Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين وإذا عَرَضَ عليه أخوه من أهله وماله قال: ((بارك الله في أهلك ومالك)) (خ ي)(١). وإذا استوفى دَيْنَهُ قال: ((أوفيتني أوفى اللَّه بك)) (خ)(٢) «وفّى اللَّه بك))(خ)(٣) ((أو فاك الله)) خ(٤). الذكر عند رؤية ما يحب وما يكره: وإذا رأى ما يحبُّ قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصّالحات)). وإن رأى ما يكره قال: ((الحمد لله على كل حال)) (ق مس ي)(٥) . ٥ «ما أنعم اللَّهُ على عبد من نِعمةٍ فقال: الحمد لله، إلا وقد أدى شُكرها، فإن قالها الثانية جَدّدَ اللَّهُ له ثوابَها، فإن قالها الثالثة غفر الله له (١) قاله عبد الرحمن بن عوف لسعد بن الربيع الأنصاري، حين عرض عليه أن يناصفه مالَه وأهله، وكان عنده امرأتان. أخرجه البخاري (٢٨٨/٤) (١١٦/٩) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٠١)، من حديث أنس بن مالك نظرائه . (٢) أخرجه البخاري (٤٨٢/٤) (٥٨/٥ - ٥٩)، من حديث أبي هريرة رضيّه، بهذا اللفظ. وقد أخرج أصلَ القصة مسلمٌ (١٢٢٥/٣) وغيرُه، لكن ليس عندهم محل الشاهد. (٣) أخرجه البخاري (٨٣/٣) رواية في الحديث السابق، في إحدى نُسخ البخاري - نسخة المكتبة الإسلامية، استانبول. وأما في نسخة البخاري مع ((الفتح)) (٥٩/٥) فهي بلفظ: ((أوفى)). (٤) أخرجه البخاري (٥٨/٥) روايةً في الحديث السابق. (٥) أخرجه ابن ماجه (٣٨٠٣) والحاكم (٤٩٩/١) - وصححه - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٨)، من حديث عائشة تعطّها، وجوّد النووي إسناده في ((الأذكار)) (ص٣٩٩)، وصححه البوصيري في «مصباح الزجاجة)) (٢٦٢/٢). ٢٦٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ذنوبَه)) (مس)(١) . * ((ما أنعم الله على عبد نعمةً فقال: الحمد لله ربّ العالمين، إلا كان قد أُعطِيَ خيرًا مما أَخذ)) (ي)(٢). أذكار الابتلاء بالدّيْن: * وإذا ابتُلي بالدَّيْن قال: ((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك)) (ت مس)(٣). ● «اللهم فارِجَ الھمِّ، كاشفَ الغمّ، مجيبَ دَعْوَةِ المضطرّين، رحمُنَ الدنيا ورَحيمها، أنت ترحمُني، فارحمني برحمةٍ تغنيني بها عن رحمةٍ مَن سواك)) (مس ر)(٤) . (١) أخرجه الحاكم (٥٠٧/١ - ٥٠٨) - وصححه - من حديث جابر نَظّه، وتعقّبه الذهبي بقوله: ((قلت: ليس بصحيح؛ قال أبو زرعة: عبد الرحمن بن قیس کذاب)) اهـ. (٢) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٥٦)، من حديث أنس رَظنّه، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) [وقد سقط من هذه الطبعة أصل الحديث] (٢/ ٢٦٢) : - ((هذا إسناد حسن، شبيب بن بشر مختلف فيه)) اهـ وقد قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٦٣): ((صدوق يخطئ)) اهـ. ولم يوثقه سوى يحيى بن معين، وضعّفه البخاري وأبو حاتم، وهو مقتضى كلام ابن حبان. انظر: ((تحرير تقريب التهذيب» (١٠٥/٢). (٣) أخرجه الترمذي (٣٥٦٣) - وحسّنه - والحاكم (٥٣٨/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث علي رَّه . (٤) أخرجه الحاكم (١/ ٥١٥) - وصححه - والبزار (٣١٧٧) - ((كشف الأستار)) - من حديث عائشة، عن أبيها أبي بكر رَّهَا، وقال البزار بعد إخراجه (٥٢/٤): ((لا نعلم أحدًا رواه مرفوعًا إلا أبو بكر، ولا نعلم له عنه إلا هذا الطريق، والحَكَم [يعني ابن عبد الله الأيلي] ضعيف جدًّا ... )) اهـوبه تعقّب الذهبي الحاكم فقال - (٥١٦/١) -: ((قلت: الحكم ليس بثقة)) اهـ. ٢٦٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * ((﴿اَللَّهُوَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنِعُ الْمُلْكَ مِمَن تَشَاءٌ وَتُعِزّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾(١)، رحمُنَ الدنيا والآخِرة، تُعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك)) (صط)(٢). * وتقدم ما يقول(٣) إذا أصبح وأمسى (٥)(٤). الذكر عند التعب: * O وإذا أخذه إعياءٌ مِنْ شغل أو طَلَبِ زيادةٍ قوةٍ، فليسبّح عند نومه ثلاثًا وثلاثين، وليحمدْ ثلاثًا وثلاثين، وليكبر أربعًا وثلاثين. أو: من كلِّ ثلاثًا وثلاثين. أو: من إحداهن أربعًا وثلاثين مرة (٥) (خ م دس ت حب أط) (٦). · (١) سورة آل عمران/ الآية: ٢٦ . (٢) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٠٢/١)، من حديث أنس بن مالك رَّه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٦/١٠): ((رواه الطبراني في الصغير، ورجاله ثقات)) اهـ. وله شاهد من حديث معاذ رَظنّه، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٩/٢٠ - ١٦٠)، وذكر الهيثمي (١٠ / ١٨٦) أن فيه من لم يعرفه . (٣) أي مَن عليه دَيْنٌ. (٤) انظر: (ص ٩٥). (٥) هذا ما ورد فيما يقال عند النوم، كما في حديث علي رَّه، في قصة طلب فاطمة رَّها للخادم. انظر: (ص١١١)، حاشية (١). (٦) سبق تخريجه في (ص١١١)، حاشية (١). وأخرجه كذلك أحمد (١/ ٩٥، ٩٦، ١٠٦، ١٣٦، ١٤٤، ١٤٦) من حديث علي رَ، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ ٣٣٩) من حديث أم سلمة تَّها. وقوله: ((أو من كلِّ ثلاثا وثلاثين، أو من إحداهن أربعًا وثلاثين مرة)). أخرجه أحمد في رواية (١ / ٨٠)، حيث جاء في لفظها: ((تسبحين ثلاثًا وثلاثين، وتكبرين ثلاثًا وثلاثين، وتحمدين ثلاثًا وثلاثين، أحدها أربعًا وثلاثين)). وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لـ((المسند)) (١٤١/٢): ((إسناده صحيح على شرط الشيخين)). ولكن سائر الروايات على أن التكبير هو الأربع والثلاثون. ٢٦٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = * أو مِن كُلِّ: دُبُرَ كلِّ صلاةٍ عشرًا، وعند النوم ثلاثًا وثلاثين والتكبير أربعًا وثلاثين (أ)(١) . أذكار الوسوسة: * ومن ابتلي بالوسوسة فليستعذ بالله ولينته (خ م س)(٢) . * أو ليقل: ((آمنت بالله ورسله)) (م)(٣). لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ اُللَّهُ الصَّمَدُ ° أو: «﴿اللَّهُ أَحَدُّ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾. ثم ليتفل عن يساره ثلاثًا، وليستعذ بالله من الشيطان (دس)(٤) ومن فِتنَتِهِ)) ي(٥) . * وإن كانت الوسوسة في الأعمال، فإن ذلك شيطانٌ يقال له: خِْزَب(٦)، فليتعوذُ بالله منه، وليتفل عن يساره ثلاثًا (م مص)(٧). (١) أخرجه أحمد (٢ / ١٦٠، ١٦١، ٢٠٥). كما أخرجه أبو داود (٥٠٦٥). (٢) أخرجه البخاري (٣٣٦/٦) ومسلم (١ / ١٢٠) والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٤٢٤)، من رواية عروة بن الزبير، عن أبي هريرة تطاقته. (٣) أخرجه مسلم (١/ ١٢٠)، من رواية عروة، عن أبي هريرة تطلّه. (٤) أخرجه أبو داود (٤٧٢٢) والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٤٢٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢٧)، من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رَزّه، وإسناده حسن. (٥) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢٥)، من رواية عروة، عن أبي هريرة تطّه، وفي إسناده خالد بن نزار، صدوق يخطئ، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٩١)، فمثله لا يطمأنّ لزيادته، والله تعالى أعلم. (٦) الذي في الحديث: أنه الشيطان الذي يحول بين العبد وصلاته. (٧) أخرجه مسلم (١٧٢٨/٤ - ١٧٢٩) وابن أبي شيبة (٤١٩/٧) (٣٥٣/١٠)، من حديث عثمان بن أبي العاص رضيالله . ٢٦٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين الذكر عند الغضب: * ومَن غضب فقال: ((أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم))، ذَهَبَ عنه ما يجد (خ م د س)(١) . كفّارة اللسان والمجلس: O ومن كان حَادَّ اللسان فاحِشَهُ، لازَمَ الاستغفارَ؛ لحديث : شكوتُ إلى رسول اللّه وَ لَّ ذرْبَ لساني(٢)، فقال: ((أين أنت من الاستغفار؟! إنّ لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة)) (س ق مس مص ي)(٣). * ومن انتھی إلى مجلس فلْیُسَلِّمْ، فإن بدا له أن يجلس فلیجلس، ثم إذا قام فلیسلم («ت س)(٤). * وكفارة المجلس: أن يقول قبل أن يقوم: ((سبحان الله وبحمده (ط)، سبحانك اللهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)) (١) أخرجه البخاري (٥١٨/١٠ - ٥١٩) ومسلم (٢٠١٥/٤) وأبو داود (٤٧٨١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٩٣)، من حديث سليمان بن صُرَد ◌َّه. (٢) أي فُحْشَه. انظر: ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص ٤٩٠). والشاكي هو حذيفة تصرّه ... (٣) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥٠) (٤٥١) (٤٥٢) (٤٥٣) وابن ماجه (٣٨١٧) والحاكم (٥١٠/١، ٥١١) وابن أبي شيبة (٢٩٧/١٠) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٦٢)، من حديث حذيفة رَّه. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢٦٥/٢): «هذا إسناد فيه أبو المغيرة البَجَلي، مضطرب الحديث عن حذيفة، قاله الذهبي في الكاشف)) اهـ. (٤) أخرجه أبو داود (٥٢٠٨) والترمذي (٢٧٠٦) - وحسّنه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٦٨) (٣٦٩) (٣٧٠) (٣٧١)، من حديث أبي هريرة تطو ◌ّه. ٢٦٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين (د ت س حب مس ط مص)(١) ثلاثَ مرات (مود حب)(٢) . · «عَمِلْتُ سوءًا وظلمتُ نفسي، فاغفر لي؛ إنّه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت)) (س مس)(٣). O «ما جلس قوم مجلسًا لم يَذْكُروا اللَّهَ فيه، ولم يُصَلُّوا على نبيهم ◌ِّ، إلّا كان عليهم تِرَةً(٤)، فإن شاء عَذَّبَهُمْ وإن شاء غَفَرَ لهم)) (دت س حب مس) (٥). (١) هو بهذا اللفظ - بزيادة ((سبحان الله وبحمده)) في أوله - مِن حديث جبير بن مطعم رَّه، أخرجه الحاكم (١/ ٥٣٧) - وصححه ووافقه الذهبي - والطبراني في ((الكبير)) (١٣٩/١٠)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ١٤٢): ((رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح)) اهـ. وأما بدون هذه الزيادة، فهو من حديث عدد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، منهم