Indexed OCR Text

Pages 341-360

ذكر الاختلاف على سعيد المقبري في هذا الحديث :
483 - أخبرنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله بن عبيد الله عن
سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي عَ لّه، أنه إذا مضى نصف الليل
أو ثلث الليل قال : ذكر نزوله فقال : من ذا الذي يدعوني فاستجيب
( يغفر له)؟ ب حـ هل من تائب يتاب عليه (* 347 آ) حتَّى ينشق
الفجر )) .
484 - أخبرنا عمرو بن عثمان ، حدثنا بقية عن عبيد الله عن
سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ له: ((إن
الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول : هل من سائل يعطي؟ هل من مستغفر
(يغفر له)؟ د حـ هل من تائب يتاب عليه ( 347 آ) حتَّى ينشق
الفجر)).
485 - أخبرني عمرو بن هشام، حدثنا محمد - وهو ابن
سلمة - عن ابن اسحق عن سعيد المقبري ، عن عطاء مولى أم حبيبة عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لَّه:
((إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط اللّه الى السماء الدنيا ، فلا يزال
بها حتى يطلع الفجر يقول قائل : الا من داع فيستجاب له؟ الا من
مريض يستشفي ، فيشفَى؟ الا من مذنب يستغفر فيغفر له ؟)).
483 - وسعيد المقبري هو الامام المحدث الثقة المدني ، مولى بني ليث ، تابعي جليل حديثه
في الستة ، قال الواقدي : اختلط قبل موته بثلاث سنين ، وتوفي خمس
وعشرين ، وقيل ثلاث وعشرين ومائة وقيل غير ذلك ، أنظر الخلاصة ص
/118/ وتقريب التهذيب 297/1. وبعضهم يرويه عنه عن أبيه عن أبي هريرة
وبعضهم عنه عن أبي هريرة وقد سمع منه كما تقدم وبعضهم عنه عن عطاء مولى
أم حبيبة عن أبي هريرة.
485 - تفرد به المصنف وابن خزيمة وفي اسناده. محمد بن اسحق والكلام فيه معروف .
484 - وفي آ (يستغفر)
341

ذكر الاختلاف على نافع بن جبير بن مطعم فيه :
486 - أخبرنا زكريا بن يحيَ ، حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم ،
حدثنا ابن أبي فديك ، حدثني بن أبي ذئب عن القاسم بن عباس ، عن
نافع بن جبير عن أبي هريرة أن النبي عَ لَّه قال:
(( ينزل الله شطر الليل، فيقول من يدعوني فأستجيب له ؟ من
يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ، فلا يزال كذلك حتَّى ترجَّل
الشمس )).
487 ۔۔ أخبرنا أبو عاصم ، حدثنا يحي بن حسان ، حدثنا حماد بن
سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه ، أن رسول
اللّه عَ له قال :
((إن الله تبارك وتعالى ينزل كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من
سائلٍ فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له )).
487 - تفرد المصنف دون الستة باخراجه عن جبير بن المطعم وهو في المسند 81/4 كما
أخرجه من حديثه الطبراني في الكبير من طريق حماد بن سلمة عن عمرو بن
دينار ... به أنظر رقم /1566/. وقال المعلق: وأبو يعلى 349/1، والبزار ، وقال
في المجمع 154/10 ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه البيهقي في الأسماء
والصفات/ص 451/
حاول العلماء رفع الإشكال بين هذه الروايات ، الثلث الاول ، والثلث
٠
الأخير، والشطر قال الحافظ ابن حجر: يحتمل أن يتكرر النزول عند الثلث
الأول والنصف ، والثلث الآخر وجمع ابن حبان : بأنه يحتمل أن يكون النزول
في بعض الليالي هكذا ، وبعضها هكذا ، وفي المسألة أقوال أخرى ، أنظر تحفة
الأحوذي 333/1
نافع بن جبير، كما ترى رواه مرة عن أبيه ، ومرة عن أبي هريرة . وهو تابعي
حليل أخرج له الجماعة ، مات سنة تسع وتسعين.
* والقاسم بن عباس مدني ثقة أخرج له مسلم والأربعة، انظر التقريب 117/2.
342

ما يستحب من الكلام عند الحاجة
وذكر الاختلاف على أبي اسحق في خبر عبد اللّه بن مسعود فيه :
488 - أخبرنا قتيبة بن سعيد ؛ حدثنا عبثر، عن الأعمش عن
أبي اسحق عن أبي الأحوص عن ( عبد اللّه) قال : علمنا رسول الله
عَّمِ التشهد في الحاجة :
((إِنَّ الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ (بالله) من شرور أنفسنا ( *
33 ب) من يهد الله فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد
أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، ويقرأ ثلاث آيات)).
تابعه المسعودي :
489 - أخبرنا عمرو بن علي ، حدثنا یزید بن زريع ، حدثنا
المسعودي ، عن أبي اسحق عن أبي الأحوص عن عبد اللّه قال : علمنا
رسول اللّه عَ لّه خطبتين خطبة الصلاة ، وخطبة الحاجة ، أما خطبة
الحاجة (( الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من
يهد (ي) آ الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا
إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله .
وقفه زهير :
490 - أخبرنا عمرو بن علي ، حدثنا خلف بن تميم عن زهير،
488 - * في النسخة ب: ( عن أبي هريرة )
• رواه أبو اسحق السبيعي عن أبي عبيدة، وعن أبي الأحوص ، فرواه بعضهم
عن أبي اسحق عن أبي عبيدة عن عبد اللّه ، ورواه بعضهم عن أبي اسحق عن
أبي الاحوص ورواه اسرائيل عند أبي داوود رقم/2118/ عن أبي اسحق عنهما
معاً وكما سيبينه المصنف. وأخرجه كذلك أحمد، ،وابن ماجة رقم/1892/،
والدارمي رقم/2208/ والحاكم في المستدرك 182/2 وأبو عوانة في مسنده
الصحيح ، وابن السني رقم/604/ والترمذي وحسنه وابن حبان .
* وفي حـ : ونعوذ به
490 - وانظره في المصنف لعبد الرزاق 162/11 موقوفاً.
343

