Indexed OCR Text
Pages 181-200
- ١٨١ -
(٥٦٦) ((من أدركَ الدجالَ فليقرأ عليه فَواتحها)) (م، عه). («فإنها
چِوار کم من فتنته » (د)
(٥٦٧) ((أعطِيتُ طه والطواسينَ والحواميمَ من ألواح موسى)) (مس).
فضل سورةٍ يس
(٥٦٨) ((قلب القرآن يس لا يقرؤها رجلٌ يريدُ اللهَ والدارَ الآخرةَ
إلا غُفِرَ له أقرهوها على موتا كم» ( س ، د، ق، حب).
فضل سورة الفتح
(٥٦٩) ((الفتح أحبُّ إِلىَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ)) (خ)
= حديث حسن صحيح، وفى رواية لمسلم وأبى داود من هذا الحديث: ((من آخر
(الكهف)). وينبغى الجمع بين الروايات بقراءة العشر الأوائل والعشر الأواخر منها.
ومن أراد الكمال يقرؤها كلّها يوم الجمعة؛ وليلة الجمعة . قاله الشوكانى .
(٥٦٦) أخرجه مسلم وأهل السنن الأربع من حديث النواس بن سمعان رضى
الله عنه. وفى آخره: ((فمن أدركه- أى الدجال - فليقرأ فوا عسورة الكهف).
وفى لفظ أبى داود (« فإنها جواركم من فتنته)) أى مجيرتكم وحافظتكم
(٥٦٧) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث معقل بن يسار رضى
الله عنه السابق ذكره فى شرح حديث ( ٥٤٧) .
(٥٦٨) أخرجه النسائى وأبو داود وابن ماجه، وابن حبان وصححه من حديث
معقل بن يسار، و [قلب كل شىء]: لبّه وخالصه ((راجع شرح حديث (٤٦١))).
(٥٦٩) أخرجه البخارى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما: أن رسول الله
◌َ الّ قال: لقد أ نزلت علىّ الليلة سورة لهى أحبُّ إلىّمما طلعت عليه الشمس» ثم قرأ
( إنا فتحنا لك فتحا مبيناً )
- ١٨٣ -
فضل سورة المُلْك
(٥٧٠) ((تبارك الملكُ: ثلاثون آيةً، شفّعَتْ لرجل حتى غُفِرَ له (حب، عه)
تستغفرُ لصاحِبها حتى يُغفرَ له)) ( حب).
(٥٧١) ((ودِدْتُ أنها فى قُلْبٍ كلِّ مؤمن)) (مس).
فضلُ سورة الزَّكزلة
(٥٧٢) ((إذا زُلْزِلَتِ الأرض: ربعُ القرآن)) (ت).
(٥٧٣) ((تعدِلُ نصفَ القرآن)) (ت ، مس).
فضل سورة الكافرون
(٥٧٤) ((الكافرون: ربعُ القرآن (ت) تعدل ربع القرآن)»(ت، مس) ..
(٥٧٠) أخرجه أهل السنن الأربع ، وابن حبان وصححه من حديث أبى.
هريرة رضى الله عنه. وفى رواية لابن حبان، فى صحيحه: ((تستغفر لصاحبها حتى
يغفر له )) .
(٥٧١) أخرجه الحاكم فى المستدرك بإسناد صحيح من حديث ابن عباس
رضى الله عنهما. وفيه: أنه مج لّم قال: ((هى المانعة هى المنجية تنجيه - أى قارءَها
من عذاب القبر. ووددت أنها فى قلب كل مؤمن)). وفى حديث ((من قرأها كل ليلة
فقد أ كثر وأطاب )) .
(٥٧٢) أخرجه الترمذى من حديث أنس رضى الله عنه. وقد تكلم. فيه مسلم.
فى كتاب التميز، ومن رواته سلمة بن وردان. وليس بالقوى
(٥٧٣) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك من حديث ابن عباس رضى الله عنهما
مرفوعاً: وقال الترمذى: حسن غريب لانعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة وهو منكر الحديث.
قيل: وجه ذلك أنها مشتملة على أحوال الآخرة؛ وهى بالنسبة إلى أحوال الدنيا نصف.
(٥٧٤) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك من حديث أنس رضى الله عنه
-: ١٨٣ -
(٥٧٥) ((نِعْمَ السورتانِ يُقرءانِ فى الركعتين قبلَ الفجر: الكافرون
والاخلاصُ)) (حب).
فضلُ ( إذاجاء نصرُ اللّهِ ).
(٥٧٦) ((إذا جاء نصرُ اللّه: ربعُ القرآنِ)) (ت).
فضل سورة الإخلاص
(٥٧٧) ((قل هو الله أحد: ثلثُ القرآنِ (م) تعدِلُ ثلثَ القرآن)» (خ)
(٥٧٨) (( وَمِع رجلاً يقرؤُها فقال: وجَمَتْ له الجنة)) (ت)
فضلُ المعوّذِتين
(٥٧٩) « ألا أُعَلَّمُكَ خیر سورتین قرئتا )» (د ، س)
(٥٨٠) ((ما سأل سائل ولا استعاذَ مستعيذ بمثلهما)» (مص).
(٥٧٥) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث عائشة رضى الله عنها مرفوعاً .
(٥٧٦) أخرجه الترمذى وحسنه من حديث أنس رضى الله عنه مرفوعاً .
(٥٧٧) أخرجه البخارى ، ومسلم من طريق جماعة من الصحابة؛ منهم
أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه ( راجع الحديث ١٠٦).
(٥٧٨) أخرجه الترمذى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، وقال:
حسن صحيح غريب . وأخرجه من حديثه مالك في الموطأ، والنسائى، والحاكم
وقال : صحيح الإسناد . وقد ورد فى فضل هذه السورة أحاديث كثيرة
فى الصحاح.
(٥٧٩) أخرجه أبو داود، والنسائى، من حديث عقبة بن عامر رضى الله
عنه مرفوعاً وفيه نعلمه المعوذتين .
