Indexed OCR Text

Pages 101-120

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
البخاري وقال: هو يروي عن أبي حنيفة في هذه المسانيد.
١٨٣ - إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق بن أبي عثمان
البغدادي.
طبري الأصل، روى عن: سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح،
وحماد بن أسامة، وروى عنه: الجماعة سوى البخاري، وأبو حاتم الرازي،
ویجیی بن محمد بن صاعد، قال أحمد بن حنبل: كثير الكتاب، كتب فأكثر
فاستأذنه في الكتابة عنه فأذن له، وقال أبو حاتم: كان يذكر بالصدق، وقال
النسائي: ثقة، وقال الخطيب: كان مكثرا ثبتاً، صنف المسند وقد وثقه
الدار قطني والخليلي وابن حبان وغيرهم، مات سنة تسع وأربعين ومائتين،
وقيل مات بعد الخمسين ومائتين، روى له الجماعة، سوى البخاري.
قلتُ: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١٨٤ - إبراهيم بن سليمان البلخي الزيات.
ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الخليلي في ((الإرشاد)»: صدوق
سمع بالعراق عبد الحكم، صاحب أنس ويتفرد عن الثوري بأحاديث،
انتهى. كذا في («اللسان» ١٥٢. قلت: وروى في هذا المسند عن زفر بن
الهذیل.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
- ١٠١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
١٨٥ - إبراهيم الصائغ، هو إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو إسحاق
المروزي، مولی النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عن: حماد بن أبي سليمان، ونافع مولى ابن عمر، روى عنه:
إبراهيم بن أدهم، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وثقه يحيى بن معين
والنسائي، وقال أحمد: ما أقرب حديثه، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال
أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان
فقيهاً فاضلاً من الأمّارين بالمعروف، قتله أبو مسلم مظلوماً شهيداً سنة
إحدى وثلاثين ومائة، روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والنسائي.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥٦/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: هو من شيوخ شيوخ البخاري ومسلم، ویروي عن الإمام
أبي حنيفة رحمه الله في هذه المسانید.
قلت: روى له الحارثي ومحمد بن عبد الباقي في مسنديهما.
١٨٦ - إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني.
أبو سعيد الهروي. روى عن الإمام أبي حنيفة، كما في عقود الجمان
ص ٩٨: وعن شعبة وسفيان وروى عنه: ابن المبارك وحفص بن عبد الله
السلمي، وفي هذا المسند قال عبد الله بن المبارك: صحيح الحديث، وقال
يحيى بن معين والعجلي: لا بأس به، وقال أبو حاتم: صدوق حسن
الحديث، وقال أحمد وأبو داود: ثقة، وقال إسحاق بن راهويه: كان
- ١٠٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
صحيح الحديث حسن الرواية، كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر
حديثاً منه وهو ثقة، وقال الدار قطني: ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء، وقال
ابن حجر: سكن نيسابور ثم مكة، ثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء ويقال:
رجع عنه من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة، روی له الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥٧/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: هو مع جلالة قدره يروي كثيراً عن الإمام أبي حنيفة
رحمه الله في هذه المسانيد. قلت: روى له الحارثي وابن المقرئ وطلحة بن
محمد وابن خسرو ومحمد بن عبد الباقي في مسانيدهم.
١٨٧ - إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله،
أبو إسحاق المؤذن الأشناني.
قال أبو نعيم في ((أخبار أصفهان)) ٣٤/١: كان خيراً فاضلاً، توفي سنة
ستین ومائتین.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
١٨٨ - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر،
أبو مسلم البصري المعروف بالكجي وبالكشي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٦/ ١٢٠: سمع محمد بن عبد الله الأنصاري،
وعبد الرحمن بن حماد الشعبي، وأبا الوليد الطيالسي، روى عنه: أبو القاسم
- ١٠٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
البغوي، وإسماعيل بن محمد الصغار، وأبو عمرو بن السماك، وقال: كان من
أهل الفضل والعلم والأمانة، نزل بغداد، وروى بها حديثاً كثيراً وذكر
أن مولده كان في سنة مائتين، وقال الدار قطني: صدوق ثقة، وقال الحافظ
عبد الغني بن سعيد: ثقة نبيل، توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
١٨٩ - إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي.
