Indexed OCR Text

Pages 461-480

عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش.
أخرجهما مسلم.
(٨٩٨) ١٦ - وعنده عن عبد الله بن أبي أوفى رضي اللَّه عنهما
قال: دعا رسول اللَّه ◌َله على الأحزاب فقال: ((اللهم منزل الكتاب،
سريع الحساب اهزم الأحزاب)(١)، اللهم اهزمهم وزلزلهم)).
(٨٩٩) ١٧ - وعن قيس بن عباد، قال: كان أصحاب رسول الله
رَ ﴾ يكرهون [رفع](٢) الصوت عند القتال.
(٩٠٠) ١٨ - وعن أبي بردة (٣)، عن أبيه، عن النبي ◌َّ مثل ذلك.
أخرجه أبو داود.
٨٩٨ - رواه البخاري (٢٩٣٣ و ٢٩٦٥ و٤١١٥)، ومسلم (١٧٤٢).
(١) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د)، (ظ).
٨٩٩ - أثر حسن بما بعده.
رواه أبو داود (٢٦٥٦)، والحاكم (١١٦/٢) ووقع عنده: قيس بن عبادة.
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
٩٠٠ - حدیث صحیح.
رواه أبو داود (٢٦٥٧). والحاكم (١١٦/٢) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه
الذهبي. وفيه نظر إذ في الإسناد مطر بن طهمان الوراق، لم يحتج به الشيخان في
(«صحیحیهما) ثم هو صدوق کثیر الخطأ، إذن فليس هو بصحیح، فضلاً عن كونه على
شرطهما. وفي الباب عن أبي موسى بنحوه متفق عليه. وانظر ((التلخيص)) (٩٩/٤).
(٣) في (ظ)، (م): عن أبي بريدة. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
٤٦١

(٩٠١) ١٩ - وعن النعمان بن مقرن، قال: شهدت رسول اللَّه وعقله
إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح
وينزل النصر)). لفظ أبي داود.
٨٣ /١
(٩٠٢) ٢٠ - وعن عائشة (زوج النبي وَلير)(١) أنها قالت: ((خرج
رسول اللَّه آل# قبل بدر، فلما كان/ بحرة(٢) الوبرة أدركه رجل قد یذکر
منه جُرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول اللَّه و له حين رأوه، فلما أدركه
قال: يا رسول الله(٣)، جئت لأتبعك وأصيب معك. قال له رسول الله
وَالى: (([أ](٤) تؤمن بالله ورسوله)) / قال: لا. قال: ((فارجع، فلن(٥)
أستعین بمشرك)).
أخرجوه إلا البخاري واللفظ لمسلم.
٩٠١ - حدیث صحیح.
رواه الإمام أحمد (٤٤٤/٥ - ٤٤٥)، وأبو داود (٢٦٥٥)، والترمذي (١٦١٣) وقال:
حسن صحيح، وابن حبان (٤٧٣٧) والحاكم (١١٦/٢)، وصححه على شرط
مسلم، ووافقه الذهبي. ولكن الظاهر خلاف قولهما، إذ في الإسناد علقمة بن عبد
اللَّه المزني، لم يرو له مسلم شيئاً، وروى له الأربعة، وهو ثقة كما في ((التقريب)).
٩٠٢ - رواه مسلم (١٨١٧).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٣) في (د): لرسول اللَّه. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٤) الزيادة من (ظ)، (م).
(٥) في (م): فلا. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (ل)، (د).
٤٦٢

