Indexed OCR Text
Pages 121-140
المنزل الخامس ١٢١ بده لَّا يُتْبَعُ فِيْهِ العَلِيْمُ، وَلَا يُسْتَحْبَى فِيْهِ مِنَ الْخَلِيْمِ، قُلُوْبُهُمْ قُلُوْبُ الَّعَاجِهِ، وَسِنَتُهُمْ أَسِنَةُ الْعَرَبِ. ٨) اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُبِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ العَدُوِّ، وَمِنْ بَارِ الَِّ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيْحِالََّالِ. ٩) اَلِلْهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُبِكَ مِنْ فِتَْةِ النِّسَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ. ١٠) اللّهُمَّ إِنِّيْ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدَا لَّنْ تُخْلِفَيْهِ، ٨) المعجم الأوسط، ر:٢١٤٢، ٥٨٢:١، عن ابن عباس. وليس فيه "المسيح". ٩) كنز العمال، ر: ١٨٩:٢،٣٦٨٧، الخرائطي في اعتلال القلوب عن سعد. ١٠) مسند أحمد، ر: ٨٠٥٣، عن أبي هريرة، ٢: ٦٠٩. وفيه" أيَّ المؤمنين" مكان "أيَّمامؤمن"و " تقربه بهايوم القيمة" مكان "تقر به بها إليك" وفي مسلم، ر: ٢٦٠١، ٣٢٤:٢ " تقربه بها إليك يوم القيامة". بده ١٢٢ المنزل الخامس فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيَّمَا مُؤْمِنٌ اذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَوْجَلَدْتُّهُ أَوْ لَعَنْتُهُ، فَاْعَلْهَا لَهُ صَلوَةً وَّرَكُوَةً وَّقُرْبَةً تُقَرِّيَّةً بِهَا إِلَيْكَ. (١) اَللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِيْ وَأَنْتَ تَوَقَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْبَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا (بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ،) وَإِنْ أَمَّنَّهَا فَاغْفِرْلَهَا (وَارْ حَمْهَا)، اللُّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلَكَ الْعَافِيَّةَ. ١٢) اللَّهُمَّ حَصِنْ فَرْجِيْ، وَيَسِّرْلِيْ أَمْرِيْ. ١٣) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ تَمَامَ الوُضُوْءِ، وَتَمَامَ ١١) مسلم، ر:٢٧١٢، ٣٤٨:٢. و"بمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ" في مسلم، ر: ٢٧١٤، وفي الترمذي، ر:٣٤٠١. ١٢) ١٣) مسند الحارث (زوائد الهيثمي)، ر: ٤٦٩، كتاب الوصايا، ص٥٢٦. فيه "بسم اللّه" قبل "اللهم". بده ١٢٣ المنزل الخامس الصَّلاَةِ، وَتَمَامَ رِضْوَانِكَ، وَتَمَامَ مَغْفِرَتِكَ. ١٤) اَللَّهُمَّ أَعْطِيْ كَتَابِيْ بِيَمِيْنِيْ. ١٥) اَللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِيْ يَوْمَ تَبْيَصُ الوُجُوْهُ. ١٦) اللُّهُمَّ غَشِيْ بِرَحْمَتِكَ، وَجَنِيْ عَذَابَكَ. ١٧ ) اللَّهُمَّ تَبَتْ قَدَمَيَّ يَوْمَ تَزِلُّ فِيْهِ الْأَقْدَامُ. ١٨) اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مُفْلِحِيْنَ. ١٩) اَلْهُمَّ اقْتَحْ أَقْفَالَ قُلُوْبِنَا بِذِكْرِكَ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ، ١٤) كتاب الأذكار للنووي، باب مايقول على