Indexed OCR Text

Pages 561-580

قوله: "ولا صفر" الصفر - فيما كانت العرب تزعم - حية فى البطن تعرض للإنسان
إذا جاع، واللدغ يجده عند الجوع يرونه من عضده. وقيل: إنه تأخيرهم المحرم إلى
صفر ، والوجه هو الأول .
قوله : "ولا نوء" النوء عند العرب سقوط نجم، وطلوع نظيره من الفجر، أحدهما فى
المشرق ، والآخر فى المغرب من المنازل الثمانية والعشرين ، كانوا يعتقدون أنه لابد عند
ذلك من مطر أو ريح، فمنهم من يجعله الطالع، لأنه ناء، ومنهم ينسبه إلى الغارب،
فنفى صحة ذلك، ونهى عن القول به ، وكفر من يعتقد أن النجم فاعل ذلك .
قوله: "ولا غول" الغول بفتح الغين وسكون الواو المصدر، ومعناه: البعد والإهلال،
وبضم الغين فى الاسم، وهو من السَّعَالى، والجمع أغوال وغيلان، وكانت العرب تزعم أن
الغيلان من الفلوات ترآى للناس تتغول تغولا ، أى: تتلون تلونا، فيضلهم عن الطريق
ویهلکھم .
فإن قلت : يعارض هذا حديث أبى أيوب وهو قوله : "كان لى تمر فى سهوة، وكانت
الغول تجئ فتأخذه"(١) الحديث . قلت: قال الطحاوى: يحتمل أن الغول قد كان ، ثم
دفعه الله عن عباده، ويحتمل أن المراد من قوله: "لا غول" أى : على ما يعتقدون من
تطرقه فى نفسه ، وتلونه باختياره ، وبهذا يجاب عن تعارض الحديث الآخر ، وهو قوله
- عليه السلام -: إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان"(٢) .
(١) أخرجه الترمذى فى كتاب فضائل القرآن، باب (٣)، رقم (٢٨٨٠)، وأحمد (٤٢٣/٥)،
والطبرانى فى الكبير (٤٠١١/٤) من طريق ابن أبى ليلى، عن أخيه عيسى عن أبيه
عبد الرحمن بن أبی لیلی ، عن أبی أیوب به .
وأخرجه الطبرانى أيضا (٤٠١٢/٤) من طريق عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن
أبى ليلى به. وصححه الشيخ الألبانى فى "صحيح الترمذى" .
(٢) تقدم (ص / ٤٥٣) .
( ٥٦٠)

[قال شيخ الإسلام:] ٢٤٤ - "وكان النبيُّ ◌َّ يُعْجِبُهُ / ٤٠٧ / الفَأْلُ))(١) [مِثْلَ]
ما كَانَ فِى سَفَرِ الهِجْرَةِ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ فَقالَ: ما اسْمُكَ؟ قال: بُرَيْدَةُ. قال: بَرَدَ
أمرُنا"(٢) .
أقول : هذا كلام الشيخ، يحكى عما كان النبى - عليه السلام - يعجبه الفأل، وهى
الكلمة الحسنة يسمعها ، حتى روى الترمذى عن أنس، "أن النبى - عليه السلام -
کان یعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع : یا راشد ، يا نجيح"(٣).
(١) أخرجه ابن ماجه فى كتاب الطب، باب من كان يعجبه الفأل ويكره (٣٥٣٦)، وأحمد
(٣٣٢/٢)، وابن حبان (٦١٢١/١٣) من طريق محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة
به . وقال البوصيرى فى الزوائد : "إسناده صحيح ورجاله ثقات" . وصححه الشيخ الألبانى فى
"الكلم الطيب" وقال: "ورواه أحمد (١٢٩/٦-١٣٠) عن عائشة بسندين حسنين، وفى
البخارى معناه من قوله {َ﴿" .
(٢) أخرجه ابن عبد البر فى "الاستيعاب" (٢٦٣/١) ترجمة بريدة الأسلمى، قال: أخبرنا
عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن ◌ُصبغ قال : حدثنا أحمد بن زهير ، عن أبيه قال : حدثنا
حسين بن حريث ، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: "كان النبى ◌ُ
لا يتطير، ولكن يتفاءل ، فركب بريدة فى سبعين راكبا من أهل بيته من بنى سهم. فتلقى النبى
وَالثّ ، فقال له نبى الله: من أنت؟ قال: أنا بريدة. فالتفت إلى أبى بكر فقال: يا أبا بكر برد
أمرنا وصلح. ثم قال لى : ممن أنت؟ فقلت: من أسلم. قال لأبى بكر: سلمنا. قال : ثم قال :
من بنى من ؟ قلت: من بنى سهم. قال : خرج سهمنا" .
(٣) أخرجه الترمذى فى كتاب السير ، باب ما جاء فى الطيرة (١٦١٦) عن محمد بن رافع، حدثنا
أبو عامر العقدى، عن حماد بن سلمة ، عن حميد، عن أنس به . وقال الحافظ فى النكت الظراف
(٦٢٤/١): "هو معلول". ذكر الحاكم فى ترجمة محمد بن رافع من "تاريخ نيسابور" أنه سأل
محمد بن إسماعيل عنه فقال : وجدت له علّة ، حميد عن بكر بن عبد الله المزنى ، يعنى أنسه مرسل
وانقلب . وذكر فيه أيضا عن أحمد بن سلمة قال : كنت أنا ومسلم عند علىّ بن نصر الجهضمى ،
فقال مسلم : لا أعلم اليوم أحدا أعلم بحديث أهل البصرة من على بن نصر. قال أحمد: فقلت
-
( ٥٦١ )

