Indexed OCR Text
Pages 261-280
وأخرجه البخاري عن عبدان بن عثمان عن أبيه عن شعبة (١). فوقع لنا عالياً بدرجة. وأخرجه مسلم عن محمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى ، كلاهما عن محمد بن جعفر ، عن شعبة (٢). فوقع لنا عالياً بدرجتين . وفي رواية بعضهم: (بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ)) . وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي ، عن أبي عبد الله بن الزراد ، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح الخطيب ، قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير ، قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر ، قال: أخبرنا أبو سعد الأديب ، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا أبو يعلى ، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، قال: حدثنا يزيد بن زريع ، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، قال: حدثنا قتادة ، فذكر الحديث بمثله ، لكن في آخره ((بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ))(٣). أخرجه البخاري بعد حديث شعبة ، فقال: تابعه عبد الأعلى (٤). وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سعيد بن أبي عروبة(٥) . وأخبرني أبو الحسن علي بن أبي بكر الحافظ ، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الحموي ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبد الواحد ، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر الصفار في كتابه ، قال: أخبرنا عبد الجبار بن محمد ، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ ، قال: أخبرنا عبد الله بن يوسف ، قال: (١) رواه البخاري (١٢٩٢). (٢) رواه مسلم (٩٢٧) عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر به ، ورواه عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به ، وليس عنده عن شعبة. (٣) رواه أبو يعلى (١٥٦) وفي المطبوعتين (ما نيح عليه)). (٤) رواه البخاري (١٢٩٢). (٥) رواه مسلم (٩٢٧). ٢٦١ حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي ، قال: حدثنا سعدان بن نصر ، قال: حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق - هو ابن سلمة - قال: لما مات خالد بن الوليد رضي الله عنه اجتمع نسوة بني المغيرة يبكين عليه ، فقيل لعمر: أرسل إليهن فانههن ، فقال: ما عليهن أن يُهْرِقْنَ دموعهن على أبي سليمان مالم يكن نَفْعٌ أو لقلقة(١) . هذا موقوف صحيح. أخرجه ابن سعد في الطبقات عن أبي معاوية على الموافقة. وعن وكيع عن الأعمش وزاد وكيع: النقع: الشق ، واللقلقة: رفع الصوت(٢). ومن طريق عاصم بن بهدلة عن أبي وائل - وهو شقيق بن سلمة - فذكر الحدیث نحوه ، والتفسير مثله. وأخرجه أبو عبيد في غريب الحديث عن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش ، وحكى في تفسير النقع مثل ما تقدم(٣). وقيل: هو وضع التراب على الرأس ، وقيل: رفع الصوت ، وعن الكسائي قال: هو صنع الطعام لأجل الميت ، ورجح الثاني أبو عبيد وغيره. ولم يحكوا في تفسير اللقلقة خلافاً ، وسيأتي الكلام على النياحة بعد خمسة أبواب ، والله أعلم. آخر المجلس الثامن والخمسين بعد الثلاثمئة من التخريج ، وهو الثامن (١) انظر مسند عمر (٢٣٤/١) لابن كثير ومن طريق أبي بكر البيهقي رواه ابن عساكر (٢٧٨/١٦). (٢) ومن طريق ابن سعد رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧٧/١٦) ورواه (١٦ / ٢٧٨ - ٢٧٩) من طرق أخرى. (٣) غريب الحديث (١٧٣/٣ - ١٧٦). ٢٦٢ والثلاثون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي. ٣٥٩ ويعلّمهم أنه صحّ عن رسول الله وَّ أنه قال: ((إنَّ مِنْ أبرّ البِرّ أنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أبيه)). ثم أملى علينا يوم الثلاثاء تاسع عشرين الشهر من السنة فقال أحسن الله عاقبته آمين: وجاء عن عمر بلفظ آخر من وجه آخر . أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب ، عن القاسم بن أبي غالب إجازة إن لم يكن سماعاً (ح). وأجاز لنا أبو هريرة ابن الحافظ شمس الدين الذهبي غير مرة ، عن القاسم سماعاً ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المقير حضوراً وإجازةً ، عن أبي بكر بن الزاغوني ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن البسري ، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال: حدثنا يحيى بن صاعد ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني ، قال: حدثنا عفان (ح). وبالسند الماضي قريباً إلى أبي داود الطيالسي ، قالا: حدثنا حماد - هو ابن سلمة - عن ثابت - هو البناني - عن أنس رضي الله عنه ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعن عولت عليه حفصة رضي الله عنها ، فقال: يا حفصة أما سمعت النبي ◌َّ﴿ يقول: ((الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ))(١) . أخرجه مسلم عن عمرو بن محمد الناقد ، عن عفان(٢). (١) رواه أبو داود الطيالسي (ص ١٠) بدون رقم. (٢) رواه مسلم (٩٢٧). ٢٦٣ فوقع لنا موافقة عالية في شيخ شيخه بدرجتين . قال أهل اللغة: عَوَّلَ إذا بكى بصوت ، وأعول لغة فيه ، وهي أشهر. (قوله: ويعلمهم أنه صح أن رسول الله وَله قال: ((إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ ... ))) إلى آخره. أخبرني الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد ، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم ، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى بن شعيب، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر، قال: أخبرنا أبو محمد بن أعين ، قال: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي ، قال: حدثنا عبد بن حميد ، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد ، قال: حدثنا حيوة بن شريح ، قال: أخبرني الوليد بن أبي الوليد ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله وٍَّ قال: ((إنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ ودٌّ أَبِيهِ))(١). هذا حديث صحيح. أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد جميعاً عن عبد الله بن يزيد المقرىء(٢). فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه الترمذي من رواية عبد الله بن المبارك عن حيوة(٣). وأخرجه مسلم من رواية عبد الله بن وهب ، وفيه قصة. أخبرني أبو الفرج بن الغزي بالسند الماضي مراراً إلى أبي نعيم في المستخرج ، قال: حدثنا أبو محمد بن حيان ، قالا: حدثنا إبراهيم بن محمد ، قال: حدثنا أحمد بن سعيد ، قال: حدثنا عبد الله بن وهب ، قال: (١) رواه عبد بن حميد (٧٩٤). (٢) رواه أحمد (٥٧٢١) والبخاري في الأدب المفرد (٤١). (٣) رواه الترمذي (١٩٠٣) وابن حبان (٤٣٠). ٢٦٤ أخبرني سعيد بن أبي أيوب ، عن الوليد ، عن عبد الله بن دينار ، قال: لقي ابن عمر رضي الله عنهما رجلاً من الأعراب بطريق مكة ، فسلم عليه ، وأعطاه حماراً كان يركبه وعمامة كانت على رأسه ، فقلت له: رحمك الله إنهم الأعراب ، وإنهم يرضون باليسير ، فقال: إن أبا هذا كان ودّاً لعمر ، وإني سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((إنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيه)). أخرجه مسلم عن أبي الطاهر بن السرح عن ابن وهب(١). فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجة. وبه إلى أبي نعيم ، قال: حدثنا حبيب بن الحسن ، قال: حدثنا عمر بن حفص ، قال: حدثنا عاصم بن علي ، قال: حدثنا لیث بن سعد ، عن یزید بن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فذكر مثله والقصة نحوه ، وزاد في آخر المتن (بَعْدَ أَنْ يُوليَ)) . أخرجه أحمد عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن الليث(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ولليث فيه شيخ آخر بلفظ آخر سيأتي ذكره بعد إن شاء الله تعالى. آخر المجلس التاسع والخمسين بعد الثلاثمئة من التخريج ، وهو التاسع والثلاثون بعد السبعمئة من الأمالي رواية البقاعي. ٣٦٠ ثم أملى علينا يوم الثلاثاء سابع شهر رجب سنة خمس وأربعين وثمانمئة ، فقال أحسن الله عاقبته: قال الترمذي بعد تخريج حديث ابن عمر: وفي الباب عن أبي أسيد. (١) رواه مسلم (٢٥٥٢). (٢) رواه أحمد (٥٦١٢). ٢٦٥ قرأت على فاطمة بنت المنجا ، عن سليمان بن حمزة ، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال: أخبرنا أبو علي الحداد ، قال: أخبرنا أبو نعيم ، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني في كتاب العشرة ، قال: حدثنا موسى بن هارون ، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، قال: حدثني أسيد بن علي بن عبيد الساعدي ، عن أبيه ، عن أبي أسيد الساعدي - وكان بدرياً - قال: بينما أنا جالس عند النبي ◌َّه إذ جاءه رجل من الأنصار ، فقال: يا رسول الله هل من بر والدي شيء بعد موتهما؟ قال: ((نَعَمْ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ: الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا، وَ إِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتي لَا رَحم لَكَ إِلَّ مِنْ قبلِهِمَا)) قال: هذا الذي بقي علي؟ قال: (نَعَمْ))(١). هذا حديث حسن. أخرجه أحمد عن يونس بن محمد عن عبد الرحمن بن الغسيل(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه أبو داود وابن ماجه من طريق عبد الله بن إدريس الأودي(٣). وابن حبان والحاكم في صحيحيهما من رواية عبد الله بن المبارك ، كلاهما عن ابن الغسيل (٤). وابن الغسيل المذكور هو ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري. (١) رواه الطبراني في الكبير (٥٩٢/١٩). (٢) رواه أحمد (١٦٠٥٩). (٣) رواه أبو داود (٥١٤٢) وابن ماجه (٣٦٦٤). (٤) رواه عبد الله بن المبارك في البر والصلة (٨٨) ومن طريقه ابن حبان (٤١٨) والحاكم (٤ / ١٥٤). ٢٦٦ والغسيل - وهو جد أبيه - حنظلة ، كان يقال له: غسيل الملائكة ، وقصته مشهورة . وأَسيد شيخ عبد الرحمن بفتح أوله وكسر المهملة وزن كبير ، وجده عبيد بالتصغير . وأبو أُسَيْد بالتصغير أيضاً ، واسمه مالك بن ربيعة. وبهذا الإسناد إلى الصيدلاني ، قال: أخبرنا الحداد (ح). وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي ، عن أبي نصر بن أبي الفضل الفارسي ، قال: أخبرنا أبو محمد بن بنيمان في كتابه ، قال: أخبرنا أبو العلاء الحافظ في المعجم الأوسط - واللفظ له - قال: أخبرنا أبو علي الحداد ، قال: أخبرنا أبو نعيم ، قال: أخبرنا الطبراني ، قال: حدثنا مطلب بن شعيب ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح ، قال: حدثني الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله وَ له قال: ((احْفَظْ وُدَّ أَبِيكَ لاَ تَقْطَعْهُ، فَيُطْفِىُ اللهُ نُورَكَ))(١). هذا حديث صحيح. أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن عبد الله بن صالح (٢). ١ فوقع لنا موافقة عالية. وذكر فيه خبر ابن عمر مع الأعرابي بمعناه. قال الطبراني: لم يروه عن عبد الله بن دینار إلا خالد بن یزید. قلت: وهو من رجال الصحيح. (١) رواه الطبراني في الأوسط (٨٦٣٣). (٢) رواه البخاري في الأدب المفرد (٤٠). ٢٦٧ : وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق البخاري ومن طريق محمد بن إسحاق الصنعاني عن عبد الله بن صالح(١). وأخرج له شاهداً مرسلاً من رواية ابن أبي مليكة عن النبي وَلَّ(٢). وأخرج الطبراني في الأوسط أيضاً من حديث أنس رفعه: ((إِنَّ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيِقَ أَبِيكَ)) . وسنده ضعيف(٣). وأخرج البخاري في الأدب المفرد من حديث عبد الله بن سلام رضي الله عنه قصة قال فيها: ((فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبُوكَ فَيُطْفَأُ بِذَلِكَ نُورِكَ))(٤). ووجدت لأصل حديث ابن عمر متابعة جيدة من وجه آخر عنه. أخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير من طريق ثابت البناني عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، قال: أتيت المدينة فجاءني عبد الله بن عمر ، فقال: أتدريٍ لِمَ جِئتك؟ قلت: لا، قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ)) وإنه كان بين عمر أبي وبين أبيك إخاء وود ، فأحببت أن أصل ذلك(٥). (١) رواه البيهقي في الشعب (٧٨٩٨ مكرر) من طريق محمد بن إسحاق وليس عنده من طريق البخاري. (٢) رواه البيهقي في الشعب (٧٨٩٨). (٣) رواه الطبراني في الأوسط (٧٣٠٣) وليس في أوله كلمة إن ، وفي إسناده عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك. (٤) رواه البخاري في الأدب المفرد (٤٢). (٥) رواه أبو يعلى (٩٩٨ المقصد العلي) عن هدية عن حزم عن ثابت به وفي مسنده (٥٦٦٩) بنفس السند. ٢٦٨ وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان عن هدبة شيخ أبي يعلى فيه ، والله أعلم (١). آخر المجلس الستين بعد الثلاثمئة من تخريج أحاديث الأذكار ، وهو الأربعون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي لطف الله به. ٣٦١ ثم أملى علينا يوم الثلاثاء رابع عشر شهر رجب من السنة فقال أحسن الله عاقبته آمین : ويدخل في المعنى ما أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه ، قال: أخبرنا محمد بن علي بن ساعد الحلبي في كتابه إلينا من مصر ، وهو آخر من حدث عنه ، قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ ، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي زيد ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير ، قال: حدثنا فضيل بن محمد (ح). وقرأت على خديجة بنت إبراهيم بن سلطان ، عن القاسم بن المظفر بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعاً ، وهي آخر من حدث عنه بالسماع ، وعن أبي نصر بن الفضل الفارسي ، كلاهما عن محمود بن إبراهيم ، قال: أخبرنا أبو الخير بن الباغبان ، قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده ، قال: أخبرنا أبي ، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن برد ، قالا: حدثنا موسى بن داود الضبي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لرجل من العرب يقال له: عفير: كيف سمعت (١) رواه ابن حبان (٤٣٢) عن الحسن بن سفيان عن هدية به ، وهو حديث صحيح. ٢٦٩ رسول الله وَله يقول في الود؟ قال: قال رسول الله وَله: ((الْوُدُّ يُتَوَارَثُ وَالْعَدَاوَةُ تُتَوَارَثُ)). وفي رواية الطبراني ((الوُدُّ وَالْعَدَاوَةُ يُتَوَارَثَانِ))(١). هذا حديث غريب. أخرجه البغوي في معجم الصحابة عن علي بن شعيب وزهير بن محمد ، كلاهما عن موسی بن داود. فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه البخاري في التاريخ والبغوي أيضاً من طريق أبي عامر العقدي وابن أبي عاصم في الوحدان من طريق يزيد بن هارون(٢). والحاكم من طريق أحمد بن عبيد(٣). كلهم عن المليكي ، وهو منسوب إلى جده الأعلى أبي مليكة ، وهو ضعيف ، لم أر فيه توثيقاً لأحد. قال الذهبي في مختصره للمستدرك: المليكي واهٍ ، وفي السند انقطاع - يعني بين طلحة وأبي بكر. وأخرجه الحاكم أيضاً من طريق يوسف بن عطية عن المليكي (٤). وهو أضعف من المليكي ، وزاد في روايته بعد قوله عن أبيه: عن عبد الرحمن بن أبي بكر. فكأنه أراد أن يوصل السند ، لكن الزيادة من مثله لا تفيد. (١) رواه الطبراني في الكبير (٥٠٧/١٧) ولفظه ((الود يتوارث والبغض يتوارث)) مثل رواية ابن منده . (٢) رواه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٨١) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٧٤٧). (٣) رواه الحاكم (١٧٦/٤). (٤) رواه الحاكم (١٧٦/٤) والطبراني في الكبير (٥٠٨/١٧). ٢٧٠ قال الذهبي: يوسف بن عطية هالك. قلت: وقد رواه المسيب بن شريك ، وهو مثل يوسف بن عطية ، لكن خالفه فجعله من مسند الصديق . أخبرني أبو المعالي الأزهري ، قال: أخبرنا أبو العباس بن أبي أحمد الصيرفي ، قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني. قال: أخبرنا أبو علي بن سكينة ، قال: أخبرنا أبو القاسم الشيباني ، قال: أخبرنا أبو طالب الغيلاني ، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال: حدثنا محمد بن يونس ، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الآجري ، قال: حدثنا المسيب بن شريك ، عن عبد الرحمن المليكي ، أنه أخبره عن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله وَ له: ((الودُّ وَالْعَدَاوَةُ يُتَوَارَثَانِ))(١). والطريق الأولى هي الراجحة مع ضعفها. وأرجح منها ما أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي بكر بن حزم - أظن أنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري نسب إلى جد أبيه - عن رجل من أصحاب رسول الله بٍَّ قال: قال رسول الله وَّه: ((إِنَّ الْوُدَّ يُتَوَارِثُ)). وأخرج الطبراني من حديث رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله وَله: ((الْوُدُّ الَّذِي يُتَوَارثُ في أَهْلِ الإِسْلَامِ))(٢). وفي سنده الواقدي ، والله المستعان. آخر المجلس الحادي والستين [بعد الثلاثمئة] من تخريج أحاديث الأذكار ، وهو الحادي والأربعون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم البقاعي. (١) رواه أبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات (١١١). (٢) رواه الطبراني في الكبير (٤٤١٩). ٢٧١ ٣٦٢ وصحّ أن رسول الله وَّيه كان يكرم صواحبات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها . ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثامن عشرين الشهر من السنة ، فقال أحسن الله عاقبته امين : (قوله: وصح أن رسول الله وَ ل كان يكرم صواحبات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها). قرأت على المسند الأصيل أبي بكر بن أبي عمر بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله الكناني ، عن جده سماعاً ، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد العراقي ، ومكي بن علان القيسي إجازة مكاتبة منهما ، عن الحافظ أبي طاهر السلفي ، قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني ، قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي ، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد ، قال: أخبرنا أبو الخير العبقسي ، قال: أخبرنا أبو عبد الله البخاري ، قال: حدثنا سعيد بن سليمان ، قال: حدثنا مبارك - هو ابن فضالة - عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله وَله إذا أُتي بالشيء قال: ((اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلاَنَةَ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةً لِخَدِيجَةً ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَيْتِ فُلاَنَة، فَإِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ خَدِيجَةَ))(١). هذا حديث حسن. أخرجه البزار عن سعيد بن بحر القراطيسي عن سعيد بن سليمان(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) رواه البخاري في الأدب المفرد (٢٣٢). (٢) رواه البزار (١٩٠٤ كشف الأستار). ٢٧٢ وأخرجه ابن حبان والحاكم معاً من طريق أسد بن موسى ، عن مبارك(١). ورجال السند الأول من رجال البخاري في الصحيح ، لكن لم يخرج لمبارك إلا متابعة ، وهو صدوق كان يوصف بالتدليس ، وقد رواه بالعنعنة . وذكر البزار أنه تفرد به ، لكن يعتضد بحديث عائشة. قرأت على محمد بن محمد بن أبي الفتح ، عن علي بن عبد المؤمن الحارثي ، قال: أخبرنا عمر بن محمد الكرماني ، قال: أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار ، قال: أخبرنا أبو الأسعد بن القشيري ، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن ، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن ، قال: حدثنا أبو عوانة الأسفرائيني ، قال: حدثنا علي بن حرب (ح). وبالسند الماضي مراراً إلى أبي نعيم في المستخرج ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا: حدثنا أحمد بن علي ، قال: حدثنا زهير بن حرب ، قالا: حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة رضي الله عنها، وما بي أن أكون أدركتها، وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله وَل ليه إياها ، وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة يهديها لهن. هذا حديث صحيح متفق عليه(٢). أخرجه مسلم عن أبي كريب وأبي خيثمة - واسمه زهير بن حرب - كلاهما عن أبي معاوية(٣). فوقع لنا موافقة وبدلاً بعلو. ولم يسق مسلم لفظ أبي معاوية ، بل أحال به إلى رواية أبي أسامة . (١) رواه ابن حبان (٧٠٠٧) والحاكم (١٧٥/٤) والدولابي في الذرية الطاهرة (٤٠) والطبراني في الكبير (٢٠/٢٣). (٢) رواه البخاري (٣٨١٦ و٣٨١٧ و٣٨١٨ و٥٢٢٩ و٦٠٠٤ و٧٤٨٤). (٣) رواه مسلم (٤٣٥). ٢٧٣ قرأت على أبي المعالي الأزهري بالسند الماضي مراراً إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، فذكر نحو حديث أبي معاوية وأتم منه ، قال في روايته: لما كنت أسمعه يذكرها ، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين(١). وبه إلى أبي نعيم ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ، قال: حدثنا أبو يحيى الرازي ـ هو عبد الرحمن بن محمد - قال: حدثنا سهل بن عثمان ، قال: حدثنا حفص بن غياث ، عن هشام بن عروة ، فذكر نحو حديث أبي معاوية ، وقال في روايته: ما غرت على امرأة من نساء النبي وٍَّ وقال: وإني لم أدركها ، وكان إذا ذبح الشاة قال: ((اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءٍ خَدِيجَةَ)). أخرجه مسلم عن سهل بن عثمان. فوقع لنا موافقة عالية . وأخرجه أبو عوانة عن مسلم. وأخرجه الترمذي عن أبي هشام الرفاعي ، عن حفص (٢). وأخرجه الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان وسهل بن مردويه ، كلاهما عن سهل بن عثمان. فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال في رواية الإسماعيلي: وربما ذبح الشاة فَيُقَطَّعُهَا أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة . وقد أخرجه البخاري عن عمر بن محمد بن الحسن عن أبيه ، عن حفص بن غياث ، فنزل فيه درجة بالنسبة لحديث حفص(٣)، فقد أخرجه الكثير عن عمر بن حفص عن أبيه ، ونزل فيه درجتين بالنسبة لحديث هشام. (١) رواه أحمد (٥٨/٦). (٢) رواه الترمذي (٣٨٧٥). (٣) رواه البخاري (٣٨١٨). ٢٧٤ فقد أخرج في العتق حديثاً عن عبيد الله بن موسى عن هشام بن عروة (١). وسبب ذلك ما وقع في روايته هذه من الزيادة ، وهو قوله فيها: وربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ، فيقول: ((إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ ، وَكَانَ مِنْهَا وَلَدٌ)) . وقد أخرجه أبو عوانة من رواية الدراوردي عن هشام بلفظ: فيتتبع بأعضائها صدائق خديجة . وأخرجه البخاري من طريق الليث عن هشام بلفظ: فيهدي في خلائلها ، يُشْبعهن(٢). ولبعض الرواة عن الفربري: ما يسعهن ، وهي رواية ابن وهب عن الليث عند أبي عوانة والإسماعيلي ، والله أعلم. آخر المجلس الثاني والستين بعد الثلاثمئة من تخريج أحاديث الأذكار ، وهو الثاني والأربعون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية البقاعي . ٣٦٣ روينا في الحديث المشهور في سنن أبي داود وغيره ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كان آخِرَ كَلامِه لا إِلهَ إلَّ اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ)) قال الحاكم أبو عبد الله في كتابه