Indexed OCR Text
Pages 41-60
l المنزل الأول اللَّهُمَّ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلوةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ، وَمَالَعَنْتُ مِنْ لَّغْنٍ فَعَلى مَنْ لَّعَنْتَ، أَنْتَ وَلِّي فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، تَوَقَِّيْ مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِيْ بِالصَّالِحِيْنَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ القَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَلَدَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ فِْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَّلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. وَأَعُوذُبِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَعْتَدِيَ أَوْيُعْتَدِى عَلَّ، أَوْ أَكْسِبَ خَطِيْئَةً أَوْذَنْبًا لَّا تَغْفِرُهُ. اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمُواتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، ذَالجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، فإِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِيْ هَذِهِ (الحَيَاةِ) l ٢٢ المنزل الأول الدُّنْيَا وَأُشْهِدُكَ وَكَفِى بِكَ شَهِيْدًا، أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، لَكَ المُلْكُ وَلَكَ الحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ (سَيِّدَنَا) مُحَمَّدًا (صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٍّ، وَلِقَاتَكَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيْهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُّ مَنْ فِي الْقُبُوْرِ، وَأَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِيْ إِى نَفْسِيْ تَكِلْنِي إِلَى ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيْئَةِ؛ وَأَنِّيْ لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاغْفِرْلِيْ ذُنُوْبِيْ كُلَّهَا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلَّا أَنْتَ، وَتُبْ عَلَّيَّ إِنَّكَ أَنْتَ النَّوَّابُ الرَّحِيْمُ. l ٢٣ المنزل الأول ٨٨) اَلْهُمَّ إِنّيْ أَسْئَلُكَ صِحَّةً فِيْ إِيْمَانٍ، وَإِنْمَانًّا فِيْ حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاةً تَنْبَعُهَا فَاخْ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً، وَمَغْفِرَةً مِّنْكَ وَرِضْوَانًا. ٨٩) اَلِلْهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيْمِ وَبِكَلِمَاتِكَ النَّامَّةِ مِنْ شَرِّمَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ المَغْرَمَ وَالمَأْثَّمَ. اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يُنْفَعُ ذَالجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ؛ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ. ٩٠) لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ (لَا شَرِيْكَ لَكَ) سُبْحَانَكَ. ٨٨) المعجم الأوسط، ر:٩٣٣٣، عن أبي هريرة، ٤٤٢:٦. ٨٩) أبو داود، ر:٥٠٥٢، الأدب، ما يقول عند النوم، عن علي، ٦٨٨:٢. فيه "كلماتك" مكان "بكلماتك" و"لا يتخلف" مكان "لايُخلَف". ٩٠) أبو داود، ر: ٥٠٦١، كتاب الأدب، باب ما يقول الرجل إذا تعارَّ من الليل، عن عائشة، ٦٨٩:٢. l المنزل الأول اللّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِيْ، وَأَسْتَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِيْ عِلْمًا، وَلَا تُزِعْ قَلْبِيْ بَعْدَ إِذْ هَدَيْنِيْ، وَهَبْ لِيْ مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الوَقَّابُ. ٩١) اَلِلْهُمَّ اغْفِرْلِيْ ذَنْبِيْ، وَوَسِّعْ لِيْ فِيْ دَارِ ي، وَبَارِه لِي فِي رِزْقِي. ٩٢) اَلَلْهُمَّ اجْعَلْنِيْ مِنَ التَّوَابِيْنَ، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ المُتَطَهِّرِيْنَ. ٩٣) اَلَلْهُمَّ رَبَّ السَّمُواتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ، وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيْمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، ٩١) عمل اليوم والليلة لابن السُني، باب ما يقول بين ظهراني وضوئه، عن أبي موسى، ص ٣٥ . ٩٢) الترمذي، ر: ٥٥، إسباغ الوضوء، عن عمر بن الخطاب، ١٨:١. ٩٣) مسلم، ر: ٢٧١٣، الذكر، الدعاء عند النوم، عن أبي هريرة، ٣٤٨:٢. l