Indexed OCR Text

Pages 181-200

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
قال: قال لي الأعمش: كيف ترك صاحبك قول ابن مسعود في بيع الأمة
طلاقها؟ قال: قلت: تركه لحديثك الذي حدثته عن إبراهيم، عن الأسود،
عن عائشة، أن بريرة حين أعتقت خيرت. قال: فقال: إن أبا حنيفة لفطن
وأعجبه.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢١٠: عن أحمد بن محمد، قال:
حدثنا أحمد بن عبد الملك القاضي، قال: حدثني أحمد بن مؤمل، قال:
حدثنا علي بن صالح، عن أبي يوسف، قال: لقيني سليمان الأعمش
فقال لي: يا يعقوب ألم تر إلى صاحبك أبي حنيفة يخالف عبد الله بن
مسعود، قال: قلت في ماذا؟ قال: قال عبد الله: بيع الأمة طلاقها، وقال
صاحبك أنه لا يكون طلاقها، قال: قلت له: أنت حدثتنا عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن بيعها لا يكون طلاقها، قال: من أين؟ قلت:
أنت حدثتنا عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها أنها
اشترت بريرة وأعتقتها وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو كان
البيع طلاقا لم يكن هاهنا خيار، قال الأعمش: أنتم سحّار أنتم سحّار.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٤٥: عن أحمد بن
محمد بن سلامة، قال: حدثني إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي، قال:
ثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، عن
أبي كامل الحنفي قال: قال لي الأعمش: لم ترك صاحبكم - يعني أبا حنيفة -
قول عبد الله بن مسعود: بيع الأمة طلاقها؟ قال: قلت له: لما حدثته أنت
- ١٨١ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنها ابتاعت بريرة فأعتقتها ولها
زوج، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، قال: لا
يكون التخيير إلا والنكاح قائم، فقال لي الأعمش: لقد ألطف.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٥١: عن أحمد بن
محمد بن سلامة، قال: ثنا محمد بن العباس بن الربيع وإبراهيم بن أبي
داود وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة، قالوا: ثنا علي بن معبد بن شداد،
قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، قال: كنا عند الأعمش وعنده أبو حنيفة
فسئل الأعمش عن مسألة، فقال لأبي حنيفة: أفتِه يا نعمان، فأفتاه أبو
حنيفة، فقال له الأعمش: من أين قلت هذا؟ قال: لحديث حدثتناه أنت،
ثم ذكر الحديث، فقال له الأعمش: أنتم الأطباء ونحن الصيادلة.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٣١٢: عن الأعمش، وهو من رجال
الستة، وهو قال: لأبي حنيفة: لو كان الأمر بالطلب واللقي لكنت أفقه
منك، ولكنه عطاء الله.
٢٤ - بكربن خنيس
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٤٥٢: عن الربيع بن الحسان
الكسي، قال: حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، قال: حدثنا أبي، عن
زافر بن سليمان، عن بكر بن خنيس، قال: لو جمع عقل أبي حنيفة
وعقول أهل زمانه لرجح عقله على عقولهم.
- ١٨٢ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٢۵- زهير بن حرب
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٥١٨: عن علي بن الحسن بن سعد
الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: سمعت يحيى بن آدم، يقول:
كان زهير يجالس أبا حنيفة ويمدحه، ويحضّ الناس على الأخذ منه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٩٣٤: عن زهير بن حرب، قال:
جلست إلى الحسين بن الحسن، فحدثنا عن أبي حنيفة بأحاديث قال:
فقلت أخرج شيوخك أنظر في أحاديثهم، قال: فقال: ليس شيخ أجل من
أبي حنيفة، ولا أفقه منه، فإن كتبت أحاديثه وإلا فلا تعد إلي.
٢٦ - حفص بن غياث
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٥٤١: عن أحمد بن الليث البلخي
من خيران، قال: حدثنا عبد الصمد بن الفضل، قال: حدثنا أبو بكر بن
أبي خيثمة، قال: حدثنا سليمان بن منصور، قال: سمعت حفص بن
غياث، يقول: كنت إذا سمعت من شيخ حديثا عرضته على أبي حنيفة
فیصرّف الحديث مصارفه ویبین لي معناه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٥٤٣: عن قبيصة بن الفضل بن عبد الرحمن
الطبري، قال: حدثنا عثمان بن عفان السجزي، قال: سمعت محمد بن
سماعة، يقول: سمعت حفص بن غياث، يقول: أبو حنيفة نادر من
الرجال، لم أسمع بمثله قط في فهمه وبصره.
