Indexed OCR Text
Pages 41-60
أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول: أَشْهَدُ أنْ لاَّ إِلَه إِلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لا شَرِيَك لهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلهُ ثلاث مرات إلا فتح الله له ثمانية أبواب الجنة من أيها شاء دخل)). لفظ حسين الجعفي وأبي نعيم(١). باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى ٣٤ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد(٢)، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَ ﴿ إذا أصبح قال: ((أصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلام وَكَلِمَةَ(٣) الإخلاص وَدِين نَبِيِّنَا مُحَمَّداً وَ لهَ وَمِلَّةِ أبِيْنَا إبراهيمَ حَنِيفًاً(٤) مُسْلِماً وماً كان مِنَ المُشْرِكِيْنَ)). نوع آخر : ٣٥ - أخبرنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إذا أصبحتم فقولوا: ((اللَّهُمَّ بِكَ(٥) أصْبَحْنَا (٣٤) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) أنظر ((الفتح الرباني)) (٢٣٨/١٤)، والدارمي إلى قوله حنيفاً مسلماً، وعزاه الهيثمي في ((الزوائد)) (١١٦/١٠) إلى أحمد والطبراني، وقال: رجالهما رجال الصحيح، وصححه النووي في ((الأذكار)) بعد ما عزاه إلى ابن السني. (٣٥) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٦٨)، والترمذي (رقم ٣٣٩١) وقال: هذا حديث حسن. وابن ماجه (رقم ٣٨٦٨)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٥٤)، ووقع التصريح عند هؤلاء بأن يدعو بهذه الكلمات عند الصباح والمساء كليهما، ووقع عند الترمذي ((وإليك المصير)) في الصباح، و ((إليك النشور)) في المساء، وأخرجه أحمد في ((مسنده)) ورجاله رجال الصحيح، ((مجمع الزوائد» (١١٤/١٠)، وقال المناوي: رمز له السيوطي بالحسن تبعاً للترمذي، وله شواهد ترقيه إلى الصحة. (١) سقط التحويل الثاني والثالث من عب وحج. (٢) سقط ((حدثنا مسدد)) من قد وجد. (٣) أي كلمة الشهادة، قال النووي: لعله رَّ قال ذلك جهراً، ليسمعه غيره فيتعلمه. والله تعالى أعلم اهـ. (٤) الحنيفية في الإسلام هو الميل إليه والإقامة على عقيدته قاله الأزهري، وقال ابن سيدة في ((المحكم)): الحنيف المسلم الذي يتحنف عن الأديان أي يميل إلى الحق اهـ. (٥) قدمه للإختصاص، والباء للإستعانة أو المصاحبة أو السببية، أي بسبب إنعامك علينا بالإيجاد والإمداد. ٤١ وَبِكَ (١) أمسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَى(٢) وبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُوْرُ))(٣). نوع آخر : ٣٦ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا حسين يعني الجعفي، عن زائدة، عن الحسن بن عبد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي وَ لل أنه كان يقول إذا أمسى: ((أمْسَيْنَا(٤) وأمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ وَالحَمْدُ(٥) لِلَّهِ وَلا إله(٦) إلاَّ اللَّهُ وَحْدهُ(٧) لا شَرِيْكَ لهُ اللَّهُمَّ إنِّيْ أعوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ (٨) والبُخْلِ وَسُوءِ الكِبَرِ (٩) وفِتْنَةِ الدُّنْيا(١٠) وَعَذَابِ القَبْرِ وعَذَابِ النّارِ)). وإذا أصبح قال مثل ذلك، وزاد زبيد عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله يرفعه، قال: وإذا أمسى قال: ((لا إله إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيْتُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . نوع آخر : ٣٧ - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن بلال، حدثنا محمد بن عبد الملك (٣٦) وأخرجه مسلم وأبو داود (رقم ٥٠٧١) في الأدب، والترمذي (رقم ٣٣٩٠) في الدعوات وقال: حسن صحيح، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣)، ووقع عند أبي داود والترمذي بعد قوله لا إله إلا الله وحده لا شريك له: ((اللَّهم إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما فيها وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما فيها)). (٣٧) لم أجده عن البراء بن عازب عند غير المصنف رحمه الله تعالى. وأخرجه مسلم (١) لا بدّ ههنا من تقدير مضاف، أي أصبحنا وأمسينا متلبسين بنعمتك أو بحياطتك وكلاءتك أو بذكرك وباسمك. (٢) حكاية عن الحال الآتية أي يستمر حالنا على هذا في جميع الأزمان وسائر الأحيان إلى أن نلقاك. (٣) من نشر الميت نشوراً إذا عاش بعد الموت، وأنشره الله: أحياه. كما في ((مجمع البحار)) (٧٠٣/٤). (٤) أي دخلنا في المساء ودخل فيه الملك كائناً لله ومختصاً به، أو الجملة حالية بتقدير قد أو بدونه، وقد صار بمعنى كان ودام الملك لله، قاله القاري. (٥) قال القاري ناقلاً عن الطيبي: عطف على أمسينا وأمسى الملك لله، أي صرنا نحن وجميع الملك، وجميع الحمد لله اهـ، ثم قال القاري: أي عرفنا فيه أن الملك لله وأن الحمد لله لا لغيره، ويمكن أن يكون جملة الحمد مستقلة، والتقدير والحمد لله على ذلك اهـ. (٦) قال الطيبي: عطف على (الحمد لله) على تأويل وأمسى الفردانية والوحدانية مختصين بالله اهـ. (٧) حال مؤكدة أي منفرداً بالألوهية. (٨) هو ضد الشجاعة . (٩) أي مما يورثه الكبر من ذهاب العقل واختلاط الرأي وغير ذلك مما يسوء به الحال، قاله القاري. (١٠) أي من الافتنان بها ومحبتها، أو الإبتداء بفتنة فيها. ٤٢ الدقيقي، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو إسرائيل. عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَله يقول إذا أصبح وأمسى: ((أَصْبَحْنَا وَأصْبَحَ المُلْكُ للَّهِ والحمْدُ لِلَّهِ، لا إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرِ مَا بَعْدَهُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ هِذَاَ اليَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، اللَّهْمَّ إنّيْ أعوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ(١) وسُوْءِ الْكِبَرِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ)) . نوع آخر : ٣٨ - حدثنا الحسين بن محمد، أخبرنا أبو داود، حدثنا أبو قتادة، حدثنا أبو الورقاء، حدثنا ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَلّ إذا أصبح قال: ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلكُ لُلَّهِ عَزَّ وجَلَّ وَ الحَمْدُ لِلَّهِ وَ الكِبْرِياءُ والعَظَمَةُ لِلَّهِ، وَالخَلْقُ والأمرُ وَاللّيْلُ والنَّهَارُ وما سَكَنَ فِيْهِمَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أوَّل هَذَا النَّهَارِ صلاحاً وَأوْسَطَهُ نَجَاحاً(٢) وَآخِرَهُ فَلاَحاً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ)) . نوع آخر : ٣٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله وي لو كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسألك مِنْ فُجَأةِ(٣) الخَيْرِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ فُجَأةِ الشَرّ. فَإنَّ العَبْدَ لا يَدْرِيْ مَا يَفْجَأَهُ إذا أصْبَحَ وَإذا أمْسَى)) (٤). (رقم ٢٧٢٣) من حديث عبد الله بن مسعود، وأبو داود (رقم ٥٠٧١) والترمذي (رقم ٣٤٥٠) وقال: حسن صحيح. (٣٨) وأخرجه الطبراني وفيه وفي سند المصنف فائد أبو الورقاء وهو متروك، أنظر «مجمع الزوائد» (١١٥/١٠). (٣٩) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١١٥/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه يوسف بن عطية وهو متروك اهـ. قلت: وكذا هو موجود في إسناد المؤلف، ورمز له السيوطي في ((الجامع الصغير)) بالحسن. (١) بفتحتين أي التثاقل في الطاعة مع الإستطاعة، قاله القاري رحمه الباري. (٢) وقع عند الطبراني ((أوسطه فلاحاً وآخره نجاحاً) وزاد ((أسألك)) خير الدنيا والآخرة)). (٣) بالضم والمد، وفي لغة وزان تمرة، أي عاجله الآتي بغتة. (٤) قال المناوي: قال ابن القيم: من جرب هذا الدعاء عرف قدر فضله، وظهر له عموم نفعه وهو يمنع = ٤٣ نوع آخر : ٤٠ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عمرو بن منصور، حدثنا أبو نعيم، عن عبادة بن مسلم، حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، أنه كان جالساً مع ابن عمر رضي الله عنهما فقال: سمعت رسول الله وسلم يقول في دعائه حين يصبح: ((اللَّهُمَّ إِنِّيْ أسْألُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّيْ أسْألُكَ العَفْوَ(١) والعَافِيَةِ (٢) في دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِيْ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِيْ(٣) وَآمِنْ رَوْعَاتِيْ (٤) اللَّهُمَّ اخْفَظُنِيْ (٥) مَنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِيْ وَعَنْ يَمِينِيْ وَعَنْ شَمَالِيْ وَمِنْ فَوْقَيْ، وَأَعُوْذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ(٦) مِنْ تَخْتِيْ)) قال جبير وهو الخسف(٧)، قال عبادة(٨): لا أدري قول رسول الله ◌َلاير، أو قال جبير. نوع آخر : ٤١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى في حديثه، عن (٤٠) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٧٤)، وابن ماجه (رقم ٣٨٧١)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٥٦)، وأحمد في ((مسنده)) كما في ((الفتح الرباني)) (١٣/ ٢٣٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٧/١)، وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)). (٤١) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٧٣)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)» (رقم ٢٣٦١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١٣٢٨)، إلا أن أبا داود لم يقل: ((أو بأحد من خلقك)). وزاد في آخره: ((ومن قال مثل ذلك حين يمسى فقد أدّى شكر ليلته، وأخرجه ابن أبي شيبة عن بكير بن الأخنس مرسلاً كما ذكره في ((كنز العمال)) (٢/ ١٦٩) بلفظ: ((من قال حين يمسي ويصبح ثلاثاً: اللَّهم إني أمسيت أشهد، وإذا = وصول أثر العائن، ويدفعه بعد وصوله، بحسب قوة إيمان العبد القائل لها اهـ مختصراً (١٠٥/٥). (١) أي التجاوز عن الذنوب. (٢) أي السلامة من الآفات. (٣) جمع عورة هو كل من يستحي منه. (٤) أي مخوفاتي، والروعة الفزعة. (٥) أي احفظني من جميع البلاء والآفات. (٦) بصيغة المجهول، أي أعوذ بك من أن أهلك من تحتي بغتة، ذكر الجهات الست وبالغ في جهة السفل لردائة الآفة. قاله السيد كما في ((بذل المجهول)). (٧) أي المراد من الاغتيال من تحت: الخسف. (٨) سقط من خط ((قال عبادة)) ووقع عند أبي داود وابن حبان وابن ماجه قال ((وكيع)) بدل ((جبير)). ٤٤ ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله(١) بن غنام رضي الله عنه أن رسول الله صل قال: من قال حين يصبح: ((اللَّهُمَّ مَا أصْبَحَ(٢) بِيْ مِنْ نِعْمَةٍ أو بأحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ (٣) لا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَّ الشُّكْرُ)) فقد أدى شكر ذلك اليوم. نوع آخر : ٤٢ - أخبرني جعفر بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا علي بن قادم، حدثنا جعفر الأحمر، عن ثعلبة بن يزيد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: ((رَبِّيَ اللَّهُ الَّذِيْ لا إلهَ إلاّ هُوَ العَلِيُّ العَظِيْمُ، تَوَكَّلْتُ(٤) عَلَى اللَّهِ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ، ما شَاءَ اللَّهُ كَانَ ومَا لَمْ يَشْأ لَمْ يَكُنْ، أعْلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْبِرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَد أحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)) ثم مات دخل الجنة. نوع آخر : ٤٣ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا معلل بن نفيل، حدثنا موسى بن أعين، عن أصبح قال: اللَّهم إني أصبحت أشهد أنها ما أصبحت بنا من عافية، ونعمة، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، لم يسأل عن نعمة كانت في ليلته تلك ولا في یومه إلاّ قد أدی شکرها)). وبكير بن الأخنس ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧٦/٤). (٤٢) لم أجده بهذه السياقة عند غير المصنف، ويأتي برقم (٤٦) قريباً من هذا إن شاء الله . (٤٣) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٧٠) في الأدب، وابن حبان كما في (موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٥٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٤/١)، وابن ماجه (رقم ٣٨٧٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٠)، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي، وأخرجه البخاري (رقم ٥٩٤٥ و ٥٩٤٧)، والترمذي (رقم ٣٣٩٣)، (١) في خط وقد وجد وعب ((عبد الله بن عباس)) ووقع في حج ((عبد الله بن غنام))، كما وقع في إسناد أبي داود وهو بفتح الغين المعجمة وتشديد النون وفتحها. (٢) أي ما حصل لي في الصبح من