Indexed OCR Text

Pages 741-760

باب جناية البهائم وغيرة
(١٤٤٦) ١ - روى معمر، عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن
أبيه، أن ناقة البراء بن عازب دخلت حائط [قوم](١) فأفسدت فيه،
فقضى رسول اللَّه ◌َ له على أهل الأرض حفظها بالنهار، وعلى أهل
المواشي حفظها بالليل.
أخرجه ابن حبان من حديث معمر، عن الزهري. وفي الحديث عنه
اختلاف في الإسناد.
(١٤٤٧) ٢ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن
١٤٤٦ - حديث صحيح.
رواه الإمام مالك في ((الموطأ)) (٤١) مرسلاً. واختلف فيه على الزهري على وجوه كثيرة،
ولعل أجودها: رواية الأوزاعي، عن الزهري، عن حرام، عن البراء بن عازب.
أخرجه أبو داود (٣٥٧٠) وابن ماجه (٣٣٣٢)، والبيهقي (٣٤١/٨). قال الحافظ في
((الفتح)) (٢٥٨/١٢): ((والمسند منها طريق حرام عن البراء)). والله أعلم.
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٤٧ - حديث حسن لغيره.
رواه أبو داود (٤٥٨٦)، والنسائي (٥٢/٨-٥٣)، وابن ماجه (٣٤٦٦) وقال أبو داود:
هذا لم يروه إلا الوليد لا ندري هو صحيح أو لا؟ أهـ. قلت: هو الوليد بن مسلم، يدلس
تدليس التسوية، وشيخه ابن جريج، يدلس، وقد عنعن، ولم يسنده عن ابن جريج
غيره.
٧٤١

رسول اللّه وَ الله قال: ((من تطبب ولا (١) يُعلم منه طب، فهو ضامن))/.
١٣١ / أ
أخرجه أبو داود.
باب قتال الخوارج وأهل البغى
(١٤٤٨) ١ - عن عرفجة، قال سمعت رسول اللَّه وَ ل يقول: ((من
أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم أو يفرق
جماعتکم، فاقتلوه)) .
أخرجه مسلم.
= وله شاهد رواه أبو داود (٤٥٨٧) مرسلاً، من طريق عبد العزيز بن عمر ابن عبد
العزيز، حدثني الوفد الذين قدموا على أبي، قال، قال رسول اللَّه تَّ فذكره بنحوه.
قلت: وهذا الجمع من التابعين قد تنجبر بهم الجهالة بأعيانهم، والله أعلم.
(١) في (ل)، (ظ)، (م): ولم. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ).
١٤٤٨ - رواه مسلم (١٨٥٢).
٧٤٢

باب قتل المرتد وقبول توبته
(١٤٤٩) ١ - عن عكرمة قال: أتي علي رضي الله عنه بزنادقة
فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي
رسول اللَّهِ وَ ل﴾ قال: ((لا تعذبوا بعذاب اللَّه))، ولقتلتهم، لقول رسول الله
وَالر: «من بدّل دينه فاقتلوه)).
(أخرجه البخاري)(١).
(١٤٥٠) ٢ - وروى مسلم من حديث أبي موسى - في قصة
ذكرها -: فبعثه إلى اليمن ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه قال:
انزل، وألقى له(٢) وسادة، وإذا رجل عنده موثق، فقال ما هذا؟ قال:
هذا كان يهودياً فأسلم ثم راجع دينه، دين السوء(٣) فتهود، قال: لا
أجلس حتى يُقتل، قضاء الله ورسوله ... الحديث.
١٤٤٩ - رواه البخاري (٦٩٢٢).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٤٥٠ - رواه البخاري (٦٩٢٣)، ومسلم (١٧٣٣)، واللفظ له.
(٢) في (د)، (ظ)، (م): إليه. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٣) في (ل): دين اليهود. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ظ)، (م).
٧٤٣

