Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
١- كتاب الطهارة / حديث ( ١٦٨)
[٥٢٨] - وروى البيهقي(١) من طريق يزيد بن قسيط: أنه سمع أبا هريرة يقول :
ليس على المحتبي النائم ، ولا على القائم النائم ، ولا على الساجد النائم ،
وضوء حتى يضطجع ، فإذا اضطجع توضأ )) .
إسناده جيد وهو موقوف .
١٦٨.[٥٢٩] - قوله: روي أنه وَّمِ قال: ((إذَا نَامَ الْعَبْدُ فِي صَلاتِهِ
بَاهَى الله بِهِ مَلائِكَتَه، يَقُول: انْظُرُوا لِعَبْدِي رُوحُهُ عِنْدِي ،
وَجَسَدُهُ سَاجِدٌ بَيْنَ يَدَيَّ )) .
أنكر جماعة منهم القاضي ابن العربي وجوده .
وقد رواه البيهقي في (( الخلافيات))(٢) من حديث أنس ، وفيه داود بن الزبرقان
وهو [ضعيف](٣). (٤).
وري من وجه آخر عن أبان عن أنس ، وأبان متروك .
[٥٣٠] - ورواه ابن شاهين في (( الناسخ والمنسوخ))(٥) من حديث المبارك بن
فضالة. وذكره الدارقطني في (( العلل)) (٦) من حديث عباد بن راشد كلاهما ،
(١) السنن الكبرى (١٢٢/١-١٢٣)
(٢) الخلافيات (رقم ٤١٢) .
(٣) سقط من الأصل ، وهو مثبت في باقي النسخ .
(٤) بل هو ضعيف جدا ، قال فيه الحافظ : متروك . التقريب.
(٥) الناسخ والمنسوخ (رقم ١٩٩).
(٦) العلل (٢٤٨/٨-٢٤٩).

٣٢٢
عن الحسن، عن أبي هريرة بلفظ: (( إذَا نَامَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ الله :
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي .. )).
قال: وقيل: عن الحسن بلغنا عن النبي وَّر. قال: والحسن لم يسمع من
أبي هريرة انتهى .
وعلى هذه الرواية اقتصر ابن حزم(١) وأعلها بالانقطاع .
[٥٣١] - ومرسل الحسن أخرجه أحمد في ((الزهد))(٢) ولفظه: ((إِذَا نَامَ الْعَبْدُ
وَهُوَ سَاجِدٌ يُبَاهِي الله بِهِ الْمَلائِكَةَ، يَقُول: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي؛ رُوحُهُ عِنْدِي
وَهُوَ سَاجِدٌ لِي )) .
[٥٣٢] - وروى ابن شاهين(٣) عن أبي سعيد معناه وإسناده ضعيف
١٦٩.[٥٣٣] - حديث عائشة : أصابت يدي أخمص قدم رسول الله
وٍَّ فلما فرغ من الصلاة، قال: ((أَتَاكِ شَيْطَانُكِ.
. (( .
هذا الحديث بهذا السّياق لم أره بلفظه .
نعم أصله في مسلم(٤) من حديث الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن عائشة قالت :
فقدت رسول الله ويح ليلة من الفراش ، فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو
في المسجد ، وهما منصوبتان، يقول: ((اللَّهُمّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ)).
(١) المحلى (٢٢٨/١).
(٢) انظر: كتاب الزهد (رقم ٣٤٢) .
(٣) انظر: الناسخ والمنسوخ (رقم ٢٠٠) . وإسناد واه بمرة ، انظر : السلسلة الضعيفة
(رقم ٩٥٣) .
(٤) انظر: صحيح مسلم (رقم ٤٨٦) (٢٢٢) .

