Indexed OCR Text

Pages 81-100

=
٨١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
اسم الله تعالى الأعظم(١)
° واسم اللّه تعالى الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سُئِلَ به أعطى:
((لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين)) (مس)(٢).
واسم اللَّه تعالى الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دُعي به
أجاب: ((اللهم إنّي أسألك بأنّي أشهدُ أَنّكَ أنت اللَّه، لا إله إلا أنت،
الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)» (عه حب مص
مس أ)(٣) .
: ((اللهم إني أسألك بأنك أنت اللَّه الأحدُ))، إلى آخره (مصر)(٤).
* واسم اللَّه تعالى العظيم الأعظم الذي إذا دُعَي به أجاب، وإذا سُئِل به
أعطى: ((اللهم إني أسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك
لك (الحنان (حب)(٥)) المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال
(١) هذا العنوان ليس في أيٍّ من النسخ، وإنما زدته للتوضيح.
(٢) أخرجه الحاكم (٥٠٦/١)، من حديث سعد بن مالك رَّه ، وفي إسناده عمرو بن بكر
السَّكْسَكي، متروك، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤١٩)، فالإسناد ضعيف جدًّا.
(٣) فيه حديث بريدة راثيم، أخرجه أبو داود (١٤٩٣) (١٤٩٤) والترمذي (٣٤٧٥) - وحسّنه -
وابن ماجه (٣٨٥٧) وابن حبان (٨٩١) (٨٩٢) - ((الإحسان)) - وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٧١)،
وأحمد (٣٥٠/٥)، وأخرجه النسائي بنحو هذا اللفظ. وأما الحاكم فأخرجه (١ / ٥٠٤)
باللفظ الآتي بعد هذا، أي: بدون قوله: «بأني أشهد» ..
وقال الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي: ((إسناده لا مطعن فيه، ولا أعلم أنه رُوي
في هذا الباب حديثٌ أجودُ منه إسنادًا)) اهـ ((سلاح المؤمن)) (ص٢٥٥).
(٤) ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٢٧١/١٠)، من حديث بريدة بهذا اللفظ.
(٥) يريد المصنف يَخّْثهُ أن لفظ ((الحنان)) إنما هو في رواية ابن حبان فقط، لكنّه قد جاء =

٨٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
والإكرام)) (عه حب مس(١) أمص) ((يا حي يا قيوم)) (عه حب مسأ)(٢).
O واسم اللَّه تعالى الأعظم في هاتين الآيتين: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحَدٌ لَّ إِلَهَ
إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾(٣)، وفاتحة آل عمران: ﴿الَّمَ ﴿َ اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ
اَلْقَيُّومُ﴾(٤) (دت ق مص)(٥) .
* واسم اللَّه تعالى الأعظم في ثلاث سُوَرٍ: البقرة(٢)، وآل عمران(٧)،
وطه(٨)، (مس)(٩). قال القاسم: فالتمستها: إنه ﴿اُلْحَىُّ الْقَيُّوُمُ﴾.
ج
= - أيضًا - في رواية لأحمد (١٥٨/٣)؛ وهي - في المصْدَرين - رواية ضعيفة؛ لتفرد خلف
ابن خليفة بها، وقد اختلط في الآخر، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٩٤).
(١) فيه حديث أنس رَظّه، أخرجه أبو داود (١٤٩٥) والترمذي (٣٥٤٤) والنسائي (٥٢/٣) وابن
ماجه (٣٨٥٨) وابن حبان (٨٩٣) - ((الإحسان)) - والحاكم (١ / ٥٠٤) - وصححه ووافقه
الذهبي - وأحمد (١٢٠/٣، ١٥٨، ٢٤٥، ٢٦٥) وابن أبي شيبة (٢٧٢/١٠)، والحديث
مرويٍّ من عدة طرق عن أنس، وهو حديث صحيح.
(٢) سبق ذكر المصادر ومواضع الحديث فيها في الهامش السابق .
(٣) سورة البقرة/ الآية: ١٦٣ .
(٤) سورة آل عمران/ الآيتان: ١، ٢ .
(٥) فيه حديث أسماء بنت يزيد رؤيتها، أخرجه أبو داود (١٤٩٦) والترمذي (٣٤٧٨) وابن ماجه
(٣٨٥٥) وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٧٢).
والحديث في إسناده شهر بن حوشب، وهو كثير الإرسال والأوهام، كما في ((تقريب
التهذيب» (ص٢٦٩)، فهو ضعيف.
(٦) في الآية رقم (٢٥٥) - وهي آية الكرسي -: ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ أَلْقَيُّمْ﴾
(٧) في الآية رقم (٢): ﴿الَّـ ﴿ اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىّ الْقَيُُّ﴾.
(٨) في الآية رقم (١١١): ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّورِ﴾ .
(٩) فيه حديث أبي أمامة تطلّه، أخرجه الحاكم (٥٠٥/١) من طريق القاسم - وهو ابن
عبد الرحمن الدمشقي - عن أبي أمامة. كما أخرجه ابن ماجه (٣٨٥٦) من وجه آخر حسن
عن القاسم عن أبي أمامة .

٨٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
ج
قلت: وعندي أنّهُ: ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾(١)؛ جمعًا بين
الحديثين، ولِمَا رُوِّيناه في ((كتاب الدّعاء)) للواحديّ، عن يونس بن عبد
الأعلى، والله تعالى أعلم(٢).
والقاسم هذا: هو ابن عبد الرحمن، الشّامي التابعيُّ، صاحبُ أبي
أمامةً، صدوق .
(١) تكملة الآية بذكر الحي القيوم، ليس في نسخة الأصل، وهي في سائر النسخ.
(٢) من قوله: ((لما رُوِّيناه ... )) ساقط من نسخة الأصل.

