Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ وروينا فى سُننٍ أبى داودَ عن بعضِ بناتِ الذّيِّ عَّهِ ورضى عنهن أن النبىِ عَّهِ كَانَ يُِّهَا روى الاهذا الحديث ثم نقل كلام البخارى فيه وقال أنه عني هذا الحديث قال الحافظ والحديث ضعيف بغيرسعید فانشيخه ابن البيلمانى (١) ضعيف جداقال ابن عدیكلمايرو به ابن البيلمانىفالبلاء فیهمنه قال ابنحبانروى عن أبيه نسخة قدرمائتي حديث كلها موضوعة والنجارى بنون مفتوحة وجيم مشددة والبيلمانى بموحدة ولام مفتوحتين وتحتية ساكنة قال الحافظ ووجدت للحديث شاهدا بسند معضل لا بأس برواته ثم أخرجه عن زيد العمى وقال وهو بفتح المهملة وتشديد الميم نسبة الى بنى الم بطن من تميم وقيل لانه كان يقول إذا سئل عن شىء حتي أسأل عمي وهو مختلف فيه عن محمد بن واسع من قال حين يصبح ثلاث مرات فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون لم يفته خير كان قبله من الليل ولم يدركه يومه شر ومن قالها حين يمسى مثله وكان ابراهيم خليل الرحمن يقولها ثلاث مرات اذا أصبح وثلاث مرات اذا أمسى قال الحافظ ولم أره مصر حابر فعه لكن مثله لا يقال بالرأى ولبعض حديثه شاهد بسندضعيف مصرح فيه برفعه عن معاذ بن أنس الجهني عن رسول اللّه عَّ الله قال ألا أخبركمالم سمي الله تعالي خليله الذى وفى لانه كان يقول كلما أصبح فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون أخرجه أحمدو فى سنده ابن لهيعة وفى شيخه زبان بفتح الزاي وشدة الموحدة وآخره نون وهو ابن فايد مقال وكذا فى ابن لهيعة وقدسكت عن نقل التضعيف المذكورعن البخارى صاحبا المشكاة والسلاح وكانه لكونه غيرمؤثرفى العمل بمضمون الخبر لكون التضعيف انما يمنع من العمل اذا كان شديدا كما تقدم نحوه في كلام الحافظ فى سكوت أبي داود عن بيان ضعفه ( قوله وروينا فى سنن أبي داود ) وكذا رواه كما في الحصن النسائي وابن السني قال ميرك كلهم من حديث عبدالحميدمولى بني هاشم عن أمه قال فى السلاح وكانت تخدم بعض بنات النبي صَّ اللّه عن بعض بنات النّى عَّ الَّ قال الحافظ بعد تخريجه الحديث حديث غريب أخرجه أبوداود فى كتاب الادب وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة وأخرجه ابن السنى عن النسائى، وأبو نعيم (١) فى النسخ حذف ( ابن). ع ١٢٢ فيقولُ قولى حينَ تُصبحينَ سبحانَ اللهِ وبحمده لا قوّةَ الا باللهِ ما شاءَ اللّهُ كانَ وما لمْ يشأُ لمِ يَكُنْ، أَعَّ أن اللهَ عَلَى كلُّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ الله قَد أحاط بكلِّ شىءٍ عدماً فانه منْ قالَهُنَّ حِينَ يُصبحُ حُفِظ حتى يُسى ومن قالهن حين ◌ُمنى حفظ حتى يُصبح * وروينا فى سنن أبى داود عن أبي سعيد الخدرى رضى فى اليوم والليلة وتكلم فى رجال السند الى أن قال وعبد الحميد وسالم يعنى الراوي للحديث عن عبدالحميد ذكرهما ابن حبان فى الثقات لكن قال أبو حاتم الرازى عبد الحميد مجهول اهـ قال الحافظ المنذرى أم عبد الحميد لا أعرفها وقال الحافظ ابن حجر لم أقف على اسمها وكانها صحابية وفي التخريج له أم عبد الحميد لم أعرف اسمها ولاحالها لكن يغلب على الظن انها صحابية فان بنات النبي عَالله متن فى حياته الافاطمة فعاشت بعده ستة أشهر أو أفل وقد وصفت بأنها كانت تخدم التي روت عنها لكنها لم تسمها فان كانت غير فاطمة قوي الاحتمال والا احتمل أنها جاءت بعدموت النبي صَّ الله والعلم عند الله اهـ (قوله فيقول ) هو بيان للتعليم وفى المرقاة يحتمل أن تكون الفاء تفسيرية اهـ ( قوله سبحان الله وبحمده) أي أزهه عن كل سوء وأبتدىء بحمده وفى المغرب سبحتك بجميع آلائك وبحمدك سبحتك وفى الحرز الاظهر فى المعنى أن يقال أسبحه وأنزهه عمالا يليق به من الصفات السلبية وأقوم بحمده وثنائه الجميل من النعوت الثبوتية فالواو عاطفة للجملة على ماقبلها ويجوز أن تكون زائدة وتقدم بسط ذلك فى باب فضل الذكر ( قوله لا قوة الا بالله) أى لا قدرة للعبد على حركة أو سكون الا باقدار الله أى وقيل لاقوة أى لاقدرة على التسبيح والتحميد وغيرهما ( قوله ماشاء الله كان الخ) سواء شاء العبد أولا وعلى هذااتفق السلف ولا عبرة بخلف بعض الخلف وهذا معنى قوله تعالي وماتشاءون إلا أن يشاء الله وفى الحديث القدسى تريد وأريد ولا يكون إلاما أريدفمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ويفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد وقد عقد الشافعى معنى هذه الجملة فى قوله ماشئت كان وان لم أشأ " وما لم تشأ إِن أشأ لم يكن ( قوله وروينا فى سنن أبي داود ) قال الحافظ بعد تخريجه حديث غريب ١٢٣ اللّه عنه قال دخل رسولُ اللهُ عَ لّهِ ذاتَ يومٍ المسجدَ فإذا هو برجلٍ منَ الانصارِ يقالُ له أبو أمامةً فقالَ ياأبا أمامة مالى أراك جالساً فى المسجدِ فى غير وقت صلاة قال هُمُومٌ لَزِمَتَنى أخرجه أبوداود فى كتاب الصلاة وهو آخر حديث فيه ويليه كتاب الزكاة وسكت عليه فى السنن وسئل عنه فى أسئلة أخرى فقال غسان بن عوف شيخ بصري والحديث غريب الخ وغسان المذكور ذكره الساجى والعقيلى فى الضعفاء وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وقد أخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الدعاء عن عقبة بن مكرم عن الغدانى عن غسان بن وهب فان كان محفوظا فلعل وهبأ جده أوكنيته فتصحفت الاداة ولميذكرواله الاهذا الحديث ثم أول سياق هذا الحديث ظاهر فى أنه من مسند أبي سعيدو على ذلك اقتصر من صنف فى الاطراف وفي رجالها ويستدرك عليهم ان فى أثنائه ما يقتضى التصريح بانه من مسند أبي أمامة وليس فى الصحابة من الانصار من يكنى أباامامة الاسعد بن زرارة ومات فى أول الاسلام وسبطه أسيد بن سهل بن حنيف ومات النبى ◌ُوَّ اللّه وهو