Indexed OCR Text

Pages 401-416

٤٠٩
غفر انَكَ» .
غفرانك وسياتى لهذا المقام مزيد ( قوله غفرانك) قال السيوطي في مرقاة الصعود
وقع فى بعض نسخ ابن خرمة غفرانك ربنا وإليك المصير قال البيهقي وهى مدرجة
ألحقت فى حاشية الكتاب من غير علمه، نعم وقعت هذه الزيادة فى حديث على
و بريدة کما سیأتی بیانه عند قول الشیخ و ر وى النسائى وابن ماجه باقيه ، قال
الخطابى الغفران معمدر كالمغفرة ونصب باضمار أسألك ونحوه ((قلت)) قال
فى المجموع وهو المختار، أى ويجوزكونه منصوبا على المفعولية المطلقة اى اغفر
غفرانك وفى مناسبته هذا قولان: قيل من ترك الذكر اي باللسان مدة لبثه فى الخلاء
وكان لا يترك ذكر الله إلا فى تلك الحالة وقيل خوفا من تقصيره فى أداء شكر هذه
النعمة الجليلة ان اطمه ثم هضمه ثم سهل خروجه إفرأي شكره قاصرا عن بلوغ
حق هذه النعمة فتداركه بالاستغفار اهـ ولذا رأى الشيخ نصر المقدسى تكرار
ذلك مرتين ولقله السمهودى فى حاشية الروضة عن القاضى الحسين والمحاملى
والجرجانى وغيره، والحب الطبرى تكراره ثلاثا واستغربه السمهودي، لكن ضعفا
بان الاخبارساكنة عن طلب التكرار، وفى شرح المنهاج الصغير لابن شهبة الغفران
مأخوذ من الغفر وهو السترفكانه يسأل من اللّه تمام المنة بتسهيل الاذى وعدم
حبسه لئلا يفضى الى شهرته وانكشافه وقيل انه لما خلص من النجو المثقل
للبدن سأل التخليص مما يثقل القلب وهو الذنب لتكمل الراحة اهـ وفي شرح
العباب قال بعضهم واصح هذه الوجوه هو الثانى دون الاول لان ترك الذكرحينئذ
هو المشروع فكيف يكون تركه تقصيرا ويرد بان فيه تقصيراً من حيث انه تعاطى
لاجل شهوته ما اقتضي ترك الذكر فكان فى شهود التقصير حينئذ من اجلال
الله والاعتراف بعدم الوفاء بشكر نعمته ما لا يخفى عظم وقعه اه، قوله (١) يسأل
كام المنة الخ ، أي دوام ذلك عند الحاجة اليه لا التى ذكر بعدها لانها تمت وخرج
منها، قوله وهو الذنب ، أى بالنسبة لسائر الامة اما بالنسبة اليه صلى الله عليه
وسلم فتى به خضوعا لربه وتعليما لأ مته ثم يجوز ان يكون غفرانك منصوبا على
(٢٦ - فتوحات - أ))

٤٠٢
وروى النسائي وابن ماجه باقيَهُ * وروينا عن ابنِ عُمَرَ رضي الله
عنهما قال((كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قالَ
أنه مصدر جعل بدلا من اللفظ بفعله نحو ضربا زيدا او على انه مفعول مطلق كما
تقدم فعلى الاول يجب حذف عامله دون الثانى فافهم وقيل معناه أستغفرك فهو
مصدر موضوع موضع الخبر قاله أبو حيان في النهر والله اعلم ( قوله وروى النسائى
وابن ماجه باقيه ) فرواه ابن ماجه من حديث انس والنسائى من حديث ابى
ذر يرفعه قال ابن حجر في شرح المشكاة وسنده حسن وكذا رواه من حديثه
ابن السني فى عمل اليوم والليلة وعبارة ابن حجر فى الشرح توم ان الحديث عند
ابن ما جه من حديث ابی ذر وليس مرادا فلم ير وه ابن ماجه في سننه الا من
حديث انس وقال يقال ان ابا زرعة قال: اسماعيل ضعيف الحديث وهو مكى، وهذا
مكى والحديث منكر فان ابا حاتم قال اصح ما فيه أى الباب حديث عائشة أهـ
وفي الخلاصة للمصنف بعد أن اورده في فضل (٢) الضعيف من احاديث ما لفظه
قال الترمذى لا يعرف فى الذكر عند الخروج الا حديث عائشة اهـ وكان
صاحب السلاح لم يذكره فيما يقال عندالخروج من الخلاء لذلك ولعل ابن حجر
لم يقف على هذا الكلام أوقام عنده ما يدفع ذلك او أراد انه اعتضد بتعددطرفه
فارتفع عن درجة الضعف والنكارة الى درجة الحسن للغير والاعتبار والله اعلم
والمراد بباقيه هو ((الحمد لله الذي اذهب عنى الاذي وعافانى)) وقدروي ذلك ابن
السني من حديث ابی ذر كما تقدم ثم ظاهر تقرير المصنف تفع الله به ان النسائى
وابن ماجه رویا قوله الحمد لله الخ دون قوله غفرانك وليس مراداً فقد روباذلك
أيضا من حديث عائشة كما أشرنا اليه فى الكلام عليه والأوضح فى التعبير المطابق
(١) هذه القولة وما بعدها حاشيتان على عبارة ان شه السابقة ولملهما كانتا
الهامش حولنا الى الصلب خطا. ع(٢)(فضل). كذا ولمله (فصل). ع

