Indexed OCR Text
Pages 341-360
المبحث الثاني المؤلفات الناقلة عنه تمهيد: إن جل من ألف في أحاديث الأحكام ممن جاء بعد ابن القطان، لم يستغن عن كتابه، إذ ينقل منه آراءه وأحكامه حول الأحاديث التي يتضمنها، إقراراً له على حكمه في معظمها، واعتراضاً عليه في بعضها. وكذلك من ألف في تراجم الرجال ممن بعده، لم يستغن عن آرائه وأحكامه في هذا الكتاب، إقراراً أو اعتراضاً. ١ لكن الإنصاف يقتضي أن نقول: إن ما انتقدوه عليه بالنسبة لما أقروه عليه وأخذوا فيه برأيه، هو ضئيل جداً، لا يمثل نسبة تستحق الالتفات. وهؤلاء جميعاً يختلفون في النقل عنه، ما بين مكثر ومقل، ولكنه یجمعهم جميعاً اعترافهم بقيمة الكتاب وأهميته. وأما نقولهم عنه فهي موزعة في ثنايا كتبهم في مواضعها التي تبحث فيها . ونحن هنا لا نريد إحصاء كل من نقلوا عنه، وإنما نريد أن نذكر الذين أكثروا من النقل عنه في مواطن معينة، لا في كل المواطن. وأكثر من نقل عنه بإسهاب على الإطلاق، حافظان لهما مكانتهما التي لا تنكر في السنة وعلومها. أحدهما: الحافظ أبو محمد، جمال الدين، عبد الله بن يوسف الحنفي، المعروف بالزيلعي(١) ، وقد أكثر من نقل آرائه في كتابه الموسوم بـ ((نصب الراية (١) انظر ترجمته في طبقات الحفاظ ص (٥٣٥). ٣٤١ في تخريج أحاديث الهداية)). والهداية كتاب فقهي معتمد في المذهب الحنفي، ومؤلفه هو المرغيناني، علي بن أبي بكر الفرغاني، وقد جمع فيه جل الأحاديث التي يستدل بها الفقهاء الأحناف لمسائل مذهبهم، فجاء الزيلعي فخرج في كتابه نصب الراية تلك الأحاديث، وعزاها لأصولها، وتكلم على عللها في الغالب. ومن هنا نقل آراء ابن القطان في جملة وافرة من الأحاديث، وقد بلغت النقول عنه في هذا الكتاب ثمانية عشر ومائتي نقل تقريباً، ولم يتعقبه بكلامه أو كلام غيره إلا في ثلاثة عشر موضعاً. ونحن لن نتطرق إلا لما انتقده عليه هو أو غيره، وأما ما أقره عليه فسنعطيك صفحاته إذا كنت في حاجة للاطلاع عليها مخافة التطويل الذي یورث السآمة. وثانيهما: الحافظ أبو الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، إمام الدنيا وحافظها، وقد نقل عن ابن القطان في جل كتبه: التهذيب، والفتح، واللسان، وغيرها. ولكنه أكثر من النقل عنه بغزارة في كتابه ((التهذيب))، ثم في ((تلخيص الخبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير)). وموضوع تلخيص الحبير، تتضمنه المقدمة التي قدمها أمامه بقوله : ((أما بعد، فقد وقفت على تخريج أحاديث شرح الوجيز، للإمام أبي القاسم الرافعي - شكر الله سعيه - لجماعة من المتأخرين ... وأوسعها عبارة، وأخلصها إشارة، كتاب شيخنا سراج الدين، إلا أنه أطال بالتكرار، فجاء في سبع مجلدات، فرأيته لخصه في مجلدة