Indexed OCR Text
Pages 401-412
٤٠١ وروينا فيهٍ عنْ أنسٍ رضى اللهُ عنهُ عِنِالنِّ ◌ِلِّ قال: ما مِنْ عَبْدَيْنِ ، ثُحَابَيْنٍ فى اللهِ تعالى يَسْتَقْلُ أَحَدُهما صاحِبَهُ فَيْصَافِعُهُ فَيُصَلََّانٍ على النبيِّعَظِلّهِ إِلاَّ لْ يَتَفَرَّقا حتى تُغْفْرَ ذُنوبُهُا ما تَقَدَّمَ منها وما تَأْخِرَ * وروينا فيهِ عِنْ أَنَسٍ أيْضًا قال: ما أخَذَ رسولُ اللهِ بِله بِيَدِ رجلٍ فَفَارَقَهُ حتى قل: اللُهُمَّ ◌َاتنا فى الدُّنْيَا حَسَنَةً وفى الْآخِرِةِ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ النّارِ ﴿ فصلٌ﴾ وَيُكْرَهُ حْىُ الَّظَهْرِ فِى كُلِّ حالٍ لِكُلُّ أَحَدٍ وَيَدْلُّ عليهِ ما قَدَّمْنَاهُ فِى الفَصْنِ الْتَقَدِّمِيْنِ مِنْ حَدِيثٍ أَسٍ وَقَوْلِهِ: أَيَتْحِنِي لَهُ ؟ قال: لا، وهُوَ حديثٌ حَسَنٌ كَما ذكَرْناهُ ولَمْ يَأْتِ لِهُ مُعارِضٌ فلا مَصِيرَ إِلى مُخالَفَتِّهِ والاستغفار والصلاة على النبي صَّ اللّه استحبابا لترتبها فى الذكر المشعر بذلك وان قلنابالأصحأنالواو لا تفید الترتيب و محتمل خلافه (قولهو رو ینافيه) أی فی کتاب ابن السني وقد أخرجه الحسن بن سفيان وأبو يعلى فى مسنديهما أيضاًقال الحافظ فى الحصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة أخرجه ابن حبان فى كتاب الضعفاء اه قال ابن بنت الميلق وذكره المنذري فى أحاديث غفران ما تقدم وما تأخر وقد علمت مما سبق أن الحديث عندأبى داود والترمذى وابن ماجه لكن ليس فيه التقييد بالصلاة على النبي عدّ له ولا بغفران ما تقدم و تأخر قال ابن بنت الميلق و ينبغي للحريص على المغفرة أن يأتى بالمصافحة وذكرها على أكمل الأحوال والألفاظ احتياطاً لتحصيلها ومن كمال ذكرها مارواه ابن السني عن أنس قال ما أخذ رسول الله مَ اللّه بيد رجل ففارقه إلا قال ربنا ،اتنا فى الدنيا حسنة الخ فصل﴾ (قوله ويكره حني الظهر) ظاهره وان وصل إلي حدالركوع فانه بقي مكر وها وكأن الفرق بينه وبين تحريم السجود بين يدي المشايخ بل فى بعض صوره ما يقتضي الكفر أن السجود أبلغ فى التواضع حرم فعله لغير الله تعالى وظاهر أن محل ماذكر في الانحناء مالم يقصد به الركوع والافيحرم لأنه تعاطى عبادة (٢٦ - فتوحات - خامس) ٤٠٢ ولا يُغْتَرُّ بِكَثْرَةٍ مَنْ يَفْعَلُهُ مِّنْ يُنْسَبُ إلى عِلْمٍ أَوْ صلاحٍ وغَيْرِهِما مِنْ خِصِالِ الفَضْلِ فإنّ الاقْتِداءَ إنّما يَكونُ بِرَسولِ اللهِ عَ الَِّ قال اللهُ تعالى: وماءَاتُّكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومانَهُكُمْ عِنْهُفاتْتَهوا، وقال تعالى: فليَحْذُرِ الّذِينَ يُخْلِفِونَ عنْ أمْرِهٍ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمُ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَقَدْ قَدَّمْنَا فى كِتَابِ الْجَنَائِزِ عِنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِياضٍ رضىَ اللهُ عنهُ مَا مَعْنَاهُ: اتَّبِعْ فاسدة بل فى بعض صوره ما يقتضي الكفر ولا يشكل على ما تقرر من تحريم السجود فيما ذكر قوله تعالى حكاية عن إخوة يوسف وخروا له سجدة لأن ذلك شرع من قبلنا وليس هو بشرع لنا ما لميرد فى شرعنا تقريره والله أعلم ( قوله ولا يغتر بكثرة من يفعله ممن ينسب إلي علم أو صلاح وغيرهما ) من خصال الفضل والفلاح (فان الاقتداء) أى بالأفعال الصادرة من فاعلها (انما يكون برسول اللّه صَّ له) وكذا بوارثيه المتقيدين بالاتباع فى سائر الأحوال الذين لم يغلب عليهم الحال فان ذا الحال كما لا ینکر علیه شأنه لا يقتدى به انما یقتدی بالوارثین من أربابالكمال المشرفين بمقام الاتباع والحائزين لمقام الوارنة ( قوله وما ءاتا كم الرسول فخذوه ) أي ما أعطاكم الرسول فخذوه والآية وان كانت فى الفيء والغنيمة إلا أن ما يومىء اليه من تلقى ماجاء به الرسول بالقبول والانتهاء عما نهى عنه عام باق على عمومه ولذا ذكره الشيخ فى هذا المقام الذى فيه الوقوف عند حدود رسول الله صلآه دون غيرها والكلام في فعل الغيراذا لم يكن له أصل من الشرع وإلا ولوبالقياس الصحيح فيكون من جملة الشرع المأمور بسلوكه ففى حديث عائشة مرفوعا من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد عليه ( قوله فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة) أي بلاء (أو يصيبهم عذاب أليم) فى الآخرة قال أبو حيان وظاهرالأمر الوجوب فإذا جعل فى مخالفته اصابة الفتنة أو العذاب الأليم وأقول الأولى ابقاء الأمر على عمومه فان من تعمد مخالفة السين يؤول به ذلك الى الفتنة بترك الفرائض ويؤول به ذلك إلى العذاب الأليم والله أعلم ( قوله وقد قدمنا فى كتاب الجنائز الخ ) وقد عقدت معني ما قاله هذا الولى الكبير فى قولى: ٤٠٣ طُرُقَ المُدَى ولا يَضُرَكَ قِلْهُ السالِكِينَ وَإِيَّاكُ وطُرُقَ الضَّلَالَةٍ وَلاَ تَفْتَرٌ بِكَثْرَةِ الْمَالِكِينَ وباللهِ التَّوْفِيقُ ﴿فَصْلٌ﴾ وأمّا إكرامُ الدَّاخِلِ بِالْقِيامِ فَالْذِى نَخْتَارَهُ أنه مُسْتَحَبٌّ لَنْ كَانَ فِيهِ فَضِيلَةٌ ظاِهِرةٌ مِنْعِلٍ أوْ صَلَاحٍ أوْ شَرَفٍ أَوْ وِلاَيَّةٍ مَصْحُوبَةٍ بِصِيَانَةٍ أَوْ لَهُ وِاَدَةٌ أَوْ رَحِمٌ مَعَ سِنّ ونَحْرٍ ذلك، وَيَكونُ هَذا القِيامُ لِلْبِرُ والْإِكْرامِ والاحترامِ لاَ لِرِيَاءِ والْإِعْظام، وعلى هذا الذِى أختَرْناه أَسْتَرَّ عَمَلُ السَلَفِ وَالْخَلَفِ، وقَدْ بَعْتُ فى ذلك جُزْءًا ◌َجَمْتُ فِيهِ الأحاديثَ والآثارَ وأقْوالَ السَلَفِ وأَفْعَلَهُ الدَّالةَ على ما ذَكَرْتُهُ، وِذَكَرْتُ فيهِ ما خالَفَا