Indexed OCR Text
Pages 641-660
أزدي، حَجْري(١) ينسب إلى طاحية بن سود بن الحجر، قال الهمداني(٢): وطاحية ینسب إليها هكذا: طحاوي. وقال غيره: إنما ينسب إلى قرية بمصر، يقال لها طحا (٢)، مقدم في الفقه والحديث. وفاته سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وولد سنة تسع وثلاثين و[مائتين /. [ ٢٢٤١] (٤١) أبو جعفر:](٣) محمد بن عمرو بن موسى بن حماد بن مدرك، العقيلي، مكي، ثقة جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم في الحفظ، توفي سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة . (٤٢) أبو عبد الله : محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فَرَج(٤) من أهل قرطبة، كان فقيهاً محدثاً، مقدماً في العلمين، وانتقى(٥) على تراجم كتاب السنن لأبي داود، لأنه رحل إليه ففاته، ومات سنة ثلاثين وثلاث مائة(٦). (٤٣) أبو محمد: قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن واضح (٧) بن عطاء، مولى أمير (١) بفتح فسكون، حجر الأزد، التي منها الطحاوي، وهناك حجر رعين، وحجر حمير، وكلها قبائل، وقال ابن الأثير في اللباب: ((حجر رعين، هو حجر حمير" فجعلهما حجرين فقط، حجر الأزد الذي منه الطحاوي وحجر رعین)). (٢) بالقصر. (٣) ما بين المعكوفين ممحو في ، ت، منه نصف سطر، وأثبتناه اعتماداً على السياق. (٤) بفتحتين. (٥) في ت: واللقا وهو تحريف، وانظر الفهرست ص١٢٤ . (٦) انظر ترجمته في جذوة المقتبس (٦٧ -٦٨)، وتاريخ علماء الأندلس (٥٠/٢). (٧) وقيل: ((ناصح)). ٦٤١ المؤمنين، الوليد بن عبد الملك، يعرف بالبيَّاني(١) سمع من أئمة المشرق والأندلس، وتحقق بعلم الحديث، وكان أحد الحفاظ المتقنين. ولد سنة سبع وأربعين ومائتين، وتوفي سنة أربعين وثلاثمائة. (٤٤) أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن أحمد بن يحيى، المعروف بابن الأعرابي، ثقة، جليل القدر، كثير التأليف، ولم يعبه أخذ البرْطيل(٣) على السماع، سکن مکة. ولد يوم النحر، سنة خمس وأربعين ومائتين، وتوفي سنة أربعين وثلاث مائة . (٤٥) أبو أحمد: عبد الله بن عدي الحافظ، الجرجاني، أحد الأئمة، وكتابه «الكامل)» واف بغرضه، وفي سنة أربع وستين وثلاثمائة، قرأ عليه الماليني كتابه، ولا أذكر وقت وفاته(٣) . (٤٦) أبو الحسن : علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، الدارقطني، منسوب إلى دار قطن، محلة من محال بغداد، هو الحافظ الإمام بلا مدافعة، ولد سنة ست وثلاثمائة، ومات سنة خمس وثمانين وثلاث مائة. (١) بتشديد المثناة التحتانية نسبة إلى بيانة، وهي قصبة كورة قبرة، بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلاً. (٢) بكسر الباء يعني الرشوة، كما في القاموس (٣/ ٣٣٤). (٣) توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة. ٦٤٢ (٤٧) أبو علي : سعيد بن عثمان بن السكن، المصري، الحافظ، لا أذكر الآن وقت وفاته(١) ولا أعرف أن أبا محمد نقل من كتابه