Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أذكار السفر وما يتعلق به:
* وإن كان سفرًا صافح وقال: ((أستَوْدعُ اللَّه دينَك وأمانَتَك(١) وخواتيم
عَمَلِك)) (س دت مس حب)(٢) .
((وأَقْرَأُ عليك السلام)) (س)(٣).
° ويَقُولُ لِمَن يُؤَدِّعُهُ: ((أستودعك - أو: أستودعكم - اللَّه الذي لا
يُخَيِّب (ي)(٤) - أو: لا يُضيعُ - ودائعَه)) (ي طب) (٥).
٩
* ومَن قال له: أريدُ السَفَرَ فأوصني، قال له: ((عَلَيك بتقوى الله،
والتكبيرِ على كل شَرَفٍ(٢)). فإذا ولّى قال: ((اللهم اطْوِ له البُعْدَ، وهَوِّنْ عليه
(١) قال الخطابي: ((الأمانة ههنا: أهله ومَن يخلُفه منهم، ومالُه الذي يودعه ويستحفظه أمينه
ووكيله ومن في معناهما. وجرى ذكر الدِّين مع الودائع؛ لأن السفر موضع خوف وخطر، وقد
تصيبه فيه المشقة والتعب، فيكون سببًا لإهمال بعض الأمور المتعلقة بالدين، فدعا له بالمعونة
والتوفيق)). ((معالم السنن)) (٤٠٩/٣).
(٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥١٢) (٥١٣) (٥١٤) (٥١٥) - وعنده في جميع
الروايات بلفظ: ((خواتم))، وأبو داود (٢٦٠٠) والترمذي (٣٤٤٣) - وصححه - والحاكم (١/
٤٤٢) (٢/ ٩٧) - وصححه- وابن حبان (٢٦٩٣) - ((الإحسان)) - من حديث ابن عمر رضي ها.
(٣) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥١٦)، روايةً لحديث ابن عمر السابق، وإسنادها
حسن .
(٤) يريد أن لفظ: ((لا يُخَيِّب)) روايةٌ عند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٧)، وفي إسناده
ابن لهيعة، وقد خالف الثقة فى هذا اللفظ .
(٥) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٥) والطبراني في ((الدعاء)) (٨٢٣) - وهو فيه
بالتاء ((لا تضيع)) - من حديث أبي هريرة ◌َظُنّيه، وحسّنه الحافظ ابن حجر كما في ((الفتوحات
الربانية» (١١٤/٥).
(٦) أي مرتفع.

٢٠٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
السَّفَرَ)) (ت س ق)(١) .
* ((زوّدَك اللَّهُ التقوى، وَغَفَرَ ذنبَك، وَيَسَّر لك الخيرَ حيثُ ما كنت)) (ت
مس)(٢).
((جَعَل الله التقوى زادك، وغَفَرَ ذنبك، ووجّه لك الخيرَ حيثُ ما
توَجَّهْتَ)) (رط)(٣).
وإذا أَمَّرَ أميرًا على جيش أو سريةٍ (٤)، أوصاه في خاصته بتقوى الله
ومَن معه مِن المسلمين خيرًا، ثم قال: ((أُغزوا بسم اللّه، ولا تَغُلّوا(٥)، ولا
تَغْدُرُوا، ولا تَمْثُلوا، ولا تقتلوا وليدًا (٢)) (م عه)(٧).
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٤٥) وحسّنه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٥) وابن ماجه
(٢٧٧١)، من حديث أبي هريرة رَّه: ((أن رجلاً قال: يا رسول اللّه، إني أريد أن أسافر،
فأوصني، قال: عليك بتقوى الله ... )) الحديث.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٤٤٤) - وحسّنه - والحاكم (٢/ ٩٧)، من حديث أنس رَّه.
(٣) أخرجه البزار (٣٢٠١) - ((كشف الأستار)) - والطبراني في ((الكبير)) (١٥/١٩)، من حديث
قتادة بن هشام رَّه ، وإسناده ضعيف، لكن يشهد له حديث أبي هريرة رَّه المتقدم قريبًا،
فهو به حسن .
(٤) السَّرية: طائفة من الجيش، يبلغ أقصاها أربعَمِائة، تُبعث إلى العدو، وجَمْعها: السرايا.
سُمّوا بذلك؛ لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارَهم، من الشيء السري النفيس. ((النهاية))
لابن الأثير (٣٦٣/٢).
(٥) الغلول: هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. ((النهاية)) (٣٨٠/٣).
(٦) أي طفلاً. انظر: ((النهاية)) (٢٢٥/٥).
(٧) أخرجه مسلم (١٣٥٧/٣، ١٣٥٨) وأبو داود (٢٦١٢) (٢٦١٣) والترمذي (١٦١٧)
والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٣٢) (٨٧١٢) (٨٧٣١) (٨٦٢٧) وابن ماجه (٢٨٥٨)، من
حديث بريدة رَ ◌ّه .

٢٠٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
● «انطلقوا بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله، لا تقتلوا شيخًا فانيًا،
ولا طفلًا، ولا صغيرًا، ولا امرأةً، ولا تَغُلُّوا، وضُمُّوا غنائِمَكم،
وأصلحوا، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)) (٥) (١).
· فإذا مشى معهم قال: ((انطلقوا على اسم الله، اللهم أعِنْهُمْ
(مس)(٣)
O وإذا أراد سفرًا قال: ((اللهم بك أصول(٤)، وبك أحولُ(٥)، وبك أسيرُ))
(ر أ) (٦).
O وإن خاف من عَدُوِّ وغيره فقراءة لإيلاف قريش أمان من كل سوء
(مو)(٧) مُجرَّبٌ(٨).
(١) أخرجه أبو داود (٢٦١٤)، من حديث أنس بن مالك رظنّه ، وفي إسناده خالد بن الفِرْز، وهو
ضعيف. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١١٢/٣).
(٢) في الأصل: ((أغنهم)) بالغين المعجمة، والمثبت من ((المستدرك)) و((سلاح المؤمن))
(ص ٣٨٠).
(٣) أخرجه الحاكم (٩٨/٢) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث ابن عباس رَضِّ، لكن فيه
تدلیس ابن إسحاق .
(٤) أي أسطو وأَقهر. ((تحفة الذاكرين)) (ص١٥٢).
(٥) أي أتحرك. (تحفة الذاكرين)) (ص٢٥٣).
(٦) أخرجه البزار (٣١٢٦) - ((كشف الأستار)) - وأحمد (١٥١/١)، من حديث علي رَّه،
وفي إسناده عمران بن ظَبْيان، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب) (ص٤٢٩).
(٧) رمز المصنف تَخّْلهُ بـ((مو))؛ وكذلك هو في ((عدة الحصن الحصين)) (ص١٥٣)، قال
الشوكاني تَخْذَهُ في ((تحفة الذاكرين)) (ص١٥٣): ((فلا ندري من هو موقوف عليه من
الصحابة ... )) اهـ.
(٨) يعني بالتجريب: ما ذكره النووي تَخّْهُ في ((الأذكار)) (٢٧٧) في كتاب أذكار المسافر، باب=

