Indexed OCR Text
Pages 181-200
وثلاثين، وكبر اللَّه ثلاثاً وثلاثين (فتلك تسعة وتسعون)(١)، وقال تمام المائة: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غُفرتْ خطاياه، وإن كانتْ مثل زَبَد البحر)). (٣٠٢) ٦٥ - وعن البراء رضي الله عنه، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول اللَّه ◌َ له أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: ((رب قني عذابك يوم تبعث [أو تجمع](٢) عبادك)). انفرد بها کلها مسلم (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ). ٣٠٢ - رواه مسلم (٧٠٩) . (٢) الزيادة من (ل). ١٨١ باب أمور مستحبة وأمور مكروهة فى الصلاة سوى ما تقدم (٣٠٣) ١ - عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، أن رسول اللَّه وَلّ﴾ قال: ((ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء/، ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه علیهما ؛ إلا وجبت له الجنة)). ٢٨ / أ أخرجه أبو داود. (٣٠٤) ٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول اللَّه ◌ُێ کان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة ؛ فتوضع بين يديه ؛ فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر))، فمن ثم اتخذها الأمراء. [لفظ مسلم] (١). ٣٠٣ - رواه مسلم (٢٣٤)، واللفظ لأبي داود (١٦٩)، قالوا: وقد قصَّر من عزاه لأبي داود وحده. ٣٠٤ - رواه البخاري (٤٩٤ و ٤٩٨)، ومسلم (٥٠١). (١) الزيادة من (ل). ١٨٢ (٣٠٥)٣ - وروى مالك، عن بُسر بن سعيد أن زيد [بن خالد](١) أرسله إلى أبي جُهيم يسأله ماذا سمع من رسول اللّهُ وَّه في المارّ بين يدي المصلى [ماذا عليه من الإثم](٢) فقال أبو جُهيم: قال رسول اللَّه ◌َالآتى: ((لو يعلم المارّ بين يدي المصلى ماذا عليه من الإثم لكان أن يقف أربعين خيراً من أن یمر بین یدیه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوماً، أو شهراً، أو سنة. متفق عليهما واللفظ للبخاري . (٣٠٦) ٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول اللَّه وَل عن سترة المصلِّي فقال: ((مثل مؤخرة الرحل)). انفرد به مسلم. (٣٠٧) ٥ - وعن سهل بن أبي حثمة يبلغ به النبي وَ لو قال: ((إذا ٣٠٥ - رواه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧). واللفظ للبخاري. عدا قوله ((من الإثم)) فهى زيادة من رواية الكشميهني وحده، وقد عيب على من عزاها للبخاري مطلقاً. (١) الزيادة من (ل). (٢) الزيادة من (ظ)، (م). ٣٠٦ - رواه مسلم (٥٠٠). وجاء حديث سهل بن أبي حثمة في (ظ)، (م)، (ل) قبل حديث عائشة، والمثبت من الأصل، (هـ). ٣٠٧ - حدیث صحیح. ١٨٣ صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته)). أخرجه أبو داود. (٣٠٨) ٦ - وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي ◌ُّ﴾ أنه نهى أن يصلى الرجل مختصراً. لفظ البخاري، وهو متفق عليه. (٣٠٩) ٧ - وعن ابن عمر (١) رضي الله عنهما، قال: قال رسول اللَّه وَ له: ((إذا وضع عَشاء أحدكم وأقيمت الصلاة، فابدؤوا بالعشاء، ولا یعجلنّ حتی یفرغ منه)). (٣١٠) ٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه وَ ح): ((إذا كان رواه الإمام أحمد (٢١٤)، وأبو داود (٦٩٥)، والنسائي (٦٢/٢)، وابن حبان (٤٠٩)، والبيهقي (٢٧٢/٢)، والحاكم (٢٥١/١ - ٢٥٢) وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا رحمهما الله. ٣٠٨ - رواه البخاري (١٢٢٠) ولفظه: ((نُهى أن يُصلى الرجل مختصراً)). ومسلم (٥٤٥) ولفظه: ((عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه نهى أن يُصلِّي الرجل مختصراً)). فتبيّن أن اللفظ لمسلم، وليس للبخاري، والله أعلم. ٣٠٩ - رواه البخاري (٦٧٣)، ومسلم (٥٥٩) واللفظ له. وفي الباب: عن أنس، متفق عليه. (١) في (ظ)، (م): عن أبي هريرة. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ). ٣١٠ - رواه البخاري (٤١٢ و٤١٣ و١٢١٤)، ومسلم (٥٥١). واللفظ له. ١٨٤ أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه، فلا يبزقن (١) بين يديه، ولا عن يمينه، ولکن عن شماله / تحت قدمه)) . ٢٨ / ب (٣١١) ٩ - وعن مُعَيَقيب رضي الله عنه، أنهم سألوا رسول اللَّه ◌َله عن المسح في الصلاة ؟ فقال: ((واحدة)). قلت: المراد مسح الحصبى (٢) للتسوية، تبين ذلك في رواية أخرى. (٣١٢) ١٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ الر: «ما يأمن الذي يرفع رأسه في الصلاة قبل الإمام أن يحول الله صورته صورة حمار)). متفق عليها كلها، واللفظ لمسلم. (٣١٣) ١١ - وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: سألت رسول اللّهِ وَله عن الإلتفات في الصلاة؟ فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)). (١) في (ل)، (ظ)، (م): يبصقن. والمثبت من الأصل، (هـ). ٣١١ - رواه البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦)، واللفظ له. (٢) كذا الأصل. وفي (ظ)، (ل)، (هـ): الحصاة. وفي (م): الحصاء. ٣١٢ - رواه البخاري (٦٩١)، ومسلم (٤٢٧) واللفظ له. ٣١٣ - رواه البخاري (٧٥١ و٣٢٩١). ١٨٥ (٣١٤) ١٢ - وعن أنس رضي اللَّه عنه، قال: كان قرام لعائشة تستر (١) به جانب بيتها، فقال النبي وَّقير: ((أميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي)). انفرد بهما البخاري. (٣١٥) ١٣ - وعن عائشة رضي الله عنها (في قصة)(٢)، أني سمعتُ رسول اللَّه ◌َالله يقول: ((لاصلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان)». (٣١٦) ١٤ - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أن النبي وَ لاه قال: (التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع)). ٣١٤ - رواه البخاري (٣٧٤ و ٥٩٥٩). (١) في (هـ): سترت. والمثبت من الأصل (ل)، (ظ)، (م). ٣١٥ - رواه مسلم (٥٦٠). (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ). ٣١٦ - حدیث صحیح. رواه الترمذي (٣٧٠) وقال: حسن صحيح. وأصله عند مسلم (٢٩٩٤) غير قوله ((في الصلاة)). وعند البخاري (٣٢٨٩) بنحوه، من طريق أخرى. ١٨٦ (٣١٧) ١٥ - وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّهِ وَ له: ((لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء [في الصلاة](١) أو لا ترجع إلیھم)). انفرد بها مسلم . باب سجود السهو (٣١٨) ١ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول اللّه ◌َلّى: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثاً أو(٢) أربعاً، فليطرح الشك / وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن [یسلم](٣)، فإن كان صلی خمساً شفعن له صلاته، وإن كان صلى تماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان)). ٢٩ / ١ أخرجه مسلم . ٣١٧ - رواه مسلم (٤٢٨). (١) الزيادة من (ل)، (هـ)، (ظ)، (م). ٣١٨ - رواه مسلم (٥٧١). (٢) في (ل): أم. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م). (٣) الزيادة من (ل)، (هـ)، (ظ)، (م). ١٨٧ (٣١٩) ٢ - وفي رواية هشام بن سعد لهذا الحديث: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلا(١) يدر[ي](٢) كم صلى ثلاثاً أو أربعاً، فليقم فلیصل رکعة)) . الحديث أخرجه البيهقي في ((المعرفة)) من حديث ابن وهب عنه، وعن غيره ولم یرفعه منهم غيره. (٣٢٠) ٣ - وروى علقمة، قال: قال عبد الله: صلي [لنا](٣) رسول الله و الله قال إبراهيم: زاد أو نقص فذكر الحديث وفيه: ((إذا شك أحدكم [في صلاته](٤) فليتحرَّ الصواب، فليتم عليه، (ثم يسجد ٣١٩ - حديث صحيح. رواه البيهقي في ((المعرفة)) (٢٤٥/١/أ)، وفي ((السنن)) (٣٣١/٢) مرسلاً. ولكن رواه مسلم في ((الصحيح)) (٥٧١) موصولاً من طريق داود بن قيس، وتابعه أيضاً سليمان ابن بلال علی وصله عند مسلم (٥٧١) وتابعه أيضاً عبد العزيز بن محمد على وصله عند ابن حبان (٥٣٣)، ووقع عنده عن ابن عباس، ولا مانع أن یکون الحديث عند عطاء بن يسار عن ابن عباس، وعن أبي سعيد فتارة يرويه عن ابن عباس، وأخرى عن أبي سعید. ومن هذا یتبین أنه لم يتفرد برفعه هشام بن سعد. (١) في (ظ)، (م): فلم. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ). (٢) الزيادة من (ل)، (هـ). ٣٢٠ - رواه البخاري (٤٠١)، ومسلم (٥٧٢). (٣) الزيادة من (ظ)، (م). (٤) الزيادة من (ل). ١٨٨ سجدتين)). لفظ مسلم)(١). (٣٢١) ٤ - وعند أبي داود: ((فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم ليسجد سجدتین)) ورجاله رجال الصحیحین. (٣٢٢) ٥ - (وفي رواية لمسلم فقال: ((إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتین)))(٢) . (٣٢٣) ٦ - [وعن محمد بن سيرين](٣) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((صلى بنا رسول اللَّه ◌َ له إحدى صلاتي العشيّ: إما الظهر وإما العصر، فسلّم في ركعتين، ثم أتى جذعاً في قبلة المسجد فاستند إليها مُغضَباً، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، وخرجَ سَرعان الناس [فقالوا](٤) قصرت الصلاة. فقام ذو اليدين فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيتَ؟ فنظر النبي ◌َ و يميناً وشمالاً فقال: ما يقول ذو الیدین ؟ فقالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين، فصلى ركعتين وسلم، ثم (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل). ٣٢١ - حديث صحيح. رواه أبو داود (١٠٢٠)، بإسناد على شرطهما، وقد أخرجاه. واللفظ للبخاري أيضاً (٤٠١) . ٣٢٢ - رواه مسلم (٥٧٢)، من رواية سليمان، وهو الأعمش. (٢) سقط من (ظ)، (م) . والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ). ٣٢٣ - رواه البخاري (١٢٢٩)، ومسلم (٥٧٣) واللفظ له . (٣)، (٤) الزيادة من (ظ)، (م). ١٨٩ کبّر، ثم سجد، ثم کبّر، فرفع، ثم كبّر وسجد، ثم كبّر فرفع)) قال: وأخبرت عن عمران بن الحصين أنه قال: ((وسلّم)). لفظ مسلم. (٣٢٤) ٧ - (وفي رواية عند البخاري فقال: أنسيت أم قصُرت [الصلاة](١)؟ فقال: ((لم أنس ولم تقصر)) قال: بلى قد نسيت/)(٢). ٢٩ / ب (٣٢٥) ٨ - وفي رواية عند أبي داود: ((فأؤْمَؤوا: أي نعم))، وعنده (-في رواية -)(٣) في قصة ذي اليدين ((كبّر، ثم كبّر وسجد)). (٣٢٦) ٩ - وفي حديث عمران بن حصين عند مسلم: أن رسول الله وَّ- صلى العصر فسلم عن (٤) ثلاث ركعات، فدخل منزله، فقام إليه رجل يقال له الخرباق، وكان في يديه طول فقال [له](٥): يارسول الله، فذكر له صنيعه، فخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال : ٣٢٤ - رواه البخاري (١٢٢٩). (١) الزيادة من (ل). (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل). ٣٢٥ - حدیث صحیح. رواه أبو داود (١٠٠٨، ١٠١١) بإسناد على شرطهما، وقد أخرجاه. (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل (هـ)، (ل). ٣٢٦ - رواه مسلم (٥٧٤). (٤) في (هـ): من. وفي (ل): على. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م). (٥) الزيادة من (ظ)، (م). ١٩٠ أصدق هذا ؟ قالوا: نعم فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم)) . (٣٢٧) ١٠ - وعند أبي داود عن عمران: ((أن النبي ◌َّ صلى بهم فسها، فسجد سجدتین، ثم تشهد، ثم سلم)). (٣٢٨) ١١ - وعن عبد الله بن بُحينة الأزدي حليف بني عبد المطلب: ((أن رسول اللَّه وَله قام في (١) صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين: يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن یسلم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسی من الجلوس)). لفظ رواية مالك عند البخاري. ٣٢٧ - حديث صحيح. رواه أبو داود (١٠٣٩)، الترمذي (٣٩٥) وقال: حسن غريب صحيح، والنسائي (٢٦/٣)، وابن خزيمة (١٠٦٢)، وابن حبان (٢٦٦٠)، والحاكم (٣٢٣/١) وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي. وإنما هو على شرط البخاري فقط، وليس على شرطهما، إذ في إسناده: أشعث بن عبد الملك روى له البخاري، وهو ثقة فقيه، وفي الباب عن ابن مسعود والمغيرة. وفي إسنادهما ضعف. ٣٢٨ - رواه البخاري (١٢٣٠). وفي قوله: لفظ رواية مالك عند البخاري. نظر وتأمل. لأن هذه الرواية ليست لمالك بل هى لليث بن سعد - ثم إن اللفظ - هنا لمسلم، وليس للبخاري، والله أعلم. ورواية مالك عند البخاري (١٢٢٤)، ومسلم (٥٧٠). (١) في (م): من. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ). ١٩١ (٣٢٩) ١٢ - وعن عبد الله (هو)(١) ابن مسعود رضي الله عنه : ((أن النبيَّ وَ ◌ّيهِ صلى الظهر خمساً، فسجد فقيل له: أزيد في الصلاة ؟ فقال: وماذاك ؟ قالوا: صليت خمساً، فسجد سجدتين بعدما سلم)). لفظ البخاري. (٣٣٠) ١٣ - وفي رواية عند مسلم(٢) وفيها قصة: ((فسجد سجدتین ثم سلم)). باب صلاة المريض (٣٣١) ١ - عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي وَالو عن الصلاة؟ فقال: ((صلّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلی جنب)). أخرجه البخاري. ٣٢٩ - رواه البخاري (١٢٢٦). ومسلم (٥٧٢). (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ). ٣٣٠ - رواه مسلم (٥٧٢) من رواية الحسن بن عبيد اللَّه. (٢) في (ل): وفي لفظ البخاري، ورواية عند مسلم. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م). ٣٣١ - رواه البخاري (١١١٧). ١٩٢ ٣٠ / ١ (٣٣٢) ٢ - وعن أبي الزبير، عن جابر رضي اللَّه عنه/ ((أن النبيَّ وَ لّ عاد مريضاً فرآه يصلى على وسادة، فأخذها فرمى بها، فأخذ عوداً ليصلى عليه، فأخذه فرمى به، وقال [له](١) : صل على الأرض إن استطعت، وإلا فأوم إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك)). (٣٣٣) ٣ - وفي رواية: ((إن أطقت أن تصلي على الأرض وإلا ... )). لفظ البيهقي فيهما . (٣٣٤) ٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((رأيت النبي وَل يصلي متربعاً)). أخرجه النسائي. ٣٣٢ - حديث صحيح. رواه البيهقي (٣٠٦/٢)، وفي ((المعرفة)) له (٢٣٦/١/ ب)، ورجاله ثقات غير أبي الزبير، صدوق يدلس، وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه الطبراني في ((الأوسط))- كما في المجمع)) (١٤٩/٢) - بنحوه، وقال الهيثمي: ورجاله موثقون. (١) الزيادة من (ظ)، (م) . ٣٣٣ - حديث صحيح. وتقدم. ٣٣٤ - حدیث صحیح. رواه النسائي (٢٢٤/٣)، وابن خزيمة (١٢٣٨)، والدار قطني (٣٩٧/١٠)، والحاكم (٢٥٨/١) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وإنما هو على شرط مسلم فقط، في إسناده عبد الله بن شقيق، لم يرو له البخاري في ((الصحيح))، واحتج به مسلم . ١٩٣ باب صلاة المسافر (٣٣٥) ١ - عن عائشة رضي اللَّه عنها، قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر. متفق عليه . (٣٣٦) ٢ - وعنها: ((أن النبي ◌َّ- كان يقصر في الصلاة(١) ويتم، ويصوم ويفطر)) . أخرجه الدار قطني، وقال: هذا إسناد صحيح. (٣٣٧) ٣ - وعن يحيى بن يزيد الهُنائي رضي اللَّه عنه قال: سألت ٣٣٥ - رواه البخاري (٣٥٠)، ومسلم (٦٨٥)، واللفظ له. ٣٣٦ - حدیث منکر . رواه الدار قطني (١٨٩/٢) وقال: وهذا إسناد صحيح. وقد استنكره الإمام أحمد، وصحته بعيدة، وثبت في ((الصحيحين)) خلافه، قاله الحافظ في ((التلخيص)) (٤٤/٢). (١) كذا الأصل: في الصلاة. وفي (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): في السفر. ٣٣٧ - رواه مسلم (٦٩١). ١٩٤ أنس بن مالك عن قصر الصلاة، فقال: ((كان رسول اللّه وَ يقول إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ - شعبة الشاك - صلى ركعتين)) . أخرجه مسلم. (٣٣٨) ٤ - وعن العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه، أن رسول اللَّه ◌َ لّه قال: ((يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثاً)). متفق عليه . (٣٣٩) ٥ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((خرجنا مع رسول اللَّه ◌َاليه من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين [ركعتين](١) ختى رجع. قلت: كم أقام بمكة؟ قال: عشراً)). أخرجه مسلم . (٣٤٠)٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((أقام رسول اللَّه وَلخلقه / تسعة عشر يوماً [بمكة](٢) يقصر الصلاة)) فنحن إذا سافرنا تسعة ٣٠ / بـ ٣٣٨ - رواه البخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢)، واللفظ للنسائي (١٢٢/٣). ٣٣٩ - رواه البخاري (١٠٨١)، ومسلم (٦٩٣)، واللفظ له. (١) الزياة من (ظ)، (م). ٣٤٠ - رواه البخاري (١٠٨٠ و ٤٢٩٨ و٤٢٩٩) واللفظ للموضع الأول. (٢) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م). ١٩٥ عشر يوماً قصرنا، وإذا زدنا أتممنا. أخرجه البخاري. (٣٤١) ٧ - وفي رواية لأبي داود: ((أقام سبع(١) عشرة [يوماً](٢) بمكة يقصر الصلاة)). (٣٤٢) ٨ - وروى معمر بسنده، عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما: ((أقام رسول اللَّه ◌َ له بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة)). ورواه غیر معمر فأرسله. (٣٤٣)٩ - وعن أنس رضي الله عنه، قال: ((كان رسول اللَّه ◌ُعَلِّ إذا عجَّل (٣) به السفر (٤) يؤخر الظهر إلى وقت العصر، ثم ينزل فيجمع ٣٤١ - حديث صحيح. رواه أبو داود (١٢٣٠). (١) في (ل): تسع. وفي (هـ): سبعة. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م). (٢) الزيادة من (هـ). ٣٤٢ - حديث صحيح. ورواية معمر هى عند الإمام أحمد (٢٩٥/٣)، وأبى داود (١٢٣٥) بإسناد على شرطهما. ٣٤٣ - رواه البخاري (١١١٢)، ومسلم (٧٠٤). (٣) في (ل) ما نصه: إذا ارتحل قبل أن ترتفع الشمس أخَّر. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م). (٤) في (ظ)، (هـ)، (م): السير. والمثبت من الأصل. ١٩٦ بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر، ثم يركب)) أخرجه مسلم . (٣٤٤) ١٠ - وفي رواية البيهقي: ((كان إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر، ثم ارتحل)). (٣٤٥) ١١ - وعن نافع أن [عبد الله](٣) بن عمر كان إذا جدَّ به السير جمع بين المغرب والعشاء بعدما يغيب الشفق، ويقول: ((إن رسول الله (وَلّ كان إذا جَدَّبه السير جمع بين المغرب والعشاء)). لفظ مسلم . (٣٤٦) ١٢ - وفي رواية ابن فضيل، عن أبيه، عن نافع وعبد الله ابن واقد، أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة، قال: سرْ، حتى إذا كان قبل ٣٤٤ - حدیث صحیح . رواه البيهقي (١٦٢/٣)، بإسناد على شرطهما. ٣٤٥ - رواه البخاري (١١٠٦) من طريق سالم، ومسلم (٧٠٤) من طريق نافع واللفظ له . (٣) الزيادة من (ظ). (م). ٣٤٦ - حديث صحيح. رواه أبو داود بإسناد حسن (١٢١٢). ورواية عقيل - يعني ابن خالد - عند أبي داود (١٢١٨) باسناد على شرط الشيخين، وقد أخرجاه. ورواية ابن جابر - يعني عبدالرحمن بن يزيد بن جابر - عند أبي داود أيضاً (١٢١٣) بإسناد على شرطهما. ١٩٧ غروب الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق فصلى العشاء، ثم قال: ((إن رسول اللَّه ◌َ ل كان إذا عجل به أمر صنع مثل ما صنعت)). قيل وبمعناه رواه [عقيل)](١)، ابن جابر(٢) ، وعطاء. (٣٤٧) ١٣ - وروى (مالك بسنده إلى)(٣) معاذ بن جبل رضي اللَّه عنه: ((أنهم خرجوا مع رسول اللَّه ◌َ له عام تبوك، فكان رسول اللّه ◌َله يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. فأخَّر الصلاة يوماً ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً، ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً ... الحديث. (٣٤٨) ١٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((جمع رسول اللَّهِ وَّه بين الظهر / والعصر والمغرب والعشاء [جميعاً] (٤) بالمدينة من غير خوف ولا مطر)). قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يُحرج أمته. ٣١ / ١ (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) كذا الأصل، (ل)، (هـ) وصوابه: وابن جابر. ٣٤٧ - رواه مسلم (٧٠٦) مطولاً، ومالك (٢) واللفظ له. (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ). ٣٤٨- رواه مسلم (٧٠٥) من رواية زهير. (٤) الزيادة من (ظ)، (م). ١٩٨ (٣٤٩) ١٥ - وفي رواية: ((صلى لنا (١) رسول اللَّه وَليه الظهر والعصر [جميعاً)(٢) والمغرب والعشاء جميعاً، من غير خوف ولا سفر [ولا مطر(٣)). (٣٥٠) ١٦ - وروى عبد الله بن محمد بن عقيل في حديث المستحاضة جمعها بين الصلاتين. وهو عند أبي داود وغيره. وابن عقيل تقدم . ٣٤٩ - رواه مسلم (٧٠٥) من رواية مالك. (١) في (هـ)، (ل): بنا. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م). (٢) الزيادة من (ل). (٣) الزيادة من (ظ)، (م). ٣٥٠ - تقدم برقم (١٢٧). ١٩٩ باب صلاة الخوف (٣٥١) ١ - روى مالك، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن من صلى مع النبي وَ لا يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: ((أن طائفة صفت معه، وصفت طائفة وجاه العدو، فصلى بالتي(١) معه ركعة، ثم ثبت قائماً وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالساً، وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم)). متفق عليه . (٣٥٢) ٢ - وروى شعبة هذا الحديث من وجه آخر عن صالح بن خوات بن جبير، عن سهل بن أبي حثمة، فبيّن المبهم في رواية مالك. (٣٥٣) ٣ - وروى البخاري من حديث شعيب، عن الزهري، ٣٥١ - رواه البخاري (٤١٢٩)، ومسلم (٨٤٢)، واللفظ له. (١) في (ل): بالذين، وفي (هـ): بالذي. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م). ٣٥٢ - رواه مسلم (٨٤١) من طريق شعبة. ٣٥٣ - رواه البخاري ٩٤٢)، ومسلم (٨٣٩). ٢٠٠