Indexed OCR Text

Pages 381-400

(٧٣٤) ١٦ - وعن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي ◌َله
قال: ((خمس لا جناح على من قتلهن في الحرم والإحرام: الفأرة،
والغراب، والحدأة، والعقرب، والكلب العقور)). لفظ مسلم.
(٧٣٥) ١٧ - وفي وجه آخر، عن إحدى نسوة النبي والقوى: ((أنه كان
يأمر بقتل الكلب العقور، والفأرة، والعقرب، والحديا، والغراب،
والحية)).
(٧٣٦) ١٨ - وفى بعض طرق (حديث) (١) عائشة: ((والغراب
الأبقع)).
(٧٣٧) ١٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي وَ ل
يقول: ((من حَجَ للَّه فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ رجع كيوم ولدته أمه)).
متفق عليه، واللفظ للبخاري .
٧٣٤ - رواه مسلم (١١٩٩).
٧٣٥ - رواه البخاري (١٨٢٧) ولم يسق لفظه. وأحاله على (١٨٢٨)، ومسلم (١٢٠٠)
واللفظ له .
٧٣٦ - رواية ((والغراب الأبقع)) عند مسلم أيضاً (١١٩٨).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (د)، (ل).
٧٣٧ - رواه البخاري (١٥٢١ و١٨١٩ و١٨٢٠)، ومسلم (١٣٥٠)، واللفظ للبخاري
في الموضع الأول منه.
٣٨١

(٧٣٨) ٢٠ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة
أن رسول اللّه وَ لهرآه، وأنه يسقط القمل(١) على وجهه، فقال: ((أيؤذيك
هوامك؟)) قال نعم: فأمره أن يحلق، وهو (٢) بالحديبية، ولم يتبين لهم
أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة(٣)، فأنزل اللَّه الفدية،
فأمره رسول اللَّه ◌َ ليل أن يطعم فرقاً بين ستة، أو يُهدي شاة، أو يصوم
ثلاثة أيام)) .
٦٧ / ب
لفظ رواية لمجاهد(٤) (عنه)(٥) عند البخاري/ .
ء
(٧٣٩) ٢١- وفي رواية: ((أو أنسك ما تيسر)).
(٧٤٠) ٢٢ - وفي حديث عبد الله بن مغفّل(٦)، عن كعب: ((أو
٧٣٨ - رواه البخاري (١٨١٤ و١٨١٥ و١٨١٧ و ١٨١٨ وو٤١٥٩ و٤١٩٠، ٤١٩١
و ٥٦٦٥ و٥٧٠٣)، ومسلم (١٢٠١). واللفظ للبخاري في الموضع الثالث منه.
(١) في (ظ)، (م): والقمل يسقط على وجهه. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٢) في (ظ)، (م): وهم. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٣) في (ظ)، (م): وهم على طمع أن يدخلوا مكة ولم يتبين لهم أنهم يحلون. والمثبت
من الأصل، (ل)، (د).
(٤) في (ل)، (ظ)، (م): رواية مجاهد. والمثبت من الأصل، (د).
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
٧٣٩ - رواية ((أو أنسك نسيكه)) عند البخاري (٤١٩٠ و ٥٧٠٣) ومسلم (١٢٠١).
٧٤٠ - رواه البخاري (١٨١٦)، و٤٥١٧)، ومسلم (٢٠١)، واللفظ للبخاري.
(٦) في (م): عبد الله بن معقل. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ).
٣٨٢