حدثنا أبو اسحق عن (أبي) ب آ الأحوص ، عن عبد اللّه قال :
((إذا أراد أحدكم أن يخطب بخطبة الحاجة، فليبدأ فليقل: (إنَّ ) آ
الحمد لله نستعينه .. مثله سواء، (أو) آ قال: وحده لا شريك له)).
خالفها شعبة ، فروى عن أبي اسحق عن أبي عبيدة عن عبد الله :
491 - أخبرنا محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار قالا : ثنا محمد ،
حدثنا شعبة ، سمعت أبا اسحق عن أبي عبيدة عن عبد اللّه عن النبي
عَ المِ قال: علمنا خطبة الحاجة: الحمد لله .. مثله سواء، وزاد فيه :
يقرأ ثلاث آيات (( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته)) و((يا أيها الناس
اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة)) (و) آ (( يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله وقولوا قولا سديدا)) ثم یذکر حاجته.
492 - أخبرني زكريا بن يحيَ ، حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا
خالد عن اسماعيل بن حماد بن أبي سليمان عن أبي اسحق ، عن أبي عبيدة
(# 348 1) عن عبد الله قال: كان رسول اللّهعَ لهل يعلمنا خطبة
الحاجة : ان الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من
يهد (ي) اللّه فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله .
قال أبو عبيدة: (و) آ سمعت أبا موسَى يقول: كان رسول اللّه عَ لاله
يقول: فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن، فقل: ((اتقوا الله
حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)) ((اتقوا الله الذي تساءلون به
- . وأخرج المصنف هذه الرواية في السنن 105/3.
491
خلاف شعبة هذا لا يضر لما بينه من روايته عن أبي الأحوص وأبي عبيدة . الا
أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله أبيه، أنظر مراسيل ابن أبي حاتم/151/
وجامع التحصيل /ص 249].
344

والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا)). ((اتقوا الله وقولوا قولاً
سديدا ... إلى فوزاً عظيما)) أما بعد: ثم تكلم بحاجتك.
جمعها اسرائيل :
493 - أخبرنا محمد بن المثنى عن حديث عبد الرحمن ، حدثنا
اسرائيل عن أبي اسحق عن أبي عبيدة عن عبد اللّه قال : علمنا رسول
اللّه عَ اله خطبة الحاجة: الحمد لله نحمده، ونستعينه، ثم ذكر مثله
سواء ، وقال : قال عبد اللّه : ثم تصلُ خطبتك بثلاث آيات وساق
الحدیث
494 - أخبرنا محمود بن خالد ، حدثنا الوليد قال : قال أبو عمرو
(و) آ أخبرني قرّة عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي
صَلىالله قال :
((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه فهو أقطع)).
495 - أخبرني محمود بن خالد حدثنا الوليد ، حدثنا سعيد بن
عبد العزيز عن الزهري رفعه مثله .
وأخرجه أبو داوود ، وابن ماجة رقم /1894/، وابن حبان في صحيحه.
494
(موارد 1993) والحاكم في المستدرك، وأبو عوانة ، والدارقطني، والبزار
وغيرهم .
* حسن هذا الحديث ابن الصلاح ، والنووي ، وابن حجر، وغير واحد من
الحفاظ ، وقال ابن الصلاح : ان رجاله رجال الصحيحين سوَى قرة بن خالد
فإنه لم يخرج له مسلم في الأصول ، وقد وثق في الزهري .
* معنى ذي بال : أي يهتم به ، ومعنَى أقطع ؛ ناقص البركة قليلها .
495 - قال النووي في الأذكار عن هذا الحديث : وقد روي موصولا ، وروي مرسلا ،
ورواية الموصول جيدة الاسناد .
وقال البخاري : ورواه يونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، أنظر/496/وشعيب
بن أبي حمزة وسعيد بن عبد العزيز/495/عن الزهري مرسلا كما أشار إليه أبو
داوود في سننه ، ورواه وكيع عن الأوزاعي عن الزهري كذلك .
345