وضوئه، ص ٦٥. ١٥) كتاب الأذكار للنووي، باب مايقول على وضوئه ٦٥. ١٦) ١٧) ١٨) عمل اليوم والليلة لابن السُّني، ر:٩٢، ص٧٤. ١٩) بده ١٢٢ المنزل الخامس وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ. ٢٠) اللَّهُمَّ إِنَّيْ أَعُوذُبِكَ مِنْ إِبِيْسَ وَجُنُوْدِهِ. (٢) اللُّهُمَّاِيْ أَفْضَلَ مَا تُؤْتِيْ عِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ. ٢٢) اَلْهُمَّ (إِنّيْ) أَعُوْذُبِكَ أَنْ تَصُدَّعَنِيْ وَجْهَكَ يَوْمَ القِيْمَةِ ، اَللّهُمَّ أَخْبِيْ مُسْلِمًا، وَأَمِتْنِيْ مُسْلِمًا. ٢٣) اللّهُمَّ عَذِّبِ الْكَفَرَةَ، وَأَلَّقِ فِيْ قُلُوْبِهِمُ الرُّعْبَ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ. ٢٠) عمل اليوم والليلة لابن السُّني، ر: ٩٢ ص٧٤. ٢١) المستدرك، ر: ٢٤٠٢، عن سعد بن أبي وقاص، ٨٤:٢. ٢٢) المعجم الكبير، ر: ٧٠٤٨، عن سمرة، ٢٥٨:٧. ٢٣) مصنف عبد الرزاق، ر: ٤٩٦٨، باب القنوت، ١١٠:٣. بده ١٢٥ المنزل الخامس ٢٤) اَللَّهُمَّ عَذِّبِ الكَفَرَةَ : أَهْلَ الكِتَابِ وَالمُشْرِكِيْنَ الَّذِيْنَ يَجْحَدُوْنَ ابَاتِكَ، وَيُكَذِّبُوْنَ رُسُلَكَ، وَيَصُدُوْنَ عَنْ سَبِيْلِكَ، وَيَتَعَدَّوْنَ حُدُوْدَكَ، وَيَدْعُوْنَ مَعَكَ إِلَهًا آخَرَ، لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، تَبَارَ كْتَ وَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُوْلُ الظَّالِمُوْنَ عُلُوًّا كَبِيْرًا. ٢٥) اَلِلْهُمَّ اغْفِرْلَنَا وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَصْلِحْهُمْ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ، وَاجْعَلْ فِيْ قُلُوْبِهِمُ الإِيْمَانَ وَالحِكْمَةَ، وَتَبِتْهُمْ عَلَى مِلَّةِ ٢٤) ٢٥) مصنف عبد الرزاق، ر: ٤٩٦٨، باب القنوت ١١٠:٣. بده ١٢٦ المنزل الخامس رَسُوْلِكَ، وَأَوْزِعْهُمْ أَنْ يَشْكُرُوْا نِعْمَتَكَ الِّ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْ يُؤْقُوْا بِعَهْدِكَ الَّذِيْ عَاهَدْتَّهُمْ عَلَيْهِ، وَانْصُرْهُمْ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، إِلهَ الحَقِّ. ٢٦) سُبْحَانَكَ لَا إِلهَ غَيْرُكَ، اِغْفِرْلِيْ ذَنْبِيْ، وَأَصْلِحْ لِيْ عَمَلِيْ، إِنَّكَ تَغْفِرُ الدُّنُوْبَ لِمَنْ تَشَاءُ، وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيْمُ. يَاغَفَّارُ اغْفِرْلِيْ، يَاتَوَّابُ تُبْ عَلَيَّ، يَا رَحْمِنُ ارْحَمْنِيْ، يَاعَفُّ اْفُ عَنِيْ، يَارَءُ وْفُ ارْتُفِْيْ، يَارَبِ أَوْزِعْنِيْ ٢٦) جمع الفوائد، ر: ١٥٣٦، كتاب الصلوة، باب الجلوس والتشهد، ٢٢٥:١. وفيه "وأعوذبك من الشر كله" بعد "يَارَبِّ أَسْئَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّه". المنزل الخامس ١٢٤ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ، وَطَوِّقْنِيْ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، يَارَتِّ أَسْئَلُكَ مِنَ الخَيْرِكُلِّهِ، يَارَبِ افْتَحْ لِيْ بِخَيْرِوَ اخْتِمْ لِيْ بِخَيْرٍ، وَاِيْ تَشَوُّقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَّلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، وَقِي السَّاتِ، وَمَنْ تَقِ السَّاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَةً؛ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ. ٢٧) الَلْهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّةٌ، وَلَكَ الشُّكْرُ كُلَُّ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّةٌ، وَلَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ، بَيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الََّمْرُ كُلُّةٌ. ٢٨) أَسْئَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِهِ، وَأَعُوذُبِكَ مِنَ الشَّرِّكُلِهِ. ٢٧) مسند أحمد ٣٩٦:٥. ٢٨) بده ١٢٨ المنزل الخامس ٢٩) بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا إِلهَ غَيْرَةً، اَللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِي الْهَمَّ وَالُزْنَ. (٣٠) اللَّهُمَّ بِحَمْدِكَ انْصَرَفْتُ، وَبِذَنْيِيْ اعْتَفْتُ، وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا اقْتَرَفْتُ، وَأَعُؤْذُبِكَ مِنْ جُهْدِ البَلَاءِ وَمِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ. (٣) اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُبِكَ مِنْ كُلِّ عَمَلِ يُخْرِيِيْ، وَأَعْذُبِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُؤْدِيِيْ، وَأَعُوذُبِكَ مِنْ كُلِّ أَمَلٍ يُلْصِيْ، وَأَعُوذُبِكَ مِنْ كُلِّ فَقْرٍ يْسِيْنِيْ، وَأَعُوذُبِكَ مِنْ كُلِّ غِنِىِّ ◌ُّطْعِيْنِيْ. ٢٩) الجامع الصغير، ر: ٢،٦٧٤١: ٢٩١. وفيه زيادة "الرحمن الرحيم" بعد "غيره". ٣٠) ٣١) مجمع الزوائد ١١٠:١. المنزل الخامس ١٢٩ بدهـ ٣٢) اللّهُمَّ إِهِيْ، وَإِلهَ إِبْرَاهِيْمَ وَإِسْحِقَ وَيَعْقُوْبَ، وَإِلهَ حِبْرَثِيْلَ وَمِيْكَاثِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ، أَسْئَلُكَ أَنْ تَسْتَجِيْبَ دَغْوَتِيْ فَأَنَا مُضْطَرٌّ، وَتَعْصِمَنِيْ فِيْ دِيْنِي فَإِنِّي مُبْتَّ، وَتَنِيْ بِرَحْمَتِكَ فَإِنِّيْ مُذْنِبٌ، وَتَنْفِيَ عَنِّي الفَقْرَ فَإِنِّيْ مُتَمَسْكِنٌ. ٣٣) اللُّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِيْنَ عَلَيْكَ، فَإِنَّ لِلسَّائِلِ عَلَيْكَ حَقَّه أَيَّمَا عَبْدِ أَوْأَمَةٍ مِّنْ أَهْلِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَقَبَّلْتَ دَعْوَتَهُمْ وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَ هُمْ أَنْ تُشْرِكَنَا فِيْ صَالِحِ مَا يَدْعُوْنَكَ ٣٢) كنز العمال ٣٤٧٦، ١٣٤:٢، ابن السني وأبوالشيخ والديلمي وابن النجار عن أنس. وفيه "مسكين" مكان "متمسكن". ٣٣) كنز العمال، ر:٦٤٤:٢،٤٩٧٧، الديلمي عن أبي سعيد الخدري. بده ١٣٠ المنزل الخامس (فِيْهِ)، وَأَنْ تُشْرِكَهُمْ فِيْ صَالِحِ مَانَدْعُوْكَ (فِيْهِ)، وَأَنْ تُعَافِيَا وَإَِّاهُمْ، وَأَنْ تَقَبَّلَ مِنَّ وَمِنْهُمْ، وَأَنْ تَجَاوَزَ عَنَّا وَعَنْهُمْ، فَإَِّ امَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُوْلَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشِّهِدِيْنَ. ٣٤) اَللَّهُمَّ أَعْطِ (سَيِّدَنَا) مُحَمَّدَ الْوَسِيْلَةَ، وَاجْعَلْ فِْ المُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ، وَفِيْ الََّعْلَيْنَ دَرَجَتَةً، وَفِيْ المُقَرَّبِيْنَ ذِكْرَةً. ٣٥) اَللَّهُمَّ اهْدِنِيْ مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَسْبِغْ عَلَّ مِنْ رَّحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ. ٣٤) كنز العمال، ر: ٣٤٧٩، ١٣٤:٢، طب عن أبي أمامة. وفيه "ذكرداره"مكان"ذكره". ٣٥) كنز العمال، ر: ٣٥٢٠، ١٤٥:٢، أبو الشيخ في الثواب عن أنس. بده ١٣١ المنزل الخامس ٣٦) اللَّهُمَّ اغْفِرْلِيْ، وَارْحَمْنِيْ، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ. ٣٧) اللْهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ تَوْفِيْقَ أَهْلِ الهُدى، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِيْنِ، وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ الثَّوْبَةِ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ، وَجِدَّ أَهْلِ الخَشْيَةِ، وَطَلَبَ أَهْلِ الرَّعْبَةِ، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الوَرْعِ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ العِلْمِ حَتَّى أَلْقَاكَ . اللَّهُمَّ إِّيْ أَسْئَلُكَ مَخَافَةً تَحْجُزُنِيْ عَنْ مَّعَاصِيْكَ، حَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ، وَحَتَّى أَنَاصِحَكَ بِالتَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ، وَحَتَّى أُخْلِصَ ٣٦) مسند أحمد، ر: ٥٣٣١ عن ابن عمر ١٧٨:٢. ٣٧) مسند الفردوس للديلمي، ر: ١٨٤١. بده ١٣٢ المنزل الخامس لَكَ النَّصِيْحَةَ حَيَاةً مِّنْكَ، وَحَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُوْرِ كُلِهَا، وَحُسْنَ ظَنِّ بِكَ، سُبْحَانَ خَالِقِ النُّوْرِ. ٣٨) اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكُنَا فُجَاءَةَ، وَلَا تَأْخُذْنَا بَغْتَةً، وَلَا تُغْفِلْنَا عَنْ حَقِّ وَّلَا وَصِيَّةٍ. ٣٩) اَلْهُمَّ انِسْ وَحْشَتِيْ فِيْ قَبْرِيْ، اللَّهُمَّ ارْ حَمْنِيْ بِالْقُرْآنِ العَظِيْمِ، وَاجْعَلْهُ لِيْ إِمَامًا وَنُورًا وَهُدَّى وَّرَحْمَةً، اَللَّهُمَّ ذَكِّرْنِيْ مِنْهُ مَا نَسِيْتُ، وَعَلَّمْنِيْ مِنْهُ مَا جَهِلْتُ، وَارْزُقْنِيْ تِلَاوَتَةُ أَنَاءَاللَّيْلِ وَانَاءَ النَّهَارِ، وَاجْعَلْهُ لِيْ حُتَجَّةً يَّارَبَّ العَالَمِيْنَ. ٣٨) جمع الفوائد ، فتح الأعز ١٠٨ . ٣٩) المنزل الخامس ١٣٣ بده ٤٠) اَللَّهُمَّ أَنَا عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، أَتْقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ، وَأُصَدِّقُ بِلِقَائِكَ، وَأُؤْمِنُ بِوَعْدِكَ، أَمَرْتَنِيْ فَعَصَيْتُ، وَنَهَيْتَنِيْ فَأَبَيْتُ، هَذَا