Indexed OCR Text
Pages 841-860
٨٤١ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٥٦٥ ) النّسائي أخرجه في ((صحيحه))(١) عن عبد الرحمن بن بشر ، قال : وتابعه إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن موسى . وأن ابن خزيمة رواه عن محمد بن يحيى عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه مرسلا . وإبراهيم ضعيف(٢). قال المنذري : وفي الباب : عن أنس ، وأبي رافع ، وعبد الله بن عمر ، وغيرهم . وأمثلها حديث ابن عباس . قلت : وفيه عن الفضل بن عباس . [١٥٦٩]. فحديث أبي رافع رواه الترمذي(٣) . وحديث عبد الله بن عمرو رواه الحاكم (٤) وسنده ضعيف . [١٥٧٠]. وحديث أنس رواه الترمذي أيضا(٥) وفيه نظر ؛ لأن لفظه لا يناسب ألفاظ صلاة التسبيح. وقد تكلم عليه شيخنا في (( شرح الترمذي))(٦). (١) في هامش "الأصل" ما نصه: (( وليس في سنن النسائي. قاله المؤلف)) (٢) قال ابن حجر كما في هامش "الأصل" ما نصه: ((أي فلا يُعلّ به الموصول المذكور أوَّلًا ؛ لأنّ المرسل ضعيف ، قد أشار الحاكم ومن عدا الحاكم إلى أن ابن خزيمة تردّد في الموصول حيث قال: "إن ثبت الخبر فإن في القلب من الحكم شيء" وهذا لا يردّ ما نقل أوّلا من أنّه أخرجه ؛ لأنّه يصدق أنّه أخرجه، وإن توقّف في ثبوته. انتهى)) . (٣) سنن الترمذي (رقم ٤٨٢) . (٤) مستدرك الحاكم (٣١٩/١) من طريق حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر . وقال الحاكم : هذا إسناد صحيح لا غبار عليه . ووافقه الذهبي . (٥) سنن الترمذي (رقم ٤٨١)، وقال: ((حسن غريب. وقال: وقد روي عن النبي ◌َّ في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء )) . (٦) قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (٢/ ٥٩٧): قال العراقي: ((إيراد هذا الحديث في باب صلاة التسبيح فيه نظر ؛ فإنّ المعروف أنّه ورد في التّسبيح عقب الصّلوات لا في صلاة = ٨٤٢ [١٥٧١]. وحديث الفضل بن العباس؛ ذكره الترمذي(١). [١٥٧٢]. وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص؛ رواه أبو داود(٢). قال الدار قطني: أصح شيء في فضائل سور القرآن: ﴿قُلُّ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾. ، وأصح شيء في فضل الصلاة : صلاة التسبيح . وقال أبو جعفر العقيلي(٣): ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت . وقال أبو بكر بن العربي (٤) : ليس فيها حديث صحيح ولا حسن . وبالغ ابن الجوزي فذكره في (( الموضوعات))(٥) . وصنّف أبو موسى المديني جزءا في تصحيحه ، فتباينا . والحق أن طرقه كلها ضعيفة ، وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن ، إلا أنه شاذ لشدّة الفردية فيه ، وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر ، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات . وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقاً صالحاً ، فلا يحتمل منه هذا التفرد . وقد ضعفها