٣٢٣
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٦٩)
ورواه البيهقي (١) كذلك وزاد وهما منصوبتان وهو ساجد ، وأعل البيهقي هذه
الرواية بأن بعضهم رواه عن الأعرج ، عن عائشة ، بدون ذكر (أبي هريرة) .
ورجح البرقاني الرواية الزائدة. أعني رواية مسلم . وروى مسلم(٢) أيضا في
أواخر الكتاب عن عائشة قالت : خرج النبي ◌َّ من عندها ليلا ، فغرت عليه ،
فجاء فرأى ما أصنع؟ فقال: ((مَالَكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ؟ )) فقلت: ومالي لا يغار
مثلي على مثلك؟ فقال: ((لَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ)) قالت : يا رسول الله أو معي
شيطان ؟ .. . الحديث .
وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل))(٣) من طريق يونس بن خباب ، عن عيسى بن
عمر، عن عائشة أنها: افتقدت رسول الله ◌ٍَّ فإذا هو في المسجد ، فوضعت
يدها على أخمص قدميه وهو يقول: ((اللَّهُمّ أعُوذ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ)).
قال أبو حاتم : لا أدري عيسى أدرك عائشة أم لا ؟
وروى الطبراني في « المعجم الصغير )) (٤) من حديث عمرة ، عن عائشة ،
قالت : فقدت رسول الله ◌َ﴾هذات ليلة فقلت: إنه قام إلى جاريته مارية، فقمت
ألتمس الجدار ، فوجدته قائما يصلي ، فأدخلت يدي في شعره ، لأنظر اغتسل
أم لا؟ فلما انصرف قال: ((أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ يَا عَائِشَة ... )) الحديث.
قلت : وظاهر/ (٥) هذا السياق يقتضي تغاير القصتين ، مع الاختلاف في
(١) السنن الكبرى (١٢٧/١).
(٢) صحيح مسلم (رقم ٢٨١٥) (٧٠) .
(٣) عزوه إلى علل ابن أبي حاتم وهم، إنما هو في مراسيله (ص ١٤٥).
(٤) المعجم الصغير (رقم ٤٧٦) .
(٥) [ق/ ٧٥] .

٣٢٤
الإسناد على راويه عن عمرة ؛ فإنه من رواية فرج بن فضالة - وهو ضعيف. عن
يحيى بن سعيد، عن عمرة. وقد رواه جعفر بن عون، و[وهيب](١) ، ويزيد
ابن هارون ، وغير واحد عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ،
عن عائشة . ومحمد لم يسمع من عائشة . قاله أبو حاتم(٢).
تنبيه
قال الشافعي :
[٥٣٤] - روى معبد بن نباتة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عائشة عن
النبي ◌َّ أنه كان يقبل ولا يتوضأ(٣). وقال: لا أعرف حال معبد، فإن كان ثقة
فالحجة فيما روي عن النبي (أَلچر .
قلت: روي من عشرة أوجه عن عائشة أوردها البيهقي في (( الخلافيات)) (٤)
وضعفها . وسيأتي ذكر حديث النسائي في آخر الباب .
١٧٠. [٥٣٥] - حديث بسرة بنت صفوان، عن رسول الله وضع له ((مَن
مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ » .
(١) في الأصل، و"د": (وهب) وهو خطأ، والصواب في باقي النسخ ، وهو وهيب بن خالد
بن عجلان البصري الحافظ الثبت .
(٢) انظر: مراسيل ابن أبي حاتم (ص١٨٨).
(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ١٣٥/ رقم ٥١٠). قال ابن عبد البر في الاستذكار (١/
٣٢٤): ((هو. يعني معبدا مجهول لا حجة فيما رواه عندنا، وإبراهيم بن أبي يحيى عند أهل
الحديث عند أهل الحديث ضعيف متروك الحديث )).
(٤) انظر: الخلافيات (١٦٥/٢-٢١٦).

٣٢٥
١- كتاب الطهارة / حديث ( ١٧٠ )
مالك(١) والشافعي(٢) عنه، وأحمد(٣) والأربعة(٤) وابن خزيمة(٥) وابن
حبان(٦) والحاكم(٧) وابن الجارود(٨) من حديثها ، وصححه الترمذي .
ونقل عن البخاري(٩) أنه أصح شيء في الباب .
وقال أبو داود : قلت لأحمد : حديث بسرة ليس بصحيح ؟ قال : بل هو
صحيح .
وقال الدارقطني(١٠) صحیح ثابت . وصححه أيضا یحیی بن معين فيما حكاه
ابن عبد البر(١١) [وأبو حامد](١٢) بن الشرقي ، والبيهقي ، والحازمي.
وقال البيهقي (١٣): هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان؛ لاختلاف وقع في
(١) الموطأ (١/ ٤٢).
(٢) الأم (١/ ١٩).
(٣) المسند (٤٠٦/٦-٤٠٧).
(٤) سنن أبي داود (رقم ١٨١)، وسنن الترمذي (رقم ٨٢)، وسنن النسائي (رقم ١٦٤)، وسنن
ابن ماجه (رقم ٤٧٩) .
(٥) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٣) .
(٦) الإحسان (رقم ١١١٢، ١١١٣، ١١١٥).
(٧) المستدرك (١٣٦/١) .
(٨) المنتقى (رقم ١٦، ١٧).
(٩) سنن الترمذي (١٢٩/١).
(١٠) انظر: سنن الدار قطني (١٤٦/١).
(١١) انظر: التمهيد (١٨٦/١٧).
(١٢) في الأصل: (وأبو حاتم) وهو خطأ، والمثبت فمن باقي النسخ .
(١٣) انظر: معرفة السنن والآثار (١/ ٢٣٤).

