Indexed OCR Text

Pages 241-260

(١٧٤٩) وحديث: ((لما أصيب إِخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في
أجواف طير خضر)) (١).
(١) الأحكام الوسطى (٢/ ٣٥٥).
=
من طريق ابن إسحاق: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن
جاب مرفوعاً.
وإسناده حسن، لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث عند أحمد.
وله شاهد عن البراء عند الترمذي في التفسير (٢١٩/٥)، وابن ماجه (١/ ٥٨٣).
من طريقين عن السدي، واختلف عليه: فأسباط بن نصر يقول: عن عدي بن ثابت عن
البراء، وإسرائيل بن يونس يقول: عن أبي مالك، عن البراء.
وفي الزوائد: ((إسناده صحيح)).
ولیس کذلك، بل إسناد ابن ماجه حسن فحسب.
ورواية إسرائيل أرجح، لأنه ثقة متقن، وأسباط بن نصر دونه بمراحل، ولا يبعد أن يكون
قوله: ((عدي بن ثابت)) بدل («أبي مالك)) من أوهامه، أو أن للسدي فيه شیخین.
وكيفما كان، فهو يدور على ثقة، فالسدي وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة -
وعدي بن ثابت، كلاهما ثقة.
قال الترمذي: حسن غريب صحيح.
قلت: وبه يرتقي حديث ابن إسحاق إلى درجة الصحة.
(١٧٤٩) حسن: أخرجه أبو داود في الجهاد (١٥/٣)، وأحمد (٢٦٥/١)، والطبري في التفسير
(١٧٠/٤)، والحاكم (٨٨/٢، ٢٩٧)، وابن أبي شيبة (٢٩٤/٥)، والبيهقي في الدلائل
(٣٠٤/٣)، وفي السنن الكبرى (١٦٣/٩).
كلهم من طرق عن ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس مرفوعاً.
قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). وأقره الذهبي.
قلت: وليس كذلك، بل هو ضعيف لأن ابن إسحاق وإن صرح بالتحديث عند أحمد، فإن
فيه علة أخرى، وهي أنه رواه جماعة عن ابن إسحاق، ولم يذكروا سعيد بن جبير، وإنما
جعلوه من حديث أبي الزبير عن ابن عباس.
وخالفهم عبد الله بن إدريس، فأثبت الواسطة بين أبي الزبير، وجابر، وروايتُه مقدمة، لأنه
مثبت وأولئك نافون، إلا أن أبا الزبير عنعنه في جميع الروايات، وهو مدلس، فلا يقبل منه
إلا ما صرح فيه بالتحديث، وليس من رواية الليث بن سعد عنه حتى يقبل.
=
٢٤١

(١٧٥٠) وحديث عبد الله بن عتيك: ((فيمن خرج مجاهداً فمات [ أو
خر عن](١) دابته أو وَقَصَته راحلتُه))(٢).
(١٧٥١) وحديث: ((لبد رأسه [بالغسل]))(٣).
(١٧٥٢) وحديث: ((رخص للنساء في الخفين)) (٤).
(١٧٥٣) وحديث: ((ضرب أبي بكر عبده وهو محرم))(٥).
(١٧٥٤) وحديث: ((إهلاله إذا استقلت به راحلته إذا أخذ طريق
(١) بياض في، ت، واستدركناه من الأحكام الوسطى، وابن أبي شيبة.
(٢) الأحكام الوسطى (٢/ ٣٥٦)، وفيها وفي المصنف: أو لسعته دابته.
(٣) المصدر نفسه (٢/ ٢٦٣)، وما بين المعكوفين ممحو من، ت، وأثبتناه من أبي داود، والأحكام الوسطى،
والغسل بكسر العين المعجمة ويسكون المهملة ما يغسل به من خطمي وغيره. انظر النهاية (٣٦٨/٣).
وفي الفتح (٤٦٨/٣) أن عبد السلام قال: يحتمل أنه بفتح المهملتين، ويحتمل أنه بكسر المعجمة وسكون المهملة،
وهو ما يغسل به الرأس من خطمي أو غيره. قال الحافظ: ((ضبطناه في روايتنا في سنن أبي داود بالمهملتين)).
(٤) الأحكام الوسطى (٢ / ٢٦٥).
(٥) المصدر نفسه (٤ / ٢٦).
لكن الحديث حسن بغيره، فقد أخرجه الحاكم (٢/ ٣٨٧)، من وجه آخر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في حمزة وأصحابه ، وقال الحاكم: صحيح على شرط
الشيخين، ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وله شاهد عن ابن مسعود، أخرجه مسلم في الإمارة (١٥٠٢/٣)، وسيكرر المؤلف حديث
ابن عباس في الرقم: ١٨٩٤، ١٩١٩، ٢٣١١.
(١٧٥٠) ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣/٥ - ٢٩٤) بإسناد ضعيف؛ لأن ابن إسحاق عنعنه وهو
مدلس وفوقه محمد بن عبد الله بن عتيك، وهو مجهول، وسیکرر في الحديث: ١٩٤٢ .
(١٧٥١) ضعيف: أخرجه أبو داود في الحج (١٤٥/٢)، والحاكم.
من طريق عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، وقد عنعنه ابن إسحاق.
(١٧٥٢) حسن أخرجه أبو داود في الحج (٢/ ١٦٧)، وابن خزيمة (٢٠١/٤).
من طريق ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه.
وإسناده حسن، لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث عند ابن خزيمة .
(١٧٥٣) سيأتي تخريجه في الحديث: ٢١٢١.
(١٧٥٤) ضعيف: أخرجه أبو داود في الحج (٢/ ١٥١)، والبيهقي (٣٩/٥).
٢٤٢

