Indexed OCR Text

Pages 41-60

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
أخبرنا أبو بكر الخياط المقرئ، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن دوست، قال:
أخبرنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن الأشناني، قال: حدثنا
إسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم،
قال: حدثنا أبو حنيفة، عن أبي غسان، عن الحسن، عن أبي ذر رضي
الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الإمارة أمانة، وهي يوم
القيامة خزي إلا من أخذ بحقها، وأدى ما عليه فيها، وأنى ذلك يا أبا
ذر))(١).
٧٣١٦- أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن علاء الدين البابلي
مشافهة عن أبي النجاء سالم بن محمد السنهوري، عن محمد بن أحمد
الغيطي، عن القاضي زكريا، عن محمد بن أحمد بن عمر عرف بابن
العجمي، عن محمد بن علي الحراوي، عن الشرف الدمياطي، عن الحسن
ابن المقير، عن محمد بن ناصر عن أبي عمرو عبد الوهاب بن الحافظ
محمد بن إسحاق بن منده، عن أبيه، عن الحافظ أبي محمد الحارثي، قال:
أنا حمدان بن ذي النون، عن مكي بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، عن أبي
غسان الهيثم - يعني ابن الحسن -، عن الحسن، عن أبي ذر رضي الله
عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الإمارة أمانة وهي يوم
القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه، وأنى له ذلك
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٤٦).
- ٤١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
يا أبا ذر))(١).
٧٣١٧- أخبرنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن المحب، أنا والدي
والمزي، أنا شيخ الإسلام ابن أبي عمر وابن البخاري، أنا شيخ الإسلام
موفق الدين، أنا أبو الفتح بن عبد الباقي، أنا أبو الفضل بن خيرون، أنا
أبو علي بن شاذان، أنا أبو بكر الخياط، أنا أبو عبد الله بن دوست، أنا
القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن الأشناني، أنا إسماعيل بن محمد، أنا
مكي بن إبراهيم، حدثني أبو حنيفة، عن أبي غسان، عن الحسن، عن
أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإمارة أمانة، وهي
يوم القيامة خزي إلا من أخذ بحقها وأدى ما عليه فيها، وأنى ذلك يا
أبا ذر))(٢).
٧٣١٨- أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الماليني،
قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا
أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مزيد، بسرخس قال: حدثنا أبي، عن
يحيى بن نصر بن حاجب، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، رجل من أهل
الكوفة، عن الحسن البصري، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((يا أبا ذر الإمرة أمانة، وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من
(١) ((المسند)) للثعالبي (٢٣٥).
(٢) (الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف بن عبد الهادي
الصالحي رقم (٤٠).
- ٤٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
أخذها بحقها فأدى الذي عليه فيها، وأنى ذلك))(١).
٧٣١٩- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن أبي غسان، عن الحسن
البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يا أبا ذر إن الإمارة
أمانةٌ، وهي يوم القيامة خزيٌ وندامةٌ إلا من أخذها بحقّها ثم أدى الذي
عليه فيها، وأنّى له ذلك يا أبا ذر))؟(٢).
٧٣٢٠ - حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق القاضي، ثنا الحسن بن
عيسى، ثنا دحيم بن الهيثم، ثنا أبو يزيد الحوطي، ثنا سعيد بن عبد العزيز،
عن أبي حنيفة، عن زياد الجصاص، عن الحسن، عن عبد الرحمن ابن سمرة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسأل الإمارة)). الحديث، رواه
يزيد بن هارون عن زياد الجصاص (٣).
باب: النهي عن الولاية
٧٣٢١ - أخبرنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا عبيد بن حمدون
(١) الخِلَعِيات لأبي الحسن علي بن الحسن الخلعي الشافعي ص (١٥) رقم (١١).
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٩١٢).
(٣) ((المسند)) لأبي نعيم (١٩٤)، والخبر رواه الدارمي (٢٣٤٧)، وأحمد (٢٠٦١٨)،
والبخاري (٧١٤٧)، ومسلم ص (١٤٥٦) (١٣)، وأبو داود (٢٩٢٩)، والترمذي
(١٥٢٩)، والنسائي ٢٢٥/٨، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٩)، وابن حبان
(٤٣٤٨)، والبيهقي ٥٣/١٠، ١٠٠ من طرق عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن
عبد الرحمن بن سمرة به.