أبو إسحاق، نزيل بغداد، روى عن هشيم وابن أبي الزناد وروى
عنه: الترمذي، وابن ماجه، وأبو زرعة، قال يحيى بن معين: لا بأس
به، وقال أبو زرعة الرازي وصالح بن محمد البغدادي: صدوق، وقال
أبو حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: ثقة ثبت، وقال النسائي: ليس بالقوي،
وقال أبو داود: ضعيف، وقال إبراهيم الحربي: كان حافظاً متقناً تقياً، ما
كان ههنا أحد مثله، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر:
صدوق، حافظ، تكلم فيه بسبب القرآن من العاشرة، مات سنة أربع
وأربعين ومائتين، روی له الترمذي وابن ماجه.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
١٩٠ - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر، أبو مسلم
البصري.
سبقت ترجمته في (١٨٨).
- ١٠٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
١٩١- إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السعدي، أبو إسحاق التميمي النيسابوري.
قال الذهبي في ((السير)) ٤٤/١٣: هو الإمام الحافظ الثقة، سمع
معاوية بن هشام، ویعلی بن عبيد، وروح بن عبادة، وروی عنه: محمد بن
نصر المروزي، وابن خزيمة، وبنته فاطمة السعدية، قال الحاكم: هو محدث
كبير، أديب، كثير الرحلة، وكان يؤذن على رأس المربعة، ذكر مولده
تقريباً سنة خمس وسبعين ومائة، توفي سنة سبع وستين ومائتين يوم
عاشوراء.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
١٩٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي أبو إسماعيل
الکوفي، مولی صُخیر.
روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي وائل،
وروى عنه: العوام بن حوشب، ومسعر، وأبو خالد الدالاني، قال أحمد بن
حنبل: ضعيف، وقال النسائي: ليس بذاك القوي یکتب حديثه، وقال
ابن عدي: لم أجد له حديثاً منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى
غيره، ويكتب حديثه كما قال النسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))،
روی له البخاري وأبو داود والنسائي.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٥٣ عن تاريخ
البخاري وقال: روى عنه أبو حنيفة في هذه المسانید.
- ١٠٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
قلت: روی له أبو يوسف في آثاره وابن خسرو في مسنده.
١٩٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي.
هو إبراهيم بن البيطار الخوارزمي القاضي، روى عن الإمام
أبي حنيفة كما في ((عقود الجمان)) ص ٩٨ وفي هذا المسند، قال الحافظ في
((اللسان)) ٨١، قال ابن عدي: أحاديثه ليست بمستقيمة، وقال ابن حبان: لا
يجوز الاحتجاج برواية المناكير على قلة شهرته بكتابة الحديث والعدالة.
قلت: ذكره الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥٨/٣ دون ذكر الترجمة
وقال: يروى عن أبي حنيفة رحمه الله. قلت: روى له الحارثي في مسنده.
١٩٤ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر أبو إسحاق ويعرف
بابن دنوقا.
قال الخطیب في (التاریخ)) ٦/ ١٣٥: سمع محمد بن سابق، وسهل بن
عامر البجلي، وعباس بن الفضل الأزرق، روى عنه: يحيى بن صاعد،
وأبو الحسين بن المنادى، ومحمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل بن محمد
الصغار، وغيرهم، قال الدار قطني: هو ثقة، وقال ابن المنادى: ثخين
الستر صدوق في الرواية، كتب الناس عنه فأكثروا، مات يوم الخميس
خلون من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين، انتهى، وترجم له
الذهبي في «تاريخ الإسلام» ٥٠٨/٦ مختصراً عنه.
- ١٠٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
قلتُ: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١٩٥ - إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان بن عبد الله المرتحل،
أبو إسماعيل.
ويقال: أبو سعيد الرملي، روى عن: أنس بن مالك، وأم الدرداء
الصغرى، وبلال بن أبي الدرداء، روى عنه: مالك، والليث،
وابن المبارك، قال ابن معين ودحيم ويعقوب بن سفيان والنسائي: ثقة،
وقال ابن المديني: كان أحد الثقات، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال
النسائي في التميز: ليس به باس، وقال الخطيب: ثقة من تابعي أهل الشام
يجمع حديثه، وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)): کان ثقة فاضلاً له أدب
ومعرفة، مات سنة إحدى أو اثنتين و خمسين ومائة، روی له الجماعة
سوی الترمذي.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
١٩٦ - إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر الزُبيدي.