496 - أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن عقيل عن ابن
شهاب مرسل .
497 - أخبرنا علي بن حجر حدثنا الحسن - يعني ابن عمر -
عن الزهري قال: قال رسول اللّه عَ له: ((كلُّ كلامٍ لا يُبدأُ في أَوَّله
بذكر اللّه فهو أبتر)).
ما يقول إذا همَّ بالأمر
498 - أخبرنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا ابن أبي الموالي ، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول اللّه عَ اله
يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول :
* 650 حـ)
(( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل :
اللهم إني استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك
• صحح الأمام الدارقطني ارسال هذا الحديث ، أنظر الفتوحات الربانية
290/3
497 - وانظره في مصنف عبد الرزاق 163/11 عن معمر عن رجل من الأنصار رفع
الحديث. يستحب أن يقدم المرء بين يدي خطبته، وكل أمر طلبه حمد الله تعالى
والثناء عليه سبحانه، ثم الصلاة على رسوله عَ ◌ّه.
498 - « حديث الاستخارة هذا أخرجه البخاري 84/3 و183/6 و375/13 ط
سلفية، وأصحاب السنن الأربعة وابن السني رقم/601/والبخاري في الأدب
المفرد رقم/703/، والبيهقي في السنن/52/3
* قال الترمذي: صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي
الموالي وهو الراوي له عن محمد بن المنكدر عن جابر، وابن أبي الموالي ؛ مدني
ثقة، قال الشوكاني في تحفة الذاكرين 133 : ( ومع كونه في صحيح البخاري
فقد ضعفه أحمد وقال : منكر لكون في اسناده ابن أبي الموالي ، وقال ابن عدي
في ترجمته أنكروا عليه حديث الاستحارة) والجمهور قد وثقوه وانظر هدي
الساري مقدمة الفتح /419/.
وقال الدارقطني في الأفراد : هو غريب تفرد به عبد الرحمن. وهو صحيح.
346

العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ،
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ،
أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ، ويسره لي ثم بارك لي فيه
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو
قال: في عاجل أمري ، وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه، واقدر لي
الخير حيث (كنت) آ ثم أرضني بقضائك)).
ما يقول إذا أراد سفرا
499 - أخبرنا يحيَ بن حبيب بن عربي ، عن حماد بن زيد عن
عاصم، قال: قال عبد الله بن سرجس، كان النبي عَ لّم إذا سافر
يقول : اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم أصحبنا
في سفرنا ، واخلفنا في أهلنا ، اللهم إنِّي أعوذ بك من وعثاء السفر ،
* وقد رواه ابن حبان من غير شك.
ورواه كذلك من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ، وسمى الترمذي من
الذين رووه اثنين فقال : وفي الباب عن عبد اللّه بن مسعود وأبي أيوب ، وزاد
الزين العراقي وعن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر، وقد يسط هذه
الروايات كلها وخرجها الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار بما يكفي ويشفي ،
وأنظر الأسماء والصفات للبيهقي /ص 125/ فقد أشار إلى روايته عن أبي هريرة
وأبي سعيد مع ذكره له من طريق جابر وابن مسعود ، وأنظر الفتح 183/6 ط
سلفية ( وموارد الظمآن 650 وما بعده).
٠
· قال العلماء : تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء المذكور ، وتكون الصلاة
ركعتين من النافلة ، والاستخارة مستحبة في جميع الأمور ، كما صرح بذلك نص
هذا الحديث ، وإذا استخار مضى لما ينشرح له صدره.
وفي ب حـ : حیث کان
--- في النسخة آ ( والحور بعد الكون)، وأشار لها الترمذي في جامعه ، وكذا رواه
الحفاظ المتقنون لصحيح مسلم كما ذكر ذلك النووي ، وكلاهما له وجه .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب المناسك 185/4، والترمذي 242/4 وقال
*
حسن صحيح وابن ماجة رقم/3888/والدارمي/2675/وأحمد في مسنده
499
347

وكآبة المنقلب ، والحور بعد ( الكور) ب حـ، ودعوة المظلوم ، وسوء
المنظر في الأهل والمال .
500 - أخبرنا يعقوب بن ابراهيم ، حدثنا يحيَ عن ابن عجلان
حدثني سعيد عن أبي هريرة عن النبي عَِّ أنه كان يقول إذا سافر :
((اللهم أني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في
الأهل والمال ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال
)
349 T) اللهم أطولنا الأرض، وهوِّن علينا السفر)».
*
501 - أخبرنا زکریا بن يحي حدثنا عثمان حدثنا جرير عن مطرف
عن أبي اسحق عن البراء قال: كان رسول اللّه عَ لَه إذا خرج إلى سفر
قال :
(( اللهم بلاغاً يبلغ خيرا ، مغفرة منك ورضوانا ، بيدك الخير، انك
على كل شيء قدير ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ،
اللهم هوّن علينا السفر، وأظولنا الأرض ، اللهم ( إني ) ب حـ أعوذ بك
من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب )).
250/5 وهو عند ابن السني من طريق المصنف رقم /493/ والبيهقي في السنن
250/5 وعبد الرزاق في مصنفه 433/11 و154/5 وفيه قلنا لعبد الرزاق: ما
الحور بعد الكور؟ قال: سمعت معمراً يقول: هو الكساء قلنا: وما الكساء؟
قال هو الرجل يكون صالحاً ثم يتحول فيكون امرأ سوء .
معنَى الحور بعد الكور : أي أعوذ بك من النقصان بعد الزيادة ، وأصل الجور
نقض العمامة بعد لفها وأصل الكور ؛ من تكوير العمامة ولفها وجمعها ، وأما
الكون : فمعناه أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات ، والكون مصدر كان
یکون كونا ، إذا وجد واستقر.
500 - وأخرجه أحمد 433/2 و401، وأبو داوود رقم/2598/وغيرهما وهو حديث
صحیح.
501 - لم أجده في الكتب الستة ، وأخرجه ابن السني رقم/494/واسنادهما صحيح.
348