قال الشوكانى : ولا تعارض بين هذا وبين ما ورد فيه مثل ذلك من السور
والآيات؛ بل ينبغى أن يحمل ما ورد تفضيله على أنه فاضل على ما عدا ما قد
وقع تفضيله بدليل آخر. فالتفضيل من هذه الحيثية إضافى لا حقيقى ؛ فإن منع
مانع من ذلك فالمرجع الترجيح بين الأدلة القاضية بالتفضيل اهـ
(٥٨٠) أخرجه ابن أبى شيبة من حديث عقبة بن عامر رضى الله عنه مرفوعا.
-- ١٨٤
(٥٨١) ((وكان يتعوَّذُ من الجانِ وعينِ الإنسانِ، حتى نزلتاً فلمّا نزلتا
أَخَذَبِهِمَا وترك ما سِوَأُهما)» (ت، س).
(٥٨٢) ((اقْرَأْهُمَا كَما يِمْتَ وَكَما ثُتَ)) (مص).
البابْ العَاشِرْ
فى أُدِعية محَّت عنه صلى الله عليه وآله وسلم مُطْلقَتٍ غيرَ مِقِيَّداتٍ
(٥٨٣) ((اللهم إِى أعوذُ بكَ من الكَسَل والهَرَم، والمغْرَم والمأثم
اللّهم إلِى أعوذُ بك من عذابِ النارِ ، وفتنة النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشرٍ
فتنة الغَنَى وشرّفتنة الفقر ، ومن شرفتنة المسيح الدجالِ .
اللّهم اغْسِلْ خطاياَىَ بماءِ الشَّلْجِ والبَرَد ، ونَقِّ قلبى من الخطايا كما يُنَفَّى
الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَس. وباعِدْ بينى وبين خطاياَىَ كما باعدتَ بين المشرقِ
والمغرب» (ع).
(٥٨١) أخرجه الترمذى، والنسائى من حديث أبى سعيد الخدرى رضى
الله عنه مرفوعا
(٥٨٢) أخرجه ابن أبى شيبة من حديث عقبة بن عامر السابق وهو أحد
ألفاظه . وقد ورد فى فضلهما أحاديث كثيرة
(٥٨٣) أخرجه الجماعة من حديث عائشة رضى الله عنها. [الكسل].
التثاقل فى الطاعة. [ الهرم]: صيرورة العبد خرفا من كبر السن، وهو أرذل العمر.
[المغرم]: أن يستدين الإنسان ما يشق قضاؤه. [ المأثم]: ما يكون سبب الإثم.
وعذاب القبر ثابت بالسنة المتواترة، والاستعاذة منه مشروعة . [ فتنة الغنى ]:
ما يحصل بسببه من الأثر والبطر والشعّ. [فتنة الفقر]: ما يحصل بسببه من
السخط والقنوط ، والوقوع فى الحرام. [الدنسى]: الوسخ والدترن
-١٨٥-
(٥٨٤) ((اللهم إنى أعوذُ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم.
1 .
وأعوذُ بك من عذاب القبر، وأعوذبك من فتنة المحيا والممات (خ، م). اللهم
إنى أعوذُ بك من القَسْوَةِ والغَفْلةِ، والعَيْلةِ والذِّلةِ والمسكنةِ. وأعوذُ بك من
الفَقْر والكُفْرِ، والفسوقِ والشقاق، والسمعةِ والرياء. وأعوذُ بك من الصَّعَمِ
والبَكَمَ، والجُنُون والخِذَام، وسِّىءٍ الأسقام)) ( حب، صط)
(٥٨٥) ((اللهم آتِ نفسِى تَقُواهَاً، وزَ كُّها أنتَ خيرٌ من زَكَاها،
أنتَ ولُها ومولاها. اللهم إنى أعوذُ بك من على لا ينفعُ، ومن قلبٍ لا يخشعُ،
ومن نفْسٍ لا تشبَعُ، ومن دعوةٍ لا يستجاب لها)) (م)
(٥٨٦) ((اللهم إنى أعوذُ بك من شرٌّ ما عمِلْتُ، ومن شرٍّ مالم أعمل
(م، د، س، ق) اللهم إنى أعوذ بك من شرٌّ ما علمتُ ومن شرٌّ مالم أَعْلَمْ))
(س، مص)
(٥٨٤) أخرجه الشيخان من حديث أنس رضى الله عنه مرفوعا. وزاد فيه
ابن حبان والطبرانى فى الصغير: (( اللهم إنى أعوذ بك من القسوة .. )) الخ.
[ القسوة]: غلظة القلب وحدته. و [ الغفلة]: الذهول عن الخير والطاعة.
و [ العيلة]: الفاقة والحاجة. و[الذلة]: الضّعة والهوان، ضد العزة.
و [المسكنة]: الخضوع السيء. و[الفسوق]: الخروج عن الاستقامة. و [الشقاق]:
التنازع والعداوة و [السمعة]: فعل الخير لا لوجه الله تعالى؛ بل ليسمع الناس
و [الرياء]: فعل الطاعة مراءاة للناس، وطلبا لمدحهم. و [الأسقام]: الأمراض.
(٥٨٥) أخرجه مسلم من حديث زيدبن أرقم رضى الله عنه مرفوعاً.
(٥٨٦) أخرجه باللفظ الأول مسلم، وأبو داود والنسائى وابن ماجه من
حديث عائشة رضى الله عنها مرفوعا وباللفظ الثانى: النسائى وابن أبى شيبة
فى مصنفه؛ وكلا اللفظين من جوامع الكلم. وفى الحديث تعليم للأمة وإرشاد"
.
- ١٨٦ -
(٥٨٧) ((اللهم إنى أعوذُ بك من زَوالِ نعمتِك وَ نَحوَّلِ عاِفِيَتِكَ
وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك »(م).
(٥٨٨) ((اللهم إنى أعوذُ بك من الهدْم. وأَعوذُ بكَ من التّرَدِّى.
وأعوذ بك من الغَرَق والْرَق والهرم. وأعوذ بك من أن يتَخَبَّطَنى الشيطان
عند الموتِ . وأعوذ بك من أَن أَموتَ فى سبيلك مُدْبراً. وأَعوذُ بك من أَن
أموت لدیناً » (د، مس)
(٥٨٩) ((اللهم إنى أعوذُ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال والأهواء
(ت. حب) والأدواء )) (ت)
(٥٩٠) ((اللهم إنى أعوذ بك من غَلَمَة الدَّين، وَغلبة العدوّ، وشماتة
العباد )) ( حب)
(٥٨٧) أخرجه مسلم من حديث ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعاً. وزوال النعمة
إنما يكون عند عدم شكرها وأداء حقها. والعافية يكون بها صلاحُ أمور الدنيا والآخرة.