وأَوْضَحْتُ الجَوَابَ عنهُ فَمَنْ أَشْكَلَ عليْهِ مِنْ ذلك شَىْءٌ وَرَغِبَ فى مُطَالَمَةٍ ذلك الجُزْءِ رَجَوْتُ أنْ يَزِولَ إِشْكُلُهُ إِنْ شاءَ اللهُ تَالى، واللهُ أعلم عليك بالخير ولا تكترث بقلة السارين في ذا السنن واحذر من الشر ولا تغترر بكثرة الاشرار ياذا السنن فصل ﴾ ( قوله أما اكرام الداخل بالقيام الخ ) قال بعض المتأخرين من المحققين القيام نجرى فيه الخمسة الأحكام فيجب عند خوف الضرر بتركه ومن الضرر التباغض والتدابر المنهي عنه بقوله منّ لا تباغضوا ولا تدابروا وقدصرحبوجو به فى هذه الازمنة الاذرعى قال دفعا للعداوة والتقاطع كما أشار اليه ابن عبد السلام فيكون من باب درء المفاسد ويندب لدى فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أوشرف بقصد الاكرام لا بقصد الرياء والاعظام ويحرم لنحو كافر لا يخشي من ترك القيام له محذوراً و یکره لذی فسق کذلك و یباح فیما سوى ذلك ( قوله وقد جمعت فى ذلك جزءا الخ) ناقشه فى كثير مما ذكره فيه ابن الحاج فى مدخله بما لا يسلم له فى الغالب والله أعلم قال المصنف ((لم يصح فى النهى عن القيام شىء صريح)) اه ثم يحرم على الداخل محبة القيام له على وجه المفاخرة والتطاول على الأقران وعليه يحمل حديث من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار أما من أحب ٤٠٤ ﴿ فَصْلٌ﴾ يُستَحَبُّ اسْتِحْبَاباً مُتَأَ كْداً زِيارَةُ الصَّالِينَ وَالإِخْوانِ والجِبرانِ والْأصْدِقِ والْأَقارِبِ وإِنْرَامُهُمْ وِرُهُمْ وَصِلَتْهُمْ، وَضَبطُ ذلك يَخْتَلِفُ بِاخْتِلافٍ أَحْوِ الهِمْ ومَرَاتَبِهِمْ وفَرَاِمْ، ويَذْبَىِ أنْ تكونَ زِيارَتُهُ لَهُمْ على وَجْهٍ لاَ يَكْرَ هونَهُ وفِى وَقْتٍ يَرْتَضُونَهُ، والأَّ حادِيثُ والآثارُ فِى هُذا كَثِيرَةٌ مِشْهُورَةٌ، ومِنْ أَحْسَنِها ما رويناهُ فى صَحيح. مُسْلِمٍ عِنْ أَبى هريْرَةَ رضِىَ اللهُ عنهُ عِنِ النّبِيِّ صَلّهِ: أَنْ رجُلاَ زارَ أَخَاً لُهُ فِى قَرْيَةٍ أُخْرِى أَرْصَدَ اللهُ تعالى عَلى مَدْرَجَتَهِ مَلَكاً، فَمَا أَنَى عَلَيْهِ قال : أَبْنَ تُريدُ ؟ قال: أُريدُ أخًا لى فى هُذِهِ الفَرْيَةِ، قل: هَلَ لكَ عليْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُهَا ؟ قال: لاَ غَيْرَ أَنِّى أَحْمَبْتَهُ فِى اللهِ تعالى، قال: فإِنِّى رسولُ اللهِ إِلَيْكَ بِأَنّ اللهَ تَالِى قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ. قلتُ مَدْرَجَتِّهِ بِفَتْحِ. المِيمِ والزَاءِ: طَريقهٍ، ومَعْنَىَ ثُرُبُها أىْ تَحَفَظُها وتُراعيها وتُرَيِّيها كَمَا يُرِّي ذلك اكراما له على الوجه المذكور لكونه صار شعاراً فى هذا الزمن لتحصيل المودة فلا كما نبه عليه ابن العماد وغيره ﴿ فصل ﴾ (قوله و ينبغى أن يكون زيارتهم الخ) لان القصد من زيارتهم إدخال السرور عليهم طلبالثواب اللّه تعالى وأداء لحقهم فيقيد بما أشار اليه الشيخ (قوله مارو يناه في صحيح مسلم- إلي آخر قوله .