- ٤٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
الرواسي، قال: حدثنا حسن بن طريف بن ناصح، قال: حدثني أبي، عن
أبان بن عثمان البجلي، قال: قال أبو حنيفة: لا تقروا لهم بالولاية، فإنكم
إن أقررتم خصمتم (١).
باب: ما يصلح لهذا الأمر إلا معط في غير سرف
٧٣٢٢- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة قال: بلغني أن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال: لو وليتها عثمان لحمل آل أبي معيط على
رقاب الناس، والله لو فعلت لفعل، ولو فعل لأوشكوا أن یسیروا إليه حتى
يجزوا رأسه، فقالوا: علي؟ قال: رجل قعدد، قالوا: طلحة؟ قال: ذاك رجل
فيه بأو، قالوا: الزبير؟ قال: ليس هناك، قالوا: سعد؟ قال: صاحب فرس
وقوس، فقالوا: عبد الرحمن بن عوف؟ قال: ذاك فيه إمساك شديد، ولا
يصلح لهذا الأمر إلا معط في غير سرف وممسك في غير تقتير (٢).
باب: ما جاء في فضل الإمام العادل
٧٣٢٣- كتب إلي صالح بن أبي رميح: ثنا محمد بن المنذر بن سعيد
(١) (كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٢).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٦٠)، والأثر رواه أبو عبيد في ((الغريب)) ٢٢٩/٤
(٦١٧)، والخطيب في ((رواة مالك)) وابن عساكر عن ابن عباس.
وأخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) ص (٨٨٣) من طريق أبي الفتح الهذلي، عن ابن
عباس، عن عمر به مطولاً.
- ٤٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
الهروي، ثنا أبو زيد عمر بن شبة، ثنا عمر بن علي المقدمي قال: سمعت
أبا حنيفة يقول: ثنا عطية، عن أبي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: ((إن أرفع الناس درجة يوم القيامة إمام عادل))(١).
باب: التعوّذ من الأئمة الظلمة
٧٣٢٤- حدثنا علي بن أحمد بن أبي غسان وسليمان بن أحمد، قالا: ثنا
عبد الرحمن بن خلاد، عن عروة البارقي، ثنا سعدان بن زكريا، ثنا إسماعيل بن
يحيى عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر بن
الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم إني أعوذ
بك من أئمة الحرج الذين يخرجون بأمتي إلى الظلم)). تفرّد به إسماعيل عن
أبي حنيفة(٢).
٧٣٢٥- حدثنا عبد الرحمن بن خلاد، قال: حدثنا سعدان بن زكريا
الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عمر بن الخطاب، قال: سَمِعتُ رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من أئمة الحَرَج الذين
(١) ((المسند)) (٥٩٤) و((كشف الآثار)) (١٨٣٧) للحارثي، والخبر أخرجه أحمد ٣/ ٢٢، ٥٥،
والترمذي (١٣٢٩)، والقضاعي (١٣٠٥)، وأبو يعلى (١٠٠٣)، والبيهقي في ((السنن))
١٠/ ٨٨، وفي ((الشعب)) (٧٣٦٦)، والبغوي (٢٤٧٢) من طريق عطية به.
وقال الترمذي: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(٢) (المسند)) لأبي نعيم (١٢٥).
- ٤٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
يُخرجون أمتي إلى الظلم)). لم يرو هذا الحديث عن أبي حنيفة إلا
إسماعيل بن يحيى(١).
باب: مضرة مجاورة المرأة، وتولية الأشرار
٧٣٢٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن ابن مسعود
رضي الله عنه، أنه قال: لأن يجاورني في داري شيطان لا يضرني أحب
إليّ من أن تجاورني امرأة، ثم حدّثه عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه
وسلم، أنه قال: ((إذا أراد الله بقوم خيراً ولى أمرهم حلماءهم، وجعل
فيئهم عند سمحائهم، وإذا أراد الله بقوم شرّاً ولى أمرهم شرارهم،
وجعل فيئهم عند بخلائهم))(٢).