١٣١ / ب
(١٤٥١) ٣ - وفي الحديث للنسائي عن ابن عباس(١): أن أعمى كان
على عهد رسول اللَّه وَ لّ، وكانت له أم ولد، [وكان](٢) له منها ابنان،
فكانت تكثر الوقيعة برسول الله وَل وتسبه، فيزجرها فلا تزدجر (٣)،
وينهاها فلا تنتهي، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي ◌َّ فوقعت فيه، فلم
أصبر أن قمت إلى المعول فوضعته في بطنها فاتكأت عليها فقتلتها/ ،
فأصبحت قتيلاً. فذكر ذلك للنبي وقّ فجمع الناس وقال: ((أنشد اللَّه
رجلاً لي عليه حق فعل ما فعل إلا قام)) فأقبل (٤) الأعمى يتدلدل(٥)
فقال: يارسول اللَّه أنا صاحبها، كانت أم ولدي، وكانت بي لطيفة
رفيقة، ولي منها ابنان مثل اللؤلوتين، ولكنها كانت تكثر الوقيعة فيك،
وتشتمك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تزدجر، فلما كانت البارحة
ذكرتْك فوقعتْ فيك، فقمت إلى المعول فوضعته في بطنها، فاتكأت
١٤٥١ - حديث حسن.
رواه أبو داود (٤٣٦١)، والنسائي (١٠٧/٧-١٠٨)، واللفظ له، والدارقطني
(٢١٦/٤)، وفي الإسناد: عثمان الشحام قال الحافظ في ((التقريب)): لا بأس به.
(١) في (ظ)، (م): وعند النسائي من حديث ابن عباس. والمثبت من الأصل، (ل)،
(هـ). وفي (د): وفي حديث النسائي ..
(٢) الزيادة من (د)، (ظ)، (م).
(٣) في (د): فلا تنزجر. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٤) في (ظ)، (م): فقام. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٥) في (هـ، (ظ)، (م): يتدارك. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
٧٤٤

عليها حتى قتلتها(١). فقال رسول اللّه وَ له: ((ألا اشهدوا(٢) أن دمها
هدر)) .
(١٤٥٢) ٤ - ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال
رسول اللَّه وَاليقول: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله
وأن محمداً رسول اللَّه، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك
[فقد](٣) عصموا مني دمائهم [وأموالهم](٤) إلا بحق الإسلام(٥)،
(وحسابهم على الله عز وجل.
لفظ [رواية] (٦) البخاري.
(١٤٥٣) ٥ - وعند مسلم: ((فإذا فعلوه عصموا مني دمائهم
وأموالهم إلا بحقها)(٧).
(١) في (ظ)، (م): فقتلها. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٢) في (م): اشهد. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ).
١٤٥٢ - رواه البخاري (٢٥)، ومسلم (٢٢).
(٣) (٤) الزيادة من (ظ)، (م).
(٥) في (ظ)، (م): إلا بحقها. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٦) الزيادة من هامش (ل) وعليها علامة الصحة.
١٤٥٣ - رواه مسلم (٢٢).
(٧) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، عدا: ((إلا بحقها)) فقد
سقط من (ل)، (د).
٧٤٥

(١٤٥٤) ٦ - (وعند ابن حبان: ((فقد حرُّمت علينا دماؤهم وأموالهم
لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم)(١).
(١٤٥٥) ٧ - وعند البخاري في حديث لأنس: ((فإذا شهدوا أن لا
إله إلا الله وأن محمداً رسول اللّه، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا،
وصلوا صلاتنا، حرُّمت علينا دماؤهم وأموالهم، (إلا بحقها)(٢) [لهم
ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم](٣))).
(١٤٥٦) ٨ - وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال بعثنا
رسول اللَّه ◌َلو / في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلا
١٣ / أ
١٤٥٤ - حديث صحيح.
رواه ابن حبان (١٧٥ و٢١٩) من حديث ابن عمر بدون قوله: لهم ما للمسلمين ...
وتقدم من حديث ابن عمر رواه الشيخان بدونها أيضاً.
(١) سقط من (هـ)، (م)، (ظ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
١٤٥٥ - رواه البخاري (٣٩٢) عن أنس بنحوه عدا: لهم ما للمسلمين ...
(٢) سقط الحديث (١٤٥٤) من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (هـ).
وكتب الناسخ في الأصل فوق كلمة: عند البخاري، ((مؤخر))، وفوق كلمة: وعند
ابن حبان، ((مقدم»، وهذا من دقة الناسخ رحمه اللَّه. والمثبت موافق لما في (د)،
(ل)، (ظ).
١٤٥٦ - رواه البخاري (٤٢٦٩و٦٨٧٢)، ومسلم (٩٦)، واللفظ له .
٧٤٦