٨٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أسماء الله تعالى الحسنى (١)
و
* وأسماء الله تعالى الحسنى التي أمرنا بالدعاء بها تسعةٌ وتسعونَ
اسمًا، ((من أحصاها دخل الجنّة)) (خ م ت س ق حب مس)(٢) ((لا يحفظها أحد إلا
دخل الجنة)) (خ )) (٣):
● «هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملِك القدّوسُ السّلامُ
المؤمنُ المهَيْمنُ العزيز الجبّار المتكبّرُ الخالقُ البارئُ المصوِّرُ الغفّارُ القهّارُ
الوهّابُ الرزاقُ الفتّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الخافضُ الرافعُ المُعِزُّ المذِلُّ
السميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدل اللطيفُ الخبيرُ الحليم العظيمُ الغفورُ الشكورُ
العلِيُّ الكبيرُ الحفيظُ المُقيتُ الحسيبُ الجليل الكريمُ الرقيب المجيب
الواسع الحكيم الودود المجيدُ الباعثُ الشهيد الحق الوكيل القويّ المتين
الوَلِيُّ الحميد المحصي المبدئُ المعيد المحيي المميت الحيّ القيوم الواجد
الماجد الواحد الأحد الصّمد القادر المقتدر المقدِّمُ المؤخِّرُ الأولُ الآخِرُ
الظّاهرُ الباطنُ الوالي المتعالي البَرُّ التواب المنتقم العفوُّ الرؤوف مالكُ
المُلْك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضّار
(١) هذا العنوان ليس في أي من النسخ، وإنما زدته للتوضيح.
(٢) فيه حديث أبي هريرة ◌َّه، أخرجه البخاري (٣٧٧/١٣) - ((الفتح)) - ومسلم (٤/ ٢٠٦٢،
٢٠٦٣) والترمذي (٣٥٠٦) والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦١٢) وابن ماجه (٣٨٦٠) (٣٨٦١)
وابن حبان (٨٠٧) - ((الإحسان)) - والحاكم (١/ ١٧).
(٣) أخرجه البخاري (٢١٤/١١) - ((الفتح)) - ومسلم (٢٦٠٢/٤)، من روايةٍ لحديث أبي هريرة
رَّهِ. وذِكْرُ هذه الرواية قد سقط من نسخة الأصل.

٨٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
النافعُ النّور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصّبور)) (ت ق مس حب)(١).
O وسمع وَل رجلًا وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: «قد
استجيب لك فسَلْ)) (ت)(٢).
٥ «إنّ لله ملَكًا مُوكَّلاً بمن يقول: يا أرحم الراحمين، فمن قالها ثلاثًا
قال له الملَكُ: إنّ أرحم الراحمين قد أقَبْلَ عليك فسَلْ)) (مس)(٣) .
O ومر برجل وهو يقول: يا أرحم الراحمين، فقال له: ((سَلْ؛ فقد نظر
اللَّه إليك)) (مس) (٤).
(١) أخرجه الترمذي (٣٥٠٧) - وقال (٤٩٧/٥): غريب - وابن ماجه (٣٨٦١) وابن حبان
(٨٠٨) - ((الإحسان)) - والحاكم (١٦/١) وصححه، من وجهين عن أبي الزّناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة به.
وطريق ابن ماجه ضعيفة كما قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢٧٤/٢) لضعف أحد
رواته، وهو عبد الملك بن محمد الصنعاني .
وقال ابن كثير في ((تفسيره)) (٥١٦/٣) - طبعة الشعب -: ((والذي عوّل عليه جماعة من
الحفاظ أنّ سرد الأسماء في هذا الحديث مُذْرَجٌ فیه ... » ثم بیَّن وجهه.
وكذلك ذكر ذلك البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١/ ٣٣) - بتحقيق عبد اللَّه الحاشدي -
احتمالاً، والبغوي - أيضًا - في ((شرح السنة)) (٣٥/٥).
ولهذا، فقد أخرج الشيخان الحديث - وكذلك غيرهما - من طريق أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة به، لكن دون ذكر الأسماء.
قال البغوي: ((وجميع هذه الأسامي في كتاب اللَّه، وفي أحاديث الرسول وَلّ نصًّا أو
دلالة)) اهـ.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٥٢٧)، من حديث معاذ بن جبل رَّه، وفي إسناده أبو الوَرْد، وهو ابن
ثُمامة القشيري، مقبول، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٦٨٢).
(٣) أخرجه الحاكم (٥٤٤/١)، من حديث أبي أمامة رَّي، وقال الذهبي: ((فضّال [وهو ابن
جبير، الراوي عن أبي أمامة] ليس بشيء)) اهـ.
(٤) أخرجه الحاكم - أيضًا - (٥٤٤/١) من حديث أنس بن مالك رَّه، وقال الذهبي : =

