Indexed OCR Text
Pages 601-620
٢ - كتاب الصلاة ٨ - باب سجود السهو وغيره ٣٢٨ - حديث ابن عمر (وعن عمر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس! إنا نمرّ بالسجود) : أيْ : بآيته (فمن سجد فقد أصاب) : أي : السنة (ومن لم يسجد ؛ فلا إثم عليه . رواه البخاري، وفيه): أي: البخاري عن عمر (إن الله تعالى لم يفرض السجود): أيْ: لم يجعله فرضاً (إلا أن نشاء. وهو في ((الموطأ))). فيه دلالة على أن عمر كان لا يرى وجوب سجود التلاوة ، واستدل بقوله : إلا أن نشاء ، أن من شرع في السجود وجب عليه إتمامه ؛ لأنه مخرج من بعض حالات عدم فرضية السجود . وأجيب بأنه استثناء منقطع ، والمراد : ولكن ذلك موكول إلى مشيئتنا . ٣٢٨ - وعن ابن عُمَرَ رضيَ الله عنهُمَا قال: كان النَّبِيِ هِ يقرأُ عَلَيْنا القرآن ؛ فإذا مَرَّ بالسّجِدَة كَبّرَ وسَجَدَ ، وَسَجَدْنا مَعَهُ . رواه أبو داود بسَنَد فيه لينٌ . يقرأُ عَلَيْنا القرآن ؛ (وعن ابن عُمَرَ رضيَ الله عنهُمَا قال: كان النَّبي ◌َ فإذا مَرَّ بالسّجِدَة كَبّرَ وسَجَدَ ، وَسَجَدْنا مَعَهُ . رواه أبو داود بسَنَد فيه لينٌ). لأنه من رواية عبد الله - المكبر - العمري ، وهو ضعيف ، وأخرجه الحاكم من رواية عبيد الله - المصغر - وهو ثقة(١). (١) قلت : لكن الحاكم ليس عنده ذكر التكبير! وهو بدونه متفق عليه ؛ كما بينته في ((الإرواء)) (٤٧٢) . والشارح قلد الحافظ في هذا الوهم ، وتبعهما الشوكاني ، ثم سيد سابق !! ٦٠١ ٢ - كتاب الصلاة ٨ - باب سجود السهو وغيره ٣٢٨ - حديث ابن عمر وفي الحديث دلالة على التكبير ، وأنه مشروع ، وكان الثوري يعجبه هذا الحدیث ، قال أبو داود : يعجبه ؛ لأنه کبر . وهل هو تكبير الافتتاح ، أو النقل؟ الأول أقرب ، ولكنه يجتزئ بها عن تكبيرة النقل ، لعدم ذكر تكبيرة أخرى ، وقيل: يكبر له ، وعدم الذكر ليس دليلاً ، قال بعضهم: ويتشهد ويسلم ، قياساً للتحليل على التحريم . وأجيب : بأنه لا يجزئ هذا القیاس ؛ فلا دليل على ذلك . وفي الحديث دليل على شرعية سجود التلاوة للسامع ؛ لقوله : وسجدنا ، وظاهره سواء كانا مصليين معاً ، أو أحدهما في الصلاة ، وقالت الهادوية : إذا كانت الصلاة فرضاً؛ أَخَّرها ، حتّى يسلم ، قالوا: لأنها زيادة عن الصلاة فتفسدها ، ولما رواه نافع عن ابن عمر أنه قال: كان رسول الله عَ لٍ يقرأ علينا السورة في غير الصلاة ، فيسجد ، ونسجد معه . أخرجه أبو داود ، قالوا : ويشرع له أن يسجد إذا كانت الصلاة نافلة ؛ لأن النافلة مخفف فيها . وأجيب عن الحديث بأنه استدلال بالمفهوم ، وقد ثبت من فعله ◌َه، أنه قرأ سورة الانشقاق في الصلاة ، وسجد ، وسجد من خلفه ، وكذلك سورة تنزيل السجدة ؛ قرأ بها ، وسجد فيها ، وقد أخرج أبو داود ، والحاكم ، والطحاوي من حديث ابن عمر : أنه له سجد في الظهر ، فرأى أصحابه أنه قرأ آية سجدة ، فسجدوها . واعلم أنه قد ورد الذكر في سجود التلاوة بأن يقول: ((سجد وجهي للذي خلقه ، وصوره ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته)) . أخرجه أحمد ، وأصحاب ((السنن))، والحاكم، والبيهقي، وصححه ابن السكن ، وزاد في آخره: ثلاثاً ، ٦٠٢ ٢ - كتاب الصلاة ٨ - باب سجود السهو وغيره ٣٢٩ - حديث أبي بكر وزاد الحاكم في آخره : ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ [المؤمنون: ١٤] ، وفي حديث ابن عباس: أنه ﴿ كان يقول في سجود التلاوة: ((اللهمَّ اكتب لي بها عندك أجراً ، واجعلها لي عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً ، وتقبلها مني ؛ كما تقبلتها من عبدك داود)). كانَ إِذا جاءَهُ أَمْرٌ ٣٢٩ - وعن أبي بكر رضي الله عنهُ: أنَّ النبيَّ : يسرُّهُ؛ خَرَّ ساجداً لله. رواه الخمسة ؛ إلا النسائي. (وعن أبي بكر رضي الله عنهُ: أنَّ النبيَّ ◌َُّهُ كانَ إذا جاءَهُ أمرٌ یسرُّهُ، خَرَّ ساجداً لله . رواه الخمسة؛ إلا النسائي). هذا مما شملته الترجمة بقوله : وغيره ، وهو دليل على شرعية سجود الشكر ، وذهب إلى شرعيته الهادوية ، والشافعي ، وأحمد ، خلافاً لمالك ، ورواية لأبي حنيفة بأنه لا كراهة فيه ، ولا ندب ، والحديث دليل للأولين ، وقد سجد في آية ﴿ص﴾، وقال: ((هي لنا شكر)). واعلم أنه قد اختلف ؛ هل يشترط لها الطهارة أم لا؟ فقيل : يشترط قياساً على الصلاة ، وقيل : لا يشترط ؛ لأنها ليست بصلاة ، وهو الأقرب ؛ كما قدمناه . وقال المهدي : إنه يكبر لسجود الشكر . وقال أبو طالب : ويستقبل القبلة . وقال الإمام يحيى: ولا يسجد للشكر في الصلاة قولاً واحداً؛ إذْ ليس من توابعها ، قيل : ومقتضى شرعيته ؛ حدوث نعمة ، أو اندفاع مكروه ، فيفعل ذلك في الصلاة ، ويكون كسجود التلاوة . ٦٠٣ ٢ - كتاب الصلاة ٨ - باب سجود السهو وغيره ٣٣٠، ٣٣١ - حديثا ابن عوف والبراء ٣٣٠ - وعن عبد الرَّحْمن بن عوف رضي الله عنه قالَ: سَجَدَ رسولُ الله ﴿، فأطالَ السُّجودَ، ثم رفعَ رأسَهُ، فقالَ: «إن جبريلَ أتاني، فبَشّرني، فسَجَدْتُ لله شُكراً)) . رواه أحمد، وصححهُ الحاكمُ . (وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : سجد رسول الله فأطال السجود ، ثم رفع رأسه ، فقال: ((إن جبريل أتاني ، فبشرني): وجاء تفسير البشرى بأنه تعالى قال : ((من صلى عليك صلاة ، صلى الله عليه بها عشراً)). رواه أحمد في ((المسند)) من طرق (فسجدت لله شكراً)). رواه أحمد ، وصححه الحاكم) : أخرجه البزار ، وابن أبي عاصم في فضل الصلاة عليه قال البيهقي : وفي الباب عن جابر ، وابن عمر ، وأنس ، وجرير ، وأبي جحيفة . ٣٣١ - وعن البراء بن عازبٍ رضي الله عنهُ: أنَّ النبي ◌َ ◌ّهِ بَعثَ علياً إلى اليمن - فذكرَ الحديث - قالَ: فَكَتَبَ عليٌّ بإسلامهم ، فلما قرأ رسول الله الكتابَ، خرَّ ساجداً؛ شُكراً لله تعالى على ذلك. رواهُ البيهقيُّ، وأصْلُهُ في البُخاريِّ . بَعثَ علياً إلى اليمن - (وعن البراء بن عازبٍ رضي الله عنهُ: أَنَّ النّبي: فذكرَ الحديث - قالَ: فَكَتَبَ عليٌّ بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله عَ ﴿ الكتابَ، خرَّ ساجداً؛ شُكراً لله تعالى على ذلك . رواهُ البيهقيُّ، وأصْلُهُ في البُخاريِّ). وفي معناه سجود كعب بن مالك لما أنزل الله توبته ؛ فإنه يدل على أن شرعية ذلك كانت متقررة عندهم . ٦٠٤ تم الجزء الأول ، ويليه الجزء الثاني وأوله : ٩ - باب صلاة التطوع من كتاب الصلاة ٦٠٥ ٠ فهرس المواضيع والفوائد مقدمة الناشر ٥ ١٣ الخطبة . مبحث الحمد . ١٤ النعم الظاهرة والداخلة . ١٥ مبحث الصلاة والسلام على النبي ١٦ . النبي والرسول، اشتقاق اسم النبي ##. ١٧ من هو الصحابي؟ ميراث الأنبياء علم . ١٨ معنى الدليل لغة وعرفاً . ١٩ سبب تأليف الكتاب . ٢٠ ترجمة الإمام أحمد . ٢١ ترجمة البخاري ومسلم . ٢٢ ترجمة أبي داود والترمذي . ٣٣ ترجمة النسائي وابن ماجه . ٢٤ شرح اصطلاحات المؤلف . ٢٥ ٦٠٧ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ١ - باب ١ - كتاب الطهارة ٢٧ ٢٧ ١ - باب المياه : ٠ ٢٨ طهارة ماء البحر وحل ميتته . أقوال العلماء في حديث: ((هو الطهور ماؤه)) . ٠ *(١) تعليق للشيخ أن الأكثرين ذهبوا إلى أن اسم أبي هريرة هو ٢٨ عبد الرحمن ؛ كما في ((التقريب)). ٠ * تعقب على المؤلف الصنعاني في تضعيفه لحديث: (( هو الطهور ماؤه ... )) . ٣٠ الجمع بين أحاديث المياه ، ومخالطة النجاسة للماء . ٣٣ * الإشارة إلى تصحيح (حديث بئر بضاعة) لغيره . ٣٣ بيان الحكمة من أحاديث الاستيقاظ ، والماء الدائم ، والولوغ . ٣٥ * الإشارة إلى أن الغزالي ردَّ الفرق بين ورود الماء على النجاسة ، وورودها ٣٦ عليه . * نقلُ الشيخ كلاماً لابن عبد البر يرجح أن الماء طهور إلا ما غيرت ٣٧ النجاسة أحد أوصافه . مبحث أن الماء لا ينجسه شيء ؛ إلا ما غلب على ريحه ، وطعمه ، ولونه . ٣٨ * الإشارة إلى أن ابن عبد البر نقل الإجماع على أن الماء إذا وقعت فيه ٣٩ نجاسة فغيرت له طعماً ، أو لوناً، أو ريحاً؛ فهو نجس . * ذكر حديث: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)). ٤٠ * نقل الشيخ عن الغزالي معنى نفي حمل الخبث في (حديث القلتين) . ٤١ (١) هذه النجمة تدل على أن البحث في الحاشية . (الناشر). ٦٠٨ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ١ - باب النهي عن الغسل من الجنابة في الماء الراكد . ٤٢ * ذِكْرُ الشيخ لزيادة عند مسلم في حديث: (( لا يغتسل أحدكم في الماء ٤٢ الدائم ... )). * تحسين الشيخ لحديث: «لا يبولَنَّ أحدكم في الماء الدائم ، ولا يغتسل ٤٣ فيه من الجنابة)). * تَبيينُ الشيخ أنه لا منافاة بين رواية: ((ثم يغتسل منه))، وبين: ((ولا ٤٣ يغتسل فيه)) . اغتسال النبي #* بفضل ميمونة . ٤٦ تطهير الإناء إذا ولغ فيه الكلب . ٤٨ ٤٩ الاختلاف في عدد غسلات الإناء الذي ولغ فيه الكلب . * تضعيف الشيخ لأثر أبي هريرة: ((يُغسل من ولوغه - أي: الكلب - ٤٩ ثلاث مرات ، وإنكاره على الحنفية أخذهم برأي الراوي دون روايته)). بيان أن الهرة ليست بنجسة . ٥٢ ٥٤ مبحث أن الأرض الترابية إذا تنجست ؛ طهرت بصب الماء عليها . * نقل الشيخ عن ابن عبد البر قوله في (حديث الهرة) : لا بأس به . ٥٤ * كلام للشيخ على زيادة: «خذوا ما بال عليه من التراب وألقوه ... )) في ٥٦ (حديث بول الأعرابي في المسجد) . حِلُّ الكبد والطحال وميتة السمك والجراد . ٥٧ * الإشارة إلى أن حديث ابن عمر: ((أحلت لنا ميتتان ... )) صحيح ٥٨ الإسناد . ٦٠٩ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٢ - باب حديث : ((إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ... )) إلخ . ٥٩ * الكلام على حديث: (( ما ألقاه البحر ، أو جزر عنه ؛ فكلوا ، وما مات ٥٩ فيه فطفا ؛ فلا تأكلوه )) . ما قُطعَ من حي فهو كميتته . ٦١ ٢ - باب الآنية ٦٣ النهي عن استعمال أواني الذهب والفضة . ٦٣ * تعقب الشيخ على المؤلف الصنعاني في نقله الإجماع على جواز الأكل ٦٤ والشرب في الإناء المضبب بالذهب والفضة . * ذِكْرُ الشيخ لأحاديث تنقض القياس بين الأكل والشرب في الذهب ٦٤ والفضة ، وبين سائر الاستعمالات . * ترجيح الشيخ حرمة الذهب والفضة على الرجال في سائر الاستعمالات . ٦٥ ((أيما إهاب دبغ؛ فقد طهر)). ٦٦ الخلاف في الإهاب الذي يطهر بالدباغ . ٦٧ * رد الشيخ على من أعل حديث: ((ألاّ تنتفعوا من الميتة بإهاب، ولا عصب)). ٦٨ * كلام للشيخ على حديث: ((دباغ جلود الميتة طهورها)). ٧١ ٧٢ النهي عن الأكل في آنية أهل الكتاب . : تقوية الشيخ لحديث : (لو أخذتم إهابها ... )). ٧٢ * تعليل الشيخ للنهي عن الأكل في آنية أهل الكتاب . ٧٣ * تصحيح الشيخ لحديث : كنا نغزو مع رسول الله ٧٤ ؛ فنصيب من ٦١٠ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٣ - باب آنية المشركين ... * تبيين الشيخ الشذوذ رواية : أن يهودياً دعاه إلى خبز شعير، والمحفوظ أن ٧٤ الداعي خياط . * الإشارة إلى نجاسة الخنزير . ٧٤ ﴿﴿ وأصحابه من مَزادة امرأة مشركة. توضؤ النبي ٧٤ * رد الشيخ على المؤلف فيما ادعاه من أنه * توضأ مع أصحابه من ٧٦ مزادة امرأة مشركة . ٣ - باب إزالة النجاسة ، وبيانها، ومطهراتها ٧٨ النهي عن اتخاذ الخمر خلاً .. ٧٨ * النهي عن أكل لحوم الحُمُر الأهلية . ٧٩ * ذكر الشيخ لسبب النهي عن الحُمُر الأهلية . ٨٠ ٨١ ذكر بعض الفوائد في أحاديث النهي عن الحُمُر الأهلية . * رد