Indexed OCR Text

Pages 441-460

الحوطي، حدثنا عبد العزيز بن موسى، ثنا هلال بن حق، قديم السماع من
الجريري، عن أبي العلاء، عن رجلين من بني حنظلة، عن شداد بن أوس رضي
الله عنه قال: قال رسول الله صليقول: ((ما من عبد مسلم يأوى إلى فراشه، فيقرأ سورة
من كتاب الله عز وجل حين يأخذ مضجعه إلا وكَّل الله عز وجل به ملكاً لا يدع
شيئاً يقربه ويؤذيه، حتى يهب من نومه متى هب)).
باب كراهية النوم على غير ذكر الله عز وجل
٧٤٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن
محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله وَل
قال: ((من اضطجع مضجعاً لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كانت من الله عز وجل ترة)).
باب ما يقول من يفزع في منامه
٧٤٨ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، عن
محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى النبي وَل فشكا إليه أنه يفزع(١) في منامه، فقال رسول الله وَل: ((إذا
أويت إلى فراشك فقل: ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ
عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ(٢) الشَّيَاطِيْنِ، وَأَنْ يَخْضُرُوْنِ(٣))).
الرَّشْدِ، وَأسألك شِكْرَ نَعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وأسألك قَلْباً سَلِيْماً، وَلِسَاناً صَادِقاً،
وأسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، وَأسألك مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ)) اللفظ
لأحمد، ووقع عند الترمذي هذا الدعاء بدون تقييد في الصلاة أو دبر الصلاة، وقال: هذا
حديث إنما نعرفه من هذا الوجه، والجريري هو سعيد بن أياس أبو مسعر الجريري، وأبو
العلاء اسمه يزيد بن عبد الله بن الشخير.
(٧٤٧) تقدم برقم (٤٤٥).
(٧٤٨) أخرجه أبو داود (رقم ٣٨٩٣) في (الطب)، (باب كيف الرقى)، والترمذي (رقم
٣٥٢٨) في (الدعوات)، وقال: حسن غريب، والنسائي والحاكم، وقال: صحيح
الإسناد، وليس عنده تخصيصها بالنوم، ولا عند أبي داود.
(١) أي يخاف.
(٢) أي نزغاتهم وخطراتهم ووساوسهم، وأصل الهمز الطعن.
(٣) بحذف الياء المتكلم إكتفاء بكسر نون الوقاية، وضمير الجمع المذكر فيه للشياطين، وهو مقتبس من
قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ، وَأَعُؤْذُ بِكَ أَنْ يَخْضُرُوْنِ﴾.
٤٤١

فقالها فذهب عنه، فكان عبد الله (١) يعلّمها من أطاق الكلام من ولده، ومن
لم يطق كتبها فعلّقها عليه(٢).
باب ما يقول إذا أصابه الأرق
٧٤٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا أبو علاثة، عن
ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: سمعت عبد الملك بن مروان بن
الحكم، عن أبيه مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: شكوتُ
إلى رسول الله وَرَ أرقاً(٣) أصابني، فقال: قل: ((اللَّهُمَّ غَارَتِ النَّجُوْمُ وَهَدَأَتِ (٤)
(٧٤٩) قال ابن علان في ((الفتوحات)) الربانية (١٧٧/٣): قال الحافظ: حديث غريب
أخرجه ابن السني، وأبو أحمد بن عدي في ((الكامل))، والطبراني في ((الكبير))،
وقال ابن عدي: تفرد به عمرو بن الحصين الحراني، وهو مظلم الحديث،
وحدث عن الثقات بمناكير لا يرويها غيره اهـ. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٢٨/١٠) وقال: رواه الطبراني، وفيه عمرو بن الحصين العقيلي.
وهو ضعيف اهـ.
(١) هو ابن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه، ووقع في بعض نسخ الترمذي ط بيروتية (عبد الله بن
عمر) بإسقاط الواو، وهو خطأ، روى عبدُ الله بن عمرو بن العاص عن النبي وَّر كثيراً، وعن عمر،
وأبي الدرداء، ومعاذ، وابن عوف، وعن والده عمرو (رضي الله عنهم)، قال أبو نعيم: حدّث عنه من
الصحابة ابن عمر، وأبو أمامة، والمسور والسائب بن يزيد، وأبو الطفيل، وعدد كثير من التابعين، قال
ابن سعد والواقدي: عبد الله أسلم قبل أبيه.
وفي البخاري والبغوي من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه ((ما أجد من أصحاب رسول
الله ◌َ ﴿ أكثر حديثاً منى إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب)) اهـ من ((الإصابة في تمييز
الصحابة)» (٣٥٢/٢).
(٢) لفظ أبي داود وكان عبد الله بن عمر يعلّمهن من عقل من بَنِيْهِ، ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه))، ولفظ
الترمذي ((وكان عبد الله بن عمرو يعلّمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها
في عنقه».
قال العظيم آبادي في ((عون المعبود» (٣٨٧/١٠): قال الجزري: الصك الكتاب، وفيه دليل على جواز
تعليق التعوذ على الصغار. انتهى. يعني. إذا كان من الآيات القرآنية أو الأدعية المأثورة، وأما تعليق
الحرز والتمائم التي راجت في أهل الشرك من رسوم الجاهلية فحرام بلا خلاف.
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب ((التوحيد)»: إذا كان المعلق من القرآن
فرخص فيه بعض السلف، وبعضهم لم يرخص فيه.
(٣) أي السهر، وهو مفارقة النوم بوسوسة أو خوف ونحوها، رجل أَرِقٌ إذا سَهرَ لعلة.
(٤) أي نامن بالهمزة من الهدأة.
٤٤٢

