Indexed OCR Text
Pages 61-80
- ٦١ - (ثلاثَ مرات)، ثم لْيَقَلْ باسمك ربِى وضعتُ جَنبى، وبك أرفعه. إن أمسكتَ نفسِى فاغفرْلها، وإن أَرسَلتَهَا فاحفظها بما تحفَظُ به عبادك الصالحين ، ولْيضطجعْ على شِقَّه الأيمن (ع) ويضعُ يمِينَه تحت خِدِّه» (د، ت). (١١٣) (ويقول: اللهم قِنِى عذابَك يومَ تَبَعثُ عبادَك)) (ر، مص). (١١٤) (اللهم باسمِك أموتُ وأحيا)) (خ، م) (١١٥) ((اللهُأكبرُ (أربعاً وثلاثين)، سبحانَ اللهِ (ثلاثاً وثلاثين)، الحمد لله (ثلاثاً وثلاثين))» (خ، م). (١١٦) ويجمع كفّيه ثم يَغْفِكُ فيها فيقرأ (قل هو الله أحد والفَلقَ والناسَ ) ثم يمسحُ بهما ما استطاعَ من جسده ، يبدأ بهما على رأسِه ووجهه ، وما أَقْبَلَ من جسدِهِ يفعلُ ذلك ( ثلاث مرات) (خ). (١١٣) أخرجه باللفظ الأول أبو داود، والترمذى. وباللفظ الآخر البزار ، وابن أبى شيبة فى مصنفه. كلاهما من حديث حفصة بنت عمر رضى الله عنهما؛ ولكنه باللفظين جميعاً. وفى سنن أبى داود زيادة لفظ: ((ثلاث مرات)) (١١٤) أخرجه الشيخان من حديث حذيفة بن اليمان رضى الله عنه، قال: كان رسول الله بَ ◌ّه إذا أوى إلى فراشه قال: ((باسمك أموت وأحيا، وإذا قام قال: الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)). (١١٥) أخرجه الشيخان من حديث علىّ كرم الله وجهه، قال: إن فاطمة رضى الله عنها أتت التى يُ الله تسأله خادماً فقال: ((ألا أخبرك بما هو خير لك منه: تسبحين الله عند منامك (ثلاثا وثلاثين) وتحمدين الله (ثلاثا وثلاثين) وتكبر ين الله (أربعا وثلاثين) وفى رواية صحيحة بتقديم التكبير كما ذكره المصنف. وعملا بالروايتين يؤتى مرة عند النوم بالتسبيح أولا ومرة بالتكبير أولاً وأما بعد الصلاة فيقدم التسبيح لا غير . وقد ورد : بأيهن بدأت جاز ؛ قاله القارى . (١١٦) أخرجه البخارى من حديث عائشة رضى الله عنها قالت إن النبى عَز ◌ٍّ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه وتقث فيهما وقرأ (قل هو الله أحد) = :٩٢ - (١١٧) ((ويقرأ آية الكرسى)) (خ). (١١٨) ((ويقول: الحمد لله الذى أَطعَمناً وسقانا، وكفانا وآواناً؛ فكمً حَمَّنْ لا كَافِىَ له، ولا مُؤْوِى)) (م) . (١١٩) ((اللهم أنت خلقتَ نفسى، وأنت توَفَّاها، لك مماتها وتحياها. إِن أُحْيِيَتَها فاحفظها، وإن أَمََّّها فاغفر لها . اللهم إنى أسألك العافيةَ)) (م) - و ( قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بها على ظهر رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. يفعل ذلك ثلاث مرات). والنفث : النفخ اللطيف، وهو أقل من التفل؛ لأن التفل لا يكون إلا ومعه شىء من الريق. وظاهر الحديث أنه يكون قبل القراءة. ولعل السر فيه كما قال الطيبي: مخالفة السحرة البطلة . وقال القارى: إن العطف فى رواية البخارى بالواو وهو الوجه؛ :لأن تقديم النفث على القراءة مما لم يقل به أحد، وذلك لا يلزم فى العطف بالواو، ولعل العطف بالفاء سهو من الكاتب أو الراوى. والأظهر أن المعنى: ثم يشرع فى النفث فيقرؤها حال الثفت اهـ والعطف هنائم والمعنى: يريد أن ينفث فيقرأ، وبعدها ينفث لتصل بركة القرآن إلى بشرته (١١٧) أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، فى حديث الشيطان الذى جاء يسرق منه تمر الصدقة؛ فأخذه ثم خلى سبيله على أن يعلمه كمات ينفعه الله بها فعلمه إياها، فقال له النبي ورقة: ((أما إنه قد صدقك وهو كذوب)). (١١٨) أخرجه مسلم من حديث أنس رضى الله عنه: أن رسول الله صلّه كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله .. )) الخ، و [آوانا] أى ردنا إلى مأوى لنا، وهو المنزل، ولم يجعلنا من المنتشرين كالبهائم: [فكم ممن لا كانفى له ولا مؤوى]: أى فكم من خلق لم يكفهم الله شر الأشرار، بل تركهم وشرهم حتى يغلب عليهم أعداؤهم. وكم من خلق لم يجعل الله لهم مأوى ولا مسكنا، بل تركهم يتأذون مبرد الصحارى وحرّها (١١٩) أخرجه مسلم من حديث ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا - ٦٣- (١٢٠) ((أستغفر الله الذى لا إلهَ إلّ هُوَ الحىَّ القيومَ وأتوبُ إليه ( ثلاثَ مرات) من قالها غُفِرت ذنوبهُ وإن كانت كزَبَد البحر ، أو عَدَد ورق الشجر، أو عدد رمل عالج ، أو عدد أيام الدنيا » (ت). (١٢١) ((وإن قال لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدُ، وهُوَ على كلِّ شيء قديرٌ ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، سبحان الله والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ - غُفِرت ذنوبُهُ وإن كانت مثلَ زبد البحر)) (حب). (١٢٢) ((اللهم ربَّ السمواتِ وربَّ الأرضِ، وربَّ العرشِ العظيم ربَّنا وربَّ كلِّ شىءٍ، فالقَ الحُبِّ والنَّوَى، ومنزلَ التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شرٌّ كلِّ شىءٍ أنت آخذ بناصِيته. اللهم أنتَ الأولُ فليس قبلك شىء، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَك شىء، وأنتَ الظاهرُ فليس فوقك شىءٌ ، وأنتَ الباطنُ فليس دونك شيءٍ - أُقْضِ عنا الدَّين،، وأُغْنِناً من الفقر)) (م) (١٢٣) ((اللهم أسلمتُ وجهى إليك، ووجهتُ وجهى إليك، وفوَّضتُ (١٢٠) أخرجه الترمذى من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه مرفوعا. (١٢١) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعاً. (١٢٢) أخرجه مسلم من حديث سهيل عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي ◌ُ ◌ّه. [فالق الحب والنوى]: يشق حب الطعام ونوى التمر ونهوهما للإنبات. [ أنت الآخر]: الباقى بعد فناء الخلق كلهم بلا انتهاء و [أنت الظاهر] أى بصفاتك، أو العالى على كل شىء. و[أنت الباطن]: أى بذاتك، أو المحتجب عن الأبصار والأوهام. [فليس دونك شيء]: أى لا يحجبك شىء عن إدراك مخلوقاتك. (١٢٣) أخرجه الجماعة من حديث البراء بن عازب رضى الله عنه قال: قال رسول اللّه بقوله: ((إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إنى وجهت وجهي إليك.)) إلخ. وفى آخره: ((فإن مت فى ليلتك فأنت= - ٦٤ - أمرى إليك ، وألجأتُ ظهرى إليك؛ رغبةً ورهبةً إليك، لاملجأ ولا منجا منكَ إلّ إليكَ، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ، ونبِّك الذى أرسلتَ يجعلهن آخر مايتكلم به)) (ع). (١٢٤) ((وليقرأ: (قل يأيها الكافرون) ثم لْيَغَمْ على خاتمتها فإنها براءة من الشِّرْك)) ( حب، ط) (١٢٥) (وقال عَّ اللّه: ((إذا وضعتَ جنْبَك على الفراش، وقرأتَ فاتحة الكتاب، و (قل هو الله أحدٌ) فقد أُمِنْتَ من كل شىء إلا الموتَ)) (ر، حب). (١٢٦) ((إذا أَوَّى الرجلُ إلى فرشه ابتدرَه مَلَكٌ وشيطانٌ، فيقول الملك = على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيراً والوجههنا: النفس والذات و[أسلمت وجهى إليك]: جعلت نفسى منقادة لك، مطيعة لحكمك. و[الجأت ظهري إليك]: إعتمدت عليك فى جميع أمورى، وأسندتها إليك. [رغبة]: فى ثوابك. و [رهبة]: خوفا من عقابك. [لا ملجأ] بالهمز: أى لا مستند ولا من يلتجأ إليه إلا أنت. [ ولا منجا] بغير همز: أى لا مخلص إلا أنت. (١٢٤) أخرجه الطبرانى ، وابن حبان من حديث نوفل بن الأشجع رضى الله عنه: أن النبى يُ الغ قال له: ((إقرأ (قل يأيها الكافرون) ثم ثم على خاتمتها، فإنها راءة من الشرك)» (١٢٥) أخرجه البزار، وابن حبان من حديث أنس رضى الله عنه بإسناد حسن على ماذكره الشوكانى، وقال: ولا بد أن تكون قراءتهما بحضور تفكر، وجمع حمّة، وصفاء قلب، وقوة يقين. (١٢٦) أخرجه النسائي، وابن حبان وصححه من حديث جابر رضى الله عنه. ولفظه: أن رسول الله عَّم قال: ((إذا أوى الرجل إلى فراشه)) إلى قوله ((يكلؤه)) وتمامه: (( فإذا استيقظ قال له الملك افتح بخير ، وقال الشيطان افتح بشر. فإن قال الحمد لله الذى رد إلى نفسى ولم يُمتها فى منامها، والحمد لله الذى يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكها من أحد من بعده إنه كان حلبات : -- ٦٥- أُخْتِمٍ بخير. ويقول الشيطان: أختِمٍ بشرّ؛ فإن ذكر الله تعالى ثم نام باتَ الملك يكلؤُهُ؛ وإن وقع عن سريره فمات دخل الجنة )) ( س، جب). .(١٢٧) ((ما مِن رجل يأوى إلى فراشه فيقرأ سورةً من كتاب الله عزَّ وجلَّ، إلا بعثَ اللّهُ إليه ملكاً يحفظه من كلِّ شىءٍ يُؤْذِيه حتى يَهُبِ من نومه متَى هبَّ)) (أ) فصل ـ فی آداب الرؤيا (١٢٨) ((إذا رأى فى مقامه ما يُحِبُّ فَلَيَحْمَد الله تعالى عليه، ولا يحدِّثْ بما رأى إلا مَن يُحِبُّ)» (خ، م) وإِذا رأى ما يكره فْلَيَقُلْ (ثلاثاً) (خ، م) أو لِيَنْفَتْ (ثلاثًا) عن يساره ولْيَتَعَوَّذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شرِّها (ثلاثاً) فإنها لا تضرُه، (ع) ولا يذكرُها لأحدٍ (خ) ولْيَتَحَوَّلْ عن جنبه الذى كان عليه (م) أو لِيَقَمْ فليصَلِ (خ) - غفوراً، الحمد لله الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم. فإن وقع من على سريره فمات دخل الجنة)). و[يكلؤه]: محفظة ويحرمه . جو (١٢٧) أخرجه أحمد صى حديث شداد بن أوس رضى الله عنه عن النبي عد اله قال: ((مامن مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة يس.)) الخ وفى الترمذى: ((سورة من كتاب الله)) ورجال أحمد رجال الصحيح. و[يهبٌ]: بسقيقظ وينتبه من يومه. (١٢٨) أخرجه الشيخان فى هذه الأطراف عن جماعة من الصحابة رضى الله عنهم. والحاصل : أنه إذا رأى ما يحب حمد الله تعالى ولا يقص رؤياه إلا على من يحب. وإذا رأى ما يكره يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شرها ويتفل أو ينفث ثلاثاعن يساره ، ويتحول عن جنبه الذى كان عليه، أو يقوم يصلى ولا يقصها على أحد؛ فإنه إذا فعل ذلك لا تضره. وتقدم تفسير التفل والنفث؛ وهو زجر للشيطان الذى أراه ما يكرهه ، ليحزنه ويضجره مع زجره بالاستعاذة بالله منه ومن شره. (م.