باب: من یحکم بغیر حكم الله
٧٣٢٧- أخبرنا قاضي القضاة أحمد بن محمد الخفاجي الحنفي عن
المسند المعمّر بدر الدين حسن الكرخي الحنفي، عن الحافظ الجلال بن
أبي بكر السيوطي، عن ابن مقبل عن الصلاح بن أبي عمر، عن
الفخر بن البخاري، عن أبي المكارم بن اللبّان، عن أبي علي الحسن بن
(١) ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٩٦/٥ رقم (٤٧٧٧).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٤٩)، والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في (الحلم)) (٧٥) عن
علي بن الجعد، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((إذا أراد الله بقوم خيراً جعل أمرهم إلى حلمائهم وفيئهم عند سمحائهم، وإذا
أراد بقوم شرّاً جعل أمرهم إلى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم).
- ٤٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
أحمد الحداد المقرئ، قال: أنا أبو نعيم، قال: ثنا الحسن بن عبد الله بن
سعيد، قال: ثنا الحسن بن عثمان التستري، قال: ثنا محمد بن زنبور، قال:
ثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن
علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: ((يكون في آخر الزمان قوم يحضرون السلطان فيحكمون
بغير حكم الله، فلا ينهونهم فعليهم لعنة الله))(١).
باب: التجنب عن الظلم
٧٣٢٨- حدثنا إبراهيم بن عمروس الهمداني، حدثنا العباس بن
يزيد، حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، حدثنا أبو حنيفة، عن عطاء بن
السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)) (٢).
(١) ((المسند)) للثعالبي (٢٧٧).
(٢) (المسند)) الحارثي (٧٥٢)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٢/١٣، وأحمد ٩٢/٢،
١٠٥، ١٣٦، وعبد بن حميد (٨١٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٤٥٩) من طريقين
عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار به.
وأخرجه الطيالسي (١٨٩٠)، وأحمد ١٣٧/٢، ١٥٦، والبخاري في ((الصحيح))
١٦٩/٣، وفي ((الأدب المفرد)) (٤٨٥)، ومسلم ١٨/٨، والترمذي (٢٠٣٠)، والقضاعي
في («مسند الشهاب)) (١١٠،١٠٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٣/٦، ١٣٤/١٠، وفي
(الشعب)) (٧٤٥٦، ٧٤٥٧)، والبغوي (٤١٦٠) من طرق عن عبد العزيز بن عبد الله بن
أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن دینار، عن ابن عمر به.
- ٤٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
باب: فضل وزير صالح مع إمام المسلمين
٧٣٢٩- كتب إليّ صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا علي بن داود
القنطري، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن
أبي حنيفة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها
قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من رجل أعظم أجراً
من وزير صالح مع إمام يأمره بذات الله فيطيعه))(١).
باب: الاهتمام بأمر الرعية
٧٣٣٠- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، أن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرّ برجل وهو يأكل بشماله، وعمر
يقوم على الناس وهم یأکلون، فقال له: کل بيمينك يا عبد الله، قال: إنها
مشغولة، ثم مرّ به الثانية فقال مثل ذلك، ثم مرّ به الثالثة فقال مثل ذلك،
فقال: شغل ماذا؟ قال: قطعت يوم مؤتة، قال: ففزع عمر لذلك، فقال:
من يغسل ثيابك، من يدهن رأسك، من يقوم عليك؟ قال: فعدد عليه
بمثل هذا، ثم أمر له بجارية وراحلة وطعام ونفقة، قال: فقال الناس:
جزى الله عمر عن رعيته خيراً (٢).
٧٣٣١- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن علي بن الأقمر قال: كان
(١) (كشف الآثار)) الحارثي (٢١٦١).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٢٧).
- ٤٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطعم الناس بالمدينة، وهو يطوف عليهم
بيده عصاً، فمرَّ برجل يأكل بشماله، فقال: يا عبد الله، كُلْ بيمينك، فقال:
يا عبد الله! إنها مشغولة قال: فمضى ثم مرّ به وهو يأكل بشماله، فقال:
يا عبد الله! كُل بيمينك، قال: يا عبد الله، إنها لمشغولة، ثلاث مرات،
قال: وما شُغُلها؟ قال: أصيبت يوم مؤتة، قال: فجلس عنده عمر يبكي
فجعل يقول له: من يوضئك؟ من يغسل رأسك وثيابك؟ من يصنع كذا
وكذا؟ فدعا له بخادم وأمر له براحلة وطعام وما يصلحه وما ينبغي له، حتى
رفع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أصواتهم يدعون الله لعمر مما رأوا
من رقّته بالرجل، واهتمامه بأمر المسلمين(١).