٨٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((من سأل الله الجنة ثلاث مرّات قالت الجنّة: اللهم أدخله الجنّة،
ومن استجار من النّار ثلاث مرات قالت النّار: اللهم أجره من النار)) (ت س ق
حب مس)(١) .
* ((من دعا بهؤلاء الكلمات الخمس، لم يَسْألِ اللَّه شيئًا إلا أعطاه: لا
إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير. لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله)) (ط طس)(٢).
O الحمد لله على إجابة الدّعاء(٣): ((ما يمنع أحدكم إذا عرف الإجابة من
نفسه فشُفِي من مرض أو قدم من سفر، أن يقول: الحمد لله الذي بعزته
وجلاله تتم الصالحات)) (مس ي)(٤).
= (لم يصح هذا)) اهـ.
(١) أخرجه الترمذي (٢٥٧٢) والنسائي (٢٧٩/٨) وابن ماجه (٤٣٤٠) وابن حبان (١٠٣٤) -
((الإحسان)) - والحاكم (٥٣٥/١) وصححه ووافقه الذهبي، من حديث أنس بن مالك دَوّه.
(٢) أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٦١/١٩) و((الأوسط)) (٨٦٣٤) من حديث معاوية بن أبي
سفيان ◌َّيه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥٧/١٠): ((وإسناده حسن)) اهـ.
(٣) هذه الجملة ليست مِن نَصِّ الحديث، وإنما هي من كلام المصنف رحمه الله تعالى.
(٤) أخرجه الحاكم (١/ ٥٤٥) من حديث عائشة رَطيّها، وقال: ((وعيسى [يعني ابن ميمون، وهو
المدني الواسطي] غير متهم بالوضع)) اهـ لكنه ضعيف، بل قال عنه عمرو بن علي - وهو
الفلاس - وأبو حاتم: متروك الحديث. وقال عنه البخاري: منكر الحديث. انظر: ((تهذيب
الكمال)» للمزي (٥٦٣/٥) و((تقريب التهذيب)) (ص٤٤١).
وأخرج ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٨) - وكذا ابن ماجه (٣٨٠٣) والحاكم (١/
٤٤٩) - وصححه - بإسناد آخر، من حديث عائشة تعطوثها، بلفظ: ((كان رسول اللَّه وَ لآل إذا
رأى ما يحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وإذا رأى ما يكره قال: الحمد لله
على كل حال)).

٨٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الذي يقال في صباح كل يوم ومسائه
* («بسم الله الذي لا يَضُرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو
السميع العليم))، ثلاث مراتٍ، لم يصبه فجأة بلاء (١). (عه حب مس مص) (٢).
٥ * ((أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق)) (طس)(٣) وفي المساء
فقط (م عه طس)(٤) ثلاث مرّات (ت) (٥).
● «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم)) ثلاث مرات ﴿هُوَ اللَّهُ
الَّذِى لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (َ هُوَ اللَّهُ الَّذِى
(١) هذه الجملة فى نسخة الأصل فقط دون سائر النسخ، وما بين المعقوفين من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٨٨) (٥٠٨٩) والترمذي (٣٤٤٨) - ((تحفة الأحوذي))، وصححه -
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤٦) وابن ماجه (٣٨٦٩) وابن حبان (٨٥٢) (٨٦٢) -
((الإحسان)) - والحاكم (٥١٤/١) - وصححه، ووافقه الذهبي - وابن أبي شيبة (١٠/
٢٣٨)، من حديث عثمان بن عفان رَّه.
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٢٧)، من حديث أبي هريرة رَثيه، وفي إسناده إبراهيم بن
أبي بكر بن المنكدر، ضعّفه الدار قطني، كما في ((ميزان الاعتدال)) (١ / ٢٤).
(٤) يعني أن هؤلاء إنما أخرجوا هذا الذكر في أنه يقال في المساء فقط، أخرجه كذلك مسلم (٤/
٢٠٨١) والترمذي (٣٦٧٥) - ((تحفة)) - وابن ماجه (٣٥١٨) والطبراني في «الأوسط))
(١٤٠٩) من حديث أبي هريرة رَالله.
وأخرجه أبو داود (٣٨٩٨)، لكن عن رجلٍ مِن أسلم.
وأما النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٢) فإنما أخرجه من رواية سليمان بن يسار وبسر بن
سعید مرسلاً.
و((كلمات الله التامات)): هي القرآن، كما قال الهروي وغيره. انظر: ((سلاح المؤمن))
(ص٢٧١).
(٥) أخرجه الترمذي (٣٦٧٥) - ((تحفة)) - وكذلك هو عند أحمد في ((المسند)) (٢/ ٢٩٠)، وهو
في ((صحيح الترمذي)) (٢٦٩٨).

٨٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
٤ ٨٠٠
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ سُبْحَنَ
عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿ هُوَ اللَّهُ الْخَلِقُ اَلْبَارِئُ الْمُصَوِّرِّ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى
السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَهُوَ اُلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(١) (ت مي ي)(٢).
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلاث مرات، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ثلاث
مرات، ﴿قُلْ أَعُوذُ النَّاسِ﴾ ثلاث مرات. (دت س ي)(٣).
وَلَهُ اُلْحَمْدُ فِ السَّمَوَاتِ
٥ ﴿فَسُبْحَنَ اَللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (٣)
وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (٨َ يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيْتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيْحِى
اُلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْنِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾(٤) (دي)(٥) .
° ﴿اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾(١)، آية الكرسي (موط)(٧).
ج
(١) سورة الحشر / الآيات: ٢٢ - ٢٤.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٩٢٢) - وقال (١٦٧/٥) -: ((هذا حديث غريب)) - والدارمي (٣٤٢٥)
وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠)، من حديث مَعْقِلٍ بن يسار رَّه، وضعّفه النووي
في ((الأذكار)) (ص١١٤).
(٣) أخرجه أبو داود (٥٠٨٢) والترمذي (٣٥٧٥) - وصححه - والنسائي (٢٥٠/٨) وابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) (٨١)، من حديث عبد الله بن خبيب رَيُّه، وإسناده حسن.
(٤) سورة الروم / الآيات: ١٧ - ١٩ .
(٥) أخرجه أبو داود (٥٠٧٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦) (٧٩)، من حديث ابن
عباس رَوًَّا، وضعّفه البخاري؛ لأن في إسناده سعيد بن بشير.
قال الحافظ في ((نتائج الأفكار)) (٢/ ٣٩٣): ((والحديث ضعيف بغير سعيد، فإن شيخه [وهو
محمد البيلماني] ضعيف جدًّا)) اهـ.
(٦) سورة البقرة / الآية: ٢٥٥.
(٧) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩/ ١٤٧ - ١٤٨)، عن ابن مسعود رَّه موقوفًا، قال الهيثمي
في ((مجمع الزوائد)) (١١٨/١٠): ((رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الشعبي لم
يسمع من ابن مسعود)) اهـ.