الفُرْع))(١).
(١٧٥٥) وحديث ابن عباس في توجيه اختلافهم في الموضع الذي
أهل منه عليه السلام.
وذَكَر الخلاف في خُصيف، وأعرض عن ذكر ابن إسحاق(٢).
(١٧٥٦) وحديث خطبة النبي ◌َّه بعرفة أنها: ((كانت بعد الصلاة)) (٣).
(١) الأحكام الوسطى (٢ / ٢٦٨). والفرع - بضم فسكون-قال في النهاية (٤٣٧/٣): موضع معروف بين مكة والمدينة.
(٢) المصدر نفسه (٢/ ٢٦٩).
(٣) المصدر نفسه (٢/ ٣٠٧).
عن جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، عن أبي الزناد عن عائشة بنت سعد، عن سعد بن أبي وقاص.
وإسناده ضعيف، لعنعنة ابن إسحاق.
(١٧٥٥) ضعيف: أخرجه أبو داود في الحج (٢/ ١٥٠)، وإسحاق في مسنده- كما في النكت
الظراف (٤/ ٤١٢).
من طريق محمد بن إسحاق، حدثني خصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن سعيد بن
جبیر، عن ابن عباس.
إلا أن الجارود زاد فيه رجلاً، فقال: عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن خصيف.
قال الحافظ في النكت: فلعل ابن إسحاق سمعه من خصيف بعد أن سمعه من ابن أبي نجيح.
وخالف فيه معمر ابن إسحاق، فرواه عن خُصيف عن سعيد بن جبير مرسلاً .
أخرجه عبد الرزاق.
وإسناد الحديث ضعيف، لأن ابن إسحاق وإن صرح بسماعه من خصيف إلا أن خصيفاً
سيئ الحفظ، وقد اختلط بآخرة، هذا وإن أبا محمد لا يلزمه اعتراض ابن القطان في حديث
ابن عباس لأنه أبرز ابن إسحاق.
(١٧٥٦) حسن: دون قوله: ((خطب بعد الصلاة))، أخرجه أبو داود في المناسك (١٨٨/٢).
من طريق ابن إسحاق، حدثني نافع، عن ابن عمر.
وإسناده حسن، لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث، إلا أن متنه شاذ، لأنه جعل الخطبة بعد
الصلاة، والصواب أنه #& خطب أولاً، ثم جمع بين الظهر والعصر، كما في حديث جابر
عند مسلم (٢/ ٨٨٦)، وأبي داود (٢/ ١٨٢).
هذا، وقد حسنه الشيخ ناصر في صحيح أبي داود، دون أن ينبه على هذا.
٢٤٣

ورجح عليه حديث جابر، وأصاب، ولم يبين أن حديث ابن عمر من
روایة ابن إسحاق، عن نافع عنه.
(١٧٥٧) وحديث: ((أمرهم أن يبدلوا الهَدْي الذي نحروا في عام
الحديبية))(١).
(١٧٥٨) وحديث أبي لاس: ((ما من بعير إِلا وفي ذروته شيطان))(٢).
(١) الأحكام الوسطى (٢/ ٣٢٤).
(٢) المصدر نفسه (٣/ ١٣).
(١٧٥٧) حسن: أخرجه أبو داود في المناسك (١٧٣/٢ - ١٧٤)، والبيهقي في الدلائل (٣١٩/٤ .
٣٢٠)، والحاكم (٤٨٦/١).
من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن ميمون، سمعت أبا حاضر
الحميري، يحدث أبي: ميمون بن مهران، عن ابن عباس ... فذكره.
قال ابن کثیر في البداية (٤/ ٢٣٠): تفرد به أبو داود من حديث أبي حاضر عثمان بن حاضر
الحميري عن ابن عباس.
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو حاضر شيخ من أهل اليمن مقبول
صدوق)). وأقره الذهبي.
وليس كذلك لأن ابن إسحاق، قد صرح بالتحديث عند البيهقي، فيكون حديثه حسناً فقط.
هذا، وقد خالف فيه أيضاً محمد بن سلمة، يونس بن بكير، فقد رواه عن ابن إسحاق،
حدثنا عمرو بن ميمون به وزاد: ((فعزت الإبل فرخُّص رسول الله لي في البقر)) أخرجه
البيهقي في الدلائل.
هذا، وقد تابع علیه ابن إسحاق یزید بن هارون، عند الحاكم، وزاد ما زاده يونس بن بکیر
واختصره.
وقد ضعفه الشيخ ناصر في ضعيف أبي داود (١٨٦)، وليس كذلك.
(١٧٥٨) سيأتي في الحديث (١٩٧٠).
٢٤٤

(١٧٥٩) وحديث: ((كان على النبي ◌َّه يوم أحد درعان، فلم يستطع
النهوض إلى الصخرة))(١) .
(١٧٦٠) وحديث/: ((عبَّأنا ليلة بدر ليوم بدر))(٢).
[ira] [en]
(١٧٦١) وحديث المرأة القُرَظية التي كانت عند عائشة تحدث(٣)
تضحك ظهراً لبطن، فاستدعيَتْ فقتلت (٤).
(١) الأحكام الوسطى (٣/ ١٨).
(٢) المصدر نفسه (٣/ ٤٥).
(٣) في، ت، تقلب، وهو خطأ.
(٤) الأحكام الوسطى (٣/ ٤٤).
(١٧٥٩) حسن: أخرجه الترمذي في الجهاد (٢٠١/٤)، وفي المناقب (٦٤٤/٥)، وكذا في الشمائل
ص: ١٠٤.
من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن
أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير مرفوعاً.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح غریب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق.
قلت: هذا الإسناد ضعيف، لأن ابن إسحاق لم يصرح بالتحديث ، وهو مدلس.
لكن له شاهد صحيح عن السائب بن يزيد، به يرتقي إلى درجة الحسن، أخرجه أبو داود
(٣٢/٣)، والترمذي في الشمائل (١٠٥)، وابن الجارود في المنتقى (٣٥٤)، وأحمد
(٤٤٩/٣)، وابن ماجه (٩٣٨/٢)، والبغوي (٤٠٠/١٠).
من طرق عن سفيان بن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد.
قال في الزوائد: إسناده صحيح على شرط البخاري.
قلت: وبعض الرواة يزيد رجلاً بين النبي وبين السائب بن يزيد.
وهذا لا يضره، لأن السائب صحابي صغير، حج به في حجة الوداع، فإرساله إرسال
صحابي، وهو حجة عند الجماهير، إلا من شذ.
(١٧٦٠) سيأتي في الحديث (١٩٨٦).
(١٧٦١) حسن: أخرجه أبو داود في الجهاد (٥٤/٣)، وأحمد (٢٧٧/٦).
٢٤٥