"ومثل ما كان فى سفر الهجرة فلقيهم رجل فقال: ما اسمك؟ قال : بريدة. تفاءل به
رسول الله فقال: بَرَدَ أمرُنَا" أى : صلح وسهل .
وقوله : "بريدة" هو أبو سهل بريدة بن الحصيب الأسلمى، وقد مر ذكره .
[قال شيخ الإسلام: ] ٢٤٥ - وقال: "رأيتُ فى مَنَامِى كَأَنَّا (١) فى دَارِ عُقْبَةَ بِن رَافِعٍ
وَأُّبِيْنَا بِرُطَبٍ مِنْ طَابٍ(٢)، فَأَوَّلْتُهُ الرُّفْعَةَ لَنَا فِى الذُّنْيَا، والعَاقِبَةَ لَنَا فِى الأَخِرَةِ، وأَنَّ
دِينَنَا قَدْ طَابَ"(٣).
أقول : هذا الحديث رواه مسلم فى "صحيحه" عن أنس .
قوله : "برطب من طاب" هو نوع من أنواع تمر المدينة، منسوب إلى ابن طاب، رجل
من أهلها ، يقال : عذق ابن طاب ، ورطب ابن طاب ، ومنه حديث جابر: "وفى يده
عرجون ابن طاب"(٤) .
قوله: "فأولته الرفعة" يعنى: تفاعل برافع الرفعة، يعنى: تفاعل بهذه الأسماء، تفاءل برافع
الرفعة لهم فى الدنيا، وبعقبة العاقبة لهم فى الآخرة، وبابن طاب أن دينهم قد طاب، أى :
خلص وطهر من الشرك وأهله . وأما عقبة بن رافع وهو : عقبة بن عبد القيس بن لقيط بن
عامر بن أمية، من بنى عامر بن فهر القرشى، شهد فتح مصر، وولاه عمرو بن العاص
/ ٤٠٨ / المغرب، وهو الذى اختط القيروان بأفريقية، وأنزلها المسلمين، واستشهد
بأفريقية ، قتله البربر سنة ثلاث وستين، وولده بها، روى عنه ابنه مرة، وأنس بن مالك،
- لعلىّ: تعرف؟ فذكرت له هذا الحديث فتعجب. فقال له مسلم: إن محمد بن رافع ثقة
مأمون، صحيح الكتاب" اهـ. والحديث صححه الشيخ الألبانى فى "صحيح الجامع" (٤٩٧٨).
(١) فى "الكلم الطيب": "كأنى" .
(٢) فى "ج" و"هـ": "وأُتِينَا من رطب ابن طاب" .
(٣) مسلم: كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبى وُ لّ (١٨/٢٢٧٠).
(٤) مسلم: كتاب الزهد والرقائق، باب حديث جابر الطويل، وقصة أبى الْيَسَر (٧٤/٣٠٠٨).
( ٥٦٢ )