أبو هريرة رضيه، أخرجه أبو داود (٤٨٥٧) (٤٨٥٨) والترمذي (٣٤٣٣) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٩٧) مكرر، وابن حبان (٥٩٤) - ((الإحسان)) - والحاكم (١/. ٥٣٦) وصححه ووافقه الذهبي. وقد أعلّه الإمام البخاري تَخّْلهُ، انظر: ((تهذيب سنن أبي داود)) لابن القيم (١٣/ ٢٠٤). وممن رَوى الحديثَ من الصحابة: أبو بَرْزَةَ الأسلمي، أخرجه أبو داود (٤٨٥٩) وابن أبي شيبة (٢٥٦/١٠) وحسّنه ابن القيم تَخّْلهُ في المصدر المذكور. (٢) أخرجه أبو داود (٤٨٥٧) وابن حبان - (٥٩٣) - ((الإحسان)) - موقوفًا على عبد الله بن عمرو رَوّا، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (٣٥٣/٢): ((إسناده صحيح على شرط مسلم)) اهـ. (٣) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٧) والحاكم (٥٣٧/١)، من حديث رافع بن خَدِيج رَّه، وفي الرواية أنه كان ◌َ * يقول ذلك زيادةً على الذكر السابق في كفارة المجلس: ((سبحانك اللهم وبحمدك ... ))، ولكن في إسناده مصعب بن حيان، وهو ليِّن الحديث، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٥٣٣). (٤) أي حسرة وندامةً. قاله الترمذي في ((سننه)) (٤٣٠/٥). (٥) إنما أخرجه بهذا اللفظ: الترمذيُّ (٣٣٨٠) والحاكم (١ /٤٩٦)، من رواية صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة رَّه مرفوعًا، وتعقب الذهبي الحاكم في تصحيحه فقال: ((قلت: صالح = = الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ٢٦٧ أذكار السوق: * و((من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيءٍ قديرٌ، كَتب اللَّه له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ومَحَا عنه ألفَ ألفِ سيّئةٍ، ورفع له ألف ألفٍ درجة (ت ق أمس ي)(١) وبنى له بيتاً في الجنة)) (ت ق ي)(٢). • وإذا دخَلَه أو خرج إليه قال: ((بسم الله، اللهم إني أسألك خير هذه السوق، وخيرَ ما فيها، وأعوذ بك من شرّها، وشرّ ما فيها. اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينًا فاجرةً، أو صَفقةً خاسِرً)) (مس ي)(٣). = ضعيف)) اهـ. وقد تفرّد بهذه الزيادة: ((فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)). فأما الباقون فأخرجوا الحديث من أوجه أخرى عن أبي هريرة بألفاظ، منها: ما رواه أبو صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((ما قعد قوم مقعدًا لا يذكرون الله فيه، ويصلون على النبي ◌ُّ، إلا كان عليهم حسرةً يوم القيامة، وإن أُدخلوا الجنةَ للثواب)) أخرجه ابن حبان (٥٩١) (٥٩٢) - ((الإحسان) - وقال الشيخ شعيب في تحقيقه (٢/ ٣٥٢): ((إسناده صحيح على شرط مسلم)) اهـ. وفي رواية أخرى عن أبي صالح، عن أبي هريرة رَّه مرفوعًا: ((ما مِن قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة)) أخرجه أبو داود (٤٨٥٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٠٨)، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص٣٧٦). (١) أخرجه الترمذي (٣٤٢٨) (٣٤٢٩) وابن ماجه (٢٢٣٥) وأحمد (٤٧/١) والحاكم (١/ ٥٣٩) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٨٢)، من حديث عُمر بن الخطاب رَّه، وحسّنه الشيخ الألباني مثّلُ في ((صحيح الترمذي)) (٢٧٢٦) بروايتيه . (٢) هو رواية في الحديث السابق، أخرجها الترمذي وابن ماجه وابن السني. (٣) أخرجه الحاكم (٥٣٩/١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٨١)، من حديث بريدة رَّيه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٢٩/١٠): ((رواه الطبراني، وفيه محمد بن أبان الجُغْفي، وهو ضعيف)) اهـ. وهو كذلك في إسناد ابن السني. والظاهر أنه هو الجار المبهم في إسناد الحاكم، والمكنى بأبي عمرو. ٢٦٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ● «يا معاشر التجار، أيَعْجِزُ أحدُكم إذا رجع من سوقه، أن يقرأ عشر آيات، فيكتبَ اللَّه له بكل آية حسنة؟)) (ط)(١). الذكر عند رؤية أول الثمر: وإذا رأى باكورةَ ثمر (٢): ((اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدّنا)) (م ت س ق)(٣). فإذا أتى بشيءٍ منه، دعا أصغر وليد حاضر فيعطيه ذلك (م ت س ق). الذكر عند رؤية المبتلى: * و((من رأى مبتلّى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، لم يُصِبْه ذلك البلاء (ت ق طس)(٤). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩٨/١١)، من حديث ابن عباس رتوريتا، وفي إسناده شيخ الطبراني: العباس بن الربيع بن ثعلب، لم أجد له ترجمة . (٢) أي أوله. (٣) أخرجه مسلم (٢/ ١٠٠٠) والترمذي (٣٤٥٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠٢) وابن ماجه (٣٣٢٩)، من حديث أبي هريرة نظامه. (٤) أخرجه الترمذي (٣٤٣٢) والطبراني في ((الأوسط)) (٤٧٢٤) - بنحوه - من رواية أبي هريرة رَّيه، وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن عمر العمري، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣١٤)، لكن للحديث شاهد من رواية ابن عمر عند أبي نُعيم في ((الحلية)) (١٣/٥ - ١٤)، وفي إسناده ضعف، لكن أحدهما يقوي الآخر، فالحديث بمجموع الطريقين حسن. وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) للشيخ الألباني ◌َّهُ (١٥٤/٢) (٦٠٢). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٣٢٤)، من رواية ابن عمر رَّتًا، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٨/١٠): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. = = الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = ٢٦٩ O ويقول ذلك في نفسه (موت) (١) . دعاء من ضاع له شيء: • وإذا ضاع له شيء أو أَبَق (٢): ((اللهم رادَّ الضالةِ، وهاديَ الضلالة، أنت تهدي من الضلالة، أُرْدُدْ عَلَيَّ ضالّتي بقدرتك وسلطانك؛ فإنها من عطائك وفضلك)) (ط)(٣) . * أو يتوضأ، ويصلي ركعتين، ويتشهد ويقول: بسم الله، يا هادي الضال، ورادَّ الضالةِ، اردُدْ عليَّ ضالتي بعزتّك وسلطانك؛ فإنها من عطائك وفضلك (مو مص) (٤) . = وأخرجه الترمذي (٣٤٣١) وابن ماجه (٣٨٩٢)، من رواية ابن عمر - أيضًا - رَضِ يّا، وقال الترمذي - بعد إخراجه (٤٦٠/٥) -: ((وعمرو بن دينار قهرمان [أي مولى] آل الزبير، شيخ بصري، وليس هو بالقوي في الحديث، وقد تفرد بأحاديث عن سالم بن عبد الله بن عمر))اهـ. (١) لم يخرجه الترمذي؛ إذ لم يذكر سنده فيه، وإنما قال الترمذي نَّهُ في ((سننه)) (٤٦٠/٥): ((وقد رُوي عن أبي جعفر - محمد بن علي - أنه قال: إذا رأى صاحبَ بلاءٍ فتعوّذَ، يقول ذلك في نفسه ولا يُسْمعُ صاحبَ البلاء)) اهـ. وكذا قال أهل العلم. انظر: ((الأذكار)) للنووي (ص ٣٨٠). (٢) أي هَرَب. (٣) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٠/١٢)، من حديث ابن عمر رَبًُّا، وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٣٣/١٠): ((رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه عبد الرحمن [بن] يعقوب بن أبي عباد المكي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠/١٠)، موقوفًا على ابن عمر رَوّتًا، من طريق الحديث السابق المرفوع، لكن وقفه هنا أبو خالد الأحمر - وهو سليمان بن حبان - وهو صدوق يخطئ، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٢٥٠). ٢٧٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين كفارة التطيّر: * ولا يتطيّرُ (١)، فإن فَعَلَ فكفّارتُه أن يقول: ((اللهم لا خيرَ إلا خيرُك، ولا طَيْرَ إِلا طَيْرُك، ولا إله غيرُك)) (أط)(٢) . ● «إذا رأيتم من الطَّيَرَةِ شيئًا تكرهونه فقولوا: اللهم لا يأتي بالحسناتِ إلا أنت، ولا يَذهب بالسيئاتِ إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله)) (مص)(٣) ((إلا بك)) (مص د)(٤) . الرُّقى الشرعية: : ومن أُصيب بعينٍ رُقِيَ بقوله: ((بسم الله، اللهم أذهبْ حَرَّها وبَرْدَها وَوَصَبَها (٥)). ثم قال: ((قم بإذن الله)) (س ق مس ط)(٦). (١) التطيُّر: التشاؤم بالشيء. ((النهاية)) لابن الأثير (١٥٢/٣). (٢) أخرجه أحمد (٢/ ٢٢٠) والطبراني في ((الكبير)) - كما رمز له المصنف هنا وفي ((عدة الحصن الحصين)) (ص١٨٧) - من حديث عبد الله بن عمرو رَّا، وهو وإن كان فيه ابن لَهيعة، فقد أخرجه عنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩٢)، من طريق ابن وهب عنه، وحديثه عنه صحيح، وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) للشيخ الألباني (٥٤/٣). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥/١٠، ٣٣٦)، من حديث عروة بن عامر، وهو مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٨٩)، وفي الإسناد عنعنة حبيب بن أبي ثابت، وهو كثير التدليس، كما في ((التقريب)) (ص ١٥٠)، هذا مع كون الحديث مرسلاً، كما في ((تحفة الذاكرين)» (ص١٨٨). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦/١٠) وأبو داود (٣٩١٩) بلفظ: ((بك)) أيضًا، من الطريق السابقة نفسها . (٥) أي مَرَضَها . (٦) سبق تخريجه من حديث عامر بن ربيعة رَطّيه، في (ص٢٥٩)، حاشية (١)، واللفظ للنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٣٣). ٢٧١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين O وإن كانت دابةً، نفث في مِنْخره الأيمن أربعًا، وفي الأيسر ثلاثًا، وقال: لا بأس، أذهب البأس، ربَّ الناس، اشف أنت الشافي، لا يكشف الضُّرَّ إلا أنت (مو مص)(١). O وإن أُصيب أحَدٌ بَلَمَم (٢) من جِنّ، وضعه بين يديه، وعوّذه بالفاتحة، وسورة البقرة إلى: ﴿اَلْمُفْلِحُونَ﴾(٣)، و﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَجِدٌ﴾ الآية(٤)، وآية الكرسي(٥)، و﴿لِلَّهِ مَا فِىِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِ﴾ إلى آخر البقرة(٩)، و(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَآَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ الآية(٧)، و﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾ في الأعراف الآية(٨)، و﴿فَتَعَلَى اللَّهُ﴾ إلى آخر المؤمنون(٩)، وعشرٌ من أول الصافات إلى ﴿لَّازِبٍ﴾(١٠)، وثلاث من آخر الحشر (١١)، و﴿ وَأَنَّهُ تَعَلَى﴾ (١) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠ / ٢٨٠) موقوفًا على ابن مسعود رَّه، وفيه سحيم بن نوفل، سكت عنه أبو حاتم، كما في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٣/٤)، كما أن فيه حصينًا، وهو ابن عبد الرحمن السلمي، تغير حفظه في الآخِر، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ١٧٠). قال الشوكاني ◌َقُّْ في ((تحفة الذاكرين)) (ص٢١١): ((ولا يخفاك أن الرقية الثابتة عن رسول الله وَ لّه في العين، ليست بخاصة في بني آدم، بل ثابتة لكل من أصابته العين مِن آدمي أو غيره)) اهـ. (٢) اللَّمم: هو طرف من الجنون يلمّ بالإنسان، قاله شَمِر. ((سلاح المؤمن)) (ص٤٢١). (٣) سورة البقرة/ الآيات: ١ - ٤. (٤) سورة البقرة/ الآية: ١٦٣ . (٥) سورة البقرة/ الآية: ٢٥٥. (٦) سورة البقرة/ الآيات: ٢٨٤ - ٢٨٦ . (٧) سورة آل عمران/ الآية: ١٨. (٨) سورة الأعراف / الآية: ٥٤ . (٩) سورة المؤمنون/ الآيات: ١١٦ - ١١٨ . (١٠) سورة الصافات/ الآيات: ١ - ١١ . (١١) سورة الحشر / الآيات: ٢٢ - ٢٤. ٢٧٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين الآية من الجّن(١)، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمعوذتين (مس قأ)(٢). ** ويُرْقَى المعتوهُ بالفاتحة ثلاثةَ أيام غدوةً وعَشِيَّةً، كلّما خَتَمها جَمَعَ بُزاقَهُ ثم تَفَّلهُ (دس)(٣). ؛ ويُرقَى اللديغ بالفاتحة (ع)(٤) سبعَ مرات (ت ق)(٥) . (١) سورة الجن / الآية: ٣ . (٢) أخرجه الحاكم (٤/ ٤١٢) - وصححه - من حديث أبي بن كعب رَزّه. وأما أحمد فلم يخرجه، وإنما هو من زوائد ابنه عبد الله على ((المسند)) (٥/ ١٢٨)، أخرجه من حديث أبي بن کعب . كما أخرجه ابن ماجه (٣٥٤٩) من حديث أبي ليلى تطلّ، وهو الأنصاري، صحابي، واسمه بلال أو بُلَيْل، شهد أحدًا، وما بعدها، وعاش إلى خلافة علي رَظُه. انظر: ((تقريب التهذيب» (ص٦٦٩). والحديث بروايتيه، في إسناده أبو جَنَاب، وهو يحيى بن أبي حية الكلبي، وقد تعقّب الذهبيّ الحاكم في تصحيحه فقال في ((التلخيص)): ((قلت: أبو جناب الكلبي ضعّفه الدارقطني، والحديث منكر)) اهـ. ولهذه العلة ضعّف الحديث - أيضًا - الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥٪ ١١٥) والبوصيري في («مصباح الزجاجة)» (٢٢٥/٢). (٣) أخرجه أبو داود (٣٤٢٠) (٣٨٩٦) (٣٨٩٧) (٣٩٠١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٣٢)، من حديث خارجةً بن السلت، عن عمه رَظّ ، واسم عمه: علاقة بُن صُحار، وقيل: عبد اللَّه. ((الأذكار)) للنووي (ص١٧٥)، والحديث صححه النووي في ((الأذكار)) (ص١٧٤). (٤) أخرجه البخاري (٤٥٣/٤) (٢٠٩/١٠) ومسلم (١٧٢٧/٤، ١٧٢٨) وأبو داود (٣٩٠٠) والترمذي (٢٠٦٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٧) (١٠٢٨) (١٠٢٩) (١٠٣٠) وابن ماجه (٢١٥٦)، من حديث أبي سعيد الخدري تَنَ ◌ّه. (٥) أخرجه الترمذي (٢٠٦٣) في رواية - وحسّنه - وابن ماجه (٢١٥٦). وانظر: ((فتح الباري)) (٤٥٦/٤)، وذكر فيه أن التحديد من رواية الأعمش. ٢٧٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * ولدغت النبيَّ نَّهِ عقربٌ وهو يصلي، فلما فَرَغَ قال: ((لعن اللَّهُ العقربَ، لا تدعُ مصليًا ولا غيرَه، ثم دعا بماء وملح، فجعل يمسح عليها ويقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ النَّاسِ﴾)) (صط)(١). • عرضنا على رسول اللّه وَله رُقيةً من الحُمَةِ (٢) فأذِن لنا فيها، وقال: ((إنما هي من مواثيق الجن)): بسم اللّه، شَجَّةٌ قَرَنيّةٌ مِلْحَةُ بحر قَفْطًا(٣) (طس)(٤) . ويُرقى المحروق بقوله: ((أذهب الباسَ، ربَّ الناس، إِشف أنت (١) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٣/٢)، من حديث علي ◌َّ، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١١١/٥): ((رواه الطبراني في الصغير، وإسناده حسن)) اهـ. (٢) الحُمَة: بتخفيف الميم - وقد تُشدَّد -: السّمّ. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (٤٤٦/١) - حمة . (٣) قال الشوكاني في ((تحفة الذاكرين)) (ص٢١٣): ((قال [يعني ابن الجزري في ((مفتاح الحصن»]: هي کلمات لا يعرف معناها، يُرْقی بھا کما ورد) اهـ. وقد رُوي من حديث ابن مسعود ◌َّ، أن النبي ◌َّ قال عن هذه الكلمات: هذه مواثيق أخذها سليمان وَّي على الهوام، لا أرى بها بأسًا)). قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١١١/٥): ((رواه الطبراني في (الأوسط)) [٥٢٧٦] وفي إسناده من لم أعرفه)) اهـ. (٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٦٨٦)، من حديث زيد بن عبد اللّه رَظّثه، وقال الطبراني - بعد إخراجه (٣٥٦/٨) -: ((لا يروى هذا الحديث عن زيد بن عبد الله إلا بهذا الإسناد، تفرّد به الليث)) اهـ. والليث: هو ابن سعد، الإمام الحجة، لكن في الإسناد كاتبه عبد الله بن صالح، وهو صدوق كثير