Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
محمدٍ وَعَلَى آلٍ محمدٍ وَأَصْحَ بِهِ وأَزْ وَاجِهِ وذُرِّيَتِهِ وأتْبَاعِهِ الحَدِيثِ الصَّحِيحَةٍ
فى ذَلِكَ، وَقَدْ أُمِرْنَاِ فِى النَّشْهُدِ ولمِزَّلِ السَّلَفُ عَلَيْهِ خَارِجَ الصَّةِ أَيْضاء وأَمّ
السّامُ فَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو محمدٍ الْجُوَنِيُّ مِنْ أَصْحَابِنَا هُو فِى مَعْنِي الصلاةِ فَلَا
يُسْتَعْمَلُ فِىِ الغَائِبِ فَلَا يغَرَدُ بِهِ غَيْرُ الانْبِيَاءِ فَ يَقَالُ علىَّ عَلَيْهِ السّلامِ وَسَواء
فِى هُذَا الاحْيَاء والامْواتُ وأَمَّ الْحَاضِرُ فَيخَاطَبُ بِهِ فَقَالُ سَلامٌ عَليكَ أَوْ
سلامٌ عليْكُمْ أَوِ السَّامُ عَلَيْكَ أَوْ عَلَيْكُمْ وهُذَا مجمعٌ عَلَيْهِ وسَيّاً في إيضاحُهُ
فى أَبُوا بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالى
ذلك حملة القاضي عياض فى الشفاء وحكي عن أبي حنيفة وجمع جوازها تبعاً، ومنها (١)
استقلالا ( قوله وعلى آل محمد) أتى بعلى لانه الوارد فى الحبر كمامر وبه يرد على الشيعة
كراهة الفصل بها بين التى مَّ اللّه وآله وينقلون فيه حديثاً موضوعاً من فرق بينى
وبين آلي بعلي لم تتله شفاعتي وأضاف الآل الي الاسم الظاهر لانه الافصح
اتفاقاو إضافته الى المضمر جائزة، قال عبد المطلب# وانصر على آل الصلي * ب وعابده
اليوم آلك» وتقديم الآل مع أن فى الصحب من يفضله لان الصلاة على الآل بطريق
النص وعلى الصحب بطريق القياس وهو وإن كان أولويا إلا أنه الاصل لكونه
منصوصاً عليه (قوله وقد أمرنابه) أى يجعل غير الانبياء تبعاً لهم أو بالصلاة (٢) علي
غير هم صلى الله عليهم وسلم (٣) تبعاً (قوله في التشهد وغيره) ٧ وعبر فى الروضة بمثل ما عبرهنا
فقالالا سنويهذا الكلام مشعر باستحباب الصلاةعلى الاصحاب وذ کر يعني الرافعى
في أوائل كتابه المسمى بالتذنيب نحوه أيضاً وكذا رأيت فى شرح المختصر للداودي
وهو المعروف بالصيدلاني فقال وأما نحن فانما نصلى على غير النبي صَّ الّ تبعاً فتقول
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وأزواجه وأصحابه وأتباعه وأهل ملته وعلينا معهم
هذا لفظه وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فى الفتاوى الموصلية لا يستحب
أن يذكر منهم الا من صح ذكره وهم الآل والازواج والذرية بخلاف من عدائم
صحابياً كان أو غيره هذا كلامه اهـ كلام الاسنوى ( قوله أما السلام الخ ) قال فى
(١) على (وحرمتها). ع (٢) فى النسح اسقاط (أو) (٣) في النسح (عليه). ع

٣٤٢
﴿ فَصِلٌ ﴾ يُسْتَحبِّ الترصِّى والترخُمُ على الصحَابَةِ والتَّا بِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ
مِنَ العُدَاءِ والعُبَّادِ وَسَائِرِ الآخِيَارِ فَقَالُ رَضى اللهُ عَنْهُ أَو رحِمُهُ اللهُونَحَوْ ذَلكَ
وأمّاً ما قاله بَعْضُ العلماءِ أَنّ قَوْلَهَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ مُخْصوصٌ بِالصَّحَابَةِ ويَقَالُ فى
غَيرِ هِمِ رحمهُ اللهُ فَقَطْ فَلَيْسَ كَمَا قَالَ ولا يُوافَيُ عَلَيْهِ بِ الصحيحُ الذى عَلَيْهِ
الْجُمْهُوُرُ أَسْتِحَابُهُ ودَلائِلُ أ كثَرُ منْ أَنْ تُحصَرَ فإِن كانَ المدْكور صحابياً ابْنَ
الدر المنضود السلام كالصلاة فيما ذكر الااذا كان تحية محى عن غائب وفرق آخرون
بانه شرع(١) فىكل مؤمن بخلافها وهو فرق بالمدعى فلا يقبل ولا شاهد فى السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين لانه وارد فى محل مخصوص وليس غيره في معناه على
أنه تبع لا استقلال (٢) وحقق بعضهم فقال ما حاصله مع الزيادة عليه: السلام الذي
يتم الحي والميت هو (٣) ما يقصدبه التحية كالسلام عند تلاوة٧ أو زيارة قبر وهو مستدع
للرد وجوب كفاية أو عين بنفسه فى الحاضر ورسوله أو كتابه فى الغائب وأما
السلام الذى يقصد به الدعاء منا بالتسليم من اللّه تعالى على المدعو له سواء كان
بلفظ غيبة أو حضور فهذا هو الذى اختص به صَّ له عن الامة فلا يسلم على غيره
الا تبعاً كما أشاراليه التقى السبكى فى شفاء الغرام وحينئذ فقد أشبه قولنا عليه السلام
قولنا عليه الصلاة من حيث إن المراد عليه السلام من الله تعالي قفيه أشعار بالتعظيم
الذى فى الصلاة من حيث الطلب لان يكون المسلم عليه اللّه تعالى ما فى الصلاة وهذا
النوع من السلام هو الذي جوز الحليمى كون الصلاة بمعناه اهـ
فصل﴾ ( قوله فان كان المذكور صحابيا (٤) ابن صحابى الخ) سكت عما اذا
كان صحا بيا (٥) ابن صحا بيين كعائشة وغيرها من أولاد أبى بكر الصديق بن أبي قحافة
لقلته بالنسبة لما قبله وأقل منه أربعة صحابه متناسلون (٦) بل لا يوجد ذلك إلا للصديق
قيل وزيد مولى النبي صَّ له وقد نظم ذلك الحافظ السيوطى وأورده فى كتابه
قلائد الفوائد فقال
(١) فى النسخ (شرعى) (٢) فى النسخ (لا استقلالا) (٣) فى النسخ
(وهو) (٤)،(٥) فى النسخ (صحابي) (٦) فى النسخ (متنا سكون). ع

٣٤٣
صحابيّ قَالَ قَالَ أَبْنُ عُمرَ رضِى الله عَنْهُمَا وكذا ابنُ عَبَّاسِ وَابْنُ الَّبَرِ وَابْنُ جَعْو
وأَسَامَةُ بْنْ زَيدونحوُهُمْ لتشملَهُ وأباهُ جَمِيعاً
﴿فَصِل﴾ فان قِيلَ إِذَا ذُكَرَ لقمَانُ ومَرَيْمُ هلْ يصلَّى عَلَيْهْمَا كالا نْبياءِ أَم
يَتَرضَّى كالصحابةِ والأُوْلِيَاءِ أَم يَقُولُ عَلَيْمَا السلامُ فالجوابُ أَنّ الجماهيرَ
مِنْ الْعُلَمَاءِ على أَنَّهْمَا لِيسَا نَبِيَّيْنِ وَقَدْ شَدَّ مَنْ قال نبيانِ ولا الْتِفَاتَ إليهِ ولا
تَعَريج علَيْهِ وَقَدْ أَوْ ضَحْتُ ذَلِكَ فى كِتَابِ هْذِيبِ الأَسْمَاءِ وَاللّاتِ فَاذَا عُرِفَ
ذَلِكَ فَقَدْ قَالَ بَعَضُ الْعُلَمَاءِ وَكَلَامَا يُفْهَمُ مِنْهُ أَنهُ يَقُولُ قَالَ لُقْمَانُ أَوْ مَرْيَمُ
وحفیدہ صحب سوى الصديق
لیس فی الصحب من ابوه ونجله
ثم زيد مولي النبي (١) المسمى فى الكتاب العزيز عند فريق
قيل أيضا ولم يمت من امام وأبوه يعيش غير عتيق
( قوله الجماهير من العلماء الخ ) قال ابن التحوى الانصارى فى
﴿فصل﴾
كتاب السول(٢) فى خصائص الرسول: الخلاف فى نبوة مريم شهير. قال القرطی
روى عن النبي صَّ اله أنه قال: فى النساء أربع نبيات حواء وآسية (٣) وأم موسى
ومريم بنت عمران قال: والصحيح أن مريم كانت نبية لان اللّه تعالى أوحى اليها
بواسطة الملك كما أوحى الى سائر الانبياء اهـ واختار ذلك أيضا شيخه فى المفهم
بشرح مسلم وقد ذهب الاشعرى الى عدم اشتراط الذكورة فى النبوة وقد حكى
الخلاف فى نبوة أربع: مريم وآسية (٤) وسارة وهاجر، قال العز بن جماعة فى شرح (٥)
يقول العبد وأما لقمان فنقل الامام أبو حسن الثعلى اتفاق العلماء على أن لقمان كان
حكيما ولم يكن نبياً الا عكرمة فانه قال انه كان نبياً وتفرد بهذا القول اهـ كذا نقله
فى شرح مسلم والصحيح ماأشار إليه المصنف هنا بناء على أن شرط كل من النبى
والرسول أن يكون ذكراً يبرز الى الناس ويؤخذ عنه ( قوله فاذا عرف ذلك الخ)
(١) فى النسخ هنا (صَّ لّهِ) وهى من النساخ (٢) في النسخ (السواك)
بدل ( السول) وهو تصحيف كما أري (٣)، (٤) في النسخ (وآيسة) فى
الموضعين وهو تصحيف فهي آسية بنت مزاحم (٥) عله (شرح مسلم). ع

٣٤٤
صَلَى اللهُ عَلى الأَنْبِيَاءِ وَعَلَيْهِ أَوْ وَعَلَيْهَا وَسَلَّمَ قَالَ لأَنَّهَ يَرْ تَمْيَانِ عَنْ
حَالٍ مَنْ يُقالُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ لِمَا فِ الْقُرْآنِ مِنَّا يَرْفَهُمَا وَالذى أَراءُ أَنَّ
هذَا لا بأسَ بِهِ وَ أَنَّ الأَرْجَحَ أَنْ يُقَالَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَوْ عَنْهَا لِأَنَّ هذا
مَرْ تَبَةُ غَيْرِ الأَنْبِيَاءِ وَلَمْ يَثْبُتُ كَوْنُهُمَا نَبِيَّيْنِ وَقَدْ نَقَلَ إِمامُ الْحَرَمَنِ
إِجْمَعَ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ مَرْيَمَ لَيْسَتْ نَبِيَّ ذَكَرَهُ فى الإِرْشَاءِ، ولَوْ قَالَ عَلَيْهِ
السلامُ أَوَ عَلَيها فالظاهِرُ أَنْهُ لا بأسَ بِهِ وَاللهُ أَ علَمُ
( كتابُ الأَذْكارِ وَالدَّعَوَاتِ لِأُمُورِ العَارِضَاتٍ)
أَعْلِمْ أَنّ مَا ذَكَرْتُهُ فِى الأَبْوَابِ السَابِقَةِ يَتَكَرِّرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ على
حسَبٍ ما تَقَدَّمَ وَتَبَيَّنَ، وأَمَّا مَا أَذْكُرُهُ الآنَ فَهِىَ أَذْكَارٌ وَدَعَوَاتٌ تَكُونُ
فِى أَوْقَاتٍ لِأَسبابٍ عارِضَاتٍ فَلَهَذَا لاَ يُلْتَزْمُ فِيَها تَرْقِيبٌ
(بابُ دُعَاءِ الاسْتِغَارَةِ)
رويْنَا فى صحيحِ البُخَارِى عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضىَ الله عَنْهُما قال كان
أى ففيه اطلاق الصلاة عليه أو عليها تبعا للانبياء (قوله (١) وقد نقل امام الحرمين اجماع
العلماء) أى جماهير العلماء لما تقدم من حكاية الخلاف والله أعلم
كتاب الاذكار والدعوات للامور العارضات
باب دعاء الاستخارة
أى سؤال خير الامرين من الفعل والترك من الخير ضد الشر (قوله وروينا فى صحيح
البخارى الح) وكذارواه أصحاب السنن الأربعة وفى احدي روايات النسائي وأشهد بك (٢)
قدرتك وفى أخرى واقدر لي الخير حيث کنت ثم ارضنی بقضائك ورواه ابن
حبان فى صحيحه من غير شك فقال خيراً لى فى ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أمري فقدره
لي و یسرهليو بارك لی فيه وان كان شراً لى فى ديني ومعادى ومعلشى وعاقبة أمري
(١) فى النسخ حذف (قوله) (٢) على (وأستهديك) . ع

٣٤٥
فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر ليالخير حيث كان ورضني به و رواه من حديث
أبى هريرة كذلك ولفظه خيراً لى فىدين وخيرا لى فى معیشتی وخيرا لى فى عاقبة
أمری فقدره لي وبارك لی فیه وإن كان غير ذلك خیراً لی فاقدر لی الخیر حیثا
کان و رضنی بقندرك و ر واه أيضاً منحديث أبىسعيد(١)الخدرىوفيه خيراً لي
فيمعیشتیویسر (٢)لیوأعنى عليه وإن كان كذا وكذا الامر الذىيريد شراً لی فی
ديني ومعيشتي وعاقبة أمرى فاصرفه عني واقدر لى الخير أينما كان ولا حول ولاقوة
إلا بالله العلى العظيم كذا فى السلاح ويأتي بسط في كلام الحافظ، وأخرجه ابن
أبي الدنیا فی کتاب الدعاء وقال الترمذى صحیح غر یب لا نعرفه إلا منحديث
عبد الرحمن أى ابن أبى الموالى وهو الراوى له عن محمد بن المنكدر عن جابر ، وابن
أبى الموالى مدنى ثقة وقال البزار لا يروي عن جابر إلا بهذا الاسناد وقال الدارقطنى
فى الافراد هو غريب تفرد به عبد الرحمن وهو صحيح. وقال أبو أحمد ابن عدى
في الكامل بعد أن نقل عن الامام أحمد انه سئل عن عبد الرحمن فقال لا بأس
به روي حديثاً منكراً فى الاستخارة انتهى كلام الامام أحمد : عبد الرحمن مستقيم
الحديث والذى أنكر عليه فى الاستخارة رواه غير واحد من الصحابة اه وكأنه
فهم من قول أحمد إنه منكر تضعيفه وهو المتبادر لكن اصطلاح احمد اطلاق هذا
الفظ على المفرد المطلق ولو كان رواية ثقة وقد جاء عنه ذلك فى حديث الاعمال
بالنيات فقال فيرواية محمدبنابراهيم التیمیروی حديثاً منكرا ووصف محمداً(٣) مع
ذلك بالثقة وقد نقل ابن الصلاح مثل هذا عن البرزنجي وأشار ابن عدى إلى أن
الحديث جاء له شاهد أو أكثر وقد سمى الترمذى من الصحابة الذين رووه اثنين
فقال وفى الباب عن ابن مسعود وأبى أبوب زاد شيخنا يعني الزين المراقي فى
شرحه وعن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد((حديث
ابن مسعود)) أخرجه عن علقمة عن عبد الله بن مسعود الطبراني فى المعجم الصغير
ولفظه قال كان رسول اللّه مت الله يعلمنا الاستخارة فذ کر نحو حديث جابر لكن
لم ذ کر صلاة الركعتين وقال فىآخره فان کان هذا الامر خيراً لي فىدينىود نيای
(١) فى النسخ (ابى مسعود) وهو تحريف ظاهر ويعلم صوابه من آخر
القولة (٢) لعلهناسقطاً (٣) فى النسخ ( ووصفه مهد) .ع

٣٤٦
وعاقبة أمری فقدره لی وان كان غير ذلك خيراً لی فیدینی قاقدر لي الخير حيث
کان واصرف عنی الشر حیث کان و رضی بقضائك ، قال الحافظ بعد تخر مجهمن
طريق الطبرانى المذكورة وقال الطبراني لم يروه عن الحكم الا المسعودي . قال
الحافظ قلت خص المسعودى لانه أفرده فى المعجم الكبير عن أبي حنيفة عن
حماد وكلا الروايتين من طريق اسماعيل بن عياش وروايته عن غير الشأميين.
ضعيفة وهذا منها والمسعودي بن عبد الرحمن کوفي صدوق لكنه اختلط وقد
جاء الحديث من وجهين عن آخرين (١) عن ابراهيم النخعى أحدهما من رواية صالح
ابن موسى الطلحى عن الأعمش عنه أخرجه الطبرانى فى كتاب الدعاء وساقه (٢)
نحو الاول لكن زاد فى آخره ثم يعزم وصالح ضعيف، والثانى رو يناه أيضاً فى الدعاء
فى الاول (٣) من أمالى المحاملي الاصبها نية كلاهما من طريق فضيل بن عمر بن ابراهيم
لكن خالف فى أوله فجعله من فعل النبي صَّ اله فقال النبى (٤) اذا استخار الله فى مد (٥)
ده فى قوله اللهم إنى أستخیرك فذ کر الحديث بنحوه وفى سنده عبد الرحمن بن
أبى ليلى صدوق في حفظه ضعف (٦) اهـ وحديث أبى أيوب قال إن رسول اللّه صَ له
قال اكتم الخطبة (٧) ثم توضأ فأحسن وضوءك ثم صل ما كتب الله الكريم احمد
ربك ومجده ثم قل اللهم إنك تقدر ولا أقدر الى قوله علام الغيوب فان رأيت لى
فی فلانة تسميها (٨) باسمها خيراً فيديني ود نيای وآخرتي فاقض لي بها قال الحافظ
بعد تخريجه من طرق هذا الحديث حسن من هذا الوجه صحيح شواهده أخرجه
ابن خزيمة وابن حبان عن ابن خزيمة والحاكم ((وحديث ابن عباس)) أخرجه
الطبرانى فى الكبير وفى كتاب الدعاء ولفظه مثل لفظ جابر إلا الركعتين وفىالآخر
اللهم ما قضيته على من قضاء فاجعل عاقبته لى خيراً وفي سنده هاني بن عبد الرحمن
ابن أبى عبلة وهو ضعيف جداً((وحديث عبدالله بن عمر)) جاء ابن عباس باسناد واحد
ولفظ واحد وهو الاسناد واللفظ المذكور لحديث ابن عباس عند من ذكر وجاء
(١) على (وجهين آخرين) (٢) في النسخ (وسياقه). ع (٣) عله (وفى الاول)
أى وفى الجزء الاول مثلا. (٤) على (كان النبي) (٥) على (فى أمر،
وزاد: مد) . ع (٦) فى النسخ (ضعيف) (٧) بكسر الحاء وفى النسخ
(الخطيئة) وهو تصحيف يعلم من لفظ الحديث الآتي (٨) فى النسخ (تسمها) ع

٣٤٧
رسولُ اللهِ عَ لِ يُعلّنا الاسْتِخَارَةَ فى ا مورِ كليها ك السورةِ مِنَ القُرآنِ
يَقَولُ اذَا همَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ
صَلى الله
من طريق أخرى أخرجها الطبراني فى الاوسط قال علمنا رسول الله
الاستخارة فى الامور كلها يقول اذا هم أحدكم فذكره وفى آخره خيراً لى فى الامور
كلها وفى سنده الحكم بن عبد الله الايلى بفتح الهمزة وسكون التحتية بعدها
لام ضعيف جداً ((وحديث أبى هريرة)) قال قال رسول اللّه عي الله إذا أراد أحدكم
أمراً فليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك اه فذكر نحو حديث جابر قال الحافظ
بعد تخريجه حديث حسن أخرجه ابن عدى فى الكامل وابن حبان فى صحيحه
وقال ابن عدي بعد أحاديث سئل (١) ابن عبد الرحمن بن عدي بن يعقوب أى رواية
مثالين ٧ غير محفوظ ((وحديث أبى سعيد الخدرى)) قال الحافظ بعد تخريجه
من طريق الطبرانی فی کتاب الدعاء وهن طر یق أخرى أخرجه ابن أبى الدنيا
فى كتاب الدعاء وابن حبان فى صحيحه اهـ وسبق فى كلام السلاح ما خالفت
رواية أبي سعيد فيه رواية جابر والله أعلم ( قوله فى الامور كلها ) أى التي يريد
التلبس بها مباحة كانت أو عبادة لكنها فى الثاني بالنسبة لا يقاع العبادة في ذلك
الوقت الذى عزم على إيقاعها فيه لا بالنسبة لاصيل فعلها لانه خير البتة ويؤخذ
من قولنا لكنها الح أنه لا استخارة في الواجب المضيق وهو ظاهر إذ الاستخارة
طلب خير الامرين من الفعل الآن والترك وهذا إنما يتصور فى الموسع دون المضيق
إذ لارخصة فى تأخيره ( قوله كالسورة من القرآن) أي كتعليمه لمسورة من القرآن
ففيه غاية الاعتناء بشأن صلاة الاستخارة ودعائها لعظيم نفعه وعموم جدواه ( قوله
يقول) الجملة تفسير لقوله يعلمنا (قوله اذاهم أحدكم بالامر) أي اذا قصد الامر المهم
المخیر بین فعله وتركه وتردد فىأنه خبر فىذاتهاوفى إيقاعه فى ذلك الوقت هم،
وفى تأخيره عنه قال العارف بالله تعالي ابن أبى جمرة ترتيب الوارد علي القلب علي
مراتب الهمة ثم اللمة ثم الخطرة ثم النية ثم الارادة ثم العزيمة فالثلاثة الاول لا يؤاخذ بها
الانسان بخلاف الثلاثة الاخيرة فقوله اذاهم بشىء الى ان الاول ما (٢) يرد على القلب
(١) على ( بعض أحاديث سهل) (٢) على (اشارة الى الاول مما). ع

٣٤٨
فَلْكَعَ ركَتَيْنِ مِنِ غَيرِ الفَرِيضَةِ ثُمّ لْيَقَلِ اللهُمَّ إِى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
فينبغى أن يستخير فيطلب الخير ليظهر له ببركة الصلاة والدعاء ماهو الخير بخلاف
مااذا تمکن عنده الامر وقویت عز مته فیهفانه یصیر ذا میل الیهوحب له فيخشی
أن يخفى عليه وجه الارشدية لغلبة الميل اليه. قال ويحتمل أن يكون المرادبالهم
العزيمة لان الخواطر لا تثبت فلا يستخير الا على ما يقصد التصميم على فعله وإلا
استخار فى كل خاطرولا يستخيرفيما لا يعبأ به فيضيع عليه أوقاته اهـ. وقال فى الحرز
الاولى اختيار الاوسط بين الخطرة والعزيمة وهو الارادة ويؤيده (١) مارواه الطبرانى
والحاكم وصححه عن ابن مسعود اذا أراد أحدكم أمراً (قوله فليركع ركعتين)
أى فليصل والامر للندب والتقييد بالركعتين لبيان أقل مايحصل به فلا يحصل
بركعة وإن شملها خبر ثم صل ما كتب لك فقد استنبط العلماء معنى خصصه (٢)
بغيرها ولا يخصصه حديث جابر لانه من ذكر بعض أفراد العلة (٣) الذى هوما كتب (٤)
لك وهو لا يخصص ثم الاتيان بالدعاء عقب الصلاة هو الاكمل وإلا فتحصل
الاستخارة بالدعاء إن تعذرت عليه الصلاة أى أو لم يردها وكمالها بركعتين غير
الفريضة بنيتها والدعاء عقبها ثم بالدعاء عقب أى صلاة كانت مع نيتها وهو أولي
أو يغير نيتها كما فى التحية ثم الدعاء المجرد فلها ثلاث مراتب ( قوله من غير
الفريضة ) بيان للاكل وإن صلى فريضة أو نافلة مثلا فان نوى بها الاستخارة
حصل فضل سنة صلاة الاستخارة وإن لم ينوها سقط عنه أصل الطلب وفى
حصول الثواب خلاف وذلك لان القصد هنا حصول ذلك الذكر عقب صلاة
لتعود بركتها عليه وسكت فى الخبر عن تعيين وقتها نجرى جمع على جوازها
جميع الأوقات وآخرون منهم الشافعية على المنع منها وقت الكراهة بغير الحرم
المكي لتأخر سببها ( قوله ثم ليقل ) أى عقب الصلاة مستقبل القبلة رافعاً يديه
بعد الحمد والصلاة والسلام على النبی پتاێ ئا سیأتی لانهما سنتان في آول كل دعاء
ووسطه وآخره ( قوله أستخيرك بعلمك ) أى أسأل منك أن تشرح صدرى
لخير الامرين بسبب علمك كليات الامور وجزئياتها اذ لا يحيط بخير الامرين على
(١)،(٢)،(٤) فى النسخ (ويؤيد)، (خصصته)، (الذى ما كتب)(٣) نعله العام. ع

٣٤٩
وَأَسْتَقَدِرُكَ بِقُدْرِكَ وأَسأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ فَإِنْكَ تَقْدِرُ وَلا أَقدِرُ
وَعَلَّمُ ولا أَعلمُ وأَنتَ علَّمُ الغُيُوبِ
حقيقته إلا من علمه كذلك وليس ذلك الا اليك فلا يطلب من غيرك ( قوله
وأستقدرك بقدرتك ) أي أسال منك أن تقدرني على خير الامرين وأن تقدر لى
الغير أو قدره بسبب أنك القادر الحقيقى اذ لا يمكن أحداً أن يعمل عملا الا اذا
قدرته وجوز بعضهم كون الباء فيها للاستعانة على حد بسم الله مجريها ومرساها
أي أسأل خيرك مستعيناً بعلمك فاني لا أعلم فيم خيري وأسال منك القدرة مستعينا
بقدرتك إذ لاحول ولا قوة الا بك، واستبعد، والفرق بينها وبين الآية واضح
ويحتمل كونها للقسم مع الاستعطاف والتذلل كما فى رب بما أنعمت على ( قوله
وأسالك من فضلك العظيم ) أي أساءلك ماذكر طالبا من فضلك العظيم الذى
تفضلت به على العباد وهذا اطناب وتاكيد لما قبله ومقام الدعاء حقيق بذلك
ان الله يحب الملحين فى الدعاء وقيل من فيه للسببية أى سبب السؤال انما هو محض
جودك والافضال لا الاعتماد على شىء من صالح الاعمال أو سني المقامات
والاحوال بل الاعتماد على محض الفضل والاحسان والله أعلم ( قوله فانك
علة لذكر سبية العلم والقدرة (قوله تقدر) هو بكسر الدال رواية أى تقدر على
سائر الممكنات المتعلق بها ارادتك ( قوله وتعلم ) أى كل شىء جزئي وكلى
وغيرهما ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ( قوله علام الغيوب ) بكسر العين
وضمها کل ما غاب عنالعیون(١)سواء كان محصلا فى القلوب أو لا كذا فى النهاية
فلا يشذ عن علمه شىء من الغيوب ولا يحيط أحد من الخلق بشىء منها إلا
بتخصيصه بالاطلاع على جزئيات قليلة منها وكأن حكمة تقديم القدرة أولاوثانيا
عن (٢) العلم عكس الاول ان الباعث على الاستخارة شهود أن علمه تعالى محيط بسائر
الكليات والجزئيات فكان تقديم العلم ثم أنسب ولما فقد وقع سؤال القصة وشهود
القدرة على المسئول أكمل من شهود العلم به اذهى المتكفلة (٣) بنيل المطلوب فقدم في
كل من المقامين ماهو أنسب به وان احتيج إلى شهود العلم والقدرة فى كلا المقامين
(١)،(٣) في النسخ (الغيوب) (المتكلفة)،(٢) كذا ولعل أولازائد.ع
v

٣٥٠
اللهُ إِن كنتَ تعلم أن هذا الأمرَ خيرٌ لى فى دِينِى وَمعاشى وعاقِبَةٍ أمرى
أو قال عاجِلٍ أُمرِى وآجلهِ
( قوله ان كنت ) قيل معناه إنك تعلم فاوقع الكلام موقع الشك على معني
التفويض اليه والرضا بعلمه فيه وهذا النوع يسميه أهل البلاغة تجاهل العارف
ومزج الشك باليقين وقال فى الحرز لاخفاء في انه غير مناسب للترديد الذى بنى
أمره على معرفة الله تعالى وجهل العبد به فالظاهر ان الشك بالنظر الي المستخير
لانه ليس بمعین عنده بل هو متردد فىان علم الله سبحانه هلهو بکون(١)الامر
خيرا أوشرا لا فى أصل العلم لانه من المعلوم بالضرورة من الدين ( قوله الامر) اللام
فيه للعهد الذهني أي الأمر المتردد فيه من حج أو غيره ومن ثم يسن تسميته كما
سیاتی آخر الحديث ( قوله فی دینی ومعاشی ) أيبان لا يترتب عليه ضرر دينى
أودنيوى فقدم الدينى لانه أهم المهمات وفى الصحاح العيش الحياة وقد عاش الرجل معاشا
ومعيشا وكل منهما يصلح ان يكون مصدراً وان يكون اسمامثل سحاب وحبيب وقال
ميرك يحتمل ان يكون المراد بالمعاش الحياة ويحتمل ان يكون المراد ما يعاش فيه
ووقع في حديث أبى مسعود عند الطبرانى فى الأوسط فى ديني ودنياى وفى حديث
أنى، أيوب عنده أيضافى الكبير فى دنيای وآخرنى (قوله أوقال عاجل أمري وآجله)
العاجل أمر الدنيا والآجل من أمر الآخرة وقال ابن الجزرى أو فى
الموضعين للتخيير أى، أنت مخير ان شئت قلت عاجل أمري وآجله وإن
شئت قلت معاشي وعاقبة امرى اهـ. وقال الحافظ العسقلانى الظاهر انه شك
من الراوي هل قال عدّ الّه وعافية أمرى أوقال ٧ عاجل أمري وآجله واليه ذهب
القوم حيث قالوا هى على أربعة أقسام خیر فیدینه دوندنياه وهومقصودالأبدال
وخيرفي دنياه فقط وهو حظ حقیر وخیر فی العاجل دون الآجل و بالعكس وهو
أولى والجمع هو الافضل ويحتمل ان يكون الشك فى أنه مصدر الله قال فى ديني ومعاشي وعاقبة
أمرى أوقال (٢) بدل هذه الألفاظ الثلاثة فى عاجل أمري وآجله ولفظة فى المعادة فى
قوله فى عاجل أمرى (٣) ربما تؤكد هذا وعاجل الامر يشمل الدنيوي والدينى والآجل
(١)، (٢) فى النسخ (يكون)، (وقال)(٣) ليس في نسخ المتن ولا رأس القولة فى الشرح
امادة فى بل فيها لفظ (أوقال) وهو صرح فى الشك . ع

٣٥١
فاقدِرْهُ لى ويسِّرْهُ إلى ثُمّ بارك لى فيهِ وإِن كُنتَ تعلمُ أَنَّ هذا الأمرَ شرُ لى
يشملهما العاقبة (١) اهـ. وفى الحرزلاشك ان (٢) أو فى الحديث ليس من كلام النبوة المفيد
للتخيير إنما استفيد التخيير من وقوع شك الراوى فى التعبير اهـ وهو بيان للتخيير
فى كلام ابن الجزري وفيه بعد من عبارته أحوج اليه تحقق (٣) أنها ليست من كلام
النبوة والقول بالتخيير لاجل الشك فى اللفظ الوارد هو خلاف ما تقدم عن المصنف
فى أذ كار الصلاة وغيره من أنه يندب الجمع بين كثيراً بالمثلثة والموحدة (٤) فى قوله
ظلماً كثيراً ونحوه مما شك رواته فى لفظ الذكر الوارد لوقوع الشك في أيهما الوارد
فلا يتحقق الا نيان بالوارد إلا بجمعها (٥) واعترض بما سبق رده أنه (٦) يندب الجمع بين
المشكوك فيه ليتحقق الاتيان بالوارد والزيادة عليه للتحقق غير منافية للاتباع والامر
بتكريره(٧) مرتين بكل مرة لا حاجة اليه (قوله فاقدره) قال ابن الجزرى هو بوصل الهمزة
وضم الدال أي اقض لي به وهيئهاه وهو كذلك في النهاية (٨) والمفهوم من القاموس أنه
بضمها وكسرها وسيأتى فيه مزيدوقيل معناه اجعله مقدوراًلى به ونجزه لى (قوله ويسره
لى) عطف تفسير لما سيأتي بيانه أى أسألك أن تجعله مقدوراً ميسراً على مسهلالى أو أخص
إذالمقدر قد يكون معه نوع مشقة (قوله ثم بارك لى فيه) أى ثم بعد حصوله باركلی فیه بنمو
أو نمو أثاثه (٩) وسلامتها من جميع القواطع والمحن وحكمة ثم هنا أن فى حصول المسئول
نوع أثرالغير (١٠) غالبا (قوله أن هذا الامر) يؤخذ منه طلب تسميته في الجانبين وان
كان ظاهر عبارة إيضاح المناسك وغيره أنه يكتفى بعود الضمير على مامر ولا
يسمى حاجته ثانيا اكتفاء بما سبق والاول لظاهر عموم الخبر السابق أكمل
( قوله فى ديني ومعاشى الح ) قال بعض المحققين ينبغى التفطن لدقيقة (١١) هى أن
الواو فى المتعاطفات التى بعد خير على بابها وفى التى بعد شر معنى أولان المطلوب
يسره لابد أن يكون كل من أحواله المذكورة من الدين وما بعد خيراً والمطلوب
صرفه (١٢) يكفى فيه أن يكون بعض أحواله المذكورة شراً وفي إبقاء الواو على حالها
(١) على ( يساوي العاقبة). ع (٢) فى النسخ اسقاط (أو) ولا بد منها
(٣)، (٤)، (٥) فى النسخ (يحقق) (أو الموحدة)، (بجميعها) (٦) هذا هو الردلا الاعتراض
(٧) فى النسخ (بتكثيره) (٨) فيه نظر ففى النهاية قدرت الا مر أقدره وأقدرهإذا نظرت
فيه ودبرته (٩) عله (بنموه ونموآلاته) (١٠) فى النسخ (الخ) وهو اختصار فى الكتابة
"للفظ (الخیر)سبق مرة فی ھذا الکتاب (١١)،(١٢) فیالنسخ(لر قته) ١عرفد.ع

٣٥٢
فى دينى ومَعَاشِى وعاقبَةٍ أمرى أو قال عاجِلٍ أمري وآجلهٍ فاصرفْهُ عنى
واصرقى عنهُ واقْدِرِ لى الخَيرَ حيثُ كان ثم رضى به
فيه ايهام لانه لا يطلب صرفه الا ان كانت جميع أحواله لا بعضها شراً وليس
مراداً كما هو واضح اهـ، وتعقبه بعض المتأخرين بقوله لاشك أن العاقل يطلب
حصول مافيه الخيرية من جميع الوجوه المذكورة وصرف مافيه الشرارة (١) من جميعها
أيضا فطلب حصول الاول وصرف الثانى صريح عبارة الحديث وبقي مافيه
الخيرية من وجه والشرارة من وجه فالظاهر أن الحكم للغالب منهما فان استهلك
الشر بالنسبة لما فيه من الخير والنفع فواضح ان الفعل يطلب حصوله وكذلك ان
استهلك الخير بالنسبة لما فيه من الشرفالظاهر أنه يطلب صرفه وكذلك إذا تعارض الخير
والشر فالاعتناء بجانب الدفع أكثر فهو مطلوب الصرف ولعله أشار الى هذه الصورة
إجمالا بقوله واقدر لي الخير حيث كان ويؤيد هذا الاحتمال قوله ثم أرضنى به
وذلك أنه لما كان في المطلوب شرارة من وجه كان مظنة ألا تطمئن إليه النفس
وترضى به فظهر أن قوله يوالمطلوب صرفه يكفى فيه أن يكون بعضه شراً (٣) في
حيز المنع وعلى ماذكرنا فالواو على معناها فى الموضعين وليست بمعنى أراه ( قوله
فاصرفه عنى ) زاد فى بعض روايات البخاري واصرفني عنه كما فى المشكاة قال
شارحها صرح به للمبالغة والتأكيد لانه يلزم من صرفه بمنك صرفك عنه وعكسه
ويصحكونه تأسيسا بان براد بقوله فاصرفه عني لا تقدرنى عنه(٢) و بقوله واص فتى
عنه لا تبق في باطنى اشتغالا به ( قوله واقدر لى الخير) أى مافيه الثواب والرضما
منك على فاعله واقدر ضبطه الاصيلى بضم الدال وكسرها ( قوله حيث كان )
للتعميم في الامكنة والازمنة والاحوال وكان حكمة تركه هنا (ويسره لي)) أن الخير
العام لابد فى حصوله من مشقة وتعب غالبا ودائما بخلاف ماسبق فانه خير خاص
وانتفاء (٤) المشقة عنه كثير ( قوله رضني به ) أي ثم بعد حصول المسئول وبلوغ
السول والاتيان بتم ليغاير مامر ورضنى دعاء من الترضية وفى رواية للبخارى
(١) بفتح الشين مصدر شر من باب ضرب وسمع وجزل (٢) عله (عليه)
(٣)،(٤) فى النسخ (شرآلى) (وابتغاء). ع

٣٥٣
قال ويسمى حاجتهُ
أرضنى من الارضاء وهما بمعني ولذا لم يسن جمع بينهما ومث له الشك فى الرواية فى
بحث٧ الاذكار بين المترادفين فيكفى أحدهما في الا تيان بالذكر الوارد أى اجعلنى
راضيا بنعمك فلا أزدري منها شيئا ولا أحسد أحداً من خلقك فأندرج فى سلك
الراضین الذین أثنيت(١) عليهم بقولك (٢)رضى الله عنهم ورضوا عنه،قالالشيخشهاب
الدين القرافى فى قواعده أنواع البروق ٧: من الدعاء المحرم المرتب على استئناف المسالة
كمن يقول اقدر لى الحمير لان الدعاء بعضه اللغوى انما يتناول المستقبل دون الماضى
لانه طلب ولا طلب في الماضى والحال فيكون مقتضى هذا الدعاء أن يقع تقدير
الله سبحانه فى المستقبل فى الزمان واللّه سبحانه وتعالى يستحيل عليه استئناف
التقدير بل وقع جمعه فى الازل فيكون هذا الدعاء مقتضى مذهب من يري أن
لاقضاء وان الامر أنف كما أخرجه مسلم عن الخوارج وهو فسق باجماع . فان
قلت قد ورد الدعاء بلفظ اغدر فى حديث الاستخارة فقال فيه واقدر لي الخير
حیثکان قلت متعین أنه يعتقدأن التقدير ار بد به التيسير على سبیل المجازفالداعى إذا أراد
هذا المجاز جاز وانما يحرم الاطلاق عند عدم النية اه وفى الحرز الأظهر انما يحرم
اذا أراد تغير (٣) التقدير أو استئناف التقدير لا عند عدم النية لا بما وقدوردهذا الدماء
فى السنة وليس كل واحد يطلع على هذه الدقيقة فبمجرد عدم النية لا يتحقق الحرمة هذا
وقد يقال معنى افدر لى الخير أظهر تقديرك الخير من هذين الامرين لينكشف
لى الخير والشر ولا يبعد أن يكون مثل هذا الامر معلقا بدعاء العبد فيقع على
مقتضاه فان القدر جزئيات لكليات القضاء أو بالعكس على خلاف فيه كماحقق
فى قوله تعالى بمحو الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب والله أعلم بالصواب (قوله
قال ويسمى حاجته) فاعل قال ضمير يعود الى النبي صَّ له وأعاد لفظ قال لطول
الكلام وقد وقع مثله فى التنز یل قال تعالى ولما جاءهم کتاب من عند الله مصدق
لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ماعرفوا كفروابه
وقال تعالى أيعدكم اسكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون ويسمى
(١)، (٢)، (٣) في النسخ (اثيب)،(بقوله) ، (بغير)
(٢٣ - فتوحات ثالث)

٣٥٤
قال العلماء تُسْتَحَبُّ الاستِخارةُ بالصلاةِ والدعاءِ المذكورِ وتكونُ الصلاة
ركعتين من النافلَةِ، والظاهرُ أنها تحصُل بر كمتين مِنِ السنن الرواتبٍ وَبِتَحِيَةٌ
المسجدِ وغَيرِ ها مِنِ النوافلِ ويغْرأ فى الأُولى بعدَ الفاتحةِ قلياً بما الكافرونَ
وفى الثانيَة قُل هوَ اللهُ أَحَد، ولَو تعذَّرَت عليه الصلاةُ اسْتخارَ بِالدُّعاءِ
معطوف على فليقل لانه فى معنى الامر او حال من فاعله أى فليقل ذلك مسميا.
والمراد انه يقول اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر وهو الحج او السفر مثلا وكان
حكمة تسميته قصر النفس على (١) طلب شيء مخصوص حتى لا يغفل عنه اولا
يخطر بها غيره فيختل خشوعها وينبهم (٢) مطلوبها والجمع بين هذا الامرو تفسيره مع
حصول المقصود بأخصر منه كان يقول ان كنت علم ان هذا الحج مثلا للاطناب
الانسب بالدعاء وفيه الاجمال تم التفصيل الاوقع في النفس الدال على مزيد الاعتناء
بالمطلوب ( قوله يستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء ) الواو فيه على بابها بعد (٣)
الصلاة المعهودة وهى الركعتان كما هو الافضل فان تعذرت عليه الصلاة أولم يردها
وتركه الافضل لا يمنعه من المفضول استخار بالدعاء ( قوله والظاهر أنها تحصل
بركعتين الخ) محله كما هو واضح اذا تقدم الهم بالامر على الشروع فى فعل (٤)
الصلاة لانه لا يخاطب بصلاة الاستخارة الح٧ أما من شرع في الصلاة ثم هم باهر
فلا يحصل له بتلك الصلاة صلاة الاستخارة، قال ابن حجر الهيتمى والمراد
بحصولها بما ذكر سقوط الطلب أما حصول الثواب فلا بد فيه من النية قياساً على
تحية المسجد اهـ وخالفه جمع من المتأخرين كما تقدمت الاشارة اليه ومثل النافلة
فيما ذكر الفريضة كماسبق إيضاحه فى الكلام على الحديث والله أعلم (قوله ويقرأ
في الأولى بعد الفاتحة قل يايها الكافرون وفى الثانية قل هو الله أحد) قال الحافظ
الزين العراقي لم أجد فى شىء من طرق الحديث تعيين ما يقرأ فى ركعتى الاستخارة
لكن ما ذكره النووى مناسب لانهما سورتا الاخلاص فناسب الاتيان بهما فى
صلاة المراد منها إخلاص الرغبة وصدق التفويض وإظهار العجز وسبق اليه الغزالى
(١)،(٢)فی النسخ ، (عن)،(و بينهم)(٣)على(وهو بعد)(٤) فى النسخ (فصل). ع

