Indexed OCR Text

Pages 1561-1580

١٥٦١
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٢٦٠ - ١٢٦١ )
[٣٣٤١] . وعن عبد الله بن مسعود؛ رواه [ابن](١) المقري في ((مسند أبي
حنيفة))(٢) من روايته عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عنه .
[٣٣٤٢]. وهو عند ابن أبي شيبة، عن أبي أسامة ، عن أبي حنيفة. ومن طريق
أبي أسامة أخرجه أبو يعلى في ((مسنده))(٣).
١٢٦٠ - [٣٣٤٣] . حديث : التلبية: لبيك اللهم لبيك.
٠
الحديث .
متفق عليه(٤) من حديث ابن عمر .
١٢٦١ - [٣٣٤٤]. قوله: وكان ابن عمر يزيد فيها : لبيك لبيك
وسعديك .. . الحديث .
رواه مسلم(٥) ، وفي رواية له ذكر الزيادة عن عمر(٦).
(١) كلمة " ابن" ساقطة من "الأصل"، وهي في "م" و"د"، وهو: محمّد بن إبراهيم بن
علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر بن المقري الحافظ الأصبهاني (ت٣٠٥هـ) . انظر : ترجمته
في (( التقيد)) لابن نقطة (٤/١).
(٢) مسند أبي حنيفة (رقم٢١٣) .
(٣) مسند أبي يعلى (رقم ٥٠٨٦) .
(٤) صحيح البخاري (رقم ١٥٤٩)، وصحيح مسلم (رقم ١١٨٤).
(٥) صحيح مسلم (رقم ١١٨٤) .
(٦) صحيح مسلم (رقم ١٨٨٤) (٢١).

١٥٦٢
١٢٦٢ - [٣٣٤٥]. قوله: ثبت عن رسول الله والجهل أنه إذا رأى شيئا
يعجبه قال: (( لَبَّيْكَ، إِنَّ الْعَيْشَ عَنْشُ الآخِرَة)).
ابن خزيمة(١) والحاكم (٢) والبيهقي(٣) من حديث عكرمة عن ابن عباس : أن
رسول اللـه ◌َ﴾ وقف بعرفات، فلما قال: لبيك اللهم لبيك، قال: ((إنَّما الْخَيْرُ
خَيْرُ الْآخِرَة )) .
ورواه سعید بن منصور من حديث عكرمة مرسلا .
قال: نظر رسول الله وَله إلى من حوله وهو واقف بعرفة ، فقال : فذكره.
[٣٣٤٦]. وروى الشافعي (٤)، عن سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن
حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: كان النبي وَلّ يظهر من التلبية: ((لَبَّيْكَ
اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ... )) الحديث.
قال : حتى إذا كان ذات يوم الناس يصرفون عنه كأنه أعجبه ما هو فيه فزاد فيها :
(لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ)) .
١٢٦٣ - [٣٣٤٧]. قوله: روي في بعض الروايات أنه رحي له قال في
التلبية: ((لَبَّيْكَ حَقًّا حَقَّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا )).
(١) صحيح ابن خزيمة (رقم ٢٨٣١).
(٢) مستدرك الحاكم (٤٦٥/١) .
(٣) السنن الكبرى (٤٥/٥).
(٤) مسند الشافعي (ص١٢٢).