وتحولها إنما يكون بضدها . ونجاءة النقمة: بغتها.
(٥٨٨) أخرجه أبو داود، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث
أبى اليسر كعب بن عمرو رضى الله عنه مرفوعاً. واستعاذ محر ◌ّم من هذه الأمور التى
تأتى فجأة؛ حيث لا يستطيع الإنسان تدارك أمره فيها. وتخبط الشيطان إياه: فتنته
له عند الموتّ.
(٥٨٩) أخرحه الترمذى ، وابن حبان وصححه من حديث زياد بن علاثة
عن عمه مرفوعاً. وزاد الترمذى فى آخره: ((والأدواء)) أى الأسقام، جمع داء
والمراد بها ما يفسد أمر الدين والدنيا. وقال: حسن صحيح غريب.
(٥٩٠) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
رضى الله عنهما مرفوعاً. وفى رواية الحاكم: ((وشماتة الأعداء))
-- ٠١٨٧
(٥٩١) ((اللهم إلى أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء
لا يسمع، ونفس لا تشبع)» ( مس، مص).
(٥٩٢) ((اللهم اغفرْلى ذنوبى وخَطِى وَعَمْدِى)) (طس).
(٥٩٣) ((اللهم إنى أعوذبك من الجذام والبَرَص، وسِّيء الأسقام)» (مص).
(٥٩٤) «اللهم اغفرلى جدِّى وَهَزْلى، وخطِى وَهْدِى، وكلُّ ذلك
عندِى)) ( مص).
(٥٩٥) ((اللهم أَصْلِحْ لى دِينى الذى هو عِصمةً أمرِى، وأَصْلِحْ لى.
دنياىَ التى فيها معاشِىٍ، وأصْلِحْ لى آخرتى التى إليها معادى، وأجعل الحياة
زيادةً لى فى كل خير، وأجعلِ الموتَ راحةَ لى من كلِّ شِرّ» (م).
(٥٩١) أخرجه الحاكم فى المستدرك بإسناد صحيح، وابن أبى شيبة فى مصنفه
من حديث ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعاً وتمامه ((ومن الجوع فإنه بئس الضجيع،
ومن الخيانة فلبئست البطانة، ومن الكسل والجبن والبخل ، ومن الهرم ومن أن
أُردّ إلى أرذل العمر ، ومن فتنة الدجال، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات.
اللهم إنا نسألك قلوباً أوّاهة ◌ُمُخْسبتةً مُنِيةً فى سبيلك. اللهم إنا نسألك عزائم
مغفرتك، ومنجيات أمرك، والسلامة من كل إثم ، والغنيمة من كل بر"، والفوز بالجنة
والنجاة من النار» .
(٥٩٢) أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث عثمان بن أبى العاص ، رضى الله.
عنه- مرفوعًا .
(٥٩٣) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث أنس رضى الله عنه.
مرفوعاً (راجع الحديث ٥٨٤).
(٥٩٤) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث أبى موسى رضى الله عنه-
مرفوعاً ، وهو فى الصحيحين .
(٥٩٥) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان رسول.
الله ټے يقول: (( اللهم .. )) الخ
= ١٨٨-
(٠٥٩٦) ((ربِّ أُعِنِّى ولا تُمِنْ علىَّ،وانصُرْنِى ولا تُنْصُرْ عَلَىَّ، وامِكُرْ
إلى ولا تمْكُرْ عَلَىَّ، واهدِنِى ويَسِّرِ الْحُدَى لى، وانصُرْبى على من بغَى عَلَىّ
ربِّ اجعلنى لك ذكَّاراً، لكَ شكّاراً، لك رَهَّاباً، لك مِطواعاً، لك مُخْبِتّاً،
إليك أوّ اهَامُنِيبً. رَبِّ تُقبَّلْ توبتى، وأُغسل حَوْبَتَى، وأجِبْ دعوتى، وثبِّتْ حُجَّتِى
وسدِّدْ لِسَانِى، واهْدِ قِلْبِ، واسْلُلُ سَخيمةَ صدرِى» ( حب، عه).
(٥٩٧) ((اللهم إنى أسألك الثباتَ فى الأمر، وأسألكَ عزيمة الرُّشْدِ،
وأسألكَ شكرَ نعمتِكَ وحسن عبادتِكَ، وأسألكَ لساناً صادقاً، وقلباً سلماً.
وأعوذُ بك من شرِّ مَا تَعْلَمُ، وأسألك من خيرِ ما تَعْلَم، وأستغفرُك مما تعلم،
إنك أنت علام الغيوب » (ت ، حب)
(٥٩٨) ((اللهم أَلْهْنِ رُشْدى،وأَعِذْنِ من شرِّ نَفْسِى)) (ت).
(٥٩٩) ((اللهم إنى أسألُكَ فِعْلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ، وحبّ
المساكين . وأن تغفِرَ لى وَلْ حَمَنِى. وإذا أردتَ بقوم فتنةٌ فَتَوَفَنىِ غيرَ مفتونٍ
وأسألك حَُّكَ وَحُبَّ مَن يِثُّكَ، وَحُبَّ عملٍ يُقرِّبَى إلى حُبِّكِ)) (ت، مس).
(٥٩٦) أخرجه الأربعة وابن حبان وصححه من حديث ابن عباس رضى الله
عنهما مرفوعاً. [ وأمكرلى ولا تمكر على]: أعنى على أعدائى بإيقاع المكر منك
عليهم لا علىّ: [ذكاراً]: كثير الذكر لك. [ شكاراً]: كثير الشكر لك.
[رهاباً]: كثير الرهبة والخوف منك. {مخبتا]: خاشعاً. [أوّهاً]: كثير
التضرع والدعاء والبكاء. [منيبا]: راجعا إليك. [حويق]: إنمى وذنبى.
[ اسلل سخيمة صدرى] : أخرج الحقد من صدرى .