- ١٨٣ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٢٧ - المسيب بن شريك
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٥٩٠: عن جعفر بن [عبد الوهاب
السرخسي، ثنا محمد بن مقاتل سمعت الحارث بن] مسلم، يقول: قال
المسيب بن شريك: لو جاء أهل الأمصار كلها بعلمائها وجئناهم
بأبي حنيفة ما طاقونا.
٢٨- محمد بن خازم أبو معاوية
أسند الحارثي في (كشف الآثار)) ٨٣١: عن علي بن الحسن بن سعد،
قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: سمعت أبا معاوية يقول: يا أهل الكوفة
رفعكم الله بالأعمش وبأبي حنيفة، يا أهل الكوفة شرفكم الله بالأعمش
وبأبي حنيفة رحمة الله عليهما.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٣٢: عن محمد (١) بن أحمد بن موسى
ابن سلام، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبي، قال:
سمعت أبا معاوية، قال: كان أشياخنا يفتون ويخافون، فإذا وافق فتياهم
فتيا أبي حنيفة فرحوا بذلك، فسألته من هم؟ قال: منهم ابن أبي ليلى.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٠٧: عن محمد بن أحمد بن موسى بن
سلام، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سلام، قال: حدثنا أبي، قال:
(١) في المناقب (٢ / ١٨ / ب) للمكي ((أحمد بن محمد بن موسى)).
- ١٨٤ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
سمعت أبا معاوية، يقول: كان أشياخنا يفتون ويهابون، فإذا وافق فتياهم
فتيا أبي حنيفة سرّوا بذلك، قلت: من هم؟ قال: منهم الأعمش.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٨٣٢: عن حماد بن أحمد المروزي، عن
أبيه، قال: سمعت بشر بن يحيى، يقول: سمعت أبا معاوية يقول: ما
رأيت رجلاً أعلم من أبي حنيفة لا يخاف عليه بالغلبة، ولا يقهر عند
المجادلة، ولا أحلم منه عند المناظرة.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٨٣٣: عن سيف بن حفص البخاري،
قال: حدثنا علي بن إسحاق الحنظلي، قال: سمعت أبا معاوية، يقول:
أبو حنيفة كان يصف العدل ويقول به، وبين للناس سبل العلم وطرقه،
وشرح لهم معانیه وأوضح لهم مشکلاته، فمن يبلغ في العلم مبلغه، أو من
يهتدي فيه مثل ما اهتدى عظمت منة الله عليه، ومنته علينا فغفر الله له
ذنوبه و شکر سعیه.
٢٩- بكير بن معروف
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٣٦٩: عن يوسف بن يعقوب
ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحارث بن مسلم، قال:
سمعت بكير بن معروف، يقول: من رأى أبا حنيفة عرف كيف يكون
الرجال، فقهاً لا يوصف، ومعرفة لا يدرك غورها، وورعاً إليه الغاية،
واجتهاداً في العبادة، من نظر إليه عرف أنه خلق للخير.
- ١٨٥ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٣٠- خارجة بن مصعب
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٤٨٩: عن أبي زيد عمران بن
فرينام، قال: حدثنا أبو الفضل الفزاري، عن وهب بن زمعة، عن
خارجة، أنه كان لقي ألفاً من العلماء، وحمل عنهم، وقال: خارجة: كان
فيمن لقيت أربعة يوصفون بالعقل أبو حنيفة فيهم.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٤٩٨: عن محمد بن الليث بن
سعيد السرخسي، قال: حدثنا زيد بن تميم بن يحيى السرخسي، قال:
حدثنا مصعب بن خارجة، قال: سمعت أبي، يقول: مثل أبي حنيفة في
الفقهاء کقطب الرحى.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٤٨٨: عن قيس بن أبي قيس قال:
حدثنا محمد بن حرب قال: سمعت إبراهيم بن رستم يقول: قال: سمعت
خارجة يقول: لقيت ألف عالم أو أكثر لم يكن واحد منهم يشبه أبا حنيفة
في البصر والعلم والعقل، ونعم كد خداي العلم كان لأمة محمد عليه
السلام.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٤٩٥: عن أحمد بن علي بن سليمان وغيره
قالا: سمعت سعد بن معاذ (١) أبا عصمة، يقول: سمعت إبراهيم بن
(١) في الأصل: (سعد بن أبا معاذ) والتصويب من ((المناقب)) ٢٩/٢/أ.