٤٠٣
ما ذ کرناه من التقر یر « و ثبتفی الحديث الصحيح في سان ابى داود والترمذى
والنسائي وابن ماجه اى عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول
غفرانك وروى النسائى وابن ماجه باقيه)) اى فى حديث مستقل على ما لا يخفى
على المتقن المشتغل فهو عند النسائى منحديث ابی ذر وعند ابنما جهمن حديث
أنس ثم رأيت الحافظ ابن حجر أشار الى بعض ما ذكرته أولا من قولى أولا
فقد رويا ذلك الح وآخراً من قولى فهو (١) حديث مستقل، وعبارته كلام الشيخ
يوم ان الحديث واحد اختصره بعضهم وليس كذلك بل قوله غفرانك أخرجه
أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه كنهم عن عائشة والكلام الذى بعده
أخرجه النسائي من حديث أبى ذر وابن ماجه من حديث أنس والاسانيد الثلاثة
متباينة وحديث عائشة اخرجه احمد والبخارى فى الأدب المفرد ايضاقال الحافظ
وسنده حسن صحيح ومداره عند جميع رواته على اسراءيل بن بونس قال
الدارقطني تفرد به اسرائيل عن يوسف ويوسف عن ابيه وأبوه عن عائشة
وقال الترمذي حديث حسن غريب ولا نعرف فى الباب الا حديث عائشة قال
الحافظ إن أراد هذا اللفظ بخصوصه ورد عليه حديث على وبريدة وقدمناه
فى الباب قبله وانارادأعم من ذلك وردت عليه احاديث ابى ذر وأنس وشواهدها
فلعله اراد مما يثبت ووقع فى المهذب بلفظ ((ماخرج النبي صلى الله عليه وسلم
من الخلاء الاقال غفرانك)) قال المصنف في شرحه أخرجه الاربعة عن عائشة ولفظهم
كلهم ((كان اذا خرج من الغائط قال غفرانك)) وبين اللفظين تعارض (٢) قال الحافظ
أخرجه الترمذى بلفظ الخلاء والنسائي بلفظ ما خرج الا فاندفع الاعتراض وذكر
ابن أبى حاتم في الملل ان حديث عائشة أصح شيء في الباب وفيه اشارة الى انه
ورد فيه غيره وحديث ابى ذر حسن اخرجه النسائي فى عمل اليوم والليلة من
طریق سفيان الثوری عن أبى ذر موقوفا انه كان يقول اذا خرج من الخلاء
الحمد لله الذي أذهب عنى الاذى وعافاني واخرجه من طريق شعبة عن منصور
(١) (فهو)، الصواب ( في) . ع
(٢) أى فلاول بلفظ ما خرج الاو بلفظ الخلاء والثانى بلفظ كان و بلفظ النائط. ع

٤٠٤
الحمدُ لله الذى أذاقَى لََّّتَه، وأبقى فِيَّ قُونَهُ، ودفَعَ عِّى أذَاهُ))
ابن المعتمر مرفوعا وموقوفا لكن خالف سفيان فى اسم شيخ منصور فان سفيان
رواه عن منصور هو ابن المعتبر عن ابى على الازدي عن أبى ذر ورواه شعبة
عن منصور عن أبى الفيض عن أبى ذر وابو انفيض لا يعرف اسمه ولا حاله
ورجح أبو حاتم رواية سفيان على رواية شعبة وهذا منفى عنه الاضطراب وقد
مشى المصنف فى شرح المهذب على ظاهره فقال رواه النسائي بسند مضطرب غير
قوي قال الحافظ ابو على الازدى ذكره ابن حبان فى ثدات التابعين فقوى ويزداد
قوة بشاهده ومن طريقة الشيخ تقديم المرفوع على الموقوف اذا تعارضا فليكن
ذلك هنا وحديث انس اخرجه ابن ماجه ورواته ثقات الا اسماعيل بن مسلم وجاء
عن أنس حديث آخر ياً فى في شواهد حديث ابن عمر وله ولحديث أبى ذر شاهد
من حديث حذيفة وأبى الدرداء أخرجه ابن أبى شيبة عنهما موقوفا بلفظ حديث
ابى ذر وأخرج البيهقى في حديث عائشة زيادة ولفظ (١) غفرانك ربنا وإليك المصير
وأشار الى أن هذه الزيادة وهم وأخرج الحديث من طريق آخر بدون لك الزيادة
وقد وقعت الزيادة فى حديث على وبريدة ثم سبب الحمد فى هذا المقام ترادف
الفضل والانعام على المتبرز بإزالة ضرر ما فى جوفه الذى لو بقى منه ادنى شيء لا ضر
اضرارا بينا ( قوله الحمد لله الذى اذاقني لذته الخ) فى شرح العباب زيادة ان الطبرانى
خرجه ايضا كذلك ثم قال في رواية (( وابقى فى قوته ودفع عنى اذاه) وفي أخري
«الحمد لله الذي أذهب عنى ما يؤذيني وأمسك على ما ينفعني)» فيذبفى الجمع بين ذلك كله
اه وفي كتاب ابن السنى ايضا من كتاب أنس كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
اذا خرج من الغائط فقال الحمد لله الذي أحسن الى في أوله وآخره وفي شرح العدة
وکان على بن ابى طالب رضي الله عنه اذا خرج من الخلاء مسح بطنه وقال يا لها
من نعمة لو نعلم قدرها 1هـ (قوله رواه ابن السني) اي من جملة حديث هو ((كان
صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم انى أعوذ بك من الرجس النجس
(١) (ولفظ) أمل الصواب (ولفظه). ع