(١٧٦٢) وحديث: ((إن أبا سفيان رجل يحب الفخر، فلو جعلت له
شيئاً))(١) .
(١٧٦٣) وحديث: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يركبْ دابة
من فَيء المسلمين)) الحديث(٢).
(١) الأحكام الوسطى (٣/ ٦٦).
(٢) المصدر نفسه (٣/ ٨٠).
من طريق ابن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة.
=
وإسناده حسن، لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث.
(١٧٦٢) ضعيف: أخرجه أبو داود في الخراج والإمارة والفيء (١٣٦/٤) وابن أبي شيبة (١٤ / ٤٩٦)
من حديث ابن عباس، وفیه ابن إسحاق وقد عنعنه، وهو مدلس.
(١٧٦٣) حسن: أخرجه أبو داود في الجهاد (٦٧/٣)، وفي النكاح (٢٤٨/٢)، وأحمد (١٠٨/٤ .
١٠٩)، والدارمي (٢٢٧/٢، ٢٣٠)، وابن سعد في الطبقات (١١٤/٢ _ ١١٥)، وابن أبي
شيبة (٢٢٣/١٢، ٤٣٦)، (١٤ /٤٦٥)، والطبراني في الكبير (١٤/٥ -١٥ -١٦).
كلهم من طرق عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تُجيب،
عن حنش الصنعاني، عن رُويفع بن ثابت الأنصاري.
وإسناده حسن، لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث عند أحمد، ومَن فوقه ثقات، إلا
أبا مرزوق، فإنه لم يوثقه إلا ابن حبان، ووهم الحافظ فوثقه في الكنى وقال في
الأسماء: مقبول، وحسن هذا الحديث في الفتح، وحسنه الشيخ ناصر في الإرواء
(٢٠١/١).
فإن قصد أنه حسن بغيره فهو كذلك، وأما هذا الطريق بمفرده، فلا ينبغي تحسينه به لجهالة
خال أبي مرزوق.
هذا، وقد توبع علیه یزید بن أبي حبيب، تابعه یحیی بن أيوب، وجعفر بن ربيعة.
١) فأما متابعة يحيى فأخرجها ابن حبان (٧/ ١٧٠)، والطحاوي في المعاني (٢٥١/٣)،
والترمذي في النكاح (٤٣٧/٣)، والبيهقي (٦٣/٩).
من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن سليم التجيبي عن حنش، عن
رویفع.
٢٤٦

[وهو] (١) حديث طويل، فيه قطعة في وطء الحامل.
(١٧٦٤) ومرسل بتحصن أهل خيير(٢).
(١٧٦٥) وحديث قسمته عليه السلام سهم ذوي القربى يوم خيبر بين
(١) ما بين المعكوفين ساقط من، ت، ولابد منه، لأن السياق يقتضيه.
(٢) الأحكام الوسطى (٣/ ٨٩).
إلا أن الترمذي قال: ((عن بسر بن عبيد الله، عن رويفع - بدل حنش-، وقال: حديث
=
حسن، وقد روي من غير وجه، عن رویفع بن ثابت».
قلت: فإن حفظ هذا، فهي متابعة تامة لحنش الصنعاني وأما أبو مرزوق، فقد تابعه الحارث
ابن یزید أيضاً عن حنش، أخرجه أحمد (١٠٨/٤)، والطبراني في الكبير (١٦/٤)، وفي
سنده ابن لهيعة، ومثله يحسن له في الشواهد.
٢) وأما متابعة جعفر بن ربيعة ليزيد بن أبي حبيب، فأخرجها الطحاوي في المعاني
(٢٥١/٣)، والطبراني في الكبير (١٦/٤)، وفي سندها ابن لهيعة، لكن روى عنه ابن
وهب، وهو ممن روی عنه قبل الاختلاط .
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير بسند آخر عن رويفع: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زكرياء
الأيادي، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، الحوطي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن الوليد
الزبيدي، عن إسحاق، عن حميد بن عبد الله العدوي، عن عبد الله بن أبي حذيفة عنه.
(١٧٦٤) تقدم في الحديث (٦٧٧).
(١٧٦٥) صحيح: أخرجه أبو داود في الإمارة (١٤٦/٣)، والنسائي في قسم الفيء (٧/ ١٣٠)،
وأحمد (٨١/٤)، والطبراني في الكبير (١٤٧/٢).
من طرق عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم.
وإسناده ضعيف، لأن ابن إسحاق لم يصرح بالتحديث، وهو مدلس.
لكنه ورد من طريق غيره عن الزهري بإسناد صحيح، أخرجه البخاري في الخمس
(٢٨١/٦)، وفي المناقب (٦١٦/٥)، وأبو داود (١٤٥/٣)، وابن ماجه (٢/ ٩٦١)،
والنسائي (٧/ ١٣٠)، وأحمد (٨٥/٤)، والطبراني في الكبير (١٣٠/٢، ١٤٧، ١٧٨)،
والطحاوي في المعاني (١٦٦/٢)، والبيهقي (٣٤١/٦).
من طرق عن ابن شهاب به، وبهذه الطرق الصحيحة يرتقي حديث ابن إسحاق إلى درجة
الصحة.
٢٤٧

بني هاشم وبني عبد المطلب، وكلام عثمان وجبير بن مطعم في ذلك(١).
(١٧٦٦) وحديث: ((ردوا عليهم سبيهم (٣)، فمن تمسك بشيء منه ... ))(٣).
هو من روایة ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
(١٧٦٧) وحديث: ((لا إِسلال، ولا إِغلال))(٤).
(١٧٦٨) وحديث: (( لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتك))(٥).
(١٧٦٩) وحديث: ((لا يدخل الجنة صاحب مكس))(٦).
(١) الأحكام الوسطى (٣/ ٩٣، ٩٤).
(٢) في الأصول كلها: ((نساءهم)).
(٣) الأحكام الوسطى (٣/ ٩٥).
(٤) المصدر نفسه (٣/ ١١٠)، والإسلال السرقة الخفية، والإغلال الخيانة أو السرقة الخفية. انظر: النهاية (٢/
٣٩٢)، (٣/ ٣٨٠).
(٥) المصدر نفسه (٣/ ١١١).
(٦) الأحكام الوسطى (٣/ ١١٨). والماكس: هو العشار، كما فسره بعض رواة الحديث.
(١٧٦٦) حسن: أخرجه أبو داود في الجهاد (٣/ ٦٣)، والنسائي في الهبة (٢٦٢/٦ -٢٦٣)، وأحمد
(٢/ ١٨٤، ٢١٨).
من طريق ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
وهذا الإسناد حسن، لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث عند أحمد.
وأصل الحديث في صحيح البخاري وغيره من رواية مروان والمسور بن مخرمة في وفد هوازن.
(١٧٦٧) ضعيف: أخرجه أبو داود في الجهاد (٣/ ٨٦)، من طريق ابن إسحاق عن الزهري، عن عروة عن
المسور بن مخرمة، وابن إسحاق قد عنعنه، وهو مدلس. وأصل القصة بدون الزيادة في الصحيحين
في الحديث الطويل في صلح الحديبية. وسيأتي هذا الحديث مكرراً في الرقم: ٢٠٠٤ .
(١٧٦٨) سيأتي في الحديث (٢٠٠٥).
(١٧٦٩) ضعيف: أخرجه أبو داود في الإمارة (١٣٣/٣)، وأحمد (١٤٣/٤، ١٥٠)، والدارمي
(٣٩٣/١)، والطحاوي في المعاني (٣١/٢)، والطبراني (٣١٧/١٧)، وابن خزيمة
(٤/ ٥١)، والحاكم (٤٠٤/١)، والبيهقي (١٦/٧).
كلهم من طرق عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن
عقبة بن عامر مرفوعاً.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
=
٢٤٨