ما يقول إذا وضع رجله في الركاب
502 - أخبرني محمد بن قدامة ، حدثنا جرير عن منصور عن أبي
اسحق عن علي بن ربيعة الأسدي ، قال : رأيت عليا أتي بدابة فوضع
رجله في الركاب فقال :
(( بسم اللّه، فلما استوى عليها قال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما
كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلون ، ثم كبر ثلاثا ، وحمد ثلاثا ثم قال :
لا إله الا ( أنت) ب حـ سبحانك إني ظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنوبي
انه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فقال: ان رسول اللّه عَ لَه قال يوما مثل
ما قلت ثم استضحك فقلت : مم ضحكت ؟ قال : يعجب ربنا تبارك
وتعالى من قول عبده :
سبحانك اني ظلمت نفسي ، فاغفر ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الا
أنت ، قال : علم عبدي ان له رباً يغفر الذنوب)).
-
502
وأخرجه أبو داوود رقم/2602/، والترمذي 244/4 ، وقال : حسن صحيح
#
والمصنف ، وابن حبان في صحيحه ( موارد 2380، 2381)، والحاكم
وقال : على شرط مسلم والدارقطني في الأفراد ، والطبراني والمحاملي ، وهو عند
ابن السني من طريق المصنف رقم/497/، والبيهقي في السنن 252/5 ؛
والأسماء/471/
* مدار هذا الحديث عندهم على أبي اسحق السبيعي عن علي بن ربيعة .
* من فاته أن يقول هذا أول الركوب قاله أثناءه.
* قال البزار عن هذه الطريق التي ساقها المصنف : أحسن اسناد يروى لهذا
الحديث .
قال الحافظ ابن حجر: وجدت لهذا الحديث علة خفية ذكرها الحاكم في
٥
تاريخ نيسابور ، ملخصها تدليس أبي اسحق السبيعي فقد سأله شعبة عمن رواه
فقال عن يونس بن خباب ، فسأل يونس ، فقال عن رجل سمع عليا ، فأسقط
أبو اسحق الرجلين أنظر الفتوحات الربانية 126/5 ، وله طرق كثيرة بينت الرجل
المبهم ساقها الحافظ في نتائج الأفكار، وصح بذلك الحديث والحمد لله .
وفي ٢: لا إله إلا ( الله).
349

ما يقول إذا ركب
503 - أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم ، قال : حدثنا ابن
أبي عدي ، عن شعبة عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبي زرعة عن
أبي هريرة ( رضي الله عنه) ب حـ قال :
((كان رسول اللّه عَ ل إذا سافر فركب راحلته، قال بأصبعه، ومرَّ
شعبة بأصبعه فقال : اللهم أنت الصَّاحب في السفر، والخليفة في الأهل
اللهم زوِّلناَ الأرضَ وهوّن علينا السفر ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء
السفر، وكآبة المنقلب)).
504 - أخبرنا العباس بن عبد العظيم عن عبيد الله بن موسَی ،
قال: أخبرنا أسامة بن زيد عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ،
قال: وقد صحب أبوه النبي عَ له (* 34 ب) قال: سمعت أبي يقول :
قال رسول الله عَ ليه
503 - وأخرجه الترمذي 242/4، وابن السني والحاكم في مستدركه ، وقال الترمذي ،
حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي عدي عن شعبة . وهو عند أبي
داوود رقم/2598/من طريق محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
ولفظه : كان إذا سافر قال : الحديث ، وهذا اسناد جيد ، وقد تقدم قبل قليل.
* وأخرجه أحمد 494/3 وابن حبان في صحيحه (موارد 2000)
504
أخرجه ابن السني من حديث عمر رقم/498].
حمزة بن عمرو الأسلمي ليس له في السنة سوى حديثين ، وهذا ثالثهما .
وأسامة بن زيد هو الليثي مولاهم أبو زيد المدني وثقه ابن معين ، وقال ابن
عدي : ليس به بأس ، وضعفه القطان ، وقال أحمد ، ليس بشيء وأخرج له
البخاري في الأدب المفرد ، ومسلم مقرونا والأربعة ، مات سنة ثلاث وخمسين
ومائة وقال الحافظ في التقريب 53/1 : صدوق بهم، وانظر التهذيب 209/4
(* ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي قال الحافظ في التقريب 156/2 :
مقبول ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال في التهذيب : قال ابن القطان : لا
يعرف حاله ، ضعفه ابن حزم ، وعاب عليه ذلك القطب الحلبي أنظر 9/127.
قلت : ابن القطان هذا منهجه فهو لا يعدو كونه صحفياً كما قال الذهبي رحمه
350

