Indexed OCR Text
Pages 141-160
الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر يوسف بن عبد الرحمن المزي، قال: أنا أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني، قال: أنا أبو مسلم الموئد بن عبد الرحيم بن الأخوة، قال: أنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قراءة، قال: أنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، قال: أنا الحافظ أبو عبد الله محمد ابن إسحاق بن مندة، قال: أنا الحافظ أبو محمد الحارثي، قال: ثنا أحمد بن محرز الهروي، قال: ثنا علي بن خشرم، قال: ثنا عبد الرحمن بن المثنى، قال: كان أبو حنيفة يفضل أبا بكر رضي الله عنه على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم عمر رضي الله عنه، ثم يقول: علي وعثمان رضي الله عنهما، ثم يقول بعد: من كان أكثر سابقة وأتقى فهو أفضل، وكان في الجملة لا يقول في جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد الترتيب الذي رتب إلا خيراً، وكان يقول: مقام أحدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة واحدة خير من عمل أحدنا جميع عمره وإن طال(١). ٨٤٨٠- سمعت السري بن عاصم أبا سهل، يقول: سمعت المسيب ابن إسحاق، يقول: سمعت راهب الكسى، يقول: كان أبو حنيفة يقدم أبا بكر على جميع أصحاب النبي عليه السلام في الفضل، ثم عمر بن الخطاب، ثم كان يفضل أصحاب النبي عليه السلام على قدر سوابقهم، (١) ((المسند)) للثعالبي (١٥٤). - ١٤١ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ولكن كان يكثر ذكر علي ويميل إليه ميلاً شديداً(١). باب: فضائل عمر رضي الله عنه ٨٤٨١- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، ثنا أبي أنبأ إسرائيل عن النعمان، عن الأوزاعي، عن سالم بن عبد الله مولى حفصة، عن حفصة قالت: سمعت رسول الله صلی الله علیه وسلم يقول: وقد نذرت أن أدفف بالدف إن قدم من مكة، فبينا أنا كذلك إذ استأذن عمر، فانطلقت بالدف إلى جانب البيت فغطيته بكساء، فقلت: إن نبي الله أحق أن يهاب، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان لا يلقى عمر منذ أسلم إلا خرّ لوجهه))(٢). ٨٤٨٢- حدثنا محمد بن حميد، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر الطلحي، قال: ثنا عبيد بن يعيش، أنبأ الفضل بن موفق بن أبي المتّئد، عن إسرائيل، عن النعمان أبي حنيفة، عن الأوزاعي، عن سالم بن عبد الله، عن سديسة مولاة حفصة قالت: سمعني النبي صلى الله عليه وسلم وقد نذرت أن أضرب بالدف إن قدم مكة. فذكر مثله، ولم يذكر حفصة (٣). (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٢٠٤). (٢) (المسند)) لأبي نعيم (٣١٠). (٣) ((المسند)) لأبي نعيم (٣١١). - ١٤٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٤٨٣- حدثناہ الحسن بن علان، قال: ثنا إسحاق بن عبدوس، ثنا إبراهيم بن عبد السلام، ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي حنيفة، عن سالم، عن سديسة، عن حفصة قالت: نذرت امرأة أن تضرب على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدف، فقال لها: ((في بنذرك))(١). ٨٤٨٤- حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: نا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، قال: حدثني أبي، قال: نا إسرائيل، عن النعمان، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة مولاة حفصة، عن حفصة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وقد نذرت أن أدفن بالدف إن قدم من مكة، فبينا أنا كذلك إذ استأذن عمر، فانطلقت بالدف إلى جانب البيت، فغطيته بكساء، فقلت: أي نبي الله أنت أحق أن تهاب، فقال: ((إن الشيطان لایلقی عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه)). لم يرو هذا الحديث، عن الأوزاعي إلا النعمان، وهو أبو حنيفة، ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل، تفرد به الفضل بن موفق، ورواه إسحاق بن سيار النصيبي، عن الفضل بن موفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي ولم يذكر النعمان (٢). (١) ((المسند)) لأبي نعيم (٣١٢). (٢) (المعجم الأوسط)) للطبراني ٤ /١٩١ رقم (٣٩٤٣). - ١٤٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٤٨٥- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الهيثم قال: دخل ابن عباس رضي الله عنهما على عمر رضي الله عنه حين أصيب، فقال: أبشر فوالله لقد كان إسلامك عزّاً، ولقد كانت هجرتك فتحاً، وولايتك عدلاً، ولقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر فتوفي وهو عنك راض، ولقد وليت فما اختلف في ولايتك اثنان، قال عمر: أتشهد بذلك؟ قال: فكع ابن عباس، فقال علي رضي الله عنه: نعم نشهد له بذلك(١). (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٢٥)، والخبر رواه البخاري في ((صحيحه)) (٣٦٩٢) عن المسور بن مخرمة قال: لما طعن عمر جعل يألم فقال له ابن عباس : - وكان يجزّعه - يا أمير المؤمنين! ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنما ذلك منّ من الله تعالى منّ به عليّ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذاك منّ من الله جل ذكره منّ به عليّ، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه. ورواه ابن أبي شيبة (٣٢٦٧٨) عن وكيع، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: دخل ابن عباس على عمر حين طعن فقال له: يا أمير المؤمنين! إن كان إسلامك لنصراً، وإن كانت إمارتك لفتحاً، والله لقد ملأت الأرض عدلاً، حتى أن الرجلين يتنازعان فينتهيان إلى أمرك، قال عمر: أجلسوني فأجلسوه، قال: ردّ عليّ كلامك قال: فردّه عليه قال: فتشهد لي بهذا الكلام يوم تلقاه؟ قال: نعم، قال: فسرّ ذلك عمر وفرح. - ١٤٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٤٨٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال لعمر رضي الله عنه وهو مسجى: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل صحيفته من هذا المسجّى(١). ٨٤٨٧- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي، قال: جاء عليّ بن أبي طالب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما حين طُعِنَ، فقال: رحمك الله، فوالله ما في الأرض أحدٌ كنت ألقى الله بصحيفته أحبُّ إليَّ منك(٢). ٨٤٨٨- حدثنا أحمد بن محمد بن سهل الترمذي، قال: حدثنا صالح بن محمد المعلم، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، قال قلت لمحمد بن علي: أخبرني ما قال علي رضي الله عنه في عمر رضي الله عنه حين أتى بجنازته؟ قال: إن أحب الناس إلى أن (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٥٢)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٨١) عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه قال: جاء علي إلى عمر .. فذكره. وأخرجه ابن سعد في (الطبقات)) ٣/ ٣٧٠ من طرق عن أبي جعفر أن عليّاً .. فذكره. وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٣٦٨٥)، ومسلم (٢٣٨٥). ومن حديث ابن عمر عند أحمد (٨٦٦). ومن حديث أبي جحيفة عند ابن سعد ٣/ ٣٧٠، وأحمد ٨٦٧. ومن حديث جابر عند ابن سعد ٣٦٩/٣، والحاكم ٩٤/٣. (٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٦٦). - ١٤٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ألقى الله بصحيفته اليوم من هو المسجّى بين أظهركم (١). ٨٤٨٩- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا خلف بن الحارث أبو علي، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، قال قال أبو حنيفة لمحمد بن علي: أخبرني ما قال علي في عمر رضي الله عنهما حين أتى بجنازته قال قال: إن أحب الناس إليّ أن ألقى الله بصحيفته اليوم هذا المسجّى بين أظهركم(٢). ٨٤٩٠- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن جعفر الخلال، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان التيمي، قال: حدثنا علي بن أبي المغيرة الزبيدي، عن بسام الصيرفي، قال: سأل أبو حنيفة رحمة الله عليه أبا جعفر عن حديث علي حين دخل علي على عمر رضي الله عنهما حين وضع على سريره، قال: فقال: ما أحد من الناس أحب إليّ أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجّى بين أظهركم (٣). ٨٤٩١- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا مروان بن عبيد بن سالم بن أبي حفصة، قال: سمعت أبي يقول: سمعت كثير النوّاء يقول: كنت أنا وأبو حنيفة والحسن بن (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٩٩). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٩١). (٣) (كشف الآثار)) للحارثي (٢٩٤). - ١٤٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر عمارة عند أبي جعفر، فسأله أبو حنيفة رحمة الله عليه عن قول علي رضي الله عنه حين وضع عمر رضي الله عنه على سريره قال فقال علي: ما أحد من الناس [أحب إليّ] أن ألقى [الله] بمثل صحيفته من صحيفة هذا المسجّى(١). ٨٤٩٢- حدثنا أحمد بن محمد، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمي، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن أبي جعفر، قال: جاء علي بن أبي طالب إلى عمر رضي الله عنهما حين طعن، فقال: رحمك الله فوالله ما في الأرض أحد كنت ألقى الله بصحيفته أحب إليّ منك(٢). ٨٤٩٣- حدثنا محمد بن قتيبة الأنصاري، قال: حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: سمعت أبا جعفر يقول: رأى علي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وقد سُجّى ثوبا، قال: رحمك الله ما على الأرض أحد أحب إليّ أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجّى (٣). ٨٤٩٤- حدثنا محمد بن علي المروزي، قال: حدثنا سعيد بن هبيرة، (١) (كشف الآثار)) للحارثي (٢٩٥). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٦٢٢). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٦٨٦). - ١٤٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن محمد بن علي، عن أبيه، قال: لما كفن عمر فأمّ علي رضي الله عنهما فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجّى(١). ٨٤٩٥- حُدّثتُ عن حامد بن آدم، قال: حدثنا السيناني، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، قال: قلت لمحمد بن علي: شهد جدك مصاب عمر؟ قال: نعم قلت: وما قال؟ قال: قال: ما من أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجّى (٢) عليه(٢). ٨٤٩٦- حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا الفضل، عن أبي حنيفة قال: قلت لمحمد بن علي: هل شهد علي حين أصيب عمر؟ فقال: نعم، قال: وما أحد ألقى الله بصحيفته أحبّ إلي من هذا المسجّى عليه ثوبه(٣). ٨٤٩٧- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن عفان، عن الحماني، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٦٨٧). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨٦٥). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٦٩٥). - ١٤٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، أن علي بن أبي طالب لما رأى جنازة عمر بن الخطاب قال: والله ما أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجّى(١). ٨٤٩٨- وروى أيضاً عن أبي عبد الله بن مخلد، عن بشر بن موسى، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، بلفظ، وإن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب دخل على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وهو مسجّى فقال: رحمة الله على أبي حفص ورضوانه، تالله لقد أكد من بعده وأتعب من تلاه، والله ما أحد من خلق الله سبحانه وتعالى أحب إلي من أن ألقى الله تعالى بصحيفته من هذا المسجى، ثم خرج ودموعه تتحادر (٢). ٨٤٩٩- الحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده))، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن موسى، عن هارون الأشناني، عن يحيى بن نصر بن حاجب، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣). ٨٥٠٠- حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا أبو حنيفة، عن محمد بن علي بن (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١٣). (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١٣). (٣) ((مسند) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١١). - ١٤٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه دخل على عمر بعد موته، وهو مسجى على سريره فقال: رحمة الله عليك، والله ما كان أحد أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفته منك(١). ٨٥٠١- حدثنا الطلحي، ثنا عبيد بن محمد بن صبيح، ثنا محمد بن عمر بن وليد، ثنا إسحاق بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: وقف عليّ على عمر رضي الله عنهما وهو مسجى، فقال: رضي الله عنك ما أحب أن ألقى الله عز وجل إلا بصحيفة هذا المسجّى (٢). ٨٥٠٢- أخبرنا الشيخ الأمين أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر بن أشكاب، قال: حدثنا عبد الله بن طاهر، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي، قال: جاء علي بن أبي طالب إلى عمر رضي الله عنهما حين طعن فقال له: رحمك الله، فوالله ما في الأرض أحد كنت أحب أن ألقى الله عز وجل بصحيفته أحب إلي منك (٣). (١) ((المسند)) لأبي نعيم (٣١). (٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٣٣). (٣) ((المسند)) لابن خسرو (١٠١٩). - ١٥٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥٠٣- أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزاز قراءة عليه، قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان الواسطي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي قراءة علیه، قال: حدثنا أبو علي بشر بن موسى بن صالح الأسدي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ قال: عن أبي حنيفة، عن محمد بن علي، أن علي بن أبي طالب دخل على عمر بعد موته وهو مسجى على سرير فقال: رحمة الله عليك يا أمير المؤمنين، والله ما كان أحد أحب إلي من أن ألقى الله بصحفيته منك(١). ٨٥٠٤- أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو منصور بن السواق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان مثل الحديثين جميعاً سواء(٢). ٨٥٠٥- أخبرنا الشيخ أبو طالب بن يوسف، قال: أخبرنا أبو محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن مكرم الشاهد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الأصبهاني أبو صالح، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٠٢١). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٠٢٢). - ١٥١ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر المقرئ، عن أبي حنيفة، عن محمد بن علي: أن علي بن أبي طالب دخل على عمر رضي الله عنهما بعد موته وهو مسجّى، فقال: رحمة الله عليك، والله ما كان أحد أحب إليّ أن ألقى الله عز وجل بصحيفته منك(١). ٨٥٠٦- والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي روی في ((مسنده))، عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون، عن أبي الحسن علي ابن عمر بن محمد، عن أبي بكر محمد بن القاسم بن هاشم، عن أصرم بن حوشب، عن عبد الرحمن بن عبد ربه اليشكري (٢)، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، قال: أتيته فسلمت عليه وقعدت إليه، فقال: لا تقعد إلينا يا أخا العراق، فإنكم قد نهيتم عن القعود إلينا، قال: فقلت له: يرحمك الله، هل شهد علي موت عمر، فقال: سبحان الله! أوليس القائل: ما أحد من الناس أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجّى، ثم زوجه بنته لولا أنه رآه أهلاً أكان يزوجها إياه، وكانت أشرف نساء العالمين جدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبوها علي، ذو الشرف المنيف والمنقبة في الإسلام، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخوها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٠٢٣). (٢) في ((ب)): العسكري. - ١٥٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر وجدتها خديجة. قال أبو حنيفة: فقلت: إنك لا تتبرأ منهما وعندنا من يتبرأ منهما، فلو كتبت إليهم كتاباً، فقال: أنت أقرب إلي منهم، وقد أمرتك أن لا تجلس إلي فلم تطعني فكيف يطيعونني(١). ٨٥٠٧- أخبرنا قاضي القضاة الشهاب أحمد بن محمد الخفاجي القاهري على حكم ما سلف، عن المسند أبي محمد بدر الدين حسن الكرخي، عن الحافظ أبي الفضل بن الكمال السيوطي، عن أبي الفضل المرجاني، عن أبي الفرج الغزي، عن يونس بن إبراهيم الدبوسي، عن أبي الحسن بن المقير، قال: أنا الفضل بن سهل الإسفرائيني، قال: أنا الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي، عن أبي عبد الله الصيمري، قال: أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا علي بن الحسن المخرمي، قال: ثنا محمد بن هارون، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو هشام أصرم بن حوشب، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد ربه اليشكري، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: قدمت المدينة فأتيت أبا جعفر محمد بن علي فقال: يا أخا أهل العراق! لا تجلس إلينا؟ فإنكم قد نهيتم عن الجلوس إلينا، فجلست فقلت: أصلحك الله! ما تقول في أبي بكر وعمر؟ فقال: رحم الله أبا بكر وعمر! قلت: إنهم يقولون بالعراق إنك تبرأ منهما، فقال: معاذ الله، كذبوا ورب الكعبة! أولست تعلم أن عليّاً زوج ابنته أم (١) ((مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١١). - ١٥٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر كلثوم بنت فاطمة من عمر بن الخطاب، وهل تدري من هي؟ - لا أبا لك - جدتها خديجة سيدة نساء أهل الجنة، وجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وسيد المرسلين ورسول رب العالمين، وأمها فاطمة سيدة نساء العالمين، وأخواها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوها علي بن أبي طالب ذو الشرف والمنقبة في الإسلام، فلو لم يكن لها أهلاً لا أبا لك لم يزوجها إياه، قال: قلت: فلو كتبت إليهم فكذبتهم عن نفسك، قال: لا يطيعون الكتاب، هذا أنت قد قلت لك عياناً: لا تجلس إلينا فعصيتني، فكيف يطيعون الكتاب(١). ٨٥٠٨- أخبرنا أبو النجم عباد بن أحمد بن طاهر بن عبد الله الحسن أباذي، أنبأ أبو علي الحسن بن عمر، ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي، أنا محمود بن جعفر ومحمد بن أحمد بن إبراهيم، كلهم قالوا: أنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد البغدادي، ثنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن يزيد الهمذاني، ثنا محمد بن عمران بن حبيب، ثنا يحيى بن نصر بن حاجب، ثنا أبو حنيفة، عن محمد بن علي قال: أتيته فسلمت عليه فقعدت إليه، فقال: لا تقعد إلينا يا أخا العراق، فإنكم قد نهيتم عن القعود إلينا، قال: فقعدت، فقلت: يرحمك الله هل شهد علي موت عمر؟ فقال: سبحان الله أوليس القائل: ما أحد من الناس ألقى الله عز وجل (١) ((المسند)) للثعالبي (١٥٢). - ١٥٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر بمثل عمله أحب إلي من هذا المسجى عليه ثوبه، ثم زوجه ابنته، فلولا أنه رآه لها أهلا أکان یزوجها إياه، وتدرون من كانت، لا أبا لك اليوم كانت أشرف نساء العالمين انتهى(١). ٨٥٠٩- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن محمد بن مخلد، عن عبد الله بن الجارود، عن يحيى بن نصر بن حاجب، عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لقيني رجل، فقال: أقرأني عمر بن الخطاب رضي الله عنه آية كذا، وأقرأتنيها غيره بغير قراءته، فقلت له: اقرأ كما أقرأك عمر، فإنه كان أقرأنا لكتاب الله، وأفقهنا في دين الله، وأعرفنا بالله، والله لو أن دابة أحبت عمر لأحببتها، وتالله لقد خفت ربي من محبتي(٢) لعمر رضي الله عنه(٣). باب: فضائل عثمان رضي الله عنه ٨٥١٠- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي كثير والهيثم، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بعثمان رضي الله عنه وهو حزين حدثان توفيت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحته وهو (١) ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ٢٨٩/٥٤. (٢) في ((ب)): صحبتي. (٣) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٢٤). - ١٥٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر حزين، فقال: ما يحزنك؟ فقال: ألا أحزن وقد انقطع الصهر بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل لك أن أزوجك حفصة؟ فقال عثمان: نعم، فقال عمر: حتى أذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر عمر الحديث والقصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: ((ألا أدلك على صهر خير لك من عثمان وأدل عثمان على صهر خير له منك))؟ قال: بلى، قال: ((تزوّ جني حفصة، وأزوج عثمان ابنتي))، قال: ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه (١) وسلم(١). (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٥٧)، والخبر أخرجه ابن سعد ٨/ ٨٢، وأحمد ١٢/١، والبخاري (٤٠٠٥، ٥١٢٢، ٥١٢٩، ٥١٤٥)، والنسائي ٧٧/٦، والمروزي (٥، ٦)، وأبو يعلى (٦، ٧، ٢٠)، وابن حبان (٤٠٣٩)، والطبراني ٣٠٢/٢٣ من طرق عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر عن عمر، قال: لما تأيمت حفصة من ابن حذافة لقيت عثمان فعرضت عليه حفصة، قال: سأنظر في أمري، فلبثت ليالي ثم لقيني، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر، فقلت: أنكحك حفصة، فلم يرجع إلي شيئا، فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحته إياها، فلقيني أبو بكر، فقال، لعلك وجدت علي حين عرضت حفصة؟ قال: نعم، قال: لم يمنعني أن أرجع إليك إلا أنني كنت علمت أن رسول الله صلی الله علیه وسلم ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها قبلتها. قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تزوج حفصة خير من عثمان وتزوج عثمان خيراً من حفصة))، فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته. والسياق لأبي یعلی. - ١٥٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥١١- حدثنا هارون بن هشام الكسائي، أنبأ أبو حفص أحمد بن حفص، أنبأ أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن موسى بن أبي كثير: أن عمر بن الخطاب مرّ بعثمان بن عفان وهو حزين، قال: وما يحزنك، قال: ألا أحزن وقد انقطع الصهر بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك حدثان ماتت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تحته، فقال له عمر: هل لك أن أزوجك حفصة ابنتي، فقال له عثمان: حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل لك أن أدلك على صهر هو خير لك من عثمان، وأدل عثمان على صهر هو خير له منك)»، فقال: نعم؟ فقال: ((زوجني حفصة، وأزوج عثمان ابنتي))، فقال: نعم، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم(١). ٨٥١٢ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس أحمد بن عقدة، عن جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن الهيثم، عن موسى بن أبي كثير، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بعثمان بن عفان وهو حزين، فقال: وما يحزنك؟ قال: ألا أحزن، وقد انقطع الصهر بيني وبين رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، وذلك حدثان ماتت بنت رسول الله صلى الله (١) ((المسند)) للحارثي (١٢٢٥). - ١٥٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر عليه وآله وسلم، وكانت تحته، فقال له عمر: هل لك أن أزوجك حفصة ابنتي، فقال له عثمان: نعم، فقال عمر: حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبلغه، فقال له: «هل أدلك على صهر هو خير لك من عثمان، وأدل عثمان على صهر هو خير له منك))، قال: نعم، فقال: ((زوجني حفصة وأزوج عثمان ابنتي))، فقال: نعم، ففعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(١). ٨٥١٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أنه خطب بالكوفة حین استخلف عثمان رضي الله عنه، وقال: ما ألونا عن أعلاها ذي فوق(٢). ٨٥١٤- يوسف، عن أبيه، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، قال: قدم علينا عبد الله رضي الله عنه الكوفة حين استخلفوا عثمان رضي الله عنه فقال: ما ألونا عن أعلاها ذي فوق (٣). (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٢٠٣). (٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٣٠)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٩٥، ٣٨٢٣١) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان قال: قال عبد الله حين استخلف عثمان: ما ألَوْنا عن أعلاها ذا فوق. (٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١/ ٩٣١)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٢٣٢ عن محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: سمعت ابن مسعود يقول حين بويع عثمان: ما ألونا عن أعلاها ذا فُوْق. - ١٥٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥١٥ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة عن عبد الملك بن عمير، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أنه خطب الناس بالكوفة حين استعمله عثمان رضي الله عنه، فقال: ما آلونا عن أعلاها فوقاً (١). ٨٥١٦- أخبرنا علي بن القاسم الشاهد - بالبصرة -، حدثنا علي بن إسحاق المادراني، حدثنا أحمد بن محمد الباهلي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: كان رجل بالكوفة يقول: عثمان بن عفان کان یهودیا، فأتاه أبو حنيفة فقال: أتيتك خاطباً، قال: لمن؟ قال: لابنتك رجل شريف غني بالمال، حافظ لكتاب الله، سخي، يقوم الليل في ركعة، كثير البكاء من خوف الله عز وجل، قال: في دون هذا مقنع يا أبا حنيفة، قال: إلا أن فيه خصلة، قال: وما هي؟ قال: يهودي، قال: سبحان الله! تأمرني أن أزوج ابنتي من يهودي، قال: لا تفعل! قال: لا، قال: فالنبي صلى الله عليه وسلم زوج ابنتيه من يهودي! قال: أستغفر الله، إني تائب إلى الله (٢) عز وجل (٢). ٨٥١٧- أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد الخفاجي الحنفي على حكم (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٤٤). (٢) ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي ١٣/ ٣٦٤. - ١٥٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ما تقدم، عن البرهان إبراهيم بن عبد الرحمن العلقمي، عن أبي الفضل السيوطي عن أبي الفضل المرجاني، عن أبي الفرج الغزي، عن يونس بن إبراهيم الدبوسي، عن أبي الحسن بن المقير، قال: أنا الفضل بن سهل الإسفرائيني، قال: أنا أبو بكر الخطيب البغدادي، قال: أنا علي بن القاسم - بالبصرة -، قال: أنا علي بن إسحاق المادراني، قال: ثنا أحمد بن محمد الباهلي، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: كان رجل بالكوفة يقول: عثمان بن عفان رضي الله عنه يهودي، فأتاه أبو حنيفة فقال: أتيتك خاطباً، قال: لمن؟ قال: لابنتك لرجل شريف غني بالمال، حافظ لكتاب الله، يقوم به الليل في ركعة، كثير البكاء من خوف الله عز وجل، قال: في دون هذا مقنع يا أبا حنيفة، قال: إلا أن فيه خصلة، قال: وما هي؟ قال: يهودي، قال: سبحان الله! تأمرني أن أزوج ابنتي من يهودي، قال: لا تفعل! قال: لا قال: فالنبي صلی الله عليه وسلم زوج ابنته من يهودي! قال: أستغفر الله وإني تائب إلى الله عز وجل(١). ٨٥١٨- حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الرازي، قال: حدثنا محمد بن حميد، عن جرير، عن ثعلبة، قال: سئل أبو حنيفة رحمة الله عليه عن عثمان رضي الله عنه؟ فقال: إمام حق (٢). (١) ((المسند)) للثعالبي (١٦). (٢) (كشف الآثار)) للحارثي (١٦٦٤). - ١٦٠ -