Indexed OCR Text

Pages 41-60

سُه ◌َ الَقْآَهُم مُتَد
الحمد لله فنزل الشرائع والحكام ومفقبل الملكل والجرام والمالجى فراشعُ رضوانه
نبل السلاح وأشهد أن (اله إلا الله توجيه اتوجبة موز التقوى تحكم النظام وفى
الصلاجن وافز الاقسام وأشهد أن مجذا عبد ودينوله الذى أرشيله رحمة للانام
قبله منه افضل صلوع والحكم ثم علماكه الخير الكرام وأصحابه نجوم الهدى عام
وبعد مزا مجفر فى علم الحدث تأملت مقصورة تاقلل ولم أدغ ها حديث اليه
الجمل ولا الوث فى وضعه محرراً ولا ابرزقه كيف اتفي تهوزا من ضم مُعراة
شرق لم يؤ الفنانة وأنزلفى قلبه ومعظم المعزين مكاثا ومكان ويستمينه بجلبة
الشام المجلايث للحكام وشروط فن انا أوبخ الحديثة في ومعه امام في مدن
زمة الاخبار وكان حجتها على طريقة أهل الحديث الحفاظ او أئمة الفقه الظاهرفال
لكل فى شعر أفضل وسطكه وطريفاً/ عرض عنه وترك وفى كلّ خبز والد معال مفع :-
ذي ودينا وتجعله نوراً تسعى مزادينا وبعن لدار بين ضغطً ونها ويبلغنا وإياهم
يركنة منزله فيكرام عظم إنه الفتاح العليم" الفتى الكريم ٥.
الطبابة :- عزال حري نصر الله عنه قال حاء رجل
كافُ
الرسول الا قل الن مله عليها فعال با رسول عد انا ترك البحر وتجميل معنا التلهذافى
لكن يمكن توضاً نابه علينا (فتوضأً وزهاء البحر فقال رسول الله مبل اله عليه وسلم
مر الظهور ماء. اخل ميعنه أخرصة الأربعة أبو داود والترم والعسبان والى باجة
ومحمد الزمولّ وأخرجه ابنُ خُزيمة في صحيحه ووح أثرٌ قبلَ أنصامعنه، وعنوانه
- تخ رسول الله صلى الله عليه على يقولانه لا ينوكن أصبح فى الماء الداع ثم يُغتسل نق له
مسل وقوى مجد فى اجلان مال يمعن الى تحدث على هوية مكل على رسول الدول
لح الاتوفى خذك فىالماء الدايم ولا نفتشيل في من الخلية / خر جه ابو ذلونه و
سلم من حديث إلى السابب فولى معسام بن زيوع انه يمز أباهريرة يقول قال،
رسول مه جيل السهلعليه لا تقبل لهذكح زامكاء الداعم وهوجنب فال كيف تفعل!
المصرية الد تناول تناول وزونى بال إبنى خرب عن المئة عن نعباين قال
انتقل بغير ازواج التى جبل الله عليه وسلم فى جفنة ماء النى جبل الله على علم ليتوضأ
منهاو تنقل فالت لم بارسول انا كنت تكتبا مل ان الماءلا تحفت لفظ زوامة
أمر هووأخرجه الترعك-محمد في عن الصربى مال قال رسول الله خبل إن عته معصفة.
اذا
الصفحة الأولى من المخطوط : (ل )