أطعم ستة مساكين [لـ] (١) كل مسكين نصف صاع)).
(٧٤١) ٢٣ - وروى مالك من حديث(٢) عبد الله بن حنین، عن
أبيه، أن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء [أو
بودان(٣) فقال ابن عباس: يغسل المحرم رأسه، وقال المسور: لا يغسل
المحرم رأسه. قال: فأرسله(٤) [عبد الله](٥) بن عباس إلى أبي أيوب
الأنصاري، فوجده(٦) يغتسل [وهو ](٧) بين القرنين، وهو يستر بثوب.
قال: فسلمتُ عليه، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن حنين،
أرسلني إليك (عبد الله)(٨) بن عباس يسألك: كيف كان رسول اللَّه وَله
(يغسل)(٩) رأسه [وهو محرم] (١٠)؟ قال: فوضع أبو أيوب يده على
(١) الزيادة من (ل)، (د)، (ظ)، (م).
٧٤١ - رواه البخاري (١٨٤٠)، ومسلم (١٢٠٥)، واللفظ لمالك (٤).
(٢) في (ظ)، (م) من حديث إبراهيم. وضرب على ((إبراهيم) في الأصل. والمثبت من
الأصل، (ل)، (د).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
(٤) في (ظ)، (م): فأرسلني. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٥) الزيادة من (ظ)، (م).
(٦) في (ل)، (د)، (ظ)، (م): فوجدته. والمثبت من الأصل.
(٧) الزيادة من (ظ)، (م).
(٨) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٩) سقط من (ظ)، (م)، والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(١٠) الزيادة من (ل)، (د).
٣٨٣

الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه، ثم قال لإنسان يصب عليه [الماء](١):
اصبب، فصب على رأسه، ثم حرك رأسه بيده(٢) أقبل بهما وأدبر، ثم
قال: هكذا رأيته يفعل. وأخرجاه من حديث مالك.
(٧٤٢) ٢٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي ◌َّـ
(احتجم)(٣) وهو محرم.
لفظ (رواية)(٤) الترمذي، وهو متفق عليه.
فصل
(٧٤٣) ٢٥ - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: ((لما فتح اللَّه عز
وجل على رسوله وَّيفي مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه [بما هو
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
(٢) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): بيديه. والمثبت من الأصل.
٧٤٢ - رواه البخاري (١٩٣٨) ومسلم (١٢٠٢) ولفظ الترمذي (٧٧٥) عن ابن عباس:
«احتجم رسول اللَّه ﴾﴾ وهو محرم صائم)) وقال: حديث صحيح، واللفظ لرواية
مسلم (١٢٠٢).
(٣) سقط من (ظ)، والمثبت من الأصل، (ل)، (د) .
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
٧٤٣ - رواه البخاري (١١٢ و٢٤٣٤ و٦٨٨٠)، ومسلم (١٣٥٥)، واللفظ له.
٣٨٤

أهله](١) ثم قال: إن اللَّه تعالى حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها
رسوله والمؤمنين، وإنها لم (٢) تحل لأحد [كان](٣) قبلي (وإنها أحلت لي
ساعة من نهار، وإنها لم تحل لأحد بعدي)(٤) فلا ينفر صيدها، ولا
يختلى شوكها(٥)، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد/ ومن قُتل له قتيل فهو
بخير النظرين: إما أن يُفْدى وإما أن يقتل. فقال [له] (٦) العباس: إلا
الإذخر يارسول اللَّه، (فإنا نجعله في قبورنا، (وفي)(٧) بيوتنا)(٨). فقال
رسول اللَّه وَ له: ((إلا الإذخر)). فقام أبو شاة - رجل من أهل اليمن -
فقال: اكتبوا لي يارسول اللَّه، فقال رسول اللّه وَليل: ((اكتبوا لأبي شاه)).
فقال الوليد: فقلت للأوزاعي: ما قوله اكتبوا لي (يارسول اللَّه)(٩)؟
قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول اللَّه ◌َله.
٦٨ / ١
لفظ مسلم، وهو متفق عليه.
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
(٢) في (د): لن. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (د).
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٥) في (ظ)، (م): خلاها. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٦) الزيادة من (ظ)، (م).
(٧) (٨) (٩) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
٣٨٥

