Indexed OCR Text

Pages 81-100

c
٨١
المنزل الثالث
لَّيْلَةِ السُّوْءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوْءِ، وَمِنْ صَاحِبٍ
السُّوْءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوْءِ فِيْ دَارِ المُقَامَةِ.
٢٥) اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُبِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ
وَسُوْءِ الأَخْلَاقِ.
٢٦) اَلْهُمَّ اغْفِرْلِيْ جِدِيْ وَهَزْلِيْ، وَخَطَئِيْ
وَعَمَدِيْ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.
٢٧) اَللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوْبِ صَرِّفْ قُلُوْبَنَا
عَلَى طَاعَتِكَ.
٢٥) أبو داود، ر: ١٥٤٦، كتاب الصلوة، باب في الاستعاذة، عن
أبي هريرة، ٢١٦:١.
٢٦) مسلم، ر: ٢٧١٩، كتاب الدعاء، عن أبي موسى الأشعري،
٣٤٩:٢.
٢٧) مسلم، ر، ٢٦٥٤، كتاب القدر، عن عبدالله بن عمرو،
٣٣٥:٢.

c
٨٢
المنزل الثالث
٢٨) اللُّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ الهُدى وَالنُّقْى
وَالعَفَافَ وَالِغِنى.
٢٩) رَبِّ أَعِيْ وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِيْ وَلَا
تَنْصُرْ عَلَّ، وَامْكُرْ لِيْ ولا تَمْكُرْ عَلَّ، وَاهْدِنِيْ
الْهُدى وَ يَسِّرِالْهُدى لِيْ، وَانْصُرْنِيْ عَلَى مَنْ
بَغِى عَلَيَّ؛ رَبِّ اجْعَلْنِيْ لَكَ ذَََّّارًا، لَكَ
شَكَّارًا، لَكَ رَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، لَكَ مُخْبِنًا،
إِلَيْكَ أَوَّاهَا مُنًِّا؛ رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْيَتِي، وَاغْسِلْ
حَوْيِيْ، وَأَجِبْ دَعْوَبِي، وَثَبِّتْ مُجَّتِيْ، وَسَدِّدْ
لِسَانِيْ، وَاهْدِ قَلْبِيْ، وَاسْلُلْ سَخِيْمَةَ صَدْرِيْ.
٢٨) مسلم، الرقم، ٢٧٢١، كتاب الذكر، عن عبدالله، ٣٥٠:٢.
٢٩) الترمذي، الرقم: ٣٥٥١، كتاب الدعوات، عن ابن عباس، =

c
٨٣
المنزل الثالث
٣٠) الَلْهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا،
وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ،
وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّةٌ.
(٣) اَللَّهُمَّ إِذّيْ أَسْئَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الََّمْرِ،
وَأَسْئَلُكَ عَزِيْمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْتَلُكَ شُكْرَ
نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْتَلُكَ لِسَانًا
صَادِقًا، وَقَلْبَا سَلِيْمًا، (وَخُلُقًّا مُسْتَقِيْمًا،).
وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَاتَعْلَمُ، وَ أَسْتَلُكَ مِنْ
= ١٩٥:٢. وفيه" وَاهْدِنِيْ وَيَسِّرْلِيَ الْهُدى" بدل من" وَاهْدِنِي
٥
الْهُدِى وَ يَسِّرِ الْهُدى لِيْ.
٣٠) ابن ماجة، ر: ٣٨٣٦، باب دعاء الرسول ﴾ عن أبي
أمامة، ص ٢٧٢.
٣١) الترمذي، ر: ٣٤٠٧، كتاب الدعوات، عن شداد بن
أوس، ١٧٨:٢.

c
٨٢
المنزل الثالث
خَيْرِ مَاتَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ؛ إِنَّكَ
أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوْبِ.
٣٢) اَلِلْهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ
بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ، وَجَنِبْنَا الْفَوَاحِشَ
مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيْ
أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوْبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا،
وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا، إِنَّكَ أَنْتَ النَّوَّابُ
الرَّحِيْمُ. وَاجْعَلْنَا شَاكِرِيْنَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِيْنَ
بِهَا قَابِلِيْهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا.
٣٢) أبو داود، ر: ٩٦٩، كتاب الصلوة، باب التشهد، عن
عبدالله، ١٣٩:١.