أبو إسحاق الحمصى، المعروف بزَبْريق، روى عن إسماعيل بن
عياش، والوليد بن مسلم، وروى عنه: أبو داود، وأبو حاتم الرازي،
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن عدي: حديثه مستقيم، وقال
أبو حاتم: صدوق، وقال ابن حجر: مستقيم الحديث إلا في حديث واحد،
- ١٠٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
يقال: إن ابنه محمدا أدخله عليه من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين،
وله ثلاث و ثمانون، روی له أبو داود.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي وطلحة بن
محمد وابن خسرو في مسانيدهم.
١٩٧ - إبراهيم بن علي بن الحسن بن سليمان بن شريح بن
إسحاق. أبو إسحاق القافلائي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٣٣/٦: حدث عن أحمد بن عبيد الله القرشي،
وأبي قلابة الرقاشي، ويزيد بن الهيثم، روى عنه: محمد بن المظفر، وأحمد بن
الفرج، وروى من طريقه حديثاً عن عبد الله بن مسعود.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٦٨/٣ عن تاريخ
الخطيب وقال: يروي عنه الحافظ محمد بن المظفر وغيره في هذه المسانيد.
١٩٨ - إبراهيم بن عيسى أبو إسحاق البصري الخلال.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٢٦٦/٩: روى عن: سفيان الثوري،
ومبارك بن فضالة، وأبي هلال، قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي سنة
أربع عشرة ومائتين.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
- ١٠٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
١٩٩ - إبراهيم بن قيس بن حجر بن معديكرب الكندي، أخو
الأشعث.
قال ابن حجر في الإصابة ١/ ١٥: قال هشام بن الكلبي: وفد على النبي
صلى الله عليه وسلم فأسلم، وهو والد إسحاق الأعرج النسابة، ذكره ابن
شاهین في الصحابة واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥١/٣ عن تاريخ
البخاري.
٢٠٠- إبراهيم بن سيد البشر، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن
هاشم.
أمه مارية القبطية، ولدته في ذي الحجة سنة ثمان، قال ابن حجر في
الإصابة ١/ ٩٣: قال مصعب الزبيري: ومات سنة عشر، جزم به
الواقدي، وقال: يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول، وقالت
عائشة: عاش ثمانية عشر شهرا، وقال محمد بن المؤمل: بلغ سبعة عشر
شهرا وثمانية أيام، وأخرج ابن مندة، من طريق ابن لهيعة، عن عقيل
ويزيد بن أبي حبيب، كلاهما عن ابن شهاب، عن أنس: لما ولد إبراهيم
من مارية جاريته كان يقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم، حتى أتاه
جبريل عليه السلام، فقال: ((السلام عليك يا أبا إبراهيم))، هذا حديث
غريب من حديث الزهري، وقال أحمد في ((مسنده)): حدثنا يعقوب بن
- ١٠٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي
بكر، عن عروة، عن عائشة، قالت: لقد توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله
علیه وسلم، وهو ابن ثمانية عشر شهرا، فلم يصل عليه. إسناده حسن،
وروى ابن سعد، وأبو يعلى من طريق عطاء بن عجلان، وهو ضعيف،
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم وكبر عليه
أربعا، قال النووي: الذي ذهب إليه الجمهور أنه صلى عليه وكبر عليه
أربع تكبيرات، وفي ((صحيح)) البخاري أنه عاش سبعة عشر شهرا أو
ثمانية عشر شهرا على الشك، وأخرج ابن مندة، من طريق أبي عامر
الأسدي، عن سفيان، عن السدي، عن أنس، قال: توفي إبراهيم ابن النبي
صلى الله عليه وسلم، وهو ابن ستة عشر شهرا، فقال: ((ادفنوه بالبقيع،
فإن له مرضعا تتم رضاعه في الجنة)) وقال: غريب، لا نعرفه من حديث
الثوري إلا من هذا الوجه، وقال النووي في ترجمة إبراهيم من تهذيبه:
وأما ما روي عن بعض المتقدمين: لو عاش إبراهيم لكان نبيا فباطل
وجسارة على الكلام على المغيبات، ومجازفة وهجوم على عظيم. انتهى.