٤٠٥
رواه ابن السُّنىّ والطبرانىّ
الخبيث المخبت الشيطان الرجيم وإذا خرج قال الحمد لله الخ)) قال الحافظ بعد تخريج
ماذكره الشيخ من حديث ابن عمر الحديث غريب أخرجه المعمرى في اليوم
والليلة وابن السنى وفى سنده ضعيفان وإنقطاع لكن للحديث شواهد منها عن
عائشة مرفوعا ان نوحا عليه السلام لم يقم عن خلاء قط الا قال الحمد ◌ّ الذى
اذاقني لذته وابقى منفعته فى جسدى وأخرج عني اذاه حديث غريب أخرجه
العمرى والخرائطى في فضيلة الشكر وفى مسنده الحارث بن شبل وهو ضعيف
وأخرجه العقيلى وابن عدى فيما انكره من حديثه وأخرج عبد الرزاق عن ابن
جريج عن بعض أهل المدينة قال حدثت أن نوحا كان يقول فذكر نحوه
وأخرجه ابن أبى مُبية عن هشيم عن العوام بن حوشب قال حدات ان نوحا
فذكره ومنها عن أنس أخرجه ابن السنى عنه قال كان النبى صلى الله عليه وسلم
اذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذی احسن الى فى اوله وآخره وعبد الله بن
مد العدوي الذي اخرجه ابن السن من طريقه ضعيف ومنها عن طاوس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرحدينا فى آداب الخلا. وقال فيه ثم ليقل اذا
خرج الحمد لله الذىاذهب عنى ما يؤذيني وابقي على ما ينفعنى اخرجه الطبرانى وقا !.
لم نجد من وصل هذا الحديث قال الحافظ وفيه مع ارساله ضعف رفعه ابن صالح احد
رواته وقد أخرجه عبد الرزاق عن زمعة من وجه آخراه وفي شرح المنهاج
الصغير لابن شهبة وفي مصنف عبد الرزاق وابن أبى شيبة أن نوحا عليه السلام
كان يقول الحمد لله الذى أذاقنى لذته الخ اه وكأنه لم يقف على هذا الخبر المرفوع
والا لما عدل عنه لى غيره وبه يعتذر أيضا عما فى شرح العدة لا بن جمعان وكان
بعض السلف يقول الحمد لله الخ أو غفل عنه حال التأليف أوشك فى كونه من
( تم الجز الاول ويليه الثانى)
المرفوع ولم يراجعا الاصول والله أعلم
وأوله ( باب ما يقول إذا أراد صب الماء أو استقاءه)

﴿ فهرس الجزء الاول )
من الفتوحات الربانية على الاذكار النبوية
صفحة
كلمة جمعية النشر والتأليف الازهر ية
خطبة الشارح
خطبة المصنف وفى شرحها فوائد
٦
شرعية ولنوية وبيانية الخ
٨ محبة الله للعبد واختلاف اسمائها
١١ العبد، وأقسامه
١٢ الصفى والحبيب والخليل
١٢ مطلب تفضيل الحلة على المحبة
١٣ مطلب الجمع بين (اناسيدولد آدم)
و«لا تفضلونى على يواس»
١٤ تفسير فاذ كرونى أذكركم
١٥ تفسير وما خلقت الجن والانس
الا ليعبدون
١٧ فضل الاذكار والادعية المأثورة
والكلام فيما يخترعونه من الادعية
والاذكار
٢٢ مطلب الفرق بين القراءة والذكر في
توقف الثواب على الفهم
٢٣ مطلب هل يمكن تصحيح الحديث
وحسینه وتضعيفه فى هذا الزمان
صفحة
٢٣ تعريف الصحيح والحسن والضعيف
٢٥ حد علم الحديث دراية ورواية
وموضوعه وغايته
٢٧ الفرق بين الأدب والسنة
٣٠ ترجمة (مسلم ) صاحب الصحيح
٣١ ترجمةأبى هريرة( رض)
٣٢ حديث من دعا إلى هدى الخ
٢٥ كتب الحديث المعتمدة
٣٦ ترحمة (البخارى) صاحب الصحيح
٣٨ ترجمة ( أبى داود) رحمه الله
٣٩ ترجمة ( الترمذي )
٤٠ ترجمة ( النسائى)
٤١ التزام المصنف ذكر صحيح الاحاديث
٤٤ مطلب حسبي الله ونعم الوكيل
٤٥ ختم الحوقلة بالعزيز الحكيم أولى من
ختمها بالعلى العظيم
التوكل على الله
٤٦
٤٧ (فصل) فى الامر بالاخلاص وحسن
النية فى الاعمال الظاهرات والخفيات
٨: تفسير وما أمروا إلا ليعبدوا الله