- ١٨٦ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
رستم، يقول: قالوا لخارجة بن مصعب: تروي عن أبي حنيفة وقد لقيت
من لقیت؟ قال: وما يمنعني وهو قطب الرحى، علیه تدور الرحی.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٤٩٩: عن محمد بن الليث بن
سعيد، قال: حدثنا زيد بن تميم، قال: حدثنا مصعب بن خارجة، يقول:
سمعت أبي، يقول: كل من جالس أبا حنيفة أياماً تبيّن فضله على غيره.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥٠٠: عن عن أحمد بن عيسى، قال:
حدثنا بعض أصحابنا، قال: بلغني عن خارجة أنه قال: أقبلت في طلب
العلم أنا وفلان وفلان، فلما فرغنا من طلبه قال: فرجع صاحباي، وأقبلت
أنا على أبي حنيفة، فلولا أن الله تعالى أعانني بأبي حنيفة لكنت مثل ذينك
الرجلین، کانا لا يفتیان و کنت أفتي.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥٠١: عن أبي أحمد الغساني، قال:
حدثنا إبراهيم بن رستم، قال: سمعت خارجة، يقول: كان أبو حنيفة
جهبذ الحدیث.
وأسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٦٤/١٣: عن محمد بن أحمد بن
يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا العباس أحمد
ابن هارون الفقيه، يقول: حدثني محمد بن إبراهيم السرخسي، قال:
حدثنا سليمان بن الربع النهدي الكوفي، قال: سمعت همام بن مسلم،
يقول: سمعت خارجة بن مصعب، وذكر أبو حنيفة عنده، فقال: لقيت
- ١٨٧ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
ألفا من العلماء، فوجدت العاقل فيه ثلاثة أو أربعة، فذكر أبا حنيفة في
الثلاثة أو الأربعة قال خارجة بن مصعب: من لا يرى المسح على
الخفين، أو يقع في أبي حنيفة، فهو ناقص العقل.
٣١- فضالة النسائي
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٥١٩: عن السري بن عصام، قال:
حدثنا حامد بن آدم، قال: سمعت فضالة النسائي، يقول: لم يتكلم في
أبي حنيفة إلا حاسد حسده لمعرفته وبصره وفقهه، أو جاهل لم يفهم كلامه
رحمة الله عليه.
٣٢- النضر بن محمد
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٥٥٠: عن إبراهيم بن علي بن
الحسن الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن زكريا، عن محمد بن سعيد، عن
النضر بن محمد، قال: حدثني أبو حنيفة الورع العفيف.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٥٥٦: عن محمد بن منصور، قال:
حدثني أبو يحيى محمد بن عبيد الله، عن النضر بن محمد، أن أخا لأبي
قابوس قال له: يا أبا محمد! ما قولك في أبي حنيفة؟ فقال النضر يوم مات
أبو حنيفة رحمه الله عليه رحمة واسعة: لم يعرف على وجه الأرض أورع منه،
وأکثر صدقه منه.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ٣٥: عن محمد بن
- ١٨٨ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
أحمد بن حماد، قال: حدثني أحمد بن القاسم البرتي، قال: حدثني ابن أبي رزمة،
قال: كان النضر بن محمد من أغير الناس، فقال: لو أصبت رجلاً صالحاً،
كنت لا أغار على جاريتي، فقلت له: من ذلك الرجل؟ قال: أبو حنيفة، قال
ابن أبي رزمة: وأخبرني أبي عن النضر بن محمد قال: كان أبو حنيفة رجلاً ورعاً.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ٣٦: عن إبراهيم بن
أحمد بن سهل، قال: حدثني القاسم بن غسان، قال: حدثني أبي، قال: ثنا
بشر بن يحيى، قال: ثنا النضر بن محمد، قال: ما رأيت رجلاً أورع من أبي حنيفة،
و کان إذا حدث عنه يقول: حدثني الورع العفيف.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥٦١: عن أبي زيد عمران بن فرينام،
قال: حدثنا أبو الفضل الفزاري، قال: أخبرنا وهب بن زمعة، فأخبرني
سهل - هو ابن مزاحم - قال: كنت عند النضر بن محمد، فقيل له: إن
أبا غسان يقول كذا وكذا، قال: فغضب، وقال: ما أدري ما يقول هؤلاء
الصبيان، حدثني الفقيه الورع العفيف الذي كان يعز عليه أن يتكلم إلا ما
يوافق الأثر يعني أبا حنيفة رحمة الله عليه رحمة واسعة.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٣٣: عن عمر بن
إبراهيم، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا أبو العباس ابن أخي جبارة، قال: ثنا
ابن أبي رزمة، قال: سمعت النضر بن محمد يقول: ما رأيت أشد ورعا
من أبي حنيفة ما كان يحسن الهزل ولا يتكلم به، ولا رأيته مستجمعا
ضاحكا قط ولكنه كان يتبسم.
- ١٨٩ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٥٦٣: عن شاذي بن علي، قال:
حدثنا وهب بن زمعة، قال: سمعت سهل بن مزاحم، يقول: سمعت
النضر بن محمد، يقول: رحم الله أبا حنيفة كان إذا استقبله الحق لم ينطلق
لسانه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥٥٣: عن عمرو بن عاصم المروزي،
قال: قد سمعت سعد بن معاذ يقول: سمعت عون بن يزيد يقول: كان
العلم صعباً ففسّره، أو قال: فهوّنه أبو حنيفة رحمة الله عليه.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٥٧٠: عن محمد بن عبد الله،
قال: سمعت عبد العزيز بن أبي رزمة، يقول: سمعت النضر بن
محمد، يقول: ما رأيت أحداً الثناء عليه أهون من أبي حنيفة رحمة الله
علیه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥٥٤: عن أبي إسحاق إبراهيم بن
منصور، قال: حدثنا محمد بن بور، قال: سمعت عبد الرحمن بن المثنى، قال:
سمعت النضر بن محمد، يقول: ما رأيت العلماء في مجلس أذل منه في مجلس
أبي حنيفة رحمة الله عليه.
وأسند الحارثي في (کشف الآثار)) ٢٥٧٦: عن أحمد بن محمد المروزي، قال:
حدثنا أحمد بن عبد الله بن كثير، قال: سمعت النضر بن محمد، يقول: ما أظن
أن أبا حنيفة خلق إلا رحمةً، ولولا هو لضلّ علم کثیر.
- ١٩٠ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٣٣- سهل بن مزاحم
أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٨٣٠: عن جيهان بن أبي الحسن، قال:
سمعت بشر بن يحيى، يقول: سمعت سهل بن مزاحم، يقول: من وقع في
أبي حنيفة عزّر إلى تسعة وثلاثين سوطاً.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٥٦٢: عن السري بن عصام، قال:
حدثنا حامد بن آدم، قال: سمعت سهل بن مزاحم، يقول: كنا ندخل على
أبي حنيفة بيته، فلا نرى فيه إلا البواري، وكان غلمان النضر بن محمد يدخلون
عليه البيت الداخل، فنسألهم؟ فقالوا: لا نرى فيه إلا البواري.
٣٤- شريك بن عبد الله النخغي
أسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٧: عن محمد بن
أحمد بن حماد، قال: حدثني محمد بن حماد بن المبارك، قال: حدثني إبراهيم
ابن نوح الموصلي، حدثنا الهيثم بن جميل، قال: سمعت شريك بن
عبد الله النخعي، يقول: كان أبو حنيفة طويل الصمت، دائم الفكر، كبير
العقل، قليل محادثة الناس.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٦٤: عن الحسن بن معروف، قال:
سمعت محمد بن عبد الرحمن ابن غزوان، يقول: سمعت شريك بن
عبد الله، يقول: يا قوم! كانت منا هناة في أمر أبي حنيفة رحمة الله عليه
كما يكون للناس من الزلات فنسأل الله العفو والعافية.