صغير فلعله هذا لكن أفرد ابن منده فى الصحابة صاحب هذا الحديث بترجمة وتبعه أبو القاسم يعني البغوى وأما الحاكم فى الكنى فلم يتعرض لهذا فیمنعرفاسمه ولافیمن لميعرف اه وحديث أبی سعیدشاهدمنحديثأنس الافى القصة ثم أخرجه الحافظ عن أنس قال كان النبي صَ لّ يقول اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل والهم والحزن والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال وقال بعد تخريجه حديث صحيح أخرجه أحمد والبخارى والنسائى وأبو عوانة قال وبعضه فى الصحیحین من وجه آخرعنأنس وفیه زیادة ليست فىهذا وعندمسلم من حديثزيد ابن أرقم مثله لكن الزيادة غير الزيادة المذكورة وقد ذكرهما المصنف فى كتاب الدعوات اه وفى الحرز بعد ذكر الحديث عن أبى سعيد كما ذكره المصنف ما لفظه وفى الجامع رواه أحمد والشيخان وأبوداود والترمذى والنسائى عن أنس ولفظه ضلع الدين وروى صاحب الفردوس عن أنس أن النبي صَ لّه قال من قال يوم الجمعة اللهم أغنى بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك سبعين مرة لم نمر به جمعتان حتى يغنيه الله وأصل الحديث أخرجه أحمد والترمذى اهـ ( قوله هموم لزمتنى ) ابتدأ بهلان ١٢٤ ودُيونٌ يارسولَ اللهِ قال أفلا أعلُِّك كلاما إذا قلتَهَ أَذهَبَ اللهُ همَكَ وقضَى عنكَ دينَك قلتُ بلى يارسولَ الله قال قلْ إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ اللهم انى أعوذُ بكَ من الهمِّ والَزَنِ وأَعوذُ بِك من التنوين فيه للتكثير أوللتعظيم أى هموم كثيرة أو عظيمة لزمتنى وأحاطت بى فلم أجد منها مخرجا ولا من ضيقها فرجا ويؤيده قوله يارسول اللّه فان الاستغاثة تدل على عظم ماوقع فيه حتى استغاث منه بهذا اللفظ الدال على سرعة الاجابة ( قوله وديون ) أى لزمتنى وحذف لدلالة الاول عليه وكانه عطف تفسير لبيان أن تلك الهموم هى تلك الديون ويؤيده الحديث الدين هم بالليل مذلة بالنهار ( قوله أفلاأ علمك ) الهمزة فيه للاستفهام والفاء عاطفة لما بعدها على جملة مقدرة دل عليها السياق ولا مزيدة للتأكيد نظير ما منعك أن لا تسجد والتقديراتمتثل ما آمرك به فاعلمك ويدل لذلك قوله فى الجواب فقلت بلى ووقع فى عبارة الطيبى ما يوهم ان ألا ٧ أصلية وليس مرادا (قوله اذا قلته الخ) فائدة الاتيان به لتحريض على الاتيان بذلك الكلام خصوصا وفيه تعجيل البشرى بإزالة تعجيل (١) ما طلب ازالته من الهم والدين (قوله الهم والحزن) بضم الحاء المهملة واسكان الزاى وبفتحهما ضد السرور وفرق بينهما بان الهم يختص بالمتوقع والحزن بما وقع وقيل الهم الحزن الذى يذيب الانسان لشدة الغم الذي تلقاه ماخوذ من همنى المرض اذا بنى والحزن أصله من الخشونة وهو يصدق بادنى شدة وغم وقيل الحزن ما يحصل لفقد ما يشق على المرء فقده والهم ما يذيب الانسان فيكون تعوذه من الشىء الذي ينحل الجسم وقال الداودي الهم ما شغل الضمير وليس شيء أضني على البدن منه قال والحزن أن يصاب الرجل فى أهله وهما عند الفراء سواء وقال الحنفى الهم عام فى أمور الدنيا والآخرة واعترض بان هم الآخرة كالمنبوذ (٢) منه بل هو محمود ففي الحديث من جعل الهموم هما واحداًهم الدين كفا (٣) اللّه هم الدنيا والآ خرة وفي شرح العدة نقلا عن الخطابى لا ينبغي للمؤمن أن يهتم بشىء من أمر الدنيا فان الله تعالى قدر الامور وأحكمها وقدر الارزاق وقسمها فلا يجلب الهم للعبد خيرافي دنياه ولا ياتيه مالم يقدرله وكان عمر بن عبد العزيز يقول اللهم رضني بالقضاء وحبب إلى القدر حتي لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأ خير (١) لعله (بتعجيل ازالة) (٢) امله (لا يتعوذ) (٣) لعله (كفاه). مع ١٢٥ العجز والكَّلِ وأَعوذُ بكَ من اُلِبْنِ ما قدمت ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شيء فانه من الدنياولا يتهم ر به ففيما قضي له الخير وانما ينبغى للعبد الاهتمام بامر الآخرة وعرضه على ربه وكيف ينجو من سؤاله ولذلك قال عَّ اله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا فلذلك يحسن الهم والبكاء اهـ ( قوله العجز) بسكون الجيم هو فى الاصل التاحر عن الشىء ماخوذ من العجز وهو مؤخر الشىء وللزومه الضعف عن الاتيان بالشىء استعمل فى مقابل القدرة فقيل هو ذهاب القدرة في وجه وكلاهما يحسن التعوذ منه واستعاذمن العجز لئلا يعجز عن القيام بمهمات العبادات الناشىء عن ارتكاب الذنوب لانها توجب لمرتكبها توالي العوائق وتسابق الموانع اليه قال ابن بطال اختلف في معني العجز (١) فأهل الكلام يجعلونه مالا استطاعة لا حد على فعله مما يعجز عنه لانها عندهم مع الفعل وأما الفقهاء فيقولون هو ما لا يستطيع أن يعمله اذا أراد لانهم يقولون الحج ليس على الفور ولوكان على المهلة عند أهل الكلام لم يصح معناه لانها لا تكون الامع الفعل ( قوله والكسل ) بفتحتين هو فترة النفس والمراد التثاقل عن صالح الاعمال مع القدرة عليه ايثارالراحة الابدان على التعب ويكون ذلك لعدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة فيه وقد ذم اللّه سبحانه المنافقين بانهم اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى أما من تناقل عنهالمرض أو ضعف أو كبر فلا يدخل في الذم والله سبحانه أعلم ( قوله من الجبن ) بضم فسكون أوفضم صفة الجبان يقال فيه جبن بجبن جبنا وجبنا وجمع الجبان جبن والجبانة وهو الخوف من العدو الشامل للصورى وهو الكافر والمعنوى وهو (٢) النفس والشيطان وسبب الحوف يمنعه المحاربة أو يحمله على الموافقة والجبانة هى ضد الشجاعة وانما يكون من ضعف القلب وخشية النفس والجبان الذى يرتدع (٣) فى الحرب ويضعف وذلك يؤدى الى الفرار من الزحف وهو كبيرة واستعاذته ◌َّاللّه منه تعليم لامته لانه يؤدى الى عذاب الآخرة كما قاله