لطفاً فلا عس يح حتى بلغقها أو نظعتها وعن عائشة رضى الله عنها قالت فولت معند اريف
ولا تجهر بصلام ولا تخافت بها فى الدعاء وعنها مكت مال إسم العميل له على ملح لايقل
بعدك حبقت نفسى ولكن النقل المست نفسى وإعزازي وري خ أخر إن عندان رحلً مالالتىّ
رمى إلى على منتج أو جنى عال لما نقضه فردد وإذاقال لا بعضب وعز عبد الدى زه
المعادى لز ميل الله كل الغ نى عن العلم وانهى وخزان عمر رضى الله عنها فاته
نهى رسول مثل إن عليه مصح ازقة إن الرجل من المربين حتى يستاذن اصحابه وفى رواية
بالسوبه الار ضى الكلمة الذاه له ابن عمرين " !ببدا وفى حدث عن الشر.
أن كلف انه امركوا الماء فى مونك حتى يكون وغزاء يه ينه نصرا صدرعنه ولا ملل بور
ء
أن حل اله على الغ وع فى علىه المكان ٠١١١٠- فف الحمل طيب الريح وعنه
مالى قاليرموا عدة بائ من على قلة إذا ما يمر ا حد } إخان وهذابلط الحد وفى رواية"
ملتحسب اح وغرائ رسوا زي بائعالملح م : إذا دعا المدع كلما فعل الله غول
أسمته ونمز لمجزم المسلم وليوظا الرغبة فان له لا معاظه شئء اعطاه وعرفه
١/ ٤/رسواحد ٣ الى على الغ انصروا الره بوافعل تم ولما نظروا الىرفعوقوم
فهو أجدر أن لاترد زوا نعمة الله عليكم و منه عن الس حل العقدة على علم قال لما تسموا
العنب الكروماز الشرح المسلم وفىوأن ما المرة قلب الموض وعة محمدمن
عمرو منعطا قال سميث أفتى برخ فعالة ل رغب في إلى سلمة ازرسو العميل
أنه كله ملا هى عن هذا الاسم وسميت فى ٠٠فاً إبن بازن علن وية لا تزكوا
انفسكم العدائي الفصل البر منكم فعالوا يم ننتجهافيابومارجب
نمر كاب بعون الله محسن توجهه
: والطعلى الطبيب
والداعمر جح قابـ
الصفحة الأخيرة من المخطوط : ( ل )
٤٢

وتقفـ
ابو داود والترمذي والنسائي وابنماجه وصح النزمدى
وأخرجه ابن حزمه فى صحيحه ورح زمن ابصاصحتة
وعبة عن السي صلى الله عليه وسلما الابولز لمر( في).
الدار تمنعتسل فيه لفظ منا وروى محمدبن غلازفالث
ـمـ
الى تحدت عن الحد هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليهو
لابولزلحوم فى الما الراه ولاتعتسافيه من الحبابه اخرجه وده.
وروى مساء نحونت الى السادس- قول هشامبن زهر.
أنه سمع أبا هريرة نقول إما ل رسول اللهصلى الله عليه وسل لا
يعتسل المرح فى الما الرابر وهو جيد فما لكيف يفعل ما الماهرّ
فال يتاوله شاقة ورؤي شمال وحرب عن عكر معراء عمار
رضى الله عنه قالاغسل عمر ارواح بى صلى الله عليه وسلم
حجفته بها البي صلى الله عليه وسلم لسهيط أمنها أو بعتسل مولته
يارسول الله الى كنحنا والاز الما ضكب الفطر واته ارداو
.وأخرجه الترمذي وصححه وعز الحهيره ثال فال رسول الله
صلى الله عليه وسل ادا وقع الرباب فىسراب احل < فليعد نهمن
البنزعه فار فى أحد جناحيه دا و الأخرشفا أخرجه البخاري
وعنه منرواية محمدبنسير بزمام ل رسول الله صل اللكنة
وسلم ظهور أنا أحدكم اداولع فيه الكلب ازنغساء سبح مرات
أولاهن بالتراب اخرجه مسأو فى روايه على بن مهر عند مسلم
عز الا عشر غز إلى درين وإي صالح عزاتى هزيره وارقال رسول
الله على الله عليه وسجاد أولخ الجلبي إنالحركم ولميرقه عليها.
الصفحة الأولى من المخطوط : (هـ)
٤٣

وسميتبره مجال المح صلى الله عليه وسلم ولا تزلو
الفديكم للداعم باهل البرمكم فخالو ا يم اني
فر سموهازينب والدهاعلى وصلى الد على حد
محمد جاسم النسر وعلى الهوصحبه المور والحمد للهرب العالية
ولاز الواع محمد ويمد عوم السر الرابع والعداود" إ
وسها أحر للد عدن ريا.
لمسح ليف العصرال ول بعدما
من: برهن على ا حد ما الموحدة
وتهازخطا العلماء والد عاء
سسيتزايد العبد الفقرالمعدومأيوه وحط ..
محمد احاح راقاح فما السامعي الحيوية من *
و.
٨.٠
١١١٠٠٠
بنت وفيريرا ان اختر"
-إن هركس برون ان ياس
١٠
.:
الصفحة الأخيرة من المخطوط : (هـ)
٤٤

بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسرْ وأعن [بخير](١)
قال الشيخ الفقيه، الإمام العالم، العامل المحدِّث، الحافظ تقي الدين
أبو الفتح، محمد بن الشيخ [الفقيه، الأمة](٢)، الإمام العالم، العامل
الورع، الزاهد، مجد الدين، أبو الحسن (٣) [علي](٤)، بن وهب، بن
مطيع القشيري [رحمه الله](٥)، [المعروف بابن دقيق العيد](٦)، عفا الله
عنه. آمین :
(١) (٢) الزيادة من (د) .
(٣) كذا الأصل . وفي (د): أبي الحسن.
(٤) الزيادة من (د) ، (ظ) ، (م) .
(٥) الزيادة من (د) .
(٦) الزيادة من هامش (ظ) .
٤٥

(الخطبة)(١)
الحمد للّه منزل الشرائع والأحكام ، ومفصل الحلال والحرام ،
والهادي من اتبع رضوانه سبل السلام ، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه [وحده
لا شريك له](٢) توحيداً؛ هو في التقرير محكم النظام ، وفي الإخلاص
وافر الأقسام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي أرسله رحمة
للأنام، فعليه منه أفضل صلاة وأكمل سلام ، ثم على آله الطيبين
الكرام، وأصحابه نجوم الهدى الأعلام .
وبعد ؛ فهذا مختصر في علم الحديث، تأملت مقصوده تأملاً، ولم
أدعُ الأحاديث إليه الجَفَلا(٣) ، ولا أَلَوْتُ في وضعه محرراً، ولا أبرزته
كيف اتفق تهوراً ، فمن فهم مغزاه(٤) شد عليه يد الضِّانة ، وأنزله من
قلبه وتعظيمه الأعزين مكاناً ومكانة وسميته :
بكتاب الإلمام بأحاديث الأحكام
(١) سقط من (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل.
(٢) الزيادة من (ظ) ، (م) .
(٣) في (د): الجفلي. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م) .
(٤) في (ظ)، (م)، وهامش (ل): معناه. وعليه علامة نسخة، والمثبت من الأصل.
٤٦

١/٢
وشرطي فيه أن لا أورد إلا حديث من وثّقه إمام من مزكى رواة
الأخبار، وكان صحيحاً على طريقة (بعض)(١) أهل الحديث / الحفاظ،
أو أئمة الفقه النظار، فإن لكل منهم مغزى قصده وسلكه، وطريقاً
أعرض عنه وتر که، وفي كل خير .
والله تعالی ینفع به دیناً ودُنيا، ويجعله نوراً يسعى بين أيدينا، ويفتح
(فيه)(٢) لدارسيه (فيه)(٣) حفظاً، ويبلغنا ببركته منزلةً من كرامته عظمى،
إنه الفتاح العليم، الغني الكريم.
(١)، (٢) سقط من (ل)، (د)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل.
(٣) سقط من (ل)، (د)، (م). والمثبت من الأصل، (ظ).
٤٧

كتاب الطهارة
(١) ١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى
رسول اللَّه ◌َّه فقال: يا رسول الله، إنَّا نركَبُ البحر ونحمل معنا القليل
من الماء فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله
وٍَّ: «هو الطَّهورُ ماؤهُ الحلُ ميتته)).
أخرجه الأربعة: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه،
وصححه الترمذي، وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه))، ورجح ابن منده
أيضاً صحته .
(٢) ٢ - وعنه، عن رسول اللّه وَ لَه قال: ((لا يبولنَّ أحدكم في الماء
الدائم ثم يغتسل فيه))(١) .
١ - حديث صحيح .
رواه الإمام أحمد (٣٦١/٢)، وأبو داود (٨٣)، والنسائي (١/ ٥٠)، والترمذي
(٦٩) وقال : حسن صحيح، وابن ماجه (٤٠٠)، وابن خزيمة (١١١)، وابن حبان
(١١٩)، والحاكم (١٤٠/١ - ١٤١)، والبيهقي (٣/١ - ٤)، والدار قطني (٣٦/١
- ٣٧)، والدارمي (٧٣٥).
٢ - رواه البخاري (٢٣٩)، ومسلم (٢٨١) .
(١) في (ل)، (د): منه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م)، وهامش (ل)،
وعليه علامة نسخة .
٤٩

