Indexed OCR Text

Pages 681-700

مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه)، وهو كذلك عند البخاري في ((الأدب المفرد)) ( ٧٢٣) من طريق مالك
عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما . فليتنبه .
٥٣٣ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٨٦/٤) -: (هذا موقوف حسن الإِسناد ).
٥٤٢ - ساق الإِمام الترمذي رحمه الله تعالى في الباب قبل حديث أبي رافع هذا حديث أنس رضي الله عنهما وقال :
( وفي الباب عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو والفضل بن عباس وأبي رافع)، وزاد العراقي رحمه الله تعالى في (( شرح
الترمذي)): (وابن عمر)، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٣٠٨/٤) -: ( وفيه أيضاً
عن العباس بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب وأخيه جعفر وعبد الله بن جعفر وأم سلمة ورجل من الأنصار غير
مسمى ، وقد قيل: إِنه جابر ) . وقال عن حديث أنس : ( حديث حسن ) ، وكذا عن حديث ابن عباس ، وقال : ( قد
جاء المتن عن ابن عباس من طرق )، وهو عند ابن خزيمة (١٢١٦)، والحاكم (٣١٨/١)، وأبي داوود ( ١٢٩٧)،
وغيرهم .
١/٥٤٢ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٣١٧/٤) -: (وكأنه - أي: العقيلي -أراد
نفي الصحة ، فلا ينتفي الحسن ، أو أراد وصفه لذاته ، فلا ينتفي المجموع ) .
٢/٢٤٥ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في (( الخصال المكفرة)) (ص٤٢): (رجال هذا الإسناد الموصول
- أي : إِسناد حديث ابن عباس - لا بأس بهم، فهذا الإِسناد من شرط الحَسَن ؛ فإِن له شواهد تقويه ، وقد أساء ابن
الجوزي بذكره إِياه في (( الموضوعات))) .
وقال الزركشي رحمه الله تعالى في ((تخريج أحاديث الشرح الكبير)) - كما في ((الفتوحات)) (٣١٧/٤): ( غلط ابن
الجوزي في إِخراج صلاة التسبيح في (( الموضوعات)) ؛ لأنه رواه من ثلاثة طرق : أحدها : حديث ابن عباس وهو
صحيح وليس بضعيف ، فضلاً عن أن يكون موضوعاً ، وغاية ما أعله به موسى بن عبد العزيز ، فقال : مجهول ، وليس
كذلك ؛ فقد روى عنه جماعة ، ولو ثبتت جهالته .. لم يلزم كون الحديث موضوعاً ما لم يكن في إِسناده من يتهم
بالوضع ، والطريقان الآخران في كل منهما ضعف ، ولا يلزم من ضعفهما أن يكون حديثهما موضوعاً ، وابن الجوزي
متساهل في الحكم على الحديث بالوضع ) . ثم نقل ابن علان رحمه الله تعالى عن السبكي أنه قال : ( صلاة التسبيح من
مهمات المسائل في الدين ، وحديثها حسن ، نص على استحبابها أبو حامد وصاحبه المَحاملي والشيخ أبو محمد وولده
إِمام الحرمين وصاحبه الغزالي وغيرهم ، ولا يُغتر بما وقع في ((الأذكار))؛ فإِنه اقتصر على ذكر حديث أبي رافع ، وهو
ضعيف ، واعتمد قول العقيلي : إِن حديثها لا يثبت . والظن به أنه لو استحضر حديث ابن عباس الذي أخرجه أبو داوود
وابن خزيمة والحاكم .. لما قال ذلك). قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((تحفة الأبرار)) ( ص٩٤) - :
( وقد صححه ابن خزيمة والحاكم وابن منده وألف فيه كتاباً ، والاجري والخطيب وأبو سعد السمعاني وأبو موسى
المديني والديلمي وأبو الحسن ابن المفضل وابن الصلاح والمنذري والنووي في (( تهذيب الأسماء واللغات)) والسبكي
وآخرون ) ، ثم قال السيوطي رحمه الله تعالى : ( وصححه أيضاً الحافظ صلاح الدين العلائي ، والشيخ سراج الدين
البلقيني في ((التدريب))، وأفردت فيه تأليفاً سميته: (( التصحيح في صلاة التسبيح))). وممن ألف في صلاة التسبيح
الإِمام ابن ناصر الدين رحمه الله تعالى في كتاب سماه: (( الترجيح لحديث صلاة التسبيح )) ، وقد ساق طرقه كلها وتكلم
عليها ، ثم قال في خاتمته ( ص٧٤) : ( فينبغي لكل ذي ميز صحيح ألا يغفل عن صلاة التسبيح ، وأن يصليها ولو في
عمره مرة ، ويجعلها ليوم فاقته ذخرة ، فلا ينفع امرأ بعد مماته إلا ما قدم من صالح في حياته ، والموفق هو الله الجليل ،
وهو حسبنا ونعم الوكيل ) .
٣/٥٤٢- قال الإِسنوي رحمه الله تعالى في ((المهمات)) - كما في ((تحفة الأبرار)) (ص٩٢) -: ( اختلف كلام
النووي في استحباب صلاة التسبيح، وفي صحة الحديث الوارد فيها، فقال في ((شرح المهذب)) [٥٩/٤]: قال القاضي
حسين وصاحب ((التهذيب)) و((التتمة)) والروياني: يستحب صلاة التسبيح ؛ للحديث الوارد فيها ، وفي هذا
الاستحباب نظر ؛ لأن حديثها ضعيف ، وفيها تغيير لنظم الصلاة المعروف ، فينبغي ألا يفعل بغير حديث صحيح ، وليس
٦٨١

حديثها بثابت. وذكر في ((التحقيق)) مثله فقال: وحديثها ضعيف، وخالف في (تهذيب الأسماء واللغات)) [١٤٤/٣]
فقال : وأما صلاة التسبيح المعروفة : فسميت بذلك ؛ لكثرة التسبيح فيها ، على خلاف العادة في غيرها ، وقد جاء فيها
حديث حسن في (( كتاب الترمذي)) وغيره، وذكرها المَحاملي وصاحب ((التتمة)) وغيرهما من أصحابنا ، وهي سنة
حسنة) . ثم قال السيوطي رحمه الله تعالى : ( وكما اختلف فيها كلام النووي ، كذلك اختلف فيها كلام الحافظ ابن
حجر؛ فحسن حديثها في ((الخصال المكفرة))، وفي (( أماليه)) ذكر طرقه في تسعة مجالس ، وأفردها تصنيفاً ، وضعفه
في ((تخريج أحاديث الرافعي)) [٨/٢]. والواجب لههذا الاختلاف ما أشار إليه الحافظ الذهبي حيث قال في
(( الموقظة)): الحسن ما قصر سنده قليلاً عن رتبة الصحيح ، ثم لا تطمع أن للحسن قاعدة تندرج كل الأحاديث الحسان
فيها ، فأنا على يأس من ذلك ، فكم من حديث قد تردد فيه الحفاظ هل هو حسن أو ضعيف أو صحيح ؟! والحافظ الواحد
يتغير اجتهاده في الحديث الواحد ، فيوماً يصفه بالصحة ، ويوماً يصفه بالحسن ، ويوماً يصفه بالضعف ، وهذا حق ؛
فإِن الحديث الحسن يستضعفه الحفاظ عن أن يرقوه إلى رتبة الصحيح ، فهذا الاعتبار فيه ضعف ، ولو ارتقى عن ذلك
وصح .. لصح باتفاق). قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٣١٩/٤) -: (والشيخ وإِن
ضعف الحديث فآخر كلامه يقتضي الترغيب في فعلها ؛ فقد قال بعد ذكر كلام الروياني : فيَكْثُرُ القائلُ بهذا الحكم ) ، ثم
قال ابن علان رحمه الله تعالى بعد كلام طويل : ( وقد أطلت الكلام على ما يتعلق بهذه الصلاة ؛ لعظيم نفعها ، وحسن
وقعها ، رجاء عموم الإِفادة ... ) .
٥٥٣ - ورواه أيضاً في ((المراسيل)) (٩١)، وهو عن هشيم عن حصين عن معاذ ، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله
تعالى عن معاذ بن زهرة - كما في ((الفتوحات)) (٣٤٠/٤) -: ( ومعاذ هذا ذكره البخاري في التابعين ، للكن قال :
معاذ أبو زهرة ، وذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وغلطه جعفر المستغفري ، ويحتمل أن يكون هذا
الحديث موصولاً ولو كان معاذ تابعياً ؛ لاحتمال أن يكون الذي بلَّغه له صحابياً ، وبهذا الاعتبار أورده أبو داوود في
((السنن))، وبالاعتبار الآخر أورده في ((المراسيل))). وسيذكر الحافظ علة في هذا الحديث ، فانظر التعليق على
الحديث الآتي .
٥٥٤- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٣٤١/٤) -: ( أخرجه من طريق سفيان الثوري
عن الحصين عن رجل عن معاذ، وهذا محقق الإِرسال ، وفي زيادة الرجل الذي لم يسمه - أي : بين الحصين ومعاذ -
ما يعل به السند الأول ) أي : إِسناد حديث أبي داوود عن معاذ بن زهرة السابق .
٥٥٥- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٣٤١/٤) -: (هذا حديث غريب من هذا
الوجه ، وسنده واه جداً، و[عبد الملك بن] هارون بن عنترة - أحد رواته - كذبوه ، ووقع من وجه آخر دونه في
الضعف). أخرجه الطبراني في (( الدعاء)) (٩١٨) عن أنس رضي الله عنه .
٥٥٧- أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩٤٢٥) عن معمر بن راشد عن ثابت البناني عن أنس ، وفيه : ( فقرب
إِليه زبيباً). قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٣٤٣/٤): (وما أظن ((الزيت)) إِلا تصحيفاً
عن ((الزبيب))؛ فقد رويناه في ((المختارة)) [١٧٨٤] من طريق أحمد بن منصور عن عبد الرزاق كما قال ... ، وهو أتقن
من غيره لو انفرد ، فكيف إذا توبع؟! ثم قال : وفي وصف الشيخ هذا الإِسناد بالصحة نظر؛ لأن معمراً وإِن احتج به
الشيخان فروايته عن ثابت بخصوصه مقدوح فيها ، قال علي بن المديني : في رواية معمر عن ثابت غرائب منكرة ، وقال
يحيى بن معين : أحاديث معمر عن ثابت لا تساوي شيئاً، وساق العقيلي في ((الضعفاء)) عدة أحاديث من رواية معمر عن
ثابت منها هذا الحديث وقال : كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها وليست بمحفوظة وكلها مقلوبة . وليس عند البخاري
من رواية معمر عن ثابت سوى موضع واحد متابعة ، وأورده مع ذلك معلقاً ، وله عند مسلم حديثان أو ثلاثة كلها متابعة .
وفي هذا السند مع ذلك علة أخرى ؛ هي التردد بين أنس وغيره عند الإِمام أحمد [١٣٨/٣]؛ لاحتمال أن يكون الغير غير
صحابي ، ثم قال : ولو وصف الشيخ المتن بالصحة .. لكان أولى ؛ لأن له طرقاً يقوي بعضها بعضاً).
١/٥٥٨- قوله: (اللهم لك الحمد ... ) إلى قوله: (وما لم أعلم ) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في
٦٨٢

((الفتوحات)) (٣٩١/٤): ( قلت: لم أقف له على أصل ) .
٥٦٠- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٤٠٠/٤): (هذا موقوف صحيح) .
١/٥٦٠ - أسنده الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عن ابن مسعود رضي الله عنه إِلى الطبراني في ((الدعاء)) ( ٨٧٠)
إِلى قوله: (الأكرم)، وقال: (هذا موقوف صحيح الإِسناد). ((الفتوحات)) (٤٠١/٤). وقوله : (اللهم آتنا ... )
تقدم برقم (٣٦٠) معزواً للبخاري (٤٥٢٢) ومسلم (٢٦٩٠)، وأنه كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .
٢/٥٦٠- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٤٠٥/٤) -: (لم أره مرفوعاً، ووجدته في
كتاب ((المناسك)) للحافظ أبي إسحاق الحربي ، لكنه لم ينسبه لغيره ).
٣/٥٦٠- قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)): ( القول في هذا الذكر كالذي قبله ) أي :
ذكره الحافظ الحربي من غير نسبة .
٥٦١- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٦/٥) -: (قال الترمذي : غريب ، وليس
إسناده بالقوي ، وأخرجه ابن خزيمة وقال : خرجته وإن لم يكن ثابتاً من جهة النقل ؛ لأنه من الأمر المباح ) .
١/٥٦١- قوله: (من الأدعية المختارة ... ) إِلخ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات))
(٧/٥) -: (هذا الذي ذكره مجموع من أحاديث؛ تقدم الأول منها قريباً [برقم ٣٦٠]، والثاني تقدم في باب الدعاء
بعد التشهد [برقم ١٧٥]، والثالث لم أقف عليه مسنداً، والرابع تقدم في باب ما يقول من غلبه الدين [برقم ٣٨٢]،
والخامس وقع بعضه في حديث أبي سعيد بسند ضعيف في ((مسند الفردوس))).
٢/٥٦١ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٢/٥): (لم أره مأثوراً، لكن تقدم
الدعاء بصلاح الشأن [برقم ٢٢٩ و٣٦٢]، وورد الدعاء بجوامع الخير) وهو ما أخرجه الحاكم (٥٢٠/١) عن أم سلمة
مرفوعاً في حديث طويل وفيه: ((اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوله وظاهره وباطنه والدرجات العلا
من الجنة . آمين )).
٣/٥٦١- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في «الفتوحات)) (١٧/٥): (لم أره مأثوراً، وقد تقدم التوسل
بالنبي صلى الله عليه وسلم في أذكار الحاجة من حديث عثمان بن حنيف [برقم ٥٣٩]، وتقدم في باب أذكار المشي إِلى
المسجد: ((أسألك بحق السائلين عليك)) من حديث أبي سعيد [برقم ٨٥])، وتقدم الدعاء بجوامع الخير في التعليق السابق.
٤/٥٦١- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في «الفتوحات)) (١٩/٥): (لم أره مأثوراً).
٥/٥٦١- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في «الفتوحات)» (٢٤/٥): (لم أقف عليه مأثوراً، وآخره
متفق عليه [كما في البخاري ١٧٢٧، ومسلم ١٣٠١]) .
٥٦٣- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٨/٥) -: (هذا حديث غريب من هذا
الوجه ، حسن لشواهده ) .
٥٦٤ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((الفتح)) (٧٠/٣): ( قال القرطبي : الرواية الصحيحة :
((بيتي))، ويروى: ((قبري))، وكأنه بالمعنى ؛ لأنه دفن في بيت سكناه ) . وقد أورد الحافظ للحديث طرقاً كثيرة عند
الطبراني وأبي عَوانة وغيرهما، ثم قال: (فهذه الروايات متفقة على ذكر البيت ومعناه، وأما بلفظ: ((القبر)) .. فجاء
بروايات أخرى ، منها عن العبدي، أخرجه البيهقي [٢٤٦/٥] عنه بسنده إلى أبي هريرة، وفي روايته: (( قبري )) بدل:
((بيتي))، وجاء عن ابن عمر قال: قال صلى الله عليه وسلم: (( ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة))، قال :
هذا حديث غريب ، أخرجه الدارقطني في أحاديث مالك التي ليست في ((الموطأ))، وذكر له الحافظ طرقاً أخرى عن
العُقيلي وغيره ). ((الفتوحات)) (٣٧/٥).
قال الإِمام النووي في (( شرح مسلم)) (١٦١/٩): ( قال الطبري: في المراد بـ(( بيتي)) هنا قولان: أحدهما :
القبر، قاله زيد بن أسلم كما روي مفسراً : (( بين قبري ومنبري))، والثاني : المراد : بيت سكناه على ظاهره ، وروي :
((ما بين حجرتي ومنبري))، قال الطبري: والقولان متفقان؛ لأن قبره في حجرته ، وهي بيته ) .
٦٨٣

