Indexed OCR Text

Pages 1-20

مكتبة السيومى
٢
تَخْفَةُ الأَشْرَارِ
بُنُكَثِ الْأَتْكَارِ
لِلِجَافِظِ جَلَاَلِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ السَّيُوطِيّ
٨٤٩ - ٩١١ هـ
حَقَّقَ نصوصَه وعلَّق عليه
محي الدينبيتو
مكتبة دار التراث
المدينة المنورة

بسْم الله الرحمن الرحيم

تُخْفَةُ الأَشْرَارِ
بُكَثِ الأَذْكَارِ

!
٠٠
حقوق الطبع محفوظة المحقق
الطبْعَة الأولى
١٤٠٧ هـ ٠ ١٩٨٧مـ
٠٠
مَكنة
ـاداء المرات
100
مكتبة دار التراث
المدينة المنورة
شارع الامير عبدالمحسن (قربان) صب ١٦٤٧
تلفون ٨٢٦٥٤٥٢

مقدّمَة التحقيق
الحمدُ لله حمداً يُوافي نعمَه ويُكافىءُ مزيدَه، يا ربَّنا لك الحمدُ كما
ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، سبحانَك لا نُحصي ثناءً عليكَ كما أثنيتَ
على نفسِكَ، وصلَّى اللهُ وسلم وباركَ على سيِّدنا محمد وعلى آله وأصحابه،
ومن اهتدى بهديه واستنَّ بسنته إلى يوم الدين.
وبعد :
فإن كتاب ((تحفة الأبرار بنكت الأذكار)) للحافظ السيوطي، من الكتب
التي صُنَّفتْ بدافع الاهتمام والاعتناء بكتاب ((الأذكار)) للإمام النووي. وقد
أوردَ السيوطي فيه ((٨٢)) فائدة، اعتصرها من أمالي الحافظ ابن حجر على
الأذكار، واشتملت على تصحيحات لغوية، ومناقشات حديثية مفيدة في مجال
الجرح والتعديل، وبيان درجة الحديث.
والمعروف أن الجلالَ السيوطي عندما يختار أو يختصر أو يعرض
أفكاراً تضمنتها كتبُ العلماء الذين سبقوه؛ فإنه يَزِيدُها وُضوحاً وجلاءً بما
يُضيفُه من ثقافته الواسعة واطلاعه الشامل، فيُثري الموضوعَ بعطاءٍ جديد،
وأفكارٍ خاصة، إلى جانب الاحتفاظ بها، وتقييدها للأجيال بعدَه، فلا تضيعُ
ولا تُنسی.
ومن الزيادات الجليلة رسالةٌ لطيفة من تأليف الحافظ ابن حجر، حول
المراد من حديث أمِّ رافع الوارد في (باب ما يقولُ عند إرادته القيام إلى

الصلاة)، وهي جزءٌ حديثيّ هام اشتملَ على ثلاثة فصول: مقدمة، ونتيجة،
وخاتمة. ولا وجودَ لهذه الرسالة في أمالي الحافظ على الأذكار، ولم تُطبع
كاملة(١) في أي كتاب آخر فيما أعلم.
وذكر السيوطي أقوالاً وآراءً لعلماءَ ومؤلفين لم تصلنا مصنفاتهم، عرضَ
لها کمحدثٍ متمگّن في مواقف عديدة من فوائده، وتجدُ ذلك واضحاً في باب
الصلاة على رسول الله وَله، وباب أذكار صلاة الاستخارة، وباب أذكار صلاة
التسبيح، وغيرها.
وتضافرت هذه الميزات لتحفة الشيخ السيوطي، وتكونت واضحة في
ذاكرتي وأنا أعملُ في تحقيق كتاب ((الأذكار)) منذ عام مضى، فعزمتُ على
تحقيق الكتاب والتعليق عليه، ليأخذ مكانه في مكتبة السيوطي تحت رقم
(٢)، بعد كتاب ((الآية الكبرى في شرح قصة الإِسرا)) الذي صدر بتحقيقي
تحت رقم (١) من مكتبة السيوطي.
وكان عملي فيه كما يلي:
١ - تحقيق نصوص الكتاب على نسختين خطيتين محفوظتين في المكتبة
الظاهرية العامرة بدمشق :
الأولى: رقمها ٥٩٢٠، كتبها محمد الأزهري سنة ١١٥٤ هـ، وتقع
في ٩٢ صفحة، وفي كل صفحة ١٥ سطراً، قياس ٨ × ١٥ سم، والخط
نسخ واضح. ولكن الناسخ وقع في تصحيفات كثيرة، وأسقط كثيراً من
الكلمات والعبارات، واستطعت إصلاح ذلك واستكمال النقص من
مخطوطات أمالي الحافظ ابن حجر المتوفرة في قسم المخطوطات
بالجامعة الإسلامية الشامخة، وقد طبع منها حديثاً الجزء الأول في
بغداد، بتحقيق حمدي عبد المحسن السلفي، واستفدت من هذا الجزء
في ضبط أقوال الحافظ، وأحلت القارىء إليه في بعض المواضع.
(١) أورد منها ابن علان في كتابه ((الفتوحات الربانية)) مقتطفات؛ انظرها في ١٤٤/٢ - ١٤٧.
٦