(١٧٧٠) وحديث: ((إِذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة، فإن استطاع أن
ينظر إِلى ما يدعوه إِلى نكاحها فليفعل))(١).
(١٧٧١) وحديث: ((لا يحرِّمِ من الرضاعة المصة ولا المصتان، وإِنما
يحرم منه ما فتق الأمعاء من اللبن)) (٢).
(١) الأحكام الوسطى (٣/ ١٢٧).
(٢) المصدر نفسه (٣/ ١٨٣).
قلت: كلا، فليس على شرطه من وجهين: أحدهما أن ابن إسحاق لم يخرج له مسلم في
=
الأصول کما سبق، وثانيهما أنه عنعنه، وهو مدلس .
هذا، وللحدیث شاهد عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً ((لا يدخل الجنة صاحب مکس، ولا مدمن
خمر، ولا مؤمن بسحر ، ولا قاطع رحم، ولا کاهن، ولا منان».
أخرجه أحمد (٨٣/٣)، وابن الشجري في أماليه (١/ ٣١).
من طريق الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً.
وإسناده ضعيف، عطية بن سعد بن جنادة العوفي، قال الحافظ: ((صدوق يخطئ كثيراً،
و کان شیعیاً مدلساً».
قلت: وقد عنعنه، والأعمش أيضاً عنعنه، وهو مدلس.
(١٧٧٠) سيأتي في الحديث (٢٠٠٧).
(١٧٧١) صحيح: أخرجه النسائي في الكبرى (٣٠٠/٣)، والدار قطني (٤/ ١٧٣)، والبيهقي
(٤٥٦/٧).
من طريق ابن إسحاق، عن إبراهيم بن عقبة، عن عروة، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبي
هريرة مرفوعاً.
وأخرجه النسائي من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، حدثني
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الحجاج، عن أبي هريرة مرفوعاً.
وإسناده من جميع طرقه ضعيف، لأن ابن إسحاق، وإن صرح بالتحديث في رواية النسائي،
فإن مدار حديثه على حجاج بن حجاج، وهو مجهول الحال، وفي إسناد النسائي هذا نكتة
إسنادية، وهي رواية صحابي صغير عن تابعي، وهو قليل.
قال البيهقي: ((ورواه الزهري وهشام، عن عروة موقوفاً على أبي هريرة ببعض معناه)).
وقال ابن عبد البر: ((لا يصح مرفوعاً).
٢٤٩
=

.
قلت: الموقوف أخرجه البيهقي (٤٥٦/٧)، وعبد الرزاق (٧/ ٤٦٦) بسند صحيح.
=
وروي عن أبي هريرة مرفوعاً من وجه آخر، أخرجه ابن عدي (١٩٨٨/٥)، في ترجمة عبيد
ابن أبي قرة، وإسناده ضعيف، فيه عبيد المذكور، ضعفه بعضهم، وابن لهيعة أيضاً ضعيف،
وینظر من دونهما.
هذا، وللحديث شواهد عن أم سلمة، وعبد الله بن الزبير، وابن مسعود، وعائشة، وأم
الفضل بنت الحارث.
١) فأما حديث أم سلمة، فأخرجه الترمذي في الرضاع (٤٥٨/٣)، وابن حبان (٢١٤/٦).
من طريق أبي عوانة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة.
وإسناده صحيح على شرط مسلم، ولفظه: ((لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء)».
وقال الترمذي: حسن صحيح.
٢) وأما حديث عبد الله بن الزبير، فأخرجه ابن ماجه في النكاح (٦٢٦/١).
من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود: محمد بن عبد الرحمن النوفلي، عن
عروة عن عبد الله بن الزبير، أنه #4 قال: ((لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء)).
قال في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
قلت: ليس كذلك، بل إسناده صحيح، فابن لهيعة قد رواه عنه ابن وهب، وهو أحد العبادلة
الذین رووا عنه قبل احتراق كتبه، وهذا من صحيح حديثه، ولا يضعف إلا فيما رواه عنه غير
العبادلة. ورواه النسائي في الكبرى (٣/ ٣٠١)، من طريق ابن نمير، عن هشام، عن أبيه،
عن ابن الزبير موقوفاً.
وإسناده أيضاً صحيح.
٣) وأما حديث ابن مسعود، فأخرجه أبو داود في النكاح (٢٢٢/٢)، والدار قطني
(١٧٢/٤)، وأحمد (٤٣٢/١)، والبيهقي (٤/ ١٧٢).
من طريق وكيع، عن سليمان بن المغيرة، عن أبي موسى الهلالي، عن أبيه، عن ابن مسعود
مرفوعاً: ((لا يحرم من الرضاع إلا ما أنبت اللحم، وأنشز العظم)).
وإسناده ضعيف، لأن أبا موسى الهلالي وأباه مجهولان.
وأخرجه أبو داود (٢٢٢/٢)، والدار قطني (١٧٣/٤)، والبيهقي (٧/ ٤٦٠).
من طريق سليمان بن المغيرة، حدثنا أبو موسى، عن أبيه، عن ابن لعبد الله بن مسعود ... .
فذكره موقوفاً.
وهذا الإسناد كسابقه، وفيه أيضًا زيادة واسطة مجهولة، وهي: ((ابن لعبد الله بن مسعود)) فلا
یدری من هو منهم.
وأخرجه الدارقطني، والبيهقي (٧/ ٧٦١)، من حديث الحسين بن إسماعيل، حدثنا أبو =
٢٥٠