(٩٠٣) ٢١ - وعن البراء رضي الله عنه قال: ((لما لقى النبي وَل
المشركين يوم حنين(١) نزل عن بغلته فترجَّل)).
أخرجه أبو داود، وهو في الصحيحين في الحديث الطويل.
(٩٠٤) ٢٢ - وعن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: ((أمَّر رسول اللَّه
وَ لّ أبا بكر، فغزونا ناساً من المشركين فبيتناهم نقتلهم، وكان شعارنا تلك
الليلة: أمتْ أمتْ. قال سلمة: فقتلتُ بيدي (تلك الليلة)(٢) سبعة
[أهل] (٣) أبيات من المشركين)).
لفظ أبي داود أيضاً.
(٩٠٥) ٢٣ - وعن علي رضي الله عنه قال: تقدم - يعني عتبة بن
ربيعة - وتبعه ابنه وأخوه، فنادی: من یبارز؟ فانتدب إلیه شباب من
٩٠٣ - رواه البخاري (٢٩٣٠ و٤٣١٥ - ٤٣١٧)، ومسلم (١٧٧٦)، واللفظ لأبي داود
(٢٦٥٨) .
(١) في (ل): يوم خيبر. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
٩٠٤ - حدیث حسن.
رواه الإمام أحمد (٤٦/٥)، وأبو داود (٢٦٣٨)، واللفظ له، وابن ماجه (٢٨٤٠)،
بإسناد على شرط مسلم.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل (ل)، (هـ)، (د).
(٣) الزيادة من (ل)، (د)، (ظ)، (م).
٩٠٥- حدیث صحیح.
٤٦٣

الأنصار، فقال: من أنتم، فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا
بني عمنا، فقال رسول اللَّه وَ لهى: ((قم ياحمزة، قم ياعلي، قم يا عبيدة
(ابن الحارث)(١))) فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلفت
بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على
الوليد فقتلناه، واحتملنا عبيدة ([أخرجه أبو داود](٢) [أيضاً(٣)) (٤).
(٩٠٦) ٢٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وجدتْ امرأة
مقتولة في بعض (تلك)(6) المغازي ((فنهى النبيّ وَّر عن قتل النساء
والصبيان)).
(أخرجوه إلا ابن ماجه)(٦) واللفظ لمسلم.
(٩٠٧) ٢٥ - وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول
اللَّه ◌َ له: ((اقتلوا شيوخ المشركين/ واستبقوا شرخهم)).
٨٣ / ب
رواه الإمام أحمد (١١٧/١) (٩٤٨ - شاكر)، وأبو داود (٢٦٦٥) واللفظ له. ورجال
أحمد رجال الصحيح غير حارثة بن مضرب وهو ثقة، ورواه أيضاً البزار (١٧٦١).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (د)، (ل).
(٤) سقط من (هـ). والمثبت من (د)، (ل)، (ظ)، (م).
٩٠٦ - رواه البخاري (٣٠١٤ و٣٠١٥)، ومسلم (١٧٤٤)، واللفظ له.
(٥) (٦) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٩٠٧ - حدیث ضعيف.
٤٦٤

أخرجه أبو داود والترمذي، وهو من رواية الحسن عن سمرة، وفي
اتصاله ههنا خلاف .
(٩٠٨) ٢٦ - وعن أسلم أبي عمران، قال: كنا بالقسطنطينية وعلى
أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى أهل الشام فضالة بن عُبيد، فخرج من
المدينة صف عظيم من الروم، فصففنا لهم صفاً عظيماً من المسلمين،
فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم، ثم خرج (١)
إلينا مقبلاً، فصاح الناس وقالوا: سبحان اللَّه، ألقى بيده إلى التهلكة.
فقال أبو أيوب [الأنصاري)](٢) صاحب رسول اللَّه وَالقيل: يا أيها الناس،
رواه الإمام أحمد (٢٠/٥)، وأبو داود (٢٦٧٠)، والترمذي (١٥٨٣) وقال: حسن
صحيح غريب. وفي الإسناد الحسن البصري عن سمرة، وهو لم يسمع منه غير
حديث العقيقة، وهو مع ثقته وجلالته يدلس وقد عنعن. والله أعلم.
٩٠٨ - حدیث صحیح.
رواه أبو داود (٢٥١٢)، والترمذي (٢٩٧٢) وقال: حسن صحيح غريب، وابن حبان
(١٦٦٧)، والحاكم (٢٧٥/٢) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي،
وفيه نظر لأن أسلم أبا عمران لم يرو له الشيخان، فهو صحيح فقط، والله أعلم، هذا
وفي إطلاق لفظ ((الصحيح)) على ((مستدرك)) الحاكم، توسع غير مرضي.
(١) في (ظ)، وهامش (ل)، وعليه علامة نسخة، (م): رجع. والمثبت من الأصل،
(هـ)، (د)، (ل).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
٤٦٥