فأرصد اللّه على مدرجته) قال فى النهاية أى وكله يحفظ المدرجة وهى الطريق وجعله رصداً أى حافظا معدا وقال المصنف معني أرصده أقعده والمدرجة بفتح الميم واسكان المهملة الاولى وفتح الثانية وبالجيم الطريق كما قاله المصنف فى شرح مسلم وسميت بذلك لان الناس يدرجون عليها أى يمضون ويمشون ( قوله هل لك عليه من نعمة تربها) بضم الراء المهملة وتشديد الموحدة أي تحفظها وتراعيها وتر بيها كما قال المصنف وبمعناه قوله فى شرح مسلم أن يقوم بإصلاحها وينهض إليه بسبب ذلك (قوله فقال لا غير أبي أحببته لله الخ ) أى لم أزره ٤٠٥ الرَّجُلُ وَلَدَهُ * وروينا فى كِتَابَيِ الترمذىِّ وابْنِ ماجَهْ عنْ أبى هريرةَ أَيْضاً قال قال رسولُ اللهِ مَ اللهِ: مَنْ عادَ مَرِيضًاً أو زارَ أَخَلهُ فى اللهِ تعالى ناداهُ مُنَادٍ بِأَنْ طِبْتَ وطابَ مَمْشَاكَ وتَبَوْأْتَ مِنَ الْنَّةِ مِنْزِلاً الغرض من أغراض الدنيا ثم أخبر أنه انما زاره من أجل أنه أحبه فى الله فبشره الملك بأن الله قد أحبه كما أحبه فيه ومحبة الله للعبد اكرامهاياه وبره وارادته الخير به وان يفعل به فعل المحب من الخير وأصل المحبة فى حق العباد ميل القلب والله منزه عن ذلك وتقدم بسط ذلك فى شرح خطبة الكتاب، وفى الحديث فضل المحبة فى الله وانها سبب لحب الله تعالي للعبد وفى الحديث المرفوع من أحب اللّه وأبغض لله واعطى للّه ومنع لله فقد استكمل الايمان، وفى الحديث زيارة الصالحين والاخوان وفيه أن الآ دمیین قد یرونالملائكة أي إِذا تشكلوا ببعض الصور ( قوله و رو ینا فی کتاب الترمذى وابن ماجه ) وكذا رواه ابن حبان في صحيحه كلهم من رواية أبى سنان عن عثمان بن سودة عن أبى هريرة كذا فى الترغيب للمنذری ( قوله من عاد مريضا) سبق فضل عيادة المريض فى أبواب الجنائز وهى من "قرب المطلوبة المتأكدة بل قال القرطبي فى المفهم انها من فروض الكفايات لأن المريض لو لم يعد لضاع سيما إن كان غريبا أوضعيفا ومن له أهل يجب تمريضه على من تجب عليه مؤنته فمن قام به منهم سقط عن الباقين اهـ بمعناه ثم ظاهر عموم الخبر حصول الثواب لمن حصلت منه العيادة وان أخل ببعض مالها من الآداب لكن فى شرح المشكاة لابن حجر تقييده بمن أتى بما يطلب من العائد باطنا وظاهراً ولا شبهة ان نوابه أكمل أما كون أصل الثواب المذكور في الخبر موقوفا على ذلك ففيه نظر ( قوله ناداه مناد من السماء الخ ) وفى كون النداء من السماء حكم: منها الاعلام بعظيم فضل هذا العائد وعيادته فيزداد له الدعاء والاستغفار من الملائكة القائمين بذلك للمؤمنين ، قال تعالى : ويستغفرون الذين أمنوا (قوله طبت) أى خلقاً وحياة فى هذه الدار أى أتيت بما هو من كريم الاخلاق التى بها التواصل بين المؤمنين ويكل توادهم فتعود بركة صالحهم على غيره (وطاب ممشاك) أى كثر ثواب مشيك الى هذه العيادة ( قوله وتبوأت من الجنة منزلا ) أى هيأت ٤٠٦ ﴿ فصلٌ فِى أَسْتِحْبَابٍ طَلَبِ الاِنْسانِ مِنْ صاحِهِ الصَّالِحِ أَنْ يَزُورَهُ وَأَنْ يُكْثِرَ مِنْ زِيارَتِهِ ﴾ رويْنا فى صَحيحِ البُخَارِىِّ عنِ ابْنٍ عَبَّاسِ رضى اللهُ عنهُما قل قال النبي حَلّهِ الْجِبْرِيلَ عَلَهُ: مَا يَمْنِعُكُ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِعَّا تَزُورُنَا ؟ فَسَلَتْ: وما تَتَزْلُ إِلاَّ بِأَمْرِرَ بّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينا وما خَلْفَاء لك من منازل الجنة منزلا عظيما ودعا له بصيغة الماضى تفاؤلا بتحقق المدعو له أى أن اللّه طيب حلقه بالتنزه عن قبائح الأعمال ورذائل الأفعال فلا تصدر منه إلا الصفات الصالحة والأخلاق الكريمة وعيشه في الدنيا فلا يقع فى فتنة ولا نقيصة ولا رذيلة وممشاه بسلوك طريق الآخرة للاتيان بها على كمالها وفى الآخرة برفعته الي منازل الأبرار ونعيم الاخيار وأصل الطيب ما تستهذه الحواس ثم استعير للتحلي بحليتي العلم والعمل والتخلي عن رذيلتى الجهل والزلل ( فصل) (قوله روينا فى صحيح البخارى) قال السيوطى فى أسباب النزول أخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة قال أبطأ جبريل فى النزول أربعين يوماً فذكر نحوه أى نحو حديث البخارى المذكور ( قوله وما تنزل إلا بامر ربك الخ ) قال فى النهر القصد الاشعار بملك الله تعالى الملائكة وأن قليل تصرفهم وكثيره انما هو نامره وانتقالهم من مكان إلى مكان انما هو بحكمته اذ الامكنة له وهم له اهـ والله سبحانه وتعالى أعلم الجزء الخامس ويليه الجزء السادس وأوله باب تشميت العاطس ٤٠٧ مهرسی ﴿ الجزء الخامس من الفتوحات الربانية على الأذكار التواويه﴾ صفحة فصل فى الأذكار والدعوات ٢ المستحبات بعرفات فصل فى الأذكار المستحبة في ٩ الافاضة من عرفة إلى مزدلفة فصل فى الأذكار المستحبة فى ١١ المزدلفة والمشعر الحرام ١٧ فصل فى الأذكار المستحبة فى الدفع من المشعر الحرام الى مني ١٩ فصل فى الأذكار المستحبة بمنى يوم النحر ٢٥ فصل فى الأذكار المستحبة بمني فى أيام التشريق فصل فيما يقول إذا نفرمن منى ٢٧ ٢٧ فصل فيما يقوله إذا شرب ماء زمزم ٢٩ فصل فيما يقول إذا أراد الخروج من مكة إلى وطنه ٣١ (فصل، فى زيارة قبر رسول الله مَ له وأذكارما) ٣٥ مبحث التوسل شعر بقال في الزيارة ٤٠ ﴿ کتابأذ كار الجهاد ﴾ ٤٣ صفحة ﴿اب استحباب سؤال الشهادة﴾ ٤٣ باب حث الامام أمير السرية على ٤٧ تقوى الله تعالى وتعليمه اياه ما يحتاج