=
٢٠٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
فإذا وضَعَ رجله في الرِّكَاب(١) قال: ((بسم الله)). فإذا استوى على
ظهرها قال: ((الحمد للَّه ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (٢)
وَإِنَّا إِلَى رَبِنَا لَمُنْقَلِبُونَ(٣)﴾(٤)، الحمد لله. ثلاثَ مرات، الله أكبر. ثلاثَ
١٣
مرات، لا إله إلا الله، مرةً مس(٥)، سُبحانك إني ظلمتُ نفسي فاغفر لي؛ إنه
لا يغفر الذنوب إلا أنت)) (دت س حب أمس)(٦).
= أذكاره عند إرادته الخروجَ من بيته، حيث جرّبها أبو طاهر بن جحشويه؛ بناءً على وصية
الإمام السيد الجليل، أبي الحسن القزويني، الفقيه الشافعي، صاحب الكرامات الظاهرة، وأنه
لم يَعْرِضْ له عارضٌ بقراءتها .
وقال الشوكاني ◌َّتُهُ في ((تحفة الذاكرين)) (ص ١٥٣): ((وقد قدّمنا عدم الركون على مثله؛ فإن
التجريب لا يقول به قائل: إنه يدل على أن ما وقع التجريبُ له، ثابت عن الشارع أو عن أهل
الشرع)) اهـ.
(١) الرِّكاب: الإبل، واحدتها راحلة. ((القاموس المحيط)) (ص١١٧).
(٢) أي مطيقين. ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص ٣٨١).
(٣) أي: لَراجعون.
(٤) سورة الزخرف / الآيتان: ١٣، ١٤.
(٥) كذا في الأصل وسائر النسخ ((إلا اللَّه))، والذي عند أحمد والحاكم- وهما من أخرج هذه
الزيادة -: ((إلا أنت)).
(٦) أخرجه أبو داود (٢٦٠٢) والترمذي (٣٤٤٦) -وصححه، وعندهما: ((فإنه لا يغفر ... )) -
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٢) وابن حبان (٢٦٩٨) - ((الإحسان)) - وأحمد (١/
٩٧، ١١٥، ١٢٨) والحاكم (٩٩/٢)، من طريق أبي إسحاق السَّبيعي عن علي بن ربيعة، عن
علي رَاليه، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص ٢٨٠)، وفيه عنعنة أبي إسحاق واختلاطه،
لكن يقويه رواية الحاكم (٩٨/٢)، وصححه ووافقه الذهبي، وهي من طريق المنهال بن
عمرو، عن علي بن ربيعة، عن علي ◌َّ، والمنهال بن عمرو، قال عنه في ((تقريب
التهذيب)) (ص٥٤٧): ((صدوق ربما وهم) اهـ. وفيه - أيضًا - فُضيل بن مرزوق، صدوق
يهم، كما في ((التقريب)» - أيضًا - (ص٤٤٨).

=
٢٠٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
﴿ فإذا استوى كبّر ثلاثًا، وقرأ ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا﴾(١) الآية، وقال:
((اللهم إنا نسألك(٢) في سفرنا هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى.
اللهم هَوِّنْ علينا سَفَرَنَا هذا، واطْوٍ عنّا بُعْدَه، اللهم أنت الصاحبُ في
السفر، والخليفةُ في الأهل(٣)، اللهم إني أعوذ بك(٤) مِن وَعْثاء السفر(٥)،
وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل))(٦) ...
وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: ((آيبون(٧)، تائبون، عابدون، لِربِّنا
حامدون)) (م د ت س)(٨).
** وإذا ركِب مَدَّ إِصْبَعَهُ وقال: ((اللهم أنتَ الصاحب في السفر،
والخليفة في الأهل، اللهم اصْحَبْنا بِنُصحِكَ، واقلِيْنا بذمّة(٩)، اللَّهم ازْولنا
الأرض (١٠)، وهَوِّنْ علينا السّفَر. اللهم إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر، وكآبة
(١) سورة الزخرف / الآية: ١٤ .
(٢) هكذا بلفظ الجمع: ((إنا نسألك)) عند مسلم والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)).
(٣) في الأصل: ((في الحضر))، والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) هكذا هو بالإفراد عند من أخرج هذه الجملة، وهما مسلم والنسائي.
(٥) أي شدته. ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٣٨٢).
(٦) وذكر المصنف تَخّْلهُ في آخر هذا الدعاء لفظ: ((الولد))، ولم يذكره أحد ممن رمز لهم
المصنف في تخريج الحديث.
(٧) أي راجعون إلى الله تعالى.
(٨) أخرجه مسلم (٩٧٨/٢) وأبو داود (٢٥٩٩) والترمذي (٣٤٤٧) والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٥٤٨)، من حديث ابن عمر رَّو ◌َهَا .
(٩) ((اصحَبْنا بنصحك)): أي احفظنا بحفظك. ((واقلِبْنا بذِمّةٍ)): وفي بعض النسخ: ((بذمتك))، أي
وأرجِعْنا بأمانك وعهدك إلى بلدنا. ((تحفة الأحوذي)) (٣٩٨/٩).
(١٠) أي اجمعها واطوها لنا. انظر: ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٣٨٣).