الثانية: رقمها ٤٤٣٠، وتقع في مجموع من ورقة ٢٧ إلى ٦١، وفي
كل ورقة صفحتان، والصفحة ١٨ سطراً، قياس ٧٫٥ × ١٤ سم،
والخط فيها نسخ واضح، وكاتبها غير معروف، وتاريخ نسخها مجهول
أيضاً. وغالب ظني أن هذه النسخة مأخوذة من الأولى، فيها أخطاؤها
ونقصها، ورجحت أنها الأحدث؛ لما وقع في صفحتها الأولى من تغيير
نسبة الكتاب من الحافظ ابن حجر إلى الحافظ السيوطي؛ ولهذا كله
اعتبرتُ النسخة الأولى هي الأصل.
٢ - وضعتُ عناوينَ ظاهرة قبل كل فائدة، حسب ورودها كأبواب في كتاب
الأذكار، ليسهلَ على القارىء تحديدها منه، ووضعتها ضمن أقواس
هكذا ( ).
٣ - رقمت الفوائد التي ابتدأها السيوطي بكلمة ((قوله))؛ أي قول النووي
رحمه الله تعالى.
٤ - رقمت الآيات القرآنية، وبيّنت سورها، ووضعت ذلك ضمن قوسين
هكذا [ ] بعد نهاية كل آية.
٥ - خرَّجت الأحاديث، وذكرتُ نصوصَها كما وردت في كتاب الأذكار،
ليستفيد منها القارىء عملياً، وبيّنت أقوال العلماء في درجة هذه
الأحاديث، من حيث الصحة والضعف؛ إذا كان الحديث مما ورد في
كتب السنن والمسانيد وغيرها، ولم يرد في الصحيحين.
٦ - شرحت بعض الألفاظ الغريبة، وترجمت لبعض العلماء الذين وردت
أسماؤهم في صُلب الكتاب.
وأسأل الله سبحانه وتعالى سلامة القصد، وحسن الخاتمة، والحمد لله
وحده أولاً وآخراً، وله الشكر والمِنّة على الدوام.
المدينة المنورة في
٥ جمادى الأولى / ١٤٠٧ هـ
محيي الدين
٧