الْعُيُوْنُ، وَأَنْتَ حَيُّ قَيُوْمٌ، لا تَأْخُذُكَ سِنةً(١) وَلاَ نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُوُمُ أَهْدِي(٢) لَيْلِيْ
وَأَنِمْ (٣) عَيْنِيْ)) فقلتها فأذهب اللَّهُ عنّي ما كنتُ أجد.
٧٥٠ - حدثنا علي بن محمد بن عامر، ثنا محمد بن أحمد بن النصر، ثنا
مسدد، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي أيوب بن موسى، عن محمد بن محمد بن
يحيى بن حبان، أن خالد بن الوليد رضي الله عنه كان يؤرق، أو أصابه أرق،
فشكا إلى النبي وَلجر فأمره: أن يتعوَّذ عند منامه بكلمات الله التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ ومِن
شَرِّ عِبادِهِ ومن هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ وَأَنْ يَّحْضُرُوْنِ .
باب ما يقول إذا تعارّ من الليل
٧٥١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا محمد بن المصفي بن بهلول، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، حدثني عمير بن هاني، ثنا جنادة بن أبي أمية،
حدثني عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله وقال: ((من تعارّ(٤)
من الليل، فقال: ((لاَ إِلهَ إلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، سُبْحَانَ للَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ
حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، رَبِّ اغْفِرْ لِيْ)). إلا غُفِرَ له، فإن قام
فتوضأ قُبِلَتْ صلاتُه)).
نوع آخر :
٧٥٢ - أخبرني عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن
(٧٥٠) راجع حديث (رقم ٦٤٠).
(٧٥١) وأخرجه البخاري في (التهجد)، (باب فضل من تعار من الليل فصلى)، وأبو داود
(رقم ٥٠٦٠) في (الأدب)، والترمذي (رقم ٣٤١٤) في (الدعوات)، (باب ما جاء
في الدعاء إذا انتبه من الليل)، وابن ماجه (رقم ٣٨٧٨) في (الدعاء)، (باب ما يدعو
به إذا انتبه من الليل).
(٧٥٢) وأخرجه أبو عوانة في ((مسنده)) (٢/ ١٨١، ٣٠٢) بهذا اللفظ، وأخرجه الترمذي
(١) هو أول النوم، قال البيضاوي: السنة فتور يتقدم النوم.
(٢) بفتح الهمزة الأولى وإسكان الأخيرة من الهدء، وهو السكون، أي سَكّنْهُ لأنام فيه، أو سكُّنى بالنوم فيه
لأسلم من السهر والأرق، ويذهب ما أجد من القلق.
(٣) من الأنامة، وهو تخصيص بعد تعميم.
(٤) بتشديد الراء، أي استقظ.
٤٤٣

إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو
سلمة بن عبد الرحمن، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنتُ
أبِيْتُ مع رسول الله وَ ◌ّ فآتيه بوَضوئه وطهوره لحاجته، وكان يقوم من الليل فيقول:
(سُبْحَانَ رَبِّيْ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّيْ وَبِحَمْدِهِ - الهْوَىّ - ثم يقول: سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِيْنَ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ)).
الْهِوَى يعنى الطويل من الليل(١).
نوع آخر :
٧٥٣ - أخبرنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار
الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا سعيد بن زربي (٢)، عن الحسن، عن جبير بن
ثور، أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه، أنه سمع رسول الله وسلم يقول: ((إذا أراد الله
عز وجل إلى العبد المسلم نفسه من الليل فسبحه واستغفره ودعاه، تقبل منه)) .
نوع آخر :
٧٥٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله بن
المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما
نحن جلوس عند رسول الله وسلم قال: ((يطلع الآن رجل من أهل الجنة، فاطلع ذلك
رجل من الأنصار ينطف(٣) لحيته ماء من وضوءه، معلق (٤) نعليه في يده الشمال،
(رقم ٣٤١٦) وابن ماجه (رقم ٣٨٧٩) وأحمد في («مسنده)) (٥٧/٤) باختلاف في
اللفظ، وقال الترمذي: حسن صحيح.
(٧٥٣) ذكره الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١/ ٤٢١) بزيادة ((ومَجَّدَهُ)) بعد
قوله: ((فَسَبَّحَهُ))، وقال: رواه ابن أبي الدنيا.
(٧٥٤) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٦/٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) رقم
(٨٦٣)، وذكره الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٤٨/٣) وقال: رواه
أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم والنسائي، ورواته احتجا بهم أيضاً إلا شيخه
سويد بن النصر، وهو ثقة، وأبو يعلى، والبزار بنحوه، سمي الرجل المبهم سعداً.
(١) هذا تفسير ((للهوى)) من بعض الرواة.
(٢) في هامش قد وعب عن نسخة (شعبة بن زرارة عن أنس عن جبير بن نفير).
(٣) أي يقطر من لحيته ماء قليل.
(٤) هذا هو الصواب صححناه من رواية النسائي، ووقع في نسخ ابن السني الموجودة عندنا ((متعلق)) بزيادة
التاء بعد الميم، ووقع فيما ذكره المنذري: ((وقد علق)) وهو أيضاً صحيح المعنى.
٤٤٤

