Indexed OCR Text

Pages 541-560

کتاب الجامع / باب الزهد والورع
=
٥٤١
١٤٧٣ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّلَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
دُلَّنِي عَلَى عَمَل إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ، وَأَحَبَّنِي النَّاسُ، فقَالَ: ((ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا
يُحِبُّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ)) رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه، وَسَنَدُهُ حَسَنٌ (١).
١٤٧٤ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﴾ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿يَقُولُ: ((إِنَّ
الََّ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ، الْغَنِيَّ، الْخَفِيَّ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(٢).
١٤٧٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَ﴿: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ،
تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)) رَوَاهُ التِّرْ مِذِيُّ وَقَالَ: ((حَسَنٌ) (٣).
(١) إسناده ضعيف؛ فيه خالد بن عمرو متفق على شدة ضعفه واتهمه بعضهم، وتابعه محمد بن كثير
المصيصي، وهو صدوق كثير الغلط، وقد استنكر الأئمة روايته لهذا الحديث عن سفيان، وقالوا:
«الحدیث حدیث خالد بن عمرو)).
أخرجه: ابن ماجه (٤١٠٢)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٢/ ١٠، والطبراني في ((الكبير))
(٥٩٧٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ٤٥٨/٣، والحاكم ٣١٣/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٢/٣،
والبيهقي في («شعب الإيمان)) (١٠٠٤٣). انظر: ((المحرر)) (١٢٨٧).
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ١٦٨/١، ومسلم ٢١٤/٨ (٢٩٦٥)، والبزار (١١٨٨)، وأبو يعلى (٧٣٧)،
وأبو نعيم في ((الحلية) ١/ ٩٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٨٨٥).
(٣) إِسناده ضعيف؛ اختلف في وصله وإرساله، ورجح الأئمة: أحمد والبخاري والترمذي والدار قطني
والبيهقي إرساله.
أخرجه: ابن ماجه (٣٩٧٦)، والترمذي (٢٣١٧)، وابن حبان (٢٢٩)، والطبراني في «الأوسط)»
(٣٥٩)، وتمام في «فوائده)) - كما في الروض البسام- (١٠٩٩) - (١١٠١)، والبيهقي في («شعب
الإيمان)) (٤٦٣٣)، موصولاً.
وأخرجه: معمر في ((جامعه)) (٢٠٦١٧)، ومالك في ((الموطأ)) (٢٦٢٨) برواية الليثي، والترمذي
(٢٣١٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧١/١٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٣١٤)، مرسلاً.
تنبيه: ليس في المطبوع من ((الجامع)) إلا الحكم على الحديث بالغرابة، وكذا نقل عنه المزي في
((التحفة)).
...

٥٤٢
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٤٧٦ - وَعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهَِّهَ: «مَا مَلَأَ ابْنُ
آدَمَ وِعَاءَ شَرًّا مِنْ بَطْنٍ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ(١).
١٤٧٧ - وَعَنْ أَنَسِ ◌َ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: («كُلَّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ
الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ)) أَخْرَجَهُ التِّرْ مِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَسَنَدُهُ قَوِيٌّ (٢).
١٤٧٨ - وَعَنْ أَنَسِ لَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾: («الصَّمْتُ حُكْمٌ (٣)، وَقَلِيلٌ
فَاعِلُهُ)) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَِيُّ فِي ((الشُّعَبِ)) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، وَصَخَّحَ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ مِنْ قَوْلِ
لُقْمَانَ الْحَكِيمِ(٤).
(١) اختلف في سماع يحيى بن جابر من المقدام، فقد جاء عند الإمام أحمد والحاكم تصريحه بالسماع
منه، إلا أنَّ أبا حاتم حكم على روايته عنه بالإرسال، و کذا رمز له المزي في ((تهذيب الكمال)».
أخرجه: أحمد ١٣٢/٤، والترمذي (٢٣٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٣٨)، وابن حبان (٦٧٤)،
والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٦٤٤)، والحاكم ١٢١/٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٢٦١).
(٢) إسناده ضعيف؛ فيه علي بن مَسْعدة لا يقبل تفرده إذا انفرد. والحديث حكم عليه الإمام أحمد
بالنكارة. أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٥٣٥٧)، وأحمد ١٩٨/٣، وعبد بن حميد (١١٩٧)، وابن ماجه
(٢٤٥١)، والترمذي (٢٤٩٩)، وأبو يعلى (٢٩٢٢)، والحاكم ٢٤٤/٤، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٦٧٢٥).
(٣) المثبت من (غ) و((الشعب))، وفي (ت) و(م) ((حلم))، والحكم: العلم والفقه والقضاء بالعدل، وهو
مصدر حَكَمَ يَحْكُم، ويروى: ((إنَّ من الشعر لحكمة))، وهي بمعنى الحكم، ومنه الحديث:
((الصمت حُكْمٌ وقليلٌ فاعله)) ((الجامع في غريب الحديث)) ١٣٢/٢.
(٤) ضعيف مرفوعاً؛ فيه عثمان بن سعد وهو ضعيف، وله طريق آخر فيه علي بن مسعدة السابق ذكره.
أخرجه: ابن عدي في ((الكامل)) ٢٨٧/٦ -٢٨٨، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٤٠)، والبيهقي
في ((الشعب)) (٤٦٧٢)، مرفوعاً.
وأخرجه: ابن حبان في ((روضة العقلاء)): ٤١، والحاكم في المستدرك ٤٢٢/٢ -٤٢٣، والبيهقي في
(الشعب)) (٤٦٧١)، من قول لقمان، وهو الصواب.