أخرجه(١) مسلم. [وهو عند الباقين بمعناه](٢).
(٣) ٣ - وروى محمد بن عجلان، قال: سمعتُ أبي يُحدِّث عن
أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ◌َ لّ: ((لا يبلونَّ أحدُكم في الماء الدائم،
ولا يغتسل فيه من الجنابة)).
أخرجه أبو داود/ .
٢ / ب
(٤) ٤ - وروى مسلم من حديث أبي السائب، مولى هشام بن
زُهرة، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَلي: ((لا يغتسل أحدكم
في الماء الدائم وهو جنُب)) فقال : كيف يفعل يا أبا هريرة ؟ قال : يتناوله
تناولاً .
(٥) ٥ - روى سماكُ بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال:
(١) في (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م): لفظ. والمثبت من الأصل.
(٢) الزيادة من هامش (ظ) ، (م).
٣ - حديث حسن .
رواه أبو داود (٧٠)، وابن ماجه (٣٤٤) مختصراً، وابن حبان (١٢٥٤)، والبيهقي
(٢٣٨/١) .
٤ - رواه مسلم (٢٨٣) .
٥ - حدیٹ صحیح .
رواه الإمام أحمد (٢٣٥/١ و ٢٨٤)، وأبو داود (٦٨)، والترمذي (٦٥) وقال: حسن
صحيح ، والنسائي (١/ ١٧٣)، وابن ماجه (٣٧٠)، وابن خزيمة (٩١ و ١٠٩) =
٥٠

اغتسل بعض أزواج النبي ◌َّة في جفنة فجاء النبي ◌َّ ليتوضأ منها أو
يغتسل ، فقالت له : يا رسول اللَّه، إني كنت جنباً، قال: ((إن الماء لا
يُجْنب)».
لفظ رواية أبي داود ، وأخرجه الترمذي وصححه .
(٦) ٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه وَل:
((إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه (ثم لينزعه)(١) ، فإن في
أحد جناحية داء، والآخر دواء(٢))).
أخرجه البخاري .
(٧) ٧ - وعنه من رواية محمد بن سيرين، قال : قال رسول الله
وَ له: ((طهور إناء أحدكم إذا وَلَغَ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن
بالتراب)) .
أخرجه مسلم .
= وابن حبان (٢٢٦)، والبيهقي (١٨٩/١ و٢٦٧)، والحاكم (١٥٩/١)،
وصححه ووافقه الذهبي ، وهو کما قالا ، رحمهما الله.
٦ - رواه البخاري (٣٣٢٠ و٥٧٨٢) وعنده: ((ثم ليطرحه)).
(١) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د). وفي (ل)، (ظ): ثم لينتزعه .
(٢) في (هـ)، (د)، (ل)، (ظ)، (م) : شفاء . والمثبت من الأصل.
٧ - رواه مسلم (٢٧٩) .
٥١

(٨) ٨ - وفي رواية على بن مُسهْر عند مسلم ، عن الأعمش، عن
أبي رزين [اسمه مسعود بن مالك الأسدي الكوفي](١)، وأبي صالح ،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه وَ له: ((إذا وَلَغَ الكلب في إناء
أحدكم فَلْيُرُقْهُ، ثم ليغسله سبع مرات)»(٢) .
(٩) ٩ - وروى الترمذي من حديث المعتمر بن سليمان ، عن أيوب،
عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة أن النبي وَّر قال: ((يغسل الإناء إذا
وَلَغَ فيه الكلب سبع مرات أولاهن أو أخْراهن بالتراب ، وإذا وَلَغَتْ فيه
الهرة غسل مرة)) .
وصححه الترمذي وقد اختلف في رفعه .
٨ - رواه مسلم (٢٧٩) وعنده: ((ليغسله سبع مرار)).
(١) الزيادة من (ل).
(٢) في (د): سبع مرار. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
٩ - حديث صحيح .
رواه الترمذي (٩١) وقال: حسن صحيح، والبيهقي (١ /٢٤٨) والدار قطني (١ / ٦٤)
وقال: صحيح .
٥٢