لطيفة، أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته، فرأيت تلخيصه في قدر ثلث حجمه، مع الالتزام بتحصيل مقاصده، فمن الله بذلك، ثم تتبعت عليه الفوائد الزوائد من تخاريج ٣٤٢ المذكورين معه، ومن تخريج أحاديث الهداية ... وأرجو الله إن تم هذا التتبع أن يكون حاوياً لجل ما يستدل به الفقهاء في مصنفاتهم في الفروع، وهذا مقصد جليل ... ))(١). ولا تخفى أهمية هذين الكتابين للمشتغلين بالتخريج، فإنهما الأصل واللباب، وعليهما المعول في هذا الباب. والآن نبدأ بالمقدم ثم المقدم، لنسطر صفحات نقولهما عن ابن القطان. أ- الحافظ الزيلعي. - الجزء الأول من نصب الراية: - الصفحات : ٤ - ٧ - ١٦ - ١٨ - ١٩ - ٢٢ - ٢٣ - ٢٧ - ٣٢ - ٣٣ - ٤١ - ٤٧ - ٦٢ - ٧٧ - ٨٥ - ٨٦ - ٩٢ -١١٣ - ١٦٠-١٦١- ١٧٨-١٧٩-١٨٧-١٩٩-٢٠٣-٢٠٥-٢٠٨-٢٢٦-٢٣١ -٢٤٣ - ٢٤٤ - ٢٤٥ - ٢٥٥ -٢٥٨ - ٢٧٤ - ٢٧٨ -٢٨٧ - ٣٠٤ - ٣٠٥ - ٣١٤ -٣٦٥ -٣٦٩ -٣٧٠ -٣٧١-٣٩٥-٣٩٦. - الجزء الثاني: - الصفحات : ٢٦ - ٧٩ - ٩٠ - ٩٤ - ١٠٤ - ١٢٠ - ١٦١ - ١٨٠ - ١٨٢ - ٢٠٤ - ٢٠٩ - ٢١٠ - ٢١٢ -٢١٥ -٢١٧ - ٢٢١ -٢٢٤ - ٢٢٨- ٢٣١ -٢٣٥ - ٢٤٠ - ٢٥٨ - ٢٧٧ - ٢٨٥ - ٢٩١ - ٢٩٩ -٣٠٠ -٣١٠ -٣٤٧ - ٣٥٢ - ٣٥٣ - ٣٥٨ - ٣٦٠- ٣٦٥ - ٣٧٠ - ٣٧١ - ٣٧٢ - ٣٧٦ - ٤١٧ - ٤٤١ - ٤٥٩ - ٤٦٢ - ٤٦٣ - ٤٩٠ - ٤٩٢. (١) تلخيص الحبير (٩/١). ٣٤٣ - الجزء الثالث : - الصفحات: ٢ - ١٧ - ٢٠ - ٥٦ - ٨٦ - ٩٣ - ٩٧ - ١٢٥ - ١٢٦ - ١٣٤ - ١٣٦ - ١٤٧ - ١٥٥- ١٦٤ ـ ١٧٠ - ١٨٠ - ١٩٠ - ١٩١ - ١٩٨ - ٢٠٠ - ٢١٨ - ٢٣٤ - ٢٥١ - ٢٦٤ - ٢٦٩ - ٢٧٩ - ٢٨٠ - ٢٨٢ -٢٨٥ -٢٨٧-٢٩٠-٣٠١-٣٠٣ - ٣٠٩ -٣١٠-٣١٩ -٣٢٧ - ٣٢٨ - ٣٣١ - ٣٣٧ - ٣٦٢ - ٣٦٤ - ٣٦٨ - ٣٦٩ - ٣٧٠ - ٣٧١ - ٣٧٣ - ٣٧٥ - ٤٠٩ - ٤١٧ - ٤٢٢ - ٤٥٤ - ٤٧٤. - الجزء الرابع: - الصفحات : ١٧ - ١٨ -٢٥ -٢٦ -٢٧ -٢٨ -٤٧ - ٥٤ - ٦٢ - ٦٩ -١٠٥-١١٧ -١١٩ -١٢١ - ١٢٥ - ١٢٨ - ١٣٧ - ١٦٧ - ١٧٧ - ١٨٢ - ١٨٣ - ١٨٣ - ١٨٦ - ١٩٠ - ١٩٠ - ١٩٠ - ١٩١ - ١٩١ - ١٩١ - ١٩٢ - ٢٠٣ - ٢١١ - ٢٢٣ - ٢٢٧ - ٢٣١ - ٢٣٣ - ٢٤١ - ٢٤٣ - ٢٤٤ - ٢٤٦ - ٢٥٢ - ٢٥٣ - ٢٩٤ -٣٠٤ _٣١٥_٣٢٠-٣٢١ -٣٢٢-٣٢٩-٣٢٩ - ٣٢٩ - ٣٣٢ - ٣٤٠ - ٣٥٢ - ٣٥٦ - ٣٧٢ - ٣٧٧ - ٣٨٠ - ٤٠٤ - ٤١١. ب - الحافظ ابن حجر، وقد نقل عنه أربعاً وتسعين مرة، في تلخيص الحبير، وتعقبه في ثلاثة عشر منها فقط . - الجزء الأول من التلخيص: - الصفحات: ١٣ - ٥٣ - ٧٩ - ٨١ - ٨٦ - ٨٦ - ٩٠ - ٩٤ - ١٠٥ - ١١٩ - ١٣٤ - ١٤٤ - ١٤٧ - ١٥١ - ١٦٥ - ١٧١ - ١٨٠ - ١٨٤ - ١٨٥ - ١٩٦ -٢٠٤ - ٢١٢ -٢١٧ -٢٣١ -٢٣٣ - ٢٧٤. ٣٤٤ - الجزء الثاني: - الصفحات : ٩ - ١٧ - ٦٥ - ٦٩ - ٨٤ - ٩٦ - ١٠٤ - ١١٠ - ١٤١ - ١٥٢ -١٥٧ - ٢٠٥ -٢١١ - ٢٧٠. - الجزء الثالث: - الصفحات: ١١ - ١٩ - ٣١ - ٣٦ - ٤٩ - ٥٤ - ٥٧ - ٦٠ - ٦٤ - ١٠١ - ١١٥ - ١٢٨ - ١٤٧ - ١٤٩ - ١٥٠ - ١٦٩ - ١٦٩ - ١٧٠ - ٢٠٧ - ٢٣٢ - ٢٤٠. - الجزء الرابع: - الصفحات: ٧ - ٨ -٨-٩ - ١١ - ١١ - ١٥ - ١٥ - ١٩ -٦٦ - ٨٢ - ٩٨ - ١٠٧ - ١٤٦ - ١٥٢ - ١٥٤- ١٦١- ٢١٢- ٠٢١٥ ٠ ۔ ٣٤٥ المبحث الثالث ما انتقد عليه من خلال هذه النقول وتحت هذا المبحث ما يلي المبحث الثالث ما انتقد عليه من خلال هذه النقول أ. انتقادات الزيلعي وغيره له من خلال نصب الراية ١ - حديث: ((فإِذا رأيتني هكذا فلا تسلم علي)). قال الزيلعي: ذكره عبد الحق من جهة البزار، ثم قال: وأبو بكر هذا - فيما أعلم - هو ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وتعقبه ابن القطان في كتابه بقوله: من أين له أنه هو، ولم يصرح في الحدیث باسمه، واسم أبيه، وجده. انتھی . قلت : - أي الزيلعي - قد جاء ذلك مصرحاً في مسند السراج ... (٦/١). ٢ - ((الصعيد الطيب وضوء المسلم ... )). وضعف ابن القطان في كتابه ((بيان الوهم والإيهام)) هذا الحديث. قال الشيخ تقي الدين في الإمام: ومن العجب كون ابن القطان لم يكتف بتصحيح الترمذي في معرفة حال عمرو بن بجدان، مع تفرده بحديث ... وأي فرق بين أن يقول: هوثقة، أو يصحح له حديثاً انفرد به. (١٤٨/١ . ١٤٩). ٣ - حديث جابر في ((إمامة جبريل)). وقال ابن القطان في كتابه: هذا الحديث يجب أن يكون مرسلاً؛ لأن جابراً لم يذكر من حدثه بذلك، وجابر لم يشهد ذلك صبيحة الإسراء، لما علم أنه أنصاري، إنما صحب بالمدينة. قال في الإمام: وهذا الإرسال غير ضار (١/ ٢٢٢ -٢٢٣). ٣٤٩ ٤ - حديث: ((هن أغلب)). قال ابن القطان في كتابه: (ومحمد بن قیس هذا لا أعرف من هو )) اهـ. ولم أجد في كتاب ابن ماجه، ومصنف ابن أبي شيبة، إلا محمد بن قيس عن أبيه. وكلام ابن القطان مبني على أنه قال: عن أمه، وقوله: ومحمد بن قيس لا أعرف من هو، وقد عرفه ابن ماجه بقوله: هو قاضي عمر بن عبد العزيز (٨٥/٢). ٥ - حديث: ((نهى عن البتيراء)). قال ابن القطان: وليس دون الدراوردي من يغمض عنه، والحديث شاذ لا يعرج عليه ما لم تعرف عدالة رواته ... اهـ. وقوله: ((ليس دون الدراوردي من يغمض عنه، فيه نظر، فإن عبد الله بن محمد بن يوسف شيخ ابن عبد البر، هو ابن الفرضي الإمام الثقة الحافظ ... )) (٢/ ١٧٢). ٦ - حديث زكاة الحلي: ((فأد زكاته نصف مثقال)). وقال ابن القطان: وروى هذا قبيصة بن عقبة، وإن كان رجلاً صالحاً، فإنه يخطئ كثيراً، وقد خالفه من أصحاب الثوري من هو أحفظ منه فوقفه ... اهـ . قال الشيخ في الإمام: ((قبيصة بن عقبة، مخرج له في الصحيحين، وقد أكثر البخاري عنه في صحيحه)) (٢/ ٣٧٣). ٧ - حديث: ((وفي البز صدقته)). قال في التنقيح: ((وأما راوي هذا الحديث فهو الجمحي، وهو صالح الحديث، وليس كما قال ابن القطان: إنه لا يعرف حاله، بل هو مشهور)) (٢/ ٣٧٧). ٣٥٠ ٨ - حديث: «هذه ثم ظهورّ الخِصرِ)). قال