Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
مقدمة إعلاء السنن
يقول: "من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام"، مات بالرى سنة ٤٤٥، ودفن
بقرب الفقیه محمد بن الحسن الشيبانی اهـ (١٥٧:١).
قلت: فالله يسامحه ويعفو عما فرط منه من الزيغ فى العقائد ببركة حبه الحديث
النبوى.
٩٣- إسماعيل بن على بن عبد الله الحاكم الناصحى أبو الحسن بن أبى سعيد.
حدث عن عبد الله بن يوسف، وأبى سعيد الصيرفى، وغيرهما، ذكره عبد الغافر فى
السياق وقال: رجل معروف من أصحاب أبى حنيفة، وحدث، مات سنة ٤٨٦، كذا فى
"الجواهر" (١٥٧:١).
٩٤- إسماعيل بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو سعيد الحجاجى حدث عن أبى
سعيد الصيرفى، وأبى القاسم السراج، وسمع الحافظ عبد الغافر الفارسى، وسمع منه
الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى ذكره (أى عبد الغافر) أبو الحسن فى
السياق، فقال: "شيخ معروف من فضلاء أصحاب أبى حنيفة رحمه الله تعالى. كثير
الحديث مشهور به" وذكره أبو الفضل المقدسى فى أنسابه، فقال: "فقيه على مذهب أبى
حنيفة رحمه الله، لا أعلم أنى رأيت حنفيا أحسن طريقا منه". وكذا قال السمعانى فى
"الأنساب"، مات سنة ٤٧٩ اهـ. من "الجواهر" (٥٩:١).
قلت: ورأيت فى الأنساب: سمع عبيد الله بن محمد بن أسد، وأبا بكر بن بیری،
وأبا عبد الله بن مهدى، وابن دينار. وكان ثقة. قاله الأمير ابن ماكولا .
٩٥- إسماعيل بن محمد بن الحسن الحسينى السيد أبو إبراهيم. كتب عنه
أحمد بن محمد الحليمى إملاء من أقران أبى اليسر وأبى المعين رحمهم الله تعالى اهـ.
من "الجواهر" (١٦٠:١).
نادرة:
اعلم أنى لم أذكر هذا السيد فى المحدثين عمدا، بل كنت عزمت على ترك ذكره

١٦٢
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
لما رأيت القرشى لم يذكر ترجمته على وجه التفصيل، ولكن القلم جرى بذكره ولم أقدر
على تركه، وهذا كرامة من هذا السيد الجليل رحمه الله تعالى.
٩٦- إسماعيل بن محمد بن الحسن أبو الفضل الكرابيسى الحاكم. ذكره (عبد
الغافر) فى سياق نيسابور، فقال: شيخ معروف من الحنفية، سمع من الخفاف وطبقته.
أخبرنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم مات سنة ٤٦١ اهـ. من "الجواهر"
(١٦٠:١).
٩٧- إسماعيل شمس الدين الكورانى. ذكره فى الفوائد البهية، ونقل عن المولى
محمد بن أدمغان أنه أثنى عليه وقال: "رجل فاضل كامل فقيه محدث بارع فى العلوم".
وعرضه على السلطان مراد خان الغازى فأكرمه غاية الإكرام، وأعطاه مدرسة جده بمدينة
بروسا، ثم جعله معلما لولده، وقلده منصب الفتوى. وصنف فى أيامه تفسير القرآن الكريم
وسماه "غاية الأمانى" وشرح صحيح البخارى وسماه "الكوثر الجارى على رياض
البخارى" رد فى كثير من المواضع على الكرمانى وابن حجر، وبين مشكل اللغات،
وضبط أسماء الرواة فى موضع الالتباس. وفرغ منه سنة ٨٧٤. ذكره صاحب الشقائق
النعمانية فى علماء الدولة العثمانية، وقال: كان عارفا بعلم الأصول. قرأ ببلاده، ثم ارتحل
إلى القاهرة وقرأ هناك القراءات، والحديث، والتفسير، وأجاز له علمائها منهم (الحافظ)
ابن حجر اهـ (٢٤٫٢٣).
٩٨- إسماعيل بن هبة الله بن محمد أبو صالح عرف "بابن العديم" من بيت
کبیر مشهور. ولد بحلب وسمع بها من جده أبی غانم محمد، وقدم مصر وحدث بها بجزء
أبى على الكندى بسماعه من الحسين بن مصرى مات سنة ٦٩٤ اهـ. من "الجواهر"
(١٦٠:١).
٩٩- إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول أبو محسن التنوخى الأنبارى
حدث ببغداد عن جماعة منهم أحمد بن حنبل وبهلول بن إسحاق، وكان حافظا للقرآن
عالما بأنساب اليمن كثير الحديث ثقة، ذكره الخطيب. مات سنة ٣٣١ اهـ. من
"الجواهر" (١٦١:١).

١٦٣
مقدمة إعلاء السنن
١٠٠- إسماعيل بن النسفى الكندى أبو الفضل وأبو عبد الرحمن الكوفى قاضى
مصر. وهو أول من ولى قضاء مصر على مذهب أبى حنيفة، ولم يكن أهل مصر يعرفون
مذهبه. قال أبو سعيد بن يونس: روى عنه أهل مصر عبد الله بن وهب، وسعد بن سابق،
وسعيد ابن أبى مريم، وأبو صالح الجرجانى. ولى من قضاء مصر من قبل المهدى سنة أربع
وستين ومائة. وقال ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر: حدثنا على بن أحمد حدثنا
أحمد بن سعيد ابن أبى مريم سمعت عمى يقول: قدم علينا إسماعيل النسفى الكوفى
قاضيا بعد ابن لهيعة، وكان من خير قضاتنا، وكان يذهب إلى قول أبى حنيفة، وكان
مذهبه إبطال(١) الأحباس (أى الأوقاف، فتقل أمره على أهل مصر وشق، فكتب الليث
بن سعد إلى المهدى فى أمره وقال: "إنا لم تنكر عليه شيئا فى مال ولا دين غير أنه أحدث
أحكاما لا نعرفها ببلدنا" فعزله سنة سبع وستين اهـ. من "الجواهر" (١٦١:١). وذكر
السيوطى فى "حسن المحاضرة" فى قضاة مصر، وقال: ثم (بعد ابن لهيعة) ولى إسماعيل
بن سميع الكوفى، وكان محمودا عند أهل البلد إلا أنه كان يذهب إلى قول أبى
حنيفة ولم يكن أهل البلد يعرفونه اهـ (١٦١:١).
قلت: وفى "تهذيب التهذيب": إسماعيل بن سميع الحنفى أبو محمد الكوفى بياع
السابرى روى عن أنس، ومالك بن عمير الحنفى، وأبى رزين، ومسلم البطين وغيرهم،
وعنه شعبة، والثورى، وإسرائيل، وأبو إسحاق الفزارى، وحفص بن غياث، وجماعة. قال
القطان: "لم يكن به بأس فى الحديث". وقال أحمد: "ثقة". وقال ابن معين فى رواية:
"ثقة مأمون". وقال مرة: "ثقة". وقال أبو حاتم: "صدوق صالح". وقال النسائى: "ليس
به بأس". أخرج له مسلم وأبو داود والنسائى، وقال ابن نمير والعجلى: "ثقة". وقال
سعد: "كان ثقة إن شاء الله تعالى". وقال البخارى: أما فى الحديث فلم يكن به بأس اهـ.
وتكلم فيه آخرون لرأيه، كان يذهب إلى شىء من رأى الخوارج اهـ ملخصا
(١) لعلهُ كان يذهب فى الوقف إلى قول أبى حنيفة، فهو عنده حبس العين على حكم ملك الواقف والتصدق
بالمنفعة، ولو رجع عنه حال حياته جاز مع الكراهة، ويورث عنه، ولا يلزم إلا بأن يحكم به القاضى أو يخرجه
مخرج الوصية. وعندهما يلزم بدون ذلك، وهو قول عامة الفقهاء، وهو الصحيح. ثم عند أبى يوسف يصير وقفا
بمجرد القول لأنه كالإعتاق عنده، وعليه الفتوى. وقال محمد: لا، إلا بأربعة شروط ذكرها فى الدر (٣: ٥٥٣).