٧٣٣٢- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن ابن الجعابي،
عن عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، عن أحمد بن عبد العزيز
الرملي، عن أسد بن عمرو عن الإمام أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر (٢)،
عن عبد الله بن أبي أوفى، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أطعم
الناس بالمدينة، فرأى رجلاً يأكل بشماله، فقال: كل بيمينك، فقال: إنها
أصيبت يوم مؤتة، فجلس عمر يبكي قائلاً: من يوضئك، من يغسل
ثوبك، وأمر له بجارية فارهة وكسوة وراحلة، فضج المسلمون بالدعاء
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٦٥).
(٢) ساقط من طبعة ((الآثار)).
- ٤٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
لعمر لما رأوا من رأفته وتفقده لأحوال الأمة (١).
باب: الوصية لأمير الجيش ومَن معه من المجاهدين
٧٣٣٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن
ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا بعث جيشاً أو سرية يوصي صاحبهم بتقوى الله في خاصة نفسه،
وأوصاه بمن معه خيراً، ثم قال: ((اغزوا في سبيل الله، وبسم الله، قاتلوا
من كفر بالله، ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليداً ولا تمثلوا، وإذا
لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى الإسلام، فإن أسلموا فاقبلوا
منهم، وكفوا عنهم، ثم ادعوهم إلى التحوّل منها إلى دار المهاجرين، فإن
أبوا فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري
على المؤمنين، وليس لهم من الفيء والغنيمة نصيب، وإن أبوا فادعوهم
إلى إعطاء الجزية، فإن قبلوا ذلك فاقبلوا منهم، وكفوا عنهم، وإن لم يقبلوا
ذلك فقاتلوهم، وإذا حاصرتم أهل حصن فلا تعطوهم ذمة الله ولا ذمة
رسوله، ولكن أعطوهم ذممكم وذمم آبائكم، فإنكم إن تخفروا ذمكم
أهون، وإن أرادوكم على أن ينزلوا على حكم الله فلا تفعلوا، ولكن
أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم ما بدا لكم)) (٢).
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٥٩٧).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٧٣)، والخبر أخرجه الشافعي ١١٤/٢، ١١٥
وعبد الرزاق (٩٤٢٨)، وابن أبي شيبة (٣٣٣٠٠، ٣٣٥٩٤، ٣٣٧٢٥، ٣٣٧٨٨)،
=
- ٥٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
٧٣٣٤- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن
بریدة، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان
إذا بعث جيشاً قال: ((اغزوا بسم الله، وفي سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله،
لا تغلُّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا حاصرتم حصناً
أو مدينة فادعوهم إلى الإسلام، فإن أسلموا، فأخبروهم أنهم من
المسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وادعوهم إلى التحول إلى دار
الإسلام، فإن أبَوا فأخبروهم أنَّهم كأعراب المسلمين، وإن أبوا فادعوهم
إلى إعطاء الجزية، فإن فعلوا فأخبروهم أنهم ذمّة، وإن أبَوا أن يعطوا
الجزية فانبذوا إليهم ثم قاتلوهم، وإن أرادُوكم أن تُنزلوهم على حكم
الله، فلا تنزلوهم، فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم، ولكن أنزلوهم
=
ومسلم (١٧٣١) (٣، ٤، ٥)، وأبو داود (٢٦١٢، ٢٦١٣)، والترمذي (١٤٠٨، ١٦١٧)
من طرق عن علقمة بن مرثد به.