ابن القطان في كتابه: وابن أبي واقد لا يعرف له اسم ولا حال. اهـ. قال الشيخ في الإمام: «قد عرف اسمه من سنن سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن زيد بن أسلم ، عن واقد بن أبي واقد ... )) (٤/٣). ٩ - حديث: ((إشعار البدن)). قال ابن القطان في كتابه: وأنا أخاف أن يكون تصحف فيه الأيمن بالأيسر، وأيضاً فإنا لا نعلم ابن علية إلا الإخوة الثلاثة . اهـ. قلت: ((قد روي من غير طريق ابن علية، كما قدمناه من جهة أبي يعلى الموصلي)) (١١٦/٣). ١٠ - حديث سبيعة في نفاسها بعد ليال. وتعقبه ابن القطان في كتابه بأن سبيعة لم تروه. اهـ. وهذا وهم فاحش، فقد أخر جاه من حديثها کما قدمناه، وكذلك رواه أبو داود ، والنسائي، وابن ماجه، وليس لها في الكتب الستة غير هذا الحديث، وقد ذكره أصحاب الأطراف في مسندها، وكذلك الحميدي في الجمع بين الصحيحين ... (٢٥٧/٣ -٢٥٨). ١١ - حديث: ((إِذا بايعت فقل: لا خلابة)). وذهل ابن القطان في كتابه، فأنكر على عبد الحق حين عزاه إلى تاريخ البخاري ... وكأن ابن القطان لم يقف على تاريخ البخاري الوسط ... (٤/ ٧). ١٢ -حديث: «لا تبیعن شيئاً حتى تقبضه)). وقال صاحب التنقيح: ((وقال عبد الحق في أحكامه ـ بعد ذكر هذا الحديث -: وعبد الله بن عصمة ضعيف جداً، وتبعه على ذلك ابن القطان، ٣٥١ وكلاهما مخطئ في ذلك، وقد اشتبه عليهما عبد الله بن عصمة هذا، بالنصيبي أو غيره، ممن يسمى عبد الله بن عصمة)) (٣٣/٤). ١٣ - حديث: ((قضى بيمين وشاهد)). قال ابن القطان في كتابه: وهذا الحديث، وإن كان مسلم قد أخرجه في صحیحه، عن قيس بن سعد، عن عمرو بن دینار، عن ابن عباس-فھو یرمی بالانقطاع في موضعين ... وقال البيهقي في المعرفة: قال الطحاوي: ((لا أعلم قيس بن سعد يحدث عن عمرو بن دينار بشيء. اهـ. وهذا مدخول؛ فإن قيساً ثقة، أخرج له الشيخان في صحيحيهما ... وإذا كان الراوي ثقة، وروى حديثاً عن شيخ يحتمل سنه ولقيه، وكان غیر معروف بالتدلیس وجب قبوله)) (٩٧/٤ -٩٨). ب- انتقادات ابن حجر في تلخيص الحبير: ١ - محمد بن خالد القرشي: قال ابن القطان: لا يعرف. قلت: وثقه ابن معین، وابن حبان. (٦٥/١). ٢ - وزاد ابن القطان أن جدة رباح أيضاً لا يعرف اسمها ولا حالها. ((كذا قال، فأما هي فقد عرف اسمها من رواية الحاكم، ورواه البيهقي أيضاً مصرحاً باسمها، وأما حالها فقد ذكرت في الصحابة، وإن لم تثبت لها صحبة، فمثلها لا يسأل عن حالها))(١/ ٧٤). ٣ - وكذا قال ابن القطان، وفيه بحث. (٩٦/١). ٤ - عمر بن بجدان، وقد وثقه العجلي، وغفل ابن القطان، فقال: إنه مجهول. (١٥٤/١). ٥ - حديث: ((لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعده، فقال: إِنه سيكون ٣٥٢ بعد کم قوم سفلتهم مؤذنوهم» . فأشار ابن القطان إلى أن