٣٢٦
سماع عروة منها ، أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته ، واحتج البخاري
بمروان بن الحكم في عدة أحاديث ، فهو على شرط البخاري بكل حال .
وقال الإسماعيلي في ((صحيحه)) - في أواخر تفسير سورة آل عمران - : إنه
يلزم البخاري إخراجه ، فقد أخرج نظيره .
وغاية ما يُعَلَّل به هذا الحديث : أنه من رواية عروة عن مروان ، عن بسرة ،
وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة ؛ فإن مروان حدث به عروة
فاستراب عروة بذلك ، فأرسل مروان رجلا من حرسه إلى بسرة ، فعاد إليه بأنها
ذكرت ذلك ، فرواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة ، والواسطة بينه وبينها
إما مروان وهو مطعون في عدالته ، أو حرسيه وهو مجهول .
وقد جزم ابن خزيمة وغير واحد من الأئمة بأن عروة سمعه من بسرة ، وفي
صحيح ابن خزيمة(١) وابن حبان(٢) قال عروة : فذهبت إلى بسرة فسألتها
فصدقته .
واستدل على ذلك برواية جماعة من الأئمة له ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن مروان ، عن بسرة . قال عروة : ثم لقيت بسرة فصدقته .
وبمعنى هذا أجاب الدار قطني(٣) وابن حبان(٤) وقد أكثر ابن خزيمة وابن حبان
والدارقطني والحاكم من سياق طرقه، بما اجتمع لي في (( الأطراف)) التي
(١) انظر: صحيح ابن خزيمة (٢٣/١).
(٢) صحيح ابن حبان (رقم ١١١٤) .
(٣) سنن الدارقطني (١٤٦/١).
(٤) انظر: الإحسان (٣٩٧/٣) .

٣٢٧
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٧٠ )
جمعتها لكتبهم(١)، وبسط الدارقطني في ((علله)) الكلام عليه في نحو من
كراسین .
وأما الطعن في مروان فقد قال [ابن حزم](٢): لا نعلم لمروان شيئا يجرح به
قبل خروجه على بن الزبير ، وعروة لم يلقه إلا قبل خروجه على أخيه .
تنبيه
نقل بعض المخالفين عن يحيى بن معين ، أنه قال : ثلاثة أحاديث لا تصح ؛
حديث ((مَسّ الذكر))، و ((لَا نِكَاحَ إلَّا بِوَلِيَ))، و ((كلُّ مُسْكِرٍ حَرَام)).
ولا يعرف هذا عن ابن معين ، وقد قال ابن الجوزي (٣): إن هذا لا يثبت عن
ابن معين ، وقد كان من مذهبه انتقاض الوضوء بمسه . وقد روى الميموني عن
يحيى بن معين أنه قال : إنما يطعن في حديث بسرة من لا يذهب إليه .
وفي ((سؤالات مضر بن محمد)) له قلت ليحيى: أي شيء صحّ في مسّ الذّكر؟
قال : حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عروة ، عن مروان عن بسرة ؛
فإنه يقول فيه/ (٤): سمعت ، ولولا هذا لقلت : لا يصح فيه شيء .
فهذا يدل بتقدير ثبوت الحكاية المتقدمة [عنه](6) على أنه رجع عن ذلك ،
وأثبت صحته بهذه الطريق خاصة .
(١) يعنى: كتابه: ((إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة))، انظر: (١٦/ ق٢/
ص٨٨٢-٨٨٨ / رقم ٢١٣٦٢ -٢١٣٣٦٤).
(٢) في الأصل : (ابن خزيمة)، والمثبت من باقي النسخ. انظر: المحلى (٢٣٦/١).
(٣) انظر: التحقيق لابن الجوزي (١/ ١٨٢).
(٤) [ق/ ٧٦] .
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وفي "ب": (المروية عنه)، والمثبت من "م" و
"ج" و"د".