اليه من أمر قتال عدوه ومصالحتهم وغير ذلك باب بيان أن السنة للامام وأمير ٤٨ السرية اذا أراد غزوةأن یوری بغيرها باب الدعاء لمن يقاتل أو يعمل ٤٩ على ما يعين على القتال فى وجهه وذكر ما ينشطهم و يحرضهم على القتال (مبحث) هل يقال لفواصل القرآن ٥٠ أسجاع أولا باب الدعاء والتضرع والتكبير عند ٥١ القتال واستنجاز الله ماوعد من نصر المؤمنين إِشکال وجوابه ٥٣ باب النهى عن رفع الصوت عند ٦٧ القتال لغير حاجة بأب قول الرجل فى حال القتال ٦٨ أنا فلان لا رعاب عدوه ٤٠٨ صفحة ٧١ باب استحباب الرجز حال المبارزة قصة غزوة الخندق ٧٥ باب استحباب اظهار الصبر ٧٨ والقوة لمن جرح واستبشاره بما حصل له من الجرح فى سبيل الله وبما يصير اليه من الشهادة واظهار السرور بذلك وأنه لاضير علينا فيذلك وقعة بئر معونة ٨٦ باب ما يقول إذا ظهر المسلمون ٨٧ وغلبوا عدوم ٨٩ باب ما يقول إذا رأى هزيمة فى المسلمين والعياذ بالله تعالى باب ثناء الامام على من ظهرت ٩٢ منه براعة فى القتال باب ما يقوله إذا رجع من الغزو ٩٤ ٠٠ (كتاب اذ كار المسافر﴾ ٠ باب الاستخارة والاستشارة باب اذ كاره بعد استقرار عزمه ٩٧ على السفر ١٠٤ باب اذ كاره عند ارادته الخروج من بيته ١٠٩ كرامة لأبي الحسن القزويني ، حكم مايز يده العلماء على الأدعية صفحة الواردة ١١٢ باب اذ كاره إذا خرج ١٢١ باب استحباب طلبه الوصية من أهل الخبر ١٢٢ باب استحباب وصية المقيم المسافر بالدعاءله فى مواطن الخير ١٢٣ باب ما يقوله إذا ركب دابته ( (( سفينة ١٣٥ ١٣٧ ( استحباب الدعاء فى السفر ١٣٨ ((تكبير المسافر إذا صعدالثنايا وشبهها وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها ١٤٥ باب النهي عن المبالغة فى رفع الصوت بالتكبير ونحوه ١٤٦ باب استحباب الحداء للسرعة الخ ١٤٧ أحاديث فى الحداء كثيره - فى الشرح . ١٥٠ باب ما يقول إذا انفلتت دابته ١٥٢ باب ما يقوله على الدابة الصعبة ١٥٤ باب «إذا رأي قرية يريد دخولها أولايريده ١٦٠ باب مايدعو به إذاخاف ناساً أو غيرهم ... باب ما يقول المسافر إذا تغولت الغيلان ٤٠٩ صفحة ١٦٢ باب مايقول اذا نزل منزلا ١٦٨ (( (( (( رجع من سفره ١٦٩ ((ما يقوله المسافر بعد صلاة الصبح ١٧١ باب ما يقول اذا رأى بلدته « قدم من سفره فدخل بيته ١٧٣ باب ما يقال لمن يقدم من سفر ١٧٤ ((( (( (((( غزو (( (( (( حج ١٧٥ << < وما يقوله ١٧٨ ﴿ كتاب أذكار الآكل والشارب ٠٠. باب ما يقول إذا قرب اليه طعام ١٧٩ باب استحباب قول صاحب الطعام لضيفانه عند تقديم الطعام کلوا أو مافي معناه ١٨٠ باب القسمية عندالأكل والشرب ١٩٤ فصل فى صفة التسمية وقدر الجزىء منها ١٩٥ باب لا يعيب الطعام والشراب ١٩٨ ((جواز قوله لا أشتهي هذا الطعام أو ما اعتدت أكله ونحو ذلك إذا دعت اليه حاجة ٢٠١ باب