وهو عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة، وكأنه لم يظهر له وجه
تأويله فبالغ في إنكاره، وجوابه أن القضية الشرطية لا تستلزم الوقوع،
ولا نظن بالصحابي أنه يهجم على مثل هذا بظنه، والله أعلم، أخرجه
البخاري ومسلم، وفيه قصة موته، وأنه دخل عليه وهو يجود بنفسه،
فجعلت عيناه تذرفان، وفيه: ((إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول
- ١١٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
إلا ما يرضي ربنا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون))، ولمسلم من طريق
عمرو بن سعيد عن أنس: ما رأيت أحدا أرحم بالعيال من رسول الله
صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، وكان
ينطلق ونحن معه فيأخذه ويقبله، فذكر قصة موته. وكانت وفاة إبراهيم في
ربيع الأول. وقيل: في رمضان: وقيل في ذي الحجة. وهذا الثالث باطل
على القول بأنه مات سنة عشر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان
في حجة الوداع إلا إن كان مات في آخر ذي الحجة، وقد حكى البيهقي
قولا بأنه عاش سبعين يوما فقط، فعلى هذا يكون مات سنة ثمان والله
أعلم.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥١/٣.
٢٠١- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء أبو إسحاق الفزاري
الکوفي.
روی عن: سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وروى عنه: سفیان
الثوري، وعبد الله بن المبارك، قال يحيى بن معين: ثقة ثقة، وقال أبو حاتم:
الثقة المأمون الإمام، وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الأئمة، وقال العجلي:
كان ثقة، رجلاً صالحاً، صاحب سنة، وقال سفيان بن عيينة: كان إماماً، وقال
ابن سعد: کان ثقة فاضلاً، صاحب سنة وغزو، کثیر الخطأ في حديثه، وقال
الخليلي: أبو إسحاق إمام يقتدى به وهو صاحب كتاب السير، نظر فيه
- ١١١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
الشافعي وأملى كتاباً على ترتيبه ورضيه، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، توفي
سنة خمس أو ست أو ثمان وثمانين ومائة، روى له الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥٦/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: هو من شيوخ شيوخ البخاري ومسلم، وسمع أبا حنيفة
وروى عنه في هذه المسانيد وهو من شيوخ الإمام الشافعي، يروي عنه الکثیر
في مسنده ویذکر باسمه دون کنیته. قلت: روى له الحارثي في مسنده.
٢٠٢ - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون، أبو إسحاق
الأصبهاني المعروف بابن نائلة.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩١٣/١٢: سمع إسماعيل بن عمرو
البجلي، وفي الرحلة سعيد بن منصور، وعمار بن هارون، وسعيد بن
فلان، وعنه: أبو أحمد العسال، والطبراني، وأحمد بن بندار،
توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. قلت: روى له أبو نعيم في
مسنده.
٢٠٣- إبراهيم بن محمد بن الحسن أبو إسحاق الأرموي.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٤٣٤/٩: محدث كبير، خرّج على
الصحيح، وسمع من أبي أحمد الغِطريفي، وعبد الله بن أحمد الفقيه
صاحب الحسن بن سفيان، وأبي طاهر بن خزيمة، والجوزقي، وكان
- ١١٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
أصولياً متفنناً، طاف وجدّ وجمع كثيراً من الأصول والمسانيد والتواريخ
ولم يرو إلا القليل، توفي بنيسابور في شوال كهلاً، روى عنه أبو القاسم
القشيري، وابنه عبد الله، انتهى.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو ومحمد بن
عبد الباقي في مسندیهما.
٢٠٤- إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن
علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. أبو إسحاق ويعرف بابن
شكلة.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٦٨/٧: بويع له بالخلافة ببغداد في أيام
المأمون، وقاتل الحسن بن سهل، وكان الحسن أميرا من قبل المأمون،
فهزمه إبراهيم، فتوجه نحوه حميد الطوسي فقاتله فهزمه حميد، واستخفی
إبراهيم مدة طويلة حتى ظفر به المأمون فعفا عنه، وكان أسود حالك
اللون، عظيم الجثة، ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا، ولا
أجود شعرا، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين.
وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩/ ٥٢٠: كان فصيحا مفوها بارع
الأدب والشعر، بارعا إلى الغاية في الغناء ومعرفه الموسيقى. ويقال له: ابن
شكلة، وهي أمه، روى عن: المبارك بن فضالة، وحماد بن يحيى الأبح، وعنه:
ابنه هبة الله، وحميد بن فروة، وأحمد بن الهيثم، وغيرهم.