٣٢٨
تنبيه آخر)
طعن الطحاوي(١) في رواية هشام بن عروة ، عن أبيه لهذا الحديث بأن هشاماً
لم يسمعه من أبيه ، إنما أخذه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم .
وكذا قال النسائي(٢): إن هشاما لم يسمع هذا من أبيه .
وقال الطبراني في ((الكبير))(٣) حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج ،
حدثنا همام ، عن هشام ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو ، عن عروة .
وهذه الرواية لا تدل على أن هشاماً لم يسمعه من أبيه ، بل فيها أنه أدخل بينه
وبينه واسطة ، والدليل على أنه سمعه من أبيه أيضا :
ما رواه الطبراني(٤) أيضا حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا يحيى
ابن سعيد قال : قال شعبة : لم يسمع هشام حديث أبيه في مس الذكر . قال
يحيى : فسألت هشاماً فقال أخبرني أبي .
ورواه الحاكم(٥) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن هشام
حدثني أبي .
وكذا هو في ((مسند أحمد))(٦) حدثنا يحيى بن سعيد ، عن هشام حدثني أبي .
ورواه الجمهور من أصحاب هشام عنه ، عن أبيه . بلا واسطة فهذا إما أن
(١) انظر: شررح معاني الآثار (١/ ٧٣).
(٢) سنن النسائي (٢١٦/١/ عقب حديث رقم ٤٤٧).
(٣) المعجم الكبير (ج ١٩٨/٢٤/ رقم ٥٠٤) .
(٤) المعجم الكبير (ج ٢٠٢/٢٤/ رقم ٥١٩)، وانظر: العلل ومعرفة الرجال (٥٧٩/٢).
(٥) المستدرك (١٣٧/١).
(٦) المسند (٦ /٤٠٦).

٣٢٩
١- كتاب الطهارة / حديث ( ١٧٠ )
یکون هشام سمعه من أبي بكر عن أبيه ، ثم سمعه من أبيه ، فكان يحدث به تارة
هكذا ، وتارة هكذا ، أو یکون سمعه من أبيه وثبته فیه أبو بكر ، فكان تارة یذکر
أبا بكر ، وتارة لا يذكره ، وليست هذه العلة بقادحة عند المحققين .
وفي الباب :
عن جابر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وزيد بن خالد ، وسعد بن أبي
وقاص ، وأم حبيبة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وابن عباس ، [وابن عمر](١) ،
وعلي بن طلق(٢) ، والنعمان بن بشير، وأنس ، وأبي بن كعب ، ومعاوية بن
حيدة ، وقبيصة ، وأروى بنت أنيس .
[٥٣٦]. أما حديث جابر؛ فذكره الترمذي(٣)، وأخرجه ابن ماجه(٤) والأثرم.
وقال ابن عبد البر(٥) : إسناده صالح . وقال الضياء : لا أعلم بإسناده بأسا .
وقال الشافعي : سمعت جماعة من الحفاظ غير ابن نافع يرسلونه .
[٥٣٧] . وأما حديث أبي هريرة؛ فذكره الترمذي(٦) ، وأخرجه الدار قطني (٧)
وغيره . وسيأتي .
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وهو ثابت في باقي النسخ .
(٢) في هامش "الأصل" ما نصه: ((هذا وهم، إنما هو طلق بن علي اليمامي، رواي حديث:
"هَلْ هُوَ إلَّا بِضْعَةٌ مِنْكَ ")).
(٣) سنن الترمذي أشار إليه عقب حديث (رقم ٨٢).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٤٨٠).
(٥) انظر: التمهيد (١٩٣/١٧).
(٦) أشار إليه في السنن عقب حديث (رقم ٨٢).
(٧) سنن الدارقطني (١٤٧/١).

٣٣٠
[٥٣٨] - وأما حديث عبد الله بن عمرو؛ فذكره الترمذي(١) ورواه أحمد(٢)
والبيهقي(٣) من طريق بقية حدثني محمد بن الوليد الزبيدي ، حدثني عمرو بن
شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه: (( أَيّمَا رَجُلِ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ
مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأ )).
قال الترمذي في (( العلل)) (٤) عن البخاري : هو عندي صحيح .
[٥٣٩] - وأما حديث زيد بن خالد الجهني ، فذكره الترمذي(٥) وأخرجه
أحمد (٦) والبزار (٧) من طريق عروة عنه .
قال البخاري : إنما رواه الزهري ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عروة ، عن
بسرة وقال ابن المديني أخطأ فيه بن إسحاق . انتهى .
وأخرجه البيهقي في ((الخلافيات))(٨) من طريق ابن جريج ، حدثني الزهري ،
عن عبدالله بن أبي بكر ، عن عروة ، عن بسرة .
وزيد بن خالد وأخرجه إسحاق بن راهويه في (( مسنده)) (٩) عن محمد بن بكر
(١) في الموضع السابق .
(٢) المسند (رقم ٧٠٧٦) .
(٣) السنن الكبرى (١٣٢/١).
(٤) انظر : العلل الكبير (ص٤٩ ط. السامرائي).
(٥) في الموضع السابق .
(٦) المسند (١٩٤/٥).
(٧) انظر: كشف الأستار (رقم ٢٨٣) .
(٨) الخلافيات (رقم ٥٣٨).
(٩) ذكره البيهقي في الخلافيات (٢/ ٢٦١)، وهو في المطالب العالية لابن حجر (٩٦/١/
رقم١٣٨) .

