Indexed OCR Text

Pages 21-40

البَهْنَسي، وتاريخ نسخها ١٩ من شهر ربيع الأول سنة ٧١٢هـ، أي بعد
وفاة الشيخ بعشر سنوات فقط، مما يعطى لها قيمة عالية من بين سائر
النسخ الخطية للكتاب وسيأتي الكلام على ميزاتها مفرداً.
٢- النسخة (ظ ) :
وهذه النسخة مصورة عن نسخة محفوظة في ((دار الكتب الظاهرية))
بدمشق تحت رقم ٢٩٤، ومجموع أوراقها ١٧٢ ورقة، في كل ورقة
وجهان، وفي كل وجه - عدا وجهين فقد جاءا خاليين من الأسطر - ١٧
سطراً، وكتبت بخط نسخي، وجاءت النسخة (ظ) محتفظة بورقة
العنوان وهو: ((الإلمام بأحاديث الأحكام))، أما آخر النسخة فقد جاء فيها
ما نصه: ((تم الإلمام بأحاديث الأحكام)) واسم كاتبها هو: ((أحمد ... )).
وتاريخ نسخها سنة ٧٢٥هـ. ويلاحظ على النسخة (ظ) ما يلي:
١- وجود سقط بداية من كتاب الزكاة إلى باب زكاة المعشرات بعد
حديث واحد منه، وقد نبهت على ذلك في الهامش.
٢ - الوجه (ب) من الورقة ١٣، الوجه (ب) من الورقة ١٧ ، وفي وجهي
ورقة ١٨ كتبت كلها بخط مخالف لما عليه باقي النسخة .
٣- جاءت النسخة (ظ) خالية تماماً من كلمة (بلغ).
٤- وجود الدارات ذات النقطة في غالب فقرات النسخة، حتى نهايتها .
٥- وجود علامات الصحة، وعلامة النسخة فوق كلمات بهامش
النسخة .
٦ - تخالف النسخة (ظ) سائر النسخ في ترتيب عناوين الكتاب، فقد
جاء كتابا ((البيوع))، و((الفرائض)) في هذه النسخة مقدماً على كتاب
٢١

«الجهاد» في حین أثی کتاب «الجهاد» مقدماً عليهما في سائر نسخ
الكتاب الخطية.
٧- خالفت النسخة (ظ) سائر نسخ الكتاب في أن كتاب ((السير)) جاء
مدرجاً في كتاب ((الجهاد)) في حين جاء كتاب ((السير)) في سائر
النسخ متميزاً عن کتاب «الجهاد» بعدة أبواب، بل جاء قبل کتاب
((الجامع)).
٨- جاء كتاب ((الإقرار)) في النسخة (ظ) بعد باب الدعاوى والبينات
وقبل كتاب ((الجامع))، في حين جاء نفس الباب في سائر نسخ
((الإلمام)) الخطية الباقية ضمن كتاب ((البيوع)) بعد باب ((الوكالة))،
وقبل باب ((العارية)).
٣- النسخة (د ) :
وهي مصورة عن نسخة محفوظة بمكتبة الاسكندرية ((المكتبة البلدية))
سابقاً، تحت رقم ١١٩٤/ ب، مجموع أوراقها ١٨٥ ورقة، في كل ورقة
وجهان، وفي كل وجه ١٧ سطراً.
جاءت النسخة محتفظة بورقة العنوان وهو: ((الإلمام بأحاديث
الأحكام)). والنسخة كتبت بخط نسخي مشكول جداً، ويلاحظ علي
النسخة (د) ما يلي:
١ - أنها جاءت خالية من اسم ناسخها، وتاريخ النسخ.
٢ - أنها خالية من الدارات سواء المنقوطة أو الخالية منها.
٣- أنها مجردة عن علامات الصحة، أو علامة النسخة إلا في كلمات
معدودات بهامش النسخة .
٢٢

