Indexed OCR Text
Pages 421-440
١٤٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله مَ لٌ في قولٍ الله عزَّ وجل: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بدُخانٍ مُبِينٍ﴾ ٩٦٣ - حدثنا فهد، حدثنا عُمَرُ بنُ حفص بن غياث، حَدَّثنا أبي، عن الأعمش، قال: حدثنا مسلمٌ - وهو أبو الضحى - عن مسروقٍ، قال : حدثني رجلٌ في المسجد، فذكر: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بدُخاٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب الناسَ دخانٌ، يأخذُ (١) بأسماع المنافقين وأبصارهم، ويأخذ المؤمنين منه كهيئةِ الزُّكام، فدخلتُ على عبد الله، فذكرتُ ذلك له وهو متكىء، فجلس غضباناً(٢)، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، مَنْ عَلِمَ منكم شيئاً، فَلْيَقُلْ به، ومنْ لم يَعْلَمْ، فَلَيَقُلْ: الله أَعْلَمُ، فإن مِن العلم إذا سُئِلَ الرجلُ عن ما لا يعلم، قال: الله عزَّ وجلَّ أعلَمُ، وقد قال عز وجل لنبيه ◌ِّ: ﴿قُلْ ما أُسْأَلُكُم عليه من أَجْرِ، وما أَنا مِن الْمُتَكلَّفِينَ﴾ [ص: ٨٦]، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، إن قريشاً اسْتَعْصَت ونفرت(٣)، فدعا عليهم رسولُ اللهِ وَلَ، فقيلَ له: ﴿ارْتَقِبْ يومَ تأتي السماءُ بدخانٍ مبينٍ﴾ فأخذتهم ء (١) في الأصل: ((فأخذ))، والمثبت من (ر). (٢) كذا الأصل و(ر)، والجادة: ((غضبان))، وما هنا يخرج على لغة بني أسد، فإنهم يصرفون ما كان مؤنثه بالتاء. (٣) في (ر): وكفرت. ٤٢١ سَنَةٌ عَضَّتْ(١) كلَّ شيء حتى أكلوا الميتة والعظامَ، وحتّى كان الرجلُ يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدُّخان من الجَهْدِ، فقالوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مؤمنون﴾ [الدخان: ١٢]، ثم قرأ: ﴿إِنَّا كَاشِفُو العَذابِ قَليلاً إِنَّكم عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥]، فكشف عنهم فعادُوا في كفرهم: ﴿يومَ نَّبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمونَ﴾ [الدخان: ١٦]، فعادوا في كفرهم، فأخذهم اللّه في يوم بدرٍ، ولو كان يوم القيامة لم یکشف عنهم(٢). ٩٦٤ - حدثنا أحمدُ بنُ داود بن موسى، حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ العبدي، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، ومنصور، عن أبي الضحى عن مسروقٍ قال: بينماَ رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي كِنْدَةَ ... ثم ذكر مثلَه. غيرَ أنه قال فيه: فدخل عليهم النبيُّ وََّ، فقال: ((اللّهُمَّ أَعِنَي عليهم بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ))(٣). (١) في البخاري وغيره: ((حصَّت))، أي: استأصلت النبات حتى خلت الأرض 5 منه . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسلم: هو ابن صبيح الهمداني الكوفي . ورواه من طرق عن الأعمش، بهذا الإِسناد: أحمد ٣٨٠/١-٣٨١، والبخاري (١٠٠٧) و(١٠٢٠) و(٤٦٩٣) و(٤٧٦٧) و(٤٧٧٤) و(٤٨٠٩) و(٤٨٢٠) و(٤٨٢١) و(٤٨٢٢) و(٤٨٢٣) و(٤٨٢٤) و(٤٨٢٥). وصححه ابن حبان (٦٥٨٥). وانظر تمام تخريجه فيه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ورواه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٤٨/٧ عن شعيب بن يوسف، عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. ٤٢٢ فكان في هذا الحديثِ أنَّ الدخانَ المذكورَ في الآية المذكورةِ فيه، وفي الحديث الذي قبله من الآياتِ التي قد مضت في عهدِ رسولِ .