٣٣١
١- كتاب الطهارة / حديث ( ١٧٠ )
البرساني عن ابن جريج . وهذا إسناد صحيح .
[٥٤٠] - وأما حديث سعد بن أبي وقاص ؛ فذكره الحاكم(١) وأخرجه.
[٥٤١] . وأما حديث أم حبيبة؛ فصححه أبو زرعة والحاكم(٢)، وأعله
البخاري(٣) بأن مكحولا لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان . وکذا قال يحيى بن
معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم والنسائي (٤): إنه لم يسمع منه . وخالفهم دحيم
وهو أعرف بحديث الشاميين ، فأثبت سماع مكحول من عنبسة .
وقال الخلال في (( العلل)) صحح أحمد حديث أم حبيبة ، أخرجه ابن ماجه(٥)
من حديث العلاء بن الحارث ، عن مكحول .
وقال ابن السكن : لا أعلم به علة .
[٥٤٢]. وأما/ (٦) حديث عائشة فذكره الترمذي(٧) وأعله أبو حاتم(٨).
وسيأتي من طريق الدار قطني(٩).
[٥٤٣] . وأما حديث أم سلمة، فذكره الحاكم(١٠).
(١) المستدرك (١٣٨/١).
(٢) انظر: المستدرك (١٣٨/١).
(٣) انظر: سنن الترمذي (١٢٩/١-١٣٠).
(٤) انظر: تهذيب التهذيب (٢٥٨/١٠).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٤٨١).
(٦) [ق / ٧٧] .
(٧) في الموضع السابق .
(٨) انظر: علل ابن أبي حاتم (٣٦/١).
(٩) سنن الدار قطني (١/ ١٤٧-١٤٩).
(١٠) المستدرك (١٣٨/١).

٣٣٢
[٥٤٤] - وأما حديث ابن عباس ؛ فرواه البيهقي(١) من جهة ابن عدي في
((الكامل))(٢) وفي إسناده الضحاك بن [حجوة](٣) وهو منكر الحديث(٤).
[٥٤٥] . وأما حديث ابن عمر ؛ فرواه الدارقطني(٥) والبيهقي(٦) من طريق
إسحاق الفروي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .
والعمري ضعيف .
وله طريق أخرى أخرجها الحاكم (٧) وفيها عبد العزيز بن أبان ، وهو ضعيف .
وطريقة أخرى أخرجها ابن عدي(٨) وفيها أيوب بن عتبة وفيه مقال .
[٥٤٦] . وأما حديث علي بن طلق(٩) فأخرجه الطبراني(١٠) وصححه.
(١) في الخلافيات (رقم ٥٤١) .
(٢) الكامل (٩٩/٤).
(٣) في النسخ الخطية : (حمزة) والصواب ما أثبتناه من مصادر التخريج .
(٤) بل قال الدارقطني : يضع الحديث .
(٥) سنن الدارقطني (١/ ١٤٧).
(٦) الخلافيات (رقم ٥٢٨). قال أبو أحمد ابن عدي (١٤٢/٧): ((وهذا الحديث بهذا الإسناد
منكر )) .
(٧) لم أجد هذا الطريق في المستدرك (١/ ١٣٨)، ولم يذكرها ابن حجر في إتحاف المهرة (٨/
٦٦٥-٦٦٧)، وقد أخرجه البيهقي في الخلافيات (رقم ٥٣٢) بسنده عن عبد العزيز بن أبان ،
عن الثوري، عن أيوب، عن ابن سيرين ، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأ)).
قال الحاكم: ((تفرد به أبو بكر بن أبي العوام عن عبد العزيز بن أبان)).
(٨) الكامل (٤/ ٢١٧) .
(٩) في هامش "الأصل" مانصه: ((إنما هو طلق بن علي الآتي قريبا، ولفظه في هذا الحديث:
"مَنْ مَسْ فَرْجَه فَلْيَتَوَضَّأْ" )).
(١٠) المعجم الكبير (رقم ٨٢٥٢) .