٥٧٨- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في «الفتوحات)) (٦٢/٥) -: (حديث حسن غريب ، ويريد بقوله:
(( ليس إِسناده بالقوي)) ضعف عفير ، لكن وجدت له شاهداً قوياً مع إِرساله ، أخرجه البغوي ، فلذلك قلت : حسن ) .
٥٧٩- قال ابن علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (٦٣/٥): ( لفظ الحديث عن جابر: لما كان يوم خيبر ..
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً فجبن ، فجاء محمد بن مسلمة ، فقال : يا رسول الله ؛ ما رأيت كاليوم قط قتل
أخي، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تتمنوا ... )) الحديث، هكذا أسنده الحافظ عن الطبراني، وقال : أخرجه ابن
السني، ووقع في النسخة: (( يوم حنين))، وهو تصحيف قديم ؛ لأن أخا محمد بن مسلمة - واسمه محمود - إِنما قتل
بخيبر اتفاقاً ) .
٥٨٤- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في («الفتوحات)) (٦٩/٥) -: (أخرجه مسلم ، وأخرجه ابن
حبان [٦٩٣٥]، وأخرج البخاري [٤١٩٦] القصة الأولى إلى الخروج إلى خيبر من طريق يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة،
ولم يخرج قصة علي ولا مرحب ، ولا رجز علي، وهو المقصود هنا، وقد جزم بما قبله عبد الحق في ((الجمع)) ،
ومثله صنيع الحميدي في (( الجمع)) أيضاً ، وسببه : أن قصة مرحب مع علي من أفراد عكرمة بن عمار ، والبخاري
لا يحتج به ) فلیتنبه .
٥٩١- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٩٣/٥) -: ( هذا الحديث أورده الحميدي في
((الجمع بين الصحيحين)) [٩٧٢] فيما انفرد به مسلم، وقد نبهت على ذلك في (( باب قول الرجل حال القتال : أنا
فلان))، وتحقيق القول فيه : أن حديث سلمة جاء عن ابنه إِياس ومولاه يزيد كلاهما عنه ، فرواية إِياس مشتملة على
قصص كثيرة ، وهي عند مسلم ، ورواية يزيد أخرجها البخاري [٤١٩٦] منقطعة وليس فيها قصة علي مع مرحب كما تقدم
في ذلك الباب ، وليس فيها مقصود هذا الباب أيضاً، وهو قوله: (( كان خير فرساننا ... ))).
٥٩٢- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٠٥/٥) -: (في هذا الحديث عدة
مؤاخذات : أحدها: قوله: (( المقطم)) ؛ إِذ هو بخطه بميم ثم قاف ثم طاء مهملة مشددة ثم ميم ، وهو سهو نشأ عن
تصحيف، إِنما هو ((المُطْعِم)) بسكون الطاء وكسر العين. ثانيها: قوله: ((الصحابي))، إنما هو (( الصنعاني )) بصاد ثم
نون ساكنة ثم عين مهملة ، وبعد الألف نون ، نسبة إلى صنعاء دمشق ، وقيل : بل إِلى صنعاء اليمن ، كان بها ثم تحول
إلى الشام ، وكان في عصر صغار الصحابة ، ولم يثبت له سماع من صحابي ، بل أرسله عن بعضهم ، وجُلُّ روايته عن
التابعين ، وقد جمع الطبراني أحاديثه الموصولة في ترجمته من (( مسند الشاميين)) [٥١/٢]، وقال في أكثرها:
((المطعم بن مقدام الصنعاني)) كما ضبطته. ثالثها: قوله: ((رواه الطبراني))، يتبادر منه مع قوله: ((الصحابي)) أن
المراد ((المعجم الكبير)) للطبراني الذي هو مسند الصحابة، وليس هذا الحديث فيه، بل هو في كتاب ((المناسك))
للطبراني، وأخرجه ابن عساكر في ترجمة المطعم بن المقدام الصنعاني من ((تاريخه الكبير)) [٣٥٦/٥٨]، وأسند جملة
من أحاديثه ، منها هذا الحديث بعينه ، وسنده معضل أو مرسل إِن ثبت له سماع من صحابي ) .
وفي هامش (د): ( قال الدميري في ((حياة الحيوان)) [٣٧١/٢] مادة الوحش: قوله: ((المقطم الصحابي)) وَهَم ؛
فلا يعرف في الصحابة من اسمه (( المقطم))، والحديث المذكور مرسل ؛ فإِن راويه إِنما هو (( المطعم بن المقدام
الصنعاني))، رواه الطبراني في كتاب ((المناسك))، وقد وقع هذا الاسم في ((الأذكار)) مصحفاً كما ترى ، صحف
((الصنعاني)) فجعله ((الصحابي))، وربما ظُن [أن] ذلك تصحيفٌ من النساخ حتى وجد بخط النووي، هكذا أفادنا هذه
الفائدة شيخنا الحافظ زين الدين العراقي أبقاه الله وأحسن إليه ، والصنعاني المذكور نسبة إِلى صنعاء الشام لا إِلى صنعاء
اليمن ) .
٥٩٣- قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد » (١٣٣/١٠): (رواه أبو يعلى، وفيه عمر بن مساور ، وهو ضعيف).
٥٩٦- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١١٥/٥) -: (لم يروه عن سهل - يعني: ابن
صالح الراوي عن أبيه عن أبي هريرة - إِلا يحيى بن العلاء ، تفرد به عنه عمرو بن الحصين ، قال : وعمرو ويحيى ضعيفان
جداً)، وقال في ((نتائج الأفكار)) (٤١١/٢): (عمرو متروك باتفاقهم ، واتهمه بعضهم بالكذب ) .
٦٨٤

٦٠٣ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٢٤/٥) -: (قوله: ((بالأسانيد الصحيحة
عن علي بن ربيعة)) حقه أن يقول : عن أبي إسحاق السبيعي عن علي بن ربيعة ؛ لأن مداره عندهم على أبي إسحاق عن
علي بن ربيعة وإِن كان غيرهم أخرجه عن غير أبي إسحاق ، ثم قال : أخرجه أبو داوود والترمذي والنسائي ، كلهم ينتهون
إلى أبي الأحوص أحد الستة الراوين عن أبي إِسحاق ، وأخرجه أحمد وابن حبان والحاكم من طريق جرير - يعني : الراوي
عن منصور بن المعتمر أحد الستة السابقة - وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، وقال الترمذي : حديث حسن
صحيح ، وقال البزار : هذا أحسن إِسناد يروى لهذا الحديث . قال الحافظ : وقفت له على علة خفية ذكرها الحاكم في
(تاريخ نيسابور))، وذهل عنها في ((المستدرك))؛ هي ما أسنده إِلى شعبة عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة قال: كنت
ردف علي رضي الله عنه حين يركب ، فقال : سبحان الذي سخر لنا هذا . قال شعبة : قلت لأبي إِسحاق : ممن
سمعته ؟ قال : من يونس بن خبّاب ، فلقيت يونس ، فقلت : ممن سمعته ؟ فقال : من رجل سمعه من علي بن ربيعة ،
فدلت هذه القصة على أن أبا إسحاق دلس بحذفه رجلين أو أكثر، والرجل الذي ما سماه .. أحدُ أربعة وصلت إِلينا
روايتهم له عن علي بن ربيعة : شقيق الأزدي ، والحكم بن قتيبة ، وإسماعيل بن عبد الملك ، والمنهال بن عمرو ، وقد
وضح لي أن الذي لم يسم منهم هو شقيق الأزدي ؛ فقد أخرج الدارقطني في (( الأفراد )) من طريق عبد ربه بن سعيد
الأنصاري عن يونس بن خبّاب عن شقيق الأزدي عن علي بن ربيعة ... فساق الحديث ، قال الحافظ: وشقيق هذا
ما عرفت اسم أبيه ولا حاله هو ، والعلم عند الله تعالى .
وقال الحافظ : ورواياتهم - أي : روايات الأربعة الذين رووا عن علي بن ربيعة وهم: شقيق الأزدي والحكم بن قتيبة
وإسماعيل بن عبد الملك والمنهال بن عمرو - في كتاب (( الدعاء)) للطبراني ، وأحسنها سياقاً رواية المنهال [الدعاء
٧٧٨]، - فساقها الحافظ وقال - : رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح ، إِلا ميسرة ، وهو ثقة ، وأخرجه الحاكم
[٩٨/٢] من وجه آخر وقال: صحيح الإِسناد) .
٦٠٤ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٤٠/٥) -: (وقع في هذا الحديث خلل من
بعض رواته ، وبيان ذلك : أن مسلماً وأبا داوود وغيرهما أخرجوا هذا الحديث من رواية ابن جريج عن أبي الزبير عن
علي الأزدي عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذا استوى ... )) الحديث إلى قوله: (( لربنا
حامدون))، فاتفق من أخرجه على سياقه إلى هنا، ووقع عند أبي داوود بعد ((حامدون)): وكان النبي صلى الله عليه
وسلم وجيوشه إِذا علوا ... إلخ، وظاهره أن هذه الزيادة بسند التي قبلها ، فاعتمد الشيخ على ذلك ، وصرح بأنها عن
ابن عمر ، وفيه نظر ؛ فإِن أبا داوود أخرج الحديث عن الحسن بن علي عن عبد الرزاق عن ابن جريج بالسند المذكور إلى
ابن عمر ، فوجدنا الحديث في (( مصنف عبد الرزاق)) [٩٢٣٢] قال فيه: باب القول في السفر ، أخبرنا ابن جريج ...
فذكر الحديث إلى قوله: ((لربنا حامدون))، ثم أورد ثلاثة عشر حديثاً بين مرفوع وموقوف ، ثم قال بعدها : أخبرنا ابن
جريج قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إِذا صعدوا الثنايا .. كبروا ، وإِذا هبطوا .. سبحوا ، فوضعت
الصلاة على ذلك» [٩٢٤٥]. هكذا أخرجه معضلاً، ولم يذكر فيه لابن جريج سنداً ، فظهر أن من عطفه على الأول أو
مزجه .. أدرجه ، وهذا من أدق ما وجد في المدرج ) .
٦١٥ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٥٠/٥) -: ( حديث غريب ، وفي السند
انقطاع بين ابن بريدة وابن مسعود ، وقد جاء بمعناه حديث آخر أخرجه الطبراني بستد منقطع عن عتبة بن غزوان مرفوعاً ،
ولحديث عتبة شاهد من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إِن لله تعالى ملائكة يكتبون ما يسقط من
ورق الشجر ، فإِذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة .. فليناد: يا عباد الله أعينوني)) هذا حديث حسن الإِسناد غريب
جداً ، أخرجه البزار ) .
٦١٦ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٥٢/٥) -: (هو خبر مقطوع، وراويه عنه
المنهال - يعني ابن عيسى - قال أبو حاتم: مجهول، وقد وجدته عن أعلى من يونس، أخرجه الثعلبي في (( التفسير))
بسنده من طريق الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( إِذا استصعبت دابة أحدكم أو كانت شموساً ..
٦٨٥