٨٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
O وآية الكرسي، والآية من أول سورة غافر إلى قوله: ﴿إِلَيْهِ
اَلْمَصِيرُ﴾(١) (ت ي)(٢) .
:((أصبحنا (أمسينا) وأصبح (وأمسى) الملكُ للَّه، والحمدُ لله، لا إله إلا
الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيء قدير. ربِّ
أسألك خيرَ ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم
وشرّ ما بعده (٣). ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. ربِّ أعوذ بك من
عذاب في النار وعذابٍ في القبر)) (مد ت س مص) (٤).
* ((اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهَرَم وسوء الكِبَر، وفتنةِ الدنيا
(١) سورة غافر/ الآية: ٣ .
(٢) هذا الذكر ساقط كله من نسخة الأصل، لكنه موجود في النسخ الباقية. وقد أخرجه الترمذي
(٢٨٧٩) وابن السني (٧٦)، من حديث أبي هريرة تظ ، وقال الترمذي - بعد إخراجه (٥/
١٤٥) -: ((هذا حديث غريب)) اهـ وهو إشارة منه إلى ضعفه.
وضعف الحديث - أيضًا - النووي تَخّْتُهُ في ((الأذكار)) (ص١١٦)؛ وعلته أن في إسناده
عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مُلَيكة، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٣٣٧).
لكن قراءة آية الكرسي قبل النوم، قد ثبت فيها حديث أبي هريرة رَّه عند البخاري (٤٨٧/٤)
وغيره، كما سيأتي تخريجه - إن شاء الله - في (ص ١١١).
(٣) وإن كان في المساء قال: ((رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها)) كما هو نَصّ
الرواية عند من سيأتي ذكرهم.
وما ذكره المؤلف: ((رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده ... )) إلخ، هو مقتضى ما
يناسب ذكر الصباح، وقد جاء كذلك في رواية ابن حبان للحديث (٩٦٣) - («الإحسان)) - وقال
الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لـ («الإحسان)) (٢٤٤/٣): ((إسناده صحيح على شرط
مسلم) اهـ.
(٤) أخرجه مسلم (٤ / ٢٠٨٨، ٢٠٨٩) وأبو داود (٥٠٧١) والترمذي (٣٣٩٠) والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٢٣) وابن أبي شيبة (٢٣٨/١٠)، من حديث عبد الله (وهو ابن مسعود رَنَ ◌ّه).

٩٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
وعذاب القبر)) (م)(١) .
● «أصبحنا (أمسينا) وأصبح (وأمسى) الملك لِلَّهِ ربّ العالمين. اللهم
إني أسألك خيرَ هذا اليوم، فتحَه ونصرَه ونورَه وبركتَه وهداه، وأعوذ بك
من شرّ ما فيه وشرّ ما بعده)) (٥)(٢).
* ((اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك
النشور (المصير)) (٣) (عه حب أعو) (٤).
* ((أصبحنا (أمسينا) وأصبح (وأمسى) الملك لله، والحمد لله، لا
شريك له، لا إله إلا هو وإليه النشور (المصير)) (ري)(٥) .
(١) أخرجه مسلم، وهو طرف من الحديث السابق في إحدى رواياته، وهو في آخره بعد قوله:
((وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها)).
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٨٤)، من حديث أبي مالك الأشعري ته. والحديث في إسناده محمد
ابن إسماعيل بن عياش، قال أبو داود: ((لم يكن بذاك))، وذمّه عمرو بن عثمان. انظر:
((تهذيب التهذيب)) (٦٠/٩). كما أن فيه شریح بن عبيد، کان یرسل كثيرًا، كما في ((تقریب
التهذيب)) (ص٢٦٤)، وكثير من الأئمة على أنه لم يسمع من أبي مالك الأشعري. انظر
((التهذيب)) (٣٢٨/٤، ٣٢٩).
(٣) (النشور)): تقال في الصباح، و((المصير)) في المساء.
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٦٨) والترمذي (٣٣٩١) - وحسّنه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٨) (٥٦٤) وابن ماجه (٣٨٦٨) وابن حبان (٩٦٤) (٩٦٥) - ((الإحسان)) - وأحمد (٢/
٣٥٤، ٥٢٢) وأبو عوانة، من حديث أبي هريرة رَظّه، وصححه النووي في ((الأذكار))
(ص ١٠٧).
(٥) أخرجه البزار (٣١٠٥) - ((كشف الأستار)) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٢)، من
حديث أبي هريرة رَظّه، قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١٤/١٠): ((رواه البزار،
وإسناده جید) اهـ.

