Indexed OCR Text

Pages 161-180

المنزل السادس
١٦١
جمعرات
٤٥) اَللَّهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ؛ بِسْمِ اللهِ
عَلَى نَفْسِيْ وَدِيْنِيْ، بِسْمِ اللّهِ عَلَى أَهْلِيْ وَمَالِيْ،
بِسْمِ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيُّ أَعْطَائِيْ رَبِيْ، بِسْمِ
اللَّهِ خَيْرِالأَسْمَاءِ، بِسْمِ اللَّهِرَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ،
◌ِسْمِ اللَّهِ الَّذِيْ لَايَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، بِسْمِ اللّهِ
افْتَتَحْتُ، وَعَلَى اللّهِ تَوَّلْتُ، اللّهُ اللهُ رَنِّيْ لَا
أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا؛ أَسْئَلُكَ اللَّهُمَّ بِخَيْرِكَ مِنْ
خَيْرِكَ الَّذِيْ لَا يُعْطِيْهِ غَيْرُكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ
ثَنَاتُكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، اِجْعَلْنِيْ فِيْ عِيَاذِكَ
وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ سُوْءٍ قَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيْمِ.
اَلْهُمَّ إِنّيْ أَسْتَجِيْرُكَ مِنْ جَمِيْعِ كُلِّ شَيء
٤٥) كنز العمال، ر: ٣٨٥٠، ٢٢١:٢، ابن سعد، وابن السني في
عمل اليوم والليلة، عن أنس . بشيء من الفرق.

المنزل السادس
١٦٢
جمعرات
خَلَقْتَ، وَأَخْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌه
اَللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُؤْلَدْه وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ
كُفُوًا أَحَدٌ ه مِنْ أَمَامِيْ، وَمِنْ خَلْفِيْ، وَعَنْ
يَّمِيْنِيْ، وَعَنْ شِمَاِيْ، وَمِنْ فَوْقِيْ، وَمِنْ تَخْتِيْ.
٤٦) خَلَقْتَ رَبَّنَا فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ رَبَّنَا
فَقَضَيْتَ، وَعَلى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وَأَمَتَّ
فَأَحْبَيْثَ، وَأَطْعَمْتَ فَأَشْبَعْتَ، وَأَسْقَيْتَ
فَأَرْوَيْتَ، وَحَمَلْتَ فِيْ بَرِّكَ وَبَحْرِكَ عَلَى
فُلْكِكَ وَعَلَى دَوَابِكَ وَعَلَى أَنْعَامِكَ؛ فَاجْعَلْ
٤٦) كنز العمال، ر: ٣٨٥٥، ٢٢٣:٢، الديلمي عن أبي هريرة.
بشيء من الفرق.

المنزل السادس
١٦٣
جمعرات
لِيْ عِنْدَكَ وَلِيْجَةً، وَاجْعَلْ لِيْ عِنْدَكَ زُلْفِى
وَحُسْنَ مَابٍ، وَاجْعَلْنِيْ مِمَّنْ يَّخَافُ مَقَامَكَ
وَوَعِيْدَكَ وَيَرْ جُوْ لِقَاتَكَ، وَاجْعَلْنِيْ مِمَّنْ
يَّتُوْبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَّصُوْحًا؛ وَأَسْئَلُكَ عَمَلًا
مَّتَقَبَّلاً، وَعِلْمًا نَّحِيْحًا، وَسَعْيًا مَّشْكُوْرًا،
وَتِجَارَةً لَّنْ تَبُوْرَ.
٤٧) اللُّهُمَّ إِنِّيْ أُشْهِدُكَ بِمَاشَهِدْتَ بِهِ عَلى
نَفْسِكَ، وَشَهِدَتْ بِهِ مَلائِكُتُكَ وَأَنْبِيَاتُكَ
وَأُولُوا العِلْمِ، وَمَنْ لَّمْ يَشْهَدْ بِمَا شَهِدْتَّ بِهِ
فَاكْتُبْ شَهَادَتِيْ مَكَانَ شَهَادَتِهِ، أَنْتَ السَّلَامُ
٤٧) كنز العمال، ر: ٤٩٦٦، ٦٤١:٢، الديلمي وابن تر كان في
الدعاء عن أنس. وليس فيه "ك" في "أشهدك" وفيه "تَبَارَ كْتَّ رَبَّنَا
يَاذَا الجَلَال"وليس"ربنا" في النسخة الهندية ٢٩٥:١.