وأخرجه الشافعي ١١٤/٢، ١١٥، وعبد الرزاق (٩٤٢٨)، وأحمد ٣٥٢/٥، ٣٥٨،
والدارمي (٢٤٤٤، ٢٤٤٧)، ومسلم (١٧٣١)، وأبو داود (٢٦١٢، ٢٦١٣)،
والترمذي (١٤٠٨، ١٦١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٧٦٥، ٨٥٨٦، ٨٦٨٠)، وابن
ماجه (٢٨٥٨)، وابن الجارود (١٠٤٢)، وأبو يعلى (١٤١٣)، وأبو عوانة (٦٤٩٢،
٦٤٩٣، ٦٤٩٤، ٦٤٩٥، ٦٥٠٢، ٦٥٠٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٠٧/٣، ٢٠٦، ٢٢١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٥٧٣، ٣٥٧٥، ٣٥٦٧، ٣٥٧٢،
٣٥٧٦)، وابن حبان (٤٧٣٩)، وابن مندة (١٢٠)، وتمام (٨٧١) من طرق عن علقمة بن
مرثد به، يزيد بعضهم على بعض.
- ٥١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
على حكمكم، ثم احكموا فيهم، وإذا أرادوا منكم أن تعطوهم ذمّةَ الله
فلا تعطوهم، ولكن أعطوهم ذممكم وذمم آبائكم، فإنكم إن تُخفروا
ذممكم خيرٌ من أن تُخفروا ذمّة الله عز وجل))(١).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٧٣٣٥- محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن
عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
بعث جيشاً أو سرية أوصی صاحبهم بتقوى الله في خاصة نفسه، وأوصی
بمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: ((اغزوا بسم الله، وفي سبيل الله
قاتلوا من كفر بالله، لا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا،
وإذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى الإسلام، فإن أسلموا
فاقبلوا منهم، وكفوا عنهم، ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار
المهاجرين، فإن فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم، وإلا فأخبروهم أنَّهم
كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله تعالى الذي يجري على
المسلمين، وليس لهم من الفيء ولا في الغنيمة نصيب، فإن أبوا ذلك
فادعوهم إلى إعطاء الجزية، فإن فعلوا ذلك فاقبلوا منهم وكفوا عنهم،
وإذا حاصرتم أهل حصن أو مدينة فأرادُوكم على أن تُنزلوهم على حكم
الله تعالى، فلا تنزلوهم، فإنكم لا تدرون ما حكم الله تعالى، ولكن
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٥٦).
- ٥٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم بما رأيتم، وإذا حاصرتم أهل
حصن أو مدينة فأرادوكم أن تعطوهم ذمّةَ الله تعالى وذمة رسوله صلى
الله عليه وسلم فلا تعطوهم ذمة الله تعالى ولا ذمة رسوله، ولكن أعطوهم
ذممكم وذمم آبائكم، فإنكم إن تُخفروا ذممكم وذمم آبائكم أهون)»(١).
٧٣٣٦- حدثنا محمد بن يزيد بن أبي خالد الكلاباذي البخاري،
حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا أبو يوسف، حدثنا أبو حنيفة،
عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا بعث جيشاً أو سرية أوصى صاحبهم في خاصة نفسه
بتقوى الله، وأوصى بمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: ((اغزوا بسم الله
وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا
تقتلوا وليداً، وإذا لقيتم عدوكم فادعوهم إلى الإسلام، فإن قبلوا
فادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا فأخبروهم
أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين،
وليس لهم في الغنيمة ولا في الفيء نصيب، فإن أبوا الإسلام فادعوهم إلى
إعطاء الجزية، فإن قبلوا فكفوا عنهم، فإن أبوا فقاتلوهم، فإذا حاصر تم
أهل حصنٍ فأرادوكم أن تنزلوهم على حكم الله فلا تفعلوا فإنكم لا
تدرون ما حكم الله، ولکن أنزلوهم علی حکمکم ثم احکموا فيهم ما
(١) كتاب ((الأصل)) ٤٢١/٧.
- ٥٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
بدا لكم، وإن أرادوكم أن تعطوا ذمة الله فلا تفعلوا، وأعطوهم ذممكم
وذمم آبائكم، فإنكم إن تخفروا بذمتكم أهون)) (١).