٣٣٣
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٧٠ )
[٥٤٧] - وأما حديث النعمان بن بشير ، فذكره ابن منده.
[٥٤٨-٥٥١] - وكذا حديث أنس ، وأبي بن كعب ، ومعاوية بن حيدة ،
وقبيصة ، فذكره أبو القاسم ابن منده .
[٥٥٢] - وأما حديث أروى بنت أنيس؛ فذكره الترمذي(١) ورواه البيهقي(٢)
من طريق هشام أبي المقدام ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عنها .
قال : وهذا خطأ(٣) . وسأل الترمذي البخاري عنه فقال : ما تصنع بهذا؟ لا
تشتغل به .
(١) ذكره في الموضع السابق .
(٢) الخلافيات (رقم ٥٥٤) .
(٣) وتتمة عبارته: (( ... والصحيح رواية الجماعة، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن بسرة)).

٣٣٤
فصل
٠١٧١[٥٥٣] - حديث طلق بن علي: أن رسول الله و لو سئل عن مس
الذكر في الصلاة؟ فقال: ((هَلْ هُوَ إلَّا بِضْعَةٌ مِنْكَ )).
رواه أحمد(١) وأصحاب السنن (٢) والدار قطني(٣). وصححه عمرو بن علي
الفلاس وقال(٤) : هو عندنا أثبت من حديث بسرة .
وروي عن ابن المديني(٥) أنه قال : هو عندنا أحسن من حديث بسرة .
والطحاوي(٦) وقال : إسناده مستقيم غير مضطرب ، بخلاف حديث بسرة .
وصححه أيضا ابن حبان(٧) والطبراني(٨) وابن حزم(٩).
وضعفه الشافعي(١٠) وأبو حاتم وأبو زرعة(١١) والدار قطني(١٢)
(١) المسند (رقم ١٦٢٨٦).
(٢) سنن أبي داود (رقم ١٨٢)، وسنن الترمذي (رقم ٨٥)، وسنن النسائي (رقم ١٦٥)، وسنن
ابن ماجه (رقم ٤٨٣) .
(٣) سنن الدار قطني (١٤٩/١).
(٤) انظر: الاعتبار للحازمي (ص٤٥).
(٥) انظر: شرح معاني الآثار (٧٦/١).
(٦) شرح معاني الآثار (٧٦/١).
(٧) الإحسان (رقم ١١١٩، وما بعدها).
(٨) المعجم الكبير (٣٣٤/٨).
(٩) انظر: المحلى (٢٣٩/١).
(١٠) السنن الكبرى للبيهقي (١٣٤/١).
(١١) سنن الدارقطني (١٤٩/١).
(١٢) سنن الدار قطني (١٤٩/١).

٣٣٥
١- كتاب الطهارة / حديث [ ١٧٢ )
والبيهقي(١) وابن الجوزي(٢).
وادعى فيه النسخ : ابن حبان(٣) والطبراني(٤) وابن العربي(٥) والحازمي(٦)
وآخرون . وأوضح ابن حبان وغيره ذلك والله أعلم .
وقال البيهقي(٧) : يكفي في ترجيح حديث بسرة على حديث طلق ، أن
حديث طلق لم يخرجه الشيخان ولم يحتجا بأحد من رواته ، وحديث بسرة قد
احتجا بجميع رواته إلا أنهما لم يخرجاه للاختلاف فيه على عروة وعلى هشام
بن عروة ، وقد بينا أن ذلك الاختلاف لا يمنع من الحكم بصحته ، وإن نزل عن
شرط الشيخين .
وتَقَدَّم أيضا عن الإسماعيلي أنه ألزم البخاري إخراجه ؛ لإخراجه نظيره في
الصحيح .
١٧٢.[٥٥٤] - حديث: ((إِذَا أَفْضَى أُحَدُكُم بیَدِهِ إِلَی فَرْجِهِ لَیْسَ
دُونَهَا حِجَابٌ وَلا سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ )).
ابن حبان في «صحيحه»(٨) من طريق نافع بن أبي نعيم ، ويزيد بن عبد الملك
(١) السنن الكبرى (١٣٤/١).
(٢) أخرجه في كتابه العلل المتناهية (رقم ٥٩٦).
(٣) انظر: الإحسان (٤٠٥/٣).
(٤) المعجم الكبير (٤٠٢/٨).
(٥) عارضة الأحوذي (١١٧/١).
(٦) الاعتبار الحازمي (٤١-٤٨).
(٧) معرفة السنن والآثار (/).
(٨) الإحسان (رقم ١١١٨).