جمعرات
المنزل السادس
وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَ كْتَ يَاذَا الجَالِ وَالإِْرَامِ.
اَللَّهُمَّ إِنَّيْ أَسْئَلُكَ فِكَاكَ رَقَتِيْ مِنَ النَّارِ.
٤٨) اللُّهُمَّ أَعِنِّيْ عَلَى غَمَرَاتِ المَوْتِ،
وَسَكَّرَاتِ المَوْتِ.
٤٩) (اخِرُدُ عَائِهِ فَ) اللَّهُمَّ اغْفِرْلِيْ وَارْحَمْنِيْ
وَأَلْحِقْنِيْ بِالرَّفِيْقِ الََّعْلى.
٥٠) سُبْحِنَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ٥
وَسَلْمٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ ه وَالْحَمْدُ لِلْهِ رَبِّ
الْعَلَمِيْنَ ٥
٤٨) الترمذي، ر: ٩٧٨، باب التشديد عند الموت، ١٩٢:١.
٤٩) البخاري، ر: ٥٦٧٤، كتاب المرضى، باب نهي تمني
المريض الموت، ٨٤٧:٢.
٥٠) الصافات ١٨٠-١٨٢.

١٦۵
المنزل السابع

١YY
28
خَاتمَة
ô
فِيْ أَلْفَاظِ الصَّلاَةِ
عَلَى خَاتَمِ النَّبْنَ
عَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلاَمُ،
وَأَفْضَلُهَا مَا وَرَدَ
عُقَيْبَ التَّشَهُّدِ

-
المنزل السابع
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْمِ
(١) اَللَّهُمَّ صَلّ عَلَى(سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلَى آلٍ
(سَيّدِنَا)مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ
وَعَلَى آلٍ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّحِيْدٌ. اللَّهُمَّ
بَارِكْ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلَى آلِ (سَيِّدِنَا)
مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى
آلٍ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّحِيٌْ.
٢) اللَّهُمَّ وَتَرَّمْ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلَى آلٍ
(سَيّدِنَا) مُحَمَّدٍ، كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ
وَعَلَى آلٍ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّحِيْدٌ.
١) البخاري، ر: ٣١٩٠، كتاب الأنبياء، عن كعب بن عجرة ٤٧٧:١.
٢) كنز العمال، ر: ٣٩٩١، عن علي بن أبي طالب، ٢٧٢:٢ هب عن
الحاكم. القول البديع ص١٠٧.

-
١٦٨
المنزل السابع
اللُّهُمَّ وَتَحَنَّنْ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلَى آلٍ
(سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ، كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ
وَعَلَى آلٍ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّجِيْدٌ. اللَّهُمَّ
وَسَلِّمْ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلَى آلِ (سَيِّدِنَا)
مُحَمَّدٍ، كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلٍ
إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّحِيْدٌ.
٣) اللَّهُمَّ صَلّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ ◌ِ النَّبِيّ
(اُمِ) وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِيْنَ وَذُرِيَتِه
وَأَهْلِ بَيْتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ (عَلَى إِبْرَاهِيْمَ) وَعَلَى
آلٍ إِبْرَاهِيْمَ؛ (وَبَارِكْ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ
الَّبِيِّ الْأُمِيِّ وَ عَلَى آلِ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّ
وَسَلَّمَ
صرح الله
بعد التشهد، ١٤١:١.
٣) أبو داود، باب الصلاة على النبي

-
١٩٩
المنزل السابع
أَزْوَاجِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى
إِنْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلٍ إِبْرَاهِيْمَ فِيْ العَالَمِيْنَ،)
إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّحِيْدٌ.
٤)اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَفْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٥) اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَ كَاتِكَ
عَلَى سَيّدِ المُرْسَلِيْنَ وَإِمَامِ المُتَّقِيْنَ وَخَاتَمِ
النَّبِيْنَ، (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ،
إِمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ، رَسُوْلِ الرَّحْمَةِ اللَّهُمَّ
ابْعَتْهُ مَقَامًا مَّحْمُوْدًا يَّغْبِطُهُ بِهِ الَّوَّلُوْنَ وَالآخِرُوْنَ.
٤) مسند أحمد، ر: ١٦٥٤٣، عن رُويفع بن ثابت الأنصاري، ٨٠:٥.
٥) ابن ماجة، ر: ٩٠٦، كتاب الصلوة، باب الصلاة على النبي
، عن عبد الله بن مسعود، ص ٦٥. فيه "صلوتك" و"يغبط
به". كنز العمال، ر: ٤٠٠٥، عن ابن مسعود، ٢٧٩:٢.

