Indexed OCR Text

Pages 21-40

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢١ -
مقدمة إعلاء السنن
ذكر ما قيل فى قوة ضبط المحدّثِ "ابن دِيزِيل": لو كان فى إسناد الحديث الذى
يرويه "لا يؤكل الخبز لوجب تركه" لصحة إِسناده.
١٩٧
١٩٨
جرح الراوى بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطأ،
بيان ما لا يكون جرحاً فى الراوى، وشرحه بذكر أمثلة لذلك
١٩٩
حكم إنكار الراوى لروايته ..
٢٠١
حكم عمل الراوى بخلاف روايته.
٢٠٢
٢٠٢
حکم عمل الصحابی بخلاف الحديث
٢٠٣
بيان الجهالة الضارة والجهالة غير الضارة فى الراوى.
جهالة غير الصحابى على ضربين وبيانهما وحكم كل منهما
٢٠٣
مجهول الحال على ثلاثة أقسام وبيانها، وذ کر حكم كل منها
٢٠٣
قبول رواية المستور وذكر من اختار ذلك من الأئمة.
٢٠٤
فى رجال "الصحيحين" طائفة كثيرة لم ينص أحد على توثيقهم.
٢٠٥
الراوى المجهول الحال إذا لم يكن فيه جرح ولا تعديل و ... فهو ثقة
٢٠٥
٢٠٦
حکم رواية مجهول العین عند المحدثین وذ کر الأقوال فيها
٢٠٧
حكم رواية المستور عند الحنفية وما فيها من تفصيل
يحتج بمن عرفت عينه وعدالته و جهل اسمه ونسبه
٢٠٩
ثبوت العدالة بالاستفاضة والشهرة، وذكر من اشتهرت عدالتهم من الأئمة
كأبى حنيفة ومالك والشافعى وأحمد والأوزاعى
٢١٠
٢١١
ترجمة أبى حنيفة فى "ميزان الاعتدال" ملحقة به ومدسوسة علیه
٢١٢
قول ابن عبد البر: کل حامل علم معروف العناية به عدل حتی یتبین جرحه
٢١٣
بیان ما ترتفع به جهالة العين عن الراوى
٢١٤
ذكر المذاهب فى رواية العدل عمن سماه هل تكون تعديلا له؟
ذكر طائفة من المحدثين وصفوا بأنهم لا يحدثون إلا عن ثقة.
٢١٤
:
بيان مان ترتفع به جهالة العين عن الراوى عند المحدثين والحنفية
٢٠٦
حکم رواية مجهول العین عند الحنفية وتفصیل الأقوال فيه
٢٠٨

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٢ -
مقدمة إعلاء السنن
فائدة فى تعداد جماعة من الأئمة المحدثين لا يروى كل منهم إلا عن ثقة، وبيان
٢١٦
أن هذا أغلبی لا کلی، وأنه قد یکون ثقة عنده ولیس بثقة عند غيره
٢١٦
رواية الإمام مالك وشعبة عن بعض غير الثقات.
٢١٧
قول ابن عبد البر: من عُرف أنه لا يأخذ إلا عن ثقة، فتدليسُه وترسيلُه مقبول
رواية الإمام أحمد عن بعض غير الثقات.
٢١٨
رواية الإمام أبى حنيفة عن جابر الجعفى، وقوله فيه: كذاب
٢٢٠
رواية الإمام الشافعى عن إبراهيم الأسلمى وتوثيقه له
٢٢١
٢٢٢
كل من حدّث عنه البخارى أو النسائى، ولم يجرحه فهو ثقة
٢٢٥
ذكر طائفة من العلماء قيل فى كل منهم: لا يروى إلا عن ثقة.
٢٢٧
البدعة نوعان: مؤثرة وغير مؤثرة، وبيانهما باستيفاء .
احتجاج الشيخين فى "صحيحيهما" بكثير ممن رمى بالبدعة
٢٢٩
الإرجاء على نوعين، والتشيع على نوعين، وبيان ذلك
٢٣٢
ذكر سبب تسمية الشيعة بـ "الرافضة"، وبيان معنى الرفض، وانظر "الاستدراك". ٢٣٢
ردّ زعم أن الإمام أبا حنيفة من "المرجئة" ..
٢٣٤
شرح أن النزاع لفظى بين القائلين بزيادة الإيمان ونقصه ومخالفيهم، وهو مبحث
مهم فقف علیه لزامًا
٢٣٥
كتب الإمام أبى حنيفة تشهد ببطلان مذهب المرجئة.
٢٤٠
قول ابن جرير: لو كل من ادّعى عليه مذهب ردىء قُبُلت الدعوى عليه للزم تركُ
٢٤٠
أكثر محدّثَى الأمصار، وذكرُ أن البخارى لم يسلم من الطعن
ذكر طرف من واقعة البخارى فى مسألة خلق القرآن و جرحه بها
٢٤١
ألفاظ الجرح والتعديل ومراتبهما ودرجات ألفاظهما وشرحها
٢٤٢
صحبة الصحابى للنبى تقتضى العدالة لكن لا مدخل لها فى قوّة الضبط والحفظ،
وانظر "الاستدراك"
٢٤٢
ذكر ألفاظ التوثيق من المرتبة الأولى حتى الثالثة وأنه يحتج بأهلها
٢٤٢
الحافظ أعلى من المفيد كما أن الحُجَّة فوق الثقة فى المرتبة ..
٢٤٣