(١٧٧٢) وحديث: ((لا طلاق ولا عتاق في إغلاق))(١).
ورده بمحمد بن عبيد، ولم يعرض منه لابن إسحاق .
(١) الأحكام الوسطى (٣/ ٢٠٠)، والإغلاق هو الإكراه، («لأن المكره مغلق عليه في أمره، ومضيق عليه في
تصرفه، كما يغلق الباب على الإنسان)). النهاية (٣/ ٣٧٩، ٣٨٠).
هشام الرفاعي، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو حصين، عن أبي عطية، قال: جاء رجل
=
إلى أبي موسى ... فذكره موقوفاً.
وهذا الإسناد ضعيف، فيه أبو هشام الرفاعي : محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة،
ضعفه النسائي، والبخاري، وأبو حاتم، وقال الحافظ: ((ليس بالقوي)).
٤) وأما حديث عائشة فأخرجه الدار قطني (١٧٥/٤) بلفظ: ((لا تحرم المصة والمصتان، ولكن ما
فتق الأمعاء)).
وإسناده ظاهر الصحة، إن سلم من تدليس مكحول لأن بعضهم رماه بها، لكن الشق الأول
من حديث عائشة أخرجه مسلم عنها.
تنبيه أول: حديث ابن إسحاق السابق، ضعفه الشيخ ناصر بنعنة ابن إسحاق في الإرواء
(٧/ ٢٢٢)، وفاته أن ابن إسحاق صرح بالتحديث عند النسائي في الكبرى في رواية، وأن
علة الحديث الحقيقية هي جهالة الحجاج بن الحجاج.
تنبيه ثان: حديث ابن مسعود بروايته الثانية، التي فيها زيادة ابنه، صححها الشيخ ناصر في صحيح
أبي داود (٣٨٨/٢)، وضعفها في الإرواء (٢٢٤/٧) بقوله: ((وعليه، فالسند ضعيف لتسلسله
بالمجاهيل: ابن لعبد الله بن مسعود فإنه لم يسم، وأبو موسى الهلالي وأبوه مجهولان ... )).
وهذا الذي قاله في الإرواء هو الصواب الذي يخضع للمقاييس العلمية .
٥) وأما حديث أم الفضل بنت الحارث، فأخرجه مسلم بلفظ: ((لا تحرم الإِملاجة
والإِملاجتان»، وفي لفظ: ((الرضعة أو الرضعتان))، ومعناهما واحد.
(١٧٧٢) حسن: أخرجه أبو داود في الطلاق (٢٥٩/٢)، وابن ماجه (٦٦٠/١)، وأحمد
(٢٧٦/٦)، والدار قطني (٣٦/٤)، والحاكم (١٩٨/٢).
من طرق عن ابن إسحاق، عن ثور بن يزيد الحمصي، عن محمد بن عبيد بن أبي صالح، عن
صفية بنت شيبة، عن عائشة مرفوعاً.
قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)).
وتعقبه الذهبي بقوله: كذا قال، ومحمد بن عبيد لم يحتج به مسلم، وقال أبو حاتم: ضعيف.
قلت: وابن إسحاق صرح بالتحديث عند أحمد، فزال ما يخشى من تدليسه، وهو لم ينفرد
به، فقد تابعه أبو صفوان: عبد الله بن سعيد الأموي عن ثور به عند الحاكم، لكنه سقط من
إسناده محمد بن عبيد، وهو ثقة، فيحتمل أن يكون ذلك من شيخه نعيم بن حماد، فقد قال
الذهبي : صاحب مناکیر، ویحتمل أن یکون ممن تحته.
٢٥١

(١٧٧٣) وحديث: ((إِن قربك فلا خيار لك))(١).
(١٧٧٤) وحديث مظاهرة سلمة بن صخر(٢).
(١٧٧٥) وحديث المواقع قبل أن يكفر(٣).
(١٧٧٦) وحديث: ((أمسك المرأة عندك حتى تلد))(٤) - يعني الملاعنة ..
(١٧٧٧) وحديث الذي تزوج امرأة على أنها عذراء فلم يجدها
كذلك، ولاعنها (٥) .
(١٧٧٨) وحديث: (( نهى أن تباع السلع حيث تبتاع، حتى يحوزها
التجار إلى رحالهم)) (٦).
(١٧٧٩) وحديث: ((إِذا أتيت وكيلي بخيبر))(٧).
(١٧٨٠) وحديث الذي كان يخدع في البيوع فقيل له: (( لك الخيار
(١) الأحكام الوسطى (٣/ ٢٠٤).
(٢) المصدر نفسه (٣/ ٢٠٥، ٢٠٦).
(٣) المصدر نفسه (٣/ ٢٠٦).
(٤) المصدر نفسه (٣/ ٢١٤).
(٥) المصدر نفسه (٢١٤/٣، ٢١٥).
(٦) المصدر نفسه (٣/ ٢٣٨).
(٧) المصدر نفسه (٣/ ٢٧٥).
(١٧٧٣) سيأتي في الحديث (٢٠٣١).
(١٧٧٤) سيأتي في الحديث (٢٠٣٣).
(١٧٧٥) سيأتي في الحديث (٢٠٣٤).
(١٧٧٦) سيأتي في الحديث (٢٠٤٠).
(١٧٧٧) أخرجه البزار، وقال في المجمع (١٦/٥): رجاله ثقات، ولينظر هل هو كذلك.
(١٧٧٨) سيأتي في الحديث (٢٠٥٢، ٢٥٦٨).
(١٧٧٩) سيأتي في الحديث (٢٠٥٨).
(١٧٨٠) سيأتي في الحديث (٢٠٥٩).
٢٥٢