((على ذروة كل بعير شيطان فإذا ركبتموها فسمّوا ولا تقصروا عن
حاجتكم )).
قال أبو عبد الرحمن : أسامة بن زيد ليس بالقوي في الحديث .
ما يقول الشاخص
505 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا أبو خالد سمعت أسامة
بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ، أن رجلا جاء إلى رسول الله
عَ اللّه يريد سفراً، فقال: يا رسول الله أوصني، قال: ((أوصيك بتقوى
الله واذكر الله على كلّ شرف، فلما ولَى قال: زوى الله لك الأرض،
وهَوَّن عليك السفر)).
506 - أخبرنا يحيَ بن محمد حدثنا حبَّان بن هلال، حدثنا أبو
محصن عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر قال :
((كان رسول اللّه عَ لّه يقول للشاخص: أستودع الله دينك وأمانتك
وخواتم عملك)).
اللّه، ولكنه على أية حال صحفي متمكن ، أنظر في ذلك رد الإمام الذهبي عليه
بتعليقنا ، أما ابن حزم فالامر منه عجب وقد أخرج لمحمد هذا مسلم وأبو داوود
وعلق له البخاري.
ولهذا فالاسناد حسن ان شاء الله
وأخرجه الترمذي 244/4 ، وقال : حديث حسن ، وابن ماجة ، وابن السني
505
رقم /502/وابن خزيمة ، وابن حبان (موارد الظمآن 2378)، والبيهقي في السنن
251/5، والحاكم 98/2 وقال: على شرط مسلم وقال الذهبي .. صحيح.
مدار هذا الحديث عندهم على أسامة بن زيد الليثي الذي رواه عن سعيد
المقبري .
الشرف : للمكان المرتفع.
506 - في هذا الاسناد ابن أبي ليلى وقد تكرر ذكره وهو سيء الحفظ والراوي عنه أبو
محصن لم أهتد اليه فيما بين يدي من مراجع ولعله هو حِصْن بن عبد الرحمن أنظر
التهذيب 378/2. وهامش الضعفاء للذهبي 176/1
351

507 - أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال ، حدثنا عفان حدثنا
حماد بن سلمة أنا ابو جعفر الخطمي عن محمد بن كعب القرظي ، عن
عبد الله بن يزيد (= 350 آ) الخطمي قال :
(( كان رسول اللّه عَ لَله إذا شيّع جيشاً فبلغ عَقَبَةَ الوداع، قال:
أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتم أعمالكم)).
ما يقول عند الوداع
508 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن وهب أخبرني
الليث وابن أبي أيوب عن الحسن بن ثوبان أنه سمع موسَى بن وردان
يقول : أتيت أبا هريرة أودعه فقال :
(( ألا أعلمك يا ابن أخي شيئا علمنيه رسول اللّه عَ لهم أقوله عند
الوداع ؟ قلت :
- وأخرجه أبو داوود رقم/2601/، والحاكم 97/2 وابن السني من طريق المصنف
- 507
رقم/505/: واسناده حسن.
* عبد الله بن يزيد الخطمي أنصاري أوسي ، كان الشعبي كاتبه ، وكان من
أفاضل الصحابة، وقد صحب أبوه النبي عَ لّهِ، وشهد معه أحدا وما بعدها ،
وليس لعبد الله عند الأربعة سوى ثلاثة أحاديث هذا أحدها.
وأخرجه أحمد 358،403/2 مع خلاف يسير في اللفظ من طريق ابن لهيعة،
وابن ماجة /2825/، وابن السني رقم /508/. وهو عند الطبراني من طريق
رشدين بن سعد وفيه ضعف.
508
* حسن الحافظ ابن حجر في أماليه هذا الحديث .
والحسن بن ثوبان قال أبو حاتم : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات أنظر
التهذيب 259/2. وقال الحافظ في التقريب: صدوق فاضل 164/1/
أما موسى بن وردان : فقد وثقه أحمد وابن معين، والعجلي وأبو داوود
وغيرهم ، قال أبو حاتم ليس به بأس ، وقال في موضع آخر: ليس بالمتين
يكتب حديثه ، وغمزه بعضهم أنظر التهذيب 376/10 والميزان 226/4 وقال
الحافظ في التقريب 289/2 : صدوق ربما أخطأ.
وباقي رجال الاسناد أئمة ولهذا فتحسين هذا الحديث حسن .
352

بلى، قال: قل: أستودعك اللّه الذي لا تضيع ودائعه)).
509 - أخبرنا أحمد بن ابراهيم بن محمد ، حدثنا ابن عائذ ،
حدثنا الهيثم بن حميد حدثنا المطعم عن مجاهد ، قال : خرجت إلى الغزو
أنا ورجل معي ، فشيعنا عبد الله بن عمر، فلما أراد فراقنا قال : إنه ليس
معي ما أعطيكما، ولكني سمعت رسول اللّه عَ ◌ّه يقول:
(( إذا استودع الله شيئا حفظه وإني أستودع الله دينكما وأمانتكما وخواتم
عملكما)).
ذكر الاختلاف على عبد العزيز ( بن) آ حـ عمر بن عبد العزيز في
هذا الحديث :
510 - أخبرنا العباس بن محمد ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا
عبد الله بن عمر عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن مجاهد عن
ابن عمر أنه أراد أن يودع رجلا فقال : تعال أودعك كما كان رسول الله
عَ لَه يودعنا، أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك)).
511 - أخبرني (الحسين) بن اسماعيل حدثنا عبدة عن عبد العزيز
بن عمر عن يحيَ بن اسماعيل حدثنا ( عبدة ) عن عبد العزيز قال : ودع
النبي عَّ ◌َّله رجلا فقال:
(( أستودع الله دينك وأمانتك، وخواتم عملك)).
509
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (موارد الظمآن 2376). والبيهقي في السنن
-
.173/9
510 - قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابن عمر أنظر 243/4 .
511 - . أرسله عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، مات في حدود مائة وخمسين هجرية
وقد وثقه أبو داوود وابن معين ، وأخرج له الجماعة ، وقال الحافظ : صدوق
يخطئ، أنظر الخلاصة /204/ والتقريب 511/1
جاءت في النسخ الحسين بن اسماعيل، والصواب الحسن بن اسماعيل المجالدي
٥
المصيصي تفرد المصنف بالإفراج عنه وهو ثقة، انظر التهذيب 255/2
* ذكر عبدة في الوضع الثاني وهم والله أعلم
353

