Indexed OCR Text

Pages 681-700

وضعفه، ولم يبين بماذا، فأوهم أن (١) له علة غير عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده، وليس به غير ذلك.
● وذكر النهي أن تقام الحدود في المساجد.
وأعله، ولم یبین بماذا .
· وذکر: « جنبوا مساجد کم صبيانكم)).
من رواية(٢) ابن مسعود من عند البزار، فأوهم أن ذلك في مسنده، ولیس
هو فيه. فلعله من غير المسند.
وذكره من رواية غيره، وأعله بشيء، وترك أولى منه.
● وذكر النهي عن اتخاذ المساجد طرقاً.
وأوهم بسوقه إياه الانقطاع، وهو في الحقيقة متصل.
● وذكر حديث الإسراج في بيت المقدس.
وفسر ابن أبي سودة، بأنه عثمان، وذلك خطأ، وإنما هو أخوه زياد.
● وذكر النهي عن إيطان المكان في المسجد.
وأعله بشيء، وترك غيره.
● وذكر حديث القول عند دخول المسجد، من عند أبي داود.
وتر که من عند مسلم، وأوهم ضعفه وهو صحيح.
● وذكر حديث النهي عن الجلوس حتى يصلي ركعتين.
(١) في ت: أنه له، وهو خطأ.
(٢) في ت: من رواي، وهو خطأ.
٦٨١

وترك فيه زيادة: ((ولا تستخبر)).
● وذكر أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة.
وترك منه زیادة تبین ما انبهم منه من الأمر له بذلك.
● وذكر من عند مسلم حديث أبي محذورة بصفة الأذان مثنى فيه
التكبير، والتربيع فيه صحیح.
● وذكر أذان أبي محذورة.
وضعفه، ولم یبین العلة.
● وذكر الاستدارة في الأذان.
وضعفه، ولم یبین العلة.
وذكر: (( حتى يستبين لك الفجر)).
ورده بالانقطاع، وهو لا يصح منقطعاً.
● وذكر: ((الإِمام ضامن، والمؤذن(١) مؤتمن)).
على أنه متصل، وهو منقطع، وأغفل منه زيادة لم يذكرها، وهي لا عيب
لها إلا الانقطاع الذي خفي عليه.
• وذکر: «لا یؤذن لکم من یدغم الهاء».
وعزا عقيبة كلاماً للدار قطني، وإنما هو كلام شيخه أبي بكر بن أبي داود.
● وذكر حديث: «أن المؤذن](٢) / يغفر له مدى(٣) صوته)).
(١) في ت: والإمام، وهو تحريف.
(٢) ما بين المعكوفين ممحو في، ت منه نحو ربع سطر، وأتممناه مما سبق على هذا الحديث في الرقم ٢٦٦ .
(٣) في، ت، : مد.
٦٨٢

وسکت عنه، وهو لا یصح.
● وذكر: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة)».
وحسنه وهو ضعيف، وترك منه بحسبه زيادة فيه، وتر که بإسناد جيد، لم
یذکره منه، وزيادة فيه .
● وذكر تثنية الإقامة.
وسكت عنه، وهو ضعيف.
● وذكر: ((إِن كان أذانك سهلاً سمحاً، وإلا فلا تؤذن)».
وضعفه، و لم یبین موضع العلة.
● وذكر أن التثویب بدعة وضعفه، وهو حسن.
· وذکر إقامة عبد الله بن زید.
ولم يبين علته، وترك دون من أبرز، من لا يصح معه فلم يذكره.
• وذکر: « ناداه أو حر كه برجله)» .
وضعفه، ولم يبين موضع العلة فیه.
● وذكر: ((ثم لا يقيم، حتى يخرج النبي تَُّ )) من مسلم.
ولم یبین أنه من رواية سماك.
● وذكر: ((لا يصلي في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء)).
وترك: «ليس على عاتقه شيء)).
• وذکر: «إِن کان واسعاً فالتحف به».
وسكت عنه، وهو حسن.
٦٨٣