٩١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
((اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، رَبَّ كُلِّ
شيء ومَليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفسي وشرّ
الشيطان وشِرْكه (دت س حب مس مص)(١) وأن نَقتَرف علَى أنفسنا سُوءًا أو نَجُرَّهُ
إلى مسلم)) (ت)(٢) .
(«اللَّهم إني أصبحتُ أُشهدك وأُشهد حملةَ عرشِك وملائکتَك وجمیعَ
خلقك: بأنك لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك)) (ت طس)(٣).
* ((اللهم إنى أَصبحتُ (أمسيتُ) أُشهدك، وأشُهد حملةَ عرشِك
وملائكتَك وجميعَ خلقك: أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك
لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك»، أربع مرات (٥)(٤).
(١) أخرجه أبو داود (٥٠٦٧) والترمذي (٣٣٩٢) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(١١) (٥٦٧) (٧٩٥) وابن حبان (٩٦٢) - ((الإحسان)) - والحاكم (٥١٣) - وصححه ووافقه
الذهبي - وابن أبي شيبة (٢٣٨/١٠)، من حديث أبي هريرة تعطيه.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٥٢٩) - وحسّنه - من حديث عبد الله بن عَمرو رَّهَا، لكنْ فيه بلفظ
الإفراد: ((وأن أقترف على نفسي)) ((أو أجرَّه))، وإنما هو بلفظ الجمع عند أبي داود (٥٠٨٣) من
حديث أبي مالك الأشعري تَنَّه .
(٣) أخرجه الترمذي (٣٥٠١) - وقال: ((غريب)) - من حديث أنس رَالَّه، بإسناد ضعيف، لكن
عنده بلفظ الجمع: ((اللهم أصبحنا نشهدك ... )) إلخ.
لكن يشهد له: ما أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٣٥٦)، من حديث عائشة علاقتها بنحوه،
وفيه أنه يقولها ثلاثًا .
قال الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (١١٩/١٠): ((وفيه أبو جميل الأنصاري، ولم أعرفه)) اهـ،
كما أن فيه ابن لَهِیعة .
فالحديث محتمل التحسين، والله تعالى أعلم.
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٦٩) من طريق أخرى عن أنس، وهي ضعيفة أيضًا.
وأخرجه الحاكم (٥٢٣/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث سلمان الفارسي تَّه، =

٩٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((اللهم إنّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة(١). اللهم إنّي أسألك
العفو والعافية، في ديني ودنياي، وأهلي ومالي. اللهم استر عَوْرَتي، وآمن
رَوْعَتِي. اللهم احفظني من بين يَدَيَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي،
ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)) (دق س حب مس مص) (٣).
* ° «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي
ويميت وهو حي لا يموت، وهو على كل شيء قدير)) (دس ق مص ي)(٣) .
= بنحوه دون تقييد بالصباح والمساء، ولفظه: ((مَن قال: اللهم إني أشهدك، وأشهد ملائكتك
وحملةَ عرشك، وأشهد من في السموات ومن في الأرض، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك
لا شريك لك، وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك، من قالها مرةً أعتق اللَّه ثلثه من النار، ومن
قالها مرتين أعتق الله ثلثيه من النار، ومن ثالها ثلاثًا أعتق الله كله من النار)).
وقد حسّن الحافظ ابن حجر تَخّْتمُ الحديث لشواهده، كما في ((الفتوحات الربانية)) (١٠٥/٣،
١٠٦).
(١) سقطت هذه الجملة من الأصل، وهي مثبتة في سائر النسخ.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٧٤) وابن ماجه (٣٨٧١) والنسائي في ((سننه)) (٢٨٢/٨) مختصرًا، وفي
((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٦) بتمامه، وابن حبان (٩٦١) - ((الإحسان)) - والحاكم (١ / ٥١٧ -
٥١٨) - وصححه ووافقه الذهبي - وابن أبي شيبة (٢٣٩/١٠ - ٢٤٠)، من حديث ابن عمر
رَضِ لّا.
(٣) أخرجه أبو داود (٥٠٧٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧) وابن ماجه (٣٨٦٧) وابن
أبي شيبة (٢٤٤/١٠)، من حديث أبي عياش الزُّرَقي رَّ، وجوده النووي في ((الأذكار))
(ص١١١) وصححه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٣٨٦/٢).
ولم يخرج الترمذي الحديث من رواية أبي عياش، وإنما أخرجه من رواية أبي أيوب الأنصاري
رَف ليه ، وهو في الصحيحين.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٤) من وجه آخر عن أبي عياش، وعنده وحده
زيادة: ((وهو حي لا يموت))، ولم أقف على ترجمة شيخ ابن السني فيه: يونس بن الفضل
الطيالسي، وباقي إسناده صحيح.

٩٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
0 ((رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ ونَ ﴾ رسولًا)) (عه مس أ
ط)(١) نبيًّا)) (أط)(٢).
* O ((رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًّا))، ثلاث مرات
(مص ي)(٣).
** ((اللهم ما أصبح (أمسى) بي مِن نعمة أو بأحد مِن خلقك، فمنك
وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشكر)) (دس حب ي)(٤).
(١) إنما أخرج الحديث بلفظ الجمع ممن رمز لهم المصنف: أبو داود (٥٠٧٢) فقط، من حديث
رجل خدم النبي رَّه، وأخرجه عنه ابن ماجه (٣٨٧٠) وأحمد (٣٣٧/٤) بلفظ الإفراد. ثم
إن إسنادهم ضعيف؛ فيه سابق بن ناجيّة، وهو مقبول - أي عند المتابعة - كما في ((التقريب))
(ص٢٢٦)؛ وقد توبع في أصل الحديث بلفظ الإفراد، ومن دون العدد ثلاث مرات، فالحديث
بهذا القدر حسن .
وقد أخرجه الترمذي (٣٣٨٩) من حديث ثوبان، وإسناده ضعيف، وأخرجه النسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٤) (٥٦٥) والحاكم (٥١٨/١) بالإسناد السابق الذي فيه سابق بن ناجيه، من
حديث رجل خدم النبي ◌ّة، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥٥/٢٠) عن المنيذر صاحب
رسول اللّه وَله، وإسناده ضعيف أيضاً، كلهم بلفظ الإفراد، وبلفظ: ((نبيًّا)). والحديث صححه
النووي تَخّْتْهُ في ((الأذكار)) (ص١١٠).
(تنبيه): ثبت الحديث بدون التقييد بالصباح والمساء، عن أبي سعيد الخدري تظنّه قال: ((من
قال: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبحمد رسولًا، وجبت له الجنة)) أخرجه أبو داود
(١٤٢٩) وغيره، وهو في ((صحيح أبي داود)) للألباني (١٣٥٣).
(٢) بل لفظ ((نبيًّا)) عند جميع من أخرج الحديث، سوى أبي داود (٥٠٧٢).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٤١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨)، من حديث خادم
رسول اللّهُ وََّ، وهو حديثٌ حسنٌ لغيره، لكن دون التكرار ثلاث مرات.
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٧٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧) وابن حبان (٨٦١) -
((الإِحسان)) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤١)، من حديث عبد الله بن غنّام، وهو
البَيَاضي الصحابي، رَزّه، وجود النووي إسناده في ((الأذكار)) (ص١١٠) وحسّنه الحافظ ابن
حجر في ((نتائج الأفكار)) (٣٨٠/٢).