-
١٤٠
المنزل السابع
٦) اَللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ
عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلى آلٍ (سَيِّدِنَا)
مُحَمَّدٍ، كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى
آلٍ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّجِيْدٌ.
(٧) اللَّهُمَّ صَلّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ، وَأَبِغْهُ
الْوَسِيْلَةَ وَالدّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ مِنَ الجَنَّةِ. اللَّهُمَّ
اجْعَلْ فِيْ المُصْطَفَيْنَ مَحَبَّهُ، وَفِيْ الْمُقَرَِّْنَ
مَوَدَّتَةً، وَفِيْ الََّعْلَيْنَ ذِكْرَةً، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ
وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَ كَاتُّهً.
٦) مسند أحمد، ر: ٢٢٤٧٩، عن بريدة الخزاعي، ٤٨٤:٦.
بتقديم "رحمتك" على "بركاتك".
٧) القول البديع، رواه ابن أبي عاصم، ص ١٠٦.

-
١٤١
المنزل السابع
٨) اَلَلْهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْخُوَّاتِ، وَبَارِئَّ
الْمَسْمُوْكَاتِ، وَ جَبَّارَ الْقُلُوْبِ عَلَى فِطْرَتِهَا
شَقِيْهَا وَسَعِيْدِهَا، اِجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ،
وَنَوَامِيَ بَرَ كَاتِكَ، وَرَأْفَةَ تَحَتُنِّكَ عَلى
(سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ، الْخَاتِمِ
لِمَا سَبَقَ، وَالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْمُعْلِنِ الْحَقَّ
بِالْحَقِّ، وَالدَّامِغِ لِحَيْشَاتِ الَّبَاطِيْلِ، كَمَا
حُمِّلَ، فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِرًا
فِيْ مَرْضَاتِكَ بِغَيْرِ نَكَلٍ عَنْ قَدَمٍ، وَلَا وَهْنِ
فِيْ عَزْمٍ، وَاعِيًّا لِّوَحْيِكَ، حَافِظًا لِعَهْدِكَ،
٨) كنز العمال، ر: ٣٩٨٩، عن علي، طس وأبونعيم في عوالي
سعيد بن منصور، ٢٧٠:٢ . بشيء من الفرق. القول البديع ص١١٨.
بشيء من الفرق.

-
المنزل السابع
١٤٢
مَاضِيًّا عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ، حَتَّى أَوْرِى قَبَسًا
لِقَابِسٍ، آلَاءُ اللَّهِ تَصِلُ بِأَهْلِهِ أَسْبَابَةً، بِهِ
هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالإِثْمِ،
وَأَنْهَجَ مُوْضِحَاتِ الْأَعْلَامِ، وَمُنِيْرَاتِ الإِسْلَامِ،
وَنَائِرَاتِ الَّحْكَامِ، فَهُوَ أَمِيْنُكَ الْمَأْمُوْنُ،
وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْرُوْنِ، وَشَهِيْدُكَ يَوْمَ
الدِّيْنِ، وَبَعِيْتُكَ نِعْمَةً، وَرَسُوْلُكَ بِالْحَقِّ
رَحْمَةً. اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا فِيْ عَدْنِكَ،
وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ،
مُهَنِئَاتٍ لَّهُ غَيْرَ مُكَذِّرَاتٍ مِّنْ وُفُوْرٍ تَوَابِكَ
الْمَضْنُوْنِ، وَجَزِيْلٍ عَطَائِكَ الْمَخْزُوْنِ.

-
١٤٣
المنزل السابع
الَّلْهُمَّ أعْلٍ عَلَى بِنَاءِ البَانِيْنَ بِنَائَةً، وَأَكْرِمْ
مَّثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُؤْلَةً، وَأَتْمِمْ لَهُ نُوْرَةً، وَاجْزِهِ
مِنِ اْبِعَائِكَ لَهُ مَقْبُوْلَ الشَّهَادَةِ، وَمَرْضِيّ
المَقَالَةِ، ذَامَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَخُطَّةٍ فَضْلٍ، وَّحُتَّةٍ
وَّبِرْهَانٍ عَظِيْمٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٩) اَلْهُمَّ اجْعَلْنَا سَامِعِيْنَ مُطِيْعِيْنَ، وَأَوْلِيَاءَ
مُخْلِصِيْنَ، وَرُفَقَاءَ مُصَاحِبِيْنَ، اللّهُمَّ أَثْلِغْهُ
مِنَّا السَّلَامَ، وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ.
١٠) اَلْهُمَّ صَلِّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدِ نِ النَّبِيّ
٩) مصنف ابن أبي شيبة، ر: ٣، باب ماجاء من علي رضي الله
عنه ممادعاممابقي من دعائه، عن علي، ٠٨٢:٧ فيه "بلّغه"
مكان "أبلغه". القول البديع ص١٢١.
١٠) كنز العمال، ر: ٣٩٨١، قط في الإفراد وابن النجار في تاريخه ، =