(١٠) ١٠ - وروى مالك من حديث كَبْشَة - ابنة(١) كعب بن مالك -
وكانت تحت ابن أبي قتادة - أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وَضوءاً ،
فجاءت هرة لتشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت ، قالت كبشةُ :
فرآني أنظر إليه فقال : أتعجبين/ يا ابنة أخي ؟ قالت : قلت: نعم.
فقال: إن رسول اللَّه ◌َ لَه قال: ((إنها ليست بنجس، إنما هى من الطوافين
عليكم أو الطوافات)).
٣ / أ
وأخرجه الأربعة وابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما)).
وصححه الترمذي ، وأما ابن مَنْده فخالف .
(١١) ١١ - وعن أنس بن مالك قال: جاء أعرابيٌ فبال في طائفة
المسجد فزجره الناس، فنهاهم النبي 8َّ﴿ فلما قضي بوله أمر النبي وَل
بذنوب من ماء فأهریق علیه.
في لفظ رواية البخاري وهو متفق عليه .
١٠ - حديث صحيح .
رواه مالك (١٣)، وأحمد (٣٠٣/٥)، وأبو داود (٧٥)، والترمذي (٩٢) وقال:
(حسن صحيح))، والنسائي (٥٥/١)، وابن ماجه (٣٦٧)، وابن خزيمة (١٠٤)،
وابن حبان (١٢١)، والبيهقي (٢٤٥/١)، والحاكم (١٥٩/١ - ١٦٠) وصححه
ووافقه الذهبي، قلت: يعني لطرقه، والله أعلم.
(١) في (م): بنت . والمثبت من الأصل، (د)، (ل)، (هـ) ، (ظ)
١١ - رواه البخاري (٢٢١)، ومسلم (٢٨٤ و ٢٨٥). واللفظ للبخاري.
٥٣

باب الآتية
(١٢) ١ - عن معاوية بن سويد بن مقرّن، قال: دَخَلْتُ على البَراء
ابن عازب فسمعته يقول: ((أمرنا رسول اللّه وَ لّهِ بِسَبْع، ونهانا عن سبعٍ:
أمرنا بعيادة المريض ، واتباع الجنازة (١)، وتشْميت العاطس، وإبرار
القسم أو المُقسْم ، ونصر المظلوم ، وإجابة الداعي ، وإفشاء السلام ،
ونهانا عن خواتم أو عن تختُّم الذهب ، وعن شرب بالفضة، وعن
المياثر، وعن القسّي، وعن لُبُس الحرير والاستبرق والديباج)).
لفظُ رواية مسلم ، في بعض وجوهه .
(١٣) ٢ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنهم كانوا عند حذيفة بن
اليمان فاستسقى ، فسقاه مجوسي ، فلما وضع القدح في يده؛ رمى به
١٢ - رواه البخاري (١٢٣٩ و٢٤٤٥ و٥١٧٥ ٥٦٣٥ و٥٨٦٣) وفي مواضع أخر،
ومسلم (٢٠٦٦) . واللفظ له .
(١) في (ظ)، (م): الجنائز. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د).
١٣ - رواه البخاري (٥٤٢٦ و ٥٦٣٢ و ٥٦٣٣ وو ٥٨٣١ و٥٨٣٧) . وعنده في الموضع
الأول : ((فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة)). ومسلم (٢٠٦٧).
٥٤