فقال: لا إله إلا اللَّه، فطعنته، فوقع في نفسي (من ذلك)(١) فذكرته
للنبي وَيَّ (فقال رسول اللَّه ◌َليل)(٢): ((أقال لا إله إلا اللَّه، وقتلته؟،))
قال: قلت يارسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح. قال: ((أفلا(٣) شققت
عن قلبه، حتى تعلم أقالها أم لا؟،)). فما زال يكررها حتى تمنيت أني
أسلمت يومئذ. لفظ مسلم.
(١٤٥٧) ٩ - وفي حديث المقداد رضي الله عنه: أنه قال يارسول
الله أرأيت إن لاقيتُ رجلاً من الكفار فقاتلني، فضرب إحدى يديّ
بالسيف فقطعها ثم لاذ بشجرة، فقال: أسلمت للَّه. أفأقتله يارسول الله
بعد أن قالها؟ قال رسول اللَّه ◌َله: ((لا تقتله)) (قال: فقلت يارسول الله
إنه قد قطع إحدى يديّ ثم قال ذلك بعد أن قطعها، أفأقتله؟ قال رسول
اللَّهِ وَّه: ((لا تقتله) (٤)، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك
بمنزلته(٥) قبل أن يقول كلمته الذي(٦) قال)). [متفق عليه](٧)
(١) (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) في (ظ)، (م): ألا. وفي (هـ): أهلا. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
١٤٥٧ - رواه البخاري (٦٨٦٥,٤٠١٩)، ومسلم (٩٥)، واللفظ له من حديث الليث.
وانظر ((الفتح)) (١٢ /١٨٩).
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٥) في (هـ): بمنزله. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٦) في (هـ)، (ظ)، (ل)، (م): التي، والمثبت من الأصل، (د).
(٧) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٤٧

باب حد الزنا
(١٤٥٨) ١ - عن عبادة بن الصامت رضي الله عنهما قال: قال
رسول اللَّه ◌َ لُهُ: ((خذوا عني، خذو عني [3] (١) قد جعل الله لهن سبيلا:
البكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة (٢)، والثيب بالثيب، جلد مائة
والرجم)) .
(١٤٥٩) ٢ - وفي رواية: ((البكر تُجلد وتُنفى، والثيب تُجلد
وتُرجم)). [أخرجه مسلم](٣).
(١٤٦٠) ٣ - ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما/ (يقول) (٤)
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو جالس على(٥) منبر رسول الله
١٣٢ / ب
١٤٥٨ - رواه مسلم (١٦٩٠).
(١) الزيادة من (ل)، (د).
(٢) في (ظ)، (م): وتغريب عام. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٤٥٩ - رواه مسلم (١٦٩٠).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٦٠ - رواه البخاري (٢٨٢٩)، ومسلم (١٦٩١)، واللفظ له.
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٥) في (ظ)، (م): عند. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٤٨

وَ له: إن الله عز وجل بعث(١) محمداً بالحق، وأنزل عليه الكتاب فكان
مما أنزل (اللَّه عز وجل)(٢) [عليه](٣) آية الرجم، قرأناها، ووعيناها،
وعقلناها، فرجم رسول اللّە پټ ورجمنا بعده، فأخشی إن طال بالناس
زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله عز وجل، فيضلوا بترك
فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله عز وجل حق على من زنی
إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا(٤) قامت البينة، أو كان الحبل، أو
الاعتراف ... [الحدیث)).
متفق عليه](٥).
(١٤٦١) ٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: أتى رجل من
المسلمين [إلى](٦) رسول اللَّه ◌َ ل﴿ وهو في المسجد فناداه فقال: يارسول
الله إني زنیت، فأعرض عنه، [فتنحی تلقاء وجهه، فقال له: يارسول
(١) في (ظ)، (م): أرسل. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) الزيادة من (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٤) في (ظ)، (م)، أو. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٥) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٦١ - رواه البخاري (٢٨١٥، ٦٨٢٥)، ومسلم (١٦٩١)، واللفظ له.
(٦) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٤٩