熊 と وقد رُوي ذلك عن ابن مسعود من قوله في غير هذا الحديث: كما حدَّثنا يزيدُ بنُ سنان، حدثنا يحيى بنُ سعيد القطان، حدثنا فِطْرُ بنُ خليفة، حدثني مسلمُ بنُ صبيح، قال: سمعتُ مسروقاً يقول: قال عبدُ الله: خَمْسٌ قد مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطْشَةُ الكُبرى، والِّزَامُ(١). وكما حدثنا ابنُ أبي مريم، حدثنا الفِريابيُّ، حدثنا فِطْرُ بنُ خليفة ... ثم ذكر بإسناده مثله(٢). وكما حدثنا فهدٌّ، حدثنا عُمَرُ بنُ حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمشُ، حدثنا مسلم، عن مسروق، قال: قال عبدُ الله ... ثم ذكر مثلَه. وزاد: فسوف يكون لزاماً (٣). فقال قائل: فكيف تقبلون هذا وقد رويتم عن رسولِ الله وَلّ ما (١) حديث صحيح، إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فطربن خليفة، فقد احتج به أصحاب السنن، وروى له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بغيره وهو صدوق. (٢) إسناده قوي، وهو مكرر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرطهما. ورواه البخاري (٤٧٦٧) عن عمر بن حفص، بهذا الإِسناد. ورواه من طرق عن الأعمش، به: البخاري (٤٨٢٠)، ومسلم (٢٧٩٨) (٤١). ورواه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٤٨/٧ من طريق سفيان، عن منصور، عن مسلم، به. وانظر (٩٦٣). ٤٢٣ قد ذكرتُموه في الباب الذي قَبْلَ هذا البابِ في حديثِ حُذيفة بن أُسِيدٍ مِن ما يُوجِبُ أن الدخانَ لم يكن بعدُ، وأنه كائنٌ قبلَ يومِ القيامةِ. وما قد رُوي عن أبي هريرة من ما يُحَقِّقُ ذُلك (١): ٩٦٥ - حدثنا الحسنُ بنُ غُلَيْبٍ، حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد المعروف بالبيطريٍّ، حَدَّثنا سليمانُ بنُ بلالٍ، حدثنا العلاءُ بنُ عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هُريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((بادِرُوا بِالأَعْمالِ سِتأ: طُلوعَ الشَّمْسِ مِنْ مغربها، أو الدُّخانَ، أو الدَّجَّالَ، أو الدَّابَّة، أو القيامةَ)). ولم يذكر لنا في الحديث غيرُ هذا(٢). (١) في (ر): وقد روي عن أبي هريرة تحقيق ذلك. (٢) إسناده صحيح. الحسن بن غليب: لا بأس به، وعبد الله بن محمد البيطري: هو عبد الله بن محمد بن إسحاق بن عبيد بن سويد البيطري، من أهل مصر، وثقه أحمد كما في ((الجرح والتعديل)) ١٦٠/٥، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٤٢/٨. ومن فوقهما من رجال الصحيح. ورواه مسلم (٢٩٤٧)، وأحمد ٣٣٧/٢ ٣٧٢، والبغوي (٤٢٤٩) من طريق العلاء بن عبدالرحمن، بهذا الإِسناد. ولفظ مسلم: ((بادروا بالأعمال ستّاً: طلوعَ الشمس من مغربها، أو الدُّخَانَ، أو الدجّالَ، أو الدابةَ، أو خاصَّة أحدكم، أو أمر العامة)». وقوله: ((بادروا)) أي: أسرعوا بالأعمال الصالحة قبل وقوعها، قال القاضي: أمرهم أن يبادروا بالأعمال قبل نزول هذه الآيات، فإنها إذا أنزلت أدهشت. ورواه مسلم (٢٩٤٧)، وأحمد ٣٢٣/٢ و٤٠٧ من طريق قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة مرفوعاً. قلت: وأخطأ عمران القطان - وفي حفظه ضعف - فرواه عن قتادة، فقال: عن = ٤٢٤ فكان جوابُنا له بتوفيق الله وعونِه أن الدخانَ المذكورَ في أحاديث ابن مسعود غيرُ الدخان المذكور في حديثي حذيفة وأبي هريرة، وذلك أنَّ الله قال في كتابه في سورة الدخان: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكِّ يَلْعَبُونَ﴾ [الدخان: ٩] ثم أتبعَ ذُلك قولَه تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يومَ تَأْتِي السَّمَاءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ أي: عقوبة لهم لما هُمْ عليه من الشَّكُّ واللعب، ومحالٌ أن تكونَ هاتان العقوبتان لِغيرهم، أو يؤتى بهما بعدَ خروجهم من الدّنيا وسلامتهم من ذلك الدخان. فقال هذا القائلُ: قد قال الله عزَّ وجَلَّ في هذه السورة: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾، والذي ذكره ابنُ مسعود في حديثه لیس هو دخاناً حقيقياً(١)، وإنما هو شيءٌ كانت قريشٌ تتوهِّمُه أنَّه دخانٌ، وليس بدخان، وفيها أن إتيانَه يكونُ مِن السماء، وليس في حديثِ ابن مسعود ذلك، وإنما الذي فيه أنهم كانوا يرون من الجوع الذي حلّ بهم وأصابهم في الأرض أنَّ بينهم وبين السماءِ دخاناً. فكان جوابُنا له في ذلك بتوفيق الله وعونه أن المذكورَ في حديثٍ ابن مسعود سُمَِّ دُخاناً على المجاز، لتوهم قريش أنه دخان في الحقيقة من الجَهْدِ الذي بها، وإن لم يكن في الحقيقة كذلك، كمثل ما رُوِيَ عن رسول الله وَّرَ في قِصة الدَّجَّال: ((أنه يأمُرُ السماءَ، فَتُمْطِرُ، ويأمرُ الأرضَ، فتنبتُ)) في حديث النواس بن سمعان مطلقاً هكذا، وفي حديث جابربن عبد الله، عن النبي ◌َّ كذلك، وفيه: =عبد الله بن رباح بدل زياد بن رياح، وأسقط من السند الحسن البصري. رواه الحاكم ٥١٦/٤، وأحمد ٥١١/٢، والطيالسي (٢٧٧٠). ومع ذلك فقد صحح إسناده الحاكم، ووافقه الذهبي. (١) في الأصل و(ر): دخان حقيقي. ٤٢٥ ((ومعه نهرانِ أنا أعلمُ بهما منه))، وفيه: ((ويأمر السماء فتمطر فيما يرى النَّاسُ))(١). فَدَلَّ ذلك أن المذكورَ في حديث النواس إنما هو من سِخْر الدَّجَّالِ ، لا مِن حقيقة له. وسنذكر هذا في ما بعد من كتابنا هذا في ما رُوِيَ في الدَّجَّالِ عن رسولِ اللهِ نَّهِ إن شاء الله، فيحتمل ذلك ما كانت قريشٌ تراه من ما تراه دخاناً جاز أن يُقالَ: إنه دخانٌ على المجاز، وإن كان في الحقيقة بخلاف ذلك. وأمَّا قولُ الله جَلَّ وعَزَّ: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بدُخانٍ مُبِينٍ﴾ فهو ما رُوِيَ فيه عن ابن مسعود من ما قد ذُكِرَ في أحاديثه التي رويناها عنه، وَوُجَّهَ بأنَّ من الإِضافة إلى السماء إنما كانت - والله أعلمُ - لأن الأشياءَ التي تَخُلُّ بالناس مِنِ ربهم عز وجل تُضاف إلى السماء، من ذلك قولُه تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ﴾ [السجدة: ٥]، فأخبر جَلَّ وعَزَّ أن الأمورَ التي تكونُ في الأرض مدبرةً من السماء إليها، فمثلُ ذلك ما كان من تدبيره جل وعزَّ في السبب الذي عاقب به قريشاً(٢) لِكفرها وعتوها، عاقبها به حتّى رأت من تلك العقوبة دخاناً، وليس في الحقيقة كذلك، فأما ما في حديثي حُذيفة وأبي هُريرة من ذكر الدخان، فهو على دُخان حقيقي(٣) من ما يكون بقرب القيامة، ونسألُ الله خيرَ عواقبه في الدنيا والآخرة، وإياه نسأله التوفيق. (١) حديث النواس رواه مسلم (٢٩٣٧)، وحديث جابر رواه أحمد ٣٦٧/٣-٣٦٨، ورجاله ثقات رجال الصحيح. (٢) تحرف في الأصل و(ر) إلى: من يشاء. (٣) في الأصل: حقيق، والمثبت من (ر). ٤٢٦ ١٤٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله عليه السَّلامُ من استغفاره في صلاته على الميتِ الصغيرِ ٩٦٦ - حدثنا ابنُ مرزوق، وإبراهيمُ بنُ أبي داود، قالا: حَدَّثنا أبو الوليد الطيالِسِيُّ، حدثنا هِمَّامُ بنُ يحيى، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدِ الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه شَهِدَ النبيَّ ◌َ صلَّى على الميتِ، قال: سمعتُه يقولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا، ومَيِِّنَا، وشَاهِدِنا، وغَائِبِنا، وصَغِيرنا، وكَبِيرنا، وذَكَرِنا، وأُنْثَانًا)) . قال يحيى: وحدثني أبو سلمة بهؤلاء، وزاد فيه: ((مَنْ أُحْيَيْتُه