في السنن شيئاً، لكن من كتاب الحروف في الصحابة. (٤٨) أبو محمد الأصيلي: وهو عبد الله بن إبراهيم أصله من شَذُونَة(٢) وينسب إلى أصيلة مدينة دثرت(٣) ، وكانت قريباً من بلد طنجة ويقال فيه: أزيلي، ويقال بين اللفظين، لقي الرجال بالشرق، وتحقق بالفقه والحديث. وتوفي [في ولاية المظفر] (٤) بن أبي عامر، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ودفن بمقبرة / الرصافة. [٢٢٤١] (٤٩) أبو سعد : أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الخليل الماليني، راوي كتاب أبي أحمد بن عدي، قد تقدم ذكره بما يغني عن إعادته(٥) وتوفي سنة تسع وأربع مائة . (٥٠) أبو سليمان : حَمَد(٦) بن إبراهيم بن الخطاب، الخطابي، منسوب إلى جده، صاحب (١) توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة كما في السير (١١٨/١٦). (٢) انظر الديباج (٤٣٣/١)، وشذونة، بفتح ثم ضمة مخففة، بعد الواو نون مفتوحة مخففة، مدينة بالأندلس ... من أعمال إشبيلية)) معجم البلدان (٣٢٩/٣) بتصرف. (٣) وهي الآن عامرة، وتعرف بنفس الاسم، وتنطق بصاد خالصة. (٤) ما بين المعكوفين ممحو في ، ت، منه نصف سطر، وأتممناه من المدارك (٧/ ١٤٤). (٥) انظر الحديث: ٢٠٧ . (٦) بفتحتين: وسمي أيضاً أحمد، وبه سماه أبو منصور الثعالبي، وابن ثغري بردي، ووهم الذهبي الثعالبي في ذلك، وحکی فیه ابن کثیر الوجهین. ٦٤٣ فقه، وحديث، ومعان، وغريب، وشعر، هو به مذكور في اليتيمة (١) ولا أعرف الآن ميقات وفاته(٢). (٥١) أبو عبد الله : محمد بن عبد الله بن البيع (٤)، الحاكم، الحافظ، نيسابوري، لا أذكر وفاته(٣)، وله كتب كثيرة، وقد نسب إلى غفلة. (٥٢) القاضي : أبو الحسن: محمد بن علي بن صخر، الأزدي، البصري، سُمع عليه كتابه في الفوائد بمكة شرفها الله، ولا أذكر ميقات وفاته(٥). (٥٣) أبو أحمد الحاكم: صاحب كتاب الكنى لا أعرفه(٦) . (٥٤) أبو عمر : یوسف بن محمد بن عبد البر، الأندلسي، فقیه حافظ، محدث، متقن، عالم بالخلاف والآداب، قديم السماع، کثیره. مولده في رجب سنة اثنتين وستين وثلاث مائة، وتوفي سنة ستین وقیل سنة ثلاث وستين وأربعمائة. (١) يعني يتيمة الدهر للثعالبي. (٢) توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة (٣٨٨). (٣) توفي سنة خمس وأربعمائة (٤٠٥). (٤) بكسر المثناة التحتية المشددة. (٥) توفي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. (٦) له ترجمة في الإرشاد للخليلي (٨٤٧/٣)، وقد استوفى محقق كتاب الكنى: يوسف بن محمد الدخيل ترجمته في مقدمة كتابه فانظرها . وانظر أيضاً السير (٣٧٠/١٦)، وتذكرة الحفاظ (٩٧٦/٣)، واللسان (٥/٧). ٦٤٤ (٥٥) أبو محمد : علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، الحافظ، الفقيه على مذهب أهل الظاهر، برع في الفقه، والحديث، والتاريخ، والآداب، وهو من بيت وزارة، وُوُزر بنفسه لبعض ملوك الأندلس (١)، ثم تخلى لطلب العلم والانفراد له، ومولده آخر يوم من