Indexed OCR Text

Pages 21-40

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد رأيتني أدنيت من الجنة، حتى
لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها لفعلت، ولقد رأيتني أدنيت من
النار حتى جعلت أتقي لهبها عليّ وعليكم، ولقد رأيت فيها سارق سبتيتي
رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد رأيت فيها عبد بني الدعدع سارق
الحاج بمحجنه، كان إذا خفى له شيء ذهب به، فإن ظهر عليه قال: إنما
تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة حميرية أدماء طوال تعذب في هرة
كانت تربطها، فلا تدعها تأكل من خشاش الأرض))(١).
٣٦٣٤- حدثنا محمد بن الأشرس السلمي، حدثنا الجارود بن يزيد،
حدثنا أبو حنيفة (٢).
٣٦٣٥- وحدثنا علي بن محمد السمسار، حدثنا عبد الله بن عمر
الجعفي، حدثنا أسد بن عمرو (٣).
٣٦٣٦- وحدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل الهروي ببغداد، حدثنا
عمار بن خالد التمار، حدثنا أسد بن عمرو، حدثنا أبو حنيفة (٤).
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٧٣)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٨٥)، وأحمد
١٥٩/٢، ١٦٣، ١٨٨، ١٩٨، وأبو داود (١١٩٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٤)،
والنسائي ١٣٧/٣، ١٤٩، وابن خزيمة (١٣٩٢)، وابن حبان (٢٨٣٨) من طرق عن
عطاء بن السائب به.
(٢) ((المسند)) للحارثي (٧٣٠).
(٣) ((المسند)) للحارثي (٧٣٠).
(٤) ((المسند)) الحارثي (٧٣٠).
- ٢١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
٣٦٣٧- وحدثنا محمد بن صالح بن عبد الله الطبري بالري،
حدثنا محمد بن يوسف الزبيدي، أنبأ أبو قرة موسى بن طارق، حدثنا
أبو حنيفة (١).
٣٦٣٨- وحدثنا عبد الله بن محمد بن علي وعبد الله بن عبيد الله
ابن شريح، قالا: حدثنا عيسى بن أحمد، أنبأ المقرئ - واللفظ له -
حدثنا أبو حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن
عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله
عليه وسلم فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه
قدر قیامه، ثم رفع رأسه من رکوعه وکان قيامه قدر رکوعه، ثم سجد،
فكان سجوده قدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه بين السجدتین قدر
سجوده، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت السجدة
الأخيرة بكى فاشتد بكاؤه فسمعناه وهو صلى الله عليه وسلم يقول:
اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم، ثم جلس فتشهد ثم انصرف
وأقبل عليهم بوجهه ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا
ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك: فعليكم بالصلاة، ولقد
رأيتني أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها
(١) ((المسند)) الحارثي (٧٣٠).
- ٢٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
فعلت، ولقد رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم،
ولقد رأيت فيها سارق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار،
ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له
شيء ذهب به، وإذا أخذ قال: إنما تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة
أدماء طويلة حميرية تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم
تدعها تأكل من خشاش الأرض))(١).
٣٦٣٩- حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا المقرئ،
بإسناده مثله(٢).
٣٦٤٠- حدثنا حمدان بن ذي النون، حدثنا إبراهيم بن سليمان
الزيات، حدثنا زفر، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه،
عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس، يوم مات إبراهيم
ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ففزع الناس إلى النبي صلى الله
عليه وسلم في المسجد، قال: فقام يصلي بهم فأطال القيام حتى ظنوا أنه
لا یرکع ثم رکی فکان رکوعہ کقدر قیامہ، ثم رفع رأسه من الركوع فکان
قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده كقدر قيامه، ثم رفع رأسه
فكان جلوسه كقدر سجوده، ثم سجد الثانية فكان سجوده كقدر
(١) ((المسند)) الحارثي (٧٣٠).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٧٣١).