=
٥٤٣
كتاب الجامع / باب الرهب من مساوئ الأخلاق
بَابُ الرَّهَبِ مِنْ مَسَاوِي الْأُخْلَاقِ
١٤٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿: ((إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ
الْحَسَدَ بَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ)) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ(١).
١٤٨٠ - وَلِبْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثٍ أَنَسِ نَحْوُهُ(٢).
١٤٨١ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ
الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(٣).
١٤٨٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ حْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: ((الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤).
(١) ضعيف؛ فيه إبراهيم بن أبي أسيد محله الصدق، وجده لا يعرف.
أخرجه: عبد بن حميد (١٤٣٠)، وأبو داود (٤٩٠٣)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٧٢٢)،
وابن بشران في ((الأمالي)) (٧١٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦١٨٤).
(٢) ضعيف؛ فيه عيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو ضعيف. وورد من طريق آخر فيه يزيد الرقاشي،
وهو ضعيف.
أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٧١٢٦)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (١٣١٧)، وابن ماجه (٤٢١٠)،
وأبو يعلى (٣٦٥٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٤٩).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٣٦/٢، والبخاري ٣٤/٨ (٦١١٤)، ومسلم ٣٠/٨ (٢٦٠٩)(١٠٧)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٥٤)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٦٤٣)، والبيهقي
١٠ /٢٣٥.
تنبيه: عنى الحافظ بـ (عنه) أبا هريرة وليس أنساً.
(٤) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ١٠٥، والبخاري ١٦٩/٣ (٢٤٤٧)، ومسلم ١٨/٨ (٢٥٧٩) (٥٧)،
والترمذي (٢٠٣٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٩)، والبيهقي ٦/ ١٥٤.

٥٤٤
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٤٨٣ - وَعَنْ جَابِرٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: ((اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(١).
١٤٨٤ - وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ
عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ: الرِّيَاءُ)) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ (٣).
١٤٨٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِلَه: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثُ: إِذَا
حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا انْتُمِنَ خَانَ)) مُتَّفَقِّ عَلَيْهِ(٣).
١٤٨٦ - وَلَهُمَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّبْنِ عَمْرٍو: ((وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ))(٤).
١٤٨٧ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ،
وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ(٥).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٣٢٣/٣، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٨٣)، ومسلم ١٨/٨ (٢٥٧٨)،
والطبراني في ((الأوسط)) (٨٥٦١)، والبيهقي ٩٣/٦. انظر: ((الإلمام)) (١٦٠٣)، و((المحرر))
(١٢٧٩).
(٢) إسناده حسن؛ فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وعمرو بن
أبي عمرو وهو ثقة ربما وهم، وللحديث شواهد. أخرجه: أحمد ٤٢٨/٥، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٦٤١٢).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٣٥٧، والبخاري ١٥/١ (٣٣)، ومسلم ٥٦/١ (٥٩)(١٠٧)،
والترمذي (٢٦٣١)، والنسائي ١١٦/٨، وأبو عوانة (٤٢)، والبيهقي ٦/ ٨٥. انظر: ((الإلمام))
(١٠٥٩)، و((المحرر)) (١٢٢٩).
(٤) صحيح. أخرجه: أحمد ١٨٩/٢، والبخاري ١٥/١ (٣٤)، ومسلم ٥٦/١ (٥٨)، وأبو داود
(٤٦٨٨)، والترمذي (٢٦٣٢)، والنسائي ١١٦/٨، وأبو عوانة (٤٠)، وابن حبان (٢٥٤)،
والبيهقي ٩/ ٢٣٠.
(٥) صحيح. أخرجه: أحمد ١/ ٣٨٥، والبخاري ١٨/٨ (٦٠٤٤) ومسلم ٥٧/١ (٦٤)(١١٦)، وابن
ماجه (٦٩)، والترمذي (١٩٨٣)، والنسائي ١٢٢/٧، وأبو عوانة (٥٩)، وابن حبان (٥٩٣٩)،
والبيهقي ٢٠/٨. انظر: ((الإلمام)) (١٥٦١)، و((المحرر)) (١٢٢٧).

=
٥٤٥
كتاب الجامع/ باب الرهب من مساوئ الأخلاق
١٤٨٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴾﴿: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ
أَكْذَبُ الْحَدِيثِ)) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ(١).
١٤٨٩ - وَعَنْ مَعْقِل بْنِ يَسَارِ ﴾ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ
يَسْتَرْعِيهِ اللّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ(٢)، وَهُوَ غَاتٍ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ)) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ (٣).
١٤٩٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ◌َهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿: «اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرٍ
أُمَّتِي شَيْئًا، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(٤).
١٤٩١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ :﴿: ((إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ،
فَلْيَتَجَنَّبِ الْوَجْهَ)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(٥).
١٤٩٢٠ - وَعَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِ، قَالَ: ((لَا تَغْضَبْ))، فَرَدَّدَ
مِرَارًا، قَالَ: ((لَا تَغْضَبْ)) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ(٦).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٤٧٠، والبخاري ٢٤/٧ (٥١٤٣)، ومسلم ١٠/٨ (٢٥٦٣)(٢٨)،
وأبو داود (٤٩١٧)، والترمذي (١٩٨٨)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٥٧)، وابن حبان
(٥٦٨٧)، والبيهقي ٦/ ٨٥. انظر: ((الإلمام)) (١٦١٢)، و((المحرر)) (١٢٣٢).
(٢) سقطت من نسخة (ت).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٥/٥، والبخاري ٩/ ٨٠ (٧١٥٠)، ومسلم ٨٧/١ (١٤٢)(٢٢٧)، وأبو
عوانة (٧٠٤٥)، وابن حبان (٤٤٩٥)، والبيهقي ٩/ ٤١. انظر: ((المحرر)) (١٢٤٤).
(٤) صحيح. أخرجه: أحمد ٩٣/٦، ومسلم ٧/٦ (١٨٢٨)، وأبو عوانة (٧٠٢٤)، وابن حبان (٥٥٣)،
والبيهقي ٩/ ٤٣.
(٥) صحيح. وتقدم برقم (١٢٤٤) بلفظ: ((إذا ضرب أحدكم)). أخرجه: أحمد ٣١٣/٢، والبخاري
١٩٧/٣ (٢٥٥٩)، ومسلم ٣١/٨ (٢٦١٢)(١١٢)، وأبو يعلى (٦٣١١)، وابن حبان (٥٦٠٤)،
والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٦٣٧). انظر: ((الإلمام)) (١٦٢٧).
(٦) صحيح. أخرجه: أحمد ٤٦٦/٢، والبخاري ٣٥/٨ (٦١١٦)، والترمذي (٢٠٢٠)، والبيهقي
١٠/ ١٠٥. انظر: «الإلمام)) (١٦٢٠)، و ((المحرر)» (١٢٦٣).