عود
١٦٤
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
(٣٠٦٫٣٠٥:١).
قلت: قد تقدم إسماعيل بن سبيع الكوفى بياع السابرى، وقد فرق القرشى بينه
وبين إسماعيل النسفى قاضى مصر، ولكن السيوطى سمى الذى تولى قضاء مصر
إسماعيل بن سميع بالميم بعد السين، فلعله هو بياع السابرى أيضا دون ابن سبيع بالباء
الموحدة بعد السين. وهو إما رجل آخر اشتبه على القرشى بابن سميع (بالميم بعد
السين)، أو هما واحد ووقع فى اسمه التصحيف من الكتاب، ويحتمل أن يكون
إسماعيل بن سميع اثنان، أحدهما بياع السابرى وهو لم يتول القضاء بمصر، والثانى
النسفى الكوفى قاضى مصر. والله تعالى أعلم.
١٠١- أشرف من سعيد أبو أيوب أحد أصحاب أبى يوسف، وأحد من نففه عليه.
سمع منه، ومن إسماعيل بن عياش، وسلام بن سليم الكوفى فى اخرين. وروى عنه مجــ
ابن الحسن البخارى وغيره اهـ من الجواهر (١٦٢:١)
١٠٢- أيوب بن أبى بكر بن إبراهيم النحاس الحلبى الإمام العلامة. ولد بحد ،،
وسمع مكة من ابن الحمیری، وباساهرة من یوسف السادی، وببغداد من ابن اخرن
ودرس وأفتى وحدث. مات سنة ٦٩٩ اهـ. من الجواهر (١٦٣:١). وزاد فى "الفوائد":
إمام عالم مفسر محدث فقيه انتهت إليه رئاسة المذهب فى زمانه، سمع الحديث بمكة،
والقاهرة، وبغداد، قرأ عليه على بن أحمد قاضى القضاة الطرسوسي، ويوسف بن محمد
ابن يعقوب النحاس الحلیی ص ٥٦
(حرف الباء)
١٠٣- بشر بن القاسم بن حماد بن عبد ربه أبو سهل الهروى النيسابورى. سمع
مالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وشريك بن عبد الله القاضى، وحماد بن
زيد. روى عنه أيوب بن الحسن (الزاهد الفقيه الحنفى الذى مر ذكره فى ترجمة إبراهيم بن

١٦٥
مقدمة إعلاء السنن
محمد بن سفيان راوى صحيح مسلم) وبنوه الثلاثة سهل والحسن والحسين وهم قضاة
أصحاب أبى حنيفة بنيسابور. ذكره الحاكم فى "تاريخه"، وقال: مات سنة ٢١٥ اهـ. من
"الجواهر" (١: ١٦٦).
١٠٤- بشر بن الوليد بن خالد بن وليد الكندى القاضى أحد أعلام المسلمين
وأحد المشاهير. قال الحافظ فى اللسان: سمع عبد الرحمن ابن الغسيل، ومالك بن
أنس، وتفقه بأبى يوسف. كان واسع الفقه، متعبدة ورده فى اليوم والليلة ومائتا ركعة،
كان يلزمها بعد ما فلج وشاخ. سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول: "القرآن مخلوق" فأمر
به المعتصم أن يحبس فى منزله، فلما ولى المتوكل أطلقه. قال صالح بن محمد جزرة:
"هو صدوق". وروى السلمى عن الدارقطنى: "وذكره ابن أبى حاتم فلم يذكر فيه
جرحا، وقال مسلمة: ثقة، وكان ممن امتحن. وكان أحمد يثنى عليه. مات سنة ٢٣٨.
روى عنه البغوى، وأبو الوليد، وحامد بن شعيب. ولى قضاء مدينة المنصور إلى سنة
ثلاث عشرة ومائتين اهـ. ملخضا (٣٥:٢).
زاد فى "الجواهر": هو أحد أصحاب أبى يوسف خاصة. كان متحاملا على محمد
ابن الحسن منحرفا عنه، وكان الحسن بن مالك ينهاه عن ذلك، ويقول له: "قد عمل
محمد بن الحسن هذه الكتب فاعمل أنت مسألة واحدة" . كان جميل المذهب حسن
الطريقة صالحا دينا عابدا. حمل الناس عنه من الفقه والنوادر والمسائل ما لا يمكن
جمعها كثرة، وكان متقدما عند أبى يوسف. روى عنه كتبه وأماليه (وروى الخطيب
بإسناده إلى بشر بن الوليد كما فى جامع المسانيد ٤١٨:٢) قال بشر: كنا نكون عند
سفيان بن عيينة فإذا وردت علينا مسألة مشكلة يقول: "ها هنا أحد من أصحاب أبى
حنيفة؟" فيقال: "بشر". فيقول: "أجب فيها"، فأجيب. فيقول: "التسليم للفقهاء
سلامة فى الدين". سمع حماد بن زيد، ومالكا، وغيرهما. روى عنه أحمد بن على
الأنبارى، وأبو يعلى الحافظ الموصلى اهـ (١٦٧:١)، قلت: وروى له الدارقطنى والبيهقى
فى سننيهما أيضا كما أحفظ. والله أعلم.
١٠٥- بشر بن يزيد أبى الأزهر النيسابورى كنيته أبو سهل. سمع ابن المبارك،