٠
صفحة
٤٩ خالد بن يوسف رحمه الله
علقمة بن وقاص
•• ترجمة (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه
١ه «اما الاعمال بالنيات» وفى شرحه.
مباحث تقيسة وتحقيقات بديمة
٥٤ (مطلب) استحباب النطق بالنية
واندفاع ماشنع به ابن القيم
٥٥ (مطلب) فى كون المحصور الصحة أو
الكمال أونفس الاعمال
٥٦ استثناء نحو الدعاء للميت من قوله
وإنما لكل امرئ ما نوى
٥٨ التغاير بين نحو المبتدأ والخبر
٥٩ حكم الجمع بين الله ورسوله فى ضمير التثنية
٦٠ كيف يذم من هاجر لدنيا أو امرأة
مع ان طلبه مباح
٦١ (تنبيه) في حكم اجتماع باعث الدنيا
والاخرة
٦٢ (فائدة) فيمعنی کونالحديث متفقا
عليه
٦٢ فضل حديث إنما الأعمال بالنيات
وكونه نصف العلم أو ثلثه وافتتاح
المصنفات به وحديث نية المؤمن
خير من عمله
صفحة
٦٦ الدين والملة والاسلام والشريعة الح
٦٧ ترجمة (ابن عباس) رضا
٦٨ السبعة الذين روي لهم اكثر من
الف حديث
٦٨ جواز اطلاق السيد على غير الله
٦٩ الفضيل بن عياض رح
حكم ترك الطاعات خوف الرياء
٧٠
٧١ حقيقة الرياء المذموم
٧٢ الفرق بين الشرك الأصغر والا كبر
٧٢ من هو الصادق والمخلص والفرق
بين الاخلاص والصدق
٧٤ حكم من عبد للثواب والحرب من
العقاب
٧٥ سهل القسترى( ر ح)
٧٧ ثلاث من علامات الاخلاص الخ
٨٠ (فصل) ينبغى لمن بلنه شيء فى الفضائل
أن يعمل به ولو مرة
٨٠ حديث اذا امرتكم بامر فأنوا منه ١٠
استطعتم والجمع بين قوله تعالى اتقوا
الله حق تقانه وقوله فاتقوا الله ما
استطعم
٨٢ (فعل) فى جواز العمل بالحديث
الضعيف بشروطه

صفحة
٨٢ مطلب أجماع العلماء على ذلك| ١٠٠ الاختلاف في معني السكينة
والمنازعة فيه
٨٣ شرط العمل بالحديث الضعيف وهو
مطلب (نفيس جداً)
٨٦ امتناع العمل بالضعيف فى الاحكام
ونحوها وما يستثنى من ذلك
٨٩ (فصل) فى استحباب الجلوس في
حلق أهل الذكر
٨٠ ترجمة (ابن عمر) رض
٩٣ مطلب - فى تشبيه حلق الذكر
برياض الجنة خمسة معان
٩٤ حديث اذا مررتم برياض الجنة
فارتعوا الخ
٩٥
ترجمة ( معاوية بن أبى سفيان)
٩٧
٩٨ مطلب بیانی فی التضمین فی نحو
( ولتكبروا الله على ماهداكم)
٩٩ مطلب لغوي. في همزة ( الله )
١٠٢ لنات جبريل ومعناه
١٠٣ ترجمة (ابى سعيد الخدرى) رض
وحديث لا يقعد قوم بذكرون الخ لـ
صفحة
١٠٦ ( فصل ) فى تقسيم الذكر وبيان
الافضل منه واء لا ينبغى ترك
اللسانی خشية اتهامه بالرياء
١٠٧ مطلب اي الذكرين أفضل الغلى
أم اللسانى
١٠٨ مطلب ترك العمل مخافة قول الناس
إنه مراء
١١٠ حديث: نزلت (ولا تجهر بصلاتك
الآية) فى الدعاء
١١: ( فصل) فى ان الذكر ليس خاصا
بالتسبيح ونحوه بل عام لجميع أنواع
الطاعات وقول العلماء في ذلك
مبحث لغوى في لفظ (حف ه) ١١٤ (فصل) في فضل الذكر الكثير
وبيان المراد بالكثرة فى قوله تعالى
((والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
رض او حديث خرج رسول
الله ص على حلقة من أصحا به الخ
الآية)) وحديث (سبق لفردون
الخ ))، واختلاف العلماء فيذلك
١١٩ ما نقله فى ذلك الواحدى عن ابن
عباس ومجاهد وعطاء
١٢١ حديث اذا ايقظ الرجل أهله الخ
١٢٣ ترجمة (ابن ماجه) صاحب السبن
رحمه الله

