Indexed OCR Text

Pages 341-360

=
٣٤١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
** ((اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكَسَل، والبُخْل
والجُبْن، وضَلَع(١) الدَّيْن وغَلَبَة الرجال)) (خ دت س)(٢) .
* ((اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذبك من الجُبْن، وأعوذ بك أن
أُرَدَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا(٣)، وأعوذ بك من عذاب
القبر)) (خ ت س) (٤).
* ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجُبْن والبُخْل والهَرَم،
وعذاب القبر. اللهم آت نفسي تقواها وزكِها أنت خير من زكّاها، أنت وليها
ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن(٥) قلبٍ لا يخشع، ومن
نفسٍ لا تَشبع، ومن دعوةٍ لا يُسْتجاب لها)) (م ت س)(٦).
● «اللهم إني أعوذ بك من الجبن والبخل، وسوء العمر وفتنة الصدر(٧)
(١) أي ثقله. انظر: ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٥١٢، ٥١٣).
(٢) أخرجه البخاري (٨٦/٦) (١٧٣/١١، ١٧٨) وأبو داود (١٥٤١) والترمذي (٣٤٨٤)
والنسائي (٢٥٧/٨)، من حديث أنس رضائيه.
(٣) أي فتنة المسيح الدجال، كما فسره بعض الرواة كما في ((صحيح البخاري)) (١١/ ١٧٤)،
وكما جاء صريحًا في بعض الأحاديث. وانظر: ((فتح الباري)) (١٧٩/١١).
(٤) أخرجه البخاري (١١/ ١٨١) والترمذي (٣٥٦٧) والنسائي (٢٦٦/٨) وفي ((عمل اليوم
والليلة)) (١٣١) (١٣٢)، من حديث سعد بن أبي وقاص رَظّه.
(٥) ما بين المعقوفين زيادة من مصادر التخريج.
(٦) أخرجه مسلم (٢٠٨٨/٤) والترمذي (٣٥٧٢) - مختصرًا - والنسائي (٨/ ٢٦٠) وابن أبي
شيبة (١٠/ ١٨٦)، من حديث زيد بن أرقم دخله .
(٧) قال وكيع - كما في رواية ابن ماجه (١٢٦٣/٢) - : ((يعني الرجل يموت على فتنة، لا يستغفر
اللَّه منها)) اهـ، أي لا يتوب منها.

=
٣٤٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
وعذاب القبر)) (دس ق حب)(١).
* ((اللهم إني أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تُضِلّني، أنت الحيُّ الذي
لا يموت، والجن والإنس يموتون)) (خ م س)(٢).
* ((اللهم إنا نعوذ بك من جَهْدِ البلاء، ودَرَك الشقاء، وسوء القضاء،
وشماتة الأعداء)) (خ م)(٣).
* ((اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عملتُ، ومن شر ما لم أعمل))(٤)
(م د س ق)(٥) .
* ((اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتَحَوُّلِ عافيتك، وفُجاءة
نقمتك، وجمیع سخطك)) (مد س)(٦) .
((اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر
(١) أخرجه أبو داود (١٥٣٩) والنسائي (٢٦٦/٨، ٢٦٧، ٢٧٢) وفي ((عمل اليوم والليلة))
(١٣٤) وابن ماجه (٣٨٤٤) وابن حبان (١٠٢٤) - ((الإحسان)) - من حديث عمر بن الخطاب
رَوّه ، وفيه عنعنة أبي إسحاق، وهو السَّبِيعي، وهو مدلّس.
(٢) هكذا في البخاري (٣٦٨/١٣ - ٣٦٩) ومسلم (٢٠٨٦/٤) والنسائي في ((الكبرى))
(٧٦٣٧)، من حديث ابن عباس رَّا،، وأوله عند مسلم: ((اللَّهم لك أسلمت، وبك
آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت ... )) الحديث.
(٣) أخرجه البخاري (١٤٨/١١) ومسلم (٤ /٢٠٨٠)، من حديث أبي هريرة رَّه.
(٤) في الأصل والمطبوع: ((علمت)) و((أعلم))، والتصويب من مصادر التخريج.
(٥) أخرجه مسلم (٢٠٨٥/٤، ٢٠٨٦) وأبو داود (١٥٥٠) والنسائي (٥٦/٣) وابن ماجه
(٣٨٣٩)، من حديث عائشة تصطُقتها.
(٦) أخرجه مسلم (٢٠٩٧/٤) وأبو داود (١٥٤٥) والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٠٠) (٧٩٠١)، من
حديث ابن عمر رصَّه .

=
٣٤٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
لساني، ومن شر قلبي، من شر مَنِيّي)) (ت دس مس)(١).
((اللهم إني أعوذ بك من الفقر والفاقة (٢) والذلة، وأعوذ بك من أن
أَظلم أو أُظلم)) («س ق مس)(٣).
* ((اللهم إني أعوذ بك من الهَدْم، وأعوذ بك من التردّي(٤)، وأعوذ بك
من الغرق والحرَق والهرَم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت،
وأعوذ بك من أن أموت في سبيلك مُدْبِرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا)) (دس
مس)(٥) .
((اللهم إني أعوذبك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» (ت حب مس)(٦)
والأدواء))(٧) (حب مس) (٨).
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٩٢) - وحسّنه- وأبو داود (١٥٥١) والنسائي (٢٥٥/٨، ٢٥٦، ٢٥٩،
٢٦٠) والحاكم (١/ ٥٣٣) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث شَكَل بن حُمَيد ◌َّه.
(٢) الفاقة: الحاجة والفقر. ((النهاية)) لابن الأثير (٣/ ٤٨٠)، وقد ورد في بعض الروايات بلفظ:
((من الفقر والقلة)).
(٣) أخرجه أبو داود (١٥٤٤) والنسائي (٢٦٢/٨) وابن ماجه (٣٨٤٢) والحاكم (١ / ٥٣١) -
وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي هريرة دخلوايه.
(٤) أي السقوط .
(٥) أخرجه أبو داود (١٥٥٢) (١٥٥٣) والنسائي (٢٨٢/٨، ٢٨٣) والحاكم (١/ ٥٣١) -
وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي اليَسَر ◌َّه.
(٦) أخرجه الترمذي (٣٥٩١) - وحسنه - وابن حبان (٩٦٠) - ((الإحسان)) - والحاكم (١ / ٥٣٢)
- وصححه ووافقه الذهبي - من حديث زياد بن علاقة، عن عمه رَّه ، وهو قُطْبَةُ بن مالك.
(٧) أي الأمراض.
(٨) هذه الزيادة لابن حبان والحاكم في الحديث السابق.