(٥٩٧) أخرجه الترمذى ، وابن حبان وصححه من حديث شداد بن أوس
رضى الله عنه قال: كان رسول الله بُ ◌ّ يعلمنا أن نقول: ((اللهم .. )) الخ.
وأخرجه الحاكم وزاد: ((وخلقا مستقيما)» بعد قوله (ولسانا صادقاً). [ عزيمة
"الرشد]: الجد فيه. والرشد: الصلاح والفلاح والصواب.
(٥٩٨) أخرجه الترمذى من حديث عمران بن الحصين رضى الله عنهما قال:
إن التى يُّلِّم أتاه حصين فعلمه كلمتين يدعو بها: ((اللهم.)) الخ
(٥٩٩) أخرجه الترمذى، والحاكم في المستدرك من حديث معاذ رضى الله عنه.
-- ١٨٩ -
(٦٠٠) ((اللهم متَّعْنِى بسمعِى وبصرى، واجعلهما الوارث منّى،
وانصُرْنِى عَلَى مَنْ ظَلَمنى، وخُذْ مِنه بثارِى» (ت، مس، ر).
(٦٠١) ((يا من لا تراه العيونُ، ولا تخالطهُ الظنونُ، ولا يَصِفُهُ الوَاصِفُون»
ولا تُغَيِّهُ الحوادثُ ولا الدهورُ، ولا يُخْتَّىَ الدوائرَ. ويعلمُ مثاقيلَ الجبال،
ومكاييلَ البحار، وعدَدَ قطر الأمطار، وعددَ ورق الأشجارِ، وعددَ ما أظلمَ
عليه الليلُ وأشرقَ عليه النهارُ، ولا توارى منه سماءٍ سماء، ولا أرضٌ أَرْضَاً،
ولا بحرٌ مَا فِى قَدْرِه، ولا جبلٌ ما فى وَعْره -- أجعل خيرَ عُمرى آخرَه،
وخيرَ على خواِمَه، وخيرَ أيامى يومَ ألقاك فيه)) (طس)
(٦٠٢) ((اللهم بارك لى فى دينى الذى هوَ عِصة أمرى، وفى آخِرَ تى
التى إليها مَصيرى، وفى دنياىَ التى فيها بلاغِى. واجعلْ الحياةَ زيادةً لى فى
كلِّ خير، واجعل الموت راحة لى من كل شرٍّ )) (ر)
(٦٠٠) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك، والبزار من حديث أبى هريرة
رضى الله عنه مرفوعاً ومعنى، جعلهما الوارثين منه: أن يموت وهما صحيحان سويان؟
فكانماورثاه ريقيا بعده
(٦٠١) أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث أنس رضى الله عنه. وفيه: أن
التى ◌ُ ◌ّه سمع أعرابيا يدعو فى صلاته بهذا الدعاء ، فاستدعاه ووهب له ذهبا كان
:أهدى إليه، وأخبره أنه إنما وهبه له لحسن ثنائه على الله تعالى؛ فهو من السنة لتقريره.
له وَ بِّهِ. وقوله [ يا من لا تراه العيون]: أى فى الدنيا. وأما فى الآخرة فقد محت
السنة المتواترة بأن العباد يرون ربهم عز وجل فيها، ولا التفات إلى ما يخالف ذلك.
[ مثاقيل الجبال]: مقادير وزنها. [ يوم ألقاك فيه]: فى نسخة (( يوم لقائك):
وهو يوم الموت أو البعث
.(٦٠٢) أخرجه البزار من حديث الزبير بن العوام رضى الله عنه مرفوعا
(راجع الحديث ٥٩٥
-١٩٠ جـ
(٦٠٣) ((اللهم إنى أسألك عِيشَةً نقِيَّةَ، وميتَةً سَوِّيَّةً، وَمَرَدَاً غير
◌َخْزِيِّ ولا فاضحٍ)» (ط).
(٦٠٤) ((اللهم اجعلنى صَبُوراً، واجعلنى شَكَوراً، واجعلنى فى عينى
صغيراً وفى أعين الناس كبيراً)) (ر).
(٦٠٥) ((ربِّ اغفِرْ وارْحَمْ، واهْدِنى السبيلَ الأَقومَ)) (ص).
(٦٠٦) ((ثمّ نورُكَ فَهَدَيْتَ؛ فلك الحمدُ، عَظُم حِلْمُك فعفوت؛ فلك الحمدُ.
بَسَطْتَ يدكَ فأعطيتَ؛ فلك الحمد. ربَّنا وجُهُك أعظمُ الوجوهِ، وجاهُك أعظمُ
الجاهِ، وعِطِيَّتُك أفضلُ العطيةِ وأَهْنَاهَا. تُطاعُ ربَّنَا فَتَشْكُرُ، وتُعْصَى فَتَغْفِرُ .
"وَتُجِيبُ المضطرَّ، وتكشِفُ الضرّ، وتشْفِى السقيمَ، وتغفرُ الذنبَ، وتقبلُ
التوبةَ، ولا يُجِزِى بآلائك أحدٌ ، ولا يبلغُ مدحتَك قولُ قائْلٍ)»(ص).
(٦٠٧) ((اللهم إنى أسألك علماً نافعاً، وأعوذُ بكَ من علم لا ينفع)» (حب):
(٦٠٣) أخرجه الطبرانى بإسناد جيد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
رضى الله عنهما مرفوعا. [ عيشة نقية]: حياة طيبة خالصة من شوائب الكدر .
[ميتة سوية]: صالحة واقعة على الوجه الذى يرضاه الرب سبحانه. [ مردًا
غير مخزى ولا فاضح ] : رجوعا إلى الله ليس فيه خزى ولا فضيحة، والخزى:
الذل والهوان. والفضيحةُ: انكشاف المساوى.
(٦٠٤) أخرجه البزار بإسناد حسن من حديث بريدة رضى الله
عنه مرفوعا .
(٦٠٥)أخرجه أبو يعلى الموصلى بإسناد حسن من حديث أم سلمة رضى الله
عنها مرفوعا.
(٦٠٦) أخرجه أبو يعلى الموصلى من حديث الفرات بن سليمان عن على كرم
الله وجهه مرفوعا .
(٦٠٧) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث جابر رضى الله عنه مرفوعا.