٢٠٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
المنقلب)) (ت س)(١) .
* ((ما من بعيرٍ إلا في ذروته شيطانٌ، فاذكروا اسم الله عزّ وجلّ إذا ركبتُموه
كمَا أمركم الله، ثم امتهنوها لأنفسكم؛ فإنما يَحملُ اللَّهُ عز وجل)) (أط) (٢).
* ويتعوذ في السفر من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، والحَوْرِ بعد الكَوْر(٣)،
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٣٨) - وحسّنه - والنسائي (٢٧٤/٨)، من حديث أبي هريرة ◌َّه،
وصححه الألباني ◌َّلهُ في ((صحيح الترمذي)) (٢٧٣٤).
كما أخرجه أبو داود (٢٥٩٨) بنحوه.
(٢) أخرجه أحمد (٢٢١/٤) باللفظ الذي ذكره المصنف رَحْذّلهُ. وكذا أخرجه والحاكم (١ /٤٤٤)
وصححه ووافقه الذهبي.
كما أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٢/ ٣٣٤) بنحو هذا اللفظ، من حديث أبي لاس الخزاعي،
واسمه محمد بن الأسود تضطوله .
والحديث إسناده حسن، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث عند الطبراني في رواية .
وللحديث شاهد من رواية حمزة بن عمرو الأسلمى وظالله، عند ابن حبان (١٧٠٣) - ((الإحسان)
- بلفظ: ((على ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسَمُّوا اللَّه، ولا تُقَصِّروا عن حاجاتكم))،
وإسناده حسن، كما قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لـ((الإحسان)) (٦٠٣/٥).
(٣) هكذا هو: ((بعد الكَوْر)) بالراء في بعض نسخ ((صحيح مسلم))، وهو روايات النسائي الثلاثة
للحديث ورواية ابن ماجه، وكذا رواية ابن السني في «عمل اليوم والليلة)) (٤٩٢).
ومعظم النسخ من ((صحيح مسلم)) والذي ضبطه الحفاظ المتقنون فيه - كما قال النووي في
((شرح مسلم)) (١١١/٩) - بالنون: ((بعد الكون))، وهو رواية الترمذي.
وقال الترمذي في ((سننه)) (٤٦٤/٥) - بعد أن أخرج الحديث بلفظ ((بعد الكون)) -: ((ويُروى:
((الحَوْر بعد الكور)) أيضًا)). قال: ((ومعنى قوله: ((الحور بعد الكون)) أو ((الكور)) - وكلاهما له
وجه -: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع
من شيء إلى شيء من الشر)) اهـ.
قال ابن الإمام في ((سلاح المؤمن)) (ص٣٨٣): ((والكور - بالراء - مأخوذ من تكوير العِمامة،
وهو لفها وجمعها، وبالنون: مصدر کان يكون كونًا. ورواية النون أكثر)) اهـ.

٢٠٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
ودعوة المظلوم، وسوءِ المنظر في الأهل والمال (م ت س ق)(١).
● «اللهم بلاغًا يُبَلِّغُ خيرًا ومغفرةً منك ورضوانًا، بيدك الخير إنّك على
كل شيء قدير. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم
هَوّن علينا السفر، واطْوٍ لنا الأرض. اللهم إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر،
وكآبة المنقلب)) (ص ي)(٢) .
* ((اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ
بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب(٣). اللهم اصْحَبْنا في سفرنا، واخْلُفْنا
في أهلنا)) (ت س)(٤).
وإِذا علا ثَنَيَّةً كَبَّرَ، وإذا هَبَطَ سبَّح (خ س)(٥) وإذا أشرف على وادٍ هلّل
وكبّر (ع)(٦).
(١) أخرجه مسلم (٩٧٩/٢) والترمذي (٣٤٣٩) والنسائي (٢٧٢/٨) وابن ماجه (٣٨٨٨)، من
حديث عبد الله بن سَرْجِس ◌َّه.
(٢) أخرجه أبو يعلى (١٦٦٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٩٢)، من حديث البراء
رَزوَّهِ ، وفيه أبو إسحاق، وهو السَّبيعي، مشهور بالتدليس وقد عنعنه، كما أنه اختلط بأخِره.
انظر: ((تقريب التهذيب)) (ص٤٢٣) و((طبقات المدلسين)) (ص٤٢).
(٣) ما بين المعقوفين زيادة من الترمذي.
(٤) أخرجه الترمذي (٣٤٣٩) - وصححه - والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٢٦٠)، من حديث
عبد الله بن سَرْجِس تظلّه ، الذي سبق تخريجه قريبًا .
(٥) أخرجه البخاري (١٣٥/٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤١) (٥٤٢)، من حديث
جابر دَ اليه.
(٦) أخرجه البخاري (١١ /١٨٧، ٢١٤، ٥٠٠) ومسلم (٢٠٧٦/٤، ٢٠٧٧) وأبو داود (١٥٢٦)
(١٥٢٧) (١٥٢٨) والترمذي (٣٣٧٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٣٨) وابن ماجه
(٣٨٢٤) - لكن ليس عنده محل الشاهد - من حديث أبي موسى الأشعري رَّه، قال: ((كنا
مع رسول اللّه ◌َ له، فكنا إذا أشرفنا على وادٍ هلَّلنا وكبرنا ... )) الحديث.