٣٤٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين.
● «اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمدٌ وَّه، ونعوذ بك
من شر ما استعاذ منه نبيك محمدٌ وَلّه، وأنت المستعان وعليك البلاغ، ولا
حول ولا قوة إلا بالله)) (ت)(١).
* ((اللهم إني أعوذ بك من جار السَّوْء في دار المقامة؛ فإنّ جار البادية
یتحول)» (س حب مس)(٢).
● «أعوذ بالله من الكفر والدَّيْن)) (س حب مس)(٣).
* ((اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدَّيْن وغلبة العدو وشماتة الأعداء)) (س
مس حب)(٤).
(١) أخرجه الترمذي (٣٥٢١)، من حديث أبي أمامة رَظّه، وفي إسناده الليث، وهو ابن
أبي سُليم، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٦٤).
لكن الجملتان الأوليان من الحديث، لهما شاهد من حديث عائشة تطلّها ، وسيأتي في
(ص٣٥٦، ٣٥٧).
(٢) أخرجه النسائي (٢٧٤/٨) وابن حبان (١٠٣٣) - ((الإحسان)) - والحاكم (٥٣٢/١) وصححه
ووافقه الذهبي - من حديث أبي هريرة تصزيه.
وله شاهد صحيح من حديث عقبة بن عامر رَثم قال: ((كان رسول اللّهِ وَ ل يقول: «اللهم إني
أعوذ بك من يوم السَّوْء، ومن ليلة السَّوْء، ومن ساعة السَّوْء، ومن صاحب السَّوْء، ومن جار
السَّوْء في دار المقامة)) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٤/١٧) وفي ((الدعاء)) له (١٣٣٨)،
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٤/١٠): ((ورجاله رجال الصحيح، غير بشر بن ثابت
البزار، وهو ثقة)) اهـ.
(٣) أخرجه النسائي (٢٦٤/٨، ٢٦٥) وابن حبان (١٠٢٥) - ((الإحسان)) - والحاكم (١/ ٥٣٢)،
من حديث أبي سعيد الخدري رَّثه، وإسناده ضعيف؛ لأن فيه رواية دَرّاج أبي السمح عن أبي
الهيثم، وهي ضعيفة.
(٤) أخرجه النسائي (٨/ ٢٦٥) والحاكم (٥٣١/١) - وصححه ووافقه الذهبي - وابن حبان
(١٠٢٧) - ((الإحسان))- من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وَّهَا.

٣٤٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
● «اللهم إني أعوذ بك مِن علم لا ينفع، وقلبٍ لا يخشع، ودعاءٍ لا
يُسمع، ونفسٍ لا تشبع، ومِن الجوع فإنه بئس الضجيع (مس مص)(١)، ومن
الخيانة فبِئْسَتِ البطانة، ومن الكسل والبخل والجُبْن، ومن الهَرَم، ومن أن
أَرَدَّ إلى أرذل العمر، ومن فتنة الدجال وعذاب القبر، وفتنةِ المحيا
والممات. اللهم إنا نسألك عزائم مغفرتك، ومنجياتِ أمرك، والسلامةَ من
كل إثم، والغنيمةَ من كل بِرِّ، والفوزَ بالجنّةِ والنجاةَ من النار)) (مس)(٢).
((اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، وأعوذبك من علم لا ينفع)) (حب) (٣).
* (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعملٍ لا يُرفع، وقلبٍ لا
يَخشعُ، وقولٍ لا يُسمع)) (حب مس مص)(٤) .
(١) أخرجه الحاكم (٥٣٤/١)، من حديث عبد الله بن عمرو رَّهنا.
كما أخرجه ابن أبي شيبة (١٠ / ١٨٧) - مختصرًا -، من حديث ابن مسعود رَّه.
(٢) أخرجه الحاكم (١/ ٥٣٤) هكذا مطولاً مع الجملة السابقة: ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا
ينفع ... ))، من حديث ابن مسعود ظريه ، وصححه الحاكم، لكن تعقبه الذهبي بقوله:
((قلت: حُميد متروك)) اهـ. وحميد هذا هو ابن عطاء الأعرج، قال عنه الحافظ في ((تقريب
التهذيب» (ص ١٨٢): ((ضعيف)) اهـ.
(٣) أخرجه ابن حبان (٨٢) - ((الإحسان)) - من حديث جابر رَّه، وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٠ / ١٨٢): ((رواه الطبراني في الأوسط)) وإسناده حسن)) اهـ.
وقد أخرجه الطبراني في موضعين في ((الأوسط)) (١٣٣٧) (٩٠٥٠) من وجهين آخرين غير
الذي عند ابن حبان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضيويه ، كما أخرجه الطبراني في
(الأوسط)) (٧١٣٩)، من حديث عائشة رَصُثتها.
(٤) أخرجه ابن حبان (٨٣) - ((الإحسان)) - والحاكم (١ / ١٠٤) - لكن ليس عنده جملة ((وعمل
لا يرفع"، وقال الذهبي: وهذا على شرط مسلم- وابن أبي شيبة (١٨٨/١٠)، من حديث
أنس رضيّه، وقال الشيخ شعيب في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (٢٨٤/١): ((إسناده صحيح على
شرط مسلم)) اهـ.

٣٤٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* اللهم إنا نعوذبك أن نرجع على أعقابنا، أو أن نُفْتَنَ عن ديننا (موخم) (١).
* ((نعوذ بالله من عذاب النار، نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما
بطن، ونعوذ بالله من فتنة الدّجال)) (عو)(٢) .
* اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفسٍ
لا تَشبع، ومن دعاءٍ لا يُسْمع. اللهم إني أعوذُ بك من هؤلاء الأربع)» (طس مس
س مص)(٣) .
* ((اللهم اغفر لي ذنوبي وخطايايَ وعمدي)) حب(٤).
* ((اللهم إني أعوذ بك من دعاءٍ لا يُسْمع، وقلبٍ لا يَخشع، ونفس لا
تَشبع)) (ط)(٥) .
(١) أخرجه البخاري (٤٦٦/١١) ومسلم (١٧٩٤/٤)، موقوفًا على ابن أبي مُلَيْكَةَ رَخْذَلُهُ ،
واسمه عبد الله، وهو من الطبقة الوسطى من التابعين، وقد أدرك ثلاثين من الصحابة، وتوفي
سنةَ سبعَ عشرةً ومائة، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٣١٢).
(٢) أخرجه أبو عوانة في ((صحيحه)) - كما رمز له المصنف هنا وفي ((عدة الحصن الحصين))
(ص٢٩٦) وكما في ((سلاح المؤمن)) (ص٥١٨) - من حديث زيد بن ثابت رَوّه.
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٢) - ط دار الحرمين القاهرة ١٤١٥ هـ - بتحقيق طارق بن
عوض الله، وعبد المحسن الحسيني، ولم أجده في طبعة دار الحديث التي اعتمد عليها في
تخريج أحاديث الكتاب - والحاكم (١/ ١٠٤) - وصححه ووافقه الذهبي - والنسائي (٨/
٢٦٣ - ٢٦٤) وابن أبي شيبة (١٠ / ١٨٨) - بنحوه - من حديث أنس رَّه.
كما أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ١٩٥)، من حديث عبد الله بن عمرو روايتهتنا.
(٤) أخرجه ابن حبان (٩٠١) - ((الإحسان)) - من حديث عثمان بن أبي العاص وامرأة من قريش،
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٧/١٠): ((رواه أحمد والطبراني [٤٤/٩] ...
ورجالهما رجال الصحيح)) اهـ. وسيكرر المصنف ريّْثهُ الحديث في (ص٣٦١).
(٥) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٥/٢)، من حديث جرير رَبّه، وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٤٣/١٠): ((رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح)) اهـ.

=
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
٣٤٧
● ((اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهَرَم، وفتنة الصدر وعذاب القبر))
(ط)(١).
:
((اللهم إني أعوذ بك من يوم السَّوْء، ومن ليلة السَّوْء، ومن ساعة
السَّوْء، ومن صاحب السَّوْء، ومن جار السَّوْء في دار المقامة)) (ط)(٢) .
* ((اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام
(د س مص)(٣)
● ((اللهم إني أعوذ بك من الشِّقاق والنفاق، وسوء الأخلاق))
(دس) (٤).
* ((اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من
الخيانة فإنها بئست البطانة)) (٥س ق)(٥).
((اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلبٍ لا
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) كما رمز له المصنف ◌َّلهُ، من حديث ابن عباس رَّيها، وقال
الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٤٣/١٠): ((رواه الطبراني، وفيه قابوس بن أبي ظبيان، وقد
وُثِّقَ وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه البزار)) اهـ.
(٢) سبق تخريجه في (ص ٣٤٤)، حاشية (٢).
(٣) أخرجه أبو داود (١٥٥٤) والنسائي (٨/ ٢٧٠) وابن أبي شيبة (١٠ / ١٨٨)، من حديث أنس
رَوثي، قال النووي ◌َخّْلهُ في ((الأذكار)) (ص٤٨٣): ((بإسنادین صحیحین)) اهـ.
(٤) أخرجه أبو داود (١٥٤٦) والنسائي (٢٦٤/٨)، من حديث أبي هريرة ◌َظّه، وضعّف النووي
رَحْتُهُ إسناده في ((الأذكار)) (ص٤٨٤).
(٥) أخرجه أبو داود (١٥٤٧) والنسائي (٢٦٣/٨) وابن ماجه (٣٣٥٤)، من حديث أبي هريرة
رَّه، وصحح النووي إسناده في ((الأذكار)) (ص ٤٨٤).