البزار هو المتفرد بها، وليس كذلك، فقد جزم ابن عدي بأنها من أفراد أبي حمزة، وكذا قال الخليلي، وابن عبد البر. (١/ ٢٠٧). ٦ - حديث: ((صليت خلف النبي ◌َّهُ فلما قال: ولا الضالين، قال: آمين، ومد بها صوته)). وأعله ابن القطان بحجر بن عنبس وأنه لا يعرف، وأخطأ في ذلك، بل هو ثقة معروف، قيل: وله صحبة. (١/ ٢٣٧). ٧ - حديث: ((صلاته ببطن نخلة)). أعله ابن القطان بأن أبا بكرة أسلم بعد وقوع صلاة الخوف بمدة. وهذه لیست بعلة، فإنه يكون مرسل صحابي. (٢/ ٧٥). ٨ - حديث: ((من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله، دخل الجنة)). أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب، وأنه لا يعرف، وتعقب بأنه روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات. (١٠٣/٢). ٩ - حديث: ((ماء زمزم)). ورواه العقيلي من حديث ابن المؤمل، وقال: لا يتابع عليه، وأعله ابن القطان به، وبعنعنة أبي الزبير، لكن الثانية مردودة، ففي رواية ابن ماجه التصريح بالسماع. (٢٦٨/٢). ١٠ - حديث: ((ليس لها أن تنطلق إلا بإذن زوجها)). قال ابن القطان: إنما علته الجهل بحال العباس. قلت: لم ينفرد به ... (٢/ ٢٩٠). ١١ - وزعم عبد الحق أن عبد الله بن عصمة ضعيف جداً، ولم يتعقبه ابن ٣٥٣ القطان ، بل نقل عن ابن حزم أنه قال: هو مجهول، وهو جرح مردود، فقد روى عنه ثلاثة، واحتج به النسائي. (٥/٣). ١٢ - حديث: ((ما الشيء الذي لا يحل منعه؟)) . ولأبي داود من حديث بهيسة عن أبيها ... وأعله عبد الحق وابن القطان بأنها لا تعرف ، لكن ذكرها ابن حبان وغيره في الصحابة. (٦٥/٣). ١٣ - حديث أبيّ أنه علَّم رجلاً فأهداه قوساً. وله طرق عن أبيّ. قال ابن القطان: لا يثبت منها شيء، وفيما قاله نظر. (٤ / ٢).٧ جــ انتقاداته في التهذيب، ولسان الميزان: ١ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم العبسي، أبو شيبة بن أبي بكر ابن شيبة الكوفي، إمام حافظ، معروف، روى عنه إمامان حافظان: أبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهما، ثقة. قال الحافظ: ((وأغرب ابن القطان، فزعم أنه ضعيف))(١). ٢ - أبو بكر بن أبي عاصم، روى عن عبد الجبار بن العلاء، وعنه عبد الله ابن محمد بن جعفر، قال ابن القطان: «لا أعرفه». ورد عليه العراقي بقوله: ((كذا قال، وهو إمام ثقة حافظ، مصنف لا يجهل مثله))(٢) . وأقر ابن حجر كلام شيخه، وساق ترجمة ابن أبي عاصم، التي تدل على غزارة علمه، وسعة حفظه، وشهرته بين الحفاظ . ٣ - أبو حُمة - بضم أوله، وتخفيف الميم - قال ابن القطان: ((لا أعرف حاله)). (١) التهذيب (١١٨/١). (٢) ذيل العراقي على الميزان - الممزوج مع لسان الميزان (٧/ ٣٧). ٣٥٤ قال الحافظ: ((قلت: هو يماني مشهور، اسمه محمد بن يوسف))(١)، ونسبه ابن