Indexed OCR Text
Pages 141-160
- ١٤١ _ (٤٠٤) اللهم إلهَ جبريل وميكائيل وإسرافيل، وإلهَ إبراهيم وإسماعيل وإسحاقَ - عافنى ولا تسلطنَّ أحداً من خلقك علىَّ بشىء لا طاقةَ لى به (مص، مو). (٤٠٥) رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وآله .. وسلم نبيًّا، وبالقرآن حكماً وإماماً (مص، مو). (٤٠٦) وإن خاف شيطاناً أو غيرَه: أعوذُ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر، من شرّ ماخَلَق وذَرَأ وبراً، ومن شرٌّ ما ينزل من السماء، ومن شر ما يَعْرُج فيها، ومن شرّ ما ذَرأ فى الأرض ومن شرِّ ما يخرج منها، ومن شرٌّ فتن الليل والنهار، ومن شرٌّ كلٍّ طارق إلا طارقاً بخير يا رحمنُ (س، أ، ط ). ما يقال عند الفزع (٤٠٧) ((أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشرّ عبادِه، ومن حَمَزَّات الشياطين وأن يَحِضُرُون (د، ت). (٤٠٤) أثر أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه موقوفاً عن علقمة بن يزيد قال: كان الرجل إذا كان من خاصة الشعبى أخبره بهذا الدعاء . والشعبى: هو الإمام .. التابعى عامر بن شراحيل (٤٠٥) أثر أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه موقوفاً عن أبى مجلز لاحق بن حميد قال: من خاف أمبراً أو ظالماً فقال: رضيت بالله ربًّا. الخ نجاه الله منه. قال الشوكانى: وهذا الأثر والذى قبله يمكن أن يكونا مروبين عن الصحابة ، ويمكن أن يكون مستند هذين الإمامين الكبيرين التجربة الصحيحة . (٤٠٦) أخرجه النسائى، وأحمد ، والطبرانى من حديث ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعاً وفيه أن هذه الكلمات علمهن جبريللرسول الله چے لما أسرى (٤٠٧) أخرجه أبوداود، والترمذى من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما. وفيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذه الكلمات من الفزع . و [همزات الشياطين]: جمع همزة، وهى النحس والغمز والمراد خطراتها التى توردها على القلب. [يحضرون]: أى فى مكانى. - ١٤٢ ما يقال لهرَب الشيطان (٤٠٨) آيةُ الكرسى (ت) وكذا الأذانُ (م) وكذا إذا تَغْوَّات الغيلانُ (مص). (٤٠٩) ومن أَبْتُلِىَ بالوسوسة فليستعذْ بالله وَلْيَنْتَهِ (خ، م) أولِيقلْ: آَمَفَتُ بالله ورسله (م ) الله أحد، اللهُ الصمد، لم يلِدْ ولم يولدْ، ولم يكن له كفواً أحدٌ ، ثُم لَيَتفل عن يساره (ثلاثاً) وليستعذْ بالله من الشيطان الرجيم ومن فتنته (س، د). (٤١٠) وإن كانت الوسوسةُ فى الأعمال فإن ذلك شيطانٌ يقال له : (٤٠٨) أخرج مسلم من حديث أبى هريرة طرد الشيطان بالأذان وآية الكرسى ( راجع الحديث ٦٦) وأخرج الترمذى من حديث أبى أيوب الأنصارى طرده بآية الكرسى وأخرج ابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث أبى أيوب طرده بها. ومن حديث جابر طرده بالأذان إذا تغوّل. وكذلك البزار من حديث سعد بن أبى وقاص=[الغيلان جمع غول: جنس من الجن والشياطين. و[تغولت]: تكونت وتشكلت بصور شتى، والمراد أنه إذا تخيلت للانسان خيالات منكرة، أو بدت له صورشَّى مستكرهة بدفعها بآية الكرسى وبالأذان . (٤٠٩) أخرجه الشيخان، وأبو داود، والنسائى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله تع الى: ((يأتى الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول : من خلق ربك؛ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته )) وفى لفظ مسلم: ((فليقل آمنت بالله ورسله)) وفى رواية لأبى داود والنسائى: ((فقولوا الله أحد، الله الصمد ... )) الخ ما ذكره المصنف. (٤١٠) أخرجه مسلم من حديث عثمان بن أبى العاص رضى الله عنه: أنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بينى وبين صلانى وقراءتى يلبسها علىّ. فقال رسول الله عَ لَّه: ((ذاك شيطان يقال له خبزب؛ فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه .. الخ. وتمامه: ففعلت ذلك فأذهبه الله عنى .. وختزب: بكسر الخاء وسكون النون وفتح الزاى ثم باء موحدة، وروى فتح الخاء. وفى الباب أحاديث كثيرة د ١٤٣٠٠ - خِنْزب ؛ فليتعوذ بالله منه، ولَيْفَلْ عن يساره ( ثلاثاً) (م) ما يقال عند العُطاس (٤١١) وإذا عَطْس فَلَيَقُل: الحمدُ لله على كل