٥ - شرح العدة) - ٦٦ - (١٢٩) فإذا فَزَعَ أَو وَجَدَ وَحْشَةً أو أَرَقاً فَلْيَقُلْ: أعوذ بكلمات الله التامةِ من غَضْبه وعقابهِ، وشرٍّ عباده، ومن همَزَات الشياطين وأنْ يَحِضُرُونِ .. وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يلقّنها من عَقَل من ولده، ومن لم يعقل كتبها له فى صَكَّ ثم علّقها فى عنقه؛ لأن الغبى يَوِّم علّمه إياها إذا فَزِع فى النوم (د، ت) ولما شكا إليه عََّكُ لّه الوليدُ بنُ الوليد أنه يَجِدُ وحْشَةً فى نومه قال له : قُلْهَا فإنه لايضرّك)) (أ) (١٣٠) ولما شكا إليه صلى الله عليه وآ له وسلم خالدُ بنُ الوليد الفَزَعَ علَّه ما علَّه جبريلُ: ((أعوذ بكلمات الله التاماتِ التى لا يجاوزُ هُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، من شرِّ ما ينزِلُ من السماء وما يعرُجُ فيها، ومن شرِّ ما ذَرَأَ فى الأرض وما يُخْرُجُ منها، ومن شرٌّ فِتَنِ الليلِ وفَتَنِ النهارِ، ومن شرِّ طوارق الليل والنهار؛ إِلّ طارِقً يطرُق بخير يارحمنُ)) (ط). (١٢٩) أخرجه أبو داود، والترمذى من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبى منز له قال: ((إذا فزع أحدكم فى النوم فليقل أعوذ .. )) الخ. وتمامه (فإنها لا تضره): قال الراوى: وكان عبدالله ابن عمرو .. الخ. ولما شكا الوليد إلى النى والع ما يجده من الفزع فى نومه، أمره أن يقول مثل ذلك. وكذلك خالد بن الوليد. كما سيأتى. والأرق: السهر . وهمزات الشياطين : خطراتهم التى يخطرونها بالقلب. والصك: ما يكتب فيه . وفى الحديث دلالة على جواز تعليق التمائم على الصغار . وخالف الشوكانى فى ذلك فقال : لا يجوز ولا تقوم حجة بفعل عبد الله بن عمرو، لورود ما يدل على عدم الجواز هـ. (١٣٠) أخرجه الطبرانى فى الكبير عن خالد بن الوليد رضى الله عنه: أنه شكا إلى النبى مواقع فزعا فعلمه ما علمه جبريل. وحديث تعليم جبريل عليه السلام ذلك للنبى يُ اللّم أخرجه أحمد، وأبو يعلى بإسناد جيد، من حديث خَلْكَش التميمى. ورواه النسائى من حديث ابن مسعود رضى الله عنه بنحوه. و[ذرأ]: خلق الذرية . - ٩٧= (١٣١) ولما شكا إليه أيضاً الأرقَ علّمه ((اللهم ربَّ السموات السبع وما أَظَلّتْ، وربَّ الأرَضِينَ وما أَفْلَتْ، وربَّ الشياطين وما أَضْلَتْ -- كُنْلى جاراً من شرٌّ خلقِك أجمعين، وأن يَفْرُطَ علىَّ أحدٌ منهم، أو أن يَطْفَى. عزَّ جارُك، وتبارك اسمك: فقالَهُنَّ فَنام)) (طس، مص) (١٣٢) ولما شكا إليه ذلك زيدُ بنُ ثابت قال له: ((قل: اللهم غارت (النّجومُ، وهدأتِ العيونُ وأنت حىٌّ فيومٌ، لا تأخذُك سِنةٌ ولا نَوْمٌ. جاحىٌّ يا قيومُ، أَهْدِى لَيْلى، وأَنِمْ عينى - فقاله فأذهب اللّهُ عنه ذلك))(ى). (١٣٣) وإذا انتَبَه قال: ((الحمد لله الذي أحياناً بعدَ مَا أماتَنَا، وإليه النشورُ)) (خ) (١٣١) أخرجه الطيرانى فى الأوسط، وابن أبى شيبة فى مصَّفه، من حديث خالد بن الوليد رضى الله عنه: أنه أصابه. الأرق فقال له رسول اللّه تع الى -- أى - بعد أن شكا إليه ما أصابه -: ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت. قل اللهم)) الخ. [ أقلت]: حملت، و[يفرط]؛ من الفُرُط، وهو العدوان، وتجاوز الحد ظاً (١٣٢) أخرجه ابن الشُّبِىّ من حديث زيد بن ثابت رضى الله عنه قال: شكوت إلى رسول الله في القلم أرقا أصابنى فقال: ((قل اللهم .. )) الخ ومامه ((فقلتها فأذهب الله عنى ما كنت أجده)) و [غارت النجوم]: غابت وذهبت. و [هدأت العيون]: سكنت بالنوم، من الهدوء وهو السكون [أهدىء لَيْلى ] : من الهدّّ ، اجعل ليلى هادئاً ما كنا حتى أنام فيه. (١٣٣) أخرجه البخارى من حديث حذيفة بن المان رضى الله عنه قال: كان رسول الله جو الله إذا أوى إلى فراشة قال: ((باسمك أموت وأحيا. وإذا قام قال: الحمد لله .. )، الخ، و [أحيانا]: أيقظنا. و [أماتنا] . أنامنا، جعل النوم موتاً المشبه به فى عدم الإحساس. و [النشور]: البعث يوم القيامة من القبور - ٦٨ - (١٣٤) ((لا إله إلّ أنتَ لاشريكَ لك، سبحانَك! أستغفرُكلذنبى، وأسألك رحمتك. اللّهم زِدْلى عِلْماً، ولا تزغ قابى بعد إذْ هَديتنى، وهيه لى من لَدُنْك رحمةً، إنك أنت الوهابُ)) (د، ت، حب) (١٣٥) وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا تضَوَّر من اليل قال: « لا إله إلّ اللهُ الواحدُ القهارُ، ربُ السمواتِ والأرض ومابينهما، العزيزُ الغفارُ)) (س، حب). (١٣٦) وقال: ((من قال حين يتحرك من الليل: باسم الله (عشرمرات)، وسبحانَ اللّه (عشر مرات)، وآمنت بالله وكفرت بالطاغوت (عشراً) .