حبان فقال: «الزبيدي، من أهل اليمن ... ربما أخطأ وأغرب، كنيته أبو يوسف، وأبو حمة لقب))(٢) . ٤ - أحمد بن الحارث الذي روى عن الصقر بن حبيب، عن علي، حديث: ((ليس في العوامل صدقة))(٣) قال ابن القطان: ((أحمد مجهول کشیخه)» . قال الحافظ: ((قلت: ذكره ابن حبان في الثقات(٤)، ويحتمل أن يكون هو الغساني، فقد ذكر ابن القطان أنه رآه في عدة نسخ من كتاب الدار قطني : أحمد بن الحارث البصري، بالباء الموحدة))(٥) اهـ. قلت: ذكره ابن حبان، وسمى شيخه ((الصقر))، وفي الأنساب للسمعاني: ((الصعق))(٦). ٥ - جابر بن كردي - بضم الكاف، وسكون الراء، ودال مهملة - الواسطي، أبو العباس البزار، ذكره ابن حبان في الثقات(٧)، وقال النسائي: ((لا بأس به))(٨)، وقال مسلمة بن القاسم: ((ثقة))، وقال النسائي في أسماء شيوخه: ((ما علمت فيه إلا خيراً))، وقال ابن القطان: ((لا يعرف))(٨). قال الحافظ: ((وهو مردود بما تقدم))، ثم حكم عليه هو بقوله: ((صدوق، لم أقف على رواية النسائي عنه))(٩). (١) لسان الميزان (٣٧/٧). (٢) الثقات (١٠٤/٩). (٣) سنن الدار قطني (١٠٣/٢)، ومصنف ابن أبي شيبة (١٣٠/٣ -١٣١). (٤) الثقات (٦/٨). (٥) لسان الميزان (١٤٩/١). (٦) الأنساب (١٧٩/٧). (٧) معرفة الثقات (٢٩٠/١). (٨) التهذيب (٣٩/٢). (٩) التقريب (١٢٣/١). ٣٥٥ ٦ - الحسن بن الحكم، عن الحسن بن أبي الحسين، عن حسین بن یزید، عن جعفر الصادق، قال ابن القطان: ((لا يعرف)). قال الحافظ: ((كذا ذكره شيخنا في الذيل، والصواب أنه الحسين - بضم أوله وزيادة التحتانية الساكنة - وشيخه هو الحسن بن الحسين العرني، وشيخ العرني الحسين بن زيد ... فكأنه وقع فيه لابن القطان تصحيف في ثلاثة أسماء متوالية))(١) ٧ - حرام بن حكيم بن خالد بن سعد الأنصاري، العنسي، الدمشقي، وثقه العجلي (٢)، ودحيم، ونقل توثيقه عن الدار قطني، وضعفه ابن حزم، وعبد الحق - تبعاً له.، قال ابن القطان: ((بل مجهول الحال)). قال الحافظ: ((وليس كما قالوا، ثقة كما قال العجلي وغيره))(٣). ٨- حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي، وثقه العجلي، وابن حبان(٤)، وصحح حديثه ابن خزيمة، والترمذي. وقال ابن القطان: ((لا يعرف حاله))(٥)، وقال ابن سعد: ((کان قليل الحديث، ولا يحتجون بحديثه))(٦) . قال الحافظ: ((صدوق))(٧). وقد خرج عن حد الجهالة بتوثيق من ذكره. ٩ - خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم، التميمي، المنقري، وثقه (١) لسان الميزان (٢/ ٢٠١ -٢٠٢). (٢) تاريخ الثقات (١١١). (٣) التهذيب (١٩٥/٢ -١٩٦). (٤) الثقات (١٦٢/٤-٢٠٩)، وتاريخ الثقات (١١١). (٥) التهذيب (٣٨٥/٢). (٦) المصدر نفسه . (٧) التقريب (١٩٤/١). ٣٥٦ النسائي ، وذكره ابن حبان في الثقات(١) . وقال ابن القطان الفاسي: ((حديثه عن جده مرسل، وإنما يروي عن أبيه عن جده)) . قال الحافظ: ((وليس كما قال، فقد جزم ابن أبي حاتم بأن زيادة من رواه عن أبيه وهم))، وقال الحافظ: (ثقة)) اهـ . قلت: ما ذكره الحافظ لم يذكره ابن أبي حاتم في الجرح، فلينظر أين قاله، ومن أين نقله الحافظ، فلم يزد ابن أبي حاتم على أن عرف به، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً(٢) . ١٠ -داود بن حماد بن فرافصة البلخي، روى عنه أبو زرعة، وأحمد بن سلمة النيسابوري، والحسن بن سفيان، قال ابن القطان: ((حاله مجهول)). وقال الحافظ: ((قلت: بل هو ثقة، فمن عادة أبي زرعة أن لا يحدث إلا عن ثقة)). ووثقه ابن حبان، وكناه أبا حاتم، ونسبه جرمياً وقال: ((كان صاحب حديث، حافظاً، يغرب))(٣) . ١١ - رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد، الغطفاني، مولاهم البصري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: ((وجهل حاله ابن حزم وابن القطان))(٤) ١٢ - ربيعة بن عتبة، ويقال: ابن عبيد، الكناني، الكوفي، وثقه ابن (١) التهذيب (١٣٨/٣)، والثقات (٢٠٩/٤)، والتقريب (٢٧٧/١). (٢) الجرح (٣٧٧/٣). (٣) لسان الميزان (٤١٦/٢). (٤) التهذيب (١٩٩/٣ -٢٠٠)، والثقات (٢٣٦/٨). ٣٥٧ معين، والعجلي، وقال الحافظ: ((صدوق))(١)، روی له أبو داود حديث: ((ومسح على رأسه حتى لم يقطر، وغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً)). قال الحافظ: ((ووهم أبو الحسن بن القطان، فزعم أن البخاري أخرج له، ولیس کذلك)). ١٣ - زكرياء بن يحيى بن داود الحافظ، أبو يحيى الساجي البصري. قال الذهبي: «ما علمت فيه جرحاً أصلاً)). وقال أبو الحسن بن القطان: ((مختلف فيه في الحديث، وثقه قوم ، وضعفه آخرون)»(٢) . قال الحافظ: ((ولا يغتر أحد بقول ابن القطان، فقد جازف بهذه المقالة))(٣). قلت: قال ابن أبي حاتم عنه: ((كان ثقة يعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسان في الرجال واختلاف العلماء، وأحكام القرآن)) (٤) ، وقال مسلمة بن القاسم: ((بصري ثقة))(٥) . ١٤ - سعيد بن حيان التيمي من تيم الرباب، الكوفي، لم يرو عنه إلا ابنه أبو حيان التيمي، وذكره ابن حبان في ثقاته، وزاد في الرواة عنه: الحارث بن سويد(٦)، في التهذيب أنه يروي عن الحارث لا أن الحارث يروي عنه(٧)، ووثقه العجلي(٨) . قال الحافظ: ((ولم يقف ابن القطان على توثيق العجلي، فزعم أنه (١) التهذيب (٢٢٤/٣)، ومعرفة الثقات (٣٥٨/١)، والتقريب (٢٤٧/١). (٢) ميزان الاعتدال (٧٩/٢). (٣) لسان الميزان (٤٨٨/٢). (٤) الجرح والتعديل (٦٠١/٣). (٥) لسان الميزان (٤٨٨/٢). (٦) الثقات لابن حبان (٤/ ٢٨٠). (٧) التهذيب (١٧/٤ -١٨). (٨) تاريخ الثقات (١٨٣). ٣٥٨ مجهول)) . ١٥ - سلمة بن الأزرق الحجازي، قال ابن