● وذكر حديث الصلاة في القميص.
ولم يبين موضع العلة منه.
• وذکر: « لا یشتمل اشتمال الیهود» وضعفه.
وأعرف له طريقاً جيداً.
د
وذكر: ((ازرره ولو بشوكة)).
وفسر راويًا من رواته، وغلط في تفسيره.
• وذکر: « إِن الله أحق من تزین له)).
ولم يعين من أين نقله.
● وذكر الأمر بوضع النعلين بين القدمین.
وأوهم ضعف رجل مختلف فيه، وغالب أمره أنه ثقة.
● وذكر حديث عائشة حين نزلت على صفية بنت طلحة الطلحات.
ولم يبين أنه منقطع، وفيه وهم، وإنما هي عائشة بنت طلحة الطلحات.
● وذكر: حديث الصلاة على الحصير.
وضعف رجالاً لاب له مضعفًا (١) [وضعفه برجل ما به ضعف](١) .
● وذكر صلاة: (( لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق)).
وأعله بما ليس بعلة وترك علته .
● وذكر: « لا يؤمن الرجل في سلطانه)).
وترك منه زيادة صحيحة / .
[٢٥١ب]
• وذکر: « یؤمکم أقرؤکم».
ونسبه إلى كتاب الإعراب لابن حزم، وهو فيه غير موصل، وذكر
(١) في، ت، وضعف رجالاً لاب له مضعفًا، والتصحيح من الحديث ٢٥١٥ .
٦٨٤

الحديث أبو أحمد.
● وذكر: «من أم قوماً وفيهم من هو أقرأ منه)).
ورده برجل، وترك أضعف منه لم یبينه .
● وذكر: ((إِن سركم أن تزكوا صلاتكم)).
وأعله برجل، وترك غيره.
● وذكر: ((اجعلوا أئمتكم خياركم» .
وأعله برجل وترك غيره.
● وذكر: ((صلوا على من قال: لا إِله إلا الله)).
وأعله بضعيف، وترك كذاباً لم يعرض له.
● وذكر: « یکره للمؤذن أن یکون إِماماً».
والأمر فيه كذلك.
• وذکر: « ثلاث لا يقبل الله منهم صلاة».
ورده برجل، وأعرض عن آخر مجهول.
● وذكر: ((الإِمام ضامن فما صنع فاصنعوا)).
وهو مشكوك في صحته، وقد سکت عنه.
● وذكر إمامة أم ورقة بقومها.
وسكت عنه، وهو لا يصح، وقوله: بنت الحارث خطأ، وإنما هي بنت
عبد الله بن الحارث.
● وذكر صلاة ابن مسعود بين علقمة والأسود.
٦٨٥

وفي نقله تغير في اسم أحد رواته.
● وذكر: «توسطوا الإِمام وسدوا الخلل)).
وزاد في إسناده من ليس منه، وهو لا يصح، ولم يبين علته.
● وذكر: (( من أم الناس فأصاب الوقت)).
وسكت عنه، وهو لا يصح، وترك منه زيادة هي بإسناده المذكور، وله
إسناد آخر یتبدل فیه رجل بأوثق منه.
● وذكر حديث: «أخذ القراءة(١) من حيث انتهى أبو بكر».
وسكت عنه، وهو ضعيف.
وذکر مکثه یسیرًا إذا سلم.
و ترك فيه زيادة من عند البخاري.
● وذكر: (( لا يصل الإِمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول)).
ورده بالانقطاع، وهو لا يصح منقطعاً.
● وذكر حديث: ((إِذا أتى أحدكم والإِمام على حال».
ولم یبین علته، وقد ضعفه.
وذكر: «لا تفتح على الإِمام)».
ورده بالانقطاع، وهو لا يصح منقطعاً فإنه ضعيف.
وذكر: ((وهذه من صلاة الجماعة)).
وأبرز القاسم / أبا عبد الرحمن، ولم يبين ما به .
[٢٥٢أ]
(١) في ت: القرارة، وهو خطأ.
٦٨٦