صفحة
١٢٦ ابن الصلاح رحمه اللّه وما قاله فى
المراد بالذكر الكثير
١٢٧ (فصل) في حكم الذكر بالقلب واللان
وقراءة القرآن وامراره على القلب
والنظر في المصحف وقراءة منسوخ
الثلاثة - للمحدث والجنب
والحائض والنفساء مفصلا تفصيلا
رافا
١٢٩ بيان ما يشترط في جوازه للجب
ونحوه عدم قصد القرآن ، وما
يشترط فيه قصد غي القرآن
١٣٢ قراءة المتيمم ومن أحدث بعد التيمم
والجنب الفاقد للظهورین
١٣٣ (فصل) في آداب الذاكرةالاستقبال
والخشوع ونحوه)
صفحة
والقراءة لمتنجس الفم
١٤٣ (فصل ) فى ان الذ کر محبوب فى
جميع الاحوال الا فى أحوال ورد
الشرع باستثنائها
١٤٤ مطلب هل تحرم القراءة في محل
قضاء الحاجة أو تكره
١٤٦ عدم كراهة القراءة والذكر فى
الطريق والحمام
١٤٧ ( فصل ) فى انه ينبغي حضور
القلب وتدبر ما یذ کر
١٤٨ استحباب مد ((لا اله الا الله))
على المختار
١٤٩ (فصل ) فى قضاء ما يفوت من
الاوراد
١٥٠ حديث من نام عن حز به الخ
١٥٢ ردما اشتهر بين العوام من أن صاحب
الورد ملعون وتاركه ملعون
١٥٢ (فصل) في أحوال تعرض للذا كر
يستحب قطع الذكر بسببها ثم يعود
إليه بعد ز والها
١٣٣ مطلب أفضل الجلسات الذاكر
١٢٧ بيان أن الذكر على غير هذه الا حوان
ليس مکروها بل خلافالأفضل
والاستدلال على ذلك بقوله تعالى
ان فى خلق السموات والارض
١٥٤ معنى قول الجنيد ((الصادق يتقلب
الخ وحديث عائشة رض
ف اليوم أربعين مرة الخ ))
١٤١ (فصل) فى طهارة موضع الذكر
وفم الذاكر ونظافتهما وحكم الذكر ١٥٥ (فصل) في انه لا بد فى حسبان الذكر

٥
صفحة
الاسانى من التلفظ بحيث بسمع نفسه
١٥٥ فائدة لغوية فى ((الاولتين)) بالتاء
وبالياه (فى الحاشية )
١٥٦ استشكال التوسط بين السر والجهر
١٥٧ (فصل) في المصنفاتالتى نقل منها
اذؤلف أحاديث کتا به هذا
١٥٨ ترجمة (ابن السني) صاحب عمل
اليوم والليلة رحمه اللّه
/١٥٩٠ موطأ الإمام مالك وسبب تسميته الخ
وترجمة الامام مالك رحمه الله
١٦٢ مسندالا مام أحمد والمقارنة بينهو ین
السنن الاربع الخ وترجمة الامام
احمد رحمه الله
١٦٦ ترجمة (الدارقطني ) رحمه الله
(« ( البيهقى )
١٦٧
١٦٨ ( فصل ) فى التزام المصنف ذكر
مخرج الحدیث و بيان درجته فى
القوة والضعف، ونحو ذلك
١٦٩ بيان ان جميع ما رواه الشيخان
صحيح
١٧١ ما التزمه ابو داود (رج) في سننه
من بيان ضعف الضعيف وأن ما
سکت عنه فهو صالح
١٧٤ * (باب مختصر فى أحرف مما جاء
صفحة
في فضلالذ کر غير مقيدبوقت )*
وبه آيات في الذكر مطلعا والتسبيح
وأحاديث في التسبيح والتحميد،
والتهليل والتكبير والحوقلة بصيغ
مختلفة وفي الذكر مطلقا
٧٨: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
١٨٠ ترجمة أبى ذر رضي الله عنه
١٨١ الجمع بين حديث أحب الكلام إلى
الله سبحان الله وبحمده، وحديث
أفضل الذكر لا اله الا الله
١٨٣ ترجمة (سمرة بن جندب) رض
وحديث أحبالكلام الى الله ار بع
الخ
١٨٤ معني « لا يضرك بابهن بدأت))
١٨٦ أبو مالك الاشعري (رض )
١٨٧ حديث الطهور شطر الإيمان الخ
١٩٠ المفاضلة بين الحمد والتهليل والتسبيح
١٩٢ مبحث لغوى في لفظ (أيضا) وهـ
ثبت في الكلام الفصيح
١٩٣ ترجمة (جويرية) أم المؤمنين رض.
وحديثها ان النبي صلى الله عليه وسلم
خرج من عندها بكرةالخ
١٩٤ (أسئلة وأجوبتها) في الفرق بين
تكرار التسبيح مثلا عشر مرات