وقال : لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين ، كأنه يقول : لم أفعل هذا ،
ولكني سمعت رسول اللّه وَلَه / يقول: ((لا تلبسوا الحرير ولا الديباج،
ولا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضة ، ولا تأكلوا في صحافها ، فإنها
لهم في الدنيا ولكم في الآخرة».
٣ / ب
متفق عليه . ولفظُ المتن للبخاري .
(١٤) ٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول اللَّه وَالله قال:
((أيُّما إهاب دُبغَ فقد طهُرٌ)).
أخرجوه إلا البخاري .
(١٥) ٤ - وعن أبي ثعلبة الخُشَني رضي اللَّه عنه، قال: أتيت
رسول اللَّه ◌َ له فقلت: يارسول اللَّه إنا بأرض أهل الكتاب أفنأكل في
آنيتهم؟ وبأرض صيد أصيد بقوسي ، وأصيدُ بكلبي المُعلَّم وبكلبي الذي
ليس بُمعَلَّم؟ فقال النبي ◌َّ: ((أما ما ذكرْت أنكم بأرض أهل الكتاب
فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بُداً، فإن لم تجدوا بُداً فاغسلوا
وكلوا، وأما ما ذكرت أنكم بأرض صيد فما صدت بقوسك فاذكر اسم
اللَّه وكُلْ، وما صدتَّ بكلبك المعلّم فاذكر اسم الله وكل، وما صدت
١٤ - رواه مسلم (٣٦٦) ولفظه: ((إذا دُبغ الإهاب فقد طهر)).
١٥ - رواه البخاري (٥٤٧٨ و ٥٤٨٨ و٥٤٩٦)، ومسلم (١٩٣٠). وعندهما:
«فاغسلوها)).
٥٥

بکلیك الذي ليس بمعلّم فأدركت ذکاته فکلْه».
أخرجه البخاري .
(١٦) ٥ - وثبت من حديث عمران بن حصين، رضي الله عنه قال
كنا في سفر مع النبي ◌َّر. وفيه: ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ، ونودي
بالصلاة فصلى بالناس، فلما انْفَتَل من صلاته إذا هو برجل مُعتزل لم
يُصلِّ مع القوم، فقال: ((ما منعك يافلان أن تصلي مع القوم))؟ قال:
أصابتني جنابة ولا ماء، قال: ((عليك بالصعيد فإنه يكفيك)). ثم سار
النبي ◌َ*، فاشتكى الناس إليه من العطش، فنزل فدعا فلاناً - كان يسميه
أبو رجاء فنسيه عوفٌ - ودعا علياً فقال: ((اذهبا فابغيا الماء))، فانطلقا
فتلقيا امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها، قال: فقالا
لها: أين الماء؟ فقالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف.
قالا لها: انطلقي إذاً. وفيه: ودعا النبي وَلقم بإناء فأفرغ (١) فيه من أفواه
المزادتين أو السطيحتين، وأوكأ أفواههما وأطلق العزالي ونودي في
الناس أن اسقوا واستقوا، فاستقى من سقى، واسقى/ واستسقى(٢) من
شاء، وكان آخر ذلك: أن أعطي الذي أصابته الجنابة إناءً من ذلك
٤ / ١
١٦ - رواه البخاري (٣٤٤ و٣٤٨ وو ٣٥٧١)، ومسلم (٦٨٢).
(١) في (د)، (ل): ففرغ. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م)، وهامش (ل).
(٢) كذا الأصل. وفي (د)، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): فسقى من سقى واستقى من
شاء .
٥٦

[الماء](١)، فقال: ((اذهب فأفرغْهُ عليك)).
متفق عليه .
(١٧) ٦ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال، قال:
رسول اللّه ◌َ له: ((إذا كان جُنح الليل إذا أمسيتم فكفُوا صبيانكم فإن
الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلّوهم، وأغلقوا
الأبواب ، واذكروا اسم الله فإن الشياطين لا تفتح باباً مغلقاً ، وأوكوا
قربكم واذكروا اسم الله ، وخمّروا آنيتكم واذكروا اسم الله ، ولو أن
تَعْرضُوا عليها شيئاً، وأطفئوا مصابيحكم)).
رواه البخاري(٢)
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
١٧ - رواه البخاري (٣٢٨٠ و٣٣٠٤ و٣٣١٦ و ٥٦٢٣) وفي مواضع أخر، ومسلم
(٢٠١٢) .
(٢) هنا كتب الناسخ في هامش الأصل : بلغ مقابلة .
٥٧