ضبط ١٩١ سـ
(٦٠٨) ((اللهم اجعَلْ أَوْسَعَ رزقِك ◌َلَىَّ عندَ كَبَرَسِنِّى وانقطاع عُمْرَى))
(مس، طس).
(٦٠٩) ((اللهم إنى أسألك خيرَ المسألة، وخيرَ الدعاء، وخيرَ النجاح،
وخيرَ العمل، وخيرَ الثواب، وخيرَ الحياة، وخيرَ المماتِ. وتُبِّتْبِى وثَقَلْ
موازينى، وحَقِّقْ إِيمَنى، وارفَعْ درجتى، وتُقَبَّلْ صَلانى، واغفِرْ خطيأتى
وأسألُك الدرجاتِ العُلى من الجنة -- آمين. اللهم إنى أسألك فواتح الخير وخواتمة
وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخرَه، وظاهرَه وباطنه، والدرجاتِ العُلى من الجنة .....
آمين . اللهم إنى أسألك خيرَ مَا آتى وخيرَ ما أَفعلُ، وخيرَ ما أعملُ، وخيرَ
ما بَطَن وخيرَ ما ظَهَر ، والدرجاتِ العلى من الجنة - آمين. اللهم إنى أسألك أن
ترفعَ ذكرى وتضع وزري ، وتُصلح أمرى، وتطهِّر قلبى، وتحصِّنَ فرْجى،
وتنَوِّر قلبى ، وتغفِرَ لى ذنبى. وأسألك الدرجاتِ المُلى من الجنة - آمين.
اللهم إنى أسألك أن تباركُ لی فی سمعی، وفی بصرى، وفی رُوحى ، وفى
خَلْقَى وفى خُلقِى، وفى أَهْلِى، وفى محياى وفى مماتى، وفى عمَلِى، وتقبَّل حسناتِى.
وأسألك الدرجاتِ العُلَى من الجنةِ - آمين)) (مس) :
(٦٠٨) أخرجه الحاكم فى المستدرك، والطبرانى فى الأوسط من حديث
عائشة رضى الله عنها مرفوعا، وحسنه الحاكم وصاحب مجمع الزوائد . فلا وجه
لإدخالابنالجوزىله فى الموضوعات اهـشو کانی
(٦٠٩) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث أم سلمة عن النبى معربه
قالت: هذا: (( ما سأل محمد بِّه ربه. اللهم إنى أسألك)) .. الخ. وأخرجه الطبرانى
من حديثها ببعض هذه الألفاظ وبألفاظ آخر . و[خير المسألة]: أقواها تأثيراً
فى الإجابة وأحسنها جمعا للمطلوب. [حقق إيمانى]: اجعله ثابتاً قويا. [روحى]:
نفسى وذاتى .
٠ ١٩٢, ٧
(٦١٠) ((اللهم يامَنْ أظهرَ الجميلَ وسترَ القبيح، يا من لا يؤاخِذُ بالجريرَةِ
ولا يهتك السُّتْرَ، ياعظيمَ العفو، يا حَسَن التجاوز، يا واسِعَ المغفرةِ، يا باسِطَ
الَيَدِين بالرَّحِمة، يا صاحب كلِّ نَجْوَى، يامنتَهى كلِّ شكوى، يا كريمَ الصفح
يا عظِيمَ المنِّ، يا مبتدِىءَ النِّعَم قبل استحقاقها ، ياربّنا وياسيِّدنا، ويامولانا
ويا غاية رغبتنا - أَسألُك يا الله أن لا تَشْوِىَ خَلْقِى بالنار (مس) . ..
(٦١١) ((نعوذُ بالله من عذاب النار، نعوذُ بالله من الفِتَن ما ظهر منها
وَمَا بَطْن، نعوذُ بالله من فتنةِ الدَجَّل)» (عو).
(٦١٢) ((اللهم إنا نعوذُ بك منْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ،
وسوء القضاء، وشماتةِ الأعداءِ)»(خ).
(٦١٣) ((اللهم مصرِّفَ القلوب صرِّف قلوبَنا إلى طاعتِكِ)) (م).
(٦١٠) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده رضى الله عنهم مرفوعا . وهذا الدعاء نزل به جبريل عليه
السلام على النى ◌ُ لِّم هديةً له من عند ربه تعالى. و[ الجميل]: الحسن من
الأقوال والأفعال. و[الجزيرة]: الذئب. و[نجوى]: مناجاة. و[المَنُ]
العطاء
(٦١١) أخرجه أبو عوانة فى مسنده من حديث زيد بن ثابت رضى الله
عنه . وتخصيص فتنة المسيح الدجال بالذكر لأنها أعظم الفتن وأشدُها
(٦١٢) أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه . [ جهد
البلاء] بفتح الجيم: ما يصيب الإنسان من شدة المشقة. [ ودرك الشقاء ]
شدة المشقة فى أمور الدنيا وضيقها عليه. وقد يكون أيضاً فى الآخرة. [ وسوء
القضاء ]: ما يسوء الإنسان ويحزنه من الأقضية المقدرة عليه [ وشماتة الأعداء ]
فرحهم مصديته
(٦١٣) أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله
عنهما مرفوعا
= ١٩٣ -
(٦١٤) ((اللهم اغفِرِ لنَاَ وارَحْنَا، وَأَرْضَ عنَّا وَتَقَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَاَ الجُنَّةَ
ونجناً من النَّار، وأَصْلِحْ لنا شأننا كلَّهُ )) (د، ق)
(٦١٥) ((اللّهمَّ زِدْنَا ولا تَنْقُصْنا، وأَكْرِمْنا ولا ◌ُهنَا، وأعْطنا وَلا
تَحْرِمْنا، وآخِرْنا ولا تُؤْثِرْ علينا، وأَرْضِنا وارضَ عنَّا)) (ت، مس) ..
(٦١٦) ((اللهمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكرِك وحُسْنٍ عِبادَتِك)» (مس)
(٦١٧) ((اللّهمَّ أَحسِنِ عاقبتنا فى الأمور كلِّها، وأَجِرْنا مِنْ خِرِىٍ
الدُّنْيَا وَعذابِ الآخرةِ )) (خب) .