٧٣٣٧- حدثنا الطيب بن محمد بن غالب البیکندي، حدثنا
مسروق بن المرزبان، حدثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، ح وحدثنا سهل بن
بشر الکندي أبو سهيل البخاري، حدثنا الفتح بن عمرو، حدثنا
الحسن بن زياد، ح وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني المنذر بن
محمد، حدثني أبي، حدثنا حسن بن زياد، حدثنا أبو حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا بعث سرية أو جيشاً أوصى صاحبهم بتقوى الله في
خاصة نفسه، وأوصاه بمن معه من المسلمين خيراً، ثم يقول لهم: ((اغزوا
بسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تغلوا ولا تغدروا ولا
تمثلوا ولا تقتلوا وليداً ولا شيخاً كبيراً، وإذا لقيتم عدوكم من المشركين
فادعوهم إلى الإسلام، فإن أسلموا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم، وادعوهم
إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا
عنهم، وإلا فأعلموهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله
الذي يجري على المسلمين، وليس لهم في الفيء ولا في الغنيمة نصيب،
فإن أبوا ذلك فادعوهم إلى أن يؤدوا الجزية، فإن فعلوا فاقبلوا منهم
(١) ((المسند)) للحارثي (١٠٥٢).
- ٥٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
وكفوا عنهم، وإذا حاصرتم قصراً أو مدينة فأرادوكم أن تنزلوهم على
حكم الله فلا تنزلوهم على حكم الله، فإنکم لا تدرون ما حكم الله
فيهم، ولكن أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم بما رأيتم، فإن
أرادوكم على أن تعطوهم ذمة الله وذمة رسوله فلا تعطوهم ذمة الله ولا
ذمة رسوله، ولكن أعطوهم ذممكم وذمم آبائكم، فإنكم إن تخفروا ذممكم
وذمم آبائكم أيسر)»(١).
٧٣٣٨- وحدثنا محمد بن رضوان البخاري، حدثنا محمد بن سلام،
أخبرنا محمد بن الحسن، أنبأ أبو حنيفة، حدثنا علقمة بن مرثد بإسناده نحوه(٢).
٧٣٣٩- وحدثنا زکریا بن یحیی بن کثیر بن زر الأصبهاني، حدثنا
أحمد بن رستة، حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا الحكم، حدثنا زفر، عن
أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد بإسناده نحوه(٣).
٧٣٤٠- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، أنبأ الحسن بن عمر
قراءة، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، حدثنا أبي
والقاسم بن معن وأبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن
ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا
(١) (المسند)) للحارثي (١٠٥٣).
(٢) ((المسند)) للحارثي (١٠٥٤).
(٣) ((المسند)) الحارثي (١٠٥٥).
- ٥٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
حاصرتم أهل حصن فأرادوكم على أن تعطوهم ذمة الله وذمة رسوله فلا
تعطوهم ذمة الله ولا ذمة رسوله، وإن أرادوكم على أن تعطوهم ذممكم
وذمم آبائكم فأعطوهم، فإنکم إن تخفروا ذممکم وذمم آبائكم أيسر عليكم
من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله)) (١).
٧٣٤١- أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، حدثنا عبد الله بن أحمد بن نوح
البلخي، حدثنا أبي، حدثنا خارجة بن مصعب، عن سفيان وأبي حنيفة،
عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميراً أو بعث سريةً أوصى أميرهم بتقوى
الله وبمن معه من المسلمین(٢).
٧٣٤٢- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرني محمد بن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن محمد بن مسروق، قال: وجدت في كتاب جدي:
حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشاً قال لهم: ((انطلقوا بسم الله، وفي
سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلّوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا)(٣).
٧٣٤٣- حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البزاز ببغداد، حدثنا
(١) ((المسند)) (١٠٥٦)، و((كشف الآثار)) (١٥٥٥) للحارثي.
(٢) ((المسند)) (١٠٥٧)، و((كشف الآثار)) (٢٤٧٥) للحارثي.
(٣) ((المسند)) للحارثي (١٠٥٨).
- ٥٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
عثمان بن سعيد، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا أبو حنيفة
النعمان بن ثابت، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشاً قال: ((انطلقوا بسم
الله، قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا
وليداً، وإذا لقيت عدوك من المشرکین فادعهم إلى إحدى ثلاث خلال،
فإن أجابوك فاكفف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار
الهجرة، فإن قبلوا فأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم، وإن
دخلوا في الإسلام واختاروا عرصتهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب
المؤمنين الذين يجري عليهم حكم الله، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة
شيء حتى يجاهدوا مع المؤمنين، فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم،
وإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية، فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم،
فإن أبوا فاستعن بالله ثم قاتلهم، وإذا أنت حاصرت أهل حصن أو مدينة
فسألوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله فإنك لا
تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا، وإذا حاصرت أهل حصنٍ أو أهل
مدينة فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله، فلا تجعل لهم ذمة الله
ولا ذمة رسوله، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمم أصحابك وذمم آبائك،
فإنكم إن تخفروا ذمكم وذمم آبائكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة
رسوله صلى الله عليه وسلم)) (١).