فلما كان من الغد قال رسول الله وَالر: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة،
فاطلع ذلك الرجل على مثال مرتبته الأولى(١)، فلما كان من الغد قال رسول الله
وَ الر: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة))، فاطلع الرجل على مثل مرتبته
الأولى، فلما قام رسول الله وَلو اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني
غاضبت(٢) أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك
حتى يحل يميني فعلت، قال: نعم قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو يحدث أنه
بات معه ليلة أو ثلاث ليال، فلم يره قام من الليل ساعة غير أنه إذا انقلب إلى
فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ الوضوء، قال عبد الله :
غير أني لا أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الثلاث الليالي كدت أحقر عمله،
قلت: يا عبد الله! إنه لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة، ولكني سمعت
رسول الله ◌َ﴾ يقول لك ثلاث مرات في ثلاث مجالس: يطلع الآن عليكم رجل من
أهل الجنة، فاطلعت أنت تلك الثلاث مرات، فأردت آوى إليك فأنظر عملك، فلم
أرك تعمل كثير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله وَالر؟ قال: ما هو إلا ما
رأيت، فانصرفت عنه، فلما ولّيت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد
في نفسي غِلا (٣) لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه، قال
عبد الله بن عمرو: وهذه التي بلغت بك، وهي التي لا يطيق مطيق (٤).
(١) أي الهيئة الأولى.
(٢) في هامش قد وعب عن نسخة (لاحيت).
(٣) أي حقداً.
(٤) أخرج المصنف هذا الحديث في باب ((ما يقول إذا تعار من الليل)).، وكذا شيخه النسائي، وبوّب عليه
المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ((باب الترهيب من الحسد وفضل سلامة الصدر))، ولا شك أن
الحديث يتعلق بالبابين كليهما .
وفي الحديث فضيلة عظيمة لمن طهر قلبه عن الحسد والغل، وقد اتصل الرجل بهذه الصفة وبلغ بها
هذه المرتبة التي ذكرت في الحديث، والناس في ذلك مفرّطون قل من يتصف بهذه الصفة، ولذلك قال
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: وهي التي لا يطيق مطيق. وقد ذكر الله تعالى في كتابه
من دعاء أهل الأخلاص: ﴿ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا﴾ فعلى أهل الإيمان أن يدعو لأنفسهم
بذلك، ويجتنبوا الغل والحسد والعداوة والبغضاء فيما بينهم، وقد ورد في ذم الحسد وفضل سلامة
الصدر أحاديث كثيرة، منها ما رواه الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلته:
(يا بنيَّ إن قدرتَ على أن تصبح وتمسى وليس في قلبك غش من أحد فافعل)) الحديث، قال الترمذي:
هذا حديث حسن غريب.
ومنها ما أخرج البزار بإسناد جيد والبيهقي وغيرهما عن الزبير رضي الله عنه أن رسول الله وَلتر قال: ((دبَّ
إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء هي الحالقة، أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين)).
ومنها ما رواه ابن مه بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ((قيل يا رسول الله أي=
٤٤٥

نوع آخر :
٧٥٥ - حدثني أحمد بن هشام البعلبكي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن
الحراني الحضرمي، ثنا يعقوب بن الجهم، عن عمرو بن جرير، عن عبد العزيز
ابن صهيب، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقول: ((إذا نام العبد على
فراشه أو على مضجعه من الأرض التي هو فيها، فانقلب في ليلته على جنبه الأيمن
أو جنبه الأيسر ثم قال: ((أَشْهَدُ أنْ لاَّ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ يُخْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ حَيُّ لاَّ يَمُوْثُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ)) .
يقول الله عز وجل لملائكته: أنظروا إلى عبدي هذا لم ينسني في هذا
الوقت، أشهدكم أني قد رحمته وغفرت له ذنوبه)).
نوع آخر :
٧٥٦ - أخبرنا أبو يحيى الساجي، حدثنا هارون بن سعيد، ثنا أبن وهب
(ح) وثنا أبو عبد الرحمن، أنا عمرو بن سواد، ثنا ابن وهب، حدثني سعيد بن
أبي أيوب، عن عبد الله بن الوليد، (ح) قال أبو عبد الرحمن: أخبرني عبيد الله بن
فضالة، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد، حدثني عبد الله بن الوليد، (ح) وحدثني
علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب أخبرنا
يحيى بن أيوب (كذا قال) عن عبد الله بن الوليد، عن سعيد بن المسيب، عنِ
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله و له كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لاَ إِلَهَ إلاَّ
أنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِيْ وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ وَزِذْنِيْ عِلْماً، وَلاَ
تُزِغْ قَلْبِيْ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِيْ، وَهَبْ لِيْ مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةٌ إِنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ)).
(٧٥٥) لم أجده عند غير المصنف وفيه يعقوب بن الجهم، ذكره ابن عدي في ((الضعفاء))
(٢٦٠٧/٧).
(٧٥٦) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٦١) في آخر (الأدب).
الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟
=
قال: هو التقی النقی لا إثم فيه، ولا بغی، ولا حسد)».
ومنها ما رواه ابن حبان في ((صحيحه)) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وَّر قال: ((لا يجتمع
في جوف عبد مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد)».
ومنها ما رواه أبو داود والبيهقي عنه رضي الله عنه أن رسول الله وَ لقر قال: ((إياكم والحسد، فإن الحسد
يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال العشب)».
ومنها ما رواه الطبراني عن ضمرة بن ثعلبة رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله وَطاهر: لا يزال الناس
بخير ما لم يتحاسدوا)) (رجاله ثقات)، أنظر ((الترغيب والترهيب)) (٥٤٧/٣ إلى ٥٥١).
٤٤٦

نوع آخر :
٧٥٧ - أخبرنا علي بن الحسين بن رحيم، حدثنا محمد بن الهيثم أبو
الأحوص، ثنا يوسف بن عدي، ثنا غنام بن علي العامري، عن هشام بن
عروة (١)، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان يعني رسول الله وَل إذا
تَعَارَّ من الليل قال: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا
بَيْنَهُمَا الْعَزِيْزُ الْغَفَّارُ)) .
نوع آخر :
٧٥٨ - حدثنا(٢) أبو القاسم بن منيع، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا
عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: مر
رسول الله وَّه برجل يدعو فقال: ((اللَّهُمَّ إنِّيْ أسْألُكَ بِاسْمِكَ بِأَنّيْ أَشْهَدُ أنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ
الَّذِيْ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِيْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُؤْلَدْ وَلَّمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواْ أَحَدٌ)).
فقال رسول الله وَله: ((لقد دعا الله عز وجل باسمه الذي إذا دُعِيَ به أجاب)).
نوع آخر :
٧٥٩ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبيد العاص(٣)، حدثنا هشام بن عمار،
ثنا صدقة بن خالد، ثنا جابر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر
(٧٥٧) وأخرجه ابن حبان (رقم ٢٣٥٨) كما في ((موارد الظمآن))، والحاكم في
((المستدرك)) (١/ ٥٤٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٦٤)، ووقع
عندهم (تضور من الليل)، بدل (تعار من الليل)، قال الحاكم: هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
(٧٥٨) وأخرجه أبو داود (رقم ١٤٩٣) في الصلاة (باب الدعاء)، والترمذي (رقم
٣٤٧٥) في (الدعوات)، (باب جامع الدعوات عن النبي ◌َّد)، وقال: حسن غريب،
وابن ماجه (رقم ٣٨٥٧) في (باب اسم الله الأعظم)، وأخرجه ابن حبان كما في
((موارد الظمآن)» (رقم ٢٣٨٣).
(٧٥٩) عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/ ٤١٧) إلى ابن أبي شيبه وابن الضريس،
وراجع كتاب (الاستعاذة) من ((سنن النسائي)) رحمه الله تعالى.
(١) في عب هشام بن عامر وهو خطأ.
(٢) في قد (أخبرنا).
(٣) كذا في قد وعب، وفي هامش قد (حدثنا أحمد بن محمد بن عبيد بن الفياض)، وفي هامش عب
(حدثنا أحمد بن عبيد محمد الفياض).
٤٤٧