فليقرأ في أذنها : ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اُللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَّعًا وَكَرْهَا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾))).
٦١٨ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٥٨/٥) -: ( في سنده ضعف ، للكنه يعتضد
بحديث ابن عمر ، وفي سنده من ضعُّف ، لكن توبع ؛ فرواه مبارك بن حسان عن نافع عن ابن عمر ، وفي مبارك أيضاً
مقال ، لكن يعضد بعض هذه الطرق بعضاً ) .
٦٢٧- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في «الفتوحات)» (١٧٥/٥) -: (عجبت للشيخ في اقتصاره على
ابن السني دون أبي داوود ، وأما مسلم .. فلم يقع المقصود من هذا الحديث بالترجمة في روايته ، والله أعلم ) .
٦٣٠ - هذا حديث فرقه ابن السني، وجمعه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٦/٦)، فزاد: (وإذا فرغ .. قال :
(( الحمد لله الذي مَنَّ علينا فهدانا، والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا فأروانا، وكلَّ الإحسان آتانا)) ) ، وستأتي الزيادة برقم
(٦٥٨) يلفظ ابن السني، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٧٨/٥) -: (هذا حديث
غريب ، وفي سنده ابن أبي الرُّعَيرعة ، قال البخاري : منكر الحديث جداً ، وقد ذكر ابن عدي هذا الحديث فيما أنكر
عليه ، وقال: لا يتابع على أحاديثه، وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) [٢/ ٣٠١] ووهاه).
ثم قال - ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في (( الفتوحات)) (٢٣٧/٥) -: (ووجدت له شاهداً عن عمرو بن مرة -
وذكره بسنده وقال -: هذا سند صحيح ، لكنه مرسل ؛ فإن عمرو بن مرة تابعي كوفي من الثقات المخرَّج لهم في
الصحاح ، للكنه يقوى به حديث عبد الله بن عمرو ، ووجدت له شاهداً أيضاً من حديث أنس ، أخرجه المعمري في
((اليوم والليلة))، من طريق إسحاق بن أسيد عن رجل عن أنس رفعه، وسنده ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسمَّ ،
وفي إسحاق لين ) .
٦٣٦ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (١٨٩/٥) -: (قال الدار قطني: لم يسند أمية
عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث ) .
٦٣٨ - قد تفرد به حمزة النصيبي كما نقل ابن علان عن أبي القاسم اللخمي في ((الفتوحات)) (١٩٢/٥)، ثم نقل عن
الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قوله : ( هو وضاع عند أهل العلم بالرجال ) .
٦٤٤ - وقوله: (ورويناه في ((كتاب ابن السني)) وغيره) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات))
(٢٠٦/٥) -: ( هذا يوهم أن اختلاف هذا اللفظ في حديث أبي هريرة ، وليس كذلك؛ إِنما أخرجه ابن السني وغيره
بهذا اللفظ من حديث ابن مسعود ) .
٦٤٩ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢١٤/٥) -: ( حديث حسن ، وفي صحته
نظر ؛ فإِنه من رواية وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده ، ووحشي الأعلى هو قاتل حمزة رضي الله
عنهما ، وقد ثبت أنه لما أسلم .. قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((غيِّب وجهك عني )) ، فيبعد سماعه منه بعد ذلك ،
إِلا أن يكون أرسله ، وإِنما قلت : إِنه حسن ؛ لأن له شاهداً [عند ابن ماجه ٣٢٨٧] من حديث ابن عمر عن أبيه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كلوا جميعاً ولا تفرقوا ؛ فإِن البركة مع الجماعة )) ، وفي سنده من اتفقوا على ضعفه ،
ومما يدخل في هذا المعنى المعقود له الباب : حديث جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((إِن أحب الطعام إِلى الله ما كثرت عليه الأيدي)) حديث حسن، رواه الطبراني في «الأوسط)) [٧٣١٣]، وبعض رواته
وإِن كان فيه مقال ، إِلا أن الحديث يتقوى بشواهده ) .
٦٥٧ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٣٦/٥) -: (هذا حديث صحيح ، وفي
اقتصاره على ((حسن)) نظر ؛ فإِن رجال سنده من يونس إِلى الصحابي أخرج لهم مسلم ، وقد صرح التابعي بأن الصحابي
حدثه في رواية المقرىء ، فلعله خفي عليه حال ابن هبيرة ) .
٦٥٨ _ هذا جزء من حديث فرَّقه ابنُ السني، وجمعه ابن عدي، وقد تقدم بعضه برقم (٦٣٠)، فانظر كلام الحافظ
ابن حجر رحمه الله تعالى فيه في الملحق رقم ( ٦٣٠ ).
٦٨٦

٦٦٠ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٤١/٥) -: (هذا حديث غريب ، رجاله
رجال الصحيح إِلا المعلَّى ؛ فاتفقوا على ضعفه ، وقال البخاري : منكر الحديث ، قال : والمستغرب من هذا الحديث
تكرار الحمد ، وللمتن شاهد عن أبي هريرة يفسر الكيفية المذكورة هنا ، وهو مطابق لحديث ابن مسعود ، ولفظ حديث
أبي هريرة: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب في ثلاثة أنفاس؛ إِذا أدلى الإِناء إِلى فيه .. سمَّى الله ، وإِذا
أخَّره .. حمد الله، يفعل ذلك ثلاث مرات))، قال: هذا حديث حسن، خرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر))).
٦٦٤ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في «الفتوحات)» (٢٤٨/٥) -: (أخرجه أبو داوود من طريق أبي
خالد عن رجل ، وهو سند ضعيف ؛ لأن في أبي خالد مقالاً مع الجهل بحال شيخه ، وقد ذكر ابن عدي [في (( الكامل ))
٢٧٨/٧] في ترجمة أبي خالد هذا حديثاً غير هذا الحديث من رواية أبي خالد عن أبي سفيان عن جابر ، فيحتمل أن يفسر
الذي لم يسم بأبي سفيان ، وهو من رجال الصحيح ، ويحتمل أن يفسر بشرحبيل بن سعد ؛ فقد أخرج ابن حبان في
((صحيحه)) [٣٤١٥ نحوه] من طريق زيد بن أبي أنيسة عن شرحبيل بن سعد عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: (( من أعطي عطاء .. فليجز به، ومن لم يجد .. فليئن ؛ فإِن من ذكره .. فقد شكره، ومن كتمه .. فقد كفره ))،
هذا حديث حسن ، وشرحبيل فيه ضعف ، لكن يتقوى بشواهده ) . ثم ذكر له شواهد : من حديث عائشة عند أحمد
[٩٠/٦] مرفوعاً: ((من أولي منكم معروفاً .. فليكاف به، فإن لم يستطع .. فليذكره ، فإِن من ذكره .. فقد شكره )) ،
وقال : حديث حسن ، ومن حديث أنس عند أبي داوود ( ٤٨١٢) والنسائي في (( الكبرى)) (٩٩٣٩)، والبخاري في
((الأدب المفرد)) (٢١٧)، وقال: حديث صحيح، وغيرهما من الشواهد والأحاديث، ثم قال: ( وجاء في معنى
حديث الباب عن جابر حديث يستفاد منه صفة الدعاء ، وهو ما رواه جابر بن عبد الله قال : أمر أبي بخزيرة فصنعت ، ثم
أمرني فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( ما هذا يا جابر، ألحم هذا؟)) قلت : لا ، ولكن أمرني
بخزيرة فصنعت ، وأمرني فأتيتك بها ، فأخذها ، ثم أتيت أبي ، فقال : هل قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
شيئاً ؟ فأخبرته ، فقال أبي : عسى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهى اللحم ، فقام إلى داجن له ، فأمر بها
فذبحت ، ثم أمر بها فشويت له ، ثم أمرني فأتيته بها وهو في مجلسه، فقال: (( ما هذا؟)) فذكرت له القصة ، فقال :
((جزاكم الله يا معشر الأنصار خيراً، ولا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة))، وفي رواية: (( لا سيما آل
عمرو))، ثم قال: هذا حديث صحيح أخرجه النسائي وابن حبان [٧٠٢٠]).
٦٦٦ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٥٤/٥) -: ( هذا حديث غريب ،
وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المذكور في سنده عندهم جميعاً ضعيف من جهة سوء حفظه ، وللحديث شاهد عن
عمرو بن ثعلبة الجهني عند الطبراني [في ((الكبير)) (٤٠/١٧)]، وآخر عند ابن السني عن أنس من وجهين ، والله
أعلم ) .
٦٧٢ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٦٤/٥) -: (هذا حديث لا يثبت وإِن كان
معناه قوياً ، أخرجه ابن السني عن أبي خليفة ، وفيه بَزِيع مشهور باسمه ، واسم أبيه حسان ، وهو بصري ، ويقال له :
الحقاق، قال ابن حبان [في ((المجروحين)) ٢٢٧/١]: يأتي عن الثقات بالموضوعات كأنه المتعمد لها ، ولذا نسبه إِلى
الوضع ابن عدي والحاكم والعُقيلي ، وزاد أنه أحد من وضع حديث أُبيِّ بن كعب الطويل في فضائل السور ، وقد ذكر
البيهقي أن الحديث من أفراد بزيع)، وعند السيوطي في (( اللآلىء المصنوعة)) (٢٥٤/٢): أن الحديث جاء من طريق
بزيع أبي الخليل ، وجاء من طريق أصرم بن حوشب ، ثم قال : ( موضوع ، بزيع متروك ، وأصرم كذاب ، قال ابن
عدي : هو معروف ببزيع ، فلعل أصرم سرقه منه ) .
٦٨٠ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٨٤/٥) -: ( حدث به عبد الرزاق عن معمر
موقوفاً على عمار ، وحدث به بأخرة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، كذا أخرجه البزار في (( مسنده )) ، وابن أبي
حاتم في ((العلل)) كلاهما عن الحسن بن عبد الله الكوفي، وكذا رواه البغوي في (( شرح السنة )) من طريق محمد بن كعب
الواسطي ، وكذا ابن الأعرابي في (( معجمه)) عن محمد بن الصباغ الصنعاني ، ثلاثتهم عن عبد الرزاق مرفوعاً ، واستغربه
٦٨٧

البزار ، وقال أبو زرعة : هو خطأ ، قال الحافظ : وهو معلوم من حيث صناعة الإِسناد ؛ لأن عبد الرزاق تغير بأخرة ،
وسماع هؤلاء - أي : من رووه عنه مرفوعاً - حال تغيره ، إلا أن مثله لا يقال من قبل الرأي ، فهو في حكم المرفوع ،
قال : وقد ذكرت في ((تغليق التعليق)) : أن بعضهم رواه عن عبد الرزاق متابعاً للحسن مرفوعاً؛ ولا يثبت أيضاً ، ورويته
من وجه آخر في «الحلية)) [١/ ١٤١] لأبي نعيم من طريق أبي أمامة الباهلي عن عمار مرفوعاً، وسنده ضعيف ).
٦٨٢ - قال ابن علان رحمه الله تعالى في «الفتوحات)» (٢٩٢/٥): (قال الحافظ: هذا حديث غريب، ثم قال ابن
علان : وكأن هذا الخبر لضعفه لم يقل الأصحاب بقضيته من زيادة (( ومغفرته)) في أكمل السلام ، بل جعلوا أكمله :
((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته))) .
٦٨٣ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٩٢/٥) -: ( أخرجه ابن السني من رواية
يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان ، وابن أبي كثير وشيخه نسب كل منهما إلى أنه كان يضع الحديث ، وقد ورد
ما يعارض هذا [الحديث]، وهو حديث عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يا عائشة ؛ هذا جبريل يقرأ
عليك السلام))، فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، فذهبت تزيد، فقال لها صلى الله عليه وسلم: ((إِلى هنا
انتهى السلام)) يعني: وتلا: ﴿رَحْمَتُ اْللَّهِ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾، قال الحافظ: هذا حديث حسن غريب جداً. وجاء
نحوه عن ابن عباس موقوفاً عليه، أخرجه البيهقي في ((الشعب)) [٨٨٧٧]، وسنده إِلى ابن عباس صحيح ، وله طريق
أخرى صحيحة عن ابن عباس ، أخرجه ابن وهب في ((جامعه)) ، وأخرج ابن وهب أيضاً بسند صحيح عن ابن عمر أن
رجلاً سلم عليه فزاد: ((ومغفرته))، فانتهره ابن عمر وقال: حسبك إِلى (( وبركاته))) . للكن ذكر الحافظ ابن حجر
رحمه الله تعالى في ((فتح الباري)) (٦/١١) جملة أحاديث فيها زيادة على قوله: (وبركاته) ثم قال: (وهذه
الأحاديث الضعيفة إذا انضمت قوي ما اجتمعت عليه من مشروعية الزيادة على ((وبركاته)) ).
٦٩٥ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((الفتح)) (٥/١١): (قوله: ((بالأسانيد الصحيحة)) يوهم أن له
طرقاً إِلى الصحابي المذكور ، وليس كذلك ؛ فإِنه لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي جُرَي ، ومع ذلك فمداره
عند جميع من أخرجه على أبي تميمة الهجيمي راويه عن أبي جُرَي ) .
٦٩٦- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالی ۔ کما في «الفتوحات » (٣٢٥/٥)۔: ( قد وجدت له شاهداً بسند جيد
من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من بدأكم بالكلام قبل السلام .. فلا تجيبوه )) ، قال
الحافظ : حديث غريب أخرجه ابن السني ورجاله من أهل الصدق ، وللكن بقية بن الوليد - أحد رواته - مدلس ، وقد
عنعنه ) ، لكن الذي في مطبوع ابن السني (٢١٤) تصريح بقية بن الوليد بالتحديث؟! فليتنبه .
٧١٥ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٣٦٣/٥) -: (مخرج هذا الحديث واحد وإِن
تعددت الأسانيد إلى محمد بن عجلان ) .
٧٣٣ - قال ابن علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (٣٨٥/٥): (هذا الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»
[٣٩١٨] في آخر باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ، عن البراء في قصة شراء الصديق الرحل من عازب أبي البراء ،
وكأن وجه الاقتصار على العزو لتخريج أبي داوود : أنه بيَّن أن ذلك وقع أول مَقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ،
ورواية (( الصحيح)) ساكتة عن ذلك، وإِلا .. فلا يظهر وجه ترك العزو لـ((الصحيح))، والاقتصار على العزو
لـ((السنن))، والله أعلم ).
٧٣٤ - قال ابن علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (٣٨٥/٥): (مدار الحديث عند الترمذي والنسائي وابن
ماجه على شعبة، ففي قول الشيخ: ((بالأسانيد)) نظر؛ إِذ ليس له عند من ذكر إِلا إِسناد واحد ) .
٧٣٥- قال ابن علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (٣٨٧/٥): ( لعله أراد بملاحته: علوه ؛ إِذ هو من رباعيات
أبي داوود ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا المعتمر عن إِياس بن دغفل قال : رأيت أبا نضرة ... ، ويحتمل أنه
أراد به جودته وتوثيق رجاله ) .
٧٤٨- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((الخصال المكفرة)) (ص٩٩): (أخرجه ابن حبان في (( كتاب
٦٨٨