١٦٦
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
وابن عيينة، وأبا يوسف القاضى، وتفقه عليه، وسمع ابن وهب، وآخرين. روى عنه
الإمام على بن المدينى، ومحمد بن يحيى الذهلى الحافظ، ذكره الحاكم فى تاريخ
نيسابور. فقال: من أعيان الفقهاء الكوفيين. مات سنة ٢١٣. له ذكر فى أول البدائع اهـ
من "الجواهر" (١٦٨:١).
قلت: وذكره الحافظ فى "اللسان"، فقال: يروى عن شريك، وابن المبارك، وأبى
الأحوص، روى عنه أبو حاتم، ويحيى بن عبدك. قال أبو زرعة: "صدوق" (١: ٣٦).
١٠٦- بكار بن قتيبة بن أسد من ولد أبى بكرة الصحابى الثقفى قاضى مصر أبو
بكرة. تفقه بالبصرة على هلال بن يحيى بن مسلم المعروف بـ "هلال الرأى" الذى هو من
أصحاب أبى يوسف وزفر بن الهذيل. وسمع أيضا أبا داود الطيالسى، ويزيد بن هارون.
وأحيا علم البصريين بمصر، فحدث عن عبد الصمد بن الوارث، وصفوان بن عيسى
الزهرى، وموئل بن إسماعيل. روى عنه الطحاوى فأكثر، وبه انتفع وتخرج. وروى عنه
أيضا أبو عوانة فى صحيحه، وأبو بكر بن خزيمة إمام الأئمة. قال الطحاوى فى تاريخه
الكبير: ما تعرض أحد لبكار فأفلح، ولما تحيل المعتمد من أخيه الموفق وكاتب فيه ابن
طولون بمصر فاتفقا عليه فجمع ابن طولون القضاة والأعيان، وطلب خلعه، فخلعوه إلا
القاضى بكار بن قتيبة، فقال له (ابن طولون): "غرك قول الناس فيك: ما فى الدنيا مثل
بكار" . مات سنة ٢٧٠ . وقبره مشهور يزار ويتبرك به اهـ. من الجواهر (١٧١:١).
قلت: ذكره السيوطى فى حسن المحاضرة فى فقهاء الحنفية، وقال: روى عنه أبو
عوانة فى صحيحه، وابن خزيمة، ولاه المتوكل القضاء بمصر، وله أخبار فى العدل، والعفة،
والنزاهة، والورع، وتصانيف فى الشروط والوثائق، والرد على الشافعى فيما نقضه على
أبى حنيفة اهـ (١٩٧:١).
وقال الحاكم فى "المستدرك" بعد ما أخرج له حديثا وصححه ما على شرط
الشيخين: "إن أبا بكرة (بكار بن قتيبة) ثقة مأمون اهـ". وأقره عليه الذهبى فى تلخيصه
(١٦٠:١). وأخرج له فى المستدرك غير ما حدث.
١٠٧- بكر بن محمد بن على بن الفضل من ولد جابر بن عبد الله الصحابى

١٦٧
مقدمة إعلاء السنن
الأنصارى الزرتجرى أبو الفضائل الملقب "بشمس الأئمة" من أهل بخارى. كان يضرب
به المثل فى حفظ مذهب أبى حنيفة، وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وكان أهل
بلده يسمونه "أبا حنيفة الأصغر" ، أملأ وحدث، سمع أباه شيخه الحلوانى، وكانت عنده
كتب عالية ما وقعت إلينا إلا من روايته، فمن جملتها "الجامع الصحيح" للبخارى
بروايته عن أبى سهل أحمد بن على الأبيوردى عن أبى إسماعيل بن أحمد الكشانى عن
الفربرى عن البخارى، ذكره السمعانى فى مشيخته، وقال: كتب إلى الإجازة سنة ٥٠٨.
وروى لى عنه جماعة كثيرة بخراسان وما وراء النهر. مات سنة ٥١٢. كذا فى "الجواهر"
(١٧٢:١).
قلت: ذكره السمعانى فى الأنساب، قال: إمام فاضل عارف بروايات أبى حنيفة.
حافظ إمام مرجوع إليه فى الفتاوى والوقائع. عمر العمر الطويل حتى انتشر عنه العلم،
وحدث بالكثير وأملى، وسمعوا منه. سمع أستاذه الشمس الحلوانى، وأبا سهل أحمد
بن على الأبيوردى، وأبا حفص عمر بن منصور الحافظ، وأبا مسعود أحمد بن محمد بن
عبد الله البجلى الحافظ، وأبا القاسم ميمون بن على بن ميمون الميمونى، وأبا عبد الله
إبراهيم بن على الطبرى، وأبا يعقوب يوسف بن منصور الحافظ، وأبا عمرو محمد بن
عبد العزيز القنطرى، وغيرهم. وتفرد فى وقته بالرواية عن أكثر من ذكرناهم من الشيوخ.
كتب لى الإجازة بجميع مسموعاته. حصل ذلك أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد
الدقاق الحافظ. روى لنا عنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الحليمى، وأبو
حفص عمر بن محمد بن طاهر الفرغانى وأبو عبد الله محمد بن يعقوب الكاسانى،
وجماعة كثيرة سواهم اهـ (٢٨٤).
١٠٨- بهلول بن حسان بن سنان، تقدم ابنه إسحاق بن بهلول. سمع ببغداد،
والبصرة، والكوفة، ومكة، والمدينة، وحدث عن شعبة، وحماد، ومالك، وسفيان. قال
الخطيب بسنده: كان قد طلب الأخبار واللغة والشعر وأيام الناس وعلوم العرب، ثم
طلب الحديث والفقه والسير وأكثر من ذلك ثم تزهد إلى أن مات بالأنبار سنة ٢٠٤ هـ اهـ.
من "الجواهر" (١٧٤:١).

١٦٨
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
١٠٩- بيرم بن على بن نوستكين أبو السرور فقيه محدث. روى عن الضياء
(المقدسى الحافظ) وابن عساكر (الحافظ) وغيره، سمع منه الحافظ الرشيد (محدث
مصر) ، وقال: وأجاز لى جميع ما يرويه. أنبأنى جماعة عن الحافظ الرشيد عنه. توفى سنة
٦٢٠ اهـ. من "الجواهر" (١٧٤:١).
(حرف الجيم)
١١٠ - جبارة بن المفلس الحمانى الكوفى. ذكره القرشى فى "الجواهر"، وعده من
الحنفية، وقال: روى عنه ابن ماجة وتكلموا فيه مات سنة ٢٤١ اهـ (٢٧٧:١).
قلت: وفى التهذيب: عن ابن نمير "صدوق". وقال أبو حاتم: "هو على يدى
عدل، هو مثل القاسم ابن أبى شيبة" وقال ابن عدى فى بعض حديثه: "ما لا يتابعه عليه
أحد غير أنه كان لا يعتمد الكذب". وقال قاسم بن مسلمة: "روى عنه من أهل بلدنا
بقى بن مخلد، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى". وقال صالح جزرة: " كان رجلا صالحا".
وسئل عنه محمد بن عبيد، فقال: "جبارة عندى أحلى وأوثق": وقال: سمعت عثمان
ابن أبى شيبة يقول: "جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا". قال: "وأمرنى الأثرم بالكتابة
عنه فسمعت معه علیه بانتخابه اهـ" (٥٨:١، ٥٩). وضعفه آخرون.
وجريد بن عبد الحميد بن قرط تقدم.
١١١- جعفر بن طرخان الأستر أبادى أبو محمد من أجلاء فقهاء أصحاب أبى
حنيفة، روى عن أبى نعيم الفضل بن دكين، روى عنه ابنه محمد بن جعفر، ذكره
الإدريسى، وقال: "كان ثقة فى الحديث، وله تصانيف فيه" رحمه الله اهـ من "الجواهر"
(١ :١٧٩).
١١٢- جعفر بن عبد الله بن محمد الدامغانى من البيت المشهور بالعدالة والعلم
والرواية. كان شيخا نبيلا جليلا محمود السيرة مرضى الطريقة، سمع الحديث الكثير