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٣ -
مقدمة إعلاء السنن
بيان أن من كان من المرتبة الرابعة - مرتبة صدوق - يكون حديثه حسنًا، وبسط
ذلك من كلام العلماء.
٢٤٣
بسط الكلام فى لفظة "صدوق" وأنها كثيرًا ما عودلت بلفظة "ثقة"
٢٤٦
ذكر ألفاظ المرتبة الرابعة حتى السادسة من مراتب التوثيق، وحكم من وصف بها. ٢٤٩
يقال: "تَغيّر بَآخِرِهِ " أو "بآخرِةٍ" أو "بأخَرةٍ".
٢٤٩
مراد ابن معين من قوله فى الراوى: "لا بأس به" أنه ثقة
٢٥٠
بيان أن استعمال "لا بأس به" بمعنى " ثقة" شائع فى طبقة ذلك العصر.
٢٥٠
ذكر ألفاظ الجرح ومراتبها وحكم من وصف بها.
٢٥١
إذا تعارض الجارح والمعدل فالحكم للمعدل إلا إذا ثبت الجرح المفسر
٢٥٣
تنبيه ١: فى بيان مراد البخارى من قوله: فيه نظر، أو سكتوا عنه.
٤ ٢٥
تحقيق مسهب للعلامة المحدث حبيب الرحمن الأعظمى فى دفع أن من قال فيه
البخارى: "فيه نظر" يترك حديثه
٢٥٤
قول البخارى: كل من قلت فيه: منكَرُ الحديث فلا تحل الرواية عنه.
٢٥٨
بيان مرتبة قولهم فى الراوى: فيه نظر أو سكتوا عنه عند غير البخارى .
٢٥٨
تنبيه ٢: فى الفرق بين قولهم: حديث منكر ومنكر الحديث ويروى المناكير.
٢٥٨
إطلاق الجمهور "منكر الحديث" على الحديث الفرد لا متابع له.
٢٥٩
إطلاق أحمد وغيره "منكر الحديث" على ضعيف يخالف الثقات، وقد يطلقونه
علی من روی حدیثًا منكرًا ولم يكثر من ذلك.
٢٦٠
قد يطلقون "المنكر" على الراوى إذا روى حديثًا واحدًا، أو روى المناكير عن
٢٦
الضعفاء فلا يكون بهذا ضعيفًا .
قولهم: روى المناكير لا يقتضى بمجرده ترك روايته حتى تكثُر المناكير فى روايته
٢٦١
فيقال فيه: منكر الحديث فيستحق الترك لحديثه
بسط الفرق بين قولهم: روى المناكير ومنكر الحديث عن ابن دقيق العيد
٢٦٢
تنبيه ٣: فى بيان مراد ابن معين فى قوله فى الراوى: ليس بشىء، وذكر الواهمين
المطلقين كلام ابن معين وبيان الصواب فيه ..
٢٦٣

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٤ -
مقدمة إعلاء السنن
٢٦٤
تنبيه ٤: تضعيف الراوى قد يكون بالنظر لمن هو أقوى منه ونماذج من ذلك ..
إذا اختلف قول الناقد فى رجل فضعّفه مرة وقوّاه أخرى فالعمل بالمتأخر من قوليه:
إن علم، وإلا فالترجيح للتعديل.
٢٦٥
تنبيه ٥: وفيه أمور: تجهيل أبى حاتم الراوى يريد به غالبًا جهالة الوصف لا العين،
وشرح ذلك بشواهده ..
٢٦٥
أبو حاتم جهّل قومًا عرفهم غيره ووثقوهم، وأثر ذلك
٢٦٦
تسعة نماذج مما جهّله أبو حاتم وعرفه غيره ووثقوهم.
٢٦٧
٢٦٨
تجهيل ابن حزم لا يعتد به ما لم يوافقه عليه غيره، وذكر توسّعه وتسرّعه بذلك .
تجهيل ابن حزم للإمام أبى عيسى الترمذى وأنه نقص به نفسه
٢٦٩
تجهيل ابن حزم للإمام أبى القاسم البغوى مُسنِد العالَم.
٢٧٠
تجهيل ابن حزم للإمامين الصفار والأصم وهما جبلان فى العلم
٢٧١
تجهيل ابن حزم للإمام ابن ماجه وهو صاحب "السنن"
٢٧٢٠
تنبيه ٦: فى بيان المراد من قولهم فى الراوى: ليس مثل فلان
تنبيه ٧: لا يلزم من قولهم: "أنكر ما رواه فلان كذا" ضعفُ الحديث أو ضعف
٢٧٣
راويه، وبعض النماذج لذلك.
٢٧٣
بیان مراد الذهبى وابن عدى من قولهما: من أنكر ما رواه فلان
٢٧٤
تنبيه ٨: قولهم فى الراوى: له أوهام، أو يهم فى حديثه أو يخطئ فيه: لا ينزله عن
درجة الثقة، وشرح ذلك
٢٧٥
تنكيت الذهبى على العُقَيلى إذا أدخل "علىّ بن المدينى" فى الضعفاء
٢٧٥
قد يذكر الذهبى فى "الميزان" بعض الثقات لأكثر من سبب
٢٧٦
تنبيه ٩: فى جرح العقيلى وابن القطان للراوى بما ليس بجرح وذكر نماذج من
٢٧٧
کلامهما فی ذلك
تنبيه ١٠: قولهم فى الراوى: تغير بآخِرِه أو اختَلَط متى يكون جارحاً ومتى
لا یکون جارحاً، وعند جرحه کیف یعامل
٢٨٠
فائدة ١: فى بيان حال من اختَلَط وروى عنه البخارى أو مسلم
٢٨٠