,

ترجَمة المؤلفُ
ے۔
١ - نسبه :
هو الحافظ جلال الدين، أبو الفضل، عبد الرحمن بن أبي بكر بن
محمد بن سابق الدين بن عثمان بن محمد بن خضر بن أيوب بن الشيخ
همام الدين الخضيري السيوطي الشافعي.
فهو خضيري: نسبة إلى الخضيرية، وهي محلة ببغداد، في الجانب
الشرقي، وتعرف بسوق خضير.
وهو سيوطي: ويقال: أسيوطي: نسبة إلى أشْيوط، وهي مدينة
معروفة، تقع غربي النيل بصعيد مصر.
٢ - ولادته ونشأته:
ولد السيوطي بالقاهرة ليلة الأحد مستهل رجب سنة ٨٤٩ هـ، ونشأ
يتيماً؛ إذ توفي والده وله من العمر خمس سنوات وسبعة أشهر، وأُسْندتْ
وصايته إلى جماعة، منهم الكمال بن الهمام، فأحسنوا توجيهه وتأديبه.
وقد نشأ محباً للعلم، مغرماً به، منكباً على الحفظ والتحصيل، وختم
القرآن الكريم مع الحفظ وعمره دون ثمان سنين؛ كما استظهر عدداً من
الكتب الأساسية والمتون، وكان لاهتمام والده، وللبيئة العلمية المحيطة به
(*) حسن المحاضرة ٣٣٥/١ - ٣٤٤، والضوء اللامع ٦٥/٣ - ٧٠، والكواكب السائرة ٢٢٦/١ -
٢٣١، وشذرات الذهب ٥١/٨ - ٥٥، والبدر الطالع ٣٢٨/١ - ٣٣١.
٩

منذ نعومة أظفاره أثر واضح في توجيه دفة حياته نحو النبوغ في التحصيل
والتأليف.
٣ - حياته العلمية :
تحدث السيوطي نفسُه عن حياته العلمية؛ كيف بدأها في مدارج
العلم والطلب، وكيف انتهى بها إلى النضج والتبحر، وذلك حين ترجم
لنفسه في كتابه ((حسن المحاضرة)) فقال: ((شرعتُ في الاشتغال بالعلم من
مستهل سنة أربع وستين، فأخذت الفقه والنحو عن جماعة من الشيوخ،
وأخذتُ الفرائضَ عن العلّامة فرضيّ زمانه الشيخ شهاب الدين
الشارمساحي، الذي كان يقال: إنه بلغ السنَّ العالية، وجاوز المائة بكثير
- والله أعلمُ بذلك - قرأتُ عليه في شرحه على المجموع.
وأُجِزْتُ بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين، وقد ألَّفْتُ في
هذه السَّنَة، فكان أوّل شيء ألفته شرح الاستعاذة والبسملة، وأوقفت عليه
شيخنا؛ شيخ الإِسلام علم الدين البلقيني، فكتب عليه تقريظاً، ولازمته في
الفقه إلى أن مات، فلازمتُ ولدَه، فقرأتُ عليه من أوّل ((التدريب)) لوالده
إلى الوكالة. وسمعتُ عليه من أوّل ((الحاوي الصغير)) إلى العدد، ومن أول
((المنهاج)) إلى الزكاة، ومن أوّل ((التنبيه)) إلى قريب من الزكاة، وقطعة من
((الروضة)) وقطعة من ((تكملة شرح المنهاج)) للزركشي، من إحياء الموات
إلى الوصايا، أو نحوها.
وأجازني بالتدريس والإِفتاء من سنة ست وسبعين، وحضر تصديري،
فلما توفي لزمتُ شيخَ الإِسلام شرف الدين المناوي، فقرأتُ عليه قطعة من
((المنهاج)) وسمعتُ عليه في التقسيم إلّ مجالسَ فاتتني، وسمعتُ دروساً
من ((شرح البهجة)) ومن حاشيته عليها، ومن ((تفسير البيضاوي)).
ولزمتُ في الحديث والعربية شيخنا الإِمام العلّامة تقي الدين الشبلي
الحنفي، فواظبته أربع سنين، وكتب لي تقريظاً على شرح ألفية ابن مالك،
وعلى جمع الجوامع في العربية تأليفي، وشهد لي غير مرة بالتقدم في
١٠