الغلط، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٠٨)، وفيه - أيضًا - عنعنة الحسن البصري ◌َّتُهُ . وزيد بن عبد اللَّه، هو هكذا في الرواية، وهو مختلف في صحبته، كما في ((الإصابة)) (٥٥١/١). ٢٧٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = الشّافي، لا شافيَ إلا أنت)) (سأ)(١). O وإذا رأى الحريقَ فليطفئه بالتكبير (طسي)(٢) مُجرَّبٌ(٣). O ويُرقى من احتبس بولُّهُ أو أصابته حصاةٌ أو وَجَعٌ بقوله: «ربّنا اللَّهُ الذي في السماء، تقدّس اسمك. أمْرُك في السماء والأرض. كما رَحْمَتُك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا حَوْبنا (٤) وخطايانا، أنت رَبُّ الطيبين، فأنزل شِفاءً من شفائك، ورحمةً من رحمتك، على هذا الوجع))(٥). فيبرأُ (س د مس)(٦). (١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٤) (١٠٢٥) (١٠٢٦) وأحمد (٢٥٩/٤)، من حديث محمد بن حاطب ◌َّيه ، ورجاله رجال الصحيح، كما قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١٢/٥، ١١٣) وابن الإمام في ((سلاح المؤمن)) (ص٤٢٢). (٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٥٦٩)، من حديث أبي هريرة رَّه ، وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٣٨/١٠): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم)) اهـ. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩٤) (٢٩٥) (٢٩٦) (٢٩٧)، من حديث عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده ◌َّه ، وفي جميع الطرق إليه، القاسم بن عبد الله بن عمر، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٥٠): ((متروك؛ رماه أحمد بالكذب)) اهـ. فهذا إسناد ضعيف جدًّا، فالحدیث ضعيف جدًّا. (٣) ذكره أيضًا تَخْدَّتُهُ في ((عدة الحصن الحصين)) (ص١٨٦)، وقال الشوكاني ◌َخّْتُهُ في ((تحفة الذاكرين)) (ص١٨٦): ((وإذا قد جُرِّب، فبها ونعِمت)) اهـ. (٤) الحوب: الإثم. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (١ /٤٥٥). (٥) الوجع: بكسر الجيم، أي المريض. انظر: ((تحفة الذاكرين)) (ص٢١٥). (٦) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٣٧) (١٠٣٨) وأبو داود (٣٨٩٢) والحاكم (١/ ٣٤٤)، من حديث أبي الدرداء ◌َّه، وقال الحاكم - بعد إخراجه -: ((قد احتج الشيخانِ بجميع رواة هذا الحديث، غيرَ زيادة بن محمد، وهو شيخ من أهل مصرَ قليلُ الحديث)) اهـ وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((قلت: قال البخاري وغيره: منكر الحديث)) اهـ. = ٢٧٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ويداوي مَن به قُرْحَةٌ أو جُزْحٌ، بأن يَضَعَ إِصْبَعَهُ السَّبابَةَ بالأرض، ثم يرفعَها قائلاً: ((بسم الله، تربةُ أرضنا، بريقةِ بعضِنا، يُشفَى سقيمُنا - (أو: لِيُشفى سَقِيمُنا)(١) - بإذن ربِّنا))(٢) (م)(٣). O وإذا خَدِرت رجلُهُ فليذكر أَحَبَّ الناس إليه (موي)(٤). ** ومن اشتكى أَلَمًا أو شيئًا في جسده، فليضع يَدَهُ اليمنى(٥) على المكان الذي يألم، وليقل: ((بسم الله)) ثلاثَ مرات، وليقل سبع مرات: ((أعوذ = كما أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٣٦)، من طريق طلق بن حبيب، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه، وفي الإسناد مُبهمان كما ترى. (١) هو رواية لمسلم في الحديث نفسه. (٢) قال النووي تَخُّْ في ((شرح مسلم)) (١٤ /١٨٤): ((ومعنى الحديث: أنه يأخذ مِن ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب، فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلام في المسح، والله أعلم)) اهـ. (٣) أخرجه مسلم (٤ /١٧٢٤)، من حديث عائشة رَّه. وأصل الحديث عند البخاري (٢٠٦/١٠) وغيره وسيعيده المصنف تَخْذَهُ في (ص٢٧٨). (٤) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٠) موقوفًا على ابن عمر ◌َّا، وفي إسناده الهيثم بن حَنَش، وهو مجهول؛ إذْ لم يرو عنه غيرُ أبي إسحاق. انظر: ((الذيل على ميزان الاعتدال)) للعراقي (ص٣٥٢). كما أخرجه ابن السني (١٦٩) موقوفًا على ابن عباس تؤيًّا، وقال الشيخ الألباني ◌َّلهُ في تحقيقه لـ ((الكلم الطيب)) (ص١٧٤) (٢٣٧): ((موضوع ... فيه غياث بن إبراهيم، قال ابن معين: كذاب خبيث)) اهـ. وفيه - أيضًا - عنعنة أبي إسحاق - وهو السَّبيعي - وهو مدلّس. (٥) وجاء في معظم الروايات: ((امسح بيمينك)). وفي لفظ للنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٠٠): ((وَضَعْ يمينك على المكان الذي تشتكي فامسح به سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد. في کل مسحة)). ٢٧٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين بالله(١) وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر(٢))، (م عه) (٣) ..... ° أو: ((أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء من شر ما أجد)) سبعَ مرات، ويضع يده تحت ألمه (أط)(٤). * أو: ((بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد مِن