١٥٦٣
١٦ - كتاب الحج / حديث (١٢٦٤ . ١٢٦٥ )
البزار (١) من حديث أنس وذكر الدارقطني في ((العلل)) الاختلاف فيه وساقه
بسنده مرفوعا ورجح وقفه .
١٢٦٤ - [٣٣٤٨] . حديث/ (٢) روي: أنه وَي كان إذا فرغ من تلبيته
في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة ، واستعاذ برحمته
من النار .
الشافعي(٣) من حديث خزيمة بن ثابت .
وفيه صالح بن [محمّد] (٤) بن أبي زائدة أبو واقد الليثي وهو مدني
ضعيف .
وأما إبراهيم بن أبي يحيى الرّاوي عنه فلم ينفرد به ، بل تابعه عليه عبد الله بن
عبد الله الأموي ، أخرجه البيهقي(٥) والدار قطني(٦) .
١٢٦٥ - [٣٣٤٩] . حديث: أنه ◌َجلَّ كان إذا أراد أن يحرم غسل رأسه
بأشنان وخطمى .
(١) كشف الأستار (رقم ١٠٩٠).
(٢) [ق/ ٣٤٧].
(٣) مسند الشافعي (ص١٢٢) .
(٤) في "الأصل": (حميد) والمثبت من "م" "د" وهو الصواب .
(٥) السنن الكبرى (٤٥/٥).
(٦) سنن الدار قطني (٢٣٨/٢).

١٥٦٤
الدار قطني(١) من حديث عائشة. وفيه عبد الله بن [محمد] (٢) بن عقيل ، وهو
مختلف فيه .
١٢٦٦ - [٣٣٥٠]. حديث عمر : أنه رأى على طلحة ثوبين مصبوغين
وهو حرام ، فقال : أيها الزّهط إنكم أئمة يقتدى بكم ، فلا
يلبس أحدكم من هذه الثياب المصبغة في الإحرام .
مالك في ((الموطأ))(٣) عن نافع: أنه سمع أسلم مولى عمر يحدِّث
عبد الله [بن عُمر](٤) : أنّ عمر رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبا مصبوغا ،
فذكر نحوه ، وأتم منه .
١٢٦٧ - [٣٣٥١]. حديث ابن عمر: أنه كان يقول: لا يلبي الطائف.
لم أره هكذا ، لكن عند البيهقي(٥) عن مالك ، عن الزهري ، أنه كان يقول :
كان ابن عمر لا يلبي وهو يطوف حول البيت .
وروي عن ابن عمر خلاف ذلك :
[٣٣٥٢]- أخرجه ابن أبي شيبة(٦) من طريق ابن سيرين قال: كان ابن عمر إذا
(١) سنن الدارقطني (٢٢٦/٢).
(٢) تصحف في "الأصل" إلى (حميد) والمثبت من "م" و "د"
.
(٣) الموطأ للإمام مالك (٣٢٦/١).
(٤) من "م" و "د".
(٥) السنن الكبرى (٤٣/٥).
(٦) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١٣٩٩٧).

١٥٦٥
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٢٦٧)
طاف بالبيت لبى .
[٣٣٥٣] . وفي البيهقي أيضا(١) وابن أبي شيبة(٢) من طريق عبد الملك بن أبي
سليمان ، سئل عطاء : متى يقع المعتمر التلبية؟ فقال : قال ابن عمر : إذا دخل
الحرم . وقال ابن عباس : حين يمسح الحجر .
(١) السنن الكبرى (١٠٤/٥).
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١٤٠٠٥).

١٥٦٦
باب دخول مكة وبقيّة
أركان الحجّ إلى آخرها
١٢٦٨ - [٣٣٥٤] . حديث: أنه رَّله دخل مكة ثم خرج منها إلى عرفة.
لم أره هكذا ، لكنه الواقع ، وصرّح بذلك في عدة أحاديث صحيحة بغير هذا
اللفظ .
: حديث ابن عمر : أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى
يصبح ... الحديث .
١٢٦٩ - [٣٣٥٥] . حديث: أنه وَاللّه كان يدخل مكة من الثنية العليا
تقدّم .
ويخرج من الثنية السفلى .
متفق عليه(١) ، من حديث ابن عمر . وله ألفاظ .
[٣٣٥٦]. وفي الباب عندهما(٢) عن عائشة .
١٢٧٠ - [٣٣٥٧] . حديث: أنه ◌َالخليل كان إذا رأى البيت رفع يديه ثم
قال: ((اللّهُمّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفاً وَتَعْظيماً وَتِكْرِيماً،
(١) صحيح البخاري (رقم ١٥٧٥)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٥٧).
(٢) صحيح البخاري (رقم ١٥٧٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٥٧).