صفحة
وأن يقول سبحان الله وبحمده عدد
خلفه مرة واحدة
١٩٦ مباحث فى الواو فى ( ومحمده)
ونصب ( عدد خلقه الخ)
١٩٧ مطلب جواز اطلاق النفس عليه
تعالى والمراد بهذا اللفظ
٢٠٢ أبو أيوب الأنصارى ( رض)
وحديث من قال لا الهالا الله وحده
الخے کان کمن أعتق أربعة الخ
٢٠٣ المراد بالشىء فى «وهو علی کل شیء
قدر»
٢٠٥ أسامي الأنبياء المصروفة والممنوعة
والاعجمية والعربيه
٢٠٨ مطلب لغوى فى (الشيطان )
٢٠٩ هل للعدد المعين من الذكر (كمائة)
سريبطل بالزيادة
٢٠٩ التفضيل بين التهليل والتسبيح
٢٠٠ (فائدة) فى أن فضائل الاذ کار حل
تحصل لکل من قالها ولو عاصيا
٢١١ حكم من شغله المندوب عن الفرض
٢١٢ ترجمة جابر بن عبد الله (رضا)
٢١٣ حديث أفضل الذكر لا اله الا الله
( وفى شرحه مطالب جليلة )
صفحة
٢١٧ فائدة فی أسماء كلمة التوحيد وهی
أربعة وعشر ون اسما
٢١٨ ترجمة (أبى موسى الاشعري) رض
٢:٩ حديث مثل الذى يذكرر به الخ
٢٢١ ترجمة ( سعد بن ابى وقاص )رض
٢٢٢ من قال له الني صلى الله عليه وسلم
فداك أبى وأمى
٢٢٤ حديث باء أعرابى الى رسول الله
صلى الله عليه وسلم الخ
٢٢٤ معنى الرب والعالمين
٢٢٥ (مطاب) ختم الحوقلة بالعزيز الحكيم
وبالعلى العظيم
٢٢٦ مبحث لغوى فى ( اللهم )
٢٢٨ سؤال الرزق ليس مذموما
٢٢٩ حديث أيعجز أحدكم أن يكسب
ألف حسنة الخ
٢٣٢ حديث على كل سلامي صدقة الخ
٢٣٥ كيف تجزى. ركمتا الضحا عن
التسبيح وغيره
٢٣٧ حديث ألا أدلك على كنز الخ
« مبحث لغويفي ( بلی ونم )
١ ٢٤ مطلب جلیل ( فی لا حول ولا
قوة الا بالله )

٧
صفحة
٢٤٤ حديث دخل سعد مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم على امرأة الح
٢٤٦ كيف يكون قوله سبحان الله عدد
ماخلق الخ أفضل من تكرار
التسبيح
٢٤٨ ترجمة ( يسيرة) رضي الله عنها
وحديثها أن النبي صلى اللّه عليه
وسلم أمرهن أن يراعين بالتكبير الخ
٢٥٠ كيفية التسبيح بالانامل
٢٥١ مطلب فى اتخاذ السبح وهل هى
بدعة
٢٥٣ ترجمة (عبد الله بن عمرو) رضي الله عنه
٢٥٥ حديث عقد التسبيج باليمين
٢٥٦ حديث من قال رضيت بالله ربا الخ
٢٥٧ عبد الله بن بسر رضى الله عنه
٢٥٨ لايزال لسانك رطبا من ذكر الله
٢٥٩ حديث سئل رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم أي العبادة أفضل الخ
٢٦١ مطلب كيف يكون الذكر أفضل
من الجهاد
٢٦٢ نظم ما يفضل فيه النفل الفرض
٢٦٤ ترجمة ( أبى الدرداء ) رضى الله عنه
٢٦٥ حديث الا أنبئكم بخير أعمالكم الخ
٢٦٥ مطلب لنوي في (الا)
٢٦٦ مطلب تفضيل الذكر على الاتفاق
صفحه
والجهاد والتعارض بينه وبين ماقيل
أفضل العبادات أشدها
٢٦٧ اسماء الذهب وأسماء الفضة
٢٦٨ ترجمة (الحاكم) صاحب المستدرك رح
٢٦٩ مستدرك الحاكم
٢٧١ ترجمة ( ابن مسعود) رضى اللّه عنه
٢٧١ حديث لقيت إبراهيم صلى الله
عليه وسلم ليلة أسرى بى الخ
٢٧٣ مطلب لغوى فى ( الامة )
٢٧٤ غراس الجنة سبحان الله الخ
٢٧٤ مطلب كيف تكون الجنة قبعانا مع
كونها تجري من تحتها الانهار
٢٧٥ حديث من قال سبحان الله ومحمده
٢٧٦ حديث أبى ذر قلت يارسول الله
أى الكلام أحب الخ
(مقصود الكتاب)
٢٧٧ ( باب مايقول اذا استيفظ من
منامه)
٢٧٨ مطلب عقد الشيطان على رأس النائم
هل هو حقیقی وهل هو عام من صلى
وغيره ولمن قرأ آية الكرسي وغيره
٢٨١٠ (مطلب جليل فى اختصاص انحلال
عقد الشيطان من صلى وكان من المتفين
٢٨٤ ترجمة حذيفة بن اليمان) رضى الله عنه
A