الله إني زنيت، فأعرض عنه](١)، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما
شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه رسول اللّه وَّله فقال: ((أبك جنون؟))
قال: لا. قال: ((فهل أحصنت؟)). قال: نعم. فقال رسول اللَّه ◌ُعَلهو:
«اذهبوا به فارجموه)) .
(١٤٦٢) ٥ - وفي روية أبي سعيد: أن رجلاً من أسلم يقال له: ماعز
ابن مالك، أتى رسول اللّه وَ لّ فقال: إني أصبت فاحشة(٢) فأقمه عليّ
[يارسول الله](٣). فرده النبي ◌َّ مراراً قال ثم سأل قومه، فقالوا: ما نعلم
به بأساً إلا أنه قد أصاب شيئاً(٤) يرى أنه لا يخرجه إلا أن يقام فيه الحد،
قال: فرجع إلى رسول اللَّه وَلّ / فأمرنا (أن)(٥) نرجمه، قال: فانطلقنا
[به](٦) إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له، قال: فرميناه
بالعظم والمدر والخذف، قال: فاشتد واشتددنا خلفه حتى أتى عرض
الحرة، فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة، حتى سكت .. الحديث.
١٣٣ / أ
(١) الزيادة من (ل)، (د).
١٤٦٢ - رواه مسلم (١٦٩٤).
(٢) في (ظ)، (م): حداً. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
(٤) في (ظ)، (م): فاحشة. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٦) الزيادة من (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
٧٥٠

(١٤٦٣) ٦ - وفي رواية سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: جاء ماعز
ابن مالك إلى النبي وَ﴾ فقال: يارسول الله طهرني، فقال: ((ويحك،
ارجع فاستغفر اللَّه (وتب إليه)(١))). قال: فرجع غير بعيد ثم جاء فقال:
يارسول اللَّه طهرني، [قال(٢): (فقال النبي ◌َليقول: (((ويحك)(٣) ارجع
فاستغفر الله، وتب إليه)) قال: فرجع غير بعيد. ثم جاء فقال: يارسول
اللّه طهرني، فقال النبي ◌َ ﴿ مثل ذلك)(٤)، حتى إذا كانت الرابعة، قال له
رسول اللَّه وَله: ((فيم أطهرك)) فقال: من الزنا. فقال(٥) [رسول اللَّه](٦)
وَ الفيه: ((أبه جنون؟)). فأخبر أنه ليس بمجنون(٧)، فقال: ((أشرب خمراً؟)).
فقام رجل فاستنكهه، فلم يجد منه ريح خمر، قال: فقال رسول اللَّه
وَله: ((أزنيتَ؟)) قال: نعم [قال](٨): فأمر به فرُجم)). [قال](٩) فكان
١٤٦٣ - رواه مسلم (١٦٩٥).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
(٣) سقط من (هـ)، والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٤) سقط من (ل)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (د)، (هـ).
(٥) في (د)، (ل): فسأل. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٦) الزيادة من (د)، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٧) في (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): ليس به جنون. والمثبت من الأصل، (د).
(٨) (٩) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٥١

١٣٣ / ب
الناس فيه [في] (١) فرقتين(٢): قائل يقول: لقد هلك، لقد أحاطت به
خطيئته. وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز، جاء إلى رسول الله
مَ ث﴿ فوضع يده في يده، ثم قال: اقتلني بالحجارة. قال: فلبثوا بذلك
يومين أو ثلاثة/ [قال](٣): ثم جاء رسول اللَّه ◌َ ليل وهم جلوس، فسلم
ثم جلس فقال: استغفروا لماعز بن مالك)) [قال](٤) فقالوا: (غفر اللَّه
لماعز بن مالك قال)(٥): فقال رسول اللَّه ◌َله: ((لقد تاب توبة لو قُسمت
بين أمة لوسعتهم)). وقال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد، فقالت:
يارسول اللَّه طهرني، فقال: ((ويحك، ارجعي [ف](٦) ـاستغفري اللّه،
وتوبي إليه)) فقالت: أراك (تريد أن)(٧) تردني (٨) كما رددت ماعز بن
مالك، فقال: ((وما ذاك؟)). قالت: إنها حبلى من الزنا. فقال:
((أزنيت(٩)؟)). فقالت نعم، فقال لها (([اصبري](١٠) حتى تضعي ما في
(١) الزيادة من (ل).
(٢) فى (ظ)، (م): فريقين. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) (٤) الزيادة من (ظ)، (م).
(٥) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٦) الزيادة من (د).
(٧) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٨) في (د)، (ل)، (هـ): ترددني. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م).
(٩) في (د)، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): أنت. والمثبت من الأصل.
(١٠) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٥٢