رمضان، سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة ست وخمسين وأربعمائة . هؤلاء هم الذين ذكر أبو محمد عنهم في كتابه ما ذكر، إلا أن منهم من لم ير له كتاباً، وإنما نَقل ما نقل عنهم منْ عند من ذكره عنهم، فعزاه هو إليهم، وقد كان الأكمل أن لا يفعل، وإن كان قد بین ذلك في بعضهم . [٢٤٢ ١] وهؤلاء الذين لم ير كتبهم، هم: حماد بن سلمة، ووكيع، وأبو سعيد بن الأعرابي، وإسحاق بن راهويه، وقاسم بن أصبغ، والخشني، وابن أيمن، وسعيد بن منصور، وابن حـ [زم في الإيصال، ومحمد بن](٢) / إسحاق، وابن حبيب، وسعيد بن منصور، وابن الأعرابي، ووكيع، وابن أيمن بواسطة(٣) ابن حزم، وعن قاسم تارة بواسطته، وتارة بواسطة ابن مدير(٤) عن ابن الطلاع عنه، وكذلك ما نقل عن أبي سعد(٥) الماليني، وقد صرح بمن أخبره عن كتابه، فاعلم ذلك، والله الموفق. قد فرغنا من ترتيب ما وجدنا في الكتاب المذكور بالترتيب الصناعي، فما بقي من أمثاله وجب إلحاقه به، وبقي علينا أن نذكر جميع ما مر ذكره في (١) وهو المستظهر: عبد الرحمن بن هشام، انظر السير (١٨٨/١٨). (٢) ما بين المعكوفين ممحو في ت. وأثبتناه معتمدين على السياق. (٣) في ت: بوساطة، وكذلك ما بعده. (٤) تقدمت ترجمته في هامش الحديث: ٢٧٤ . (٥) في ت: سعيد، وهو خطأ. ٦٤٥ الأبواب المتقدمة ذكراً آخر، مختصراً، مرتباً على نسق التصنيف، بحيث(١) يتمكن الطالب من مطالعته على كتاب الأحكام على توالي كتبه، فإن الترتيب الذي فرغنا منه إن كان أفاد ضم الشكل إلى شكله، فإنه لا يجد الحدیث فيه إلا من عرف موضعه، وإذا وجده في باب فقد یکون بعض الكلام عليه في باب آخر . وبهذا الترتيب - إن شاء الله - تكمل الفائدة. وإن كنا إنما نعيد الذكر باختصار وإيجاز، فإنه يدل على المواضع التي وقع فيها البسط والإيضاح من الأبواب المتقدمة، وهذا حين نبتدئ مستعينين بالله سبحانه . (١) في ت: فحديث، وهو خطأ (٧٩٨). ٦٤٦ بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى اللَّه(١) على محمد وعلى آله وسلم. (٢١) لا باب ذكر مضمّن هذا الكتاب على نسق التصنيف (١) (١) في ت، صلى، بدون واو. (٢) تنبيه: هناك أحاديث عديدة داخل هذا المصنف، ولا توجد في هذا الترتيب الفقهي الذي وضعه لها المؤلف، وغالب الظن أنها سقطت على النساخ أثناء النسخ، بانتقال النظر من حديث إلى حديث لتواليها، وسنلحقه في أمكانها في طبعة أخرى - إن شاء الله - لأنه الآن ليس عندنا من الوقت ما يسمح بذلك ... كتاب الإيمان ذكر حديث جبريل في سؤاله عن الإيمان والإسلام، وأغفل من أطرافه - المفسرة لبعض مضمنه، الصحيحة النقل. · ما ذكر الدار قطني في تفسير الإسلام - وذلك قوله: ((وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتتم الوضوء» إسناده ثابت. ● وما ذكر أبو داود الطيالسي في صفة الإيمان، وذلك قوله: ((والجنة والنار)). · وما ذكر النضر بن شميل، عن كهمس من قوله: «فلبثت ثلاثاً - بدلاً من: ملياً)). · وما ذكر وكيع، عن كهمس من