٩٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في
بصري، لا إله إلا أنت)) ثلاث مرات. ((اللهم إني أعوذ بك من الكفر
والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت)) ثلاث مرات
(دس ي)(١) .
O «سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله. ما شاء الله كان وما لم يشألم
يكن. أَعْلَمُ أن الله على كل شيءٍ قديرٌ، وأنّ اللّه قد أحاط بكل شيء علمًا))
(دس ي)(٢) .
* (أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وعلى دين نبيّنا محمد
وَ له، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفًا (٣) مسلمًا وما كان من المشركين)) (أط)(٤) في
(١) أخرجه أبو داود (٥٠٩٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢) (٥٧٢) وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) (٦٩)، من حديث أبي بَكْرَةَ رَّه، وحسن إسناده الشيخ الألباني ◌َّلهُ
في ((صحيح أبي داود)) (٤٢٤٥).
(٢) أخرجه أبو دواد (٥٠٧٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٢) وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) (٤٦)، من حديث ابنة النبي ◌َّر، وفي إسناده عبد الحميد مولى بني هاشم، قال
أبو حاتم الرازي: ((مجهول)). ((نتائج الأفكار)) (٣٩٧/٢)، والراوي عن عبد الحميد: سالم
الفراء، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٢٧): ((مقبول)). وأم عبد الحميد، قال المنذري:
((مجهولة)). ((مختصر سنن أبي داود)) (٣٣٥/٧).
(٣) أي: صحيحًا مائلاً إلى الإسلام، ثابتًا عليه. انظر: ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام
(ص٢٨١).
(٤) أخرجه أحمد (٤٠٦/٣) والطبراني في ((الكبير)) - كما رمز له المصنف، وكما في ((العدة))
(ص٦٦) - من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن
أبيه، وفيه ذكر الصباح فقط، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص١١٣)، وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١١٦/١٠): ((رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح)) اهـ.

٩٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الصّباح والمساء، (ن) في الصباح فقط(١).
* ((يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أَصْلِحْ لي شأني كلّه، ولا تكِلْني
إلى نفسي طرفةَ عين)) (س مس و)(٢).
* ((اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على
عهدك ووعدك ما استطعتُ، أبوء لك(٣) بنعمتك عَلَيّ، وأبوء بذنبي، فاغفر
لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. أعوذ بك من شر ما صنعت)) (خ س) (٤).
** ((اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك
ووعدك ما استطعتُ. أعوذ بك من شر ما صنعت. أبوء لك بنعمتك عَلَيَّ،
وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت)). (خ س دق ي)(٥) .
(١) أخرج ذكرَ الصباح والمساء أحمدُ (٤٠٧/٣)، من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن
سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه تظنّيه، لكن أخرجه النسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (١) (٢) من طريق يحيى، عن سفيان به، وليس فيه ذكر المساء، وكذا
أخرجه (٣٤٣) من طريق عمر بن سعيد الحفري و(٣٤٤) من طريق قاسم بن يزيد الجرمي،
وأخرجه الدارمي (٢٦٨٨) من طریق محمد بن یوسف، ثلاثتهم عن سفيان به، وليس فيه ذكر
المساء، وهو الأرجح والأكثر روايةً. كما أخرج ذكر المساء أحمد (١٢٣/٥) من طريق آخر
عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، وإسناده
ضعيف، فيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٨٨) .
(٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٧٠) والحاكم (٥٤٥/١) - وصححه ووافقه
الذهبي - والبزار (٣١٠٧)- ((كشف الأستار))- من حديث أنس بن مالك تطلقه.
(٣) أي: أُقرِّ وأعترف. ((الأذكار)) للنووي (ص١٠٦).
(٤) أخرجه البخاري (١١ / ١٣٠) - في رواية - هكذا بتأخير جملة: ((أعوذ بك من شر ما صنعت))
لآخر الدعاء، من حديث شداد بن أوس رَّيه. وأما النسائي فإنما أخرجه باللفظ الآتي.
(٥) أخرجه البخاري في رواية (١١/ ٩٧ - ٩٨) والنسائي (٢٧٩/٨ - ٢٨٠)، من حديث شداد بن
أوس رَّه .
=