بطنك)) قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت، قال: فأتى النبي
ول* فقال: قد وضعت الغامدية فقال: ((إذن لا نرجمها وندع ولدها
صغيراً، ليس له من يرضعه)) فقام رجل من الأنصار فقال: إليّ
[]](١) رضاعه يانبي الله، قال: فرجمها.
(١٤٦٤) ٧ - وفي رواية عبد الله بن بريدة، عن أبيه، (في قصة ماعز
ابن مالك رضي الله عنه)(٢) (في قصة الغامدية)(٣) [عند مسلم] (٤):
فوالله إني لحبلى [من الزنا](٥) فقال لها [رسول اللَّه ◌َلَةٍ](٦):
(((إمالا)(٧) فاذهبي حتي تلدي)) فلما ولدته أتته بالصبي في خرقة،
فقالت: هذا قد ولدته. قال: ((اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه))، فلما
فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز، فقالت هذا يانبي الله قد فطمته،
وقد أكل الطعام قال: فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها
فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها ... الحديث.
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٦٤ - رواه مسلم (١٦٩٥).
(٢) (٣) سقط من (د)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٤) الزيادة من (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من هامش (ل)، وعليها علامة نسخة.
(٦) الزيادة من (ظ)، (م).
(٧) سقط من (ظ)، (م)، (ل)، وفي (هـ): لا، بغير: إما. والمثبت من الأصل، (د).
٧٥٣

(١٤٦٥) ٨ - وفي حديث عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة أتت
نبي اللَّهِوَ لّ وهى حبلى من الزنا فقالت: (يانبي الله)(١) أصبتُ حداً،
فأقمه عليّ. وفيه: ثم أمر بها / فرُجمت، ثم صلى عليها .
١٣٤ / أ
[أخرجه مسلم](٣).
(١٤٦٦) ٩ - وعند الترمذي من رواية محمد بن عمرو، حدثنا أبو
سلمة(٤) عن أبي هريرة قال: جاء ماعز بن مالك الأسلمي إلى رسول اللَّه
وَالو ... الحديث. وفيه: فلما وجد مس الحجارة فرّ يشتد، حتى مر به
رجل معه لحي جمل فضربه (به)(٥) وضربه الناس، حتى مات. فذكروا
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
-
١٤٦٥ - رواه مسلم (١٦٩٦).
(٢) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (ل)، (د).
١٤٦٦ - حديث صحيح لغيره.
رواه الإمام أحمد (٢/ ٤٥٠)، والترمذي (١٤٢٨) وقال: حديث حسن، وقد روى
من غير وجه، عن أبي هريرة. أهـ. وابن ماجه (٢٥٥٤)، والحاكم (٤/ ٣٦٣)
وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وفيه نظر فيما يبدو إذ في إسناده محمد
بن عمرو، روى له مسلم متابعة، وأصله متفق عليه، وتقدم. والله أعلم.
(٤) في (د): محمد بن عمرو أبو سلمة. وفي (م): محمد بن عمرو ابن أبي سلمة، وفي
(ظ): بن عمرو ثنا أبي سلمة. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٥) سقط من (د)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٧٥٤

ذلك لرسول اللَّه وَ لي أنه فرّ حين وجد مس الحجارة ومس الموت، فقال
رسول اللّه وَال ير: ((هلا تركتموه)).
وقال: هذا حديث حسن، ومحمد بن عمر[و](١)، أخرج له في
الصحيح.
(١٤٦٧) ١٠ - وعن أبي هريرة، وزيد بن خالد (الجهني)(٢) رضي
اللَّه عنهما، أنهما قالا: إن رجلاً من الأعراب أتى رسول اللّه وَله فقال:
يارسول الله، أنشدك [باللَّه](٣) إلا ما قضيت لي بكتاب الله، فقال
الخصم وهو أفقه منه: نعم، فاقض بيننا بكتاب الله عز وجل وائذن لي.
فقال رسول اللَّه وَّهِ: ((قل)). قال: إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى
بامرأته، وأني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديتُ (منه) (٤) بمائة شاة
ووليدة، فسألت أهل العلم فأخبروني أنما على ابني [إلا](٥) جلد مائة
(١) الزيادة من (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
١٤٦٧ - رواه البخاري (٢٦٩٥ و٢٦٩٦ و٦٨٢٧ و٦٨٥٩ و٦٨٦٠)، ومسلم (١٦٩٧
و١٦٩٨)، واللفظ له.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (د)، (ل)، (هـ).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م). وفي (د): انشدك اللَّه.
(٤) سقط من (د) والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٥٥

وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول اللَّه وَّ: ((والذي
نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله عز وجل: الوليدة والغنم ردّ،
وعلى ابنك جلد مائة (١) وتغريب عام، ((واغْدُ يا أنيس إلى امرأة هذا فإن
اعترفت فارجمها)). قال: فغدا عليها فاعترفت. فأمر بها رسول اللَّه ◌َال
فرُجمت. [متفق عليه](٢).
١٣٤ / ب
(١٤٦٨) ١١ - و[عند مسلم](٣): في حديث جابر/ (بن عبد الله
رضي اللَّه عنهما)(٤) قال: رجم النبي وَّ رجلاً من أسلم، ورجلاً من
اليهود وامر أته(٥) .
(١٤٦٩) ١٢ - وفي رواية: ((وامرأةً)) (٦)
٠
(١) في (ظ)، (م): مائة جلدة. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٦٨ - رواه مسلم (١٧٠١) من رواية حجاج بن عمرو.
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٥) في (ظ)، (م): وامرأة. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٤٦٩ - رواه مسلم (١٧٠١) من طريق روح بن عبادة.
(٦) في (ظ)، (م): وامرأته. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٥٦

(١٤٧٠) ١٣ - وروى مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن
عبدالله، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه وَ له سئل عن الأمة إذا زنت ولم
تحصن؟ قال: ((إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، [ثم إن زنت
فاجلدوها](١) ثم بيعوها ولو بضفير)).
قال ابن شهاب: لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة.
(١٤٧١) ١٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه [قال](٢) سمعت
رسول اللَّه وَلّ يقول: ((إذا زنت(٣) أمة أحدكم فتبين زناها فليحدها (٤)
الحد، ولا يثرّب عليها ... الحديث.
[متفق عليه](٥).
(١٤٧٢) ١٥ - وروى أبو عبد الرحمن فقال: خطب علي رضي اللّه
١٤٧٠ - رواه البخاري (٦٨٣٧ و٦٨٣٨)، ومسلم (١٧٠٣)، واللفظ له.
(١) الزيادة من (ل)، (د)، (ظ).
١٤٧١ - رواه البخاري (٦٨٣٩)، ومسلم (١٧٠٣)، واللفظ له.
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
(٣) في (د): زنيت. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٤) في (هـ)، (ل)، (د)، (ظ): فليجلدها. والمثبت من الأصل، (م).
(٥) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٧٢ - رواه مسلم (١٧٠٥).
٧٥٧

عنه فقال: يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد، من أحصن منهم ومن
لم يحصن، فإن أمةً لرسول اللّه ◌َ لَيوزنت فأمرني أن أجلدها، فإذا هى
حديثة عهد بنفاس، فخشيت إن (أنا)(١) جلدتها أن اقتلها، فذكرتُ ذلك
للنبي وَل﴿ فقال: ((أحسنت)).
[أخرجه مسلم](٢).
(١٤٧٣) ١٦ - وعن ابن شهاب، قال أخبرني أبو أمامة بن سهل بن
حنيف، أنه أخبره بعض أصحاب رسول اللّه وَ له من الأنصار، أنه
(١) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د)، (ظ).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٧٣ - حدیث صحیح.
حمله أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن جماعة من الصحابة، منهم:
١ - سعد بن عبادة: رواه الإمام أحمد (٢٢٢/٢) وإسناده حسن في الشواهد
والمتابعات، ورواه أيضاً ابن ماجه (٢٥٧٤)، والبيهقي (٢٣٠/٨).
٢ - أبو سعيد الخدري: رواه الدار قطني (١٠٠/٣) وإسناده صحيح.
٣ - وسهل بن سعد: رواه البيهقي (٢٣٠/٨) وإسناده صحيح.
٤ - سهل بن حنيف: رواه الدارقطني (٣/ ١٠٠) وإسناده صحيح.
وأرسله أبو أمامة مرة، رواه النسائي (٢٤٢/٨) وإسناده مرسل صحيح. وقال الحافظ
في ((التلخيص)) (٥٩/٣): «فإن كانت الطرق كلها محفوظة، فيكون أبو أمامة قد
حمله عن جماعة من الصحابة، وأرسله مرةً.)) أهـ.
۔
٧٥٨