الجهني رضي الله عنه قال: بينما أنا أقود برسول الله عليه إذ قال لي رسول الله ومليون:
((يا عقبة ألا أعلمُك من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ قلت بلى بأبي أنت وأمي يا
رسول الله! قال: فقرأ علىَّ: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾
قال: فلما أقيمت الصلاة صلاة الصبح قرأ بهما رسول الله وَلّ ثم مر بي فقال:
كيف رأيت يا عقبة؟ إقرأ بهما كلما نمتَ وقمتَ.
نوع آخر :
٧٦٠ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي
الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله و لو كان إذا قام
إلى الصلاة من جوف الليل يقول: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أنْتَ نُوْرُ السَّمُوَاتِ
وَالأَرْضِ (١) وَمَنْ فِيْهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ(٢) السَّمُوَاتِ وَالأرضِ وَلَكَ الْحَمْدُ،
أنْتَ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ ومَنْ فِيْهنَّ، أنتِ الْحَقُّ(٣)، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ
ولِقَاؤْكَ حَقُّ (٤) والجنة حقَ والنَّارُ حقٌّ(٥) والسَّاعَةُ حَقُّ، اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ وعَليكَ
(٧٦٠) وأخرجه البخاري في التهجد (باب التهجد بالليل)، وفي الدعوات (باب الدعاء إذا
انتبه من الليل)، وفي (التوحيد) (باب قول الله تعالى: وهو الذي خلق السموات
والأرض بالحق)، و (باب قول الله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)، و
(باب يريدون أن يبدلوا كلام الله).
ومسلم (رقم ٧٦٩) في (التهجد)، (باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه)، وأحمد في
(مسنده)) (٢٩٨/١، ٣٠٨)، والترمذي، وابن ماجه (رقم ١٣٥٥)، و ((النسائي في
السنن)).
(١) أي منورهما، وبنوره يهتدى من فيهما.
(٢) قال الحافظ: قال قتادة: القيام القائم بنفسه بتدبير خلقه المقيم لغيره، ووقع في بعض الروايات (قيَّمُ
السَّموات والأرض)، قال العيني: القيم والقيام والقيوم بمعنى واحد، وهو الدائم القيام بتدبير الخلق
المعطي له ما به قوامه.، أو القائم بنفسه المقيم لغيره.
(٣) أي المتحقق الوجود الثابت بلا شك فيه، قال الحافظ عن القرطبي: هذا الوصف له سبحانه وتعالى
بالحقيقة خاص به لا ينبغي لغيره، إذ وجوده لنفسه فلم يسبقه عدم ولا يلحقه عدم بخلاف غيره.
(٤) فيه الإقراء بالبعث بعد الموت.
(٥) فيه إشارة إلى أنهما موجودتان:
ووقع عن البخاري بعد قوله: والجنة حق والنار حق (والنبيون حق ومحمد بَّ﴿ حق)، قال العيني: إنما
خص محمداً ﴿ من النبيين وغطفه عليهم إيذاناً بالتغاير فإنه فائق عليهم بأوصاف مختصة به، ثم جرده
عن ذاته كأنه غيره، ووجب عليه الإيمان به، وتصديقه، وهذا مبالغة في إثبات نبوته كما في التشهد
((عمدة القاريء)) (١٦٧/٧).
٤٤٨

تَوَكَّلْتُ وإِلَيْكَ أَنْبْتُ(١) وبِكَ خاصَمْتُ(٢) وإليك حاكَمْتُ(٣)، فاغفِرْ لي (٤) ما قَدَّمْتُ
وما أخّرْتُ وأسرَرْتُ وأعلَّنْتُ، أنتَ إلَهِى لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ(٥)).
نوع آخر :
٧٦١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنبأنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية بن
الوليد، حدثني عمرو بن جعثم، حدثني الأزهر بن عبد الله الحراري، حدثني
شريق الهَوزَني، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها ما كان رسول وعَل
يفتتح الصلاة إذا هب (٦) من الليل؟ قالت: كان إذا هب من الليل كبر عشراً وحمد
(٧٦١) وأخرجه أبو داود رقم (٥٠٨٥) في (الأدب) قبل (باب ما يقول إذا رأى الهلال)،
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٧١).
وشريق الهوزني بفتح الهاء والزاء، الحمصي، مقبول كما في ((التقريب)) (٣٥٠/١)،
وفي ((تهذيب التهذيب)) (٣٣٢/٤): ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: لا
يعرف، وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٤٣/٦) من رواية ربيعة الجرشي عن عائشة
رضي الله تعالى عنها، وفي آخره «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ وَاهْدِنيْ وَارْزُقْنِي عشراً، ويقول:
اللَّهُمَّ إِنِّيْ أعُوذُ بِكَ مِنَ الضِيْقِ يومَ الحِسَابِ عشرا)).
وأخرجه ابن ماجه رقم (١٣٥٦) في (الصلاة)، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل
من الليل) من رواية عاصم بن حميد، قال: ((سألت عائشة ماذا كان النبي ◌َّل يفتتح
به قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان يكبر
عشراً، ويحمد عشراً، ويسبح عشراً، ويستغفر عشراً، ويقول: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ
وَاهْدِنِيْ وَارْزُقْنِي))، ويتعوذ من ضيق المقام)). وعاصم بن حميد هو الكوفي الحمصي
من أصحاب معاذ بن جبل رضي الله عنه، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا
تابعي أهل الشام، وقال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات ((تهذيب
التهذيب)) (٤٠/٥، ٤١).
(١) أي رجعت إليك في تدبير أمري.
(٢) أي بما أعطيتني من البرهان وبما لقيتني من الحجة.
(٣) أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحكم بيننا، لا كما كانت الجاهلية تتحاكم إلى كاهن
ونحوه، وقدم مجموع صلات هذه الأفعال عليها إشعاراً بالتخصيص وإفادة للحصر.
(٤) قال ذلك مع كونه مغفوراً له إما على سبيل التواضع والخضع لنفسه، وإجلالاً وتعظيماً لربه، أو على
التعليم لأمته لتقتدي به، كذا قيل، والأولى أنه مجموع ذلك، وإلا لو كان للتعليم فقط لكفى فيه أمرهم
بأن يقولوا (فتح الباري)» (٤/٣، ٥).
(٥) في هامش قد وعب (إنك أنت الله) مكان (لا إله إلا أنت).
(٦) أي استيقظ، من هب النائم هبا وهبوباً استيقظ.
٤٤٩