مَكَانُ العَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِيْ فَاغْفِرْلِيْ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الدُّنُوبَ إِلََّأَنْتَ. (٤) الَلْهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، وَإِلَيْكَ المُشْتَكَى، (وَبِكَ المُسْتَغَاثُ،) وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. ٤٢) اَللَّهُمَّ إِنّيْ أَسْئَلُكَ بِمُحَمَّدٍ (ٌَّ) نَبِّكَ، ٤٠) ٤١) ٤٢) بده المنزل الخامس ١٣٢ وَإِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِكَ، وَمُوْسَى نَجِيّكَ، وَعِيسى رُوحِكَ وَكَلِمَتِكَ، وَبِكُلَامِ مُؤْسى، وَإِنْجِيْلٍ عِيْسِى، وَزَبُوْرِ دَاوَّدَ، وَفُرْقَانِ (سَبِّدِنَا) مُحَمَّدٍ (ََّ)، وَبِكُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَ، أَوْقَضَاءٍ قَضَيْئَةً، أَوْسَائِلِ أَغْطَيْنَ، أَوْ فَقِيْرٍ أَغْنَيْتَهُ، أَوْ غَنِيّ ◌َفْقَرْتَةً، أَوْضَالٍ هَدَيْتَ؛ وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ أَنْزَلْنَةً عَلَى مُؤْسى؛ وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ وَضَعْتَةُ عَلَى الأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ، وَعَلَى السَّمْوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَعَلَى الْجِبَالِ فَرَسَتْ؛ وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ اسْتَقَرَّ بِهِ عَرْشُكَ؛ وَأَسْتَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ المُطَهَّرِ المُنَزَّلِ فِي كِتَابِكَ المنزل الخامس ١٣۵ بده مِنْ لَُّنْكَ، وَبِاسْمِكَ الَّذِيْ وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَبِعَظَمَتِكَ وَكِبْرِ يَائِكَ، وَبِنُوْرٍ وَجْهِكَ أَنْ تَرْزُ قَنِيَ القُرْآنَ العَظِيْمَ، وَتُخْلِطَةُ بِلَحْمِيْ وَدَمِيْ وَسَمْعِيْ وَبَصَرِيْ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ جَسَدِيْ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَقُوََّ إِلَّا بِكَ. ٤٣) بِسْمِ اللَّهِ ذِي الشَّانِ، عَظِيْمِ الْبُرْهَانِ، شَدِيْدِ السُّلْطَانِ، مَاشَاءَ اللَّهُ كَانَ، أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيْمِ. ٤٤) اَللَّهُمَّ بَارِكْ لِيْ فِي المَوْتِ، وَفِيْمَا بَعْدَ ٤٣) كنز العمال، ر:٥٠١٧، ٦٦٤:٢ كر، عن الزبير. بشيء من الفرق. ٤٤) بدهـ ١٣٦ المنزل الخامس المَوْتِ. (خمساوعشرين مرة). ٤٥) اَلِلْهُمَّ لَا تُؤْمِنَّا مَْرَكَ، وَلَا تُنْسِنَا ذِكْرَكَ، وَلَا تَهْتِكْ عَنَّا سِتْرَكَ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الغَافِلِيْنَ. ٤٦) اَلَلْهُمَّ إِنّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ ضِيْقِ الدُّنْيَا وَضِيْقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ٤٧) اَلْهُمَّ إِنِّيْ أَسْتَلُكَ تَعْجِيْلَ عَافِيَتِكَ، وَدَفْعَ بَلَائِكَ، وَخُرُوْجًا مِّنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ. ٤٨) يَا مَنْ يَّكْفِيْ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ وَلَا يَكْفِيْ مِنْهُ ٤٥) مسند الفردوس للديلمي، ر: ٢٠١٧. ٤٦) أبو داود، ر:٥٠٨٥، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، ٦٩٤:٢. ٤٧) كنز العمال، ر: ٣٦٩٨، ١٩٠:٢ حب ك عن عائشة. وفيه "صبراعلى بليتك" مكان "دفع بلائك" ٤٨) كنز العمال، ر: ٣٤٢٥، ١٢٠:٢، الديلمي عن عمر وعن علي. فيه "فُكِّني" مكان "نَجِّنِي" و"مماقد نزَلَ بي" مكان "مما نَزَل بي". بده المنزل الخامس ١٣٤ أَحَدٌ، يَا أَحَدَ مَنْ لَّا أَحَدَ لَهُ، يَاسَنَدَ مَنْ لََّ سَنَدَ لَهُ، اِنْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّمِنْكَ، نَجِيْ مِمَّ أَنَا فِيْهِ، وَأَعِنِيْ عَلَى مَاأَنَا عَلَيْهِ مِمَّا نَزَلَ بِيْ بِجَاهِ وَجْهِكَ الكَرِيْمِ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ (ََّ) عَلَيْكَ، امِيْنَ. ٤٩) اللَّهُمَّ اخْرُسْنِيْ بِعَيْنِكَ الَّتِيْ لَا تَنَامُ، وَاكْنُفْنِيْ بِرُكْنِكَ الَّذِيْ لَا يُرَامُ، وَارْحَمْنِيْ بِقُدْرَتِكَ عَلَّ فَلَا أَهْلِكَ، وَأَنْتَ رَجَائِيْ، فَكُمْ مِّنْ نِعْمَةِ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَّ قَلَّ لَكَ بِهَا شُكْرِيْ، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةِ ابْتَيْتَنِيْ بِهَا قَلَّ لَكَ بِهَا صَبْرِيْ، فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِيْ ٤٩) كنز العمال، ر:٣٤٤١، ١٢٤:٢، فر، عن علي بشيء من الفرق. المنزل الخامس ١٣٨ بده فَلَمْ يَحْرِمْنِيْ، وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِيْ فَلَمْ يَخْذُلْنِيْ، وَيَا مَنْ رَّائِيْ عَلَى الخَطَايَا فَلَمْ يَفْضَحْنِيْ، يَاذَا المَعْرُوْفِ الَّذِيْ لَا يَنْقَضِيْ أَبَدًا، وَ يَاذَا النَّعْمَاءِ الَِّيْ لَا تُحْصِى أَبْدًا، أَسْئَلُكَ أَنْ تُصَلِيَ عَلى مُحَمَّدٍ (﴿َّ) وَعَلَى الِ مُحَمَّدٍ (﴿َّ)، وَبِكَ أَدْرَأُ فِيْ نُحُوْرِ الأَعْدَاءِ وَالْجَبَابِرَةِ. ٥٠) اَللَّهُمَّ أَعِنِيْ عَلَى دِيْنِيْ بِالدُّنْيَا، وَعَلَى اخِرَبِيْ بِالنَّقْوَى، وَاحْفَظْنِيْ فِيْمَا غِبْتُ عَنْهُ، وَلَا تَكِلْنِيْ إِلَى نَفْسِيْ فِيْمَا حَضَرْتُهُ. يَا مَنْ لَّا تَضُرُّهُ الذُّنُوْبُ وَلَا تَنْقُصُهُ المَغْفِرَةُ، هَبْ لِيْ ٥٠) المنزل الخامس ١٣٩ بده مَالَا يَنْقُصُكَ، وَاغْفِرْلِيْ مَالَا يَضُرُّكَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . أَسْئَلُكَ فَرَجًّا قَرِيْبًا، وَصَبْرًا جَمِيًَّا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَالْعَافِيَةَ مِنْ جَمِيْعِ البَلَاءِ؛ وَأَسْتَلُكَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ، وَأَسْئَلُكَ دَوَامَ العَافِيَةِ، وَأَسْتَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ، وَأَسْئَلُكَ الْغِنِى عَنِ النَّاسِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيّ العَظِيْمِ. ٥١) يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ. ٥١) الله