Indexed OCR Text
Pages 681-700
باب الإيلاء (١٣٤٠) ١ - عن حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك يقول: آلى رسول اللَّه من نسائه، وكانت انفكت رجله، فأقام في مشربة له تسعاً وعشرين [يوما](١) ثم نزل، فقالوا: يارسول اللّه، آليت شهراً. قال: ((الشهر تسع وعشرون)). أخرجه البخاري . باب الايمان (١٣٤١) ١ - روى مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول اللَّهِ وَ له: ((من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله)). وكانت قريش تحلف بآبائها فقال: ((لاتحلفوا بآبائكم)). ١٣٤٠ - رواه البخاري (٥٢٨٩ و٦٦٨٤). (١) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م). ١٣٤١ - رواه البخاري (٣٨٣٦)، ومسلم (١٦٤٦)، واللفظ له. ٦٨١ (١٣٤٢) ٢ - ومن حديث أبي هريرة(١) قال: قال رسول اللَّه ١١٩ / ١ مؤدية/: ((من حلف منكم فقال في حلفه(٢) باللات [والعزى](٣) فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال (لصاحبه)(٤): تعال أقامرك، فليتصدق)). (١٣٤٣) ٣ - ومن حديث عبد الرحمن بن سمرة(٥) قال قال (لي)(٦) رسول اللَّه ◌َ له: (ياعبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت (إليها)(٧)، وإن أعطيتها عن (٨) غير مسألة أعنت علياه، وإذا حلفت على أمر(٩) فرأيت غيرها خير منها، فکفر عن يمينك، وائت الذي هو خیر)). ١٣٤٢ - رواه البخاري (٦٦٥٠)، ومسلم (١٦٤٧)، واللفظ له. (١) في (ظ)، (م): وعن أبي هريرة. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٢) في (هـ): في يمينه. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، هامش (هـ)، (م). (٣) الزيادة من (ظ)، (م). (٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ١٣٤٣ - رواه البخاري (٦٦٢٢ و٦٧٢٢ و٧١٤٦ و٧١٤٧)، ومسلم (١٦٥٢)، واللفظ للبخاري في الموضع الثالث. (٥) في (ظ)، (م): وعن عبد الرحمن بن سمرة. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٦) (٧) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م). (٨) في (هـ)، (ظ)، (م): من. والمثبت من الأصل (ل)، (د). (٩) في (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): يمين. والمثبت من الأصل، (د)، وهامش (هـ) وعليه علامة نسخة . ٦٨٢ (١٣٤٤) ٤ - وفي حديث لأبي هريرة: ((من حلف على اليمين فرأى غيرها (خيراً)(١) منها فليأتها، وليكفر عن يمينه)). (١٣٤٥) ٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله وقلله: ((اليمين على نية المستحلف)). (١٣٤٦) ٦ - وفي رواية: ((يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك)). (١٣٤٧) ٧ - وفي رواية: «[ما](٢) يصدقك به صاحبك)). [و کلها عند مسلم](٣). (١٣٤٨) ٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله وَل: ((من حلف على يمين فقال: إن شاء اللَّه فقد استثنى)). لفظ رواية النسائي. ١٣٤٤ - رواه مسلم (١٦٥٠). (١) سقط من (ظ)، (م)، (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د). ١٣٤٥ - رواه مسلم (١٦٥٣) من رواية يزيد بن هارون. ١٣٤٦ - رواه مسلم (١٦٥٣) من روایة یحیی بن یحیی. ١٣٤٧ - رواه مسلم (١٦٥٣) من رواية عمرو الناقد. (٢) (٣) الزيادة من (ظ)، (م). ١٣٤٨ - حديث صحيح. رواه الإمام أحمد (٣٠٩/٢)، والترمذي (١٥٣٢)، والنسائي (٣٠/٧-٣١)، واللفظ له، وابن ماجه (٢١٠٤)، وابن حبان (٤٣٢٦). ورجال الحديث ثقات رجال الصحيح . ٦٨٣ (١٣٤٩) ٩ - (وفي لفظ ابن حبان: ((من حلف فقال)))(١). (١٣٥٠) ١٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله وَالى: ((من حلف [على يمين](٢) واستثنى فهو بالخيار، إن شاء [أ](٣) مضى، وإن شاء ترك [من ](٤) غیر حنث)). لفظ رواية ابن حبان، وأخرجه ابن ماجه بلفظ آخر/ . ١١٩ / ب ١٣٤٩ - حديث صحيح. واللفظ لابن حبان (١١٨٥)، وتقدم. (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ١٣٥٠ - حديث صحيح. رواه الإمام أحمد (٦/٢ و٤٨,١٠ و ٦٨ و١٢٦ و١٢٧ و ١٥٣)، وأبو داود (٣٢٦٢)، والترمذي (١٥٣١) وقال: حسن، والنسائي (١٢/٧)، وابن ماجه (٢١٠٥)، والدارمي (٢٣٤٨)، وابن حبان (١١٨٣)، و١١٨٤)، والبيهقي (٤٦/١٠) وإسناد الحديث على شرط الشيخين، والله أعلم. (٢) الزيادة من هامش (ل) وعليها علامة نسخة. (٣) (٤) الزيادة من (ظ)، (م). ٦٨٤ باب الظهار (١٣٥١) ١ - عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رجل أتى النبي ◌َّليه فقال: يارسول الله أني ظاهرت من امرأتي، فوقعت عليها قبل أن أکفر، فقال له رسول اللّه: ((لا تقربها، حتى تفعل ما أمر[ك](١) الله عز وجل. أخرجه النسائي. ١٣٥١ - حديث حسن. رواه أبوداود (٢٢٢٣)، والترمذي (١١٩٩) وقال: حسن غريب صحيح، والنسائي (١٦٧/٦) واللفظ له، وابن ماجه (٢٠٦٥)، والبيهقي (٣٨٦/٧)، والحاكم (٢/ ٢٠٤) كلهم عن الحكم بن أبان، قال عكرمة، عن ابن عباس به. وفي الإسناد: الحكم بن أبان، قال الحافظ في ((التقريب)) فيه: صدوق عابد، وله أوهام. وقال الحاكم: صدوق. قلت: وله طريق أخرى عن طريق إسماعيل بن مسلم، عن عمرو ابن دينار، عن طاوس، عنه. وإسماعيل بن مسلم: ضعيف، كما في ((التقريب)). وله شاهد من حديث سلمة بن صخر البياضي، رواه الإمام أحمد (٣٧/٤)، وأبو داود (٢٢/٣)، والحاكم (٢٠٣/٢) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وفيه نظر، إذ في الإسناد محمد بن إسحاق، أخرج له مسلم متابعة. وأعّه الترمذي بالانقطاع فقال: ((قال محمد (يعني البخاري): سليمان بن يسار، لم يسمع عندي من سلمة بن صخر)). قلت: فالحديث بطريقيه والشاهد صحيح، والله أعلم. (١) الزيادة من (ظ)، (م). ٦٨٥ باب اللعان (١٣٥٢) ١ - روى مالك، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمراً العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال: (له: أرأيت)(١) ياعاصم لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فسل لي (عن)(٢) ذلك يا عاصم رسول الله وَلّ. فسأل عاصم (عن ذلك)(٣) رسول اللَّه ◌َ له فكره رسول اللَّه ◌َله المسائل وعابها، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول اللّه وَليل، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال: ياعاصم ماذا قال لك رسول الله وَّخير؟ فقال عاصم لعويمر: [لو](٤) لم تأتني بخير، قد كره رسول الله وَيّ المسألة التي سألته عنها، فقال عويمر: والله لا أنتهى حتى أسأله عنها. فأقبل عويمر حتى أتى رسول اللَّه وَليل وسط الناس فقال/ يارسول الله، أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال ١٢٠ / أ ١٣٥٢ - رواه البخاري (٥٢٥٩)، ومسلم (١٤٩٢)، واللفظ له . (١) سقط من (ظ)، (م). وفي (هـ): أرأيت. والمثبت من الأصل، (ل)، (د). (٢) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ظ)، (م). (٣) سقط من (هـ)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د). (٤) الزيادة من (هـ). ٦٨٦ رسول اللّهِ وَ له: «قد نزل فيك وفي صاحبتك [قرآن](١) فاذهب فأت بها)). قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول اللّه وَ لِّ (فلما فرغا، قال عويمر: كذبتُ عليها يارسول الله إن أمسكتُها. فطلقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول اللّه وَلير)(٢). قال ابن شهاب: فكانت تلك سنة المتلاعنين. لفظ رواية مسلم . (١٣٥٣) ٢ - وعنده من رواية يونس، عن ابن شهاب: وكان فراقه إياها بعْدُ سُنة (في)(٣) المتلاعنین. وفيه: قال سهل(٤): فكانت حاملاً، وكان ابنها (يدعى)(٥) إلى أمه ثم (جرت)(٦) السنة أنه يرث منها، وترث منها ما فرض اللَّه لها(٧) . (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د)، (ظ). ١٣٥٣ - رواه مسلم (١٤٩٢) من روایة یونس. (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٤) في (د): قال ابن شهاب. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م). (٥) سقط من (د)، (هـ)، (ل). والمثبت من هامش الأصل، وفوقها كتب الناسخ: صوابه. و(ظ)، (م). (٦) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ). (٧) في (ظ)، (م): لهما. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٦٨٧ (١٣٥٤) ٣ - ومن رواية ابن جريج: فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد [قال](١) وقال في الحديث: فطلقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول اللَّه ◌َلتِ، ففارقها عند النبي ◌ُّر، فقال النبي ◌َّير: ((ذلكم التفريق بين كل متلاعنين)) . (١٣٥٥) ٤ - وفي رواية (ابن)(٢) وهب، عن عياض بن عبد الله الفهري وغيره، عن ابن شهاب عند أبي داود، قال: فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول اللَّه ◌َ له فأنفذه رسول اللَّه / وَّلته، وكان ما صُنع عند رسول اللّه ◌ِ لّه سنة. قال سهل: حضرت هذا عند رسول اللَّه وَ لّ فمضت السنة بعده في المتلاعنين أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان (أبداً)(٣). ١٢٠ / ب ١٣٥٤ - رواه مسلم (١٤٩٢) من رواية ابن جريج. (١) الزيادة من (هـ)، (ل)، (د). ١٣٥٥ - حديث صحيح، عدا قوله: فأنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهى شاذة. رواه أبو داود (٢٢٥٠) من طريق عياض بن عبد اللَّه الفهري وغيره، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد، به قلت: تقدم في ((الصحيحين)) من طريق مالك، عن ابن شهاب، وعند ((مسلم)) من طريق ابن جريج أخبرني ابن شهاب. لم يذكر هذا الحرف، ولم يأت إلا من طريق عياض بن عبد اللَّه الفهري - فيما أعلم - وهو: فيه لين، كما في ((التقريب)). قلت: فلا يحتمل تفرد مَنْ هذا حاله، والله أعلم. (٢) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د)، (ظ). (٣) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م). ٦٨٨ (١٣٥٦)٥ - وعند مسلم في حدیث لسعيد بن جبير، عن ابن عمر فيه قصة: فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ [النور: ٦] فتلاهُن عليه ووعظه، وذكره، وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقال: لا، والذي بعثك بالحق ما كذبتُ عليه، ثم دعاها فوعظها، وذكّرها، (وأخبرها)(١) أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. قالت: لا، والذي بعثك بالحق إنه لكاذب، فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات [بالله](٢) إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة اللّه عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنّى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقین، ثم فرق بينهما)). (١٣٥٧) ٦ - وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال قال رسول اللَّه وَال للمتلاعنين: ((حسابكما على الله، أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها)) قال: يارسول الله مالي؟ قال: «لا مال لك إن کنت صدقتَ علیھا فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنتَ كذبتَ عليها فذاك(٣) أبعد لك منها(٤)). ١٣٥٦ - رواه البخاري (٥٣١٢) ومسلم (١٤٩٣) واللفظ له. (١) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ظ)، (م). (٢) الزيادة من (د)، (ظ)، (م). ١٣٥٧ - رواه البخاري (٥٣١٢)، ومسلم (١٤٩٤)، واللفظ له. (٣) في (د): فذلك. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (ل)، (د). (٤) في (م): إن كنت صدقت عليها، فذاك أبعد ولك منها (!). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د)، (ظ). ٦٨٩ (١٣٥٨) ٧ - وفي رواية: فرق رسول اللَّه وَلقو / بين أخوي بني ١٢١ / أ العجلان وقال: اللَّه يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما [من](١) تائب؟)). [متفق عليهما](٢) (١٣٥٩) ٨ - وفي حديث ابن مسعود: فذهبتْ لتلاعن(٣) فقال لها النبيِ وَله: ((مَهْ)) فأبت، فلعنت .. [الحديث)) أخرجه مسلم] (٤). (١٣٦٠) ٩ - وفي حديث عكرمة، عن ابن عباس، عند أبي داود: أن هلال بن أمية قذف امرأته. وفيه: ثم قامت فشهدت، فلما كان(٥) عند الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، وقالوا لها(٦): إنها ١٣٥٨ - رواه البخاري (٥٣١١و٥٣١٢و٥٣٤٩)، ومسلم (١٤٩٣)، واللفظ له. (١) (٢) الزيادة من (ظ)، (م). ١٣٥٩ - رواه مسلم (١٤٩٥). (٣) في (هـ)، (د)، (ل)، (م): لتلعن. والمثبت من الأصل، (ظ). (٤) الزيادة من (ظ)، (م). ١٣٦٠ - رواه البخاري (٤٧٤٧)، واللفظ لأبي داود (٢٢٥٤). (٥) في (ظ)، (م): كانت. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٦) في (د): وقال لها. وفي (ظ)، (م): وقالوا إنها. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د). ٦٩٠ إنها موجبة فتلكأت، ونكصت، حتى ظننا أنها سترجع، فقالت: لا أفضح قومي [في](١) سائر اليوم، فمضت. (١٣٦١) ١٠ - وعنده من حديث عباد(٢) بن منصور (عن عكرمة)(٣)، عن ابن عباس قال: جاء هلال بن أمية - وهو أحد الثلاثة الذي تاب الله عز وجل عليهم - وفيه فقال: يارسول الله إني جئت(٤) أهلي عشاء، فوجدت عندهم رجلاً، فرأيتُ بعيني، وسمعتُ بأذني. وفيه: فلما كانت الخامسة قيل: ياهلال(٥) اتق اللَّه، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه [١](٦) لموجبة التي توجب (عليك)(٧) (١) الزيادة من هامش (ل) وعليها علامة نسخة، وهى في الأصل أيضاً ولكن ضرب عليها الناسخ. ١٣٦١ - حديث صحيح. رواه أبو داود (٢٢٥٦)، والبيهقي (٣٩٤/٧) وفي إسناده: عباد بن منصور، صدوق یدلس، وتغير بآخره. قلت وقد عنعن، ولكنه قد توبع، تابعه هشام بن حسان رواه البخاري (٤٧٤٧)، وتقدم، وحسَّنه الترمذي. (٢) في (م) عباس. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د)، (ظ). (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ). (٤) في (ظ)، (م): أتيت. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٥) في (هـ): ياويلك. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م). (٦) في (ظ)، (م): وإنها للموجبة. والمثبت من الأصل، (هـ).، والزيادة من (ل)، (د). (٧) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م). ٦٩١ العذاب. فقال: والله لا يعذبني اللَّه عز وجل عليها، كما لم يجلدني عليها. وفيه بعد ذكر شهادة المرأة والقول لها: ففرق رسول اللّه وَالـ بينهما، وقضى أن لا يُدعى ولدها لأب، (ولا تُرمى)(١)، ولا يُرمى ولدها، (ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد)(٢) وقضى أن لا بيت لها عليه، ولا قوت من أجل أنهما يتفرقان(٣) من غير طلاق، ولا متوفى عنها(٤). وفي آخرها: فقال رسول اللَّه / وَالخير: (لولا الأيمان لكان لي ولها شأن)) . ١٢١ / ب وعباد بن منصور تكلم فيه غير واحد(٥)، (وتُكلِّم)(٦) في روايته عن عكرمة خصوصاً إلا أن الجبل يحيى بن سعيد يقول (فيه)(٧): عباد بن منصور ثقة ليس(٨) ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه، يريد ما ينسب(٩) إليه من القدر. (١) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ظ)، (م). (٢) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (د)، (ل)، (ظ)، (م). (٣) في (ظ)، (م): يفترقان. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٤) في (هـ): عنهما. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م). (٥) في (م): أكثر من واحد. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ). (٦) (٧) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٨) في (ظ)، (م): لا. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٩) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): ما نسب. والمثبت من الأصل، (هـ). ٦٩٢ (١٣٦٢) ١١ - وعن محمد [بن سيرين](١) قال سألت أنس بن مالك وأنا أدري أن (٢) عنده منه علماً فقال: إن هلال بن أمية قذف أمرأته بشریك بن سحماء وکان أخا البراء بن مالك لأمه، وكان أول رجل لاعن في الإسلام، قال: فلاعنها، فقال رسول اللَّه وَله: ((أبصروها، فإن جاءت به أبيض سبطاً، قضى العينين، فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعداً، حمش الساقين (فهو لشريك بن سحماء)). قال: فأنبئت أنها جاءت به أكحل جعداً، حمش الساقين. [أخرجه مسلم](٣)) (٤). (١٢٦٣) ١٢ - [وعن عاصم بن كليب، عن أبيه](٥)، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي و القول أمر رجلاً حين أمر المتلاعنين أن ١٣٦٢ - رواه مسلم (١٤٩٦) من طريق محمد بن سيرين. (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) وفي (ظ)، (م): وأنا أرى أن. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٣) الزيادة من (ظ)، (م). (٤) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ظ)، (م). ١٣٦٣ - حديث حسن. رواه أبو داود (٢٢٥٥)، واللفظ له، والنسائي (١٧٥/٦)، والبيهقي (٤٠٥/٧). (٥) الزيادة من هامش (ل) وعليها علامة نسخة. ٦٩٣ يتلاعنا أن يضع يده على فيه عند الخامسة [و](١) يقول: إنها موجبة. لفظ أبي داود. باب حاق النسب (١٣٦٤) ١ - عن عائشة (أم المؤمنين رضي الله عنها)(٢) قالت: إن رسول اللَّهُ لِ دخل عليّ مسروراً، تبرق أسارير وجهه فقال: ألم تري أن مجززاً نظر آنفاً إلى زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد فقال: إن بعض هذه الأقدام لمن بعض. [لفظ مسلم](٣)، متفق عليه. (١٣٦٥) ٢ - وروى أبو داود من حديث الثوري، عن صالح الهمداني / ، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم قال: أتيَ علي ١٢٢ / أ (١) الزيادة من (د)، (ظ)، (م). ١٣٦٤ - رواه البخاري (٦٧٧٠ و٦٧٧١)، ومسلم (١٤٥٩)، واللفظ له. (٢) سقط من (ظ)، (د)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل). (٣) الزيادة من (ل)، (د). ١٣٦٥ - حدیث صحیح. رواه أبو داود (٢٢٧٠)، والنسائي (١٨٢/٦)، وابن ماجه (٢٣٤٨) كلهم من طريق الثوري، عن صالح الهمداني، عن الشعبي، به وصالح هذا هو صالح بن صالح بن حي الثوري الهمداني الكوفي كما في (تهذيب التهذيب))، وثقه الإمام أحمد. = ٦٩٤ رضي الله عنه بثلاثة - وهو باليمن - وقعوا على امرأة في طهر واحد، فسأل اثنين أتقران بهذا الولد؟ فقالا: لا. حتى سألهم جميعاً، فجعل كلما سأل اثنين قالا: لا، فأقرع بينهم فألحق الولد بالذي صارت(١) عليه القرعة، وجعل عليه ثلثي الدية. قال: فذكر ذلك للنبي ﴾﴾ فضحك حتى بدت نواجذه. وقد روی نحو هذا عن شعبة، عن سلمة، سمع الشعبي عن الخلیل، أو ابن الخليل. وقيل [و](٢) هو مجهول. ورواه أبو داود عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أرقم وربما عُلل بذلك. أما رواية شعبة عن، سلمة، قال سمعت الشعبى، يحدث عن الخليل، أو ابن الخليل، = فهى عند أبي داود (٢٢٧١)، والنسائي (١٨٤/٦) مرسلة ولم يذكر زيد بن أرقم. وقال النسائي: هذا صواب. يعني الرواية المرسلة. ورواه الإمام أحمد (٤/ ٣٧٤)، وأبو داود (٢٢٦٩) والنسائي (١٨٣/٦) من طرق عن الأجلح - عن الشعبي، عن عبد اللَّه ابن أبي الخليل، عن زيد بن أرقم، ورواه الإمام أحمد (٣٧٣/٤) من طريق سفيان - وهو الثوري - عن أجلح، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم. والأجلح هذا هو يحيى بن عبد اللَّه الكندي، صدوق، كما في ((التقريب))، وقال العقيلي: روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها. قلت: ولعل أجود الطرق عن الشعبي هى الأولى: الثوري، عن صالح الهمداني، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم، وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، والله أعلم. (١) في (ظ)، (م): طارت. والمثبت من الأصل (هـ)، (ل). (٢) الزيادة من (ل). ٦٩٥ (١٣٦٦) ٣ - ورواه الحاكم في ((مستدركه)) من حديث الأجلح، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أرقم. وقال في آخر كلامه على [هذا](١) الحديث: فهذا الحديث إذاً صحيح، ولم يخرجاه. باب العدد(٢) (١٣٦٧) ١ - عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن امرأة ثابت (ابن)(٣) قيس اختلعت منه فجعل النبي ◌َّ عدتها حيضة. ١٣٦٦ - حديث صحيح لغيره. رواه الحاكم (٩٦/٤) وقال: ((قد أعرض الشيخان رضي اللَّه عنهما، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، وليس في رواياته بالمتروك)). ووافقه الذهبي فقال: ((الأجلح ليس بالمتروك)) قلت: هو صدوق، كما في ((التقريب)) لكن روايته عن الشعبي فيها اضطراب، وللحديث طريق أخرى عن غير الأجلح، تقدم قبله. (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) في (م): العدة. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ). ١٣٦٧ - حدیث صحیح. رواه أبو داود (٢٢٢٩)، والترمذي (١١٨٥) وقال: حسن غريب. قلت: وإسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح. ورواه أيضاً الحاكم (٢/ ٢٠٦) وصححه وقال: غير أن عبد الرزاق أرسله عن معمر. أهـ. قلت: والذي وصله ثقة وهو هشام بن يوسف احتج به البخاري، وزيادة الثقة مقبولة، والله أعلم. وفي الباب عن الرّبيع بنت معوذ، رواه النسائي (١٨٦/٦)، وابن ماجه (٢٠٥٨) وإسناده حسن (٣) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د)، (ظ). ٦٩٦ أخرجه أبو داود، ثم الحاكم في ((المستدرك)) من حديث هشام بن يوسف، عن معمر وقال: هذا حديث صحيح الإسناد غير أن عبد الرزاق أرسله عن معمر . (١٣٦٨) ٢ - وعن عمرو بن العاص قال: لا تلبسوا علينا سنة نبينا وَالّه : عدة المتوفَّى عنها زوجها أربعة أشهر وعشراً، يعني أم الولد. (أخرجه أبو داود)(١). (١٣٦٩) ٣ - وعند الحاكم: لا تلبسوا علينا سنة نبينا (محمد)(٢) ١٣٦٨ - حديث صحيح. رواه الإمام أحمد (٢٠٣/٤)، وأبو داود (٢٣٠٨)، وابن ماجه (٢٠٨٣)، والدار قطني (٣٠٩/٣)، وابن حبان (١٣٣٣)، والحاكم (٢٠٩/٢)، والبيهقي (٧) ٤٤٧ - ٤٤٨)، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قلت: يبدو إن فيه نظراً إذ في الإسناد: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، من رجال البخاري وحده، وفيه أيضاً مطر بن طهمان الوراق، روى له البخاري تعليقاً، ورمز له الحافظ في ((التقريب)) برمز (م). والله أعلم. (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ١٣٦٩ - حدیث صحیح. رواه الحاكم (٢٠٩/٢)، وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي، وتقدم ما فيه آنفاً . (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٦٩٧ وَالر، (في)(١) أم الولد إذا توفي عنها سيدها أربعة أشهر وعشراً. وقال: هذا حديث صحيح / على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ١٢٢ / ب (١٣٧٠) ٤ - وعن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي وَ لا في المطلقة ثلاثاً قال: ((ليس لها سكنى ولا نفقة)). (١٣٧١) ٥ - وفي رواية هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس قالت قلت يارسول اللَّه زوجي طلقني ثلاثاً، وأخاف أن يُقتحم عليّ، فأمرها فتحولت. (١٣٧٢) ٦ - وعن ابن جريج، قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله (٢) يقول: طُلِّقت خالتي، فأرادت أن تجذ نخلها فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي وَ لّ فقال: ((بلى، فجذي نخلك، فإنك عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفاً)). أخرجها ثلاثتها مسلم. (١) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د)، (ظ). ١٣٧٠ - رواه مسلم (١٤٨٠). ١٣٧١ - رواه مسلم (١٤٨٢). ١٣٧٢ - رواه مسلم (١٤٨٣). (٢) في (ظ)، (م): وعن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٦٩٨ (١٣٧٣) ٧ - وعنده من حديث أم سلمة قالت: إن سُبيعة الأسلمية نُفسَت بعد وفاة زوجها بليال، وإنها ذكرت ذلك لرسول اللَّه ◌َالت، فأمرها أن تتزوج. وفي الحديث قصة (لم أذكرها)(١). (١٣٧٤) ٨ - وعند ابن ماجه من حديث المسور بن مخرمة: أن النبي الا أمر سبيعة [الأسلمية](٢) أن تنکحَ، إذا تعلّت من نفاسها . (١٣٧٥) ٩ - ورى مالك، عن سعد(٣) بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، أن الفريعة بنت مالك بن ١٣٧٣ - رواه مسلم (١٤٨٥). (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ١٣٧٤ - رواه البخاري (٥٣٢٠)، واللفظ لابن ماجه (٢٠٢٩). (٢) الزيادة من (ظ)، (م). ١٣٧٥ - حدیث ضعيف. رواه الإمام مالك في ((الموطأ)) (٨٧)، والإمام أحمد (٦/ ٣٧٠ و٤٢٠-٤٢١)، وأبو داود (٢٣٠٠)، والترمذي (١٢٠٤)، وقال: حسن صحيح. والنسائي (١٩٩/٦)، وابن ماجه (٢٠٣١)، وابن حبان (٢٤٧٨)، والحاكم (٢٠٨/٢) وقال: حديث صحيح محفوظ، ووافقه الذهبي. وفيه نظر، لأن إسناد الحديث يدور - عند من عزوت إليهم - على زينب بنت كعب بن عجرة ((مقبولة)) كما في ((التقريب)). ونقل الذهبي عن ابن حزم أنه قال فيها: ((مجهولة))، وأقره، والله أعلم. (٣) في (هـ)، (د): سعيد. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م). ٦٩٩ ١٢٣/ أ سنان - وهى أخت أبي سعيد الخدري - أخبرتها(١) أنها جاءت إلى رسول اللَّه ◌َ ليه تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة، وإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا(٢)، حتى إذا كان(٣) بطرف القدوم لحقهم فقتلوه. قالت: فسألتُ رسول اللّه ◌َ ل﴿ أن أرجع إلى أهلي(٤) فإني(٥) لم يتركني في مسكن يملكه/، ولا نفقة [قالت] (٦): فقال رسول اللَّه ◌َلّ: ((نعم)). قالت: فخرجت حتى إذاكنت في الحجرة أو في المسجد دعاني أو أمر بي(٧) فِدُعيت له، فقال: كيف قلت؟ فرددتُ عليه القصة التي ذكرتُ من شأن زوجي، قالت: فقال: ((امكثي [ في بيتك](٨) حتى يبلغ الكتاب أجله)) قالت فاعتددت (فيه)(٩) أربعة أشهر وعشراً. قالت: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته، فاتبعه وقضى به. (١) في (ظ)، (م): أخبرت. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٢) في (ظ)، (م): أبقوا له. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٣) في (د)، (ل): كانوا. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م). (٤) في (د): إليهم. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م). (٥) في (ظ)، (م): فإنه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٦) الزيادة من (د)، (ل)، (ظ)، (م). (٧) في (ظ)، (م): فأمرني. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٨) الزيادة من (د)، (ل)، (ظ)، (م). (٩) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٧٠٠