حال (خ، د) (٤١٢) الحمدُ لله ربِّ العالمين (د، حب) (٤١٣) الحمدُ لله حمداً كثيرا، طيّباً، مبار كافيه، مباركا عليه، كما يُحِبُّرِبُّنَا ويرضَى (د، ت) (٤١٤) وليقل له: يرحمك الله (خ، د، ت، س) وليرُدّ عَليه بهديكم الله ويُصلِح بالكم (خ). (٤١١٠) أخرجه البخارى، وأبو داود من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعاً وتمامه: وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ؛ فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهد بكم الله ويصلح بالكم. وزاد أبو داود لفظ ((على كل حال)): (٤١٢) أخرجه أبو داود، وابن حبان وصححه من حديث سالم بن عبيد رضى الله عنه. وفيه : إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين ، وليقل له من يردّ عليه يرحمك الله، وليقل: يغفر الله لى ولكم)) (٤١٣) أخرجه أبو داود، والترمذى وحسنه من حديث رفاعة بن رافع رضى الله عنه. وفيه : أنه قال ذلك حين عطس فى صلاته خلف النبى صلى الله عليه وسلم؛ فأفره النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك وقال الترمذى : كان هذا الحديث عند بعض أهل العلم فى صلاة التطوع؛ لأن الوارد أنه إذا عطس فى المكتوبة بحمد الله فى نفسه. ولم يوتّموا له بأكثر من هذا. (٤١٤) هو طرف من حديث أبى هريرة السابق فى (٤١١) والبال: الشأن قال الشوكانى: والأمر فى كل ذلك الوجوب؛ وبه قال ابن العربى، وابن أبى زيد - كما حكاه ابن القيم فى زاد المعاد / هـ - ٣١٤٤ (٤١٥) يغفرُ اللهُ لى ولكم (د، ت، حب). (٤١٦) يرحمنا الله وإيَّكم ويغفر الله لنا ولكم (طا) (٤١٧) وإن كان كتابيًّا فليقل له: يهديكم الله ويصْلح بالكم (د ،ت ، مس) (٤١٨) ومن قال عند كل عَطْسَة: الحمد لله ربِّ العالمين على كلّ حال ما كان - لم يَجِدْ وَجَعَ ضِرْسٍٍ ولا أذنِ أبداً (مص، مو). (٤١٩) وإذا طنّت أذنه فليذكر النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، ولْيُصَلّ عليه وْلَيْقلْ: ذكرَ اللهُ بخير من ذكر فى (ط ). ما يقوله مَنْ خِدِرَتْ رِجله (٤٢٠) وإذا خدرت رجله فليذكر أحب الناس إليه (ى، مو ) (٤١٥) أخرجه أبو داود، والترمذى، وابن حبان من حديث رفاعة ابن رافع المتقدم فى ٤١٣ . (٤١٦) أخرجه مالك في الموطأ من حديث ابن عمر رضى الله عنهما موقوفا عليه . (٤١٧) أخرجه الترمذى, وأبو داود، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبى موسى رضى الله عنه . فلا يقال للذمى يرحمك الله (٤١٨) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه موقوقاً على على رضى الله عنه (٤١٩) أخرجه الطبرانى فى الكبير بإسناد حسن من حديث أبى رافع مولى رسول الله مَّاللّه مرفوعا . (٤٢٠) أثر أخرجه ابن السنى موقوفا على ابن عباس وابن عمر رضى الله عنهم، ولعله مجرب. ١٤٥ - ما يقال عند الغضب (٤٢١) ((ومن غضِب فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - ذهب عنه ما يَجِدُ)) (خ، م). ما يقوله حدَّ اللسان (٤٢٢) ((ومن كان حَدَّ اللسان فاحشَه فليستغفر الله؛ لحَدِيثٍ حُذَيفَةَ: شكوتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذَرَبَ لسانى فقال: ((أَبنَ أنتَ من الاستغفار؛ إنى لأُستغفِرُ الله فى كلِّ يوم مائةَ مرَّةٍ» (س، مس) ما يقال إذا ابتلى بالدين (٤٢٣) ((وإذا ابْتُلِىَ بَالدَّبْن فليقَلْ: اللهم ا كفْنِى بحلالك عن حرامك، وأَغْنِنِى بفضلك عمَّنَ سِواك )» (ت، مس). (٤٢١) أخرجه الشيخان من حديث سليمان بن صرد مرفوعاً. وفيه: أنه عليه الصلاة والسلام قال فيمن غضب ((: إنى لأعلم كلمة لو قالها أذهبت عنه ما يجد . لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)). (٤٢٢) أخرجه النسائى والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث حذيفة رضى الله عنه. وقوله [ ذرب لسانى] بفتحتين: خته؛ وهو من الذنوب. والاستغفار يذهبه . (٤٢٣) أخرجه الترمذى والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث على كرم الله وجهه. وفيه: أن هذه الكلمات علمهن لمكاتب جاءه وقد عجز عن بَدَّل كتابته وطلب إعانته فقال له: (( ألا أعلمك كلمات تقولهن علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جيل صبر دينا أداه الله عنك قل اللهم .. )) التح. و[صير] يفتح الصاد وكسر الباء الموحدة آخره راء: جيل مشهور باليمن مطل على مدينة تعز. (م.