٥٤٦
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٤٩٣ - وَعَنْ خَوْلَةَ الْأَنْصَارِيَّةَ حِشَهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الَِّ هِ: ((إِنَّ رِجَالاً
يَتَخوَّضون فِي مَالِ اللَّ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ(١).
١٤٩٤ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ ◌ُهَ عَنِ النَِّّلَ﴿ -فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ: ((يَا
عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمَا، فَلَا تَظَالَمُوا) أَخْرَجَهُ
ـ.(٢)
مُسْلِمُ(٢).
١٤٩٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ))؟ قَالُوا:
الَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ)». قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا
أَقُولُ؟ قَالَ: ((إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقَدْ بَهَنَّهُ)) أَخْرَجَهُ
م.(٣)
مُسْلِمٌ(٣).
١٤٩٦ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿لَ: «لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا
تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابُوا، وَلَا يَيَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ إِخْوَانًا،
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَا هُنَا، - وَيُشِيرُ
إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ -، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٦/ ٤١٠، وعبد بن حميد (١٥٨٧)، والبخاري ١٠٣/٤-١٠٤ (٣١١٨)،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٧٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦١٧)، والبيهقي في
(شعب الإيمان)) (٩٨٢٢). انظر: ((المحرر)) (١٢٦٧).
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ٥/ ١٦٠، ومسلم ١٦/٨ (٢٥٧٧)، والبزار (٤٠٥٣)، والخرائطي في
((مساوئ الأخلاق)) (٦٠٤)، وابن حبان (٦١٩)، والبيهقي ٦/ ٩٣. انظر: ((المحرر)) (١٢٧٨).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٣٨٤، ومسلم ٢١/٨ (٢٥٨٩)، وأبو داود (٤٨٧٤)، والترمذي
(١٩٣٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٥٤)، وأبو يعلى (٦٤٩٣)، وابن حبان (٥٧٥٨)،
والبيهقي ٢٤٧/١٠. انظر: ((المحرر)) (١٣٠٤).

=
٥٤٧
کتاب الجامع / باب الرهب من مساوئ الأخلاق
عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُّهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(١).
١٤٩٧ - وَعَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكِ ﴾ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَقُولُ: («اللَّهُمَّ جَنِّيْنِي
مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ، وَالْأَعْمَالِ، وَالْأَهْوَاءِ، وَالْأَدْوَاءِ)) أَخْرَ جَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَخَّحَهُ
الْحَاكِمُ وَاللَّفْظُ لَهُ(٢).
١٤٩٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِنْشَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: «لَا تُمَرِ أَخَاكَ، وَلَا
تُمَاِخْهُ، وَلَا تَعِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخْلِفَهُ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ فِيهِ ضَعْفٌ (٣).
١٤٩٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّّ ﴿: «خَصْلَتَانِ لَا
يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَفِي سَنَدِهِ ضَعْفٌ (٤).
١٥٠٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: (الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالًا، فَعَلَى
الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٥).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٧٧/٢، وعبد بن حميد (١٤٤٢)، ومسلم ١٠/٨ (٢٥٦٤)(٣٢)،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٢٣٣). بتمامه، وأخرج أصحاب السنن وغيرهم أجزاءاً منه
متفرقة في عدة مواضع. انظر: ((المحرر)) (١٢٣٢).
(٢) إسناده صحيح. أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٠٢١٠)، والترمذي (٣٥٩١)، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (١٣)، والبزار (٣٧٠٦)، وابن حبان (٩٦٠)، والطبراني في «الكبير)) ١٩/ (٣٦)، والحاكم
٥٣٢/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٧/٧، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨١٨٢).
(٣) ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٩٤)،
والترمذي (١٩٩٥)، وأبو نعيم في (الحلية)) ٣٤٤/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٠٧٣).
(٤) ضعيف؛ فيه صدقة بن موسى، وهو مردود الحديث.
أخرجه: الطيالسي (٢٣٢٢)، وعبد بن حميد (٩٩٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٢٨٢)،
والترمذي (١٩٦٢)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٥٨)، وأبو يعلى (١٣٢٨)،
والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٣٣٦).
(٥) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٢٣٥، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٤٢٣)، ومسلم ٢٠/٨ (٢٥٨٧)،
=