- ٢٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
جلوسه، ثم قام ففعل في الثانية مثل ذلك ثم قعد فتشهد ثم سمعناه وهو
ساجد وهو يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم))، ثم سلم،
فأقبل علينا بوجهه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان لا ينكسفان لموت
أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد رأيتني أدنيت من النار
حتى جعلت أتقي لهبها عليّ وعليكم، ولقد رأيت فيها سارق رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق
الحاج بمحجنه فكان إذا خفي له شيء ذهب به، وإذا أخذ قال لنا: تعلق
بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة حميرية أدماً طوال تعذب في هرة لها، كانت
تربطها فلا تطعمها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض))(١).
٣٦٤١- وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، نا يوسف بن
موسى قراءة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق،
حدثني جدي، عن أبي حنيفة (٢).
٣٦٤٢- وحدثنا داود بن أبي العوام، ثنا عبد الرحمن بن علقمة
المروزي، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، أنبأ أبو حنيفة(٣).
٣٦٤٣- وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني جعفر بن محمد،
(١) ((المسند)) الحارثي (٧٣٢).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٧٣٣).
(٣) ((المسند)) للحارثي (٧٣٣).
- ٢٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب،
عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم
ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس انكسفت الشمس لموت
إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام النبي عليه السلام،
فأطال القیام حتی ظنوا أنه لا یرکع، ثم رکی فکان رکوعه قدر قیامه، ثم
رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه قدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده
قدر قیامه، ثم جلس فکان جلوسه قدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده
قدر ركوعه، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك، حتى إذا كانت
السجدة الأخيرة بكى، فاشتد بكاؤه فسمعته يقول: ((اللهم ألم تعدني أن
لا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه
فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا
لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد أدنيت من الجنة حتى لو
شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيت أدنيت من النار
حتى جعلت أتقي لهبها عليكم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق
الحاج بمحجنه، فكان إذا خفي له شيء ذهب به وإذا ظهر عليه قال: إنما
تعلق بمحجنه، ولقد رأيت امرأة حميرية أدماً طويلة تعذب في هرة لها،
كانت ربطتها فلا تطعمها ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض))(١).
(١) ((المسند)) للحارثي (٧٣٣).
- ٢٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
٣٦٤٤- وحدثنا محمد بن الحسن البزاز، ثنا بشر بن الوليد،
ومحمد بن محمد الأشعري، قالا: ثنا أبو يوسف (١).
٣٦٤٥- وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن حرب، ثنا إسماعيل
ابن حماد بن أبي حنيفة، ثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة (٢).
٣٦٤٦- وحدثنا محمد بن رضوان، حدثنا محمد بن سلام، أنبأ محمد
ابن الحسن، عن أبي حنيفة (٣).
٣٦٤٧- وحدثنا سهل بن بشر الكندي، حدثنا الفتح بن عمرو،
حدثنا الحسن بن زياد (٤).
٣٦٤٨- وحدثنا يحيى بن إسماعيل الهمداني البخاري، حدثنا الوليد
ابن حماد وجده الحسن بن عثمان قالا: حدثنا الحسن بن زياد(٥).
٣٦٤٩- وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، حدثنا المنذر بن محمد،
حدثني أبي، حدثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة (٦).
(١) ((المسند)) الحارثي (٧٣٤).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٧٣٤).
(٣) ((المسند)) للحارثي (٧٣٥).
(٤) (المسند)) للحارثي (٧٣٦).
(٥) ((المسند)) للحارثي (٧٣٦).
(٦) ((المسند)) للحارثي (٧٣٦).
- ٢٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
٣٦٥٠- أخبرني أحمد بن محمد، حدثني الحسن بن علي، قال: هذا
کتاب الحسين بن علي فقرأت فیه: حدثنا یحیی بن حسن، حدثني زياد،
عن أبيه، عن أبي حنيفة(١).
٣٦٥١- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني المنذر بن محمد، حدثنا
أبي، حدثنا أيوب بن هانئ، عن أبي حنيفة(٢).
٣٦٥٢- أخبرنا أحمد بن محمد، أنبأنا المنذر بن محمد، حدثني أبي،
حدثني عمي، عن أبيه، عن أبي حنيفة(٣).
٣٦٥٣- أخبرنا أحمد، أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن
المسروقي، قال: وجدت في کتاب جدي محمد بن مسروق: حدثنا
أبو حنيفة، وقال: في حديثه: سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه
(٤)
وسلم (٤).