نعمة دنيوية أو أخروية فمن فضلك وعطاءك لا من غيرك. (٣) حال من الضمير المتصل في ((منك)) وهذا يدل على أن الشكر هو الإعتراف بنعم المنعم الحقيقي، وأن يرى كل النعم دقيقها وجليها منه، وكماله أن يقوم بحق المنعم، ويصرفها في مرضاة المنعم عزّ وجل. (٤) سقط من خط (ربي الله لا إله إلا هو العلي العظيم). ٤٥ ليث، عن عثمان، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول اللهِ وَّ: ((من قال إذا أصبح: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأْنا عَبْدُكَ وأنا عَلَى عَهْدِكَ(١) وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شِرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوْءُ(٢) بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ(٣) بِذَنْبِيْ(٤) فاغْفِرْ لِيْ (٥) إِنْهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ)). فإن مات من يومه مات شهيداً، وإن مات من ليلته مات شهيداً)) . نوع آخر : ٤٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا أنس بن والنسائي في سننه في الاستعاذة، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٩) من حديث شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه باختلاف في اللفظ، ويأتي عند المصنف (برقم ٣٧٤) من حديث جابر رضي الله تعالى عنه. لفظ البخاري في حديث شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه: ((سيد الاستغفار أن يقول))، ولفظ الترمذي: ((ألا أدلك على سيد الاستغفار))، ولفظ المصنف في حديث جابر رضي الله عنه ((تعلموا سيد الاستغفار)). (٤٤) أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٥٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٥) بهذا السياق، وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٨٨) في الأدب، (١) أي على الشهادة بالتوحيد التى جرى بها الميثاق والعهد، أو على إطاعة الأوامر والنواهي، واشتراط الإستطاعة في ذلك معناه العجز والقصور عن أداء الواجب من حقه تعالى، قال الحافظ: قال ابن بطال : قوله: ((وأنا على عهدك ووعدك)) بريد العهد الذي أخذه الله على عباده حيث أخرجهم أمثال الذر، وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم، فأقروا له بالربوبية، وأذعنوا له بالوحدانية، وبالوعد ما قال على لسان نبيه وّر: ((إن من مات لا يشرك بالله شيئاً وأدى ما افترض عليه أن يدخله الجنة))، قلت (الحافظ ابن حجر): وقوله: وأدى ما افترض عليه زيادة ليست بشرط في هذا المقام لأنه جعل المراد بالعهد الميثاق المأخوذ في عالم الذر وهو التوحيد خاصة، فالوعد هو إدخال من مات على ذلك الجنة، قال وفي قوله: ((ما استطعت)) إعلام لأمته أن أحداً لا يقدر على الإتيان بجميع ما يجب عليه لله، ولا الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم، فرفق الله بعباده فلم يكلفهم من ذلك إلا وسعهم انتهى. (٢) بالموحدة والهمزة في آخره، معناه أعترف، وأصله البواء ومعناه اللزوم، ومنه بوأه الله منزلاً إذا أسكنه فكأنه ألزمه به. (٣) في رواية البخاري: ((أبوء لك بذنبي)) قال الحافظ: قال الطيبي: اعترف أوّلاً بأنه أنعم عليه ولم يقيده لأنه يشمل أنواع الإنعام، ثم اعترف بالتقصير وأنه لم يقم بأداء شكرها. (٤) قال الحافظ: يؤخذ منه أن من اعترف بذنبه غفر له، وقد وقع صريحاً في حديث الأفك الطويل وفيه (العبد إذا اعترف بذنبه وتاب تاب الله عليه)) ((فتح الباري)) (١٠٠/١١). (٥) وفي رواية للبخاري: ((من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة)). ٤٦ عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أن النبي ◌َّ قال: من قال: ((بِسْمِ اللَّهِ الَّذِيْ لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأرضِ ولا فِيْ السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ العَلْمُ» فإن قالها (١) حين يمسي لم تفجأه(٢) فاجئة بلاء حتى يصبح، وإن قالها حين يصبح لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يمسي. نوع آخر : ٤٥ - أخبرنا حامد بن شعيب، حدثنا شريح بن يونس، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يارسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: قل: ((اللَّهُمَّ فَطِرَ (٣) السَّمواتِ وَالأرْضِ، عَالِمَ الغَيْبَ وَالشَهادة(٤)، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ، أَشْهَدُ أن لاَّ إلهَ إلا أنْتَ، أعُوذُ بِكَ مَنْ شَرِّ نَفْسيْ(٥) ومِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ(٦) الرَّجِيْمِ وَشِرْكِهِ))(٧) والترمذي (رقم ٣٣٨٨) في الدعوات، وابن ماجه (رقم ٣٨٦٩) في الدعاء، والحاكم في ((المستدرك (٥١٤/١) بسياق آخر، وذكر أبو داود والترمذي وابن ماجه إصابة الفالح أبان بن عثمان مع جوابه لمن نظر إليه. (٤٥) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٨٣) في الأدب، والترمذي (رقم ٣٣٩٢)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٣٣٤٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٣/١)، وأحمد في ((مسنده)) (٩/١)، والدارمي في ((سننه)) (رقم ٢٦٩٢)، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي. (١) ووقع التصريح عند أبي داود والترمذي وابن ماجه والحاكم بأن يدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات صباحاً ومساء. (٢) أي لم تصبه البلاء بغتة، ووقع عند أبي داود ((لم تصبه فجأة بلاء))، ووقع عند الترمذي ((لم يضره شيء)). (٣) أي موجدها على غير مثال سبق. (٤) أي ما غاب عن الخلق وما ظهر له. (٥) أي من شر هواها المخالف للهدى، قال الله تعالى: ﴿ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله﴾. (٦) أي من وسوسته وإغوائه وإضلاله. (٧) بكسر الشين وسكون الراء، أي ما يسوس به من الاشراك بالله، ويروي بفتحتين أي حبائله ومكائده، = ٤٧ قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك. ٤٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أنا ابن وهب، أنا عمرو بن الحارث، أن سالماً الفراء حدثه، أن عبد الحميد(١) مولى بني هاشم حدثه، أن أمه(٢) حدثته، وكانت تخدم بعض بنات النبي ◌ّر، أن ابنة النبي وَّ حدثتها أنه كان يعلمها فيقول: ((قولي حين تصبحين: ((سُبْحَانَ اللَّهِ(٣) وبِحَمْدِهِ (٤) وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاّ باللَّهِ، مَا شَاء اللَّهُ كان وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ (٥) أنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْيِرٌ (٦) وَأَنَّ اللّه قَدْ أحاط بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِماً))(٧) . فإن من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ ((حتى يصبح)) . ٤٧ - أخبرنا أبو يعلى، ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، ثنا نوع آخر : (٤٦) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٧٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٢). (٤٧) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٩١/٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٦/١) وزادا في آخره: ((أسألك اللَّهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة نظر إلى وجهك، وشوقاً إلى لقائك من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك اللَّهم أن أظلم أو أُظلم، أو أعتدى أو يُعتدى عليَّ، أو أكتسب خطيئة محبطة أو ذنباً لا يُغفر، اللَّهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والاكرام فإني أعهد إليك في هذه = جمع شركة، كما في ((مجمع البحار)). (١) قال الحافظ في ((التهذيب)» :... وذكره ابن حبان في ((الثقات))، له في أبي داود والنسائي حديث واحد في القول حين يصبح وحين يمسى اهـ (وهو هذا الحديث الشريف). (٢) أم عبد الحميد هذه لا يعرف اسمها . (٣) هو علم للتسبيح، منصوب على المصدرية، تقديره سبحت الله سبحاناً، ولا يستعمل غالباً إلا مضافاً، ومعنى التسبيح: تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص. (٤) قيل الواو للحال والتقدير أسبح الله متلبساً بحمدي له من أجل توفيقه، وقيل عاطفة، والتقدير أسبح الله وأتلبس بحمده. (٥) أي اعتقد. (٦) أي له القدرة الكاملة والعلم الشامل المحيط، قال الطيبي: هذان الوصفان أعني القدرة الشاملة والعلم الكامل هما عمدة أصول الدين، وبهما يتم إثبات الحشر والنشر ورد الملاحدة في إنكارهم البعث وحشر الأجساد. (٧) سقط من عب وحج (وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً). ٤٨ أبو(١) المغيرة، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، ثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي وَ لّ علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال: ((من قال حين يصبح(٢): ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ فِيْ يَدَيْكَ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ، ما قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أو نَذَرْتُ مِنْ نَّذْرٍ أو حَلَفْتُ مِنْ حَلْفٍ فَمِشِيْئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ، أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْبِرٍ، اللَّهُمَّ وَ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صلاةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَيْتَ، ومَالَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ (٣)، أنْتَ وَلِيِّي في الدُّنْيَا والآخِرَةِ، تَوَقَّيْ مُسْلِماً وَالْحِقْنِيْ بالصَّالحيْنَ)). نوع آخر : ٤٨ - حدثنا (٤) أبو عروبة، حدثنا سلمة بن شبيب، (ح) وأخبرنا(٥) ابن الحياة الدنيا وأشهدك وكفى بك شهيداً أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، أنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقائك حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنت تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم)). هذا لفظ أحمد، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد اهـ، قال الذهبي: أبو بكر ضعيف فأين الصحة اهـ. وذكره الهيثمي ((في الزوائد» (١١٣/١٠)، وقال رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا، وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف اهـ، وفي إسنادي المصنف أيضاً أبو بكر بن أبي مريم، وأخرج أبو داود بعضه بسياق آخر موقوفاً على أبي ذر رضي الله عنه. (٤٨) وأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (رقم ٣١٠٧)، قال الهيثمي في ((الزوائد)) (١١٧/١٠): رجاله رجال الصحيح غير عثمان بن موهب وهو ثقة اهـ. (١) سقط من عب وحج (أبو). (٢) كذا في النسخ الموجودة؛ عندي، والصحيح ما في مسند أحمد: (قل كل يوم حين تصبح)، وهو المناسب للسياق. (٣) وفي رواية أبي داود ((اللهم فمن صليتَ عليه فعليه صلاتي، ومن لعنتَ فعليه لعنتي))، والصلاة هنا بمعنى الدعاء. (٤) كذا في خط وقد وجد، وفي عب وحج (أخبرنا). (٥) كذا في خط وقد وجد، وفي عب (أنا)، وفي حج (وأنبأنا). ٤٩ منيع، ثنا هرون بن عبد الله قالا: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا عثمان بن موهب مولى بني هاشم قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَلّ لفاطمة رضي الله عنها: ((ما يمنعكِ أن تستمعيني ما أوصيتك، تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسيتِ: ((يا حيُّ يَا قَيّوْمُ بِرَحْمَتِكَ أستَغيِثُ)) - زاد هارون - ((وأصْلِحْ لِي شَأْنِيْ كُلَّهُ، وَ لا تَكِلْنِيْ إلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْن أبداً)) (١). نوع آخر : ٤٩ - حدثنا(٢) ابن منيع، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن داود بن السليك، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ((من قال حين يصبح: ((أعُوذُ باللهِ السَّمِيْعِ العَليْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْم)). أُجِيْرَ من الشيطان حتى يمسي)). نوع آخر : ٥٠ - حدثنا عمرو بن سهيل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الصمد بن النعمان حدثنا عبد الملك بن الحسين، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ذكوان، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا أصبح قال: «اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحَنَا وبِكَ أمْسَيْنَا، وبِكَ حَيَاتُنَا ومَوْتُنَا، وإليكَ النُّشْورُ، أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الثَّامَّة مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والهَامَّةِ، وأعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ عَذَابِهِ(٣) وَشَرِّ عِبَادِهِ)). (٤٩) لم أجده عند غير المصنف، وفي إسناده يزيد بن أبان الرقاشي كنيته أبو عمرو . قال ابن حبان: يروى عن أنس بن مالك، روى عنه أهل البصرة وكان من خيار عباد الله