(٧٤٤) ٢٦ - وعن جابر رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول الله
شقة: ((إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها، لا يُقطع
عضاهها، ولا یصاد صيدها)).
(٧٤٥) ٢٧ - وفي حديث عاصم الأحول، قال: سألت أنساً أحرمَ
رسول اللّهِ وَ له المدينة، قال: نعم، هى حرام لا يختلى خلاؤها(١).
(٧٤٦) ٢٨ - وروى مالك عن أبي هريرة أنه قال(٢): لو رأيت الظباء
ترتع (بالمدينة)(٣) ما ذعرتها، قال رسول اللَّه ◌َله: ((ما بين لابتيها حرام)).
(٧٤٧) ٢٩ - وفي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه [قال](٤)
قال النبيَّ ◌َلَّ: ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور)).
وكل هذه(٥) في صحيح مسلم.
٧٤٤ - رواه مسلم (١٣٦٢).
٧٤٥ - رواه مسلم (١٣٦٦).
(١) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): خلاها. والمثبت من الأصل.
٧٤٦ - رواه مسلم ، والبخاري (١٨٧٣)، و(١٣٧٢) واللفظ له.
(٢) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): كان يقول. والمثبت من الأصل.
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (م).
٧٤٧ - رواه البخاري (٦٧٥٥)، ومسلم (١٣٧٠).
(٤) الزيادة من (ظ)، (م).
(٥) في (ظ)، (م): هذا. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
٣٨٦

(٧٤٨) ٣٠ - وفيه(١) (عن عامر بن سعد)(٢) أن سعداً [بن أبي
وقاص](٣ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبداً يقطع شجراً أو يخبطه
فسلبه. فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم أو
عليهم ما أخذ من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أردّ شيئاً نفَّلنيه رسول اللَّه
وَّر، وأبي أن يردّ عليهم.
٧٤٨ - رواه مسلم (١٣٦٤).
(١) في (ظ)، (م): وعنده. والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٨٧

٦٨ / ب
باب صفة الحج/
(٧٤٩) ١ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلت(١) على
جابر بن عبد اللَّه، فسأل عن القوم (٢) حتى انتهى إلىَّ، فقلت: أنا محمد
ابن علي بن [الـ](٣) حسين (٤)، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري
الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع کفه بین ثديي وأنا يومئذ غلام
شاب، فقال: مرحباً بك يا ابن أخي)(٥)، سلْ عما شئت. فسألته، وهو
أعمى. وحضر وقت الصلاة، فقام في ساجة ملتحفاً بها، كلما وضعها
على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشْجَب
٧٤٩ - رواه مسلم (١٢١٨) من حديث جابر الطويل.
(١) في (د)، (ل): دخلنا. والمثبت من الأصل، وهامش (ل) وعليه علامة نسخة، (ظ)،
(م).
(٢) في (د): فسارر القوم. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
(٣) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م).
(٤) في (د): أنا على بن محمد بن الحسين. والمثبت من الأصل، وهامش (ل) وعليه
علامة الصحة، (ظ)، (م).
(٥) هنا انتهى السقط من (هـ)، والحمد لله.
٣٨٨

[فصلى بنا](١) فقلت: أخبرني عن حجة رسول اللَّه ◌َ لّ؟ فقال بيده
فعقده تسعاً، فقال: «إن رسول الله پے مکث تسع سنين لم یحج، ثم
أذَّن في الناس في العاشرة أن رسول اللّه وَ إ حاج، فقدم المدينة بشر
كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول اللَّه ◌َالر، ويعمل مثل عمله، فخرجنا
معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس (محمد بن أبي
بكر)(٢)، فأرسلت إلى رسول اللّه وَ ◌ّل كيف أصنع؟ قال: اغتسلي،
واستثفري بثوب وأحرمي، فصلى رسول اللَّه وَّل في المسجد، ثم ركب
القصوى(٣) حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، نظرت إلى مد بصري
بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك،
ومن خلفه مثل ذلك، ورسول اللَّه وَ ل بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن،
وهو يعرف تأويله، وما عمل من شئ/ عملنا به. فأهل بالتوحيد: لبيك
اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا
شريك لك. وأهل الناس بهذا الذي يهلون به اليوم فلم يرد رسول الله
عليهم ◌َّ شيئاً منه. ولزم رسول اللّه وَّ تلبيته. قال جابر: لسنا ننوي
إلا الحج لسنا نعرف العمرة، حتى [إذا] (٤) أتينا البيت معه استلم الركن
٦٩ / أ
(١) الزيادة من (ظ)، (ل)، (م).
(٢) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) في (ظ)، (م): القصواء. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٤) الزيادة من (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
٣٨٩