وذكر: (( الاثنان جماعة)) .
وضعفه برجل، وترك آخر، وكذلك : ((الاثنان فما فوق ذلك جماعة)).
● وذكر: (( ليستتر لصلاته ولو بسهم)).
وسکت(١) عنه، وهو ضعيف.
● وذكر: « ولو بدق شعرة في السترة)).
ورده برجل، وترك آخر .
· وذکر من طريق أبي داود: ( ولا يصمد له صمدا)).
وعلله، ولم یبین علته.
● وذكر حديث عمر في الدنو من القبلة.
ورده بالانقطاع، ولم أجده عند من عزاه إليه.
● وذكر حديث العباس في الصلاة في حاشية المطاف.
فنسبه إلى غير راويه، وفسر صحابيه بآخر، ولم يبين مع ذلك علته.
● وذكر قطع الصلاة وأن المرور لا يضر على قذفة (٣) بحجر.
ولم یبین علته.
·وذکر: « قطع صلاتنا قطع الله أثره)).
ولم يبين علة ضعفه، وغلط في نسبة الحديث إلى المار بين يدي
النبي
● وذكر: (( لا يقطع الصلاة شيء)).
(١) في ت: وتركت، وهو تحريف.
(٢) في ت: قد فه وهو تصحيف.
٦٨٧

وأعله بالإرسال، وترك ما هو في الحقيقة علته.
● وذكر حديث: (( الهرة لا تقطع الصلاة)).
وضعفه برجل، وأعرض عن غيره.
● وذكر إمساك القط بالرِّجل أن يمر.
وسکت عنه، وفيه مجهول.
· وذکر حدیث الجدي الذي أراد أن يمر .
وسکت عنه، وهو منقطع.
● وذكر حديث: (( هن أغلب».
وسكت عنه، وفيه من لا يعرف.
● وذكر: ((لو يعلم المصلي)) من رواية أبي جهم.
وأردفه زيادة: ((أربعين خريفاً)) كأنها عن أبي جهم، وليست عنه.
● وذكر حديث النهي عن الصلاة خلف النائم والمتحدث.
ورده بالانقطاع، ولم یبین ضعفه، وهو ضعيف.
● وذكر حديث الأمر للرجل الذي صلى إلى رجل بالإعادة.
على أنه متصل، وهو غير موصول.
· وذکر قطع عائشة الثوب وسائد.
وأردفه من البخاري لفظاً كأنه من عائشة، وليس كذلك.
● وذكر حديث / النهي أن يتكلم الرجلان وبينهما أحد.
ولم یرمه بسوی الإرسال، وهو لا یصح مرسلاً.
[٢٥٢ب]
● وذكر حديث میامن الصفوف.
٦٨٨

فسکت عنه، وهو حسن.
● وذكر يصلى على الصف الأول ثلاثاً، وعلى الثاني واحدة.
وسکت عنه، وهو ضعيف.
● وذكر: (( ولينوا بأيدي إِخوانكم)).
على أنه متصل، وهو مرسل.
● وذكر: « خياركم ألينكم مناكب في الصلاة)).
ورده برجل وترك آخر .
● وذكر: ((اتقاء الصلاة بين السواري)).
وضعفه برجل ما به ضعف.
· وذکر حديث أبي بكرة في ركوعه دون الصف.
وترك منه زيادة مفسرة.
● وذكر حديث: (( وصَفَّ الناس خلفه، وعن يمينه وعن يساره)).
وأعله برجل، وترك أولى منه.
● وذكر: (( لا يتقدم الصف الأول أعرابي)) الحديث.
ورده برجل، وترك غیره رجلین.
● وذكر: (( من أحسن صلاته حيث يراه الناس)).
وسكت عنه، وهو ضعيف.
● وذكر حديث: (( واستقبَلُوا قبلتنا)).
ولم یبین أنه من روایة نعيم بن حماد.
● وذكر: (( صلاتهم حين خفيت عليهم القبلة)).
٦٨٩

ولم یبین علته.
• وذکر أن ذلك أيضاً روي من حديث جابر.
ولفَّق ما ذكر من متنين لهما إسنادان، لكل واحد علة غير علة الآخر .
● وذكر حديث الرفع بين السجدتين.
ولم يذكر ما صح في ذلك، وأبعد النجعة فيما ذكر. وحديث مالك بن
الحويرث من غير ذكر السجود فيه، وزيادة السجود فيه صحيحة.
● وذكر حديث عشرة من أصحاب رسول الله تمّ فيهم أبو قتادة على أنه
متصل، ولیس یمتصل.
· وذکر حديث أبي حميد المذکور من روایة عباس، أو عیاش بن سهل.
وسكت عنه، ولیس بصحیح.
● وذكر: «فلم يرفع يديه إلا في أول مرة».
وضعفه، وهو عند طائفة صحيح.
· وذکر حدیث وضع الیمین علی اليسار.
ورده برجل ما به بأس، وأتبعه رواية [من](١) / سكت عنه، والأول خير منه.
[٢٥٣أ]
● وذكر: (( السنة وضع الكف على الكف تحت السرة».
وسكت عنه، وهو ضعيف.
● وذكر: ((الأمر بالقول بين التكبير والقراءة)).
ولم یبین علته.
وذكر حديث السكتتين.
(١) في، ت، رواية سكت، والأقرب ما أثبتناه، انظر الحديث ٢٥١٧ .
٦٩٠