١٥٦٧
١٦- كتاب الحج / حديث ( ١٢٧٠ )
وَمَهابَةً وَزِدْ مَنْ شَرَّفَه وَعَظَّمَهُ مِمَّن حَجَّه أَوِ اعْتَمَره تَشْرِيفاً
وَتَكْرِيماً وَتَعْظِيماً ، وَمَهابةً وَبِرًّا)) .
البيهقي(١) من حديث سفيان الثوري ، عن أبي سعيد الشامي ، عن مكحول به
مرسلا . وسياقه أتم . وأبو سعيد هو [محمّد](٢) بن سعيد المصلوب كذّاب.
ورواه الأزرقي في ((تاريخ مكة))(٣) من حديث مكحول أيضا، وفيه: (( مهابة
وبرا )) في الموضعين .
وهو ما ذكره الغزالي في ((الوسيط)) (٤)، وتعقبه الرافعي(٥) : بأن البر لا
يتصور من البيت .
وأجاب النووي(٦) : بأن معناه أكثر بر زائريه.
[٣٣٥٨]. ورواه سعيد بن منصور في ((السنن)) له من طريق بردبن سنان، سمعت
ابن قسامة يقول : إذا رأيت البيت فقل: اللهم زده .... (فذكره سواء) .
[٣٣٥٩]. ورواه الطبراني(٧) في ((مسند حذيفة)) بن أسيد مرفوعا ، وفي إسناده
عاصم الكوزي وهو كذاب .
(١) السنن الكبرى (٧٣/٥).
(٢) تصحف في "الأصل " إلى (حميد) وصوابه في "م" و "د".
(٣) أخبار مكة ، للأزرقي (٢٧٩/١) .
(٤) الوسيط (٢٣٨/٢-٢٣٩).
(٥) الشرح الكبير (٣٨٧/٣).
(٦) تهذيب الأسماء واللغات (٢٣/٣).
(٧) المعجم الكبير (رقم ٣٠٥٣) .

١٥٦٨
وأصل هذا الباب :
[٣٣٦٠]. ما رواه الشافعي(١) عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج: أن النبي وَلّ
كان .... فذكره مثل ما أورده الرافعي، إلا أنه قال: ((وكرمه)) بدل: ((وعظمه))
وهو معضل فيما بين ابن جريج والنبي وَلَقٍ / (٢).
قال الشافعي بعد أن أورده : ليس في رفع اليدين عند رؤية البيت شيء ، فلا
أكرهه ولا أستحبه .
قال البيهقي : فكأنه لم يعتمد على الحديث لانقطاعه .
١٢٧١ - قوله : ويستحب أن يضيف إليه : اللهم أنت السلام ومنك
السلام ، فحينا ربنا بالسلام . يروى ذلك عن عمر .
قلت :
[٣٣٦١] - رواه ابن المغلس، عن هشيم، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن
سعيد بن المسيب ، عن أبيه : أن عمر كان إذا نظر إلى البيت قال : اللهم أنت
السلام ، ومنك السلام ، فحينا ربنا بالسلام . كذا قال هشيم .
ورواه سعيد بن منصور في (( السنن)) له عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد ، فلم
يذكر عمر .
[٣٣٦٢]. ورواه الحاكم من حديث ابن عيينة، عن إبراهيم بن طريف ، عن
حميد بن يعقوب ، سمع سعيد بن المسيب قال : سمعت من عمر يقول كلمة ما
(١) مسند الشافعي (ص١٢٥).
(٢) [ق/ ٣٤٨].

