Indexed OCR Text
Pages 121-140
عائشة الذي قبله ، (قوله: وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه عن عائشة .. ) إلى آخره. أخبرني أبو المعالي الأزهري بالسند الماضي مراراً إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا عبد الرحمن - هو ابن مهدي - قال: حدثنا سفيان - هو الثوري - عن المقدام (ح). وقرأته عالياً على عبد القادر بن محمد بن الفخر عبد الرحمن بن الفخر البعلي ، وعلى ابن عمه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ، كلاهما عن أحمد بن علي بن الحسن الهكاري سماعاً عليه ، عن المبارك بن محمد الخواص ، قال: أخبرنا أبو الفتح بن نجا ، قال: أخبرنا أحمد بن المظفر ، قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال: حدثنا محمد بن العباس ، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف ، قال: حدثنا القاسم بن الحكم ، قال: حدثنا مسعر ، عن المقدام بن شريج بن هانىء ، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله * كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ، ويقول: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا))(١). هذا لفظ سفيان ، وفي رواية مسعر كان إذا رأى ريحاً أو غيماً فزع ، ثم اتفقا: فإذا أمطرت قال: ((اللَّهُمَّ صَيِّباً هَنِيئاً)) وفي رواية مسعر ((صَيِّباً نَافعاً)). هذا حديث صحيح. أخرجه أبو داود عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي (٢). فوافقناه في شیخ شيخه بعلو . وأخرجه النسائي من رواية يحيى القطان عن الثوري(٣). وأخرجه ابن ماجه والنسائي أيضاً من رواية يزيد بن المقدام عن أبيه ، (١) رواه أحمد (١٩٠/٦). (٢) رواه أبو داود (٥٠٩٩). (٣) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩١٥). ١٢١ وأحمد أيضاً وابن حبان في صحيحه من رواية شريك بن المقدام(١). وأخرجه أبو عوانة في صحيحه من رواية إسرائيل عن المقدام(٢). وأخرجه أيضاً النسائي وابن حبان من وجه آخر عن مسعر ببعضه(٣). فوقع لنا عالياً ، ولله الحمد. آخر المجلس الثامن والخمسين بعد الأربعمئة من التخريج وهو الثامن والثلاثون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية أبي الحسن البقاعي. ٤٥٩ * وروينا في كتاب الترمذي وغيره ، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَسُبُوا الرّيحَ، فإنْ رَأيْتُمْ ما تَكْرَهُونَ فَقُولوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرّيح وخَيْرِ ما فِيها ، وَخَيْرِ ما أُمِرَتْ بِهِ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ هَذِهِ الرّيحِ وَشَرّ ما فيها وَشَرّ ما أُمِرَتْ پِهِ» قال الترمذي: حديث حسن صحيح. ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثامن عشر ذي الحجة الحرام من السنة فقال كان الله له آمین: (قوله: وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي بن كعب ... ) إلى آخره. (١) رواه أحمد (٢٢٢/٦ -٢٢٣) وابن ماجه (٣٨٨٩) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩١٤) وابن حبان (١٠٠٦). (٢) رواه أبو عوانة (٢٥٢٩). (٣) رواه النسائي (١٦٤/٣) وابن حبان (٩٩٤) والبيهقي (٣٦٢/٣). ١٢٢ قرأت على الشيخ المسند أبي محمد إبراهيم بن محمد الدمشقي بالمسجد الحرام ، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم ، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر ، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم ، قال: حدثنا عبد بن حميد ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال: حدثنا شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ذر - هو ابن عبد الله المرهبي ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أَبيِّ بن كعب رضي الله عنه، أن الريح هبت على عهد النبي وَّ فسبها رجلٍ، فقال رسول الله وَله: ((لاَ تَسُبَّهَا فَإِنَّها مَأْمُورَةٌ، وَلَكِنْ قُلُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ ما فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيَها، وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ)(١). هذا حديث صحيح. أخرجه النسائي في الكبرى عن إبراهيم بن يعقوب عن سهل بن حماد عن شعبة (٢). فوقع لنا عالياً بثلاث درجات مع اتصال السماع. وأخرجه البخاري في الأدب عن ابن أبي شيبة (٣). وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند عن محمد بن المثنى(٤). كلاهما عن أسباط بن محمد . وعبد الله بن أحمد أيضاً عن محمد بن يزيد(٥). (١) رواه عبد بن حميد (١٦٧). (٢) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٧). (٣) رواه البخاري في الأدب المفرد (٧١٩). (٤) رواه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند (٢١١٣٨) ومن طريقه الضياء في المختارة (١٢٢٣). (٥) رواه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند (٢١١٣٩) ومن طريقه الضياء في المختارة (١٢٢٤). ١٢٣ والترمذي والنسائي أيضاً جميعاً عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب(١). كلاهما عن محمد بن فضيل ، كلاهما عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت بنحوه. وأخرجه أحمد من رواية سفيان الثوري عن حبيب(٢). وخالفهم فطر بن خليفة عن حبيب في مسنده. قرأت على الشيخ أبي إسحاق البعلي بالقاهرة ، عن أبي العباس بن الشحنة سماعاً عليه ، قال: أخبرنا أبو المنجا ، قال: أخبرنا أبو الوقت ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر ، قال: أخبرنا أبو محمد السرخسي ، قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي ، قال: أخبرنا أبو محمد الكشي ، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي ، قال: حدثنا فطر بن خليفة ، عن يحيى بن جعدة ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وٍَّ: «الرِّيحُ مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَسَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا)). هذا سند منكر ، ومحمد بن القاسم متروك عند الجمهور ، والطريق الأول هو المعروف في هذا الحديث سنداً ومتناً. قال الترمذي بعد تخريجه: هذا حديث حسن صحيح. وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة وعثمان بن أبي العاص وأنس وابن عباس وجابر. قلت: وفيه عن سلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وعقبة بن عامر . وقد تقدم حديث عائشة وأبي هريرة وأبي الدرداء مع حديث أُبَيِّ. (١) رواه الترمذي (٢٢٥٢) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٤). (٢) لم أره في مسند أحمد ، ولا ذكر هذه الرواية المصنف في أطراف المسند ولا في إتحاف المهرة . ١٢٤ وأما أحاديث سلمة وأنس وجابر وابن عباس فقد ذكرها المصنف في هذا الباب . وأما حديث عثمان بن أبي العاص فقرأت على المسند العماد أبي بكر بن العز بصالحية دمشق ، عن أبي عبد الله بن الزراد سماعاً عليه ، قال: أخبرنا أبو العباس بن نعمة ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن علي ، قال: أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن السلمي ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، قال: أخبرنا جدي أبو بكر بن أبي الحديد ، قال: حدثنا أبو بكر الخرائطي ، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد ، قال: حدثنا عامر بن سعيد ، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني (ح). وقرأته عالياً على الإمام أبي الفضل بن الحسين الحافظ بالسند الماضي قريباً إلى الطبراني في الدعاء ، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء ، قال: حدثنا القاسم بن مالك ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن يزيد بن الحكم بن أبي العاص ، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، قال: كانت الريح إذا اشتدت قال رسول الله وَليه : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ - وفي رواية الخرائطي - مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ فِيهَا))(١) . هذا حديث غريب . أخرجه البزار عن إبراهيم بن الجنيد عن فروة(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال: لا نعرفه عن عثمان إلا بهذا الإسناد. (١) رواه الطبراني في الدعاء (٩٧٠) وفي الكبير (٨٣٤٦) والخرائطي في مكارم الأخلاق (١٠٣٠). (٢) رواه البزار (٢٣٢٦). ١٢٥ وأخرجه ابن السني عن أحمد بن محمد بن عثمان ، عن أبي زرعة الرازي ، عن فروة(١). وفي سنده: عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي ضعيف ، لكنه يتقوى بشواهده ، والله أعلم. آخر المجلس التاسع والخمسين بعد الأربعمئة من التخريج وهو التاسع والثلاثون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه البقاعي. ٤٦٠ * وروينا بالإسناد الصحيح في كتاب ابن السني ، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله وَّهِ إذا اشتدّتِ الريحُ يقول: ((اللَّهُمَّ لَفْحاً لاَ عَقِيماً)). * وروينا فيه ، عن أنس بن مالك وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، عن رسول الله وَّ قال: ((إذا وقعتْ كبيرةٌ أو هاجتْ ريحٌ عظيمةٌ ، فعليكم بالتكبير ، فإنه يجلو العَجَاجَ الأسْوَدَ)). ثم أملى علينا يوم الثلاثاء خامس عشري الشهر من السنة ، وإنما سمعت من لفظه من قوله: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد والباقي في العرض. (قوله: وروينا بالإسناد الصحيح في كتاب ابن السني عن سلمة بن الأكوع ... ) إلى آخره. أخبرني المسند الأصيل أبو بكر بن عبد العزيز الحموي ثم المصري بشاطىء (١) رواه ابن السني (٣٠٠). ١٢٦ النيل ، قال: أخبرنا جدي الإمام أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكناني ، قال: أخبرنا مكي بن علان في كتابه ، عن الحافظ أبي طاهر السلفي ، قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني ، قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي ، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن ، قال: حدثنا أبو الخير أحمد بن محمد العبقسي ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر - هوأبو مصعب الزهري - (ح). وقرأته عالياً على شيخنا الإمام أبي الفضل بن الحسين الحافظ بالسند الماضي قريباً إلى الطبراني في الدعاء ، قال: حدثنا عبدان بن أحمد ، قال: حدثنا أحمد بن عبدة ، قالا: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن - هو المخزومي - عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه ، قال: كان رسول الله وَّ إذا اشتدت الريح يقول: ((اللَّهُمَّ لَفْحاً لاَ عُقْماً))(١). هذا حديث صحيح. أخرجه البخاري في الأدب المفرد هكذا. وأخرجه ابن حبان في صحيحه وابن السني معاً عن أبي يعلى الموصلي ، عن أحمد بن عبدة(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه الطبراني أيضاً في المعجم الأوسط(٣). وقال: لم يروه عن يزيد إلا مغيرة ، تفرد به أحمد بن عبدة. قلت: ورواية أبي مصعب واردة عليه. (١) رواه البخاري في الأدب المفرد (٧١٨) والطبراني في الكبير (٦٢٩٦) ولم أره في كتاب الدعاء . (٢) رواه أبو يعلى (٣٣٩٩ المطالب العالية) وابن حبان (١٠٠٨) وابن السني (٢٩٩). (٣) رواه الطبراني في الأوسط (٢٨٥٧). ١٢٧ وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن المغيرة(١). وهي واردة أيضاً على دعوى التفرد المذكورة. (قوله: وروينا فيه - أي ابن السني - عن أنس وجابر ... ) إلى آخره. قلت: هذا يوهم أنهما قرنا في الرواية ، وليس كذلك ، وإنما وقع عنده اختلاف على بعض رواته في الصحابي كما سأبينه . قرأت على العماد أبي بكر الفرضي ، عن أبي بكر بن الرضي ، وأبي العباس بن معالي سماعاً عليهما ، عن محمد بن إسماعيل الخطيب ، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعاً ، قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان ، قال: حدثنا أبو يعلى ، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد ، قال: حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن زاذان ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَ لَه: ((إذَا وَقَعَتْ كَبَيرٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ، فَإِنَّهُ يُجَلِّ الْعَجَاجَ الأَسْوَدَ))(٢). هذا حديث غريب ، وسنده ضعيف جداً. محمد بن زاذان ضعيف ، وعنبسة متروك. أخرجه ابن السني عن أبي يعلى هكذا(٣). فوقع لنا موافقة عالية لاتصال السماع. وأخرجه ابن السني أيضاً من طريق عمرو بن عثمان عن الوليد بهذا السند ، لکن قال عن أنس بدل جابر (٤) . (١) رواه الحاكم (٢٨٥/٤ - ٢٨٦). (٢) رواه أبو يعلى (١٩٤٧). (٣) رواه ابن السني (٢٨٤). (٤) رواه ابن السني (٢٨٤). ١٢٨ وهكذا أخرجه ابن عدي في ترجمة عنبسة من طريق محمد بن عبد الله بن ميمون عن الوليد ، فقال أيضاً عن أنس (١). وجاء عن أنس حديث آخر يدخل في هذا الباب. قرأت على عبد الرحمن بن عمر بن عبد الحافظ ، عن أبي بكر بن الرضي ، وأبي العباس بن معالي بالسند الماضي آنفاً إلى أبي يعلى ، قال: حدثنا موسی بن محمد ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي(ح). وبالسند الماضي إلى الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي [(ح)]. وبه قال الطبراني: وحدثنا معاذ بن المثنى ، قال: حدثنا علي بن المديني ، قالا: حدثنا ابن مهدي ، قال: حدثنا المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي ◌َّدٍ كان إذا هبت الريح شديدة ، قال: ((اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ»(٢). هذا حدیث صحیح. أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن خليفة بن خياط عن عبد الرحمن بن مهدي(٣). ولم أره في مسند أحمد من هذا الوجه. وقرأت على فاطمة بنت عبد الهادي ، عن أبي عبد الله بن الزراد ، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب ، بالسند المذكور إلى أبي يعلى ، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال: حدثنا محمد بن فضيل ، قال: حدثنا الأعمش عن أنس فذكر نحوه ، وأوله: كان إذا أبصر الريح فزع وقال: ((اللَّهُمَّ ... )) إلى (٤) آخره ٠ (١) رواه ابن عدي (٥/ ٢٦٢). (٢) رواه أبو يعلى (٢٩٠٥) والطبراني في الدعاء (٩٦٩). (٣) رواه البخاري في الأدب المفرد (٧١٧). (٤) رواه أبو يعلى (٤٠١٢). ١٢٩ ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه انقطاعاً بين الأعمش وأنس ، والله أعلم. آخر المجلس الستين بعد الأربعمئة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الأربعون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم البقاعي على ما بين قبل. ٤٦١ * وروى الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه ((الأمّ)) بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما هبَت الريح إلّ جثا النبيّ وَّ على ركبتيه، وقال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْها رَحْمَةً وَلاَ تَجْعَلْها عَذَاباً، اللَّهُمَّ اجْعَلْها رِياحاً وَلاَ تَجْعَلْها رِيحاً». * وذكر الشافعي رحمه الله حديثاً منقطعاً ، عن رجل؛ أنه شكا إلى النبيّ وَّ الفقرَ، فقال رسول الله وَلِّ: ((لَعَلَّكَ تَسُبُّ الرّيحَ)). * فقال الشافعي رحمه الله: لا ينبغي لأحدٍ أن يسبّ الرياحَ ، فإنها خلقٌ لله تعالى مطيع ، وجندٌ من أجناده ، يجعلُها رحمةً ونقمةً إذا شاء . ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثاني محرم سنة ثمان وأربعين وثمانمئة فقال كان الله له : (قوله: وروى الإمام الشافعي في كتاب الأم بإسناده عن ابن عباس ... ) إلى آخره. قرىء على الشيخ أبي الحسن بن أبي المجد ونحن نسمع ، عن وزيرة بنت عمر إجازة إن لم يكن سماعاً ، قالت: أخبرنا الحسين بن أبي بكر ، قال: ١٣٠ أخبرنا طاهر بن أبي الفضل ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن علان ، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن ، قال: حدثنا أبو العباس المعقلي ، قال: أخبرنا أبو محمد المرادي ، قال: أخبرنا الشافعي ، قال: أخبرني من لا أتهم ، قال: أخبرنا العلاء بن راشد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: ما هبت قط إلا جثا رسول الله ◌َّ على ركبتيه، وقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلاَ تَجْعَلْها عَذَاباً ، اللَّهُمَّ اجْعَلْها رِيَاحاً وَلاَ تَجْعَلْهَا رِيحاً)) . وبه قال ابن عباس قال: قال الله عز وجل ﴿ وَأَرْسَلْنَا الْرِّيَحَ لَوَقِحَ﴾ ﴿وَمِنْ ◌َكَِّ أَنْ يُرْسِلَ الْرِّيَحَ مُبَشِّرَتٍ﴾ وقال تعالى: ﴿ إِنَّا أَرْسَنَا عَلَيْهِمْ رِيَحَا صَرْصَرًا﴾ و﴿ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُلِيحَ الْعَقِيمَ﴾(١) . هذا حديث حسن. أخرجه البيهقي في المعرفة عن أبي بكر بن أبي الحسن(٢). فوقع لنا موافقة عالية. وشيخ الشافعي ما عرفته ، وكنت أظنه ابن أبي يحيى ، لكن لم يذكروه في الرواة عن العلاء ، والعلاء موثق. ولا بن عباس حدیث آخر . وبالسند الماضي إلى الطبراني في الدعاء ، قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي - بفتح النون وسکون الراء وکسر المهملة - قال: حدثنا زيد بن أخزم - بمعجمتين - قال: حدثنا بشر بن عمر - هو الزهراني - قال: حدثنا أبان بن يزيد ، قال: حدثنا قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ تَسُبُوا الرِّيحَ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا وَتَعَوَّذُوا باللهِ مِنْ شَرِّهَا))(٣). (١) رواه الشافعي (٥٣١). (٢) رواه البيهقي في المعرفة (٢٠٢٩). (٣) رواه الطبراني في الدعاء (٢٠٥٠). ١٣١ هذا حديث صحيح. أخرجه البيهقي وابن حبان في صحيحه من طريق أبي قدامة السرخسي عن بشر بن عمر(١). فوقع لنا عالياً . ورجاله رجال الصحيح لكن له علة. أخرجه أبو داود في المراسيل عن مسلم بن إبراهيم عن أبان فلم يذكر ابن عباس في مسنده(٢). وذكر في موضع آخر أن سماع قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أربعة أحاديث وزاد غيره آخر ، وليس هذا منها ، وقد عنعنه قتادة وهو مدلس. وإنما صححته لشواهده ، وقد سبقت وتأتي. ووجدت لحديث ابن عباس الذي قبله متابعاً. وبه إلى الطبراني ، قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، وأحمد بن محمد الخزاعي ، قال الأول: حدثنا عاصم بن علي ، والثاني: محمد بن بكير الحضرمي ، قالا: حدثنا خالد بن عبد الله ، قال: حدثنا حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله ◌َّه إذا هاجت ريح استقبلها وجثا على ركبتيه وقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ... )) فذكر مثله إلى قوله ((ريحاً)). وزاد: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا تُرْسَلُ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا تُرْسَلُ بِهِ))(٣). (١) رواه ابن حبان (٥٧٤٥) وانظر التعليق عليه. ورواه أبو داود (٤٩٠٨). (٢) أي في سننه (٤٩٠٨) وليس في المراسيل. (٣) رواه الطبراني في الدعاء (٩٧٧). ١٣٢ أخرجه مسدد في مسنده الكبير عن خالد بن عبد الله الطحان على الموافقة(١). وحسين بن عبد الله ضعيف. وجده هو عبيد الله - بالتصغير - ابن العباس. وقد اعتضد بالمتابعة. (قوله: وذكر الشافعي حديثاً منقطعاً عن رجل ... ) إلى آخره. أنبئت عن غير واحد ، عمن سمع علي بن الحسن الحافظ ، يحدث عن عبد الجبار بن محمد الفقيه قراءة عليه ، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ ، قال: حدثنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، قال: حدثنا محمد بن يعقوب ، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان ، قال: أخبرنا الشافعي ، قال: أخبر عمي محمد بن العباس ، قال: شكا رجل إلى النبي ◌ّ الفقر، فقال رسول الله وَله: (لَعَلَّكَ تَسُبُّ الرِّيحَ))(٢). وبه