٣٥٥
ويستحبُّ افتتاحُ الدُّعَاءِ الْمَذْكُورِ وخَتْمُهُ بِالْحَمَدِيثِه والصلاةِ والتَسْلِيمِ عَلى
رَسُولِ اللهِعَ الْهِمَّ إِنَّ الاسْتِخَارَةَ مُستَحَبَةٌ فى جميعِ الأُمُور ◌َا صَرّحَ بهِ
نَصُّ هَذَا الْحَدِيثِ الصحِيحِ، وإذَا اسْتَخَارَ مَضَى بَعَدَها لِمَا يَنْشَرِحْ نَهُ صَدَرُهُ
ولو قرأ ما وقع فيه ذكر الخيرة كماّبة القصص وآية الاحزاب لكان حسنا اهـ.
قال الشيخ أبو الحسن البكرى وقد استدل بورود قراءتهما فى مواضع كثيرة
من صلاة النفل فيلحق ما هنا بها اهـ. وقال الحافظ ابن حجرالا كمل أن يقرأ قبل
سورة الكافرون آية القصص وربك يخلق ما يشاء ويختار الى ترجعون وقبل
سورة الاخلاص آية الاحزاب وما كان لمؤمن ولا مؤمنة الى قوله مبينا لانهما
مناسبتان كالسورتين وإن لم يرد اهـ. وعن بعضهم الاقتصار على الآ يتين عوض
السورتين ونقل شارح الانوار السنية عن الشاطى أنه يقرأ فى الاولى بعد المانحة
وعنده مفاتح الآية وفى الثانية بعد الفاتحة آية القصص وقال وليكن ذكره فى
ركوعه وسجوده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم اهـ. والاتيان بالحوقلة
مناسب لما فيه من كل التفويض لكن لم أرأحداً من أصحابنا ذكره والله أعلم
وفى كتاب أذكار الصلاة من أمالى الحافظ ابن حجر على هذا الكتاب قال
قرأت فى كتاب جمعه الحافظ أبو المحاسن عبد الرزاق الطبى بفتح المهملة
والموحدة بعدها سين مهملة فيما يقرأ فى الصلوات أن الامام أبا عثمان الصابونى
ذكر فى أماليه بسنده أن زين العابدين كان يقرأ فى ركعتي الاستخارة سورة
الرحمن وسورة الحشر قال الصابونى وأنا أقرأ فيهما فى الاولى سبح اسم ربك
الاعلى لان فيها ونيسرك لليسري وفى الثانية والليل اذا يغشى لان فيها فسنيسره
لليسرى ولم يذكرا مناسبة لما كان يقرأ به زين العابدين فيهما . قال الحافظ
ويجوز أن يكون لحظ فى الاولى قوله تعالى كل يوم هو فى شان وفى الثانية الاسماء
الحسني التي فى آخرها ليدعو بها فى الامر الذى يريده والعلم عند الله اهـ. ( قوله
ويستحب افتتاح الدعاء الح) وكذا يستحب ذلك فى وسط الدعاء للتصريح به
فى الصلاة على التي عندالله في خبر الطبراني وقياسا أو، یا فی حمد الله ( قوله واذا
استخار الغ ) فان لم ينشرح صدره لشىء فالذي يظهر أن يكرر الاستخارة

٣٥٦
والله أَعْلَمُ * وَرَوَيْنافى كِتَابِ التّرْمْذِى إِسِنَادٍ ضَيفٍ ضَغُهُ التّرْنِىُّ وغيرُهُ
عِنْ أبى بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عنهُ أنَّ النِّيَّ مَّ ◌ُلِّ كَانَ إِذَا أَرَادَ الأَمْرَ قَالَ اللهُمَّ
بصلاتها ودعائها حتى بنشرح صدره لشىء وإنزاد على السبع والتقييد بها فى خبر
أنس الآ تى جري على الغالب اذ انشراح (١) الصدر لا يتاخر عن السبع على أن سند
الخبرغريب كماسياً تي ومن ثم قيل الا ولى أن يفعل بعدها ما أراد أى وإن لمينشرح
صدره إذ الواقع بعدها هو الخير كما سياتى عن ابن عبد السلام ويؤيده أن
أن في خبر أقوى من ذاك بعد دعائها ثم يعزم على ما استخار عليه وفيه نظر إذ
ما يلقى فى النفس نوع من الالهام الموافق للشرع فاعتماده والتعويل (٢) عليه أولى ومن
لم يعتده عن انشراح صدر نشا عن هوي وصل الي الفعل قبل الاستخارة وقيل
محمول على من (٣) لم يظهرله شىء أوظهر وأراد التقوية فلو تعارضت الاشياء عنده فى قلبه
عمل بما بعد المرة السابعة . قال ابن جماعة ينبغى أن يكون المستخير قد جاهد
نفسه حتى لم يبق لها ميل الى فعل ذلك الشىء ولا الى تركه ليستخير لله تعالى
وهو مسلم (٤) له ذلك فان تسليم القياد مع ميل الى أحد الجانبين جناية فى الصدق وأن
يكون دائم المراقبة لربه سبحانه ن أول صلاة الاستخارة الى آخر الدعاء فان
من التفت عن ملك يناجيه حقيق بطرده ومقته وان يقدم(٥) على ما انشرح صدره
له فان توقف ضعف وثوق منه بخيرة الله تعالي اهـ . ( قوله ور و ینا فی کتاب
الترمذى ) قال الحافظ بعد تخريجه حديث غريب أخرجه الترمذي والبزار وقال
الترمذى غريب وزنفل بزاى ونون وفاء ولام بوزن جعفر وهو أبو عبد الله
ويقال له العزفى بفتح العين المهملة والزاى بعدها فاء نسبة الى سكنه وهوالراوى
للخبر عن ابن أبى مليكة عن عائشة عن الصديق رضى الله عنهما ضعيف تفرد بهذا
الحديث قال البزار لا نعلمه يروى إلا بهذا الاسناد ولا يتابع زنقل عليه وقال
الدارقطني في الافراد وتفرد به زنقل وقال ابن عدى لم يروه إلا زنفل ونقل تضعيفه
عن جماعة وأخرج ابن أبي الدنيا بسند قوي الى ابن مسعود أنه كان ينكر على من
بدعو مقتصراً على قولهم اللهم خرلى ولا باس أن يزيد فيهما مع عافيتك ورحمتك اهـ
(١)،(٢)، (٣)،(٤)،(٥) (إذا انشرح)، (والتعول)، (محمول من)، (سلم)
تقدم ) .ع

٣٥٧
خِرْ لى واخْتُرْ لى » وَرَينَا فى كِتَابِ ابنِ السنىِّ عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ
قالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ يَسُ إذا هَمْتَ بِأَمِرٍ استَخِرْ رِبْكَ فيهِ سبع مرّات
ثُمَّ أَنْظُر إلى الذِى سَبْقَ إِلى قَلْبِكَ فِإِنَّالخَيْرَ فِيهِ . إِسِنَادُهُ غَرِيبٌ فِيهِ مَنْ
لاَ أَعرِ فُهُمْ .
ثم ينبغى ضم هذا الدعاء الى دعاء الاستخارة السابق ( قوله وروينا فى كتاب
ابن السني) قال الشيخ أبو الحسن البكري فى شرح مختصره ايضاح المناسك ورواه
الديلمى فى مسند الفردوس ( قوله فاستخرر بك فيه سبع مرات ) تقدم ان التقييد
بالسبع جرى على الغالب من ظهور انشراح الصدر بعدها وانه يزيد عليها إن لم
يظهر له شيء ولو فرض أنه لم ينشرح صدره لشىء وان كرر الصلاة فان أمكن
التأخر أخرو إلاشرع فيما يسر (١) له فانه علامة الاذن والخير ان شاء اللّه تعالى ( قوله
اسناده غريب فيه من لا أعرفهم) مثله فى منسك ابن جماعة . قال الحافظ
سند الحديث عند ابن السنى حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا عبد الله بن المؤمل
الحميرى حدثنا إبراهيم عن البراء بن النضر عن أنس عن أبيه عن جده فاما
أبو العباس فاسمه محمد بن الحسن هو ابن أخى بكار بن قتيبة قاضى مصر وكان ثقة
أكثر عنه ابن حبان فى صحيحه واما النضر فاخرج له الشيخان وأما الحميرى فلم
أقف على ترجمته لكن قال شيخنا يعني الحافظ الزين العراقي في شرح الترمذى
متعقبا على قول النووي هم معروفون لكن فيهم راو معروف بالضعف الشديد وهو
ابراهيم بن البراء فقد ذكره العقيلى فى الضعفاء وابن حبان وغيرهم وقالوا انه كان
يحدث بالاباطيل عن الثقات زاد ابن حبان لا يحل ذكره الاعلى سبيل القدح فيه
قال شيخنا فعلي هذا فالحديث ساقط والثابت عن رسول اللّه ێێ کان اذا دعا
دعائلاثا قلت أخرجه البخارى من حديث أنس قال شيخنا وما ذكر، قبل انه
يمضي ما ینشرح له صدره كانه اعتمد فيه على هذا الحديث وليس بعمدة وقد
افتى ابن عبد السلام بخلافه فلا تتقيد ببعد الاستخارة بل مهما فعله فالخير فيه
ويؤيده ماوقع فى آخر حديث ابن مسعود في بعض طرقه ثم يعزم قلت قد بينتها
(١) فىالنسخ(عمر) .ع

٣٥٨
فيما تقدم وازراويبها ضعيف لكنه أصلح حالا من راوى هذا الحديث انتهي كلام الحافظ
(تم الجزء الثالث ويليه الرابع وأوله أبواب الاذكار التي تقال فى أوقات
الشدة وعلى العاهات )
اعلان
من جمعية النشر والتأليف الازهريه بحارة الصوافرة رقم ٧ بالدراسه
◌َاعِ التَّوَِّيد
كتاب هو الأول من نوعه في نظم الادلة التوحيدية ، واثبات النبوة والرسالة
بأيراد شبهات الخصوم المستحدثة، وتحليلها على نظام علمى بديع بأخذ بمجامع
القلوب لوضوح محجته ، وظهور غايته، وبديع براهينه ، وجمال أسلوبه ، مع التعمق
في البحث ، والتبريز فى اقامة الحجة ،
وبالجملة فهذا كتاب قد أحدث فتحا جديدا فى كتب التوحيد وعلم الكلام أغني
عن العقائد والطوالع والمواقف، ودل على مالمؤلفه الجهيد العبقرى من النبوغ والفضل
وعلو الكعب فى مختلف العلوم والمعارف
وقد أتمت الجمعية طبع هذا الكتاب فى مائتى صفحة راجعة فى ذلك إلي نسخة
المؤلف بما عليها من تعليقات جليلة بخطه الشريف، فجاء والحمدلله وافيا بالغرض،
وقد جعلت الجمعية نمنه ١٠ قروشللنسخة من الورقالجيد ، ٦ قروش من الو رق
المعتاد ، وللكتبية بالخصم المتعارف
عن الجمعيه
محمود ربيع

(١)
فهرست الجزء الثالث من الفتوحات الربانية على الاذكار النواوية ؟
صفحة
( باب الدعاء بعد التشهد الأخير )
٢
١٢ ترجمة أبي بكر الصديق رضى الله
عنه
(باب السلام للتحلل من الصلاة)
٢٠
( باب ما يقوله الرجل إذا كلمه
٢٥
إنسان وهو فى الصلاة )
﴿باب الاذ كار بعد الصلاة
٢٧
وفيه ١٨ حديثاً
مطلب فى الدعاء بعدالصلاةوالرد
٢٧
على ابن القيم رحمه الله
مطلب هل يأتى بالراقبة قبل الذكر
٢٩
فائدة فىالا ذ کار التی یسر بها
٣١
والتي مجهر
(المغيرة بن شعبة) رضى الله عنه
٣٥
(عبد الله بن الز بير) رضى الله عنهما
٣٧
مطلب هل زاد على العدد الوارد
٤٧
فی الاذ کار
(عقبة بن عامر) رضى الله عنه
٥٣
( معاذ بن جبل )
٥٥
ترجمة (أبي بكرة) (
٦١
(باب الحث على ذكر الله تعالي بعد
٦٣
صلاة الصبح )
٦٩ (مسلم بن الحارث) رضى الله عنه
صفحة
٧١ الارض تضج من نوعة العالم بعد
صلاة الصبح
بابمايقالعندالصباح وعند
٧٣
المساء ﴾ وفیهستآیات وخمس
وثلاثون حديثاً
مطلب بيان المراد بالصباح والمساء
٧٣
فى أحاديث الذ کر
مبحث لغوي فى اللدغ واللذع
٩٢
٩٤ (خولة بنتحكيم)رضى اللهعنها
١٠٧ (ابن غنام البياضى) رضى الله عنه
١١٤ (أبوعياش)
١١٦ عبد الرحمن بن أبى بكرة من التا بعين
١٣٠ ( باب ما يقال فى صبيحة الجمعة)
١٣١ ساعة الاجابة يوم الجمعة
١٣١ (باب ما يقول إذا طلعت الشمس)
١٣٢ ( باب ما يقول إذا استقلت
الشمس)
١٣٢ ( بابما يقول بعد زوال الشمس
إلى العصر)
١٣٣ (باب ما يقول بعد العصر الى غروب
الشمس )
١٣٣ الاختلاف فى الصلاة الوسطي
١٣٤ (باب ما يقول اذا سمع أذان المغرب)

(ب )
صفحة
١٣٤ ( باب ما يقول بعدصلاة المغرب)
١٣٥ (« مايقرؤهفىصلاةالوتر وما
يقوله بعدها )
١٣٥ ( باب مايقول اذا أراد النوم
واضطجع على فراشه )
١٣٨ (أبو مسعود الانصارى) رضى الله
عنه
١٤١ فائدة الاضطجاع على الشق الا يمن
١٤٧ اذا قال الحدث قال فلان وكان
شيخه فهل الحديث متصل أو
منقطع
١٥٣ (أبوالازهر الانمارى) رضى الله
عنه
١٧٢ (باب كراهة النوم من غير ذكر
الله تعالى )
١٧٣ ( بابما يقولإذا استيقظ في الليل
وأراد النوم بعده )
١٧٤ (عبادة بن الصامت ) رضى اللّه
عنه
١٧٧ ( باب ما يقول اذا قلق فى فراشه
فلم يتم )
١٧٧ (زيد بن ثابت) رضى الله عنهما
١٧٩ ( خالدبن الوليد) رضى الله عنه
١٨٤ ( باب مايقول اذا كان يفزع في
صفحة
منامه)
١٨٤ (عمروبن شعيب عن أبيه عن
جده) أهو مرسل أم متصل
١٨٦ (باب مايقول اذارأى في منامه
ما يجب أو يكره )
١٨٦ مبحث آداب الرؤيا السبعة
١٨٩ (أبو قتادة) رضى الله عنه
١٩٢ فائدة فى آداب النائم المتعلقة بالرؤيا
١٩٢ (بابما يقول اذا قصت عليه رؤيا)
١٩٤ مذهب السلف والخلف فى آيات
وأحاديث الصفات المتشابهة
کالنزول والاستواء
١٩٨ (باب الدماء في جميع ساعات
اللیل کل ليلةرجاء انه يصادف
ساعة الاجابة )
١٩٩ (باب اسماء الله الحسنى)
٢٠٠ مباحث في ان اسماء الله توقيفية
وفى أن المراد بكونها تسعة وتسعين
الحصر أو غيره
٢٠٣ - الى ٢٢٠ - شرح أسماء الله
الحسني اسما اسما
٢٢١ تخريج الحديث الذي سردت
فيه الاسماء التسعة والتسعون
٢٢٤ معنى ((من أحصاها دخل