٨
صفحة
٢٨٦ مطلب لغوي فى ( أوى وآوى
٢٨٧ (مطلب جليل) فى فوائد ((باسمك
اللهم أحيا وأموت)»
٢٩٢ م- في ردالروح والمعافاة ومعنى وحده
لاشريك له الح واليقظة والحمد عليها
٢٩٤ معنى (سويا) والملك القدوس
والضيق والهبوب
٢٩٦ معني التسبيح والاستغفار وسؤال
الرحمة وزيادة العلم ولا تزغ قلي
بعداذ هديتني الخ
(باب مایقول اذا لبس ثوبه )
٢٩٨ مطلب فى كتابة باسم الله
٢٩٩ مطلب افعال العبد بالنسبة للقسمية
٣٠١ المكفر بصالح العمل هو الصغائر
٣٠١ ( باب مایقول اذا لبس ثوبا جديدا
أُو نعلا أو شبهه
٣٠٢ مطلب هل يسمى الجديد باسم
خاص به أو يقول هذا أوب مثلا
٣٠٣ معني خير الثوب وخير ماصنع
له وضدها
٣٠٥ معنى المواراة والحمد وعمد العين
٣٠٦ (باب ما يقول لصاحبه اذ رأى
عليه ثوبا جديدا )
٣٠٦ معني الخميصة والاسكات والاخلاق
والخلوق
صفحة
٣٠٧ اخلاف في رواية أبلى وأخلقي
٣٠٨ (فائدة عظيمة) في لبس الخر قةعند
الصوفية وهل لها أصل أوهى بدعة
٣١٢ (باب كيفية لباس الثوب والنعل
وخلمهما
٣١٢ أمثلة مما يفعله باليمين
٣١١ ما يفعله باليسار
١٨م حدیثکان يعجبه التیمن فى شانه
كله ،هل عمومه مخصوص
٢٢١ اليد اليمني للطهور والطعام واليسري
لاخلاء والاذى
٣٣٢ اليمين للطعام والشراب والثياب
واليسار لما سوى ذلك
٣٢٢ ترجمة (حفصة) أم المؤمنين (رض)
٣٢٤ كيف يجمع بين الحسن والصحة
فی حدیث واحد
٣٢٥ (باب مايقول اذا خلع نو به لغسل
أو نوم أو نحوها )
٣٢٦ حكم كشف العورة فى الحلوة
٣٢٧ ( باب ما يقول حال خروجه من
بيته )
٣٢٨ ترجمة (أم سلمة) أم المؤمنين رض)
٣٣٠ معنى الضلال والزلل والجهل والظلم
والبغى
٣٣٥ معن کفیت ووقیت وهدیت
-

صفحه
٣٢٧ ( باب مايقول اذا دخل بيته)
٣٣٨ تفسير فاذا دخلتم بيوتا فسلمواب
الآيّة
٢٤٠ جواز قول ( يابني ) لمن ليس ابنه
٣٤٢ معنى الولوج والخروج والمواج
والمخرج
٣٤٣ (مطلب ) هل تثبت القواعد
النحوية بالالفاظ الواردة فى الحديث
٣٤٥ أبو أمامة الباهلى ( رضى الله عنه)
وحديث «ثلاثة كلهم ضاءنالخ ))
وفيه فضل الغزو والرواح الى
المسجدومن دخل بيته بسلام
٤٨م هل المراد بدخول البيت بسلام
التسليم أو السلامة من الفتنة
٢٥٠ (مطلب ) فى الشيطان وذريته
وأسمائهم ووظائفهم
٣٥٣ الفرق بين هروب الشيطان عند
الاذان وعن البيت الذي ذكر الله
عند دخوله
٣٥٤ لفظ العاص هل هو بالياء أم لا
٣٥٥ هل يفرق بين سقى وأسغي
٣٥٦ (باب ما يقول اذا استيفظ فى الليل
وخرج من بيته )
٣٥٧ آية أن في خلق السموات والارض
وذ کر بعض فوائدها وفيها مبحت
صفحه
التفكر
٣٦١ معنى قيم السموات والارض)
ومن فيهن وملك السموات الخ
وفيه معني كونه تعالى نور السموات
والارض ومن فيهن
٣٦٣ مطلب جليل فى أن الله نور
السموات والأرض ومن فيهن
٣٦٥ الوعد حق والوعيد جائز التخلف
٣٦٧ كيف يجمع بين كون الجنة والنار
حقا وقوله أصدق كلمة ((الاكل
شيء ما خلا اللّه باطل)»
٣٦٨ معنى (( لفاؤك حق وقولك حق
الى آخر الدعاء
٣٧٣ (باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء)
٣٠٤ هل يستحب ذكر الخلاء لكل من
أراد قضاء الحاجة ولو فى الصحراء
أو إناء ( وكذا فى صفحة ٣٨٤)
٣٧٥ لماذا يستعيذ النبى صلى الله عليه
وسلم مع أنه معصوم
٣٧٦ مطلب لغوي في (المحبث ) بضم
الباء وإسكانها وان الاسكان جائز
فى (أعوذ بك من الحبث والخبائث)
٣٨١ ترجمة (على بن أبى طالب) رضى
الله عنه
٣٨٩ من نسى الذكر قبل دخول الخلاء