٣٣٦
جميعا عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة بهذا . وقال : احتجاجنا في هذا بنافع
دون يزيد ابن عبد الملك .
وقال في (( كتاب الصلاة )) له : هذا حديث صحيح سنده ، عدول نقلته .
وصححه الحاكم(١) من هذا الوجه وابن عبد البر(٢).
وأخرجه البيهقي(٣) والطبراني في (( الصغير)) (٤) وقال : لم يروه عن نافع بن
أبي نعيم إلا عبد الرحمن بن القاسم ، تفرد به أصبغ .
وقال ابن السكن(٥) : هو أجود ما روي في هذا الباب .
وأما يزيد بن عبد الملك فضعيف ، وقال ابن عبد البر(٦) : كان هذا الحديث لا
يعرف إلا من رواية يزيد ، حتى رواه أصبغ عن ابن القاسم ، عن نافع بن أبي نعيم
ويزيد جميعا عن المقبري ، فصح الحديث إلا أن أحمد بن حنبل كان لا يرضى
نافع بن أبي نعيم في الحديث ، ويرضاه في القراءة . وخالفه ابن معين فوثقه .
ورواه الشّافعي(٧) والبزار (٨) والدارقطني(٩) من طريق يزيد بن عبد الملك
خاصة .
(١) المستدرك (١٣٨/١).
(٢) التمهيد (١٧ /١٩٥).
(٣) السنن الكبرى (١/ ١٣٣).
(٤) المعجم الصغير (رقم ١١٠).
(٥) انظر: التمهيد، لابن عبد البر (١٩٥/١٧).
(٦) التمهيد (١٩٥/١٧).
(٧) الأم (١٩/١).
(٨) مسند البزار كشف الأستار (رقم ٢٨٦).
(٩) سنن الدارقطني (١/ ١٤٧).
٤

٣٣٧
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٧٢ )
وقال فيه النسائي (١)/ (٢): متروك. وضعفه غيره . قال البزار : لا نعلمه
يروي عن أبي هريرة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه .
وأدخل البيهقي في ((الخلافيات))(٣) بين يزيد بن عبد الملك النوفلي وبين
المقبري رجلا ؛ فإنه أخرجه من طريق الشافعي ، عن عبد الله بن نافع ، عن
النوفلي ، عن أبي موسى الحناط (٤) ، عن المقبري.
وقال : قال ابن معين(٥) : أبو موسى هذا رجل مجهول .
تنبيه
احتج أصحابنا بهذا الحديث في أن النقض إنما يكون إذا مس الذكر بباطن
(١) الضعفاء والمتروكين (ص٢٥١/ رقم ٦٤٥).
(٢) [ق/ ٧٨] .
(٣) انظر : الخلافيات (رقم ٥٢٤) .
(٤) في الأصل: (الخياط)، والمثبت من ((الخلافيات)) وكلاهما صحيح ؛ كما تقدم ، فهو
عيسى بن أبي عيسى الحناط ، ويقال: الخياط ، والخباط، قال ابن سعد في ((الطبقات.
القسم المتمم. ص٤٢٤): ((أنا خياط وحناط وخباط، كلا قد عالجت))، وفي "ج':
(الحفاظ) وهو خطأ ظاهر ، وأبو موسى الحناط هذا متروك ، انظر ترجمته في : تهذيب
الكمال (١٥/١٥-١٩) .
(٥) لم أجد أين قال ابن معين هذا القول ، وقد جاء عنه ما يدلّ على معرفته به ؛ فروى الدوري
والدّارمي عنه أنّه قال: (( ليس بشيء )) ونحوه عن معاوية بن صالح ، وروى إبراهيم بن
سعد، والمفضل بن غسان، عنه أنّه قال فيه: (( ضعيف)). انظر : تاريخ الدّارمي:
(رقم ٦٧١)، وتاريخ الدّوري (٤٦٥/٢)، والضّعفاء للعقيلي (٣٩٣/٣)، وكتاب
المجروحين (١١٧/٢)، وتكلّم في تاريخ الدوري (٥٥٤/٣/ رقم٢٧١٢) عن أصله ،
وانتقاله إلى المدينة ، وحرفته . كل أولئك أمورٌ دَالَّةٌ على معرفته إيّاه ، فكيف يقول بعد
ذلك مجهول ، إلّا إن توهّمه غيرَ أبي موسى الحنّاط ، فيتجه . والله أعلم .