المهلب لانه يفر من الزحف فيدخل تحت وعيدقوله تعالى فقد باء بغضب وربما يفتن فى دينه فيرتد لجبن أدركه وخوف على نفسه من القتل والاسر والعبودية، والجبن والكذب من الخلال المذمومة التى لا تصلح أن تكون فى رءوس الناس من امام وخليفة وحامل (١) لعله (المعجز) (٢) في النسخ (هو) (٣) لعله (يرتد) . ع ١٢٦ والبَخَلِ وأعوذُ بكَ من غلبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرجَالِ قالَ فَعَلتُ ذلكَ فَأَذهبَ اللهُ تعالى حِّ وَضعى وقضَى عنى دَينِي » وروينا فى كتاب ابن السنى (٣) بإسناد صحيح عن عبدِ الله بن أبزى رضى الله عنه قال كانَ رسولُ اللهِ صَ لِّ إذا أَصبحَ قالَ أَصبحنا على فطرةِ الإِسلام وكلمةٍ الاخلاصِ ودِين نَبِيِّنا محمدٍ عَّ له وملةٍ إبراهيمَ عَ ليهِ حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، قلت كذا وقع فى كتابه ودِين نبينا محمد وهو غير مُتْبَع ولَمَلَهُ عَ لِّ قال ذلك جهراً ليسمعهُ غيرُه فيتعلمَهُ والله أعلم * وروينا فى كتابٍ ابن السنى عَنْ عبدِ الله بن أَبِى أَوْفى علم اذ الكذب فجور او یهدی الیه كما جاء في الحديث ( قوله والبخل) بضم فسكون وفي نسخة من الحصن بفتحهما وذكرهما فى شرح العدة وغيره يقال بخل يبخل بخلاوهو أن يبخل باداء الواجبات كمنع الزكاة وقراء (١) الضيف وفى شرح الجامع الصغير للعلقمى البخل فى الشرع منع الواجب وعند العرب منع السائل عما يفضل عنده وقيل البخيل الشحيح وقال ابن مسعود أن لا يعطي شيئا والشح أن يشح بما فى أيدى الناس أي يحب أن يكون له ما في أيديهم من الحلال والحرام وقيل البخل دون الشح اه وفى الصحاح الشح البخل مع حرص واستعاذ صدّ اللّه من البخل لقوله تعالى ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون وقال عَّ اللّه أى داء أدوى من البخل (٢) (١) فى النسخ (وإِفراء) وهو تصحيف (٢) بياض بالاصل الذي نقلت عنه النسخ الخمس التى بيدنا والمبيض له هو بافى هذا الباب وثمانية أبواب بعده وأول الباب الذى بعدها وهو باب ما يقول اذا أراد النوم . غ (٣) فى الجامع الصغير أحمد والطبرانى . حسن . وفيه زيادة وإذا أمسى وفيه وهلة أبينا إبراهيم وفيه كان بدل أنا وفى تخريج العراقى على الا حياء حديث أصبحنا الح بلفظ الجامع الصغير لكن بحذف ((مسلما)): النسائى في اليوم والليلة من حديث عبد الرحمن بن أبزى صحيح أحمد من حديث بن أزى عن أبي بن كعب مرفوعا اهـ. ع ١٢٧ رَضي عنهما (١) قال كانَ رسولُ اللهُ عِ لّهِ اذا أصبحَ قالَ أَصبحنا وأصبحَ الملكُ اللهِ عزَّ وجل والحمدُ للهِ والكبرياء والعظمةُ للهِ والخلقُ والامرُ والليلُ والنهار وما سكنَ فيهما لله تعالى اللهم اجعل أول هذا النهارِ صلاحاً وأوسطهُ نجاحاً وآخره فلاحاً ياأرحم الراحمين *وروينا فى كتاب التر مذى وابن السني باسناد فيه ضَعٌْ(٢) عن معقِلِ بن يسارٍرضى الله عنه عن النبي ◌ِّ الّ قال من قالَ حينَ يُصبح ثلاثَ مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ ثلاث آيات من سورة الحشمر وكل الله تعالى به سبعين ألفَ ملكٍ يُصلونَ عليه حتى يُمسى وإن مات فى ذلك اليوم مات شهيدا ومن قالها حينَ بُسى كان بتلك المنزلةِ *وروينا فى كتابٍ ابن السُّى عن محمد بن ابراهيمَ عن أبيهِرضى الله عنه قال وجهَنَا رسولُ الله عَِّ فِى سَرِيَةٍ فَأَمَرَنَا أَن تقرأْ اذا أَ مسينَ وَأَصْحِنَا أَفَحَسِبُ أَمَا خَلَقْنَاكَ. عبئاً فقر أنا فقُمنَا وسَلِمنا * وروينا فيه عن أنس رضى الله عنه (٣) أن رسولَ الله عَّ كانَ يدعُو بهذِهِ الدعوَةِ إِذَا أَصْبَحَ وإذا أمسَى اللهُم أسألُكَ مِنْ فَجْأَّةٍ (١) فى تخريج العراقى حديثان يشبهان هذا (أحدهما) أصبحنا وأصبح الملك والحمد والحول والقوة والقدوة والسلطان والسموات والارض وكل شىء لله رب العالمين رواه الطبرانى فى الا وسط عن عائشة بسند ضعيف (والثانى) أصبحت وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار وماسكن فيها لله رواه الطبرانى في الدعاء من حديث ابن أبى أوفى بسند ضعيف، وقوله اللهم اجعل الخ فى تخريج العراقي اللهم اجعل أول يومنا هذا صلاحا وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا رواه عبدبن حميد فى المنتخب والطبرانى من حديث ابن أبى أوفى واسناده ضعيف . ع (٢) لأن فى سنده خالد بن طمهان قال المنذري هو صدوق شيعى ضعفه ابن معين ووثقه أبو حاتم وحسن له الترمذى اهـ وفى تخريج العراقي قال الترمذى حسن غريب اهمع (٣) فى الجامع رواه أبو يعلى فى مسنده وابن السني عن أنس. حسن. وفيه (اللهم إنى أسألك). ع ١٢٨ الْخَيرِ وأعوذُ بكَ من فجأَّةِ الشرُّهِ وروينا فيهِ عن أنس رضى الله عَنَهُ (١) قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّالْهِلِفاطِمَةَ رضى الله عنها ما يَنعُكِ أَنْ تسَمَعِى ما أوصيكِ بهِ. تقولين إذا أصبحتٍ وإذا أمسيتِ ياحىُّ ياقيومُ بك أستغيثُ أَصلِحْ لِى شَأْ نِى كلّه ولاَ تَكِنِى إلى نَفْسِى طَرْفَةَ عَنٍ» وروينا فيه باسنادٍ ضعيفٍ(٣) عن ابن عباس رضى عَنَهُمَا أنَّ رجلاً شكا إلى رسولِ اللهِ صَّ لّهِ أَنه تُصيبُهُ الآ فات فقَال لهُ رسولُ اللهِ وَ الَّهِ قُلْ إِذا أصبحتَ باسمِ اللهِ عَلَى نفسى وأهلى ومالى فاونه لا يذهب لكَ شئٌ فقالَنَّ الرَّجلُ فذهَبَتْ عنهُ الآَفَاتُ» وروينا فى سنن ابن ماجه وكتاب ابن السنى عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسولَ الله صَّ اللّهمِ كان إذا أصبحَ قال اللهم إني أسألك عِلمَا نَافِعًا ورِزْقا طيبا وعملاً مُتقبلاً » وروينافى كتاب ابن السّنفي عَنِ ابن عباس رضى الله عنهما (٣) قال قال رسول الله صَ لّهِ مَنْ قالَ إِذا أَصبحَ اللهم إنى أَصبحتُ مِنْكُ فِىِ نعمةٍ وعافيةٍ وسِيرٍ فَأَيِ نستَكَ علىَّ وعافيتَكَ وستْرَكَ فى الدنيا والآخرةِ ثلاث مرات إذا أصبحَ وإِذا أَمْسَى كانَ حقا عَلَى الله تعالى أن يُتم عليه *وروينا فى كتابى الترمذى وابنِ السنى عن الزُّبيرِ بن العوّام رضى الله عنهُ عنْ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ(٤) قال ما مِنْ (١) فى المنذرى رواه النسائى والبزار بسند صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وفيه ( برحمتك استغيث أصلح) . ع (٢) في الجامع الصغير لم يعقبه برمز الضعف ولاغيره وذكر بعده حديثا يشبهه وهو قل كلما أصبحت وإذا أمسيت باسم الله علی دینی ونفسى وولدي وأهلي ومالى . ابن عساكر عن ابن مسعود . حديث حسن. ع (٣) فى زاد المعاد فأتم على نعمتك وفي سفر السعادة فأتم على نعمتك . ع (٤) فى الجامع الصغير بالرواية الاولى. الترمذى. حسن. وبالرواية الثانية لكن بلفظ ((إلا وصارخ يصرخ)). أبو يعلى وابن السني. حسن. ع ١٢٩ صَباحٍ يُصِحُ العبادُ إِلا منادٍ ينادى سبحانَ الَكِ القُدُّوسِ. وفى رواية ابنٍ السنى إلا صرَّخَ صارِخٌ أيها الخلاِئِقُ سبِّحوا الكَ القدوسَ » وروينا فى كتابِ ابن السنى عن بُريدةً رضى الله عنهُ قال قال رسول الله عَّ له مِنْ قالَ إِذا أصبحَ وإذا أَمْسَي ربّىَ الله توكَّلتُ عليه لا إلَه إلا هُوَ عليهِ توكَّلْتُ وهُوَ ربُّالعرشِ العظيم لا إلهَ إلا اللهُ العلىّ العِظِيمُ ماشاءَ اللهُ كانَ ومالمِيشا لميكنْ أَعْلَمُ أَنَّ الله على كل قديرٌ وأن الله قَدْ أَحاطَ بكل شيء علما، ثم ماتَ دخلَ الجنةَ» وروينا فى كتاب ابن السنى عن أنس رضى اللهعَنْهُ أَن رسولَ الله عَّ لِ قَالَ أَيعجِزُ أَحَدُ كُمْ أَنْ يكونَ كأَ بِى ضَعْضَمِ قَالُوا وَمَنْ أَبو ضَعْضَمِ يارَسُولَ اللهِ قالَ كَانَ إِذا أَصبحَ قالَ اللهم إني قد وَهَبَتُ نفسي وغْضى لكَ، فلا يَشْتِمُ مِنْ شِتَمَهُ وَلاَ يَظْلِمُ مِنْ ظَلَمَهُ ولاَ يضرِبُ منْ ضربهُ هوروينا فيه عن أبى الدَّرداءِ رضى الله عنهُ عنُ النّبِ عَ لّهِ(١) قَالَ مِنْ قَلَ فى كلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصبِحُ وحِينَ يُسِ حْمِىَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهُو رَبُّ العرشِ العظيم سبحَ مراتٍ كفاهُ الله تعالى ما أهَّهُ مِنْ أَمرِ الدنيا والآ خرةِ* وَرَوَينا فى كتاب الترمذى وابن السنى باسنادٍ ضعيفٍ عنْ أبى هريرة رضى الله عنه قال قالَ رسولُ الله عَظِلّهِ مِن قرأْ حَمَّ المُؤْ مِنَ الى اليه المصيرُ وَآيَةَ الكرسىِّ حِينَ يُصبح حفِظ بهمَا حتى يُسى ومنْ قرأْهما حينَ يُسى حفظَ بهما حهِى يُصبحَ» فهذِهِ جملةٌ من الاحاديثِ التى قَصِدْنَا ذَكرَها وفيها كفاية لمن وقَّه الله تعالى (١) ذكره المنذرى فى الترغيب والترهيب معبرا عنه بقوله ((وعن)) يعني أن سنده جید وفىآخره ( کفاه الله ماأهمه صادقا كان أو كاذبا) وقال رواه أبوداودموقوفا ورفعه ابن السنى وغيره وقد يقال إن مثل هذا لايقال من قبل الرأى والاجتهاد فسبيله سبيل المرفوع اهـ ولعل المراد بالصادق من يقولها وهو متصف بمدلولها من التوكل وبالكاذب من وقف عند الاسباب فلم يخلص التوكل فليتأمل . ع (٩ - فتوحات - ثالث) ١٣٠ نسأل الله العظيمَ التوفيق للعملِ بها وسائِرٍ وجوهِ الخيرِ *وروّينا فى كِتَابِ ابن السنى عن طَلقِ بن حبيبٍ قَالَ جاءَ رجلٌ إلى أبي الدرداءٍ فَقال ياأبا الدرداءِ قَدْ احترقَ بيتُكَ فقال ما احترقَ لم يكنِ الله عزوجلَّ ليفعلَ ذلك بكلمات سمعتُهُنَّ مِنِ رسول الله عٍَّ مِن قالها أولَ نَهاره لم تصبْهُ ممصيبةٌ حتى يُسِىَ ومن قالها آَخِرَ النَّهَارَ لم تُصبهُ مُصيبةٌ حتى يُصبحَ: اللهم (١) أَنْتَ ربّى لا إلهَ إلا أَنتَ عليك توكلتُ وأَنْتَرَبُّ العرش العظيم ما شاءَ اللهُ كان ومالميشَأَ لْ يكنْ لا حولَ ولاقوة إلا بالله العلىّ العظيم أَعْمُ أَنَّ اللّه عَلَى كل شىء قديرٌ وأن الله قَدْ أَحاط بكلُ شىءٍ عداً اللهم إني أعوذ بك من شرِّ نفسى ومن شركل دابة أنتَ آخذٌ بناصِيَتَها إِن ربي على صراطٍ مستقيم * ورَواه من طريق آخر عَنْ رجلٍ منْ أصحاب النبي ◌َّ الّه لم يقلْ عنْ أبى الدر داءِ وفيه أنه تكرَّر ◌َجىء الرجل إليه يقولُ أَدْرِكِ دَارَكَ فَقَدِ احترقَتْ وهو يَقُولُ ما احترقت لأَني ممعتُ النبيَّ عَ اله يقول مِنْ قالَ حِينَ يُصبح هذِهِ الكلماتِ وذَكرّ هذه الكلماتِ لم يُصِبْهُ فى نفسِهِ ولا أهلِ ولا مالِهِ شىء يكرَهُهُ وقد قلتُها اليومَ ثم قال انهضوا بنَا فَقَامَ وقامُوا معهُ فَانْتَهَوْا إلى دارهٍ وقد احترقَ ما حولها ولم يُصبِهَاَ شىءٍ ﴿بابُ ما يُقالُ فِى صَدِحَةِ الُمّةِ﴾ اعلم أنَّ كلَّ ما يُقالُ فِى غَيرِ يومِ الجمعةِ يقال فيهِ ، ويزداد استحبابَ كثرةٍ الذِّكر فيهِ على غيرهِ، ويزدادُ كثرةَالصلاةَ على رسول اللهِ صَ لّهِ * وروَيَنَا فى كتابٍ ابن السنى عن أنسٍ رضى الله عَنْهُ عنِ النِّ عِلّهِ قَال مَنْ قَال صبيحةً (١) ذكر هذا الدعاء فى زاد المعاد معبراعنه بقوله (ويذكر) وفى سفر السعادة معبرا عنه بقوله (وقال) لكن فيه (أول الليل) بدل (آخر النهار) وفى الاحياء لكن قدم الحوقلة على المشيئة وقال فى ليل أونهار قال العراقى فى تخريجه رواه الطبراني بسند ضعيف . ع ١٣١ يوم الجمعةِ قبل صلاة الغداةِ (١) أستغفرُ اللهَ الذى لا إله إلا هو الحى القيومَ وأتوبُ اليهِ ثلاثَ مرات غفرَ الله ذنوبَه ولو كانت مثل زبدِ البحرِ * ويُستَحبُّ الا كثارُ مِنَ الدُّعَاءِ فى جميعِ يَومِ الجمعةٍ مِنْ فُوعِ الفجر إلَى غُرُودِ الشَّسِ رَجَاءَ مُصَادَفَةٍ سَاعةِ الإِجَابَةِ. فَقَدِ أخْتُلِفَ فيها على أقْوالِ كَثِرَةٍ فَبِلَ هِيَ بعدَ طُلُوعٍ الفَجْرِ وَقَبلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقيلَ بعدَ طلوعِ الشَّمسِ وقيلَ بعدَ الزَّوالِ وقيلَ بَعْدَ العَصرِ وقيلَ غيرُ ذَلكَ * وَالصحيحُ بل الصوابُ الذى لا يجوزُ غيرُه ماثبتَ فى صحيح مسلم عَنْ أبى موسى الأشعرىِّ عَن رسولِ اللهِ عَلِ أَنها ما بينَ جلوسِ الامامِ على المِبرِ إلى أنَّ يُسّ منْ الصّة ﴿بابُ ما يقولُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ﴾ رَوينا فى كتابٍ ابن السُّى باسنادٍ ضعيفٍ عن أبى سعيدٍ الظهرى رضى الله عنهُ قالَ كانَ رسولُ الله ◌ِِّ إِذَا طَلَعَت الشمسُ قالَ الحمدُ للهِ الذى جَّنَاَ اليومَ عافيتَهُ(٢) وجاءَ بالشمسٍ مِنْ مَطْلِها اللهمَّ أصبحتُ أَشْهَهُ لكَ بما شَهِدْتَ به لنفسِكِ وشَهْدَتْ بِهُ ملائِكَتَكَ وحَلَةُ عرشِكَ وجميعُ خلقِكَ أَنكَ أَنتَ اللّهُ لا إلَهَ إِلا إِنتَ القائِمُ بالقسطِ لا إلهَ إلا أنتَ العزيزُ الحكيم اكتبْ شهادَتِي بَعْدَ شهادَةٍ مَئِكَتِكَ وأولى العلم اللهمَّ أَنْت السَّمُ ومنكَ السلامُ وإليكَ السلامُ أَسأَلُكَ ياذا الجلال والا كرامٍ أَنْ تستجيبَ لنّا دعوتَنَا وأن تُعطيَنَا رغبتنا وأَنْ تغنيَنَا عَمّنْ أَغنيتَهُ عنَّا مِنْ خلقِكَ اللهمّ أصْلِحٍ لِ دِينِى الذى هوَ عِصمةً (١) فى المنذرى وروى عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صَ الله يقول من قال بعد الفجر ثلاث مرات وبعد العصر ثلاث مرات استغفر الله الح کفرت عنه ذنوبه وان کانت مثل ز بد البحر رواه ابن السني في کتابه اه وهو يخالف حديث أنس الذى هنا فى عدم التقيد بالجمعة ويزيد عنه ذكر العصر وقد أشار المنذرى الي ضعفه بقوله روى. ع (٢) يقال جللت الفرس تجليلا ألبسته الجل. ع ١٣٢ أَمرِى وأصلِحْ لِ دُنياى التى فيها معيشَ وأَصلِحْ لِ آخرتي التى إليها مُنْقَلَى * وَرَوَينا فيهِ عَنْْ عَبْدِ اللّه بن مسعود رضى الله عنهُ مَوَقُوفًا عليه أنه جعلَ مَنْ يَرَقُبُ لَه طلوعَ الشمسِ فلما أَخْبَرَهُ بُطلوعِها قالَ الحَمْدُ لِهِ الذِى وهَبَ لنَا هذا اليومَ وأقالنا فيه عَنْزَائِنَا بابُ ما يقولُ إذَا استقلَّتِ الشمسُ (١) ﴾ روينا فى كتَّابِ ابن السنى عن عمروبن عَسَةَ رضى الله عنهُ عنْ رسول الله صَ له قال: ما تَسْقِلُ الشّمْسُ فيبقى شيءٌ منْ خَلْقِ اللّهِ تَعَلى إلا سَبَّحَ اللهَ عزّ وجل وَحِدَهُ إلا ما كانَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَعْثَاءِ بِى آدَمَ ، فَسأَلتُ عَنْ أَعْنَاءِ بِى آدَمَ فقَال شِرَارُ الخلقِ ﴿بابُ ما يَقُولُ بَعْدِ زَوالِ الشّمسِ إلى العَصْرِ﴾ قَدْ تَقَدَمَ ما يَقُولُهُ إِذَا لَيِسَ تَوَبِهُ وِإِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وإذا دَخلَ الخَلاَءَ وإذا خرجَ مِنْهُ وإِذا تُوضَّاً وإذا قَصدَ الَمَسجِدَ وإِدْا وصَلَ بابهُ وإِذا صَارَ فيهِ وإِذا سَعَ الْمُؤْذِّنَ وَالْقِيمَ وَمَا بَيْنَ الأَذانِ والإِقَامَةِ وما يَقُولُهُ إِذْا أَرَادَ القِيَّامِ للصلاةِ وما يَقولُهُ فى الصلاةِ منْ أوْلها إلى آخِرِها وما يَقُولُهُ بعدَها، وهـذا كُلُهُ يَشْرِكُ فيهِ جميعُ الصَاوَاتِ * وَيُستَحَبُّ الإِكْثَارُ مِنَ الأَذْكَارِ وغْرِهَا مِنَ العِبَادَاتِ عقبَ الزّوالِ لِمَا رَوَيْنَا فى كِتَابِ الْمْدِىِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّرَسُولَ اللهِ عَلِكَانَ يُصَلَى أَرْبَاً بعدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ قَبلَ الظَهْر وقالَ إِنْهَا سَاعَةٌ تُقْتَحُ فيها أبْوابُ السَّاءِ فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لى فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ. قالَ الترْمَدِىُّ حَدِيثٌ حسنٌ» ويُستَحَبُّ كْرَةُ الأَذْكارِ بَعدَ (١) أى ارتفعت . ع ١٣٣ وظيفَةِ الظهرِ لِعُمُومِ قَوْلِ اللّهِ تَعالى وسَبُعُ بِحَبْدِ رَبِّكَ بِالَشِىِّ وَالْإِنْكَار، قالَ أَهلُ اللغَةِ العَشَىُّ مِنْ زَوالِ الشّمْسِ إلى غُرُوبِهَا قَالَ الإِمامُ أَبُو مَنْصُورٍ الأَزْمِىُّ المَشِىُّ عِند العَرَبِ مَابَيْنَ أَنْ تَزُولَ الشَّمسُ إلي أنْ تَغْرُبَ بابُ ما يَقُولُهُ بعدَ العَصرِ إلى غُرُوبِ الشّمْسِ﴾ قَدْ تَقَدَّمَ ما يَقُولُهُ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَالعَصرُ كَذَلِكَ، ويُستَحَبُّ الِاِ كُثَارُ منَ الأذكَارِ فى العَصْرِ اسْتِحِبَاباً مُتَأْ كِّداً فإنّها الصلاةُ الوُسْطَى عَلَى قَولِ جَاعَاتٍ مِنّ السَّفِ وَالَلَفِ وكَذَلِكَ تُسْتَحَبُ زِيدَةُ الإِعْتِنَاءِ بالأذكَارِ فى الصُّبِحِ فَمَا تَانِ الصلاَتَانِ أَصُعُ ماقيلَ فى الصلاةِ الوُسطَى ويُستَحَبُّ الإِكْثَارُ منَ آلاَذِ كَارِ بعدَ العَصْرِ وَآخِرَ النَّهَارِ أكثَرُهُ قال الله تَعالى فَسَبُحْ بِحَمْدِ رَبِكَ قَبْلَ ◌ُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوِها. وقالَ تَعالى: وَسَبِّحْ بِحَيْدِ رَبِّكَ بِْنَشِىِّ وَاْإِنْكَارِ. وقالَ تَعالى: وَاذْ كُرْ رَبِّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعَا وَخِفَةً وَدُونَ أَكْرٍ مِنَ القَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَآلْأَ صَالِ. وَقَالَ تَالى يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُهُوِّوَالْآَصَالِ رِجَالٌ لاَ تُلْهِمْ فِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنّ الآصالَ مَايْنَ العَصْرُ والَغْرِبِ * وروَيَنَا فِي كِتَابِ ابنِ السُّى بِإِسِنَادٍ ضَيفٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ(١) قال قالَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ لاَنْ أَجْلِسَ مع قَوْم يذكُرُونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ (١) فى المنذرى حديثان يشهدان له وليسا ضعيفين أحدهما عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول اللّه صَّ اله لأن أقعدمع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة من ولد اسماعيل ولان أقعدمع قوم يذكرون اللهمن صلاة العصر الى أن تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة رواه أبو داود وأبو يعلى قال فى الموضعين احب الي من أن أعتق أربعة من ولد اسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا - الحديث الثانى - عن أبي أمامة رضى الله عنه أن رسول اللّه مَّ له قال ١٣٤ مِنْ صلَّةِ العَصرِ إلى أنْ تَرُبَّ الشَّمسُ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نمانِيَةً مِنْ وَلٍ إِسْعيلَ بابُ ما يَقُولُ إِذَا مِمَعَ أَذَّان المَغْرِبِ﴾ رَوَيْنَا فِى سُعْن أَبِى دَاوُدُ والترمْدِيِّ (١) عَنْ أُمِّسَلَةَ رَضىَ اللهُ عَنْا قالَتْ عَلَى رَسُولُ اللهِعَظِيْهِ أَنْ أقولَ عندَ أَذَّانِ المَغَرِبِ: اللَّهُمَّ هَذَا إِقِبَالُ لَيْلِكَ وَإِذْبارٌ نَهَا ركَ وَأَصْواتُ دُعَاتِكَ اغْفِرْلى ﴿بابُ ما يَقُولُهُ بعدَ صِلَاةِ المَغْرِبِ﴾ قد تقدَّم قريباً أنه يقولُ عقبَ كلِّ الصلواتِ الاذكارَ المتقدمةَ، ويُستحَبُّ أَنْ يزِيدَ فيقولَ بعدَأَنْ يُصلى سُنَّةُ المَغَرِبِ مارويناهُ فى كتابٍ ابن السُّنى عن أم سلمةَ رضى الله عنها قالت كانَ رسولُ الله عَلِّ إذا انصرفَ منْ صلاةِ المغرِب يدخلُ فيصلّى ركعتين ثمَ يقولُ فيما يدعُو: يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دِينِك، وروَيْنَا فى كتاب الترمذىِّ عَنْ غَمَارةَ بن شَبِيبٍ (٢) قال قالَ رسولُ الله ◌َّ له: مِنْ قالَ لا إله إلا الله وحده لاشريكَ لهُ له الملك وله الحمد يحيي ويميت وَهُو على كل شيءٍ قديرٌ عشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى إِنْرِ المغرب بعثَ اللهُ تعَالى له مَسْلَحةً يتكفَّلُونَه من لان أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس الحب الى من أن اعتق رقبتين من ولد اسماعيل ومن قعد٧ بعد العصر حتى تغرب الشمس احب الی من اناعتق ار بعةمن ولداسماعیل رواهاحمدباسناد حسن اهـ. ع (١) فى تخريج العراقى ان الحاكم رواه ايضا وان أبا داود قال غريب وان الخرائطى فى مكارم الاخلاق والحسن بن على المعمرى فى اليوم والليلةزادا وحضور صلواتك. ع (٢) فى المنذرى عن عمارة بن شبيب السبائى الح وفيه يحفظونه بدل یتکفلونه ورقبات بدل رقاب وفيه رواهالنسائيوالترمذى وقالحديث حسن لا نعرفه الامن حديث ليث بن سعد ولا نعرف لعمارة سما عامن النبي صَ له. ع ١٣٥ الشيطان حتى يُصبحَ وكتب الله له بها عشْرَ حَسناتَ مُوْجِبَات ومحاعنهُ عشرَ سِيئَاتٍ موبقاتٍ وَكانتْ لَه بِعَدْلِ عشر رقابٍ مؤمناتٍ . قال الترمذىُّ لا نعرفُ لعمارَةَ بنِ شَبِيبٍ سَماعا منَ النبيِ حَّهِ (قلتُ) وَقَدْ رَوَاهُ النَّائِي فى كتابِهِ عَلِ والليلةِ مِن طريقينِ أَحَدُهُما هكَذَا والثاني عَنْ عمارةَ عن رجلٍ منَ الانصارِ قالَ الحافِظِ أبوالقاسم ابنُ عساكرَ هذا الثانى هو الصوابُ (قلتْ) قولُه مَسْلَحَةٌ مُتْحِ الميمِ واسكانِ السينِ المهملةِ وفتحِ اللامِ وبالحاءِ المهملةِ وَهُم الحَرَسُ(١) ﴿بابُ ما يَقْرَؤُهُ فى صلاةٍ الوِتْرِ وما يَقُولُهُ بَعَدَهَا ﴾ السنَّةُ لِمَنْ أَوْتَرِ ثَلاث ركعَاتٍ أَنْ يَقْرَأْ فِى الأَولى بعْدِ الفَاتِحَةِ سَبِّحَ اسْمَ رَبكَ الأَعلى وفى الثَّانِيَةَ قُلْ يُأَ يُها الكافِرُونَ وفِى النَّلِيَةِ قَلْ هُوَ اللهُأَحَدٌ وَالمَوِّذَتَيْن فإِنّ نَسِىَ سَبِّحْ فى الأُولِى أَتِى بِها مَعَ قُلْ يَأَيُها الـكَافِرُونَ فِى الثانِيَةِ وكذا إن نسِىَ فى الثّانيةِ قل يَأَيُّها الكافرونَ أَتَي بها فى الثالثةِ مع قُلْ هوَ الله أَحدٌ والمعوِّذَ تَيْن * وَرَوَيَنَافى سُنَنِ أبي داود والنسائيِّ وَغيرِها بالإِسنادِ الصَّحِيحِ عَنْ أُبَىِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كانَ رسولُ اللهِ عَّهِ إذا سلم من الوترِ قال سبحانَ الملِكِ القُدُوسِ ، وفى روايةِ النسائىِّ وابنِ السنى سبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ ثلاثَ مراتٍ * وَرَوَيْنَا فِى سُنَنِ أبى داود والترمذىِّ والنسَائِىُّ عَنْ علىّ رضىَ الله عنهُ أَنَّ النَِّ عَّهِ كانَ يقولُ فى آخرِ وترِهِ اللهِمَّ إِنِىّ أَعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وأعوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِ ثناءَ عليكَ، أَنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ ، قَالَ التر مذىُّ حديثٌ حسنٌ ﴿بابُ ما يقولُ إذا أرادَ النومَ واضطجعَ على فراشِهِ﴾ قالَ اللهُ تعَالى إِنَّ فى خَلقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ الليلِ والنهارِ لَآَ ياتٍ ءَ (١) في المختار المسلحة بوزن المصلحة قوم ذوو سلاح . ع ١٣٦ لِأُولِى الالبابِ الَّذِينَ يَذَكُونَ اللهَ قياماً وُعوداً وعلَى جُنُوبِهِم، الآياتِ ﴾ وَرَوينا فى صَحيح البُخارِى رحمهُ الله من رواية حُذَيهَةَ وأبى ذرِّ رضى الله عنهما أَنَّ رسولَ الِ يَِّ كَانَ إِذا أَوَى إلى فراشِهِ قالَ بلسِكَ اللهُمْ أَحيا ◌ِأموتُ * وَرَوَيْنَاهُ(١) فى صحيح مسلم من روايةِ البراءِينِ عازِبٍ رضي الله عنهما* وروينا فى صحِيحَ البُخَارِى وُمُسْلِمٍ عنْ على رضىَ اللهُ عنهُ أَنّ رسولَ اللهِ عَ له قالَ له ولفاطمةَ رضىّ اللهُ عنهُما إِذَا أُوَ يُمُ إِلِى فِرَاشِكُما أو إِذَا أَخذُما مضاجعَكما فَكَبِرا ثلاثاً وثلاثينَ وسبحا ثلاثاً وثلاثين واخَدَا ثلاثاً وثلاثينَ ، وفى روايةٍ التسبيحُ أربعًا وثلاثينَ، وفى روايةِ التكبيرُ اربعَاً وثلاثينَ . قالَ علىٌّ فَمَاتركتُهُ منذُ سمعتُهُ مِنْ رسولِ اللهِ وَ الْ قِيلَ لَهُ ولا ليلةَ صِفِينَ قَالَ ولا ليلَةَ صِفِينَ* وَرَوَيْنَا فِى صحيحَى البخارِىُّ ومُسلم عن أبي هريرةَ رضى الله عنهُ قالَ قالَ رسولُ اللهِ مَّ الّهِ إِذا أَوى أَحَدُ كُمْ إِلى فِرَاشِهِ فلينفض فراشَهُ بِدَاخِلِةِ إِزَارِه فإنه لا يدرِى مَ حَلَفَهُ عليهِ ثَمَّ يقولُ بِاسْمِكَ ربى وضَعَتُ جَبِي وَبَكَ أَرفُهُ إِن أَمْسكتَ فْسِ فارحْها وإِنْ أَرَسَلْتُهَا فاحفَظَهَا بِمَا تَحَفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصالحِينَ . وفى رواية ينفضه ثلاثَ مراتٍ * وَرَوَيَنَافى الصحيحين عنْ عائشةَ رضي الله عنها أن رسولَ اللهِ مَّ الِّ كَانَ إِذَا أَخذَ مضَجَعَهُ نَفَثَ فى يدَيهِ وقرأْ بالمعَوِّذاتِ ومسحَ بِمَا جَدَهُ * وفى الصحيحين عنها أن النِيِّ صَّهُ كَانَ إِذَا أَوَى إلى فراشِهِ كلَّ ليلةٍ جَمعَ (١) فى نسخ المتن الثلاث التى بيدناحذف الهاء وهو تصحيف ففي الجامع الصغير (( كاناذا كان أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول باسمك اللهم أحيا وباسمك أموت وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانابعدما أماتنا وإليه النشور)) *أحمد ومسلم والنسائي عن البراء، وأحمد والبخاري والاربعة عن حذيفة، وأحمد والشيخان عن أبى ذره صحيح اهـ (ملحوظة) قدأ كثرت التعليق فى هذه الصفحات لاجل البياض وماذكرته من الشواهد الضعيفة لا يدل على ضعف أحاديث المتن فلعلها حسنة من الطريق التي ير ويها المصنف . ع ١٣٧ ڪفيهٍ ثُمَّ نفث فيهما فقرأ فيهماَ قلُ هو الله أحدٌ وقل أعوذُ بربِّ الغلقِ وقل أعوذُ بربِّ الناسِ ثُمَّ ◌َسَحَ بهما ما استطاعَ من جسدِهِ يبدأُ بِمَاً عَلَى رَأْسِه ووَجِهِ وَمَا أُقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ ... (١) ولا قائل به اذلا فائدة فيه ولعله سهو من الكاتب الراوي لان التفت ينبغى أن يكون بعد التلاوة لتوصل بركة القرآن واسم الله تعالى بشرة القارىء والمقروءله اه ويؤيد ماذكرته انالو فتحنا باب تجويز السهو ممن ذكر لم نثق بمروى قط فوجب تأويله بما قدمته اذ به يحصل المقصود المذكور ويبقى اللفظ على حاله ثم رأيت الشيخ أغلظ فى الردعليه وجعل نفث بمعني أراد على حد فاذا قرأت القرآن فاستعذ، المعني جمع كفيه ثم عزم على النفث فيهما ولعل السرفى تقديم النفت على القراءة مخالفة السحرة البطلة على أن أسرار الكلام النبوى جلت عن أن يكون مشرع كل وارد وزعم أنه جاء فى صحيح البخارى بالواو كذب وانما الذى فيه الفاء اهـ وكلام شرح المشكاة وفي الحرز مثل ماقال الشيخ ابن حجر الاظهر أن المعنى ثم شرع فى النفت فقرأها حال النفث على أن الفاء لا تفيد الترتيب عندالفراء اه وفى القاموس أن الماء تأتى بمعنى الواو ( قوله قل هو اللّه أحد الح) أي هذه السور الثلاث ويقال لها المعوذات بكسر الواو وتفتح تغليبا قال الترمذي النفث يتفاوت أهله على قدر نور قلوبهم وعلمهم بهذه الكلمات فاذا فعل ذلك بجسده عند اوائه الي فراشه كان كمن اغتسل باطهر ماء وأطيبه فماظنك بما يغتسل بانوار كلمات اللّه فكان كثوب نفض من غباره اهـ (قوله ثم مسح بهما الخ) أى ما استطاع مسحه فالعائد محذوف، والمراد ما يصل اليه من بدنه وظاهر أن المسح فوق الثياب وقضية الحديث أنه جمع كفيه ونفث وقرأ ثم مسح ثم قرأتم مسح ٧ لقوله فيه يفعل ذلك ثلاث مرات رواه الترمذى وفى الشمائل ٧ وظاهرها أن السنة لا تحصل الا بالثلاث وحملت على كمال السنة أما أصلها فيحصل بمرة والجسد كالجسم لكنه أخص منه اذلا يقال الاللحيوان الناطق العاقل وهو الانسان والملائكة والجن كمافى البارع وغيره ( قوله يبدأ بهما الح) هذا بيان للافضل من المسح المستطاع فيبدأ باعالى بدنه فيمسح بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده أى ثم ينتهى الي أمادير من جسده قال في الحرز فهو كهيئة الغسل المسنون على الوجه الاصح اهـ أي بالنسبة (١) هذا أول ما بعد البياض وهذه بقية قولة (علي نفت).ع ١٣٨ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالْ أَهْلُ اللَّةِ النّفْتُ نَفْعُ لطِيفٌ بِلاَ رِيقٍ * وروَيْنَا فى الصَّحِيحَيْنِ عنْ أَبي مسْمُودٍ الأنصارِىُّ البدرِى عقْبَةَ بْنِ عَمْرِ ورَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال قالَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ الي تقديم المقبل من البدن على المدير منه والا فالجانب اليمين والشمال يمسح عليهما معا نخلافه فى الغسل فيقدم اليمين والمراد غسل الميت أماغسل الحى فيغسل الجانب الايمن المقبل والمدير معائم الايسر كذلك والله أعلم ( قوله يفعل ذلك ) أى ما ذكر من الجمع والنفث والقراءة والمسح وفى هذا الحديث رد على من زعم أنه لا يجوز استعمال الرقى والعوذ الاعند حلول المرض ونزول ما يتعوذ منه ألاترى أنه صَّ الله فعل ماذكر واستعاذ من شر ما يحدث فى ليلته مما يتوقعه وهذا من أكبر الرقي اهـ (قوله قال أهل اللغة التفت الخ ) قال أبو عبيد النفت بالفم شبيه بالنفخ وأما التفل فلا يكون الا ومعه شيءمن الريق وكذاقال الجوهري قال وهو أقل من التفل وقال ابن الجزرى فى مفتاح الحصن التفل شبيه بالبزاق وهو أقل منه أوله البزاق ثم التفل ثم التفت ثم النفخ وفى شرح المصابيح له النفث النفخ اللطيف وفي السلاح قال الصغانى التفت أقل من التفل وقد تفت الراقي ينفث يعني بكسر الفاء وضمها وسيأتي في باب ما يقال عند الرؤيا ماله تعلق تام بهذا المقام ثم ما نقله المصنف عن أهل اللغة قال المناوى فى شرح الشمائل لعله أراد بعضهم والافالخلاف محقق كما يشيراليه قول القاموس وغيره النفث الرقىوالنفخ وصرح بذلك غيره ففى الاساس نفتهمن فيه رقی به ونفث ر یقه وفى المصباح نفته من فيه نفتا رقي به