-
147
المنزل السابع
عَدَدَ مَنْ صَلْى عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلّ
عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍِ النَّبِيِّ كَمَايَنْبَغِيْ لَنَا أَنْ
نُّصَلِيَ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ ◌ٍ
النَِّيْ كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِيَ عَلَيْهِ.
١١) الَلْهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ حَتَّى
لَا يَبْقَى مِنْ صَلَوَاتِكَ شَيٍّ، وَبَارِْ عَلى
(سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ
شَيءٌ، وَسَلِّمْ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ حَتَّى
لَا يَبْقَى مِنَ السَّلَامِ شَيْءٌ، (وَارْحَمْ (سَيِّدَنَا)
مُحَمَّدًا حَتّى لَا يَبْقَى مِنْ رَّحْمَتِكَ شَيْءٌ).
= عن أبي بكر الصديق، ٢٦٦:٢. هذه الراية متكلم فيها كما في "كنز".
١١) كنز العمال، ر:٤٠٠٤، عن ابن عمر، طب في الدعاء
والديلمي، ٢٧٨:٢. فيه "سلامك" مكان "السلام".

-
١٤٥
المنزل السابع
١٢) جَزَى اللهُ عَنَّا (سَيّدَنَا) مُحَمَّدًا (صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِمَا هُوَ أَهْلُهُ.
١٣) اَللَّهُمَّ صَلّ عَلَى رُوْحِ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ
فِي الأَزْوَاحِ، وَصَلِّ عَلَى جَسَدِ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ
فِيْ الأَجْسَادِ، وصَلّ عَلى قَبْرِ (سَيِّدِنَا)
مُحَمَّدٍ فِيْ القُبُوْرِ .
١٤) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَئِكَتَةً يُصَلُّوْنَ عَلَى الَّبِيِّ،
١٢) كنز العمال، ر: ٣٩٠٠، عن ابن عباس ، طب حل والخطيب
وابن النجار، ٢٣٤:٢. وفيه " جَزَى اللَّهُ مُحَمَّدًا عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهَ.".
١٣) ذكره أبو القاسم السبتي في كتابه"الدر المنظم في المولد
المعظم" قال السخاوي: لم أقف على أصله إلى الآن، القول
البديع، ص١١٦ .
١٤) عن علي، قال السخاوي: رُوِّيناه من حديثه في "الشفاء"
للقاضي عياض، لكن لم أقف على أصله ، القول البديع ص١٢١.

-
144
المنزل السابع
يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ امَنُوا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِمُوْا تَسْلِيْمًا.
لَبَيْكَ الَلْهُمَّ رَبِّيْ وَسَعْدَيْكَ، صَلَوَاتُ اللهِ
الْبَرِّ الرَّحِيْمِ، وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَالنَّبِيْنَ
وَالصِّدِيْقِيْنَ، وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ، وَمَا
سَبَّحَ لَكَ مِنْ شَيْءٍ يَّ رَبَّ العَالَمِيْنَ، عَلَى
(سَيِّدِنَا) مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَاتَمِ النَِّيْنَ،
وَسَيّدِ المُرْسَلِيْنَ، وَإِمَامِ المُتَّقِيْنَ، وَرَسُوْلِ
رَبِّ العَالَمِيْنَ، الشَّاهِدِ الْبَشِيْرِ، الدَّاعِيْ
إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ، السِّرَاجِ المُنِيْرِ، وَعَلَيْهِ السَّلَامُ.
١٥) اللُّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍٍ
١٥) مصنف عبد الرزاق، ر: ٣١٠٤، باب الصلوة على النبي
عن ابن عباس، ٢١١:٢. القول البديع ص ١٢٢.
وَسَامَ
صِ رَالله ،