قوله: «فلقیني بعد ذلك بثلاث)). ● وذكر حديث ابن عباس في بعث [معاذ إلى اليمن وفيه: ((صدقة تؤخذ](١) من أغنيائهم)) وترك بدلاً منه: ((من أموالهم)) / . [٢٤٢ ب] ● وذكر حديث سعد: فإني أراه مؤمناً قال: أو مسلماً (٢)، وترك: ((لا تقل مؤمن)» . ● وذكر: ((لا أزيد على هذا ولا أنقص منه)). وترك: ((لا أتطوع شيئاً)). ● وذكر حديث: ((أرأيت إِذا صليتُ الصلوات المكتوبات)). (١) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نصف سطر، والتتمة مما سبق في الحديث (٢٧٩٨). (٢) في، ت،: أو مسلم. ٦٤٩ 4 وهو من رواية أبي الزبير، عن جابر. معنعناً، من غير رواية الليث، ولم یعرض له لمّا كان من کتاب مسلم. وترك في هذا المعنى حديث أبي هريرة، وهو أصح إسناداً وأوعب معنى. ● وذكر من كتاب عبد بن حميد: «لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي، ولا نصراني)» . فأبعد في النجعة، وأوهم عدمه عند غيره، وهو عند ابن أبي شيبة صحيحاً من حديث أبي موسى الأشعري. ● وذكر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: ((لم يضره معها خطيئة)). وأوهم صحته بقوله بعده: الصحيح ما رواه أبو نعيم، وهو ضعيف. ● وذكر حديث عمر: ((كما لا ينفع مع الشرك شيء)». وعرض من إسناده لتضعيف حجاج بن نصير، وترك من هو أسوأ حالاً منه، ممن ينسب إلى الكذب لم يبينه، بعد أن ذكر أن حجاجاً يرويه عنه. ● وذكر حديث عبادة وأبي ذر: ((أَقِرُّوا بالإِيمان وتسموا به)). ورده من أجل ضعف العلاء بن كثير، وفي إسناده رجلان مجهولان لم یعرض لهما . ● وذكر حديث أنس: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان». ولم يلتفت إلى كونه من رواية عبد الوهاب الثقفي - وهو مختلط - لَمَّا كان من کتاب مسلم، وتر که عنده بإسناد أصح منه. · وذکر من عند البخاري: ((لا يؤمن أحدكم حتی یحب لأخيه ما يحب لنفسه)) . ٦٥٠ وترك من عند النسائي زيادة: ((من الخير)) صحيحة. ● وذكر من طريق الترمذي حديث أبي هريرة: ((الإِيمان بضع وسبعون باباً» . واعتمد تصحيح الترمذي إياه، وترك أن يورده بذلك الطريق الذي هو به، من كتاب مسلم بزيادة: ((والحياء شعبة من الإِيمان)) [وقد ذكرها أيضاً البخاري وترك] أيضاً: ((دعه فإن الحياء من الإِيمان)). ● وذكر [من عند مسلم حديث: ((يأتي الشيطان] / (١) أحدكم فيقول: من خلق كذا)). وترك عند مسلم، فليقل: ((آمنت بالله)). ● وذكر حديث أبي هريرة: ((ولا ينتهب نهبة ذات شرف من عند مسلم)) على أنها مرفوعة بتلفيق من روايات مختلفة، ولیس یتبین عند مسلم رفعها، وهي عند غيره مرفوعة. وترك من حديث ابن عباس عند النسائي: ((لا يقتل وهو مؤمن)). (١) ما بين المعاكف الأربعة ممحو في، ت، منه نصفي سطرين، وأتممناه مما سبق للمؤلف على هذين الحديثين في (٢٨٠٢، ٢٨٠٣). ٦٥١ كتاب العلم ، ذكر حديث أنس: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)). ثم أتبعه: هذا أحسن إسناد یروی فیه عن أنس. وهذا قد يوهم أنه مما يلتفت إليه، وهو