- وُفِىَ كلَّ شىءٍ يتخوَّفه، ولم يَذْبَغِ لذنب أن يُدرِكَهُ إلى مثلها)) (طس). وتقدم ما يقول ( من تعارّ من الليل ) فى الباب الثانى(١). الباب الرابع فيما يتعلق بالطهور، والمسجد، والأذانِ ، والإقامة، والصلاة الراقية، وصلواتٍ منصوصاتٍ (١٣٤) أخرجه أبوداود، والترمذى، وابن حبان، وصححه من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله بت له إذا استيقظ من الليل قال: لا إله إلا أنت. الخ. [ لا تزغ قلبى]: لا تمله عن الحق. (١٣٥) أخرجه النسائي، وابن حبان وصححه من حديث عائشة رضى الله عنها [تضور] بتشديد الواو: تقلب فى الفراش ومحرك. (١٣٦) أخرجه الطبرانى فى الأوسط، من حديث ابن عمر رضى الله عنهما (١) راجع الحديث ( ٤٦ ص ٣٩) - ٦٩ - فصل - الطهور (١٣٧) ((إذا دخل الخلاءَ فَلَقَلْ: باسم الله)) ( مص) (١٣٨) ((اللهم إنى أعوذ بك من الحبثِ والخبائثِ)) (ع) (١٣٩) ((وإذا خرجقال غفرانك)) ( ع+ ، (ب) (١٤٠) ((وإذا توضأ فليُسَمَّ اللّه تعالى)) (د، ت) (١٣٧) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه، من حديث على كرم الله وجهه أن النى ◌ُ ◌ّ قال: («ستر ما بين أعين الجن وعورات بنى آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: باسم الله)). و [الخلاء] و((الكنيف)) : موضع قضاء الحاجة. وقد وردت أحاديث مشروعية التسمية لكل ما يفعله الإنسان . (١٢٨) أخرجه الجماعة من حديث أنس رضى الله عنه قال: كان الننى عشر اله إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم .. )) الخ وـ [الحبث] بضم الياء وتسكن: جمع خبيث، وهى ذكران الشياطين. و[الخبائث] جمع خبيثة، وهى إنات الشياطين. وقيل الخبيث: الشياطين. والخبائث: المعاصى وقيل: الخبث - بسكون وسطه - الكفر. والخبائث: الشياطين (١٣٩) أخرجه الأربعة ، وابن حبان وصححه ، من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله ◌َ له إذا خرج من الخلاء قال: ((غفرانك)) أى أسألك غفرانك. وذلك لأنه لما ترك ذكر الله تعالى بلسانه مدة قضاء الحاجة رأى ذلك تقصيراً فاستدركه بالاستغفار . وقيل: إن ذلك لتقصيره فى شكر النعمة التى أنعم الله عليه بها من إطعام الطعام، وهضمه، وتسهيل مخرجه اهـشوكانى. (١٤٠) أخرجه أبو داود، والترمذى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال . قال رسول الله صَّ اللٍّ: (( لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)» - ٧٠- (١٤١) ((ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنبى، ووسِّعْ لى دارى، وباركْ لى. فى رزقی» (س، ی). (١٤٢) ((وإذا فَرغَمن الوضوء فقال: أشهد أن لا إله إلاّ اللهُ وحدَهـ لا شريكَ له، وأشهد أن محمداً عبده ورسولهُ؛ فَتِحَتْ له أبوابُ الجنةِالثمانية، يدخلُ من أيِّها شاء (م، د). (١٤٣) ((ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوبُ إليك؛ كُشِبَ لهفِى رَقٍ، ثم جُعل فى طابَعِ فلم يُكْسَرْ إلى يوم القيامة)» (طس). فصل - فى أذكار الخروج إلى المسجد (١٤٤) ((إذا خرجَ للصلاة فْلَيَقُلْ: اللهمّ اجعلْ فى قلبى نوراً، وفى بصرى نوراً، وفى سمعى نوراً ، وعن يمينى نوراً، وعن شمالى نوراً ، وأمامِى نوراً ، (١٤١) أخرجه النسائي، وابن السنيّ من حديث أبى موسى الأشعري رضى الله عنه، وقد سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول ذلك وهو يتوضأ. (١٤٢) أخرجه مسلم من حديث عقبة بن عامر رضى الله عنه، عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه، عن رسول الله مح ال أنه قال: (( ما منكم من أحد يتوضأ ثم يقول: أشهد - إلخ - إلا فتحت .. )) إلخ. (١٤٣) أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله. عنه، عن النى بِ ◌ّه قال: ((من توضأ فقال سبحانك اللهم .. )) إلخ. ورواه عنه النسائى أيضاً ثم صوب أنه موقوف. و[الرق]: ما يكتب فيه. و[الطابع] - بفتح الباء وقد تكسر - : الخاتم . (١٤٤) أخرجه البخارى، ومسلم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما: أن النبى يَبِّه خرج إلى الصلاة وهو يقول: ((اللهم اجعل .. )) الخ. وقد روى فى الصحيحين بروايات متعددة. والأنوار هنا مستعارة للعلم والهداية ؛ قاله القرطبى والمقصود بذلك كله الإحاطة الكاملة بالأنوار كلها. - ٧١ - وخلفي نوراً ، واجعل لى نوراً ، وفى عَصَبى نوراً ، وفى لحى نوراً، وفى دمى نوراً، وفى شعرى نوراً ، وفى بشرى نوراً، وفى لسانى نوراً، واجعل فى نفسى نوراً، وأعظم