القطان: «لا يعرف حاله، ولا أعرف أحداً من المصنفين في كتب الرجال ذكره)). قال الحافظ: ((أظن أنه والد سعيد بن سلمة، راوي حديث ((القلتين)))(١). اهـ. قلت: سعيد بن سلمة لم يرو حديث القلتين، وإنما روى حديث البحر : ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته))، وأما أسانيد حديث القلتين، فلا ذكر فيها لسعيد ابن سلمة أبداً. ١٦ - سلمى أم رافع مولاة النبي تَّه، ويقال فيها: مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي زوجة أبي رافع. قال الحافظ: ((جزم ابن القطان بأن سلمى مولاة صفية، هي والدة أبي رافع لا زوجته، وأن سلمى زوجة أبي رافع، مولاة النبي تَّه ، وأورد لابن السكن من طريق جارية بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع عن جدته سلمى، وكانت خادماً للنبي لتَّ ... وأما زوجته فذكر ابن أبي خيثمة أنها شهدت خیبر، وولدت لأبي رافع ابنه عبد الله وغيره)). قال الحافظ: ((والذي يظهر لي، أن الشبهة دخلت على ابن القطان من ظنه أن عبيد الله بن أبي رافع، الذي روى عنه جارية بن محمد، هو الكبير، وليس كذلك، بل هو الصغير، وهو عبيد الله بن علي بن أبي رافع، نسب إلى جده، فعلى هذا، فجدته سلمى، هي أم رافع زوج أبي رافع، فلا يعرف اسمه ... ولا صحبته، وهذا من المواضع الدقيقة، والعلل الخفية التي ادخرها الله تعالى للمتأخر، لا إله إلا هو، ما أكثر مواهبه، ولا نحصي ثناء عليه لا إله إلا هو))(٢) . (١) التهذيب (١٢٤/٤). (٢) التهذيب(٤٥٤/١٢-٤٥٥). ٣٥٩ ١٧ - صدقة بن عبيد، عن عمرو بن عبد الجبار، قال ابن القطان : ((لا يعرف)). قال الحافظ: ((وقد انقلب عليه، وإنما هو عبيد بن صدقة، ولا بأس به))(١) . اهـ. وقد ذكره العقيلي على الصواب كما قال الحافظ، وأورد له حديث: ((أميران، وليسا بأميرين، الرجل يتبع الجنازة، فلا ينصرف حتى يستأذن، والمرأة تكون مع القوم فتحيض فلا ينفروا حتى تطهر)) (٢). ١٨ - العباس بن محمد بن مجاشع، قال ابن القطان: ((لا يعرف، وحديثه في الحج من سنن الدارقطني)) (٣). قال الحافظ: ((قد تبعه أحمد بن محمد الأزرق، كما رواه البيهقي من طريقه)) (٤). ١٩ - عبد الله بن محمد بن يوسف، شيخ ابن عبد البر الحافظ. قال الحافظ: ((جهله ابن القطان، وهو عجيب، فهو أبو الوليد بن الفرضي، الحافظ الكبير المشهور، وليس ممن يجهله مثله))(٥). ٢٠ - العلاء بن عتبة اليحصبي، أبو محمد الحمصي، وثقه یحیی بن معين(٦). (١) لسان الميزان (١٨٦/٣). (٢) الضعفاء الكبير (٢٨٧/٣). (٣) حديث ابن عمر مرفوعاً في امرأة لها زوج ولها مال، ولا يأذن لها في الحج، ليس لها أن تنطلق إلا بإذنه. (٢/ ٢٢٣). (٤) لسان الميزان (٢٤٥/٣)، والسنن الكبرى للبيهقي (٢٢٣/٥). (٥) لسان الميزان (٣٥٥/٣). (٦) الثقات لابن شاهين (١٧٤). ٣٦٠