٣٦٥٤- حدثني إسحاق بن خلف، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا
يحيى بن نصر، حدثنا أبو حنيفة(٥).
(١) ((المسند)) للحارثي (٧٣٧).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٧٣٨).
(٣) ((المسند)) الحارثي (٧٣٩).
(٤) ((المسند)) للحارثي (٧٤٠).
(٥) ((المسند)) للحارثي (٧٤١).
- ٢٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
٣٦٥٥- حدثنا أبو الحسن محمد بن صالح بن عبد الله الطبري
بالري، قال: حدثنا محمد بن يوسف الزبيدي، قال: أخبرنا أبو قرة، قال:
حدثنا أبو حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو
رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث يوم كسفت
الشمس أنه رأى النار، فرأى فيها امرأة حميرية أدماء تعذب في هرة
ربطتها، فلا تطعمها ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض، فذكر من
الحديث مقدار هذا (١).
٣٦٥٦- حدثنا إبراهيم بن علي، قال: حدثنا الجارود بن يزيد، قال:
حدثنا أبو حنيفة عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو
قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله، فقال الناس:
انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي عليه السلام، فأطال القيام حتى ظنوا
أنه لا یرکع، ثم رکی فکان رکوعه قدر القیام، ثم رفع رأسه من ركوعه،
فکان قيامه قدر الرکوع، ثم سجد فکان سجوده قدر القیام، ثم جلس
وكان جلوسه بين السجدتين قدر السجود، ثم صلى الركعة الثانية مثل
ذلك، حتى إذا كانت السجدة الأخيرة بکی فاشتد بكاؤه، فسمعناه وهو
يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم))، ثم جلس فتشهد ثم
انصرف فأقبل عليهم بوجهه، فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٢٠١).
- ٢٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة،
ولقد رأيتني أدنيت من الجنة، حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها
فعلت، ولقد رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم،
ولقد رأيت فيها سارق ناقة رسول الله يعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد
بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، ولقد رأيت فيها امرأة أدماء طويلة حميرية
تعذب في هرة لها، ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من
خشاش الأرض)) (١).
٣٦٥٧- حدثنا داود بن أبي العوام، قال: حدثنا عبد الرحمن بن
علقمة، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، عن أبي حنيفة،
عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، إنه انكسفت الشمس يوم
مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ففزع الناس إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، قال: فقام يصلي بهم، فأطال
القیام حتى ظنوا أنه لا یرکع، ثم رکی فکان ركوعه کقدر قيامه، ثم رفع
رأسه من الركوع، الحديث إلى آخره(٢).
٣٦٥٨- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٤٤٠).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٧٨٣).
- ٢٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
أبي مقاتل، عن عمار بن خالد، عن أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر،
وقال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقام رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فصلى فأطال القيام حتى ظنوا أنه لا يركع، ثم
رکع وکان رکوعه قدر قیامه، [ثم رفع رأسه من رکوعه، وکان قيامه قدر
ركوعه] ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه(١)، ثم جلس فكان جلوسه بين
السجدتين قدر سجوده، ثم صلى الركعة الثانية ففعل مثل ذلك حتى إذا
كانت السجدة الأخيرة بكى فاشتد بكاؤه، فسمعناه وهو يقول: ((اللهم ألم
تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد ثم انصرف [وأقبل] عليهم
بوجهه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينكسفان
لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، ولقد رأيتني أدنيت
من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت، ولقد رأيتني
أدنيت من النار، حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم، ولقد رأيت فيها
سارق بدن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعذب بالنار، ولقد
رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، ولقد رأيت فيها امرأة
طويلة أدماء حميرية تعذب في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها
تأكل من خشاش الأرض))(٢).
(١) في أصول الكتاب: (ركوعه)، والمثبت من ((المسند)) للحارثي.
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٢٥).
- ٣٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
٣٦٥٩- وروى أيضاً عن عثمان بن سعد بن نوفل، عن أبي عبد الرحمن
المقرئ، عن أبي حنيفة رضي الله عنه (١).
٣٦٦٠- وحدثنا أبو علي محمد بن أحمد، حدثني بشر بن موسى، ثنا
المقرئ، ثنا أبو حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه(٢).