باب السواك
(١٨) ١ - عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي وسلم قال: ((السواك
مطهرة للفم مرضاة للرب)).
أخرجه النسائي ، وابن حبان ، في ((صحيحه)) ، وأخرجه ابن خزيمة
بطريق أخرى في (صحيحه))، والحاكم في ((المستدرك)).
(١٩) ٢ - وأخرج(١) مسلم من حديث المقدام، وهو ابن شريح ، عن
أبيه ، عن عائشة: ((أن النبي ◌َّ كان إذا دخل بيته يبدأ بالسواك)).
(٢٠) ٣ - وروى جماعة عن مالك، عن ابن شهاب ، عن حُمَيد
١٨ - حديث صحيح .
رواه أحمد (٦/ ٤٧ و٦٢ و١٢٤ و٢٣٨)، والنسائي (١٠/١)، وابن حبان (١٤٣)،
وابن خزيمة (١٣٥)، والدارمي (٦٩٠)، والبيهقي (٣٤/١)، ورواه البخاري
(٤ / ١٨٧) معلَّقاً بصيغة الجزم.
١٩ - رواه مسلم (٢٥٣) .
(١) في (هـ)، (ل)، (د)، (ظ)، (م): وروى . والمثبت من الأصل.
٢٠ - حديث صحيح .
رواه مالك (١١٧) موقوفاً، وأحمد (٤٦٠/٢ و٥١٧) مرفوعاً، وابن خزيمة (١٤٠)،
والبيهقي (٣٥/١) مرفوعاً. ورواه البخاري (٤ / ١٨٧) معلقاً بصيغة الجزم . وقال =
٥٨

ابن عبد الرحمن ، عن هريرة أنه قال : ((لولا أن يَشُقَّ على أمتَّه لأمرهم
بالسواك مع كل وضوء)) .
(٢١) ٤ - ورواه رَوْحُ عن(١) عبادة ، عن مالك بسنده إلى أبي هريرة
قال: قال رسول اللّه وَله: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع
کل و ضوء))
رواه ابن خزيمة في «صحيحه)) .
(٢٢) ٥ - وروى مالك، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي
هريرة قال: قال: رسول اللّه وَله: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم
بالسواك عند كل صلاة)) .
٤ / ب
(٢٣)٦ - وعن حذيفة ((أن النبي ولو كان إذا قام من الليل / يشوص
= البيهقي: وهو في ((الموطأ)) بهذا الإسناد موقوف دون ذكر الوضوء. أهـ. قلت :
ولكنه في ((الموطأ)) بهذا الإسناد بذكر الوضوء، والله أعلم.
٢١ - حديث صحيح .
رواه الإمام أحمد (٥١٧/٢)، وابن خزيمة (١٤٠).
(١) كذا الأصل. وفي (ل)، (هـ)، (د)، (ظ)، (م): بن، وهو الصواب.
٢٢ - رواه البخاري (٨٨٧) وعنده (( ... مع كل صلاة)).
٢٣ - رواه البخاري (٢٤٥ و٨٨٩ و١١٣٦) وزاد في الموضع الثالث: ((للتهجد)).
ومسلم (٢٥٥) .
٥٩

فاه بالسواك)» .
أخرجوه إلا الترمذي . ويشوص بمعنى (١) يدلك . وقيل : يغسل ،
وقيل : يُنْقِي .
(٢٤) ٧ - وروى مسلم من حديث أبي بردة ، عن أبي موسى قال:
((دخلت على النبي وَِّ﴾ وطرف السواك على لسانه)).
(٢٥) ٨ - ورواه أبو داود بلفظ: ((أتينا رسول اللَّه ◌ُّ نستحمله
فرأيته يستاك على لسانه)).
(٢٦) ٩ - وروى مسلم، (وهو متفق عليه)(٢)، من رواية أبي هريرة
حديثاً (فيه)(٣): ((والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند
الله يوم القيامة من ريح المسك)).
(٢٧) ١٠ - وروى مسلم من حديث عائشة ، قالت: قال رسول الله
(١) في (د) : معناه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
٢٤ - رواه مسلم (٢٥٤)، وأصله عند البخاري .
٢٥ - حديث صحيح .
رواه أبو داود (٤٩).
٢٦ - رواه البخاري (١٨٩٤ و١٩٠٤)، ومسلم (١١٥١) واللفظ له .
(٢) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ظ)، (م) .
(٣) سقط من (د)، والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
٢٧ - رواه مسلم (٢٦١) .
٦٠