١٦٩
مقدمة إعلاء السنن
من أبى الخطابى محفوظ بن أحمد الكلوذانى، وأبى زكريا بن مندة الإصبهانى، وحدث
بالكثير، وكان صدوقا. قال ابن النجار: روى لنا عنه ابن أبى الأخضر، وأبو العباس ابن
البندنيجى مات سنة ٥٦٨ ١هـ. من "الجواهر" (١٨٩:١).
١١٣- جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر أبو العباس النسفى
المستغفرى خطيب بالنسف. كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا حافظا، لم يكن بما وراء
النهر فى عصره مثله، وله تصانيف أحسن فيها. سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار
الحافظ، روى عنه أبو منصور السمعانى. مات ٤٣٢. كذا فى "الجواهر" (١٨٠:١). وفى
الفوائد نقلا عن السمعانى: كان محدثا مكثرا صدوقا يرجع إلى فهم ومعرفة وإتقان،
جمع الجموع وصنف التصانيف وأحسن فيها وكان قد رحل إلى خراسان وأقام بمرو
وسرخس مدة، سمع جماعة کثیرة، وروى عنه جمع کثیر لا يحصون. لم يكن بما وراء
النهر فى عصره من يجرى مجراه فى الجمع والتصنيف وفهم الحديث اهـ (٢٨).
قلت: وذكره الذهبى فى الحفاظ، وقال: الحافظ العلامة المحدث أبو العباس جعفر
ابن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر صاحب التصانيف وكان صدوقا فی نفسه،
لكنه يروى الموضوعات فى الأبواب ولا يوهيها. (قلت: لم يسلم من ذلك كثير من
الحفاظ كابن ماجة والحاكم، كما هو معلوم، وجرح العينى بذلك الدارقطنى أيضا، كما .
ذكرته فى غير هذا الموضع)). له كتاب معرفة الصحابة، وكتاب تاريخ نسف، وتاريخ
كش، وكتاب الدعوات، وكتاب المنامات، وكتاب الخطب النبوية، وكتاب دلائل
النبوة، وكتاب فضائل القرآن، وكتاب الشمائل. وذكر الذهبى بإسناده عنه سمعت ابن
مندة الحافظ يقول: "إذا وجدت فى إسناد زاهدا فاغسل يدك من هذا الحديث"
(٢٨٤,٢٨٣:٣) .
١١٤ - جلال بن أحمد بن يوسف التيربتى المعروف "بالتبانى" جلال الدين ..
ذكره الحافظ ابن حجر فى الدرر (الكامنة)، قال: وقدم القاهرة قبل الخمسين، وسمع
البخارى من العلاء التركمانى، وأخذ عنه، وعن القوام الإتقانى. وبرع فى الفنون مع
الدين والخير. شرح المشارق، وصنف منع تعدد الجمعة، ومختصر شرح البخارى

١٧٠
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
المغلطائى، وغير ذلك. وكان حسن العقيدة محبا فى السنة. انتهت إليه رياسة الحنفية فى
زمانه، وعرض عليه القضاء مرارا فأصر على الامتناع اهـ. من بغية الوعاة (٢١٣:١).
١١٥- الجنيد بن محمد بن المظفر الطالكانى الغزنوى أبو بكر من أهل سرخس.
سمع نيسابور أبا بكر بن عبد الغفار السيروى، وبسرخس ناصر بن محمد العياضى. قال
أبو سعد: ورد بغداد حاجا على كبر السن وسمع بها من أبى السعادات أحمد بن محمد
بن عبد الواحد المتوكلى، سمع منه (أبو سعد السمعانى) بسرخس، أورده القفطى فى
تاريخ النحاة، فقال: "له معرفة بالحديث واللغة". مات سنة ٥٤٠، كذا فى الجواهر
(١: ١٨١).
(حرف الحاء المهملة)
١١٦ - حبان بن على أبو على، وقيل: أبو عبد الله من أصحاب الإمام، وهو أخو
مندل ويأتى. قال الصيمرى: " كلاهما من أصحاب أبى حنيفة رحمه الله اهـ". من
الجواهر (١٨٤:١). روى له ابن ماجة. وذكره المزى فى الرواة عن الإمام، كما فى الصحيفة
للسیوطی ص١١ .
وقال الحافظ فى "التهذيب": روى عن الأعمش، وسهل بن أبى صالح، وابن
عجلان، وليث بن أبى سليم، وعقيل بن خالد الإيلى، وعبد الملك بن عمير، ويونس بن
يزيد، وغيرهم. وعنه ابن المبارك، وأبو الوليد الطيالسى، وأبو الربيع الزهرانى، ولوين.
وقال ابن خراش: قال يحيى بن معين: "حبان ومندل صدوقان". وقال الدورقى عنه:
"ليس بهما بأس" وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به". وقال ابن عدى: "له
أحاديث صالحة، وعامة أحاديثه إفرادات وغرائب، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب".
وقال الخطيب: " كان صالحا دينا". وقال حجر بن عبد الجبار بن وائل: "ما رأيت فقيها
بالكوفة أفضل منه". وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: "كان يتشيع". وقال العجلى:
" كوفى صدوق" وفى موضع آخر: " كان وجها من وجهاء الكوفة، وكان فقيها اهـ"
ملخصا. وتكلم فيه آخرون (١٧٤,١٧٣:٢).