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٥ -
مقدمة إعلاء السنن
فائدة ٢: فى أنه ينبغى ذكر التضعيف والتوثيق فى الراوى ولا يصح الاقتصار
٢٨١
علی أحدهما، وإغفال ذلك عيب شدید
فائدة ٣: إذا قالوا فى كتب الضعفاء أو الموضوعات: هذا الحديث لا يصح أو لا
يثبت، فمعناه أنه موضوع، وإذا قالوه فى كتب الأحكام فمعناه نفى الصحة
الاصطلاحية عنه، وشرح ذلك مبسوطًا مستوفى، وذکر من وهم فى ذلك مں
العلماء المتأخرين والمعاصرين
٢٨٢-٢٨٧
فائدة ٤: سهو الراوى أو تلقينه يُضرّ به إذا لم يحدث من أصل صحيح.
٢٨٧
الفصل الثامن فى أصول التعارض بين الأدلة وترجيح بعضها على بعض
٢٨٨
لا تعارض ولا تدافع فى حجج الشرع فى نفس الأمر، وإنما يقع ذلك فى نفسٍ
العالم لأحد أسباب، وعند وقوعه فى نظره كيف تعامل النصوص .
٢٨٨
ذکر ما يتوهم أنه ناسخ وليس بناسخ، وبما ذا يعلم الناسخ
٢٨٩
الجمع بين النصین المتعارضین له طرق ووجوه، وبيانها
٢٩٠
الإثبات مقدم على النفى عند التعارض مع تفصيل الآراء فى ذلك
٢٩٠
لا يمكن التعارض فى الأفعال إلا إذا تكرر الفعل، وذكر المخرج من التعارض
عند ذلك
٢٩١
تعارض الفعل مع القول على أربعة أقسام، وبيانها تفصيلا مع ذكر المخرج من
التعارض عندئذٍ ...
٢٩٢
لا يجوز الترجيح بكثرة الأدلة عند الحنفية ولا بكثرة الرواة
٢٩٤
معنى الترجيح وأنه يعود إلى السند والرواية، أو يعود إلى المتن، أى يعود إلى
٢٩٤
المدلول والحكم، أو يعود إلى أمر خارج، وبيان ذلك كله مبسوطًا ..
الترجیح فی المتن و کیف یکون، ومراتب تقديم بعضه على بعض.
٢٩٥
ترجيح الإجماع على النص، والعام المطلق على العام المخصوص، والحكم المؤكد
على غيره، والرواية باللفظ على الرواية بالمعنى، وما شهده الرسول فسكت على ما
بلَغَه فسكت
٢٩٥
ترجيح المجاز الأقرب على الأبعد، والعموم بصيغة الشرط والجزاء على العموم

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٦ -
مقدمة إعلاء السنن
بغيرهما، والجمع المحلى باللام والموصول على مقابلهما.
ترجيح القول على الفعل إلا فى حالة واحدة، وترجيح ما فيه السماع من الرسول
على ما فيه إقراره، وترجيح ما يكون حظره مع السكوت عنه أعظم، على مقابله،
وما لا تعم به البلوى على ما تعم به
٢٩٦
ترجيح المدلول اللغوى على المدلول الشرعى على تفصيل فى ذلك
٢٩٧
٢٩٧
ذكر مذاهب العلماء فى أن كثرة الطرق من أمارات الترجيح أم لا
٢٩٧
الترجيح بفقه الراوى وأقوال العلماء فى ذلك
٢٩٩
التنبيه على وقوع تحريف فى اسم كتاب "حَلْبة المجلّى" لابن أمير حاج
ذكر المناظرة بين أبى حنيفة والأوزاعى ومن رواها
٢٩٩
ذكر جملة من الترجيحات تعود إلى المتن.
٣٠٠
ذكر أنواع الترجيح العائد إلى الحكم والمدلول وشرحه مفصلا
٣٠١
ذكر أنواع الترجيح العائد إلى السند والرواية مفصلا أيضًا
٣٠٢
ذكر أنواع الترجيح بأمر خارج، وبيانه مفصلا ..
٣٠٣
الفصل التاسع فى تراجم الأئمة الثلاثة أبى حنيفة وأبى يوسف ومحمد بن الحسن
٣٠٥
ترجمة الإمام أبى حنيفة: وأنه كان أحد أذكياء بنى آدم
٣٠٥
ثبوت تابعية أبى حنيفة، وقد أثبتها أكثر من عشرين عالمًا
٣٠٦
أبو حنيفة إمام ثقة حافظ للحديث مكثر منه، وثناء المحدثين عليه وبسط ذلك
٣٠٨
تزكية شيخ أئمة المحدثين "يزيد بن هارون " للإمام أبى حنيفة
٣٠٨
تزكية الإمام عبد الله بن داود الخريبى معاصر أبى حنيفة له.
٣٠٩
تزكية الإمامين شقيق االبلخى وعبد الله بن المبارك لأبى حنيفة.
٣٠٩
بيان مدلول لفظ "العلم" فى زمان أبى حنيفة، وأن المراد به العلمُ بالحديث
الشريف والقرآن الكريم
٣١٠
ثناء سفيان الثورى والقاسم المسعودى على فقه أبى حنيفة وعلمه.
٣١٠
قول ابن المبارك: إن الله أنقذه بأبى حنيفة وسفيان الثورى.
٣١٠
بيان ما يقع للراوى البعيد عن الفقه من الحيرة والاضطراب عند تعارض الأحاديث،
ولا ينقذه من ذلك إلا الأئمة الفقهاء، وذكر بعض من وقع له ذلك
٣١١
٢٩٦

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٧ -
مقدمة إعلاء السنن
ثناء الإمام يحيى القطان على أبى حنيفة وأخذُه بأكثر أقواله وتوثيقه له .
٣١٢
قول الإمام الكشميرى: إن أبا حنيفة لم يكن مجروحًا إلى زمن ابن معين
٣١٢
موافقة البخارى لأبى حنيفة ليست أقلّ من موافقته للشافعى
٣١٢
نهوض المحدّث "بدر عالَم" ببيان ما وافق فيه البخارى للحنفية من الأبواب
٣١٣
ثناء طائفة من الأئمة على فقه الإمام أبى حنيفة.
٣١٤
لا يكون الفقه بدون حفظ الأحاديث والآثار فأبو حنيفة محدث وفقيه
٣١٤
ذكر الحافظ الذهبى للإمام أبى حنيفة فى حفاظ الحديث
٣١٤
ثناء إسرائيل بن يونس على حفظ الإمام أبى حنيفة ..
المحدّث الإمام وكيع بن الجراح كان يفتى برأى أبى حنيفة ويحفظ حديث
٣١٥
أبى حنيفة كلّه
٣١٥
قول الإمام سفيان بن عيينة: أوّلُ من صيّرنى محدثًا أبو حنيفة.
٣١٥
كثرة المسائل فى فقه أبى حنيفة تدل على كثرة ما عنده من الحديث
٣١٦
ذكر الكتب المعتبرة التى رووا فيها أحاديث أبى حنيفة التى أسندها
٣١٧
لو جمعت أحاديثه التى رواها بالإسناد لكانت كتابًا ضخمًا
٣١٧
ثناء الإمام ابن معين على حفظ أبى حنيفة وتوثيقه له .
٣١٧
ذكر نبذة من ترجمة الإمام ابن معين ليعرف منها قيمة ثناءه وتوثيقه للإمام
أبى حنيفة ..
٣١٧
تزكية أبى حنيفة الآتية ممن خالط أصحابه وخبَرَهم مقدّمةٌ على جرح من كان
بعيدًا عنه وعن أصحابه.
٣١٨
نَبْرُ بعض العصريين الشانئين للإمام أبى حنيفة بضعف الحفظ، والردّ عليه وكشف
خيانته العلمية، وذكر توثيق الأئمة لأبى حنيفة ونصّهم على قوة حفظه
٣١٩
توثيق ابن معين وتوثيق شعبة للإمام أبى حنيفة.
٣٢٠
ذكر نبذة من ترجمة شعبة للتعريف بمقامه وتشدده فى الرجال ومقام ثناءه على
أبى حنيفة ..
٣٢٠
تزكية الإمام أبى داود للإمام أبى حنيفة، وذكر أن لفظة "إمام" من أعلى ألفاظ
التوثيق والتعديل، وانظر "الاستدراك"
٣٢١