٣٤٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ودعاءٍ لا يُسمع)) (دس ق)(١) .
* ((اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار))
(خ مد س)(٢)
* ((اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت
أعلم به مني. اللهم اغفر لي هزلي وجِدّي، وخطئي وعمدي، وكُلُّ
ذلك عندي (خ م مص)(٣). أنت المقدِّم وأنت المؤخّر، وأنت على كل
شيء قدير)) (خ م).
* ... (٤)
* ((اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبَرَد، ونَقٌّ قلبي من الخطايا
كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت
بين المشرق والمغرب)) (خ م) (٥) .
(١) أخرجه أبو داود (١٥٤٨) والنسائي (٢٦٣/٨) وابن ماجه (٣٨٣٧)، من حديث أبي هريرة
رَاليه. كما أخرجه الحاكم (١٠٤/١، ٥٣٤) - وصححه ووافقه الذهبي.
(٢) أخرجه البخاري (١٩١/١١) ومسلم (٤/ ٢٠٧٠، ٢٠٧٢) وأبو داود (١٥١٩) والنسائي في
(«الكبرى» (١٠٨٢٦) (١٠٨٢٨) (١٠٩٦٨)، من حديث أنس رطّه.
(٣) أخرجه البخاري (١٩٦/١١، ١٩٧) ومسلم (٢٠٨٧/٤) وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٨١)، من
حديث أبي موسى الأشعري تناثه .
(٤) ذكر المصنف تَخّْتُهُ هنا دعاء: ((اللَّهم اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك.
عندي)) ورمز ل(مصر)، وإنما هو عنده جزء من حديث أبي موسى السابق.
(٥) أخرجه البخاري ومسلم، من حديث عائشة رجالّه، وهو جزء من حديثها الذي سبق تخريجه
في (ص ٣٤٠)، حاشية (١).

٣٤٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
((اللهم مُصَرِّفَ القلوب، صَرِّفْ قلوبنا على طاعتك)) (م س) (١).
((اللهم اهدني وسدِدْني)) (م)(٢).
((اللهم إني أسألك الهدى والسداد)) (م)(٣).
((اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى)) (م ت ق)(٤).
«اللهم أَصْلِخْ لي دينيَ الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي
فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعلِ الحياة زيادةً لي
في كل خير، واجعل الموت راحةً لي من كل شر)) (م)(٥).
* ((اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني (م) (٦) واهدني)) (م)(٧).
(١) أخرجه مسلم (٢٠٤٥/٤) والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٩٢) (٧٨١٢)، من حديث عبد الله
ابن عمرو ربّما .
وفي حديث النواس بن سمعان الكلابي ◌َّه: ((يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك))
أخرجه ابن ماجه (١٩٩) وأحمد (١٨٢/٤) وابن حبان (٩٤٣) - ((الإحسان)) - والحاكم (١/
٥٢٥) وصححه ووافقه الذهبي.
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٩٠/٤)، من حديث علي رَّه في رواية.
(٣) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٩٠)، من حديث علي - أيضًا - في رواية أخرى.
(٤) أخرجه مسلم (٢٠٨٧/٤) والترمذي (٣٤٨٩) وابن ماجه (٣٨٣٢)، من حديث عبد الله،
وهو ابن مسعود رَ لَّهِ.
(٥) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٨٧)، من حديث أبي هريرة تَّه.
(٦) أخرجه مسلم (٢٠٧٣/٤) - هكذا في رواية من دون ((واهدني)) - من حديث أبي مالك
الأشجعي، عن أبيه تَطّ.
(٧) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٧٣) في روايتين للحديث السابق، ولفظها في الأولى: ((كان رسول الله
وَالي يعلم من أسلم يقول: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني))، وفي الرواية الثانية:
((اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني)).

٣٥٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ==
* ((ربِّ أعني ولا تُعِنْ عَلَيَّ، وانصرني ولا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وامكر لي ولا
تمكر عَلَيّ، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى عَلَيّ. رب
اجعلني لك ذَكّارًا، لك شكّارًا، لك رهّابًا، لك مِطْواعًا، لك مُخْبِتًا (١)،
إليك أوّاهَا (٢) منيبًا. رب تقبل توبتي، واغسل حَوْبتي(٣)، وأجب دعوتي،
وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسْلُلْ سخيمة(٤) صدري)) (عه
حب مس مص) (٥) .
● «اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا وتقبل منا، وأدخلنا الجنة ونجنا
من النار، وأصلح لنا شأننا کله)) (ق)(٦).
● «اللهم ألَّفْ بين قلوبنا، وأصلح ذاتَ بيننا، واهدنا سُبُلَ السلام،
ونَجِّنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن،
وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا إنك
أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنينَ بها قابلِيها، وأَتِمَّها
(١) أي خاشعًا. أو هو المخلص في خشوعه. انظر: ((سلاح المؤمن)) (ص٤٩٧).
(٢) أي دَعّاءً. أو هو المتضرع. انظر: المصدر السابق.
(٣) الحَوْبة: كل ما يُتحرّج من فعله. انظر: المصدر السابق.
(٤) أي حقد. انظر: المصدر السابق.
(٥) أخرجه أبو داود (١٥١٠) (١٥١١) والترمذي (٣٥٥١) - وصححه - والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٦٠٧) وابن ماجه (٣٨٣٠) وابن حبان (٩٤٧) (٩٤٨) - ((الإحسان)) - والحاكم
(٥١٩/١) - وصححه ووافقه الذهبي - وابن أبي شيبة (٢٨٠/١٠ - ٢٨١)، من حديث ابن
عباس رضي لها .
(٦) أخرجه ابن ماجه (٣٨٣٦)، من حديث أبي أمامة الباهلي ريه ، وفي إسناده أبو مرزوق،
لَیِّن، ولا يعرف اسمه، كما في ((تقريب التهذيب» (ص٦٧٢).

