Indexed OCR Text
Pages 201-220
الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر بغداد، ويروى أن البهلول مر به الرشيد، فقام وناداه ووعظه، فأمر له بمال، فقال: ما كنت الأسود وجه الموعظة، وقد ساق أبو القاسم المفسر في كتاب ((عقلاء المجانين)) حكايات وأشعارا، ولم أجد له وفاة. قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده. ٣٦١- بلال بن رباح القرشي التيمي. أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عمرو المؤذن، مولى أبي بكر الصديق، قديم الإسلام والهجرة، شهد بدراً وأحداً والمشاهد کلها مع رسول الله صلی الله عليه وسلم، روی عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه: أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، والبراء بن عازب، ويقال: إنه لم يؤذن لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وطلب إليه الصحابة ذلك، فأذن ولم يتمم الأذان وقيل: إنه أذن لأبي بكر الصديق خلافته، قال أبو زرعة الدمشقي: قبره بدمشق، ويقال: بداریا ونکح هند الخولانية، وقال الذهلي عن يحيى بن بكير: مات بدمشق في طاعون عمواس سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة وقيل: إنه مات بحلب وهو ابن سبعين، روى له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٩٤ عن تاريخ البخاري، وروى له محمد بن الحسن في آثاره والحارثي في مسنده. - ٢٠١ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ٣٦٢- بلال بن مرداس ويقال: ابن أبي موسى الفزاري، النصيبي. روی عن: أنس بن مالك، ووهب بن کیسان، وروى عنه: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في أتباع التابعين، وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وقال الأزدي: لم يصح حديثه كأنه عنى الاضطراب الذي فيه، وقد جهله ابن القطان، روی له أبو داود والترمذي وابن ماجه. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٩٦/٣ عن تاريخ البخاري وقال: مع أنه شيخ شيخ البخاري يروي عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانید. قلت: روى له أبو يوسف ومحمد بن الحسن في آثاريهما، وابن خسرو في مسنده. ٣٦٣- بيان بن بشر الأحمسي البجلي، أبو بشر الكوفي المعلم. روى عن: إبراهيم التيمي، وأنس بن مالك، وروى عنه: السفیانان، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، قال أحمد: ثقة من الثقات، وقال يحيى بن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة، زاد أبو حاتم: وهو أحلى من فراس، وقال العجلي: کوفي ثقة، ولیس بكثير الحديث، روى أقل من - ٢٠٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر مائة حديث، وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتاً، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، روى له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٩٥ عن تاريخ البخاري وقال: يروي عنه أبو حنيفة في هذه المسانيد. قلت: روی له أبو یوسف في آثاره وابن خسرو في مسنده. ٣٦٤- بيان بن حمران المدائني. قال الخطيب في ((التاريخ)) ١١١/٧: روى عن: مفضل بن فضالة البصري، وعمر بن موسى الوجيهي، روى عنه: ابنه، محمد بن بيان، ورزوق الله بن مهرن، وإسحاق بن إسماعيل السقطي. قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)). باب التاء ٣٦٥ - تمام. قال الحافظ في ((الإيثار)) ص ٣٨٧: تمام بن العباس بن عبد المطلب عن جعفر بن أبي طالب، وروى عنه: أبو علي الصيقل أحد الضعفاء، كذا في النسخة وهو مقلوب، والصواب: عن جعفر بن تمام بن العباس، عن أبيه، أخرجه أحمد كذلك من طريق سفيان الثوري، عن أبي علي، - ٢٠٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وقال الحافظ في ((التعجيل)) ١٣٣: جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي عن أبيه، وروى عنه أبو علي الزراد، وأبو حاتم، وابن أبي ذئب وغيرهم، قال أبو زرعة: مدني ثقة، وقال الحافظ في ((التعجيل)) ص ٧٣: تمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) في التابعين، وقال ابن عبد البر: كل بني العباس لهم رؤية، وللفضل وعبد الله سماع، وقال الحافظ في ((التعجيل)): فيه اضطراب شديد، ولعل أرجحها ما رواه الأكثر عن الثوري فإنه أحفظهم. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له أبو يوسف ومحمد بن الحسن في آثاريهما. ٣٦٦- تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي. نزيل حلب، روى عن: الحسن البصري، وعطاء، وروى عنه: مبشر بن إسماعيل، وبقية، قال حرب بن إسماعيل: سألت أحمد عنه أظنه قال: ما أعرفه - يعني ما أعرف حقيقة أمره -، وقال عباس الدوري والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ذاهب، وقال البخاري: فيه نظر، وقال إسماعيل بن عياش: هو ثقة، وقال البزار: صالح الحديث، روی له أبو داود والترمذي. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. - ٢٠٤ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ٣٦٧- تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع. ويقال: ذراع بن عدي بن الدار بن هاني بن حبيب بن نمارة بن لخم أبو رقية الداري، مشهور في الصحابة، كان نصرانيا وقدم المدينة فاسلم، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قصة الجساسة والدجال فحدث النبي صلى الله عليه وسلم بذلك على المنبر، وعد ذلك من مناقبه، قاله ابن حجر في ((الإصابة)) ١/ ١٨٤: وانتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، ونزل بيت المقدس وكان إسلامه سنة تسع، روی عن النبي صلی الله عليه وسلم، وروى عنه: ابن عمر، وابن عباس، وأبو هريرة، وقال ابن سميع: مات بالشام ولاعقب له. وقال قتادة: كان من علماء أهل الكتابين، وقال ابن سيرين: كان يختم في رکعة، وقال مسروق: قال لي رجل قام بآية حى أصبح، روى له البخاري تعليقاً ومسلم والأربعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠١/٣ عن تاريخ البخاري وقال: له ذکر في هذا الباب. ٣٦٨- تميم بن سلمة السلمي الكوفي. رأى عبد الله بن الزبير، وروى عن: سليمان بن صُرد، وعروة بن الزبير، وروى عنه: منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، قال يحيى بن معين والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث، وذكره ابن حبان في «الثقات»، استشهد به البخاري في الصحیح، وروی له في «الأدب» وروی له الباقون سوى الترمذي. - ٢٠٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠١/٣ عن تاريخ البخاري وقال: له ذكر في المسانيد، قلت: روى له أبو يوسف في آثاره، وابن خسرو في مسنده. ٣٦٩- تميم بن المنتصر بن تميم بن الصلت الهاشمي. أبو عبد الله الواسطي، مولى ابن عباس، روى عن: إبراهيم بن يزيد الواسطي، وسفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وروى عنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، قال ابن حبان والنسائي في اسماء شيوخه: ثقة، وقال أبو داود: صحيح الكتاب ضابط متقن، مات سنة أربع وأربعين ومائتین، روی له أبو داود والنسائي وابن ماجه. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠١/٣ وقال: له ذكر في هذه المسانيد وهو ممن يروي فيها ولم يذكراه - أي البخاري والخطيب -. قلت: روی له ابن خسرو في مسنده. باب الثاء ٣٧٠- ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري. روى عن: أنس بن مالك، وبكر بن عبد الله المزني، وروى عنه: حمادان، وشعبة بن الحجاج، قال العجلي: ثقة، رجل صالح، وقال - ٢٠٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر النسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس: الزهري ثم ثابت ثم قتادة، قال شعبة: كان ثابت يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ويصوم الدهر، وقال بكر المزني: ما أدركنا أعبد منه، وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان من أعبد أهل البصرة، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، توفي سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: سنة ثلاث وعشرين، روى له الجماعة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له أبو يوسف في آثاره وابن خسرو في مسنده. ٣٧١- ثابت بن بندار بن إبراهيم بن بندار، أبو المعالي الدينوري الأصل، البغدادي المقرئ البقال. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٨٠٢/١٠: قال السمعاني: كان صالحا ثقة فاضلا، واسع الرواية، أقرأ القرآن، وحدث بالكثير، سمع أبا القاسم الحرفي، وأبا بكر البرقاني، وأبا علي بن شاذان، روى لنا عنه: ابنه يحيى، وابن السمرقندي، وابن ناصر، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي، وجماعة كثيرة بمرو، وبلخ، وبوشنج، وقرأت بخط والدي: ثابت ثابت، وقال عبد الوهاب الأنماطي: ثقة مأمون، وقال غيره: كان يعرف بابن الحمامي، قرأ عليه سبط الخياط، وأحمد بن محمد بن شنيف، وروى عنه: أبو طاهر السلفي، وأحمد بن المبارك، وشُهدة الكاتبة، توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين واربعمائة. - ٢٠٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ١٠٢ عن تاريخ البخاري، وروی له ابن خسرو في مسنده. ٣٧٢- ثابت بن ثوبان العنسي الشامي الدمشقي. والد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، روى عن: سعيد بن المسيب، والزهري، وروى عنه: ابنه عبد الرحمن، والأوزاعي، قال يحيى بن معين: ثقة، وفي رواية: لا بأس به، وقال العجلي: لا بأس به، وقال أبو حاتم: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وخرج هو وأبو علي الطوسي حديثه في صحيحيهما، روى له البخارى في ((الأدب)) وفي ((أفعال العباد)) وأبو داود والترمذي وابن ماجه. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. ٣٧٣- ثابت بن عبید. قال ابن حجر في ((الإيثار)) ٣٨٧: هو والد إسحاق عن علي بن الحسين تقدم في ابنه، قال ابن حجر في ((التعجيل)) ص ٤٠: لا يدرى من هو، وقال الحسيني في ((التذكرة)»: مجهول کأبيه. ٣٧٤- ثابت بن قيس بن شماس بن مالك الخزرجي، أبو عبد الرحمن. ويقال : أبو محمد المدني، خطیب النبي صلى الله عليه وسلم، روی - ٢٠٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه: أولاده محمد، وقيس، وإسماعيل، واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة ١٢ هــ وشهد أحداً والمشاهد كلها سوى بدر، ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل فقال: ((اذهب البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس))، روی له البخاري وأبو داود والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)). قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٢/٣ عن تاريخ البخاري. ٣٧٥- ثعلبة بن الحكم الليثي. له صحبة، عداده في الكوفيين، شهد حنيناً، روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن النهبة، وعن ابن عباس، روى عنه: سماك بن حرب، ويزيد بن أبي زياد، والظاهر أن قول المؤلف (المزي) شهد حنيناً تصحيف، فقد ثبت عنه أنه قال: أصبنا غنما يوم خيبر، وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات مابين السبعين إلى الثمانين، روى له ابن ماجه. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٢/٣ عن تاريخ البخاري. ٣٧٦- ثعلبة بن سهيل التميمي الطفوي، أبو مالك الكونفي. روى عن: الزهري، وليث بن أبي سليم، وجعفر بن أبي المغيرة، - ٢٠٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وعنه: محمد بن يوسف الفريابي، وجرير بن عبد الحميد، وأبو أسامة، قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة، وقال أيضاً: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الأزدي عن ابن معين: ليس بشيء، روى له الترمذي وابن ماجه. قلت: روى له الحارثي في ((الکشف)). ٣٧٧- ثوبان بن بُجدُر. ويقال ابن جحدر القرشي الهاشمي أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ في ((الإصابة)) ١ / ٢٠٤: صحابي مشهور، يقال إنه من العرب من حكمي بن سعد بن حمير، وقيل من السراة، اشتراه ثم اعتقه رسول الله صلى الله علیه وسلم فخدمه إلى أن مات، ثم تحول إلى الرملة ثم حمص ومات بها سنة أربع وخمسین، قاله ابن سعد وغيره، روی له البخاري في ((الأدب المفرد)» والباقون. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. باب الجيم ٣٧٨- جابر بن زيد الأزدي اليحمدي، أبو الشعثاء الجوفي البصري. روی عن: عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، روی عنه: أيوب - ٢١٠ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر السختياني، وقتادة بن دعامة، كان ابن عباس يقول: هو أحد العلماء يعني جابر بن زيد، وقال يحيى بن معين وأبو زرعة: بصري ثقة، وقال العجلي: تابعي ثقة، وفي تاريخ البخاري عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة، وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان فقيهاً، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان من أعلم الناس بكتاب الله وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد: لما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق، قال أحمد بن حنبل وعمرو بن علي والبخاري: مات سنة ثلاث وتسعين، وقال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث ومائة، روی له الجماعة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روی له أبو يوسف ومحمد ابن الحسن في آثاريهما، والحارثي في مسنده. ٣٧٩- جابر بن سمرة بن جُنادة. ويقال: ابن عمرو بن جندب بن حُجير بن رئاب السوائي أبو عبد الله، ويقال: أبو خالد العامري، له ولأبيه صحبة، نزل الكوفة ومات بها وله بها عقب، وقال الحافظ في ((الإصابة)) ١ / ٢١٢: أخرج له أصحاب الصحيح، وروى شريك عن سماك عن جابر بن سمرة، قال: جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة، أخرجه الطبراني. وفي الصحيح عنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من - ٢١١ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ألفي مرة، نزل الكوفة وابتنى بها داراً، وتوفي في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين، وقال سلم بن جنادة عن أبيه صلى عليه عمرو بن حریت انتهى. روی له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٤/٣ عن تاريخ البخاري دون ذکر کلامه، وروی له الحارثي في مسنده. ٣٨٠- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي. أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن صاحبه، قال الحافظ في ((الإصابة)) ٢١٣/١: وله ولأبيه صحبة، وفي الصّحيح عنه أنه كان مع من شهد العقبة، وروى البخاريّ في تاريخه بإسناد صحيح عن أبي سفيان عن جابر، قال: كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر، ومن طريق حجاج بن الصواف: حدثني أبو الزبير أنّ جابرا حدثهم، قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة، وأنكر الواقديّ رواية أبي سفيان عن جابر المذكور، وروى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزّبير أنه سمع جابرا يقول: غزوت مع رسول الله صلّى اللَّه عليه وسلم تسع عشرة غزوة. قال جابر: لم أشهد بدرا ولا أحدا، منعني أبي، فلما قتل لم أتخلّف، وعن جابر قال: استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجمل خمسا - ٢١٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وعشرين مرّة، أخرجه أحمد وغيره من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير عنه، وفي مصنف وكيع عن هشام بن عروة قال: كان لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد -يعني النبويّ- يؤخذ عنه العلم، وروى البغويّ من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، قال: جاءنا جابر بن عبد الله وقد أصيب بصره وقد مسّ رأسه ولحيته بشيء من صفرة، ومن طريق أبي هلال عن قتادة قال: كان آخر أصحاب رسول اللَّه صلّى الله عليه وسلم موتا بالمدينة جابر، قال البغويّ: هو وهم، وآخرهم سهل بن سعد، قال يحيى بن بكير وغيره: مات جابر سنة ثمان وسبعين، وقال علي بن المدينيّ: مات جابر بعد أن عمّر فأوصى ألا يصلّي عليه الحجاج، قلت: وهذا موافق لقول الهيثم بن عدي إنه مات سنة أربع وسبعين، وفي الطبري وتاريخ البخاريّ ما يشهد له، وهو أن الحجاج شهد جنازته، ويقال: مات سنة ثلاث [وسبعين]، ويقال: إنه عاش أربعا وتسعين سنة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/٣ عن تاريخ البخاري وقال: اختلف العلماء في سماع أبي حنيفة عن جابر، وأكثرهم على أنه ما سمع منه لأنه ولد سنة ثمانين بعد وفاته، وقال بعضهم منهم ابن علية: إنه ولد سنة إحدى وستين، فعلى هذا يتصور سماعه منه ولكن لم يرو عن أبي حنيفة أنه قال: سمعتُ جابراً ولكن قال عن جابر وإنه لا يدل على السماع، قلت: روى له محمد بن الحسن في آثاره، وابن المقرئ والحارثي وطلحة بن محمد وابن خسرو في مسانيدهم. - ٢١٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ٣٨١- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد الله. ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد الكوفي، روى عن: أبي الطفيل وعكرمة، وروى عنه: شعبة، والثوري، قال سفيان: كان جابر ورعاً في الحديث، ما رأيتُ أورع في الحديث منه، وقال شعبة: صدوق في الحديث، وقال أبو يحيى الحماني عن أبي حنيفة: ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها، وقال أحمد: تركه يحيى وعبد الرحمن، وقال الترمذي: عن محمد بن بشار سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ألا تعجبون من سفيان بن عيينة؟ لقد تركت جابر الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ثم هو يحدث عنه، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا یکتب حديثه، وقال الحاکم أبو أحمد ذاهب الحديث، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي وطلحة بن محمد في مسندیهما. ٣٨٢- الجارود بن معاذ السلمي أبو داود. ويقال: أبو معاذ الترمذي، روى عن: ابن عيينة، وجرير، وروى عنه: الترمذي، والنسائي، قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في ((الثقات)) - ١٤ ٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وقال: مستقيم الحديث، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): كان يميل إلى الإرجاء وليس بذاك، روى له الترمذي والنسائي. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. ٣٨٣- الجارود بن يزيد الفقيه الكبير أبو الضحاك العامري النيسابوري. ويقال: أبو علي، ولد في خلافة هشام في حدود العشرين ومائة، وارتحل في طلب العلم وتفقه بأبي حنيفة، وحمل عن سليمان التيمي، وأبي حنيفة، ومسعر، وشبعة، وأكثر عن الثوري، وشعبة، وروى عنه: أبو سلمة التبوذکي، وأحمد بن أبي رجاء الهروي، وسلمة بن شبيب، قال الذهبي في ((السير)) ٩/ ٤٢٤: ليس بمحكم لفن الرواية، قال الحاكم: هو من كبار أصحاب أبي حنيفة والملازمين له، قال محمد بن إسحاق السراج: توفي سنة ثلاث ومائتين، وقال الحافظ في ((اللسان)) ١٧٤٨: قال النسائي: ليس بثقة، وقال الخليلي: نقموا عليه حديثه عن بهز، وله عن الثوري أحاديث لا يتابع عليها. انتهى. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٧/٣ عن تاريخ البخاري وقال: يروي عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانيد. قلت: روى له الحارثي وابن خسرو في مسنديهما. - ٢١٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ٣٨٤- جامع بن ابي راشد الكاهلي الصيرفي الكوني. روى عن: شقيق بن سلمة، وأبي الطفيل عامر بن وائلة الليثي، ومنذر أبي يعلى الثوري، وروى عنه: السفیانان، وسلیمان الأعمش، قال أحمد بن حنبل: شيخ ثقة، وقال العجلي: ثقة ثبت صالح، وقال النسائي: ثقة، وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة ثقة، روى له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٦/٣ عن تاريخ البخاري وقال : يروى عنه أبو حنيفة في هذه المسانید. قلت: روی له ابن خسرو في مسنده. ٣٨٥- جامع بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوني. روى عن: الأسود بن هلال، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري، روى عنه: سفيان الثوري، ومسعر بن كدام، قال يحيى بن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة متقن، وقال العجلي: شيخ عال ثقة، من قدماء شيوخ الثوري، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال البخاري عن أبي نعيم: مات سنة ثمان عشرة ومائة، روى له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٦/٣ عن تاريخ البخاري وقال: يروي عنه أبو حنيفة، قلت: روی له أبو يوسف ومحمد بن الحسن في آثاريهما، وابن خسرو في مسنده. ٣٨٦- جبارة بن المغلس الحماني، أبو محمد الكوفي. روی عن: کثیر بن سلیم الراوي عن أنس، وحماد بن زيد، وأبي عوانة، - ٢١٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وعنه: ابن ماجه، وأبو يعلى الموصلي، وبقي بن مخلد، قال مطين عن ابن نمير: صدوق، وقال الحسين الرازي عن ابن معين: كذاب، وقال البخاري: حديثه مضطرب، وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة، وقال مسلمة بن قاسم: روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد، وجبارة ثقة إن شاء الله، وقال صالح جزرة: كان رجلاً صالحاً، وقال نصر بن أحمد البغدادي: جبارة في الأصل صدوق إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه، وقال السليماني: سمعت الحسن بن إسماعيل البخاري يقول: سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه أيهما عندك أوثق؟ فقال: جبارة عندي أحلى وأوثق، ثم قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: جبارة اطلبنا للحديث واحفظنا، قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه علیه بانتخابه، روی له ابن ماجه. قلت: روى له الحارثي في ((الکشف)). ٣٨٧- جبلة بن سحيم التيمي. ويقال: الشيباني أبو سويرة، ويقال: أبو سريرة الكوفي، روى عن: ابن عمر، ومعاوية، وابن الزبير، وروى عنه: شعبة، والثوري، قال يحيى بن معين: ثقة، وزاد أحمد: كيس حسن الحديث، وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة، زاد أبو حاتم: صالح الحديث، وقال يعقوب بن - ٢١٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر سفيان: كوفي تابعي ثقة، وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين ومائة في ولاية يوسف بن عمر، روى له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٥/٣ عن تاريخ البخاري وقال: يروي عنه أبو حنيفة في هذه المسانيد. قلت: روی له الحارثي في مسنده. ٣٨٨- جراح بن منهال أبو العطوف الجزري الحراني. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٥٦٢/٤: روى عن: الحكم بن عتيبة، والزهري، وأبي الزبير، وغيرهم، وروى عنه: يزيد بن هارون، وشبابة، وبقية بن الوليد، ويحيى بن صالح الوحاظي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه، وقال النسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء، وزاد الذهبي في ((الميزان)) ١/ ٣٩٠: قال أحمد: كان صاحب غفلة، مات سنة ١٦٨ هـ، وقال الحافظ في ((اللسان)) ١٧٨: قال ابن الجوزي: قلب ابن إسحاق اسمه فسماه المنهال بن الجراح. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له أبو يوسف ومحمد بن الحسن في آثاريهما، والحارثي وابن خسرو في مسنديهما. ٣٨٩- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي. وقيل الجهضمي أبو النضر البصري، روى عن: قتادة، وأيوب، - ٢١٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وروى عنه: ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، قال قراد أبو نوح عن شعبة: عليك بجرير بن حازم فاسمع منه، قال يحيى بن معين: ثقة، وقال العجلي: بصري ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق صالح، ووثقه الساجي والبزار وابن سعد، ومات سنة سبعين ومائة، روی له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٨/٣ عن تاريخ البخاري وقال: هو مع جلالة قدره يروي عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله في هذه المسانید. قلت: روى له الحارثي وابن خسرو في مسنديهما. ٣٩٠- جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك البجلي الصحابي الشهير. یکنی أبا عمرو، وقيل: يكنى أبا عبد الله، قال أبو بكر الخطيب: أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي سنة عشر من الهجرة، في شهر رمضان منها وكان سيداً في قومه وبسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوباً ليجلس عليه وقت مبايعته له، وقال لأصحابه: إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه، ووجّهه إلى الخلصة طاغية دوس فهدمها، ودعا له حين بعثه إليها، وشهد جرير مع المسلمين يوم المدائن وله فيه أخبار مأثورة، ذكرها أهل السيرة، ولما مصّرت الكوفة نزلها فمكث بها إلى - ٢١٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر خلافة عثمان، ثم بدأت الفتنة، وانتقل إلى قرقيسيا فسكنها إلى أن مات ودفن بها، وله فضائل كثيرة، توفي سنة إحدى وخمسين، وقيل: أربع و خمسین، وقيل: ست، روی له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٤/٣ عن تاريخ البخاري، وروى له محمد بن الحسن في آثاره، والحارثي وابن المقرئ وابن خسرو في مسانیدهم. ٣٩١- جرير بن عبد الحميد بن قُرط الضَّبي أبو عبد الله الرازي القاضي. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وروى عنه: إسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، قال محمد بن سعد: كان ثقة كثير العلم يرحل إليه، وقال النسائي: ثقة، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: صدوق، وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته، وقال علي بن المديني: كان جرير صاحب ليل، وقال العجلي: كوفي ثقة نزل الريّ، وقال الخليلي في ((الإرشاد)): ثقة متفق عليه، مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة، روی له الجماعة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ١٠٧ عن تاريخ البخاري وقال: هو ممن يروي عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانيد. - ٢٢٠ -