عشراً، وقال: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عشراً، وقال: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوْسِ عشراً،
واستغفر عشراً وهلل عشراً، وقال: اللَّهُمَّ إنِّيْ أعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيْقِ الدُّنْيَا وضِيْقِ يَوْمِ
الْقِيَامَةِ عشراً، ثم يستفتح الصلاة(١).
نوع آخر :
٧٦٢ - أخبرنا حامد بن شعيب، حدثنا سريج بن يونس، ثنا هشيم، حدثنا
حصين بن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن
أبيه، عن جده رضي الله عنهم، قال: بتُّ ليلة عند رسول الله وَّ فلما استيقظ من
منامه قام إلى طهوره، فأخذ سواكه فاستاك، ثم تلا هذه الآية ﴿إن في خلق
السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب﴾ حتى قارب أن
يختم السورة أو ختمها، ثم توضأ فأتى مصلاه وصلى ركعتين .
نوع آخر :
٧٦٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا علي بن محمد بن علي، حدثنا
خلف بن تميم، ثنا أبو الأحوص، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة،
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: يضحك الله عز وجل إلى رجلين، رجل
لقى العدو وهو على فرس من أمثل خيل أصحابه فانهزموا وثبت، فإن قتل
أُسْتُشْهِدَ، وإن بقي فذلك الذي يضحك الله عز وجل إليه، ورجل قام في جوف
الليل لا يعلم به أحد فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم حمد الله ومجَّده وصلى على النبي
(٧٦٢) وأخرجه النسائي في ((سننه)) في (أبواب الوتر) (١٤٩/١) ط باكستانية، بلفظ
((كنت عند النبي وَلّ فقام فتوضأ واستاك وهو يقرأ هذه الآية حتى فرغ منها ﴿إنَّ فِيْ
خَلْقِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لآيَاتٍ لأَوَلِي الأَلْبَابِ﴾، ثم صلى
ركعتين، ثم عاد فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك ثم صلى ركعتين، ثم
نام ثم قام فتوضأ واستاك وصلى ركعتين، وأوتر بثلاث.
(٧٦٣) وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٦٧) وهو موقوف على عبد الله
رضي الله عنه لكنه في حكم المرفوع لأنه من الأمور لا تقال بالرأي، والله أعلم.
وأبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مشهور بكنيته، والأشهر أن لا
اسم له غيرها، ويقال: إسمه عامر، كوفي ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح
سماعه من أبيه، كذا في ((تقريب التهذيب)) (٤٤٨/٢) فعلى هذا إسناده منقطع.
(١) أي صلاة التهجد.
٤٥٠

وَله واستفتح القرآن فذلك الذي يضحك الله عز وجل إليه، يقول أنظروا إلى عبدي
فإنما لا يراه غيري .
باب ما يقول إذا نظر إلى السماء في جوف الليل
٧٦٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا المعلى بن مهدي، ثنا أبو عوانة، عن
عاصم، عن بعض أصحابه، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما، أن رسول الله وَل خرج ذات ليلة بعد ما مضى من الليل فنظر إلى السماء ثم
تلا هذه الآية ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات الأولى
الألباب﴾، ثم قال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيْ قَلْبِيْ نُوْراً وَفِيْ بَصَرِيْ نُوْراً وَفِيْ سَمْعِيْ نُوْراً
وَعَنْ يَمِيْنِيْ نُوْراً وَعَنْ شِمَالِيْ نُوْراً وَمِنْ بَيْنٍ يَدَيَّ نُوْراً وَمِنْ خَلْفِيْ نُوْراً وَمِنْ فَوْقِيْ
نُوْراً وَمِنْ تَحْتِيْ نُوْراً، وَأَعْظِمْ لِيْ نُوْراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)» .
باب ما يقول إذا قام عن فراشه
من اللیل ثم عاد إليه
٧٦٥ - أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَالر: ((إذا قام أحدكم عن فراشه من الليل ثم عاد إليه فلينفضه
بصنفة إزاره، لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضطجع، ثم ليقل: ((بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ
وَضَعْتُ جَنْبِيْ وبِكَ أرْفَعُهُ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسِيْ فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ رَدَدْتَّهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا
تَحْفَظُ بِهِ أحَداً مِنْ الصَّالِحِيْنَ)))).
نوع آخر :
٧٦٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا علي بن حجر، ثنا إسماعيل بن جعفر،
عن يزيد بن حفصة، عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري، عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه قال: بتُّ عند رسول الله وَّ ذات ليلة فكنتُ أسمعه إذا فرغ
من صلاته وتبوأ مضجعه يقول: ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوْبَتِكَ، وَأَعُوْذُ
(٧٦٤) في إسناد المصنف من لم يسم (عن بعض أصحابه) لكن الحديث صحيح أخرجه
الشيخان كما في ((مشكاة المصابيح)) (باب صلاة الليل).
(٧٦٥) تقدم برقم (٧١١).
(٧٦٦) إسناده منقطع، إبراهيم بن عبد الله لم يسمع عن علي رضي الله عنه، وأخرجه
النسائي كذلك في ((عمل اليوم والليلة)) رقم (٨٩١).
٤٥١

بِرَضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لا أسْتَطِيْعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ
وَلْكِنْ أَثْنِيْ عَلَيْكَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَّى نَفْسِكَ)).
باب ما يقول إذا وافق ليلة القدر
٧٦٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن
سليمان، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قلتُ يا رسول الله! إن علمْتُ ليلة القدر ماذا أقول فيها؟ قال: قولي: «اللَّهُمَّ إنَّكَ
عَفُوٌ (١) تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّيْ" .
باب ما يقول إذا رأى في المنام ما يحب
٧٦٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بكر يعني ابن
مضر، عن ابن الهاد (٢)، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه أنه سمع رسول الله وسلم يقول: ((إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله
عز وجل فليحمد الله عليها وليحدث بها، فإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من
الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره، والله أعلم)).
باب ما يقول إذا رأى في منامه ما يكره
٧٦٩ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو عمر الحوضى، عن شعبة عن عبد
(٧٦٧) وأخرجه الترمذي رقم (٣٥١٣) في ((الدعوات)) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧١/٦)، وابن ماجه رقم (٣٨٥٠)، والحاكم في
((المستدرك)) (٥٠٣/١) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
(٧٦٨) وأخرجه البخاري في (التعبير)، (باب الرؤيا من الله) و (باب إذا رأى ما يكره فلا
يخبر بها ولا يذكرها)، والترمذي رقم (٣٤٥٣) في (الدعوات)، (باب ما يقول إذا
رأى رؤيا يكرهها)، وأحمد في ((مسنده)) (٨/٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/
٣٩٢)، ووهم في استدراكه.
(٧٦٩) وأخرجه البخاري في (التعبير)، (باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها)،
ومسلم رقم (٢٢٦١) في (الرؤيا)، وأحمد في («مسنده)) (٣٠٠/٥٠)، والدارمي في
(سننه)) رقم (١٤٨).
(١) أي كثير العفو.
(٢) قال الترمذي: إسمه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد المدني، وهو ثقة، روى عنه مالك وغيره من
الناس.
٤٥٢

ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: إن (١) كنتُ لأرى الرؤيا
فتمرضني(٢) حتى سمعت أبا قتادة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله وَل
يقول: ((الرؤيا الصالحة من الله تعالى، فإذا رأى أحدكم ما يحب فليقصَّه على من
يحب(٣)، وإذا رأى أحدكم ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شرّ الشيطان
وليتفل (٤) عن يساره ثلاثاً، فإنها لن تضرَّه))(٥).
(١) بالتخفيف أي إني كنتُ.
(٢) ووقع عند مسلم من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي سلمة ((إن كنت لأرى الرؤيا أثقل عليَّ من
جبل))، ووقع عنده من رواية سفيان عن الزهري عن أبي سلمة («كنتُ أرى الرؤيا أعرى منها غير أني لا
أزمل)). وهو من العرواء وهي الرعدة.
(٣) قال الحافظ: إن الحكمة فيه أنه إذا حدث بالرؤيا الحسنة على من لا يحب قد يفسرها له بما لا يحب،
إما بغضا وإما حسداً، فقد تقع على تلك الصفة، أو يتعجل لنفسه من ذلك حزناً ونكداً، فأمر بترك
تحدیثه من لا یحب بسبب ذلك.
(٤) ورد بثلاثة ألفاظ التفث، والتفل، والبصق، ذكر الحافظ للكل معنى، ثم قال: فالذي يجمع الثلاثة
الحمل على التفل فإنه نفخ معه ريق لطيف، فبالنظر إلى النفخ قيل له: تفث، وبالنظر إلى الريق قيل
له : بصاق.
(٥) قال النووي: معناه أن الله جعل ما ذكر سبباً للسلامة من المكروه المترتب على الرؤيا كما جعل الصدقة
وقاية للمال.
قال الحافظ: حاصل ما ذكر من أدب الرؤيا الصالحة ثلاثة أشياء: أن يحمد الله عليها، وأن يستبشر
بها، وأن یتحدث بها، لکن لمن يحب دون من یکره.
وحاصل ما ذكر من أدب الرؤيا المكروهة أربعة أشياء: أن يتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان، وإن
يتفل حين يهب من نومه عن يساره ثلاثاً، ولا يذكرها لأحد أصلاً، ووقع عند المصنف (أي الإمام
البخاري) في باب القيد في المنام عن أبي هريرة خامسة وهي الصلاة، ولفظه: ((فمن رأى شيئاً يكرهه
فلا يقصه على أحد وليقم فليصل)) لكن لم يصرح البخاري بوصله، وصرح به مسلم، وزاد مسلم
سادسة وهي التحول عن جنبه الذي كان عليه، ورأيتُ في بعض الشروح ذكر سابعة وهي قراءة آية
الكرسي، ولم يذكر لذلك مستنداً، فإن كان أخذه من عموم قوله في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
ولا يقربنك شيطان فيتجه وينبغي أن يقرأها في صلاته المذكورة.
وقد ذكر العلماء حكمة هذه الأمور: فأما الاستعاذة بالله من شرها فواضح، وهي مشروعة عند كل أمر
يكره، وأما الاستعاذة من الشيطان فلما وقع في بعض طرق الحديث ((أنها منه))، وأنه يخيّل بها لقصد
تحزين الآدمي والتهويل عليه، وأما التفل فقال عياض: أمر به طرداً للشيطان الذي حضر الرؤيا
المكروهة تحقيراً له واستقذاراً، وخصَّت به اليسار لأنها محل الأقذار ونحوها.
وقال القاضي أبو بكر بن العربي: فيه إشارة إلى أنه في مقام الرقية ليتقرر عند النفوس دفعه عنها، وعبر
في بعض الروايات بالبصاق إشارة إلى إستقذاره، وأما الصلاة فلما فيها من التوجه إلى الله واللجأ إليه،
ولأن في التحريم بها عصمة من الأسواء، وبها تكمل الرغبة وتصح الطلبة لقرب المصلى من ربه عند
سجوده، وأما التحول بتحول تلك الحالة التي كان عليها انتهى ملخصاً ومختصراً من ((فتح الباري))
(٣٧٠/١٢ إلى ٣٧٢).
٤٥٣