وعمار بن سعد . قال ابن الأثير: له ذكر فى تعبير الرؤيا، وقد جاء فى كتاب ابن عبد البر أنه
عقبة بن نافع، وأنه ولد على عهد النبى - عليه السلام - ، ولا تصح صحبته، وهو ابن خالة
عمرو بن العاص، والذى جاء فى "كتاب مسلم" وأبى داود أنه عقبة بن رافع، ولفظ الحديث
يدل على صحة ذلك، لأن النبى - عليه السلام - قال: "رأيت الليلة كأنا فى دار عقبة بن
رافع" الحديث، فتأويل النبى - عليه السلام - الألفاظ الثلاثة: الرفعة، والعاقبة، والطيب،
يدل على أنه رافع لا نافع (١). "لقيط" بفتح اللام وكسر القاف.
[قال شيخ الإسلام :] ٢٤٦ - وأما الطيرة فقال معاوية بن الحكم: "قلتُ: يا رسول الله،
مِنَا رِجَالٌ يَتَطَّرُونَ. قال: ذَلِكَ شَىْءٌ تَجِدُونَهُ فِى صُدُورِكُمْ، فَلاَ يَصُدَّنْكُمْ"(٢).
أقول : هذا الحديث رواه مسلم فى "صحيحه" .
قوله : "يتطيرون" أى: يتشاءمون بالأشياء، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه
الشرع و أبطله ، ونھی عنه .
قوله : "ذلك شىء تجدونه فى صدوركم، فلا يصدنكم" أى: عن مقاصد كم، وأُخبر
أنه ليس له تأثير فى جلب نفع، أو دفع ضر . ومعاوية بن الحكم بن خالد بن صخر بن
الشريد ، من بنى بُهْئة بن سليم، كان ينزل المدينة، ويسكن فى بنى سليم، وعداده فى
أهل الحجاز، روى له عن رسول الله ﴿ ثلاثة عشر حديثا ، روى له مسلم حديثا
واحدا، / ٤٠٩ / وروى له أبو داود والنسائى .
قال ابن الأثير : روى عنه ابنه كثير، ومالك بن أنس فى "الموطأ" حديثه، فقال عمر بن
الحكم(٣)، ولم تختلف الرواة عنه فى ذلك، وهو وهم عند جميع أهل العلم، وليس فى
(١) انظر ترجمته فى الاستيعاب (١٨٤٩/٣) ترجمة عقبة بن نافع، أسد الغابة (٣٧٠١/٤) ترجمة
عقبة بن رافع ، الإصابة (٥٦٠١/٤ز) ترجمة عقبة بن رافع .
(٢) مسلم: كتاب المساجد ، باب تحريم الكلام فى الصلاة ... (٣٣/٥٣٧)، وكتاب السلام، باب
تحريم الكهانة ... (١٢١/٥٣٧).
(٣) فى الأصل: "عمرو بن الحكم" خطأ، والتصويب من الموطأ: كتاب العتق، باب ما يجوز من العتق ... (٨).
( ٥٦٣)

الصحابة من يقال: عمر بن الحكم، وإنما هو معاوية بن الحكم (١). وأما عمر بن الحكم
فهو من التابعين . "الشريد" بفتح الشين المعجمة، وكسر الراء. و"بهثه" بضم الياء
الموحدة، وسكون الهاء، وفتح الثاء المثلثة .
[قال شيخ الإسلام : ]
هذه الأحاديث صحاح(٢)
أى : هذه الأحاديث الثلاثة التى ذكرناها .
[قال شيخ الإسلام:] ٢٤٧ - وعن عروة بن عامر قال: "سُئِلَ النبيُّصلَّ عن الطَّيْرَةِ فقال:
أَصْدَقُهَا الفَأْلُ، ولا تَرُدُّ مُسْلِمًا، وإِذَا رَأَيْتُم من الطَّيْرَةِ شَيْئًا تكرهُونَهُ فقولُوا : اللهمَّ لا يأتى
بالَحَسَنَاتِ إلا أنتَ، ولا يَذْهَبُ بالسيئَاتِ إلا أنتَ، ولا حَوْلَ ولا قوةَ إلا باللهِ"(٣) .
أقول: هذا الحديث رواه ابن السنى فى كتابه، عن عروة بن عامر الجهنى(٤)، وقد أورد
الشيخ هذا الحديث تنبيها على أن من تطير بشىء وكرهه، يستحب أن يقرأ هذه الكلمات،
وفى هذا الدعاء رد على اعتقاد أهل الجاهلية ، فإنهم كانوا يعتقدون أن فى التطير خيرا وشرا،
وقد نفى الشارع ذلك، فأثبت أن الخير والشر كله من الله تعالى، ولا يأتى بالحسنات إلا
هو ، ولا يذهب بالسيئات إلا هو ، ولا حول لأحد ولا قوة فى جلب الحسنات، ولا فى دفع
السيئات، بل ذلك كله من الله تعالى، وهو على كل شىء قدير .
(١) انظر ترجمته فى الاستيعاب (٢٤٦٢/٣)، أسد الغابة (٤٩٧٤/٥)، الإصابة (٨٠٧٠/٦).
(٢) فى الكلم الطيب: "هذه الأحاديث فى الصحاح؟!" .
(٣) أخرجه أبو داود فى كتاب الطب ، باب فى الطيرة (٣٩١٩) وابن السنى فى "عمل اليوم والليلة"
(٢٨٨) من طريق حبيب بن أبى ثابت ، عن عروة به ، وحبيب مدلس وقد عنعنه، وعروة مختلف
فى صحبته كما قال الحافظ فى الإصابة (٥٥٢٤/٤) و(٦٧٨٥/٥)، وقال الحافظ كما فى شرح
الأذكار (٢٧٥/٦): "عروة مختلف فى صحبته، وذكره ابن أبى حاتم فى ثقات التابعين
(١٩٥/٥)، فالحديث مرسل على كونه تابعيًا".
(٤) فى الأصل: "عقبة بن عامر الجهنى" وكذا وقع فى الأذكار (ص/٢٨٥) وفى معن شرح الأذكار
(٢٧٥/٦) وهو خطأ ، والصواب "عروة بن عامر" كما ذكره الحافظ وغيره .
( ٥٦٤ )