ثلاثاً)(١).
(١٧٨١) ومرسل عروة في: (( من أحيا أرضاً ميتة))(٢).
(١٧٨٢) وحديث: ((لا أقبل هدية إِلا من قرشي، أو أنصاري، أو
دوسي، أو ثقفي».
إلا أنه قال: ليس إسناده بقوي(٣).
[٤٦ ب] [٣٦ ب]
ولم یبین أنه / / من رواية ابن إسحاق.
(١٧٨٣) وحديث القبطي الذي كان يزور مارية فوجد مجبوباً (٤).
(١٧٨٤) ومرسل: ((لا ضرر ولا ضرار))(٥) .
(١٧٨٥) وحديث العبيد الذين خرجوا يوم الحديبية قبل الصلح(٦).
(١) المصدر نفسه (٣/ ٢٨١).
(٢) المصدر نفسه (٣/ ٢٩٧).
(٣) المصدر نفسه (٣/ ٣١٥).
(٤) المصدر نفسه (٣/ ٣٤٣).
(٥) المصدر نفسه (٣/ ٣١٥).
(٦) المصدر نفسه (٤ / ١٤).
(١٧٨١) صحيح: أخرجه أبو داود في الإمارة (١٧٨/٣) من طريق عبدة، عن ابن إسحاق، عن
یحیی بن عروة عن أبيه مرسلاً .
وأخرجه مالك في الموطأ في الأقضية (٢/ ٧٤٣) من طريق هشام عن أبيه مرسلاً.
ووصله البخاري في الحرث والمزارعة (٢٣/٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن
عروة، عن عائشة مرفوعاً.
وله شواهد عن جابر بن عبد الله ، وسعید بن زید وغیرھما.
(١٧٨٢) تقدم في الحديث (١٤٠).
(١٧٨٣) أخرجه البزار وفيه ابن إسحاق وقد عنعنه، وسيكرره المؤلف في الحديث: ١٨٠٨ .
(١٧٨٤) تقدم في الحديث (٦٨١).
(١٧٨٥) سيأتي في الحديث (٢١٠٥).
٢٥٣

(١٧٨٦) وقطعة من حديث سلمان في أمره بأن يكاتب(١).
(١٧٨٧) وحديث كتبه عليه السلام لليهود في شأن القتيل، فكتبوا
يحلفون بالله خمسين يميناً ما قتلناه، ولا علمنا له قاتلاً .
ثم قال بعده: الصحيح المشهور أنهم لم يحلفوا(٢) .
ولم یبین أنه من رواية ابن إسحاق، وليس له علة غيره.
وعبدُ العزيز بن يحيى الحراني، شيخُ أبي داود فيه، صدوق، ولكنه
يروي أشياء لا يتابع عليها .
(١٧٨٨) وحديث قتل الأشجعي الذي فيه [ألا] تقبل الغير يا عيينة(٣).
(١٧٨٩) ومرسل مكحول في أن ((في اللسان الدية، وفي الذكر الدية،
وفيما أقبل من الأسنان خمس فرائض)) (٤) .
(١) الأحكام الوسطى (٤/ ١٩).
(٢) المصدر نفسه (٤ / ٤٥).
(٣) الأحكام الوسطى (٤/ ٥٦) وما بين المعكوفين ساقط من ت: ولابد منه، والغيّر، بكسر الغين المعجمة وفتح المثناة
التحتانية: الدية .
(٤) المصدر نفسه (٤ / ٥٩).
(١٧٨٦) سيأتي في الحديث (٢١٢٠).
(١٧٨٧) تقدم في الحديث (١٣٤٤).
(١٧٨٨) ضعيف: أخرجه أبو داود في الديات (١٧١/٤)، وكذلك ابن ماجه (٨٧٦/٢ -٨٧٧).
من طريق حماد، وأبي خالد الأحمر، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير،
سمعت زياد بن سعد بن ضميرة السلمي، يحدث عروة بن الزبير، عن أبيه .
قال موسى: وجده - وكانا شهدا حنيناً، أن محلم بن جثاحة الليثي قتل رجلاً من أشجع فذكره.
وهذا إسناد ضعيف، زياد بن سعد بن ضميرة مجهول، لم يوثقه إلا ابن حبان، ولم يرو عنه
إلا محمد بن جعفر.
فهذا حال إسناده، وأما متنه ففيه نكارة في مواضع.
تنبيه: هذا الحديث لا يلزم أبا محمد فيه ما ألزمه ابن القطان؛ لأنه أبرز من إسناده ابن إسحاق ومن فوقه.
(١٧٨٩) تقدم في الحديث (٦٨٢).
٢٥٤

(١٧٩٠) وحديث: ((دية المعاهد نصف دية الحر))(١).
(١) الأحكام الوسطى (٤/ ٦١).
(١٧٩٠) صحيح: أخرجه أبو داود في الديات (٤/ ١٩٤)، والبزار، وابن راهويه - كما في نصب
الراية (٤ / ٣٦٥) ..
من طريق عيسى بن يونس، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده
مرفوعًا.
وإسناده ضعيف؛ لأن ابن إسحاق عنعنه، وهو مدلِّس، لكنه حسن بغيره؛ لأن ابن إسحاق
متابع عليه، فقد أخرجه الترمذي في الديات (٤/ ٢٥)، والنسائي في القسامة (٨/ ٤٥) من
طریق أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب به.
قال الترمذي: حسن، وإلا فأسامة فيه مقال، لكنه صالح في المتابعات والشواهد.
وأخرجه النسائي (٨/ ٤٥)، وأحمد (٢/ ١٨٣، ٢٢٤)، من طريق سليمان بن موسى، عن
عمرو بن شعيب به.
وإسناده حسن؛ محمد بن راشد المكحولي صدوق اتهم بالقدر، ومن دونه ثقات، وفوقه
سليمان بن موسى الأموي، وعمرو بن شعيب، وهما صدوقان.
وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٨٨٣) من طريق عبد الرحمن بن عياش، عن عمرو بن شعيب به.
قال في الزوائد: ((إسناده حسن لقصوره عن درجة الصحيح؛ لأن عبد الرحمن بن عياش، لم
أر من ضعفه ولا من وثقه».
قلت: قال ابن معين: صالح، ووثقه ابن حبان، وابن سعد، والعجلي، وقال ابن معين:
ليس به بأس، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: شيخ ، وقال أحمد: متروك،
· وضعفه ابن المديني.
فهذا كله يرد قول البوصيري: لم ير من ضعفه ولا من وثقه، ثم تبين لي أن عبد الرحمن بن
عياش هذا، التبس له بعبد الرحمن بن عياش - أو عباس - الأنصاري، السمعي، وهو الذي لم
یحك فیه توثيق ولا تضعيف.
وسبب هذا الوهم، هو أن عبد الرحمن بن عياش الموثق، نسب لجده، واسمه الكامل هو:
عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، المخزومي المدني.
وكلاهما من طبقة واحدة، ومدنيان، ويفترقان في الأب والجد.
هذا، وللحديث شاهد عن ابن عمر عند الطبراني في الأوسط - كما في نصب الراية
(٤ /٣٦٥).
=
٢٥٥