فرمل ثلاثاً، ومشى أربعاً، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم فقرأ: ﴿واتخذوا من
مقام إبراهيم مصلى﴾ [البقرة ١٢٥](١) فجعل المقام بينه وبين البيت،
فكان أبي يقول : - ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي ◌َّ (كان)(٢) يقرأ في
الركعتين(٣): ﴿قل هو الله أحد﴾، و﴿قل يا أيها الكافرون﴾ ثم رجع
إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا (فلما دنا من الصفا
قرأ: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ [البقرة ١٥٨]. أبدأ بما بدأ الله
به فبدأ [بالصفا] (٤))(٥) فرقى عليه(٦) حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة،
فوحد الله وكبره وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده،
ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك فقال مثل هذا (٧)
ثلاث مرات. ثم نزل إلى المروة حتى انصبت قدماه في بطن الوادي حتى
إذا صعدتا مشى، حتى (إذا)(٨) أتى المروة ففعل على المروة/ كما فعل
٦٩ / ب
(١) زاد هنا في (م): فصلى. وهى غير مثبتة في سائر الأصول فحذفتها.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) في (ظ)، (م): يقرأ فيهما. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٤) الزيادة من (ل)، (د).
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٦) في (ظ)، (م): عليها. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ل).
(٧) في (ل)، (ظ)، (م): ذلك. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د).
(٨) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٣٩٠

على الصفا، حتى إذا كان آخر طواف [علا](١) على المروة قال: لو
(أني)(٢) استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسُق الهدي ولجعلتها عمرة.
فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة. فقام سراقة
ابن جعشم فقال: يارسول اللَّه، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فشبك رسول اللَّه
أصابعه واحدة في الأخرى وقال: دخلت العمرة في الحج، مرتین، لا بل
لابد الأبد. وقدم عليَّ من اليمن ببُدن النبيِّوَّ، فوجد فاطمة رضي اللّه
عنها ممن حَلَّ، ولبست ثياباً صبيغًا (واكتحلت)(٣) فأنكر ذلك عليها
فقالت: {إن](٤) أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول بالعراق:
فذهبت إلى النبيِّ ◌َلّ، محرشاً على فاطمة للذي صنعت، مستفتياً
لرسول اللَّه ◌َ ل﴿ فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال:
صدقت (صدقت)(٥)، ماذا قلت حين فرضت الحج قال: قلت
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من هامش الأصل وعليه علامة الصحة، (ل)، (د)،
(هـ).
(٣) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ).
(٤) الزيادة من (ل).
(٥) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
.٠
٣٩١

٧٠ / ١
[لبيك](١) اللهم، أني أهلّ بما أهلّ به رسول اللَّه (٢) مَ لّ، قال: فإن معي
الهدي فلا تحل قال: وكان جماعة الهدى(٣) الذي قدم به عليّ من اليمن
والذي أتى به النبي وَ لّ مائة. قال: فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي
وَالر ومن كان معه هدي. فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا
بالحج، وركب رسول اللَّه ◌َله / فصلى بها (٤) الظهر والعصر والمغرب
والعشاء والفجر، ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر
فضربت(٥) له بنمرة، فسار رسول اللّه وَ له ولا تشك قريش إلا أنه واقف
عند المشعر الحرام، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز بها حتى
إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى(٦)، فرحلت له، فأتى بطن الوادي،
فخطب الناس وقال: إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم
هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شئ من أمر الجاهلية تحت
قدمي موضوع، [وإن](٧) دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم (٨) أضع
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
(٢) في (ل)، (د): رسولك. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) في (ظ)، (م): جماعة البُدن. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٤) في (ل)، (د): بنا. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٥) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): تضرب له. وفي (هـ): فضرب له. والمثبت من الأصل.
(٦) في (د)، (ظ)، (م): القصواء. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٧) الزيادة من (ظ)، (م).
(٨) في (ظ)، (م): شيء. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٣٩٢