[قال شيخ الإسلام : ]
٦٣ - فصل فى الحَمَّام
أقول: هذا الفصل فيما يقول عند دخول / ٤١٠ / الحمّام .
[قال شيخ الإسلام: ] ٢٤٨ - عن أبى هريرة مرفوعا وموقوفا - وهو أشبه - قال: قال
رسول الله ◌َ﴿: "نِعْمَ البيتُ الحمامُ يَدْخُلُهُ الْمُسْلِمُ، إذا دَخَلَهُ سَأَلَ الله - عز وجل -
الجنَّةَ، واسْتَعَاذَهُ مِنَ النَّارِ"(١).
أقول : هذا الحديث الذی ختم به الشیخ الكتاب رواه ابن السنى فى كتابه بإسناد
ضعيف ، ولذلك قال الشيخ: "وهو أشبه" ، أى: "كونه موقوفا على أبى هريرة أشبه من
كونه مرفوعا، وقد عرفت أن الموقوف أن يكون منتهى الحديث إلى الصحابى ، والمرفوع
الذى ينتهى إلى النبى - عليه السلام -، ولها قسم آخر وهو المقطوع، وهو أن ينتهى إلى
التابعى .
فإن قلت : ما الحكمة فى أنه إذا دخل الحمام سأل الله - عز وجل - الجنة، واستعاذه
من النار؟ قلت : لأن من دخل الحمام تحصل له الراحة العظيمة ، وربما يحصل له أذى
الحر، الذى هو من أثر النار ، فكأن راحتها مذكرة للجنة ، لأن الجنة دار الراحة ، وكان
حرها مذكر للنار، لأن النار دار الحرارة، فيستحب حينئذ أن يسأل الله الجنة ، ليحصل
(١) أخرجه ابن السنى فى "عمل اليوم والليلة" (٣١٠)، وقال الشيخ الألبانى فى تحقيقه للكلم :
"ضعيف: فى إسناده يحيى بن عبد الله، وهو ابن عبد الله بن موهب، قال الحافظ: "متروك"،
... يرويه عن أبيه عبد الله وهو مجهول الحال، وروا ابن عساكر (٢/٢٧٣/٢) من طريق أخرى
عن أبي هريرة ، وفيها إسحاق القرشى وهو كذاب، وأنا أرى أن هذا الحديث موضوع،
ومخالف للحديث الصحيح : "اتقوا بيتا يقال له الحمام. قالوا: إنه ينقى وينفع. قال: فمن دخله
فليستتر" أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/١٠٣/٣)، والضياء فى المختارة وغيرهما، وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي ... ، والموقوف الذى قال المؤلف : "إنه أشبه" رواه ابن أبى شيبة فى
"المصنف" بسند صحيح عن أبى هريرة نحوه اهـ .
( ٥٦٥)

له راحة الآخرة أيضا، ويستعيذ به من النار ، وليتخلص من حر النار وشدتها . ويستفاد
من هذا الحديث جواز دخول الحمام. ومما يناسب أن يزاد فى هذا أشياء أخرى من
الأدعية المأثورة :
الأول:(١) فيما يقول إذا نظر إلى السماء: يستحب أن يقول: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا
بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ إلى آخر الآيات(٢)، لحديث ابن عباس المخرج فى
"الصحیحین" ، أن رسول الله قال ذلك(٣).
الثانى : (٤) فى بيان / ٤١١ / ما يقول المسلم للذمى إذا فعل به معروفا: اعلم أنه
لا يجوز أن يدعى له بالمغفرة وما أشبهها ، ويجوز أن يدعى له بالهداية وصحة البدن
ونحوهما، وروى ابن السنى فى كتابه عن أنس قال: "استسقى النبى - عليه السلام -
فسقاه يهودى، فقال له النبى - عليه السلام -: جملك الله" فما رأى الشيب
حتى مات(٥).
الثالث : (٦) فى بيان ما يقول لمن عرض عليه ماله أو غيره، روى فى "صحيح البخارى"
عن أنس قال : "لما قدموا المدينة نزل عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع،
(١) انظر الأذكار (ص/٢٨٤).
(٢) سورة آل عمران (١٩١ : ١٩٤).
(٣) البخارى: كتاب التفسير، باب ﴿إن فى خلق السموات والأرض) الآية (٤٥٦٩)، مسلم:
كتاب الطهارة ، باب السواك (٤٨/٢٥٦).
(٤) انظر الأذكار (ص/٢٨٢).
(٥) عمل اليوم والليلة لابن السنى (٢٨٤) من طريق سلمة بن وردان ، عن أنس بن مالك به .
وسلمة بن وردان قال الحافظ فى "التقريب" : "ضعيف" .
(٦) انظر الأذكار (ص/٢٨٢).
( ٥٦٦ )