٢٠٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* وإِن عَثْرَتْ به دابةٌ فليقل: ((بسم اللَّه)) (س مس أط) (١).
O وإذا ركِب البحر: أمانٌّ من الغرق أن يقول: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِهَا
وَمُرْسَهَاً ﴾(٢) الآية، ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ،﴾(٣) الآية (ط ي ص)(٤).
O وإذا انفلتت دابتُهُ فلْينادِ: ((أعينوني(٥) عبادَ اللَّه)(١).
(١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٤) والحاكم (٢٩٢/٤) - وصححه، ووافقه
الذهبي - وأحمد (٥٩/٥، ٧١)، من حديثٍ مَنْ كان رِدْفَ رسولِ اللَّه ◌ِلّ.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٩٤/١)، من حديث أبي المَلِيح، عن أبيه أسامةَ قال: ((كنت
رديف رسول اللَّه وَالر ... )) الحديث.
وصحح النووي رَخْذَللَّهُ الروايتين في ((الأذكار)) (ص ٣٨٧).
(٢) سورة هود/ الآية: ٤١ .
(٣) سورة الزمر / الآية: ٦٧ .
(٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٤/١٢ - ١٢٥)، من حديث ابن عباس رَّا، وقال
الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٣٢/١٠): ((رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه نهشل بن
سعید، وهو متروك)) اهـ.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٠) - من طريق أبي يعلى - وأبو يعلى
(٦٧٨١)، من حديث الحسين بن علي توليها، وقال الهيثمي في المصدر السابق: ((رواه أبو
يعلى عن شيخِهِ جُبَارة بنِ مغلِّس، وهو ضعيف)) اهـ. بل في هذا الإسناد علتان أخريان
كبيرتان، إحداهما: يحيى بن العلاء، وقد رُمي بالوضع، كما في ((تقريب التهذيب))
(ص٥٩٥). الثانية: مروان بن سالم، وهو متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع، كما في
((التقريب)) - أيضًا - (ص٢٥٦)، كما أن للحديث علةً رابعة، وهي: طلحة بن عبيد الله، وهو
العقيلي، الراوي عن الحسين، مجهول، كما في ((التقريب)) (ص٢٨٣).
فالحدیث ضعيف جدًّا.
(٥) في الأصل وفي سائر النسخ: ((أعينوا))، والمثبت من ابن أبي شيبة.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢٥/١٠)، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح مرفوعًا. وهو
مرسل، وفیه ابن إسحاق، مدلس وقد عنعن.

٢٠٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((رَحِمَكم الله)) (مو مص)(١).
O وإن أراد عونًا فليقل: ((يا عباد الله أعينوني، يا عباد الله أعينوني،
يا عباد الله أعينوني)) (ط)(٢) وقد جُرِّبَ ذلك (ط)(٣).
O وإذا أشرف على مكان مرتفع قال: ((اللهم لك الشَّرَفُ على كل
شَرَفٍ، ولك الحمد على كل حال)) (أص ي)(٤).
وإذا رأى بلدًا يريد دخولها قال حين يراها: ((اللهم ربَّ السمواتِ
السبع وما أظلَّلْنَ، وربَّ الأرضينَ السّبع وما أقْلَلْن(٥)، ورَبَّ الشياطينِ
وما أَضْلَلْن، وربَّ الرّياحِ وما ذَرَيْن(١)، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٩٠) موقوفًا على ابن عباس ◌َّتًا، قال: ((إن لله ملائكةٌ فُضْلًا
سوى الحفظة يكتبون ما سقط من ورق الشجر، فإذا أصابت أحدكم عرجةٌ في سفر، فليناد:
أعينوا عباد الله، رحمكم الله)) وإسناده حسن إن شاء الله.
(٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٧/١٧ - ١١٨)، من حديث عتبة بن غزوان رَّتُه ،
وعنده: ((أغشوني)) - كما في المطبوع - وأنه يقوله مرتين. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(١٣٢/١٠): ((رواه الطبراني، ورجاله وثّقوا على ضعف في بعضهم، إلا أن زيد بن علي لم
يدرك عتبة)) اهـ.
(٣) ذكره الطبراني في ((الكبير)) بعد سياق الحديث السابق مباشرة. وانظر الكلام عن التجربة في
٢٠٠،١٩٩)، حاشية (٨).
(٤) أخرجه أحمد (١٢٧/٣، ٢٣٩) وأبو يعلى (٤٢٩٧) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(٥٢٢)، من حديث أنس رَطّه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٣٣/١٠): ((رواه أحمد
وأبو يعلى، وفيه زياد النميري، وقد وُثِّق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. كما أن في إسناده
عمارةَ بنَ زاذان، وهو صدوق كثير الخطإ، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٠٩).
(٥) أي حَمَلْن.
(٦) أي وما أطارته. انظر: ((القاموس المحيط)) (ص ١٦٥٧).

٢١٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
=
أهلها، ونعوذ بك من شرها وشرّ أهلها وشرّ ما فيها)) (س حب مس)(١).
● «أسألك خيرها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها))
(طس)(٢).
O وعندما يريد أن يدخلها: ((اللهم بارك لنا فيها)) ثلاثَ مرات. ((اللهم
ارزقنا جَناها (٣)، وحَبِّْنا إلى أهلها، وحَبِّبْ صالحي أهلها إلينا)) (طس)(٤).
وإذا نزل منزلاً: ((أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق)) فإنه لن(٥)
يَضُرَّهُ شيءٍ حتى يرتحل (م ت س ق أط مص) (٦) .
(١) أخرجه النسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٤) وابن حبان (٢٧٠٩) - ((الإحسان)) - والحاكم
(٤٤٦/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث صهيب رَاليه، وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٣٥/١٠): ((رواه الطبراني [٣٩/٨] ورجاله رجال الصحيح، غير عطاء بن أبي
مروان وأبيه، وكلاهما ثقة)) اهـ والحديث عند من رمز لهم المصنف من هذه الطريق .
كما أخرجه الطبراني (٣٥٩/٢٢) من وجه آخر عن عطاء بن أبي مروان، عن أبي متعب ابن
عمرو، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٥/١٠): ((رواه الطبراني، وفيه راوٍ لم يُسّمّ،
وبقية رجاله ثقات)) اهـ.
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٥١٦) من حديث أبي لبابة بن عبد المنذر رَونه ، وفيه
محمد بن عبد اللّه الكناني، قال أبو حاتم - كما في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٦/٧) -: ((لا
أعرفه)) اهـ.
(٣) أي ما يجتنى من ثمارها. انظر: ((تحفة الذاكرين)) (ص١٥٨).
(٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٧٥٥)، من حديث ابن عمر رَبُثًا، وفي إسناده مبارك بن
حسّان، ليّن الحديث، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٥١٨).
(٥) في الأصل ((لم))، والسياق يقتضي ما أثبته .
(٦) أخرجه مسلم (٢٠٨٠/٤، ٢٠٨١) والترمذي (٣٤٣٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٥٦٠) (٥٦١) وابن ماجه (٣٥٤٧) وأحمد (٣٧٧/٦) والطبراني في «الكبير)) (٢٤/ ٢٣٧ -
٢٣٩) وابن أبي شيبة (٢٨٧/١٠)، من حديث خولة بنت حكيم السُّلمية تَّتها .