٥٤٨
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٠١ - وَعَنْ أَبِي صِرْمَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: «مَنْ ضَارَّ مُسْلِمَا ضَارَّهُ
اللَّهُ، وَمَنْ شَاقَّ مُسْلِمَا شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ)) أَخْرَ جَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ(١).
١٥٠٢ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ﴾: ((إِنَّ اللّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ
الْبَذِيءَ)) أَخْرَ جَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ(٢).
١٥٠٣ - وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَفَعَهُ -: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا
اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءٍ)) وَحَسَّنَهُ وَصَخَّحَهُ الْحَاكِمُ، وَرَجَّحَ الدَّارَ قُطْنِّ
وَقْفَهُ(٣).
وأبو داود (٤٨٩٤)، والترمذي (١٩٨١)، وأبو يعلى (٦٤٨١)، وابن حبان (٥٧٢٨)، والبيهقي
٢٣٥/١٠.
(١) إسناده ضعيف؛ فيه لؤلؤة مولاة الأنصار مجهولة.
أخرجه: أحمد ٣/ ٤٥٣، وأبو داود (٣٦٣٥)، وابن ماجه (٢٣٤٢)، والترمذي (١٩٤٠)، وابن أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٦٩)، والدولابي في «الكنى والأسماء)) (٢٤٠)، والخرائطي في
((مساوئ الأخلاق)) (٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢٩)، والبيهقي ٧٠/٦.
تنبيه: جاء اللفظ مطابقاً عند الخرائطي فقط، وعند الجميع لم يذكر لفظ: المسلم.
(٢) إسناده ضعيف؛ لجهالة يعلى بن مملك.
أخرجه: معمر في ((جامعه)) (٢٠١٥٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٦٤)، والترمذي
(٢٠٠٢)، والدولابي في «الكنى والأسماء)) (١٧٢)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٤٩)،
وابن حبان (٥٦٩٣)، والبيهقي ١٠/ ١٩٣.
(٣) ظاهر إسناده أنَّه حسن؛ لأجل محمد بن سابق فهو صدوق حسن الحديث، أخرجه: أحمد
٤٠٥/١، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٣٢)، والترمذي (١٩٧٧)، والبزار (١٥٢٣)، وأبو
يعلى (٥٣٦٩)، والحاكم ١٢/١، والبيهقي ١٩٣/١٠، من طريق محمد بن سابق، عن إسرائيل،
عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه، وتوبع ابن سابق عليه أخرجه: الحاكم
١/ ١٢ -١٣، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٠٢)، من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن
إبراهيم، وخالف ابن سابق الليثُ بن أبي سليم فوقفه، ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد)» ٢٩٥/٣،
=

كتاب الجامع/ باب الرهب من مساوئ الأخلاق
=
٥٤٩
١٥٠٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ وَشْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: «لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ؛
فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا)) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ(١).
١٥٠٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الّهِوَ ﴿: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ)) مُتَّفَقُّ
عَلَيْهِ(٢).
١٥٠٦ - وَعَنْ أَنَسِ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: «مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ، كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ
عَذَابَهُ)) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي ((الْأَوْسَطِ))(٣).
=
وتوبع الليث من فضيل بن عياض أخرجه أبو طاهر المخلص في ((المخلصیات)) (٢٣٧٣)، ويؤيد
الموقوف طريق شقيق بن سلمة عن ابن مسعود من رواية الأعمش عنه أخرجه ابن بطة في
((الإبانة)) (٨٦٣)، ورجح الدار قطني أنَّه موقوف ((العلل)) (٧٣٨)، وخولف محمد بن سابق في
إسناده أيضاً خالفه إسحاق بن زياد العطار الذي رواه عن إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن، عن
الحكم، عن إبراهيم، أخرجه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ٣/ ٢٩٥، قال الخطيب عن إسحاق أنّه
صدوق وهذا عنده، ولم أقف على ترجمته، قال ابن أبي شيبة: إن كان حفظه فهو حديث غريب -أي
محمد بن سابق-، وقال ابن المديني: هذا حديث منكر من حديث إبراهيم عن علقمة، وإنَّما هذا
من حديث أبي وائل من غير حديث الأعمش، وجاء من وجه آخر أخرجه: أحمد ٤١٦/١،
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣١٢)، وأبو يعلى (٥٠٨٨)، وابن حبان (١٩٢)، والطبراني في
((الكبير)) (١٠٤٨٣)، والحاكم ١٢/١، والبيهقي ١٩٣/١٠، من طريق أبي بكر بن عيّاش،
وأخرجه: البزار (١٩١٤)، من طريق عبد الرحمن بن مغراء، كلاهما عن الحسن بن عمرو، عن
محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، وتوبعا عليه أيضاً أخرجه البزار
(١٩١٥)، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد به.
(١) صحیح. تقدم تخريجه برقم (٥٩٧).
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ٣٨٢/٥، والبخاري ٢١/٨ (٦٠٥٦)، ومسلم ٧١/١ (١٠٥)(١٦٩)،
وأبو داود (٤٨٧١)، والترمذي (٢٠٢٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٥٠)، وأبو عوانة (٨٦)،
وابن حبان (٥٧٦٥)، والبيهقي ١٦٦/٨.
(٣) إسناده ضعيف جداً؛ آفته الربيع بن سليم قال عنه ابن معين: ليس بشيء، وفيه كذلك أبو عمرو
مولى أنس بن مالك وهو مجهول، وروي من طرق أخرى بأسانيد تالفة.
=