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٨ -
مقدمة إعلاء السنن
٣٢٢
قول الإمام ابن عبد البر: الذين وثقوا أبا حنيفة أكثر من الذين تكلموا فيه.
٣٢٢
ابن عبد البر لم يحفل بكلام البخارى ومن تبعه فى أبى حنيفة ..
بيان ابن عبد البر سبب طعن بعض المحدثين بأبى حنيفة، وإشادَتُه بموقف أبى حنيفة
وعلمه وإمامته، و ثناءہ علیه
٣٢٢
٣٢٣
توثيق الإمام على بن المدينى شيخ البخارى للإمام أبى حنيفة
٣٢٤
ذكر نبذة من ترجمة ابن المدينى لتعرّفَ بمقام توثيقه لأبى حنيفة
لو كان على بن المدينى يحابى أبا حنيفة لحابى أباه فقد ضعفه ولم يحدث عنه،
٣٢٤
وقال: هو الدین.
شهادة شعبة لأبى حنيفة بجودة الحفظ وقسَمِه بالله على ذلك، وهو نص يبهت
س
كلّ من بَهَتَ أبا حنيفة بضعف الحفظ
٣٢٥
تواتر عن أبى حنيفة التواتر المعنوى ختمُهُ القرآن فى ركعتين
٣٢٥
٣٢٥
سؤال الأعمش لأبى حنيفة أن یکتب له مناسك الحج و کتابته لها
٣٢٦
ثناء الإمامين الأوزاعى وسفيان بن عيينة على أبى حنيفة
٣٢٦
ثناء الإمامين الحسن بن صالح ومِسْعَر بن كِدَام على أبى حنيفة
ثناء الإمام سفيان الثوری علی أبى حنيفة
٣٢٦
لم یکن لأحد من الأئمة أصحاب وتلامیذ کما کان لأبى حنيفة
٣٢٧
قول ابن عبد البر: والذين تكلموا فيه من أهل الحديث أكثَرُ ما عابوا عليه الإغراق
فى الرأى والقياس، وليس ذلك بعيب .
٣٢٧
ثناء ابن أبى عائشة على أبى حنيفة .
٣٢٧
ذكر جماعة من الأئمة الكبار أثنوا على أبى حنيفة ومنهم الأئمة الثلاثة
٣٢٨
خبر النضر المروزى وفيه حرص أبى حنيفة على طلب الحديث وسماعه.
٣٢٨
خبر حِبّان بن علی وفيه أن أبا حنيفة كان عنده لكل أمر فی الدین أثر حسن
٣٢٨
٣٢٩
تكاثر أصحاب الحديث وأصحاب الرأى على أبى حنيفة بمكة للسماع منه.
٣٢٩
حضّ زكريا بن زائدة ولده على ملازمة أبى حنيفة
ملازمة و کیع لزفر ليدرك منه ما فاته من أبى حنيفة
قول زهير بن معاوية لصاحبه: لمجلس تجلسه مع أبى حنيفة خير لك من أن تأتينى
٣٢٩

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٢٩ -
مقدمة إعلاء السنن
شهرًا.
٣٢٩
أخذ سفيان الثورى علم أبى حنيفة من طريق على بن مُسهِر
٣٢٩
سؤال سفيان بن عيينة عن أصحاب أبى حنيفة إذا وردت عليه مشكلة، وقوله:
التسليم للفقهاء سلامة فی الدین.
٣٣٠
إرشاد الأعمش للسائل عن معضلة إلى حلقة أبى حنيفة
٣٣٠
كان مجلس أبى حنيفة مَجْمَعًا علميًا فلم يكن ليخطئ، وإن أخطأ ردوه
٣٣٠
ذكر من كان يُدوّنُ أقوال أبى حنيفة فى مجلسه .
٣٣١
أبو حنيفة ناقد للحديث صاحب جرح وتعديل كالترمذى والبيهقى وابن حجر
والقرشى والذهبى والسيوطى ..
٣٣١
ذكر طائفة من أصول أبى حنيفة فى علم الرواية والحديث .
٣٣٦
انكشافُ بطلان أقوالِ الجارحين لأبى حنيفة واستفاضةُ عدالته وإمامته
٣٣٧
الجرح المدخول بسبب مردود كالعصبية ونحوها: لا يلتفت إليه .
٣٣٧
قول التاج السبكى: لو أطلقنا تقديم الجرح لما سَلِم لنا أحد من الأئمة
٣٣٨
ذكر أن ترجمة أبى حنيفة فى "الميزان" ملحقة بغير قلم الذهبى، ودفع طَعْن من
۔
طعَنَ فيه، بتوثيق من تقدم على الطاعن زمانًا ومرتبةً فى العلم .
٣٣٨
ترجمة الإمام أبى يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة وعدّه فى الحفاظ والأئمة
المحدثين .
٣٣٩
ثناء الأئمة علیه و توثیقهم له وشهادتهم له بالعلم والإنصاف
٣٤٠
تتملذ الإمام أحمد على الإمام أبى يوسف وأخذه عنه الحديث
٣٤١
كان أبو يوسف يحفظ التفسير والحديث وأيام العرب، وأقلّ علومه الفقه،
٣٤١
وعلمه فى جنب الإمام أبى حنيفة كنهر صغير فى جانب الفرات.
ترجمة الإمام محمد بن الحسن الشيبانى تلميذ الإمام أبى حنيفة، وفيها ذكر
٣٤٢
بعض شيوخه كأبى حنيفة والثورى وابن كِدَام والأوزاعى ومالك وغيرهم ....
ذكر بعض تلاميذه ومنهم الشافعى والقاسم بن سلام والجوزجانى وابن مهران
٣٤٢
وسواهم.
٣٤٢
ملازمته لمالك ثلاث سنين وتمكنه منه وتلقيه "الموطأ" عنه