(١) ((المسند)) الحارثي (١٠٥٩).
- ٥٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
٧٣٤٤- حدثنا محمد بن حامد المكتب الترمذي، حدثنا يحيى بن
خالد، حدثنا أبو سعد الصغاني، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
بعث جيشاً أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وطاعته، وأوصاه
بمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: ((اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر
بالله ولا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً ولا كبيراً، وإذا
لقيتم عدوكم فادعوهم إلى الإسلام، فإن قبلوا فادعوهم إلى التحول من
دارهم إلى دار الهجرة، فإن أبوا فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجري
عليهم ما يجري على المسلمين وليس لهم في الغنيمة ولا في الفيء نصيب،
فإن أبوا أن يسلموا فادعوهم إلى إعطاء الجزية، فإن قبلوا فكفوا عنهم،
وإن أبوا فقاتلوهم، وإذا حاصرتم أهل حصن فأرادوكم أن تنزلوهم على
حكم الله فلا تنزلوهم على حكم الله، فإنكم لا تدرون ما حكم الله
فيهم، ولكن أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم بما بدا لكم، وإن
أرادوكم أن تعطوهم ذمة الله فلا تفعلوا، وأعطوهم ذمكم وذمم آبائكم،
فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم أخف من أن تخفروا ذمة الله))(١).
٧٣٤٥- وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني منذر بن محمد،
حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه، عن أبي حنيفة نحوه (٢).
(١) ((المسند)) الحارثي (١٠٦٠).
(٢) ((المسند)) الحارثي (١٠٦١).
- ٥٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
٧٣٤٦- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني منذر بن محمد، حدثني
أبي، حدثني أيوب بن هانئ، عن أبي حنيفة نحوه(١).
٧٣٤٧- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: قرأت في كتاب حسين بن علي،
ثنا يحيى بن الحسن، ثنا زياد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه
وسلم: أنه كان إذا بعث جيشاً قال لهم: ((انطلقوا بسم الله، وفي سبيل الله،
قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً
ولا شيخاً كبيراً))(٢).
٧٣٤٨- حدثنا محمد بن خزيمة القلاس، قال: حدثنا شاذان بن
إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن حفص البلخي، قال: حدثنا محمد بن
الحسن، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن
النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث
جيشاً، وذكر الحديث(٣).
٧٣٤٩- حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال:
حدثني جعفر بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال:
(١) ((المسند)) الحارثي (١٠٦٢).
(٢) ((المسند)) للحارثي (١٠٦٣).
(٣) (كشف الآثار)) للحارثي (١٤٨٧).
- ٥٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني عشر
حدثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن علقمة بن
مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشاً، أو سرية، أوصى صاحبهم
بتقوى الله في خاصة نفسه، وأوصى بمن معه من المسلمين خيراً، ثم يقول لهم:
(اغزوا في سبيل الله ... )) الحديث(١).
٧٣٥٠- الحسن بن زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا بعث جيشاً أو سرية أوصى صاحبهم بتقوى الله في
خاصة نفسه، وأوصاه بمن معه من المسلمين خيراً، ثم يقول لهم: ((اغزوا
بسم الله، وفي سبيل الله، فاقتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا
تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً ولا شيخاً كبيراً، وإذا منهم وكفوا عنهم، وإلا
فأعلموهم أنهم كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري
على المسلمين، وليس لهم في الفيء ولا في الغنيمة نصيب، فإن أبوا ذلك
فادعوهم إلى أن يؤدوا الجزية، فإن فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم، وإذا
حاصرتم قرية أو مدينة فأرادوكم أن تنزلوهم على حكم الله عز وجل فلا
تنزلوهم على حكم الله عز وجل، فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم،
ولكن أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم ما رأيتم، وإن أرادوكم
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٦٤٢).
- ٦٠ -