(١٧٩١) وحديث: ((ولد الزنا شر الثلاثة)) أن ذلك في رجل مخصوص(١).
(١٧٩٢) وحديث: ((هلا تركتموه وجئتموني به))(٢).
يعني ماعزّاً.
(١٧٩٣) وحديث: ((لا تقطع يد السارق فيما دون المجن))(٣).
(١٧٩٤) وحديث: ((أمر بالرجلين والمرأة فضُربوا حدَّهم))(٤).
(١) الأحكام الوسطى (٤/ ٧٨).
(٢) المصدر نفسه (٤/ ٨٢).
(٣) المصدر نفسه (٤/ ٩٣).
(٤) المصدر نفسه (٤/ ١٠٤).
وبه وبالمتابعات السابقة يرتقي حديث ابن إسحاق إلى درجة الصحة، خلافًا لشيخنا الشيخ
=
ناصر الذي اقتصر على تحسينه في صحيح أبي داود.
(١٧٩١) تقدم في الحديث: ١٦٤٢ .
(١٧٩٢) حسن: أخرجه أبو داود في الحدود (٤/ ١٤٦)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٩١)، وأحمد
(٣/ ٣٨١)، من طريق يزيد بن زريع، عن ابن إسحاق، ذَكرْتُ لعاصم بن عمر بن قتادة قصة
ماعز، فقال: حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن جابر.
وعند النسائي: عن ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي الهيثم بن نصر
الأسلمي، عن أبيه. فذكره.
وكان ابن إسحاق حفظه بهذا السند، فلما ذكره لعاصم أخبره فيه بسند آخر .
(١٧٩٣) سيأتي في الحديث: ٢٠٩٦.
(١٧٩٤) صحيح: أخرجه أبو داود في الحدود (٤/ ١٦٢)، وكذلك ابن ماجه (٢/ ٨٥٧)، والترمذي
في تفسير سورة النور (٣٣٦/٥)، وأحمد (٣٥/٦)، والنسائي في الرجم في الكبرى (٤/ ٣٢٥).
من طريق ابن عدي ، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة مرفوعًا.
وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق.
قلت: قد عنعنه ابن إسحاق عند کل من ذكرناهم، وهو مدلس، وقد تابعه حسن بن زيد، عن عبد الله
ابن أبي بكر، عند الحاكم في الإكليل. وهذا الحديث في الصحيح، من طريق عروة عنها بلفظ:
(لم تقطع يد السارق في عهد رسول الله (٤ في أقل من ثمن المجن)). انظر مسلم (١٣١٣/٣).
=
٢٥٦

(١٧٩٥) وحديث: ((عَقَّ عن الحسن بشاة، وقال: احلقي رأسه،
وتصدقي بزنة شعره فضة))(١) .
(١٧٩٦) وحديث: ((إِن لم يتركوه فقاتلوهم))(٢).
يعني شراب القمح.
(١) الأحكام الوسطى (٤/ ١٤١).
(٢) المصدر نفسه (٤ / ١٦٦).
هذا، وللحديث شاهد عن أبي هريرة عند البزار. كما في الفتح (٨/ ٣٣٧)، وعن ابن عمر
=
عند مسلم. وسيأتي تكرير هذا الحديث في الرقم ٢١٣٠ .
(١٧٩٥) حسن: أخرجه الترمذي في الأضاحي (٤/ ٩٩)، وابن أبي شيبة (٨/ ٢٣٥) من طريق
عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن علي
ابن الحسين، عن علي مرفوعًا.
قال الترمذي: حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل؛ أبو جعفر: محمد بن علي، لم يدرك
علي بن أبي طالب.
قلت: وفيه علة أخرى، وهي عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس، إلا أنه حسن بغيره، فقد
أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٠)، والبيهقي (٩/ ٣٠٤).
من حديث شريك القاضي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي
رافع ... فذكره.
وشريك سيئ الحفظ، وابن عقيل مختلف فيه، ولكنه حسن الحديث، وقد تابع عبد الله بن
عمرو الرقي شريكًا عند أحمد (٦/ ٣٩٢)، وكذلك تابعه سعيد بن سلمة عند البيهقي
والطبراني، وبهما يحسن حديث شريك، وبهم جميعًا يحسن حديث ابن إسحاق، إلا أن في
رواية أبي رافع هذا، زيادة مشكلة، وهي قول فاطمة: ((ألا أعق عن ابني بدم، فقال: لا))، وهنا
مخالفة لما استفاض عنه ٤ من أنه عق عن الحسن، والحسين، وقد أولها البيهقي على معنى))
أنه أراد أن يتولى العقيقة عنهما بنفسه، فأمرها بغيرها، وهو التصدق بوزن شعرهما من الورق.
وهذا أحسن ما قيل فيهما، ولا مانع من الحكم بشذوذها لتفرد ابن عقيل بها.
(١٧٩٦) حسن: أخرجه أبو داود في الأشربة (٣/ ٣٢٨)، وأحمد (٤/ ٢٣٢)، والطبراني في الكبير
(٤ / ٢٩٦)، والبيهقي (٩/ ٢٩٢).
كلهم من طرق عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن =
٢٥٧