٣٦٦١- وثنا أبو محمد بن حیان، ثنا سلم بن عصام، عن عمه، ثنا
الحكم بن أيوب، عن زفر، عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن أبيه(٣).
٣٦٦٢- وثنا محمد بن عبيد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: ثنا المفضل
الجندي، ثنا علي بن زياد، ثنا أبو قرة، سمعت أبا حنيفة يذكر، عن عطاء
ابن السائب، عن أبيه(٤).
٣٦٦٣- وثنا ابن المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ثنا
محمد بن غالب الأنطاكي، ثنا سعيد بن مسلمة، ثنا أبو حنيفة، عن عطاء،
عن أبيه(٥).
٣٦٦٤- وثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر بن معدان، ثنا
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٢٥).
(٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٣٧).
(٣) (المسند)) لأبي نعيم (٢٣٧).
(٤) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٣٧).
(٥) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٣٧).
- ٣١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
عبد الرحمن بن عبد الصمد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا أبو حنيفة، عن
عطاء، عن أبيه(١).
٣٦٦٥- وثنا الحسن بن علان، ثنا عمر بن الحسن القاضي، ثنا عبيد
ابن كثير، ثنا الوليد بن حمّاد، عن الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، عن
عطاء بن السائب، عن أبيه، كلهم قال: عن عبد الله بن عمرو بن العاص
قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم،
فقال ناس من الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقام، فأطال
القیام، حتى ظننا أنه لا یرکع، ثم ركع، وكان ركوعه قدر قيامه، ثم رفع
رأسه من الركوع قدر رکوعه، ثم سجد، فكان سجوده قدر قيامه، ثم
رفع رأسه من السجود، ثم سجد الثانية على مثل ذلك، ثم صلى الركعة
الثانية على مثل ذلك، فلما كان في السجدة الأخيرة بكى فاشتد بكاؤه،
فسمعناه وهو يقول: اللهم إنك تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم، ثم جلس
فتشهَّد، ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه، وقال: ((إن الشمس والقمر آيتان
من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم
بالصلاة، ولقد رأيتني أدنيتُ من الجنة حتى لو شئت أتناول من أغصانها
فعلتُ، ولقد رأيتني أدنيتُ من النار، حتى جعلت أتقي لهبها علي
وعلیکم، ولقد رأيت سارق بدنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذب
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٣٧).
- ٣٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
في النار، ولقد رأيت فيها [عبد بني] دعدع سارق الحاج، يلحم لحمه حتى
إذا خفي له شيء ذهب يقولون: ذهب علقة، قال: إنما تعلق بمحجني،
ولقد رأيت فيها امرأة طويلة أدماء حميرية تعذب في هرة لها ربطتها فلم
تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض))(١).
٣٦٦٦- قرأت على الشيخ أبي الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن
أبي عثمان المقرئ، فأقر به، قلت له: أخبركم أبو الحسن محمد بن أحمد بن
محمد بن رزقويه البزاز، قراءة عليه في سنة سبع وأربعمائة، قال: أخبرنا
أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان، قراءة عليه في سنة ثمان وأربعين
وثلاثمائة، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن
المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: انكسفت الشمس يوم مات
إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ناس من الناس:
انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فأطال
القيام حتى ظننا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه ثم رفع
رأسه من الركوع، ثم سجد الثانية على مثل ذلك، ثم صلى الركعة الثانية
على مثل ذلك، فلما كان في السجدة الآخرة بكى فاشتد بكاؤه، فسمعناه
وهو يقول: ((اللهم ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد ثم
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٣٧).
- ٣٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
انصرف، فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات
الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة،
لقد رأيتني أدنيت من الجنة حتى لو شئت غصنا من أغصانها فعلت، ولقد
رأيتني أدنيت مني النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم، ولقد رأيت
فيها سارق بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، كان إذا خفي له شيء ذهب
به وإن ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة طويلة
أدماً حميرية تعذب في هرة لها، ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها
تأكل من خشاش الأرض))(١).