ابن تيمية(٦) والمزي ، وتوقف الذهبي . حكاه ابن عبد الهادي عنهم في (( أحكامه )). = التّسبيح ، وذلك مُبَيِّنْ في عدّة طرق منها في مسند أبي يعلى ، والدّعاء ، للطّبراني: فقال : "يا أمّ سُلَيْم، إذا صلَّتِ الْمَكْتُوبَةَ فَقُولِي سُبْحَان الله عَشْراً ... ")). الحديثَ. (١) سنن الترمذي (٣٨٤/٢). (٢) سنن أبي داود (رقم١٢٩٨) . (٣) الضعفاء للعقيلي (١/ ١٢٤). (٤) عارضة الأحوذي (٢٢٦/٢-٢٢٧). (٥) الموضوعات لابن الجوزي (١٤٣/٢- ١٤٦). (٦) منهاج السنة لابن تيمية (١١٦/٤). ٨٤٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٥٦٥ ) وقد اختلف كلام الشيخ محيي الدين فوهّاها في (( شرح المهذب))(١) فقال : حديثها ضعيف ، وفي استحبابها عندي نظر ؛ لأن فيها تغييراً لهيئة الصلاة المعروفة ، فينبغي أن لا تفعل ، وليس حديثها بثابت . وقال في ((تهذيب الأسماء واللغات))(٢) : قد جاء في صلاة التسبيح حديثٌ حسن في كتاب الترمذي وغيره ، وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا ، وهي سنة حسنة . ومال في (( الأذكار))(٣) أيضا إلى استحبابه. قلت : بل قوّاه واحتجّ له والله أعلم . (١) المجموع للنووي (٥٩/٤). (٢) تهذيب الأسماء واللغات (١٤٤/١). (٣) كتاب الأذكار (ص٢١٨-٢١٩). ٨٤٤ باب سجود التلاوة والشكر ٥٦٦. [١٥٧٣]. حديث زيد بن ثابت: قرأت على النبي وَجلو سجدة (والنجم) فلم يسجد فيها . متفق عليه(١) من هذا الوجه ، واللفظ للبخاري . وأخرجه أصحاب (( السنن))(٢) والدارقطني(٣) وزاد: ولم يسجد منا أحد . ٥٦٧- قوله : ولا أمره بالسجود . ليس هو في الحديث ، وإنما قاله تَفَقُّهاً . ٥٦٨. [١٥٧٤]. حديث ابن عباس: أنه وَّ لم يسجد في شيء من المفصّل منذ تحول إلى المدينة . أبو داود(٤)/ (٥) وأبو علي بن السكن في ((صحيحه)) من طريق أبي قدامة الحارث بن عبيد ، عن مطر الوراق ، عن عكرمة . (١) صحيح البخاري (رقم ١٠٧٣)، وصحيح مسلم (رقم ٥٧٧) . (٢) سنن أبي داود (رقم ١٤٠٤) وسنن الترمذي (رقم ٥٧٦)، وسنن النسائي (رقم ٩٦٠). (٣) سنن الدار قطني (٤٠٩/١). (٤) سنن أبي داود (رقم ١٤٠٣) (٥) [ق/ ١٩٨] . ٨٤٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٥٦٩ - ٥٧٠ ) وأبو قدامة ومطر من رجال مسلم ، ولكنهما مُضعَّفَان(١). صَكَلَ الله وحديث أبي هريرة الآتي يدل على ذلك (٢): ٥٦٩. [١٥٧٥]. حديث أبي هريرة: سجدنا مع النبي وَ لاّ في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ و: ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ . رواه مسلم(٣)، وفي البخاري (٤) أصله ، ولم يذكر سجدة: ﴿ اقْرَأْ ﴾ وفي رواية للبخاري(٥): لو لم أر رسول الله وَ له سجد فيها لم أسجد . [١٥٧٦] . وروى البزار(٦) من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: رأيت النبي بَّ سجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ﴾ عشر مرار . ٥٧٠- قوله : كان إسلام أبي هريرة بعد الهجرة بسنين . هو كما قال ، فإنه