إنكم تأولون هذه الآية على هذا التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر
الأنصار: إنا (١) لما أعز الله دينه، وكثر ناصريه قلنا بيننا بعض (٢) لبعض
سراً من رسول اللَّه وَاليه: إن أموالنا قد ضاعت، فلو أنا أقمنا فيها،
وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله في كتابه يرد علينا ما هممنا به، قال:
﴿وأنفقوا في سبيل اللَّه، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [البقرة ١٩٥].
فكانت التهلكة الإقامة التي أردنا أن نقيم في أموالنا فنصلحها، وأمرنا
بالغزو. فما زال أبو أيوب غازياً في سبيل اللَّه حتى قُبض)).
لفظ النسائي.
(وأخرجه الحافظان الحاكم وابن حبان في ((صحيحيهما)))(٣)
(٩٠٩)٢٧ - وعن ابن عتیك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول
اللَّهِ وَله: ((إن من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه)). وفيه: ((وإن
(١) في (د)، (هـ)،: إنما. والمثبت من الأصل، (ل). وفي (ظ)، (م): إنه.
(٢) في (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م): بعضنا. والمثبت من الأصل وحده.
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
٩٠٩ - حدیث حسن.
رواه الإمام أحمد (٤٤٥/٥)، وأبو داود (٢٦٥٩)، والنسائي (٧٨/٥ - ٧٩)، وابن
حبان (١٦٦٦). وفي اسناده جهالة. وفي الباب عن عقبة بن عامر رواه الإمام أحمد
(٤/ ١٥٤)، وفي إسناده عبد الله بن زيد الأزرق مقبول، كما في ((التقريب))، وله
أيضاً شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن ماجه (٢٠٠٦) مقتصراً على صدر الحديث.
٤٦٦

من الخيلاء ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللّه، فأما الخيلاء التي يحب
الله أن يتخيل العبدُ بنفسه عند القتال، (وأن يتخيل [بنفسه] (١) عند
الصدقة)(٢) / وأما الخيلاء (التي يبغض اللَّه فالخيلاء لغير الدين))(٣).
٨٤ / أ
لفظ رواية ابن ماجه(٤) في ((صحیحه)).
وقال: هذا أبو سفيان بن جابر بن عتيك بن النعمان الأشهلي، لأبيه
صحبة. والحديث عند أبي داود والنسائي.
(٩١٠) ٢٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول اللَّه وَلَه
قطع نخل بني النضير (وحرَّق)(٥) ولها يقول حسان:
وهان علي (سَراة)(٦) بني لُؤي
حريق بالبويرة مستطير
وفي ذلك نزلت: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة (على
أصولها﴾)(٧) [الآية] (٨). [أخرجوه أجمعون](٩).
(١) الزيادة من (هـ).
(٢) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٤) كذا الأصل، (د). وفي (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): ابن حبان.
٩١٠ - رواه البخاري (٣٠٢١ و٤٠٣٢)، ومسلم (١٧٤٦)، واللفظ له.
(٥)، (٦) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٧) سقط من (د)، (ل)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل.
(٨) (٩) الزيادة من (ظ)، (م).
٤٦٧