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣٠ -
مقدمة إعلاء السنن
سبب تنكر بعض المحدثين لمحمد بن الحسن وسبب ثناء الشافعى شيخ أهل الحديث
علیه ..
٣٤٣
تتلمذ الإمام يحيى بن معين على الإمام محمد بن الحسن
٣٤٣
ثناء طائفة من الأئمة على محمد بن الحسن وعلى واسع علمه.
٣٤٣
قول الذهبى: كان محمد بن الحسن من أذكياء العالم .
٣٤٥
تتمة فى مسائل شتى: وفيها الفوائد الفرائد
٣٤٦
المقال فى الراوى الموثق ينزل بحديثه من صحيح الإسناد إلى قوى الإسناد
٣٤٦
الوصف بقوى الإسناد دون الوصف بصحيح الإسناد.
٣٤٧
من اختُلِف فى توثيقه وتضعيفه لا يكون تفرده بشىء حجة عند غير الحنفية،
ويكون حجة عندهم.
٣٤٧
توثیق الواقدی، ونقد نقل التوثیق فی الراوى دون الجرح، وروايةُ العدل عن
الراوى ليست بتوثيق له، وإذا اجتمع فيه جرح وتوثيق فالعبرة للأكثر أو التعديل،
ومذهب الحنفية فى ذلك
٣٤٧
ذكر توثيق الواقدى من الأئمة: ابن سيد الناس وابن دقيق العيد وابن الهُمَام
٣٤٩
الراوى المختلَف فيه حجة دون حجة المتفق عليه ..
٣٥٠
أبو داود يُعبّرُ بالاختلاف عن النّكرة فى الحديث، وهو ليس بجرح إذا كان المتفرد
به ثقة .
٣٥٠
استرواح الذهبی فی تجهیل بعض الرواة ونماذج من ذلك
٣٥١
كل من اختُلِف فى صحبته فهو تابعى ثقة على الأقل.
٣٥٢
ردّ قول ابن عدى: كل رجل لم يعرفه ابن معين فهو مجهول، وبيان أن كل رجل
أعرف بأهل بلده
٣٥٣
ذكر مذهب أحمد فى الرجال، وذكر شرطه فى "المسند"، وحكم زيادات ابنه
والقَطِيعى، وبيان طريقة المحدثين القدامى فى كتبهم، وقيمة رواية ابن الْمُذْهِب
والقطیعی
٣٥٣
ليس شرطًا فى صحة كل حديث صحيح وجودُ المتابعة فيه.
٣٥٦
غالب أحاديث "مسند أحمد" جياد، وفيه القليل من الضعاف
٣٥٦

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣١ -
مقدمة إعلاء السنن
رواية الإمام مالك عن الراوى ترفع الجهالة عنه
٣٥٧
سكوت أبى حاتم أو أبى زرعة أو ابن أبى حاتم أو البخارى عن الجرح فى الراوى
توثیق له، وانظر ص ٤٠٣
٣٥٨
ثبوت سماع الحسن من أبى هريرة وبسط النقول فيه، كثبوت سماعه من سمرة .. ٣٥٨
جماعة من المحدثين تركوا الرواية عن البخارى لموقفه من مسألة اللفظ ..
٣٦١
شرح مسألة اللفظ: خلق القرآن، وذكر طرف من تاريخها، وبيان أثرها فى
صفوف الرواة والمحدثين وكتب الجرح والتعديل، باستيعاب بالغ تفرد به هذا الكتاب
واستغرق عشرين صفحة
٣٦١ -٣٨٠
سبب انحراف البخارى عن أبى حنيفة وذكر تعصبه عليه وذكر بعض من ألّفوا
فى الرد عليه فى ذلك
٣٨٠
تعصّب نُعيم بن حمّاد على الحنفية وتأليفه الكتب فى ثَلْبهم
٣٨١
حَسَدُ علماء بخارى للبخارى ونقمته عليهم وإخراجهم له منها، وانظر
"الاستدراك
،،
٣٨٢
الإشارة إلى وقائع من تاريخ الرجال يظهر فيها أثر ما تفعله حال الغضب أو
العداوة فى نفس صاحبها من الشطط والجنف والميل عن الحق .
٣٨٣
إلماعة إلى ما كان بين الفقهاء والمحدثين من جفوة بالغة حتى جاء الشافعى
رضی الله عنه فمزج بينهم
٣٨٤
قسوة ابن أبى ذئب على مالك فى مسألة خيار المجلس، وفيها عبرة بالغة
٣٨٤
تشيع عبد الرزاق ورجوعه عنه، وتقدم الشافعى فى فهم الحديث، وسبب قلة
حديثه وحديث أبى حنيفة .
٣٨٥
استيفاء الذهبى فى "الميزان" للمجروحين، ومن لم يذكره فهو إما ثقة أو مستور .. ٣٨٦
ذكر طائفة من الرواة لم يروٍ عنهم إلا واحد، ولم يخرجهم ذلك أن يكونوا ثقات. ٣٨٧
متی یقال فى الراوى: كان يخطئ.
٣٨٨
الروايات من النساء مستورات أو ثقات
٣٨٩
كتاب "الميزان" مؤلف لذكر الضعفاء، وفيه ثقات للذب عنهم.
٣٨٩
قد يكون تضعيف الراوى بالنظر لمن هو أقوى منه أو لحديث بعينه، وانظر أيضاً