٩٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
● «اللهم أنت أَحَقُّ مَن ذُكِر، وأحق من عُبِد، وأَنْصَرُ من ابتُغي، وأرأفُ
مَنْ مَلَكَ، وأجود من سُئل، وأوسع من أَعطَى. أنت الملكُ لا شَريك لك،
والفرد لا نِدَّ لك. كل شيءٍ هالِكٌ إلا وجهك. لَن تطاع إلا بإذنك، ولن
تُعصى إلا بعلمك. تُطاعُ فَتَشكر، وتُعصى فتَغْفِر. أقرب شهيدٍ، وأدنى
حفيظ. حُلْتَ دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار، ونسختَ
الآجال. القلوبُ لك مُفْضِيَة، والسِرُّ عندك علانية. الحلال ما أحللت،
والحرام ما حرّمتَ، والدينُ ما شِرعت، والأمرُ ما قضيتَ، والخلقُ
خلقُك، والعبد عبدُك، وأنت اللَّه الرؤوف الرحيم. أسألك - بنور وجهك
الذي أشرقت له السمواتُ والأرضُ، وبكُلِّ حَقِّ هو لك، وبحق السائلين
عليك - أن تقبلني في هذه الغداة وفي هذه العشية، وأن تجيرني من النار
بقدرتك)) (ط طب)(١) .
﴿حَسِ اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوِّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتٌ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ
اٌلْعَظِيمِ﴾(٢) سبع مرات (ي) (٣).
= وأخرجه أبو داود (٥٠٧٠)، وابن ماجه (٣٨٧٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(٤٣)، من حديث بريدة رَمُه.
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٦/٨) وفي ((الدعاء)) (٣١٨)، من حديث أبي أمامة الباهلي
رَّه. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١١٧/١٠): ((رواه الطبراني، وفيه فضّال بن جبير،
وهو ضعيف مجمع على ضعفه)) اهـ.
(٢) سورة التوبة/ الآية: ١٢٩.
(٣) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١)، من حديث أبي الدرداء مرفوعًا إلى النبي
وَثقه، لكن تفرد برفعه أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق، عن جده عبد الرزاق، وخالفه ثلاثة من
الحفاظ فروَؤْه عن عبد الرزاق هذا موقوفًا على أبي الدرداء، كما في ((نتائج الأفكار)) =

٩٧
=
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير)) عشر مرات (س حب أط ي)(١) ..
O«سبحان اللَّه (العظيم (دعو))(٢) وبحمده)) مائة مرة (م د ت س مص
مس حب عو)(٣).
٥ ((سبحان الله)) مائة مرة، ((الحمد لله)) مائة مرة، ((لا إله إلا اللَّه)) مائة
مرة، ((الله أكبر)) مائة مرة (ت) (٤).
= (٤٢٤/٢) للحافظ ابن حجر، فالراجح هو الموقوف على أبي الدرداء، لكن له حكم الرفع؛
فإن فيه أن من قاله سبع مرات، كفاه الله عز وجل همه من أمر الدنيا والآخرة، ومثله لا يقال
بالرأي، والله أعلم.
(١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤) وابن حبان (٢٠٢٣) - ((الإحسان)) - وأحمد
(٤١٥/٥، ٤٢٠) والطبراني في «الكبير)) (١٢٨/٤)، من حديث أبي أيوب الأنصاري رَّه،
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢) من حديث أبي هريرة رَّه وغيره. وهو
حديث صحيح.
(٢) زيادة لفظ ((العظيم)) لأبي داود وأبي عوانة، وكذلك لابن حبان في رواية، وهي عندهم من
مخرج الحديث نفسه الذي عند الباقين، وقد تفرّد بها سهيل- وهو ابن أبي صالح - وهو وإن
كان ثقة إلا أنه تغيّر حفظه بأخرَة، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٥٩)، وهو - أيضًا- قدروی
الحديث- كما هو عند مسلم وغيره، وسيأتي تخريجه في الحاشية الآتية مباشرة - بدون ذكر
لفظ ((العظيم))، وكذا رواها مالك كما هو عند البخاري.
(٣) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٧١) وأبو داود (٥٠٩١) والترمذي (٣٤٦٦) والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٥٦٨) وابن أبي شيبة (٢٩٠/١٠) والحاكم (٥١٨/١) وابن حبان (٨٢٩) (٨٥٩)
(٨٦٠) - ((الإحسان)) - وأبو عَوانة، من حديث أبي هريرة ◌َّه.
كما أخرج الحديث - أيضًا - البخاري في ((صحيحه)) (٢٠٦/١١)، لكن ليس في لفظه ذكر
الصباح والمساء، وإنما لفظه: ((في يوم)).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٤٧١)، من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وفي إسناده
الضحاك بن حُمرة - بالراء المهملة - ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٧٩).

-
٩٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
* ويصلي على النبي ◌َّ عشر مرات (ط)(١).
** وإن ابتُلي بهَمُ أو دَيْنِ فليقل: ((اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحَزَن،
وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجُبْن والبخل، وأعوذ بك
من غلبة الدَّيْن وقهر الرجال)) (٥)(٢).
وإلى هنا يقال في الصباح والمساء جميعًا، ولكن يقال في المساء مكان
أصبح: أمسى، ومكان هذا اليوم: هذه الليلة، ومكان التذكير التأنيث،
ومكان النشور: المصير، كما كتبناه بالحمرة فوق كل كلمة (٣).
ويزاد في المساء فقط :
* ((أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله. أعوذ بالله الذي يمسك
السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، مِن شر ما خلق وذرأ وبَرَأ. طس(٤).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير - كما في ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ١٢٠) - من حديث أبي الدرداء
رَّيه، قال الهيثمي: ((رواه الطبراني بإسنادين، وإسناد أحدهما جيد، ورجاله وُثَّقُوا)) اهـ.
وأخرج الحديث مسلم (١ / ٣٠٦)، من حديث أبي هريرة رَّه، وليس فيه ذكر الصباح
والمساء وإنما هو مطلق.
(٢) أخرجه - بهذا اللفظ - أبو داود (١٥٥٥) من حديث أبي سعيد الخدري تَّه، وقال
الشوكاني في ((تحفة الذاكرين)) (ص٧١): ((ولا مطعن في إسناد هذا الحديث)) اهـ.
وأخرجه البخاري (٨٦/٦) (١٧٣/١١، ١٧٨) من حديث أنس بن مالك رَّه بنحوه.
(٣) وقد جعلت ما كتبه المصنف ◌َخْذَهُ بالحمرة بين قوسين.
(٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٩١)، من حديث عبد الله بن عمرو تنويها، وقال الهيثمي
في ((مجمع الزوائد)) (١١٩/١٠): ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، وفي بعضهم
خلاف)) اهـ.
وقد أخرج بعضه مسلم في ((صحيحه)) (٢٠٨٨/٤، ٢٠٨٩) وهو قوله: ((أمسينا وأمسى الملك