(٦١٨) ((اللهم أُقْسِمِ لنا مِن خَشْيتِك ما تَجُولُ بِهِ بِينَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيك)
ومنْ طاعتِك ما تُبَلَّغُنا بِهِ جَنَّتَك، ومنَ اليقين ما تُهُوِّنُ بهِ علينا مَصائب
الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنا بِأَسماعِنا وَأَبْصَارِنا وَقُوَّتِنا ما أَحَيَيْتَنَا، واجعله الوارثَ مِّنَا،
واجعل ثأرَنا على مَن ظَمنا، وانصرْنا على مَن عادانا ، ولا تجعل مُصيبتَنا فى
ديننا، وَلا تجعل الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنًا، ولا مَبْلَغَ عِلْمنا، ولا غابة رغبتها.
ولا تسلّط عليناْ مَن لا يرحمنا)» (ت، مس).
(٦١٤) أخرجه أبو داود ، وابن ماجه من حديث أبى أمامة الباعلى رضى
الله عنه مرفوعا
(٦١٥) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث
عمر بن الخطاب رضى الله عنه مرفوعا .
(٦١٦) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبى هريرة رضى
الله عنه مرفوعا. وهذا الدعاء ورد مطلقا كما هنا، وورد مقيداً بأذكار الصلاة
كما تقدم فى الحديث (٢١٠).
(٦١٧) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث بسر بن أرطله رضى الله
عنه مرفوعاً . وأخرجه من حديثه أحمد فى مسنده برجال ثقات
(٦١٨) أخرجه الترمذى وحسنه والحاكم في المستدرك وصححه من حديث
ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا: [أقسم]: اجعل لنا قسما ويا .=
(م١٣ - شرح المدة)
١٩٤ حـ
(٦١٩) ((اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك،
والسلامةَ منْ كلِّ إثم ، والغنيمةً من كلِّ برّ، والفوزَ بالجَّةِ، والنَّجاةَ من
النّار (مس، ط)
اللهم لا تَدَعْ لنا ذنباً إلّ غَفَرنَه، ولاَهُمَّا إلَّ فَرَّجْتَه، ولا دَيْنَا إِلاّ
قضَّيْتَهَ، ولا حاجةً منْ حوَائِجِ الدُّنْيا والآخرةِ مى لك رِضاً إلاّ قَضَيْهَاَ
يا أرحمَ الرَّاحِمِين)» (طب).
(٦٢٠) ((اللهم آتِنا فى الدُّنْيا حسنةً وفى الآخرة حسنة، وقنا عذابَ
النَّار)» (خ، م).
(٦٢١) ((اللهم إنا نسألك مِن خير ما سألك منه نبيك محمد صلى اللهُ
عليه وآله وسلم. ونعوذُ بك من شرٌّ ما استَعاذك منه نبيك محمدٌ صلى الله عليه
وآلِهِ وسلم. وأَنتَ المستعَنُ، وعليك البلاغُ، ولا حوْلَ ولا قوَّةً إلاّ بالله)) (ت).
= [اجعله الوارث منا]: اجعل المذكور باقيا نافعا حتى تتوفانا. [ واجعل ثأرنا
على من ظلمنا ] : الثأر، الدم الذى يكون عند قوم لقوم. وطالب الثأر: هو
طالب الدم. والمراد : الانتصاف ممن ظلم ..
(٦١٩) أخرج الطرف الأول منه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث
ابن مسعود رضى الله عنه. وأخرجه الطبرانى فى الكبير ، وأخرج الطرف الثانى
منه فى الدعاء له وجمعهما فى الأوسط والصغير من حديث أنس رضى الله عنه
[ موجبات رحمتك] بكسر الجيم: ما أوجبت رحمته تعالى لعبده. و [ عزائم
مغفرتك]، جمع عزيمة، وهى عقد القلب على الأمر ؛ أى نطلب منك أن ترزقنا
العزائم منا على طاعتك التى توصلنا إلى مغفرتك. و [البر]: الطاعة والخير ..
(٦٢٠) أخرجه البخارى ومسلم من حديث أنس رضى الله عنه مرفوعا.
وحسنة الدنيا: العافية، وحسنة الآخرة: المغفرة؛ ويدخل تحتهما حسن المعاش
وحسن الحياة، وحسن المات وحسن المعاد.
(٦٢١) أخرجه الترمذى من حديث أبى أمامة رضي الله عنه مرفوعا
وقال بعد إخراجه: حسن غريب، قال الشوكانى: ولاشىء أجمع وأنفع من هذا=
- ١٩٥ -
(٦٢٢) وقال صلى اللهُ عليه وآله وسلم: ((سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافية
فإن أحداً لم يعطَ بعد اليقين خيراً من العافية » (ت، (ب).
(٦٢٣) وقال صلى الله عليه وآله وسلم: « ما سأل اللهَ العبادُ شيئاً أَفضلَ
مِنْ أَنْ يَغْفِرَ لهم، ويُعافِيَهِمْ)) (ر).
(٦٢٤) ومنّ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوم مُهْتَلَيْنَ فقال: ((أَمَا
كان هؤلاءِ يسأَلُونَ اللهَ العفْوَ والعافيةَ» (ر).
(٦٢٥) وقال العباس: يا رسول الله، علِّنى شيئاً أدعو اللهَ بهِ ؟ قال:
(«سلْ رَبَّك العافيةَ)) قال: فمكثْتُ أَياماً ثُمَّ جِئْتُ فقلت: يا رسول الله،
علِّنى شيئاً أسأَلُهُ رَبِى عزّ وجلّ؛ فقال: ((ياعمِّ سَلِ اللّهَ العافيةَ فى الدُّنيا ..
والآخرة( ط )
- الدعاء ؛ لأنه لم يبق خير فى الدنيا والآخرة إلا وقد سأله التى يست الم من ربه
ولم يبق شر فى الدنيا والآخرة إلا وقد استعاذربه منه. فمتى سأل الله تعالى من خير
ما سأله منه نبيه ◌ٍِّ، واستعاذ بالله من شرَ ما استعاذ منه نبيه وَ لّ فقد جاء
فى دعائه بما لا يحتاج بعده إلى غيره. وسأله الخير على اختلاف أنواعه ، واستعاذ
به من الشر على اختلاف أنواعه اهـ.