وسكت عنه، وهو من رواية مختلط .
● وذكر: «إِذا نهض في الثانية استفتح بالحمد» .
ونسبه إلى مسلم، وهو لم يخرج ذلك اللفظ، والذي عنده هو منقطع.
● وذكر القول: ((إِذا قام إلى الصلاة من الليل ... )).
وضعفه وهو حسن، وأضاف مرسله إلی غیر مرسله.
● وذكر: ((لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى قبض)).
وأعله ولم یبین علته.
● وذكر: ((إِذا قرأتم الحمد فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم)).
بقطعة من إسناده.
وأتبعه قولاً يقضي بصحته، وهو لا يصح، وجعل رجلاً من رواته (١) من
لیس إياه.
وذكر زيادة آيتين بعد أم القرآن.
وأعله برجل، وترك أولى منه.
● وذكر: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فلم يصل إِلا وراء إِمام))
مرفوعاً.
وهو لم يُرْوَ مرفوعاً، والذي رواه یحیی بن سلام، وهو غير ذلك، ولم
یبین ضعفه .
وذكر: ((انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة)».
نسبه إلى موضع، وترك أعلى منه.
(١) في ت: من رواية، وهو تصحيف.
٦٩١

وذكر: (( ما أرى الإِمام إِذا أم القوم إلا قد كفاهم» .
د
وأوهم ضعفه، وهو حسن.
● وذكر: «أم القرآن عوض من غيرها)).
وسکت عنه، وهو لا یصح.
● وذكر: ((إِذا قرأ (١) ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِينَ﴾، فأنصتوا)).
ولم یبین علته.
وذکر رفع الصوت بآمین.
ولم یبین ما منع من تصحيحه.
● وذكر إسماع من يليه من الصف الأول.
ولم يبين حاله الذي ضعفه به، وترك من هو أولی منه.
● وذكر القراءة بطولى الطوليين في المغرب.
وسكت عنه، وهو من رواية مروان بن الحكم.
● وذكر حديث: (( لا تجزئ المكتوبة إِلا بفاتحة الكتاب وثلاث آیات)».
ولم / یعزه، وضعفه، وله لفظ صحیح.
[٢٥٣ ب]
● وذكر حديث قراءة: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ في الصحيح.
وأتبعه زيادة من الترمذي وترکها عند مسلم.
· وذکر: « ثم کانت صلاته بعد تخفيفاً)) من مسلم .
ولم يبين أنها من رواية سماك.
(١) في ت: سقطت كلمة ((إذا قرأ))، ولابد منها.
٦٩٢

● وذكر قراءة المعوذتين في الصبح.
وسكت عنه، وهو من رواية معاوية بن صالح.
● وذكر: ((صلى صلاة فلم يقرأ بفاتحة الكتاب)).
وضعفه برجل، وترك آخر .
● وذكر قراءة السجدة في الظهر.
ولم يبين من أمر إسناده شيئاً، وهو ضعيف.
● وذكر سجود التلاوة في الصبح من كتاب شريعة المقارئ.
وسكت عنه، وهو لا يصح، وأبرز إسناده.
● وذكر أن في كتاب مسلم: ((قنت قبل الركوع)).
ولیس ذلك بالبین، ولکنه صحیح عند غيره.
● وذكر تقدير الركوع والسجود بثلاث تسبيحات.
وضعفه، ولم یبین علته.
● وذكر تقدير الركوع بعشر تسبيحات، وكذلك السجود.
وسکت عنه، ولا يصح.
● وذكر قراءة البقرة، والنساء، وآل عمران في ركعة.
وترك فيها زيادات.
● وذكر من عند أبي داود الجمع بين: «سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك
الحمد)) .
وقال: خرجه مسلم.
٦٩٣