٩٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
ويزاد في الصباح فقط :
** ((أصبحنا وأصبح الملك لله، والكبرياء والعظمة، والخلق والأمر،
والليل والنهار وما يَضْحَى فيهما (١): لله وحده. اللهم اجعل أولَ هذا النهار
صلاحًا، وأوسطَه فلاحًا، وآخرَه نجاحًا. أسألك خير الدنيا والآخرة يا
أرحم الراحمين)) (مص)(٢) .
* (لبيك اللهم لبيك، لبيك وسَعْدَيْكَ والخيرُ في يديك، ومنك
وإليك. اللهم ما قلتُ مِن قولٍ أو حَلَفْتُ من حَلِفٍ أو نذرتُ من نذرٍ،
فمشيئتُك بين يَدَيْ ذلك كُلِّه، ما شئتَ كان وما لم تشأ لا يكونُ، ولا حول
ولا قوةَ إلا بك، إنك على كل شيء قدير. اللهم ما صلّيتُ من صلاة فعلى
من صلّيتُ، وما لعنتُ من لعن فعلى من لعنتُ، أنت ولّي في الدنيا
والآخرة، توفّني مسلمًا وألحقني بالصّالحين (ي مس أط)(٣). اللهم إني أسألك
لله، والحمد لله)) مع تتمة أخرى، وقد سبق الحديث في (ص٨٦).
ثم إنّ معنى ((ذرا)) و((برأ)): خلق، لكن الذرء، كأنه يختص بخلق الذُّرِّية، والبَرء: الخلق لا عن
مثال، وأكثر ما يستعمل في الحيوان [أي جنس الحيّ، فيشمل الإنسان والبهائم]، يقال: برأ
اللَّه النَّسَمَ وخلق السموات والأرض .
انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (١/ ١١١) (١٥٦/٢).
(١) أي: يَبْرُزُ ويَظهر. ((تحفة الذاكرين)) (ص٧٢).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩/١٠)، من حديث عبد الرحمن بن أبزى رَظّيه، وفي إسناده ابنه عبد
اللَّه، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص ٣١٠): ((مقبول)) اهـ، لكن قدروى عنه جمع، وذكره ابن
حبان وابن خلفون في ((الثقات))، وقال أحمد كما في ((تهذيب التهذيب)) (٢٩٠/٥): ((حسن
الحديث)). انظر: ((تحرير تقريب التهذيب)) (٢/ ٢٣٠)، فالإسناد إذًا حسن.
(٣) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧) والحاكم (٥١٦/١ - ٥١٧) - وصححه -
وأحمد (١٩١/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١١٩/٥)، من حديث زيد بن ثابت رومانيه، =

١٠٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
الرضا بعد القضاء، وبَرْدَ العيش بعد الموت، ولذّةً النظر إلى وجهك،
وشوقًا إلى لقائك، في غير ضرّاءَ مُضِرّة، ولا فتنةٍ مُضِلّة، وأعوذ بك أن
أَظلِم أو أُظْلَم، أو أعتديَ أو يُعتدى عَلَيّ، أو أكسبَ خطيئَة أو ذنبًا لا تغفرُه.
اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالِمَ الغيب والشهادة، ذا الجلال
والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدّنيا وأَشْهِدُكَ - وكفى بك
شهيدًا - أنّي أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك
الحمد وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أنّ محمدًا عبدُك ورسولُك،
وأشهد أنَّ وعدك حق، ولقاءَك حق، والساعةَ آتيةٌ لا ريب فيها وأنك تبعث
مَن في القبور، وأنك إِنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضعفٍ وعورة وذنب
وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنوبي كلّها؛ إنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت، وتُبْ عَلّيَّ إنك أنت التواب الرحيم)) (مس أط)(١).
* فإذا طلعت الشمس قال: الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا ولم يُهلكْنا
بذنوبنا (موم)(٢).
= وتعقّب الذهبي الحاكم في تصحيحه فقال: ((قلت: أبو بكر [يعني ابن أبي مريم الغساني]
ضعيف، فأين الصحة؟!)) اهـ.
لكنه قد توبع عليه، فقد أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٥/ ١٥٧) من وجه آخر، فيه عبد الله بن
صالح، وهو كاتب الليث، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٠٨): ((صدوق كثير الغلط،
تَبْتٌ في كتابه، وكانت فيه غفلة)) اهـ. فالحديث بطريقيه حسن، والله أعلم.
(١) هو تتمة الحديث نفسه الذي سبق تخريجه في الحاشية السابقة .
(٢) أخرجه مسلم - كتاب صلاة المسافرين - باب ترتيل القراءة - (٥٦٤/١)، موقوفًا على ابن
مسعود رَضِ لّه.