وجَعي هذا)) وِتْرًا(٥)، ثم يرفع يَدَه ثم يعيدها (ت)(٦) . # أو: يقرأ على نفسه بالمعَوِّذات وَيَنْفُثُ (خ م دس ق)(٧). (١) كذا عند مسلم فقط: ((أعوذ بالله))، وعند الباقين جميعًا: ((أعوذ بعزة اللَّه)). (٢) ما بين المعقوفين زيادةٌ لمسلم وابن ماجه. (٣) أخرجه مسلم (١٧٢٨/٤) وأبو داود (٣٨٩١) والترمذي (٢٠٨٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٩٩) (١٠٠٠) (١٠٠١) (١٠٠٢) وابن ماجه (٣٥٢٢) وابن أبي شيبة (٤٠٩/٧)، من حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي رَّه. (تنبيه): ذكر المصنف تَخْذَّتُهُ هنا: ((أو: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد)) سبعًا (طامص)، وهو الحديث السابق نفسه، ونبهت على أنه عند الجميع بلفظ: ((أعوذ بعزة الله))، إلا مسلمًا فهو عنده بلفظ: ((أعوذ بالله)). (٤) أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٠) والطبراني في ((الكبير)) (٩٣/١٩)، من حديث كعب بن مالك رَّه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١١٤/٥): ((رواه أحمد والطبراني، وفيه أبو مَعْشَر، نَجِيح، وقد وثّق، على أن جماعةً كثيرةً ضعّفوه، وتوثيقه ليِّن، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. وقال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٥٥٩): ((ضعيف ... أسنَّ واختلط)) اهـ. (٥) أي بقوله وترا. (٦) أخرجه الترمذي (٣٥٨٨)، وحسّنه - من حديث أنس ◌َطّه، لكن لفظه: (( ... وقل: بسم الله ... ثم ارفع يديك، ثم أعد ذلك وترا)). (٧) أخرجه البخاري (٩/ ٦٢) ومسلم (١٧٢٣/٤) وأبو داود (٣٩٠٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٠٩) وابن ماجه (٣٥٢٩)، من حديث عائشة رضي بيتها. = = ٢٧٧ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين · ومَن أصابَهُ رَمَدٌ: ((اللهم متعني ببصري، واجعله الوارث مني، وأرني في العدو ثأري، وانصرني على من ظلمني)) (مس ي)(١). O ومَن حصلت له حُمَّى يقول: «بسم الله الكبير، نعوذ بالله العظيم، مِن شرّ كل عِرْقٍ نعّار(٢)، ومن شر حر النار)) (ق مس مص)(٣). ؛ وإن أصابه ضُرِّ وسَئِمَ الحياةَ، فلا يَتَمنّ(٤) الموت، فإن كان لابُدّ فاعلًا فليقل: ((اللهم أحيني ما كانت الحياةُ خيرًالي، وتوفّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي» اخمدت ن ق ي)(٥) . : وإذا عاد مريضًا قال: ((لا بأسَ، طَهورٌ إن شاء اللَّه)) (خ س)(٦). (١) أخرجه الحاكم (٤١٣/٤، ٤١٤) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٥)، من حديث أنس ◌َّه، وقال الذهبي في ((التلخيص)) (٤١٤/٤): ((قلت: فيه ضعيفان)) اهـ. وهما: يوسف بن عطية، متروك، كما فى ((تقريب التهذيب)) (ص٦١١)، ويزيد الرَّقاشي، ضعيف، كما في ((التقريب - أيضًا - (ص٥٩٩). (٢) ((نعّار)) بالعين المهملة، والمراد: ارتفاع العِرْق بالدم وعلوّه. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (٥/ ٨١). (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٥٢٦) والحاكم (٤١٤/٤) وابن أبي شيبة (٤٠٧/٧)، من حديث ابن عباس رَّهَا، وفي إسناده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٨٧). وفيه - أيضًا - داود بن الحصين يرويه عن عكرمة، قال في ((التقريب)) (ص١٩٨) عن داود: ((ثقة إلا في عكرمة)) اهـ. (٤) في الأصل وسائر النسخ: ((فلا يتمنى))، والأوْلى ما أثبته . (٥) أخرجه البخاري (١٢٧/١٠) - وفي مواضعَ أخرى - ومسلم (٤/ ٢٠٦٤) وأبو داود (٣١٠٨) (٣١٠٩) والترمذي (٩٧١) والنسائي (٣/٤) وابن ماجه (٤٢٦٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٠)، من حديث أنس تط . (٦) أخرجه البخاري (٦٢٤/٦) (١١٨/١٠، ١٢١) (٤٤٧/١٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٣٩)، من حديث ابن عباس تَ يتا . = ٢٧٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = ((بسم الله، تربةُ أرضنا، بريقة(١) بعضِنا، يُشفَى سقيمُنا، بإذن ربنا)) (خ م د س ق) (٢) ... .. * ويمسح بيده اليمنى ويقول: ((اللهم أذهب الباس، ربَّ الناس، اشفه وأنت الشَّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سَقَما))(٣) (خمس)(٤). : ((بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفسٍٍ أو عينٍ حاسدِ اللَّهُ يشفيك. بسم الله أرقيك)) (م ت س ق)(٥) . ● «بسم الله أرقيك، واللَّهُ يَشفيك، من كل داءٍ فيك، من شرّ النفاثات في العُقَد (٦)، ومن شر حاسدٍ إذا حسد)) (س ق مص)(٧) ثلاثَ مرات = (تنبيه): ليس في جميع هذه الروايات ذكرُ هذه الجملة إلّا مرةً واحدةً، وقد ذكرها المصنف رَّتُهُ - في الأصل - مرتين. (١) في الأصل: ((وريقة))، والتصويب من مصادر التخريج ونسخة (ج)). (٢) أخرجه البخاري (٢٠٦/١٠) ومسلم (١٧٢٤/٤) وأبو داود (٣٨٩٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٣) وابن ماجه (٣٥٢١)، من حديث عائشة رصّها. (تنبيه): ذكر المصنف رَّتُهُ إضافةً إلى هذا اللفظِ لفظ: ((بإذن الله)) ورمز للبخاري، ولم أجده فيه ولا