=
=
٢١١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
O وإذا أمسى وأقبل الليل: «يا أرضُ، ربّي وربُّكِ اللَّه، أعوذ بالله من شَرِّكِ
وشرِّ ما خُلِقَ فيك، وشرِّ ما يَدُبُّ عليك، وأعوذ بالله مِن أسدٍ وأسْود(١)، ومن
الحيَّةِ والعقرب، ومن ساكن البلد(٢)، ومن والدٍوماولد(٣)) (دس مس)(٤).
ووقتُ السَّحَرِ يقول(٥): (سَمِعَ(٦) سامعٌ بحمد الله ونعمته (٥)(٧) وحسن
بلائه علينا. ربَّنا: صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائذًا بالله من النار)). يقول ذلك
ثلاثَ مرات، ويرفع بها صوته (٨) (م د س عو) (٩).
(١) هو العظيم من الحيات، فيه سواد، وخصّصه بالذكر لخبثه. ((تحفة الذاكرين)) (ص١٥٦).
(٢) قال الخطابي: ((يريد به الجن الذين هم سكان الأرض)) اهـ ((معالم السنن)) (٤١٠/٣).
(٣) قال الشوكاني: ((الظاهر أن المراد الاستعاذة من كل صغير وكبير من الحيوان، كائنًا ما كان)) اهـ
((تحفة الذاكرين)) (١٥٦).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٦٠٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٣) والحاكم (٤٤٦/١ -
٤٤٧) (١٠٠/٢)، من حديث ابن عُمر رَّا، وفي إسناده الزبير بن الوليد، قال النسائي- بعد
إخراجه للحديث -: ((الزبير بن الوليد شامي، ما أعرف له غير هذا الحديث)) اهـ. وقال عنه في
(تقريب التهذيب)) (ص٢١٤): ((مقبول)) اهـ أي عند المتابعة، وإلا فليّن الحديث، ولم يتابَع.
(٥) أي حين يكون في السفر، كما هو في الرواية.
(٦) ذكر النووي تَقّْلهُ أنه رُوي بوجهين: أحدهما: فتح الميم - من سمع - وتشديدها.
والثاني: كسرها مع تخفيفها. واختاره القاضي وصاحب المطالع، ومعناه: بلَّغَ سامعُ قولي
هذا لغيره وقال مثله؛ تنبيهًا على الذكر في السحر والدعاء في ذلك. وضبطه الخطابي وآخرون
بالكسر والتخفيف، ومعناه: شهد شاهد على حَمْدنا لله تعالى على نعمته وحسن بلائه. انظر :
((شرح مسلم)) (٣٩/١٧).
(٧) يريد أن لفظ: ((ونعمته)) عند أبي داود فقط.
(٨) جملة: ((يقول ذلك ... )) ليست في الأصل، وإنما هي في نسخة (ط)) و((ج))، وقد أخرجها
الحاكم فقط .
(٩) أخرجه مسلم (٢٠٨٦/٤) وأبو داود (٥٠٨٦) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٦)=

٢١٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
O وقال ◌َله: «أتُحِبُّ يا جُبَيْرُ(١) إذا خرجتَ في سَفَرِ أن تَكُون أمَثَلَ
أصحابك هيئةً، وأكثَرَهم زادًا؟)) فقُلتُ: نعَم، بأبي أنت وأمي. قال: ((فاقرأ
هذه السُّوَرَ الخمسَ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَ اُلْكَفِرُونَ﴾ و﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَالْفَتْحُ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ
النَّاسِ﴾. وافتَتِحْ كلَّ سورةٍ بـ ﴿يِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحِيَةِ﴾، واختم
قراءتك بها)). قال جُبير: وكنت غنيًّا كثيرَ المال، فكنتُ أخرُجُ في سفر
فأكون أَبَذَّهُمْ هَيْتَةً وأقلَّهم زادًا، فما زلتُ مُنْذُ علِمتُهُنّ من رسول اللّه وَه
وقرأتُ بهن، أكون مِن أحسنهم هيئةً وأكثرهم زادًا حتى أرجعَ من سفري
(ص)(٢).
* ((ما راكب يخلو في مسيره باللّه وذِكْرِهِ إلَّا رَدِفَهُ اللَّه بملَك، ولا يخلو
بِشِعْرِ ونحوه إلا رَدِفه بشيطان)) (ط)(٣).
= وأبو عوانة، كما رمز له المصنف، من حديث أبي هريرة تَظمثيه . وكذلك أخرجه الحاكم
(٤٤٦/١) وصححه ووافقه الذهبي.
(١) هو جبير بن مطعم نظامه.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٧٤١٩)، من حديث جبير بن مطعم رَظّه، وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) (١٣٤/١٠): ((رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم)) اهـ.
كما أن فيه محمد بن سليمان بن الحكم القُديدي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٢٦٩/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
(٣) أخرجه الطبراني (٣٢٤/١٧)، من حديث عقبة بن عامر رَّه، ولفظه: ((إلا رَدِفَه مَلَك))،
قال الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (١٣١/١٠): ((رواه الطبراني، وإسناده حسن)) اهـ.