أسلم عام خيبر بلا خلاف . ومن قرأه في كتاب الرافعي بسنتين على لفظ التثنية فقد صحَّف . (١) قال الذهبي في الميزان: (٤٣٩/١): ((هذا منكر، فقد صحّ أنّ أبا هريرة سجد مع النّبي ◌َّ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ وإسلامه متأخّر)). يشير الحافظ الذّهبي إلى ما أخرجه مسلم (رقم ٥٧٨) (١٠٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سجدنا مع رسول الله وَّه في ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ و: ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ ﴾. (٢) يعني على ضعف أثر أبي هريرة المتقدِّم. (٣) صحيح مسلم (رقم ٥٧٨) (١٠٨). (٤) صحيح البخاري (رقم ١٠٧٤). (٥) صحيح البخاري (رقم ١٠٧٨). (٦) مسند البزار (رقم ١٠٤٠). ٨٤٦ ٥٧١. [١٥٧٧] . حديث ابن عباس: أن النبي وَّ سجد في (صَّ﴾ وقال: ((سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَنَسْجُدُهَا شُكْراً)). الشافعي في ((الأم))(١) عن ابن عيينة ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن بن عباس عن النبي ◌َّ أنه سجدها . يعني في ﴿صَّ﴾. [١٥٧٨]. ورواه في القديم(٢): عن سفيان، عن عمر بن ذر، عن أبيه قال: سجدها داود توبةً ونسجدها نحن شكراً . قال البيهقي(٣): وروى من وجه آخر : عن عمر بن ذر ، عن أبيه ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس ، موصولا وليس بالقوي . قلت : رواه النسائي(٤) من حديث حجاج بن محمد ، عن عمر بن ذر ، موصولا . ورواه الدارقطني(6) من حديث عبد الله بن بزيع ، عن عمر بن ذر نحوه . وأعله ابن الجوزي(٦) به ، وقد توبع . وصححه ابن السكن . [١٥٧٩]. وفي البخاري(٧) عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿صّ﴾ ليس من (١) ترتيب مسند الشافعي (رقم ٣٦٧). (٢) انظر: معرفة السنن والآثار (١٥٥/١-١٥٦). (٣) السنن الكبرى للبيهقي (٣١٩/٢). (٤) سنن النسائي (رقم ٩٥٧). (٥) سنن الدارقطني (١ / ٤٠٧). (٦) التحقيق في أحاديث الخلاف (٤٢٩/١) . (٧) صحيح البخاري (رقم ١٠٦٩). ٨٤٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٥٧٢ ) عزائم السجود ، وقد رأيت رسول الله ولله يسجد فيها. وفي الباب : [١٥٨٠]. عن أبي سعيد، أخرجه أبو داود(١) والحاكم(٢) وذكره البيهقى(٣) عن جماعة من الصحابة : أنهم سجدوا في ﴿ ص ﴾ . ٥٧٢- [١٥٨١]. حديث عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله، فُضّلت سورة الحجّ بأنّ فيها سجدتين؟ قال: ((نَعَمْ ، وَمَن لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلا يَقْرَأْهُمَا)). أحمد(٤) وأبو داود(٥) والترمذي(٦) واللفظ له ، والدار قطني(٧) والبيهقي(٨) والحاكم(٩) وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . وقد ذكر الحاكم أنه تفرد به ، وأكّده الحاكم بأنّ الرواية صحت فيه من قول عمر وابنه ، وابن مسعود ، وابن عبّاس ، وأبي الدّرداء ، وأبي موسى ، (١) سنن أبي داود (رقم ١٤١٠). (٢) مستدرك