المنزل الأول فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرِةِ وَالإِنْجِيْلِ وَالفُرْقَانِ، أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الَّوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ شَيْءٌ، ◌ِقْضٍ عَنَّ الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ. ٩٤) اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرْضِيْنَ وَمَاأَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِيْنِ وَمَا أَضَلَّتْ؛ كُنْ لِيْ جَارًا مِنْ شَرِّخَلْقِكَ أَجْمَعِيْنَ، أَنْ يَّفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ أَنْ ٩٤) التر غيب والترهيب، ر:٥، باب التر غيب في كلمات يقولهن من یأرق أويفزع بالليل، عن خالد بن وليد، ٤٥٧:٢. l المنزل الأول يَّطْغَى؛ عَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ. ٩٥) اَلِلْهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمْوَاتِ وَالََّرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ مَلِكُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُوْرُ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَائُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُحَقٌّ ، وَ النَّبِيُّوْنَ حَقٍّ، وَ(سَيِّدُنَا) مُحَمَّدٌ (َّ) رَسُوْلُ اللهِ حَقٍّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ . اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ امَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، ٩٥) البخاري،ر: ١١٢٠، باب التهجد بالليل، عن ابن عباس، ١٥١:١ . بشيء من الاختلاف. l المنزل الأول وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، وَأَنْتَ رَبَّا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ، فَاغْفِرْلِيْ مَاقَكَمْتُ وَمَاأَخَرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَأَسْرَفْتُ، وَمَاأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ؛ أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِرُ، لَا إِلَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ. ٩٦) الَلْهُمَّ اغْفِرْلِيْ، وَارْحَمْنِيْ، وَعَافِيْ، وَاهْدِنِيْ، وَارْزُقْنِيْ، وَاحْبُرْنِي، وَارْفَعْنِيْ. ٩٧) إِنِّيْ لِمَا أَنْزَلَتَ إِلَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيْرٌ. ٩٦) أبودا ود، ر: ٨٥٠، الصلوة، باب الدعاء بين السجدتين، ١٢٣:١. وَاجْبُرْنِي، الترمذي، ر: ٢٨٤، الصلوة، باب مايقول بين السجدتين، ٦٣:١. وَارْ فَعْنِي. ابن ماجة، ر: ٨٩٨، الصلوة، باب مايقول بين السجدتين، روى كلّهم عن ابن عباس، ص٦٤. ٩٧) القصص ٢٤. l المنزل الأول ٩٨) اَللَّهُمَّ رَبَّ حِبْرَتِيْلَ وَمِيْكَاثِيلَ وَإِسْرَافِيْلَ، فَاطِرَ السَّمْواتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحَكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيْمَا كَانُوا فِيْهِ يَخْتَلِفُوْنَ، اِهْدِيْ لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِيْ مَنْ تَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيٍْ. ٩٨) مسلم، ر: ٧٧٠)، صلوة النبي ودعائه بالليل، عن عائشة، وَسَلّ ١ : ٢٦٣. المنزل الثاني ٥٠ الوار اهـ المنزل الثاني بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ (١) اَلْهُمَّ اهْدِنِيْ فِيْمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِي فِيْمَنْ عَافَيْتَ، وَتَلَّنِيْ فِيْمَنْ تَلَّيْتَ، وَبَارِْ لِيْ فِيْمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِيْ شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِيْ وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَدِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ (نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوْبُ إِلَيْكَ) وَصَلَّى اللهُ عَلَى النَّبِيّ. ١) إلى "تعاليت" أبوداود، ر: ١٤٢٥، الصلوة، باب القنوت في الوتر، عن الحسن بن علي، ٢٠١:١. وفيه "إنك تقضي" مكان "فَإِنك" و"وإنه لا يذلَّ " مكان"إنه". " وَصَلَّى اللهُ عَلَى النَّبِيّ النسائي، ر: ١٧٤٧، الصلوة، الدعاء في الوتر، عن الحسن بن علي، ١٩٥:١. وفيه "محمد" بعد "النبي". الوار ۵٢ المنزل الثاني ٢) اَلْهُمَّ اغْفِرْلِيْ وَلِلمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِيْنَ وَالمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوّكَ وَعَدُوِّهِمْ؛ اللَّهُمَّ الْعَنِ الكَفَرَةَ الَّذِيْنَ يَصُدُّوْنَ عَنْ سَبِيْلِكَ، وَيُكَذِّبُوْنَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُوْنَ أَوْلِمَاتَك؛ اللُهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِيْ لَاتَرُدُهُ عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِيْنَ. ٢) السنن الكبرى للبيهقي، ر: ٣١٤٣، باب دعاء القنوت، ٢٩٨:٢. فيه " اللَّهُمَّ اغْفِرْلَنَا" و"الكَفَرَةَأَهْلَ الكِتَابِ". الوار ۵٣ المنزل الثاني بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْمِ. ٣) اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِيْنُكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنَسْتَهْدِيْكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَتُوْبُ إِلَيْكَ، وَنَتَوَّلُ عَلَيْكَ، وَنُشِيْ عَلَيْكَ الخَيْرَ كُلَّةً، وَنَشْكُرُكَ وَلَا تَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَّفْجُرُكَ؛ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّيْ وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، وَنَرْجُوْ رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ الجِدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ الجِدَّ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ. ٤) اَلَلْهُمَّ إِنّيْ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوْيَتِكَ، وَأَعُوْذُ بِكَ ٣) قد أطنب الحافظ السيوطي في بيان ألفاظه ومخرجيه في خاتمة كتابه "الدر المنثورفي التفسير بالمأثور" الحصن الأعظم ص ٢٤٢. ٤) مسلم، ر: ٤٨٦، الصلوة، مايقال في الركوع والسجود، عن عائشة، ١٩٢:١. الوار المنزل الثاني مِنْكَ لَا أُخْصِيْ ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. ٥) اَلْهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ وَ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّ أَعُوْذُ بِكَ مِنَ النَّارِ. (٦) أَلْهُمَّ إِنِّْ أَعُوذُبِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ. ٧) الَلْهُمَّ اجْعَلْ فِيْ قَلْبِيْ نُوْرًا، وَفِيْ بَصَرِيْ ٥) المستدرك، ر: ٦٦١٠)، باب ذكر أسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليح رضي الله عنهما ، عن أسامة بن عمير، ٧٢١:٣. ٦) أبوداود، ر: ٥٠٩٤، الأدب، باب ما يقول إذا خرج من بيته، عن أم سلمة، ٦٩٥:٢. ٧) مسلم، ر:٧٦٣، ٢٦١:١، عن ابن عباس. بشيء من التقديم والتأخير، إن هذا الدعاء مقتبس من الروايات المتعددة كما يظهر برموز ذكرها الجزري في الحصن. الوار ٥٥ المنزل الثاني نُوْرًا، وَفِيْ سَمْعِيْ نُوْرًا، وَعَنْ يَّمِيْنِيْ نُوْرًا، وَعَنْ شِمَالِيْ نُوْرًا، وَمِنْ خَلْفِيْ نُوْرًا، وَمِنْ أَمَامِيْ نُوْرًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِيْ تُؤْرًا، وَمِنْ تَحْتِيْ نُؤْرًا، اللَّهُمَّ أَعْطِيْ نُؤْرًا، وَاجْعَلْ ◌ِيْ نُوْرًا، وَفِيْ عَصَبِيْ نُوْرًا، وَفِيْ لَحْمِيْ نُؤْرًا، وَفِيْ دَمِيْ نُؤْرًا، وَفِيْ شَعْرِيْ نُوْرًا، وَفِيْ بَشَرِيْ نُوْرًا، وَفِيْ لِسَانِيْ نُوْرًا، وَاجْعَلْ فِيْ نَفْسِيْ نُؤْرًا، وَأَعْظِمْ لِيْ نُؤْرًا، وَاجْعَلْنِيْ نُؤْرًا. ٨) اَلِلْهُمَّ اقْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَسَهِّلْ أَنَا أَبْوَابَ رِزْقِكَ. ٨) ابن ماجة، ر: ٧٧٢، باب الدعاء عنددخول المسجد، عن أبي حميد الساعدي، ص ٥٦. إلى "اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ" . الوار المنزل الثاني ٩) اَللَّهُمَّ اعْصِمْنِيْ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيْمِ. ١٠) اللّهُمَّ اهْدِنِيْ لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِيْ لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّيْ سَيِتَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِيْ سَبِتَهَا إِلَّا أَنْتَ. (١) اَللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَّ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ الْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَتَقِّنِيْ مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الَأَنْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ. ٩) ابن ماجة، ر: ٧٧٣، كتاب المساجد والجماعات، باب الدعاء عند دخول المسجد، عن أبي هريرة، ص ٥٦. ١٠) مسلم، ر: ٧٧١، الصلوة، صلوة النبي ﴿﴿﴿ ودعائه بالليل، عن علي بن أبي طالب ١ :٢٦٣. ١١) إلى "البرد" البخاري، ر: ٧٤٤، الأذان، باب مايقرأ بعد التكبير، عن أبي هريرة، ١٠٣:١ "ونقني الخ" المعجم الأوسط، ر: ٦٥٤٨، باب الميم، من اسمه محمد ، عن عبد اللهبن أبي أوفى، ٥٠:٥. الوار المنزل الثاني ١٢) الَلْهُمَّ لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمُواتِ وَمِلْءَ الَأَرْضِ، وَمِلْءَ مَابَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَنِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَالجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ. ١٣) اَلْهُمَّ اغْفِرْلِيْ ذَنْبِيْ كُلَّةُ: دِقَّهُ وَجِلَّةً، وَأَوَّلَهُ وَاخِرَةً، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّةً. ١٤) رَبِّ أَعْطِ نَفْسِيْ تَقْوَهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ ١٢) مسلم، ر:٤٧٧، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، عن أبي سعيد الخدري، ١: ١٩٠. بشيء من الفرق. ١٣) مسلم، ر:٤٨٣ كتاب الصلوة، باب مايقال في الركوع والسجود، عن أبي هريرة، ١٩١:١. ١٤) مسند أحمد، ر: ٢٥٢٢٩، عن عائشة ٣٠٠:٧. الوار ٥٨ المنزل الثاني خَيْرُ مَنْ زَكْهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلُهَا. ١٥) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ ظَلَمْتُ نَفْسِيْ ظُلْمًا كَثِيْرًا، وَ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلََّنْتَ، فَاغْفِرْلِيْ مَغْفِرَةً مِّنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِيْ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُوْرُ الرَّحِيمُ. ١٦) اَللَّهُمَّ حَاسِبْنِيْ حِسَابًا يَّسِيْرًا. ١٧) اَلْهُمَّ إِنِّيْ أسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ: مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَالَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُبِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ: مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَالَمْ أَعْلَمْ . اَللَّهُمَّ إِنِّيْ ١٥) البخاري، ر: ٨٣٤، كتاب الأذان، باب الدعاء قبل السلام، عن أبي بكر الصديق، ١١٥:١. ١٦) المستدرك، ر: ١٩٠، كتاب الإيمان، عن عائشة، ١٢٥:١. ١٧) مصنف ابن أبي شيبة، ر: ٣٠٢٥، باب قدر كم يقعد في الركعتين الأوليين، عن عمير بن سعيد موقوفاً، ٣٣٠:١. وفيه "عاذ "مكان "استعاذك". الوار ۵٩ المنزل الثاني أَسْئَلُكَ مِنْ خَيْرٍ مَاسَأَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُوْنَ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُوْنَ، رَبَّنَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَّفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ ٥ رَبَّنَا إِنََّ امَنَّا فَاغْفِرْ لَنَاذُنُؤْبَنَا وَكَفِرْ عَنَّا سَبَّآتِنَا وَتَوَقَّنَا مَعَ الََّبْرَارِ ) رَبَّنَا وَاتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيْمَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيْعَادَه ١٨) اللُّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ١٨) إلى "الممات" مسلم، ر: ٥٩٠، المساجد ومواضع الصلوة، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر، عن ابن عباس، ١: ٢١٨. "وَأَعُوْذُبِكَ مِنَ المأثَمِ وَالمَغْرَمِ" البخاري، ر:٢٣٩٧، الاستقراض، باب من استعاذ من الدين، عن عائشة، ٣٢٢:١. الوار المنزل الثاني فِتْتَةِ المَسِيْحِ الدَّجَالِ، وَأَعُوذُبِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالمَمَاتِ؛ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَّمِ وَالمَغْرَمِ. ١٩) اللُّهُمَّ أَعِنِّيْ عَلى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. ٢٠) اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيْدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيْدٌ أَنَّ (سَيّدَنَا) مُحَمَّدًا (﴿) عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيٍْ! أَنَا شَهِيْدٌ أَنَّ العِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ، اللّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! اجْعَلْنِيْ مُخْلِصًا لَّكَ وَأَهْلِيْ ١٩) أبو داود،ر: ١٥٢٢، الصلوة، باب في الاستغفار، عن معاذ، ٢١٣:١. ٢٠) أبو داود، ر: ١٥٠٨، الصلوة، ما يقول الرجل إذا سلم، عن زيد بن أرقم، ١: ٢١١ .