في غيره من مصادر الحديث، فلذا حذفته من الأصل. (٣) أي لا يترك سقمًا. ((تحفة الذاكرين)) (ص٢١٩). (٤) أخرجه البخاري (٢٠٦/١٠)، ومسلم (١٧٢١/٤ - ١٧٢٢) والنسائي في ((الكبرى)) في مواضع كثيرة، منها (٧٤٦٦) (٧٤٦٧) (٧٤٦٨)، من حديث عائشة تَصّها. (٥) أخرجه مسلم (١٧١٨/٤ - ١٧١٩) والترمذي (٩٧٢) والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٧٧٧) وابن ماجه (٣٥٢٣)، من حديث أبي سعيد الخدري وظّيه. (٦) هُنّ السّواحر اللاتي ينفثن في عُقَدهن إذا سَحَرْن وَرَقَيْن. ((تحفة الذاكرين)) (ص٢٢٠). (٧) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٧٧٥) وابن ماجه (٣٥٢٤) وابن أبي شيبة (٤٠٣/٧)، من حديث أبي هريرة رَّ ، وفي إسناده عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٨٥)، وانظر: ((مصباح الزجاجة)) (٢٢١/٢). كما أن فيه زياد بن ثويب، = = ٢٧٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين (مس) (١). O («بسم الله أرقيك، من كل داء يشفيك، من شر كل حاسد إذا حسد، ومن شرّ كل ذي عين)) (أ)(٢). * ((اللهم اشف عبدك؛ ينكأ لك عَدُوًّا (٣)، ويمشي لك إلى جنازة)) (دحب مس)(٤). ● ((اللهم اشفه، اللهم عافه)) (مس تس حب) (٥) ..... = وهو مقبول - أي عند المتابعة وإلا فلَيّن الحديث - كما في ((التقريب)) - أيضًا - (ص٢١٨). (١) أخرجه الحاكم (٢/ ٥٤١)، من حديث أبي هريرة رَّه السابق بالإسناد نفسه. (٢) أخرجه أحمد (١٦٠/٦)، من حديث عائشة تعجّها، لكن في إسناده انقطاع؛ فإن محمد بن إبراهيم - وهو التيمي - لم يدرك عائشة تعطلثتها. انظر: (تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧/٩) و((تحرير التقريب)) (٢٠٦/٣). (٣) أي يكثر فيهم الجراح والقتل. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (١١٧/٥). (٤) أخرجه أبو داود (٣١٠٧) وابن حبان (٢٩٧٦) - ((الإحسان)) - والحاكم (١/ ٣٤٤، ٥٤٩) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عبد الله بن عَمرو رَّا، وفي إسناده حُيَيُّ بن عبد الله، وهو مختلف فيه، وقال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص ١٨٥): ((صدوق يهم))، قال الألباني ◌َّتُهُ في ((الصحيحة)) (٢٩١/٣) (١٣٠٤): ((فحسب مثله أن يكون حديثه حسنًا وأما الصحة فلا)) اهـ. وحسّن الحافظ ابن حجر الحديث، كما في ((الفتوحات الربانية)) (٤ / ٦٣) . (٥) أخرجه الحاكم (٦٢٠/٢ - ٦٢١) والترمذي (٣٥٦٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٥٨) وابن حبان (٦٩٤٠) - ((الإحسان)) - من حديث علي رَوّيه، وفي إسناده عبد اللَّه ابن سلمة، وهو المرادي الكوفي، مختلف فيه، والأكثر على تضعيفه، وقال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٠٦): ((صدوق تغير حفظه)) اهـ. وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢٤٢/٥) و(تحرير التقريب)) (٢١٧/٢)، وقد ضعّف الألباني نَّهُ الحديث في ((ضعيف الترمذي)) (٧١٦). ٢٨٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين O ((يا فلان: شَفَى اللَّهُ سُقْمَكَ، وَغَفَرَ ذنبَك، وعافاك في دينِكَ وجِسْمك، إلى مُدّةٍ أجلك)) (مس)(١). * و((من عاد مريضًا لم يَحْضُرْ أجلُهُ فقال عنده سبعَ مرات: أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم، أن يَشفيَك. إلا عافاه الله من ذلك المرض)) (د ت س حب مس مص)(٢) . O وجاء رجل إلى علي فقال: إنَّ فلانًا شاكٍ(٣)، فقال: أيَسُرُّكَ أن يَبرأ؟ قال: نَعَم. قال: قل: يا حليمُ يا كريم، اشف فلانًا. فإنه يبرأ (مو مص)(٤). ° و((أيُّما مسلم دعا بقوله: ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنِِّ كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾(٥) أربعين مرةً، فمات في مرضه ذلك، أعطي أجرَ شهيدٍ، وإن برَأ = (تنبيه): أعاد المصنف وَخُّْ الحديث بعد هذا بلفظ: ((اللَّهم اشفه، اللَّهم اعفه)) وعزاه للنسائي كما في نسخة الأصل ونسخة (ج)) - وللحاكم كما في المطبوعة، ولم أجده فيهما. وأما نسخة ((م)) فلا يوجد هذا اللفظ فيها أصلاً. (١) أخرجه الحاكم (٥٤٩/١)، من حديث سلمان تعظيم، قال: عادني رسول اللّه وَ لل وأنا عليل، فقال: يا سلمان .. .)) الحديث، وقد سقط من إسناد الحاکم راوٍ، وهو أبو خالد، وهو عمرو ابن خالد الواسطي، بيّنه رواية ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٨)، وأبو خالد هذا ضعيف جدًا، ذكره الحافظ ابن حجر، كما في «الفتوحات الربانية)) (٤/ ٧١). (٢) أخرجه أبو داود (٣١٠٦) والترمذي (٢٠٨٣) - وحسّنه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٤٣) (١٠٤٤) (١٠٤٥) (١٠٤٦) (١٠٤٧) (١٠٤٨) وابن حبان (٢٩٧٥) - ((الإحسان)) - والحاكم (٢١٣/٤) - وصححه ووافقه الذهبي - وابن أبي شيبة (٧/ ٤٠٥)، من حديث ابن عباس تضر لهما . (٣) أي مريض. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٤٠٩) موقوفًا على عليٍّ رَزّه، وفيه انقطاع؛ فضيل بن عمرو لم يدرك عليًّا رَّه . (٥) سورة الأنبياء/ الآية ٨٧ .