مدح الآ كل الطعام الذى صفحة يأكل منه ٢٠٢ ((نعم الأدم الخل )» ٢٠٤ باب ما يقوله من حضر الطعام وهو صائم إذا لم يفطر ٢٠٦ باب ما يقوله من دعى لطعام اذا تبعه غيره ٢٠٨ باب وعظه وتأديبه من يسىء في أكله ٢١٣ باب استحباب الكلام المباح على الطعام ٢١٤ باب ما يقوله ويفعله من يأكل ولا يشبع ٢١٥ باب ما يقول إذا أكل مع صاحب عاهة ٢١٨ باب استحباب قول صاحب الطعام لضيفه ومن فىمعناه إذا رفع بده من الطعام كل وتكريره ذلكالخ ٢٢١ باب ما يقول إذا فرغ من الطعام ٢٢٤ الاختلاف فى معنى مكفى ومكفور ومودع ومستغنى عنه ٢٣٠ تخريج أحاديث الحمد على الطعام عن نحو ثلاثين صحابياً وتابعياً ٢٤٣ باب دعاء المدعو والضيف لأهل الطعام إذا فرغ من أكله ٢٥١ باب دعاء الانسان لمن سقاه ماء أو ٤١٠ صفحة لبناً ونحوها ٢٥٧ باب دعاء الانسان وتحريضه من يضيف ضيفاً. ... باب الثناء على من أكرم ضيفه ٢٦٠ باب استحباب ترحيب الانسان بضيفه وحمده الله تعالى على حصوله ضيفاً عنده الح ٢٦٤ باب ما يقوله بعد انصرافه عن الطعام ٠٠ ٢٦٥ (كتاب السلام والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق ٢٧٠ باب فضل السلام والأمر بافشائه ٢٨٥ (باب كيفية السلام) ... حكمة اقتران الرحمة والبركة بالسلام ٢٨٧ حكمة التلقيب بأقضى القضاة ٢٩٦ فصل فى تكرار التسليم والكلام ٢٩٧ فصل فى أقل ما يجزىء فى السلام والرد ٢٩٩ فصل في اشتراط فورية الرد باب ماجاء فى كراهة الاشارة بالسلام باليد ونحوها بلا لفظ ٣٠١ المواضع التي وافق فيها النبى أهل الکتاب ٣٠٣ (باب حكم السلام) صفحة ٣٠٧ هل يجبرد الجماعة أو يكفىرد واحد منهم ٣٠٨ فصل فى وجوب رد السلام على من سلم من خلف حائط أوأرسل رسولاً أو كتاباً بالسلام ٣١٢ فصل فى استحباب الرد على مبلغ السلام أيضا ٣١٣ فصل فى كيفية السلام على أصم وأخرس والرد عليهما ٣١٤ فصل في رد الصبى والرد عليه ٣١٦ فصل فى تكرر السلام بتكرر المفارقة ٣١٩ فصل فى حكم ما لو تلاقي رجلان فسلما دفعة أوأحدهما بعدالآخر ٣٢٠ فصل فى قول المبتدي. وعليكم السلام أو عليكم السلام بحذف الواو ٣٢٢ معنى : عليك السلام تحية الموقى ٣٢٤ فصل فى استحباب البداءة بالسلام قبل كل كلام ٣٢٥ فصل في أن الابتداء بالسلام أفضل من الرد ٣٢٦ نظم الامور التى مندوبها أفضل من مفروضها ٣٢٧ ( باب الاحوال التى يستحب فيها السلام والتی یکرهفيها والتى ٤١١ صفحة يباح ) ٣٣١ فصل فى أن من لا يجب الردعليه هل يشرع له الرد أو لا يشرع ٣٣٢ (باب من يسلم عليه ومن لا يسلم عليه ومن يرد عليه ومن لا يرد عليه) ٣٣٧ فصل فى حكم ابتداء أهل الذمة بالسلام والرد عليهم وما لو سلم علىمن ظنه مسلما فبان كافرا ٣٤٢ أحاديث كثيرة فى الموضوع ٣٤٦ فرع فيما يكتب من السلام اذا كتب كتابا الى مشرك ٣٤٧ مس الكافر آيات من