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣٢ -
مقدمة إعلاء السنن
ص٤٢٧
٣٨٩
٣٩٠
ابن سعد والواقدى ليسا بإمامين فى نقد الرجال
٣٩٠
معنى قول الإمام أحمد فى الراوى: ليس من أهل الحفظ
التصحيح والتضعيف أمر اجتهادى ومنه ما انتُقِد على "الصحيحين"
٣٩٠
تقدم شيوخ البخارى ومسلم عليهما فى الصناعة.
٣٩١
أنواع من الطعن والإعلال للحديث ومنها المؤثر وغير المؤثر وهى واقعة فى
"الصحيحين".
٣٩١
٣٩٤
قولهم فى الراوى: "ليس بذاك القوى" تلیین ھین، وانظر ص٤٠٣
الجرح والتعديل مبناهما على الظن فربما يجرح الجارح خطأ ووهمًا ونماذج من
٣٩٤
ذلك، ومنه جرح النسائى لأحمد بن صالح المصرى.
٣٩٥
التنبيه على تحریف وقع فى طبعتی "هدی الساری" لابن حجر
غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح
٣٩٦
انحراف أهل المدينة - ومنهم الواقدى- عن أهل العراق
٣٩٦
معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل.
٣٩٧
ردّ الجرح غير المفسر من أبى زرعة، وتعنّتُ النسائى
٣٩٧
يغتفر فى المتابعات ما لا يغتفر فى الأصول، والبخارى لا يحدث إلا عن ثقة عنده،
ويخرج للضعيف فى المتابعات، وانظر ص٤٢٧
٣٩٨
قولهم: "ليس هو کأقوی ما یکون" تضعيف نسبی
٣٩٨
معرفة البخارى كافية لتصحيح الحديث وتوثيق الرجال، وكذا معرفة أمثاله
٣٩٨
٣٩٩
جرح المتأخر لا يعتد به مع توثيق المتقدم ونموذج ذلك.
٣٩٩
لا یسمع قول مبتدع فی مبتدع کناصبی فی شیعی.
ما رواه البخارى فى "صحيحه" من حديث إسماعيل بن أبى أويس هو من
صحيح حديثه، ورواة "الصحيحين" لا يحتج بهم مطلقًا بل بقيود معلومة قد
٤٠١
یروی الشیخان للمجمع علی ضعفه مقرونًا بغيره
قول البخارى: "فى إسناده نظر" لا يستلزم ضعف الراوى مطلقًا.
٤٠١
كون الراوى مبتدعًا لا يطعن فى روايته إلا إذا كان.
٤٠٢

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣٣ -
مقدمة إعلاء الست:
لا يُجرح العدل بقول المجروح، ولا يؤثر جرح البيهقى فيمن احتج به الجماعة،
ومثال للتضعيف المردود.
٤٠٢
أنواع من الضعف فى الراوى تجبرها المتابعة
٤٠٣
تكذيب الجارح للراوى لا يؤثر فيه إلا مفسّرًاً
٤٠٣
لا يلتفت إلى الظن بالجرح مع التوثيق الصريح .
٤٠٤
اضطراب الرواة عن الشيخ لا يؤثر فى الشيخ
٤٠٤
تمییز حفص بن غياث بين سماع الأعمش وتدليسه.
٤٠٥
إذا كان الجارح ضعيفًا فلا يقبل جرحه للثقة، كشأن الطعون التى قيلت فى الإمام
أبى حنيفة.
٤٠٥
وجه عدول البخارى عن حدثنا فلان إلى قال لنا فلان
٤٠٦
الدخول المشروع فى عمل السلطان لا يجرح العدالة
٤٠٦
الغلو فى التشيع ليس بجرح إذا كان الراوى ثقة .
٤٠٧
نموذج من تعنت ابن حزم فى الجرح
٤٠٧
كثرة الجارحين ليست بعلة مطردة تقتضى جرح الراوى
٤٠٧
فرق بين قولهم: تر که فلان، وقولهم: لم یروٍ عنه فلان.
٤٠٨
لا يلزم من كون الراوى ضعيفًا ضَعْفُه فى جميع رواياته
٤٠٨
نموذج للجرح الناشئ عن الفهم الفاسد.
٤٠٩
تعنّتُ ابن حبان فى الجرح وتصرّفُه فى الألفاظ
٤٠٩
حكم التردد فى كون السماع قبل اختلاط الراوى أو بعده
٤١٠
رواية الكبار من أصحاب المختلط عنه محمولة على الصحة
٤١١
نموذج للتليين المبهم وهو غير مقبول
٤١١
رواية البخارى عن المختلط هى قبل اختلاطه، وبعد اختلاطه ينتقى من حديثه ما
توافقوا عليه.
٤١٢
لا يقبل الجرح إلا بعد التثبيت خشية الاشتباه فى المجروحين
٤١٢
حفظ الراوى للحديث ليس بشرط لصحة حديثه
٤١٣
ولاية الحسبة ليست بأمر جارح
٤١٣