٣٣٨
الكف ؛ لما يعطيه لفظ الإفضاء ؛ لأن مفهوم الشرط يدل على أن عين الإفضاء
لا ينقض ، فيكون تخصيصا لعموم المنطوق . لكن نازع في دعوى أن الإفضاء
لا يكون إلا ببطن الكف غير واحد .
قال ابن سيدة في ((المحكم))(١) : أفضى فلان إلى فلان : وصل اليه والوصول
أعم من أن يكون بظاهر الكف أو باطنها .
وقال ابن حزم(٢) : الإفضاء يكون بظهر اليد كما يكون ببطنها .
وقال بعضهم : الإفضاء فرد من أفراد المس فلا يقتضي التخصيص .
١٧٣. [٥٥٥] - حديث عائشة: ((ويلٌ لِلَّذِين يَمُسُون فُرُوجَهُمْ ثُمَّ
يُصَلّون وَلا يَتَوَضَّئُون)) الحديث.
وفيه : ((إِذَا مَسَّتْ إِحْدَاكُنَّ فَرْجَهَا فَلْتَتَوضَّأْ )).
الدار قطني(٣) وضعفه بعبد الرحمن بن عبد الله العمري ، وكذا ضعفه ابن
حبان(٤) به .
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو وقد تَقَدَّم .
وروى ابن عدي(٥) من حديث بسرة: أنها سمعت رسول الله وَل يأمر
بالوضوء من مس الذكر والمرأة مثل ذلك .
(١) انظر : المحكم لابن سيدة ، مادة (فضى).
(٢) المحلى (٢٣٨/١).
(٣) سنن الدارقطني (١٤٧/١-١٤٨).
(٤) كتاب المجروحين (٥٤/٢).
(٥) الكامل (٤/ ٢٩٢).

٣٣٩
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٧٣ )
قال ابن عدي : تفرد بهذه الزيادة عبد الرحمن بن نمر .
وقال أبو حاتم(١) : فيه وهم في موضعين :
إحداهما : في روايته إياه عن الزهري ، عن عروة ولم يسمعه الزهري منه .
والثاني : في ذكر المرأة .
[٥٥٦] - وروى الطحاوي(٢) من طريق يحيى بن أبي كثير ، أنه سمع رجلا
يحدث في مسجد المدينة ، عن عروة ، عن عائشة ، مثل حديث بسرة .
رجال إسناده ثقات إلا هذا المبهم . وصحح الحاكم وقفه(٣) على عائشة
بالجملة الأخيرة ، وأخرجه من طريقين .
وروي عن عائشة ما يخالفه :
[٥٥٧]- قال أبو یعلی(٤) : حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا عمر بن يونس ،
حدثنا المفضل بن ثواب ، حدثني حسين بن دراع ، عن أبيه ، عن سيف بن
عبد الله الحميري ، قال : دخلت أنا ورجال معي على عائشة فقالت : سمعت
رسول الله وَل﴿ يقول: «مَا أُبَالِي مَسَسْتُ فَرْجِي أَوْ أَنْفِي)». إسناده مجهول.
* حديث : من مس الفرج الوضوء .
تَقَدَّم من حديث بسرة ، وهذا لفظ رواية الطبراني(٥) عن إسحاق الدبري ، عن
(١) انظر: علل ابن أبي حاتم (٣٨/١)، وتحرف فيه (نمر) إلى (نمير).
(٢) شرح معاني الآثار (١/ ٧٣).
(٣) المستدرك (١٣٨/١).
(٤) المسند (رقم ٤٨٧٥) .
(٥) المعجم الكبير (ج ١٩٣/٢٤ / رقم ٤٨٥).

٣٤٠
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن مروان عن بسرة : أنها
سمعت رسول الله ◌َي يأمر بالوضوء من مس الفرج.
فكأن عروة لم يرجع لحديثه ، فأرسل إليها شرطيا فرجع فأخبرهم أنها سمعت
ذلك .
قَبَّل زبيبة الحسن أو الحسين
ككل الله
عالية
وَسَم
١٧٤.[٥٥٨] - حديث : روي أنه
وصلَّى ولم يتوضأ .
الطبراني(١) والبيهقي(٢) من حديث أبي ليلى الأنصاري ، قال : كنا عند النبي
وَيّ فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه ، فرفع عن قميصه وقبل زبيبته .
قال البيهقي : إسناده ليس بالقوي .
قلت: وليس فيه أنه وَ ل﴿ صلّى ولم يتوضأ.
[٥٥٩]. ورواه الطبراني(٣) من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه ، عن ابن
عباس قال: رأيت النبي ◌َّ فرج ما بين فخذي الحسين ، وقبل زبيبته .
وقابوس ضعفه النسائي . وليس في هذا الحديث أيضا : أنه صلى
عقب/ (٤) ذلك . وأنكر ابن الصلاح على الغزالي هذا السياق ، والغزالي
تبع الإمام في (( النهاية )) فيه .
(١) المعجم الكبير (رقم) ..
(٢) السنن الكبرى (١٣٧/١).
(٣) المعجم الكبير (رقم ٢٦٥٨، ١٢٦١٥).
(٤) [ق/ ٧٩] .