-
ILL
المنزل السابع
الْكُبْرِى، وَارْفَعْ دَرَ جَتَهُ العُلْيَا، وَأَعْطِهِ سُؤْلَةً
فِيْ الأخِرَةِ وَالْأُوْلى، كَمَا آتَيْتَ إِبْرَاهِيْمَ وَمُوْسى.
١٦) اَللَّهُمَّ اجْعَلْ (سَيِّدَنَا) مُحَمَّدًا مِّنْ أَكْرَمِ
عِبَادِكَ عَلَيْكَ (كَرَامَةً)، وَمِنْ أَرْفَعِهِمْ عِنْدَكَ
دَرَجَةً، وَ(مِنْ) أَعْظَمِهِمْ عِنْدَكَ خَطَرًا، وَ(مِنْ)
أَمْكَنِهِمْ عِنْدَكَ شَفَاعَةً، اَللَّهُمَّ أَتْبِعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ
وَذُرِّيَّتِهِ مَاتَقَرُّبِهِ عَيْنُهُ، وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ مَا جَزَّيْتَ
نَّ عَنْ أُمَتِهِ، وَاجْزِ الََّنْسِيَاءَ كُلَّهُمْ خَيْراً، وَسَلَامٌ
عَلَى المُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُلِلْهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.
١٧) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ
١٦) رواه النميري عن الحسن البصري، القول البديع ص ١٢٢.
١٧) رواه النميري عن الحسن البصري، القول البديع ص١٢٢.
وفيه "تُبَّاعه" مكان "أتباعه".

-
١٤٨
المنزل السابع
(سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ، وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
وَذُرِّيَّتِهِ، وَمُحِيْهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، وَعَلَيْنَا
مَعَهُمْ أَجمَعِيْنَ، يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ !.
١٨) اَلِلْهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ مِّلْءَ
الدُّنْيَا ومِلْءَ الآخِرَةِ، وَبَارِكْ عَلَى (سَيِّدِنَا )
مُحَمَّدٍ مِّلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ، وَارْحَمْ
(سَيِّدَنَ) مُّحَمَّداً مِّلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ، وَسَلِّمْ
عَلَى (سَيّدِنَا) مُحَمَّدٍ مِلْءَالدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ.
١٩) اللُّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ يَاَلْهُ، يَارَحْمُنُ ، يَارَحِيْمُ،
١٨) القول البديع ص ١٢٢.
١٩) القول البديع ص١٢٣. فيه "مأمَن" مكان "أمان" و"خفيف"
مكان "خفيق" و"لَاشَرِيْكَ لَهُ" مكان "لَا شَرِيْكَ لَكَ" و"ياعزيز"
زائد بعد"يامفضلُ".

-
المنزل السابع
١٤٩
يَاجَارَ المُسْتَجِيْرِيْنَ، يَا أَمَانَ الخَائِفِيْنَ، يَا
عِمَادَ مَنْ لَِّمَادَ لَهُ، يَاسَنَدَ مَنْ لَّسَنَدَ لَهُ،
يَاذُخْرَ مَنْ لَّاذُخْرَلَهُ، يَاحِرْزَ الضُّعَفَاءِ، يَا كُنْزَ
الْفُقَرَاءِ، يَا عَظِيْمَ الرَّجَاءِ، يَامُنْقِذَ الهَلْكى،
يَامُنْجِيَ الغَرْقَى، يَامُحْسِنُ، يَامُجْمِلُ،
يَامُنْعِمُ، يَامُفْضِلُ، يَاعَزِيْزُ، يَا جَبَّارُ، يَامُنِيْرُ،
أَنْتَ الَّذِيْ سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ، وَضَوْءُ
النَّهَارِ، وَشُعَاعُ الشَّمْسِ، وَنُؤْرُ القَمَرِ،
وَخَفِيْقُ الشَّجَرِ، وَدَ وِيُّ المَاءِ، يَا اَللَّهُ أَنْتَ
اللّهُ لَا شَرِيْكَ لَكَ، أَسْئَلُكَ أَنْ تُصَلِيَ عَلَى
مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.

-
١٨٠
المنزل السابع
٢٠) اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلى
آلِ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِيْ اَلَّوَّلِيْنَ وَالآخِرِيْنَ،
وَفِيْ المَلَأُ الََّعلى إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.
(٢) اَلِلْهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ (وَّعَلَى
آلٍ (سَيّدِنَا) مُحَمَّدٍ) كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضِى لَهُ.
٢٢) اللَّهُمَّ صَلّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّعَلَى
آلٍ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ، صَلوَةً تَكُوْنُ لَكَ رِضَاءَ،
وَلِحَقِّهِ أَدَاءَ، وَأَعْطِهِ الوَسِيْلَةَ وَالمَقَامَ المَحْمُودَ
الَّذِيْ وَعَدْتَّةُ، وَاجْزِهِ عَنَّ مَا هُوَ أَهْلُهُ، وَاجْزِهِ
٢٠) رواه أبو الفرج في ((كتاب المطرب)) القول البديع ص١٢٤.
(٢١) في ((الشفاء) لابن سَبُع، و((شرف المصطفى)) لم أقف على
سنده، القول البديع ص١٢٥ .
٢٢) روى ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه بسند لم أقف عليه،
القول البديع ص ١٢٥. فيه "مِنْ"زائدة قبل "أفضل ماجزيت".