٣٦٦٧- أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزاز،
قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب، قال:
أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى،
قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن أبي حنيفة، عن عطاء ابن السائب،
عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: انكسفت الشمس
يوم مات ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ناس من الناس:
انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فأطال
القیام حتى ظننا أنه لا یرکع، ثم ركع فكان ركوعه قدر قيامه ثم رفع
رأسه من ركوعه، فكان قيامه بقدر رفع رأسه من الركوع، ثم سجد الثانية
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٦٢١).
- ٣٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
على مثل ذلك، ثم صلى الركعة الثانية على مثل ذلك، فلما كان في
السجدة الأخيرة بكى فاشتد بكاؤه، فسمعناه وهو يقول: ((اللهم ألم
تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم)) ثم جلس فتشهد ثم انصرف، فأقبل علينا
بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، لا
ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، لقد
رأيتني أدنيت مني الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصنا من أغصانها
فعلت، ولقد رأيتني أدنيت مني النار حتى جعلت أتقي لهبها علي
وعلیکم، ولقد رأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
یعذب بالنار، ولقد رأيت فيها عبد بني دعدع سارق الحاج بمحجنه، كان
إذا خفي له شيء ذهب به وإن ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجني، ولقد
رأيت فيها امرأة طويلة أدماء حميرية تعذب في هرة لها، ربطتها فلم تطعمها
ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض))(١).
٣٦٦٨- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الفاسي على
حكم ما تقدم، عن شيخ الجماعة أبي عبد الله القصار، عن أبي الطيب
الغزي، عن القاضي زكريا بن محمد، عن محمد بن مقبل الحلبي، عن
الصلاح المقدسي، عن الفخر بن البخاري، قال: أنا أبو حفص عمر بن
محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي، قال: أنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٦٢٥).
- ٣٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
البناء، قال: أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قال: أنا
أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي الحافظ، قال: ثنا بشر بن موسى،
قال: ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب،
عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:
انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال ناس من الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه
وسلم فصلی، فأطال القیام حتى ظننا أنه لا یرکع، ثم ركع فكان ركوعه
قدر قیامه، ثم رفع رأسه من ركوعه، فکان قیامه بعد رفع رأسه من
الركوع قدر رکوعه، ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه بعد رفع رأسه من
الركوع، ثم سجد الثانية على مثل ذلك، ثم صلى الركعة الثانية على مثل
ذلك، فلما كان في السجدة الأخيرة بكى فاشتد بكاؤه فسمعناه وهو
يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم))، ثم جلس فتشهد ثم
انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، لقد
رأيتني أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها
فعلت، ولقد رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم،
ولقد رأيت فيها سارق الحاج بمحجنه، كان إذا خفي له شيء ذهب به،
وإن ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة طويلة أدماء
حميرية تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من
- ٣٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
خشاش الأرض))(١).
٣٦٦٩- أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن
صدقة بن الخضر بن كليب الحراني بقراءتي عليه ببغداد، قلت له:
أخبركم أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني قراءة عليه وأنت
تسمع، في جمادى الأولى سنة ست وخمسمائة فأقرّ به، وأنبأ أبو القاسم
يحيى بن أسعد الأزجي، أنبأ أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن رضوان
وأبو غالب بن البنّا، وأنبأ عبد الخالق بن عبد الوهاب، أنبأ أبو العز بن
کادش و أبو غالب ابن البنّا، وأخبرنا رجب بن مذکور وعمر بن محمد بن
معمّر المؤدّب، قالا: أنبأ أبو غالب ابن البنّا، قالوا: ثنا أبو محمد الحسن بن
علي الجوهري، أنبأ أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا بشر بن موسى،
ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن عطاء بن
السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: انكسفت
الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
ناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى
فأطال القیام حتی ظننا أنه لا یرکع ثم رکع فکان ركوعه قدر قيامه ثم
رفع رأسه من رکوعه وکان قیامه بعد رفع رأسه من الركوع قدر ركوعه
ثم سجد فكان سجوده قدر قيامه بعد رفع رأسه من الركوع ثم سجد
(١) ((المسند)) للثعالبي (١٧٩).