٣٥١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
علينا)) (د حب مس ط)(١).
* ((اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك
شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا.
وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم،
إنك أنت علام الغيوب)) (ت حب مس مص)(٢).
0 * ((اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت،
وما أنت أعلم به مني (مس)(٣) ... اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا
وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به
علينا مصائب الدنيا. ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله
الوارث(٤) منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا
(١) أخرجه أبو داود (٩٦٩) وابن حبان (٩٩٦) - ((الإحسان)) - والحاكم (٢٦٥/١) والطبراني في
((الكبير)) (٢٣٦/١٠)، من حديث عبد الله بن مسعود ◌َّه، وفي إسناده شَرِيك، وهو ابن
عبد الله القاضي، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٦٦).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٤٠٧) وابن حبان (٩٣٥) - ((الإحسان)) - والحاكم (١ / ٥٠٨) - وصححه
ووافقه الذهبي - وابن أبي شيبة (١٠ / ٢٧١) من حديث شداد بن أوس رَّه، كما أخرجه
النسائي (٥٤/٣) وأحمد (١٢٣/٤). والحديث حسن لطرقه الثلاثة.
(٣) أخرج الحاكم (٥٢٨/١) هذه الزيادة في أول الحديث، وهو من حديث ابن عمر تعيهنا، وفي
إسناده أبو صالح كاتب الليث، وهو صدوق كثير الغلط، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٠٨).
ثم إن المصنف تَخّْثُ ذكر هنا بعد هذه الجمل زيادة: ((لا إله إلا أنت)) ورمز لأحمد، ولم أجد
الحديث عنده أصلاً، فضلاً عن هذه الزيادة، ولهذا حذفتها من الأصل ونبهت عليه هنا.
(٤) أي اجعله باقيًا نافعًا حتى تتوفانا، فمعنى الوراثة: لزومها عند موته لزوم الوارث له، فكأنها -
لَمّا لم تذهب إلا بذهابه، ولم تُفقد إلا بموته - باقية، والنفع بها مستمر، وهذا المعنى قد=

٣٥٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا،
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا)) (ت س مس) (١) .
● «اللهم زِدْنا ولا تنقصنا، وأكْرمنا ولا تُهنّا، وأعطنا ولا تَحْرمنا،
وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأَرْضِنا وارض عنا)) (ت س مس)(٢).
* ((اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي)) (ت)(٣).
* ((اللهم قني شر نفسي، واعْزِمْ لي على رُشْدِ أمري. اللهم اغفر لي
ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمَدت، وما علمت وما
جهلت)) (مس س حب)(٤) .
= أفاده قوله: ((ما أحييتنا))، ولكنه زاده تأكيدًا وتقريرًا. قاله الشوكاني في ((تحفة الذاكرين))
(ص٣٠١).
قال المباركفوري نَخّْلهُ في ((تحفة الأحوذي)) (٤٧٦/٩): ((وهذا أوجه ما فُسرت به هذه
الجملة)) اهـ.
(١) أخرجه الترمذي (٣٥٠٢) - وحسنه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٠١)، والحاكم
(٥٢٨/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث ابن عمر رَضُولًَّا.
(٢) أخرجه الترمذي (٣١٧٣) والنسائي في ((الكبرى)) (١٤٤٣) والحاكم (٥٣٥/١) (٣٩٢/٢) -
وصححه - من حديث عمر بن الخطاب ريه ، لكن تعقب الذهبي الحاكم (٣٩٢/٢) بقوله :
((قلت: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا [يعني: به يونس بن سليم] فقال: أظنه لا شيء)) اهـ.
وقال النسائي - بعد إخراجه للحديث - (٢/ ١٧٠): «هذا حديث منكر، لا نعلم أحدًا رواه غير
يونس بن سليم، ويونس بن سليم لا نعرفه، والله أعلم)) اهـ.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٤٨٣)، من حديث عمران بن حصين رقّه، وحسّنه، كما في نسخة
((تحفة الأحوذي)) (٤٥٥/٩) و((الأذكار)) للنووي (ص٤٨٤) و((سلاح المؤمن)) (ص٥٠٠).
(٤) أخرجه الحاكم (٥١٠/١) - وصححه ووافقه الذهبي - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٩٩٣) (٩٩٤) وابن حبان (٨٩٩) - ((الإحسان)) - من حديث عمران بن حصين، عن أبيه،
وهو حصين بن عبيد، رَعُهَا .

٣٥٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
((سلوا الله العافية(١) في الدنيا والآخرة)) (ت)(٢).
* ((اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحُبَّ
المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت بقوم فتنةً فتوفني غيرَ
مفتون. وأسألك حُبَّك، وحُبَّ مَن يُحِبُّك، وحُبَّ عمل يقرب إلى حُبِّك))
(ت مس)(٣)
● «اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعملَ الذي يبلغني
حبك. اللهم اجعل حُبَّك أحبَّ إليَّ من نفسي وأهلي، ومن الماء البارد)) (ت
مس)(٤)
(١) في الأصل وسائر النسخ: ((أسأل))، والمثبت من الترمذي و(الأذكار)) للنووي (ص٤٨٦).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٥١٤) - وصححه - من حديث العباس بن عبد المطلب نظمقيه، وفيه يزيد
أبي زياد، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٦٠١)، لكن للحديث شاهد في سؤال
اللّه تعالى العافية في الدنيا والآخرة، أخرجه الترمذي - أيضًا - (٣٥١٢) من حديث أنس
رصُوّ بسند ضعيف، فالحديث بمجموع الطريقين حسن.
وثَبَتَ سؤال النبي ◌ّ لذلك، كما في حديث ابن عمر رَّتًا ، أخرجه أبو داود (٥٠٧٤) وغيره،
وصححه الحاكم (٥١٧/١، ٥١٨) ووافقه الذهبي.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٢٨٨) - ((تحفة)) - وصححه، والحاكم (١/ ٥٢١)، من حديث معاذ بن
جبل رَويه ، في حديث طويل معروف بحديث اختصام الملأ الأعلى كما أخرجه أحمد (٥/
٢٤٣).
وللإمام ابن رجب الحنبلي وَّهُ رسالة خاصة في شرح هذا الحديث، اسمها: ((اختيار الأَوْلى
في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى)) طبعت بتحقيق أخينا الشيخ جاسم الفهيد الدوسري
حفظه الله.
(٤) أخرجه الترمذي (٣٤٩٠) والحاكم (٤٣٣/٢) - وصححه - من حديث أبي الدرداء وصزيه ،
ولكن تعقبه الذهبي في تصحيحه فقال: ((قلت: بل عبد الله هذا [وهو ابن يزيد الدمشقي] قال
أحمد: أحاديثه موضوعة)) اهـ. وذكره الحافظ في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٠٢) فقال :=