c
٨٥
المنزل الثالث
٣٣) اَلْهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُوْلُ بِهِ
بَيْنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيْكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَاتُبُلِّغْنَا بِهِ
جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِيْنِ مَاتُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ
الدُّنْيَا، وَمَتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتَنَا مَا
أَخْبَيْتَ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّ، وَاجْعَلْ تَأْرَنَا عَلَى
مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ
مُصِيْتَنَا فِيْ دِيْنَِا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا،
وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَّيَرْحَمُنَا.
٣٤) اَلْهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَاتُهِنَّا،
٣٣) الترمذي، ر:٣٥٠٢، كتاب الدعوات، عن ابن عمر،
١٨٨:٢، فيه" مُصيباتِ الدنيا "مكان "مَصَائِب الدنيا".
٣٤) الترمذي، ر: ٣١٧٣، كتاب التفسير، سورة المؤمنين، عن
عمر بن الخطاب، ١٥٠:٢.

c
٨٩
المنزل الثالث
وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَاثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا،
وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا.
٣٥) اللَّهُمَّ ◌َلَّهِمْنِيْ رُشْدِيْ، وَأَعِذْنِيْ مِنْ شَرِنَفْسِيْ.
٣٦) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْتَلُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ
المُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ المَسَاكِيْنِ، وَأَنْ تَغْفِرَلِيْ
وَتَرْحَمَنِيْ؛ وَإِذَا أَرَدْتَّ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَقَِّي
غَيْرَ مَفْتُوْنٍ. اللَّهُمَّ إِنِي أَسْئَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ
مَنْ يُحِبُّكَ وَالعَمَلَ الَّذِيْ يُبَلِغُنِيْ حُبَّكَ.
٣٥) الترمذي، الرقم: ٣٤٨٣، كتاب الدعوات، عن عمران بن
حصين، ١٨٦:٢.
٣٦) الترمذي في النسخة المصرية، ر: ٣٢٣٥، عن معاذبن جبل،
٣٦٨:٥، كتاب تفسير القرآن. المستدرك، ر:١٩٣٢ كتاب الدعاء،
عن ثوبان، ٧٠٨:١. فيهما بشيء من الاختلاف .

c
المنزل الثالث
٣٧) اللْهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ
نَفْسِيْ وَأَهْلِيْ وَمِنَ المَاءِ الْبَارِدِ.
٣٨) اَلَلْهُمَّ ارْزُقْنِيْ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِيْ
◌ُبُّةً عِنْدَكَ؛ اللَّهُمَّ فَكَمَا رَزَقْتَنِيْ مِمَّا أُحِبُّ
فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِيْ فِيْمَا تُحِبُّ؛ اللُّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ
عَنِيْ مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغَا لِيْ فِيْمَا تُحِبُّ.
٣٩) يَامُقَلِّبَ القُلُوْبِ تَبِّتْ قَلْبِيْ عَلى دِيْنِكَ.
٤٠) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ إِيْمَانًا لَّا يَرْتَهُ، وَنَعِيْمًا
٣٧) الترمذي، ر: ٣٤٩٠، كتاب الدعوات، عن أبي الدرداء، ٢: ١٨٦.
٣٨) الترمذي، ر: ٣٤٩١، كتاب الدعوات، عن عبد الله بن
يزيد، ١٨٧:٢. فيه "مارزقتني" مكان"فكما".
٣٩) الترمذي، ر: ٢١٤٠، كتاب القدر، عن أنس، ٣٥:٢.
٤٠) المستدرك، ر: ١٩٢٨، كتاب الدعاء، عن عبدالله، ٧٠٧:١.
وفيه "نبيك" و"درج" مكان "نبينا" و"درجة".

c
٨٨
المنزل الثالث
لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبَِّا (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ ◌َّفِيْ
أَعْلَى دَرَجَةِ الجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ.
(٤١) اَلْهُمَّ الْفَعْنِيْ بِمَا عَلَّمْتَنِيْ، وَعَلَّمْنِيْ مَا
يَنْفَعُنِيْ، وَزِدْنِيْ عِلْمًا؛ الْحَمْدُ لِلْهِ عَلَى كُلِّ
حَالٍ؛ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَالٍ أَهْلِ النَّارِ.
٤٢) اَللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبِ وَقُدْرَتِكَ عَلَى
الخَلْقِ، أَحْيِيْ مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْرًا لِّْ،
وَتَوَقَّنِيْ إِذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْرَاِيْ، وَأَسْئَلُكَ
خَشْيَتَكَ فِيْ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةً
٤١) الترمذي، ر: ٣٥٩٩، كتاب الدعوات، عن أبي هريرة، ٢٠٠:٢.
٤٢) النسائي، ر: ١٣٠٧، كتاب الصلوة، باب الدعاء بعد الذكر،
عن عمار بن ياسر، ١٤٦:١ . والألفاظ التي بين الهلالين فهي
مذكورة في النسائي، ر: ١٣٠٦، ١: ١٤٦.

c
٨٩
المنزل الثالث
الإِخْلَاصِ فِي الرِّضَا وَالغَضَبِ، ( وَأَسْئَلُكَ
القَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالغِنى،) وَأَسْئَلُكَ نَعِيْمًا
لَّايَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ؛ وَأَسْتَلُكَ الرِّضَا
بِالْقَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَلَدَّةَ النَّظَرِ
إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ. وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَفِتَةٍ مُضِلَّةٍ؛ اللَّهُمَّ زَئِنَّا بِزِيْنَةِ
الإِيْمَانِ، وَاجْعَلْنَاهُدَاةً مُهْتَدِيْنَ.
٤٣) اَلْهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ: عَاجِلِهِ
٤٣) إلى "كل قضاء لي خيرًا" ابن ماجة، ر: ٣٨٤٦)، باب الجوامع
من الدعاء، عن عائشة، ص ٢٧٣ . وفيه "اللّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ مِنْ
خَيْرِ مَا سَثَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّمَا اسْتَعَاذَبِهِ عَبْدُكَ
وَنَبِيُّكَ" بعد"وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ: عَاجِلِهِ وَاجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ
وَمَالَمْ أَعْلَمْ" و"قَضَيْتَهُ" بعد "كلَّ قضاءٍ". ومن "وَأَسْتَلُكَ" إلى "رُشْدًا"
المستدرك، ر: ١٩١٤، كتاب الدعاء، عن عائشة، ٧٠٢:١.

c
٩٠
المنزل الثالث
وَاجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَالَمْ أَعْلَمْ؛ وَأَعُوْذُ
بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ: عَاجِلِهِ وَاجِلِهِ، مَا
عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَالَمْ أَعْلَمْ؛ اللَّهُمَّ إِنَّيْ أَسْتَلُكَ
الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ؛
وَأَعُؤْذُبِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ
أَوْ عَمَلٍ؛ وَأَسْئَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ لِيْ
خَيْرًا، وَأَسْئَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِيْ مِنْ أَمْرِ أَنْ
تَجْعَلَ عَاقِبَتَةً رُشْدًا.
٤٤) اَللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِيْ الْأُمُوْرِ كُلِهَا،
وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْىٍ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ.
٤٤) المستدرك، ر: ٦٥٠٨، كتاب معرفة الصحابة، عن بسر
بن أبي أرطاة، ٦٨٣:٣.

c
٩١
المنزل الثالث
٤٥) اللَّهُمَّ احْفَظُنِيْ بِالإِسْلَامِ قَائِمًا، وَاحْفَظْنِيْ
بِالإِسْلَامِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِيْ بِالإِسْلَامِ رَاقِدًا،
وَلَا تُشْمِتْ بِيْ عَدُ وَّا وَلَا حَاسِدًا. اللَّهُمَّ إِيْ
أَسْئَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنَةُ بِيَدِكَ ، وَأَعُوْذُبِكَ
مِنْ كُلِّ شَرِّخَزَائِنُةُ بِيَدِكَ ، وَأَعْذُبِكَ مِنْ شَرِّ
مَا أَنْتَ اخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ.
٤٦) الْلُهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ عِيْشَةً نَّقِيَّةً، وَمِيْنَةً
سَوِيَّةً، وَمَرَذًّا غَيْرَ مَخْزِيٍّ وَّلَا فَاضِحٍ.
٤٥) إلى "شرّخَزَائنةً بيدك" المستدرك، ر: ١٩٢٤، كتاب الدعاء،
عن ابن مسعود، ٧٠٦:١. ومن "أعوذبك" إلى "بناصيته" الإحسان
بترتيب صحيح ابن حبان، ر: ٩٣٠، ذكر الأمر للمرء أن يسئل
حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله، ١٤٣:٢.
٤٦) المستدرك، ر: ١٩٨٦، كتاب الدعاء، عن ابن عمر، ٧٢٥:١.

c
٩٢
المنزل الثالث
٤٧) الَلْهُمَّ إِنِيْ ضَعِيْفٌ فَقَوِّ فِيْ رِضَاكَ ضَعْفِيْ،
وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِيْ، وَاجْعَلِ الإِسْلَامَ
مُنْتَهَى رِضَائِيْ، اللّهُمَّ إِنِّيْ ضَعِيْفٌ فَقَوِّنِيْ،
وَإِنْ ذَلِيْلٌ فَأَعِزَّنِيْ، وَإِنِّيْ فَقِيْرٌ فَارْزُ قْنِيْ.
٤٧) المستدرك، الرقم: ١٩٣١، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل
والتسبيح والذكر، عن بريدة الأسلمي، ٧٠٨:١.