١٥٦٩
١٦- كتاب الحج / حديث [ ١٢٧٢ - ١٢٧٣ )
بقي أحد من الناس سمعها غيري ، سمعته يقول : إذا رأى البيت فذكره . ورواه
البيهقي(١) عنه .
١٢٧٢ - [٣٣٦٣] . قوله: ويؤثر أن يقول: اللهم إنّا [كنا](٢) نحلُ
عقدة ، ونشد أخرى إلى آخره .
الشافعي عن بعض من مضى من أهل العلم . فذكره
١٢٧٣ - [٣٣٦٤]. حديث: روي أنه وَّ قال: «لَقَدْ حَجَّ هَذا الْبَيْتَ
سَبْعُونَ نَبِيًّا كُلّهِمْ خَلَعُوا نِعَالَهُمْ مِنْ ذِي طُوَى تعظيماً لِلْحَرَمِ)) .
الطبراني(٣) والعقيلي (٤) من طريق يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أبيه ، عن أبي
موسى، رفعه: ((لَقَدْ مَرَّ بالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُون نَبِيًّا حُفَاةً ، عَلَيْهِم الْعَبَاءُ
يَؤُمُّون الْبَيْتَ الْعَتِيقَ، فِيهِمْ مُوسَى)) .
قال العقيلي : أبان لم يصح حديثه .
[٣٣٦٥]. ولابن ماجه(٥) من طريق عطاء ، عن ابن عباس قال : كَانَتْ
الأَنْبِياءُ يَدْخُلُون الْحَرَمَ مُشَاةً حُفَاةً، [وَ](٦) يَطُوفُون بِالْبَيْتِ، وَيَقْضُونَ
(١) السنن الكبرى (٧٣/٥) من طريق الحاكم.
(٢) ساقط من "الأصل"، وهو في " د".
(٣) عزاه إليه في مجمع الزوائد (٣٣٠/٣) .
(٤) الضعفاء للعقيلي (٣٦/١).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٢٩٣٩)، إسناده ضعيف، فيه مبارك بن حسان ، وهو ضعيف .
(٦) الواو ساقط من "الأصل"، والمثبت من طم" و"د" و"سنن ابن ماجه".

١٥٧٠
الْمَناسِكَ حُفَاةً مُشَاةً .
[٣٣٦٦]. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١): سألت أبي عن حديث ابن عمر:
وقف رسول الله وَلّ بعسفان فقال: ((لَقَدْ مَرّ بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ سَبْعُونَ نَبِيًّ ثِيَابُهُمْ الْعَبَاءُ،
وَنِعَالُهُم الْخُوصِ )) .
فقال أبي : هذا موضوع بهذا الإسناد .
[٣٣٦٧]. وروى أحمد (٢) من حديث ابن عباس قال: لما مر النبي ◌َّ ◌ٍ﴾ بوادي
عسفان قال: ((يَا أَبَا بَكْرٍ لَقَدْ مَرَّ بِهِ هُودٌ وَصَالِحٌ عَلَى بَكَرَاتٍ حُمُرٍ ، خُطُمُهَا
اللّيفُ، وَأَزْرُهُمُ الْعَبَاءُ، وَأَرْدِيَتُهُم النِّمَارُ، يُلَبُّونَ نَحْوَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ)).
وفي إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف ، وأورده الفاكهي في (( أوائل أخبار
مكة)) من طرق كثيرة .
١٢٧٤ - [٣٣٦٨] . حديث ابن عباس: ((لا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَكّة إلّا
محرَّماً )).
البيهقي(٣) من حديثه نحوه ، وإسناده جيد .
ورواه ابن عدي (٤) مرفوعا من وجهين ضعيفين .
[٣٣٦٩]. ولابن أبي شيبة(٥) من طريق طلحة ، عن عطاء عن ابن عباس قال:
(١) علل ابن أبي حاتم (١٢٠/٢).
(٢) مسند الإمام أحمد (٢٣٢/١).
(٣) السنن الكبرى (٢٩/٥، ٣٠).
(٤) الكامل (٢٧٣/٦) .
(٥) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١٣٥١٧).