٣٥٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ==
● «اللهم ارزقني حُبَّك، وحُبَّ من ينفعني حُبُّهُ عندك. اللهم ما رزقتني
مما أحب فاجعله قوةً لي فيما تحب. اللهم وما زويت عني(١) مما أحب
فاجعله فراغًا فيما تحب)) (ت)(٢).
* ((اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني
علی من یظلمني، وخذ منه بثأري)) (ت مس ر)(٣).
* ((يا مقلب القلوب، ثَبِّتْ قلبي على دينك)) (ت س مس أص)(٤).
= ((عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي [وهكذا وقع عند الترمذي]، وقيل ابن يزيد بن ربيعة
[وهکذا وقع عند الحاکم]، مجهول)) اهـ.
(١) أي صرفته عني وقبضته. ((النهاية)) لابن الأثير (٢/ ٣٢٠).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٤٩١)، من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي رَّه، وفي إسناده سفيان
ابن وكيع، قال عنه في (تقريب التهذيب)) (ص٢٤٥): ((كان صدوقًا، إلا أنه ابتلي بورّاقه،
فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل فسقط حديثه)) اهـ. فهو ضعيف.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٦٨١) - ((تحفة))، وحسّنه - والحاكم (٥٢٣/١) - وصححه ووافقه
الذهبي - والبزار (٣١٩٣)، من حديث أبي هريرة رَّيه، وعزاه الهيثمي للبزار وجوَّد إسناده
كما في ((مجمع الزوائد» (١٧٨/١٠). وأمّا إسناد الترمذي فضعيف؛ لأن فیہ جابر بن نوح،
وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٣٦)، لكن تابعه عبد الرحمن بن محمد
المحاربي، عند الحاكم والبزار، وهو لا بأس به وكان يدلس، كما قاله أحمد - انظر: ((تقريب
التهذيب)) (ص٣٤٩)- لكنْ صرح عند الحاكم بالتحديث.
(٤) أخرجه الترمذي (٣٥٢٢) - وحسّنه - من حديث أم سلمة رغڅمه
وكذلك أخرجه من حديثها أبو يعلى (٦٩١٩) (٦٩٨٦).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٦٩٠) من حديث عائشة رَّتها .
وأخرجه الحاكم (٥٢٥/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث النواس بن سمعان
.اللّه
=
رضىعنه

=
٣٥٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتدّ، ونعيمًا لا ينفد، ومرافقةَ نبينا محمدٍ
وَ﴿ في أعلى درجة الجنةِ، جنة الخلد (موس حب مس)(١).
● «اللهم إني أسألك صحةً في إيمان، وإيمانًا في حسن خُلُق،
ونجاحًا تُتْبِعُهُ فلاحًا، ورحمةً منك وعافية، ومغفرةً منك ورضوانًا)) (أمس
س)(٢)
٠
* ((اللهم انفعني بما علَّمتَني، وعلِّمُني ما ينفعني، وارزقني علمًا تنفعني
به)) (مس ت ق س)(٣) .
= وكذلك أخرجه من حديثه أحمد (١٨٢/٤) وابن ماجه (١٩٩) وابن حبان (٩٤٣) -
«الإحسان)).
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠ /٢٠٩)، من حديث أنس
و كذلك أخرجه أبو يعلى (٣٦٨٧) (٣٦٨٨).
وأخرجه أبو يعلى - أيضًا - (٢٣١٨)، من حديث جابر رَّه، وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٧٦/١٠): ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)) اهـ.
(١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٦٩) وابن حبان (٧٠٦٧) - ((الإحسان)) - من
حديث عبد الله بن مسعود تظفي، حين مرّ به النبي ◌ُّر وهو يصلي، فقال: ((سل تعطه، سل
تعطه))، فدعا عبد الله بهذه الدعوات. وقال الشيخ شعيب في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (١٥/
٥٤٤): ((إسناده حسن، من أجل عاصم، وهو ابن بَهْدَلة، وباقي رجاله ثقات رجال
الشیخین)) اهـ.
وأخرجه الحاكم (٢٢٧/٢)، من رواية عمر رَظيم لهذه القصة.
(٢) أخرجه أحمد (٣٢١/٢) والحاكم (٥٢٣/١) والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٦٥) (١٠٣٢٩)،
من حديث أبي هريرة ◌َثي ، وفي إسناده عبد الله بن الوليد، وهو التُّجيبي، قال عنه الحافظ في
((تقريب التهذيب)) (ص٣٢٨): ((لَيِّن الحديث)) اهـ.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٥٩٩) وابن ماجه (٢١٥) (٣٨٣٣) من حديث أبي هريرة رَّه، وفي
إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٥٥٢)، وشيخه=