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣٤ -
مقدمة إعلاء السنن
قول ابن معين: كل عاصم فى الرواة ضعيف ليس بمطرد
٤١٤
الجرح الناشئ عن عداوة دنيوية لا يعتد به.
٤١٤
انتقاد الإسماعيلى للبخارى تعليقَه عن الجهنى والجواب عنه
٤١٤
٤١٥ و ٤٢٤
نموذج للجرح المبهم المردود
نموذة للتضعيف النسبى
٤١٦
فى رواة "الصحيحين" من ليس له إلا راوٍ واحد
٤١٦
٤١٦
لا يقبل جرح الراوى على الشك فى اسمه.
مرادُ ابن معين من قوله فى الراوى: "ليس بشىء" قِلَةُ حديثه، وقد يُراد به تضيعفُ
حدیث معین له ..
٤١٧
قولهم: أُتّهم بسرقة الحديث من الجرح المبهم
٤١٨
لا يعيب المحدّثَ من كتاب عدمُ حفظه للحديث
٤١٨
ثناء الراوى على مبتدع بما هو عليه ليس بجارح
٤١٩
٤١٩ و ٤٢٢
رواية البخارى عن المختلط إنما هى قبل اختلاطه
٤١٩
رواية جرح الثقة عن ضعيف ضعيفة، ولا يقبل كلام الأقران إلا ببيان
٤٢٠
تعنت يحيى القطان فى الرجال ولا سيما أقرانه ...
٤٢٠
ذكر من روى عن عطاء بن السائب قبل اختلاطه
التوقف فى مسألة خلق القرآن ليس بجارح
٤٢١
نموذج للتہافت فی الجرح وقع من ابن سعد
٤٢١
جرح المبتدع للثقة مردود.
٤٢١
تميز مسلك ابن حجر على مسلك المِزّى فى ذكر شيوخ المترجم والرواة عنه
حديث الراوى الخارجى أصح أحاديث أهل الأهواء، ورواية البخارى عن عمران
بن حطان الخارجی
٤٢٣
لابن عدى فى كتبه أخطاء عجيبة، فينبغى النظر فى كلامه
٤٢٣
تشدّد على بن المدينى فى الرجال وتعنّت أبى حاتم أيضًا
٤٢٤
و ٤٢٧
٤٢٤
قوة الحفظ وقلة الغلط أمر نسبى بين حافظ وحافظ

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣٥ -
مقدمة إعلاء السنن
يكون بعض الرواة متقنًا فى شيخ وضعيفًا فى غيره
٤٢٥
جرح الراوی بأنه من أهل الرأى: ليس بجرح.
٤٢٥
الحكم بالجرح العام لسبب خاص: غير مقبول
٤٢٥
جرح الراوى بأنه من أهل الرأى: ليس بجرح .
٤٢٥
تساهل البخارى فى أحاديث الترغيب والترهيب
٤٢٦
لا يُجرح الثقة بشهره السيف على الحاكم ...
٤٢٨
يحكم على حديث الراوى بالشذوذ إذا كثر منه ذلك
٤٢٨
لا يقبل جرح الجوزجاني لأهل الكوفة لأنه ناصبى.
٤٢٩
تعصب نعيم بن حماد على أهل الرأى، ورواية البخارى عنه
٤٢٩
إذا اختلف قول الناقد فى الراوى جرحًا وتعديلا فالترجيح للتعديل
٤٢٩
تقسیم الصحیح لذاته ولغيره، وشاهد لذلك
٤٣٠
إخراج البخارى الحديث عن مُدلّس إنما يكون إذا صرّح فيه بالسماع
٤٣٠
حدیث هَمّام البصری بآخرِهِ أصح ممن سمع منه قديمًا
٤٣١
اعتماد الأئمة للراوى يُضعف ما قيل فيه من تليين.
٤٣١
عيبُ الراوى بالرأى مردود، وقبول رواية الإباضى الثقة
٤٣٢
نموذج للجرح المردود بسبب المعاصرة أو بسبب الإبهام.
٤٣٢ و ٤٣٣ و٤٣٤
تحرّز المتقدمين عن التساهل ولو يسيرًا .
٤٣٣
مصطلح البرديجى فى قوله: "فلان منكر الحديث" أی هو حديثٌ فرد
٤٣٣
رواية الثقة بعض الأحاديث المنكرة لا تذهب بثقته
٤٣٤
أكثر الطعون فى رجال "الصحيحين" لا يتمشى الجواب فيها إلا على أصول
الأحناف
٤٣٥
تلخيص الحافظ ابن حجر لأسباب الطعون الموجهة على رجال " صحيح البخارى
وبيان ما يصلح منها وما لا يصلح
٤٣٥
فوائد شتى منها قول الشيخ ابن تيمية: أدرك الشافعى محمد بن الحسن وناظره
ولم يدرك أبا يوسف.
٤٣٧
الرحلة المسنوبة إلى الشافعى مكذوبة عليه
٤٣٨

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣٦ -
مقدمة إعلاء السنن
كلمات كاشفة نافعة لابن تيمية فى تفسير الثعلبى والواحدى والبغوى ورواياتهم
والموازنة بين تفاسيرهم
.
٤٣٩
٤٤٠
قول ابن تیمیة: یرجع فی کل عنم إلى أهله ورجاله.
ذكر تشدد ابن تيمية فى جرحه الأحاديث الجياد، وسببُ ذلك
٤٤١
مفاضلة المؤلف بين ابن تيمية والضحاوى بعبارة صورتها صورةُ الانتقاص لابن
تیمیة، واعتذارُ المؤلف ورجوعُه عنها
٤٤١
قول ابن تيمية فى علو منزلة علماء الحديث وفضلهم على غيرهم.
٤٤٢
قوله فى التفاوت فى علوم الإسلام بين الرافضة والمعتزلة والخوارج.
٤٤٣
قوله: الإسناد من خصائص الإسلام، وبيانه كثرة أنواع الكذب فى المنقولات.
٤٤٥
ذكره: طائفة من العلماء لا يروون إلا عن ثقة عندهم
٤٤٦
قوله: بعضُ العلماء يَتبعون بعض الصحابة فيما سَنّوه.
٤٤٦
قول الحافظ القرشى: نسبة كتاب الحيل للإمام محمد باطلة
٤٤٦
٤٤٦
بطلان نسبة العمل بالحيل المحظورة إلى أحد من الأئمة.
الحنفية أشد من غيرهم فى تحريم الحيل المحظورة.
٤٤٧
قول ابن القيم: تميّزَ عبد الله بن مسعود من بين الصحابة بأصحابه وتحرير فتاواه
ومذاهبه، ثم بأصحابهم من فقهاء الكوفة والعراق
٤٤٨
قوله أيضًا: من أصول أحمد تقديم العمل بفتوى الصحابى على العمل بالحديث
٤٤٩
المرسل، وهو مذهب الحنفية
تعداد القرون المشهود لها بالخيرية عن الحافظ ابن حجر
٤٥٠
تميّز مسلم على البخارى بالمحافظة على اللفظ فى الرواية، ولذا سلك المحدثون عزو
٤٥١
الحديث إلى "الصحيحين" إذا كان فيهما، ويسوقون لفظ مسلم ..
البخارى يُجوِّز الرواية بالمعنى، ومبنى رأى مالك فى تقديم عمل أهل المدينة على
٤٥٢
خبر الآحاد إذا تعارضا .
مبنى قول الحنفية إن خبر الآحاد إذا عارض السنة المشهورة فهو شاذ، وكذا إذا ورد
٤٤٤
قوله: موقف أهل السنة من المنقولات هو الموقف الحق
٤٤٥
قوله: عادةُ المحدّثين القدامى أن يرووا كل ما فى الباب صَحّ أو ضَعُف