512 - أخبرنا أحمد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد العزيز
عن يحيَ بن اسماعيل بن جرير عن قزعة قال : أرسلني ابن عمر إلى حاجة
فأخذ بيدي فقال: تعال أودعك كما ودعني رسول اللّه عَ لّه ، وأرسلني
إلى حاجة له فقال: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك)).
513 - أخبرنا أحمد بن حرب حدثنا أبو ضمرة عن عبد العزيز
بن عمر بن عبد العزيز عن يحي بن اسماعيل بن جرير عن قزعة قال :
كنت عند عبد الله بن عمر فأردت الانصراف فقال: كما أنت حتَّى
أودعك كما ودعني النبي عَ لّه، فأخذ بيدي فصافحني ثم قال: ((أستودع
الله دينك وأمانتك وخواتم عملك)).
514 - أخبرنا الحسين بن حريث أنا عيسَى عن عبد العزيز بن
عمر بن عبد العزيز حدثني اسماعيل بن محمد بن سعد عن فزعة قال :
أتيت ابن عمر أودعه فقال :
((أودعك كما ودعني رسول اللّه عَ لم فأخذ بيدي فحركها، وقال:
أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك)).
512 - هذه الرواية موافقة لما عند أبي داوود رقم/2600/. ومثله عند أحمد في المسند
136/2 والبخاري في التاريخ ، والبيهقي في السنن 251/5.
* وهو حديث حسن ، وإن كان يجيَ ابن اسماعيل بن جرير قد تفرد المصنف
بالاخراج عنه هنا وقال الحافظ في التقريب 343/2 : لين الحديث ، وقد ذكره
ابن حبان في الثقات ويعتضد بالروايات الأخرى.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 97/2
514 - أدخل هنا مكان يحيى بن اسماعيل ، اسماعيل بن محمد بن سعد، وهو ثقة أخرج
_ 513
له الخمسة ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 97/2 ، وعنده عن اسماعيل بن جرير
عن فزعة، وقال الحافظ في التقريب 68/1 : صوابه يحيى بن اسماعيل. كما
أخرجه أحمد في المسند 38/2 قال فيه : عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن
اسماعيل بن جرير عن قزعة. وانظر التهذيب 287/1 و 179/11.
354

515 - أخبرنا هشام بن عمار عن يحي حدثني عبد العزيز بن عمر
بن عبد العزيز عن قزعة أن ابن عمر حدثه عن وداع رسول اللّه عَطا}
اياه ، قال :
((استودع الله دينك وأمانتك، وخواتم عملك)).
516 - أخبرنا واصل بن عبد الأعلى عن ابن فضيل عن نهشل بن
مجمع الضبي (= 351 آ) عن فزعة قال : كنت عند ابن عمر فلما
خرجت شيعني وقال: سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول: قال لقمان الحكيم:
((إن الله إذا استودع شيئاً حفظه، وإني أستودع الله دينك وأمانتك
وخواتم عملك واقرأ عليك السلام)).
ذكر الاختلاف على نهشل :
517 - أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان أخبرنا عبدة عن
سفيان الثوري عن نهشل الضبي عن فزعة عن ابن عمر قال : قال رسول
اللّه مَ اله:
((كان لقمان (الحكيم) ب حـ يقول: إن اللّه إذا استودع شيئاً
حفظه )).
518 - أخبرنا محمد بن حاتم ، حدثنا سويد ( حدثنا) عبد الله
515 - وانظره في مسند أحمد عن عبد العزيز بن عمر عن قزعة 25/2
وأخرجه أحمد في مسنده 87/2
-
- 517
* قال الحافظ : وينبغي أن يدخل في رواية الأكابر عن الأصاغر سواء كان لقمان
نبيا أم لا .
نهشل الضبي لم يخرج له في الكتب الستة الا في هذا المصنف ، وقد وثقه أبو
داوود وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وارتضاه المصنف كما ترى في اسناد الرواية
القادمة وقوله ( وكان مرضياً) لسفيان وأنظر التهذيب 479/10 .
· ** وأخرج هذه الرواية أحمد في مسنده 87/2
-
518
• وفي حـ : أخبرنا
355