فقال: أقاسمك مالى، وأنزل لك عن إحدى امرأتى. قال: بارك الله لك فى أهلك
ومالك"(١).
الرابع(٢): فى بيان ما يقول من كان فى لسانه فحش ، روى فى كتابى ابن ماجه وابن
السنى، عن حذيفة قال: "شكوت إلى رسول الله ذَرَبَ لسانى، فقال: أين أنت من
الاستغفار؟ إنى لأستغفر الله كل يوم مائة مرة"(٣) الذَّرَب - بفتح الذال المعجمة
والراء - هو فحش اللسان .
الخامس(٤) : فى بيان ما يقول إذا شرع فى إزالة منكر ، روى فى "صحيحى البخارى
ومسلم" عن ابن مسعود قال: "دخل النبى - عليه السلام - مكة يوم الفتح،
وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نُصُبا ، فجعل يطعنها بعود كان فى يده ويقول :
(١) البخارى : كتاب البيوع، باب ماجاء فى قول الله - عز وجل - ﴿فإذا قضيت الصلاة
فانتشروا فى الأرض ... ﴾ (٢٠٤٩).
(٢) انظر الأذكار (ص/٢٧٤).
(٣) أخرجه ابن ماجه فى كتاب الأدب ، باب الاستغفار (٣٨١٧)، والنسائى فى "عمل اليوم
والليلة" (٤٥٠)، وعنه ابن السنى (٣٥٦)، وأحمد (٣٩٤/٥)، من طريق أبى إسحاق، عن
أبى المغيرة ، عن حذيفة به .
وأخرجه النسائى (٤٤٨) من طريق شعبة ، عن أبى إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة به .
وأخرجه النسائى (٤٤٩)، وأحمد (٣٩٦/٥) من طريق شعبة: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت الوليد
أبا المغيرة، أو المغيرة أبا الوليد يحدث عن حذيفة نحوه . وقال النسائى: خالفه عامة أصحاب أبى إسحاق، ثم
أخرجه (٤٥٠) من طريق أبي الأحوص، عن أبى إسحاق ، عن أبى المغيرة، عن حذيفة به .
و (٤٥١) وكذلك أحمد (٤٠٢،٣٩٧/٥) من طريق سفيان، عن أبى إسحاق، عن عيد أبى الغيرة، عن حذيفة به.
و(٤٥٢) من طريق مالك بن مغول، عن أبى إسحاق ، عن أبى المغيرة ، عن حذيفة به.
و(٤٥٣) من طريق أبى خالد الدالانى، عن أبى إسحاق، عن أبى المغيرة، عن حذيفة نحوه .
والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى "ضعيف ابن ماجه" .
(٤) انظر الأذكار (ص/٢٧٣-٢٧٤).
( ٥٦٧ )

﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾(١) (جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِىُّ الْبَاطِلُ
وَمَا يُعِيدُ﴾(٢)×٢)
ثم عبد الله وحسن توفيقى.
قد تم نسخ هذا الكتاب، بعون الله الملك الوهاب، بقلم الفقير
إلى
مولاه محمد أحمد فتح الله، فى يوم الخميس المبارك،
الموافق خمسة وعشرين ذى الحجة، سنة
ستة وأربعين وثلاثمائة وألف هجرية
على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى
التحية، وموافقا أيضا يوم
أربع عشر يونية سنة سبع
وعشرين وتسعمائة
وألف افرنكية
ميلادية
ولله الحمد(٤)
(١) سورة الإسراء (٨١).
(٢) سورة سبأ (٤٩).
(٣) البخارى: كتاب المظالم، باب هل تكسر الدِّنان التى فيها خمر ... ؟ (٢٤٧٨)، مسلم: كتاب
الجهاد والسير، باب إزالة الأصنام من حول الكعبة (٨٧/١٧٨١) من حديث ابن مسعود .
(٤) جاء فى نهاية النسخة "ب" :
"فرغت عين مؤلفه العبد الفقير إلى ربه الغنى عبيد الله: محمود أحمد العينى من تبيضه بعد تسويده
فى الثانى والعشرين من شهر ذى القعدة الحرام ، عام سبعة وتسعين وسبعمائة من الهجرة" .
"أنهى مطالعة هذا الكتاب العبد الفقير محمد أحمد الحنبلى غفر الله ذنوبه، وستر فى الدارين عيوبه، ورحم
والديه ، وغفر لهما ولجميع المسلمين، آمين آمين آمين" .
( ٥٦٨ )