١٥٧١
١٦- كتاب الحج / حديث ( ١٢٧٥ )
لا يدخل أحد مكة بغير إحرام ، إلا الحطابين والعمّالين وأصحاب منافعها .
وفيه طلحة بن عمرو ، وفيه ضعف .
[٣٣٧٠]. وروى الشافعي(١) عن ابن عيينة ، عن عمرو، عن أبي الشعثاء : أنه
رأى ابن عباس يرد من جاوز الميقات غير محرم .
١٢٧٥ -[٣٣٧١]. حديث: أن رسول الله وَّله دخل المسجد من باب
بني شيبة .
الطبراني(٢) من حديث ابن عمر: دخل رسول الله وسلّم ودخلنا معه من باب بني
عبد مناف ، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة ، وخرجنا معه إلى المدينة من
باب الحزورة ، وهو من باب [الخياطين](٣).
وفي إسناده عبد الله بن نافع ، وفيه ضعف .
[٣٣٧٢] . وقال البيهقي(٤): رويناه عن ابن جريج ، عن عطاء قال : يدخل
المحرم من حيث شاء ودخل النبي ◌ٍّ﴿ من باب بني شيبة، وخرج من باب بني
مخزوم إلى الصَّفا .
(١) مسند الشافعي (ص١١٦).
(٢) المعجم الأوسط (رقم ٤٩١).
(٣) في "الأصل": (الحناطي) بالإفراد، والمثبت من "م" و "د"، وهو كذلك في
((الأوسط)) .
(٤) السنن الكبرى (٧٢/٥).

١٥٧٢
١٢٧٦ - [٣٣٧٣] . حديث: أَنه ◌َُّ حَجَّ، فأول شيء بدأ به حين/ (١)
قدم أن توضأ ، ثمّ طاف بالبيت .
متفق عليه(٢) من حديث عائشة .
١٢٧٧ - [٣٣٧٤] . حديث: أن النبي وَله دخل مكة عام الفتح غير
محرم .
مسلم(٣) من حديث جابر: أن النبي ◌َّ دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة
سوداء ، بغير إحرام .
واتفقا عليه من حديث أنس بلفظ غير هذا، وسيأتي في (( الخصائص)).
حديث: (( الطَّوافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ .... )) الحديث.
تقدم في (( باب الأحداث )).
١٢٧٨ - [٣٣٧٥] . حديث: ((لَولا حَدَثَانُ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَهَدَمْتُ
الْبَيْتَ ، وَلَبَنَيْتُهُ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ ؛ فَأَلْصَقْتُه بِالأَرْضِ ،
وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ ؛ شَرْقِيًّا وَغَرْبِيًّا)).
(١) [ق/ ٣٤٩].
(٢) صحيح البخاري (رقم ١٦١٤، ١٦١٥)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٣٥).
(٣) صحيح مسلم (رقم ١٣٥٨) .

١٥٧٣
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٢٧٩ - ١٢٨٠ )
متفق عليه(١) من حديث عائشة ، وله عندهما ألفاظ كثيرة متنوعة ، منها
المسلم(٢) عن عبد الله بن الزبير، حدثتني خالتي عائشة، قالت: قال النبي ◌َّ:
((يا عَائِشَةُ لَوْلا أنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، فَأَلْزَقْتُهَا بِالأرْضِ ،
وَجَعَلْتُ لَّهَا بَابَيْنِ ؛ بَاباً شَرْقِياً وَباباً غَرْبِياً ، وَزِدْتُ فِيها سِتَّةَ أَذْرُعٍ [مِن](٣) الْحجرِ،
فَإِنَّ قُرَيْشاً اقْتَصَرَتْهَا حِينَ بَنَتِ الْكَعْبَةَ)).
١٢٧٩ - قوله: لما استولى الحجاج هدمه ، وأعاده على الصورة التي
هو عليها اليوم ، انتهى .
وهذا يوهم أنه هدم الجميع وليس كذلك ، وإنما هدم الشق الذي يلي الحجر ،
وقد بين ذلك الأزرقي ، والفاكهي .
وسياق مسلم (٤) من طريق عطاء يقتضيه ، وفي آخره : فكتب عبد الملك إلى
الحجاج : أما ما زاد في طوله فأقره ، وأما ما زاد فيه من الحجر ، فرده إلى بنائه ،
وسد الباب الذي فتحه ، فنقضه وأعاده إلى بنائه .
١٢٨٠ - [٣٣٧٦]. قوله: ويجعل البيت على يسار الطائف ، ويحاذي
الحجر بجميع البدن، كذلك طاف وَاخِلِّ وقال: (( خُذُوا عَنِّى
مَنَاسِكَكُمْ )) .
(١) صحيح البخاري (رقم ١٥٨٣)، وصحيح مسلم (رقم ١٣٣٣).
(٢) صحيح مسلم (رقم ١٣٣٣) (٤٠١).
(٣) في "الأصل" : (في) والصواب من "م" و "د" و "صحيح مسلم".
(٤) صحيح مسلم (رقم ١٣٣٣) (٤٠٢).