- ١٩١ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٦٣: عن محمد بن القاسم، قال:
حدثنا محمد بن المهاجر، قال: سمعت علي بن إسحاق السمرقندي، قال:
سمعت شريك بن عبد الله يثني على أبي حنيفة رحمة الله عليه رحمة
واسعة.
وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)) ص ٢٠١ - ٢٠٢: عن أبي الشريك
محمد بن الحسن الأطرابلسي، قال: نا محمد بن عوف الحمصي، قال:
نا الهيثم بن جميل، قال: سمعت شريكا النخعي يقول: كان أبو حنيفة
رحمه الله طويل الصمت دائم الفكر قليل المجادلة للناس.
٣٥- محمد بن جابر
أسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ٢٧: عن محمد بن أحمد بن
حماد، قال: حدثني محمد بن حماد، قال: ثنا محمد بن سليمان بن حبيب، قال:
سمعت محمد بن جابر، یقول: کان أبو حنيفة قليل الكلام إلا عما يُسأل عنه،
قليل الضحك، كثير الفكر، دائم القطوب كأنه حديث عهد بمصيبة.
وروى الحارثي في ((الكشف)) إثر ٢٢١٨: عن محمد بن الحسن
البلخي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن جابر،
قال: سمعت أبا حنيفة يسأل حماداً عمن قهقه في الصلاة على الجنازة عليه
وضوء؟ قال: لا، قال: فهل سمعت من إبراهيم في هذا شيئاً؟ قال: نعم
سمعته يقول: لا وضوء فيه.
- ١٩٢ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
قال إسحاق: وسمعت محمد بن جابر يقول: أبو حنيفة لم ير مثل
نفسه فقهاً وورعاً.
٣٦- أبو نعيم فضل بن دكين
أسند ابن أبي العوام في «فضائل أبي حنيفة)) ٣٩: عن أحمد بن محمد بن
سلامة، قال: حدثني مضر بن محمد بن مضر، قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة،
قال: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: وذكر أبا حنيفة فقال: كان
والله عظيم الأمانة.
وأسند الحافظ بن خسرو في مقدمة ((مسنده)) ١٣: عن الشيخ
أبي منصور عبد المحسن رحمه الله، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، قال:
حدثني أبي، قال: حدثني أبو بكر، قال: حدثنا أحمد بن الصلت، قال:
سمعت أبا نعيم، يقول: ولد أبو حنيفة سنة ثمانين، ومات سنة خمسين
ومائة، وعاش سبعين سنة، قال أبو نعيم: وكان أبو حنيفة حسن الوجه،
حسن الثياب، طيب الريح، حسن المجلس، شديد الكرم، حسن المواساة
لإخوانه.
٣٧- مسعر بن كدام
أسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٠٠: عن محمد بن
أحمد بن حماد، قال: سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري، يقول: سمعت
- ١٩٣ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
عبيد الله بن موسى، يقول: سمعت مسعر بن كدام، يقول: رحم الله أبا
حنيفة إن كان لفقيها عالماً.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٣٧٨٧: عن قيس بن أنيف، قال:
حدثنا موسى بن نصر، قال: حدثني أبو إسحاق الخوارزمي، قال: مرّ
مسعر بن كدام بأبي حنيفة وأصحابه، فوجدهم قد ارتفعت أصواتهم،
فقام مليّاً، ثم قال: هؤلاء أفضل من الشهداء والمجتهدين والعباد في
المسجدین، هؤلاء يجتهدون في إحياء سنن محمد عليه السلام، ويجتهدون
في إخراج الجهال من جهلهم، هؤلاء أفضل الناس.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥٥: عن قيس بن أبي قيس، قال:
حدثني محمد بن واصل، عن ابن المبارك، قال: كان مسعر إذا رأى
أبا حنيفة قام له، وإذا جلس معه جلس بين يديه وكان مُجلاً له مائلاً إليه
مثنياً عليه.
وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)» ص ١٩٥: عن أبي يعقوب نا
أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ، قال: نا محمد بن إسحاق سبويه،
قال: نا عبيد الله بن موسى، قال: سمعت مسعر بن كدام يقول: رحم الله
أبا حنيفة إن كان لفقيها عالما.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥٣: عن زكريا بن يحيى بن الحارث
النيسابوري، قال: حدثني محمد بن عبد الله المالكي، قال: سمعت سليمان
- ١٩٤ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
ابن الربيع، يقول: سمعت همام بن مسلم، يقول: سمعت مسعرا يقول:
لم أر بالكوفة أفقه من أبي حنيفة رحمة الله عليه.
٣٨- أحمد بن حرب النيسابوري
أسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١١٥: عن محمد بن
أحمد بن حماد، قال: حدثني أحمد بن القاسم البرتي، قال: ثنا محمد بن
العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثني نعيم بن بكار الفرغاني، قال: سمعت
أحمد بن حرب النيسابوري يقول: كان أبو حنيفة في العلماء كالخليفة في الأمراء.
٣٩- حسن بن صالح
أسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١١٩: عن محمد بن
أحمد بن حماد، قال: حدثني محمد بن حماد بن المبارك، قال: أنبا أبو هشام
الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: سمعت الحسن بن صالح، يقول:
كان النعمان بن ثابت فهماً بعلمه متثبتاً فيه، إذا صح عنده الخبر عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعده إلى غيره.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٣٣: عن عمر بن
إبراهيم، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا أحمد بن عطية، قال: ثنا أحمد بن يونس،
قال: سمعت الحسن بن صالح یقول: کان أبو حنيفة شدید الورع، هائبا
للحرام، تاركا لكثير من الحلال مخافة الشبهة، ما رأيت فقيها قط أشد
صيانة منه لنفسه ولعلمه وکان جهازه کله إلی قبره.
- ١٩٥ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)) ص ١٩٧: عن إسحاق بن أحمد
الحلبي، قال: نا سليمان بن يوسف، ونا أبو محمد المقرى، قال: نا أحمد بن
يحيى، قالا: نا يحيى بن آدم قال: سمعت الحسن بن صالح يقول: كان
النعمان بن ثابت فهما عالما متثبتا في علمه إذا صح عنده الخبر عن
رسول الله صلی الله علیه وسلم لم یعده إلی غیره.
٤٠- محمد بن إدريس الشافعي
أسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٢٢: عن أحمد بن علي بن
الحسن بن شعيب المدائني، يقول: سمعت إسماعيل بن يحيى المزني، يقول:
سمعت الشافعي محمد بن إدريس، يقول: الناس عيال على أبي حنيفة في
الفقه.
وأسند أبو نعيم في مقدمة («مسنده)) ١٩: عن محمد بن إبراهيم بن
علي، قال: سمعت حمزة بن(١) علي البصري، يقول: سمعت الربيع،
يقول: سمعت الشافعي، يقول: الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه.
وأسند الحافظ بن خسرو في مقدمة ((مسنده)) ٨: عن الشيخ أبي منصور
الشيخي، قال: أخبر القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي العدل
الثقة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا أحمد
(١) في الأصل مكرر.
- ١٩٦ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
ابن الصلت الحماني، قال: سمعت أبا عبيد، يقول: سمعت الشافعي،
يقول: من أراد أن يعرف الفقه فليلزم أبا حنيفة وأصحابه، فإن الناس
كلهم عيال عليه في الفقه.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٢٣: عن محمد
ابن محمد بن الأشعث الكوفي، يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى،
يقول: سمعت الشافعي، يقول: ما طلب أحد الفقه إلا كان عيالاً على
أبي حنيفة.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٨١: عن الشريف أبي الحسن
العباس بن أحمد بن الفضل الهاشمي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن المنصوري،
قال: ثنا علي بن محمد بن كأس النخعي، قال: ثنا أحمد بن أبي خيثمة،
قال: ثنا سلمة النحوي، قال: قال سليمان بن داود الهاشمي: قال لي
الشافعي: قول أبي حنيفة أعظم من أن يدفع بالهوينا.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص ٨١: عن العباس بن
أحمد، قال: ثنا أحمد بن محمد بن المنصوري، قال: ثنا علي بن محمد
النخعي، قال: ثنا الحسن بن قتيبة، قال: ثنا حرملة بن يحيى، قال: سمعت
الشافعي يقول: من لم ينظر في كتب أبي حنيفة لم يتبحر في الفقه.
وأسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٤٦/١٣: عن أبي نعيم الحافظ، قال:
حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: سمعت حمزة بن علي البصري،
- ١٩٧ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
يقول: سمعت الربيع، يقول: سمعت الشافعي، يقول: الناس عيال على
أبي حنيفة في الفقه.
وأسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٤٦/١٣: عن علي بن القاسم، قال:
حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا زكريا بن عبد الرحمن، قال:
حدثني عبد الله بن أحمد، قال: قال: هارون بن سعيد: سمعت الشافعي،
يقول: ما رأيت أحدا أفقه من أبي حنيفة.
قلت: أراد بقوله ((ما رأيت)): ما علمت.
وأسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٤٦/١٣: عن أبي طاهر محمد بن علي بن
محمد بن يوسف الواعظ، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى
الدقاق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد أبو إسحاق البخاري، قال:
حدثنا عباس بن عزير أبو الفضل القطان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى،
قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي، يقول: الناس عيال على هؤلاء
الخمسة، من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة.
٤١- نوح بن أبي مريم
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٦١٤: عن جيهان بن خيب، قال:
سمعت من يذكر عن إبراهيم بن رستم، قال: سمعت أبا عصمة، يقول:
من استغنى عن أبي حنيفة فهو جاهل.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٥٩٩: عن أحمد بن محمد بن
- ١٩٨ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
سعيد الهمداني، قال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن بهلول، قال: هذا كتاب
جدي إسماعيل بن حماد، قال: فقرأت فيه: حدثني سلم بن سالم، قال:
سمعت نوح بن أبي مريم، يقول: صحبت أبا حنيفة، فما رأيت بعده
مثله.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٦٠١: عن حمدان بن ذي النون،
يقول: سمعت شداد بن حكيم، يقول: قلما كنا نجلس إلى نوح بن أبي مريم
إلا قطع أكثر مجلسه بذكر أبي حنيفة، فما جرى في الأحكام حديث من
أحاديث السلف إلا ذكر بعقبه قول أبي حنيفة، وكان يقول: لم يفسر
العلم أحد مثل ما فسره أبو حنيفة.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٤٠: عن محمد بن
أحمد بن حماد أبو بشر، قال: حدثني أبو عثمان سعيد بن عثمان
التنوخي، قال: سمعت نعيم بن حماد، يقول: سمعت أبا عصمة،
يقول: سمعت أبا حنيفة، يقول: ما جاء عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وما جاء عن أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم اخترنا، وما كان من غير ذلك فنحن (١) رجال وهم
رجال.
(١) في ((ب)): فهم رجال ونحن رجال.
- ١٩٩ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٤٢- مكي بن إبراهيم
روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٤٤٩: عن إبراهيم بن علي بن الحسن
الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن زكريا، عن المكي بن إبراهيم،
قال: جالست الكوفيين فما رأيت فيهم أورع من أبي حنيفة رضي الله
عنه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٣٤٥٠: عن إسماعيل بن بشر، يقول:
سمعت المكي بن إبراهيم، يقول: كان أبو حنيفة يصدّق قولَه فعلُه.
٤٣- كنانة بن جبلة
روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٦٨٢: عن عبد الرحيم بن عبد الله بن
إسحاق، قال: حدثنا الخليل بن هند، قال: سمعت هشام بن عبيد الله، يقول:
سمعت كنانة، يقول: لم أسمع من أبي حنيفة في طول ما صحبته كلمة
تؤخذ علیه أو یعاب علیه.
٤٤- زياد البكائي
روى الحارثي في ((الكشف)) ٨٩٧: عن محمد بن الحسن البلخي،
قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: سمعت زياد البكائي يقول:
طلبنا لأبي حنيفة نظيراً فلم نجده، قال: ما أفرطت، قال: لأنه يحتمل
الإفراط.
- ٢٠٠ -