مِنَّا فَأَحْيِهِ على الإِيمانِ، ومَنْ تَوَقَّتَهُ مِنَّا فَتَوفَّهِ على الإِسلامِ))(١). ٩٦٧ - حدثنا سليمانُ بنُ شعيب بن ناصح، حدثنا همَّام بنُ يحيى ... ثم ذكر بإسناده مثلَه(٢). ٩٦٨ - حدثنا ابنُ خزيمة، حدثنا حجَّاج بنُ مِنهال، حدثنا (١) إسناده صحيح على شرطهما. ورواه أحمد ١٧٠/٤ و٢٩٩/٥ و٣٠٨، والبيهقي ٤١/٤، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (١٠٨٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (١١٧١) من طرق عن همام، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣/٣ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) إسناده صحيح على شرطهما، وهو مكرر ما قبله. ٤٢٧ هَمَّام ... ثم ذكر بإسناده مثلَه(١). ٩٦٩ - حدثنا يونس، حدثنا بشرُ بنُ بكر، حدَّثنا الأوزاعيُّ. وحدثني سليمانُ بنُ شعيب، حدثنا بشرُ بنُ بكرٍ، حدثنا الأوزاعيُّ - ثم اجتمعا - فقالا: قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثير، حدثني أبو إبراهيم الأنصاريُّ رَجُلٌ من بني عبد الأشهل حدَّثني أبي أنه سَمِعَ رسول الله وََّ يقولُ في الصلاة على الميت ... ثم ذكر مثلَه(٢). ٩٧٠ - وحدثنا أحمدُ بنُ شعيب، حدثنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع - حدثنا هشامٌ - وهو ابنُ أبي عبد الله -، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأنصاريٌّ عن أبيه أنه سَمِعَ النبيَّ عليه السَّلامُ يقول ... فذكر مثله، غير أَنَّه لم يذكر مِنْ ما ذكرناه في ما قبله: عن أبي سلمة(٣). (١) إسناده صحيح على شرطهما، وهو مكرر ما قبله. (٢) أبو إبراهيم الأنصاري: قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((العلل)) ٣٦٣/١: مجهول هو وأبوه. قال ابن أبي حاتم: وتوهم بعض الناس أنه عبد الله بن أبي قتادة وغلط، فإن أبا قتادة من بني سلمة، وأبو إبراهيم رجل من بني عبد الأشهل. وباقي رجاله ثقات. ورواه الترمذي (١٠٢٤)، وأحمد ١٧٠/٤، والبيهقي ٤١/٤، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (١٠٨٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (١١٦٨) و(١١٧٠) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث والد إبراهيم حديث حسن صحيح، وقال: سمعت محمداً يقول: أصحُّ الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وسألته عن اسم أبي إبراهيم، فلم يعرفه. (٣) هو مكرر ما قبله. وهو في ((سنن النسائي)) ٧٤/٤ وفي ((عمل اليوم والليلة)) = ٤٢٨ ٩٧١ - حدثنا فهد، حدثنا محمدُ بنُ كثيرِ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي سلمة عن أبي هُريرة قال: كانَ النبيُّ نَّهِ يقولُ في الصلاة على الميت ... ثم ذكر الأحاديثَ التي ذكرناها قَبْلَهُ(١). ٩٧٢ - حدثنا بكارٌ، ويزيدُ بنُ سنان، وإبراهيمُ بنُ مرزوق، قالوا: حَدَّثنا عُمَرُ بنُ يونس، حدثنا عكرمةُ بنُ عمار، حدثنا يحيى، عن أبي سلمة قال: = (١٠٨٥). وقوله: ((غير أنه لم يذكر من ما ذكرناه فيما قبله عن أبي سلمة)) يعني الزيادة التي ذكرها في الحديث (٩٦٦) وهي قوله: ((من أحييته منا فأحيه على الإِيمان، ومن توفيته منا فتوفَّه على الإِسلام)). ورواه أحمد ١٧٠/٤ و٤١٢/٥، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٤١)، وابن أبي شيبة ٢٩١/٣-٢٩٢، والطبراني في ((الدعاء)) من طرق عن هشام بن أبي عبد الله، بهذا الإِسناد. (١) حديث صحيح. محمد بن كثير - وهو الصنعاني - وإن كان سيىء الحفظ قد توبع ومن فوقه من رجال الشيخين. رواه أبو داود (٣٢٠١)، والترمذي (١٠٢٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٨٠)، وابن