(٦٢٢) أخرجه الترمذى وحسنه، وابن حبان وصححه من حديث أبى بكر
الصديق رضى الله عنه مرفوعاً و[العفو]: التجاوز وعدم المؤاخذه بالذنوب
و [العافية]: دفاع الله تعالى عن العبد جميع أنواع البلايا والحن. فكل ما دفعه
الله عن العبد منها فهو عافية؛ وذلك يشمل أمور الدنيا والآخرة.
(٦٢٣) أخرجه البزّار من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه. دلّ على أن
العمدة فى نيل السعادة الأخروية : المغفرة . وفى نيل السعادة الدنيوية: العافية من
البلايا والمحن .
(٦٢٤) أخرجه البزار برجال ثقات من حديث أنس رضى الله عنه. [مبتلين]
بفتح اللام ، جمع مبتلى ؛ كمصطفين جمع مصطفى.
(٦٢٥) أخرجه الطبرانى من حديث العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه.
وأخرجه الترمذي عنه وصححه
- ١٩٦ -
.
(٦٢٦) وكان يقول له: ((يا عمّ أكثر الدُّعاء بالعافية)) (1).
فلينظر العاقلُ مقدارَ هذه الكلمة التى اختارها النبيُّ صلى الله عليه
وآلِهِ وسلم لعَّه من دون الكَلِمِ. ولْيُؤْمِن بأنه صلى الله عليه وآله وسلم أَعِى
جوامع الكليم، واختُصِرَتْ له الِحِكْمُ؛ فإن مَنْ أُعطِىَ العافيةَ فازَ بما يرجوه
ويُحُّه قلباً وقالباً، وديناً ودنيا، وَؤُقِىَ ما يخافه فى الدَّارَ ن علّما يقيناً . فلقد
دعاؤُه بالعافية. وَوَرَد عنه ◌ِِّ لفظاً ومعنّ من نحو خمسين طريقاً
تواترَ عنه وتقيّ
وس مه
- هذا - وقد غَفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر . وهو المعصومُ على الإطلاق
حقيقةً؛ فكيف بنا ونحن غَرَضٌ لِسهام القدَر وَعَرَضٌ بين النفس والهوى
والشيطان. كما ورد فى الخبر: ((اللهم إنّا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة)
وليكن ذلك آخرَ ما نُعدُّهمن (عُدَّة الحصن الحصين، من كلام سيدالمرسلين)
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
وفى آخر النسخة المخطوطة التى أحضرها لنا لطبع هذا الكتاب الوجيه
الفاضل الشيخ ((سراج سعيد كمكى)) من أعيان مكة المكرمة ما نصه:
وكان الفراغ من رقم هذا الكتاب الجليل: صبح يوم السبت - لعله عشرون
من رجب الحرام سنة ١٢٢٣ بمحروس الروضة البهية ، حرسها الله تعالى . تشرف
بنقله العبد المفتقر إلى عفو الله تعالى ومغفرته وعافيته، الغنى به عمن سواه : أبو الحسن
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحق بن إبراهيم ابن الإمام المهدى أحمد بن الحسن
بن الإمام المنصور بالله القسم بن محمد - عفا الله عنهم أجمعين ، وعن المسلمين
والمسلمات . آمين ، اللهم آمين)
(٦٣٦) أخرجه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عبلس رضى الله عنهما.
مرفوعا وهو آخرُ أحاديث الكتاب، وبهُحسن الختام.
-١٩٧-
وقول المصنف .. فلينظر العاقل الخ آخر الكتاب وخاتمته . وفيه من البديع
حسن الختام بهذا الحديث الجامع : اللهم انا نسألك العافيه فى الدنيا والآخرة )) .
وليكن هذا آخر الشرح الذى جرى به القلم الكسير مع المجز والتقصير وأسأل
الله العظيم أن يغفر الذنب العظيم ، وأن يهبنا العافية في الدنيا والآخرة ، وأن
ينفع بهذا الكتاب وشرحه كل طالب ، ويوفق للعمل بما فيه كل راغب .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ، والتابعين أجمعين.
وقع الفراغ منه بمدينة القاهرة فى صبيحة يوم السبت التاسع من شهر صفر الخير
من شهور سنة ١٣٨١ هـ ( الثانى والعشرين من شهر يوليو سنة ١٩٦١ م)
يد كاتبه
مفتى الديار المصرية السابق
وعضو جماعة كبار العلماء بالازهر
قام بتصحيحه وترقيمه وفهرسته فضيلة الأستاذ الشيخ احمد عبد العليم البردونى
من علماء الأزهر وكبير المصححين بالقسم الأدبى بدار الكتب سابقاً .
بِاللَّهِ الشَّ الشَّمِ
فهرس الكتاب
٣ - ترجمة ابن حجر العسقلانى
٤ - خطبة الكتاب
٣ - ترجمة ابن الجزرى
٥ - الرموز المستعملة فى الكتاب
٥ - رچمة البخارى، ومسلم، وأبىداود
٦ - (( الترمذى، والنسائى، وابن ماجه
- (( ابن خزيمة ، وابن حبان ، وأبى عوانة ، والنيسابورى
٨- (مالك، والدارقطنى، وابن أبى شيبة، وابن حنبل، والبزار
٩ - (( أبي يعلى، والدارمى، والطبرانى، وابن مردويه
١٠ - أبواب الكتاب
١٠ - ( البيهقى، وابن السنى
١٢ - الباب الأول - فى فضل الذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي عليه
وآداب ذلك .
١٢ - فضل الذكر ١٣ - شرح حديث ((أنا عند حسن ظن عبدى بى)
١٥ - فضل مجالس الذكر
١٣ - أفضل الأعمال ، وفيه بحث نفيس .