٠١٧١
مقدمة إعلاء السنن
١١٧ - الحسن بن أحمد الرفيل أبو محمد عرف "بابن المسلمة". حدث عن
محمد بن المظفر. قال الخطيب: كتب عنه بعض أصحابنا، وكان صدوقا مات سنة
٤٣٠، كذا فى "الجواهر" (١٨٩:١).
١١٨- الحسن بن أحمد بن مالك أبو عبد الله الزعفرانى. كان إماما ثقة، رتب
الجامع الصغير لمحمد بن الحسن ترتيبا حسنا، وميز خواص مسائل محمد عما رواه عن
أبى يوسف وجعله مبوبا، وله كتاب الأضاحى اهـ. من الفوائد (٢٨).
١١٩- الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان قاضى القضاة حسام الدين
الرازى. كان إماما علامة كاملا فاضلا، له اليد الطولى فى الحديث والتفسير. ذكره
السيوطى فى حسن المحاضرة، وقال: كان إماما علامة كثير الفضائل، ولى قضاء الحنفية
بالديار المصرية، وقضاء الشام. مات فى وقعة التتار سنة ٦٦٩ اهـ. من الفوائد (٢٨).
١٢٠ - الحسن بن أيوب أبو على الرمجارى النيسابورى. تفقه عند أبى يوسف
القاضى، وسمع هشيما، وابن عيينة، ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور، وقال: شيخ قديم
من قدمائنا من أصحاب أبى حنيفة. كان رحلته إلى أبى يوسف القاضى مع بشر بن
أبى الأزهر القاضى وأقرانهما. قرأت بخط أبى عمر والمستملى: "حدثنا حسام حدثنا
الحسن بن أيوب الفقيه ثقة من أهل العلم، وكان ينزل رمجار" اهـ. من الجواهر
(١٩٠:١). وأخرج الحاكم عنه.
١٢١ - الحسن بن بشر بن القاسم أبو على النيسابورى. تفقه على الحسن بن زياد
اللؤلؤى، ووصل إلى ابن عيينة ووكيع وغيرهما، وسمع بمصر من عبد الله بن صالح
كاتب الليث. مات سنة ٢٤٤. كذا فى الجواهر (١٩١:١).
١٢٢ - الحسن بن بندار أبو على الأستر أبادى. ذكره الإدريسى فى تاريخ أستر أباد.
وقال: "كان فاضلا ورعا ثقة من أصحاب أهل الرأى. يروى عن الحسين بن الحسن
المروزى وغيره". مات سنة ٢٩٢ اهـ من الجواهر (١: ١٩١).
١٢٣- الحسن بن أبى الحسن أبو محمد الأندقى، سبط الإمام عبد الكريم الأندقى،

١٧٢
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
قال السمعانى: يقال: هو من بيت العلم والزهد والورع، شيخ الوقت، من كبار مشايخ
ما وراء النهر، صاحب الطريقة الحسنة. مات سنة ٥٥٢ اهـ. من الجواهر (١: ١٩١).
١٢٤ - الحسن بن زياد اللؤلؤى الكوفى صاحب أبى حنيفة. ذكره السمعانى فى
"الأنساب"، وقال: ولى القضاء، وكان حافظا لرواية أبى حنيفة. وكان إذا جلس ليحكم
ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم فى ذلك، فإذا قام عن مجلس القضاء
عاد إلى ما كان عليه من الحفظ، فبعث إليه البكالى وقال: "ويحك إنك لم توفق للقضاء
وأرجو أن يكون هذه خيرة أرادها الله لك فاستعف". فاستعفى واستراح، وكان يقول:
"كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء". وكان أحمد
بن عبد الحميد الحافظ يقول: "ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب
مأخذا، ولا أسهل جانبا". مات سنة ٢٠٤ اهـ (٤٩٧).
قلت: وتكلم فيه المحدثون وجرحوه، وقال الحافظ فى اللسان بعد ذكر أقوال
الجارحين: ومع ذلك كله أخرج له أبو عوانة فى مستخرجه، والحاكم فى "مستدركه".
وقال مسلمة بن قاسم: " كان ثقة رحمه الله تعالى اهـ" (٢٠٩:٢). وقال يحيى بن آدم
(شيخ البخارى): "ما رأيت أفقه من الحسن بن زيادة، وكان محبا للسنة واتباعها، حتى
لقد كان يكسو مماليكه كما كان يكسو نفسه، اتباعا لقول رسول الله مرّزلي: "ألبسوهم مما
تلبسون اهـ". من الجواهر (١٩٣:١). وفى الفوائد نقلا عن طبقات القارئ: قد عد
الحسن بن زياد ممن جدد لهذه الأمة دينها على رأس مائتين، كذا فى مختصر غريب
أحاديث الكتب الستة لابن الأثير اهـ (٢٨).
١٢٥- الحسن بن صالح بن صالح بن حى أبو عبد الله الهمدانى الكوفى الفقيه
العابد. ذكره الذهبى فى الحفاظ ووصفه بالإمام القدوة. حدث عن سلمة بن کھیل،
ومنصور بن المعتمر، وسماك بن حرب، وخلق کثیر. حدث عنه و کیع، ویحیی بن
آدم، ويحيى بن فضيل، وأبو نعيم، وقبيصة، وعلى بن الجعد، وآخرون. قال أبو نعيم:
"كتبت عن ثمانمائة محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح". وقال أبو حاتم:
"ثقة حافظ متقن". وقال أحمد: "ثقة"، وروى عباس عن ابن معين: "يكتب رأى

١٧٣
مقدمة إعلاء السنن
الأوزاعى، ورأى الحسن بن صالح" وقال أبو زرعة: "اجتمع فى الحسن بن حى إتقان
وفقه وعبادة وزهد. وكان وكيع يشبهه لسعيد بن جبير" وقال أبو نعيم: "ما كان بدون
الثورى فى الورع والقوة، وما رأيت إلا من غلط فى شىء غير الحسن بن صالح اهـ". من
"تذكرة الحفاظ" (٢٠١:١).
قلت: ذكره القرشى فى الجواهر وعده من الحنفية، وقال: روى له الشيخان. وقال
أبو الوليد الطيالسى فى حكاية طويلة عن أبى يوسف: "ما أخاف على رجل من شىء
خوفى عليه من كلامه فى الحسن بن صالح"، فوقع فى قلبى أنه أراد شعبة اهـ (١ ١٩٤).
١٢٦- الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو سعيد القاضى السيرافى اللغوى
النحوى. سمع من أبى بكر بن زياد النيسابورى، ومحمد بن أبى الأزهر، وجماعة. وأخذ
القراءة عن ابن مجاهد، واللغة والنحو عن ابن السراج، وتفقه لأبى حنيفة رحمه الله. ثم
سكن بغداد وصنف التصانيف، وكان لا يأكل إلا من عمل يديه، وكان حسن الخط،
وكان أبو حيان التوحيدى يبالغ فى تعظيمه، والثناء عليه فى العلوم. ماتُ سنة ٣٦٧،
كذا فى "اللسان" (٢١٨:٢).
وفى "بغية الوعاة": قال أبو حبان: أبو سعيد السيرافى شيخ الشيوخ وإمام الأئمة،
له معرفة بالنحو واللغة والقرآن والفرائض والحديث والكلام. أفتى فى جامع الرصافة
خمسين سنة على مذهب أبى حنيفة، فما وجد له خطأ، ولا عثر له على زلة. وقضى
ببغداد هذا مع الثقة والديانة، والأمانة والرزانة. وقال فى محاضرات العلماء: "شيخ الدهر
وقريع الأثر، العديم المثل المفقود الشكل، ما رأيت أحفظ منه لجوامع الزهد" ، و کان دينا
تقيا نقيا عابدا زاهدا، وقال فى الامتناع: هو أجمع بشمل العلم وأنظم لمذاهب العرب،
وأدخل فى كل باب، وألزم للجادة الوسطى فى الخلق والدين، وأروى للحديث، وأقضى
فى الأحكام، وأفقه فى الفتوى. كتب إليه ملوك عدة كتبا مصدرة بتعظيمه تسأله فيها عن
مسائل فى الفقه والعربية واللغة اهـ (٢٢٢:١).
١٢٧ - الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان أبو حسان الزيادى القاضى. ذكره
أبو على المحسن بن على التنوخى، فقال: كان من وجوه فقهاء أصحابنا من غلمان أبى