الضعفاء)) [٣٥٩/١]، في ترجمة درست بن حمزة، وقال: إِنه منكر الحديث جداً ، روى عن مطر أشياء يتخايل إِلى من
يسمعها أنها موضوعة، وذكره ابن عدي أيضاً [في ((الكامل)) ١٠٣/٣] في ترجمته، وقال: ما أظن أن له غيره ، وقال
الدار قطني : لا أعلم روى عن درست بن حمزة غير خليفة بن خياط ، وقد تفرد عنه بهذا الحديث ) .
٧٦٥ - فيه علي بن عروة، قال الحافظ في ((التقريب)) (ص٤٠٣): ( متروك ).
٧٦٧ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((الفتح)) (٦٠٤/١٠_٦٠٥): ( الذي نسبه إلى أبي داوود والترمذي
من إعادة قوله العاطس: (( يرحمك الله)) ليس في شيء من نسخهما كما سأبينه ؛ فقد أخرجه أيضاً أبو عوانة وأبو نعيم في
((مستخرجيهما))، والنسائي وابن ماجه والدارمي وأحمد ... كلهم من رواية عكرمة بن عمار عن إِياس بن سلمة عن
أبيه ، وهو الوجه الذي أخرجه منه مسلم ، وألفاظهم متفاوتة، وليس عند أحد منهم إِعادة ( يرحمك الله)) في الحديث ،
وكذلك ما نسبه إلى أبي داوود والترمذي أن عندهما: ((ثم عطس الثانية أو الثالثة)) فيه نظر؛ فإِن لفظ أبي داوود: (( أن
رجلاً عطس))، والباقي مثل سياق مسلم سواء؛ إلا أنه لم يقل: ((أخرى))، ولفظ الترمذي كما ذكره النووي إلى قوله :
(( ثم عطس)) ، فإِنه ذكره بعده مثل أبي داوود سواء ، وهذه رواية ابن المبارك عنده ، وأخرجه من رواية يحيى القطان ،
فأحال به على رواية ابن المبارك فقال نحوه؛ إلا أنه قال له في الثانية: ((أنت مزكوم))، وفي رواية شعبة : قال يحيى
القطان، وفي رواية عبد الرحمن بن مهدي: قال له في الثالثة: (( أنت مزكوم))، وهؤلاء الأربعة رووه عن عكرمة بن
عمار، وأكثر الروايات المذكورة ليس فيها تعرض للثالثة، ورجح الترمذي رواية من قال: (( في الثالثة)) على رواية من
قال: (( في الثانية))، وقد وجدت الحديث من رواية يحيى القطان يوافق ما ذكره النووي ، وهو ما أخرجه قاسم بن أصبغ
في ((مصنفه)) وابن عبد البر من طريقه [في «التمهيد)) ٣٢٦/١٧]، ثم قال: وهذا اختلاف شديد في لفظ هذا
الحديث ، لكن الأكثر على ترك ذكر التشميت بعد الأولى ) .
٧٧١ - اختلفوا في معاوية بن يحيى هل هو الصدفي أم الأطرابلسي؟ فذهب الإِمام الذهبي رحمه الله تعالى في
((الميزان)) (١٣٨/٤) إِلى أنه الصدفي، وهو ضعيف كما قال، وذهب ابن عدي رحمه الله تعالى في (( الكامل))
(٤٠٢/٦) إِلى أنه الأطرابلسي، وبالجملة: هو صدوق له أوهام كما قال الحافظ رحمه الله تعالى في (( التقريب))
(ص٥٣٩)، وقد أخرج البيهقي في (( الشعب)) (٩٣٦٥) الحديث من طريقه وقال: ( معاوية بن يحيى هذا : أبو مطيع
الأطرابلسي فيما زعم ابن عدي ، وهو منكر عن أبي الزناد ) .
وقال ابن أبي حاتم رحمهما الله تعالى في ((العلل)) (٣٤٢/٢): (سألت أبي عن حديث: (( من حدث ... )) قال
أبي : هذا كذب ) .
لكن قال الزركشي رحمه الله تعالى في (( التذكرة)) (ص١٥٨): ( قال بعض المتأخرين : هذا حديث باطل ولو كان
إِسناده كالشمس ، وكيف يجوز أن يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد بصدق كل محدث عطس عند حديثه ،
وكم قد رأى الناس من كذاب ومفتر ومحدث بحديث باطل يقارن حديثه العطاس . ورَدَّ عليه بعضهم بأن الإِسناد إِذا صح
ولم يكن في العقل ما يأباه .. وجب تلقيه بالقبول، وقد صح في الحديث: (( العطاس من الله، والتثاؤب من
الشيطان))، وكان هذا الأمر المضاف إِلى الله سبحانه حقاً ، ولا يضاف إليه إِلا حق ).
وفي ((فتاوى الإِمام النووي)) رحمه الله تعالى ( ص٧٢): أنه سئل عن هذا الذي يقوله الناس عند الحديث إذا عطس
إِنسان : إنه تصديق للحديث هل له أصل أم لا؟ فأجاب : ( نعم له أصل أصيل ؛ روى أبو يعلى في (( مسنده » بإسناد جيد
حسن ... ) وذكره .
قال ابن عراق في (( تنزيه الشريعة)) (٢٩٣/٢) بعد ذكره كلام الإمام النووي: ( فهذا تصريح من النووي بتوثيق
معاوية بن يحيى ، وهو كذلك ؛ فإِنه إِن يكن أبا مطيع كما صرح به ابن الجوزي ومِن قبله ابن عدي .. فقد أخرج له
النسائي وابن ماجه ووثقه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وصالح جزرة وأبو علي النيسابوري ، وإِن يكن هو أبا روح
الصدفي كما ظنه الذهبي وصرح به الهيثمي في (( المجمع)) [٨/ ٦٢] .. فقد أخرج له الترمذي وابن ماجه ووثقه البخاري ،
والله تعالى أعلم ) .
٦٨٩

٨١٦ - فيه موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي البلقاوي المقدسي ، أحد التلفى ، كذبه أبو زرعة وأبو حاتم ، وقال
النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : كان يدور في الشام ويضع الحديث على الثقات ،
ويروي ما لا أصل له عن الأثبات ، لا تحل الرواية عنه ، ولا كتابة حديثه إِلا على سبيل الاعتبار للخواص . وانظر
((المجروحين)) (٢٥٠/٢)، و((الكامل في الضعفاء)) (٣٤٧/٦)، و((ميزان الاعتدال)) (٢١٩/٤)، و(( لسان
الميزان)) ( ٢١٦/٨).
٨١٨ - فيه يحيى بن العلاء ، متهم ، قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، وفيه مروان بن سالم ، قال الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) (٦٢/٤): (رواه أبو يعلى، وفيه مروان بن سالم متروك). انظر ((المجروحين)) (٤٦٧/٢)،
و (( ميزان الاعتدال)» (٣٩٧/٤) .
٨٢٧ - قال ابن علان رحمه اللهُ تعالى في ((الفتوحات)) (١٠٣/٦): (قال الشيخ زكريا الأنصاري في (( تحفة
القاري)): وحديث أبي داوود منقطع، وهو لا ينافي قول المصنف: ((بإِسناد جيد))؛ لأن جودة الإِسناد لا تنافي نحو
الانقطاع ) ؛ وذلك أن الحديث رواه عن سيدنا أبي الدرداء عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي ، وهو لم يدركه كما قاله الحافظ
الذهبي وغيره ، أما جودة الإِسناد: فإِن رجال إِسناده ثقات غير داوود بن عمرو، وهو صدوق . انظر (( سير أعلام
النبلاء)) (٢٨٦/٥)، و((تهذيب الكمال)) (٤٣١/٨).
٨٣٠ - فيه عقيل بن شبيب، قال الإِمام الذهبي رحمه الله تعالى في ((ميزان الاعتدال)) (٨٨/٣): (عقيل بن شبيب ،
عن أبي وهب الجشمي، بحديث: ((تسموا بأسماء الأنبياء ... ))، لا يعرف هو ولا الصحابي إِلا بهذا الحديث ، تفرد
به محمد بن مهاجر عنه)، والحديث أخرجه أيضاً أحمد (٣٤٥/٤)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) (٨١٤)،
وغيرهما ، وقد جزم الإِمام الحافظ أبو حاتم الرازي رحمه الله تعالى أن أبا وهب إِنما هو الكلاعي صاحب مكحول ، وأنه
وهم من قال : إِنه الجشمي، وإِنه صحابي، وعليه : فإن الحديث منقطع، فقال فيما ذكره عنه ابنه في (( العلل ))
(٣١٢/٢): ( سألت أبي عن حديث رواه أحمد ابن حنبل وفضل الأعرج ، عن هشام بن سعيد أبي أحمد الطالقاني ،
عن محمد بن مهاجر ، عن عقيل بن شبيب ، عن أبي وهب الجشمي - وكانت له صحبة - قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ... الحديث ، قال أبي : سمعت هذا الحديث من فضل الأعرج ، وفاتني من أحمد ، وأنكرته في نفسي ،
وكان يقع في قلبي أنه أبو وهب الكلاعي صاحب مكحول ، وكان أصحابنا يستغربون ، فلا يمكنني أن أقول شيئاً ؛ لما
رواه أحمد ، ثم قدمت حمص ، فإِذا قد حدثنا ابن المصفى ، عن أبي المغيرة ، قال : حدثني محمد بن مهاجر ، قال :
حدثني عقيل بن سعيد ، عن أبي وهب الكلاعي ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث ، قال : وحدثنا به
أبي مرَّةً ، أخبرني قال : حدثني هشام بن عمار ، عن يحيى بن حمزة ، عن أبي وهب ، عن سليمان بن موسى قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، قال أبي: فعلمت أن ذلك باطل ، وعلمت أن إِنكاري كان صحيحاً ، وأبو وهب
الكلاعي هو صاحب مكحول الذي يروي عن مكحول ، واسمه عبيد الله بن عبيد ، وهو دون التابعين ، يروي عن
التابعين ، وضرْبه مثل الأوزاعي ونحوه ، فبقيت متعجباً من أحمد ابن حنبل كيف خفي عليه ، فإِني أنكرته حين سمعت به
قبل أن أقف عليه ، قلت لأبي : هو عقيل بن سعيد أو عقيل بن شبيب قال : مجهول لا أعرفه ) ، وانظر لتمام الفائدة كلام
الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((الإصابة)) (٢١٤/٤).
٨٣٧- فيه أبو أيوب الأنماطي، وقد رواه من طريقه الطبراني في ((الصغير)) (١٣٠/١)، و((الأوسط)) (٣٤٦٠)،
قال الإِمام الهيثمي رحمه الله تعالى في ((مجمع الزوائد)) (٥٩/٨): (فيه [أبو] أيوب الأنماطي أو أبو أيوب الأنصاري،
ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ) .
٨٥٠ - فيه معاوية بن يحيى الصدفي ، وتقدم حاله عند الحديث رقم ( ٧٧١) .
٨٥٧ - قال ابن علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (١٤٨/٦): ( من رجال سنده داوود بن المحبر ، وهو كما
في «الكاشف)) [١٤٦٠]: بصري واهٍ، قال أحمد: لا شيء) وانظر ((ميزان الاعتدال)) (٢٠/٢).
٨٦٥- الحديث عند ابن السني من طريق القاسم بن عبد الله العمري عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن
٦٩٠