٢١٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أذكار الحج:
* وإن كان في حَجْ: فإذا ((استوت به راحلتُهُ على البيداءِ حَمِد اللَّهَ وسَبَّحَ
وكَبَّرَ)) (خ)(١) .
فإذا أحرم لبّى: لبيك اللهم لبيك، لبيكَ(٢) لا شريك لك لبيك، إنَّ
الحمدَ والنعمةَ لك والملك، لا شريك لك (خ ع)(٣) لبيك، لبيك
وسعديك(٤)، والخير بيديك، لبيك والرَغْباءُ إليك(٥) والعملُ (موم عه)(٦).
(لبيكَ إلهَ الحق لبيك)) (س ق حب مس)(٧).
(١) أخرجه البخاري (٤١١/٣)، من حديث أنس رَّم، وقال ابن الإمام في ((سلاح المؤمن))
(ص٣٥٧): ((انفرد به البخاري)) اهـ.
(٢) أكثر العلماء على ما قاله سيبويه: مِن أنّ لفظ ((لبيك)) مُثَنّى، وقال المازري: ((التلبية مُثَنّة؛
للتكثير والمبالغة. ومعناه: إجابةً بعد إجابة، ولزومًا لطاعتك)).
وقيل: معناها: أنا مقيم على طاعتك وإجابتك؛ مأخوذ من قولهم: لبّ الرجل بالمكان
وألبّ، إذا أقام فيه. انظر: ((شرح مسلم)) للنووي (٨/ ٨٧).
(٣) يريد المصنف تَخّتهُ أن البخاري اقتصر على هذا القدر - وهو المرفوع - من الحديث (٣/
٤٠٨) من رواية ابن عمر رَؤُّهَا، ولم يزد الجمل التي بعده، وهي عند بقية الجماعة موقوفًا على
ابن عمر رَّا ، زيادةً على ما رووه في الحديث نفسه من المرفوع الذي رواه البخاري.
(٤) ((وسعديك)): هي مُثَنِى كَلَبِّيك، ومعناه: مساعدةً لطاعتك بعد مساعدة. ((شرح مسلم))
للنووي (٨٨/٨).
(٥) أي الطلب والمسألة. ((شرح مسلم)) للنووي (٨٨/٨).
(٦) أخرجه مسلم (٢/ ٨٤١ - ٨٤٢) وأبو داود (١٨١٢) والترمذي (٨٢٦) والنسائي (١٥٩/٥ -
١٦٠) وابن ماجه (٢٩١٨)، عن ابن عمر رَّه موقوفًا عليه.
(٧) أخرجه النسائي (١٦١/٥) وابن ماجه (٢٩٢٠) وابن حبان (٣٨٠٠) - ((الإحسان)) - والحاكم
(٤٥٠/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي هريرة رَّه. قال الشوكاني ◌َخّْلهُ : =

٢١٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
O وإذا فرغ من تلبيته سأل الله مغفرته ورضوانَه، واسْتَعْتَقَه من النّار
(ط)(١) .
** فإذا طاف: كُلّما أتى الرّكنُ كَبَّر (خ)(٢).
* ويقول بين الركنين (٣): ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَّةً وَفِي الْآَخِرَةِ
حَسَنَّةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(٤) (دس حب مص مس) (٥) .
O وكذلك بين الركن والحجر (٦) (مص).
= ((والظاهر من الحديث: أن هذه تلبية مستقلة غير منضمة إلى التلبية المذكورة في الحديث السابق،
وكأنه وَّه كان يقول تارة بالتلبية المتقدمة، وتارة بهذه)) اهـ ((تحفة الذاكرين)) (ص١٦٠).
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٥/٤)، من حديث خزيمة بن ثابت رَّه ، وقال الهيثمي في
(«مجمع الزوائد)) (٢٢٤/٣): ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه صالح بن محمد بن زائدة، وثّقه
أحمد وضعّفه خلْق)) اهـ وفيه - أيضًا - عبد الله بن عبد اللَّه الأموي، ليّن الحديث، كما في
((تقريب التهذيب)) (ص ٣١٠).
(٢) أخرجه البخاري (٤٧٦/٣)، من حديث ابن عباس ◌َّا. وقال ابن الإمام في ((سلاح
المؤمن» (ص٣٥٨): «انفرد به البخاري)) اهـ.
(٣) أي الركن اليماني، والآخر الذي فيه الحجر الأسود.
(٤) سورة البقرة/ الآية: ٢٠١ .
(٥) أخرجه أبو داود (١٨٩٢) والنسائي في ((الكبرى)) (٣٩٢٠) وابن حبان (٣٨٢٦) - ((الإحسان))
- وابن أبي شيبة (٣٦٨/١٠) والحاكم (٤٥٥/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث
عبد الله بن السائب رَطالله.
(٦) الحِجْر: بكسر الحاء المهملة وإسكان الجيم، وهو المحوط الذي هو شمال البيت. هكذا
ضبط الشوكاني هذه اللفظة هنا في ((تحفة الذاكرين)) (ص١٦١). وقد أخرج الحديث ابن أبي
شيبة (٣٦٨/١٠)، فى كتاب الدعاء - باب ما يدعو به الرجل بين الركن والمقام، من حديث
عبد الله بن السائب رَّه . وفيه عبيد - والد يحيى - وهو مولى السائب المخزومي، مقبول،
كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٧٩)، كما أن فيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس.
=

٢١٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
O وفي الطواف (مس)(١) أو بين الركن والمقام (مو مص)(٢): ((اللهم قَتِّعْني بما
رزقتني، وبارك لي فيه، واخْلُفْ عَلَيّ كُلَّ غائبةٍ لي بخير (٣)) (مس مومص)(٤).
O لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير (مو مص)(٥) .
فإذا فرغ من الطواف تقدّم إلى مقام إبراهيم فقرأ: ﴿ وَالشَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ
إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾(١)، وجَعَلَ المقامَ بينه وبين البيت، وصلى ركعتين، يقرأ في
= كما أخرج ابن أبي شيبة (١٠ / ٣٦٨) في الموضع المذكور نفسه، عن ابن عمر رؤيتها: ((أنه
كان يقول عند الركن والحجر)) وذكر الآية. وفيه أبو شعبة، يرويه عن ابن عمر، وأبو شعبة: هو
الأشجعي البصري، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٣٩٠) ولم يذكر فيه جرحًا
ولا تعدیلاً.
وذكر الشوكاني في (تحفة الذاكرين)) (ص ١٦١) أنه أخرج مسدد في ((مسنده))، عن حبيب بن
صُهْبان قال: ((رأيت عمر بن الخطاب رضيّيه يطوف بالبيت وهو يقول بين الباب والركن- أو
بين المقام والباب -: ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِىِ الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾) إلخ.
(١) يريد أن الذكر الذي سيذكره، أخرجه الحاكم (٤٥٥/١)، مرفوعًا من حديث ابن عباس
رَّا، وصححه ووافقه الذهبي، لكن فيه عطاء بن السائب، وهو صدوق اختلط، كما في
((تقريب التهذيب)) (ص٣٩١)، وفي ((تهذيب التهذيب)) (٢٠٤/٧، ٢٠٥) عن أحمد: ((وكان
يَرفعُ عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرَفعُها)) اهـ أي سعيد، وروايته هنا عن سعيد .
ثم إن لفظه عند الحاکم: (کان یدعو به بین الر کنین)).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩/٤) (٣٦٨/١٠)، عن ابن عباس رَّهَا موقوفًا عليه بالإسناد السابق.
(٣) أي اجعل لي عوضًا حاضرًا عمّا غاب عليّ وفات. (تحفة الذاكرين)) (ص١٦١).
(٤) سبق بيان هذا التخريج آنفًا مفصّلاً، وأنه لا يثبت.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٥/١٠)، عن ابن عمر رَّقتها: ((أنه كان يقول حول البيت ... ))
فذكره، وفي إسناده أبو شعبة، قال الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تحقيقه لـ((مصنف
عبد الرزاق)) (٥١/٥): ((لم أجدہ)) اهـ.
(٦) سورة البقرة/ الآية: ١٢٥ .