ولا یبین ذلك عنده.
● وذكر وقوع الركبتين قبل اليدين في السجود.
وأوهم بكلامه رواية همام إياه عن عاصم، وليس كذلك، وهو أيضاً لا
يصح مرسلاً.
وذکر: « ینهض علی صدور قدمیه».
ورده برجل وترك آخر .
• وذکر: « ولیضم فخذیه)).
وسکت عنه، وهو حسن.
وذكر: ((اتق برد الحصا)».
وضعفه ولم یبین علته.
وذكر: «لا تكشف ستراً ولا تكف شعراً)).
ورده بالانقطاع، وهو مع ذلك لا یصح.
● وذكر: ((لا صلاة لمن لم يضع أنفه على الأرض)).
وسکت عنه، وهو لا یصح.
، وذكر ما يقال بين السجدتين.
D
وترك منه زيادة.
● وذكر الاعتماد على اليدين / في حين النهوض من السجود.
[١٢٥٤]
ولم یبین حال المنفرد به.
● وذكر في الاعتماد على اليسرى أنها قعْدة المغضوب عليهم والضالين.
٦٩٤

ولم یبین إرساله.
● وذكر صفة الإشارة بالسبابة في التشهد، من حديث نمير (١) الخزاعي.
وسکت عنه، ولا يصح.
● وذكر النهي عن الانصراف قبل انصرافه من الصلاة.
وسکت عنه، وهو لا يصح.
● وذكر: «ويل لأهل النار)).
ولم يبين علته، ولكنه أبرز من إسناده.
● وذكر النسائي قبالة الوجه.
وأعله برجل، وعلته غيره، وزاد في إسناده من ليس منه.
● وذكر الأمر بالرد على الإمام، والتحاب والسلام.
وضعفه، وترك له طريقاً جيداً.
● وذكر: ((سلموا على قارئكم)).
وضعفه(٢) بر جل وترك غيره.
وذكر: (( حذف السلام سنة)»
وقنع بتصحيح الترمذي، وهو لا يصح.
وذكر التكبير بعد الصلاة .
ولم يبين أن راويه أنكره.
وذكر التسليمتين .
(١) بضم أوله مصغراً.
(١) في ت: وضعف.
٦٩٥

ونسب ذلك إلی غیر راويه.
● وذكر الجلوس بعد الصبح إلى الضحى.
وسکت عنه، وهو ضعيف.
● وذكر: «إذا صليت فضع بصرك حيث تسجد)».
ولم یبین علته.
وذكر: « یا أفلح(١) ترِّب وجهك».
وضعفه برجل، وأعرض عن آخر لا يعرف، وأراه غلط فظنه معروفاً.
) وذكر: ((ذلك كفل الشيطان)) - يعني عَقْص الشعر.
وسَلَّم تاريخاً، حكاه الطحاوي في وفاة المقبري، وهو متعقب.
● وذكر: « لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره)).
وضعفه بقول أغلظ مما ينبغي.
● وذكر التقدم والتأخر للسبحة .
وضعفه برجلين، وترك ثالثاً.
● وذكر: ((لا صلاة لملتفت)).
وضعفه، ولم یذکر علته.
● وذكر حديث طلق فيمن أحدث في الصلاة.
وهو حديث لا يصح، وأوهم فيه الصحة بقوله: حديث عائشة أصح.
● وذكر: ((يلحظني في الصلاة يميناً وشمالاً)).
(١) في ت: يا فلح، وهو خطأ.
٦٩٦

[٢٥٤ ب]
ولم یبین حاله إلا بأنه غريب، وهو حديث صحيح / .
● وذكر: ((إِذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى)).
وسکت عنه، ولیس ينبغي أن يقال فيه صحيح.
● وذكر حديث: ((رد السلام إِشارة)».
وأوهم ضعفه، وهو حسن.
● وذكر: ((من أشار في صلاته إِشارة تُفهم عنه فليعدها)).
ونسب عقيبه قولاً للدار قطني، ولم يقله، إنما هو قول شيخه:
● وذكر الأمر بقتل ما يقتل في الصلاة بالنعل اليسرى، من المراسيل.
والذي فيها ليس إلا العقرب، والخبر المذكور منقطع.
وذكر هيئة صلاة المريض.
وضعفه بذکر رجل، وترك فوقه وتحته من یعتل به.
• وذكر النهي عن إلقاء القملة لمن وجدها في الصلاة.
وأسقط منه ذكر: ((في المسجد)).
● وذكر حديث العمود في المصلى للاعتماد عليه.
وغلط برجل لآخر.
● وذكر حديث الصلاة على الراحلة، من مسلم.
ولم یبین أنه من رواية حرملة.
وأردفه حديث جابر في الإيمان ولم يبين أنه من رواية أبي الزبير معنعناً من
غير رواية الليث عنه، وإردافُ حديث جابر على حديث ابن عمر خطأ .
٦٩٧