شعيب ، ومن طريق القاسم أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٥١/٣٢) (٢٩/٥١)، والقاسم بن عبد الله العمري
هذا ، قال أحمد : ليس بشيء ، كان يكذب ويضع الحديث ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال مرَّةً : كذاب ، وقال أبو
حاتم والنسائي : متروك ، وأما شيخه عبد الرحمن بن الحارث ، فقال أحمد : متروك الحديث ، وقال أبو حاتم :
شيخ، وقال النسائي: ليس بالقوي. انظر (( ميزان الاعتدال)) (٣٧٢/٣) (٥٥٤/٢) . والحديث أيضاً عند ابن عدي
في ((الكامل)) (١٥١/٤) عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب، قال ابن عدي: ( ولا أعلم يرويه عن عمرو بن شعيب غير
ابن لهيعة وعبد الرحمن بن الحارث)، لكن قال ابن معين في ((تاريخه)) (٤٨٢/٤): ( عرض على ابن لهيعة عن
عمرو بن شعيب عن أبيه ... الحديث ، فأقر به ، فقال له رجل : أنت سمعت هذا ؟ فقال : ما أدري ! قرىء علي ،
فقيل له: إِنما هذا عن القاسم بن عبد الله بن عمر). وفي ((المعرفة والتاريخ)) (١١٠/٢) ليعقوب بن سفيان الفسوي
قال : ( سمعت سعيد بن أبي مريم قال : حضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حَجُوا وقَدِموا ، فأتوا ابن
لهيعة مسلِّمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثاً طريفاً ؟ قال : فجعلوا يُذاكرونه بما كتبوا حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم
العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... الحديث ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثكم ؟
قال : فحدثه، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، فكان كلما مروا به .. قال : حدثنا به صاحبنا فلان ، قال : فلما
طال ذلك .. نسي الشيخ ، فكان يُقرأ عليه ، فيخبره ويحدث به في جملة حديثه عن عمرو بن شعيب! ) .
٨٧٤- لكن الحديث عند البيهقي إنما هو عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، وقد أخرج الحافظ ابن عبد البر الحديث
في ((الإستيعاب)) (٣٧٢/٣) وذكر طرقه، ثم قال: ( أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية، ولو أنها في الأحكام ..
لم يكن في شيء منها حجة ... ، وفضل ((قل هو الله أحد)) لا ينكر).
٨٩٢- الحديث بتقييد النظر في المرآة لا يخلو من ضعف ، وأما الدعاء : فقد جاء في الصحيح دون تقييد النظر في
المرآة، فأخرجه ابن حبان ( ٩٥٩)، وأحمد (٣/١)، وغيرهما من حديث ابن مسعود، وأخرجه أحمد (٦٨/٦)
وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها .
٨٩٣- قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في ((تفسيره)) (٣٠٨/١): (وقد ورد في فضلها - أي: آية الكرسي -
أحاديث أخر ، تركناها اختصاراً لعدم صحتها وضعف أسانيدها ؛ كحديث علي في قراءتها عند الحجامة ) .
٨٩٤ - قال السخاوي رحمه الله تعالى في ((القول البديع)) ( ص٤٢٣) - بعد أن ذكر الحديث وتخريجه - : ( سنده
ضعيف وقد أخرجه ابن خزيمة في « صحيحه)) ، وذلك عجيب ؛ لأن إسناده غريب ، وفي ثبوته نظر ، وقال أبو جعفر
العقيلي [في ((الضعفاء)) ١٢٦٣/٤]: إنه ليس له أصل ). وقد ذكر إسناد ابن خزيمة في الحديث الحافظ ابن كثير
رحمه الله تعالى في ((تفسيره)) (٥١٦/٣)، فقال: (يستحب الصلاة عليه عند طنين الأذن إن صح الخبر في ذلك ، على
أن الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة رواه في (( صحيحه))، فقال : حدثنا زياد بن يحيى حدثنا معمر بن
محمد ... الحديث ، إسناده غريب، وفي ثبوته نظر) . ومعمر هذا هو معمر بن محمد بن عبيد الله ، روى الحديث
عن أبيه ، قال عنه البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وأما أبوه محمد بن عبيد الله : فقال
البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن معين : ليس بشيء، وقال أبو حاتم : منكر الحديث جداً ذاهبٌ. وانظر (( ميزان
الاعتدال)) (٦٣٤/٣) (١٥٦/٤) .
٩٢٠ - فيه عثمان بن فائد ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، قال الذهبي: ( وقَلَّ أن يكون
عند البخاري رجل فيه نظر إلا وهو متهم). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ( ٥٢/٣).
٩٣٨ - فيه سلمة بن وردان ، قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، عامة ما عنده عن أنس منكر ، وقال ابن معين : ليس
بشيء ، وقال أحمد : منكر الحديث ، وقال الحاكم : رواياته عن أنس أكثرها مناكير ، وقال ابن عدي في متون ما يرويه
أشياء منكرة ويخالف سائر الناس. انظر ((ميزان الاعتدال)) (١٩٣/٢)، و((الكامل)) (٣٣٣/٣).
وقد جاء عند أحمد (٣٤٠/٥) وغيره عن عمرو بن أخطب الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه قال : استسقى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ماءً، فأتيته بقدح فيه ماء، فكانت فيه شعرة، فأخذتها، فقال: ((جملك الله))، قال :
٦٩١

فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء .
٩٤٥ - قال ابن علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (٢٦٨/٦): (مقتضى عادة المصنف في التنبيه على من كان
من الصحابة لا يعرفه إلا أهل العلم بالفن من إلحاقه بقوله الصحابي : أن يقول هنا كذلك ، ولم يذكر ترجمته ابن الأثير في
((أسد الغابة))، والظاهر أنه ليس بصحابي، ثم رأيت الحافظ ابن حجر قال في ((تقريب التهذيب)) [ص٢٣٤] : سعيد بن
حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري البصري ، أخو بهز ، صدوق ، من السادسة ؛ أي : ممن عاصر التابعين ، ولم يثبت
له لقاء أحد من الصحابة ، روى عنه أبو داوود والنسائي، ونحوه في ((الكاشف)) [١٨٦٩]، والله أعلم ، وحينئذ
فالحديث معضل ) .
٩٤٦ - قال المناوي رحمه الله تعالى في ((فيض القدير)) (١٣٠/٦): (رواه ابن السني عن أنس، ورواه عنه أيضاً
البزار والديلمي ، قال الهيثمي [في ((مجمع الزوائد)) ١١٢/٥]: وفيه أبو بكر الهذلي: ضعيف جداً)، وانظر ((تهذيب
التهذيب)) (٤٩٨/٤ ) .
٩٤٨- كل من حديث سهل بن حنيف وعامر بن ربيعة عند النسائي في (( الكبرى)) (٧٤٦٩) (٧٥٧٠)، وأحمد
(٤٤٧/٣) (٤٨٦/٣)، وغيرهما، والعزو إلى النسائي وغيره كان أولى من العزو إلى ((كتاب ابن السني))، قال ابن
علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (٢٦٩/٦): (ولعل الإيثار الشيخ (( كتاب ابن السني)) سبباً خفي علينا وجهه ،
والله أعلم ) .
١/٩٤٨- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - كما في ((الفتوحات)) (٢٧٠/٦) بعد ذكر الحديث -: ( حديث
صحيح أخرجه أحمد ، وأخرج النسائي طرفاً منه ، وأخرج الترمذي نحو القصة بسنده على شرط مسلم ) .
٩٥٢- قوله : ( عن عقبة بن عامر ... ) لعله تصحيف صوابه : عن عروة بن عامر ، يرويه عنه حبيب بن أبي ثابت ،
وحبيب لم يرو عن عقبة، قال الإمام المزي رحمه الله تعالى في ((تهذيب الكمال)) (٢٦/٢٠): (عروة بن عامر
القرشي ، ويقال : الجهني المكي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي داوود مرسلاً في الطيرة ) . وقال ابن
علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (٢٧٥/٦): (رواه أبو داوود في « سننه» [٣٩١٩] ، وابن أبي شيبة في
((مصنفه)) [٨٧/٧]، روياه عن عروة بن عامر، [وكذا البيهقي ١٣٩/٨]، وعروة مختلف في صحبته ، ذكره ابن أبي
حاتم [في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٦] في ثقات التابعين، فالحديث مرسل على كونه تابعياً). وانظر (( الإصابة))
(٤٦٩/٢) .
٩٥٣- فيه يحيى بن عبيد الله عن أبيه، وكلاهما ضعيف، انظر ((ميزان الاعتدال)) (١١/٣) (٣٩٥/٤).
٩٦٥ - الحديث بتمامه عند الترمذي في ((السنن)) (٢٣٦٩) من طريق شيبان بن عبد الرحمن ، عن عبد الملك بن
عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وبعضه عند النسائي في ((الكبرى)) (١١٦٣٣) من طريق أبي حمزة عن
عبد الملك بن عمير ، وليس فيه مقصود الباب، وهو قوله: (( المستشار مؤتمن)) ، فعزو الإمام النووي رحمه الله تعالى
الحديث إلى النسائي .. عزوٌ لأصل الحديث، لا للفظه، فليتنبه، وانظر ((تحفة الأشراف)) ( ١٠/ ٤٦٧).
١٠٠٤ - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((الفتح)) (٣٠٩/١١): (أخرجه الترمذي ، ورواته ثقات ) ،
فمداره على عبد الله بن لهيعة ، احترقت كتبه فخلط ، لكن رواه عنه قتيبة بن سعيد عند الترمذي وغيره ، وكذا رواه عنه
ابن المبارك في ((الزهد » (٣٨٥)، وابن وهب في ((الجامع)) (٣٠٢)، وسماعهم منه صحيح ؛ فإن ابن وهب وابن
المبارك كانا يتتبعان أصول ابن لهيعة فيكتبان منه ، وقال ابن قتيبة : ( قال لي أحمد ابن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة
صحاح؟! قال: قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة) انظر: ((تهذيب الكمال))
(٤٨٧/١٥)، و((الجرح والتعديل)) (١٤٥/٥).
١٠٩٠ - قال ابن علان رحمه الله تعالى في ((الفتوحات)) (١٠٧/٧): ( قال السخاوي في ختم (( كتاب مسلم)):
وقع لأبي منصور الديلمي في ((مسنده)) عزو هذا الحديث إلى ((صحيح مسلم))، ولم أره فيه! ) .
١٠٩٦ - فيه زكريا بن حكيم الحبطي أبو يحيى ، قال ابن المديني : هالك ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال ابن
٦٩٢

حبان : يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد ، وقال الدارقطني : ضعيف . انظر
((ميزان الاعتدال)) (٧٢/٢) ولم يذكر الإمام السخاوي في ((المقاصد)) (ص٤٦٤) غير طريق زكريا بن حكيم هذا ،
والله أعلم .
١٠٩٩ - قوله: روينا في (( سنن أبي داوود)) قال السخاوي: حديث غريب رواه أبو داوود عن القِلَّوري ، قال ابن
شاهين : إنه تفرد به - قال السخاوي - : رواه غير القِلَّوري - ثم بين ذلك - قال : وقد روينا في الجزء الثامن من حديث
عبد الله الخراساني أن كلاًّ من عطاء وابن جريج قال : بلغنا أنه يكره أن يسأل الله شيئاً من الدنيا بوجهه ) .
١١٠١ - قال الإمام المُناوي رحمه الله تعالى في ((فيض القدير)) (٥/٥): (وخرجه عنه البيهقي [في « الشعب))
٨٤٣٢]، والطبراني [في ((الكبير)) ٤٨/١١]، قال ابن حجر : وسنده ضعيف )، ففيه ابن وهب بن منبه ، وهو
مجهول ، كما في (( التقريب)) ( ٧٠٢).
١١٢٨ - اعتمد الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ذهب إليه هنا من أن الصحابي هو حذيفة بن اليمان علی کلام أبي
داوود ؛ فإِن السند عنده عن أبي قلابة قال : قال أبو مسعود لأبي عبد الله ، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود ، ثم ذكر
الحديث وقال : ( أبو عبد الله حذيفة ) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((النكت الظراف على الأطراف)) (٤٥/٣): (وفي تفسير ((أبي عبد الله))
في هذا الحديث بأنه ((حذيفة)) نظر ؛ لأن الوليد بن مسلم روى هذا الحديث عن الأوزاعي أنه حدثه قال : ثنا يحيى بن
أبي كثير، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عبد الله ... هكذا أخرجه الحسن بن سفيان في ((مسنده)) عن دُحَيم ، عن الوليد ، فعلى
هذا: ((فأبو عبد الله)) آخر غير ((حذيفة))؛ لأن أبا قلابة ما أدرك ((حذيفة))).
١١٦٩ - لعل قوله: ( بإسنادين صحيحين عن أنس ) يفهم أن مدار الحديث على أنس رضي الله عنه ، وإنما مداره عند
أبي داوود والنسائي على قتادة الذي يرويه عن أنس رضي الله عنه .
١١٧٤ - فيه ضبارة بن عبد الله بن مالك، قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في ((الميزان)) (٣٢٢/٢): ( فيه
لين )، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((التقريب)) (ص٢٧٩): ( مجهول) .
١١٧٧- لكن فيه عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ((التقريب))
( ص٣٠٢) : ( مجهول ) .
١١٨٨ - فيه فضال بن جبير، قال الإمام الذهبي: (ليس بشيء)، انظر ((ميزان الاعتدال)) (٣٤٧/٣)، ويشهد له
حديث البيهقي في (( شعب الإيمان)) ( ١٥٠٠) عن منصور ابن صفية قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وهو
يقول: ((يا أرحم الراحمين، فقال: ((قد أقبل عليك فسل))، وللكنه معضل ، فمنصور ابن صفية من أتباع التابعين ،
انظر (( تهذيب الكمال)) ( ٢٨/ ٥٣٨) .
١١٩٠ - حديث الترمذي فيه حماد بن عيسى، ضعيف، انظر ((التقريب)) (ص ١٧٨)، وحديث أبي داوود فيه
عبد الملك بن محمد مجهول، وعبد الله بن يعقوب مجهول الحال، ورجل مبهم، انظر ((التقريب)) (ص ٣٣٠ ،
٣٦٤ ) .
١١٩٢ - فيه صالح بن بشير المري، ضعيف، انظر ((التقريب)) (ص٢٧١).
١٢٠٤ - فيه الحكم بن مصعب، مجهول، انظر ((التقريب)) (ص١٧٦).
١٢٠٧ - مولى أبي بكر رضي الله عنه، هو أبو رجاء، قال الحافظ عنه في ((التقريب)) (ص٦٣٩): ( مجهول).
٦٩٣