١٥٧٤
مسلم(١) عن جابر: لما قدم مكة (٢) أتى الحجر فاستلمه ، ثم مشى على يمينه
فرمل ثلاثا ومشى أربعا .
[٣٣٧٧]. وله(٣) عن جابر أيضا: رأيت رسول الله وَله يرمي على راحلته يوم
النحر ، ويقول: ((لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي [لا] (٤) أَحُجّ
بَعْدَ حَجَّتِي هَذِه » .
وفي رواية للنّسائي(٥): ((يَا أيّها النَّاسُ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ))، بلفظ الأمر.
قلت : وأما المحاذاة ؛ فلم أرها صريحة .
١٢٨١ - [٣٣٧٨] . حديث عائشة : نذرت أن أصلي ركعتين في
البيت ، فقال النبي وَُّ: (([صَلِّي](٦) فِي الْحِجْرِ فَإِنَّ سِتَّةَ
أذْرُع مِنْهُ فِي الْبَيْتِ)).
لم أره بلفظ النذر .
[٣٣٧٩]. وفي ((السنن الثلاثة)) (٧) عنها قالت : كنت أحب أن أدخل البيت
فأصلي فيه ، فأخذ رسول الله له بيدي فأدخلني في الحجر فقال لي: (( صَلِّي
(١) صحيح مسلم (رقم ١٢٦٣) .
(٢) في هامش "الأصل": (أي النبي ◌َّ).
(٣) صحيح مسلم (رقم ١٢٩٧) .
(٤) ساقط من "الأصل "، والمثبت من " م" و"د".
(٥) سنن النسائي (رقم ٣٠٦٤).
(٦) في "الأصل": (صل)، والمثبت من "م" و"د" ، وهو الصواب.
(٧) سنن أبي داود (رقم ٢٠٢٨)، وسنن الترمذي (رقم ٨٧٦)، وسنن النسائي (رقم ٢٩١٢).

١٥٧٥
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٢٨٢ - ١٢٨٤)
فِيه إِنْ أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ؛ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنْه ... )) الحديث.
وتقدمت رواية مسلم من حديث عائشة، وفيها : (( وَزِدْتُ فِيها سِتَّةَ أَذْرُع)).
١٢٨٢ - قوله: ولو اتسعت خطة المسجد واتسع المطاف ، وقد جعلته
عَاجية
. انتهى .
وَسَّكم
مـلالله
العباسية أوسع [مما](١) كان في عهد النبي
وقد نُسِب الرّافعي في هذا إلى القصور ، فإن عمر وعثمان وسعاه كما
رواه الأزرقي والفاكهي من طرق . ثم زاده ابن الزبير ، ثم زاده الوليد ،
وكل هؤلاء قبل العباسيين ، لكن عند التأمل لا يرد شيء من ذلك على
عبارة الرافعي(٢).
١٢٨٣ - [٣٣٨٠] . حديث: أنه ◌ٍَّلَّ طاف سبعا وقال: ((خُذُوا عَنِّى
مَنَاسِكَكُم )) .
أمّا الطّواف ؛ فمتفق عليه(٣) من حديث ابن عمر . والباقي تقدّم قريباً .
١٢٨٤ - [٣٣٨١]. [حديث: أنه وَّلّ لما فرغ من طوافه، صلّى
ركعتين .
(١) في "الأصل": (ما)، والمثبت من "د".
(٢) قال الحافظ ابن حجر :. كما في "هامش الأصل". مانصّه: ((أي: أرَاد أنّ هذا الاتساع الآن
للعَباسِيِّين، لا أصل الاتساع)).
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٦٠٣)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٦١).