عن سفيان أخبرني نهشل بن مجمع - وكان مرضيا - عن قزعة عن ابن
عمر قال: أخبرنا رسول اللّه عَ له:
((أن لقمان الحكيم كان يقول: إن الله إذا استودع شيئا حفظه))،
519 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام حدثنا اسحق بن
الأزرق عن سفيان عن نهشل عن ابي غالب قال : شيعت أنا وقزعة ابن
عمر فقال :
( إن) آ حـ رسول اللّه عَ ل حدثنا أن لقمان الحكيم قال: ((إن الله
إذا استودع شيئا حفظه ، وإني أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتم
أعمالکم )).
520 - أخبرنا محمد بن حاتم أخبرنا سويد، أخبرنا عبد الله عن
سفيان عن أبي سنان عن فزعة وأبي غالب قالا : شيعنا ابن عمر ، فلما
أردنا أن نفارقه قال :
((إنه ليس عندي ما أعطيكما ولكن أستودع الله دينكما ، ( وأماناتكما)
آ حـ وخواتيم أعمالكما وأقرأ عليكما السلام)).
521 - أخبرنا أحمد بن سلمان ، أخبرنا عبيد الله أخبرنا اسرائيل
عن أبي سنان عن أبي غالب قال : كنت عند ابن عمر أنا وقزعة ، فلما
خرجنا من عنده مشى معنا ثم قال :
(( ما عندي ما أعطيكم، ولكن أستودع الله ... ( وساق) آ حـ
الحدیث )).
وأشار أحمد إلى هذه الرواية في مسنده 87/2.
519
- 520
- وفي ب : (أمانتكما ).
- وفي ب : وذكر الحديث
521
356

ذكر الاختلاف على حنظلة بن أبي سفيان :
522 - ( أخبرنا ) ب حـ محمود بن خالد ، حدثنا الوليد عن
حنظلة ، سمعت القاسم بن محمد يقول : أراد رجل أن يخرج سفرا فجاء
يسلّم على عبيد الله بن عمر ، فقال عبد الله بن عمر: انتظر حتَّى أودعك
كما كان رسول اللّه عَ ل يودعنا، استودع الله دينك وأمانتك وخواتم
عملك.
523 - أخبرني محمد بن عبيد حدثني سعيد بن خُثَيْم حدثنا حنظلة
عن سالم بن عبد اللّه قال : كان أبي إذا رأى الرجل وهو يريد السفر،
قال: ادْنُه حَتَّى أودِّعك بما كان رسول اللّه عَ ◌ّه يودعنا ثم يقول:
أستودع الله دينك وأمانتَك وخواتم عملك .
522
وأخرجه بهذه الطريق الحاكم في المستدرك 442/1 و97/2 وقال : صحيح
-
على شرط الشيخين وأقره الذهبي .
« حنظلة بن أبي سفيان هو ابن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الأموي ، قال
ابن معين : ثقة حجة، كذا وثقه أحمد ، وأبو داوود ، وأبو زرعة والمصنف ،
مات سنة احدى وخمسين ومائة ، وأخرج له الستة (الخلاصة). ولا يبعد أن
يكون حنظلة قد رواه عنهما جميعا.
وفي آ : (أخبرني ).
523
وأخرجه الترمذي . وقال : حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من
حديث سالم بن عبد اللّه 244/4 وأحمد في المسند 7/2.
* في اسنادهم سعيد بن خثيم الهلالي الكوفي ؛ وثقه ابن معين وغيره ، وقال
الأزدي : منكر الحديث ، وقال ابن عدي : أحاديثه ليست بمحفوظة ، أنظر
الميزان 133/2 والتهذيب 22/4 وقال في التقريب: (صدوق رمي بالتشيع ، له
أغاليط ) 254/1.
قال الخطابي : الأمانة هنا - في الأحاديث - أهله ومن يخلفه، وماله الذي
عند أمينه وذكر الدين هنا ، لأن السفر مظنة المشقة فربما كان سببا لاهمال بعض
أمور الدين .
وخواتيم أعماله جمع خاتم ، وهو العمل الصالح الذي يجعله المسافر آخر الاقامة
كصلاة ركعتين وصلة رحم ، ووصية واستبراء ذمة ونحوها .
357

الدُّعَاءُ لمَنْ لا يثبت على الخيل
524 - أخبرنا محمد بن منصور حدثنا سفيان عن اسماعيل ( عن)
قيس ، سمعت جريراً يقول: قال رسول اللّه علوي٣
.
(( ألا تكفيني ذا الخلصة ؟ قلت: يارسول الله إني رجل لا أثبت على
الخيل ، فضرب في صدري وقال : اللهم ثبّتْه ، واجعله هادياً مهديا ،
فخرجتُ في خمسين من قومي فَأَتَيْنَاها فأحرقناها))
الحَدْو في السفر
525 - أخبرنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا حماد عن أيوب عن أبي
قلابة عن أنس بن مالك قال :
((كان رسول اللّه ◌َ الله في مسير له، وغلام له ( × 35 ب) يقال
له: أنجشه يحدو بالقوم فقال النبي عَ لّم: ويحك يا أنجشة، رويداً سوقك
بالقوارير)).
524 - « وأخرجه أحمد 362/4 ، والبخاري في صحيحه 165/5 24/8 ومسلم في
صحيحه 157/7، وأبو داوود رقم/2772/مختصرا، وابن ماجة رقم/159/وهو
عند الحميدي رقم /801/، والطبراني في الكبير رقم/2252/وما بعده
وفي روايات البخاري وغيره أن ذا الخلصة بيت يوضع فيه الصنم الذي تعبده
خثعم .
قال ابن الأثير في النهاية 62/2: ( وقيل ذو الخلصة الكعبة اليمانية التي كانت
باليمن ... وقيل اسم الصنم نفسه ).
525
- « وأخرجه البخاري في الأدب من صحيحه 47/8 ، ومسلم في الفضائل وأحمد
وابن السني رقم /514/وغيرهم:
أنجشة ، قال البلاذري ، كان حبشيا يكني أبا مارية ، وأخرج الطبراني من
حديث واثلة انه كان ممن تفاهم النبي عَّ له من المخنثين.
وقال النووي : كان عبداً أسود حسن الصوت ، وكان حداؤه هذا في حجة
الوداع.
358

526 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم ، أخبرنا معاذ بن هشام ، حدثني
أبي عن قتادة (* 352 آ) عن أنس أن رسول اللّه عَ لهل أتى على أنجشة
وهو يسوق بنسائه فقال :
(( رويدك سوقك ولا يكسر القوارير)).
527 - أخبرنا محمد بن المثنَى ، حدثني عبد الصمد ، حدثنا
همام ، حدثنا قتادة عن أنس ، قال :
((كان لرسول اللّه عَ الِب حادٍ ، حسن الصوت، فقال له رسول الله
صَّى اللّهِ: رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير يعني ضعفة النساء)).
528 - أخبرنا عمرو بن علي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة
قال : سمعت ثابتا قال : سمعت أنسا يقول :
((بينما رسول اللّه عَ لَه يسير، وحادٍ يحدو بنساء رسول الله عَليه
ورسول اللّه عَ لّه يقول: يا أنجشة، أرفق بالقوارير)).
529 - أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان ، عن سليمان .
وأخبرنا محمد بن منصور واللفظ له قال : حدثنا سفيان حدثنا سليمان
التيمي سمعت أنس بن مالك يقول :
« رويدا: من أرود يرود، أمهل يمهل وزنا ومعنَى، وقيل: أرفق جاء بلفظ
التصغير لان المراد التقليل أي ارفق قليلا . وقيل غير ذلك .
· القوارير : جمع قارورة وهي الزجاجة . سميت بذلك لاستقرار الشراب فيها ،
قال الرامهرمزي كنى عن النساء بالقوارير لرقتهن وضعفهن عن الحركة . والنساء
يشبهن بالقوارير في الرقة واللطافة وضعف البنية. أنظر فتح الباري 162/13.
- * رواية هشام عن قتادة هذه (رويدك سوقك ..... ).
526
527
* وهذه الرواية عند البخاري كذلك.
528 - وهذه الرواية عند البخاري في صحيحه كذلك، ورواية شعبة ((أرفق بالقوارير)).
529، 530 - هذه رواية سليمان التيمي التي ذكر فيها أن أم سليم وهي أم أنس رضي الله
عنها، كانت مع نساء النبي عَّ له، وأخرجها كما هي عند المصنف الرامهرمزي في
الأمثال، وابن سعد في الطبقات 430/8.
359

(( كان للنبي عَّ ◌ُالمِ حادٍ يقال له: أنجشة فقال رسول اللّه عَ له، وهو
يسوق بامهات المؤمنين رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير)) ( = 650 حـ)
530 - أخبرنا محمد بن معدان ، حدثنا زهير حدثنا سليمان التيمي
عن أنس عن أمه انها كانت مع نساء النبي ◌َ ◌ّهِ وسَوَّاق يسوق بهن فقال
صَلى الله
النبي عَّةٍ :
(( رويدا يا أنجشة، سوقك بالقوارير)).
531 - أخبرنا ( عبدة) بن عبد الله ، أخبرنا يحي بن آدم ثنا
الحسن بن ثابت ، عن عبد اللّه بن الوليد المزني عن أبي صخرة جامع بن
شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي عن عبد الله بن مسعود قال :
(( كان معنا ليلةَ نَامَ رسول اللّه عَ لِ عن صلاة الصبح حتَّى طلعت
الشمس حادیان )).
532 - أخبرنا أحمد بن أبي عبيد اللّه البصري - وكان يقال له :
الوراق حدثنا عمر بن علي ، عن اسماعيل عن قيس عن عبد الله بن
رواحة، أنه كان مع رسول اللّه عَ لهم في مسير له فقال له: ((يا ابن
رواحة ، انزل فحرك الركاب ، قال : يارسول اللّه قد تركت ذاك،
فقال: عمر اسمع وأطع قال : فرمى بنفسه وقال :
وفي رواية مسلم من طريق سليمان التيمي عن أنس ((كانت أم سليم مع نساء النبي
صلى الله
.((
ورواية أنس عن أمه غير محفوظة ، أنظر الفتح 161/13.
531 - وفي حـ ب : عبيدة بن عبد اللّه.
« في هذا الاسناد الحسن بن ثابت الثعلبي الكوفي تفرد المصنف بالإخراج عنه في
هذا الكتاب ، وثقه ابن نمير وابن حبان ، وقال الأزدي : يتكلمون فيه ، وقال
الحافظ ابن حجر : روى له النسائي حديثاً غريباً فرداً وساق له هذا الحديث أنظر
التهذيب 258/2 وقال في التقريب: صدوق يغرب أنظر 164/1.
360