١٩ - فضل الدعاء
٢٠ - بحث قيم فى أن الدعاء يردّ القضاء
٢٢ - الدعاء ينفع مما نزل وممالم ينزل
٢١ - معنى زيادة العمر بعمل البز
:: ٢٩٠ - فصل - فى آداب الذكر
صَلى الله
٢٤ - فضل الصلاة والسلام على النبي
٣٠ - فصل - فى آداب الدعاء
٣٣ - الباب الثانى - فى أوقات الإجابة وأحوالها وأما كنها .. الخ
٣٣ - فصل فى أوقات الإجابة وأحوالها
٣٦ - فصل - فى أماكن الإجابة
٣٨ - ((الذين يستجاب دعاؤهم، وبم يستجاب
٣٩ - فضل (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. )) الخ
٣٩- ((((ياذا الجلال والإكرام))
٤٠ - فضل ((يا أرحم الراحمين))
٤٠- (((( لا إله إلا أنت سبحانك .. )) الخ
٤١ - فصل - فى بيان اسم الله الأعظم ٤٢ - فصل فى فضل أسماء الله الحسنى))
٤٣ - فصل فى علامة استجابة الدعاء
٤٤ - الباب الثالث - فيما يقال فى الصباح والمساء .. الخ
٤٤ - فصل فى أذ كار الصباح والمساء
كب ١٩٩-
٥٦- (فيما يقال فى الليل والنهار جميعا))
٥٨ - فصل فيما يقرأ فى الليل
٥٧- ((((((فى النهار)
٦٥ - فصل فى آداب الرؤيا
٦٧ - ما يقال عند الأرق
٦٠ - فصل فما يقال عند النوم واليقظة
٦٦ - ما يقال عند الفزع فى النوم
٦٨ - الباب الرابع - فيما يتعلق بالطهور والمسجد والأذان .. الخ
٧٠ - فصل فى أذ كار الخروج إلى المسجد
٦٩ - فصل - الطهور
٧٤ - فصل فيما يقال فى الصلاة المكتوبة
٧٢ - ((الأذان
٧٧ - القنوت فى الفجر وفى النوازل
٧٩ - سجود التلاوة
٨٠ - ما يقال بين السجدتين
٨٠ - التشهد
٨١ - صفة الصلاة على النبى محمد له فيه
٨٣ - ما يقال بعد السلام
٨٧ - ما يقال دبر صلاة الصبح
٨٨ - ما يقال دير صلاة المغرب والصبح جميعاً
٨٨ - فصل - التطوع ٨٩ - ما يقال فى التهجد ٩٠ - صلاة الليل وصلاة الوتر
٩١ - صيغة القنوت فى الوتر
٩٢ - فصل الصلوات المنصوصات
٩٢ - ما يقرأ فى ركعتى الفجر
٩٣ - صلاة الاستسقاء
٩٤ - صلاة الطواف ، وصلاة الكعبة
٩٥ - (« الاستخارة.
٩٦ - صلاة الزواج
٩٦ - ((التوبة
٩٧ - ((الآبق والضياع
٩٩ - ((الضر والحاجة
٩٧ - ((حفظ القرآن
١٠٢ - صلاة القدوم من السفر
١٠١ - صلاة التسبيح
١٠٣ - الباب الخامس - فيما يتعلق بالأكل والشرب، والصوم والزكاة
والسفر والحج . . الخ
١٠٤ - فصل - فى الأكل والشرب والصوم
١٠٧ - (الزكاة ١٠٨ - فصل السفر ١١٣- فصل الحج ١١٧ - ماء
زمزم لما شرب له ١١٨ - فصل - الجهاد ١٢٠ - فصل فى النكاح
١٢٠ - خطبته ، وما يقال لمن تزوج
١٢٢ - الباب السادس - فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعدالخ
١٢٢ - ما يقال عند رؤية السحاب والمطر والريح
١٢٤ - ما يقال عند رؤية الهلال
١٢٥ - الباب السابع - فيما يتعلق بالشخص من الأمور
ـ٤
١٢٥ - فصل فيما يتعلق بنفسه ١٢٨ - فصل فيما يتعلق بالمال والرقيق والمولد
١٢٩ - فصل فيما يتعلق بالرؤية ١٣١ -- فصل فيما يقال عند سماع صياح الديكة
١٣٣ - فصل فى كيفة السلام ورد".، وغير ذلك
١٣٦ - الباب الثامن - فما يهم من عوارض وآفات
١٣٦ - دعاء الكرب والهم والغم والحزن والخوف
١٤١ - ما يقال عند الفزع
١٤٤ - ما يقوله من خدرت رجله
١٤٥ - ما يقال عندالغضب
١٤٥ - ما يقال إذا ابتلى بالدين
١٤٧ - ما يقال للمصاب بلة الجن
٢٤٩٠ - ما يقال المحروق
١٤٩ - ما يقال لمن به قرحة أو جرح
١٥٠ - ما يقول من أصابته حمى
١٥٢ - ما يقول إذا عاد مريضا
١٥٤ - ما يقوله المحتضر . وما يقال بعد موته
١٥٦ - ما يقوله من مات له وله
١٥٧٠ - كيفية الصلاة على الميت
١٥٨ - ما يقال إذا وضع فى القبر
١٥٩ - ما يقال إذا زار القبور
١٥٩ - الباب التاسع - فى ذكر ورد فضله غير مخصوص بوقت الخ
١٦٢ - حديث البطاقة
١٦٠٠ - فضل الذكر
١٧٧ - فضل سورة البقرة
١٧٨ - فضل سورة البقرة وآل عمران
١٧٨ - فضل آية الكرسى
: ١٧٩ - فضل آخر سورة البقرة
١٨١ - فضل سورة يسس والفتح
١٨٠ - فضل سورة الأنعام والكهف
٢٨٢ - فضل سورة الملك والزلزلة والكافرون
١٨٣ - فضل ((إذا جاء نصر الله) والإخلاص والمعوذتين
١٨٤ - الباب العاشر - فى أدعية صحت عن النبى صلى الله عليه وسلم- مطلقات غير مقيدات
تم بحمد الله
١٤٢ - ما يقال لهرب الشيطان
١٤٣ - ما يقال عند العطاس
١٤٥ - ما يقوله حدّ اللسان
F
١٤٦٠ - ما يقال لمن أصيب بعين
١٤٨ - ما يقال للمعتوه والديغ
١٤٩ - ما يقال لمن احتبس بوله
١٥٠ - ما یقول من أصابه رمد
١٥٠ - ما يقول من اشتكى ألما أو شيئا فى جسده
١٥٦ - ما يقال فى العزاء
١٥٩ - ما يقال إذا فرغ من الدفن
١٧١ - فصل - الاستغفار ١٧٥ - فضل القرآن العظيم، وسور منه وآيات
١٧٦ - فضل سورة الفاتحة