من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، وكان مسترضعاً في بني سعد فقتله
هذيل، وربا الجاهلية موضوعة، [وإن](١) أول ربا أضعه (٢) ربا عباس بن
عبد المطلب فإنه موضوع كله. فاتقوا اللَّه، في النساء فإنكم أخذتموهن
بأمانة الله عز وجل، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن
لا يوطئن فرشكم أحداً(٣) تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً
غير مبِّرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. وقد تركت فيكم
ما لم(٤) تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتابَ اللَّه، وأنتم تُسألون عنى فما
أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت،
[للأمة](٥)، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس :
اللهم اشهد/ اللهم اشهد ثلاث مرات، ثم أذن ثم أقام، فصلى الظهر،
ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئاً، ثم ركب رسول اللَّه وَّه
حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات، وجعل
٧٠ / ب
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
(٢) في (د): وأول ما أضعه. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) في (ظ)، (م): شيئاً. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
(٤) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): مالن. وفي (هـ): مالا. والمثبت من الأصل.
(٥) الزيادة من (ل).
٣٩٣

حبل المشاة(١) بين يديه، واستقبل القبلة فلم يزل واقفاً حتى غربت
الشمس، وذهبت الصفرة قليلاً حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه
ودفع رسول اللّه وَ له وقد شَئق للقصوى الزمام، حتى إن رأسها ليُصيب
مَوْرك رحلة، ويقول بيده اليمنى: أيها الناس! السكينة، السكينة، كلما
أتى حبلاً من الحبال(٢) أرخى لها (قليلاً)(٣) حتى تصعد، حتى أتى
المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح
بينهما شيئاً، ثم اضطجع رسول اللَّه وَ ل فيه حتى طلع الفجر، فصلى
الفجر (٤)، حين تبين له الصبح(٥) بأذان وإقامة ثم ركب القصوى حتى أتى
المشعر الحرام، فاستقبل القبلة فدعاه و کبره، وهلله، ووحده، ولم يزل
واقفاً حتى أسفر جداً، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن
عباس وكان (رجلاً)(٦) حسن الشعر أبيض وسيماً. فلما دفع رسول الله
وَلّ مرت به ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله
(١) في هامش الأصل، (هـ)، (ل): جبل المشاة. والمثبت من الأصل، (د)، (ظ)، (م).
(٢) في (د)، (م): جبلاً من الجبال. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ).
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٤) في (ظ)، (م): الصبح. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
(٥) في (ظ)، (م): الفجر. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
(٦) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
٣٩٤

:
٧١ /١
وَليم يده على وجهه(١) فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر (ينظر)(٢)
فحول رسول اللَّه ◌َ لي يده/ من الشق الآخر على وجه الفضل فصرف
وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن محسَّر، فحرك قليلاً، ثم
سلك الطريق الوسطى الذي (٣) تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى
الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات، یکبر مع كل حصاة
منها، بحصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر،
فنحر ثلاثاً وستين [بدنة](٤) (بيده)(٥)، ثم أعطى علياً فنحر ما غبر
وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت
فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم ركب رسول اللَّه ◌َ ل﴿ فأفاض إلى
البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب على زمزم يسقون
فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم
لنزعت معکم، فناولوه دلواً فشرب منه».
أخرجه مسلم.
(١) في (ظ)، (م): على وجه الفضل. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) كذا في الأصل. وفي (ظ)، (م)، (ل)، (د)، (هـ): التي.
(٤) الزيادة من (ل)، (هـ)، (ظ)، (م). وسقط من (د).
(٥) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
٣٩٥