لى نوراً ، وأعطنى نوراً )» (خ، م). (١٤٥) ((وإذا قال عندَ دخولِ المسجدِ: أعوذُ باللهِ العظيم، وبوجهه الكريم، وبسُلطانهِ القديم من الشيطان الرجيم - قال الشيطان: حُفِظ منى سائرَ اليوم)) (د). عَّلاَةِ (د، حب) ويقولُ: (١٤٦) ((وإذا دخله فليسلهم على الفئِّ مَ اله اللّهم افتَحْ لى أبوابَ رحِمَتِكَ (م) وإذا خرج منه فَلْيُسَلمْ على النبى صلى الله عليه وآله وسلم، وليقلْ: اللّهم أُعْصِمْنى من الشيطان. ( حب، ق) الرجيم (ق ) اللهم إنى أسألك من فضلك)) (م). (١٤٧) ((ولا يجلسْ حتى يصلّى ركعتين)) (خ، م). (١٤٨) ((وإذا سمع من يَنْشُدُ ضالّةً فى المسجد فَلْيَقُلْ: لا ردَّها الله علیك )) ( م). (١٤٥) أخرجه أبو داود بإسناد جيد، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما مرفوعا . (١٤٦) أخرجه أبو داود، وابن حبان ، ومسلم ، وابن ماجه بأسانيد صحيحة من حديث أبى هريرة، وحديث أبى حميد، وأبى أسيد رضى الله عنهم. (١٤٧) أخرجه البخارى، ومسلم من حديث جماعة من الصحابة رضى الله عنهم . وهما ركعتا تحية المسجد ، وهما مندوبتان. (١٤٨) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول اللّه ◌َ الله: ((من سمع .. ) إلخ. وتمامه: ((فإن المساجد لم تبن لهذا .. )). و [َ يَنْشُدُ ضالة] : يطلبها. - ٧٢ - (١٤٩) ((وإذا رأى من يبيعُ أو يبتاعُ فيه فليَقُلْ: لا أربحَ اللّه تجارتك )) (ت ، حب). فصل - الأذان (١٥٠) إذا سمع المؤذِّنَ فليقُلْ كما يقولُ (ع) (١٥١) ((وبعدَ الْخْعَلَتَيْن: لاحول ولا قوة إلا بالله (خ، م) إذا قال ذلك من قلبه دخل الجنة» ( م). (١٥٢) (من قال حينَ يسمعُ المؤذِّنَ: أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَ. لا شريكَ له، وأن محمداً عبدُه ورسوله، رضِيتُ باللّه ربًّا، وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً؛ غُفِرَ له ذنبه)) (م). (١٤٩) أخرجه الترمذى ، وابن حبان وصححه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبي ◌ُ ◌ّه. وفيه جواز الدعاء على من يفعل فيه ما لا يطابق الشريعة. وفى حكم ما ذكر كل ما يشغل المصلى ويشوش عليه. وكان بعض السلف لا يرى أن يتصدق على السائل المتعرض فى المسجد ؛ بل قيل: يحرم إعطاؤه إذا تعرض للسؤال برفع صوت، أو إلحاح أو مجاوزة صف ، أو تخطى الرقاب ، أو فى حال الخطبة اهـ قارى (١٥٠) أخرجه الجماعة من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه: أن رسول اللهِ صَّالَّم قال: ((إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن)» وظاهره يشمل الجيملتين: ((حىَّ على الصلاة، حيّ على الفلاح)) والحديث الآتى بعده يدل على أنه مُحَوْلِقُ عند سماعهما، فيبنى العام على الخاص كماذكره الشوكانى (١٥١) أخرجه البخارى ومسلم من حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: قال رسول الله صَ لّ ((إذا قال المؤذن الله أكبر .. )» الخ، وتمامه ((من قلبه دخل الجنة)) وفيه: أنه إذا قال ((حى على الصلاة)) قال ((لاحول ولاقوة إلا بالله)). والحيْمَلة منحوتة من حى على كذا بمعنى أقبل، والحَوْلقة من لا حول ولاقوة إلا بالله، أى لاحيلة فى الخلاص من المكروه، ولا قدرة على الطاعة إلا بتوفيقه تعالى (١٥٢) أخرجه مسلم من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه مرفوعا = ٢٧٣ (١٥٣) ثم. أْيُصَلّ على النبى صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يسأل الله له الوسيلة (م). (١٥٤) ((اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ التَّامة، والصلاة القائمة: آت محمداً الوسيلة، والفضيلة، وأبعثه مقاماً محموداً الذى وعدته)) (خ). (١٥٥) ((ما مِن مسلم يسمع النداء فيُكبِر ويكِر ويقول: أشهد أن لا إله إلاّ اللّهُ، وأشهد أن محمداً رسول الله، ثم يقول: اللهم أعْطٍ محمداً الوسيلة والفضيلة، وأجعل فى الأعْذَيْنَ درجتَه، وفى المُصْطَفَيْنِ محَّه، وفى المقرَّبين ذكره - إلاّ وجَبَتْ له الشفاعةُ يوم القيامة)) (ط ) (١٥٦) ((والدعاء بينَ الأذانِ والإقامة لا يُرَدّ (ت، حب). فادْعُوا (ص) وأسألوا الله العافية في الدنيا والآخرة)» (ت) (١٥٣) أخرجه مسلم من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضى اللّه عنهما. وفيه: ((ثم صلوا علىّ؛ فإنه من صلى علىّ واحدة صلى الله بها عليه عشراً. ثم سلوا اللّه لى الوسيلة؛ فإنها منزلة فى الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد اللّه، وأرجو أن أكون أنا هو. فمن سأل اللّه لى الوسيلة حلّت له شفاءتى)). وقوله (( منزلة فى الجنة)): أى درجة عليّة ليس فوقها درجة. قال الشوكانى: وتفسير الوسيلة فى هذا الحديث بما ذكر يدفع أنها الشفاعة . (١٥٤) أخرجه البخارى من حديث جابر بن عبد اللّه رضى الله عنهما: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم (ربَّ هذه الدعوة التامة .. )) الخ. وتمامه: ((حلت لهشفاعتي يوم القيامة)). والدعوة التامة ]: هى دعوة التوحيد. أو الدعوة إلى العبادة بالأذان. و[الفضيلة] عطف تفسير. و [ المقام المحمود]: هو مقام الشفاعة العظمى. (١٥٥) أخرجه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن مسعود رضى الله عنه بإسناد رجاله ثقات. (١٥٦) أخرجه الترمذى وقال: حسن صحيح ، وابن حبان ، وصححه وأبو يعلى الموصلى ، من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه . - ٧٤ - فصل - فيما يقال فى الصلاة المكتوبة . (١٥٧) ((يقول بعد التكبيرة: وجَّهتُ وجهى الذى فَطَرَ السمواتِ والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين. إنَّ صلاتى ونُسِكِى ومحياى ومانى لله ربِّ العالمين، لا شريكَ له ، وبذلك أُمِرِتُ وأنا من المسلمين. اللهم أنت الملِكُ لا إله إلا أنتَ، أنتَ ربِّى وأنَا عبدُك، ظلمتُ نفسى، واعترفتُ بذنبى؛ فاغفرلى ذنوبى جميعاً، إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، واهْدٍ بى لأحسن الأخلاق، لا يَهْذِى لِأحسنها إلا أنتَ، واصرِفْ عَنّى سِئَهَا، لا يَصرفُ عَّى سِيِّيَهَا إلا أنتَ. لَبَّيْكَ وسعدَيْك، والخيرُ كُلَّه فى يَدْيك، والشرُّ ليس إليك. أَنَ بِكَ وإليك، تباركتَ ربَّنَاَ وتعاليْتَ. أستغفرُكَ، وأتوبُ إليك)) (م). (١٥٨) ((اللهم باعدْ بينى وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب. (١٥٧) أخرجه مسلم من حديث علىّ كرم الله وجهه، عن رسول الله وسط كلّه أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: ((وجهت وجهى) الخ. أى بعد التكبيرة فى الصلاة المكتوبة كما فى رواية الترمذى والنسائى : أنه كان يقول ذلك بعد التكبيرة. وزاد الترمذى: ((كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة .. )). قال الشوكانى: وقد وردهذا فى الحديث مقيَّداً بصلاة الليل، كما فى صحيح مسلم اه وقوله: [وجهت وجهى]: أى أقبلت بوجهى. أو قصدت بعبادتى. وفطر السموات والأرض خلقهما وأبدعهما. و[حنيفاً] مائلاً إلى الدين الحق، و[ مسلما]: منقاداً مخلصا. و[ُنُسُكِىٍ]: عبادتى، و [الشر ليس إليك]: لا يتقرب به إليك؛ إذ لا يصعد إليك إلا الكلم الطِّب. و [أنا بك وإليك] : أى أنا باقٍ بك، وراجع إليك. أو أنا أعوذ بك، وأتوب إليك [ تباركت]: تعاظمت وتمجدت (١٥٨) أخرجه البخارى ، ومسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان رسول الله ◌ُو ◌َّم يسكت بين التكبيرة والقراءة إسكانة؛ فقلت: بأبى أنت وأمي يا رسول الله؟ إسكانتك بين التكبيرة والقراءة، ما تقول؟ قال: ((أقول اللهم. باعد بينى وبين خطاياى .. )) إلخ أى امح ما حصل منها ، واحفظنى مما سيأتى منها . و [البرد] بفتحتين: حب الغمام و [الدنس]: الوسخ. والغسل بهذه الأشياء كناية عن مَحْوِ الذنوب ، ورفع أرِها . - ٧٥- اللّهم أُغْسِل خَطَيَاىَّ بالماء والثَّاجِ والبَرَد . اللّهم نَقَنّى من خطَيَاىَ كما يُنَقِّى الثوبُ الأبيضُ مِنَ الدَّنَس)) (خ، م). (١٥٩) ((اللهُ أكبرُ كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحانَ اللهِ بُكْرَةً وأصيلاً)) (م). (١٦٠) ((الحمدُ لله حمداً كثيراً طيّباً ، مبار كافيه» (م، د) .. (١٦١) (وإذا قال الإمام: (ولا الضَّالَينَ) فَلَقَل آمين، وليَقل المأمومُ. آمین - ◌ُُه الله)» (م) (١٦٢) (( وإذا أَمَّنَ الإمامُ فْليؤَمِّن المأمومُ؛ فمن وافقَ تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)) (خ، م). (١٦٣) ولما قال صلى الله عليه وسلم ((آمين)) مدَّ بها صوته، ورفعه (١٥٩) أخرجه مسلم من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، وفيه: أنه حِ لّه قال حين سمعها من قائلها: ((عجبت لها، فتحت لها أبوابُ السماءِ)). (١٦٠) أخرجه مسلم، وأبو داود من حديث أنس رضى الله عنه. وفيه: ((أن النبى ◌ُ له حين سمعها ممن تكلم بها قال: ((لقد رأيتُ اثنى عشر ملكاً. يبتدرونها أُبهم يرفعها )). (١٦١) أخرجه مسلم من حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه. ومعنى (آمين): استجب. (١٦٢) أخرجه البخارى، ومسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه. والأمر فيه للندب عندالجمهور. واستظهر الشوكانى وجوبه على المأموم فقط إذا أمن الإمام. وتأمين الملائكة إستغفارهم للمؤمنين . (١٦٣) أخرجه أحمد، وأبوداود، وابن ماجه، والطبرانى فى الكبير من حديث. وائل بن حُجْر رضى الله عنه بروايات. ففى لفظ ((قال آمين مدة بها صوته)). وفى لفظ (قال رب