حبان (٣٠٧٠)، والطبراني في ((الدعاء)) (١١٧٤)، والحاكم ٣٥٨/١، والبيهقي ٤١/٤ من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. ورواه أحمد ٣٦٨/٢ من طريق أيوب بن عتبة، عن یحیی بن أبي کثیر، به. وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني في ((الكبير)) (١٢٦٨٠) وحسن إسناده صاحب ((المجمع)) ٣٣/٣ مع أن في سنده عطاء بن مسلم الخفاف، وهو كثير الخطأ، لكن حديثه هذا في الشواهد. ٤٢٩ سألتُ عائشة: كيف كانت صلاةُ رسول الله بَلَ على الميت ... فذكر مثل ما في الأحاديث الأوَلِ سواء (١). ٩٧٣ - حدثنا فهد، حدثنا يوسفُ بنُ بُهلول، حدثنا عبدةُ بنُ سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميِّ، عن أبي سلمةً عن أبي هريرة قال: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا صَلَّى على جنازةٍ ... ثم ذكر ما في الأحاديثِ الْأُوَلِ سواء(٢). ٩٧٤ - حدثنا ابنُ أبي داود، حدثنا أحمدُ بنُ عبد الله بن يونس، حدثنا أبو بكربنُ عياش، عن ثابت الثمالي، عن عبدالرحمن بن أبي لیلی عن عبدالرحمن بن عوف قال: كان رسولُ اللهِوَّه إذا صَلَّى على جنازة ... ثم ذكر ما في الأحاديث الأول سواء(٣). (١) إسناده على شرط مسلم، لكن قال الترمذي في ((سننه)) بعد أن ذكر إسناده بإثر الحديث (١٠٢٤): وحديث عكرمة بن عمار غير محفوظ، وعكرمة ربما يهم في حدیث یحیی. ورواه الحاكم ٣٥٨/١-٣٥٩، والبيهقي ٤١/٤ من طريق عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد . (٢) رجاله ثقات، وسنده حسن في الشواهد. ورواه ابن ماجه (١٤٩٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٨١)، والبيهقي ٤١/٤، والطبراني في ((الدعاء)) (١١٧٣) من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. (٣) إسناده ضعيف. ثابت الثمالي: هو ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي، ضعفه غيرُ واحد، وقال أبو حاتم: لين الحديث، يُكتب حديثه ولا= ٤٣٠ فتأملنا ما في هذه الأحاديثِ من استغفارِ رسولِ الله وَّ للصِّغار ١ الذين لا ذنوبَ لهم كاستغفاره للكبار ذوي الذنوب، إذ كان بعضُ الناسِ قد سأل عن كشف ذلك فوجدنا له معنى صحيحاً، وهو سؤالُه وَِّ رَبَّهُمُ أنْ يَغْفِرَ لهم الذنوبَ التي يُصيبونها بَعْدَ خروجهم عن الصِّغَرِ إلى الكِبَر، فتكون مغفورةً لهم مغفرةً قد قدمتها، وتكون غيرَ مكتوبةٍ عليهم، ويكونون غيرَ مأخوذین بها. ومثل قولِ الله لنبيه وَالَ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأْخَّرَ﴾ فكان ذلك غفراناً(١) منه له ما لم يعمله حَتَّى يَكُونَ في عمله إيَّه مغفوراً له معفوّاً عنه ما عمله، غيرَ مكتوب عليه. ومثلُ ذلك قولُ النبيِّ ◌َ﴿ لِعُمر في قصة حاطب: ((ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ الله قدِ اطَّلَعَ على أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُم، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم))(٢)، وسنذكر ذلك، وما رُوِيَ منه في ما بعدُ من كتابنا هذا إن شاء الله . = يحتج به . ورواه الطبراني في ((الدعاء)) (١١٦٥) من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، عن أبي بكربن عياش، بهذا الإِسناد. ورواه البزار (٨١٧) عن عبد الله بن سعيد الكندي، حدثنا عقبة بن خالد، حدثنا ابن أبي ليلى، عن أبي نجيح أو ابن أبي نجيح، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن النبي ◌َّالر ... وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣/٣: رواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام. (١) في الأصل و(ر): ((غفران))، وهو