-------
العلوم بلسانه وبنَانه، ورجعَ إلى قولي مجرّداً في حديث؛ فإنه أورد في
حاشيته على ((الشفاء)) حديث أبي الجمراء في الإِسراء، وعزاه إلى تخريج
ابن ماجه، فاحتجت إلى إيراده بسنده، فكشفتُ ابنَ ماجه في مظنته فلم
أجده، فمررتُ على الكتاب كلِّه فلم أجدْهِ، فاتهمت نظري، فمررتُ مرة
ثانية فلم أجده، فمررت على الكتاب كله فلم أجده، ورأيته في ((معجم
الصحابة)) لابن قانع، فجئت إلى الشيخ فأخبرته، فمجرد ما سمع مني ذلك
أخذ نسخته وأخذ القلم فضرب على لفظ ((ابن ماجه)) وألحق ((ابن قانع)) في
الحاشية، فأعظمت ذلك وهبته لعظم منزلة الشيخ في قلبي، واحتقاري في
نفسي، فقلت: ألا تصبرون لعلكم تُراجعون! فقال: إنما قلدت في قولي
((ابن ماجه)) البرهان الحلبي. ولم أنفكّ عن الشيخ إلى أن مات.
ولزمت شيخنا العلّامة محيي الدين الكافيجي أربع عشرة سنة،
فأخذت عنه الفنون من التفسير والأصول والعربية والمعاني، وغير ذلك،
وكتب لي إجازة عظيمة.
وحضرتُ عند الشيخ سيف الدين الحنفي دروساً عديدة في
((الكشاف)) و((التوضيح)) وحاشيته عليه، وتلخيص ((المفتاح)) و ((العضد)).
وشرعت في التصنيف في سنة ست وستين، وبلغت مؤلفاتي ثلاثمائة
کتاب سوی ما غسلته ورجعت عنه.
وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند
والمغرب والتكرور، ولما حججتُ شربتُ من ماء زمزم لأمور، منها أن
أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني، وفي الحديث إلى
رتبة الحافظ ابن حجر.
وأفتيت من مستهل سنة إحدى وسبعين، وعقدت إملاء الحديث من
مستهل سنة اثنتين وسبعين.
ورزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه،
١١

والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع، على طريقة العرب البلغاء، لا على
طريقة العجم وأهل الفلسفة.
والذي أعتقده أن الذي وصلتُ إليه من هذه العلوم السبعة سوى الفقه
والنقول التي اطّلعت عليها، لم يصل إليه ولا وقف عليه أحد من أشياخي،
فضلاً عمن هو دونهم، أما الفقه فلا أقول ذلك فيه، بل شيخي فيه أوسع
نظراً، وأطول باعاً، ودون هذه السبعة في المعرفة: أصول الفقه، والجدل،
والتصريف، ودونها الإِنشاء، والترسل، والفرائض، ودونها القراءات، ولم
آخذها عن شيخ، ودونها الطب.
وأما علم الحساب فهو أعسر شيء عليّ وأبعده عن ذهنيٍ، وإذا
نظرت إلى مسألة تتعلق به، فكأنما أحاول جبلاً أحمله، وقد كملتْ عندي
الآن آلاتُ الاجتهاد بحمد الله تعالى، أقول ذلك تحدثاً بنعمة الله عليَّ، لا
فخراً، وأي شيء في الدنيا حتى يُطلب تحصيله بالفخر! وقد أزف الرحيل،
وبدأ الشّيب، وذهب أطيب العمر، ولو شئت أن أكتب في كل مسألة مصنفاً
بأقوالها وأدلتها العقلية والقياسية، ومداركها ونقوضها وأجوبتها، والموازنة
بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل الله، لا بحولي ولا
بقوتي، فلا حول ولا قوة إلّ بالله .
وقد كنت في مبادىء الطلب قرأتُ شيئاً في المنطق، ثم ألقى الله
كراهته في قلبي، وسمعت ابن الصلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك،
فعوضني الله تعالى عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم.
وأما مشايخي في الرواية سماعاً وإجازةً فكُثُر، أوردتهم في المعجم
الذي جمعتهم فيه، وعدتهم نحو مائة وخمسين، ولم أكثر من سماع
الرواية؛ لاشتغالي بما هو أهم، وهو قراءة ((الدراية))(١).
٤ - صفاته وأخلاقه:
كان السيوطي - رحمه الله - عفيفاً كريماً، صالحاً تقياً، قانعاً برزقه من
(١) حسن المحاضرة ٣٣٥/١ - ٣٤٤.
١٢