١٠
صفحة
هل يذكر داخله ؟
٣٨٩ ( باب النهى عن الذكر والكلام
على الملاء)
٣٩٠ حكم قراءة القرآن حال قضاء الحاجة
٣٩١ بيان كرامة الاذكار فى تلك الحال
وعدم حرمتها
٣٩٢ حمد العاطس بقلبه عند قضاء الحاجة
والجماع
٣٩٤ ترجمة (المهاجر بن قنفذ) رضى اللهعنه
٣٩٥ الاعتذار ان تأثر من فعلك أو تركك
صفحة
وان كان حقا
٣٩٦ معنى كرهت أن أذكر الله الاعلى
طهر
٣٩٩ (باب النهى عن السلام على
الجالس لقضاء الحاجة )
٣٩٩ نظم المواضع التى لا يجب فيها رد
السلام
٤٠٠ (باب ما يقول اذا خرج من العملاء)
٤٠١ معني الذكر الوارد في هذا الموضع
ومناسبة استغفار الله وحمده لذلك
(:"بيه) قد النزم الشارح فى أول كل حديث ذكر مخرجيه واختلاف
رواياته ووصف أسانيده بالصحة والحسن والضعف وهو أمر مفيد جدا، وقد
اكتفينا بهذا البيان عن تكرار ذلك فى الفهرس، فليكن على ذكر من القارى.
الكريم ، والله الموفق
تنبيهات
(١) الخطأ الاآتى ليس كله مطبعيا بل كثير منه اطبقت عليه الاصول التى
ا یدینا (٢) في بعض العبارات رکا کة وقد نبهنا الي تصحيح كثيرمن
الاخطاء والسقطات (٣) وقع في صفحة ٢٧٥ حاشية ینبنى حذفها
وابدالها بما نصه ( قوله واما اذا الخ صوابه وما اذا الخ)) (٤) وقع فى
صفحة ٣١٦لفظ ( والا كل والمصافحة واستلام وأخذ ) مضبوطة بالجر
والصواب الرفع

بيان الخطأ والصواب
بالجز الاول من الفتوحات الربانية )
ص
خطأ
س
صواب
ص س
خطا
صواب
٢
١٥
مواره
موارده
٢١٥ ١٩
زبدا
زيد
٧
للقب
٠٠
للقلب
كلا
٢٢٢ ٣
کلی
٧
١
جمالة
جملة
٢٦٥ ٥
العالمين
عن العالمين
٢٠
٢٠
١٧
یتبین
تدبین
٢٧١ ٧
ضفوه
ضعفوه
٣٠
٤٤٣
٢٢
٦٦٣
٣١٣ ٧
) د
؟٥
طريقه
٦٩
حزب
٢٢
ضرب
٣٣٣ ١
و رو یناه
ورو ينا
العربة
٢٢
٧٨
وإِذا
٣٣٣ ٢٢
ورو بناء
ورو ینا
وما
٨١ ١١
ابن
الحسين
٣٧٢ ١١
الله ولا
الله أولا
١٢٤ ١٧
الحسينى
زبني
٣٠٣ ٢٠
الاراحة
الارادة
مبنی
١٢٨ ٩
استشكل
٤ ٣ ١٤
خبائٹ
أصحابنا
مداد
١٩٩ ١ مداد
٣٨٤ ٢٠
ويؤيد
ويؤ يده
٢٠٤ ١٨ طلاق
إطلاق
٣٨٨ ١
الرَّحِس
الرّجْس
بي
٢٠٧ ١٢ السلام
السلاح
٣٧٤ °
دخل
الخبائث
١٦٣ ٩ الجمع
أحرف
١٧٤ ١٢ احرا
٣٨٤ ٤
أصحابنا
بدخل
ستشكل
١٥٦ ١٣
ر و يا
رو یاہ
٣٧٤ ١٠
١٥٨ ١٣ بديه
الوضع
أی ابن
٣٤٥ ٢
فيدخله
فيدخِلَه
١٢٤ ٦
قيراط
٣١
٧
بالاذ کر.
بالا ذكار
٢٥٠ ٢٠
وبكون
بام
وبگون
٢٣
صحيحة
صحيحة
تهدی
٣٠٥ ٧
سفر
ستر
٤٩
الترمذى
٦
يقظ
٢٤٥ ٢٢
١٦
نقز
١٠
٠
٣٣٩١ يشمت يسّت
حنيفة
٢٠٦ ٢٠ حاتم
يديه
٣٢٤ ١١
طريقة
العزية
٢٨١ ١١
قيراطا