١٠ - شرح العدة) - ١٤٦ - (٤٢٤) ((اللهمَّ فارجَ الهَمِّ، كاشفَ الغَمِّ، مجيبَ دعوةِ المضطرِّين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمَهما، أنت ترحُنى؛ فارْحْنِى بِرَحْمَةٍ تُغْنِينى بها عن رحمةٍ مَنْ سِواك)» (مس). (٤٢٥) ((اللهم مالكَ الملكِ، تؤتى الملكَ من تشاءُ، وَتَنْزِعُ الملكَ ممّنْ تشاء؛ وتُعِزُّ من تشاءٍ، وُتُذِلُّ من تشاء، بيدك الخير، إنك على كلِّ شىءٍ قديرٌ. رحمنَ الدنيا والآخرةِ، تُعطِيهما من نشاء، وتمنعُ منهما من تشاء ـ ارْحْنِى رَحِمَةً تُغنينى بها عن رحمة مَن سواك)) (صط) علّمه رسول الله عَ ليه معاذاً وقال: ((لو كان عليك مثلُ أُحُدٍ ذهباً لوفَّاء الله عنك». (صط) وتقدم ما يقول من عليه دين إذا أصبح وإذا أمسى فى مكانه . ما يقال لمن أصيب بعين (٤٢٦) ((ومن أُصيب بعينٍ رُفِيَ: باسم الله اللهم أذهبْ حرَّها وبردها ووصبها . ثم يقول: قم باذن الله )) ( س ، مس) (٤٢٧) ((وإن كانت دابَّةً نَفَث فى مَنْخرها الأيمن (أربعاً ) وفى (٤٢٤) أخرجه الحاكم فى المستدرك بإسناد صحيح من حديث عائشة رضى الله عنها، روته عن أبى بكر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولما دعت به رزقها الله رزقاً قضت به دينها . (٤٢٥) أخرجه الطبرانى فى الصغير من حديث معاذ وأنس رضى الله عنهما: وقوله ( وتقدم)) أى فى حديث ٩١ وحديث ١٢٢ . (٤٢٦) أخرجه النسائى، والحاكم فى المستدرك من حديث عامر بن ربيعة رضى الله عنه. وفيه: أنه محر ◌ّ رقى به من أصابته عين، وقال: ((إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه شيئاً يعجبه فليدع بالبركة، فإن العين حق ) و [الوصب ] محركا: التعب (٤٢٧) أثر أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه موقوفاً على ابن مسعود رضى الله عنه. وقد يكون مبنيًّا على تجربة وسيأتى حديث ٤٣٣ ، وحديث ٤٤٥ ١٤٧٠٠ -- «الأيسر (ثلاثاً) وقال: لا بأسَ، أَذْهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ، اشْفٍ أَنتَ الشافى، لا يكشِفِ الضُّرَّ إلا أَنْتَ)) (مص، مو). ما يقال للصاب بلّة الجين (٤٢٨) ((وإن أصيب بلَمَّة من جنٍّ وضعَه بين يديه وعوَّدهُ بالفاتحة، مومن أول البقرة - إلى - ((المفلحون)) ومنها: (وإلهكم إله واحد - إلى - - يعقلون) وآيةُ الكرسى و(لله ما في السموات وما فى الأرض) - إلى آخر البقرة. ومن آل عمران (شهد الله أنه لا إله إلا هو .. ) إلى آخر الآيات و(إن وبكم الله .. ) الآية التى فى الأعراف. و(فتعالى اللهُ) إلى آخر المؤمنون: وعشر آيات من أول الصافَّات إلى (لازبٍ) وثلاثٍ من آخر سورة الحشر ( وأنه تعالى جَدُّ ربنا .. ) الآيةَ مِن الجن. و(قل هو الله أحد) والمعوِّذتين)) (أ، مس). (٤٢٨) أخرجه أحمد، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبيّ بن كعب رضى الله عنه مرفوعاً، وفى آخره: فقام الرجل كأن لم يشك شيئاً قط . واللمة - يفتح اللام وتشديد الميم -: ضرب من الجنون ◌ُلِمُّ بالإنسان. وفى الحديث دليل على مشروعية الرّقية لمن أصيب بالجنون. وعلى أن بعض أنواع الجنون يأتى من جهة مسنّ الجن؛ والعياذ بالله تعالى منه. قال الشوكانى: لا يجوز الرّقية إلا بما عرف الراقى معناه، أو أن الشارع قد قرّره؛ كمافى حديث الرّقية يلفظ: ((باسم الله، شجنية قرنية ملحة بحر قفطا، فقد قال: إنها مواثيق . وروى أنها مواثيق أخذها سليمان عليه السلام على بعض الهوام ولا تجوز بغير ذلك؛ لأنه مواقع قسم الرقية إلى قسمين: رقية حقّ، ورقية باطل فالأولى ما كانت بالقرآن؛ أو بالمأثور عن النبى محمد له من قول أو فعل أو تقرير . -وعليها تحمل الأحاديث الواردة فى الإذن بالرقية. والثانية ما لم تكن كذلك «وعليها تحمل الأحاديث الواردة فى النهى عن الرقية ، هـ . - ١٤٨ - ما يقال للمعْتُوه (٤٢٩) ((ويُرقَى المعتوهُ بالفاتحة (ثلاثةَ أيام) غُدوةً وعَشِيَّةَ؛ كلما ختَمها جمعَ بْصاقه ثم تفَله)) (3). ٤ ما يقال للدين (٤٣٠) ((واللّديغُ بالفاتحة)) (ع) سبعَ مرات (ت) (٤٣١) ((ويمسَحُ لدْغَة العقرب بماء وملح، ويقرأ عليها