(٧٥٠) ٢ - وفي رواية أن رسول اللَّه ◌َ لآل قال ((نحرت هاهنا ومنى
كلها منحر فانحروا في رحالكم، (ووقفت هاهنا وعرفة كلها
موقف)(١)، ووقفت هاهنا وَجمْعٌ كلها موقف».
(٧٥١) ٣ - وفي رواية: ((أن رسول اللّه وَ لاو لما قدم مكة أتى الحجر
(الأسود)(٢) فاستلمه، ثم مشى على يمينه [فرمل ثلاثاً، ومشى
أربعاً]))(٣).
(٧٥٢) ٤ - وعن أبي ذر (٤) رضي اللَّه عنه قال: كانت المتعة في
الحج لأصحاب محمد خاصة.
أخرجه مسلم
(٧٥٣) ٥ - وعن نافع أن عمر رضي الله عنه كان لا يقدم
٧٥٠ - رواه مسلم (١٢١٨).
(١) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (ل)، (م).
٧٥١ - رواه مسلم (١٢١٨).
(٢) سقط من (د)، (ظ)، (هـ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل).
(٣) الزيادة من (ل)، (د)، (ظ)، (م).
٧٥٢ - رواه مسلم (١٢٢٤).
(٤) في (ل) عن أبي الدرداء. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
٧٥٣ - رواه البخاري (١٥٧٤)، ومسلم (١٢٥٩)، واللفظ له.
٣٩٦

(مكة)(١) إلا بات بذي طَوی حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهاراً.
ويذكر عن النبي وَّ أنه فعله. أخرجوه إلا الترمذي واللفظ لمسلم،
وطوى بفتح الطاء هو الأصح، ويقال بضمها، ويقال بكسرها/ .
٧١ / ب
(٧٥٤) ٦ - وعن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي ◌َّ- كان إذا دخل
مكة(٢) دخل(٣) من أعلاها، وخرج من أسفلها)).
أخرجوه إلا ابن ماجه.
(٧٥٥) ٧ - وعن يعلى - هو ابن أمية - رضي الله عنه، قال: ((طاف
النبي ◌َّل﴿ مضطبعاً ببرد أخضر)).
لفظ أبي داود، وأخرجه ابن ماجه، والترمذي (وصححه) (٤)،
وليس عندهما: (أخضر)).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٥٤ - رواه البخاري (١٥٧٧)، ومسلم (١٢٥٨).
(٢) في (د)، (ل): لما جاء إلى مكة. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، وهامش (ل)،
وعليه علامة نسخة، (م).
(٣) في (د): دخلها. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
٧٥٥ - حديث صحيح، لولا عنعنة ابن جريج.
رواه الإمام أحمد (٢٢٤/٤)، وأبو داود (١٨٨٣)، والترمذي (٨٥٩)، وقال: حسن
صحيح، وابن ماجه(٢٩٥٤)، واللفظ لأبي داود.
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
٣٩٧

(٧٥٦) ٨ - (وعند أبي داود)(١) عن ابن عباس: ((أن النبي وَل
اضطبع فاستلم فكبر)).
(٧٥٧) ٩ - وعن أبي الطفيل رضي الله عنه، قال: رأيت النبي وَّه
يطوف بالبيت على راحلته، يستلم الركن(٢) بمحجنه، ثم يقبله)).
لفظ أبي داود وأخرجه مسلم، وابن ماجه.
(٧٥٨) ١٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنه، قال: ((قدم النبي وَّل
وأصحابه [مكة](٣)، وقد وهنتهم حمى يثرب، قال المشركون: إنه يقدم
عليكم غداً قوم قد وهنتهم الحمى، ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي
الحجْر، فأمرهم النبي ◌َالقر أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا ما بين الركنين
ليرى المشركون جَلَدهم ... الحديث)). أخرجه مسلم.
٧٥٦ - حديث حسن.
رواه أبو داود (١٨٨٩). وفي الإسناد عبد الله بن عثمان بن خثيم، صدوق، كما في
((التقریب)).
(١) سقط من (د). ومن (م) أبي. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ).
٧٥٧ - رواه مسلم (١٢٧٥)، واللفظ لأبي داود (١٨٧٩).
(٢) في (ل): الحجر، وعليه علامة نسخة. والمثبت من الأصل، (د)، وهامش (ل)
وعليه علامة الصحة، (ظ)، (م).
٧٥٨ - رواه البخاري (١٦٠٢ و٤٢٥٦)، ومسلم (١٢٦٦)، واللفظ له.
(٣) الزيادة من (ل)، (د)، (ظ)، (م).
٣٩٨

(٧٥٩) ١١ - وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول اللَّه
وَله (( إنما جُعل الطواف بالبيت (وبين) (١) الصفا والمروة ورمي الجمار
لإقامة ذكر الله تعالى)). أخرجه أبو داود، والترمذي وصححه.
(٧٦٠) ١٢ - وعن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر
ويقول: إني (لأقبلك و)(٢) أعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله
وقلاير يقبلك لم أقبلك. متفق عليه واللفظ لمسلم.
(٧٦١) ١٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((لم أر
رسول الله ێ( يستلم غير الركنين اليمانيين/)).
٧٢ /١
أخرجوه إلا الترمذي، واللفظ لمسلم.
٧٥٩ - حدیث ضعيف.
رواه الإمام أحمد (٦٤/٦)، واللفظ له، وأبو داود (١٨٨٨)، والترمذي (٩٠٢)، وقال:
حسن صحيح، وابن خزيمة (٢٩٧٠)، والحاكم (٤٥٩/١) وصححه، ووافقه
الذهبي. قلت: وفي الإسناد: عبيد الله بن أبي زيادة القدّاح، قال في ((التقريب)):
ليس بالقوي.
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٦٠ - رواه البخاري (١٥٩٧ و١٦٠٥ و١٦١٠)، ومسلم (١٢٧٠)، واللفظ له.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
٧٦١ - رواه مسلم (١٢٦٩) وانفرد به دون البخاري. فقوله: أخرجوه إلا الترمذي، فيه
مراجعة، نعم هو متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
٣٩٩

(٧٦٢) ١٤ - وعند مسلم من حديث جابر رضي الله عنه، قال:
((طاف رسول اللَّه وَ ل بالبيت في حجة الوداع على راحلته، يستلم
الحجر (١) بمحجنه لأن يراه الناس، وليشرف (و[!] (٢) -يسألوه)(٣) فإن
الناس غشوه)).
(٧٦٣) ١٥ - وعنده في حديث (عن) (٤) عائشة: ((على بعيره يستلم
الركن كراهية أن يُضرب(٥) الناس عنه)).
(٧٦٤) ١٦ - وعن عبيد اللّه(٦) بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
((غدونا مع رسول اللّه وَ ل﴿ من منى إلى عرفات، منا الملبي ومنا المكبر)).
٧٦٢ - رواه مسلم (١٢٣١٨) وتقدم.
(١) في (ظ)، (م): الركن. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
(٢) الزيادة من (ل)، (د).
(٣) سقط من (ظ)، (م). (والمثبت من الأصل، (هـ).
٧٦٣ - رواه مسلم (١٢٧٤).
(٤) سقط من (د)، والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٥) في (ظ)، (م): يُصرف. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
٧٦٤ - رواه مسلم (٦٨٧).
(٦) في (هـ)، (د): وعن عبد الله بن عبد الله بن عمر. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)،
(م).
٤٠٠