من البكائين بالليل في الخلوات، والقائمين بالحقائق بالسبرات، ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظها، واشتغل بالعبادة وأسبابها حتى يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي بَّر وهو لا يعلم فلما كثر في روايته ما ليس من حديث أنس وغيره من الثقات بطل الاحتجاج به فلا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب اهـ. أنظر كتاب ((المجروحين)) لابن حبان (٩٨/٣). (٥٠) لم أجده عند غير المصنف رحمه الله تعالى، وفي إسناده عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي وهو متروك، وقيل اسمه عبادة بن الحسين، وقيل ابن أبي الحسين، ويقال له. ابن ذر، راجع ((التقريب)) (٤٦٨/٢). (١) سقط من عب وحج (أبداً). (٢) كذا في خط وقد وجد، وفي عب وحج (أخبرنا). (٣) كذا في خط وعب وحج، وفي قد وجد (عقابه) بدل (عذابه). ٥٠ وإذا أمسى قال مثل ذلك غير أنه يقول: ((وإليك المصير)). نوع آخر : ٥١ - أخبرنا عبد الله بن يزيد (١)، أخبرنا أبو كريب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلاً شكى إلى رسول الله وَلل أنه تصيبه الآفات، فقال له، رسول الله وَله: ((قل إذا أصبحت: (بِسْمِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِيْ وَأهْلِيْ وَمَالي))). فإنه لا يذهب لك شيء. فقالهن الرجل، فذهبت عنه الآفات(٢). نوع آخر : ٥٢ - أخبرنا كهمس بن معمر بن محمد الجوهري، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد المجيد البصري، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي جميل الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها. أن رسول الله وَل﴿ كان إذا أصبح يقول: ((أصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وأنْبِيَائَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيْعَ خَلْقِكَ عَلَى شَهَادَتِيْ عَلَى نَفْسِى، أنَّيْ أَشْهَدُ أنَّكَ لا إلهَ إلا أنْتَ وَخْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ، وَأَؤْمِنُ بِكَ، وأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ)) . يقولهن(٣) ثلاثاً. (٥١) وأخرجه ابن عساكر من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بلفظ: ((قل كلما أصبحت وإذا أمسيت: ((بسم الله على ديني، ونفسي، وولدي، وأهلي، ومالي)). ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ورمز له بالحسن. وفي إسناد ابن السني رجل مجهول (عن رجل). وزيد بن الحباب صدوق يخطىء في حديث الثوري، أنظر «التقریب)» (١/ ٢٧٣). (٥٢) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) وقال: رواه الطبراني من طريق أبي جميل الأنصاري ولم أعرفه وحديث بقية رجاله حسن اهـ (١١٩/١٠)، وفي إسناد المصنف عبد الله بن لهيعة كنيته أبو عبد الرحمن قاضي مصر وعالمها ضعفه معروف، أنظر ((ميزان الاعتدال)) (٤٧٦/٢)، وحسن الهيثمي حديثه في ((مجمع الزوائد»، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. وله في مسلم بعض شيء مقرون اهـ ملخصاً (٤٤٤/١). (١) في عب وحج (زيدان) وهو خطأ. (٢) قال المناوي: هذا من الطب الروحاني المشروط نفعه بالإخلاص وحسن الإعتقاد اهـ. (٣) في عب وحج (يقولها). ٥١ نوع آخر : ٥٣ - حدثنا عزارة بن عبد [اللَّهِ] (١) الدايم، حدثنا سليمان بن الربيع النهدي(٢) الكوفي، عن أبي نعيم، حدثنا كادح بن رحمة، عن أبي سعيد العبدي زوج أم سعيد، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ((من قال حين يصبح: «مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةً إلا باللّهِ، أَشْهَدُ أنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)). رزق خير ذلك اليوم وصرف عنه شره، ومن قالها من الليل رزق خير تلك الليلة، وصرف عنه شرها)). نوع آخر : ٥٤ ۔ أخبرنا أبو يعلى، حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله وَ ل﴿ كان إذا أصبح(٣) قال: ((اللَّهُمَّ إنِّيْ أسْألُكَّ عِلْماً نَّافِعَةً (٤)، ورِزْقَاً طَيّباً (٥)، وَعَمَلاَ مُتَقَبَّلاً))(٦). نوع آخر : ٥٥ - حدثني عبيد الله(٧) بن شبيب بن عبد الملك، عن يزيد بن سنان، (٥٣) لم أجده عند غير المصنف، وفي إسناده كادح بن رحمة الزاهد كذبه الأزدي وغيره، انظر ((ميزان الاعتدال)) (٣٩٩/٣)، وفيه أيضاً سليمان بن الربيع النهدي تركه الدار قطني، وقال: غيّر أسماء مشايخ، وروى البرقاني عن الدارقطني: ضعيف، انظر ((ميزان الاعتدال)) (٢/ ٢٠٧). (٥٤) وأخرجه ابن ماجه (رقم ٩٢٥)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٤/٥)، والطبراني في ((الصغير)) (٢٦٠/١)، قال الهيثمي: رجاله ثقات (١١١/١٠)، ورواه البيهقي في ((الدعوات الكبير)) كما عزاه إليه صاحب ((مشكاة المصابيح)) (راجع الفصل الثالث من باب جامع الدعاء). (٥٥) لم أجده عند غير المصنف. (١) الزيادة من خط. (٢) في خط (الهندي) مكان (النهدي) خطأ . (٣) لفظ ابن ماجه: أن النبي وَير كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم الحديث، ولفظ أحمد ((أن النبي وَل کان یقول دبر الفجر)». (٤) أي أعمل به فيكون حجة لي لا عليَّ. (٥) أي حلالاً أو هنيئاً مريئاً. (٦) كذا في خط وقد وجد، وكذا عند أحمد وابن ماجه والطبراني، ووقع في عب وحج ((متصلاً))، والظاهر أنه خطأ . (٧) في خط (عبد الله)، وفي النسخ المطبوعة (عبيد الله). ٥٢ حدثنا عمرو(١) بن الحصين، حدثنا إبراهيم بن عبد الملك، عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس رضي الله عنه. قال: قال رسول الله وَله: ((من قال إذا أصبح: ((اللَّهُمَّ إِنِّيْ أصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَ عَافِيَةٍ(٢) وَسِتْرٍ، فَأَتْمِمْ عَليَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيا والآخرةِ)). ثلاث مرات، إذا أصبح وإذا أمسى، كان حقاً على الله عز وجل أن يتم عليه نعمته)). نوع آخر : ٥٦ - حدثني جعفر بن أحمد بن عبد السلام، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا الليث بن سعد، عن سعيد بن بشير البخاري(٣)، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني (٤)، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن رسول الله وَلَّ قال: ((من قال حين يصبح: ((فَسُبْحَانَ اللَّهِ(٥) حِينَ تُمْسُونَ(٦) وحِينَ تُصْبِحُوْنَ، وله الحَمدُ في السَّمَوَاتِ والأَرْضِ وَعَشِيَّاً(٧) وحِيْنَ (٥٦) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٧٦) وفي إسناده وإسناد