٤- جاءت أيضاً خالية من كلمة (بلغ) أو ما يقوم مقامها .
٥- كتبت عناوين النسخة بالمداد الأحمر، وكذا بداية الحديث، وكلمتا:
((رواه، أخرجه)). فاختفت تلك العناوين في المصورة، مما شكل
بعض الصعوبة في قراءة النسخة .
٤- النسخة ( ل ) :
وهذه النسخة مصورة عن نسخة محفوظة بمكتبة الأسكوریال تحت
رقم ١٠٨٦، تقع في ٧٧ ورقة، في كل ورقة وجهان، ويوجد في کل
وجه ٢٧ سطراً، وعدد كلمات السطر الواحد حوالي ١٦ كلمة،
والنسخة كتبت بخط تعليق مشكول. وجاءت النسخة محتفظة بورقة
العنوان وهو: ((الإلمام لابن دقيق العيد)»، ويوجد على الورقة الأولى
تملك باسم: عبده محمد بن أحمد الغيطي الشافعي، سنة ٩٦٦ هـ.
أما آخر نسخة فقد جاء خالياً من اسم ناسخها، وتاريخ النسخ،
ويلاحظ على النسخة (ل) ما يلي:
١ - أنها تشارك النسخة ((الأصل)) في كونها كاملة.
٢- وجود علامات الصحة، وعلامة النسخة على كلمات بهامش
النسخة مما يدل على أنها قد قوبلت وعورضت على أصل.
٣- وجود الدارات المنقوطة في بداية النسخة، حتى باب نواقض
الوضوء، ثم تختفي تماماً حتى نهاية النسخة.
٤- أن كلمة (بلغ) التي تدل على المقابلة والمعارضة تختفي من النسخة
بداية من باب الفوات والإحصار حتى نهايتها .
٢٣

٥- النسخة (هـ) :
وهي مصورة عن نسخة محفوظة في ((دار الكتب الظاهرية)) بدمشق
تحت رقم ٢٩٦، مجموع أوراقها ١٤٨ ورقة، في كل ورقة وجهان، وفي
كل وجه ٢١ سطراً، وخطها نسخي جيد في بداية النسخة، ثم ينحدر إلى
الرداءة بعد الربع الأول من النسخة، وجاءت هذه النسخة ناقصة ورقة
العنوان، ويوجد بالنسخة سقط في المواضع التالية :
١ - الحديث الأول من كتاب الطهارة.
٢- باب الاستسقاء بكامله عدا حدیثین.
٣- كتاب الصيام كاملاً - عدا حديثين - وينتهي عند باب صفة الحج،
وهو سقط غیر یسیر .
٤ - باب التدبير كله، ونبهت على ذلك في الهامش.
أما آخر النسخة فقد کتب عليه ما يلي :
((وكان الفراغ من نسخه يوم الإثنين، السابع والعشرين من جماد
الأول سنة .... (١) وسبعمائة)).
وأما كاتب النسخة فهو محمد بن الحاج حسن بن الحاج محمد
الشافعي .
ويلاحظ على هذه النسخة (هـ) كثرة علامات الصحة، وعلامة
النسخة على كلمات بهامش النسخة ثم تقل هذه العلامات تدريجياً حتى
(١) لم يتبين لي الرقم المكتوب مكان النقط لأنه شبه مطموس في المصورة، وقد جزم الأستاذ
محمد المولوي بأنه ((ثلاث))، ولا أستطيع أن أجزم بهذا .
٢٤

تكاد تختفي تماماً في ثلثي النسخة الباقي، مما يشعر بأن شيئاً من الملل قد
تسرب إلى نفس الناسخ، والله أعلم.
٦ - المطبوعة (م) :
وهي مطبوعة الأستاذ محمد سعيد المولوي، الذي قام بنشر كتاب
((الإلمام)) سنة ١٣٨٣ هـ / ١٩٦٣م، في مجلد واحد يقع في ٥٣٨ صفحة،
وهو أول من قام بنشر الكتاب، وإخراجه من عالم المخطوط إلى عالم
المطبوع، فجزاه الله خيراً.
بيد أن مطبوعته قد اعتراها كثير من التصحيف، والزيادة، والسقط،
بل ومن التعليق غير الصحيح، مما جعل النسخة المطبوعة غير جديرة
بالثقة والاطمئنان، وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
أولاً: التحريف في آية من القرآن الكريم:
جاء في الحديث رقم (٣٥٤) من مطبوعة الأستاذ المولوي ما نصّه:
(( .. وفي الأخيرة منهما ((قولوا آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون)) أهـ. أقول
وهذا تحريف للآية والصواب ﴿آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾ [آل
عمران: ٥٢] فزيادة («قولوا)» مقحمة، نعم هي مثبتة في المخطوط الذي
اعتمده الأستاذ المولوي، ولكن أين دوره في التنبيه على مثل هذا الخطأ؟
ثانياً: التحريف في الحديث الشريف:
١- ورد في المطبوعة الحديث رقم (١٩٠٤) ما نصه: (( .. فقال لي رسول
اللَّه عَّ: لها الطلاق بما استحللتَ من فرجها)) أهـ.، قلت:
والصواب ((لها الصداق .. )) وكذا هو في المخطوط الذي اعتمده
الأستاذ المولوي في مطبوعته!
٢٥