قال الشافعي: لا ينبغي لأحد أن يسب الريح ، فإنها خلق الله تعالى مطيع ، وجند من أجناده يجعلها رحمة ونقمة إذا شاءه .. قلت: سند الحديث المذكور معضل ، لأنه سقط منه اثنان فصاعداً. وقول الشیخ عن رجل یوهم أن محمداً رواه عنه ، ولیس کذلك ، بل أرسل القصة . ولم أجد لهذا المتن شاهداً ولا متابعاً ، والعلم عند الله تعالى. آخر المجلس الحادي والستين بعد الأربعمئة من التخريج وهو الحادي والأربعون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه البقاعي. (١) رواه مسدد (٣٣٩٦) المطالب العالية. (٢) الأم (١/ ٢٥٣). ١٣٣ ٤٦٢ ثم أملى علينا يوم الثلاثاء يوم تاسوعاء من السنة فقال أحسن الله عاقبته آمین: أخبرني الشيخ المسند أبو عبد الرحمن عبد الله بن خليل الحرستاني ثم الصالحي بها ، قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن محمد الزبداني ، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح ، عن فاطمة بنت أبي الحسن الأندلسي سماعاً ، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي ، قال: حدثنا وهب بن بقية ، قال: حدثنا خالد بن عبد الله - هو الطحان - قال: حدثنا حسين بن عبد الله ... فذكر الحديث كما تقدم آنفاً(١). لكن قال: ثارت بدل هاجت ، ولم يقل: اللهم إنا نسألك ... إلى آخره. وبه إلى أبي يعلى ، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال: حدثنا محمد بن فضيل ، عن رِشْدين بن كريم، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: كان رسول الله وَله يقول: ((اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ))(٢) . هذا حديث غريب من هذا الوجه. ورشدين بكسر الراء والدال المهملتين بينهما شين معجمة ، بوزن عشرين ، ضعيف ، یقوی بشواهده. أخبرنا المسند أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر ، قال: أخبرنا محمد بن الفخر علي بن أحمد بن عبد الواحد ، قال: أخبرنا أبي ، والإمام أبو الفرج بن أبي عمر ، وعبد الرحمن بن الزين بن عبد الملك ، قالوا: أخبرنا القاضي أبو القاسم بن الحرستاني ، قال: أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن السلمي ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبد الواحد ، قال: أخبرنا جدي أبو بكر بن (١) رواه أبو يعلى (٢٤٥٦). (٢) رواه أبو يعلى (٢٤٦٩). ١٣٤ أحمد بن عثمان ، قال: حدثنا أبو بكر بن جعفر ، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا زياد بن عبد الله ، كتبنا عنه في حیاة هشیم (ح). وبه إلى ابن جعفر ، قال: حدثنا العباس بن عبد الله ، قال: حدثنا محمد بن يوسف ، قال: حدثنا سفيان - هو الثوري - قالا : حدثنا منصور ، عن مجاهد ، قال: جاءت ريح على عهد ابن عباس فسبوها ، فقال ابن عباس: لا تسبوها فإنها مأمورة وإنها تجيء بالرحمة وتجيء بالعذاب ، ولكن قولوا اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً. هذا لفظ زياد، وقال الثوري في روايته: اللهم اجعلها ريح رحمة ولا تجعلها ریح عذاب. هذا موقوف صحيح الإسناد. وقرأته بالسند الأول عالياً على فاطمة بنت المنجا ، عن سليمان بن حمزة ، قال: أخبرنا سليمان بن ظَفَر بالسند الماضي مراراً إلى الطبراني في الدعاء ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا زياد ... فذكره. وبه إلى الطبراني ، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو (ح). وقرأت على أم يوسف الصالحية بها ، عن أبي نصر بن العماد ، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه ، قال: أخبرنا أبو العلاء العطار ، قال: أخبرنا أبو علي الحداد ، قال: أخبرنا أبو نعيم ، عن الطبراني ، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، قال: حدثنا محمد بن بكار ، قال: حدثنا سعيد بن بشير [قال: أخبرنا] أبو الزبير ، عن جابر رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله وَله: (لاَ تَسُبُوا اللَّيْلَ وَلَ النَّهَارَ وَلاَ الشَّمْسَ وَلَ الْقَمَرِ وَلاَ الرِّيحَ، فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ وَعَذَابٌ لَآخَرِينَ)) (١). (١) رواه الطبراني في الأوسط (٤٦٩٨) والدعاء (٢٠٥١). ١٣٥ ٠ هذا لفظ رواية أبي نعيم ، وقطعه الطبراني في الدعاء(١). وقال في رواية أبي نعيم: لم يروه عن أبي الزبير إلا سعيد ، تفرد به محمد بن بکار. قلت: وسعيد مختلف فيه ، وفي السند عنعنة أبي الزبير ، والله المستعان. آخر المجلس الثاني والستين بعد الأربعمئة من التخريج ، وهو الثاني والأربعون بعد الثمانمئة من الأمالي بالبيبرسية رواية البقاعي. ٤٦٣ ثم أملى علينا يوم الثلاثاء سادس عشر الشهر من السنة فقال كان الله له في الدارين : ذكر حديث عقبة . أخبرني العماد أبو بكر بن العز رحمه الله ، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الزراد ، قال: أخبرنا أبو العباس بن نعمة قال: أخبرنا عبد الرحمن بن علي ، قال: أخبرنا علي بن المسلم ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، قال: أخبرنا جدي أبو بكر ، قال: حدثنا محمد بن جعفر ، قال: حدثنا نصر بن داود ، قال: حدثنا محمد بن بكار ، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني (ح). وقرأته عالياً على أبي الفرح بن الغزي ، عن يونس بن أبي إسحاق العسقلاني سماعاً ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المقير إجازة إن لم يكن سماعاً ، عن نصر بن نصر ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن البسري ، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: بينما أنا مع رسول الله وَلير أمشي (١) رواه الطبراني في الدعاء (٢٠٤٩). ١٣٦ : بين الجحفة والأبواء إذا غشيتنا ريح وظلمة، فجعل رسول الله وي ليه يتعوذ بأعوذ برب الفلق وبأعوذ برب الناس ، ثم قال عقبة: تعوذوا بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما ، ثم سمعته يؤمنا بهما في الصلاة. هذا حديث حسن. أخرجه أبو داود عن عبد الله بن محمد النفيلي ، عن محمد بن سلمة (١). فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه الطبراني من رواية عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن سلمة. وروى بعضه الليث بن سعد عن سعيد المقبري فلم يقل في السند عن أبيه . أخبرنا الشيخ أبو إسحاق قراءة عليه ونحن نسمع ، عن أبي العباس بن أبي طالب سماعاً عليه ، قال: أخبرنا أبو المنجا بن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت ، قال: أخبرنا الداودي ، قال: أخبرنا السرخسي ، قال: أخبرنا عيسى بن عمر ، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن ، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله ، قال: حدثنا الليث بن سعد ، عن سعيد ، أن عقبة قال: مشيت مع رسول الله وَ﴿ه فقال لي: ((يَا عُقْبَةُ قُلْ)) فقلت: أي شيء أقول؟ قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى أتيت على آخرها فقال: ((مَا سَأَلَ سَائِلٌ ولَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا))(٢). أخرجه النسائي عن قتيبة عن الليث(٣). وأخرجه من عدة طرق مطولاً ومختصراً(٤). وله شاهد. قرأت على أبي المعالي بن عمر ، عن أبي العباس بن أبي الفرج سماعاً ، (١) رواه أبو داود (١٤٦٣). (٢) رواه الدارمي (٣٤٤٣). (٣) رواه النسائي (٨/ ٢٥٣ - ٢٥٤). (٤) رواه النسائي (٢٥٤/٨). ١٣٧ قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني ، قال: أخبرنا أبو محمد الحربي ، قال: أخبرنا أبو القاسم الكاتب ، قال: أخبرنا أبو علي الواعظ ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد ، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجا ، عن أبي الفضل بن أبي قدامة ، قال: أخبرنا إسماعيل بن ظفر قال: أخبرنا محمد بن أبي زيد، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد ، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن ، قال: حدثنا أحمد بن صالح ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك (ح). وقرأته على الشيخ أبي إسحاق التنوخي عالياً ، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم ، قال: أخبرنا أبو المنجا بالسند المذكور قبل إلى السرخسي ، قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي ، قال: حدثنا عبد بن حميد ، قال: حدثنا ابن أبي فديك ، قال: حدثنا ابن أبي ذئب ، عن أبي سعيد البراد ، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب - بمعجمة وموحدتين مصغر - الجهني ، عن أبيه رضي الله عنه، قال: خرجنا في ليلة مظلمة شديدة نطلب رسول الله ومصير فيصلي بنا، فأدركته فقال لي: ((قُلْ فلم أقل شيئاً، فذكر ذلك ثلاثاً ، قلت: ما أقول يا رسول الله؟ قال: ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ والْمُعوَّذَتَيْنِ حِينَ تُصْبِحُ وَحِينَ تُمْسِي ثلاَثَ مَرَّاتٍ يَكْفَكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ)) (١). هذا حديث حسن صحيح. أخرجه الترمذي عن عبد بن حميد بهذا السند(٢). فوقع لنا موافقة عالية . وأخرجه أبو داود عن محمد بن المصفى عن ابن أبي فديك(٣). (١) رواه عبد بن حميد (٤٩٤) وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند (٣١٢/٥). (٢) رواه الترمذي (٣٥٧٥). (٣) رواه أبو داود (٥٠٨٢). ١٣٨ فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه النسائي عن عمرو بن علي عن أبي عاصم - وهو الضحاك بن مخلد(١) ووقع في روايته عن أسيد بن أبي أسيد - وهو أبو سعيد المذكور في رواية الترمذي ، وقد نبه على ذلك الترمذي. ووقع في رواية محمد بن المصفى عن أبي أسيد ، وكأنه سقط من روايته أسید بن. وقد ذكر النسائي في هذا السند اختلافاً على معاذ بن عبد الله ، وهذا أرجح طرقه ، والله أعلم(٢). آخر المجلس الثالث والستين بعد الأربعمئة وهو الثالث والأربعون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية البقاعي. ٤٦٤ باب ما يقولُ إذا انقضّ الکَوْکب * روينا في كتاب ابن السني ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أمرنا أن لا نتبع أبصارنا الكوكب إذا انقض؛ وأن نقول عند ذلك: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. (قوله: باب ما يقول إذا انقض كوكب. روينا في كتاب ابن السني ... ) إلى آخره . (١) رواه النسائي (٢٥٠/٨). (٢) سنن النسائي (٢٥٠/٨ - ٢٥١). ١٣٩ في الفتوحات الربانية (٢٨١/٤) قال الحافظ بعد أن أورده بإسناده إلى الطبراني(١) [في الأوسط (٧٧١٩)]: حديث غريب ، أخرجه ابن السني (٦٥٣) قال الطبراني: لم يروه عن حماد - يعني ابن أبي سليمان - إلا عبد الأعلى ، تفرد به موسی. قلت: عبد الأعلى هذا ابن أبي المساور - بضم الميم وتخفيف المهملة - ضعيف جداً ، وفي الراوي عنه ضعف أيضاً. بابُ تركِ الإِشارةِ والنَّظرِ إلى الكَوْكَبِ والبَزْق وروى الشافعي رحمه الله في ((الأم)) بإسناده عمّن لا يتّهم عن عروة ابن الزبير رضي الله عنهما قال: إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يُشِرْ إليه ، وليصفْ ولينعتْ. قال الشافعي: ولم تزل العرب تكرهه. (قوله: باب ترك الإشارة والنظر إلى الكواكب والبرق. قوله: وروى الشافعي). في الفتوحات الربانية (٢٨٢/٤) قال الحافظ بعد تخريجه من طريق البيهقي (٣٦٢/٣) عن الشافعي (٣٥٨) قال: أخبرني من لا أتهم ، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي ، عن عروة بن الزبير ، قال: إذا رأى أحدكم البرق ... الحديث. قال الحافظ: وبالسند المذكور ، قال: إبراهيم: ولم أزل أسمع عدداً من العرب يكره الإشارة إليه. قلت: هكذا أشار البيهقي في كتاب المعرفة (٢٠٣٤) موقوفاً على عروة ، وفيه زيادة على ما ذكره الشيخ المصنف. وإبراهيم هو ابن أبي يحيى ، وهو الذي لم يسمه الشافعي. (١) أظن أن نسبة الأثر إلى الطبراني خطأ، لأن الطبري رواه في تفسيره (١٢٤/١٣) فتحرفت كلمة الطبري إلى الطبراني، ورواه ابن أبي شيبة (٢١٥/١٠). = ١٤٠