الشيخ على المؤلف الصنعاني ؛ في نقله عن ابن عباس عدم تحريم ٨١ الحمر الأهلية . * نقل الشيخ تضعيف الحافظ ابن حجر لحديث: ((أطعم أهلك من ٨٢ سمین حُمُرك)) . * نقل الشيخ كلاماً للسيد محمد رشيد رضا؛ يبطل فيه قول من قال : ٨٣ إن الخمر نجس . ٨٦ طهارة لعاب ما يؤكل لحمه . * كلام الشيخ على حديث عمرو بن خارجة قال : خطبنا رسول الله ٨٦ ٦١١ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٣ - باب ## بمنى وهو على راحلته ... ، وذكر شواهد له . * ذكر الشيخ لروايات فيها تصريح سليمان بن يسار بالسماع من عائشة ٨٨ حدیث : کان رسول الله يغسل المني .... الخلاف في طهارة المنيّ . ٨٩ * رد الشيخ على ابن العربي في غمزه لزيادة: (فيصلي فيه)؛ أي : ٨٩ الثوب الذي أصابه مني . * ذكر وهم للمؤلف في ((العُدَّة)) على الحافظ. ٩٠ * تضعيف الشيخ لحديث ابن عباس في المنيّ . ٩٠ * نقل كلام قوي لشيخ الإسلام في طهارة المنيّ . ٩١ * تعقب الشيخ المؤلف في تعبيره بالأمر بمسح المني بخرقة . ٩٨ ٩٩ غسل ما أصابه بول الجارية ... إلخ. * تحسين الشيخ لحديث: ((يغسل من بول الجارية)). ١٠٠ ١٠٢ حتّ ما أصابه دم الحيض ، ثم غسله بالماء . * تحسين الشيخ رواية نضح سائر الثوب ؛ إذا أصابه دم الحيض . ١٠٣ * تصحيح الشيخ لسند عند ابن ماجه بلفظ: ((اقرصيه بالماء واغسليه)). ١٠٣ * تصحيح رواية: ((حُكَّيْه بصلع ، واغسليه بماء، وسدر)). ١٠٣ يطهر ما أصابه دم الحيض بالغسل ؛ وإن لم يذهب أثره . ١٠٤ * تصحیح الشیخ حديث : «یکفیك الماء ولا يضرك أثره» ، وبيان أنه من ١٠٤ رواية ابن وهب عن ابن لهيعة ؛ وحديثه عنه صحيح . ٦١٢ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٤ - باب ٤ - باب الوضوء ١٠٦ تفسير الشيخ لمعنى (لثغة). ٠ ١٠٦ * تحقيق متى شرع الوضوء . ١٠٦ · ذكر الخلاف في صحبة عبد الله الصنابحي . ١٠٦ ندب السواك عند كل وضوء ، وبيان فضائله . ١٠٧ ذكر بعض روايات لحديث: «لولا أن أشق على أمتي ... )). ١٠٨ * تصحيح الشيخ لحديث زيد بن خالد في السواك عند أحمد . ١٠٩ * تضعيف الشيخ لحديث عائشة : قلت : يا رسول الله! الرجل يذهب ١١٠ فوه ، أيستاك؟ ... * ترجيح أن الأمر بالسواك عند الصلاة يتعلق بالمَلَك . ١١١ نقلٌ عن الشافعي أنه لا يرى بالسواك بأساً ؛ أول النهار وآخره . ١١١ * يُسن السواك عند كل صلاة . ١١١ كيفية الوضوء ، وسننه وواجباته . ١١٢ * ذكر الشيخ لرواية في حديث عثمان بلفظ: توضأ ثلاثاً ثلاثاً . ١١٣ • شرح الشيخ لصفة المضمضة والاستنشاق . ١١٣ * تضعيف الشيخ لحديث ثعلبة بن عباد عن أبيه : ثم غسل ذراعيه حتى ١١٥ سال الماء .... * تحسين الشيخ لزيادة : (ثم مسح برأسه - ثلاثاً -) . ١١٦ * تضعيف الشيخ لحديث: أن رسول الله :﴿ توضأ فحصر العمامة عن ١١٧ ٦١٣ · فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٤ - باب رأسه ... * تصحيح الشيخ الأثر ابن عمر: الاكتفاء بمسح بعض الرأس . ١١٧ * بيان وهم وقع للمؤلف في عزوه حديثاً (الصحيحين)). ١١٨ * ذكر حديث يدل على أن الكعبين : هما العظم الناشز عند ملتقى الساق . ١١٩ * ترجيح الشيخ عدم وجوب الترتيب في الوضوء . ١١٩ ١٢٠ كيفية مسح الرأس في الوضوء . ئ٫٠ * الرد على المؤلف في حمله الأمر بالمضمضة والاستنشاق على الندب. ١٢٠ تصحيح الشيخ لحديث : ومسح برأسه واحدة . ١٢١ * تحسين الشيخ تثليث المسح . 2 ١٢١ * ذكر طرق حديث علي بالجمع بين المضمضة ، والاستنشاق . ١٢٢ * تصحيح الشيخ رواية : ومسح على رأسه ؛ حتى لما يقطر. ١٢٢ * تفسير معنى رواية : أقبل وأدبر . ١٢٣ كيفية مسح الأذنين في الوضوء . ١٢٥ * تحسين الشيخ لحديث: ثم مسح برأسه وأدخل إصبعيه السباحتين ... ١٢٦ * الرد على ابن دقيق العيد؛ في تعقبه على البيهقي في تصحيحه ١٢٦ حديث: أنه ﴿ مسح أذنيه بماءٍ غير الماء الذي مسح به رأسه . ٠٠,١ ١٢٧ الأمر بالاستنثار إذا استيقظ من النوم . * ليس في مسح الأذنين بماء جديد إلا أحاديث شاذة . ١٢٧ * تقييد بيتوتة الشيطان على خيشوم النائم بالليل . ١٢٧ ٦١٤ ٠ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٤ - باب * حكم الاستنثار، وإبطال الشيخ زعم المؤلف أنه لم يرد الاستنشاق ١٢٨ والاستنثار في حدیث ابن زيد وعثمان وابن عمرو . النهي عن غمس اليد في الإناء قبل غسلها . ١٢٩ * هل الأمر بغسل اليد من النوم لنوم النهار أم الليل؟ وتحقيق ذلك . ١٣٠ * رد الشيخ على المؤلف قوله في الأمر بغسل اليد من النوم: عُلل بأمر ١٣٠ يقتضي الشك ، والشك لا يقتضي الوجوب . تخليل الأصابع في الوضوء . ١٣١ * أفاد الشيخ أن الاستنثار يجب مرتين عند الوضوء ، وثلاثاً عند الاستيقاظ . ١٣٢ * بيان الشيخ أن الحافظ قوى حديث عائشة في اللحية . ١٣٤ * الرد على من ضعف أحاديث تخليل اللحية . ١٣٥ * تصحيح الشيخ لرواية أبي عوانة : ((يكفي من الوضوء المد)». ١٣٦ * تعقيب الشيخ على قول المؤلف : أخذ ماء جدید للرأس أمر لا بد منه . ١٣٧ * تحسین الشیخ حدیث أن النبي ١٣٧ ١٣٨ إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء . ۇ مسح برأسه من فضل ماء كان بيده . * تعقب الشيخ المؤلف في فهمه لحديث: (( ... فمن استطاع منكم أن ١٣٩ يطيل غرته فليفعل)) . * استدراك الشيخ على الحافظ ابن حجر في تخريجه لزيادة : (فمن ١٤٠ استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) . * تعقب الشيخ المؤلف في عزوه غسل اليدين إلى المنكبين لأبي هريرة ١٤٠ وابن عمر . ٦١٥ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٤ - باب كان النبي # يحب التيمن في شأنه كله . ١٤١٠ * تعقب الشيخ المؤلف في قوله : لا أعرف فيه حديثاً . ١٤١ * تخريج الشيخ لزيادة في حديث: ((إذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم)). ١٤٢ * تعقب الشيخ المؤلف في تخريجه لحديث : ((هذا وضوء لا يقبل الله ١٤٣ الصلاة إلا به» . * ترجيح الشيخ لعدم وجوب الترتيب في الوضوء . ١٤٣ * كلام الشيخ على أثر علي رضي الله عنه: أنه بدأ بمياسره بالوضوء . ١٤٤ * الكلام على كنية المغيرة بن شعبة . ١٤٥ * بيان وهم وقع للمؤلف . ١٤٥ ابدؤوا بما بدأ الله به . ١٤٦ * بيان أن آخر من مات بالمدينة من الصحابة سهل بن سعد وليس جابراً . ١٤٦ * مناقشة الشيخ المؤلف في مفهوم حديث : ((ابدؤوا بما بدأ الله به)). ١٤٧ (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)). ١٤٩ * تقوية الشيخ لحديث: كان ﴿﴿ إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه . ١٤٩ تضعيف الشيخ لحديث : ((إذا توضأت فقل: باسم الله ... )). ١٥٠ * تقوية حديث: ((لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)» بمجموع طرقه . ١٥١ ١٥٣ الفصل بين المضمضة والاستنشاق . * تضعيف الشيخ لحديث علي وعثمان رضي الله عنهما : أنهما أفردا ١٥٣ المضمضة والاستنشاق . ٦١٦ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٥ - باب * تحقيق للشيخ يبين أن المضمضة والاستنشاق يكون ثلاث مرات، ١٥٤ بثلاث غرفات . * تصحيح الشيخ إسناد الحديث: ((ثم تمضمض 8* واستنثر ثلاثاً ... )). ١٥٦ أمره ◌َ من لم يحسن الوضوء بإعادته . ١٥٧ تعقب الشيخ المؤلف في عزوه للنسائي حديث : ((ارجع فأحسن ١٥٧ وضوءك)) . * لم يرد في الشرع الوضوء بمعنى الغسل . ١٥٨ ## من الفرق. بیان خطأ وقع للمؤلف في حدیث اغتسال النبي * ١٥٩ الدعاء عقب الوضوء . ١٦٠ * تصحيح زيادة: ((اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين)). ١٦١ * تصحيح حديث: ((من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ... )). ١٦٢ ٥ - باب المسح على الخفين ١٦٣ تعيين وقت مشروعية المسح على الخفين . ١٦٣ مسح الخفين في السفر . ١٦٤ * لابس الخفين لا يجب عليه غسل الرجلين . ١٦٦ * المسح على الخفين المخروقين . ١٦٧ بيان محل المسح على الخفين . ١٦٨ * تصحيح أثر: لو كان الدين بالرأي . ١٦٨ بيان مدة المسح على الخفين للمسافر والمقيم . ١٧٠ ٦١٧ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٦ - باب يأمرنا إذا كنا سفراً ألا ننزع خفافنا . * تحسین حدیث : كان النبي ١٧٠ * المسح على الخفين رخصة . ١٧١ ١٧٢ 1 · متى تبدأ مدة المسح؟ وترجيح الشيخ أنها تبدأ من الوقت الذي مسح * فیه إلى مثله من الغد . * كلام الشيخ على حديث: ((إذا توضأ أحدكم فلبس خفيه؛ فليمسح ١٧٥ عليهما ... )). تحسين الشيخ لحديث : أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ... ١٧٦ * الجمع بين حديث عقبة بن عامر في مسحه على الخفين ثمانية أيام ، ١٧٨ وبین أحاديث توقيت المسح . ٦ - باب نواقض الوضوء ١٧٩ من نواقض الوضوء النوم . ١٧٩ * بيان وهم للمؤلف ، وللحافظ في ((التلخيص)). ١٧٩ * ذكر بعض من ذهب إلى أن النوم ناقض للوضوء على كل حال وأقوال ١٨٠ العلماء في ذلك . * ذكر قصة طريفة في انتقاض وضوء النائم متمكناً . ١٨١ ١٨٤ * ذكر حقيقة النوم وبيان أنواعه . نهي المستحاضة من ترك الصلاة وأمر الحائض بتركها . ١٨٥ * الكلام على زيادة: ((توضئي لوقت كل صلاة ... )). ١٨٨ * الوضوء واجب على من أمذى . ١٨٩ ٦١٨ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٦ - باب * تعيين السائل في حديث المذي . ١٩٠ * ثبوت روايات غسل الأنثيين في حديث المذي . ١٩١ بيان الخلاف في أن لمس المرأة وتقبيلها ينقضان الوضوء أم لا؟ . ١٩٣ * تصحيح الشيخ لحديث عائشة: أن النبي ﴿﴿ُ قبَّل بعض نسائه ثم ١٩٣ خرج إلى الصلاة ... * تصحيح الشيخ لتفسير ابن عباس الملامسة . ١٩٤ * التعريف بالمحدث الطستي . ١٩٤ * تعقب المؤلف في زعمه أن للحنفية تفاصيل في معنى الملامسة . ١٩٥ الخلاف في نقض مس الذكر الوضوء . ١٩٦ * تصحيح الشيخ لحديث: ((إنما هو بضعة منك)). ١٩٦ مذهب الإمام أحمد والشافعي في مس الذكر . ١٩٧ * تصحيح الشيخ للحديث : ((من مس فرجه فليتوضأ)). ١٩٨ المحفوظ رواية: ((إنما هو بضعة منك))، وخلافها منكر. ١٩٩ * ثبوت الآثار عن بعض الصحابة ؛ في أنهم كانوا لا يرون الوضوء من ٢٠٠ مس الذكر . * توثيق قيس بن طلق، وتصحيح حديثه: ((إنما هو بضعة منك))، والجمع ٢٠٠ بينه وبين حديث : ((من مس ذكره ... )) . * تضعيف الشيخ الحديث: «من أصابه قيء ، أو رعاف ... )). ٢٠١ * شرط قبول الحديث المرسل . ٢٠١ ٦١٩ فهرس المواضيع والفوائد ١ - كتاب الطهارة ٧ - باب * تضعيف الشيخ لحديث: ((قيء ذارع ودسعة - دفعة - تملأ الفم)). ٢٠٢ * تضعيف حديث طلق: ((إذا فسا أحدكم ... )) . ٢٠٣ * مبحث للشيخ حول مسألة الوضوء من لحوم الإبل . ٢٠٥ ندب الغسل لمن غسل الميت ، والوضوء لمن يحمله . ٢٠٧ * تصحيح الشيخ لحديث : ((من غسل ميتاً فليغتسل ... )). ٢٠٧ ٢٠٨ ((لا يمس القرآن إلا طاهر)). * من العجائب ما في ((المقنع)): أن غسل الميت من نواقض الوضوء . ٢٠٨ * بيان خطأ المؤلف الصنعاني في نسبته للحافظ ابن حجر تعليل حديث : ٢٠٩ ((أن لا يمس القرآن إلا طاهر)) بسليمان بن داود ، والكلام على الحديث . * ذكر الله تعالى على كل حال . ٢١١ إنما الوضوء على من نام مضطجعاً ... إلخ. ٢١٣ * بيان حال الشاذكوني . ٢١٤ * الدم لا ينقض الوضوء . ٢١٤ * تضعيف الشيخ لحديث: ((إذا جاء أحدكم الشيطان فقال: إنك ٢١٦ أحدثت ... )) . ٧ - باب آداب قضاء الحاجة ٢١٨ * تحسين الشيخ لحديث: ((ولا يستطيب بيمينه)). ٢١٨ * تصحيح الشيخ لحديث: ((إذا دخل أحدكم الخلاء ... )). ٢١٨ * بيان الشيخ لعلة حديث الخاتم . ٢١٩ ٦٢٠