(١٧٩٧) وحديث: ((أهدى المقوقس للنبي ◌َّهُ قدَح قوارير)) (١).
تعرض منه لُندل بن علي، ولم يتعرض لابن إسحاق، ولا بين أنه من
روايته.
ےے
(١٧٩٨) وحديث: ((تحلَّيْ بهذا يابنية))(٢).
عن خاتم الذهب الذي كان في هدية النجاشي.
(١٧٩٩) وحديث: ((صَدَعتُ الفَرْقَ(٣) من يَافُوخه (٤) وأرسلتُ ناصيتَه
(١) الأحكام الوسطى (٤/ ١٧٧)، والقوارير جمع قارورة، يعني أنه أهدى إليه قدحاً من الزجاج.
(٢) المصدر نفسه (٤/ ١٩٤).
(٣) في ت: الفرن، وهو تصحيف، وإنما هو الفرق، بسكون الراء، وهو الخط الذي يظهر بين شعر الرأس إذا
قسم، والصدع هو الفصل. أي فصلته قسمين من يافوخه.
(٤) قال في القاموس: اليافوخ حيث التقى عظم مقدم الرأس ومؤخره.
ديلم الحميري.
وهذا إسناد ضعيف بابن إسحاق، ولم يصرح بالتحديث، إلا أنه متابع، فقد أخرجه أحمد
في المسند (٤/ ٢٢٢)، وفي الأشربة، حديث: (٢٠٩/ ٢١٠)، والطبراني في الكبير
(٢٦٩/٤) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب به.
وإسناده صحيح، وبه يحسن الذي قبله.
(١٧٩٧) ضعيف: أخرجه البزار كشف الأستار (٣/ ٣٤٥)، من حديث ابن عباس، وقال في المجمع
(٤/ ١٥٣): وفيه مندل بن علي قد وثق، وفيه ضعف.
قلت: وفيه أيضًا العلة التي ذكرها المؤلف، وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١١٣٦)، ولم يذكر المقوقس.
(١٧٩٨) حسن: أخرجه أبو داود في الخاتم (٤/ ٩٢، ٩٣)، وابن أبي شيبة، وابن ماجه في اللباس
(٢ / ١٢٠٢).
من طريقين عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد، عن عبد الله بن الزبير، عن
عائشة مرفوعًا.
وهذا إسناد حسن، ابن إسحاق صرح بالتحديث عند أبي داود، فزال ما يخشى من تدليسه.
(١٧٩٩) حسن: أخرجه أبو داود في الترجل (٤/ ٨٢)، وأحمد (٦/ ٩٠، ٢٧٥)، من طريقين عن
ابن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة عن عائشة.
=
٢٥٨

بین عینیە»(١).
(١٨٠٠) وحديث: ((التعوذ بالمعوذتين))(٢).
(١) الأحكام الوسطى (٤/ ٢٠١).
(٢) المصدر نفسه (٤ / ٢٣٥).
وهذا إسناد حسن؛ ابن إسحاق صرح بالتحديث عند أبي داود، وأحمد في رواية.
=
هذا، ولبعضه شاهد عن ابن عباس، أخرجه أبو داود (٤/ ٨٢)، وابن ماجه في اللباس (٢/
١١٩٩).
من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس
قال: «کان أهل الکتاب یسدلون شعورهم، وکان المشركون يفرقون، و کان رسول الله یحب
موافقة أهل الكتاب فیما لم يؤمر به، فسدل رسول الله له ناصیته ثم فرّق بعد)).
وإسناده صحيح.
(١٨٠٠) صحيح: أخرجه أبو داود في الوتر (٢/ ٧٣)، والطحاوي في المشكل (١/ ٣٦)، والبيهقي
(٢/ ٣٩٤، ٣٩٥).
من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن
عقبة بن عامر مرفوعًا.
وهذا الإسناد ضعيف؛ ابن إسحاق عنعنه، وهو مدلس، لكنه متابع، تابعه محمد بن
عجلان، عن سعيد المقبري، عن عقبة ولم يذكر عن أبيه.
أخرجه النسائي (٨/ ٢٥٣)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٩٥٠)، وأخرجه البغوي
(٤٧٩/٤) من وجه آخر عن ابن إسحاق.
وروي من أوجه متعددة عن عقبة بن عامر، أخرجه النسائي في الاستعاذة (٨/ ٢٥١، ٢٥٢،
٢٥٣، ٢٥٤)، وأحمد (٤/ ١٤٩، ١٥٨)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٨٦٠)، وله شواهد
عن ابن عباس، وعبد الله بن خبيب، وغيرهما، وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره
(٨/ ٥٠٠) طرقًا متعددة لحديث عقبة، ثم قال: ((فهذه الطرق كالمتواتر عنه، تفيد القطع عند
کثیر من المحققين في الحدیث» اهـ.
وبهذه الوجوه المتعددة لحديث عقبة، والشواهد المذكورة، يرتقي حديث ابن إسحاق إلى
درجة الصحة .
٢٥٩

(١٨٠١) وحديث ابن عمر في وصية نوح ابنَه بقول: لا إله إلا الله(١).
(١٨٠٢) وحديث جابر بن عبد الله: ((إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق
الحمير / / بالليل))(٢) .
[٤٧ ١] [٣٧ ١]
(١) الأحكام الوسطى (٤/ ٣١٧).
(٢) المصدر نفسه (٤/ ٣٢٥).
(١٨٠١) صحيح: أخرجه البزار، وقال في المجمع (١٠ / ٨٤): ((وفيه محمد بن إسحاق، وهو
مدلس، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
قلت: له شاهد عن عبد الله بن عمرو، أخرجه أحمد (٢/ ١٧٠، ٢٢٥)، بإسناد صحيح،
وسيأتي مکررًا في الحديث: ٢٢٠٨ .
(١٨٠٢) صحيح: أخرجه أبو داود في الأدب (٤/ ٣٢٧)، وأحمد (٣/ ٣٠٦)، والبخاري في الأدب
المفرد، حديث ١٢٦٩، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٢٠)، وابن حبان (٧/ ٤٢٠)، والحاكم (٤/
٢٨٤)، (٤٤٥/١)، والبغوي (١١/ ٣٩٢).
كلهم من طرق عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عطاء بن
يسار، عن جابر مرفوعًا.
قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة)).
قلت: بل هو حسن فحسب؛ لأن ابن إسحاق صرح بالتحديث عند أبي يعلى، ولكنه لم
يتفرد به؛ فقد روي عن جابر من غير وجهه، أخرجه أبو داود، والبخاري في الأدب المفرد
من طریق اللیث، عن خالد بن یزید، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر.
وإسناده ضعيف؛ سعيد بن زياد، هو الأنصاري المدني مجهول.
هذا، وللحديث شاهدان عن أبي هريرة، وعمر بن علي بن الحسين.
١) فأما حديث أبي هريرة، فأخرجه البخاري في الجامع - الفتح - (٦/ ٣٥٠)، وفي الأدب
المفرد حديث: ١٢٧٢، ومسلم في الذكر (٤/ ٢٠٩٢)، وأبو داود (٤/ ٣٢٧)، والنسائي،
والترمذي في الدعوات (٥٠٨/٥)، وأحمد (٣٢١، ٣٠٦، ٣٦٤)، والبغوي (١٢٦/٥).
كلهم من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج: عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة أن النبي تملك
قال: ((إذا سمعتم صُباح الدِّيكَة فإنها رأت ملكًا، فسلوا الله من فضله، وإذا سمعتم نُهاق الحمير
فتعوذوا بالله من الشيطان؛ فإنه رأى شيطاناً».
=
٢٦٠