،وذكر الصلاة في السفينة.
ورده برجل، وترك آخر .
● وذكر جاءه الشيطان فلبَّس عليه.
وأردفه زيادة لم يبين أنها عن ابن إسحاق.
● وذكر حديث المغيرة في ترك الجلسة الوسطى.
وسکت عنه، وهو من رواية مختلط.
· وذکر التکبیر حین رجع یوم ذي الیدین، مرسلاً.
ولم یبین عيب إسناده سوى الإرسال.
● وذكر حديث التشهد في السجدتين بعد السلام، مردفاً حديث مسلم.
وليس ذلك بالبین فیه.
● وذكر حديث التسليم بعد سجدتي السهو.
وسکت عنه، وهو مشكوك في اتصاله.
● وذكر حديث ابن مسعود: ((إِذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع)).
ورده بالانقطاع، ولم يعرض لضعف خصيف.
● وذكر: ((إن الله تجاوز عن أمتي السهو / في الصلاة)).
[١٢٥٥]
ونسبه إلی غیر راويه، وهو هشام بن خالد.
● وذكر الجمع بين الصلاتين إذا حفزه(١) أمر.
ولم يعزه، ولم یبین علته.
(١) في، ت، إذا حفز.
٦٩٨

● وذكر التقصير بالعقيق وبذي طوی.
ولم یبین انقطاعه، وذكره على أنه مرسل.
● وذكر صلاته في الماء والطين(١).
ولم یبین علته وسكت عنه.
• وذکر حديث أنس في ذلك.
وهو غير موصل الإسناد، ولم یبین ذلك.
● وذكر الأمر بالإيماء في الطين.
وضعفه، ولم یبین علة ذلك.
● وذكر صلاة الخوف يوم ذات الرقاع.
وقيس الصحابي المشاهد بأنه سهل بن أبي حَثَمة، وذلك خطأ .
● وذكر صلاة الخوف عن أبي بكرة.
وينبغي أن یکون مرسلاً.
• وكذلك ذكر عنه صلاته عليه السلام بهم صلاة المغرب.
والقول فيه كذلك، وفيه أيضاً مجهول.
وذكر الأمر بالفصل بالسلام بين الشفع والوتر.
وسقط في ذكره من إسناده واحد أو اثنان.
● وذكر حديث أبي أيوب في الوتر.
ورجح وقفه، ولیس کذلك، فإن رافعیه ثقات.
● وذكر حديث أبي فيما يقرأ في الشفع والوتر.
-
(١) في، ت، صلاة المطين، وهو خطأ.
٦٩٩

ورجحه على حديث عائشة، ولم يبين علة حديث عائشة.
• وذکر حدیث: « من أصبح فلا وتر له)).
ولم يعزه، ورده بأبي هارون العبدي.
● وذكر الوتر أول الليل وآخره.
وأبعد فيه النجعة.
● وذكر صلاته عليه السلام من الليل ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر.
من مسلم.
وهو من رواية حرملة، وفي لفظه تثبج(١)، وحديث أبي داود أصح إسناداً
ولفظاً.
● وذكر النهي عن البتيراء(٢).
وعلله برجل وترك غيره.
● وذكر: «عليكم بصلاة الليل)).
وعلله بغیر علته.
• وذکر حدیث بلال في صلاة الليل.
فأعله برجل وترك غيره.
● وذكر حديث أبي أمامة.
ولم یبین أنه عند الترمذي غير موصل.
● وذكر الأمر بالصلاة بعد المكتوبة لما قل أو كثر.
(١) أي التباس، واختلاط.
(٢) بضم الموحدة التحتانية مصغراً.
٧٠٠