الكافرون. والمعوِّذتين)) (صط). (٤٣٢) ((بسم الله شَجنيةٌ قَرَنِيّةٌ مِلحةُ محرٍ قَفْطَا» (طبى) (٤٢٩) أخرجه أبو داود من حديث خارجة بن الصلت التميمى عن عمه أنه رقى المعتوه بالفاتحة كما ذكره المصنف، وأقره النى مح له على الرقية بها وعلى أخذ الجعل عليها ، وهو مخصوص من النهى عن أخذ الأجرة على تلاوة القرآن. (٤٣٠) أخرجه الجماعة من حديث أبى سعيد الخدرى وقد أقر رسول اله واري رقيتهم لديغ الحى بالفاتحة وقال: ((أصبتم، اقتسموا واضربوا لى معكم)) أى بسهم فى الجعل الذى أخذتموه. و [اللديغ]: من لدنفته حية أو عقرب أو نحوهما)». أى أصابته بسمها . (٤٣١) أخرجه الطبرانى فى الصغير بإسناد حسن من حديث على كرم اللهـ وجهه مرفوعاً. وقد فعله النبى رقم لنفسه وبرأ من لدغة العقرب. قال الشوكانى. وقد اجتمع فى هذا الحديث العلاج بالطب الإلهى والطبيعى اهـ. (٤٣٢) أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث عبد الله بن زيد رضى الله عنه قال: عرضنا على رسول الله ◌ِ العِ رقية من الْمَّةِ (وهى السم أو إبرة العقرب. - ١٤٩ - ما يقال للمحرُوق (٤٣٣) والمحروقُ: ((أذهب البأس ربّ الناس. أُشف أنت الشافى، إلا شافىَ إلا أنتَ)) (س، أ). ما يقال لمن احتبس بوله أو به حصاة (٤٣٤) ومن احتبَسَ بولُهُ أو به حصاة ((ربَّنا الله الذى فى السماء تقدَّس أسمُك. أمرُك فى السماء والأرض؛ كما رحمتُك فى السماء فاجعل رحمتك فى الأرض، واغفر لنا حَوْبنا وخطايانا. أنت ربُّ الطِّبين؛ فأنزلْ شِفاء من شفائك ، ورحمة من رحمتكعلى هذا الوجع ؛فیبرا» (س، د). ما يقال لمن به قرحة أو جرح (٤٣٥) ومَن به قُرْحة أو جُرْحٌ تضع أصبُعَكُ السَّبابةَ فى الأرض ثم لمجاورتها السم) فأذن لنا فيها وقال: ((إنماهى مواثيق)) أى مواثيق أخذها سليمان على الهوام كما تقدم، وقال المصنف فى المفتاح : هى كملتلا يعرف معناها يرقى بها كماورد. (٤٣٣) أخرجه النسائى، وأحمد من حديث محمد بن حاطب، ورجاله رجال الصحیحمرفوعاً. والحديث وإن كانت فيهالرقية بها لحروق فإنه لا يدل على أنه لا يرقى بها إلا المحروق، بل يرقى بها كل من أصيب بشىء كائنا ما كان ولا تخصيص بمجرد السبب اهـ شوكانى . (٤٣٤) أخرجه أبو داود، والنسائى من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه. أنه أتاه رجل يذكر أن أباه احتبس بواء وأصابته حصاة البول، فعلَّمه رقية سمعها من النبى ◌َله: ربنا ... الخ. وتمامه: فرقاه بها فبرأ و [الحوب]: الإثمُ و[الوجع] بكسر الجيم- من به الوجع. (٤٣٥) أخرجه مسلم من حديث عائشة رضى الله عنها، ومعنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ووضعها على التراب، فعلق بها شىء منه فمسح بها على الموضع العليل أو الجرح قائلا باسم ... الخ. - ١٥٠ - تَرْفَعُها قائلاً: باسم الله تُربَةُ أَرْضِنا، برِ يقةِ بعضنا يُشْفَى سقيمنا بإذنِ ربِّنًا (م): (٤٣٦) ولِوَجَعَ الأُذُنِ والفرس ما تقدّم فى المُطاس. ما يقول من أصابه رمد (٤٣٧) ((ومن أصابه رَمَدٌ: اللّهم متّعنى يبصرى، واجعله الوارثَ منّى، وأرِنى فى المَدُوِّ ثأرِى، وانصُرْنِى على من ظَنى)) (مس) .. ما يقول من حصل له حتى (٤٣٨) ((ومن حصلت بهُمَّى يقول: باسم الله الكبير» (مس، مص). نعوذ بالله العظيم، من شرٌّ كل عِرْق نَار، ومن شر حرِّ النار (مس. مص). ما يقول من اشتكى ألماً أو شيئاً فى جسده (٤٣٩) (( وإذا اشتكى ألماً أو شيئاً فى جسده فلْيَضَعْ يدَه على المكان. (٤٣٦) (راجع حديث ٤١٨). (٤٣٧) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث أنس رضى الله عنه: أن رسول الله صَ لّم كان إذا أصابه ومد أو أحداً من أهله وأصحابه دعا بهؤلاء الكلمات .. ((اللهم) الخ (٤٣٨) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا و[نمار] بتشديد العين المفتوحة: تصوّب دمه وارتفع. وورد أن الحمّى من فيح جهنم ، وأنها تبرد بالماء (٤٣٩) أخرجه مسلم ، ومالك فى الموطأ، وابن أبى شيبة فى مصنفه من. حديث عثمان بن أبى العاص الثقفى رضى الله عنه: أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجما يجده فى جسده منذ أسلم؛ فقال له رسول الله عز لم: (( ضع يدك على الذى يألم من جسدك وقل ... )) الخ. وفى رواية الموطأ: ((فقلت ذلك