(٩١١) ٢٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بَعَثَنا رسول اللَّه
وَالر في بعث، فقال: ((إن وجدتم فلاناً وفلاناً فأحرقوهما بالنار)).
أخرجوه إلا مسلماً، (وابن ماجه)(١)، واللفظ لأبي داود.
فصل
(٩١٢) ٣٠ - عن عبد الله بن مُغفل رضي الله عنه، قال: أصبت
جراباً من شحم يوم خيبر قال فالتزمته، وقلت: لا أعطي اليوم أحداً من
هذا شيئاً، قال: فالتفتُّ((فإذا رسول اللّهِوَلَه متبسماً(٢)).
[لفظ مسلم، وهو متفق عليه](٣).
(٩١٣) ٣١ - وعن عوف بن مالك، قال: قتل رجل من حمير رجلاً
٩١١ - رواه البخاري (٣٠١٦).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
٩١٢ - رواه البخاري (٣١٥٣ و٥٥٠٨)، ومسلم (١٧٧٢)، واللفظ له.
(٢) في (د): مبتسماً. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، وهامش (د) وعليه علامة
نسخة، (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
٩١٣ - رواه مسلم (١٧٥٣).
٤٦٨

من المشركين(١)، فأراد [أن يأخذ](٢) سلبه فمنعه خالد بن الوليد وكان
والياً عليهم، فأتى رسول اللّه وَ ليل عوف بن مالك فأخبره، فقال: ((ياخالد
ما منعك أن تعطيه سلبه؟)) فقال: استكثرته يارسول اللَّه [قال: ((ادفعه
إليه))](٣) فمر خالد بعوف فجرَّ بردائه، ثم قال: هل أنجزت لك ما ذكرت
لك من رسول اللَّه ◌َل﴿؟ فسمعه رسول اللَّه ◌َل﴾ فاستغضب، قال:
((لا تعطه ياخالد، لاتعطه ياخالد، هل أنتم تاركو((٤) لي أمرائي؟ إنما
مثلكم ومثلهم كمثل / رجل استرعى أبلااً أو غنماً، (فرعاها)(٥) ثم تحين
سقيها فأوردها حوضاً فشرعت فیه، فشربت صفوه، وتركت كدره،
فصفوه لهم(٦) وكدره عليهم)) .
٨٤ / ب
(٩١٤) ٣٢ - وفي رواية: قال عوف: فقلت: ياخالد [أ](٧) ما
علمتَ أن رسول اللَّه وَ ﴿ قضى بالسلب للقاتل قال: بلى، ولكني
(١) في (ل)، (د): العدو. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٤) في (د): تاركون. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د).
(٦) كذا الأصل، (هـ). وفي (ل)، (د)، (ظ)، (م): لكم.
٩١٤ - رواه مسلم (١٧٥٣).
(٧)الزیادة من (د)، (ل).
٤٦٩

استكثرته. [أخرجه مسلم](١).
(٩١٥) ٣٣ - وفي رواية الحافظ أبي بكر البرقاني: أن عوف بن مالك
(الأشجعي)(٢) قال: ((إن رسول اللَّه ◌َ ل [قضى بالسلب للقاتل و](٣) لم
(يكن)(٤) یخمس السلب».
(٩١٦) ٣٤ - وهو عند أبي داود من حديث عوف بن مالك
(الأشجعي)(٥)، وخالد بن الوليد [قالا](٦): ((إن رسول اللَّه ◌ُ ﴾ قضى
بالسلب للقاتل ولم يخمس السلب)))(٧) ورواه من حديث اسماعيل بن
عياش عن الشاميين.
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
٩١٥ - حدیث صحیح.
رواه أبو داود (٢٧٢١) من طريق إسماعيل بن عياش بإسناد على شرط مسلم. وله طريق
أخرى عند الإمام أحمد (٢٦/٦) بنحوه مختصراً.
(٢) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (د)، (ظ)، (م).
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
٩١٦ - حديث صحيح، وتقدم قبله.
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٦) الزيادة من (ل)، وعليه علامة نسخة.
(٧) سقط من (د)، والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
٤٧٠