- ٥٦٩ -
الفهارس
١ - فهرس الآيات القرآنية .
٢ - فهرس الأحاديث والآثار .
٣ - فهرس الأعلام المترجم لهم .
٤ - فهرس الموضوعات .

٠٤

- ٥٧١ -
فهرس الآيات القرآنية
سورة الفاتحة
الآية
إياك نعبد وإياك نستعين ﴾
رقم الآية
رقم الصفحة
٥
٣٦، ١٥٦
اهدنا الصراط المستقيم
٦
٢٧٠
والله ذو فضل عظيم ﴾
١٠٥
٣١٩
فاذكروني أذكركم ... }
٫٥٥ ٣٢٩
الذين إذا أصابتهم مصيبة ... ﴾
١٥٦، ١٥٧
٣٧٧
﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ... ﴾
٢٠٠
٤٨،٤٠
فإذا قضيتم مناسككم ... ﴾
٢٤٩
٦٤
﴿ العلي العظيم ﴾
٢٧١
٣٥٢
لا يكلف الله نفساً
.
٢٨٥
١٦٤، ١٦٥
سورة آل عمران
إن الله لا يخلف الميعاد ﴾
٩
٢٧٤
والمستغفرين بالأسحار ﴾
١٧
٢١٦
أفغير دين الله يبغون ﴾
٨٣
٤٤٤
﴿ ومن يبتغ غير الإسلام ديناً ﴾
٨٥
١٤٠
١٧٢
٤٥٧
والله مع الصابرين ﴾
٢٥٥
١٥٦
﴿ فنعما هي ﴾
١٥٢
٣، ٤٠
سورة البقرة

- ٥٧٢ -
﴿ يا أيها الناس اتقوا الله حق تقاته ... ﴾
١٠٢
والذين إذا فعلوا فاحشة ﴾
٣٠٣
١٣٥
٣ ، ٤٩٦
﴿ لو كان لنا من الأمر شيء ﴾
١٥٤
٣٦٦
١٥٦
يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا
٠
٣٦٤
﴿ الذين قال لهم الناس ﴾
١٧٣
٣٥٠ **
حسبنا الله ونعم الوكيل ﴾
١٧٣
٣٥٠
فانقلبوا بنعمة من الله ﴾
١٧٤
٣٥١
الذين يذكرون الله قياماً ﴾
١٩١
٤٧،٤٠
٧٦، ٤٨٣
أ ربنا ما خلقت هذا باطلاً ﴾
١٩١
٥٦٦
﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم ﴾
١
٣، ٤٩٦
﴿ فلا تبغوا عليهن سبيلاً ﴾
٣٤
١٩٥
﴿ وإذا حييتم بتحية ... ﴾
﴿ أو جاؤكم حصرت ﴾
﴿ وليأخذوا حذرهم ﴾
١٠٢
٧٩
١٤٢
٧٢
﴿ اليوم أكملت لكم دينكم ﴾
٣
١٤٠
سورة الأنعام
٥٢
١٢١،١١٩
٩١
٤٤٢
١٦٠
١٠٥، ١٠٧
سورة الأعراف
١٥١
١٧
ثم لأتينهم من بين أيديهم ﴾
٨٦
٤٨١
٩٠
٢٥٥
﴿ولا يذكرون الله إلا قليلاً ﴾
سورة المائدة
﴿ ولا تطرد الذين يدعون ﴾
﴿ وما قدروا الله حق قدره ﴾
﴿ من جاء بالحسنة ﴾
سورة النساء