نوع آخر :
٧٧٠ - أخبرنا أبو محمد بن صاعد، قال: ذكره إبراهيم بن يوسف أخو
عصام البلخي، حدثنا المسيب بن شريك، عن إدريس بن يزيد الأودي، عن أبيه،
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي وَ لّ قال: ((إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها
فليتفل عن يساره ثلاث مرات ثم ليقل: ((اللَّهُمَّ إنِّيْ أعُوذُ بِكَ مِن عَمَلِ الشَّيْطَانِ
وَسَيَّتِ الأخلاَمَ(١)) فإنها لا تكون شيئاً)(٢).
باب النهي أن يحدث الرجل بما رأى
في منامه مما يكره
٧٧١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن
سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي وَيّ أنه قال
الأعرابي جاءه فقال: إني حلمت أن رأسي قطع وأنا أتبعه، فزجره النبي ◌َّ وقال:
((لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام)).
باب ما يقول إذا استعبر الرؤيا
٧٧٢ - حدثنا أحمد بن خالد بن مسرح، ثنا عمى الوليد بن عبد الملك بن
(٧٧٠) لم أجده عند غير المصنف رحمه الله تعالى، وأخرج ابن ماجه رقم (٣٩١٠) في
تعبير الرؤيا (باب من رأى رؤيا يكرهها) بسند ضعيف عنه رضي الله عنه قال: قال
رسول الله : «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثاً،
وليسأل الله من خيرها، وليتعوذ من شرها)).
وإدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ثقة، انظر ((التقريب)) (٥٠/١).
(٧٧١) وأخرجه مسلم في (الرؤيا)، (باب لا يُخبر بتلعب الشيطان به في المنام). وابن
ماجه رقم (٣٩١٢، ٣٩١٣).
(٧٧٢) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨٣/٧) بتمامه، وقال: رواه الطبراني وفيه
سليمان بن عطاء وهو ضعيف. اهـ.
وأخرجه أيضاً ابن الأثير في («أسد الغابة» (١٦٥/٣) وقال: أخرجه ابن مندة وأبو
نعيم وسمياه ((عبد الله بن زمل))، وقد أخرجه أبو نعيم ((الضحاك بن زمل)) وكلاهما
(١) أي الأحلام السيئة إما باعتبار صورتها أو باعتبار تأويلها.
(٢) أي فإنها لا تضره لأنه استعاذ بالله من شرها.
٤٥٤

مسرح، ثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي
مشجعة بن ربعي، عن ابن زمل رضي الله عنه قال: كان رسول الله وح لول إذا صلى
الصبح استقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا، فيقول: ((هل رأى أحدكم رؤیا))،
فقال ابن زمل: فقلت: أنا يا نبيَّ الله! فقال: ((خَيْرٌ تَلْقَاهُ وشَرِّ تَوَقَّهُ، وَخَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ
لِأَعْدَائِنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْن اقصص))، وذكر الحديث.
نوع آخر :
٧٧٣ - حدثني عمرو بن سهل، حدثنا زكريا بن يحيى بن مروان الناقد، ثنا
ليس بصحيح، فإن عبد الله تابعي، ويقال: ابن زامل، وقال: والضحاك من اتباع
التابعين، والصحيح ابن زمل غير مسمى وهو غير عبد الله والضحاك والله أعلم
انتھی .
ووقع في ((مجمع الزوائد)) ((ابن زميل)) بزيادة ياء بعد الميم، الظاهر أنه خطأ، والله
أعلم .
(٧٧٣) لم أجده عند غير المصنف عن أبي موسى رضي الله عنه، وأخرج أبو يعلى عن
أبي سعيد قال: رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة وكانت الشجرة تقرأ ص،
فلما أتت على السجدة سجدت، فقالت في سجودها «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ بِهَا، اللَّهُمَّ حُطّ
عَنِّيْ بِهَا وِزْراً، وَأخْدِثْ لي بِهَا شُكْراً، وتَقَبَّلْهَا مِنْيْ كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ
سَجْدَتَهُ)). فغدوت على رسول الله وَّلّ فأخبرته، فقال: سجدت أنت يا أبا سعيد؟
فقلت: لا، فقال أنت أحق بالسجود من الشجرة، ثم قرأ رسول الله وَخواص ثم أتى
على السجدة، وقال: في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها. انظر ((الدر المنثور))
(٣٠٥/٥).
وأخرج الترمذي رقم (٣٤٢٤) في (الدعوات)، (باب ما يقول في سجود القرآن)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٢١٩/١، ٢٢٠) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
((جاء رجل إلى النبي وَ﴿ فقال: رأيتني الليلة وأنا نائم كأني كنت أصلى خلف شجرة،
فسجدت الشجرة لسجودي، وسمعتها وهي تقول: ((اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِيْ بِهَا أجْراً، وَضَغْ
عَنِّيْ بِهَا وِزْراً، وَاجْعَلْهَا لِيْ عِنْدَكَ ذُخْراً، وَتَقَبَّلْهَا مِنْيْ كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ)) .
قال ابن جريج: قال لي جدك: قال ابن عباس: ((فقرأ النبي ◌َّ- سجدة ثم سجد))،
قال ابن عباس: ((فسمعته وهو يقول مثل ما أخبر الرجل من قول الشجرة))، اللفظ
للترمذي وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال الحاكم: هذا
حديث صحيح، رواته مكيون، لم يذكر واحد منهم يجرح، وهو من شرط الصحيح،
وقال الذهبي في ((التلخيص)): صحيح ما في رواته مجروح. وأخرج أحمد والحاكم
٤٥٥