الحاكم (٢٨٤/١). (٣) السنن الكبرى (٣١٩/٢). (٤) مسند الإمام أحمد (١٧٣٦٤) . (٥) سنن أبي داود (رقم ١٤٠٢). (٦) سنن الترمذي (رقم ٥٧٨) . (٧) سنن الدار قطني (٤٠٨/١). (٨) السنن الكبرى (٣١٧/٢). (٩) مستدرك الحاكم (٣٩٠/٢). ٨٤٨ وعمار ثم ساقها موقوفةً عنهم . وأكّده البيهقي بما رواه في (( المعرفة)) (١) من طريق خالد بن معدان مرسلا . ٥٧٣- [١٥٨٢]. حديث عمرو بن العاص: أن النبي وَله أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن ، منها ثلاث في المفصّل وفي (الحجّ) سجدتان . أبو داود(٢) وابن ماجه(٣) والدار قطني(٤) والحاكم(٥) وحسنه المنذري ، والنووي ، وضعفه عبد الحق(٦) وابن القطان(٧) وفيه : عبد الله بن منين وهو مجهول ، والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي ، وهو لا يعرف أيضا . وقال ابن ماكولا(٨) : ليس له غير هذا الحديث . ٥٧٤. [١٥٨٣]. حديث ابن عمر: كان النبي ◌َلله يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا . (١) معرفة السنن والآثار (١٥٣/٢). (٢) سنن أبي داود (رقم ١٤٠١). (٣) سنن ابن ماجه (رقم ١٠٥٧) . (٤) سنن الدارقطني (١ /٤٠٨). (٥) مستدرك الحاكم (٢٢٣/١) . (٦) الأحكام الوسطى (١٠٩/٣). (٧) بيان الوهم والإيهام (١٥٨/٣-١٥٩). (٨) انظر الإكمال لابن ماكولا (٣٨/٧). ٨٤٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٥٧٥ ) أبو داود(١) ، وفيه العمري عبد الله المكبر ، وهو ضعيف . وخرجه الحاكم(٢) من رواية العمري أيضا، لكن وقع عنده مصغّرا، وهو / (٣) الثّقة ، فقال : إنه على شرط الشّيخين . قلت : وأصله في الصّحيحين (٤) من حديث ابن عمر ، بلفظ آخر . ٥٧٥. [١٥٨٤]. حديث: أنّ رجلا قرأ عند رسول الله وَالله السجدة فسجد ، فسجد النبي ◌َّ، ثمّ قرأ آخر عنده(٥) السجدة فلم يسجد، فلم يسجد النبي وَّ فقال: سجدت لقراءة فلان ولم تسجد لقراءتي؟ قال: ((كُنْتَ إماماً، فَلَوْ سَجَدْتَ سَجَدْنَا)). أبو داود في (( المراسيل)) (٦) عن زيد بن أسلم ، قال : قرأ غلام نحوه . [١٥٨٥]. ورواه أيضاً عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: بلغني : أنّ رسول الله ولي . . . وكذا رواه الشافعي(٧). (١) سنن أبي داود (رقم ١٤١٢). (٢) مستدرك الحاكم (٢٢٢/١) . (٣) من هنا حصل سقطً في النسخة الأصل، وهي نسخَةٌ القرويين ، فالمقابلة من نسخة "م" وهي اليمنيّة، ونسخة "ب"، وهي النّسخة المصريّة؛ ابتداءً من (ل: ٩٣/ب). (٤) صحيح البخاري (رقم ١٠٧٥)، وصحيح مسلم (رقم ٥٧٥) . (٥) في "م" (ثم قرأ عنده آخر)، والمثبت من "ب" و"د"، و"البدر المنير" (٢٦٢/٤). (٦) المراسيل لأبي داود (رقم ٧٢) . (٧) الأم ، للشافعي (١٣٦/١). ٨٥٠ وقال البيهقي(١): رواه قرّة، عن/ (٢) الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وقرة ضعيف ، ونظير هذا : [١٥٨٦]. عند البخاري. معلقاً(٣) . عن ابن مسعود من قوله ، وقد ذكرت من وصله في (( تغليق التعليق)) (٤) . ٥٧٦. [١٥٨٧]. حديث: أن رسول الله وَله سجد في الظهر، فرأى أصحابه أنه قرأ آية سجدة فسجدوا . أبو داود(٥) والطحاوي(٦) والحاكم (٧) من حديث ابن عمر نحوه، وفيه/ (٨) أمية شيخ لسليمان التيمي ، رواه له عن أبي مجلز ، وهو لا يعرف ، قاله أبو داود في رواية الرملي عنه . وفي رواية الطحاوي ، عن سليمان عن أبي مجلز قال : ولم أسمعه منه . لكنه عند الحاكم بإسقاطه ، ودلّت رواية الطّحاوي على أنّه مدلِّس. (١) السنن الكبرى (٣٢٤/٢). (٢) "م' (ل/ ١٤٢/أ). (٣) صحيح البخاري مع الفتح (٢/ ٦٤٧). (٤) تغليق التعليق (٤٠٩/٢- ٤١٠). (٥) سنن أبي داود (رقم ٨٠٧). (٦) شرح معاني الآثار (٢٠٧/١-٢٠٨). (٧) مستدرك الحاكم (٢٢١/١) . (٨) " ب" [ل: ٩٤ / أ]. ٨٥١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٥٧٧ ) * حدیث : یکبر(١) رواه أبو داود من حديث ابن عمر . وقد تقدم . ٥٧٧. [١٥٨٨]. حديث عائشة: كان النبي ◌َّ يقول في سجود القرآن بالليل : « سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَه وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ )) . أحمد(٢) وأصحاب ((السنن))(٣) والدّار قطني (٤) والحاكم(٥) والبيهقى (٦) وصحّحه ابن السّكن . وقال في آخره : ثلاثا . زاد الحاكم في آخره: ((فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقِين)). وقوله فيه : ((وَصَوَّرَه )) عند البيهقي في هذا الحديث . [١٥٨٩]. وللنسائي(٧) من حديث جابر ، مثله في سجود الصلاة . (١) في "ب": (بكر)، والمثبت من "م" و"د". (٢) مسند الإمام أحمد (٣٠/٦-٣١). (٣) سنن أبي داود (رقم ١٤١٤)، وسنن الترمذي (رقم ٥٨٠)، وسنن النسائي (رقم ١١٢٩). (٤) سنن الدارقطني (٤٠٦/١). (٥) مستدرك الحاكم (٢٢٠/١). (٦) السنن الكبرى (٣٢٥/٢). (٧) سنن النسائي (رقم ١١٢٦). ٨٥٢ [١٥٩٠]. ولمسلم(١) من حديث علي كذلك. كان يقول في ٥٧٨- [١٥٩١]. حديث ابن عباس: أنّه وَ له سجود القرآن: ((اللّهمّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْراً ، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذِخْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً وَتَقَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقبَلتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ )). الترمذي(٢) والحاكم(٣) وابن حبان (٤) وابن ماجه(٥) . وفيه قصة ، وضعفه العقيلي(٦) بالحسن بن محمد بن عبيد الله(٧) بن أبي يزيد ، فقال : فيه جهالة (٨) وفي الباب : [١٥٩٢]. عن أبي سعيد الخدري، رواه البيهقي(٩)، واختلف في وصله وإرساله، وصوب الدّارقطني في ((العلل))(١٠) رواية حماد ، عن حميد (١) صحيح مسلم (رقم ٣٠١). (٢) سنن الترمذي (رقم ٥٧٩)، وقال: (( حديث حسن غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من هذا الوجه )) . (٣) مستدرك الحاكم (٢٢٠/١). (٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٧٦٨) . (٥) سنن ابن ماجه (رقم ١٠٥٣). (٦) الضعفاء للعقيلي (٢٤٣/١). (٧) في "ب": (عبد الله) وهو خطأ، والمثبت من "م" و"د" والضعفاء للعقيلي. (٨) لفظه: ((لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به)). (٩) السنن الكبرى (٣٢٠/٢). (١٠) علل الدار قطني (٣٠٤/١١). ٨٥٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٥٧٩ ) .. الحديث . عن بكر : أن أبا سعيد رأى فيما يرى النائم . * حديث: روي: أن النبي ◌َليو كان إذا مَرّ في قراءته بالسّجود كبّر وسَجَد . تقدم . * حديث: (( تَحْرِيمِهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُها التَّسْلِيمِ)). تقدم في باب (صفة الصلاة) . ٥٧٩. [١٥٩٣]. حديث: أنّ رسول الله وَله رأى رجلاً نُغَاشًا فخرّ ساجداً ثمّ قال : (( أَسْألُ الله الْعَافِيَّةَ)). هذا الحديث ذكره الشّافعي في/ (١) ((المختصر))(٢) بلفظ: فسجد شكراً لله ، ولم يذكر إسناده . وكذا صنع الحاكم في (( المستدرك))(٣) واستشهد به على حديث أبي بكرة ، وهو في (( سنن أبي داود))(٤) . [١٥٩٤]. وأسنده الدار قطني(٥) والبيهقي(٦) من حديث جابر الجعفي ، عن (١) "م" [١/ ١٤٢/ ب). (٢) مختصر المزني (ص١٧). (٣) مستدرك الحاكم (١/ ٢٧٦) . (٤) سنن أبي داود (رقم ٢٧٧٤). (٥) سنن الدار قطني (٤١٠/١). (٦) السنن الكبرى (٣١٧/٢). ٨٥٤ أبي جعفر محمد بن علي مرسلاً وزاد : أنّ اسم الرّجل زنيم ، وكذا هو في (( مصنف ابن أبي شيبة ))(١) من هذا الوجه . [١٥٩٥]. ووصله ابن حبان في ((الضعفاء))(٢) في ترجمة يوسف بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر . تنبيه النّغاشي . بضمّ النّون والغين والشّين معجمتان .: هو القصير جدًّا ، الضعيف الحركة ، الناقص الخلق ، قاله ابن الأثير(٣). [١٥٩٦]. وروى البيهقي(٤) عن البراء بن عازب: أنّ النبي ◌َّ سجد حين جاءه كتاب علي من اليمن بإسلام همدان . وقال : إسناده صحيح ، وقد أخرج البخاري صدره(٥) . [١٥٨٧]. وفي حديث توبة كعب بن مالك: أنّه خر ساجدا لما جاءه البشير(٦). ٥٨٠. [١٥٩٨]. حديث عبد الرحمن بن عوف: أن النبي وَجل سجد فأطال ، فلما رفع قيل له في ذلك ، فقال : ((أَخْبَرِنِي جِبْرِيلُ أنَّ مَنْ صَلّى عَلَيَّ مرّةً صلّى الله عَلَيه (١) مصنف ابن أبي شيبة (٦/ ٤٥٠). (٢) كتاب المجروحين (٣٦٩/٢). (٣) النهاية في غريب الحديث (٨٦/٥). (٤) السنن الكبرى (٣٦٩/٢). (٥) صحيح البخاري (رقم ٤٣٤٩). (٦) أخرجه البخاري (رقم ٤٤١٨)، ومسلم (رقم ٢٧٦٩) . ٢ ٨٥٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٥٨١ ) عَشْراً ، فَسَجَدْتُ شُكْراً لله تَعالى)). البزار(١) وابن أبي عاصم في ((فضل الصلاة)) والعقيلي في ((الضعفاء))(٢) وأحمد بن حنبل في (( مسنده))(٣). من طرق . والحاكم (٤) كلّهم من حديث عبد الرحمن بن عوف . قال البيهقي : وفي الباب : عن جابر وابن عمر وأنس وجرير وأبي جحيفة . ٥٨١. [١٥٩٩]. حديث عمر: أنه قرأ على المنبر السّجدة فنزل، وسجد الناس معه ، فلما كان في الْجُمُعَة الأخرى قرأها فتهيأ الناس