٢- وجاء في الحديث رقم (١٢٦١) من المطبوعة ما نصه: (( .. فقام
الأعمى يتدلدك)) أهـ. والصواب: ((فقام الأعمى يتدلدل)).
٣- ورد في المطبوعة الحديث رقم (١٢٦) ما نصه: (( .. لتجلس في ركز))
أهـ. والصواب: ((لتجلس في مرکن)).
٤- وفي الحديث رقم (١٧) ما نصه: ((واوسموا قربكم)) أهـ. وصوابه
((وأوكوا قربكم)).
ثالثاً: التحريف في إسناد الحديث:
١- جاء في المطبوعة الحديث رقم (١١٢) ما نصه: ((وعن عائشة، وعن
أبي إسحاق، عن الأسود رضي الله عنها)) أهـ. وهذا مما يطول منه
العجب، كيف خفى هذا الخطأ الواضح على الأستاذ المحقق، والله
المستعان .
٢- وورد في المطبوعة الحديث رقم (٢٨٤) ما نصه: ((وعن محمد بن
سعدين)) أهـ. وصوابه: ((وعن محمد بن سيرين)).
٣- وورد أيضاً الحديث (١١٦١) وفيه: ((وعن عبد الله بن يزيد، وكأنه
عن أبيه)). أهـ. وهذا خطأ ظاهر، وصوابه ((وعن عبد الله بن يزيد
ابن ركانة، عن أبيه)). والله المستعان.
٤- جاء في المطبوعة الحديث رقم (٤٣٣) ما نصه: ((وعن عمرو بن
سعيد، عن أبيه، عن جده)) أهـ. وصوابه: ((وعن عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده)) وهذا أشهر من أن يُذكر.
٢٦

رابعاً: الزيادات المقحمات على النص:
ورد في المطبوعة زيادات لم تقع أصلاً في المخطوط الذي اعتمده
الأستاذ المحقق، فمن ذلك:
١ - ففي الحديث رقم (١٠) ما نصه: (( .. فأحمل أنا وغلام نحوي أو
قبطي إداوة)) أهـ .. فكلمة ((أو قبطي)) مقحمة على النص، وهي
زيادة سخيفة .
٢- وفي الحديث رقم (٦٠٣) ما نصه: ((عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه ،
أن رسول اللَّه عَّه قال)) أهـ .. وهذا خطأ أبين من أن يُنْبَّه عليه. وكذا
هو في المخطوط، فأثبته الأستاذ المولوي دون أن يصححه، أو ينبه
عليه .
٣- ورد في المطبوعة الحديث رقم (٦٧١) ما نصه: ((فقرأ واتخذوا من
مقام إبراهيم مصلَّى)) فصلى فجعل .. )) أهـ .. فكلمة ((فصلى)) لم
ترد في المخطوط، بل هي مقحمة من المطبوع.
وهناك زيادات أخر أعرضتُ عن إيرادها هنا، والله المستعان.
خامساً: المجازفة في التعليق:
حفلت مطبوعة الأستاذ المولوي لكتاب ((الإلمام)) بالتعليقات غير
الصحيحة من قبل المحقق نفسه، وإليك بعض الأمثلة الدالة على ذلك:
١ - ورد في الحديث رقم (١٠٨) ما نصه: ((ومصعب بن شيبة راويه قد
مُسَّ أيضاً، ولكن احتج به مسلم)). أهـ . .
فعلق الأستاذ المولوي على كلمة ((قد مُسَ)) بقوله: أصابه شعبة من
الجنون أهـ. كذا قال المحقق، وهذا التعريف الذي ذكره يكاد لا يُعرف
٢٧