٩٣
المنزل الرابع

٩٢

á
٩۵
المنزل الرابع
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
(١) اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ خَيْرَ المَسْئَلَةِ، وَخَيْرَ
الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ، وَخَيْرَ العَمَلِ، وَخَيْرَ
النَّوَابِ، وَخَيْرَ الحَياةِ، وَخَيْرَ المَمَاتِ؛ وَتَبِْيْ،
وَثَقِلْ مَوَازِيْنِيْ، وَحَقَّقْ إِنْمَانِيْ، وَارْفَعْ
دَرَجَتِيْ، وَتَقَبَّلْ صَلَائِيْ، وَاغْفِرْ خَطِيْتِيْ؛
وَأَسْتَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ، امِيْنَ.
اَللَّهُمَّ إِذّيْ أَسْئَلُكَ فَوَاتِحَ الخَيْرِ وَخَوَاتِمَةً،
وَجَوَامِعَةً وَكَوَامِلَةً، وَأَوَّلَهُ وَاخِرَةً، وَظَاهِرَةً
وَبَاطِنَةً، وَالدَّرَ جَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ، امِيْنَ.
١) المستدرك، ر: ١٩١١، ٧٠١:١. المعجم الكبير، ر: ٧١٧،
عن أم سلمة، ٣١٦:٢٣. المعجم الأوسط، ر: ٦٢١٨، ٢١٤:٦.
في الجميع بشيء من الاختلاف.

á
المنزل الرابع
اَللَّهُمَّ نَجِّنِيْ مِنَ النَّارِ، وَارْزُقْنِيْ مَغْفِرَةً بِالَّيْلِ
وَالنَّهَارِ وَالمَنْزِلَ الصَّالِحَ مِنَ الجَنَّةِ، امِيْنَ.
اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ خَلَاصًا مِنَ النَّارِ سَالِمًا،
وَأَنْ تُدْخِلَنِيَ الجَنَّةَ امِنَّا. اللَّهُمَّ إِنّيْ أَسْئَلُكَ
خَيْرَ مَاآتِيْ، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلُ، وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ،
وَخَيْرَ مَا بَطَنَ، وَخَيْرَ مَاظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ العُلى
مِنَ الجَنَّةِ، امِيْنَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ
ذِكْرِيْ، وَتَضَعَ وِزْرِيْ، وَتُصْلِحَ أَشْرِيْ، وَتُطَهِرَ
قَلْبِيْ، وَتُحَصِنَ فَرْجِيْ، وَتُنَوِّرَلِيْ فِيْ قَبْرِيْ،
وَتَغْفِرَلِيْ ذَنْبِيْ، وَأَسْئَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلى مِنَ
الجَنَّةِ، امِيْنَ. اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِيْ

á
المنزل الرابع
فِيْ سَمْعِيْ، وَفِيْ بَصَرِيْ، وَفِيْ رُوحِيْ،
وَفِيْ خَلْقِيْ، وَفِيْ خُلُّقِيْ، وَفِيْ أَهْلِيْ، وَفِيْ
مَالِي، وَفِيْ مَحْيَايَ، وَفِيْ مَمَاتِيْ، وَفِيْ عَمَلِيْ.
اللْهُمَّ وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِيْ، وَأَسْئَلُكَ الدَّرَجَاتِ
العُلى مِنَ الجَنَّةِ، امِيْنَ.
(٢) اَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَّ عِنْدَ كِبَرِ
سِيْ وَانْقِطَاعٍ عُمْرِيْ.
٣) يَا مَنْ لَتَرَاهُ العُيُوْنُ، وَلَا تُخَالِطُهُ الظُّنُوْنُ،
وَلَايَصِفُهُ الوَاصِفُوْنَ، وَلَا تُغَيِرُهُ الحَوَادِثُ،
وَلَا يَخْشَى الَّوَائِرَ، يَعْلَمُ مَثَاقِيْلَ الجِبَالِ،
٢) المستدرك، ر: ١٩٨٧، كتاب الدعاء، ٧٢٦:١.
٣) المعجم الأوسط، ر:٩٤٤٨، باب من اسمه يعقوب، ٤٧٣:٦.