- ٥٧٣ -
{ ربنا ظلمنا أنفسنا ﴾
٢٣
٢٦٧
إنه یراکم هو وقبيله
٢٧
٣٥٩
﴿ ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ﴾
٥٥
٧٧
ألست بربكم ﴾
١٧٢
٥٣
واذكر ربك في نفسك ﴾
سورة الأنفال
﴿ إذا لقيتم فئة فاثبتوا ﴾
٤٥
٤٧،٤٠
لا تحزن إن الله معنا ﴾
٤٠
٦٤
﴿وكلمة الله هي العليا ﴾
١٠١
٤٠
ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ﴾
١٢٠
٤٢٧
وهو رب العرش العظيم ﴾
١٢٩
١٥٦
وآخر دعواهم ﴾
﴿ قل إن الذين يفترون على الله الكذب ﴾
سورة هود
٤١
٤٤٢
﴿ أقم الصلاة طرفي النهار ﴾
١١.٤
١٢٠، ١٢٤
٢٠
﴿يا بني لا تقصص رؤياك ﴾
٥
٢٢٧
﴿ إن كيدكن عظيم ﴾
٢٨
١٥٦
﴿ يا أسفى على يوسف ﴾
٨٤
٣٧٧
سورة الرعد
٤٠٧
١٣
ويسبح الرعد بحمده ﴾
١٠
٧٩
٦٩
٩٢
﴿ بسم الله مجراها)
٢٧٣
١٨٠
ولله الأسماء الحسنى ﴾
٢٠٥
٤٠، ٤٩، ١١٩
سورة التوبة
سورة يونس
سورة يوسف

- ٥٧٤ -
سورة إبراهيم
لئن شكرتم لأزيدنكم ﴾
٧
٤٥٧
﴿ ربنا إني أسكنت من ذريتي ﴾
٣٥١
٣٧
سورة الحجر
رب فأنظرني ﴾
٣٦
٧٨
ولها عرش عطيم ﴾
٢٣
١٥٦
وإذا بشر أحدهم بالأُنثى ﴾
٥٨
٢٣٦
فيه شفاء للناس ﴾
٦٩
٥٠٧
﴿ إن الله مع الذين اتقوا ﴾
سورة الإسراء
١٢٨
٦٤
﴿ واجلب عليهم بخيلك ورجلك ﴾
٦٤
٢٢٥
: ولقد كرمنا بني آدم ﴾
٧٠
٥٣٢
يوم ندعو كل أناس بإمامهم ﴾
٧١
٥١١
﴿ ومن الليل فتهجد به ﴾
٧٩
٢٠٩
﴿ عسى أن يبعثك ربك مقاماً ﴾
٧٩
٢٤٦
﴾
وقل جاء الحق وزهق الباطل
٨١
٥٦٨
سورة الكهف
﴿ ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً ﴾
٢٣
ولولا إذ دخلت جنتك ﴾
٣٧٠، ٥٥٣
٣٩
سورة مريم
والسلام عليَّ يوم ولدت ﴾
٣٣
٤٠٠
سورة طه
٣١٥
﴿ فإنه يعلم السر وأخفى ﴾
١٠٣
٧
سورة النحل

- ٥٧٥ -
﴿ أقم الصلاة لذكري ﴾
١٤
٦٨
سورة الأنبياء
٦٩
٣٥١
﴿ إن الله يدافع عن الذين آمنوا ﴾
٣٨
٦٦
﴿ الله يصطفي من الملائكة رسلاً ﴾
سورة المؤمنون
﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين﴾
٩٧
سورة النور
سبحانك هذا بهتان عظيم ﴾
١٦
١٥٦
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا ﴾
٢٧
٤٩٠
﴿ الله نور السموات والأرض ﴾
٣٥
٢٧٢
رجال لا تلهيهم تجارة ﴾
٣٧
٤٠، ٤٨
وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم ﴾
٥٩
٤٩٠، ٤٩١
فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا ﴾
٦١
٢٢٤
سورة الفرقان
٢٤
٥٥٩
﴿ واجعلٍ لي لسان صدق ﴾
٨٤
٥٢٦
سورة النمل
قل الحمد لله ﴾
٣٩
٥٩
سورة القصص
٨٤
٢٨٢
﴿ كل شيء هالك إلا وجهه ﴾
فاستغاثه الذي من شيعته ﴾
١٥
٥٤٢
﴿ يا نار كوني برداً وسلاماً ﴾
سورة الحج
١٨٥
٧٥
٣٥٣
أصحاب الجنة يومئذٍ خير ﴾
سورة الشعراء