١٧٤
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
یوسف، سمع هشیم بن بشیر، وو کیع بن الجراح فى خلق. روى عنه محمد الباغندى،
وإسحاق بن الحسن الحربى. وله تاريخ حسن. قال: وكان من أصحاب الحديث. مات
سنة ٢٤٢. كذا فى "الجواهر" (١٥٧:١).
١٢٨- الحسن بن على بن محمد النسفى البزدوى الإمام. قال السمعانى: منه
المسند الكبير لعلى بن عبد العزيز فى ثلاثين جزءً مات سنة ٥٥٧. وكان حسن الصمت
ساكتا وقورا لازما بيته حسن الصلاة اهـ. من "الجواهر" (١٩٩:١).
١٢٩- الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدى أبو على الفقيه الحنفى
سمع أبا الوقت وجماعة، وعمر، وحدث بالكثير. وكانت أوقاته محفوظة. قال الذهبى:
حدث ببغداد ومكة، وكان حنبليا، ثم تحول شافعيا ثم استقر حنفيا. مات سنة ٦٢٩ اهـ.
كذا فى بغية الوعاة (٢٢٦). قال ابن النجار: وسبب عنه وكان فاضلا عالما أمينا متدينا
صالحا حسن الطريقة رضى السيرة. له معرفة تامة بالنحو. وقد كتب كثيرا من كتب
التفسير والحديث والتواريخ والأدب اهـ. من "الجواهر" (٢٠٠:١).
١٣٠- الحسن بن محمد بن أحمد بن على أبو محمد من أهل أستر أباد، سمع أباه
وسمع من الشريف أبى نصر محمد، وأبى الفوارس. وحدث ببغداد، سمع منه أبو بكر
محمد بن أحمد اليزدجردى، وروى عنه فى معجم شيوخه. قال أبو سعد السمعانى: هو
قاضى الرى، ومن مفاخرها فى الفضل والعلم والرزانة، بهى المنظر فصيح العبارة، كثير
المحفوظ. كتبت عنه بالرى. وكان يرى الاعتزال. مات سنة ٥٤١ بالرى. وذكره ابن النجار
(أيضا) كذا فى "الجواهر" (٢٠١:١).
١٣١°- الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن على العدوى العمرى أبو
الفضائل الصاغانى الحنفى حامل ألواء اللغة فى زمانه. قال الذهبي: ولد بمدينة لاهور
(بباكستان) ونشأ بغزنة، ودخل بغداد وذهب منها بالرياسة الشريفة إلى صاحب الهند،
فبقى مدة وحج ودخل اليمن، ثم عاد إلى بغداد، ثم عاد إلى الهند ثم إلى بغداد وسمع
من النظام المرغينانى، وكان إليه المنتهى فى اللغة. حدث عنه الشرف الدمياطى. وله من

١٧٥
مقدمة إعلاء السنن
التصانيف مجمع البحرين فى اللغة، والتكملة على الصحاح، والعباب، ومشارق الأنوار
فى الحديث، وشرح البخارى فى مجلد، ودر السحابة فى وفيات الصحابة. أسندنا
حديثه فى "الطبقات الكبرى"، وذكر فى "جمع الجوامع" فى باب كان اهـ. من "بغية
الوعاة" (٢٢٧).
وقال فى "الجواهر": هو الإمام الحنفى اللوهورى البغدادى والوفاة الفقيه المحدث
اللغوى المنعوت بالرضى مات سنة ٦٥٠. وله كتاب مختصر الوفيات، وكتاب
الضعفاء، ومصباح الدجى، والشمس المنيرة فى الحديث. وكان عالما صالحا له عدة
تصانيف فى كل نوع من الحديث أحسن فيها اهـ (٢٠٢:١). وفى الفوائد البهية: ومن
تصانيفه رسالتان جمع فيهما الأحاديث الموضوعة، وأدرج فيهما كثيرا من الأحاديث
الغير الموضوعة، فعد لذلك من المشددين كابن الجوزى وغيره اهـ (٣٠).
١٣٢- الحسن بن أبى مالك. تفقه على أبى يوسف. قال الصيمرى: ثقة فى روايته،
غزير العلم واسع الرواية، كان أبو يوسف يشبهه بحمل جمل لأكثر ما يطيق. مات سنة
٢٠٤. ذكره الدامغانى عن الطحاوى اهـ من "الجواهر".
١٣٣- الحسن بن مسعود بن الحسن بن على الوزير الخوارزمى الدمشقى الوفاة.
تفقه بمرو على شيخ من أصحاب أبى حنيفة، (و) بخراسان على أبى الفضل الكرمانى.
ذكره ابن عساكر. وكان يتزيا بزى الجند مدة. ثم اشتغل لطلب الفقه والحديث اهـ من
"الجواهر" (٢٠٤:١).
قلت: ذكره الحافظ فى "اللسان" (٢٠٤:٢). وقال: رحل وأدرك حديث
الطبرانى. قال ابن عساكر: فيه تسامح شديد، اشترى نسخة غير مسموعة بالمعجم الكبير
للطبرانى. فكان يحدث منها، وهى غير منقولة من أصل سماعه وعورضت به. وذكره
السمعانى. فقال: حافظ فطن ذكى حسن المعرفة بالحديث والأنساب مليح الخط .
سمع ببغداد من ابن بيان، وبإصبهان من فاطمة الجوزدانية، وبمرو من زاهر بن طاهر،
وببلخ، وهراة، وغزنة والهند اهـ. مات سنة ٥٤٢.
١٣٤- الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زغلان العامرى أبو على البغدادى الملقب