٢١٦٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الأولى: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ والثانية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، ثم يرجع إلى
الركن فيستلمه، ثم يخرُجُ من البابِ(١) إلى الصفا، فإذا دَنا منه قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا
وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَابِرِ اللَّهِ﴾(٢)، أبدأ بما بدأ الله عزّ وجلّ به. فَيَرقى الصفا حتى يرى
البيت، فيستقبلُ القبلة، فيوحدُ اللَّه ويُكبّرُه ويقول: ((لا إله إلا الله وحده
لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير .
لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبدَهُ، وهزم الأحزاب وحده)). ثم
يدعو بين ذلك، ويقول مثل هذا ثلاث مراتٍ، ثم ينزلُ المروةَ، حتى إذا
انْصَبَّتْ(٣) قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعِد مشى، حتى إذا أتى
المروةَ فَعَلَ على المروةِ كما فعل على الصفا (م دس ق عو)(٤).
* وإذا رَقِيَ الصفا كبّر ثلاثًا، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. يصنع ذلك سبعَ مرات،
فيصير من التكبير إحدى وعشرون، ومن التهليل سبعٌ، ويدعو فيما بين
ذلك ويسألُ اللَّه، ثم يهبط، فإذا رَقِي على المروةِ صَنَعَ كما صَنَعَ على
الصَفَا حتى يفَرِغَ (مو مص سي) (٥)، ويدعو على الصفا: اللهم إنك قلتَ:
(١) أي من جهة باب الكعبة شرّفها الله تعالى.
(٢) سورة البقرة/ الآية: ١٥٨.
(٣) في الأصل: ((انتصبت))، والتصويب من مصادر التخريج. ومعنى ((انصبّت قدماه في بطن
الوادي)): أي انحدرت فيه. انظر: ((النهاية لابن الأثير)) (٣/٣).
(٤) أخرجه مسلم (٢/ ٨٨٧- ٨٨٨) - وليس عنده ((يحيي ويميت)) - وأبو داود(١٩٠٥) والنسائي(٥٪
٢٣٥ - ٢٣٦) وابن ماجه (٣٠٧٤) وأبو عوانة، من حديث جابر بن عبد اللَّه رَ ◌ّهتَا.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٧٠) عن ابن عُمر رَّها موقوفًا عليه، وإسناده صحيح. وكذا
أخرجه البيهقي (٩٤/٥).

٢١٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
﴿أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(١)، وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما
ج
هديتني للإسلام أن لا تنزِعَه منّي حتى تتوفاني وأنا مسلم (موطا)(٢).
وبين الصفا والمروة: ((ربّ اغفر وارحَم، و(٣) أنت الأعَز
الأكرم)) (مو مص) (٤).
: وإذا سار إلى عرفات لبّى وكبّر (م ٥)(٥).
و ((خَيْرُ الدّعاء دُعاءُ يوم عَرَفَة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون قبلي: لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير))
(ت)(٦).
● «أكثر دُعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفةَ: لا إله إلا الله وحده لا شريك
له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم اجعل في قلبي
(١) سورة غافر / الآية: ٦٠ .
(٢) أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٧٢/١، ٣٧٣)، عن نافع، عن ابن عمر رَّ موقوفًا عليه،
وهذا إسناد صحيح جدًّا.
(٣) زيادة الواو من ابن أبي شيبة، وليست في أي نسخة.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٧١) موقوفًا على عمر رَظمفيه، وأنه كان يقوله إذا مر بالوادي بين
الصفا والمروة .
كما أخرجه (١٠/ ٣٧١، ٣٧٢) عن عبد اللَّه - وهو ابن مسعود رَّه -، بزيادة: ((إنك
أنت ... ))، وأنه كان يقوله إذا سعى في بطن الوادي. وكذا أخرجه البيهقي (٩٥/٥) لكن عنده
بلفظ: ((وأنت)). وصححه الحافظ، كما في ((الفتوحات الربانية)) (٤٠٢/٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٢/١٠) والبيهقي (٩٥/٥) عن ابن عمر رؤيتنا بلفظ: ((وأنت أو
إنك ... )).
(٥) أخرجه مسلم (٩٣٣/٢) وأبو داود (١٨١٦)، من حديث ابن عمر رَبِ ◌ًّا .
(٦) سبق تخريجه في (ص ٦٦)، حاشية (٢).

٢١٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
نورًا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، اللهم اشرح لي صدري، ويسّر
لي أمري، وأعوذ بك من وساوس الصدر(١) وشَتات الأمر، وفِتنَةِ القبر.
اللهم إني أعوذ بك من شرّ ما يَلِج في الليل ومِن شرّ ما يلج في النّهار، ومن(٢)
شر ما تهبّ به الرياح)) (مص) (٣) .
* والتلبية بعرفاتٍ سُنَّةٌ (س مس)(٤).
* ولمّا وقف ◌َّ بعرفات وقال: ((لبيّك اللهم لبيّك))، قال: ((إنّما الخيرُ
خيرُ الآخِرِة)) (طس)(٥).
O فإذا صلَى العصرَ(٦) ووقف بعرفة، يرفعُ يديه ويقول: اللَّه أكبر ولِلَّهِ
الحمد، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمدُ، لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، له الملك وله الحمد، اللهم اهدني بالهدى، ونقَّني بالتقوى،
(١) في مصنف ابن أبي شيبة: ((من وسواس الصدر)).
(٢) ما بين المعقوفات زيادة من ابن أبي شيبة.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٧/١٠)، من حديث علي رَّه، وضعّفه الحافظ ابن حجر في
(المطالب العالية)) (٣٤٥/١)؛ لأن في سنده موسى بن عُبيدة وهو ضعيف. وفي الإسناد علة
أخرى ذكرها البيهقي في ((سننه)) (١١٧/٥)، وهي أن عبد الله بن عبيدة - أخا موسى بن عبيدة
والراوي عن علي - لم يدرك عليًّا رَّه.
(٤) أخرجه النسائي (٢٥٣/٥) والحاكم (١/ ٤٦٤ - ٤٦٥) - وصححه ووافقه الذهبي - من
حديث ابن عباس رُّنا .
(٥) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٤١٩) من حديث ابن عباس تًَّا، وقال الهيثمي في
(«مجمع الزوائد» (٢٢٣/٣): ((رواه الطبراني في الأوسط، وإسناد حسن)) اهـ.
كما أخرجه الحاكم (١/ ٤٦٥) وصححه ووافقه الذهبي.
(٦) أي جمع تقديم مع الظهر، كما هو ثابت من فعل النبي وَيّ .