١٥٧٦
متفق عليه(١)](٢) [من حديث ابن عمر](٣).
١٢٨٥ - [٣٣٨٢]. حديث: أنه وُّ ل لما صلى بعد الطواف ركعتين تلا
قوله تعالى: ﴿ وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِعَمَ مُصَلٌّ﴾.
مسلم (٤) من حديث جابر .
وظاهره : أنه قال ذلك بعد الطواف ، وقبل الصلاة ، وكذا/ (6) هو مصرح به
في رواية ابن حبان(٦) والبيهقي(٧).
حديث: أنه وَّ قال في حديث الأعرابي: ((لا إلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ)).
تقدم في أول (( الصيام )).
١٢٨٦ - [٣٣٨٣] . حديث: أنه ◌ّيّ كان يقرأ في ركعتي الطواف في
الأولى: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، وفي الثانية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أحد﴾ .
(١) صحيح البخاري (رقم ١٦٢٣)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٦١) (٢٣١).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وثابت في "م" و"م".
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل" و"م"، وثابت في " د".
(٤) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨) .
(٥) [ق/ ٣٥٠] .
(٦) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٩٤٣) .
(٧) السنن الكبرى (٩٠/٥).

١٥٧٧
١٦- كتاب الحج / حديث ( ١٢٨٧)
(٢)
مسلم(١) من حديث جابر على شك في وصله وإرساله ، ووصله النسائي"
وغيره .
١٢٨٧ - [٣٣٨٤] . حديث: أنه ◌َّ له طاف راكبا في حجة الوداع.
متفق عليه(٣) من حديث ابن عباس: أنه وَل# طاف في حجة الوداع على بعير ،
يستلم الركن بمحجن .
واتفقا عليه(٤) عن جابر .
وفي الباب :
٣ ، ٣٣٨٦]. عن عائشة(٥) ، وأبي الطفيل(٦) ، عند مسلم.
[٣٣٨٧] . وعن صفية بنت شيبة عند أبي داود(٧).
[٣٣٨٨]. وعن عبد الله بن حنظلة في ((علل الخلال))، ورويناه في (( جزء
الحوراني)) و((فوائد تمام))(٨) وغير ذلك .
(١) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨) .
(٢) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٣٩٥٤).
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٦٣٢)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٧٢) .
(٤) صحيح البخاري (رقم ١٥١٥) وصحيح مسلم (رقم ١٢٧٣) .
(٥) صحيح مسلم (رقم ١٢٧٤) .
(٦) صحيح مسلم (رقم ١٢٧٥) .
(٧) سنن أبي داود (رقم ١٨٧٨).
(٨) الفوائد ، للتمام (رقم) .

١٥٧٨
١٢٨٨ - قوله : وكان أكثر طوافه ماشيا، وإنما ركب في حجة الوداع
ليراه الناس ويستفتونه .
أما قوله : كان أكثر طوافه ماشياً :
[٣٣٨٩] . فلما ثبت في مسلم(١): أنّه مشى على [يمينه](٢) ورمل ثلاثا.
وأما باقيه :
[٣٣٩٠] . فرواه مسلم(٣) من حديث جابر .
[٣٣٩١]. وروى أحمد(٤) وأبو داود(٥) من حديث ابن عباس أنه وَالقول إنما طاف
راكبا لشكوى عرضت له . وإسناده ضعيف . وقد أنكره الشافعي .
وفي رواية لمسلم(٦) : طاف على راحلته كراهية أن يصرف عنه الناس .
١٢٨٩ - [٣٣٩٢]. حديث جابر: أن النبي ◌َّل له بدأ بالحجر فاستلمه،
وفاضت عيناه من البكاء .
الحاكم(٧) من حديث أبي جعفر عن جابر قال : دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى
(١) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨) (١٥٠).
(٢) في "الأصل": (هيئته)، والمثبت من "م" و"د" و "صحيح مسلم".
(٣) وصحيح مسلم (رقم ١٢٦٣) .
(٤) مسند الإمام أحمد (٣٠٤/١).
(٥) سنن أبي داود (رقم ١٨٨١).
(٦) صحيح مسلم (رقم ١٢٧١) .
(٧) مستدرك الحاكم (٤٥٥/١).