عن أهل الحديث، والصواب: أن كلمة قد مُسَّ، أي تكلّم فيه أهل الجرح
والتعديل. نعم قد ذكره المحقق على الصواب في موضع آخر من ((الإلمام))
ولكنه لم يشر إلى تعليقه الأول بالتنبيه .
٢- قال المحقق في مطبوعته (ص٥٩) ما نصه: الركز: المكان الذي
يغتسل فيه. أهـ. وفي هذا التعليق أمران:
الأول: كلمة ركز مصحفة من كلمة ((مركن)). وقد سبق التنبيه عليه
آنفاً .
الثاني : أن المحقق أضاف إلى هذا التصحيف خطأ آخر هو تعريفه
الركز: المكان الذي يغتسل فيه! وهذا غير معروف عند أهل اللغة، فجمع
المحقق في هذا بين التصحيف والمجازفة في التعريف، والله المستعان .
٣- جاء في مطبوعة الأستاذ المولوي الحديث رقم (١١٣٦) ما نصه:
((وعن أنس بن مالك قال: إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها
سبعاً، .. )) فكتب المحقق معلقاً على الحديث ما نصه: فاعل تزوج
هو الرسول عليه الصلاة والسلام. أهـ .. قلت: وهذا غير صواب،
فقد جعله المحقق حديثاً فعلياً، وهو في الحقيقة حديث قولي، وهذا
واضح والحمد لله.
سادساً: السقط المتفشي في المطبوعة:
حوت مطبوعة الأستاذ محمد المولوي لكتاب ((الإلمام)) لكثير من
السقط، ومن أمثلته: سقوط باب لحاق النسب منه فأدرج في باب
اللعان، رغم ثبوته في الأصل الذي اعتمده، وقد نبهت على ذلك كله
في هامش النص الذي مَنَّ اللَّه سبحانه عليَّ بتحقيقه، والله من وراء
القصد وهو يهدي السبيل .
٢٨

ميزات النسخة الأصل، المعتمدة في التحقيق
هذا وقد اخترت المصورة عن النسخة المحفوظة بالمكتبة الظاهرية
بدمشق تحت رقم ٢٩٥ أصلاً لتحقيق الكتاب حيث رأيت أنها أجود
النسخ وأدقها، لأنها جاءت متميزة بعدة ميزات أذكرها على وجه
الإجمال وهي :
١ - جودة خط النسخة ووضوحه .
٢- قرب عهد كتابة النسخة بوفاة المؤلف، رحمه الله، حیث کتبت سنة
٧١٢هـ، أي بعد وفاة المؤلف بعشر سنوات.
٣- دقة الناسخ وأمانته، يظهر هذا بوضوح في ثنايا النسخة، فمنها: أنه
يكتب كلمة ((مقدم))، أو كلمة ((مؤخر)) فوق الحدیث، للتأكيد على
صحة النقل، ولنفي توهم الخطأ.
٤- وجود كلمة (بلغ) أو (بلغ مقابلة) من بداية النسخة حتى نهايتها،
وهذا مما لا يتوافر في سائر النسخ الأخرى.
٥- أثبت الناسخ في آخر النسخة أنها قوبلت بالأصل، وهذا يقوي الثقة
بضبط النسخة، ودقتها حتى أنها يمكن أن تصير بعد ذلك أصلاً
يعتمد عليه .
٦ - اسعتمال كلمة (بيان) فوق كلمات بهامش النسخة وذلك في حالة ما
إذا خشى الناسخ أن يُستشكل على القارئ لفظة في صُلب المتن،
فيعيد كتابتها مرةً أخرى تحت كلمة (بيان) بخط نسخي مجوّد.
لهذه الأسباب وغيرها رأيت أن يتخذ مصورة الظاهرية برقم ٢٩٥
أصلاً يُعتمد عليه في تحقيقي لكتاب ((الإلمام)) وتكون النسخ (ل)، (د)،
(ظ)، (هـ)، والمطبوعة (م)، بمثابة فروع ثانوية للأصل، واللَّه ولي
التوفيق .
٢٩