٢١٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
واغفر لي في الآخرة والأولى. ثم يرد يديه فيسكتُ قدر ما يقرأ إنسان فاتحة
الکتاب، ثم يعود فیرفع يديه ويقول مثل ذلك (مو مص) (١) .
: وإذا رجع وأتى المشعر الحرام(٢)، استقبل القبلة فدعاه(٣) وكبّره وهَلّلهُ
ووحَّدهُ، فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًّا (م دس ق عو)(٤).
((ولم يزَل يلبّي حتى رمی (٥) الجمرةَ» أي جمرة العقبة (ع)(٦).
وإذا أراد رمي الجمار، فإذا أتى الجَمرةَ الدُّنيا(٧) رماها بسبع
حصيات، يُكبّر على إثر كلِّ حصاةٍ (خ س)(٨) أو مع كل حصاةٍ (م دس ق عو) (٩) ثم
يتقدم فيُسْهِلُ (١٠) فيقوم مستقبل القبلة قيامًا طويلًا، فيدعو ويرفعُ یدیه، ثم
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (١١/٤) عن ابن عمر رَّت موقوفًا عليه، كما رمز له المصنف هنا وفي
((عدة الحصن الحصين)) (ص١٦٤) والشوكاني في شرحه عليه وقال: ((وفي سنده فرج بن
فضالة، وهو ضعيف)) اهـ.
(٢) هو جبل معروف في المزدلفة، اسمه ((قُزَح)). انظر: ((شرح مسلم)) للنووي (١٨٩/٨).
(٣) أي دعا اللَّه سبحانه.
(٤) أخرجوه من حديث جابر الطويل في صفة الحج، الذي سبق تخريجه في (ص٢١٦)، حاشية (٤).
(٥) فى الأصل وسائر النسخ: ((حتى يرمي))، والتصويب من مصادر التخريج، ومن السياق.
(٦) أخرجه البخاري (٥٣٢/٣) ومسلم (٩٣١/٢) وأبو داود (١٨١٥) والترمذي (٩١٨)
والنسائي (٢٦٨/٥) وابن ماجه (٣٠٤٠)، من رواية ابن عباس، عن الفضل بن عباس،
رضي الله عنهم أجمعين.
(٧) أي القريبة إلى جهة مسجد الخَيْف، وهي أول الجمرات التي تُرمى من ثاني يوم النحر ((فتح
الباري)» (٥٨٣/٣).
(٨) أخرجه البخاري (٥٨٢/٣، ٥٨٣) والنسائى (٢٧٦/٦ - ٢٧٧) من حديث ابن عمر تصوّا.
(٩) أخرجوه من حديث جابر الطويل في صفة الحج، وقد سبق تخريجه في (ص٢١٦).
(١٠) أي يقصد السهل من الأرض، وهو المكان المصطحب الذي لا ارتفاع فيه. ((فتح الباري))
(٥٨٣/٣).

٢٢٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
يرمي الجمرة الوسطى كذلك، فيأخذ ذاتَ الشمال فيُسْهِل، ويقوم مستقبل
القبلة قيامًا طويلًا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرةَ ذاتَ العقبةِ من بطن
الوادي ولا يقف عندهاخ س(١) .
O ويستبطن الوادي، حتى إذا فرغ قال: اللهم اجعله حجًّا مبرورًا،
وذنبًا مغفورًا (مو مص)(٢).
* ويدعو عند الجمراتِ كلِّها ولا يُوَقِّتُ شيئًا (٣) (مص مو)(٤).
ذبح الأضحية والعقيقة:
* وإذا ذَبَحَ سمّى وكبّر، ووضع رِجله على صفاحه(٥)، أي عرض خده))
(ع) (٦) .
(١) سبق تخريجه قريبًا من حديث ابن عمر تَطثبتا، في (ص٢١٩)، حاشية (٨)
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٧٣) موقوفًا على ابن عمر تَوِّ، وفي إسناده الهيثم بن حَتَش، لم يرو
عنه إلا اثنان، وسكت عنه أبو حاتم، كما في ((الجرح والتعديل)) (٧٩/٩)، وانظر: ((الذيل على
ميزان الاعتدال)) للعراقي (ص٣٥٢)، كما أن في الإسناد عنعنةَ أبي إسحاق، وهو السَّبيعي.
وقد رُوي هذا الدعاء مرفوعًا من حديث ابن مسعود رَّه، أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٧٢،
٣٧٣)، لكن في إسناده ليث، وهو ابن أبي سُليم، صدوق، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتُرك،
كما في «تقریب التهذيب)) (ص ٤٦٤).
(٣) أي لا يُحَدِّدُ دعاءً معيّنًا.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٣/١٠) موقوفًا على إبراهيم - وهو النخَعي - والحسن - وهو
البصري - وعطاء، وهو ابن أبي رباح.
(٥) أي صفاح الكبش.
(٦) أخرجه البخاري (١٨/١٠، ٢٢، ٢٣) ومسلم (١٥٥٦/٣، ١٥٥٧) وأبو داود (٢٧٩٤)
والترمذي (١٤٩٤) والنسائي (٢٢٠/٧) وابن ماجه (٣١٢٠)، من حديث أنس رَط فيه.