خطأ. (٢) قطعة من حديث مطول أخرجه البخاري (٣٠٠٧)، ومسلم (٢٤٩٤) من حديث علي رضي الله عنه. ٤٣١ فمثلُ ذلك سؤالُ رسول الله ◌َِّ ربّه عزَّ وجلَّ الغفرانَ للصِّغارِ هو على هذا المعنى، وعلى الغُفرانِ لهم ما يُصيبونه بَعْدَ بلوغهم مِن الذنوب التي لو لم يكن هذا الدعاءُ منه لهم، كانوا مأخوذين بها، معاقبين عليها، فعادوا بدعاء رسول الله ﴿ بهذا الدعاءِ غَيْرَ مأخوذين بها، وغيرَ معاقبين عليها، والله نسألُه التوفيقَ. الله تعالى ٤٣٢ ١٤٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله صلٌّ في قوله في الصلاة على الميت مخلوطاً بالدعاء له: ((ولا نعلم إلا خيراً)) ٩٧٥ - حدثنا أبو أمية، وإبراهيمُ بنُ أبي داود، قالا: حَدَّثنا أبو عمر(١) الحوضيُّ، حدثنا هَمَّامُ بنُ يحيى، حَدَّثنا ليثٌ، عن علقمة بن مَرْثَدٍ، عن عبدِ الله بن الحارث عن أبيه أن النبيِّ ◌َ ﴿ قال في الصَّلاة: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَحْيَائِنا، وأمواتِنا، وأصلِحْ ذاتَ بينِنا، وأَلَّفْ بَيْنَ قُلوبِنا، اللَّهُمَّ هذا عبدُكَ فُلانُ بنُ فلانٍ، ولا نَعْلَمُ إلَّ خيراً، وأنتَ أَعْلَمُ به، فاغْفِرْ لنا ولَهُ)) فقلتُ أنا وكنتُ أصْغَرَ القومِ: فإنْ لم يَكُنْ يعلم خيراً؟ قال: فلا يَقُولُ إلا ما يَعْلَمُ(٢). فكان ما في هذا الحديث من قوله: ((ولا نعلمُ إلا خيراً)) مِن ما يُحتاجُ إلى كشفه لِيوقف على معناه، فكشفنا حتى وقفنا على ذلك لِسؤال الحارث رسول الله 18 عن ما سأله فيه، ولجواب رسولِ الله وَل﴾﴿ إِيَّه عنه بما أجابه عنه فيه. والحارثُ هذا عندنا - والله أعلم -: هو أبو قتادة الأنصاري، وهو (١) تحرف في الأصل إلى: عمران، والتصويب من (ر). (٢) إسناده ضعيف. ليث: هو ابن أبي سليم، سىء الحفظ، يُكتب حديثه ولا يحتج به. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٦٥) من طريق أبي عمر الحوضي حفص بن عمر، بهذا الإِسناد. ٤٣٣ الحارثُ بن ربعي(١)، وابنه المذكور فيه: هو عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري الذي روى عنه يحيى بنُ أبي كثير الأحاديثَ الأَوَل التي ذكرناها في الباب الذي قَبْلَ هذا الباب، ونحن نعلم: لو لم يكن مِنْ سؤال الحارثِ رسولَ الله ﴿ عن ما سأله عنه في هذا الحديث، ومِنْ جواب رسولِ الله ◌َ﴿ إِيَّه أنَّ رسول الله وَّه لم يَقُلْ فيه: ((ولا نعلم إلا خيراً)) أنه لم يكن قال ذلك وهو يعلم منه غيرَ الخير. وقد كان ميمونُ بن مِهْرَانَ في صلاته على مَنْ يعلم منه غيرَ الخير يقول فيها: ما حدثنا فهد، أخبرنا يحيى بنُ صالح الوُحَاظِي، حدثنا أبو المليح، عن الحسن بن عمرو الرِّقي، عن ميمون بن مهران، قال: إذا صليتَ على من يُتهم مِنْ أهلِ الأهواء، فتكتفي أن تَقُولَ: ﴿رَبِّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً، فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَأْبُوا واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ... ﴾ إلى آخر الآية [غافر: ٧]، وإذا صليت على من تُحب، فاجتهد في الدعاء . قال أبو جعفر: وأهلُ الأهواء هؤلاء هم الذين لا يخرجون بها من الإِسلام ولا يمنعُهُم، وإن كانوا مذمومين بها مِن الصلاة عليهم، كما يُصلى على مَنْ سِوَاهُم من المذمومين من أهل الإِسلام، كما قد صُلِّي مع رسولِ اللهِ وَلِيل وبأمره على من غَلَّ في سبيل الله من ما ذكرناه في ما تقدم في كتابنا هذا. فأمَّا من كان على شيء من الأهواء من ما يُخرج من الإِسلام، فلا يُصلى عليه، فإنه ليس مِن أهل الأديان التي يُصلَّى على أهلها، وبالله التوفيق. - (١) وهو عند الطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وأبي عمربن عبد البر: الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. ٤٣٤ بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء الثاني من بيان مشكل أحاديث رسول الله النخيل واستخراج ما فيها من الأحكام، ونفي التضاد عنها ويليه الجزء الثالث؛ وأوله : باب بيان مشكل حديث النبي ◌َّ في تركه أخذ ميراث مولاه الذي سقط من نخلة فمات فأمره بدفع ميراثه إلى أهل قريته ٤٣٥ الله تعالى فهرس أبواب الجزء الثاني من شرح مشكل الآثار رقم الباب الصفحة ٧٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في العاطسِ الذي .. أمر بتشميته أيُّ العاطسين هُوَ؟ ٧٩ - بابُ بيانِ مُشْكِلِ ما رُوي عنه عليه السَّلامُ في صِدْقٍ أبي ١٠. ذَرِّ رَضِيَ الله عنه ٨٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليهِ السَّلامُ في مَنْ أَصْبَحَ جُنُباً في يَومٍ مِن شهرِ رَمَضانَ هل يَصُومُ ذلك اليومَ أَمْ لا؟ ١٣. ٨١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله عليهِ السَّلامُ من قوله: ((إذا نَهَيْتُكُم عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُو عنه، وإذا أُمَرْتُكُمْ بأمرٍ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ٢٣. ٨٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في الرجلِ الَّذي أَوْصَى بَنِيهِ إِذَا ماتَ أَنْ يَحْرِقُوهُ، ثم يَسْحَقُوهُ، ثم يَذُرُّوهُ في الريحِ في البَرِّ والبَحْرِ، وفي غُفرانِ اللهِ لهُ مَعَ ذُلك ٨٣ - بابُ بيانِ مشكل احتمال السبب الذي نزلت فيه ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ٢٧ . ٨٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله: ((وَلَنْ يُؤْتِى اثنا عَشَرَ ألفاً مِنْ قِلَّةِ)) ٣٩. ٤٤. ٨٥ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في المساجد التي لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّ إليها، ومن فَضْلِ الصَّلاةِ فيها على غيرها ٤٣٧ رقم الباب الصفحة من المساجدِ، وفي تَسَاويها في ذلك، أو في فضلِ بعضها بعضاً فيه ٥١. ٨٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام في الصَّلاة التي لها هذا الفضلُ الذي ذكرناه في البابِ الأوَّلِ : هل هي من الفرائضِ أو من النوافلِ ؟ ٧١ . ٨٧ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام من قوله: ((مَنْ ٧٤. كُسِرَ أو عَرِجَ، فَقَدْ حَلَّ وعليه حِجَّةً أُخرى)) ٨٨ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلام من نهيه عن كسب الإِماءِ ٨٠. ٨٩ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في صفوفِ الناس وراءَهُ للصلاةِ، وفي قيامِه منهم مقامَ المُصَلِّي بهم، وذكره بعدَ ذلك أنه كان جُنُباً وإشارتِه إليهم: أي كما أنتم، حتى أَتَاهُم قد اغتسل ورأسُه يَقْطُرُ ماءً، هل كانَ ذلك منه بعد أن كانَ كَبَّرَ للصلاة أو قَبْلَ تكبيرِه كانَ لها؟ ٨٦. ٩٠ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله: ((لا يَقْضي الحاكمُ بين اثنين وهو غَضْبَانُ)» ٩١. ٩١ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ ممَّا كانَ منه في المُستعيذةِ منه من نسائِهِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عليه ٩٦. ٩٢ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في المرأةِ الَّتي تَزَوَّجَها، فلما أُدْخِلَتْ عليه رَأَى بِكَشْحِها بياضاً، وما كانَ منه في أمرِها بعدَ ذلك ١٠٣ ٩٣ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلام من قوله: ((فإنَّ الله لا یمَلُّ حَتَّى تمُّوا)» ١١٥ ٩٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ فِي قُتَيَّة ابنةٍ قيس ٤٣٨ رقم الباب الصفحة التي لم يدخل بها بعد تزويجه إيَّها حتى تُوفِّي عنها ١١٨ ٩٥ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ ((لا عَتَاقَ، ولا طَلَق فِي إِغْلاقٍ» ١٢٥ ٩٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلام من قوله: ((لا ١٣٠ طَلَاقَ إلَّ من بعد نكاحٍ، ولا عتاقَ إلا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ)) ٩٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ فيمن اسْتَلْجَجَ بيمينٍ على أهلِه ١٤٣ ٩٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في تعبيرِ أبي بكر رضي الله عنه بأمرِه الرؤيا التي عبرها وَمِنْ قولِه له في عبارتِه إياها: ((أَصبتَ بعضاً، وأخطأتَ بعضاً) ١٤٧ ٩٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في حديثِ الظُّلَّةِ الذي ذكرناه في البابِ الذي قبلَ هذا الباب من قوله لأبي بكر فيه: ((لا تُقْسِمْ))، هل هو الكراهية القسم، أم لِما سوى ذلك؟ ١٥٣ ١٠٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله: ((الرؤيا على رِجْلِ طائرٍ ما لم تُعْبَرْ، فإذا ◌ُبِرَتْ سَقَطَتْ)) ١٦٢ ١٠١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في الأشياء التي هي الفِطرةُ في الأبدانِ أو من الفِطرة ١٦٤ ١٠٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من قوله: ((إنَّ الإِسلامَ بَدَأَ غَرِيباً، وسَعُودُ كما بَدَأَ، فَطُوبَى للغُرَباءِ)» ١٦٨ ١٠٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في الشيءِ الَّذي يُذْهِبُ المذَمَّةَ في الرَّضاعِ عن المُرضَعِ لِمَنْ أَرْضَعَهُ ١٧٢ ١٠٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ في انشقاقِ القمرِ في زمنِ رسولٍ الله عليه السَّلامُ تَصديقاً لقولِ الله عز وجل: ﴿اقْتَرَبَتِ ٤٣٩ رقم الباب الصفحة السَّاعةُ واْشَقَّ القَمَرُ﴾ ١٧٦ ١٠٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ من نهيهِ عن قِفِيزِ الطَّخَّانِ ١٨٥ ١٠٦ - بابُ بيانِ مشكل ما كان من رسولِ الله عليه السَّلامُ فيما بَيْنَ سجدتيه في صلاته هل هو ذكرُ الله تعالى أو سكوت بلا ذکر؟ ١٨٨ ١٠٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ في ثواب مَنْ أعتق رقبة وفي من قَصَدَ إليه بذلك من الرقاب من الذُّكران ومن الإِناث ١٩١ ١٠٨ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوي عنه عليه السَّلامُ فيما كان أمر به الذين ذكروا له من بني سُلَيمٍ أن صاحباً لهم أوجبَ في العِتاق لِذلك ٢٠٠ ١٠٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عنه عليه السَّلامُ من قوله: ((لقد هَمَمْتُ أن لا أُصَلِّيَ عليه)) يعني المُعتِقَ لعبيده الستة الذين ٢٠٧ هم جميعُ ماله عندَ موته، ومن غضبه بَلّ من ذلك ١١٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عنه عليه السَّلامُ من قوله: ٢١٨ ((الحلال بيِّنْ والحرامُ بَيِّنْ، وبَيْنَ ذلك أمورٌ مشتبهات)) ١١١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عنه عليه السَّلامُ فيما سكت الله تعالى عنه ٢٢٥ ١١٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عنه في أمرِ الرجلين اللذين كانا اختصما إليه في أشياء قد كان تَقَادَمَ أمُرُها، وذهب مَنْ يَعْرفُها أن يَقْسِماها بينهما، وأن يحلل كُلُّ واحد منهما بعد ذلك صاحبه ٢٢٩ ١١٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عنه عليه السَّلامُ في المُراد بقول ٤٤٠