á
٩٨
المنزل الرابع
وَمَكَاثِيْلَ البِحَارِ، وَعَدَدَ قَطْرِ الأَمْطَارِ، وَعَدَدَ
وَرَقِ الْأَشْجَارِ، وَعَدَدَ مَاأَظْلَمَ عَلَيْهِالَّْلُ وَأَشْرَقَ
عَلَيْهِ النَّهَارُ، وَلَا تُوَارِيْ مِنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءَ،
وَلَأَرْضْ أَرْضًا، وَلَا بَخْرٌ مَّافِيْ قَعْرِهِ، وَلَا جَبَلٌ
مَّافِيْ وَعْرِهِ، اِجْعَلْ خَيْرَ عُمْرِيْ آخِرَةً، وخَيْرَ
عَمَلِيْ خَوَاتِيْمَةً، وَخَيْرَ أَيَّامِيْ يَوْمَ الْقَاكَ فِيْهِ.
٤) يَاوَلَّ الإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ تَبْنِيْ بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ.
٥) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْتَلُكَ غِنَايَ وَغِنَا مَوْلَايَ.
٦) اللَّهُمَّ الْفِرْلِيْ، وَارْحَمْنِيْ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ.
٤) المعجم الأوسط، ر: ٦٦١، باب من اسمه أحمد، ١٩٧:١.
٥) مسند أحمد، ر: ١٥٣٢٧، عن أبي صرمة، ٤٨٧:٤.
٦) المعجم الكبير، ر: ٦٦٧٠، عن السائب بن يزيد، ١٥٤:٧.

á
٩٩
المنزل الرابع
٧) الَلْهُمَّ اجْعَلْنِيْ صَبُوْرًا، وَاجْعَلْنِيْ شَكُوْرًا،
وَاجْعَلْنِيْ فِيْ عَيْنِيْ صَغِيْرًا، وَفِيْ أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيْرًا.
٨) اَللَّهُمَّ إِنّيْ أَسْئَلُكَ عِلْمًا تَّافِعًا، وَ عَمَلًا
مُتَقَبَّلًا، وَرِزْقًا (خَلَالًا) طَيْبًا.
٩) اَللَّهُمَّ (إِنَّيْ) أَسْتَغْفِرُكَ لِذَّنْبِيْ، وَأَسْتَهْدِيْكَ
لِمَرَاشِدِ أَمْرِيْ، (وَأَسْتَجِيْرُكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ،)
وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَّ، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِي.
اَلْهُمَّ فَاجْعَلْ رَغْبَتِيْ إِلَيْكَ، وَاجْعَلْ غِنَايَ
فِيْ صَدْرِيْ، وَبَارِكْ لِيْ فِيْمَارَزَقْتَنِيْ، وَتَقَبَّلْ
٧) مجمع الزوائد ١٠: ١٨١.
٨) مسند أحمد، ر: ٢٦١٦٠، عن أم سلمة، ٤٤٨:٧.
٩) مصنف ابن أبي شيبة، ر:٢٩٢٦٨، کتاب الدعاء، باب مايقال
في دبر الصلوة، ٣٩:٧. بشيء من الفرق.

á
١٠٠
المنزل الرابع
مِنِّيْ، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِي.
١٠) يَامَنْ أَظْهَرَ الجَمِيْلَ، وَسَتَرَعَلَيَّ الْقَبْحَ،
يَامَنْ لَّا يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيْرَةِ، وَلَا يَهْتِكُ السِّتْرَ،
يَاعَظِيْمَ العَفْوِ، يَاحَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ
المَغْفِرَةِ، يَابَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَاصَاحِبَ
كُلِّ نَجْوَى، يَامُنْتَهَى كُلِّ شَكُوى، يَاكَرِيْمَ
الصَّفْحِ، يَاعَظِيْمَ المَنِ، يَامُبْدِنَّ الْنِعَمِ قَبْلَ
اسْتِحْقَاقِهَا، يَارَبَّنَا، وَيَا سَيِّدَنَا، وَيَامَوْلَانَا،
وَيَاغَايَةَ رَغْبَتِنَا، أَسْتَلُكَ يَاللهُ أَنْ لَّا تَشْوِيَ
خَلْقِيْ بِالنَّارِ.
١٠) المستدرك، ر: ١٩٩٨، الدعاء، ٧٢٩:١. وفيه "مُبْتدِى
ءَ ،
بدل من "مبدئّ"