-
٥٥٠
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٠٧ - وَلَّهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا(١).
١٥٠٨ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خِبٌّ،
وَلَا بَخِيلٌ، وَلَا سَيُِّ الْمَلَكَةِ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَفَرَّقَهُ حَدِيثَيْنِ، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ(٢).
١٥٠٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِنَشْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾: «مَنْ تَسَمَّعَ حَدِيثَ
قَوْم، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، صُبَّ فِي أَذْنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) يَعْنِي: الرَّصَاصَ. أَخْرَجَهُ
وُھ
الْبُخَارِيُّ(٣).
١٥١٠ - وَعَنْ أَنَسٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ﴾: ((طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ
عُيُوبِ النَّاسِ)) أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ بِسْنَادٍ حَسَنٍ (٤).
=
أخرجه: أبو يعلى (٤٣٣٨)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (١٠٧١)، والعقيلي في ((الضعفاء
الكبير)) ٤/٢، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٣٢١)، والطبراني في «الأوسط)) (١٣٢٠)،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٩٥٨).
(١) إسناده ضعيف؛ فيه هشام بن أبي إبراهيم، وهو مجهول. أخرجه: ابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(٢١).
(٢) إسناده ضعيف؛ فيه فرقد بن يعقوب السبخي وهو ضعيف، وهو كذلك منقطع بين مرة وأبي بكر
كما نص عليه البزار. أخرجه: أحمد ١/ ٤، وابن ماجه (٣٦٩١)، واقتصر على الصفة الثالثة،
والترمذي (١٩٤٦) و(١٩٦٣)، والبزار (٤٣) واقتصر على الثالثة أيضاً، وأبو يعلى (٩٥)،
والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٣٤٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٣٦٤).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٤٦/١، والبخاري ٩/ ٥٤ (٧٠٤٢)، وأبو داود (٥٠٢٤)، والترمذي
(١٧٥١)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٧٢٠)، وابن حبان (٥٦٨٥)، والطبراني في
((الكبير)) (١١٦٣٧)، والبيهقي ٧ /٢٦٩.
(٤) ضعيف؛ جاء من طريقين أحدهما فيه أبان بن أبي عيّاش وهو متروك، والآخر فيه الوليد بن
المهلب والنضر بن محرز، وكلاهما شديد الضعف.
أخرجه: البزار (٦٢٣٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢/ ٦١ و٣٦٥/٨، وابن حبان في ((المجروحين))
٩٧/١، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦١٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٠٧٩).

=
٥٥١
كتاب الجامع / باب الرهب من مساوئ الأخلاق
١٥١١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنَشْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ﴿َ: « مَنْ تَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ،
وَاخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) أَخْرَ جَهُ الْحَاكِمُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ(١).
١٥١٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عِنَشْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: «الْعَجَلَةُ مِنَ
الشَّيْطَانِ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: ((حَسَنٌ) (٢).
١٥١٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ حِشْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((الشُّؤْمُ: سُوءُ الْخُلُقِ))
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ(٣).
١٥١٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ثُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَهَ: «إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ
٤و١٥ = (٤)
◌ُفَعَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ(٤).
١٥١٥ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌َثُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِع ◌َ﴿َ: « مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبِ،
لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ)) أَخْرَ جَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَسَنَدُهُ مُنْقَطِعٌ(٥).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ١١٨/٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٤٩)، والخرائطي في ((مساوئ
الأخلاق)» (٥٤٧)، والحاكم ١/ ٦٠، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٨١٧).
(٢) إسناده ضعيف؛ فيه عبد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف.
أخرجه: الترمذي (٢٠١٢)، والروياني في («مسنده)) (١٠٩٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٠٢)،
وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٣٠٣).
(٣) ضعيف؛ فيه أبو بكر بن عبد اللّه الغساني وهو ضعيف، وحبيب بن عبيد لم يسمع من عائشة.
أخرجه: أحمد ٦ / ٨٥، والخرائطي في (مساوئ الأخلاق)) (٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٣٦٠)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦/ ١٠٣.
(٤) صحيح. أخرجه: أحمد ٦/ ٤٤٨، والبخاري في ((الأدب المفرد) (٣١٦)، ومسلم ٨/ ٢٤
(٢٥٩٨)(٨٦)، وأبو داود (٤٩٠٧)، وابن حبان (٥٧٤٦)، والبيهقي ١٠/ ١٩٣.
(٥) ضعيف جداً؛ آفته محمد بن الحسن الهمداني وهو شديد الضعف، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ
ابن جبل. ولم يحسن الحافظ حين أشار إلى انقطاعه ولم يذكر آفته الحقيقية. أخرجه: الترمذي
(٢٥٠٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٧٢٤٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٢٧١).

٥٥٢
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
صلى الله.
١٥١٦ - وَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ ثَّ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
(وَيْلٌّ لِلَّذِي يُحَدِّثُ، فَيَكْذِبُ؛ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ)) أَخْرَجَهُ
الثَّلاثَةُ، وَإِسْنَادُهُ قَوِيٌّ (١).
١٥١٧ - وَعَنْ أَنَسِ لَّه عَنِ النَّبِّل:﴿ قَالَ: ((كَفَّارَةُ مَنِ اغْتَبْتَهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ» رَوَاهُ
الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ(٢).
١٥١٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ عِشَهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ: «أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّ
الْأَلَدُّ الْخَصِمُ)، أَخْرَ جَهُ مُسْلِمٌ (٣).
(١) إسناده حسن؛ لأجل سلسلة بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.
أخرجه: أحمد ٢/٥، والدارمي (٢٧٠٢)، وأبو داود (٤٩٩٠)، والترمذي (٢٣١٥)، والنسائي في
((الكبرى)) (١١٠٦١)، والروياني في «مسنده)) (٩١٠)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (١٢٤)،
والطبراني في «الكبير)) ١٩/ (٩٥٠)، والحاكم ٤٦/١، والبيهقي ١٩٦/١٠.
(٢) ضعيف جداً؛ آفته عنبسة بن عبد الرحمن، قال عنه أبو حاتم: كان يضع الحديث.
أخرجه: ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٩١)، والحارث في ((مسنده) كما في ((بغية الباحث)»
(١٠٨٠)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٢٠٥)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٥٧٥).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٦٣/٦، والبخاري ٩١/٩ (٧١٨٨)، ومسلم ٨/ ٥٧ (٢٦٦٨)، والترمذي
(٢٩٧٦)، والنسائي ٢٤٧/٨، وابن حبان (٥٦٩٧)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد))
(٢٠٩)، والبيهقي ١٠٨/١٠.
تنبيه: الحديث أخرجه البخاري كذلك، فعزو الحافظ الحديث لمسلم فقط وهم بيِّن، واللدو في
الخصومة كبيرة من الكبائر، ذكرها الذهبي في ((الكبائر)): ٢٢١، وذكرها الهيتمي في ((الزواجر عن
اقتراف الكبائر)) ٢/ ٨٨٠، ومن أحسن القول في هذا: «ما رأيت شيئاً أذهب للدين، ولا أنقص
للمروءة، ولا أضيع للذة، ولا أشغل للقلب من الخصومة)).

