Indexed OCR Text
Pages 161-180
الموسوعة الحديثية المجلد التاسع أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأشناني، قال: أخبرنا القاسم بن محمد الدلال، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي حنيفة، عن الحسن بن سعد، عن أبيه: أنه سمع علياً رضي الله عنه يلبي بعمرة وحجة جميعاً (١). ٤٩٩٢- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا غياث بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت علياً رضي الله عنه يلبّي بهما جميعاً بالحج والعمرة (٢). ٤٩٩٣- حدثنا علي بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي، قال: حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، قال: حدثنا الحارث بن منصور الزاهد الواسطي، قال: حدثنا بحر السقاء، عن أبي حنيفة، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت عليا يلبي بالحج والعمرة، قال بحر: فقلت لأبي حنيفة: (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٥٥)، والأثر أخرجه أحمد ٩٥/١، ١٣٥، والدارمي (١٩٢٩)، والبخاري ١٧٥/٢، والنسائي ١٤٨/٥، وأبو يعلى (٤٣٤) من طريق مروان بن الحكم مع قصة عثمان وعلي، وفيه قول علي: ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد، وقال صاحب ((التنقيح)): ليس هذا الحديث لمن قال بالتمتع، وإنما هو لمن قال بالقران، فإن عليّاً أهل بالحج والعمرة جميعاً. (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٥٠٦). - ١٦١ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع فما ترى أنت؟ قال: كذلك أرى، قال بحر: كنت أكلم أبا حنيفة في شيء من العلم، فقال: أنت كإسمك، فقلت له: أنا بحر وأنت بحور (١). ٤٩٩٤- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال: إذا أراد الرجل أن يحرم بالحج ويقرن، إن شاء اغتسل وإن شاء توضأ، والغسل أفضل، ثم يحرم في دبر صلاته، أو بعد ما يستوي به بعيره، وإذا قدم مكة طاف بالبيت لعمرته ثلاثة أشواط يرمل فيها من الحجر إلى الحجر، وأربعة أشواط على هينته، يستلم الحجر كلما مرّ به من غير أن يؤذي به مسلماً، فإن لم يستطع استقبله فكبر، ثم يصلي ركعتين عند المقام أو حيث تيسر عليه، ثم يأتي الحجر فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا والمروة، فيقيم على الصفا مستقبل الكعبة حيث يراها، فيحمد الله ويدعو لنفسه، ثم يهبط إلى المروة على هينته، ويسعى في بطن الوادي سعياً، فإذا جاوزه مشى على هينته حتى يأتي المروة، فيفعل كما يفعل على الصفا، ويطوف بينهما سبعة أشواط يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، ويسعى في بطن الوادي، ثم يطوف لحجه بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يقيم حراماً لا يحل منه شيء، يطوف بالبيت ما بدا له ويلبي، ثم يخرج إلى منى بالهاجرة، فيصلي بها يوم التروية الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر من يوم عرفة، ثم يغدو فينزل بعرفات فيصلي بها الظهر (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٧١٣). - ١٦٢ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع والعصر، فإن صلى مع الإمام صلاهما جميعاً، وإن صلى في رحله صلى كل واحدة لوقتها، ولا يرحل حتى يصلي العصر، ثم يقف وراء الإمام إن استطاع، فإذا غربت الشمس دفع(١). ٤٩٩٥- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، قال: إنما نهى عمر عن الإفراد يعني إفراد المتعة فأما القران فلا(٢). ٤٩٩٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، قال: إذا حججت فلا تدعن القران بين العمرة والحج، فإنك إذا أفردت العمرة كانت عمرتك كوفية، وعناك ونفقتك لها، وحجتك مكية، وإذا أهللت لهما جميعاً كانت عمرتك كوفية وحجتك كوفية، وكانت تلبيتك لهما جميعاً، فطف لهما بالبيت طوافين واسع لهما بين الصفا والمروة سعیین(٣). ٤٩٩٧- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال: إذا أردت الحج فلا تدع أن تقرن بين الحج والعمرة جميعاً، فإنك إن أفردت العمرة كانت عمرتك كوفية (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٥٤). (٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٨٠). (٣) (الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٨١)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٢٨) من طريق سعيد ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم في القارن: قال: طوافان وسعيان. - ١٦٣ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع وحجتك مكية، وإن أحرمت بهما جميعاً كانت عمرتك كوفية وحجتك كوفية(١). ٤٩٩٨- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله ابن الحسن الخلال، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حمة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه قال: إذا أردت الحج فلا تدع أن تقرن بين العمرة والحج جميعاً فإنك إن أردت العمرة كانت عمرتك كوفية وحجتك مكية، وإن أحرمت بهما جميعاً كانت عمرتك كوفية وحجتك كوفية(٢). ٤٩٩٩- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن طاوس، أنه قال: لو حججت ألف حجة لم أكن لأدع القران، حتى إن كنا لندعوه الحج الأكبر والحج الأصغر، ونرى أن حج من لم يقرن ليس بكامل(٣). ٥٠٠٠- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن طاووس قال: لو حججت ألف حجةٍ لم أدع القِران، حتى لقد كنّا ندعوه (١) ((مسند) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٦٤). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٣٦٢). (٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٧٩)، والأثر أخرجه الإمام محمد في ((الحجة)) ٢/ ٧٧ قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله النهشلي عن الهيثم قال: ما قدم طاوس مكة إلا قارناً موافياً، يعني بذلك تأخير القدوم. - ١٦٤ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع الحجَّ الأكبر، والحجَّ الأصغر، ونرى أن حج من لم يقرن لم یکمل(١). قال محمد: وبه نأخذ، القِران عندنا أفضل من غيره، وكل جميل حسن، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله. ٥٠٠١- الحسن بن زياد رحمه الله تعالى روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن حماد، عن طاووس، أنه قال: لو حججت ألف حجة لم أدع أن أقرن بين الحج والعمرة، حتى إنا كنا لندعوه الحج الأكبر، ونری أن حج من لم يقرن ليس بكامل(٢). ٥٠٠٢- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله ابن الحسن الخلال، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حمة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن طاوس أنه قال: لو حججت ألف حجةٍ لم أدع أن أقرن بين الحج والعمرة حتى إنا كنا لندعوه الحج الأكبر، ونرى أن حج من لم يقرن ليس بكامل(٣). (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٢٣). (٢) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٦١). (٣) ((المسند)) لابن خسرو (٣٦٣). - ١٦٥ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع باب: القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين ٥٠٠٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، قال: خرج زيد بن صوحان العبدي وسلمان بن ربيعة الباهلي والصبي ابن معبد التغلبي، يريدون الحج في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأهل زيد وسلمان بالحج وحده، وأهل الصبي بالعمرة والحج، فقالا له: ويحك! تمتع وقد نهى عمر رضي الله عنه عن المتعة! والله لأنت أضل من بعيرك، فقال الصبي: نقدم على عمر وتقدمون، فلما قدم الصبي مكة طاف بالبيت لعمرته وبين الصفا والمروة، ثم عاد وهو حرام لم يحل منه شيء فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة لحجته، ثم أقام حراماً لم يحل منه شيء حتى أتى عرفات، ففرغ من حجته، فلما كان يوم النحر أهراق دماً لتمتعه، فلما صدروا مرّوا بعمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال زيد بن صوحان: يا أمير المؤمنين! إنك قد نهيت عن المتعة، وأن الصبي قد تمتع، فقال: أصنعت يا صبي ماذا؟ قال: أهللت يا أمير المؤمنين بالعمرة والحج، فلما قدمت مكة طفت بالبيت والصفا والمروة لعمرتي، ثم عدت فطفت بالبيت وبالصفا والمروة لحجتي، ثم أقمت حراماً حتى كان يوم النحر فأهرقت دماً لمتعتي، ثم أحللت، قال: فضرب عمر على ظهره، وقال: هديت لسنة نبيك(١). (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٧٨)، والأثر أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ٧/ ١٧٥ من طريق حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي: أن الصبي بن = - ١٦٦ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع ٥٠٠٤- حدثنا محمد بن إسحاق بن عثمان السمسار البخاري، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا أبو حنيفة، ومنصور بن دينار(١). ٥٠٠٥- وحدثنا نصر بن أحمد الكندي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم العفصي، حدثنا القاسم بن الحكم، أنبأ منصور بن دينار، لم يذكر أبا حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الصبي بن معبد قال: أقبلت من الجزيرة حاجاً قارناً، فمررت بسلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان وهما منيخان بالعذيب قال: فسمعاني أقول: لبيك بعمرة وحجة معا فقال أحدهما: هذا أضل من بعيره، وقال الآخر: هذا أضل من كذا وكذا، قال: فمضيت حتى إذا قضيت نسكي مررت بأمير المؤمنين عمر بن = معبد قرن بين الحج والعمرة، فطاف لهما طوافين وسعى سعيين، ولم يحل بينهما وأهدى، وقال ابن التركماني: والنخعي وإن لم يدرك عمر ولا الصبي فقد قال ابن عبد البر في أوائل التمهيد ما نصه: وكل ما عرف أنه لا يأخذ إلا عن ثقة فتدليسه ومرسله مقبول، فمراسيل ابن المسيب وابن سيرين وإبراهيم النخعي عندهم صحاح، ثم أسند عن الأعمش قلت لإبراهيم: إذا حدثتني حديثاً فأسنده فقال: إذا قلت عن عبد الله يعني ابن مسعود فاعلم أنه عن غير واحد، وإذا سميت لك أحداً فهو الذي سميت، قال أبو عمر: إلى هذا نزع من أصحابنا من زعم أن مرسل الإمام أقوى من مسنده، لأن في هذا الخبر ما يدل على أن مراسيل النخعي أقوى من مسانيده، وهو لعمري كذلك، انتهى. حكاه الزبيدي في ((عقود الجواهر)) ١/ ١٣٤. (١) ((المسند)) الحارثي (٩٢٦). - ١٦٧ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع الخطاب فأخبرته فقلت: يا أمير المؤمنين! كنت رجلاً بعيد الشقة قاصي الدار أذن الله لي في هذا الوجه، فأحببت أن أجمع عمرة إلى حجة فأهللت بهما جميعاً ولم أسق، فمررت بسلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان فسمعاني أقول لبيك بعمرة وحجة معاً فقال أحدهما: هذا أضل من بعيره، وقال الآخر: هذا أضل من كذا وكذا، قال: فصنعت ماذا، قال: مضيت فطفت طوافاً لعمرتي، وسعيت سعياً لعمرتي ثم عدت ففعلت مثل ذلك لحجي، ثم بقيت حراماً ما أقمت أصنع كما يصنع الحاج حتى قضيت آخر نسكي، قال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم(١). ٥٠٠٦- حدثنا حمدان بن ذي النون البلخي، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا زفر، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الصبي بن معبد قال: كنت حديث عهدٍ بنصرانية فأسلمت، فقدمت الكوفة أريد الحج، فوجدت سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان يريدان الحج، وذلك في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأهل سلمان وزید (١) ((المسند)) الحارثي (٩٢٦)، والأثر أخرجه الإمام محمد في ((الحجة)) ٢٢/٢، ٢٣، والطيالسي (٥٨، ٥٩)، وابن أبي شيبة (١٤٤٩٧)، والحميدي (١٨)، وأحمد ١٤/١، ٢٥، ٣٤، ٣٧، ٥٣، وأبو داود (١٧٩٨، ١٧٩٩)، والنسائي ١٤٦/٥، ١٤٧، وابن ماجه (٢٩٧٠)، والطحاوي ٢/ ١٤٥، وابن خزيمة (٣٠٦٩)، وابن حبان (٣٩١٠، ٣٩١١)، والبيهقي ١٦/٥ من طرق عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن الصبي بن معبد به، قال الدارقطني في ((العلل)) ١٦٦/٢ هو حديث صحيح: وأحسنها إسناداً حديث منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن الصبي، عن عمر به. - ١٦٨ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع ابن صوحان بالحج وحده، وأهل الصبي بالحج والعمرة، فقالا: ويحك تمتع وقد نهى عمر عن المتعة، والله لأنت أضل من بعيرك، فقال: نقدم على عمر وتقدمون، فلما قدم الصبي مكة طاف بالبيت لعمرته وبين الصفا والمروة، ثم عاد وهو حرام لم يحلّل منه شيء، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة لحجه، ثم أقام حراماً لم يحلل منه شيء حتى أتى عرفات وفرغ من حجته، فلما كان يوم النحر حلّ فاهراق دماً لمتعته، فلما صدروا مرّوا بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له زيد بن صوحان: يا أمير المؤمنين إنك نهيت عن المتعة وأن الصبي بن معبد قد تمتع، قال: صنعت ماذا يا صبي؟ قال: أهللت يا أمير المؤمنين! بالحج والعمرة، فلما قدمت مكة طفت بالبيت وسعيت بين الصفا والمروة لعمرتي، ثم رجعت حراماً لم أحلل من شيء، ثم طفت بالبيت وبين الصفا والمروة لحجتي، ثم أقمت حراماً، حتى إذا كان يوم النحر فأهرقت دماً لمتعتي ثم أحللت، قال: فضرب عمر رضي الله عنه على ظهره، وقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم(١). ٥٠٠٧- حدثنا محمد بن الحسن البزاز، حدثنا بشر بن الوليد، أنبأنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الصبي بن معبد قال: كنت حديث عهد بنصرانية، فأسلمت، وذكر الحديث بطوله(٢). (١) ((المسند)) الحارثي (٩٢٧). (٢) ((المسند)) الحارثي (٩٢٨). - ١٦٩ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع ٥٠٠٨- حدثنا أبو نصر محمد بن محمد بن سلام الفقيه البلخي، حدثنا موسى بن نصر، حدثنا الحسن بن زياد، حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهیم، عن الصبي، قال: خرج هو وسلمان بن ربيعة وزید بن صوحان يريدون الحج، قال: أما الصبي فقرن الحج والعمرة جميعاً، وأما سلمان وزيد فأفردا الحج، ثم أقبلا على الصبي يلومانه فيما صنع، ثم قالا له: لأنت أضلّ من بعيرك تقرن الحج والعمرة وقد نهى أمير المؤمنين عن العمرة، فقال: تقدمون على عمر وأقدم عليه، قال: فمضوا حتى دخلوا مكة، فطاف بالبيت لعمرته، ثم سعى بين الصفا والمروة لعمرته، ثم عاد فطاف بالبيت لحجته، ثم سعى بين الصفا والمروة لحجته، ثم أقام حراماً كما هو لم يحل له شيء حرم عليه حتى إذا كان يوم النحر ذبح ما استيسر من الهدي شاة، فلما قضوا نسكهم مروا بالمدينة، فدخلوا على عمر، فقال له سلمان وزيد بن صوحان: يا أمير المؤمنين! إن الصبي قرن العمرة والحج جميعاً فنهيناه فلم ينته، فأقبل عمر على الصبي، فقال: يا صبي صنعت ماذا؟ قال: يا أمير المؤمنين! قرنت العمرة والحج جميعاً، قال: ثم صنعت ماذا؟ قال: لما قدمت مكة طفت طوافاً بالبيت لعمرتي، ثم سعيت بين الصفا والمروة لعمرتي، ثم عدت فطفت بالبيت لحجتي، ثم سعيت بين الصفا والمروة لحجتي، قال: ثم صنعت ماذا؟، قال: ثم أقمت حراماً كما أنا لم يحل لي شيء حرم علي حتى إذا كان يوم النحر ذبحت ما استيسر من الهدي شاة، قال: فضرب عمر على كتفيه، ثم قال: هديت - ١٧٠ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم(١). ٥٠٠٩- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعید، قال: حدثني محمد بن سعد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هيّاج، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، أنه قال: خرج صعصعة وسلمان بن ربيعة بالحج وحده، وأهل الصبي بالحج والعمرة جميعاً، فقالا له: تمتع وقد نهى عمر عن المتعة، والله لأنت أضل من بعيرك الحديث(٢). ٥٠١٠- الحسن بن زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: خرج صبي بن معبد وزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، فلما أحرموا أحرم زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة بالحج مفرداً، وأما صبي بن معبد فإنه قرن العمرة والحج جميعاً، فأقبلا يلومانه وقالا له: أنت أضل من بعيرك، أتقرن العمرة مع الحج، وقد نهى أمير المؤمنين عن العمرة، يعنون عمر رضي الله عنه، فقال لهما: أقدم على أمير المؤمنين وتقدموا، فلما قدموا مكة وقضوا نسكهم مروا بالمدينة، فدخلوا على عمر، فقال له زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة: يا أمير المؤمنين أن صبياً قرن العمرة والحج جميعاً، فنهيناه عن ذلك، فلم ينته، فأقبل عمر على صبي فقال: ماذا صنعت يا صبي؟ فقال: يا أمير المؤمنين! أهللت (١) ((المسند)) الحارثي (٩٢٩). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٥٩). - ١٧١ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع بالحج والعمرة جميعاً، فلما قدمت مكة طوفت طوافاً لعمرتي، وسعيت بين الصفا والمروة لعمرتي، وطفت طوافاً آخر لحجتي، ثم سعيت بين الصفا والمروة لحجتي، ثم أقمت حراماً كما أنا حتى إذا كان يوم النحر ذبحت ما استيسر من الهدي ثم أحللت، قال: فضرب عمر رضي الله عنه على ظهره، ثم قال: هُديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم(١). ٥٠١١- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله ابن الحسن الخلال، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حمة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: خرج الصبي بن معبد وزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، فلما أحرموا: أحرم زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة بالحج منفرداً، فأما الصبي بن معبد فقرن العمرة والحج جميعاً، فأقبلا يلومانه، وقالا له: أنت أضل من بعيرك، أتقرن العمرة مع الحج وقد نهى أمير المؤمنين عن العمرة يعنون عمر رضي الله عنه، فقال لهما: أقدم على أمير المؤمنين وتقدمون، فلما قدموا مكة وقضوا نسكهم مرّوا بالمدينة، فدخلوا على عمر رضي الله عنه، فقال له زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة: يا أمير المؤمنين! إن الصبي بن معبد قرن العمرة والحج جميعاً فنهيناه عن ذلك فلم ينته، فأقبل عمر على (١) ((الإمتاع)) ص (٤٠) و((مسند)) الحسن بن زياد كما في ((جامع المسانيد)) (٨٣٩). - ١٧٢ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع الصبي فقال: صنعت ماذا يا صبي؟ قال: فقال: يا أمير المؤمنين! أهللت بالعمرة والحج جميعاً، فلما قدمت مكة طفت طوافاً بالبيت لعمرتي، وسعيت بين الصفا والمروة لعمرتي، ثم طفت طوافاً آخر بالبيت لحجتي، ثم سعيت بين الصفا والمروة لحجتي، ثم أقمت حراماً كما أنا حتى إذا كان يوم النحر ذبحت ما استيسر من الهدي، ثم أحللت، قال: فضرب عمر على ظهره، وقال: هديت لسنة نبيك(١). ٥٠١٢- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن أبي نصر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: إذا أهللت بهما جميعاً بالعمرة والحج فطف لهما بالبيت طوافين، واسع لهما بين الصفا والمروة سعيين، قال منصور: فلقيت مجاهداً وهو يفتي الناس بطواف واحد إذا قرن، فلما حدثته الحديث عن علي قال: لو كنت سمعت بهذا الحديث لم أفت إلا بطوافين، فأما بعد اليوم فإني لا أفتي إلا بهما(٢). (١) ((المسند)) لابن خسرو (٣٦٦). (٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٨٢)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٣٦٠) عن أبي الأحوص، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن أبي نصر أن عليّاً ... فذكره. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ١٥٧، ٢٠٥ من طريق سفيان، عن منصور، عن إبراهيم أو مالك بن الحارث، عن أبي نصر قال: أهللت بالحج فأدركت عليّاً ... فذكره. = - ١٧٣ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع ٥٠١٣- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن أبي نصر السلمي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إذا أهللت بالحج والعمرة فطف لهما طوافين، واسع لهما سعيين بالصَّفا والمروة، قال منصور: فلقيتُ مجاهداً وهو يفتي بطواف واحد لمن قرن، فحدّثته بهذا الحديث، فقال: لو كنت سمعته لم أفت إلا بطوافين، وأما بعد اليوم فلا أفتي إلا بهما (١). قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. ٥٠١٤- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن أبي نصر السلمي، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: إذا أهللت بالحج والعمرة فطف لهما طوافين، واسع لهما سعيين بين الصفا والمروة(٢). ٥٠١٥- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو علي ابن شاذان، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر بن أشکاب، قال: حدثنا = وأخرجه الدارقطني ٢/ ٢٦٥، والبيهقي في ((الكبرى)) ١٠٨/٥ من طريق فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن مالك بن الحارث أو منصور عن مالك بن الحارث، عن أبي نصر قال: لقيت عليّاً ... فذكره. (١) ((الآثار)) (٣٢٢)، و((الحجة على أهل المدينة)) ٢/ ٦ للإمام محمد الحسن الشيباني. (٢) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٨٥). - ١٧٤ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع عبد الله بن طاهر، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن أبي نصر السلمي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إذا أهللت بالحج والعمرة فطف لهما طوافين، واسع لهما سعيين بالصفا والمروة (١). ٥٠١٦- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله ابن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن أبي نصر، عن علي رضي الله عنه أنه قال: إذا أهللت بالعمرة والحج جميعاً فطف لهما طوافين بالبيت، واسع لهما سعيين بين الصفا والمروة، قال: فلقيت مجاهداً وهو يفتي الناس بطواف واحد وسعي واحد، فأخبرته بهذا الحديث عن علي كرم الله وجهه، فقال: لو سمعته قبل اليوم ما أفتيت إلا بطوافين وسعيين، فأما بعد اليوم فلا أفتي إلا بهما (٢). ٥٠١٧- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الحسن بن سعد مولى بني هاشم، عن أبيه، أنه سمع عليّاً رضي الله عنه يلبي بعمرة وحجة (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٠٤١). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٠٤٦). - ١٧٥ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع جميعاً، وأنه طاف لهما طوافين، وسعى لهما سعيين(١). ٥٠١٨- حدثنا أبو حامد أحمد بن عبدان البلخي، قال: حدثنا أبو حسان محمد بن فور الصيدلاني، قال: حدثنا علي بن غراب، عن أبي حنيفة، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن علي رحمة الله عليهم، أنه طاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين(٢). ٥٠١٩- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن مسعدة، قال: حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن الحسن بن سعد مولى بني هاشم، عن أبيه رحمة الله عليهم، عن علي رضي الله عنه أنه سمع يلبي بعمرة وحجة معاً، وأنه طاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين (٣). ٥٠٢٠- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبي بلال الأشعري، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة رضي الله عنهما، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن أبيه، أن عليّاً كرم الله (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٨٣)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٢٢) من طريق الحكم عن زياد بن مالك أن عليّاً وابن مسعود قالا في القارن: يطوف طوافين ويسعى سعیین. (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٦٨٧). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٥٣). - ١٧٦ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع وجهه لبى بعمرة وحجة جميعاً، وطاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين (١). ٥٠٢١- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي، أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا عمر قال: أخبرنا القاسم بن محمد الدلال، قال: حدثنا أبو بلال، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي حنيفة، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه طاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين(٢). ٥٠٢٢- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال في القارن: يطوف طوافين ويسعى سعيين بين الصفا والمروة، يبدأ بطواف العمرة في ذلك، وقال: أرأيت لو أهل بكل واحدة منهما على وجهها ألم يكن يطوف لهما طوافين ويسعى سعيين؟ فما شأنه إذا جمعهما ألغى طوافاً وسعياً(٣). (١) ((مسند) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٤٨). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٥٦). (٣) (الآثار)) للإمام أبي يوسف (٤٨٧)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٢٨) عن عبدة ابن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم في القارن قال: طوافان وسعيان. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٢٤) عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: يطوف طوافين ويسعى سعيين. - ١٧٧ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع باب: ما جاء في العمرة للأبد ٥٠٢٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن أبي الزبير، عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما، أن سراقة بن مالك بن جعشم قال: يا رسول الله! أرأيت عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد؟ قال: (للأبد))(١). ٥٠٢٤- حدثنا رجاء بن سويد النسفي، ثنا حم بن نوح، ثنا سعدان ابن سعيد الخلمي، حدثنا أبو نصير، قال: سمعت أبا حنيفة يحدث عن أبي الزبير، عن جابر، قال: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بما أمر في حجة الوداع، قال سراقة بن مالك: يا نبي الله! أخبرنا عن عمرتنا هذه ألنا خاصة أم هي للأبد؟ قال: ((هي للأبد))(٢). ٥٠٢٥- حدثنا العباس بن حمزة النيسابوري، ثنا محمد بن حكيم الطالقاني، ثنا خلف بن ياسين، عن أبي حنيفة(٣). ٥٠٢٦- أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، حدثتني فاطمة بنت محمد (١) (الآثار)) للإمام أبي يوسف (٥٨٠)، والخبر أخرجه الطيالسي (١٨٤٣)، وأحمد (١٤١١٦)، ومسلم (١٢١٣) (١٣٨)، (٢٦٤٨) (٨)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢/ ١٤٠، وأبو يعلى (٢٠٥٤)، وابن حبان (٣٣٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٨٢٥)، والآجري في ((الشريعة)) (٣٣٥) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر به مطولاً ومختصراً. (٢) ((المسند)) للحارثي (١٠٥). (٣) ((المسند)) الحارثي (١٠٦). - ١٧٨ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع ابن حبيب بن حبيب الزيات، قالت: سمعت أبي، يقول: هذا كتاب حمزة الزيات فقرأت فيه عن أبي حنيفة(١). ٥٠٢٧- وأخبرنا أحمد بن محمد، ثنا الحسن بن علي، قال: هذا كتاب الحسين بن علي فقرأت فيه: ثنا يحيى بن حسن، حدثني أخي، عن أبيه، عن أبي حنيفة(٢). ٥٠٢٨- وحدثنا محمد بن الحسن، أنبأ بشر بن الوليد، أنبأ أبو يوسف(٣). ٥٠٢٩- وأخبرنا أحمد بن محمد، أخبرني المنذر بن محمد، ثنا الحسين بن محمد، ثنا أبو يوسف عن أبي حنيفة (٤). ٥٠٣٠- وحدثنا محمد بن إسحاق السمسار البخاري، ثنا جمعة بن عبد الله، ثنا أسد بن عمرو (٥). ٥٠٣١- وأخبرنا أحمد بن محمد، أخبرني المنذر بن محمد، ثنا الحسين بن محمد، أنبأ أسد بن عمرو عن أبي حنيفة (٦). (١) ((المسند)) للحارثي (١٠٧). (٢) ((المسند)) الحارثي (١٠٨). (٣) ((المسند)) للحارثي (١٠٩). (٤) ((المسند)) للحارثي (١٠٩). (٥) ((المسند)) للحارثي (١١٠). (٦) ((المسند) الحارثي (١١٠). - ١٧٩ - الموسوعة الحديثية المجلد التاسع ٥٠٣٢- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني المنذر بن محمد، حدثني أبي، ثنا أيوب بن هانئ، عن أبي حنيفة(١). ٥٠٣٣- وأخبرنا إسماعيل بن بشر، ثنا شداد بن حكيم، عن زفر، عن أبي حنيفة(٢). ٥٠٣٤- وحدثنا محمد بن رضوان، ثنا محمد بن سلام، أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا أبو حنيفة(٣). ٥٠٣٥- وحدثنا محمد بن عبد الله السعدي ومحمد بن رضوان، قالا: ثنا الحسن بن عثمان، ثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة (٤). ٥٠٣٦- وحدثنا أبي، ثنا أحمد بن زهير، ثنا المقرئ حدثنا أبو حنيفة(٥). ٥٠٣٧- حدثنا رجاء بن سويد النسفي، قال: حدثنا حم بن نوح، قال: حدثنا سعدان بن سعيد الخلمي، قال: حدثنا أبو نصير، قال: سمعت أبا حنيفة يحدّث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما أمر النبي عليه (١) ((المسند)) الحارثي (١١١). (٢) ((المسند)) للحارثي (١١٣). (٣) ((المسند)) للحارثي (١١٤). (٤) ((المسند)) للحارثي (١١٥). (٥) ((المسند)) للحارثي (١١٦). - ١٨٠ -