- ٥٧٦ -
سورة العنكبوت
﴿ إلا امرأته كانت من الغابرين ﴾
وإن الله لمع المحسنين ﴾
سورة الروم
٣٨١
٣٢
٦٤
٦٥
١٧
فسبحان الله حين تمسون
٤٦
٤١٠
ومن آياته أن يرسل الرياح ﴾
سورة لقمان
١٣
٢٢٧
﴾
وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه
سورة السجدة
١٦
٢٥٠
قد يعلم الله المعوقين ﴾
١٨
٢٥٥
لقد كان لكم في رسول الله ﴾
٢١
٤٦١
والذاكرين الله كثيراً ﴾
٤٢
٤٠، ٤٥، ٤٧
اذكروا الله ذكراً كثيراً ﴾
١١٩،٦٦
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا ... ﴾
سورة سبأ
١٣
٣٩
جاء الحق وما يبدئ الباطل
٤٩
٥٦٨
سورة فاطر
﴿ إليه يصعد الكلم ﴾
١٠
٤٠
واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية ﴾
ثم أورثنا الكتاب الذين
سورة يس
٤٤٩
٣٢
٣٩
١٣
٣، ٤٠، ٤٩٦
: اعملوا آل داود شكراً ﴾
٧٠، ٧١
٤٦،٤٠
٣٥
: تتجافى جنوبهم عن المضاجع ﴾
سورة الأحزاب
١١٩، ١٢٣، ٢٨٩

- ٥٧٧ -
سورة غافر
{ وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ﴾
٥٥
١١٩، ١٢١
ادعوني أستجب لكم ﴾
٦٠
٧٧ ،٤٠٦
سورة فصلت
قالتا أتينا طائعين ﴾
١١
٢٧٣
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ﴾
٣٦
٢٣٦، ٣٥٣، ٣٥٤
٣٥٩، ٥٢٧
سورة الزخرف
سبحان الذين سخر لنا هذا ﴾
١٣
٤٣٥
:إن الصلاة تنهى عن الفحشاء ﴾
سورة الأحقاف
فلما رأوه عارضاً مستقبل ﴾
٢٤
٤١١
﴿طبع على قلوبهم ﴾
١٦
٥٢٣
ولن یترکم ﴾
٣٥
٩٤
سورة الفتح
٢٧
٤٠٠
سورة الحجرات
١١
٥١٦
﴿ قالت الأعراب آمنا ﴾
١٤
١٤١
سورة ق
٣٩
١١٩، ١٢١
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾
٣١٤
٤٠
ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ﴾
سورة الذاريات
فاخرجنا من كان فيها ﴾
٣٥
١٤٠
سورة محمد
٨٤
١٢٤
لتدخلن المسجد الحرام ﴾
ولا تنابزوا بالألقاب

- ٥٧٨ -
فنعم الماهدون
٤٨
٣٥٢
﴿ وما خلقت الجن والإنس ﴾
سورة الطور
٤٩
ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم
سورة القمر
١١٩
٠٠
١٢
١٤٠
وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ﴾
فسبح باسم ربك العظيم ﴾
سورة المجادلة
١
٢٥٥
﴿ ولا تكونوا كالذين نسوا الله ﴾
١٩
٦١
سورة الجمعة
١٠
٥٦٧
﴿ لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم ﴾
٤٩،٤٠
٩
سورة التغابن
١٦
٤٩٨
فاتقوا الله ما استطعتم ﴾
سورة القلم
٤
١٥٦
﴿ وإنك لعلى خلق عظيم ﴾
سورة الحاقة
١٧
١٤٥
ويحمل عرش ربك فوقهم ﴾
سورة نوح
٤
﴿ يغفر لكم ذنوبكم ﴾
٥٦
٢٣٨
وفجرنا الأرض عيوناً ﴾
سورة الواقعة
٧٦
١٥٦
٧٤
٢٧٨
﴿ قد سمع الله قول التي ﴾
سورة الحشر
فإذا قضيت الصلاة ﴾
سورة المنافقون
٢١١

- ٥٧٩ -
سورة المزمل
﴿يا أيها المزمل ﴾
٢٠٧
١ - ٦
سورة المدثر
هو أهل التقوى وأهل المغفرة ﴾
٣١٦
٥٦
سورة القيامة
﴿ ولا أقسم بالنفس اللوامة ﴾
٢
١٣
٢٧٥
﴿ ومن الليل فاسجد له ﴾
٢٦
٢١١،٢٠٧
سورة النبأ
٣٨
٢٨٤
إن الأبرار لفي عليين ﴾
سورة الأعلى
١٨
٤٣
﴿ سبح اسم ربك الأعلى ﴾
١٤
٢٧٨
١
٤٠، ٤٩، ١١٩
سورة الفجر
يا أيتها النفس المطمئنة
٢٧، ٢٨
١٣٥
٠٠
والسماء وما بناها
٥٠٢
٥
سورة الليل
١٤
٢٠٦
ناراً تلظى
سورة الضحى
١١
وأما بنعمة ربك فحدث
٤٥٧
ينبؤا الإنسان يومئذ
سورة الإنسان
١٣٥
﴿ يوم يقوم الروح والملائكة ﴾
سورة المطففين
﴿ قد أفلح من تزكى ﴾
سورة الشمس