خانقاه الشيخونية؛ يأتي الأمراء والأغنياء إلى زيارته، ويعرضون عليه الأموال
النفيسة فيردها. وهو إلى جانب ذلك معتد بنفسه، ولا يرى في معاصريه نداً
له. وفي مزاجه حدة زائدة، وخصومة شديدة. وقد دفعه اعتداده بنفسه إلى
اعتقاد أنه مجدد المائة التاسعة ومجتهد عصره المطلق ... ولكنه تراجع عن
ذلك.
أما حدة المزاج فقد دفعته إلى خصومات ومشاحنات مع معاصريه،
وأظهر ذلك ما وقع بينه وبين ابن ظَهِيْرَةَ تلميذ أبيه، وما وقع بينه وبين
أستاذه السَّخاوي .
ورغم شهرة السيوطي في حال حياته، وانتشار كتبه بعد مماته؛ فإن
عليه مآخذ وانتقادات، بعضها ظهر من خلال خصوماته مع أقرانه وأنداده،
وبعضها الآخر ماثل في كتبه لكل من يتأمل ويتدبر. منها أنه في أكثر تأليفه
لا يتعدى الجمع أو الشرح أو الاختصار.
ومع ذلك فإننا لن نغمط الرجل حقه، فقد حفظ للمكتبة الإِسلامية
باختصاراته وشروحه كتباً ضاعت بعده أو احترقت، فلم تصل إلينا ولم نعثر
لها على أثر، وهو على كل حال ابن عصره وبيئته، وهو عصر ظهر فيه
أسلوب الجمع والشرح والتفسير والتلخيص؛ وَقَلَّ الإِبداع والتجديد.
٥ - وفاته :
توفي السيوطي في سحر ليل الجمعة ١٩ جمادى الأولى سنة ٩١١ هـ
في منزله بروضة المقياس، وكان قد مرض سبعة أيام بورم شديد في ذراعه
الأيسر، وقد أتم من العمر إحدى وستين سنة، وعشرة أشهر، وثمانية عشر
يوماً. رحمه الله رحمة واسعة، وغفر لنا وله، وللمسلمين أجمعين.
١٣

تحفة الأبرار بنكت الاذكار
تأليف الكلمة المحقق
ابن حجررحمه
اسم
كَابِغُفْلاَ بُرَارِ مَنِ الأذكارِ ذَكَ هُلاَ هُب على
فى الثف القبروعزه الى الاماء "سوء " ثم
المالى وأعاد علينا موه بركات
٢٫٫٩٠
صورة الصفحة الأولى من النسخة الأولى، وفيها عنوان الكتاب وقد نسب
خطأ للحافظ ابن حجر، وفي وسط الصفحة تصحيح ذلك، وانظر كشف الظنون
١/ ٦٨٩.
١٤

؛
٠٠٠
الحسمُاللّهِ وَكَ. وَسَلام على عباده الذين اصْتَطُفى
مناه مكت فية للمها على كتابالاولا الشيخ
لَأَسْلاَم مُحِ الدّين النووى رَضَى اللّه تعالى منه
٠٫٠٤،7 2 .
عند اقراءى له الفظامن الامالى عليه لحا فقط
العصترابي الفضل بن حجرٍ وَ ضَمَت إليه اشياً من غيرِهَا
من تحفة الأبرار مكت الأذكار فى: قال
العلماء من المحدثين وَالفقْهَا، وَغَيْرهم ◌َجْرولمنتحب
مِنْ
العمل فى الفضاءل وَالترغيب والترهيب بالحدّ
صورة الصفحة الثانية من النسخة الأولى وفيها مقدمة المؤلف.
١٥