١٥٧٩
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٢٩٠ . ١٢٩١)
فأتى النبي ◌َّر باب المسجد فأناخ راحلته ، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر
فاستلمه ، وفاضت عيناه بالبكاء .. . الحديث .
[٣٣٩٣]. وله شاهد من حديث ابن عمر .
١٢٩٠ - [٣٣٩٤]. حديث عمر: أنه قال وهو يطوف بالركن : إنما
أنت حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله
ككل الله
وسام
يقبلك ما قبلتك ، ثم تقدم فقبله .
متفق عليه(١) من حديثه ، واللفظ لمسلم دون قوله في آخره : ثم تقدم فقبله .
وله عندهما طرق .
والزيادة وهي قوله : "ثمّ تقدّم فقبله" :
[٣٣٩٥] . رواها الحاكم(٢) من حديث أبي سعيد الخدري ، عن عمر في هذا
الحديث مطولا .
وفيه قصة لعلي ، وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو ضعيف جدا .
١٢٩١ - [٣٣٩٦] . حديث ابن عباس : أنه كان يقبل الحجر الأسود
ويسجد عليه .
الشافعي(٣) والبيهقي (٤) من هذا الوجه موقوفا هكذا .
(١) صحيح البخاري (رقم ١٥٩٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٧٠).
(٢) مستدرك الحاكم (٤٥٧/١) .
(٣) ترتيب مسند الشافعي (٣٤٢/١).
(٤) السنن الكبرى (٧٥/٥).

١٥٨٠
[٣٣٩٧] . ورواه الحاكم(١) والبيهقي(٢) من حديث ابن عباس قال: رأيت
،وَّر ... فذكره مرفوعا.
النبى
[٣٣٩٨] . ورواه أبو داود الطيالسي(٣) والدارمي(٤) وابن خزيمة(٥) وأبو بكر
البزار(٦) وأبو علي ابن السكن والبيهقي(٧) من حديث جعفر بن عبد الله. قال ابن
السكن : رجل من بني حميد من قريش حميدي ، وقال البزار : مخزومي ،
وقال الحاكم: هو [ابن الحكم](٨). عن [محمّد](٩) بن عباد بن جعفر ، قال :
رأيت محمد بن عباد بن جعفر قَبَّلَ الحجر وسجد عليه ، ثم قال : رأيت خالك
ابن عباس يقبّله ويسجد عليه ، وقال ابن عباس : رأيت عمر بن الخطاب يقبّله
ويسجد عليه، ثم قال: رأيت رسول الله وَليل فعل هذا.
هو لفظ الحاكم ، ووهم في قوله : "إن جعفر بن عبد الله هو ابن الحكم" ، فقد
نصّ العقيلي(١٠) على أنّه غيره ، وقال في هذا: في حديثه وهم واضطراب .
(١) مستدرك الحاكم (٤٥٦/١).
(٢) السنن الكبرى (٧٥/٥) .
(٣) مسند الطيالسي (رقم ٢٨) .
(٤) سنن الدارمي (رقم ١٨٦٥).
(٥) صحيح ابن خزيمة (رقم ٢٧١٤) .
(٦) مسند البزار (رقم ٢١٥).
(٧) السنن الكبرى (٧٤/٥).
(٨) في "الأصل": [ابن عبد الحكم)، والمثبت من "م" و "د"، و"مستدرك الحاكم".
(٩) في "الأصل" في موضعين: (حمد) وصوابه في "م" و"د".
(١٠) الضعفاء (١٨٣/١).