١٧٦
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
"بأشكاب". لزم أبا يوسف وتفقه عليه. وسمع الحدیث من حماد بن زيد، وشريك بن عبد
الله. روى له البخارى مقرونا بغيره. ذكره الخطيب، فقال: "كان ثقة مات سنة ٢١٠ فى
خلافة المأمون اهـ. من "الجواهر" (٢٠٧:١).
قلت: ذكره الحافظ فى "التهذيب"، وقال: روى عنه ابناه محمد وعلى، وأبو بكر
الصنعانى، وعباس الدورى، ومحمد بن عبد الله المحرمى، وغيرهم. قال ابن سعد: "نشأ
ببغداد وطلب الحديث، ولزم أبا يوسف فأتقن الرأى ولم يدخل فى شىء من القضاء ولا
غيره". قال الخطيب: "ثقة" مات سنة ٢١٦. (٣٣٠:٢).
١٣٥ - الحسين بن الحسن بن عبد الله أبو عبد الله المقرئ من أهل بيت المقدس.
سمع الحديث من الشريف أبى نصر الزنيبى، وتفقه على قاضى الدامغانى (الحنفى).
قال ابن النجار: قرأت فى تاريخ أبى الفضل أحمد بن صالح بن شافع الحبلى: كان
صحيح السماع والقراءة، وثقة صالحا دينا، حدث وأقرأ، ومضى على السنن والسلامة.
رحمه الله تعالى. مات سنة ٥٤٠. كذا فى "الجواهر" (٢٠٩:١).
١٣٦- الحسين بن حسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبو عبد الله العوفى
من أهل الكوفة. حدث عن أبيه، وعن الأعمش. روى عنه ابنه الحسن، وإسحاق بن
البهلول. قال الخطيب: أخبرنا على بن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال:
الحسين بن الحسن العوفى رجل جليل من أصحاب أبى حنيفة رضى الله عنه، وكان
سليما، توفى ٢٠١. كذا فى "الجواهر" (٢١٠:١).
قلت: ذكره الحافظ فى "اللسان"، وقال عن ابن سعد: "سمع سماعا كثيرا،
وكان ضعيفا فى الحديث اهـ" (٢٧٧:٢). وكذا ضعفه غير واحد من المحدثين، ولم
ينسبه أحد إلى الكذب. قلت: وأبوه حسن بن عطية العوفى أيضا ضعيف، روى له أبو
داود حديثا واحدا كما فى "التهذيب" (٢٩٤:٢).
١٣٧- الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان أبو محمد الهمدانى
الإصبهانى، قال أبو نعيم فى تاريخ إصبهان: تفقه على أبى يوسف القاضى، وهو الذى
نقل فقه أبى حنيفة إلى إصبهان وأفتى بمذهبه. روى عن السفيانين وغيرهما اهـ من

١٧٧
مقدمة إعلاء السنن
"الجواهر" (٢١٠:١).
وفى "التهذيب": وعن إبراهيم بن طهمان، وإسرائيل، وفضيل بن عياض، وأبى
يوسف القاضى، وعنه أبو قلابة الرقاشى، والفلاس، ويونس بن حبيب، وعمر بن شيبة،
وأبو مسعود الرازى. قال أبو حاتم: "محله الصدق". وذكره ابن حبان فى "الثقات"،
وقال أبو عاصم النبیل: "ما أری یاصبهان ممن ينتفع به مثله" (٣٣٨:٢) روى له مسلم فى
"صحيحه" ، وابن ماجه.
١٣٨- الحسن بن خضر القاضى أبو على النسفى. تفقه على أبى بكر محمد بن
الفضل، وأخذ عنه شمس الأئمة الحلوانى. ذكره السمعانى فى "الأنساب"، وقال: كان
إمام عصره بلا مدافعة، سمع ببخارا أبا بكر محمد بن الفضل الإمام وأبا عمرو محمد بن
محمد بن صابر وأبا سعيد بن الخليل بن أحمد السنجرى، وببغداد أبا الفضل عبيد الله
ابن عبد الرحمن الزهرى وأبا الحسن على بن عمر بن محمد، وبالكوفة أبا عبد الله محمد
ابن عبد الله بن الحسين الهروى، وبمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم، وبهمدان أبا بكر
أحمد بن على بن لال الإمام، وبالرى أبا القاسم الرازى، وبمرو أبا على المروزى وطبقتهم.
وروى عنه جماعة كثيرة، وظهر له أصحاب وتلامذة أخذوا عنه العلم. مات سنة ٤٢٤ ١هـ،
من الفوائد (٣١).
١٣٩- الحسين بن على بن محمد بن جعفر الصيمرى أبو عبد الله من كبار
الحنفية. روى عن أبى بكر هلال بن محمد الرازى، وأبى حفص بن شاهين، وغيرهما .
روى عنه الحافظ أبو بكر (الخطيب البغداذى) وقال: سكن بغداد، وكان جيد النظر
حسن العبارة، وكان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة، عارفا بحقوق أهل العلم.
وسمعته يقول: "حضرت عند أبى الحسن الدارقطنى وسمعت منه أجزاء من كتاب
السنن الذى صنفه". مات سنة ٤٣٦. وقال أبو الوليد الباجى: "كان إمام الحنفية
ببغداد، وكان قاضيا عالما خيرا، وله كتاب ضخم فى أخبار أبى حنيفة وأصحابه" ، كذا
فى "الجواهر": ٢١٤:١). وقال فى الفوائد نقلا عن الكفوى: "نقلنا عنه كثيرا فى كتابنا
هذا" (١ : .