غاية في الضعف، وإنما أراد بهذا الكلام التضعيفَ. ● وذكر حديث أبي الدرداء: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً)) إلى قوله: «من طرق الجنة)) . وسکت عنه مصححاً له، أو متسامحاً فيه، وفيه مجهولان: داود بن جمیل، و کثیر بن قیس . وأتبعه قوله: أخرج مسلم من أول هذا الحديث إلى قوله: ((من طرق الجنة)) . والقطعة التي ذكر منه مسلم، ليست عن أبي الدرداء، لكن عن أبي هريرة، وقد رأيته في نسخة بزيادة عن أبي هريرة، وأراه مصلَحاً. ● وذكر حديث أبي هريرة: «خصلتان لا يجتمعان في منافق)». وفيه خلف بن أيوب، وهو مضعف. ● وذكر حديث: ((أشد الناس عذاباً عالم لم ينفعه الله بعلمه)). - فأبعد الانتجاع - من فوائد ابن صخر، وهو عند ابن وهب، ومن طريقه جاء به ابن صخر، فنسبته إليه أعلى وأشهر. • وذکر حدیث: «ليس منا من لم یجل کبیرنا)). ٦٥٢ يقال: ذكره ابن وهب، ثم قال: خرجه الطحاوي. وهذا العمل هو الصواب الذي طلبته به في الذي قبله، وفي إسناده مالك ابن الخیر الزيادي، وهو مجهول. · وذکر حديث: ((إِن الناس لكم تَبَع)). وفيه أبو هارون العبدي، وقد ضعفه هو في باب الوتر، وللحديث طريق صحیح، غيره. ● وذكر حديث: (([أخبرنا عن ثياب الجنة أنسج(١) تنسج)). [٢٤٣ ب] وفي إسناده مجهول، وهو حنان بن خارجة / . ● وذكر حديث: ((عالم المدينة)). وصححه بتصحيح الترمذي، وهو من رواية مدلسين. · وذکر: «من تعلم علماً مما یبتغی به وجه الله)). وهو حسن، فإن فلیح بن سلیمان مختلف فيه. • وذکر «من سئل عن علم فکتمه». وهو منقطع، وله إسناد متصل. وذكر: ((إِذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة)). وهو حسن، لأنه من رواية فليح. . وذكر حديث: ((متى الساعة؟)). فأتبع حدیث النسائي حديث مسلم، ولم یبین أنه عن صحابي [مختلف، فالثاني](٢) إنما هو عن ابن مسعود، والأول عن أنس. (١) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نصف سطر، واستدركناه من الحديث (١٤٥٤). (٢) الزيادة ساقطة من، ت، وأضفناها اجتهادًا. ٦٥٣ ● وذكر: ((نضر الله امرأ)». وصححه بتصحيح الترمذي، ولم يبين هو أنه من رواية سماك بن حرب. ● وذكر: ((إذا سمعتم الحديث تعرفه قلوبكم)). وأتبعه أن عبد الملك بن سعيد، لم يرو عنه إلا ربيعة، ونسب الأمر فيه إلى كتاب ابن أبي حاتم، وليس هو كذلك عنده، والرجل ثقة، وهو قد قبل روايته . ● وذكر النهي عن الأغلوطات(١). وسكت عنه، وفيه مجهول. ● وذكر حديث عبدة بن حَزَن: ((لو نهيت رجالاً أن لا يأتوا الحجون)). وهذا الرجل لم تثبت صحته، فهو مرسل. ● وذكر: ((أن بني إِسرائيل لما قَصُّوا ضلوا)). وضعفه من أجل شريك، وهو دائبًا يصحح له. ● وذكر: «من أفتی بغير علم)». مسکوتاً عنه، وفيه مجهول ومستور، وثالث مختلف فيه. ● وذكر: «ما ضل قوم بعد هدى)). وأتبعه تصحيح الترمذي: وينبغي أن يقال فيه: حسن، لأن فيه أبا غالب حزورًا، وهو مختلف فيه. ● وذكر: «تعلموا من أنسابكم)). ولم یبین علته. (١) في، ت، الغلوطات. ٦٥٤ • وكذلك حديث: ((الذين يراعون الشمس والقمر لذكر الله)). • وذکر حديث: «ما حدثكم أهل الكتاب». مسکوتاً عنه، وابن أبي ملة لا تعرف له حال. ● وذكر حديث: ((تعلم الكتاب بالسريانية». مسكوتاً عنه، وهو من رواية ضعيف، وله إسناد [جيد](١) أخرجـ [ـه ابن أبي خيثمة . وذكر حديث: ((كان](٢) / كلامه ◌َّ فصلاً. [٢٤٤أ] وينبغي أن يكون حسناً، فإنه من رواية أسامة بن زيد الليثي. ● وذكر: «إِن الله أجارکم من ثلاث)). واقتطع من إسناده، وعلة الحديث فيما ترك منه، وهي الانقطاع. ● وذكر: ((إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان)». فأبعد النجعة في ذكره، وهو من سنن الدار قطني. ● وذكر: ((إذا كنت إِمامًا فقس الناس بأضعفهم)). وأنكر أن يكون عند البزار، نَسَب الوهم في ذلك إلى ابن حزم، وهو عند البزار کما ذکر ابن حزم، وصححه، وما مثله صحح. ● وذكر: ((وعظنا رسول الله ◌َ﴾﴾ موعظة بليغة)). وسكت عنه، و فيه مجهولان. وذكر: ((يحمل العلم من كل خلف عدوله)). D (١) زيادة لابد منها، نقلناها مما سبق للمؤلف على هذا الحديث. (٢) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نصف سطر، وأتممناه من الحديث (٢٤٢٩، ١١٦٨). ٦٥٥ فأبعد في إيراده النجعة، ولم يعرض له بسوى الإرسال، ومُرْسله مجهول. ● وذكر: ((من كذب علي متعمداً ليضل به)). وأوهم بكلامه ضعف يونس بن بكير، وهو ثقة، أو مختلف فيه، وليست علة الخبر عند البزار إلا إنه روي مرسلاً. ويونس بن بکیر أخرج له مسلم، وأبو محمد يصحح له ما يروي. ٦٥٦ كتاب الطهارة ذكر حديث أنس في القول عند دخول الخلاء. ثم أتبعه من عند البخاري: ((إذا أراد أن يدخل)). وليست هذه الزيادة موصلة عند البخاري. ● وذكر حديث: «اتقوا (١) اللاعنين». ثم أتبعه تضعيف حديث معاذ في البراز في الموارد بأنه منقطع، كأنه لا عیب له سوی ذلك، ولم یبین أن أبا سعيد الحميري مجهول. ● وذكر: ((أتى عززاً)). ولم يذكر له علة إلا الإرسال، ولم يبين أن طلحة بن أبي قنان مجهول. ● وذكر من طريق أبي داود حديث أشعث [عن الحسن، عن ابن مغفل، قال(٢) رسول الله عَ﴾: ((لا يبولن أحدكم في / مستحمه)). [٢٤٤ ب] ثم قال: لم يسمعه أشعث من الحسن، وروي موقوفاً. وهذا هكذا خطأ، وإنما فيه: أسمعته من الحسن بن ذكوان؟ قال: لا . ● وذكر حديث: ((فلینثر ذكره ثلاثاً)). ولم يبين علته، وهي الجهل بعيسى بن أزداد وأبيه. · وذکر: «من حدثکم أنه کان یبول قائماً فلا تصدقوه)». وحسنه، وهو من رواية شريك، وذلك یناقض تصحيحه له، وقال: إنه أحسن شيء في الباب - يعني بذلك المنع، وإلا فحديث حذيفة صحيح. (١) في، ت، ثم اتقوا، وهو خطأ. (٢) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نحو ثلث سطر، وأتممناه من الحديث (٥٨٢). ٦٥٧ · وذکر حدیث: «سلم علیه وهو یبول فلم يرد علیه)). مسكوتاً عنه، ولم يبين أنه من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل، فهو به حسن. ● وذكر في هذه القصة: ((خشيت أن تقول: سلمت