الخليل بن عمرو، ثنا محمد بن سلمة، عن القواريري، عن سعيد بن أبي بردة،
عن أبيه، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: رأيت في المنام كأني جالس في ظل
شجرة ومعي دواة وقرطاس، وأنا أكتب من أول ﴿ص﴾ حتى بلغتُ السجدة،
فسجدتِ الدواة والقرطاس والشجرة، وسمعتهن يقلن في سجودهن: ((اللَّهُمَّ اخْطُطْ
بِهَا وِزْراً وَاخْرُزْ بِهَا شُكْراً وَأَعْظِمْ بِهَا أجْراً» .
وعدن كما كن، فلما استيقظت أتيت رسول الله وعليه فأخبرته الخبر، فقال:
((خيراً رأيت وخيراً يكون، نمت ونامت عينُك، توبة نبي ذكرت، ترقب عندها
مغفرة، ونحن نرقب ما ترقب)).
تم الكتاب بعون الله الملك الوهاب
وصحيحه، وابن مردويه والبيهقي في ((الدلائل)) عن أبي سعيد ((أنه رأى رؤيا أنه يكتب
﴿ص﴾ فلما انتهى إلى التي يسجد بها رأى الدواة والقلم وكل شيء بحضرته انقلب
ساجداً، فقصها على النبي ◌َّر فلم يزل يسجد بها بعد)). ذكره السيوطي في ((الدر
المنثور» (٣٠٥/٥).
ولقد تم بعون الله تعالى وحسن توفيقه وتيسيره هذا التعليق الأنيق في شهر رجب
سنة ١٤٠٩ هـ من هجرة سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين
صلی الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله
أوَّلا وآخراً وظاهراً وباطناً .
٤٥٦

الفهارس العامّة
١ - فهرس الأحاديث على ترتيب حروف التهجي.
٢ - المراجع والمصادر.
٣ - الفهرس العام لمحتويات الكتاب.
٤٥٧

فهرس أطراف الأحاديث
مع الأرقام
على ترتيب حروف الهجاء
(حرف الألف)
أطراف الأحاديث
رقم الحديث
٣٢٠
اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة
اخرجو إليه، فإنه لا يحسن الإستئذان، فقولوا له
٦٦١
ادع أحب الناس إليك فقال: يا محمد ولد
٣٢٣
١٧٢
ادن، أي بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك
٤٦٢
ادن وكل، وسم الله عز وجل، وكل بيمينك، وكل مما يليك
١٦٩
اذكر أحب الناس إليك، فقال محمد دَله
اذكر أحب الناس إليك، فقال: يا محمد دَ ل
١٧٠
١٦٨
اذكر أحب الناس إليك، فقال: يا محمداه
٢٣٧
اذهب إلى فلان الأنصاري، فإنه قد كان يجهز
٥٥٤
اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي
٦٦٤
ارجع فقل: السلام عليكم أدخل؟
٦١٧
ارفعوا طعامكم
استغفروا لأخيكم، وسلوا الله التثبيت هو الآن يسأل
٥٨٥
اصبر على أذاه وكف أذاك عنه
٤٢٦
اضربوا على الصلاة لسبع، واعزلوا فراشه لتسع
اعرضها ... هذه مواثيق أخذها سليمان بن داود
٥٧٣
٢٤٠
اقرأ عليها من الله عز وجل السلام، وبشرها ببيت في الجنة
إقرأ قومك السلام، فإنهم ما علمت أعفة صبر
٣٣١
اكشف البأس، رب الناس، إله الناس .
٥٦٧
٥٦٠
٤٥٩

أطراف الأحاديث
رقم الحديث
البس جديداً، وعش حميداً، ومت شهيداً .
٢٦٨
الزم بيتك، وامسك لسانك، وخذ بما تعرف
٤٣٩
امسح بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته
٥٤٥
انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف حتى نعوده
٤٠٢
آیبون، عابدون، لربنا حامدون
٥٢٦
٢٦٩
أبو هر! الحق بأهل الصّفة فادعهم
٦١١
أتزوجت؟ .. بكراً أم ثيباً
٢٦٧
أجديد هذا أم غسيل؟
أجعلت لله عز وجل عدلاً، قل ما شاء الله وحده
٦٦٧
أخذنا فألك من فيك
٢٩١
أذيبوا طعامكم بذكر الله عز وجل والصلاة، ولا تناموا عليه
٤٨٨
إذا أتى أحدكم مجلساً فليسلم، فإن بدا له أن يجلس جلس
٤٥٠
إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه ذلك
١٩٧
إذا أحببت رجلاً فلا تماره ولا تجاره ولا تشاوره
٢٠٠
إذا أخذت مضجعك فاقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾
٦٨٩
إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه
٦٣٨
إذا أخذت مضجعك فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله وَله
٧١٧
إذا أخذت مضجعك فقولي: الحمد لله الكافي
٧٣٥
إذا أخذتما مضجعكما فكبرا الله أربعاً وثلاثين
٧٣٩
إذا ادهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه، فإنه يذهب بالصداع
١٧٥
إذا أذنب عبدي ذنباً فقال: أي رب اغفر لي ذنبي
٣٦٠
إذا أراد أحدكم السلام فليقل: السلام عليكم فإن الله هو السلام
٢٣٣
إذا استأذن المستأذن ثلاث مرات، فإن أذن له وإلا
٦٦٢
إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي ردًّ عليَّ روحي
٩
إذا أصاب أحدكم الحمى، فإنما الحمى قطعة من النار
٥٦٨
إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون
٥٨٠
١
إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء تكفر اللسان
إذا أصبحت فقل: اللهم أنت ربي لا شريك لك
٦٦
إذا أصبحتم فقولوا: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا
٣٥
إذا أفاد أحدكم امرأة فليأخذ بناصيتها وليقل
٦٠٠
٤٦٠
أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي
٤١٢