عملني في تحقيق الكتاب
ألخص عملي - المتواضع - لتحقيق كتاب ((الإلمام)) في الخطوات
الآتية :
١- عزو الآيات القرآنية الواردة في ((الإلمام)) إلى مواضعها من القرآن
الكريم، وأثبتُّ ذلك في صُلْب النص بين معكوفین.
٢- تخريج أحاديث وآثار ((الإلمام)) من المصادر الحديثية المعتمدة عند أهل
السنة، وتحريت في تخريجي هذا أن يكون موجزاً خشية الإثقال على
القارئ، متمنياً أن يكون هذا التخريج مفتاحاً للمبتدئ في علم
الحديث - مثلي - وتذكرة للمتوسط.
٣- عند ورود الحديث في ((الصحيحين))، أو في أحدهما فإني اكتفى
بذلك، ولا أزيد على ما هنالك.
٤ - إذا لم يرد الحديث في ((الصحيحين))، أو في أحدهما فإني أخرّجه من
مصادره الحديثية مثبتاً ذلك في هامش النص المحقق.
٥- قمت بالحكم على الحديث الوارد في غير ((الصحيحين))، أو في
أحدهما بتطبيق قواعد علم مصطلح الحديث مستفيداً في هذا المجال
بثلاث كتب متخصصة في أحاديث الأحكام وهي:
أ ) تلخيص الحبير: للحافظ العسقلاني (ت٨٥٢) رحمه الله.
ب) نصب الراية: للحافظ الزيلعي (ت٧٦٢) رحمه الله.
جـ) إرواء الغليل: للشيخ العلاَّمة محمد ناصر الدين الألباني،
حفظه الله.
٣٠

وقد استفدت من هذه الكتب أيّما استفادة فيما أنا بصدده من الحكم
على الحديث، لاسيما الكتاب الأخير وهو ((إرواء الغليل))، ولكن تجدر
الإشارة إلى أنه ورد في ((الإرواء)) أحاديث معدودة، ومواضع محددة،
تحتاج إلى مراجعة وتأمل، ونبهت على ذلك في هامش النص.
٦ - أثبت فروق النسخ في هامش النص.
٧- لم أتناول النص الوارد في النسخة المعتمدة كأصل، بأدنى تغيير
بل أثبتُّ النص الوارد في الأصل كما هو، وأشرت إلى الصواب بهامش
النص.
٨- وضعت ما تفردت به النسخة المعتمدة، من الزیادة، عن سائر
النسخ، بین قوسین، ونبهت علی ذلك في هامش النص.
٩- وضعت الزيادة التي وردت في النسخ الثانوية، ولم ترد في
الأصل بين قوسين معكوفين، ونبهت على ذلك في هامش النص .
١٠ - صنعت فهرساً لموضوعات أحاديث ((الإلمام)).
١١- وضعت الأحاديث الواردة في ((الإلمام)) رقماً عاماً مسلسلاً يمثل
مجموع الأحاديث الواردة في ((الإلمام))، وآخر خاصاً يمثل مجموع
أحاديث كل كتاب، أو باب من أبواب ((الإلمام))، وهذا مما استفدته من
مطبوعة الأستاذ محمد المولوي.
١٢ - أشرت للنسخة المعتمدة في التحقيق بقولي ((الأصل))،
في حين رمزت للنسخة الظاهرية رقم ٢٩٦ بالرمز (هـ)،
وللنسخة الظاهرية رقم ٢٩٤ بالرمز (ظ)،
٣١

ولنسخة الأسكوريال بالزمز (ل)،
ولنسخة الاسكندرية (البلدية) بالرمز (د)،
ولمطبوعة الأستاذ محمد سعيد المولوي بالرمز (م).
١٣ - قمت بإيراد ترجمة موجزة للإمام الشيخ ابن دقيق العيد، رحمه
اللَّه، مؤلف كتاب ((الإلمام))، ووضعت ثَبْتاً بالمصادر والمراجع التي
تناولت حياة الإمام، لمن أراد الوقف على ترجمة متكاملة الجوانب لهذا
العالم الشهير، رحمه الله.
١٤ - وضعت خطاً مائلاً في النص المحقق مثل نهایة کل وجه من
المخطوط وأثبت في هامش النص رقم صفحة المخطوط .
٣٢

نماذج لصور مخطوطات
((الإلمام))
٣٣

١٠٨٦
.
١٩٥ من:
كابـ
: لالام
احاديث /لأحكا
عمرية
دورا
جوزيف بالحسنى
بغير كاب الاقتراح في على الحديث
للمولى رحم اللهتعالي
حلة لكن الماتين المشار حنثب ميك والازكريم
73
للد عايه
هرالمجاء وعد
ماله للودرة للبطىع بصلحرة واتر،
م الجمع منها سى لأ برهر الأبوة وحائى الله
-
عنوان الغلاف من المخطوط : الأصل
٣٤