عليه فم يرد علي))(١). جزم بأنه راويه(٢) أبا بكر، هو ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، ولیس ذلك كذلك، ولا یصح الحديث. ● وذكر حديث: ((لا يخرج الرجلان يضربان الغائط)). وأعله بعكرمة بن عمار والاضطراب، وعكرمةُ مختلف فيه عملُه، وعلة الخبر إنما هي الجهل براويه عن أبي سعيد، وترك له طريقاً جيداً. وذكر: ((كانت يده اليمنى لطهوره)). وصححه بقول ابن معين: مراسل النخعي صحیحة، وترکه من طريق جید عند أبي داود. ● وذكر حديث: ((أتيته بماء في تور أو ركوة)). وسكت عنه، ولم یبین أنه من رواية شريك، وفيه إبراهيم بن جرير، وهو مجهول الحال. ● وذكر: («نزلت هذه الآية في أهل قباء)». وسكت عنه، وهو لا يصح، للجهل بحال إبراهيم بن أبي ميمونة، ولأن يونس بن الحارث الطائفي مضطرب الحديث. (١) في ت: عليه، وهو خطأ. (٢) في ت: راوية، وهو تصحيف. ٦٥٨ • وذکر حدیث الاستنجاء بالجلد. ولم يبين علته، وهي الجهل بعبد الله بن عبد الرحمن، والراوي عنه موسی ابن أبي إسحاق كذلك. وذكر: ((فليكرم قبلة الله)). مرسلاً، ولم يذكر للمرسل عيباً سوى الإرسال، وهو من رواية زمعـ[ـة ابن صالح، عن سلمة بن وَهْرَام](١) / . [١٢٤٥] وزمعة ضعيف، وسلمة مختلف فيه. • وقد رد حديث ابن رواحة في قراءة الجنب، وهو بهذا الإسناد. ● وذكر إرسال عليِّ المقدادَ يسأل عن المذي من عند مسلم. ولم یبین انقطاعه. وقد أعل هو حديثاً في ساعة الجمعة بالانقطاع الذي في هذا وفي حديث سواه . ● وذكر حديث: ((الماء يكون بعد الماء)) . ولم يبين موضع العلة منه، وهي الجهل بحال حرام بن حكيم. ● وذكر: ((إذا أراد أحدكم أن يعود)). وترك منه زيادة، وهي قوله: ((فليتوضأ وضوءه للصلاة)). ● وذكر: («يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ». وضعفه، ولم يبين [أن](٢) علته، إنما هي الانقطاع. ● وذكر حديث طلق في ترك الوضوء من مس الذكر وفي المساجد أيضاً. (١) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نصف سطر، والتتمة من الحديث (٦٤٥). ، (٢) كلمة لا توجد في، ت، ولابد منها. ٦٥٩ وسكت عنه، وقیس بن طلق مختلف فيه. ولهذا لم يزد الترمذي في حديث: ((لا وتران في ليلة)) على تحسينه. وذكر: ((وكاء السه العينان)). ورده بالانقطاع، ولم يبين ضعفه مع ذلك بأمر آخر، وهو مجهول وضعیفان . ● وذكر حديث أنس: «ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون». وترك منه زيادة صحيحة، وهي: ((يضعون جنوبهم)) . ● وذكر: ((إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه)). وترك منه زيادة «في الصلاة)) . ، وترك أيضاً حديث عبد الله بن زید. ● وذكر: «ما لكم تدخلون علي قلحاً». وصححه، وأعرض من إسناده عن مجهول. • وذكر: ((إِذا شربتم فاشربوا مصًا». واکتفى له بالإرسال، وفيه مع ذلك مجهول. وذكر بئر بضاعة. وقنع بتحسین الترمذي له، والراوي عن أبي سعيد لا يعرف، وله إسناد حسن من روایة سهل بن سعد. ● وذكر حديث الفراسي في ماء البحر . ٦٦٠