وتفت اذا بزق ومنهم من يقول اذا زق ولا ريق معه نعم الذى يلوح من ظواهر الاحاديث أن المراد هنا النفخ العري عن الريق اهـ ( قوله وروينا في الصحيحين الح ) قال الحافظ بعد تخريجه من طريق الدارى وغيره أخرجه البخارى ومسلم وأصحاب السنن الأربعة وأبو عوانة فى صحيحه وفى الجامع الصغير بعد إيراده كذلك لكن باسقاط الباءمن قوله قرأ بهما رواه أحمد وابن ماجه وفى السلاح رواه الجماعة يعنى الستة ( قوله عن أبى مسعود الانصاري البدرى عقبة بنعمرو) وعمروهو ابن ثعلبة وهو الا نصارى الخز رجي البدرى نسبة اليها لانه سكنها ولم يشهدها وقيل شهدها ومشى عليه البخاري وذكره في البدر یین ١٣٩ الآيتَانِ مِنْ آخرِ سُورَةِ البقَرةِ مِنْ قَرأْ بِهِمَا فِى لَيلةٍ كَفَتَاهُ، اختلف العلماء فىمعنى ((كَفَتَاهُ)) فَقِيلَ منَ الآفاتِ فِى لَيَتِهِ وَقِيلَ كَفَتَاهُ مِنْ قِيَامِ لَيَلَتِهِ (قلتُ) ويَجُوزُ أَنْ يُرادَ الأَمرَانِ * والصحيح الاول شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقال ابن اسحاق كان أبو مسعود أحدث من شهد العقبة سنا وسكن الكوفة وكان من أصحاب على واستخلفه على الكوفة لما سار الیصفین روی لهعن النی مّێ فيما قيل مائة حديث وحديثان اتفقا منها على أحد عشر حديثا وأنفرد البخارى بحديث واحدو مسلم بسبعة أحاديث ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين وقيل سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة أر بعين وقيل بعد الستين وقيل فى خلافة معاوية رضى الله عنه ( قوله الآيتان من آخر سورة البقرة) أى الكائنتان من آخرها وهما من آمن الرسول الى آخرها وقدورد التنصيص على هذا الابتداء من وجه آخر عن أبي مسعود أخرجه العسكرى فى كتاب ثواب القراءة عن أبيعبيدومن (١)وجهآخر عن جبير بن نفير نحوه مرسلاوزاد فى آخرهوصلاة ودعاءذكره الحافظ (قوله من قرأبهما) الباء (٢) زائدة للتا كيدا والاستعانة وتجويز كونها للآلة بعيد اذقراءة الحرف التلفظ به ( قوله فقيل-كفتاه من الآفات الخ) فى شرح المشكاة وقيل يدفع عنه الانس والجن ويشهد له حديث الحاكم ان اللّه كتب كتاباقبل أن يخلق السموات والارض بالفى عام وأنزل منه آيتين ختم بهما سورة ولا يقرءان فى دار فيقربها شيطان ثلاث ليال ( قوله وقيل كفتاه من قيام ليلته ) أى حتي لا يبول الشيطان فى أذنه ولا يعقد على ناصيته كما علم من الاحاديث الواردة فى فضل قيام الليل وانه متكفل بمنع هذين فكذاها تان الآ يتان متكفلتان بذلك على هذا الاحتمال الذى قد يخدش فيه إِذمثل هذا بخصوصه لا يثبت بالاحتمال ( قوله ويجوز الامران) أى لان اللفظ صالح (٣) بذلك وكذا يجوز أن يعم ماقيل ان المراد به حسبه بهما فضلا واجرا وفى شرح مسلم ويجوز أن تغنياه عن قيام الليل وحزب التهجد إذا قرأهما فى الصلاة اهـ وقيل معناهاجزأتاه عن فوائد قراءة سورة الكهف المشتملة على الآيات العشر آخرها التي من قرأها أمن من الدجال وعن قراءة آية الكرسى المتضمنة لقارئها عند النوم الأمن على داره قال ابن حجر فى شرح المشكاة ويحتمل (١) فى النسخ (من) (٢) كلمة (الباء) ساقطة من النسخ (٣) لعله (صادق) . ع ١٤٠ وروَيْنَا فى الصَّحِيحَيْنِ عَنِ البَرَاءِ بْنِ عازِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُما قالَ قَالَ لَى رَسُولُ اللّهِ صٍَِّّ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِصِلَةِ وهو الظاهر المناسب لنظمهما أنهما كفتاد عن تجديد الا يمان لان من تأمل أولهما أدنى تأمل حصل له من الرسوخ فى الا يمان والاتقان مقام خطير وحظ كبير وعن غاية التفويض والتسليم لاقضية اللّه تعالى وأوامره ونواهيه لأن من تأمل قول أولئك الكل سمعنا وأطعنا حمله ذلك على التأسى بهم فى هذا المقام العلى وعن غاية التواضع وهضم النفسن باعتقاد أنها ليست على شيء لان من تامل قول أولئك الكل غفرانك حمله ذلك على التاسي بهم فيه أيضا وعن غاية ذكر الموت واستحضار البعث الحامل أولهما على تكثير العمل وتقليل الامل وثانيها على التبري من سائر حقوق الخلق لان من تامل رجوعه إلى الله تعالي للحساب سارع فيما يبرئه ويخلصه من ورطة المناقشة فى الحساب وعما ورد من الادعية الكثيرة لان الدعاء بما فيهما متكفل بخير (١) الدارين اهـ ( قوله وروينا فى الصحيحين ) ورواه أصحاب السنن الأربعة كما فى السلاح زاد الحافظ ورواه أحمد وأبو عوانة فى صحيحه ( قوله قال لى رسول الله عَّ له) أفاد صاحب السلاح أن قوله لى انما هو عندأبى داود ولفظه قال قال رسول اللّه مَّى الله اذا أتيت مضجعك الخرواه الجماعة وفىروايه أبى داود قال قال لي رسول الله صَلى الله اذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسد يمينك ثم ذكر نحوهاهـ، وكذا وَسَاه ذكره بحذف الظرف، قال: وفى رواية (قال) يعنى البراء ((قال رسول صَّ اللّه لرجل يافلان اذا أويت إلى فراشك فتوضأ وضوء ك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل الخ)» متفق عليه قال الطيبي وتابعه ابن حجر والقارى الرجل المبهم هو أسيد بن حصين ثم راجعت صحيح البخارى نسخة صحيحة مقابلة على نسخة الحافظ ابن حجر فوجدت فيها ذلك في بعض طرقه فثبت ماذكره المصنف نفع الله به من ذلك فى الصحيحين أى فى جملتهما (٢) كما بين ذلك بقوله آخراً هذا لفظ احدى روايات البخارى الح ومنها يعلم أن تصيير ذلك (٣) الرجل المبهم فى بعض الطرق أسيد بن حضير يحتاج الي توقيف والا فيحتمل أن يكون هو البراء بنفسه لما تقدم فى حديث رفاعة بن رافع (٤) بن عفراء فى دعاء الاعتدال ان الراوى قد يبهم نفسه اما لاخفاء عمله أو لنحو ذلك من الاغراض (قوله فتوضأ ) هوأمر استحباب ( قوله وضوءك للصلاة) أيوضوءاً (١) الي (٤) فى النسخ (لخير) (حملهما) ( تصيبر كون ذلك ) (رفاعة رافع). ع