فهرس الأحاديث النبوية والآثار
آیبون تائبون عابدون، أنس
٦٢٤
- آية المنافق ثلاث، أبو هريرة
٩٣٦
- الآيتان من آخر سورة البقرة، أبو مسعود
٢٥٠
- أرجو أن تكون منهم، أبو هريرة
-أبشر بخير يوم، كعب
٧١٢+٩٧٩+١٠٢٣
- أبو بكر عتيق الله من النار، عائشة
٨٥٢
- أتت النبي ◌َّ بواكي، جابر
٥١٦
- أتدرون ما الغيبة، أبو هريرة
١٠٠٨
- أتى النبي ◌َّر الخلاء فوضعت له وضوءاً، ابن عباس ٩١٢
- أتى رسولَ الله ◌َ له جبريل وهو بتبوك، أبو أمامة
٨٧٤
٣٨٤
- أتى رسول الله وَ ل فهو رجل يشكو إليه الوحشة، البراء
- أُتي بالمنذر بن أسيد إلى رسول الله ◌َ ﴾، سهل بن سعد ٨٢٦
٤٩
أتي رسول الله ێ بثياب، أم خالد
٣٩٢
- أتيت النبي 18ّ فأسلمت ثم علاقة بن صحار
- أتيت النبي ◌َّر فدخلت عليه ولم، كلدة بن الحنبل
٧٢٠
٧٢٣
- أتيت النبي ◌ُّے فدققت الباب، جابر
- أتيتُ النبي وَ له وقد كُسفت، عبد الرحمن بن سمرة ٥١٣
- أتيت النبي وَل﴾ وهو يبول، المهاجر بن قنفذ
٧٢
- أصدقها الفأل ولا ترد مسلماً، عقبة بن عامر
- أعشيتموهم؟ قالوا: لا، عبد الرحمن بن أبي بكر
٧٠٢+٧٢٤
- أتيت النبي وَ ﴾ يوم الفتح وهو، أم هانىء
-أعْلَمته؟ قال: لا ، أنس
٨٢
أتيت رسول الله ﴾﴾ بوضوئه، أبو موسى
- أتيت رسول الله ﴾﴾ فقلت عليك السلام، أبو جري
٦٩٥
- أتيت رسول الله ◌َ ﴿ فقلت قد قتل، ابن مسعود
- أتيتُ عائشة أسألها عن المسح على الخفين، شريح
أثیبوا أخاكم، جابر
- أجديد هذا أم غسيل، ابن عمر
٥٠
٤١٧
١٦
٦٤١
- أحسن إليها فإذا وضعت فائتني، عمران بن الحصين ٤١٥
- أخذ رسول الله ◌َ # ابنه إبراهيم فقبله، أنس
- أخذ رسولُ الله ◌َێ بيدي، عائشة
٥٤٨
٤٤٧
- أخذ علينا رسول الله في البيعة أن لاننوح، أم عطية
-أخذ عمر عن لحية رجل أو رأسه، عبيد الله بن بکر
- أذيبوا طعامكم بذكر الله عز وجل، عائشة
- أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلاً، سعد بن عبادة ١٠٧٦
- أرأیتکم لیلتكم هذه، ابن عمر
- أربع من كُنَّ فيه كان منافقاً، عبد الله بن عمرو
- أردت أن أرغم الشيطان، ابن عمر (ث)
- أرسل إلي مجاهد، الحكم بن عتبة (ث)
- أرسلني أبي إلى بني حارثة، سهيل بن أبي صالح
- أستودع الله دينك وأمانتك، ابن عمر
- أستودع الله دينك وأمانتك، ابن عمر
-أستودع الله دینکم وأمانتکم، عبد الله بن یزید
- أسرع الدعاء إجابة، عبد الله بن عمر
- أسقطتُ من النبيِ وَل﴿ سقطاً، عائشة
۔أشهد أن لا إله إلا الله، أنس
أصبح بحمد الله بارئاً، ابن عباس
- أصبحنا على فطرة الإسلام، عبد الرحمن بن أبزى
- أصبحنا وأصبح الملك لله، ابن أبي أوفى
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من ، جُبير بن مطعم
- أعوذ بكلمات الله التامة، عبد الله بن عمرو
- أعیذکما بكلمات الله التامة، ابن عباس
-أفتَّانٌ أنت يا معاذ؟، معاذ بن جبل
- أفحسبتم أنما خلقناكم عبئاً، إبراهيم بن الحارث
- أفضل الجهاد كلمة عدل عند، أبو سعيد الخدري
- أفضل الدعاء يوم عرفة، طلحة
٧٣٢
۔أفضل الذكر لا إله إلا الله، جابر
- أفطر رسول الله ﴾﴾ عند سعد بن معاذ، ابن الزبير
- أفطر عندكم الصائمون، ابن الزبير
١١٠٧
١١٢٤
٣٧٩
٤٦٣
٣١٩
٣٧٥
٥٩٧
٥٩٨
٥٩٩
١١٩٤
٨٥٧
١٩١
٣٩٨+٨٨٧
٢٢٤
٢٢٥
٩٥٢
٨٣٥
٨٨٢
١٢٤
٨٨
١٢٣
٣٧٤
٣٦٨
٣٩٥ +٩٤٤
٩٥٥
٢٢٧
٩٨٩
٥٠٩
٢٢
٦٦٣
٥٥٧+ ٦٦٢
٦٩٤
٦٦٣
أفطر عندکم الصائمون، أنس
٩٢١
٦٧٢
- أعوذ بالله السميع العليم، أبو سعيد الخدري
- أعوذ بالله العظيم، عبد الله بن عمرو
٤٤٤
٩٣٠
- أعوذ بالله منك، أبو الدرداء
٦٦٤
- أجل إني أوعك، كما يُوعك رجلان ، ابن مسعود
- أحب الكلام إلى الله تعالى أربع، سمرة بن جندب
- أحرامٌ الضبُّ يا رسول الله؟، خالد بن الوليد

- أفلا كنتم آذنتموني، أبو هريرة
٤٦٧
- أقامها الله وأدامها، أبو أمامة
١٠٩
- أقبلنا مع النبي ژ وصفية رديفته، أنس
٦٢٤
- أمرهم رسول الله وَّ ر أن يرملوا، ابن عباس
- أمسك عليك لسانك، عقبة بن عامر
٣٠٧
- أقبلنا من عند النبي ◌َّر فأتينا على، علاقة بن صحار ٣٩٣
- أقرب ما يكون الرب من العبد، عمرو بن عبسة
- أكثر دعاء النبي وَّه يوم عرفة، عليّ بن أبي طالب
- أكثر من أن تقول سبحان الملك القدوس، البراء
- أكثروا ذكر هادم اللذات، أبو هريرة
- أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، عائشة
- ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله تعالى، أبو ذر
٢٨
- ألا أخبرك بما هو أيسر عليك، سعد بن أبي وقاص
- ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر، سعد بن هشام
٢٧
- ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة، أبو موسى
- ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الإِشراك، ابن عباس ٢٦٧
- ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله، أبو أمامة
١١٨١
- ألا أرقيك برقية رسول الله ◌َقر، أنس
٣٢٧
- ألا أعلمك كلمات تقوليهن عند، أسماء بنت عميس ٣٦٣
١٨٤
- ألا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم، أبو هريرة
١٠٣٥
- ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، أبو بكرة
- ألا أنبئكم بخير أعمالكم، أبو الدرداء
٣٤
ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدوا، أنس
- ألا تسمعون! إن الله لا يعذب بدمع العين، ابن عمر ٤٥٠
- ألا رجل يضيف هذا؟ رحمه الله، أبو هريرة
٦٦٨
- ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكبعاً، ابن عباس
١٣٨
- ألظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام، أنس
١١٨٢
٣٧٤
- ألعنك بلعنة الله، أبو الدرداء
١٠١٩+١١٣٠
- أما أبو الجهم، فاطمة بنت قيس
٢٧٢
- أما إنك لو قلت حين أمسيت، أبو هريرة
٦٣٧
- أما إنه لو سمَّى لكفاكم، عائشة
- أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن، شقيق (ث)
٩٢٣
٧٨٦
- أما ترضی أن تكون مني بمنزلة هارون، سعد
٢٠٨
- أما لو قلت حين أمسيت، أبو هريرة
- أن النبي ◌َلّر أمرهن أن يُراعين بالتكبير، يُسيرة
- أن النبي (پ﴾ أوصی رجلاً إذا أخذ مضجعه، أنس
- أن النبي ◌ُّر جاء إلى سعد بن عبادة، أنس
- أما معاوية فصعلوك، فاطمة بنت قيس
١٠١٩
- أمان لأمتي من الغرق، الحسين بن علي
٦٠٧
١٢٢٦
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا، ابن عمر
٥٢٨
- أمرنا ألا نُتبع أبصارنا الكوكب، ابن مسعود (ث)
- أمرنا رسول الله وَلقر بسبع، البراء
- أمرنا نبينا ﴿ أن نفشيَ السلام، أبو أمامة
- أمرني رسول الله ﴿ أن أقرأ، عقبة بن عامر
٦٧٥+٧٥٧
٦٧٨
١٨٩
١١٣٧
٩٩٩
٢٠٧
- أمسينا وأمسى الملك لله، ابن مسعود
- أن أبا أيوب تناول من لحية النبي ◌َلل، ابن المسيب ٩٢٠
- أن أبا بكر قال يا رسول الله مرني بكلمات، أبو هريرة ٢٠٩
١٠٦٤
- أن أبا سفيان أتى على سلمان، عائذ بن عمرو
- أن أبا هريرة كان إذا سمع المؤذن، عبد الله بن ضمرة ١١٠
٨٤٣
٩٨٢
١١٦٥
٧١٣
٤٧٦
٥٣١
- أن حَزْناً جاء إلى النبي ◌َّ، المسيب بن حزن
- أن أنساً كان مع رسول الله ﴾ ﴿ جالساً، حفص
- أن أنساً مر على صبيان فسلم، ثابت البناني (ث)
- أن ابن أبي أوفى كبر على، إبراهيم الهجري (ث)
۔أن ابن الزبير کان إذا سمع الرعد، ابن الزبير (ث)
- أن ابن عباس سئل عن البدنة إذا أزحفت، ابن عباس ٨٠٢
٤٧٠
۔أن ابن عمر أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه، ابن عمر
- أن ابن عمر استحب أن يقرأ على، ابن عمر (ث)
- أن ابن عمر دفن ابناً له، (ث)
١١٠٩
- أن ابن عباس صلى على، طلحة بن عبد الله (ث)
- أن ابن عباس قال لعمر حين طُعِن، ابن عباس (ث) ٤٢٣
٢٧٥
٤٨١
٤٦٣
٧٠٦
٧٣٦
٢٤١
٣٩٤
٨٣٥
- أن ابن عمر سلم على رجل يهودي، قتادة (ث)
- أن ابن عمر كان يقبل ابنه، عاصم بن محمد (ث)
-أن ابن مسعود جعل له من یرقب له، أبو وائل
- أن ابن مسعود قرأ في أذن مبتلى، حنش الصنعاني
- أن الصدیق ضیف جماعة، عبد الرحمن بن أبي بكر
- أن الصعب أهدى إلى النبي وَ ﴿ حمار، ابن عباس ٩١٩
- أن الطفيل كان يغدو مع ابن عمر إلى، الطفيل (ث) ٦٧٩
- أن النبي ◌َّ﴿ أتى البقيعِ، عائشة
٤٩٧
- أن النبي ◌َ ل﴾ أُتي ليلة أسري به بقدحین، أبو هريرة
- أن النبي ◌َّل أمر بتسمية المولود، عبد الله بن عمرو
٣٣٩
٨٢٢
٢٩
٢٧٤
٦٦٢
- أن النبي ◌َّير جاء إلى سعد بن عبادة، أنس
٥٥٧
٤١٠
- أن النبي ◌َ لو دخل على أعرابي يعوده، ابن عباس
٦٩٥
- أقرب ما يكون العبد من ربه، أبو هريرة
١٥٢
٥٦١
٣٨٤
٣٩٧
٨١٤
١٥
- أن أخت الربيع جرحت إنساناً، أنس
٩٣١

- أن النبي ◌َّ﴾ دخل على ابنه إبراهيم وهو يجود، أنس ٤٥٢
- أن النبي ◌َّيقوم دعا على الذين قتلوا القراء، أبو هريرة ٨٩٩
٨٣٨
- أن النبي ◌ُ سل ◌ّ رأى رجلاً معه غلام، أبو هريرة
- أن النبي ◌َ ل ﴾ رأى رجلاً يسوق، أبو سعيد الخدري ١٠٥٩
- أن النبي ◌َّ- رأى على عمر ثوباً، ابن عمر
٥٠
- أن النبي ◌ّ﴾ رأى في بيت أم سلمة جارية، أم سلمة ٩٤٠
٦٤٢
- أن النبي وَ ل﴿ سأل أهله الأدم، جابر
- أن النبي ◌ّ﴾ صعد بالحسن المنبر، أبو بكرة
١٠٧٤
٩٦٣
- أن النبي ◌ّ صلى الصلوات يوم الفتح، بريدة
- أن النبي گآل﴾ صلى العشاء ثم دخل فحدث، ابن عباس ١١١٠
- أن النبي ◌َّ علمهم التشهد، ابن مسعود
١٧١
- أن النبي ◌َّ﴾ غير اسم عاصية، ابن عمر
٨٤٤
- أن النبي ◌َّم قال قبل القراءة في، جبير بن مطعم
-أن النبي پ﴾ قال لمن قال له رأيتُ رؤيا، أبو موسى
- أن النبي ◌ُّ﴾ قضى بين رجلين، عوف بن مالك
٣٧٧
٣٥٥
- أن النبي ◌َّ كان إذا أراد الأمر، أبو بكر
٥٥٣
- أن النبي وَل﴿ كان إذا أفطر، معاذ بن زهرة
- أن النبي ◌َّ﴿ كان إذا أكربه أمر، أنس
٣٥٨
- أن النبي ◌ّ و كان إذا اشتكى الإنسان، عائشة
٤٠٠
- أن النبي ولو كان إذا خاف قوماً، أبو موسى
٣٧١
- أن النبي ◌َ ﴿ كان إذا خاف قوماً، أبو موسى ٥٧٧ + ٦١٩
- أن النبي ◌َّ﴿ كان إذا خرج من بيته، أم سلمة
٥٦
- أن النبي ◌ّ﴾ كان إذا خرج من منزله، أبو هريرة
٥٨
٥٤٧
- أن النبي ◌َ * كان إذا رأى الهلال، قتادة
- أن النبي * كان إذا رأى الهلال، طلحة بن عبيد الله ٥٤٤
- أن النبي ◌َّ كان إذا رأى ناشئاً، عائشة
٥٢٢
- أن النبي ◌َّ كان إذا راعه شيء، ثوبان
٣٦٧
٨٠٩
- أن النبي ◌َّ كان إذا رفأ الإنسان، أبو هريرة
- أن النبي و لو كان إذا رفع رأسه من الركوع، أبو سعيد ١٤١
- أن النبي ◌َّ كان إذا رفع رأسه، علي وابن أبي أوفى ١٤٠
٦٥٢
- أن النبي ﴾ كان إذا رفع مائدته، أبو أمامة
- أن النبي ◌َ لل كان إذا ركع، علي بن أبي طالب
١٣٢
١٩٣
- أن النبي ◌ٍّ كان إذا فرغ من، أبو سعيد الخدري
٦٥٤
- أن النبي وَ لّ كان إذا فرغ من، أبو سعيد الخدري
- أن النبي ◌َّ كان إذا كان في سفر وأسحر، أبو هريرة ٢٠٦
- أن النبي * كان إذا لبس ثوباً، أبو سعيد الخدري
٤٥
- أن النبي ◌َّ كان إذا نظر في، علي بن أبي طالب
- أن النبي ◌َّ كان إذا همه الأمر، أبو هريرة
- أن النبي ◌َّ و كان إذا وضع الميت، ابن عمر
٨٩١
٣٥٩
٤٧٧
١١٦٦
١٧٣
٢٢٢
- أن النبي ◌ٍ﴾ كان يدعو بهؤلاء الدعوات، عائشة
- أن النبي ◌ّ كان يدعو في الصلاة، عائشة
- أن النبي ◌َ ﴾ كان يعلم بعض بناته، أم عبد الحميد
- أن النبي ◌ُ لو كان يعوذ الحسن والحسين، ابن عباس ٩٤٤
- أن النبي ﴾﴾ كان يعوذ بعض أهله، عائشة
- أن النبي ◌َ ﴾ كان يقرأ المسبحات قبل أن، العرباض
-أن النبي پ﴾ کان یقول إذا أخذ مضجعه، ابن عمر
٤٠١
٢٦٨
٢٧٠
- أن النبي ◌ّ﴿ كان يقول في آخر، علي بن أبي طالب ٢٥٠
١٣٤ + ١٤٦
- أن النبي ◌َّ﴾ كان يقول في ركوعه عائشة
- أن النبي وت لقي أبا هريرة وهو جنب، أبو هريرة
- أن النبي ◌ُّ﴾ لم ير قرية يريد دخولها، صهيب
- أن النبي جهر بالقنوت، أبو هريرة
-أن النبي کان إذا قام من اللیل یتهجد، ابن عباس
- أن امرأة أتت النبي ◌َ لر وهي، عمران بن الحصين
- أن امرأة سألت النبي ◌َّ عن غسلها، عائشة
- أن بلالاً أخذ في الإقامة، أبو أمامة
١٠٩
١٠٦٣
- أن جابراً صلَّى في ثوب واحد، ابن المنكدر
- أن جرير بن عبد الله قام خطيباً، زياد بن علاقة (ث) ٩١١
-أن خالد بن الوليد أصابه أرق فشكا، محمد بن یحیی ٢٩٥
٩٧٣
۔أن رجلاً أتى النبي ◌ُّ فقال: يا رسول الله، أنس
- أن رجلاً أكل عند رسول الله صلى ، سلمة بن الأكوع ٦٤٨+٩٠٢
۔أن رجلاً جاء إلى الصلاة والنبي څے يصلي، سعد
١١٦
٧٧٣
- أن رجلاً جعل يمدح عثمان، المقداد
- أن رجلاً خطب عند رسول الله رَليو، عدي بن حاتم ١٠٦٠
- أن رجلاً ذكر عند النبي ◌َّ﴾ فأثنى عليه، أبو بكرة
٧٧٥
٧٥٠
- أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، أبو هريرة
١٢٣٨
۔أن رجلاً سأل النبي ﴾﴾: أرأيت إن صلیت، جابر
- أن رجلاً سأل النبي وَّر: أي الإِسلام خير؟، ابن عمرو ٦٧٣
- أن رجلاً شكا إلى رسول الله (+ الافات، ابن عباس ٢٣٠
- أن رجلاً ضرير البصر، عثمان بن حنيف
٥٣٩
۔أن رجلاً عطس إلی جنب ابن عمر ، نافع (ث)
٧٦١
٥٨٦
- أن رجلاً قال للبراء أفررتم يوم حنين، البراء
٦٩٦
٩٨٠
٦١٧
٧٠٨
٧٠٠
١٦١
٦٦
٤١٥
٩٨١
- أن النبي وَلّل مر على مجلس فيه أخلاط، أسامة
- أن النبي پ﴾ فقد بعض أصحابه، قرة بن إياس
٤٦١
١٢٣
٣٠٤
- أن النبي ◌َّ مر على نسوة فسلم، جرير بن عبد الله