◌َلِ هَذا الحَديثُ فَقَاسَه ◌َلَكعلى الغَرِتِلَه فقد
جاء من قرااية الكر ست قبل خروجه من منزله إثيبه
شى يكرهه فى :..... الحافظ المراجدة بهذا اللفظ
في له هكذا فى النسخ اذا ركبُو الوَقِيلِ السّفنية
فى: الحافظ اخرجه ابن فردُوَية فى التفسير
وظافيه اذا ركب السّفينة وعند الطبراء فى الحال
الروايتين ذاَ رَكَبُوا السَفَّة وَفى الاخرى إذاركبوا
الفلك مكان الشيخ اراد كتاب ابن السنى قانون
يعوّاً اللهم اجعل لنا بها فارا ورزقاتنا في.
الحافظ لم يذكر مر خرجه وَقد اخرجَه النسَاءَىَ فى جَبير
وَالطبرانى من حديث أبى هريرة
: ... الحافظ
وهذاوان كان فيه دواية عن محمول
فيه تجوز عن الاصطلاح لازمن ثريسم يقال له
مَنْهُمْ وَالجُول إذا أطلق يَادُ به مُرْسِى وَلُّ ◌ِه
الأوََّ وَلُيُعَرف حَالِه وَالله اعلم تم الكتّاب
تلق مل الانهي؟
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة الأولى
١٦

شحعة الإجراء التهمة الا ذكار تأليف
العلامة المحقق السيوطى
رحمه اعتدوا
بآمين
م
كتاب تحفة الأبرار منكت الأذكار
ذكره مُلآ كاتب جلبي في كشفه
الظنون وعزاه إلى الإمام السيوي
رحمه الله تكا واعاد علينا من بركاتة
امين بمنه وكرمه
E. A.
٢٠٠٠
دار الكتب المطاهر.
الاهلية بدمنق
المشتركى
صورة الصفحة الأولى من النسخة الثانية وفيها عنوان الكتاب مصححاً بخط
مختلف .
١٧

ـم الله الرحمن الرحيم
بـ
الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى هذه
فكت مهمة علقتها على كتاب الأذكار لشيخ الاسلام محي
الدين النووي رضي الله تعالى عنه عند اقرائى له التقطها
من الامانى عليه لحافظ العصراني الفضل بن حمد وضمت
اليه اشياء من غيرها .= تحفة الأبواس بنكت الاذكار
قواه قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم يجوز
ويستحب العمل فى الفضائل والترغيب والترهيب بالحدث
الضعيف ما لم يكن موضوعا ذكر الحافظ بن حجر يذنك
ثلاثة شروطاحد ها ان يكون الضعيف غير شديد
فيخرج ما انفرد به راو من المكذبين والمتهمين بالكذب
ومن محشى غلطه نقل العلائى الاتفاق عليه الثانى ان
يكون مندس هاتحت أصل عام فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون
لهاصل أصلاً- ان لا يعتقد عند العمل به ثبوته لئلا
نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله بل يعتقد
الاحتياط قل وهذان الا خيران ذكرها الشيخ عز الدين
بن عبد السلام وصاحبه ابن دقيق العيد قوله ويكفى
فى ذلك حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم
صورة الصفحة الثانية من النسخة الثانية، وفيها مقدمة المؤلف، وشروط
العمل بالحديث الضعيف.
١٨

هكذا هو في النسخ اذا ركبوالم يغل السفينة قال الحافظ
أخرجه ابن مردوية في التفسير وقال فيه اذا ركب السفينة
وعندالطبراني فى احدى الروايتين اذا ركبوا السفينة وفى
الاخرى اذاركبوا الاخرى الفلك ككان الشيخ اراد كتاب
ابن السني قوله وان يقول اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقاً
حسنا وال الحافظلم يذكر من خرجه وقد أخرجه النسائي
فى الكبير والطبراني من حديث أبي هريرة قوله قلت
وهذا وان كان فيه رواية عن مجهول قال الحافظ
فيه تجوز عن الأصطلاح لان من لم بسم يقال له
متهم والمجهول اذا المطلق برادبه من سمى ولم
يروعنه إلا واحدا ولم يعد فى
حاله والله على
ثم نكتاب
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة الثانية
١٩