- ١١٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
قلت: وقال الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٦٨/٣: إنما ذكرناه لأن له
ذكراً في هذه المسانید.
٢٠٥- إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني
الکوفي.
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وقيس بن مسلم، وروى عنه:
شعبة، والثوري، وأبو عوانة، قال أحمد وأبو حاتم: ثقة صدوق، وقال
النسائي: ثقة، وقال يعقوب بن سفيان: شريف كوفي ثقة، وقال العجلي
وابن سعد ويحيى بن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، روى له
الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥٣/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: سمع منه أبو حنيفة، وأكثر عنه الرواية في هذه المسانید.
قلت: روى له أبو يوسف، ومحمد بن الحسن في آثاريهما والحارثي
وابن المقرئ وابن خسرو في مسانيدهم.
٢٠٦- إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله،
أبو إسحاق المزكي النيسابوري.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٦٨/٦: سمع: محمد بن إسحاق بن
خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، وأبا العباس الماسرجسي، وحدثنا عنه
- ١١٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن أبي الفوارس، وعلي بن أحمد الرزاز،
وقال: كان ثقة ثبتا مكثراً مواصلا للحج، وتوفي سنة اثنتين وستين
وثلاثمائة. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
٢٠٧- إبراهيم بن المختار التميمي.
أبو إسماعيل الرازي الخواري، يقال له: حبويه، بالحاء المهملة
والموحدة، روى عن أبي حنيفة كما في (عقود الجمان)) ص ٩٨، وعن
شعبة، ومالك وروى عنه: محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن سعيد
الأصبهاني، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وهو أحب إلي من سلمة بن
الفضل، وعلي بن مجاهد، وقال يحيى بن معين: ليس بذاك، وقال أبو داود: لا
بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وذكره ابن شاهين في ((الثقات))، وقال
ابن حجر: صدوق ضعيف الحفظ، يقال: مات سنة اثنتين وثمانين بعد المائة،
روى له البخاري في ((الأدب المفرد) والترمذي وابن ماجه.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٥٨/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: هو ممن يروي عن الإمام أبي حنيفة في هذا المسانيد.
قلت: روی له الحارثي وابن خسرو في مسندیهما.
٢٠٨- إبراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل، أبو إسحاق
المعروف بالباقرحي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٨٩/٦: سمع الحسين بن يحيى بن عياش
- ١١٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
القطان، وحمزة بن القاسم الهاشمي، وعلي بن محمد المصري، وقال: كتبنا
عنه وكان صدوقاً صحيح الكتاب، حسن النقل جيد الضبط، ومن أهل
العلم والمعرفة بالأدب، وكان ينتحل في الفقه مذهب محمد بن جرير
الطبري، وتوفي وقت العصر من يوم الأربعاء السابع عشر من ذي الحجة
سنة عشر وأربعمائة. وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١٣٨/١٧
ملخصاً من تاریخ بغداد.
قلت: روی له طلحة بن محمد في مسنده.
٢٠٩- إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي.
أبو إسحاق البصري، نزيل مصر، مولى عثمان بن عفان، روى عن:
أبي داود الطيالسي، ووهب بن جرير، وروى عنه: النسائي، والطحاوي،
قال أبو جعفر الطحاوي: وکان یذکر أن جده دیناراً کان في دار عثمان
يوم قتل، قال النسائي: صالح، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وقال
الدار قطني: ثقة إلا أنه كان يخطي، فيقال له، فلا يرجع، وقال ابن يونس:
كان ثقة ثبتاً، وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه وهو ثقة صدوق وذكره ابن
حبان في (الثقات))، وقال سعيد بن عثمان: ثقة، وقد رمز له الحافظ في
التهذيب بالنسائي. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي
وابن خسرو في مسنديهما.
- ١١٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٢١٠- إبراهيم بن مسعدة.
قال الذهبي في ((الميزان)): شيخ، حدث عنه محمد بن مسلم الطائفي،
لا يعرف من هو، وزاد الحافظ في ((اللسان)) قال أبو زرعة: أرسل عن
النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في
((الثقات)).
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٢١١- إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الكوفي، المعروف بالهجري.
روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي الأحوص، وأبي عياض،
وروى عنه: شعبة، وابن عيينة، ومحمد بن فضيل بن غزوان، قال علي بن
المديني عن ابن عيينة: كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة
على ما فيه، قال ابن معين: ليس حديثه بشيئ، وقال البخاري: منكر
الحدیث، وقال أبو أحمد بن عدي: ومع ضعفه یکتب حديثه وهو عندي
ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه، وقال الفسوي: كان رفاعاً لا بأس به،
وقال الأزدي: هو صدوق ولکنه رفاع کثیر الوهم، روی له ابن ماجه.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٥٣ عن تاريخ
البخاري وقال: روى عنه أبو حنيفة في هذه المسانید.
قلت: روی له محمد بن الحسن في آثاره وابن خسرو في مسنده.
- ١١٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٢١٢- إبراهيم بن معقل بن الحجاج، الفقيه القاضي أبو إسحاق
النسفي، قاضي مدينة نسف.
قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢٥/٧: سمع بدمشق هشام بن
عمار، وبغيرها أحمد بن منيع، وأبا کریب، وحدث عن: البخاري بكتاب
الصحيح، وروى عنه: أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد، وخلف بن
محمد الكرابيسي البخاري، ووصفه الذهبي في ((السير)) ٤٩٣/١٣: بالإمام
الحافظ الفقيه القاضي، وقال أبو يعلى الخليلي: هو ثقة، حافظ، مات في
ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين، قلت: له المسند الكبير والتفسير
وغير ذلك، وكان فقيها مجتهداً، انتهى.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٢١٣- إبراهيم بن منصور بن موسى السامري.
أسند الخطيب في ((التاريخ)) ١٢٥/٧ من طريقه حديث عبد الله بن عباس:
((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)).
قلت: ذكره الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٧٠/٣.
٢١٤- إبراهيم بن موسى بن إسحاق أبو إسحاق الجوزي، المعروف
بالتوزي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٨٧/٦: سمع بشر بن الوليد القاضي،
- ١١٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي،
روى عنه: أبو الحسين بن المنادى، وعبد الباقي بن قانع، وأبو علي بن
الصواف، وأبو حفص الزيات، وكان ثقة، وقال الدار قطني: صدوق، قال
ابن قانع: مات سنة ثلاث وثلاثمائة، وقال ابن المنادى سنة أربع، انتهى.
وقال الذهبي في ((السير)) ٢٣٤/١٤: الإمام الحجة المحدث وهو من
الثقات.
قلتُ: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
٢١٥- إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان التميمي.
أبو إسحاق الرازي الفراء، المعروف بالصغير، وكان أحمد بن حنبل
ينكر على من يقول له الصغير ويقول: هو كبير في العلم والجلالة، روی
عن هشام بن يوسف الصنعاني، والوليد بن مسلم، وروى عنه: البخاري
ومسلم وأبو داود، وقال أبو حاتم: من الثقات وهو أتقن من أبي جعفر
الجمال، وقال النسائي: ثقة، وقال الخليلي في ((الإرشاد)»: ثقة إمام، روی
له الجماعة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي
وطلحة بن محمد في مسندیھما.
٢١٦- إبراهيم بن موسى الجرجاني الوردولى.
قال السمعاني: أظن أنها من قرى جرجان شيخ أصحاب أبي حنيفة
- ١١٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
بها في وقته غير مدافع، قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١٠/ ٧٧٧:
رحل وطلب العلم، وسمع من فضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان،
وعبد الله بن المبارك، وعنه: عبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلبي، وأحمد بن
حفص السعدي، وغيرهما.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
٢١٧- إبراهيم بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري.
وُلد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه وحنّكه بتمرة، ودعا
له بالبركة عداده في أهل الكوفة، روى عن: أبيه، والمغيرة بن شعبة،
وروى عنه: الشعبي، وعمارة بن عمير، وقال ابن حجر: له رؤية، ولم
يثبت له سماع إلا من بعض الصحابة، ووثقه العجلي، مات في حدود
السبعین، روی له مسلم والنسائي وابن ماجه.
قلتُ: لم یترجم له اخوارزمي مع أنه روی له أبو يوسف ومحمد بن
الحسن في آثاريهما، والحارثي وابن المقرئ وابن خسرو في مسانيدهم.
٢١٨- إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوني.
روی عن: إبراهيم بن یزید النخعي، وربعي بن حراش، وروى عنه:
زائدة بن قدامة، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، قال سفيان الثوري:
- ١٢٠ -