٥٥٣
كتاب الجامع / باب الترغيب في مكارم الأخلاق
بَابُ التَّرْغِيبِ(١) فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
١٥١٩ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴾: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ
الصِّدْقَ بَهْدِي إِلَى الِّْ، وَإِنَّالْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ بَصْدُقُ،
وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِنَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ
يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ بَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى
الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللِّ كَذَّابًا)) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ(٢).
١٥٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ ﴿ قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ
أَكْذَبُ الْحَدِيثِ)) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ(٣).
١٥٢١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ وَ﴿َ: «إِيَّاكُمْ
وَالْجُلُوسَ بِالطَّرُقَاتِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا لَنَا بُدٌّمِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا،
قَالَ: ((فَمَّا إِذَا أَيُمْ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ)، قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: ((غَضُّ الْبَصَرِ،
وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهِيُ عَنِ الْمُنْكَرِ) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ(٤).
(١) في نسخة (ت) ((الرغبة))، والمثبت من (م) و(غ).
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ١/ ٣٨٤، والبخاري ٣٠/٨ (٦٠٩٤)، ومسلم ٢٩/٨ (٢٦٠٧) (١٠٥)،
وأبو داود (٤٩٨٩)، والترمذي (١٩٧١)، وأبو يعلى (٥١٣٨)، وابن حبان (٢٧٣)، والبيهقي
١٩٥/١٠. انظر: ((المحرر)) (١٢٣٤).
(٣) صحيح. تقدم تخريجه برقم (١٤٨٨).
(٤) صحيح. أخرجه: أحمد ٣٦/٣، والبخاري ٦٣/٨ (٦٢٢٩)، ومسلم ١٦٥/٦ (٢١٢١)، وأبو داود
(٤٨١٥)، وأبو يعلى (١٢٤٧)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٦٩)، وابن حبان (٥٩٥)،
والبيهقي ٨٩/٧. انظر: ((المحرر)) (١٢٤٥).

٥٥٤
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٢٢ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَِّ ◌َ﴿: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا، يُفَقَهْهُ
فِي الدِّينِ) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ(١).
١٥٢٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: «مَا مِنْ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ
أَنْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَخَّحَهُ(٢).
١٥٢٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ حِفْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: ((الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ)»
مُتَّفَقُ عَلَيْهِ(٣).
١٥٢٥ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((إِنَّ ◌ِهَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ
كَلَامِ النُُّوَّةِ الْأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِي، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ(٤).
١٥٢٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ : ((الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ
وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلِّ خَيْرٌ، احْرِضْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ،
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٩٢/٤، والبخاري ٢٧/١ (٧١)، ومسلم ٩٥/٣ (١٠٣٧)، وابن ماجه
(٢٢١)، وأبو عوانة (٧٥٠٤)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٦٨٣)، وابن حبان (٨٩)،
والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٤٥٢٨). انظر: ((المحرر)) (١٢٤٦).
(٢) صحيح. أخرجه: معمر في («جامعه» (٢٠١٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٣٢)، وأحمد ٤٤٦/٦،
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٧٠)، وأبو داود (٤٧٩٩)، والترمذي (٢٠٠٢)، والطحاوي في
(شرح المشكل)) (٤٤٢٨)، وابن حبان (٤٨١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٦٣٨).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٩، والبخاري ١٢/١ (٢٤)، ومسلم ٤٦/١ (٣٦)، وأبو داود
(٤٧٩٥)، وابن ماجه (٥٨)، والترمذي (٢٦١٥)، والنسائي ١٢١/٨، وابن حبان (٦١٠)،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٣٠٢).
(٤) صحيح. أخرجه: أحمد ١٢١/٤، والبخاري ٣٥/٨ (٦١٢٠)، وأبو داود (٤٧٩٧)، وابن ماجه
(٤١٨٣)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٥٣٣)، وابن حبان (٦٠٧)، والبيهقي ١٠/ ١٩٢.
انظر: ((المحرر)» (١٢٥٩).