١٧٨
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
١٤٠- الحسين بن المبارك أبو بكر الترمذى البغدادى. سمع من أبى الوقت عبد
الأول السجزى، وورد بدمشق وسمع بها صحيح البخارى وغيره، وألحق الصغار بالكبار.
رأيت بخط النواوى: "وكان ثقة" توفى ببغداد سنة ٦٣١، كذا فى "الجواهر" (٢١٦:١).
١٤١- الحسين بن محمد بن إبراهيم الغويدينى أبو نعيم. سمع ببخارى أبا سهل
هارون بن أحمد الأستر أبادى، وبنيسابور أبا القاسم عبد الله بن أحمد النسوى، ويبغداد
أبا طاهر المخلص. روى عنه أبو العباس جعفر المستغفرى، ذكره أبو سعد السمعانى فى
"الأنساب"، وقال: كان ثقة صدوقا مكثرا من الحديث، رحل إلى خراسان، والعراق،
والحجاز، وأدرك الشيوخ. مات سنة ٤٢٧، كذا فى "الجواهر" (٢١٦:١) وفى "الأنساب"
(٤١٩) .
١٤٢ - الحسين بن محمد بن إسماعيل أبو القاسم الكوفى القاضى. ذكره الخطيب
فى تاريخه، وقال: حدثنى عنه على بن المحسن التنوخى، وذكر لى أنه سمع منه ببغداد .
قال القاضى التنوخى: وكان ثقة كثير الحديث جيد المعرفة فقيها على مذهب أبى
حنيفة رحمه الله، زاهدا عفيفا. مات ٣٩٥، كذا فى "الجواهر" (٢١٧:١).
١٤٣- الحسين بن محمد خسرو البلخى. قال الحافظ ابن النجار فى تاريخه: أبو
عبد الله السمسار الحنفى مفيد أهل بغداد فى وقته، سمع الكثير من أبى عبد الله مالك
ابن أحمد البانياسى، وأبى الغنائم الدقاق، وأبى الحسن ابن الخطيب الأنبارى، وأبى
يوسف عبد السلام، وأبى محمد القزوينى، وأبى عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن
طلحة، وأبى شجاع فارس بن الحسين الذهلى، والنقيب أبى الفوارس الزنيبى، وغيرهم.
وأكثر عن أصحاب أبى على بن شاذان، وأبى القاسم بن بشران، وأبى طالب بن غيلان،
وأبى القاسم التنوخى، وغيرهم. قال ابن النجار: وبالغ فى الطلب، حتى سمع من طبقة
دون هؤلاء، وكتب الكثير من الكتب لنفسه ولغيره، وكان مفيدا للغرباء، جمع مسندا
لأبى حنيفة، كذا فى "جامع المسانيد" (٤٣٤:٢).
وفى "الجواهر" (٢١٨:١): قال ابن النجار: فقيه أهل العراق ببغداد فى
وقته، سمع الكثير، وأكثر عن أصحاب أبى على بن شاذان. روى لنا عنه ابن الجوزى.
٢٨,٠

١٧٩
مقدمة إعلاء السنن
مات(١) سنة ٢٢٢.
قلت: اعتمد الحافظ أبو عبد الله محمد بن على بن حمزة الحسينى على مسنده
الذى خرج لأبى حنيفة، فاعتنى بتخريج رجاله، وتبعه الحافظ ابن حجر فى تعجيل
المنفعة بزوائد رجال الأئمة. وذكره فى اللسان، وقال: محدث مكثر أخذ عنه ابن
عساكر، وترجمه أبو سعد ابن السمعانى فى ذيل بغداد، فقال: البلخى السمسار أبو عبد
الله مفيد بغداد فى عصره سمع الكثير من شيوخه الحميدى، وطراد، والعلاف، وجمع
كثير. سألت أبا القاسم يعنى ابن عساكر عنه فقال: "سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف
شيئا" . وسألت ابن ناصر عنه، فقال: " كان فيه لين، وكان حاطب ليل، ويذهب إلى
الاعتزال اهـ" (٣١٢:٢).
١٤٤- الحسين بن محمد بن عبد الرحمان بن فهم بن محرز أبو على البغدادى
الحافظ. سمع يحيى بن معين، ومحمد بن سعد صاحب الطبقات، روى عنه أحمد بن
كامل القاضى، وإسماعيل بن على الخطيبى. قال أحمد بن كامل: " كان متفننا فى
العلوم كثير الحفظ للحديث". مات سنة ٢٨٩، كذا فى "الجواهر" (٢١٩:١).
قلت: ذكره الذهبى فى الحفاظ، وقال: الحافظ الكبير أبو على الحسين بن محمد
ابن عبد الرحمن بن فهم سمع من محمد بن سعد وطبقاته، ومن خلف بن هشام، وعنه
أحمد بن معروف الخشاب، وأبو على الصومارى، وغيرهما. قال ابن كامل: كان حسن
المجلس متفننا فى العلوم، كثير الحفظ للحديث مسنده ومقطوعه لأصناف الأخبار،
والنسب، والشعر، والمعرفة بالرجال، فصيحا متوسطا فى الفقه. قال لى: أخذت عن
ابن معين معرفة الرجال، وسمى جماعة أخذ عنهم اهـ. مختصرا (٢٢٦:٢).
١٤٥ - حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة البلخى أبو عمر الفقيه
النيسابورى. كان أفقه أصحاب الخراسانيين. روى عن إسرائيل بن يونس، وأبى حنيفة،
وحجاج بن أرطاة، وعاصم الأحول، وسعيد بن أبى عروبة، وغيرهم. وعنه ابن بنته إبراهيم
(١) وفى هامش تعجيل المنفعة: "مات سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة". والله تعالى أعلم.

١٨٠
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
بن منصور، وأبو داود الطيالسيى، ويحيى بن أكثم، وغيرهم، قال أبو حاتم: "صدوق
مضطرب الحديث". وقال النسائى: "صدوق"، وذكره ابن حبان فى "الثقات". وقال
الحاكم فى ترجمته: ولى قضاء نيسابور، ثم ندم وأقبل على العبادة. وأخبرنى بعض
أصحابنا أن ابن عيينة وابن المبارك رويا عنه، وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه. وقال
حسين بن منصور: "ما رأيت أبصر لمسألة بلوى منه". وقال الحاكم فى سؤالات مسعود:
"ثقة اهـ" ملخصا من التهذيب (٤٠٤:٢) روى له النسائى وأبو داود فى القدر، مات سنة
١٩٩، كذا فى "الجواهر" (٢٢١:١).
١٤٦ - الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخى القاضى راوى كتاب الفقه الأكبر عن
الإمام أبى حنيفة. روى عن ابن عون، وهشام بن حسان، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن
طهمان. روى عنه أحمد بن منيع، وخلاد بن أسلم الصفار، وجماعة اهـ من "الجواهر"
(٢٦٦:٢).
قال الحافظ فى "اللسان": تفقه به أهل تلك الديار، وكان بصيرا بالرأى، علامة
كبير الشأن، ولكنه واه فى ضبط الأثر وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه.
وقال محمد بن الفضل البلخى: سمعت عبد الله بن محمد العابدى يقول: جاءه كتاب
يعنى من الخليفة وفيه لولى العهد ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾ ليقرأ، فسمع أبو مطيع،
فدخل على الوالى، فقال: "بلغ من بلغ من خطر الدنيا إنا نكفر بسببها" فكرر مرارًا،
حتى بكى الأمير، وقال: "إنى معك ولكنى لا أجترئ بالكلام، فتكلم وكن منى آمنا".
فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معشر المسلمين وأخذ بلحيته وبكى.
وقال: قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر، من قال: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾ غير
يحيى فهو كافر. قال: فرج أهل المسجد بالبكاء وهربا اللذان قدما . كتاب. وقال
العقيلى: "كان مرجئا صالحا فى الحديث إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه" .
روى عنه محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر وكانا يبجلانه. وهو كبير المحل عند الحنفية
اهـ. ملخصا (٣٣٦٫٣٣٥:٩). وقال الذهبى فى العبر: مات سنة ١٩٩ . وبلغنا أنه كان
من كبار الأمارين بالمعروف والناهين عن المنكر اهـ. من الفوائد (٣٢).