المؤلف سعيد بن بشير ذكره البخاري في ((الضعفاء الصغير)) (صفحة ٤٩)، وقال: لا يصح حديثه، وذكره أيضاً ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٢٦/٣) وأورد له هذا الحديث، وقال: لا أعلم له غير هذا الحديث الذي يروى عنه الليث، والي هذا الحديث أشار البخاري، وهو شبه المجهول اهـ. ومحمد بن عبد الرحمن البيلماني أيضاً ضعيف قال الحافظ في ((التقريب)»: اتهمه ابن عدي وابن حبان اهـ. (١) في خط وقد وجد (عمر بن الحصين)، وفي عب وحج (عمرو بن الحصين)، فإن كان عمرو بن الحصين العقيلي فهو متروك انظر ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢٥٣/٣)، وإن كان عمر بن الحصين فلم أجد من ترجمه بعد تتبع كثير، والظاهر أنه (عمرو بن الحصين). (٢) كذا في خط وقد وجد (عافية) بالفاء، وفي عب وحج (عاقبة) بالقاف .. (٣) كذا في خط وقد وجد وعب (البخاري) بالباء ثم الخاء المعجمة، وفي ((تهذيب التهذيب)) (١٠/٤) (النجاري) بالنون ثم الجيم، وكذا وقع في إسناد أبي داود، وفي الكامل لابن عدي: سعيد بن بشير النجراني سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: سعيد بن بشير النجراني عن: محمد بن عبد الرحمن البيلماني روى عنه الليث بن سعد لا يصح حديثه، ثم ساق ابن عدي هذا الحديث الذي أخرجه المؤلف. (٤) في خط وقد وجد (السلماني) وهو خطأ. (٥) أي سبحوا الله سبحاناً. (٦) أي تدخلون في المساء، وتدخلون في الصباح. (٧) صلاة العصر. ٥٣ تُظْهِرُونَ))(١). الآيات(٢) أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قال حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته . نوع آخر : ٥٧ - أخبرنا ابن منيع، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا الأغلب بن تميم، حدثنا الحجاج بن فرافصة(٣)، عن طلق بن حبيب، قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء! قد احترق بيتك قال: ما احترق، لم يكن الله عز وجل ليفعل ذلك لكلمات سمعتهن من رسول الله وَ ل#، من قالهن أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالهن آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لا إلهَ إلاَّ أنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وأنتَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِيِّ أَعْلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلى كلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ وأنّ اللَّهَ قَدْ أحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أنتَ آَخِذٌ بِنَاصِيِتَها، إِنَّ رَبِّيْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْم)) . ٥٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا الحارث بن أبي أسامة(٤) ابن محمد، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عفان أبو عبد الله، حدثنا رجل، عن الحسن، قال: كنا جلوساً مع رجل من أصحاب رسول الله وَلتر فأتى فقيل له: (٥٧) في إسناده أغلب بني تميم ذكره النسائي في كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٢١) وقال: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث، أنظر ((الميزان)) (٢٧٨/١)، والحديث أخرجه الديلمي كما عزاه إليه في ((كنز العمال)) (١٦٣/٢). (٥٨) لم أجده عند غير المصنف بهذا السياق، وفي إسناده رجل مجهول. (١) أي حين تدخلون في الظهيرة، وفي ((الدر المنثور)) (١٥٤/٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما: قد جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة، وقال السيوطي: أخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر، وقال: وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن أبي رزين رضي الله عنه قال: جاء نافع بن الأرزق إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال: هل تجد الصلوات الخمس في القرآن، قال: نعم فقرأ ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ صلاة المغرب. ﴿وحين تصبحون﴾ صلاة الصبح، ﴿وعشياً﴾ صلاة العصر، ﴿وحين تظهرون﴾ صلاة الظهر، وقرأ ﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾. (٢) يعني إلى قوله تعالى: ﴿وكذلك تُخَرجون﴾. (٣) بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة، الباهلي البصري، صدوق عابد، يهم، انظر «التقریب)). (٤) سقط من عب وحج ( بن أبي أسامة). ٥٤ أدرك! فقد احترقت دارك، فقال: ما احترقت داري، فذهب ثم جاء فقيل له: أدرك دارك فقد احترقت! فقال: لا والله ما احترقت، فقيل له: احترقت دارك وتحلف بالله مااحترقت، فقال: إني سمعت رسول الله وَلا يقول: من قال حين يصبحٍ: ((رَبِّيَ اللَّهُ الَّذِيْ لا إلهَ إلاَّ هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ الْعَظِيْمِ، مَا شَاء اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشْأْ لَمْ يَكُنْ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةٍ إِلاَّ بِاللَّهِ العَليِّ الْعَظِيْم، أشهدُ أنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وأنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، أعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِيْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ عَلَى الأرضِ إلا بإدنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّيْ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إنّ رَبِّيْ عَلَى صِرَطِ مُسْتَقِيْم)) لم تصبه في نفسه ولا في أهله ولا في ماله شيء يكرهه، وقد قلتها اليوم، ثم قالَ(١): انهضوا بنا، فقام وقاموا معه فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حولها ولم يصبها شيء. نوع آخر : ٥٩ - حدثني محمد بن بشر وإبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، عن أبان بن أبي عياش عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي - وكان من الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله وَل من عبد القيس - أن رسول الله وَل﴿ قال: ما من مسلم يقول إذا أصبح: ((الحمدُ للهِ ربِّيْ اللَّهُ لا أَشْرِكَ به شيئاً، أشهدُ أنْ لا إله إلا اللّهُ». إلا [ظل](٢) تغفر له ذنوبه حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى [بات](٣) تغفر له ذنوبه(٤) حتى يصبح. ٦٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد الجمال، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبان، عن عمرو بن (٥٩) ذكره في ((كنز العمال)) (١٦٣/٢) وقال: رواه ابن سعد، والديلمي في ((مسند الفردوس))، والطبراني في «الكبير»، وأبو القاسم البغوي في معجمه، والباوردي، والدارقطني في ((الأفراد))، وابن السني من طريق أبان بن أبي عياش عن الحكم بن حيان المحاربي وكان من وفد عبد القيس، قال البغوي: لا أعلم له غيره، وقال ابن حجر في ((الإصابة)): له ثانٍ، وأشار الدارقطني إلى أن أبان بن أبي عياش تفرد بهذا الحديث وهو ضعيف، قلت: وهذا يدخل فيمن اتفق اسم شيخه والراوي عنه انتهى، وكان أبان بن أبي عياش رجلاً صالحاً لكن بليَ بسوء الحفظ، انظر ((تهذيب التهذيب)) (٩٨/١). (٦٠) لم أجده عند غير المصنف بهذا السند وبهذا السياق. (١) سقط من عب وحج (ثم قال). (٢) الزيادة من قد وجد. (٣) سقط من عب وحج (بات). (٤) في جد (مغفوراً له). ٥٥ الحكم، عن عمرو بن معدي كرب، قال: سمعت رسول الله وَله يقول: من قال حين يصبح: ((الحَمْدُ للَّهِ رَبِّيْ لا أُشْركُ به شَيْئاً، أشْهَدُ أنْ لا إله إلا اللَّهُ)). ظل مغفوراً له، ومن قالها حين يمسي بات مغفوراً له . نوع آخر : ٦١ - حدثنا (١) أبو خليفة، حدثنا عثمان بن عبد الله الشامي، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي(٢) مريم، عن زيد بن أرطاة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من قال حين يصبح: ((لا إله إلا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ)) أعتق اللَّهُ رقبته من النار. نوع آخر : ٦٢ - حدثنا ابن منيع، حدثنا أحمد (٣) بن منصور، حدثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، حدثني محمد بن ثابت، عن أبي حكيم مولى الزبير بن العوام، عن الزبير(٤) بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: ((ما من صباح يصبحه(٥) العبد إلا صرخ(٦) صارخ: أيها الخلائق(٧) ((سبحوا الملك القدوس))(٨)). (٦١) وأخرجه ابن عساكر كما في ((كنز العمال)) (١٥٨/٢)، وفي اسناد المؤلف أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط انظر، ((التقريب)) (رقم ٧٩٧٤). (٦٢) في إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف، وكان عابداً، انظر ((التقريب)) (رقم ٦٩٨٩)، وأخرجه الترمذي (رقم ٣٥٦٩) في الدعوات وقال: هذا حديث غريب اهـ وفي سنده أيضاً موسى بن عبيدة، وذكره الهيثمي ((مجمع الزوائد» (٩٤/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف جداً اهـ. وقد تحرف فيه (موسى) إلى (يوسف). (١) في عب وحج (أخبرنا). (٢) سقط من عب وحج وجد (أبي) وأثبتناه من خط وقد. (٣) سقط من عب وحج (أحمد). (٤) سقط من عب وحج (عن الزبير بن العوام). (٥) صفة مؤكدة لمزيد الشمول والإحاطة كقوله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه﴾ قاله المناوي، ولفظ الترمذي: (ما من صباح يصبح العباد فيه). (٦) في رواية الترمذي (إلا ومنادٍ ينادي) بدل (إلا صرخ صارخ). (٧) أي جميع المخلوقات وهو يشمل الجن والإنس، والنبات والجماد، قال تعالى شأنه: ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾. (٨) أي قولوا: سبحان الملك القدوس أو ما في معناه من قوله: ((سبوح قدوس رب الملائكة والروح)) كأنه قيل نزهوا عن النقائص من هو منزه عنها، قاله المناوي عن المظهر. ٥٦ نوع آخر : ٦٣ - أخبرني موسی بن جعفر بن موسى(١)، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا الربيع بن بدر، حدثنا (٢) أبان، عن عمرو بن الحكم، عن عمرو بن معدي كرب، قال سمعت رسول الله وَ ل# يقول: من قال حين يصبح: ((الحمدُ للَّهِ رَبي لا أُشرك به شيئاً، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ)) ظل مغفوراً له، ومن قالها حين يمسي بات مغفوراً له. نوع آخر : ٦٤ - حدثنا يونس بن الفضل الطيالسي، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، [عن أبي(٣) هلال] عن أبي صالح(٤) السمان، أن أبا عياش(٥) [رضي الله عنه] (٦) كان يقول: قال رسول الله وَّ: ((من قال حين يصبح: ((لا إله إلا اللَّهُ وخدَهُ لا شَريكَ له، لَهُ المُلْكُ وله الحمد، يحيي ويميتُ وهو حَيٍّ لا يَمْوتُ وَهْوَ على كلٌّ شَيْءٍ قديرٌ)) كتب له بهن عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات(٧)، وكن(٨) كعشر رقاب. وكن حرزاً (٩) له في يومه حتى يمسي، ومن قال حين يمسي كن مثل ذلك حتى يصبح))، فكأن رجلاً اتهمه(١٠) فقال: أكثر أبو عياش على نفسه، فنام الرجل (٦٣) مر الحديث (في رقم ٦٠) وأخرجه المصنف ثانياً بطريق شيخ آخر. (٦٤) أخرجه أبو داود (رقم ٥٠٧٧)، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦٠/٤)، وابن ماجه (رقم ٣٨٦٧)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٧). (١) في عب وحج (قرين) بدل (موسى). (٢) في عب وحج (عن) بدل (حدثنا). (٣) الزيادة من عب وحج. (٤) أبو صالح السمان ويقال له الزيات اسمه ذكوان، مدني ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، كما في ((التقريب)) (رقم ١٨٤١). (٥) أبو عياش هو الزرقي كما وقع صريحاً في رواية النسائي، صحابي، وقيل ابن أبي عياش أو ابن عائش، والصواب الأول أعني (أبا عياش) انظر ((التقريب)) للحافظ. (٦) الزيادة من قد وجد. (٧) أي صغائرها. (٨) أي تعدل هذه الكلمات من الأجر والثواب كأنه أعتق عشر رقاب. (٩) أي تكون هذه الكلمات لمن قالهن سبباً للحفظ والصون من مكائد الشيطان والمكروهات. (١٠) لما كان فيما رواه أبو عياش أجر جزيل في عمل يسير تردد الرجل في تصديقه، ولم يصدّق أبا عياش، = ٥٧ فرأى رسول الله وَ﴿ في المنام فقال: يا رسول الله: إن أبا عياش أخبر عنك بكذا وكذا، قال الرجل: فأخذ رسول الله وَ ل﴿ بيدي، ثم قال: صدق أبو عياش، صدق أبو عياش، صدق أبو عياش(١) . نوع آخر : ٦٥ - أخبرنا محمد بن خالد النيلي (٢)، حدثنا مهلب بن العلاء، حدثنا (٦٥) وأخرجه أبو داود في الأدب (باب ما جاء في الرجل يحل الرجل قد اغتابه)، فساق أولاً عن محمد بن عبيد ثنا ابن ثوى عن معمر عن قتادة قال: أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضيغم أو ضمضم، شك ابن عبيد، كان إذا أصبح قال: ((اللَّهم تصدقت بعرضي على عبادك))، فهذا كما ترى لم يرفعه إلى النبي وَّر، بل هو من قول قتادة وهو تابعي، ثم ساقه أبو داود مرسلاً عن ابن عجلان، فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان، قال: قال رسول الله وَالحجر: ((أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم، قالوا ومن أبو ضمضم؟ قال رسول الله (وَلو: رجل فيمن كان قبلكم قال: عرضي لمن شتمني)). ثم قال أبو داود: رواه هاشم بن القاسم قال عن محمد بن عبد الله العمى عن ثابت قال: ثنا أنس رضي الله عنه عن النبي وَ ﴿ بمعناه، ثم قال أبو داود: وحديث حماد (أي كونه مرسلاً) أصح اهـ. وهذا الباب الذي ذكره أبو داود لا يوجد في بعض نسخ سننه، قال صاحب (عون المعبود)): وهذا الباب مع حديثه لم يوجد إلا في نسختين من النسخ الحاضرة. وليست من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكرها المنذري، وقال المزي من الأطرف: حديث أبي داود في رواية ابن الحسن بن العبد عن أبي داود ولم يذكره أبو القاسم انتهى بحذف، أراد بأبي القاسم علي بن الحسن المعروف بابن العساكر الدمشقي، له كتاب في الأطراف سماه ((الإشراف على معرفة الأطراف))، وأما ابن السني فأخرجه عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعاً اهـ. وقد أطال الحافظ في ((الإصابة)) (١١٢/٤) الكلام على أبي ضمضم وعلى هذا الحديث، وقال في آخره: وأسنده البخاري في تاريخه، والبزار والساجي من طريق أبي النضر، وأشار البزار إلى أن محمد بن عبد الله تفرد به، وأخرجه البخاري في تاريخه والعقيلي في ((الضعفاء)) انتهى. = فرأى الرجل النبي ◌َ﴿ في المنام فسأله عن ذلك فصدَّق رسول الله وَلتز أبا عياش رضي الله تعالى عنه، فاطمأن قلب الرجل. (١) وقع عند أبي داود وأحمد وابن ماجه (صدق أبو عياش) مرة واحدة. (٢) في خط (السبكي) بالسين المهملة ثم الباء ثم الكاف بعدها ياء النسبة بدل (النيلي)، وفي قد وجد (النبلي) بالنون ثم الباء. ٥٨ شعيب(١) بن بيان، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله وَ لي قال: أيعجز أحدكم أن يكون كأبي(٢) ضمضم؟ قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: كان إذا أصبح قال: ((اللَّهم إنَّي قدْ(٣) وهَبْتُ نفسي وعَرضي لك)) فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه. نوع آخر : ٦٦ - أخبرني أحمد بن الحسين(٤) الموصلي، حدثنا جعفر بن محمد الثقفي، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن خنيس(٥)، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الملك بن عمير(٦)، عن أبي فروة، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أصبحت فقل: ((اللَّهُمَ أنت رَبِّي لا شَرِيْكَ لكَ، أصبَحْتُ وأصْبَحَ المُلْكُ للَّهِ لا شريكَ لهُ)) ثلاث مرات، وإذا أمسيت فقل مثل (٧) ذلك فإنهن یکفرن ما بینهن)» . نوع آخر: ٦٧ - أخبرني [أبو محمد(٨)، يعني] إبراهيم بن محمد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد العمري، عن مرزوق بن أبي بكر، عن رجل من أهل مكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله وَله (٦٦) لم أجده عند غير المصنف، وفي إسناده بكر بن خنيس، قال الحافظ: صدوق له أغلاط ((التقريب)) (١٠٥/١). (٦٧) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١٩/١٠) ببعض اختلاف في اللفظ، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف اهـ. قال الراقم: وفي إسناد المصنف رجل مجهول. (١) في قد وجد (سعيد بن سنان) وهو خطأ عندي لأن الحافظ لم يذكر من أساتذته عمران القطان ولا في تلاميذه مهلب العلاء، وإنما ذكرهما في ترجمة شعيب بن البيان، انظر ((تهذيب التهذيب)) (٣٤٩/٤). (٢) قال الحافظ: أبو ضمضم غير مسمى ولا منسوب ذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السكن فقرأت بخطه أبو ضمضم غير منسوب، وقال ابن فتحون: الرجل (أبو ضمضم) لم يكن من هذه الأمة وإنما كان قبلها فأخبرهم بحاله تحريضاً على أن يعملوا بعمله. انتهى بحذف. (٣) سقط من عب وحج (قد). (٤) كذا في قد وجد، وفي عب وحج (الحسن). (٥) في خط (جيش) بدل (خنيس) وهو خطأ. (٦) في خط (عمر) مكان (عمير). (٧) في جد (فقل ذلك) بإسقاط (مثل). (٨) الزيادة من قد وجد. ٥٩ قال لعبد الله بن عمرو بن العاص: ((إنك إن قلت ثلاثاً حين تمسي: ((أمْسَيْنا وأمسَى المُلْكُ للَّهِ، والحَمْدُ كُلُّه للَّهِ (١)، أعُوذُ بِاللَّهِ الذي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، من شرِّ ما خَلَقَ وَذَرَأَ، ومن شرِّ الشَّيْطَانِ وشرْكِه)). حفظت من كل شيطان وكاهن وساحر حتى تصبح، وإن قلتها يعني حين تصبح حُفِظْتَ كذلك حتى تمسي)). نوع آخر : ٦٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إبراهيم، عن (٦٨) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٧٢)، وابن ماجه (رقم ٣٨٧٠)، قال البوصيري في (مصباح الزجاجة)): إسناده صحيح رجاله ثقات، وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ٣٣٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٨/١) وقال: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤)، وعزاه على المتقي في ((كنز العمال)) (١٥٨/٢) إلى عبد الرزاق، وابن سعد، وأبي نعيم في ((الحلية))، والروياني وغيرهم، وأخرجه الترمذي (رقم ٣٣٨٩) في الدعوات، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، وابن النجار كما في ((الكنز)) (١٥٨١٢)، وزاد ابن النجار (وبالقرآن إماماً)، وأخرج الطبراني عن المنذر صاحب رسول الله وَالر، وكان يكون بأفريقية قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من قال إذا أصبح: رضيت بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً، فأنا الزعيم لآخذَنَّ بيده حتى أُدخله الجنة)). ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١١٦/١٠)، وعلى المتقى في ((كنز العمال))(١٥٨/٢). وقال الهيثمي بعد ما عزاه إلى الطبراني: إسناده حسن اهـ. وأخرج أبو داود رقم (١٥٢٩)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٦٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٨/١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥) عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((من قال: ((رضيت بالله ربًّا وبالإسلام ديناً وبمحمد وَل رسولا)) وجبت له الجنة)). قال: ففرحت بذلك وسررت به، قال الحاكم: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي، وفي رواية النسائي: (فعجب لها أبو سعيد) قال: أعِد عليَّ يا رسول الله، ففعل اهـ. وأخرج ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) عن عطاء بن يسار مرسلاً: من قال حين يمسي: ((رضيت بالله ربا، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً) فقد أصاب حقيقة الإيمان، ذكره على المتقي في ((الكنز)). (١) في خط وجد (والحمد لله كله لله). ٦٠