=
٥٥٥
كتاب الجامع / باب الترغيب في مكارم الأخلاق
وَاسْتَعِنْ بِاللّهِ، وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا،
وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (١).
١٥٢٧ - وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ عَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَهَ: ((إِنَّ اللّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ
تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(٢).
١٥٢٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ◌َ عَنِ النَّبِيِّ:﴿ قَالَ: «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ
بِالْغَيْبِ، رَدَّ اللّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ(٣).
١٥٢٩ - وَلِأَحْمَدَ، مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ نَحْوُه(٤).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٣٦٦/٢، ومسلم ٥٦/٨ (٢٦٦٤)، وابن ماجه (٧٩)، والنسائي في
((الكبرى)) (١٠٣٨٢)، وأبو يعلى (٦٢٥١)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٥٩)، وابن حبان
(٥٧٢١)، والبيهقي ٨٩/١٠. انظر: «الإلمام)» (١٦٠٨)، و((المحرر)» (١٢٧٣).
(٢) صحيح. أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٢٨)، ومسلم ١٦٠/٨ (٢٨٦٥) (٦٤)، وأبو
داود (٤٨٩٥)، وابن ماجه (٤١٧٩)، والبزار (٣٤٩٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) ٢/ ١٧، والبيهقي
في «شعب الإيمان» (٦٢٤٥).
(٣) اختلف في تعيين مرزوق أبي بكر التيمي راويه في ((جامع الترمذي))، وهو مجهول، وقيل: مرزوق
أبو بكير التيمي، فمنهم من فرق بينهما ومنهم من جعلهما واحداً، أما الأول فمجهول الحال، وأما
الثاني فحاله قد ينتهض، وجاء من طرق أخرى لا يصح منها شيء.
أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٦٠٥٢)، وأحمد ٦/ ٤٥٠، وعبد بن حميد (٢٠٦)، والترمذي (١٩٣١)،
والحارث كما في ((بغية الباحث)) (٨٨١)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٨٨٥)، والطبراني في
((مكارم الأخلاق)) (١٣٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٩)، والبيهقي ١٦٨/٨.
(٤) إسناده ضعيف؛ فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف، وعبيد اللّه بن أبي زياد القداح، وهو ليس
بالقوي. أخرجه: ابن المبارك في ((الزهد)) (٦٨٧)، وأحمد ٦/ ٤٦١، وأبو داود (١٧٣٧)، وعبد بن
حميد (١٥٧٩)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٨٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٤٤٢)،
والبيهقي في «شعب الإيمان)) (٧٢٣٦).

=
٥٥٦
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٣٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا
زَادَ اللّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزَّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ(١).
١٥٣١ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامِ عَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّّ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ!
أَفْتُوا السَّلَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ،
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَام)) أَخْرَ جَهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ(٢).
١٥٣٢ - وَعَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ ﴾ قَالَ: قَالَ النَِّّلَ﴿: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)) ثَلَاثًا. قُلْنَا:
لِمَنْ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: ((لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)) أَخْرَ جَهُ
١ . (٣)
مُسْلِمُ(٣).
١٥٣٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿َ: «أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ
تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ)) أَخْرَ جَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَخَّحَهُ الْحَاكِمُ (٤).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٣٥/٢، ومسلم ٢١/٨ (٢٥٨٨)، والترمذي (٢٠٢٩)، وأبو يعلى
(٦٤٥٨)، وابن خزيمة (٢٤٣٨) بتحقيقي، وابن حبان (٣٢٤٨)، والبيهقي ١٨٧/٤.
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ٤٥١/٥، والدارمي (١٤٦٠)، وابن ماجه (١٣٣٤)، والترمذي (٢٤٨٥)،
والطبراني في «الكبير» ١٣/ (٣٨٥)، والحاكم ١٣/٣، والبيهقي ٥٠٢/٢.
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ١٠٢/٤، ومسلم ٥٣/١ (٥٥)، وأبو داود (٤٩٤٤)، والنسائي ٧/ ١٥٦،
وأبو يعلى (٧١٦٤)، وأبو عوانة (١٠١)، وابن حبان (٤٥٧٤)، والبيهقي ١٦٣/٨. انظر:
((الإلمام)) (١٥٩٤)، و ((المحرر)) (١٢٩٠).
(٤) إسناده حسن؛ لأجل يزيد بن عبد الرحمن الأودي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ووثقه العجلي وروی
عنه أکثر من اثنین.
أخرجه: أحمد ٣٩٢/٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٨٩)، وابن ماجه (٤٢٤٦)، والترمذي
(٢٠٠٤)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٤٢٩)، وابن حبان (٤٧٦)، والحاكم ٣٢٤/٤،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٥٧٠).

=
٥٥٧
كتاب الجامع / باب الترغيب في مكارم الأخلاق
١٥٣٤ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿: ((إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ
◌ِيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ (١) بَسْطُ الْوَجْهِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ)) أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى، وَصَخَّحَهُ الْحَاكِمُ(٢).
١٥٣٥ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الََِّّ﴿: ((الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ)) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ
بِسْنَادٍ حَسَنٍ (٣).
١٥٣٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ النَشَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ
النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا بَصْبِرُ عَلَىْ أَذَاهُمْ!
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، وَهُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ الصِّحَابِّ(٤).
(١) ((منكم)) من نسخة (م) وهو كذلك في مصادر التخريج، ولم ترد في نسخة (ت).
(٢) ضعيف جداً؛ آفته عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك.
أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٢)، وأبو يعلى (٦٥٥٠)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (١٨)،
والحاكم ١٢٤/١، وأبو نعيم في ((الحلية) ١٠/ ٢٥، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٦٩٥).
(٣) اختلف في تحسين الحديث وتضعيفه تبعاً للخلاف الحاصل في كثير بن زيد الأسلمي، فمنهم من
حسّن حديثه ومنهم من لم يقبل تفرده.
أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد)» (٢٣٨)، وأبو داود (٤٩١٨)، والطبراني في ((مكارم
الأخلاق)) (٩٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢٥)، والبيهقي ١٦٧/٨.
(٤) صحيح. أخرجه: الطيالسي (١٨٧٦)، وأحمد ٢/ ٤٣، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٨٨)، وابن
ماجه (٤٠٣٢)، والترمذي (٢٥٠٧)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٥٤٣)، والخرائطي في
((اعتلال القلوب)) (٧١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٦٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٦٥/٧،
والبيهقي ٨٩/١٠.
تنبيه: إسناد ابن ماجه ليس بحسن، بل فيه عبد الواحد بن صالح وهو مجهول هذا أولاً، ثانياً:
ظاهر كلام الحافظ أنَّ إسناد ابن ماجه -الحسن عنده- هو من صُرِّح فيه باسم الصحابي فقط،
وليس الأمر كذلك؛ فقد جاء من غير طرق صحيحة مصرّحاً باسمه، مع أنَّ هذا الخلاف لا يضر
في اسم الصحابي كما هو معلوم، ثالثاً: اللفظ الذي ذكره الحافظ لا يعود لابن ماجه ولا للترمذي
إنّما هو للبخاري في ((الأدب المفرد)».