اغفر لى آمين)). وفى لفظ ((قال آمين حتى يسمعها أهل الصف الأول. ويرج بها المسجد)) أى يضطرب ويتحرك. وفى لفظ ((قال آمين ثلاث. مرات )) أى فى بعض الأحيان. قال الشوكانى: ومشروعية التأمين بتت فى سبعة عشر حديثاً اهـ. -٧٦ بها فيَرْنَجُ المسجدُ. وقال ((آمين)) ثلاثَ مرَّاتٍ. وحين قال (ولا الضَّالِين) قال : ربِّ أُغفر لى آمين (أ، د، ق، ط). (١٦٤) وفى الركوع (( سبحان ربي العظيم )) ثلاثا (م، ر). (١٦٥) ((سبحانَكَ اللّهم ربَّنَا وبحمدك، اللهم أغفرْ لى)) (خ، م). (١٦٦) ((سبحانَ الله وبحمدِهِ)) ثلاثاً (أ، ط) (١٦٧) ((سُوجٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والروح)) (م). (١٦٤) أخرجه مسلم، والبزار من حديث حذيفة رضى الله عنه. وفيه: ((ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربى العظيم)). وقد ثبت زيادة ثلاثا فى كتب السنن من حديث ابن مسعود رضى الله عنه. أن رسول الله ج الى قال: ((إذا ركع أحدكم فقال فى ركوعه سبحان ربى العظيم (ثلاث مرات) فقد تم ركوعه وذلك أدناه وإذا سجد فقال سبحان ربى الأعلى (ثلاثا) فقد تم سجوده وذلك أدناه )). (١٦٥) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول اللهِ صَّ ◌ِّه يكثر أن يقول فى ركوعه وسجوده: ((سبحانك اللهم ... )) إلخ. (١٦٦) أخرجه أحمد، والطبرانى فى الكبير من حديث أبى مالك الأشعرى رضى الله عنه، وروياه عن غيره بدون (وبحمده)) وقد أنكر ابن الصلاح وغیر، زیادتها. (١٦٧) أخرجه مسلم من حديث عقبة بن عامر رضى الله عنه : أن رسول الله بَ لٍ كان يقول فى ركوعه وسجوده: (ُّوح.)) إلخ - بضمتين فيهما. والسّبوح: المسبح، والمبرأ من كل نقص. والقدوس: المقدّس، وهو المطهر من كل ما لا يليق به ، وهو الله تعالى. و [الروح]: جبريل وقيل: ملك عظيم؟ والعطف من عطف الخاص على العام . والمعنى: ركوعى وسجودى لمن هو مُبُّوح *قدُّوس الخ. وسيأتى الحديث برقم (١٨٠) ~ W - (١٦٨) ((اللهم لك ركَمْتُ، وبكَ آمنتُ، ولك أسلمتُ. خشع لك سمِعِى وبصرى، ولجى وعَظِى وَعَصَبِ)) (م) . (١٦٩) ((وإذا اعتدلَ قال: ((سمِعَ الله لمن حمده. اللهم ربَّغَ ولكِ الحمد (خ، م) حمداً كثيراً طيباً مبار كا فيه)) (خ) (١٧٠) ((اللهم لك الحمدُ مِلَ السموات، وملء الأرض، ومل ماشئتَ من شىء بعدُ. أهلَ الثناء والمجد - أحقُّ ما قال العبد - وكلّنا لك عبدـ اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعْطِئَ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدِّمنك الجدُّ» (م) (١٧١) ((اللهم طهرنى بالثلج والبَرَد، والماء البارد. اللهم طهرنى من الذنوب والخطايا كما يُنَقى الثوبُ الأبيض من الدَّنَسِ)) (م) (١٧٢) ((ويَقْنُت فى الفجر )) (ر، مس). (١٦٨) أخرجه مسلم من حديث على كرم الله وجهه . وفيه حديث طويل، .. ومنه قال: إن رسول الله بس الم كان إذا ركع قال: ((اللهم لك ركعت ... )) الخ وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت إلى آخر الحديث رقم ١٧٨ الآتى (١٦٩) أخرجه البخارى، ومسلم من حديث أبى هريرة، ورفاعة بن رافع الزرقى رضى الله عنهما. قال الشوكانى: وحاصل الأحاديث الواردة فى الباب : أنه ينبغى للإمام والمنفرد والمؤتم أن يجمعوا بين قول ((سمع الله لمن حمده)) وقول. «ربنا ولك الحمد) .اهـ (١٧٠) أخرجه مسلم من حديث ابن عباس، وحديث أبى سعيد الخدرى. رضى الله عنهم. و[أهلَ الثناء] منصوب على النداء. أو على الاختصاص و [الجَدُّ] : - بفتح الجيم - الحظ والغنى والعظمة، و[منك]: أى عندك أو فيه مضاف محذوف تقديره : من عذابك . (١٧١) أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن أبى أوْفى رضى الله عنه عن التى يَو لله، والتطهرة بهذه الأشياء كناية عن محو الذنوب. (١٧٢) أخرجه البزار، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه، قال الشوكانى: والحق اختصاص القنوت بالنوازل من غير فرق بين الفجر وبين سائر الصلوات ؛ إلا القنوت فى الوتر فإنه ورد مورداً خاصَّصًا. وحديث أنس فيه اضطراب يمنع من الاحتجاج به اهـ. - ٧٨ - (١٧٣) ((وفى سائر الصلوات إن نزلتْ نازلة فى الركمة الأخيرة إذا قال فـ سمِعَ اللّه لمن حِدِهِ)) (أ، د). (١٧٤) ((ويؤمِّن مَن خلفَه)) (أ، د). (١٧٥) ((وفى السجود: سبحان ربىَ الأعلى)) (م) ثلاثا (ر). (١٧٦) ( سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك. اللهم اغفرلى)) (خ، م). (١٧٧) ((اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتِك من عقوبتكَ وأعوذ بك مِنْك، لا أُخْصِى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)) (م). (١٧٨) ((اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمت. سجَد وجهى (١٧٣) أخرجه أحمد، وأبو داود من حديث ابن عمر رضى الله عنهما: أنه سمع النبي محمد اللّه إذا رفع رأسه من الركوع فى الركعة الأخيرة من الفجر يقول: ((اللهم العن فلاناً وفلاناً، بعد ما يقول سمع اللهلن حمده، ربنا ولك الحمد)) ولا يختص . ذلك فى النوازل بالفجر كما تدل عليه الأحاديث الواردة فى القنوت ؛ بل يقنت فيها فى سائر الأوقات (١٧٤) أخرجه أحمد، وأبو داود من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. (١٧٥) أخرجه مسلم، والبزار من حديث حذيفة بن اليمان رضى الله عنه. والتثليث فيه رواه أيضا ابن مسعود رضى الله عنه . ١٧٦١) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها - كما تقدم فى الركوع. (١٧٧) أخرجه مسلم من حديث عائشة رضى الله عنها، مرفوعا. وقوله : [وأعوذ بك منك]: أى استجيربك من عقوبتك لى على التقصير فيما يجب من حقوقك علىّ. [لا أحصي ثناء عليك]: لا أقدر على إحصاء الثناء عليك لما تستحقه؛ بل أنا قاصر عن أن يبلغ ثنائى قدر استحقاقك! أنت القادر على الثناء على نفسك بما يليق بها؛ كما أثنيت على نفسك . لأن الثناء عليك أمر لا تقوم به القوى البشرية محال ؛ أفاده الشوكانى. ١٧٨١) أخرجه مسلم من حديث على كرم الله وجهه. وتقدم فى شرح حديث (١٦٨) - ٧٩- لذى خَلَقَه وصوّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه. تبارك الله أحسن الخالقين)) (م). (١٧٩) (خشَع سَمعى وبصرى، ودّمى ولحمى، وعظمى وعَصّبِى بوما استقلت به قدمى - لله ربِّ العالمين)) (حب). (١٨٠) ((سُوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والروح)) (ط). (١٨١) ((اللهم اغفر لى ذنى كلَّه: دِقَّهُ وجلَّه، أوّلَه وآخره، وعلانيته وسرّ. )) (م) سجود التلاوة (١٨٢) ((سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره، وشقَّ سمعه وبصره بحوله وقوَّته )) (مراراً ) ( د، ت، س، مس) (١٨٣) (( اللهم أ كتب لى بها عندَك أجراً، وضَعْ عنى بها وِزْراً، واجعلها لى عندك ذُخْراً، وتقبَّلها منى كما تقبَّلتها من عبدك داود)» (د،ت، حب). (١٧٩) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث جابر رضى الله عنه . وقوله : [وما استقلت به قدمى]: أى جميع بدنه . (١٨٠) أخرجه مسلم من حديث عائشة رضى الله عنها؛ وتقدم برقم (١٦٧). (١٨١) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه. و [دقة، وجله] بالبكسر فيهما : أى قليله وكثيره (٢٨٢) أخرجه أبو داود، والترمذى، والنسانى، والحاكم فى المستدرك، وصححه من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله مح له يقول فى سجود القرآن بالليل: ((سجد وجهي ... )) الخ، أى سجود التلاوة . وزاد الحاكم: (فتبارك الله أحسن الخالقين). (١٨٣) أخرجه أبو داود، والترمذى، وابن حبان وصححه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما . -٨٠- (١٨٤) (ما وَضَع رجلٌ جبهتَه لله ساجداً فقال: رب اغفرلى ( ثلاثاً) إلاّ رَفَع رأسَه وقد غَفَر له)) ( مص) ما يقال بين السجدتين (١٨٥) ((اللهم اغفر لى وارحْنى، وعافنی واهدِیی، وارز قنی واجبُرْنى، وارفَعْنى)) (د، ت، مس). التشهد (١٨٦) ((التحيّاتُ اللّه، والصلواتُ والطِّبَاتُ. السلامُ عليك أيها النبيُّ (١٨٤) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه، من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه موقوفاً عليه. ولكن له حكم الرفع، إذ لا مجال للاجتهاد فى مثله. قال الشوكانى: وليس هذا خاصًا بسجود التلاوة اهـب بل الدعاء مطلوب فى كل سجوده لما أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله ◌ُ له ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء )). (١٨٥) أخرجه أبو داودوالترمذى والحاكم فى المستدرك، من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. قال: كان رسول الله صَ لّه يقول بين السجدتين؛ ((اللهم اغفرلى .. )) الخ. (١٨٦) أخرجه الجماعة، من حديث ابن مسعود رضى الله عنه قال، كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان. فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( إن الله هو السلام، فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله ... الخ ثم قال: فإنك إذا قلتموها أصابت كل عبد صالح فى السماء والأرض». وهو أصح حديث فى التشهد ، وعليه العمل عند أ كثر أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وروى من نيف وعشرين طريقاً. واختاره الحنفية والجمهور [التحيات] جمع تحية، وهى السلام، أو البقاء، أو العظمة، أو الملك. و [الصلوات]: أى الخمس. أو العبادات كلُّها. و [الطيبات]: الأقوال والأفعال، والأوصاف الخالصة عن الشوائب