فهرس قواعد فى علوم الحديث
- ٣٧ -
مقدمة إعلاء السنن
فی بلوی عامة
٤٥٢
الحديث الذى لم يعرف فى زمن الخلفاء الأربعة، ولا فى بلدان معادن السنة لا
حجة فيه، ولا يمكن أن يكون من ضروريات الدين.
٤٥٣
استيثاق عمر فى رواية الحديث، وإفادة صنيعه أن تكثير الطرق لتقوية الحديث أمر
حسن
٤٥٤
نقض زعم بعضهم أن أبا حنيفة لو عاش حتى دُوّن الحديث لتَرَك كل قياس قاسه ..
كلمة حسنة جامعة فى مناقشة ذامى التقليد ومانعيه.
٤٥٦
٤٥٤
بيان المراد بالنسخ فى كلام السلف وهو غير اصطلاح المتأخرين
٤٥٨
الرد علی منکری التقليد وذامیه
٤٥٩
مثل هذا التقليد لا بد منه لكل أحد، وخطورةُ تركِ التقليدِ وادعاءِ الاجتهاد فى
هذا الزمن.
٤٦٢
ذكر بعض المغامز فى "الصحیحین" وتكلّف الجواب عنها
٤٦٣
رواية مسلم فى "صحيحه" عن أبى الزبير عن جابر وهو يُدلّس فى حديثه
٤٦٤
ذكر بعض أحاديث أبى الزبير فى "صحيح مسلم" مما فيه مقال.
٤٦٥
ذکر بعض الأحاديث المتكلم فيها، ورواها مسلم فى صحيحه"
٤٦٦
نقد أبى زرعة لصنيع مسلم حين ألّف كتابه "الصحيح"، وانظر "الاستدراك"
٤٦٧
الجواب عن إخراج الشيخين فى "صحيحيهما" عن بعض الضعفاء ..
٤٦٧
تاريخ المؤلف لفراغه من تأليف هذا الكتاب.
٤٦٨
الفصل العاشر فى بيان مصطلحات المؤلف فى هذا الكتاب، وفى كتابه:
"إعلاء السنن"
٤٦٩-٤٧٤

فهرس فوائد فى علوم الفقه
- ٣٩ -
مقدمة إعلاء السنن
فهرس فوائد فى علوم الفقه
الجزء الثانى من مقدمة إعلاء السنن
الموضوع
الصفحة
الفائدة الأولى.
٣
٤
يترك الحديث لوجوه
الفائدة الثانية .
٥
خيار المجلس.
٦
بحث القضاء باليمين والشاهد
٦
الفائدة الثالثة
٧
"الدين القيم" رسالة
٧
مستقلة فى الاجتهاد
٨
شرائط الإفتاء
٨
شيوع التقليد فى عهد الصحابة
١١
ذكر الأدلة على بطلان القياس والجواب عنها
١٢
ذكر الحجج العقلية على حرمة التقلید ثم ردها.
٢٠
الاحتجاج على بطلان التقليد بأقوال الأئمة، ثم الجواب عنها
٢٢
عقد مجلس المناظرة بين المجتهد والمقلد
٢٣
٤٢
ذكر القول بأن المقلدين أعداء العلم والجواب عنه.
٤٣
تقليد الصحابة عمررضى الله عنه فى بيع أمهات الأولاد ووقوع الطلاق الثلاث معا
إفتاء الصحابة وتقليد الناس لهم
٤٥
إجازة الاجتهاد لغير أهله يفضى إلى التفرق.
٥١
دفع الإيرادات التى أوردها ابن القيم على المقلدين إجمالا
٦٥

فهرس فوائد فى علوم الفقه
- ٤٠ -
مقدمة إعلاء السنن
مسألة انقطاع الاجتهاد
٧٣
٧٤
تتمة لمباحث التقليد والاجتهاد
٧٩
فائدة قيمة
الرد على ابن القيم فى مسألة التقليد .
٨١
ومنکر التقلید لا یقول فی دین الله إلا بالتقليد
٨٢
سر عدم جواز ترك مذهب إلى مذهب آخر .
٨٤
بيان الفساد فى كلام ابن القيم .
٨١
الرد على من زعم وجوب العمل بالحديث مطلقا
٨٧
الرجوع إلى بيان الفساد فى كلام ابن القيم ..
٩٨
هل يجوز للمفتى أن يفتى بمذهب غيره إذا ترجح عنده؟
الفائدة الرابعة
١٠٠
لا يجوز تخصيص الأصل الكلى بخبر الواحد
١٠٠
الفائدة الخامسة .
١٠١
القیاس فطرة فطر الناس عليها
١٠١
إثبات حجية القیاس بكتاب الله تعالى
١٠١
جواب ابن حزم عن الاستدلال بالآية
١٠٢
التنبيه على مغالطة ابن القيم .
١٠٣
١٠٤
القدح فى قياس معين لا يوجب القدح فى أصل القياس
١٠٥
الإجماع غير نافع لمنکری القياس
١٠٦
إبطال قول ابن حزم فى مسألة الإجماع
١٠٧
مسألة عجيبة .
الرد على من قال بهذه المسألة
١٠٧
هل الاعتبار والقياس أمران مختلفان؟
١٠٩
إثبات حجية القياس بالسنة
١١٠
أجوبة ابن حزم والرد عليها
١١٣
إيراد ابن حزم على المالكيين والجواب عنه
١١٤
٩٣