القرآن ٣٤٨ فرع فيما يقول إذا عاد ذمياً ٣٥٢ فصل فى حكم السلام على المبتدع ومن اقترف دنباً عظيما ولم يتب منه وما يفعله من اضطر للسلام عليهم ٣٥٤ الخلاف فى سلام التحية أهواسم لله أم مصدر ٣٥٦ فصل فى حكم السلام على الصبيان ٣٥٨ ( باب فى آداب ومسائل من السلام) ٣٦١ فصل فیحکم منأراد أنيخص بالسلام طائفة من الجماعة ... فصل فى أن سلام المارفى السوق أو الطريق المطروقة يكون على البعض ... فصل فيما لورد على جماعة رداً صفحة واحداً ٣٦٢ فصل فيما لو دخل على جماعة عمهم سلام واحد أو لا يعمهم ٣٦٣ فصل فى السلام إذا دخل بيته و إن لميك فيه أحد ٠٠. فصل ( فى السلام عند المفارقة ) ٣٦٦ فصل فى حكم من غلب على ظنه أن من سلم عليه لا يرد عليه لتكبر أو نحوه ٣٦٨ ( باب الاستئذان ) ٣٧٣ فصل فیذ کر المستأذن مايعرف به إذا قیلله من أنت وكراهة اقتصاره على قوله أنا ٣٧٦ فصل فى إباحة وصف نفسه بما فيه تبجيل إذالم يعرفه المخاطب إلا بذلك ٢٧٧ (باب فى مسائل تتفرع على السلام ) ... مسألة فى تحية الخارج من الحمام ٣٧٨ مسألة فىالابتداء بنحوصبحك الله بالخير ... فصل فى تقبيل اليد لصلاح ونحوهولغنیونحوهوتقبیل الرجل خد ولده ونحوذلك ٣٨٨ فصل فى تقبيل وجه الميت ووجه ٤١٢ صفحة القادم من سفر ونحوه وتقبيل وجه غير الطفل وغير القادم من سفر ونحوه وتقبيل الأمرد الحسن ومعانقته ٣٩١ فصل في المصافحة ٣٩٨ المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر ٣٩٩ فصل ويستحب مع المصافة البشاشة بالوجه والدعاء بالمغفرة وغيرها ٤٠١ فصل و یکره حنى الظهر فی کل ﴿فهرس التراجم﴾ رضي الله عنه نبيشة الخير ٢٥ D سهل بن حنيف ٤٦ كعب بن مالك ٤٩ سلمة بن الاكوع ٦٨ أبوسفيان بن الحارث D ٧٢ أنس بن النضر ٩١ ١١٩ عبد الله بن یز ید ١٣١ عبد الله بن سرجس (( ١٥٣ يونس بن عبيد رحمه الله ١٥٦ صهيب بن سنان رضي الله عنه ((عنها ١٨١ عمر بن أبى سلمة عنه ١٨٩ أمية بن مخشى ١٩٧ هلب الصحابى رحمه الله ٢١١ جبلة بن سحيم ٢١٥ وحشى بن حرب رضى الله عنه ٢١٦ معيقيب السدوسي صفحة حال لكل أحد ٤٠٣ ( فصل في القيام للداخل للاكرام أو غيره) ٤٠٤ فصل يستحب استحبابا متأكدا زيارة الصالحين والاخوان والجران والأ صدقاء والأقارب وا کرامهم وبرغم وصلتهم ٤٠٦ فصل فى استحباب طلب الانسان من صاحبه الصالح أن يزوره وأن یکثر من زيارته رضي الله عنها ٢٣٨ أم حفيد عنه A ٢٥٢ المقداد بنعمر و عمرو بن الحمق ٢٥٥ ٢٥٦ عمرو بن أخطب ٢٦١ أبوشريع الخزاعى (( ٢٨٣ عمار بن ياسر ٣٢١ أبوجرى الهجيمى (( ٣٣٤ جرير بن عبد الله (( ٣٣٧ أم هائي عنها ٣٥١ المسيب بن حزن (( عنه) ٣٦٧ عبد الرحمن بن شبل (( عنه ٣٧١ وفاة الحافظ ابن حجر رحمه الله ٣٧٢ كلدة بن الحنبل رضى الله عنه ٣٨٠ زارع بن عامر ٣٨٢ الاقرعبنحابس ٣٨٦ صفوان بن عسال