١
(٩١٧) ٣٤ - وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، أنه قال:
(بينما أنا واقف في الصف يوم بدر، نظرت عن يميني (وعن شمالي)(١)،
فإذا أنا (واقف)(٢) بين غلامين من الأنصار، حديثة أسنانهما، تمنيت أن
أكون(٣) بين أضلع منهما، فغمزني (٤) أحدهما فقال: ياعَمّ هل تعرف أبا
جهل؟ قال: قلت: نعم [و](٥) ما حاجتك إليه ياابن أخي؟ قال: أخبرت
أنه يسب رسول اللَّه ◌َ له، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي
سواده حتى يموت الأعجل منا. قال: فتعجبت لذلك، فغمزني (٦) الآخر
فقال مثلها (٧) قال: فلم انشبْ أن نظرتُ إلى أبي جهل يجول(٨) في
الناس، فقلت: ألا تريان هذا صاحبكم(٩) الذي تسألان عنه. قال:
فابتدراه فضرباه بسيفهما(١٠) حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول اللّه وَل
٩١٧ - رواه البخاري (٣١٤١ و٣٩٨٨)، ومسلم (١٧٥٢)، واللفظ له.
(١)(٢) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) في (د): لو كنت، والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٤) في (م): فمرَّبي. المثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من (ل)، (د).
(٦) في (ظ)، (م): ثم غمزني. والمثبت من الأصل (هـ)، (ل)، (د).
(٧) في (د): مثلما قال. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٨) في (هـ)، (د)، هامش (ل): يزول. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
(٩) في في (د): صاحبكما. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(١٠) في (هـ)، (د)، (ظ)، (م): بسيفيهما. والمثبت من الأصل، (ل).
٤٧١

فأخبراه فقال: ((أيكما قتله؟)) فقال كل واحد (منها)(١) أنا قتلته فقال:
((هل مسحتما سيفكما؟)) قالا: لا. فنظر في (٢) السيفين فقال: ((كلاكما
قتله، وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح [ومعاذ بن عفراء](٣)).
(والرجلان معاذ بن (عمرو بن) (٤) الجموح، [والآخر](٥) معاذ بن
عفراء)(٦) /.
٨٥ / ١
لفظ مسلم.
(٩١٨) ٣٥ - وعنده من حديث أنس بن مالك (قال رسول الله
وَاني)(٧): ((من ينظر لنا (٨) ما صنع أبو جهل؟)) فانطلق ابن مسعود فوجده
قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فأخذ بلحيته فقال: أنت أبو جهل؟ فقال :
وهل فوق رجل قتلتموه، قال أو قتله قومه.
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٢) في (ظ)، (م): إلى. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) سقط من (د). والمثبت من الأصل. (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من (ظ)، (م).
(٦) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
٩١٨ - رواه البخاري (٣٩٦٢ و ٣٩٦٣ و٤٠٢٠)، ومسلم (١٨٠٠)، واللفظ له.
(٧) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٨) في (د): إلينا. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
٤٧٢

قال: (وقال أبو مجلز: قال أبو جهل)(١): فلو غير أكار قتلني.
(٩١٩) ٣٦ - وعن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله
عنهما: أن النبي ◌َّ﴾ قال في أساري بدر: ((لو كان المطعم بن عدي حياً،
ثم كلمني في هؤلاء النتني لتركتهم له)). متفق عليه.
(٩٢٠) ٣٧ - وعند أبي داود: ((لأطلقتهم له)) (٢).
(٩٢١) ٣٨ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما كان يوم
بدر وأخذ - يعني النبي وسيو - الفداء، أنزل اللّه عز وجل: ﴿ما كان النبي
أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ إلى قوله ﴿لمسكم فيما أخذتم
[عذاب عظيم﴾ [الأنفال ٦٧ -٦٨] يعني من الفداء] (٣) ثم أحلَّ لهم
الغنائم. لفظ أبي داود.
(١) سقط من (ل)، (د). والمثبت من الأصل (هـ)، (ظ)، (م).
٩١٩ - رواه البخاري (٣١٣٩ و٤٢٤). والحديث تفرد به البخاري، فلم يتفقا عليه،
فقوله: متفق عليه، فيه نظر .
٩٢٠ - حديث صحيح. وتقدم قبله، واللفظ هنا لأبي داود (٢٦٨٩).
(٢) في (م): عليه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (ل)، (د).
٩٢١ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (٣٢/١ - ٣٣) مطولاً، وأبو داود (٢٦٩٠) مختصراً، واللفظ له.
وقال الترمذي (٣٠٨١) وقال: حسن صحيح غريب، وأصله عند مسلم (١٧٦٣).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
٤٧٣

(٩٢٢) ٣٩ - وأخرجه مسلم في أثناء الحديث الطويل وفيه: قال
رسول اللَّه ◌َ لّ لأبي بكر وعمر: ((ماترون في هؤلاء الأساري؟» فقال أبو
بكر: يانبي الله، هم بنو العم و[بنو] (١) العشيرة، أرى أن تأخذ منهم
فدية فتكون لنا قوة (على الكفار)(٢) فعسى الله أن يهديهم للإسلام. فقال
رسول اللَّه ◌َلّ: ((ما ترى يا ابن الخطاب؟)) قلت: لا والله يا رسول الله،
ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكَّنا فنضرب أعناقهم،
فتمكّن علياً من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان - نسيباً لعمر -
فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها .
قال ((فهوى رسول اللَّهُ وَ:[ إلى](٣) ماقاله أبو بكر، ولم يهو
[إلى(٤) ما قلت)). فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول اللَّه وَالل وأبو بكر
قاعدين(٥) يبكيان. قلت: يارسول الله أخبرني من أي شئ تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت/
لبكائكما. فقال رسول اللّه وَ لي: ((أبكي للذي عرض على أصحابك من
٨٥ / ب
٩٢٢ - رواه مسلم (١٧٦٣).
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل (ل)، (هـ)، (د).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
(٤) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م).
(٥) في (ل)، (ظ)، (م): قاعدان. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د).
٤٧٤

أخذهم الفداء، لقد عرض علىَّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة - شجرة
قريبة من رسول اللَّه وَّ م -... الحديث)).
[وهو في الصحيح] (١).
(٩٢٣) ٤٠ - وعن أنس رضي الله عنه: ((أن رسول اللَّه وَلَي شاور
حين بلغه إقبال أبي سفيان ... الحديث. وفيه: ((فندب رسول اللّه وَله
(الناس)(٢) فانطلقوا حتى نزلوا بدراً، ووردت عليهم روايا قريش وفيهم
غلام أسود لبني الحجاج، فأخذوه فكان أصحاب رسول اللَّه والتر يسألونه
عن أبي سفيان (وأصحابه)(٣) فيقول: مالي علم بأبي سفيان، ولكن هذا
أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك ضربوه
(فقال: نعم، أنا أخبركم هذا أبو سفيان. فإذا تركوه فسألوه فقال: مالي
بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف
في الناس. فإذا قال ذلك أيضاً ضربوه)(٤)، (فقال: نعم، أنا أخبركم،
هذا أبو سفيان، فإذا تركوه فسألوه، قال مالي بأبي سفيان علم، ولكن
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
٩٢٣ - رواه مسلم (١٧٧٩).
(٢) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (ل)، (د).
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٤) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (ل)، (د).
٤٧٥

هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف في الناس، فإذا قال هذا
أيضاً ضربوه)(١) ورسول اللَّه ◌َ لل قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف،
وقال: ((والذي نفسي بيده لتضربوه(٢) إذا صدقكم، وتتركوه(٣) إذا
كذبكم ... [الحديث)). أخرجه مسلم] (٤).
(٩٢٤) ٤١ - وعن يزيد بن هرمز أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله
عن خَمس خلال؟ فقال ابن عباس: لولا أني أكتم علماً ما كتبت
إليه ... الحديث. وفيه: كتبت تسألني هل كان رسول اللّه ◌َالي يغزو
بالنساء؟ ((وقد كان يغزو بهن(٥) فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة،
وأما بسهم فلم يضرب لهن)). وكتبتَ تسألني عن الخُمس لمن هو؟ وإنا
كنا نقول هو لنا فأبى علينا قومنا ذلك ... [الحديث](٦).
(١) سقط من (د)، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م). والمثبت من هامش الأصل، وعليه علامة
نسخة .
(٢) في (د): لتضربونه. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) في (د): تتركونه. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٤) الزيادة من (ظ)، (م).
٩٢٤ - رواه مسلم (١٨١٢).
(٥) في (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): بالنساء. والمثبت من الأصل، (د).
(٦) الزيادة من (ظ)، (م).
٤٧٦

(٩٢٥) ٤٢ - وفي رواية: وسألت عن المرأة [والعبد](١) هل كان
لها(٢) سهم معلوم إذا حضر البأس، وإنهن(٣) لم يكن لهن (٤) سهم
معلوم إلا أن يحذين(٥) من غنائم القوم/ .
٨٦ /١
(٩٢٦) ٤٣ - وروى مالك عن نافع عن ابن عمر، قال: ((بعث
النبي ◌َّ سرية وأنا فيهم قبل نجد فغنموا إبلاً كثيرة، فكانت سهامهم(٦)
اثنا عشر بعيراً، أو إحدى عشر بعيراً، ونفّلوا بعيراً بعيراً)).
[متفق عليه](٧) وفي رواية الليث وعبد الله(٨): اثنا عشر. من غير
شك.
(١) الزيادة من (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٢) في (ل)، (ظ)، (د)، (م): لهما. والمثبت من الأصل، (هـ).
(٣) في (ل)، (ظ)، (د)، (هـ)، (م): وإنهما. والمثبت من الأصل، (هـ).
(٤) في (ل)، (ظ)، (د)، (هـ)، (م): لهم. والمثبت من الأصل، (هـ).
(٥) في (ل)، (ظ)، (د)، (هـ)، (م): يحذيا. والمثبت من الأصل، (هـ).
٩٢٥- رواه مسلم (١٨١٢) من روایة قیس بن سعد.
٩٢٦ - رواه البخاري (٣١٣٤)، ومسلم (١٧٤٩) واللفظ له.
(٦) في (د)، (هـ)، (ظ)، (هـ)، (م): سهمانهم. والمثبت من الأصل، (ل).
(٧) الزيادة من (ظ)، (م).
(٨) في (د)، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): عبيد اللَّه. والمثبت من الأصل.
٤٧٧

كتاب البيوع
(٩٢٧) ١ - روى مسلم من حديث سالم بن أبي الجعد، عن جابر،
في قصة بعيره: قال: قلت [يارسول اللَّه](١) فإن لرجل عليَّ أوقية
[من](٢) ذهب، فهو لك بها. قال: ((قد أخذته [بها](٣) فتبلّغ عليه إلى
المدينة ... الحديث)).
(٩٢٨) ٢ - وعن جابر (بن عبد اللَّه)(٤)، أنه سمع رسول اللَّه وَليه
[وهو](6) يقول عام الفتح وهو بمكة: ((إن الله ورسوله [قد] (٦) حرَّم بيع
الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام. فقيل: يارسول اللّه، أرأيت
شحوم الميتة فإنه تطلى بها السفن، وتدهن بها الجلود، ويستصبح بها
٩٢٧ - رواه البخاري (٢٧١٨)، ومسلم (٧١٥)، واللفظ له.
(١) (٢) (٣) الزيادة من (ظ)، (م).
٩٢٨ - رواه البخاري (٢٢٣٦ و٤٢٩٦ و ٤٦٣٣)، ومسلم (١٥٨١)، واللفظ له.
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٥) الزيادة من (هـ).
(٦) الزيادة من (ظ)، (م).
٤٧٨