المستدرك على الصحيحين: هذا حديث صحيح الإسناد. وروينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي (١) رواه البخاري (٢٥١٨). (٢) رواه البخاري (٣٨١٦). ٢٧٥ وغيرهما ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَه: ((لَقِّنُوا مَوْتاكُمْ لا إلهَ إلَّ الله)) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ورويناه في صحيح مسلم أيضاً من رواية أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله وَله . ثم أملى علينا يوم الثلاثاء خامس شعبان سنة خمس وأربعين وثمانمئة ، فقال أحسن الله عاقبته : (قوله: روينا في الحديث المشهور في سنن أبي داود وغيره عن معاذ ... ) إلى آخره. أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عبد الحميد الصالحي إجازة مكاتبة منها ، عن يحيى بن محمد بن سعد سماعاً ، عن زهرة بنت محمد بن حاضر ، أن يحيى بن ثابت بن بندار أخبرهم ، قال: أخبرنا أبي ، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن قَنَان - بفتح القاف ونونين مخفف - قال: أخبرنا أبو بكر بن حمدان (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجا الدمشقية بها ، عن سليمان بن حمزة ، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في عوالي أبي عاصم له ، قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني ، عن فاطمة الجوزذانية سماعاً ، قالت: أخبرنا أبو بكر الضبي ، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد ، قالا: حدثنا أبو مسلم الكجي ، قال : حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبي عريب - بالمهملة والموحدة وزن عظيم - عن كثير بن مرة ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ كَانَ آخِرِ كَلَامِهِ لا إِله إِلاَّ اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ))(١). (١) رواه الطبراني في الكبير (٢٢١/٢٠). ٢٧٦ هذا حديث حسن غريب . أخرجه أحمد عن أبي عاصم (١). فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه أبو داود عن مالك بن عبد الواحد عن أبي عاصم(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواته من رجال الصحيح إلا صالح بن أبي عريب ، فإنه روى عنه جماعة ، ولم أر للمتقدمين فيه جرحاً ولا تعديلاً ، إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات علی قاعدته فیمن لم یجرح ولم يرو ما ينكر. وما نقله الشيخ عن الحاكم من تصحيح سنده هو كما قال: أخرجه من وجهين عن أبي عاصم ، وهو على قاعدته في تصحيح الحسن(٣). وقد ورد لحديث معاذ متابع وشاهد. فأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مكحول عن معاذ نحو هذا الحديث ، ولفظه: ((مَنْ كَانَ آخِرِ كَلَامِهِ عِنْدَ المَوْتِ لا إِلَه إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ هَدَمَتْ مَا كَان قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخِطَايَا ... )) الحديث (٤). وسأذكر بقيته في الكلام على الحديث الذي بعده إن شاء الله تعالى. وفي سنده ضعيف ، وانقطاع بين مكحول ومعاذ. وأخرج أحمد من حديث حذيفة مثل الرواية، لكن زاد: ((خُتِمَ لَهُ بِهَا))(٥). (١) رواه أحمد (٢٤٩/٥). (٢) رواه أبو داود (٣١١٦). (٣) رواه الحاكم (١/ ٣٥١ و٥٠٠) بل روى عنه من ثلاثة أوجه . رواه أبو يعلى في مسنده الكبير (٧٩٨ المطالب العالية النسخة المسندة) ولم أره عند أبي نعيم في الحلية ، وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف. (٤) (٥) رواه أحمد (٣٩١/٥). ٢٧٧ ورجال رجال الصحيح إلا عثمان البتي فهو صدوق مختلف في الاحتجاج به. وله شاهد آخر عن أبي هريرة أخرجه ابن حبان ، ولفظه مثل معاذ في الأولى سواء، وزاد ((أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ)) . وسأذكر الكلام عليه في الذي بعده. وفي الباب عن جابر وابن عباس يأتيان أيضاً. (قوله: وروينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهما عن أبي سعيد الخدري ... ) إلى آخره. قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي بالقاهرة ، وعلى أبي محمد الدمشقي بمكة ، كلاهما عن أبي العباس بن الشحنة فيما سمعا عليه مفترقين ، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر ، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال: أخبرنا عبد الله بن خزيم ، قال: أخبرنا عبد بن حميد ، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال: حدثنا سليمان بن بلال (ح). وقرأت على أبي المعالي الأزهري بالسند الماضي إلى الإمام أحمد ، حدثنا بشر بن المفضل (ح). -- وبالسند الماضي مراراً إلى أبي نعيم في المستخرج ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ، وإبراهيم بن محمد ، قال الأول: حدثنا بشر بن موسى ، قال: حدثنا الحميدي. وقال الثاني: حدثنا محمد بن إسحاق ، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال هو وبشر وسليمان: حدثنا عمارة بن غزية - بمعجمتين وزن عطية - عن يحيى بن عمارة ، عن أبي سعيد ٢٧٨ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُم لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ))(١). هذا حديث صحيح . أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال(٢). فوقع لنا عالياً بدرجتین . وأخرجه أبو عوانة عن عمار بن رجاء عن أبي عامر العقدي - وهو عبد الملك بن عمرو فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه مسلم أيضاً عن قتيبة فوقع لنا موافقة وبدلاً بعلو. وأخرجه مسلم أيضاً عن أبي كامل الجحدري وعثمان بن أبي شيبة . وأبو داود عن مسدد(٣) . والترمذي عن يحيى بن خلف(٤). والنسائي عن عمرو بن علي(٥). خمستهم عن بشر بن المفضل. (قوله: ورويناه في صحيح مسلم أيضاً من رواية أبي هريرة). وبه إلى أبي نعيم قال: حدثنا أبو محمد بن حيان ، ومحمد بن إبراهيم ، قال الأول: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال: وحدثنا أبو يحيى الرازي ، قال: حدثنا سهل بن عثمان ، وقال الثاني: (١) رواه أحمد (١٠٩٩٣) وعبد بن حميد (٩٧٣) وأبو نعيم في المستخرج (٢٠٥١). (٢) رواه ابن أبي شيبة (٢٣٨/٣) وعنه مسلم (٩١٦). (٣) رواه أبو داود (٣١١٧). (٤) رواه الترمذي (٩٧٦). (٥) رواه النسائي (٥/٤) ورواه ابن ماجه (١٤٤٥) وابن حبان (٣٠٠٣). ٢٧٩ حدثنا أحمد بن علي ، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قالوا: حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله وَله: (لَقِّنُوا مَوْتاكُمْ لا إِله إِلاَّ اللهُ))(١). أخرجه مسلم وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ومسلم أيضاً عن عثمان بن أبي شيبة(٢). فوقع لنا موافقة عالية. ومسلم أيضاً عن عمرو بن محمد الناقد عن أبي خالد الأحمر ، واسمه سلیمان بن حبان . فوقع لنا بدلاً عالياً ، والله أعلم. آخر المجلس الثالث والستين بعد الثلاثمئة من التخريج ، وهو الثالث والأربعون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية البقاعي. ٣٦٤ ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثاني عشر شعبان من السنة ، وكنت المستملي ، فقال أحسن الله عاقبته آمين : ولحديث أبي هريرة طرق أخرى تشتمل على زيادات. الطريق الأولى : أخبرني الشيخ أبو الفرج بن الغزي رحمه الله ، قال: أخبرنا محمد بن أبي عمرو التوزري ، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم ، عن عبد المعز بن محمد ، قال: أخبرنا تميم بن أبي سعيد ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد ، قال: أخبرنا علي بن محمد البحاثي - بفتح الموحدة وتشديد المهملة وبعد الألف مثلثة - قال: أخبرنا أبو حاتم البستي ، قال: أخبرنا أحمد بن (١) رواه ابن أبي شيبة (٢٣٧/٣) وأبو نعيم في المستخرج (٢٠٥٤) والطبراني في الدعاء (١١٤٥). (٢) رواه مسلم (٩١٧) وابن ماجه (١٤٤٤). ٢٨٠