اشتكى رجل منهم حتى أضنی فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه
جارية لبعضهم فهش (لها)(١) فوقع عليها، فلما دخل عليه رجال قومه
يعودنه أخبرهم بذلك، وقال: استفتوا لي رسول اللّه وَ ◌ّ فإني قد وقعتُ
على جارية دخلت عليّ. فذكروا ذلك لرسول اللّه وَال وقالوا: ما رأينا /
بأحد(٢) من الناس من الضر مثل الذي هو به(٣)، لو حملناه إليك
لتفسخت عظامه ما هو إلا جلد على عظم، فأمر [هم](٤) رسول اللَّه ◌َاِه.
أن يأخذوا [له] (٥) مائة شمراخ، فيضربو[](٦) ـه بها ضربة واحدةً.
١٣٥ / أ
أخرجه أبو داود.
(١٤٧٤) ١٧ - وروى عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن
(١) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (ظ)، (د)، (هـ)، (م).
(٢) في (هـ): أحداً. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٣) في (ظ)، (م): مارأينا بأحد من الناس مثل الضر الذي هو به. والمثبت من الأصل،
(ل)، (د)، (هـ).
(٤) الزيادة من (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من (ل).
(٦) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٧٤ - حديث صحيح.
وإسناده يدور على عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس به مرفوعاً، رواه
من طريقه: الإمام أحمد (٣٠٠/١)، وأبو داود (٤٤٦٢)، والترمذي (١٤٥٦)، =
٧٥٩

ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط
فاقتلوا الفاعل والمفعول به)).
(١٤٧٥) ١٨ - وروى عمرو أيضاً، عن عكرمة، عن ابن عباس
قال: قال رسول اللّه وَليقول: ((من وجد تموه وقع على بهيمة فاقتلوه، واقتلوا
البهيمة)). فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟ قال ما سمعت من رسول
اللَّه ◌َ له في ذلك شيئاً ولكني أرى رسول اللَّه ◌َ ل كره أن يؤكل(١) من
لحمها أو يُنتفع بها وقد عُمل بها ذلك العمل.
أخرجهما الترمذي، وعمرو روى عنه مالك، ووثقه أبو زرعة،
وأخرج له البخاري غیر هذين الحديثين، وقد مُس .
= وابن ماجه (٢٥٦١)، والبيهقي (٢٣١/٨ - ٢٣٢)، والدار قطني (١٢٤/٣)،
والحاكم (٣٥٥/٤) وصححه، ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: وإنما يعرف هذا
الحديث عن ابن عباس، عن النبي ◌ّ من هذا الوجه. أهـ قلت: قد تابعه عكرمة،
عن منصور، به. رواه الإمام أحمد (١/ ٣٠٠) وأشار أبو داود إلى وجوه أخر.
وعمرو بن أبي عمرو: ثقة ربما وهم كما في ((التقريب)) وقد أخرج له الشيخان في
الأصول. والله أعلم.
١٤٧٥ - حدیث صحیح.
رواه الإمام أحمد (٢٦٩/١)، وأبو داود (٤٤٦٤)، والترمذي (١٤٥٥) واللفظ له،
والدارقطني (١٢٦/٣)، والبيهقي (٢٣٣/٨)، والحاكم (٣٥٥/٤)، وتقدم بلفظ
آخر.
(١) في (هـ): يأكل. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
٧٦٠