الناس؟ فقال: ((لا هو حرام، ثم قال رسول اللّه وَ ل عند ذلك: قاتل الله
اليهود، إن اللَّه عز وجل لما حرم عليهم شحومها أجملوه، ثم باعوه،
فأكلوا ثمنه)) .
(٩٢٩) ٣ - وعن أبي مسعود (الأنصاري)(١) رضي الله عنه: ((أن
رسول اللَّه ◌َ لّ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن)).
متفق عليهما(٢) واللفظ لمسلم.
(٩٣٠) ٤ - وعن أبي الزبير، قال: سألت جابراً عن ثمن الكلب
والسنور؟ فقال: ((زجر عن ذلك رسول اللّه وَ ◌َّ)). أخرجه مسلم.
(٩٣١) ٥ - وروى النسائي من حديث حماد بن سلمة، عن
أبي الزبير، عن جابر: ((أن النبيّ وَّ نهى عن ثمن السنور، والكلب إلا
كلب صيد)). أخرجه عن جماعة موثقين، إلا أنه ذكر أنه منكر.
٩٢٩ - رواه البخاري (٢٢٣٧ و٢٢٨٢ و٥٣٤٦و٥٧٦١)، ومسلم (١٥٦٧)، واللفظ
لهما، ولیس لمسلم وحده، والله أعلم.
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (د)، (ل)، (هـ).
(٢) في (ظ)، (م): متفق عليه. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ل).
٩٣٠- رواه مسلم (١٥٦٩).
٩٣١ - حدیث منکر.
رواه النسائي (٣٠٩/٧) وقال: هذا منكر. يعني استثناء كلب صيد.
٤٧٩

(٩٣٢) ٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
٨٦ / ب
وَالى: ((إذا وقعت الفأرة في السمن، فإن كان جامداً فألقوها وما حولها
[وكلوه](١)، وإن كان مائعاً فلا تقربوه)) .
[أخرجه أبو داود](٢).
(٩٣٣) ٧ - وعند البخاري من حديث ميمونة، أن فأرة وقعت في
سمن فماتت، فسئل النبي ◌َّل عنها؟ فقال: ((ألقوها وما حولها، وكلوه)).
(٩٣٤) ٨ - وفي رواية عند البيهقي: ((جامد)).
٩٣٢ - حديث شاذ بهذا التفصيل.
رواه الإمام أحمد (٢٣٢/٢-٢٣٣)، وأبو داود (٣٨٤٢) والترمذي (١٧٩٨) معلّقاً،
وقال: وهو حديث غير محفوظ. يعني بهذا التفصيل: ((بأنه إن كان جامداً .. ، وإن
كان مائعاً أو ذائباً)) وحكى عن الإمام البخاري أن معمراً أخطأ فيه، وأن الصواب
حديث الزهرى، عن عبيد اللَّه عن ابن عباس عن ميمونة، يعني برواية الإطلاق، وهو
الذي أخرجه البخاري (٢٣٦)، والله أعلم. انظر ((الفتح)) (٦٦٨/٩)، و((السلسلة
الضعيفة)) للشيخ الألباني الجزء الرابع برقم (١٥٣٢)، و ((التلخيص)) (٣/٣).
(١)، (٢) الزيادة من (ظ)، (م).
٩٣٣ - رواه البخاري (٢٣٥ و ٢٣٦ و٥٥٣٩و٥٥٤٠).
٩٣٤ - حديث شاذ بالتفصيل المتقدم.
ورواية: ((جامد)) عند الإمام أحمد (٦/ ٣٣٠)، والنسائي (١٧٨/٧) والطيالسي (١٢٦).
٤٨٠