- أن رجلاً قال للنبي وُ ل ◌ُ أوصني، أبو هريرة
١٢٣٢
- أن رجلاً قال يا رسول الله إن المؤذنين، ابن عمرو
- أن رجلاً قال يا رسول الله إني أريد أن، أبو هريرة
- أن رجلاً كان عند النبي ﴿ ﴿ فمر رجل، أنس
- أن رجلاً من الكفار طعن خال أنس، أنس
- أن رجلاً نشد في المسجد، بريدة
- أن رجلاً يقال له أصرم، أسامة بن أخدري
٨٤٥
- أن رسول الله ◌َ﴾ أتى زمزم وهم يسقون، ابن عباس ٩١٧
٦٥٠
- أن رسول الله ﴾ ﴾ أخذ بيد مجذوم، جابر
- أن رسول الله صل﴾ أخذ بيد معاذ، معاذ
١٩٠
- أن رسول الله مَّ﴾ أعتم بالصلاة، أبو موسى
١١٠٨
- أن رسول الله وَّه أمرَ الحيّض بالخروج، أم عطية
- أن رسول الله وَ له برىء من الصالقة، أبو موسى
- أن رسول الله وَل﴿ مرَّ بقبرين، ابن عباس
١٠٠٧
- أن رسول الله وَّه خرج إلى المقبرة، أبو هريرة
٤٩٤
٥- أن رسول الله* دخل على أم السائب، جابر
- أن رسول الله ﴿ دخل على أعرابي يعوده، أنس
٤١١
١٠٨٢
٥٦٥
- أن رسول الله وَ﴿ دخل على أم حرام فنام، أنس
٥٠١
- أن رسول الله ◌َ﴿ كان يقول عند، علي بن أبي طالب ٢٦٣
- أن رسول الله صل* ذكر يوم الجمعة، أبو هريرة
- أن رسول الله وَ﴾ كان يقول عند، علي بن أبي طالب ٢١٧
-أن رسول الله ێ رأی حماراً قد وسم، ابن عمر
١٠٥٧
-أن رسول اللهټټ کان یقول في، عبد الله بن عمرو
٤٥١
٨٥٩
١٤٨
٦٥٨
٦٣٠
-أن رسول الله ێ کان یقول في، عبد الله بن عمرو
- أن رسول الله ◌َ و كان يقول في دبر الصلاة، أبو بكرة ١٩٥
١٣١
- أن رسول الله لقد كان يقول في ركوعه، عائشة
- أن رسول الله صل﴾ رفع إليه ابن لبنته وهو في، أسامة
- أن رسول الله وَ ﴾ ركب على حمار ليعود، أسامة
- أن رسول اللهێ﴾ رکی رکوعه، عوف بن مالك
- أن رسول الله وَلفي سمع رجلاً يقرأ، عائشة
٣٢٩
١١٦٤
- أن رسول الله ټ سمع رجلاً يقول، بريدة
- أن رسول الله ﴾ ﴾ صلى العشاء في آخر، ابن عمر
١١٠٧
٤٥٠
- أن رسول الله وَلفول عاد سعد بن عبادة، ابن عمر
١١٧٣
- أن رسول الله وَل﴾ علم حصيناً، عمران بن الحصين
٥٧٣
- أن رسول الله ﴿ ل﴿ في بعض أيامه، ابن أبي أوفى
١٠٠٩
- أن رسول الله وَ﴾ قال في خطبته يوم، أبو بكرة
١٢٩
- أن رسول الله ◌َ ﴾ قال في ركوعه الطويل، حذيفة
- أن رسول الله و لو كان إذا أخذ مضجعه، أبو الأزهر
٢٦٥
٢٥٥
- أن رسول الله وسلم كان إذا أخذ مضجعه، عائشة
- أن رسول الله وَ ﴾ كان إذا أراد أن يرقد، حفصة
٢٥٩
٢٦٤
- أن رسول الله ◌َ ي كان إذا أوى إلى فراشه، أنس
- أن رسول الله ◌َ﴾ كان إذا استوى على، ابن عمر
- أن رسول الله وعليه كان إذا استيقظ من الليل، عائشة
١١٢
٦٠١
٨٨٣
٥٨٩
- أن رسول الله صل﴿ كان إذا رأى المطر، عائشة
٥٣٤
- أن رسول الله وَلي كان إذا سجد، علي بن أبي طالب ١٤٧
- أن رسول الله ◌َ لو كان إذا سمع الرعد، ابن عمر
٥٣٠
- أن رسول الله ولو كان إذا فرغ من الصلاة، المغيرة
- أن رسول الله ێ کان يتعوذ دبر، ابن أبي وقاص
- أن رسول الله ﴿ ﴿ كان يجعل يمينه لطعامه، حفصة
١٨٢
١٨٧
٥٣
- أن رسول الله وَ ﴾ كان يحرك شفتيه، صهيب
٢٠١
- أن رسول الله وَ ﴾ كان يدعو إذا أصبح، أنس
٢٢٨
- أن رسول الله و ﴿ه كان يدعو الخرباق ذا، أبو هريرة
- أن رسول الله وَ ﴿ كان يُصلي أربعاً، ابن السائب
٨٥٤
٢٤٤
١٢٧
- أن رسول الله وَ و كان يطول في الركعة، أبو قتادة
- أن رسول الله وَ ار كان يُعجبه أن، ابن مسعود ١١٩١ + ١٢٠٦
- أن رسول اللهێے کان یعلمهم من، ابن عباس
٤١٦
- أن رسول الله ( 8 8# كان يعلمهم، عمرو بن العاصي ٢٩٧ + ٣٦٨
- أن رسول الله ◌َ لو كان يقول إذا أصبح، أبو هريرة
٢٠٥
- أن رسول الله ◌َ ليل كان يقول إذا أوى إلى، أبو هريرة ٢٦٢
- أن رسول الله ( لو كان يقول عند الكرب، ابن عباس ٣٥٧
٦٧
-أن رسول اللهټټ کان یقول عند دخول الخلاء، أنس
- أن رسول الله وَ لو كان يقول في سجوده، أبو هريرة ١٥٣
١١٠٦
- أن رسول الله (+++ كان يكره النوم قبل، أبو برزة
- أن رسول الله * كتب: من محمد، أبو سفيان ٧٠٩ + ٨٦١
- أن رسول الله وَ لو لم يرد سفراً إلا قال، أنس
- أن رسول الله وَ ل﴾ لم يزل يقنت في الصبح، أنس
- أن رسول الله * لما دخل البيت، أسامة
- أن رسول الله ◌َ ﴿ لما دنا ولاد فاطمة أمر، فاطمة
- أن رسول الله وَّ﴾ مرَّ في المسجد، أسماء بنت يزيد
- أن رسول الله لم نعى النجاشي، أبو هريرة
- أن رسول الله وَّ﴿ وجد علياً نائماً، سهل بن سعد
- أن رسول الله كان إذا استيقظ من الليل، عائشة
- أن زينبَ كان اسمها برة، أبو هريرة
٦٠٤
۔أن سعید بن زید خاصمته أروی، عروة بن الزبير
٤٤
٥٩٣
١٥٨
٥٥٩
٨١٦
٦٨٧
٤٦٦
٨٥٣
٢٨٩
٨٤٠
٩٠٤
٦٩٧
٩٥
٣١٦
٤٤٦

- أن سلمة بن الأكوع قال فيه، سلمة بن الأكوع (ث) ٥٨٥
٥٣٢
- أن طاووساً كان يقول إذا سمع، الشافعي (ث)
- أي سعد! ألم تسمع إلى ما قال أبو حُباب، أسامة
- أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر، نبيشة
-أيعجز أحدكم أن یکسب، سعد بن أبي وقاص
- أن عائذاً دخل على ابن، الحسن البصري (ث)
١٠٢٢
- أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم، أنس
- أن عائشة اشتكت، القاسم بن محمد (ث)
٤٢٥
- أيما امرأة أصابت بخوراً، أبو هريرة
٢٨٣
- أن عائشة كانت إذا أرادت النوم، عائشة
- أن عبداً لحاطب جاء رسول الله يشكو حاطباً، جابر ١٠٦١
- أن عثمان بن أبي العاصي شكا إلى، جبير بن مطعم ٤٠٣
- أن عليّاً خرج من عند النبي ◌َطّر، ابن عباس ٣٩٨ + ٨٨٧
٩٦٠
- أن علياً شرب قائماً، النزال بن سبرة
- أن علياً لما بارز مرحباً الخيبري، سلمة بن الأكوع
٥٨٤
- أن عمراً أرسل ابنه عبد الله، عمرو بن ميمون (ث) ٤٨٣ + ٨٦٢
٥١٩
- أن عمر بن الخطاب، عمر بن الخطاب (ث)
- أن عمر بن الخطاب قال لما، عمرو بن ميمون (ث) ٤٨٣
۔أن عمر کان إذا قُحطوا استسقى بالعباس، أنس (ث) ٥١٥
١٨٤
- أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله، أبو هريرة
- أن مالكاً سئل عمن سلم على، يحيى بن يحيى (ث) ٧٠٧
- أن مجاهداً كان يختم القرآن، ابن أبي داوود (ث) ٣١١
- أن مكاتباً جاء علي بن أبي طالب، أبو وائل ٣٨٢ + ١١٧٢
- أن منصور بن زاذان كان يختم، الدورقي (ث)
٣١٠
- أن نبي الله وَ يهو كان إذا رأى الهلال، قتادة
٥٤٦
- أنا أعلمكم بالله وأتقاكم، عائشة
٧٩٦
- أنا أول من تنشق عنه الأرض، أبو هريرة
٥٨٥
٧٩٥
- أنا ابن الأكوع واليوم يوم، سلمة بن الأكوع (ث)
- أنا الذي سمتني أمي حيدرة، علي بن أبي طالب (ث) ٥٨٤
- أنا النبي لا كذب، البراء
٥٨٣+٥٨٦+٧٩٣
- أنا سيد ولد آدم، أبو هريرة
٧٩٤
- أنت على الإسلام، قيس بن عباد
٧٨٩
- أنت مني وأنا منك، البراء
٧٨٥
- أنهم انتظروا النبي وَلّى، أنس
١١٠٩
- أهديتُ لرسول الله وَ ل﴾ شاة، عائشة
٩١٨
- أهل المدينة يعجبون، إبراهيم بن المنذر (ث)
٨٩٧
-أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل، أبو موسى
٧٧٤
- أو أملك أن الله تعالى نزع منكم الرحمة، عائشة
٧٣١
- أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، العرباض
١٢٣٦
- أولى الناس بي يوم القيامة، ابن مسعود
- أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل، أبو أمامة
- أيما مسلم شهد له أربعة، عمر بن الخطاب
- أين أنت من الاستغفار، حذيفة
- أين كنت يا أبا هريرة، أبو هريرة
- أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا، سهل بن سعد
- أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، ابن أبي أوفى
- إذا آخى الرجلُ الرجلَ فليسأله عن، يزيد بن نعامة
- إذا أتيت مضحعك فتوضأ، البراء
- إذا أحب الرجل أخاه فليخبره، المقدام
- إذا أخذت مضجعك فقل، الوليد بن الوليد
- إذا أراد أحدكم سفراً فليودع إخوانه، أبو هريرة
- إذا أصبح أحدكم فليقل، أبو مالك الأشعري
- إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء، أبو سعيد الخدري ١٠٠٠
- إذا أغمضت الميت فقل: باسم الله، بكر بن عبد الله (ث)
٤٣٦
٦٥٩
٦٣٢
- إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل، ابن عباس
- إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، عائشة
- إذا أنا قبضت فاحملوني، عمرو بن ميمون ٤٨٣ + ٨٦٢
٤٨٥
- إذا أنا مت فلا تصحبني، عمرو بن العاصي (ث)
- إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه، أبو هريرة ٢٥٤
- إذا أويت إلى فراشك فقل، بريدة
٢٩٦
٢٥٣
- إذا أويتما إلى فراشكما، علي بن أبي طالب
- إذا أيقظ الرجل أهله، أبو سعيد الخدري
١٠
- إذا استيقظ أحدكم فليقل الحمد لله، أبو هريرة
- إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلّم، أبو هريرة
- إذا انصرفت من صلاة المغرب، مسلم بن الحارث
- إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة، ابن مسعود
٤٠
٧١٥
١٩٩
٦١٥
٧٧٢
- إذا تثاءب أحدكم فليمسك، أبو سعيد الخدري
- إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى، عبد الله بن عمرو ٨١٠
٦٢٠
- إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان، جابر
- إذا جاء الرجل يعود مريضاً فليقل، عبد الله بن عمرو ٤٠٦
١١٣٩
١١١٤
- إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، أبو هريرة
۔إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت، جابر
٣٤٢
٤٣٧
- إذا حضرتم المريض أو الميت، فقولوا، أم سلمة
١٧٩
٦٩٨
٨٥٩
٥٦٢
٢٥
٢٣٥
١١١٣
٤٨٩
٩٠٨
٩٨٠
٩٥٨
٥٧٣
٨٨٤
٢٥٧
٨٨١
٣٨٣
٥٩٦
٢١٩

- إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل، ابن عمر
٣٧٢
- إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي، أبو أسيد ٨٦
٨٧
- إذا دخل أحدكم المسجد، أبو هريرة
- إذا دخل الرجل بيته فذكر الله، جابر
- إذا دخل بيتاً غير مسكون، مالك
- إذا دخلت على مريض فمره فليدعُ، عمر بن الخطاب ٤٢٨
- إذا دخلتم على مريض فنفّسوا له، أبو سعيد الخدري ٤٢٢
١٠٩٢
- إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، أنس
٦٤٢
- إذا دعي أحدكم فليجب، أبو هريرة
- إذا دفنتموني أقيموا حول، عمرو بن العاصي (ث) ٤٧٩
- إذا رأى أحدكم البرق، عروة بن الزبير (ث)
٥٢٩
٣٠١
- إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، جابر
٢٩٨+٢٩٩
- إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتفل، أبو هريرة
٣٠٣
٣٠٢
- إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، أبو هريرة
٩٤٧
- إذا رأى أحدكم ما يُعجبه في نفسه، سهل بن حنيف
- إذا رأى أحدكم من نفسه ومال، عامر بن ربيعة
٩٤٨
٨٦٥
- إذا رأيتم الحريق فكبروا، عبد الله بن عمرو
٧٧٣
- إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم، المقداد
- إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، أبو هريرة
- إذا ردَّ الله عز وجل إلى العبد المسلم، أبو هريرة
- إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا، أنس
٩٦
٢٩١
٧٠٤
٧٠٥
٦٨٩
- إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم، ابن عمر
- إذا سلم واحدٌ من القوم أجزأ عنهم، زيد بن أسلم
- إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما، عبد الله بن عمرو ١٠٣
- إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما، أبو سعيد الخدري
-إذا سمعتم نباح الكلاب، جابر
١٠٢
٨٦٤
- إذا سمعتم نُهاق الحمير فتعوذوا، أبو هريرة
٨٦٣
- إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله، فضالة بن عبيد
١٩٦
٤٧٣
- إذا صليتم على الميت فأخلصوا، أبو هريرة
٨٩٤
- إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، أبو رافع
٧٥٦
- إذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى، أبو موسى
- إذا عطس أحدكم فقيل له، ابن عمر (ث)
٧٦٢
- إذا عطس أحدكم فليحمد الله، سالم بن عبيد
٧٦٣
- إذا عطس أحدكم فليشمته، أبو هريرة
٧٦٩
- إذا عطس أحدكم فليقل، أبو هريرة
٤ ٧٥ + ٧٦٠
- إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير، أبو هريرة
١٧٢
- إذا قال أحدكم سبحان ربي العظيم، عتبة بن مسعود ١٣٠
- إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، ابن عمر
١٠٧١
- إذا قال الرجل هلك الناس، أبو هريرة
١٠٦٩
- إذا قال المؤذن الله أكبر، عمر بن الخطاب
١٠٤
٢٩٢
- إذا قام أحدكم عن فراشه من الليل، أبو هريرة
- إذا كانوا ثلاثة فلا يتناج اثنان، ابن عمر
١٠٨٩
- إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان، ابن مسعود
١٠٨٨
- إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤوا، أبو هريرة
- إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، أبو هريرة
- إذا لقيت أولئك فأخبرهم، ابن عمر (ث)
- إذا مات ولد العبد قال الله، أبو موسى
- إذا مت فلا تؤذنوا بي أحداً، حذيفة
- إذا مررتم برياض الجنة، ابن عمر
- إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان، أبو هريرة
٥
٩٩
٣٥٤
٣١٥
٣٨٨
٥٢٥
- إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع، جابر
- إذا وافق ختم القرآن، سعد بن أبي وقاص
- إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل، أبو زميل
-إذا وقعت کبیرة أو هاجت ریح، أنس وجابر
- إذا ولج الرجل بيته فليقل، أبو مالك الأشعري
٦٠
- إن أبا سفيان رجل شحيح، هند بنت عتبة
١٠١٨
- إن أحبّ أسمائكم إلى الله عز وجل، ابن عمر
٨٢٨
٩١
- إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد، أبو أمامة
- إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه، ابن مسعود ١٢١٦
-إن أخنع اسم عند الله تعالى، أبو هريرة
- إن أفضل ما نعد شهادة، عمرو بن العاصي (ث)
- إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام، أبو أمامة
- إن ابني هذا سيّد، أبو بكرة
٨٣٢ + ١٠٧٣
٤٢٤
٦٩٨
١٠٧٤
- إن الحلال بين وإن الحرام بين، النعمان بن بشير
- إن الدعاء موقوف بين السماء، عمر بن الخطاب
١٢١٥
٣٥٣
- إن الرجل إذا أوى غلى فراشه ابتدره، جابر
٢٧٨
- إن الرجل إذا دخل بيته فأُكل طعامه، جابر
٦٦٤
٩٩٥
- إن الرجل ليتكلم بالكلمة، بلال بن الحارث
- إن الروح إذا قُبض تبعه البصر، أم سلمة
- إن الشمس والقمر من آيات الله، عائشة
- إن الشيطان إذا نودي بالصلاة، سهيل بن أبي صالح
٤٣٥
٥١٠
٣٧٥
٦٣٥
- إن الشيطان يستحل الطعام، حذيفة
- إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة، أبو الدرداء ١٠٤٢
٦٩٩
٥٤
٦٩٣
٩٠٦
٣٤٠+٤٤١
٤٦٤
- إذا رأى أحدكم رؤیا، أبو سعيد الخدري
٦٢+٦٣٣
٦٤

- إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، أبو هريرة ٩٩٤
- إن العبد يتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، أبو هريرة
- إن العين تدمع والقلب يحزن، أنس
٩٩٣
٤٥٢
٨٨٠
- إن الغضب من الشيطان، عطية بن عروة
- إن الله تعالی أوحى إليّ أن، عياض بن حمار
-إن الله تعالی إذا استودع شيئاً حفظه، ابن عمر
- إن الله تعالى طيّب لا يقبل إلا طيباً، أبو هريرة
- إن الله تعالى ليرضى عن العبد يأكل الأكلة، أنس
- إن الله تعالى يحب العطاس، أبو هريرة
- إن الله تعالى يلوم على العجز، عوف بن مالك
- إن الله عز وجل فرض فرائض فلا، أبو ثعلبة
- إن الله عز وجل یکره رفع الصوت، ابن الزبير
- إن الله کتب الإِحسان علی کل، شداد بن أوس
- إن الله هو الحَكم وإليه الحُكم، هانىء الحارثي
- إن الله يبغض البليغ من الرجال، عبد الله بن عمرو ١١٠٣
١٠٩٣
- إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ابن عمر
- إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا، البراء
٧٤٧
٩٨٨
- إن الناس إذا رأوا الظالم، أبو بكر
١٠٠٩
- إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم، أبو بكرة
- إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال، علي بن ربيعة ٦٠٣
- إن شئت دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ، عثمان بن حنيف ٥٣٩
١٠٢٢
- إن شر الرعاء الحطمة، عائذ بن عمرو
- إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته، عمار بن ياسر ٩٢٤
٥٧٨
- إن عبدي كل عبدي، عمارة بن زعكرة
٣٧٤
- إن في اللیل لساعة لا يوافقها رجل مسلم، جابر
٧٩٢
۔ إن فیك خصلتين، ابن عباس
٤٥٩
- إن عدو الله إبليس جاء بشهاب، أبو الدرداء
٣٠٨
ـائذن لعشرة، أنس
- إن كل محدث بدعة، العرباض
١١٠٢
- إن للخصومات قحماً، علي بن أبي طالب (ث)
- إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد، عبد الله بن عمرو ٥٥٦
٣٠٩
- إن الله تعالى تسعة وتسعين اسماً، أبو هريرة
٦٤٥+١٢٣٧
- إن مما أدرك الناس من كلام، أبو مسعود
١١٠٥
- إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلساً، جابر
١٠١٢
- إن من أربى الربا الاستطالة، سعید بن زيد
-إن من أفضل أیامکم یوم الجمعة، أوس بن أوس
- إن من الشعر حكمة، أبي بن كعب
- إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له، أبو مسعود
- إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا، أنس
- إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، أبو الدرداء
۔ إنکم شکوتم جدب دیارکم، عائشة
- إنما الأعمال بالنيات، عمر بن الخطاب
- إنما بنيت المساجد لما بنيت له، بريدة
- إنما جعل الاستئذان من النظر، سهل بن سعد
- إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإِبل، ابن عمر
-إنما يُحفظ حدیث الرجل، ابن عباس
- إنما يلبسُ الحريرَ في الدنيا، عمر بن الخطاب
- إنه قد ظهر قبلنا ناسٌ يقرؤون، يحيى بن يعمر (ث) ٩٠٦
- إنه لعهد النبي ◌َّ إليَّ أنه، علي بن أبي طالب
٨٠٠
- إنه ليغان على قلبي، الأغر المزني
١٢٠٠
- إنها ساعة تفتح فيها أبواب، عبد الله بن السائب
٤ ٢٤
٩٥٩
- إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، ابن عباس
- إني أبيت عند ربي، عائشة
١٠٠٧
٧٩٧
- إني حاملك على ولد الناقة، أنس
- إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا، المهاجر بن قنفذ
- إني لأعلم كلمة لا يقولها، سعد بن أبي وقاص
- إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب، سليمان بن صرد
- إني لأقرأ جزئي، عائشة
٩٧٣
٧٢
٣٦٥
٨٧٨
١٢
- إني لا أقول إلا حقاً، أبو هريرة
٩٧٤
- إياكم والظن، أبو هريرة
١٠٢٦
- إياكم والنعي، فإن النعي من عمل، ابن مسعود
- إياكم وكثرة الحلف في البيع، أبو قتادة
٤٦٥
١٠٩٥
٦٣٤
-ائذن له وبشره بالجنة، أبو موسى
٧٨٠
- ائذنوا له بئس أخو العشيرة، عائشة
١٠١٤
- اتق الله حيثما كنت، أبو ذر ومعاذ
١٢٣٥
- اتقوا النار ولو بشق تمرة، عدي بن حاتم
٩٦٦
ـ اتقي الله واصبري، أنس
٤٩٨
٧٨١
- إن لله تعالى ملكاً موكلاً بمن يقول، أبو أمامة
١١٨٨
۔اثبت أحد، أنس
- اثنتنان في الناس هما بهم كفر، أبو هريرة ٤٤٨ +١٠٢٩
- اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، ربعي بن حراش ٧١٩
١١٩٢
٣٤٤
- ادعو الله وأنتم موقنون بالإِجابة، أبو هريرة
٧٠٠
١١١٧
٦٤٥
٩٣
٨٢٧
٥١٨
٢+١٢١٣
٩٢_٩٥
٧١٨
٣٢٥
٣
٩٣٢
- إن الله تجاوز لأمتي، أبو هريرة
١٠٢٧
١٠٣١
٥٩٤
١٢٢٠
٦٥٣
٧٥٣
٣٧٧
١٢٣٣
٧٦٥
١٢٣٠
٨٤٦
- إنها صفية، صفية