فأذهب الله ما كان بى؛ فلم أزل آمر به أهلى، وإذا تعدد موضع الألم من جسده وضع يده على كل موضع منه - ١٥١ - الذى يأْلمُ منه ولْيَقُلْ: باسم الله (ثلاثَ مرات) ولْيَقُلْ (سْعَ مرات): أعوذُ باللّه وقدرتِهِ من شرٌّ ما أَجِدُ وأحاذِرُ (م) أعوذُ بعزَّة الله وقدرتِهِ من شر ما أجِدُ ( سبعاً) (طا، مص) (٤٤٠) ((أعوذُ بعزَّة الله وقدرته على كلِّ شىءٍ من شرٌّ ما أجدُ ( سبعاً) يضعُ يدَه تحت ألمه)) (أ، ط ). (٤٤١) ((باسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرتهِ من شرَّ ما أجد من وجعِى هذا (وِتْراً) ثم يرفعُ يدَه ثم يعيدها)» (ت) (٤٤٢) ((ويقرأ على نفسه بالمعوِّذات ويَنْفُثُ (خ، م) (٤٤٣) ((وإن أصابه ضرٌّ وسَئِمَ الحياةَ فلا يتمنَّى الموتَ ولْيَقُلْ: اللهم أُحْيِنِى ما كانتِ الحياةُ خيراً لى، وتَوَفَّى إذا كانت الوفاةُ خيراً لى)) (خ،م). (٤٤٠) أخرجه أحمد ، والطبرانى من حديث كعب بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله مج القلم: ((إذا وجد أحدكم ألماً فليضع يده تحت ألمه ثم ليقل (سبع مرات ): أعوذ ... )) الخ. والمراد أبه يضع يده على المكان الذى يألم منه بحيث يكون بعضها فوق الألم وبعضها تحته؛ كما تدل عليه أحاديث الباب. (٤٤١) أخرجه الترمذى من حديث أنس رضى الله عنه، وفيه: ((فضع يدك حيث تشتكى وقل باسم الله ... )) الخ، والمراد بقوله ((وترا)): ثلاثاً أو خمساً أوسبعاً، أو أكثر من ذلك . (٤٤٢) أخرجه البخارى ، ومسلم من حديث عائشة رضى الله عنها : أن رسول الله بِ الّ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوّذات وينفث. (٤٤٣) أخرجه الشيخان من حديث أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يتمنى أحدكم الموت من ضرّ أصابه؛ فإن كان لأُبدّ فاعلاً فليقل: اللهم ... )) الخ - ١٥٢- ما يقولُ إذا عادَ مريضاً (٤٤٤) (وَإذا عاد مريضاً قال: لا بأسَ، طَهورٌ إن شاء الله (مرتين) باسم الله، تُرْبَةُ أَرضِنا، برِيقة بعضنا، يُشْفَى سِقِيمُنا (خ، م) بإذن ربِّنا (خ) بإذن الله » (خ). (٤٤٥) ((ويمسحُ بيده اليمنى ويقول: اللهم أُذْهِب الباسَ، ربَّ الناسِ. اشْفِه وأنتُ الشافى، لا شفاء إلا شفاؤك، شِفاءَ لا يغادر سُقْماً (خ، م). (٤٤٦) « باسم الله أرقيك من كل شىء يُؤْذِيكَ ، ومن شر كلِّ نَفْس أو عبن حاسدٍ ، اللهُ يَشْفِیك، باسم الله أرقيك )» (٢) (٤٤٧) ((باسم الله أَرفيكَ، والله يشفيك من كلِّ داء فيك، ومن شر (٤٤٤) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: ((باسم الله ... )) الخ وفى لفظ للبخارى (بإذن ربنا)). وفى آخر له ((بإذن الله)) [ طهور]: أى مكفر الذنوب. (٤٤٥) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم يعود بعض أهله ويمسح بيده اليمنى ويقول: ((اللهم ... )) الخ راجع حديث ( ٤٢٧) . (٤٤٦) أخرجه مسلم من حديث أبى سعيد رضى الله عنه: أن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا محمد، اشتكيت؟ قال: نعم. قال: باسم الله أرقيك ... )) الخ. و [أرقيك]: أعوّذك من كل شىء يؤذيك من أنواع المرض. و[شر كل نفس] النفس: العين. (٤٤٧) أخرجه الحاكم فى المستدرك ، وابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: جاءنى النبى صلى الله عليه وسلم فقال (( ألا أرقيك رقية رقانى بها جبريل؟ فقلت بلى ، بأبى أنت وأمى ! فقال: باسم الله ... )) الخ وفى آخره ((فرقى بها ثلاث مرات)) [ النفاثات في العقد]: المواخر اللاتی ینقتن فی عقدهن إذا سحرن ورقين -١٩٣- التفّاثات فى المُقَد، ومن شرٌّ حاسدٍ إذا حسد)) (مس، مص) (ثلاث مرات) ( مس). (٤٤٨) ((اللهم اشْفٍ عبدّكُ بَنْكاً لك عِدُوًّا، أو يْشِ لكَ إلى جَنَارةٍ)) (د، حب). (٤٤٩) (( اللّهم اشْفِه، اللَّهم عافِ)) ( مس، ت، (ب). (٤٥٠) ((يا فلانُ، شفى اللهُ سُقْمَكَ، وغفر ذنبك، وعافاك فى دينك وجسمِك إلى مُدَّةٍ أَجَلِكَ» (مس). (٤٥١) ((ومن عادَ مريضاً لم يحضُرْ أَجَلُهْ فقال عِنْدَه (سبع مرات): أسألُ اللهَ العظيمَ، ربَّ العرشِ العظيم أن يَشْفِيَك - إلا عَافَهُ الله من ذلك المرض)) ( د، ت ، حب) (٤٤٨) أخرجه أبو داود وابن حبان وصححاه من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص رضى الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاء الرجل يعود مريضاً فليقل: اللهم اشْفٍ عبدك .. )) الخ. [يَنْكَأْ لك عدواً]: يغزو فى سبيلك فيكثر فى العدو الجراح والقتل، و [مش لك إلى جنازة]: يطلب ثوابك ويطيعك بامتثال أمرك. ومنه المشى مع الجنارة، وهى على الأشهر بالكسر: الميت. وبالفتح : سريره الذى يحمل عليه (٤٤٩) أخرجه الحاكم فى المستدرك، وصححه، والترمذى وقال: حسن صحيح، وابن حبان وصححه من حديث على كرم الله وجهه. وفيه: أنه كان شاكياً فمرّ به الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ((اللهم اشفه، أو عافه)) فما شكا وجعه بعد هذا. (٤٥٠) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث سلمان الفارسى رضى الله عنه قال: عادِنى النبى مَ الِه وأنا مريض فقال: (( يا سلمان شفى الله سقمك .. )) الخ. (٤٥١) أخرجه أبو داود، والترمذى. وحسنه، وابن حبان، وصححه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعاً . والعدد كما قدمنا من أسرار النبوة . - ١٥٤ - (٤٥٣) وأيّا مسلم دعا بقوله: لا إله إلّ أنتَ سبحانك إلى كنت من الظالمين (أربعين مرة) فمات من مرضه ذلك - أعطِيَ أجرَ شهيدٍ. وإِن بَرَأْ برا وقد غفِرَ له جمعُ ذنوبه» (مس) . . (٤٥٣) ((ومن قال فى مرضه: لا إله إلاّ اللهُ والله أكبر، لا إله إلا الله وحده، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا إله إلاّ اللّهُ له الملك وله الحمدُ، لا إله إلا اللهُ ولا حولَ ولا قوّةَ إِلَّ باللّه؛ ثم مات لم تطعَمْه النارُ (ت، حب) ما يقوله المحتَضَر وما يقال بعدموته (٤٥٤) ويقول المحتَضَرُ: اللهم اغفِرْلى وارْحْنِى، وأِقْنِ بالرفيقِ. الأعلى (خ، م) (٤٥٢) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث سعد بن مالك رضى الله عنه مرفوعاً. وفى الحديث ((فائدة جليلة)) هى: أن هذا الدعاء يُنزل المريض إذا مات من مرضه ذلك منازل الشهداء. وإن يرأ غفرله الله جميع ذنوبه اه شوكانى. (٤٥٣) أخرجه الترمذى وحسنه، وابن حبان وصححه من حديث أبى سعيد وأبى. هريرة رضى الله عنهما مرفوعاً. وقد اشتملت هذه الكلمات على التوحيد خمس مرات . ووردت بهذا المعنى أحاديث كثيرة فى الصحيحين وغيرهما . (٤٥٤) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت وهو مسند إلىَّ ظهره يقول: (( اللهم اغفر لى.)) الخ. [الرفيق الأعلى]: هم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون. وقيل : هم الملائكة المقربون. وقيل: هو الجنة - ١٥٥- (٤٥٥) ((لا إله إلّ اللهُ، إنَّ للموت سكَرَاتٍ. اللهم أَعِنِى على غَمَرَاتٍ. الموت وسكراتٍ الموتٍ)) (ت). (٤٥٦) ((ويلقِّمُه من حضَرَ عندَه: لا إله إلّ اللّهُ)) (م). (٤٥٧) ((من كان آخر كلامه: لا إله إلاّ اللهُ دخل الجنةَ)) (د). (٤٥٨) ((من سأل اللهَ الشهادة بصدق بَلَّغهُ اللّهُ منازلَ الشهداء وإن. مات على فراشه » (م) (٤٥٩) (وإذَا غمَّضهُ دعا لنفسه بخير؛ فإن الملائكة يؤَمِّنُون على . يقول: اللهم اغفر لى وله، وأَعْقِبْنِى مِنْه عُقْسَى حسنةً)) (م) (٤٦٠) ((اللهم اغفِرْ لفلانٍ، وارفع درجَتَة فى المهديِّين، واخلفه فى عقبه فى الغابرينَ، واغفر لنا وله ياربّ العالمين، وأُفْسَحْ له فى قبره ونَوِّرْ له فيه» (م). (٤٥٥) أخرجه الترمذى من حديث عائشة رضى الله عنها: أن رسول الله. صلى الله عليه وسلم كان يقول فى احتضاره: ((لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم جعل يقول فى الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده)) ولفظ الترمذى: ((اللهم. أغنى .. )) الخ . [وغمرة الموت]: شدته و [ سكرة الموت]: غشيانه وغفلاته (٤٥٦) أخرجه مسلم من حديث أبى سعيد رضى الله عنه. [يلقنه]: يذكره وقد أجمع العلماء على مشروعية هذا التلقين قبل الموت أما بعده فمختلف فيه (٤٥٧) أخرجه أبو داود من حديث معاذ بن جبل رضى الله عنه. ووردت. معناه أحاديث أخرى . (٤٥٨) أخرجه مسلم من حديث سهل بن حنيف رضى عنه الله مرفوعاً. (٤٥٩) أخرجه مسلم من حديث أم سلمة رضى الله عنها. وقد قال ذلك. رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بموت أبى سلمة. فيُسن" أن يقول. ذلك أهله . (٤٦٠) أخرجه مسلم من حديث أم سلمة رضى الله عنها، وقد دعا رسول الله ◌َ ◌ّ بذلك حين دخل على أبى سلمة فأغمضه. [الغابرين] : الباقين. - ١٥٦ - (٤٦١) (وأيقرأ عليه يس)) (د، س، ت). (٤٦٢) ( ويقولُ صاحبُ المصيبةِ: إنّا لله وإنا إليه راجِعُونَ. اللهم أُجُرْ نِى فى مصيبتى، وأَخْلُفْ لى خيراً منها)) (م) ما يقوله من مات له ولد (٤٦٣) ((وإذا ماتَ ولدُ العبدِ قال اللّهُ لملائكته: قَبَضْتُمْ وللَ عبدى؟ فيقولون نعم قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون نعم . فيقول : ماذا قال عبدى فيقولون :. حِدَكَ واسترجع. فيقول: ابْنُوا لعبدى بيتاً فى الجنة وسمُّوه بيت الحمد)) (ت)، حب) ما يقال فى العزاء (٤٦٤) ((وفى العزاء يُسَلمُ ويقول: إنَّ لله ما أخذَ، ولله ما أعطى، وكلُّ شىءٍ عندَه بأجل مسمّى؛ فلتصبرْ ولتَحْتَسِبْ (خ، م). (٤٦١) أخرجه أبو داود، والنسائى، والترمذى من حديث معقل بن يسار . وفيه : اقرءوها - أى سورة يس - على موتا كم؛ أى على من حضره الموت . وقال المحب الطبرانى: بل هو على ظاهره، ولا وجه لإخراجه عن معناه الحقيقى. راجع الحديث (١٠٨) وسيأتى فى فضلها الحديث (٥٦٨) . (٤٦٢) أخرجه مسلم من حديث أم سلمة قالت: سمعت رسول اللهمج لّ يقول: ((مامن عبد تصيبه مصيبة فيقول: إذا الله .. ) الخ. وفى آخره ((إلا آجره الله فى مصيبته وأخلفه خيراً منها )) .. (٤٦٣) أخرجه الترمذى وقال: حسن غريب، وابن حبان وصححه من حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه مرفوعا. [ استرجع]: قال : إنا لله وإنا إليه راجعون . (٤٦٤) أخرجه الشيخان من حديث أسامة بن زيد رضى الله عنهما قال: أرسلت ابنة النبى ◌َّاللّم إليه أن ابناً لها فى الموت فأتنا؛ فأرسل يقرىء السلام ويقول : ... الخ - ١٥٧ - (٤٦٥) ((وكتب عية إلى معاذ يعزِّبه فى ابنه: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلامٌ عليكَ؛ فإنى أحمد الله إليكَ الذى لا إله إلا هُوَ. أَمّ بعد: فأعظَمَ اللّهُ لكَ الأجرَ، وألهمَك الصبرَ، ورزقناً وإياكَ الشكرَ؛ فإن أنفسَنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب اللّه عزَّ وجلَّ الهَنِيَّةِ، وعَوَارِيه المستودَعَةِ، يَمَتِّعُ بها إلى أجلٍ معدودٍ وَيَقْبِضُها لأجلٍ مملوٍ .. ثم افترضَ عليها الشّكَرَ إذا أعطَى، والصبرَ إذا ابتلَى، وكان ابنُك من مواهب اللّه الهذِئية، وعواريه المستودَعةِ، متَّعك به فى غبطةٍ وسُرورٍ، وقبَضَه منك بأجرِ كثير . الصلاةُ والرحمةُ والهُدَى إن احتَبْتَ ؛ فاصْبِرْ. ولا يُخْبِطُك جَزَعُكَ أَجْرَك فتندَمَ . واعلم أن الجَزَعَ لا يردُّ شيئًا، ولا يدفعُ حزناً؛ فكأن قَدْ . والسلام )» (مس، مر). (٤٦٦) « وفى رفع سريره وحملِهِ باسم الله » ( مص ، مو) كيفية الصلاة على الميت (٤٦٧) ((وإذا صلى عليه كبَر ثم قرأ الفاتحة، ثم صلى على النبى ميل. (٤٦٥) أخرجه الحاكم فى المستدرك وقال غريب حسن ، وابن مردويه وهو من الحديث المكتوب إلى معاذ بن جبل رضى الله عنه [ الغبطة] بالكسر: النعمة والخير. و [الجزع] محرّكاً -: الحزن، وهو عند الصبر. [فكأن قد]. أى فكأن قد وقع ماهو نازل ؛ فلا فائدة فى الجزع قال النووى: والمستحب فى تعزية المسلم أن تقول: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءَك، وغفر لميتك. وفى تعزية الكافر بالكافر : أخلف الله عليك ، ولا نقص عددك . (٤٦٦) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه موقوفاً على ابن عمر رضى الله عنهما. (٤٦٧) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث ابن عباس رضى الله عنهما، وحديث يزيد بن ◌ُكانة بإسناد صحيح ، وليس فى الثانى قراءة الفاتحة والصلاة على النبي ◌َّهُ. [ إلى من الدنيا]: فارق أهلها وتركها. [زا كيا]: طاهراً من الذنوب. - ١٥٨ - ثم قال : اللهم إنه عبدُكُ وابنُ أمتك، يشهد أن لا إلهَ إلا أنتَ وحدَك لاشريكَ لكَ، ويشهد أن محمداً عبدك ورسولك ، أصبح فقيراً إلى رحمتك ، وأصبحتَ غنياً عن عذابه، تخلى من الدنيا وأهلها ؛ إن كان زا كيًاً فَزَكِّهِ، وإن كان مخطئاً فاغفر له . اللهم لا تَحْرِ مْنَا أجرَه، ولا تُضِلِنَاَ بعدَه)) (مس). (٤٦٨) (اللّهم أَغفِرْ لِه وأَرْحَمْهُ، وعاِفِهِ وأُغْفُ عنه وأكرِمْ ◌ُنُزله، وأوسِعْ مُدَخَلَه، وَأَغْسِلْهُ بالماء والثلج والبرد، ونقَّهِ من الخطايا كما يُنَّقَى النوبُ الأبيضُ من الدَّنَس، وأَبْدِلْهُ داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأُدْخِلْهُ الجنةَ، وأَعِذْهُ من عذاب النار)) (م). ما يُقال إذا وضَعه فى القبر (٤٦٩) ((وإذا وضعَهُ فى القبر قال: (منها خلقناكم وفيها نِيدُ كم، ومنها نُخْرِجُكم تارةً أخرى) باسم الله وفى سبيل الله، وعلى ملة رسول الله)) (مس). (٤٦٨) أخرجه مسلم من حديث عوف بن مالك رضى الله عنه مرفوعاً [تزله]: النزل بضمتين فى الأصل: قرى الضيف. والمراد هنا الرحمة والمغفرة. [الدخل] - بضم الميم - : موضع الدخول وهو القبر. (٤٦٩) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث أبى أمامة رضى الله عنه وإسناده ضعيف . ونقل النووى: أنه يستحب أن يقول فى الحَشْيَة الأولى (منها خلقناكم) وفى الثانية (وفيها نعيدكم) وفى الثالثة (ومنها نخرجكم تارة أخرى). - ١٥٩ - ما يقال إذا فرغ من الدفن (٤٧٠) ((وإذا فَرَغَ من الدفن وقف على القبر فقال: استغفِرُوا اللّه لأخيكم، وأسألوا له التثبيتَ؛ فإنه الآن يُسأَلَ)) (د، مس). (٤٧١) ((وُقرأُ على القبر بعد الدفن أولُ سورة البقرة وخاتمتُها)» (فى) مايقال إذا زار القبور (٤٧٢) ((وإذازارَ القبورَ فليقل: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنّا إن شاء الله بكم للاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية (م) أَنْمَ لْنَا فَرَطٌ ونحن لكم تَبَعٌ)» (س). الباب الثاشع فى ذكر ورَد فضله ولم يخصّ وقتباً من الأوقات، واستغفار يمحُو الخطيئاتِ ، وفضلِ القرآن العظيم وسورٍ منه وآياتٍ (٤٧٠) أخرجه أبو داود، والحاكم فى المستدرك بإسناد صحيح من حديث عثمان رضى الله عنه. وعن عمرو بن العاص قال: (( إذا دفنتمونى فأقيموا حول قبرى قدر ماينحر جزور ويقسم لحجمها حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع رسل ربى )» (٤٧١) أخرجه البيهقى فى السنن من حديث ابن عمر رضى الله عنهما موقوفا عليه بإسناد حسن وله حكم الرفع. قال الشوكانى: وذلك رجاء أن ينتفع الميت بتلاوته . (٤٧٢) أخرجه مسلم، والنسائى من حديث عائشة رضى الله عنها : أن رسول الله مَواله قال: ((إن جبريل عليه السلام أتاه فقال: إن ربك يأمرك أن تأتى أهل البقيع فتستغفر لهم؛ وعلمها ما تقوله: السلام عليكم .. )) الخ . [فرط] بالتحريك : متقدمون . - ١٦٠ - فضلُ الذِّكر (٤٧٣) قال صلى الله عليه وسلم: (أفضلُ الذكر: لا إله إلاّ اللهُ)) (ت). وهى أفضلُ الحسنات (١). (٤٧٤) («أسعدُ الناسِ بشفاعَتى يومَ القيامة من قالها خالصاً من قلبه)) (خ). (٤٧٥) ((ما مِنْ عبدٍ قالهاً ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق ، وإن زنى وإن سرق ؛ وإن زنى وإن سرق )) ( م). (٤٧٦) «جدِّدُوا إِيمانَكم. قالوا: وكيف نجدِّدُ إِيمانَنَا يارسولَ الله؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله)) (أ، ط). (٤٧٣) أخرجه الترمذى، وأحمد من حديث جابر رضى الله عنه مرفوعا . ولاحمد (( لا إله إلا الله أفضل الذكر، وهى أفضل الحسنات). (٤٧٤) أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا . وفيه : أنه أراد بالشفاعة بعض أنواعها. وأما الشفاعة العظمى فأسعد الناس من يدخل الجنة بغير حساب اهشوكانى. (٤٧٥) أخرجه مسلم من حديث أبى ذَرٌ رضى الله عنه. قال الشوكانى وفى الحديث دليل على أن هذه الكلمة إذا مات العبد على قولها ، وكانت خاتمة كلامه الذى يتكلم به عاقلا مختاراً أوجبت له الجنة ، ولم يضره ما تقدم من المعاصى وإن كانت كبائر كالزنى والسرقة؛ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. ومن أبى هذا قلنا له صح هذا عن رسول الله بِ الّ على رغم أنفك، وهو لا يقول إلا الحق لمكان العصمة؛ لا سيما فيما طريقه البلاغ، وقد تكلف قوم لردِّ هذا الحديث الصحيح وما ورد فى معناه من الأحاديث الصحيحة بما لا يسمن ولا يغنى من جوع. وسيأتى تمام المكلام عليه فى حديث البطاقة ١ هـ [رقم ٤٨٥]. (٤٧٦) أخرجه أحمد بإسناد حسن، والطبرانى فى الكبير من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا.