Indexed OCR Text
Pages 1-20
الحزب الأعظم تأليف الشيخ علي بن سلطان محمد القاري الهروي المتوفى ١٠١٤ هـ تصحيح وتخريج أبوبكر بن مصطفى الفطني الناشر مكتبة الصديق الجامعة الإسلامية تعلیم الدین،دابيل المديرية: نوساري، غجرات، الهند جميع الحقوق محفوظة اسم الكتاب: ............ الحزب الأعظم المؤلف : ..... الشيخ علي بن سلطان محمد القاريّ تصحيح وتخريج : ...... أبوبكر بن مصطفى الفطني فريد الكاوي، ساجد الفطني الكتابة بالكمبيوتر : .. اعتنى به : ..... أسعد الخانفوري ، أبوبكر الفطني شيرواني پريس دهلي الطباعة : الناشر مكتبة الصديق الجامعة الإِسلامية تعلیم الدین،دابيل المديرية: نوساري، غجرات، الهند 3 فير ست تمر ثمار عنوان تعدادادعيه 5 1 مقدمة المؤلف ...... 9 2 يلى منزل ٩٨ ١٣ 3 دوسرى منزل ٣٤ 4 ترى منزل 5 چو فى منزل ٥١ 114 7 يعنى نزل ٥٠ الدا 8 9 ما توين منزل ٣٢ ١٦۵ ١٠ مرافع ...... ١٩٩ ١١ چل ورود ...... ٢٠٣ چش لفظ ٠٠٠٠٠٠ ٩٣ 6 يا تحويل منزل 4 7 5 لفظ يش لفظ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ الحمدلله مجيب الدعوات، والصلاة والسلام على النبي الداعي إلى الخيرات، وعلى آله وأصحابه الهادين إلى سُبُل النجاة. أما بعد: مجموعات ادعيه وكتب اذكارووظائف مت جس كتاب كاعوام وخواص ميس سب ست زياده چين وروانج ت، وهمشهور محدث مل على قارى كى "الحزب الأعظم والورد الأفخم" (يعنى: وعادل كابها مجموعداورعظيم الثان وظائف ) ـب: مكر إس كى مقبوليت عامه ك مماتهد ما تهديد كتاب الت ى مظلوم وتم رسمده محى ب؛ كيول كمطا بعين وناشرين كى طرف ت تقيم ومح ٤ حوالت جو إنتناس كوملناجاست فها أس ست وه محروم ربى، إس صورتِ حال كو ـيش 6 لفظ ويكو كررائم الحروف كول بي إس ضرورى كام كادا عين يدا الوان اختز بموا؛ تا آل كمخدات سبورت وقدوس فى إس كى توفيق بجى جم بيجائى، اور موجودة شكل مثل السع آب ديرب بور فالحمد لله على ذلك. التج وتقيح ومراجعة تك إس كام ك نحو نوعيت يدب كه: (١) تمام وعادكل به غير ؤال دبي-سمة بين؛ تنا كما يك دومر- سع متاز بموجات. (٣) وعادل كى تخرج كر ان ٤ حواسح بهقيد صفه وجلد وپاپ وحدیثوراءئماشےہ گر،کرویے کمے ہیں۔ (٣) بعض دعا كين مراجع ومصادر مث وست ياب تومونى بين: كر ان كاكوفى جمله يا كلمن تداروت، اوروه"الحزب الأعظم" بي موجودب، تواس طرق سك جملول وحمول كو بين القوسين الكهديا كياب. ـيش 7 لفظ (٣) بعض وعادل سل حواسل ثلاث بسيارتك باوجودومس مل على، توافر مواقع برحوا ك بكه(. ٢٠٠ مهوث دى كب، بم منون بول سكر ان الل علم ٤ جواس سلسد مي يمار التعاون فرما يس (٥) مج ومراجعة سك عمل بين كتب صحارح كومقدم رهاكيما، بحد ازال ويكر كتب احاديث كونكوفى دعا جس كتاب مثل بعين وجنسه فى تواس كاحوالهو دياكياء اوراكرروايات اوريمرت پاسموجود"الحزب الأعظم » ےغوں ییبگفرق پیا كيما توحاش مثل "بشيء من الفرق" اور"بشيء من التقديم" وغيره الفاط کےذرفع اس کی نشان ،،کیگ ؟ .. آخر مس دعا كم الله تعالى إس كام كوقبول فريات، اور اس ك بركول اور سعادتول تجع اوران تمام حضرات كوتمتع فريات فهول في اس مبارك وسعود كام مسي حى 7 8 لفظ بچي طرح كاتعاون كيات، آمين. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين، وصلى الله على النبي الكريم وبارك وسلم. كتيـ ابوبكر بن مصطفى بيتى مدرس جامعة إسلامية وابجيل ١١/ رجب ١٣٢٤هـ مقدمة 9 المؤلف مقدمة المؤلف بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْمِ الْحَمْدُ لِلْهِ الَّذِيْ دَعَانَا لِلإِيْمَانِ، وَهَدَانَا بِالْقُرْآنِ، وَأَجَابَ دَعْوَتَنَا بِالْفَضْلِ وَالإِحْسَانِ، وَالصَّلَّةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِدِ الْخَلْقِ الدَّاعِيْ إِلَى دَعْوَةِ الْحَقِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَخْبِهِ وَتَابِعِيْهِ وَحِزْبِهِ الدُّعَاةِ إِلَى كَلِمَتِهِ، وَالرُّعَاةِ لِأُمَّتِهِ فِيْ مِلَّتِهِ. أَمَّابَعْدُ! فَيَقُوْلُ الْعَبْدُ الدَّاعِي مَغْفِرَةَ رَبِّهِ الْبَارِي، عَلِيُّ بْنُ سُلْطَانَ مُحَمَّدِ القَارِي - سَتَرَ اللهُ عُيُوْبَهُمَا وَغَفَرَ ذُنُوْبَهُمَا -: لَمَّا رَأَيْتُ بَعْضَ السَّالِكِيْنَ يَتَعَلَّقُوْنَ بِأَوْرَادِ الْمَشَابِخِ الْمُعْتَبَرِيْنَ، وَبِأَحْزَابٍ الْعُلَمَاءِ الْمُكَرَّمِيْنَ، حَتَّى رَأَيْتُ بَعْضَهُمْ تَعَلَّقُوْا بِالدُّعَاءِ السَّيْفِيِّ، وَالْأَرْبَعِيْنَ الْإِسْمِيِّ، وَوَجَدْتُ مقدمة ١٠ المؤلف بَعْضَ الْعَوَامِّ يَتَفَيَّدُوْنَ بِقِرَاءَةِ دُعَاءٍ نَحْوِ الْقَدَحِ، وَيَذْ كُرُوْنَ فِيْ إِسْنَادِهِ مَالَا شُبْهَةَ فِيْهِ مِنَ الْوَضْعِ وَ الْقَدْحِ، فَخَطَرَ بِبَالِي أَنْ أَجْمَعَ الدَّعَوَاتِ الْمَانُوْرَةَ فِي الأَحَادِيْثِ الْمَنْتُوْرَةِ مِنَ الْكُتُبِ الْمُعْتَرَةِ الْمَشْهُوْرَةِ، كَـ (الَذْكَارِ)) لِلنَّوَوِي وَ(الحِصْنِ)) لِلْجَزَرِيِّ وَ(الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْجَامِعَيْنِ وَالدُّرِ)) لِلسُّيُوطِيِّ وَ(الْقَوْلِ الْبَدِيْعِ)) لِلسَّخَاوِيِّ -رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى - مُقَدِّمًا لِلدَّعَوَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ وَخَاتِماً بِكَيْفِيَّاتِ الصَّلَوَاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ النُّوْرَانِيَّةِ، رَاجِيًّا دُعَاءَ مَنْ يَدْعُو الدّاعِيَ، فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَالسَّاعِيْ؛ وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ سَعْبِي مَشْكُوْرًا، وَقَصْدِيْ مَبْرُوْرًا، وَهَذَا الْجَمْعَ الَّذِيْ هُوَ مَعْدِنُ الدُّعَاءِ، وَمَنْبَعُ الثَّنَاءِ عَلَى مقدمة ١١ المؤلف أَلْسِنَةِ الطَّالِيْنَ مَذْكُورًا، وَعَنْ تَحْرِيفِ الْمُبْطِيْنَ وَتَصْحِيفِ الْمُلْحِدِينَ مَهْجُورًا. وَسَمَّيْتُهُ (الحزب الأعظمَ والوِردَ الأفخمَ) لِنْتِسَابِهِ وَاسْتِنَادِهِ إِلَى الرَّسُوْلِ الَأَكْرَمِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ، فَعَلَيْكَ بِحِفْظِ مَبَانِهِ، وَالتَّأْمُّلِ فِي مَعَانِهِ، وَالْعَمَلِ بِمَضْمُوْنٍ مَافِيهِ، فَإِنَّهُ شَامِلٌ لِلْمُنْجِيَاتِ، وَحَافِلٌ لِلْمُهْلِكَاتِ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتْرُكْ خَصْلَةً حَمِيْدَةً، وَلَ خُلَّةَ سَعِيْدَةً إِلَّ طَلَبَهَا مِنَ اللّهِ تَعَالَى، وَسَأَلَهَا، وَلَا فَعْلَةً قَبِيحَةً، وَفِطْرَةً رَدِيَّةً إِلَّ اسْتَعَاذَ بِهِ مِنْهَا إِجْمَالًا وَتُفْصِيلاً، وَإِكْمَالًا وَتَكْمِيْلاً، وَتَذْبِيلاً وَتَتْمِيمًا، وَإِعْلَامًا وَتَعْلِيمًا، زَادَهُ اللَّهُ تَعَالى شَرَفًا وَتَعْظِيْمًا، وَإِجْلَالًا وَتَكْرِيْمًا. مقدمة ١٢ المؤلف فَهِذَا كَمَالُ طَرِيقِ الْمُتَابَعَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَزُبْدَةُ الْمَقَامَاتِ الْعَلِيَّةِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى السَّادَةِ الصُّوفِيَّةِ الصَّفِيَّةِ، فَإِنْ قَدَرْتَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى قِرَاءَتِهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَإِلَّ فَفِيْ كُلِّ جُمُعَةٍ، وَإِلَّ فَفِىْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَإِلَّ فَفِىْ كُلِّ سَنَةٍ، وَإِلَّ فَفِى الْعُمْرِ مَرَّةً أَيْضًا غَنِيمَةٌ، وَإِذَا أَرَدْتَ قِرَاءَتَهُ فِىْ عَرَفَاتٍ فَزِدْ فِيهِ: "لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيٍ قَدِيْرٌ "مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ"سُورَةَ الإِخْلَاصِ" مِائَةً، وَ "سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلْهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ" مِائَةً، وَالْإِسْتِغْفَارَ" مِائَةً، وَ"الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مِائَةً؛ وَزِدِ "الَّذِيَةَ" فِْ أَنْنَاءٍ الدَّعَوَاتِ وَ "الْبُكَاءَ وَالتَّضَرُّعَ" لِقُبُوْلِ الْحَاجَاتِ. ١٣ المنزل الأوَّل الــ l ١٥ المنزل الأول (١) أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيْم٥ِ ٢) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْم٥ِ ٣) اَحَمْدُ لِلْهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ٥ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ ٥ مِلِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ ه ◌ِيَّكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ ﴾ ◌ِهْدِنَالصِّرْطَ المُسْتَقِيْمَ ٥ صِرْطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِالمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ آمْنَ ٤) أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُوْنَ مِنَ الجِهِلِيْنَ ) ٥) رَبََّا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ العَلِيمُ﴾ وَتُبْ عَلَيْنَا * إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ٦) رَبَّنَآَاتِنَا فِيْ الدُّنْيَاحَسَنَةً وَّفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِه ٣) الفاتحة. ٤) البقرة ٥.٦٧) البقرة ٦.١٢٨،١٢٧) البقرة ٢٠١. l ١٦ المنزل الأول ٧) رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكُفِرِيْنَ ٥ ٨) سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيْرُه رَبََّا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَّسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَاءَ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَّةٌ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَاء رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَالَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ * وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْلَنَا وَارْ حَمْنَاء أَنْتَ مَوْلِنَا فَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكُفِرِيْنَه ٩) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَقَّابُ 0 رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمِ لََّرَيْبَ فِيْهِ ٧) البقرة ٢٥٠. ٨) البقرة ٢٨٥، ٢٨٦. ٩) آل عمران ٩،٨. l المنزل الأول إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ المِيْعَادَ) ١٠) رََّ ◌َِّآ مَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُؤْبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِه (١١) قُلِ اللَّهُمَّ مِلِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ مْ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ م ◌ِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ٥ تُوْلِجُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُؤْلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِ . وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيّتِ وَ تُخْرِجُ المَيْتَ مِنَ الحِيِّ - وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِحِسَابِ﴾ ١٢) رَبِّ هَبْ لِيْ مِنْ لَُّنْكَ ذُرِّيَّةً طَيَِّةً إِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ. ١٠) آل عمران ١١.١٦) آل عمران ١٢.٢٧،٢٦) آل عمران ٣٨. l ١٨ المنزل الأول ١٣) رَبَّنَآَ امَنَّا بِمَآ أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُوْلَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشِّهِدِيْنَ ٥ ١٤) رَبَّنَا اغْفِرْلَنَا ذُنُوْبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَفِرِيْن٥َ ١٥) رَبَّنَامَا خَلَقْتَ هَذَا بِطِلًا سُبْحَنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِهِ رَبََّ إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْنَةُ عل وَمَا لِلظَلِمِيْنَ مِنْ أَنْصَارٍ رَبَّنَا إِنََّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا ◌ُنَادِيْ لِلإِيْمِنِ أَنْ امِنُوْا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّاء رَبَّنَا فَاغْفِرْلَنَا ذُنُوْبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِئَاتِنَا وَتَوَقََّا مَعَ الأَبْرَارِ رَبَّنَا وَاتِنَا مَا وَعَدْتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيْمَةِ * إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيْعَادَه ١٣) آل عمران ١٤.٥٣) آل عمران ١٥.١٤٧) آل عمران ١٩١ -١٩٤. l ١٩ المنزل الأول ١٦) رَبَّنَآَ أَخْرِ جْنَا مِنْ هذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَّنَا مِنْ لَّدُنْكَ وَلِيًّا وَّاجْعَلْ لََّا مِنْ لَّدُنْكَ نَصِيْرَاه ١٧) رَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ تَكُوْنُ لَنَا عِيْدَا لِّ وَّلِنَا وَاخِرِنَا وَايَةً مِنْكَ وَارْزُ قْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرُّزِقِينَ ﴾ ١٨) رَبَّنَ امَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِيْنَ ه وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القَوْمِ الصُّلِحِيْنَ﴾ ١٩) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ القَوْمِ الظُّلِمِيْنَ ٢٠) أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا - وَأَنْتَ ١٦) النساء ٧٥. ١٧) المائدة ١١٤. ١٨) المائدة ٨٤،٨٣. ١٩) الأعراف ٤٧. ٢٠) الأعراف ١٥٦،١٥٥. l ٢٠ المنزل الأول خَيْرُ الغَفِرِيْنَ ﴾ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ إِنَّا هُذْنَا إِلَيْكَ﴾ (٢١) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا تُخْفِيْ وَمَانُقِلِنُ ◌ٌ وَمَا يَخْفِى عَلَى اللّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَآء٥ِ ٢٢) رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَّمْ تَغْفِرْلَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الخُسِرِيْن٥َ ٢٣) رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفُتِحِيْنَ· ٢٤) رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَقَّنَا مُسْلِمِيْنَ ٥ ٢٥) رَبِّ اغْفِرْلِيْ وَلََّخِيْ وَأَدْخِلْنَا فِي ٢١) إبراهيم ٣٨. ٢٢) الأعراف ٢٣. ٢٣) الأعراف ٨٩. ٢٤) الأعراف ١٢٦. ٢٥) الأعراف ١٥١.