٣٥٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* O ((اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا.
الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار)) (ت ق مص)(١).
* ((اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمتَ الحياة
خيرًا لي، وتوفني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب
والشهادة، وكلمةَ الحق(٢) في الرضا والغضب، وأسألك نعيمًا لا ينفد،
وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بالقضاء، وبَرْدَ العيش بعد الموت،
ولذّة النظر إلى وجهك، والشوقَ إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراءَ مضرة،
وفتنةٍ مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداً مهتدين)) (س مس أط)(٣).
* (اللهم إني أسألك من الخير كلِّه، عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما علمتُ منه
= محمد بن ثابت مجهول، كما في ((التقريب)) - أيضًا - (ص٤٧١).
لكن للحديث شاهد من حديث أنس ◌َّه، أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٨١٩)، وكذا
الطبراني في «الدعاء)) (١٤٠٥) والحاكم (١/ ٥١٠)، وفي إسناده سليمان بن موسى، وهو
الأموي، صدوقٌ في حديثه بَعْضُ لِينٍ، وخولط قبل موته بقليل، كما في ((تقريب التهذيب))
(ص٢٥٥). فالحديث بمجموع الطريقين حسن .
(١) هذا لفظ حديث أبي هريرة ◌َزّه، أشرت إليه في الحاشية السابقة، وإسناده ضعيف، والزيادة
التي فيه: ((الحمد لله على كل حال ... )) إلخ، لم تأت في حديث أنس حتى يكون شاهدًا لها،
فتبقى ضعيفة .
(٢) في الأصل وسائر النسخ: ((الإخلاص))، والمثبت من النسائي وأحمد، وأما عند ابن حبان
فهو: ((العدل والحق)) وفي ((المستدرك)): ((الحكم)).
(٣) أخرجه النسائي (٥٤/٣، ٥٥) والحاكم (٥٢٤/١ - ٥٢٥) - وصححه ووافقه الذهبي -
وأحمد (٢٦٤/٤)، من حديث عمار رَّه.
وأما الطبراني، فأخرج في ((الكبير)) (٥/ ١٥٧) بعض جمل من آخره، من حديث زيد بن ثابت

٣٥٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلِّه، عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما علمتُ منه
وما لم أعلم. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك
محمد(١)، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك محمد(٢). اللهم إني
أسألك الجنة وما قرَّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما
قرَّب إليها من قول أو عمل. وأسألك أن تجعل كل قضاءٍ قضيتَه لي
خيرًا)) (ق حب مس)(٣) ((وأسألك ما قضيتَ لي مِن أمرٍ أن تجعل عاقبته
رَشَدًا)) (مس)(٤).
* ((اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب
الآخرة)) (أحب مس)(٥).
● «اللهم احفظني بالإسلام قائمًا، واحفظني بالإسلام قاعدًا،
واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تُشْمِتْ بي عَدُوًّا ولا حاسدًا. اللهم إني
(١) زاد أحمد والحاكم: ((محمد))، وليس هو في أيّ مِن النسخ.
(٢) زاد البخاري في ((الأدب المفرد)) والحاكم: ((محمد)).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٨٤٦) وابن حبان (٨٦٩) - ((الإحسان)) - والحاكم (٥٢١/١ - ٥٢٢) -
وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عائشة رضي بيتها .
كما أخرجه أحمد (١٣٤/٦) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٥٤).
(٤) هذا اللفظ للحاكم في الرواية السابقة.
(٥) أخرجه ابن حبان (٩٤٩) - ((الإحسان)) - والحاكم (٣/ ٥٩١)، من حديث بُسْر بن أرطأة - أو
ابن أبي أرطأة -، وهو مختلف في صحبته، وفي إسناده أيوب بن ميسرة، لم يوثقه غير ابن
حبان. لكن للحديث طريق أخرى أخرجها الطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٣٣) بلفظ الإفراد:
(اللَّهم أحسن عاقبتي ... ))، وفيه مبهم، وأيضًا عثمان بن علاق، يُبحث في ترجمته،
والحديث بمجموع طريقيه حسن. وسيكرر المصنف رخّلهُ الحديث في (ص٣٦٣).

٣٥٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أسألك مِن كلِّ خير خزائِنُهُ بيدك، وأعوذ بك من كل شرِّ خزائِنُهُ بيدك(١) (مس
حب) (٢)، اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما أنتَ آخذ بناصيته، وأسألك من الخير
الذي هو بيدك كله)) (حب)(٣).
● «اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والسلامةَ
من كل إثم، والغنيمة من كل بِرّ، والفوز بالجنة والنجاة من النار)) (مس)(٤).
● «اللهم لا تدعْ لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همَّا إلا فرّجته، ولا دَيْنًا إلا
قضيته، ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضًا(٥) إلّا قضيتَها
(١) ما بين المعقوفين من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه الحاكم (١/ ٥٢٥)، من حديث ابن مسعود رَّه ، وفي إسناده أبو المصفى (وقد وقع
في طبعة الحاكم: أبو الصهباء، والظاهر أنه تحريف، فقد أخرجه الطبراني في ((الدعاء))
(١٤٤٥) بالإسناد نفسه، وعنده: أبو المصفى)، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٦٧٣):
«مجهول)) اهـ.
وأخرجه ابن حبان (٩٣٤) - ((الإحسان)) - من حديث عمر بن الخطاب رَّه ، وفي إسناده
راویان لم يُذکر فیھما جرح ولا تعدیل.
فالحديث حسن بمجموع الطريقين، وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) للألباني (١٥٤٠)،
وتحقيق («الإحسان) للشيخ شعيب الأرنؤوط (٢١٥/٣).
(٣) هذه الزيادة أخرجها ابن حبان من حديث عمر الذي أشرت إليه في الحاشية السابقة، فلا تثبت
لعدم وجود ما یشهد لها .
(٤) أخرجه الحاكم (٥٢٥/١، ٥٣٣ - ٥٣٤)، من حديث عبد الله بن مسعود رضيه ، وفي إسناده
خلف بن خليفة، وهو صدوق، لكنه اختلط في الآخر، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٩٤).
وفيه - أيضًا - حُميد الأعرج، وهو الكوفي وليسَ المكِّيَّ المخرَّج له في الصحيحين، وبحميد هذا
- الكوفي - ضعّف الذهبي الحديثَ في ((التلخيص)) (١/ ٥٣٤) فقال: ((قلت: حُميد متروك)) اهـ.
فالحدیث إسناده ضعيف جدًّا.
(٥) ما بين المعقوفين من مصادر التخريج.

الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
٣٥٩
يا أرحم الراحمين)» (ط طب) (١).
* ((اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)) (مس أ)(٢).
* ((اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)) (ردن)(٣).
● «اللهم قنِّعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخْلُفْ عَلَيَّ كلَّ غائبةٍ لي
بخير)) (مس) (٤).
(١) أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٠٤٤) - باب الدعاء لقضاء الدَّيْن - من حديث أنس رَّ،
زيادةً على الدعاء الأول: ((اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك ... )) إلخ، وأول الحديث: ((إذا
طلبت حاجةٌ فأحببت أن تنجح ... )).
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥٧/١٠): ((رواه الطبراني في الصغير [١٢٣/١]
والأوسط [٣٣٩٨]، وفيه عبّاد بن عبد الصمد، وهو ضعيف)) اهـ.
قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣٦٩/٢) عن عباد هذا: ((بصري واه، قال البخاري:
منكر الحديث ... وقال البخاري في تاريخه: فيه نظر)) اهـ. فالحديث إسناده ضعيف جدًّا.
(٢) أخرجه الحاكم (٤٩٩/١)، من حديث أبي هريرة رضي، وسنده ضعيف جدًّا، فيه خارجة،
وهو ابن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج السَّرَخْسي، متروك، وكان يدلس عن الكذابين، كما
في ((تقريب التهذيب)) (ص١٨٦).
لكن الحديث ثبت من طريق أخرى، أخرجها أحمد (٢٩٩/٢) بإسناد صحيح، كما في
((السلسلة الصحيحة)) للشيخ الألباني تَخْذَهُ (٥٢٥/٢) (٨٤٤)، ولفظ الحديث: ((اللهم أعنا
على شكرك وذكرك وحسن عبادتك)).
(٣) أخرجه البزار (٣١٨٩) - ((كشف الأستار)) - من حديث عبد الله - وهو ابن مسعود- رضيه،
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ١٧٢): ((رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير
عمرو بن عبد اللَّه الأودي، وهو ثقة)) اهـ. وأخرجه أبو داود (١٥٢٢) والنسائي (٥/٣) من
حديث معاذ بن جبل رَظّه، كما أخرجه ابن حبان (٢٠٢٠) (٢٠٢١) - ((الإحسان)) -
والحاكم (٢٧٣/١) - وصححه ووافقه الذهبي.
(٤) أخرجه الحاكم (٣٥٦/٢)، من حديث ابن عباس رَّت، وفي إسناده عطاء بن السائب،
صدوق اختلط، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٩١).
=

٣٦٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((اللهم إني أسألك عِيشَةً نقية، ومِيتَةً سَويّةً، ومَرَدًّا غيرَ مَخْزِيٍّ ولا
فاضح)) (مس)(١) .
● «اللهم إني ضعيفٌ فقَوِّ فِي رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصیتي،
واجعلِ الإسلام منتهى رضاي، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل
فأعِزَّني، وإني فقير فارزقني)) (مس مص)(٢).
● «اللهم أنت الأولُ فلا شيءَ قَبلك، وأنت الآخِرُ فلا شيء بعدك،
أعوذ بك من كل دابة ناصيتُها بيدك، وأعوذ بك من الإثم والكسل، ومن(٣)
عذاب القبر، وفتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم. اللهم نَقِّني من
خطاياي كما نَقْيْتَ الثوبَ الأبيض من الدنس. اللهم باعد بيني وبين
خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(٤). هذا ما سأل محمد ربّه:
= وقد أخرجه - أيضًا - البيهقى فى ((الدعوات الكبير)) (٢١١)، وزاد فيه بين عطاء وسعيد
ابن جبير: يحيى بن عُمارة، ويحيى هذا قال عنه في ((التقريب)) (ص ٥٩٤): ((مقبول)) اهـ.
وقد سبق تخريج الحديث من الطريق نفسها في (ص٢١١)، وفيه أنه كان يقول هذا الدعاء
بين الركنين، أي في الطواف.
(١) أخرجه الحاكم (١ / ٥٤١) - وصححه - من حديث ابن عمر تبيتا، وتعقب الذهبي الحاكم
في تصحيحه فقال: ((قلت: خلاد ثقة، وشريك ليس بالحجة)) اهـ. وأخرجه الطبراني في
((الكبير)) - كما في «مجمع الزوائد» (١٧٩/١٠) - من حديث عبد الله بن عمرو رؤيتها، وقال
الهيثمي: ((رواه الطبراني والبزار ... وإسناد الطبراني جيد)) اهـ. وسيكرر المصنف تَخّْلهُ
الحديث في (ص ٣٦٣).
(٢) أخرجه الحاكم (١ / ٥٢٧) - وصححه - وابن أبي شيبة (١٠ / ٢٦٨، ٢٦٩) من حديث بريدة
الأسلمي رضيّ، وتعقب الذهبي الحاكم في تصحيحه فقال: ((قلت: أبو داود الأعمى
[واسمه: نفيع بن الحارث] متروك الحديث)) اهـ.
(٣) ((من) في الموضعين زيادة من ((المستدرك)) للحاكم والطبراني في ((الكبير)).
(٤) أخرج الحاكم هذا القدر فقط من الحديث.