الله الرحمن الرحيم ومصرواهى:
قال الشيء الفقيد الا مام العالم العامل المحدد الحافظ
فى الدراكوالفتح محمدر السح الامام العالم العام الدور الأهم
مجد الدين أبو الجسر بروجب من مطيع العشير ى عها اللهعزوميزه
الـ
الحمر سمر الشرابع والاحكام ومفصل الحلال والحزم
رضوان والمادى مراتبحى السلام وإسمدار ٧الد ألا الذى
توجد ا هرفي التقرير محم النظام وفى العظام وإذ الفاً
إشرار محمد عبده ورسوله أرسله رحمه للأننا
"عليه منه انفتا صلاه وأحمل سلام ع على الدالطبي العام
وأصحابه نجوم الهدى الإعلام وبعد مهر الح ظر على تدريب
تاملت مقصوده تالا وراده الاحاديث اله الجن
وا الونيا وقعة محرراً ولا أبوزقه منفات ز قهور!
فمز فيمره فزاه شهر عليه الفنانة وائز لمنفط+ وتعظيم.
العزيز،فانأو معاند وسميته حباب الإلمام ها باد
الاتهام ومفرط فيهاما اورد الاحدث بروتقداما.
ميز كورواه الإجبار وكان يجبهاعلى طريقة تق أمام
الصفحة الأولى من المخطوط : الأصل
٣٥

لموس الأثرولوالبنفسك الساعة بالعلى الرمنك حيادواءيم
نسيها تاب فيزبيب هـ
الساحـ
معنى السع عسر مرد دين الأولية الشرعى سعة حسب ما
ولها من العدد الى العن لمنهوالامانه ولم العميل
عبد الوهاد ير ميعمر مواحد لاسارى السيد
يُيسر وأحمد الله
على النسير وم
الفار
عمر العهد الد ولى العهد خاصو علىمحمد عبدالر
سة -..
مستهج او داود الرمزى الساعى الز ماجز
الخزمن الاسمعلى الدارمطر الطاور الحالي
بى اس جار انوعلىالوز ار الجارود المزار أن عيادة
شكى الهقى والتّقفي آ آير مزمر إن القطار المتجه
من الدورى المشاه ابو روعه الحلم
عبد الجوء
الصفحة الأخيرة من المخطوط : الأصل
٣٦

ظ)
١
انه الرقم الحيرة.
فَل للحُ الأمام بغر النّز الواقع محمد على بن وهبن مطمع العشر
* المعرفيابن نيو العيد وحد الله توالك
الحمد نصبُ مُ الرّابع والأحكامِ وَمُفَضَّل الحلالوالحرام فالهادى
أَنَرائع مضوائه منا النظم: وأنهذاالااله الاالله توحيد هَذِيرً
التحرير محكمة النظام، فى الخلاص وآخر الاقتشام. واشتهدان
محمداعبده ورسولهالذكاء تسلم وجه للأمام فعليه منه أحضر ها.
وَأَم ◌َنِقٍ ثّر على الها المبدعَ الدار واتحابه خَوْمٍ المذه لاعلّ)
المختصر فيعلم الحديث تاملتُ مَعْضُوله عاملاً
ومَنْع الأكاديناليهِ الحفلاه ولا الكون في قَضَعَائِلٌ مًِّا
ببا أمروته كيف الفوضوء اخَمر هم معناه خَلّ عليه بذالف
ونزلد فقلدي ونغطية الاعزيز مطاعا مان وسميتُه
بلاد الإغراء المحادث الإحكام وتشخص طرفيه إلاأورد الإ
حدر." إعلان وقوف الرواة للإجناز وكلاء مجوا على طريقة إباء
كانت الحفاظاء أمذِ الفقه المُطارِفان الكل بن مقرًا مُصَهْ
: ا منتلكدونإمنا أعرض عنه وتركك، وفى كلحر إنه بمع بدُونْيًا
الإنتار كوك ثم: (بسعر بنزايدبناء وتفتح لدار برهةٍ حفظارين)
وبلغتاام
عُظم انه العتيم العظيم
الفنى الحسم ٥
الصفحة الأولى من المخطوط : (ظ )
٣٧

النصالله عليكم١ مزكواغر العد بعدا الله لعا ياها
البومك مقالوالم ايها فمال مونا . ..- اخر جد لز
٠٠
٠٠
ثم الالمامُ المطرب الاحا م حملة الدوارنر
اهز تواجده.النوافذ ى العمرستة
خزنة: نق دامن الرؤلله وأن عمودا
الماتها نكالعنوان:
=٢، الذى الطفرات
الصفحة الأخيرة من المخطوط : (ظ )
٣٨

حَ اللَّهُالَّعْ النَّمْ وَتِيَشْرِخْوَ
- الشَّيْخُ الفَفِيَّهُ المجدِ فى الْإِمَامَ العَالـ
أَفِى الْرِّيْنِ أَبُوْ لِفَتَحِ مَّدْ منُ اَلُّْخِ الْعُقْدِ إِلَإِمَهِ
◌َ بِدِيْنِ الحَشْرِ عَلَى بْنِ وَهِبِ بَنِ مُطِع ◌ِلِفشة
تُجَهُ اللَّهُه الحـديلهِ مُنْزِّلِ الشَّرَابِهِ وَالأخيرا
وَمُفَصّلِالحَمْلِ وَالْحَامِ وَالْهَادِيِ ◌ّرَ ابَعَ رِضَوَاَ
سَبْلِ السَّلَامْ رَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ الَ اللهُ تَوْحْبِ
هُوَ فِي النَّقْرِبْرِمُحْكُمُ النّظَامِ وَحِ الأَخْلاَ مِ وَاقْر ◌ِأَّ
◌ِشْهَكَ ان ◌ُحَدَ اعَبْدُهُ وَرَسُولَةُ الَّذِّبِ رَلَّه ◌َحَدَّلا
لِكَرَمْ وَصْحَابِهِ نجَوْمَ الهُدَوِ الأَعْلَامِ إِثْمٍ
هَذَ امُخْتَصَرْ فَ عَلى الْحَدِيثِ نَاثِلَهُ مَقِصُودَهُنَا
لَوَادْعُ الإِحَادِيثَّ اللَّهِ الْحُعَلَى وَلا إلونُ في
عُرْراً وَلاَأَنزَزْقَّهُ كَيْفَ إِنَفْقَتَهُ وَلَا فَنْ فَي
◌َهِيهِ الضَّنَّائَةْ وَأَتْلَهُ مِزْ قَلْبِهِ وَتَخْطَيْهِ
أَمَاتَهْ وَسَّتُهُ بِكِتَابِ الخَامِ بَاحَادِ يِشْ
شَرْطِ فِيهِ إِلاَّ أَوْرِدَ الأحْدِيْثُ مَروثقة:
الصفحة الأولى من المخطوط : (د)
٣٩

فَى أَجَدَ زَان ◌َتَوْدِ رُوانِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُ
عَلّى الله ◌ُرِّ وَسَلَمَ قَالَ لَا ◌ُستُوا الْه ◌َبَ الكَرْ فَإِ الكَرْبَ
المعلم / روايَةٍ فَإِنَ الكَ هْمٍ، المُؤْمِ
محمد
ابْنِ عَمْرِوِنِ عَطَاءٍ قَالَ تَيْثُ اْشِبَرَّةَ فَقَالَتْ لِيّ
وَيَّغَبُ بِنْتُ إِبِي سَلَمَةَ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَى الله عليه وسلم
تَنْ هَذَالإِسْمِ وَسُمِيتُ بَرَّةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِصَلى الله
شَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ تُزَكُوا اتَفْسَلَهُ اللَّه ◌ُعْلَ بأَهْلِ الْبِّمِنَُّ
فَقَالُاِ شْتِيَنَ سَمُوهَا رَبَهُ
وَاللّه اعْلَمْ ثُمَّ الكِتابِ محمدِ اللهِ وَعُونِهِ وَرَ ضِفٍ
وَصَلَى الُه على ◌َّدِنَا مُحَدٍ وَالِهِ وَمُحِبُوا تسليم كبير
مِنَ اللهُ وبِعْمَ الْوَكِيلن
تنشط تها تعمد الموص على
ايات الفيفا بسم الله الرحمن الرحيم
وتشفي صدور قوم منمنينقذ جان
عظة مدرية وتفالما في الصدورفل
تشنف للناس وتنزل من العزاز ما هوثنيفا
رجمة للعجديد وإذا مرضت فهو يشفين
Af
الصفحة الأخيرة من المخطوط : (د)
٤٠