٥٥٨
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٣٧ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهَِّ﴿: «اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي،
فَحَسِّنْ خُلُقِي)) رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ(١).
(١) إسناده حسن؛ لأجل عوسجة بن الرماح الذي وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، بينما
قال عنه الدار قطني: شبه مجهول لا يروي عنه غير عاصم، لا يحتج به، لكن يعتبر به. وللحديث
شاهد من حديث عائشة أخرجه أحمد ٦/ ٦٨ ورجاله ثقات.
أخرجه: الطيالسي ٣٧٤، وأحمد ١/ ٤٠٣، وأبو يعلى (٥٠٧٥)، والطحاوي في ((شرح المشكل))
(٤٤٢٥)، وابن حبان (٩٥٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (٤٠٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(١٤٧٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨١٨٣).

=
٥٥٩
كتاب الجامع / باب الذكر والدعاء
بَابُ الذَكْرِ وَالدِّعَاءِ
١٥٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَهِ: ((يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا مَعَ
عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)) أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ،
وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا(١).
١٥٣٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌َّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلاً
أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أَخْرَ جَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالطِّبَرَانُِّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ (٢).
١٥٤٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ :﴿١: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا،
يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلَّ حَقَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ))
أَخْرَ جَهُ مُسْلِمٌ(٣).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٥٤٠، والبخاري ١٨٧/٩ قبيل (٧٥٢٤) معلقاً، وابن ماجه (٣٧٩٢)،
وابن حبان (٨١٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٢١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٠٦).
(٢) إسناده ضعيف؛ طاوس لم يسمع من معاذ، نص عليه ابن المديني، وأبو الزبير مدلس وقد عنعن،
أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٠٠٦٥)، وعبد بن حميد (١٢٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٣٥٢)،
وذكر الدار قطني الخلاف فيه وقال: الموقوف أصح ((العلل)) (٩٨٢)، وجاء من طريق آخر أخرجه
أحمد ٢٣٩/٥، من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، عن زياد بن أبي زياد أنَّه بلغه عن معاذ بن جبل
به مرفوعاً، وأخرجه: ابن ماجه (٣٧٩٠)، والترمذي (٣٣٧٧)، والحاكم ٤٩٦/١، والبيهقي في
((الدعوات الكبير)) (٢٠)، من طريق عبد اللّه بن سعيد، عن زياد، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء،
وفي آخره قال معاذ، فذكره موقوفاً من قوله، وظاهره الاتصال، وخالفه الإمام مالك ((الموطأ))
(٥٦٤) برواية الليثي، فرواه عن زياد، عن معاذ، والإمام مالك أوثق من مئة مثل عبد الله بن سعيد.
وهذا الحديث لم يرد في نسخة (م).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٤٤٧، ومسلم ٧٢/٨ (٢٧٠٠) (٣٩)، وأبو داود (١٤٥٥)، وابن ماجه
(٣٧٩١)، والترمذي (٣٣٧٨)، وأبو يعلى (١٢٨٣)، وابن حبان (٧٦٨)، والبيهقي في ((شعب
=

=
٥٦٠
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٤١ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: «مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَفْعَدًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّةَ، وَلَمْ
يُصَلُّوا عَلَى النَِّيِّ :﴿ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ:
((حَسَنٌ)(١).
١٥٤٢ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ،
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ،
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(٢).
١٥٤٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الََِّّ ﴾: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهَ
وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣).
الإيمان)» (٥٢٧).
تنبيه: لم يسق الحافظ رواية مسلم - كما هو المفترض - إنَّما الذي ساقه قريب من لفظ ابن ماجه.
انظر: ((المحرر)» (١٢٨٥).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٤٦٣، وأبو داود (٤٨٥٦)، والترمذي (٣٣٨٠)، وابن حبان (٥٩١)،
والطبراني في «الدعاء)) (١٩٢٣)، والحاكم ٤٩٢/١، والبيهقي في (الدعوات الكبير)) (١١).
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ٤٢٢/٥، والبخاري ٨٦/٨ (٦٤٠٤)، ومسلم ٦٩/٨ (٢٦٩٣)،
والترمذي (٣٥٥٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٦٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠١٥)، والبيهقي
في ((الأسماء والصفات)» (١٨٨).
تنبيه: قول الحافظ: متفق عليه، عنى بذلك أصل الحديث، وإلا فهو لفظ مسلم مع خرم لجملة:
(له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير))، وأما لفظ البخاري فهو: ((من قال عشراً كان
كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل)).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢/ ٣٠٢، والبخاري ١٠٧/٨ (٦٤٠٥)، ومسلم ٦٩/٨ (٢٦٩١)، وابن
ماجه (٣٨١٢)، والترمذي (٣٤٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٩٣)، وابن حبان (٨٢٩)،
والطبراني في ((الدعاء)) (١٦٨٣).