- ٣٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
الثانية على مثل ذلك ثم صلى الركعة الثانية على مثل ذلك فلما كان
السجدة الآخرة بكى فاشتد بكاؤه فسمعناه وهو يقول: اللهم ألم تعدني
أن لا تعذبهم وأنا فيهم ثم جلس فتشهد ثم انصرف فأقبل علينا بوجهه
فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا
لحياته فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة، لقد رأيتني أدنيت من الجنة حتى لو
شئت أن أتناول غصناً من أغصانها فعلت ولقد رأيتني أدنيت من النار
حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم ولقد رأيت فيها سارق الحاج
بمحجنه كان إذا خفي له شيء ذهب به وإن ظهر عليه قال إنما تعلق
بمحجني ولقد رأيت فيها امرأة طويلة أدماً حميرية تعذب في هرة لها ربطتها
فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض(١).
٣٦٧٠- قرأت على النظام بن مفلح: أخبركم ابن المحب، أنا أحمد
ابن إدريس وزينب بنت الكمال، أنا يوسف بن خليل، أنا أبو الفرج بن
كليب، أنا أبو بكر الحلواني، قال: وأنا أبو القاسم الأزجي، أنا أبو طالب
اليوسفي، وابن رضوان وأبو غالب ابن البناء(٢).
٣٦٧١- ح قال: وأنا عبد الخالق بن عبد الوهاب، أنا أبو العز بن
(١) ((عوالي الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف ابن خليل الدمشقي برقم (٩).
(٢) ((الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف بن عبد الهادي الصالحي
برقم (١٤).
- ٣٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
كادش وأبو غالب ابن البناء(١).
٣٦٧٢- ح قال: وأنا رجب بن مذكور وعمر بن محمد المؤدب،
قالا: أنا أبو غالب ابن البناء، قالوا جميعاً: أنا أبو محمد الجوهري، أنا
أبو بكر أحمد بن جعفر، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ،
عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن
العاص قال: انكسفت الشمس یوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال ناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه
وسلم فصلی، فأطال القیام حتى ظننا أنه لا يركع، ثم ركع فكان ركوعه
قدر قیامه، ثم رفع رأسه من ركوعه فكان قيامه بعد رفع رأسه من
الركوع قدر رکوعه، ثم سجد فکان سجوده قدر قیامه بعد رفع رأسه من
الركوع، ثم سجد الثانية على مثل ذلك، ثم صلى الركعة الثانية على مثل
ذلك، فلما كان في السجدة الأخيرة بكى فاشتد بكاؤه وسمعناه وهو
يقول: ((اللهم ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم))، ثم جلس فتشهد ثم
انصرف فأقبل علينا بوجهه فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات
الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا كان ذلك فعليكم بالصلاة،
لقد رأيتني أدنيت من الجنة حتى لو شئت أن أتناول غصناً من أغصانها
(١) ((الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف بن عبد الهادي الصالحي
برقم (١٤).
- ٣٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثامن
فعلت، ولقد رأيتني أدنيت من النار حتى جعلت أتقي لهبها علي وعليكم،
ولقد رأيت فيها سارق الحاج بمجحنه، كان إذا خفي له شيءٌ ذهب به،
وإن ظهر عليه قال: إنما تعلق بمحجني، ولقد رأيت فيها امرأة طويلة أدماً
حميرية تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل
من خشاش الأرض(١).
٣٦٧٣ - [حدثنا بشر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ]، عن أبي حنيفة،
عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت
الشمس یوم مات إبراهیم ابن رسول الله صلی الله علیه وسلم فقال ناس
من الناس: انكسفت لموت إبراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم،
فصلى فأطال القيام ... الحديث بطوله(٢).
٣٦٧٤- يوسف، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه صلى حين انكسفت الشمس
ركعتين، ثم كان الدعاء حتى تجلت(٣).
(١) ((الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف بن عبد الهادي الصالحي
برقم (١٤).
(٢) ((جزء الألف دينار)) لأبي بكر أحمد بن جعفر ابن القطيعي ص (١٣٨) رقم (٨٧).
(٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٧٤)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٩٥) عن هُشيم،
عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يقولون: إذا كان ذلك فصلوا كصلاتكم حتى
تنجلي.
=
- ٤٠ -