للسجود ، فقال : على رسلكم ، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء . البخاري في « صحيحه »(٥) . وزعم المزّي(٦) : أنه معلّق فوهم ، وقد أوضحت ذلك بدليله في (( تغليق التعليق))(٧). (١) مسند البزار (رقم ١٠٠٦) . (٢) الضعفاء للعقيلي (٤٦٩/٣). (٣) مسند الإمام أحمد (رقم ١٦٦٢، ١٦٦٣، ١٦٦٤). (٤) مستدرك الحاكم (٢٢٢/١) . (٥) صحيح البخاري (١٠٧٧). (٦) تحفة الأشراف (٢١/٨). (٧) تغليق التعليق (٢/ ٤١٣). ٨٥٦ ورواه البيهقي(١) من ذلك الوجه أيضاً موصولا، وأبو نعيم في (( مستخرجه)) ورواه مالك في ((الموطأ)»(٢) عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عمر نحوه . ٥٨٢. [١٦٠٠]. حديث ابن مسعود: أنه كان لا يسجد في ﴿صَّ﴾. الشافعي(٣) والبيهقي من حديثه (٤) . ٥٨٣.[١٦٠١]. حديث عثمان: أنه مرّ بقاصَّ [فقرأ] (٥) آية السّجدة ليسجد عثمان معه فلم يسجد ، وقال : ما استمعنا لها . قال(٦) : لم أجده . قلت : قد رواه عبد الرزاق في (( المصنف))(٧)/ (٨) عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب : أنّ عثمان مرّ بقاص فقرأ سجدة ليسجد معه عثمان ، فقال عثمان : إنما السجود على من استمع ، ثمّ مضى ولم يسجد . (١) السنن الكبرى (٣٢١/٢). (٢) الموطأ (٢٠٦/١) . (٣) مسند الشافعي (٣٨٨/١). (٤) السنن الكبرى (٣١٩/٢). (٥) في "ب": (يقرأ)، والمثبت من "م" و"د". (٦) أي: الحافظ ابن الملقن في البدر المنير (٢٨١/٤) حيث قال: ((وَهَذا الأثر غريبٌ ، كذلك لم أقف عَلى من خَرَّجه بهذه السِّياقة)). (٧) المصنف لعبد الرزاق (رقم ٥٩٠٦) . (٨) [ل: ٩٤/ ب]. ٨٥٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٥٨٤ _ ٥٨٥ ) وذكره البخاري تعليقا(١) . [١٦٠٢]. وفي ابن أبي شيبة(٢) عن عثمان: إنما السجدة على من جلس لها . ٥٨٤ . [١٦٠٣]. حديث: ابن عباس أنه قال: إنما السجدة لمن جلس لها . البيهقي(٣) من حديثه، وابن أبي شيبة(٤) من طريق ابن جريج ، عن عطاء ، عنه : إنما السجدة على من جلس لها . ٥٨٥. [١٦٠٤-١٦٠٥] . حديث ثوبان وأبي الدرداء : عليك بكثرة السجود . رواهما مسلم(٥) . واستدل به من قال : بجواز التقرب بسجدة فردة ، وحمله المانع على أن المراد به السجود في الصلاة والله أعلم . (١) صحيح البخاري. مع الفتح (٦٤٨/٢). (٢) المصنف لابن أبي شيبة (رقم ٤٢٢٠). (٣) السنن الكبرى (٣٢٤/٢). (٤) المصنف لابن أبي شيبة (رقم ٤٢١٦) . (٥) صحيح مسلم (رقم ٤٨٨). ٨٥٨ باب صلاة التطوع ٥٨٦ - [١٦٠٦] . حديث ابن عمر: صليت مع سول الله وَلل ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في بيته ، وركعتين بعد العشاء في بيته . قال : وحدثتني أختي حفصة : أن النبي پڑ کان يُصلّ ركعتين خفيفتین حین يطلع الفجر . متفق عليه(١) بزيادة : وركعتين بعد الْجُمُعَة في بيته . ٥٨٧. [١٦٠٧]. حديث عائشة: ((مَن ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشَرِ رَكَعَةً مِنَ السنَّةِ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ ؛ أَرْبَعْ قَبلَ الظّهْرِ .. (( والباقي كما في حديث ابن عمر . الترمذي(٢) والنسائي(٣) وابن ماجه (٤) من حديث المغيرة بن زياد ، عن عطاء عنها . والمغيرة ؛ قال النسائي(٥) : ليس بالقوي ، وقال الترمذي : غريب ، ومغيرة قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه . (١) صحيح البخاري (رقم ١١٧٢)، وصحيح مسلم (رقم ٧٢٩) . (٢) سنن الترمذي (رقم ٤١٤) . (٣) سنن النسائي (رقم ١٧٥٩). (٤) سنن ابن ماجه (رقم ١١٤٠). (٥) انظر: الكامل لابن عدي (٣٥٣/٦). ٨٥٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٥٨٨ ) وقال أحمد (١) : ضعيف ، وكل حديث رفعه فهو منكر . وقال النسائي : هذا خطأ ، ولعل عطاء قال عن عنبسة فتصحف بعائشة . يعني أن المحفوظ حديث عنبسة بن أبي سفيان ، عن أخته ، أم حبيبة . وقد أخرجه مسلم (٢) والنسائي(٣)، وأكثر من تخريج طرقه . والترمذي (٤) أيضا وفسره النسائي وابن حبان(6) ، ولم يفسره مسلم . ٥٨٨.[١٦٠٨]. حديث: ((رَحِم الله امْرَأَ صَلّى قَبْلَ الْعَصْرِ أربعاً)). أبو داود(٦) والترمذي(٧) وحسّنه . وابن حبان(٨) وصححه ، وكذا شيخه ابن خزيمة(٩) من حديث ابن عمر ، وفيه محمد بن مهران وفيه مقال ، لكن وثقه ابن حبان(١٠) وابن عدي(١١) . (١) الضعفاء للعقيلي (١٧٥/٤). (٢) صحيح مسلم (رقم٧٢٨) . (٣) سنن النسائي (رقم ١٧٩٦، ١٨١١، ١٨١٢، ١٨١٧). (٤) سنن الترمذي (رقم ٤١٥). (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم) . (٦) سنن أبي داود (رقم ١٢٧١) . (٧) سنن الترمذي (رقم ٤٣٠) ، قال : حديث غريب حسن . (٨) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٤٥٣). (٩) صحيح ابن خزيمة (رقم ١١٩٣). (١٠) الثقات لابن حبان (٤٣٥/٧). (١١) الكامل لابن عدي (٢٤٣/٦): ولا يتبين من لفظه أنه يوثقه؛ فإنه قال في آخر ترجمته: (( ليس له من الحديث إلا اليسير، ومقدار ما له من الحديث لا يتبين صدقه من كذبه)) . ٨٦٠ * حديث علي: كان رسول الله ◌َ لم يصلّي قبل العصر أربعاً، يفصِّل بين كلِّ ركعتين بالتّسليم على الملائكة المقربين . الحديث . تقدم في (( كيفية الصلاة)). * حديث أم حبيبة: « مَنْ حَافَظَ عَلى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظّهر ، وَأَرْبَعِ بَعدَهَا ، حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) . أصحاب (( السنن ))(١) من حديثها وله طرق عند النسائي كما تقدم . ٥٨٩. [١٦٠٩]. حديث أنس: صليت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله وَ﴾ قيل له: رآكم رسول الله وَّيقول قال: نعم رآنا فلم يأمرنا ولم ينهانا . أبو داود(٢) بهذا . والقائل له : رآكم ؛ المختار بن فلفل . ورواه مسلم(٣) نحوه . (١) سنن أبي داود (رقم١٢٦٩)، وسنن الترمذي (٤٢٨) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ، وسنن النسائي (رقم ١٨١٧)، وسنن ابن ماجه (رقم ١١٦٠). (٢) سنن أبي داود (رقم ١٢٨٢) . (٣) صحيح مسلم (رقم ٨٣٦).